أ.د. أحمد محمد وهبان

قلب الاسد

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد الخمشي 20

ريتشارد الأول أو ريتشارد قلب الأسد (بالنورمانية: Richard Cœur de Lion) وأيضا (بالإنجليزية: Richard the Lion-Heart). عاش (أكسفورد 1157- شالوس، فرنسا 1199 م) هو ملك إنجلترا (1189-1199 م)، وابن الملك السابق هنري الثاني، ينحدر من الأسرة الأنجيفية (أو بلإنتاجانت)، والتي ترجع أصولها إلى مقاطعة أنجو في فرنسا. بالرغم من أنه أمضى أكثر أوقات حياته خارج مملكته (كان اهتمام منحصرٌ في أملاكه الفرنسية)، فقد اعتبره الإنجليز بطلا قوميا وأُلِفت حول شخصيته العديد من الملاحم والقصص الأسطورية.
بعد فترة قصيرة من وصوله إلى العرش خلفا لأبيه، شد “ريتشارد” الرحال إلى الأراضي المقدسة ليقود الحملة الصليبية الثالثة، أبدى ولعا كبيرا في سفك الدماء وارتكب افظع المجازر الدموية كمجزرة عكا فقبض على المسلمين بالمدينة وكانوا نحو 3 آلاف مسلم، وقام بقتلهم في وحشية وهمجية في 27 رجب 587 هـ 20 أغسطس 1191م طعنًا وضربًا بالسيف، ولم يقابل صلاح الدين الأيوبي هذا الفعلة الشنعاء بمثلها، ورفض أن يقتل من كان في يده من أسرى الصليبيين، إلا أنه لاقى في صلاح الدين خصما عنيدا. برغم أنه أحرز انتصارات (مثل معركة أرسوف، 1191 م)، إلا أنه أخفق في انتزاع بيت المقدس من أيدي المسلمين كما كان يأمل، كما بلغت مسامعه أنباء غير مطمئنة عن رغبة خصومه (ومن بينهم شقيقه جون بلا أرض) في الاستيلاء على أملاكه وخلعه من العرش، فقرر “ريتشارد” العودة إلى فرنسا.
اعتقله ليوبولد دوق النمسا، أثناء رحلة العودة (1192-1194 م) بأمر من الإمبراطور الجرماني المقدس هينرش الرابع ثم أطلق سراحه في مقابل فدية كبيرة. بعد أن استعاد رتشرد حريته حاول أن يسترد أملاك أسرته في الأراضي الفرنسية، التي كان الملك الفرنسي “فيليب أوغُست” قد انتزعها أثناء غيابه. مات ريتشارد أثناء معركة قرب من قصر شالوس (Châlus) في فرنسا ودفن قلبه في مدينة روان ومخه دفن في إنجلترا وعظامه صنع بها صولجان ودفن مع أملاكه كلها.
كان للمدة الطويلة التي أمضاها الملك بعيدا عن بلاده أثرها على السياسة فيها، فأصبح الحكم المركزي ضعيفًا فيما زادت سلطة النبلاء الإقطاعيين الكبار (البارونات).

الثورات العربيه

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد الخمشي 20

في أواخر عام 2010 ومطلع 2011 اندلعت موجة عارمة من الثورات والاحتجاجات في مُختلف أنحاء الوطن العربي بدأت بمحمد البوعزيزي والثورة التونسية التي أطلقت وتيرة الشرارة في كثير من الأقطار العربية وعرفت تلك الفترة بربيع الثورات العربية. من أسباب هذه الاحتجاجات المفاجئة انتشار الفساد والركود الاقتصاديّ وسوء الأحوال المَعيشية، إضافة إلى التضييق السياسيّ وسوء الأوضاع عموماً في البلاد العربية. انتشرت هذه الاحتجاجات بسرعة كبيرة في أغلب البلدان العربية، وقد تضمنت نشوب معارك بين قوات الأمن والمُتظاهرين ووصلت في بعض الأحيان إلى وقوع قتلى من المواطنين ورجال الأمن. تميزت هذه الثورات بظهور هتاف عربيّ أصبح شهيرًا في كل الدول العربية وهو: “الشعب يريد إسقاط النظام”.
القمع والاستبداد
معظم الدول العربية تملك سجلا سيئا في حقوق الإنسان, وذلك لاستبداد الحكام وتشبثهم بالكراسي لعقود طويلة. إضافة لمجيئهم للحكم بطرق غير شرعية.
فالزعيم الليبي معمر القذافي على سبيل المثال هو أقدم حاكم على وجه الأرض وجاء للحكم بانقلاب عسكري سنة 1969 اسماه ثورة الفاتح, أيضا في سوريا وصل الرئيس بشار الأسد إلى الحكم خلفا لابيه حافظ عام 2000 في سابقة لم تشهدها الدول العربية في نظام الحكم الجمهوري, حيث تم تعديل الدستور في 15 دقيقة ليناسب عمر بشار ويتمكن من حكم سوريا, أيضا في مصر واليمن كانت هناك رغبات من حاكميها حسني مبارك وعلي عبد الله صالح لتوريث الحكم لابنائهم جمال واحمد على التوالي لكن سرعان ما اندلعت الثورة في مصر التي اطاحت بمبارك والثورة في اليمن التي توشك على الاطاحة بصالح.
كذلك في الأنظمة الملكية كان هناك حكم ملكي مطلق مما أدى لخروج مظاهرات في بعض الدول الملكية مثل البحرين والاردن والمغرب وعمان للمطالبة بملكية دستورية ومزيد من الحريات.
الأوضاع المعيشية
ذكرت منظمة العمل الدولية أن تفاقم مشكلة البطالة في الوطن العربي كان من بين العوامل التي أشعلت شرارة الثورات الشعبية. وأوضحت المنظمة أن معدل البطالة بين الشباب العربي بلغ أكثر بقليل من 23% عام 2010 م. وأضافت أن هذه النسبة ترتفع بأوساط النساء إلى أكثر من 30%، وأن مشاركهن بسوق العمل العربية هي الأضعف على مستوى العالم.
وذكرت المنظمة كذلك أن سوق العمل العربية ضعيفة ولا تحظى إلا بعدد محدود للغاية من فرص التشغيل. ومما يفاقم هذه المشكلة ضعف معدلات النمو الاقتصادي والخلل الذي يعانيه المناخ العام للاستثمار.
وأشارت إلى أن ظروف العمل للشباب العربي سيئة للغاية جراء الأجور المتدنية والرعاية الاجتماعية والصحية المحدودة وعقود العمل غير الآمنة.
كما انتقدت المنظمة الدولية غياب الدور الفعال للنقابات العمالية بالدول العربية.
انتحار البوعزيزي
قام الشاب التونسي محمد البوعزيزي بإحراق نفسه يوم 17 ديسمبر في مدينة سيدي بوزيد التونسية لانه سئم وضعه الاجتماعي المتردي إضافة لتسلط الشرطة على المواطنين وعدم قبول الشكاوي الموجهة ضددهم, وتضامن اهالي سيدي بوزيد مع البوعزيزي وخرجوا في مظاهرات للمطالبة بالعدالة والحرية, ولكن الاحتجاجات سرعان ما تحولت إلى ثورة اطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي لتكون شرارة الاحتجاجات في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
ثورة الأحرار التونسية: اندلعت يوم الجمعة 18 ديسمبر 2010 تضامناً مع الشاب محمد البوعزيزي الذي قام بإضرام النار في جسده في 17 ديسمبر 2010 تعبيرًا عن غضبه على بطالته ومصادرة العربة التي يبيع عليها (توفي يوم الثلاثاء الموافق 4 يناير 2011 نتيجة الحروق)، أدى ذلك إلى اندلاع شرارة المظاهرات في يوم 18 ديسمبر 2010 وخروج آلاف التونسيين الرافضين لما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم. ونتج عن هذه المظاهرات التي شملت مدن عديدة في تونس عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات الأمن، وأجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل التي نادى بحلها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014.
وتم بعد خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس كاليوتيوب بعد 5 سنوات من الحجب، كما تم تخفيض أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفيضًا طفيفًا. لكن الانتفاضة توسعت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس بن علي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ بحماية أمنية ليبية إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير 2011 فأعلن الوزير الأول محمد الغنوشي في نفس اليوم عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة وذلك بسبب تعثر أداء الرئيس لمهامه وذلك حسب الفصل 56 من الدستور، مع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول. لكن المجلس الدستوري قرر بعد ذلك بيوم اللجوء للفصل 57 من الدستور وإعلان شغور منصب الرئيس، وبناءً على ذلك أعلن في يوم السبت 15 يناير 2011 عن تولي رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ثورة 25 يناير أو ثورة الغضب هي انتفاضة شعبية اندلعت يوم الثلاثاء 25 يناير/كانون الثاني 2011 م الموافق 24 صفر 1432 هـ (وكان يوم 25 يناير/كانون الثاني هو اليوم المحدد من قبل عدة جهات وأشخاص أبرزهم الناشط وائل غنيم وحركة شباب 6 أبريل[10] وهو يوافق يوم عيد الشرطة في مصر). وذلك احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فساداً في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
كان للثورة التونسية الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي أثرٌ كبيرٌ في إطلاق شرارة الغضب الشعبي في مصر.
أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.
ثورة 17 فبراير هي ثورة شعبية ليبية اندلعت شرارتها يوم الخميس 17 فبراير/شباط عام 2011 م (يوم الغضب) على شكل انتفاضة شعبية شملت معظم المدن الليبية. وسبقت الثورة احتجاح يوم 14 يناير بمدينة البيضاء على الأوضاع المعيشية واشتبك المتظاهرون مع الشرطة وهاجموا المكاتب الحكومية. وقد تأثرت هذه الثورة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 م وبخاصة الثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك. قاد هذه الثورة الشبان الليبيون الذين طالبوا بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. كانت الثورة في البداية عبارة عن مظاهرات واحتجاجات سلمية, لكن مع تطور الأحداث وقيام الكتائب التابعة لمعمر القذافي باستخدام الأسلحة النارية الثقيلة والقصف الجوي لقمع المتظاهرين العزّل, تحولت إلى ثورة مسلحة تسعى للإطاحة بمعمر القذافي الذي قرر القتال حتى اللحظة الأخيرة، وفي يوم 21/أغسطس/2011 بدأ تدفق قوات المعارضة الليبية المسلحة على العاصمة طرابلس ابتداءً من الأحياء الغربية للمدينة دون مقاومة من كتائب القذافي التي ألقت أسلحتها حسب عدة وكالات الأنباء وإعتقلت قوات المعارضة سيف الإسلام القذافي ومحمد القذافي أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي، لكن سيف الإسلام القذافي عاود الظهور في لقطات مصورة بثتها قنوات التلفزة العالمية وإلتقى مجموعة من الصحفيين منهم مراسل وكالة رويترز ومراسل بيبيسي وأكد أنه حر طليق وأن والعاصمة طرابلس بخير ووالده بخير ،وسخر سيف الإسلام من مذكرة الاعتقال التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بحقه، وتناقلت وكالات الأنباء أيضاً نبأ هروب محمد القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي من منزله الذي كانت تحاصره مجموعة من قوات المعارضة الليبية المسلحة، وخرجت مظاهرات حاشدة في شوارع المدينة احتفالا بقرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي وإبنه سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي، وسيطرت قوات المعارضة على مبنى الإذاعة والتلفزيون الحكومي الليبي التابع للقذافي وإعتقلت الإعلامية المثيرة للجدل هالة المصراتي الذي تطلق عليها المعارضة الليبية مذيعة القذافي لولائها الأعمى للعقيد وقطعت قوات المعارضة البث التلفزيوني لقنوات الجماهيرية، ونُقل عن عبد الرحمن شلقم مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة قوله “أن طرابلس سقطت ضمن خطة”،ويسطير الثوار على العاصمة الليبية بما في ذلك مجمع باب العزيزية المحصن الذي تعرض للقصف عدة مرات من طائرات حلف شمال الأطلسي وفي يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر قتل معمر القذافي على يد الثوار
الاحتجاجات الأردنية 2011 هي موجة من المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية التي انطلقت في مختلف أنحاء الأردن مطلع عام 2011 م متأثرة بموجة الاحتجاجات العربية العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 م وبخاصةالثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك. كان من الأسباب الرئيسة لهذه الاحتجاجات تردي الأحوال الاقتصادية وغلاء الأسعار وانتشار البطالةوانتشار الفساد . وقد بدأت هذه المَسيرات يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011 بعد صلاة الجُمعة واستمرت في الأسابيع التالية.
الاحتجاجات البحرينية 2011 م هي حملة احتجاجات شعبية بدأت يوم الإثنين 14/2/2011 م متأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 م وبخاصة الثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك. قاد هذه الاحتجاجات شباب مستقلون إلى جانب سبع جمعيات معارضة شيعية وليبرالية وقومية وبعثية تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية إلى جانب جمعيات معارضة غير مسجلة رسميا لدى الدولة كجمعية الوفاء وحركة حق بقيادة حسن مشيمع. وتتميز هذه الثورة بالتكتم الإعلامي الشديد عليهاً نظراً لأنها أول ثورة تستهدف نظام ملكي وخليجي. وحكومة البحرين هي الوحيدة التي استعانت بقوات من دول أخرى أغلبها من السعودية وبعضها من الإمارات لقمع الاحتجاجات. انتهت هذه الاحتجاجات باقتحام الجيش لدوار اللؤلؤة الذي تمركزت فيه أغلب الاحتجاجات وتدميره بعد طرد المتظاهرين منه واقتحام مستشفى السلمانية أكبر مستشفيات البحرين وإقامة حواجز ونقاط تفتيش في عدة نواحي من البلاد وإعلان حالة الطوارئ تحت مسمى السلامة الوطنية. تلى ذلك سلسلة اعتقالات واسعة ومحاكمات عسكرية ومدنية شملت شخصيات بارزة وكوادر طبية

الرؤيه الفرنسيه لسوريا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

تسبب الأحداث في سوريا إرباكاً للنظام الفرنسي. فرغم أحاديث بعض الدبلوماسيين، التي تأتي بـ«صفة شخصيّة»، إلا أن باريس لا تزال حذرة في التعاطي مع الأحداث وتداعياتها عندما تحركت ثورة الكرامة، كان زخم الاهتمام الإعلامي يتصاعد رويداً رويداً، والاهتمام يدور حول الجالية التونسية في فرنسا، وكانت التهانئ توجه إليها والتعاطف يصبّ نحوها. عندما تحركت الثورة في مصر، كان الاهتمام الإعلامي منصباً على «مصير اتفاقية السلام مع إسرائيل»، ويطال بنحو غير مباشر تأثير الثورة على نظام التحالفات الغربية في المنطقة، وخصوصاً بالنسبة إلى المسألة الفلسطينية. وفي سياق الثورتين، ووصول لهب الانتفاضات العربية إلى اليمن وعُمان والبحرين، مع لفحة طالت السعودية، كان الإعلام يقحم تساؤلات عن «الوضع في سوريا»، حتى قبل أن تتحرك جموع درعا وقبل أن يرتفع منسوب التعاطي بالشأن السوري على صفحات المواقع الاجتماعية عن مستواه «الطبيعي».ما إن تطورت الأوضاع في سوريا، حتى تغيرت المعالجة، وانتقل التحليل من باب إلى آخر، وبان أن مجمل الإعلام الغربي تنفس الصعداء؛ إذ إن «ربيع العرب» لم يعد يستهدف فقط الأنظمة المقربة للغرب، وهو ما كان يسبب لأي معالجة إرباكاً ويتطلب «ذكر سوريا وإيران وحزب الله وحماس» فيها. يضاف إلى ذلك أن عدداً متزايداً من المواقع «الإعلامية الخاصة» دخل جولة التحليلات والتوقعات.
إلا أن الحالة السورية تقود دوائر القرار نحو «مأزق من نوع آخر» لأسباب متعددة ومتنوعة، يأتي في مقدمتها لبنان وانعكاسات الحالة السورية على الوضع في لبنان «المعقد أصلاً»، كما قال لـ«الأخبار» مصدر مقرب جداً من دوائر القرار. إلى جانب ذلك، ثمة عوامل تتعلق بالعلاقات السورية الفرنسية البحتة التي أخذت منحنى متطوراً منذ ثلاث سنوات بقيادة الرئيس نيكولا ساركوزي، الذي تتهمه بعض الأوساط بأنه «أخرج دمشق من عزلتها» وقاد معها عملية على خطين، واحد يصبّ في بلاد الأرز، وآخر في تركيا، حيث كان وراء إطلاق حلقة مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل. يقول المصدر في إطار تحليلي إن الدوائر الفرنسية تطرح على نفسها السؤال الآتي: «هل يحمل النظام السوري استراتيجية خروج حقيقية، أم أنه يراوغ؟»؛ إذ حسب معلومات متراكمة، ترى باريس وجود «صراع في دمشق بين قطبين»، قطب يمثله بشار الأسد «الذي خسر الجولة الأولى» في تذكير لما بدأ به في بداية عهده، وقطب آخر «يمثله قدامى النظام والمستفيدون منه». ويتابع بأن «الربيع العربي اليوم في سوريا يدفع نحو الجولة الثانية». وترى الدوائر الفرنسية أن «شباب سوريا المتعلم والمنفتح والمرتبط بشبكة التواصل مع العالم»، مثله مثل شباب تونس ومصر، يبحث عن الحرية والعمل. وأضاف أنه بعيد جداً عن «المعارضة التاريخية». ولم يتردد المصدر في وصف ما يحصل بأنه «تسونامي يمكن أن يأخذ في طريقه المعارضة الكلاسيكية والنظام القائم»، إذا لم يتدارك هذا الأخير الوضع بسرعة. ورداً على السؤال «كيف ترى فرنسا خروج النظام من الأزمة؟»، أكد المصدر، «بصورة شخصية» حسب قوله، أن مصلحة فرنسا «هي في وجود نظام مستقر يلبي طموحات الأجيال الجديدة، شرط أن لا يكون قائماً على مبدأ ريعي ينخر الاقتصاد، وألا يعتمد على الإرهاب لفرض سيطرته». ويرفض المصدر على نحو حاسم اعتبار «أن التاريخ مكتوب لنظام الأسد اليوم»، ويقول بإمكان الإصلاح «شرط عدم الانتظار» خوفاً من استفحال الأمور. ويتوسع بالشرح «وتقديم نصيحة» بقوله إن أمام النظام السوري حلين لا ثالث لهما: الأول يقضي إجراء إصلاحات «مع إمكان الوقوع في شباك مطالب متتابعة تزداد مع كل تنازل، لكن مع إمكان الخروج من النفق». أما الحل الثاني «فيكون على الطريقة الإيرانية»، أي حسم عسكري «يمكن أن يقود إما إلى ما وصلت إليه الأمور في ليبيا» أو إلى «تأجيل حسم لا بد منه»، والسبيلان يقودان إلى نهاية النظام.
بالطبع، لا يرى المحللون أن انفجار الوضع في سوريا هو من الأخبار السارة لباريس ولساركوزي خصوصاً؛ فالتصرف مع الحالة السورية يختلف تماماً مع الحالة الليبية، ومن الصعب جداً على ساركوزي أن «يقود حملة عالمية» للتصدي للنظام السوري؛ لأن الموقع الاستراتيجي لسوريا يجعل من أي تدخل عسكري مباشر أو غير مباشر نوعاً من «إشعال المنطقة» بما يتجاوز الحدود السورية، وينعكس مباشرة على الصراع العربي الاسرائيلي بنحو مروع، وهو ما دفع وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أمس إلى القول إن بلاده تدين لجوء السلطات السورية إلى العنف لقمع التظاهرات الاحتجاجية، لكنها تعتبر «أننا لم نبلغ بعد مرحلة درس فرض عقوبات أو قرارات» في مجلس الأمن. ويشرح دبلوماسي عربي قائلاً إن الدول الغربية ترى في نظام الأسد ضمانة لتقدم في العملية السلمية مواز للضمانة التي تقدمها المملكة السعودية لاستقرار المنطقة. ويضيف أنه كما هو مطلوب من الرياض إصلاحات لكتم التذمر الذي بدأ في الشهر الماضي، المطلوب من دمشق أيضاً إصلاح يذهب في سياق ما يطلبه شباب الربيع العربي.

الرؤيه الفرنسيه لسوريا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

تسبب الأحداث في سوريا إرباكاً للنظام الفرنسي. فرغم أحاديث بعض الدبلوماسيين، التي تأتي بـ«صفة شخصيّة»، إلا أن باريس لا تزال حذرة في التعاطي مع الأحداث وتداعياتها عندما تحركت ثورة الكرامة، كان زخم الاهتمام الإعلامي يتصاعد رويداً رويداً، والاهتمام يدور حول الجالية التونسية في فرنسا، وكانت التهانئ توجه إليها والتعاطف يصبّ نحوها. عندما تحركت الثورة في مصر، كان الاهتمام الإعلامي منصباً على «مصير اتفاقية السلام مع إسرائيل»، ويطال بنحو غير مباشر تأثير الثورة على نظام التحالفات الغربية في المنطقة، وخصوصاً بالنسبة إلى المسألة الفلسطينية. وفي سياق الثورتين، ووصول لهب الانتفاضات العربية إلى اليمن وعُمان والبحرين، مع لفحة طالت السعودية، كان الإعلام يقحم تساؤلات عن «الوضع في سوريا»، حتى قبل أن تتحرك جموع درعا وقبل أن يرتفع منسوب التعاطي بالشأن السوري على صفحات المواقع الاجتماعية عن مستواه «الطبيعي».ما إن تطورت الأوضاع في سوريا، حتى تغيرت المعالجة، وانتقل التحليل من باب إلى آخر، وبان أن مجمل الإعلام الغربي تنفس الصعداء؛ إذ إن «ربيع العرب» لم يعد يستهدف فقط الأنظمة المقربة للغرب، وهو ما كان يسبب لأي معالجة إرباكاً ويتطلب «ذكر سوريا وإيران وحزب الله وحماس» فيها. يضاف إلى ذلك أن عدداً متزايداً من المواقع «الإعلامية الخاصة» دخل جولة التحليلات والتوقعات.
إلا أن الحالة السورية تقود دوائر القرار نحو «مأزق من نوع آخر» لأسباب متعددة ومتنوعة، يأتي في مقدمتها لبنان وانعكاسات الحالة السورية على الوضع في لبنان «المعقد أصلاً»، كما قال لـ«الأخبار» مصدر مقرب جداً من دوائر القرار. إلى جانب ذلك، ثمة عوامل تتعلق بالعلاقات السورية الفرنسية البحتة التي أخذت منحنى متطوراً منذ ثلاث سنوات بقيادة الرئيس نيكولا ساركوزي، الذي تتهمه بعض الأوساط بأنه «أخرج دمشق من عزلتها» وقاد معها عملية على خطين، واحد يصبّ في بلاد الأرز، وآخر في تركيا، حيث كان وراء إطلاق حلقة مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل. يقول المصدر في إطار تحليلي إن الدوائر الفرنسية تطرح على نفسها السؤال الآتي: «هل يحمل النظام السوري استراتيجية خروج حقيقية، أم أنه يراوغ؟»؛ إذ حسب معلومات متراكمة، ترى باريس وجود «صراع في دمشق بين قطبين»، قطب يمثله بشار الأسد «الذي خسر الجولة الأولى» في تذكير لما بدأ به في بداية عهده، وقطب آخر «يمثله قدامى النظام والمستفيدون منه». ويتابع بأن «الربيع العربي اليوم في سوريا يدفع نحو الجولة الثانية». وترى الدوائر الفرنسية أن «شباب سوريا المتعلم والمنفتح والمرتبط بشبكة التواصل مع العالم»، مثله مثل شباب تونس ومصر، يبحث عن الحرية والعمل. وأضاف أنه بعيد جداً عن «المعارضة التاريخية». ولم يتردد المصدر في وصف ما يحصل بأنه «تسونامي يمكن أن يأخذ في طريقه المعارضة الكلاسيكية والنظام القائم»، إذا لم يتدارك هذا الأخير الوضع بسرعة. ورداً على السؤال «كيف ترى فرنسا خروج النظام من الأزمة؟»، أكد المصدر، «بصورة شخصية» حسب قوله، أن مصلحة فرنسا «هي في وجود نظام مستقر يلبي طموحات الأجيال الجديدة، شرط أن لا يكون قائماً على مبدأ ريعي ينخر الاقتصاد، وألا يعتمد على الإرهاب لفرض سيطرته». ويرفض المصدر على نحو حاسم اعتبار «أن التاريخ مكتوب لنظام الأسد اليوم»، ويقول بإمكان الإصلاح «شرط عدم الانتظار» خوفاً من استفحال الأمور. ويتوسع بالشرح «وتقديم نصيحة» بقوله إن أمام النظام السوري حلين لا ثالث لهما: الأول يقضي إجراء إصلاحات «مع إمكان الوقوع في شباك مطالب متتابعة تزداد مع كل تنازل، لكن مع إمكان الخروج من النفق». أما الحل الثاني «فيكون على الطريقة الإيرانية»، أي حسم عسكري «يمكن أن يقود إما إلى ما وصلت إليه الأمور في ليبيا» أو إلى «تأجيل حسم لا بد منه»، والسبيلان يقودان إلى نهاية النظام.
بالطبع، لا يرى المحللون أن انفجار الوضع في سوريا هو من الأخبار السارة لباريس ولساركوزي خصوصاً؛ فالتصرف مع الحالة السورية يختلف تماماً مع الحالة الليبية، ومن الصعب جداً على ساركوزي أن «يقود حملة عالمية» للتصدي للنظام السوري؛ لأن الموقع الاستراتيجي لسوريا يجعل من أي تدخل عسكري مباشر أو غير مباشر نوعاً من «إشعال المنطقة» بما يتجاوز الحدود السورية، وينعكس مباشرة على الصراع العربي الاسرائيلي بنحو مروع، وهو ما دفع وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أمس إلى القول إن بلاده تدين لجوء السلطات السورية إلى العنف لقمع التظاهرات الاحتجاجية، لكنها تعتبر «أننا لم نبلغ بعد مرحلة درس فرض عقوبات أو قرارات» في مجلس الأمن. ويشرح دبلوماسي عربي قائلاً إن الدول الغربية ترى في نظام الأسد ضمانة لتقدم في العملية السلمية مواز للضمانة التي تقدمها المملكة السعودية لاستقرار المنطقة. ويضيف أنه كما هو مطلوب من الرياض إصلاحات لكتم التذمر الذي بدأ في الشهر الماضي، المطلوب من دمشق أيضاً إصلاح يذهب في سياق ما يطلبه شباب الربيع العربي.

الاعلام والتطورات السياسيه

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

شكلت مرحلة ما بعد الحداثة لدى الغرب مرحلة عصيبة انعكست على العالم بأسره ، وهناك إشارات واضحة أن هيمنة ثقافة ما بعد الحداثة في حالة ضعف مستمر في الغرب ، وتتمتع هذه الحالة التي سادت في الغرب منذ 1970 بعدة مفاهيم متضاربة وقيم متصارعة ، ولعل كثيراً من المفكرين لا يجد فرقاً بين “الحداثة” ( modernismأو المعاصرة أو الحداثية أو الحداثوية) وما بعد الحداثة.

– والحداثة كمصطلح : حركة تجديد في أوربا الغربية في حقول الانتاج والأفكار وأنماط الحياة والحكم والفن خرجت على جمود سنوات العصور الوسطى ، وأعلنت القطيعة مع ماضيها والتخلي عن موروث أوربا الفكري والديني وأعلنت الحرب ضد الفكر الميتافيزيقي ، وبشكل أكثر دقة يعتبر النصف الثاني من القرن الثامن عشر والنصف الثاني من القرن العشرين هي مرحلة الحداثة.
– ونتيجة تلمس المراقبين تغير أساليب الحداثة وظهور عدة مميزات جديدة في حالة السلوك الفكري، قام بعض المفكرين بالإعلان عن حالة ما بعد الحداثية والتي تميزت بصفات ومصطلحات خاصة بها مثل : الاستلاب والانتقائية والتلفيقية والانطوائية و انفصام الشخصية والتفكيكية والذاتية والفوضوية والكولاج اليأس و العصاب والصراع والانتحار والموت البطيء…. واللعب والألعاب اللغوية.
– ونحن في هذا المقال سنتناول ” الألعاب اللغوية” والتي تعمل محركات الإعلام على تسويقها وإغواء الناس بها.
– ولا بد أن نشير أن هذه الألعاب اللغوية انتقلت من حقول الاقتصاد إلى الأدب إلى الفنون إلى الإعلام، فعلى سبيل المثال لم يعد منتج ” الشامبو” لتنظيف الشعر ولمعانه وإزالة القشرة، بل أصبح يولد السعادة و قوة الشخصية ويضيف المرح للحياة وهو عالم من الخيال والمتعة، وأصبح يعمل كالخطابة للبنات فهو سر انجذاب الرجال للنساء وحلم كل فتاة مراهقة، وهذه الألعاب اللغوية أصبحت تنمو في فضاء الخيال بعيداً عن المنتج في شكل تضليلي إغوائي في ظل انفتاح القنوات وعدم تدخل السلطة في عمل الشركات الرأسمالية ، وقد يظن الإنسان أن هذه المنتجات الكثيرة هي لشركات كثيرة في دول عديدة ثم لو تابع بدقة لعرف أن أغلبها ينتج في مجموعة اقتصادية أمريكية واحدة .
– تناضل القنوات الإعلامية لإبداع أشكال اختزالية من الجمل والعبارات لها سحرها وتأثيرها في المتلقي ، وتختفي تحت هذه الكلمات وتدافع عن نفسها بهذه الحجج، فقناة الجزيرة كان شعارها ” حياد – موضوعية ” لكن كيف هو شكل هذا الحياد ونوعه ، وكيف يمكن لقناة عربية من دولة عربية أن تكون محايدة في قضية عربية ، وكيف هي الموضوعية هل تعني أن نستمع لرأي العدو الصهيوني الآخر ونسمع حجته ثم تنتهي المسرحية بأن تقوم المذيعة خديجة بن قنة بانتقاد الرأي الآخر ( الجريمة والمجزرة ) أو أن لا تقدم له الشكر كما تقدمه للطرف العربي ؟؟
– لقد استطاعت الجزيرة تحت ستار هذه اللعبة اللغوية أن تدخل الصهاينة إلى كل منزل عربي في عملية أنسنة الصهيوني بجعله طرفاً آخر ورأياً آخر ثم تحولت قضية بيت المقدس إلى مجرد اختلاف وجهات نظر، بينما حقيقة هذا الرأي مجازر بحق الأطفال والنساء وجرائم إنسانية لم يشهد له التاريخ بأسره.
– ثم قامت الجزيرة بعد ذلك بتغير هذا الشعار ، إلى لعبة لغوية هرباً من ثغرات الشعار القديم ومثل ذلك ” الرأي والرأي الآخر”.
– أثناء حرب تموز أطلقت الجزيرة لعبة لغوية جديدة وهي ” لبنان تحت القصف” في شكل ترويعي للمشاهد بضخامة وعظم الكارثة التي ستحل بلبنان ، في شكل لتوليد ظلال لا واعية تلعب على نفسية المتلقي وتأزمه ، وقد كتبت يومها في موقع أسواق المربد والكلام لازال موجوداً : لماذا لا تكتب قناة الجزيرة من باب الحياد والموضوعية جملة مرادفة وهي ” إسرائيل تحت القصف” فإذا كان لبنان يومها محاصراً من الجو والبحر ، فلقد كانت صواريخ المقاومة الإسلامية اللبنانية تمطر على كل أرجاء إسرائيل بشكل تراتبي موسيقي منظم ، استطاع بلحنه العسكري أن يعزف ألحان الخوف والارتباك في قلوب الصهاينة، وقد قلت – والكلام مسجل- في منتصف الحرب وكل القنوات الإعلامية تراهن على مسح حزب الله واقتلاعه من جذوره ، قلت ستقوم قناة الجزيرة بعد أن ينتصر المقاومون بالتهليل والزغردة لهم، وحين انقلبت الموازين وانكشفت الصورة وقاربت الحرب على وضع أوزارها ، قامت قناة الجزيرة بتغير لعبتها اللغوية إلى جملة مختلفة الظلال ” الحرب السادسة” ، ثم بعد أن انتهت الحرب هرع “بن جدو” لحدود فلسطين ليعلن النصر في مشهد مهيب ولعبة إعلامية مفضوحة.

– ما بعد حرب لبنان فرض على الإعلام مراجعة لأساليبه ، فشهر من التغطية الإعلامية لقناة معقدة كقناة الجزيرة يعد زمناً طويلاً و مرحلة يجب الاستفادة من ثغراتها .
– ومن الألعاب اللغوية التي تسوق لها قناة الجزيرة في طيات نشراتها وبرامجها :
– الحرب ضد الإرهاب : لعبة لغوية صنعتها أمريكا وصدرتها لتستخدمها كل الحكومات العربية ، كغطاء لمحاربة الإسلام وتفريغ الجيوب الإسلامية ، ثم بدأت لعبة تصنيع الجماعات المتشددة ومحاربتهم إعلامياً ، كأنها لعبة عسكرية ، فترسل هذه الجماعات للجزيرة تيوب الصور التذكارية التي تم التقاطها بالأذقن الطويلة والكلاشنكوف ، وتغمض أعين التقانات الأمريكية في الفضاء، حتى تدفع الحكومات العربية بالاتفاق أم بالخداع لمحاربة طاحونة الإرهاب وترويع المسلمين عامة ، وهذه المرحلة هي مرحلة جديدة مرنة من الحملات الصليبية ، فبعيد أن صرح بوش الابن عقب ضرب برجي التجارة العالميين بأن الحروب الصليبية قد عادت ، عاد وأكد محبته للإسلام والمسلمين، ثم أعلن لعبته اللغوية الخادعة “الحرب ضد الإرهاب”، وهذا من باب تحريف الكلم عن مواضعه وله جذور تراثية تاريخية بحاجة لدرس وربط.

نهاية التاريخ : لعبة لغوية من ألعاب ” فرانسيس فوكو ياما” قائلاً إن نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى دون رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية. وقد أضاف وشرح فوكوياما نظريته المثيرة للجدل في كتاب أصدره عام 1992 بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”

وقد قصد فوكوياما أن يعارض فكرة نهاية التاريخ في نظرية كارل ماركس الشهيرة “المادية التاريخية”، والتي اعتبر فيها أن نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني سينتهي عندما تزول الفروق بين الطبقات. كما تأثر فوكوياما في بناء نظريته بأراء الفيلسوف الشهير هيغل واستاذه الفيلسوف ألن بلوم، حيث ربط كلاهما بين نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني واستقرار نظام السوق الحرة في الديمقراطيات الغربية ( موسوعة ويكابيديا) وفوكوياما هو ذاته قد دعا هو ورفاقه الرئيس الأأميركي السابق بيل كلينتون إلى ضرورة التخلص من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقد وقع على خطاب مماثل وجه إلى الرئيس بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، حتى وإن لم توجد ما يربط نظام صدام بمنفذي الهجمات. وكان فوكوياما خلال تلك الفترة مؤمنا بضرورة التخلص من الأنظمة الاستبدادية بالقوة خاصة في حالة الشرق الأوسط. ، و فكرة نهاية التاريخ والقرن الأمريكي وما يشابه الحلم الأمريكي الذي تريد أمريكا عولمتها في فكرة الحلم النهاية هي فكرة تحاول أن تتجاوز فكر ابن خلدون في وصفه لمراحل نمو الحضارات وضعفها ، فيقوم فكر فرانسيس على لعبة لغوية تتجاوز توصيف ابن خلدون لغوياً لا فكرياً، ثم يقوم بالبحث عن تنظير ينطلق من لعبته ، ثم رغم أن حرض المحافظين على غزو العراق تراجع بعدها وأعلن خطأ رأيه ذلك وكأنها لعبة أخرى، وقد قامت أكثر من شخصية سياسية يهودية أمريكة باللعب السياسي في شكل من أشكال الإدعاء الزائف بالخطأ والتراجع وتحميل الآخر تبعات الحرب.

– تمديد تجميد الاستيطان : من المصطلحات التي يسوق لها الإعلام اليوم ، وهذه الألعاب اللغوية تعبر عن ألعاب سياسة ودراما يمثلها نجوم من هوليود البيت الأبيض وبعض الكمبارس من ساسة المنطقة العربية ، فغدت قضية بيت المقدس مختزلة في لعبة لغوية يضحك بها على الذقون ، ويتم التفاوض مع الصهاينة على تمديد تجميد الاستيطان، فعملية السلام برمتها لعبة سياسية يقتات عليها ساسة البيت الأبيض والكيان الصهيوني، و” في عام 1982 صرح متيتياهو دروبلس ( رئيس قسم الاستيطان السابق في الوكالة اليهودية) أن عدد المستوطنين الصهاينة سيصل إلى 100 ألف في الضفة الغربية عام 1987 وبحلول عام 2010 سيبلغ مليون وربع يهودي ، ونشر الخبر بحذافيره في كثير من الصحف العربية وزينت المعلومة صفحاتها وعناوينها الرئيسية. ولكن بحلول عام 1987 لم يكن عدد المستوطنين قد تجاوز 50-60 ألفاً ، أي أن نبوءة دروبلس أو مخططه فشلت تماماً ! ومع هذا صرح هذا المسئول الصهيوني نفسه في ذلك العام 1987 بأن هناك خطة مدروسة لزيادة عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وغزة لتبلغ نسبتهم 40 بالمائة من مجموع عدد السكان العرب في نهاية القرن الحالي أي 600 ألف مستوطن ، ثم أشار إلى أن هذه الخطة تفترض هجرة مليون ونصف مليون يهودي من الاتحاد السوفيتي ، ثم عادت الصحف العربية لتنشر هذا الخبر في عناوين صفحاتها الرئيسية ، دون أن تراجع أطروحات وأكاذيب دروبلس”( دفاع عن الإنسان – عبد الوهاب المسيري) ، فمن متيتياهو عام 1982 إلى نتنياهو 2010 ماذا تغير في الخطاب الوهمي الإسرائيلي مقارنة مع الواقع الحقيقي، فكم من اليهود اليوم يستوطنون في غزة المحررة. وما أعداد المهاجرين من الكيان الصهيوني بعد حرب تموز، تبقى هذه الأسئلة برسم الاستفسار.

– ما بعد بعد حيفا : الجملة الشهيرة للسيد حسن نصر الله التي أطلقها أثناء حرب تموز ، وقد جاءت رداً على ألعاب الصهاينة اللغوية وكان لها وقعها في الإعلام خاصة الإعلام الذي يسوق لهذه الألعاب ويتعامل معها وكأنها أغوت من يعمل على إغواء متابعي الإعلام وهي لعبة لغوية رداً على لعبة لغوية.
– ما بعد السلام : عقد مؤتمر ما بعد السلام في غرناطة تحت عنوان ” ما بعد السلام” وهو بهذا الشكل الاختزالي يرسخ لحقيقة واقعية السلام وفرضه بشكله اللغوي إعلامياً ، فما شكل هذا السلام بعد حرب تموز وحرب غزة.

– هل هناك مرحلة جديدة اسمها ما بعد الصناعة أو ما بعد الحداثة أو ما بعد الفن، أم أن كلمة ” ما بعد ” هي كذلك لعبة لغوية من ألعاب ما بعد الحداثة، يقول رايموند وليامس بعد أن يرفض الحداثة كحالة سليمة بأن ما بعد الحداثة هي نفسها قناع لحجب التحولات المستجدة الأكثر عمقاً في ثقافة الرأسمالية العالمية ( حالة ما بعد الحداثة – ديفيد هارفي ).
– وهذا يذكرنا بألعاب بوش الابن حين هبط من السماء كمخلص على ظهر البارجة الأمريكية في شكل تزيفي متجاوزاً ما سيحدث مقرباً المستقبل الذي يحلم بشكل تعسفي ليعلن : ” GAME OVER “

– والسؤال الذي يدور في الأذهان كيف استطاعت ألعاب ما بعد الحداثة أن تنجح في التأثير في العالم بأسره ، لعلنا نقول أنه استخفاف أمريكا بالعقول ، قال تعالى : فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ 54 الزخرف

الاعلام والتطورات السياسيه

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

شكلت مرحلة ما بعد الحداثة لدى الغرب مرحلة عصيبة انعكست على العالم بأسره ، وهناك إشارات واضحة أن هيمنة ثقافة ما بعد الحداثة في حالة ضعف مستمر في الغرب ، وتتمتع هذه الحالة التي سادت في الغرب منذ 1970 بعدة مفاهيم متضاربة وقيم متصارعة ، ولعل كثيراً من المفكرين لا يجد فرقاً بين “الحداثة” ( modernismأو المعاصرة أو الحداثية أو الحداثوية) وما بعد الحداثة.

– والحداثة كمصطلح : حركة تجديد في أوربا الغربية في حقول الانتاج والأفكار وأنماط الحياة والحكم والفن خرجت على جمود سنوات العصور الوسطى ، وأعلنت القطيعة مع ماضيها والتخلي عن موروث أوربا الفكري والديني وأعلنت الحرب ضد الفكر الميتافيزيقي ، وبشكل أكثر دقة يعتبر النصف الثاني من القرن الثامن عشر والنصف الثاني من القرن العشرين هي مرحلة الحداثة.
– ونتيجة تلمس المراقبين تغير أساليب الحداثة وظهور عدة مميزات جديدة في حالة السلوك الفكري، قام بعض المفكرين بالإعلان عن حالة ما بعد الحداثية والتي تميزت بصفات ومصطلحات خاصة بها مثل : الاستلاب والانتقائية والتلفيقية والانطوائية و انفصام الشخصية والتفكيكية والذاتية والفوضوية والكولاج اليأس و العصاب والصراع والانتحار والموت البطيء…. واللعب والألعاب اللغوية.
– ونحن في هذا المقال سنتناول ” الألعاب اللغوية” والتي تعمل محركات الإعلام على تسويقها وإغواء الناس بها.
– ولا بد أن نشير أن هذه الألعاب اللغوية انتقلت من حقول الاقتصاد إلى الأدب إلى الفنون إلى الإعلام، فعلى سبيل المثال لم يعد منتج ” الشامبو” لتنظيف الشعر ولمعانه وإزالة القشرة، بل أصبح يولد السعادة و قوة الشخصية ويضيف المرح للحياة وهو عالم من الخيال والمتعة، وأصبح يعمل كالخطابة للبنات فهو سر انجذاب الرجال للنساء وحلم كل فتاة مراهقة، وهذه الألعاب اللغوية أصبحت تنمو في فضاء الخيال بعيداً عن المنتج في شكل تضليلي إغوائي في ظل انفتاح القنوات وعدم تدخل السلطة في عمل الشركات الرأسمالية ، وقد يظن الإنسان أن هذه المنتجات الكثيرة هي لشركات كثيرة في دول عديدة ثم لو تابع بدقة لعرف أن أغلبها ينتج في مجموعة اقتصادية أمريكية واحدة .
– تناضل القنوات الإعلامية لإبداع أشكال اختزالية من الجمل والعبارات لها سحرها وتأثيرها في المتلقي ، وتختفي تحت هذه الكلمات وتدافع عن نفسها بهذه الحجج، فقناة الجزيرة كان شعارها ” حياد – موضوعية ” لكن كيف هو شكل هذا الحياد ونوعه ، وكيف يمكن لقناة عربية من دولة عربية أن تكون محايدة في قضية عربية ، وكيف هي الموضوعية هل تعني أن نستمع لرأي العدو الصهيوني الآخر ونسمع حجته ثم تنتهي المسرحية بأن تقوم المذيعة خديجة بن قنة بانتقاد الرأي الآخر ( الجريمة والمجزرة ) أو أن لا تقدم له الشكر كما تقدمه للطرف العربي ؟؟
– لقد استطاعت الجزيرة تحت ستار هذه اللعبة اللغوية أن تدخل الصهاينة إلى كل منزل عربي في عملية أنسنة الصهيوني بجعله طرفاً آخر ورأياً آخر ثم تحولت قضية بيت المقدس إلى مجرد اختلاف وجهات نظر، بينما حقيقة هذا الرأي مجازر بحق الأطفال والنساء وجرائم إنسانية لم يشهد له التاريخ بأسره.
– ثم قامت الجزيرة بعد ذلك بتغير هذا الشعار ، إلى لعبة لغوية هرباً من ثغرات الشعار القديم ومثل ذلك ” الرأي والرأي الآخر”.
– أثناء حرب تموز أطلقت الجزيرة لعبة لغوية جديدة وهي ” لبنان تحت القصف” في شكل ترويعي للمشاهد بضخامة وعظم الكارثة التي ستحل بلبنان ، في شكل لتوليد ظلال لا واعية تلعب على نفسية المتلقي وتأزمه ، وقد كتبت يومها في موقع أسواق المربد والكلام لازال موجوداً : لماذا لا تكتب قناة الجزيرة من باب الحياد والموضوعية جملة مرادفة وهي ” إسرائيل تحت القصف” فإذا كان لبنان يومها محاصراً من الجو والبحر ، فلقد كانت صواريخ المقاومة الإسلامية اللبنانية تمطر على كل أرجاء إسرائيل بشكل تراتبي موسيقي منظم ، استطاع بلحنه العسكري أن يعزف ألحان الخوف والارتباك في قلوب الصهاينة، وقد قلت – والكلام مسجل- في منتصف الحرب وكل القنوات الإعلامية تراهن على مسح حزب الله واقتلاعه من جذوره ، قلت ستقوم قناة الجزيرة بعد أن ينتصر المقاومون بالتهليل والزغردة لهم، وحين انقلبت الموازين وانكشفت الصورة وقاربت الحرب على وضع أوزارها ، قامت قناة الجزيرة بتغير لعبتها اللغوية إلى جملة مختلفة الظلال ” الحرب السادسة” ، ثم بعد أن انتهت الحرب هرع “بن جدو” لحدود فلسطين ليعلن النصر في مشهد مهيب ولعبة إعلامية مفضوحة.

– ما بعد حرب لبنان فرض على الإعلام مراجعة لأساليبه ، فشهر من التغطية الإعلامية لقناة معقدة كقناة الجزيرة يعد زمناً طويلاً و مرحلة يجب الاستفادة من ثغراتها .
– ومن الألعاب اللغوية التي تسوق لها قناة الجزيرة في طيات نشراتها وبرامجها :
– الحرب ضد الإرهاب : لعبة لغوية صنعتها أمريكا وصدرتها لتستخدمها كل الحكومات العربية ، كغطاء لمحاربة الإسلام وتفريغ الجيوب الإسلامية ، ثم بدأت لعبة تصنيع الجماعات المتشددة ومحاربتهم إعلامياً ، كأنها لعبة عسكرية ، فترسل هذه الجماعات للجزيرة تيوب الصور التذكارية التي تم التقاطها بالأذقن الطويلة والكلاشنكوف ، وتغمض أعين التقانات الأمريكية في الفضاء، حتى تدفع الحكومات العربية بالاتفاق أم بالخداع لمحاربة طاحونة الإرهاب وترويع المسلمين عامة ، وهذه المرحلة هي مرحلة جديدة مرنة من الحملات الصليبية ، فبعيد أن صرح بوش الابن عقب ضرب برجي التجارة العالميين بأن الحروب الصليبية قد عادت ، عاد وأكد محبته للإسلام والمسلمين، ثم أعلن لعبته اللغوية الخادعة “الحرب ضد الإرهاب”، وهذا من باب تحريف الكلم عن مواضعه وله جذور تراثية تاريخية بحاجة لدرس وربط.

نهاية التاريخ : لعبة لغوية من ألعاب ” فرانسيس فوكو ياما” قائلاً إن نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى دون رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية. وقد أضاف وشرح فوكوياما نظريته المثيرة للجدل في كتاب أصدره عام 1992 بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”

وقد قصد فوكوياما أن يعارض فكرة نهاية التاريخ في نظرية كارل ماركس الشهيرة “المادية التاريخية”، والتي اعتبر فيها أن نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني سينتهي عندما تزول الفروق بين الطبقات. كما تأثر فوكوياما في بناء نظريته بأراء الفيلسوف الشهير هيغل واستاذه الفيلسوف ألن بلوم، حيث ربط كلاهما بين نهاية تاريخ الاضهاد الإنساني واستقرار نظام السوق الحرة في الديمقراطيات الغربية ( موسوعة ويكابيديا) وفوكوياما هو ذاته قد دعا هو ورفاقه الرئيس الأأميركي السابق بيل كلينتون إلى ضرورة التخلص من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقد وقع على خطاب مماثل وجه إلى الرئيس بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، حتى وإن لم توجد ما يربط نظام صدام بمنفذي الهجمات. وكان فوكوياما خلال تلك الفترة مؤمنا بضرورة التخلص من الأنظمة الاستبدادية بالقوة خاصة في حالة الشرق الأوسط. ، و فكرة نهاية التاريخ والقرن الأمريكي وما يشابه الحلم الأمريكي الذي تريد أمريكا عولمتها في فكرة الحلم النهاية هي فكرة تحاول أن تتجاوز فكر ابن خلدون في وصفه لمراحل نمو الحضارات وضعفها ، فيقوم فكر فرانسيس على لعبة لغوية تتجاوز توصيف ابن خلدون لغوياً لا فكرياً، ثم يقوم بالبحث عن تنظير ينطلق من لعبته ، ثم رغم أن حرض المحافظين على غزو العراق تراجع بعدها وأعلن خطأ رأيه ذلك وكأنها لعبة أخرى، وقد قامت أكثر من شخصية سياسية يهودية أمريكة باللعب السياسي في شكل من أشكال الإدعاء الزائف بالخطأ والتراجع وتحميل الآخر تبعات الحرب.

– تمديد تجميد الاستيطان : من المصطلحات التي يسوق لها الإعلام اليوم ، وهذه الألعاب اللغوية تعبر عن ألعاب سياسة ودراما يمثلها نجوم من هوليود البيت الأبيض وبعض الكمبارس من ساسة المنطقة العربية ، فغدت قضية بيت المقدس مختزلة في لعبة لغوية يضحك بها على الذقون ، ويتم التفاوض مع الصهاينة على تمديد تجميد الاستيطان، فعملية السلام برمتها لعبة سياسية يقتات عليها ساسة البيت الأبيض والكيان الصهيوني، و” في عام 1982 صرح متيتياهو دروبلس ( رئيس قسم الاستيطان السابق في الوكالة اليهودية) أن عدد المستوطنين الصهاينة سيصل إلى 100 ألف في الضفة الغربية عام 1987 وبحلول عام 2010 سيبلغ مليون وربع يهودي ، ونشر الخبر بحذافيره في كثير من الصحف العربية وزينت المعلومة صفحاتها وعناوينها الرئيسية. ولكن بحلول عام 1987 لم يكن عدد المستوطنين قد تجاوز 50-60 ألفاً ، أي أن نبوءة دروبلس أو مخططه فشلت تماماً ! ومع هذا صرح هذا المسئول الصهيوني نفسه في ذلك العام 1987 بأن هناك خطة مدروسة لزيادة عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وغزة لتبلغ نسبتهم 40 بالمائة من مجموع عدد السكان العرب في نهاية القرن الحالي أي 600 ألف مستوطن ، ثم أشار إلى أن هذه الخطة تفترض هجرة مليون ونصف مليون يهودي من الاتحاد السوفيتي ، ثم عادت الصحف العربية لتنشر هذا الخبر في عناوين صفحاتها الرئيسية ، دون أن تراجع أطروحات وأكاذيب دروبلس”( دفاع عن الإنسان – عبد الوهاب المسيري) ، فمن متيتياهو عام 1982 إلى نتنياهو 2010 ماذا تغير في الخطاب الوهمي الإسرائيلي مقارنة مع الواقع الحقيقي، فكم من اليهود اليوم يستوطنون في غزة المحررة. وما أعداد المهاجرين من الكيان الصهيوني بعد حرب تموز، تبقى هذه الأسئلة برسم الاستفسار.

– ما بعد بعد حيفا : الجملة الشهيرة للسيد حسن نصر الله التي أطلقها أثناء حرب تموز ، وقد جاءت رداً على ألعاب الصهاينة اللغوية وكان لها وقعها في الإعلام خاصة الإعلام الذي يسوق لهذه الألعاب ويتعامل معها وكأنها أغوت من يعمل على إغواء متابعي الإعلام وهي لعبة لغوية رداً على لعبة لغوية.
– ما بعد السلام : عقد مؤتمر ما بعد السلام في غرناطة تحت عنوان ” ما بعد السلام” وهو بهذا الشكل الاختزالي يرسخ لحقيقة واقعية السلام وفرضه بشكله اللغوي إعلامياً ، فما شكل هذا السلام بعد حرب تموز وحرب غزة.

– هل هناك مرحلة جديدة اسمها ما بعد الصناعة أو ما بعد الحداثة أو ما بعد الفن، أم أن كلمة ” ما بعد ” هي كذلك لعبة لغوية من ألعاب ما بعد الحداثة، يقول رايموند وليامس بعد أن يرفض الحداثة كحالة سليمة بأن ما بعد الحداثة هي نفسها قناع لحجب التحولات المستجدة الأكثر عمقاً في ثقافة الرأسمالية العالمية ( حالة ما بعد الحداثة – ديفيد هارفي ).
– وهذا يذكرنا بألعاب بوش الابن حين هبط من السماء كمخلص على ظهر البارجة الأمريكية في شكل تزيفي متجاوزاً ما سيحدث مقرباً المستقبل الذي يحلم بشكل تعسفي ليعلن : ” GAME OVER “

– والسؤال الذي يدور في الأذهان كيف استطاعت ألعاب ما بعد الحداثة أن تنجح في التأثير في العالم بأسره ، لعلنا نقول أنه استخفاف أمريكا بالعقول ، قال تعالى : فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ 54 الزخرف

اصوات الناخبين

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

نعيش في هذه الايام مرحلة مصيرية و مفصلية في الحياة السياسية السورية وتشكل تحدي واضح لاعداء الوطن الغالي في ظل التغيرات والمتغيرات التي حصلت على الصعيد السياسي والاجتماعي .

لذلك علينا جمعياً كشعب حر ابي مخلص لوطنه ومؤمن بمبدأ وفكرة ان الوطن حاضن الجميع ان نكون متيقظين واعين لعملية الاختيار وانتقاء المرشحين .

و الجديد في هذه الانتخابات اننا راينا اسماء مرشحين لشخصيات معارضة للحكومة وهذا الامر لن نكن متعودين على رؤيته وهو جيد جدا للنهوض بالتجربة الديمقراطية التي لا زالت في بدايتها بشكلها الجديد ، ولصقل هذه التجربة ووضعها في المسار الصحيح ، فلا بد على المصوتين من عامة الشعب ان تكون قررارته صادر عن وعي كامل وصدق تام مع النفس وان لا يتاثروا بالمغريات والوعود الكاذبة وان لا يعطى اي اهتمام الى الانتماء سواء اكان انتماءاً دينا او طائفيا او عشائرياً او عرقيا بل على العكس تماما يجب ان يكون قراره نابع عن تمعن وتفكير عميق في الشخص المراد انتخابه اي بمعنى ان تكون هناك محاكة العقل قبل اتخاذ قرار الانتخاب ، لذلك انصح المتعقلين الناخبين ان يكونوا على مستوى عالي بالمسؤولية وذلك بانتقائهم لمرشحيهم على اساس خدمة الشعب ومن اجل تحقيق مطالبهم وتحسين مستواهم المعيشي وتامين حياة تتلائم مع قدر التحديات مع الاخذ بالحسبان بان هذا الصوت الانتخابي يجب ان يكون لمصلحة الشعب ومصلحة اطفال هذا الوطن بما يضمن لهم حياة مستقبلية سعيدة رغيدة ، لذلك يجب الاختيار على اساس ان يكون هؤلاء الاعضاء المفترضين صوت الحق لا صوت الباطل و ان تكون رقابتهم دائمة ومستمرة على اداء الحكومات وان يكون همهم هو الرقي بهذا الوطن والعمل على تحقيق الرخاء والازدهار على جميع الاصعدة ، ونؤيد كل من يحقق العدالة والانصاف لهذا الشعب ولا نحبذ ممن يسعون الى مصالحهم واهوائهم الخاصة فقط ، لأننا كما نعلم ان هناك الكثير من المرشحين انما خلقوا من اجل ان يتسلقوا المناصب ويتقلدوا المجالس والكراسي دون تقديم اي فائدة للمصلحة العامة لذلك لو انتخب امثال هؤلاء فأنها حتماًستكون عملية اغتيال للوطن و سيكون الوطن (شعباً وقيادة) هم الضحية ، بالمقابل وللإنصاف يوجد بعض المرشحين الممتازين والجيدين وعلى مستوى عالي من الاحترام آمل ان يحصلوا على ثقة المواطنين ،ايضاً من بين المرشحين يوجد شريحة جيدة لا بأس بها من الشباب المتعلم المثقف الطموح الواعي جيل المستقبل السوري الواعد .

والغرابة من هذا كله اننا لو نظرنا الى اداء الحملات الانتخابية في ظل هذه التجربة الديموقراطية فإننا لم نجد اي جديد بالرغم من ان الدولة قد سمحت لهم بكل شيئ اي بمعنى اننا لم نرى برنامج انتخابي واضح يتكلم عن الوضع الاقتصادي عن الوضع الاجتماعي عن الوضع السياسي عن رأيهم في العلاقات الخارجية عن رأيهم بالواقع الحالي للبلد عن المعاناة عن الفقر عن الامور الحياتية اليومية ……..الخ ، اي انه لم يكن هناك حملات انتخابية على مستوى هذه التجربة الانتخابية الديقراطية الرائدة ،حتى الاحزاب القديمة والاحزاب الجديدة لم نراها قد قدمت اي برنامج انتخابي يوضح الرؤيا للشعب ولم تكن هناك برمجة وشرح للمسار السياسي لتلك الاحزاب في المرحلة القادمة على العكس تماما لم نر إلا شعارات رنانة ووعود غير قابلة للتحقق .

المهم في هذه المرحلة ان نستغل الفرصة الذهبية التي اعطانا إياها السيد الرئيس بإجراءه اصلاحات سياسية واجتماعية جديرة بالاحترام وهي متمثلة بالدستور الجديد وقانون الانتخاب وهذا الامر اي هذه الاصلاحات يجب ان تستغل لمصلحة الوطن والشعب في الدرجة الاولى .

هل وصلت الكويت لنقطه تاريخه

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

العديد من المؤشرات توحي بذلك، للوهلة الأولى،: من انقلاب الاحتجاجات السياسية إلى مظاهرات شعبية ضخمة، ومن المناكفات القانونية والدستورية بين الحكّام والمحكومين إلى وضع سيف الأمن قيد الاستعمال. هذا في حين بدأت الأمور تتجه بين النظام والمعارضة نحو استقطاب حاد لا مجال فيها للتسويات والصفقات، سواء المؤقت منها أو ذلك الذي يتمتع بقدر من الديمومة. وكل هذا يجري على خلفية ربيع عربي أسقط رؤوس جمهورية وهزّ، ولايزال، عروشاً ملكية، الأمر الذي شجع الكثيرين على الاستنتاج بأن نسائم هذا الربيع ضربت أخيراً سواحل الكويت.
صحيح أن الإسلاميين وحلفائهم القبلييين استقووا بالانتصارات الإسلامية الكاسحة في أكبر دولة عربية (مصر) وفي المقر العام لثورات الربيع (تونس) والحبل لايزال على الجرار، ليصعِّدوا مواقفهم المطالبة بحكومة منتخبة والحد من هيمنة آل الصباح على السلطة التنفيذية، إلا أن مايجري في الكويت خاص بالكويت، وهو بالتالي ليس ربيعاً عربياً جديدا أو متكاملا.

إنه بالأحرى صراع بين النخب السياسية نفسها التي تتنافس على السياسية والاقتصادية منذ عقود من دون القدرة على الوصول إلى حلول ما، الأمر الذي جعل البلاد في حالة أزمة سياسية ودستورية دائمة شبيهة بشعار تروتسكي في “الثورة الدائمة” التي لاتصل إلى شيء أو “الفوضى الخلاقة” الأميركية التي لا تخلق شيئا: فلا النظام الإماري راغب في التقدم خطوة ولو محدودة إلى الأمام نحو الملكية الدستورية، ولا المعارضة على أنواعها قادرة على تقديم بديل فعلي له.

بين الحريه والتدمير

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

لماذا يبدو لي الزمن.. وكأن متوالية الأرقام لديه.. تستعجل مراحل العمر.. كي تؤكد لكل كائن بشري.. أن ممحاته الرقمية تمارس هوايتها بكل ماهو حي ‏..رغم إرادتي وعكس اتجاهي تتفاخر بأنها تعمل ..تتسارع في المرور بجانبي خاطفة لمح البصر.. تساير مواكبة لمرور الأشجار خلف راكب.. يتأمل تنقله من نافذة قطار سريع.. لماذا تنسحب الوجوه من حولنا.. أكانت لمن نحب أم نكره وتنطفئ الشموع‏..كأن تفاصيل الزمن ومسطرة الأيام تؤكد لنا.. أن كل ما حولنا غدا بداية النهاية..السعادة تفارق تقاسيم وجوهنا عبر ابتسامة صفراء ..ترسمها شفاهنا قسرا أمام من نتمنى أن نرسم أمامهم ابتسامة الفرح والأمل بالحياة …كم أرغب أن يكون الميلاد جديد لكل منا..كفانا كل يوم ..نشيع الشهداء تارة بالبكاء وأخرى بالأغاني والزغاريد .. اكتست البيوت لون السواد..وساد الجو حزن عميق..فصل الشتاء توافق قدومه.. وزمنا ترملت فيه الحروف والقوافي ترمدت.. من هول كارثة كبيرة وأزمة خانقة لكل ماهو حي على ارض ترابك ياوطني..تتمزق الأوصال وتتقطع الأوردة.. ويأتيك من يقول إن الحرية والديمقراطية عنوانها الدمار وقتل الإنسان..أين انتم أيها المغادرون يامن سرقتم قوت الحياة من وطني.. وغدوتم السنة نار تحرق تاريخ لكم كنتم من خلاله اكبر المنافقين..سرقتم البسمة والأمل من عيون أعداد كبيرة من أبناء الوطن.. باختلاسكم لأموال ليست من حقكم.. وهربتم عند انتهاء مهمتكم كعملاء.. كالفئران مذعورين.. لعالم نجح في زراعتكم ضمن منظومة فاسدة لدينا.. دفعت بنا وبالوطن الى أزمة تتناقض وكل قيم الحياة.. فغدت همجية التدمير عنوان كبير وعريض.. لعناصر أرسلها أسيادكم للقتل والتخريب … أبناء وطني كفاكم قتالا ودمارا فاليوم نتمنى ولادة الفجر الجديد..فجر ألوانه قوس قزح ..مناهله من كل ما يحتويه الوطن ..نبني ما تهدم بمحبة وتعاون مع كل شريف ونزيه ..معارض أم موالي لايهم ..المهم أن تكون غير قاتل كي تسود المحبة كما كانت منذ القديم..مستفيدين من دروس وعبر قدمها لنا التاريخ ..في التعامل مع الفاسد والفاسدين ..سوريا ربيعها يجب أن يكون سلما لا دما يدفعه الجميع..بلد السلام والوفاق والتآلف الديني والتضامن.. بمحبة عبر أجيال مضت.. كانت عنوانا كبيرا واسع الطيف للجميع ..سوريا الخضراء منهل العطاء حذارى أن ينال منك الغادرين ..للمواطن ندعو ولله نتوسل أن تتوقف كل اعتمال القتل والتخريب ..شآم سماؤك صافية يامن بنت أمجادها عبر يوسف العظمة وصلاح الدين ..كانت رموزك من أمثال سلطان باشا وهنانو وصالح العلي.. ترعب قادة العالم في ذالك الحين ..لن نخاف ولن ترعبنا أعمالكم أيها القتلة.. أكنتم من أفغان أم تتر أم عرب خائنين ..سنعطي للتاريخ صفحة ولون جديد.. تتمازج ألوانه وألوان زمن الشهامة والبطولة.. لمن ذكرت من السابقين.
فريد الياس نسب

امريكا وماتريد

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان القحطاني66

لقد فرضت أمريكا نفسها زعيمة قسرية على العالم لا سيما خلال العشرين عاما الماضية مستفيدة من عالم الاتصالات و التلفزة الفضائية و شبكات الانترنت التي اخترقت كل بقاع الأرض و شنت أمريكا حرب عالمية على عقول البشر لأمركة العالم بالثقافة الأمريكية في كل أرجاء المعمورة و بدأت تأجيج العالم و الدول ضد محور الشر و فيه ايران و كوريا و سوريا.
لماذا نحن محور شر؟؟؟
لأننا ندافع عن ارثنا و حضارتنا و شعبنا و قوميتنا و جيشنا ؟!!!
اذا هي تبتز العالم بتقرير حقوق الانسان و نشر الديموقراطية و الحريات
هي من زج صدام حسين في حرب حمقاء على الكويت
و لأن سورية تقاوم و تفضح السياسات الأمريكية الصهيونية تدمر الآن وتضرب.
فوضى عالمية و خلاقة ؟؟ كيف؟!!!
كيف للفوضى أن تحمل عوامل خلق و أن تغرز عملية تحول ديموقراطي؟!!
هذه هي الصناعة الأمريكية التدميرية التي يتحفنا بها صناع السياسة في واشنطن و في دوائر الصهيونية العالمية
من أجل كل ذلك الحرب الإعلامية على مركزية سورية في التصدي لكل ما تخطط له أمريكا و ربيبتها اسرائيل لذا لابد من التأكيد على مواجهة هذا النوع من الغزو اي حرب العقول
لأن حرب العقول من وجهة نظرنا تحتاج لجاهزية كبيرة لا تقل عن جاهزية حرب المدافع و الصواريخ و الطائرات
و أهم شيء في هذه الجاهزية مصالحة مع الداخل و استثمار الكفاءات و الشفافية في العمل و نظم إسناد الوظائف واعتماد معايير الكفاءة في اي امر محلي وداخلي
مانراه اليوم على ارض الواقع وفي الوضع الدولي الجديد السائد يؤكد بمالايدع مجالا للشك بان العولمة ليست سوى مرادف للامركة انطلاقا من من هيمنة امريكا الاقتصادية في العالم التي تتاثر بما يجري في امريكا وذلك بالنظر لضخامة الاقتصاد الامريكي وابعاده الكونية وسيطرة راس المال الامريكي على مشروعات واقتصادات في كل ارجاء المعمورة خاصة وان الدولار الامريكي اصبح وسيلة التبادل واداة التسوية الرئيسية لمعظم دول العالم اضافة لسيطرة امريكا على الانشطة الاقتصادية الحساسة والمهمة مثل صناعة المعلومات والبرمجيات والخدمات والتحويل حيث تحولت امريكا الي اكبر سوق لاستثمار رؤوس الاموال الاجنبية
ولعل ما يؤكد كلامي هذا ما قاله فوكوياما بان التاريخ انتهى وحسمت الراسمالية الصراع وتفوقت امريكا ووصلت الي الواحة وان الراسمالية مصير الشعوب علما آن هذه تبشير ايديولوجي لا يصمد امام متغيرات الواقع وهو مصادرة للمستقبل لايمكن القبول بها لكن فوكوياما حر ان يقول مايشاء لكن امريكا ارتكزت في سياستها العولمية آلي عدة امور واشياء هي :
• بناء القوة العسكرية الضاربة والمحدثة بافضل الوسائل التقنية
• تنمية عجلة الاقتصاد وتكوين راس مال انتاجي في كل القطاعات
• استغلال اضخم الاجهزة الاعلامية ومراكز البحث العلمي لتعميم ثقافتها وعولمتها
• انتاج الايديولوجية الليبرالية بهدف احتواء الشعوب والسيطرة عليها
• استخدام كل الوسائل غير الشرعية مثل الحروب كحربها على العراق وغيرها
• استخدام العضلات السياسية وخنق المنظمة الدولية
آن ما فعلته امريكا اليوم يتطابق مع قول الرئيس الامريكي الاسبق روزفلت (((((قدرنا هو امركة العالم تكلموا بهدوء واحملوا عصا غليظة عندئذ يمكن آن تتوغلوا بعيدا )))) وهاهي تطبق ايضا نظرية المركز والاطراف وان المركز هو الذي يعطي الاطراف ولايمكن للاطراف آن تدخل وتصبح مثل دول المركز وان امريكا هي مركز العالم والاقمار الصناعية والكمبيوتر والانترنت تؤكد ذلك حيث اكثر من 95 % من مواقع الا نترنت اجنبية وباللغة الانكليزية
كما تستخدم امريكا العامل الثقافي لتكريس التبعية والهيمنة الامريكية على العالم فقد عمدت امريكا الي جملة من الخطوات لربط الدول الأخرى بها سياسيا وثقافيا واقتصاديا ومن اهمها :
• السيطرة على المنافذ البحرية والجوية والفضائية
• تخصيص 500 مليار دولار سنويا لتعزيز قوتها العسكرية
• استخدام وسائل الضغط الاقتصادي على الدول غير الموالية لها آو التي لا تخضع لها
• إقامة نظام اقتصادي عالمي يرتكز على سياسات مجموعات الضغط الدولية التي تتحكم هي بها وهي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية
• فتح اسواقها الداخلية للدول الحليفة لها
• عدم السماح لاي قوة عالمية اخرى ان تنافسها عسكريا
• احتكارها للسلاح النووي في العالم واحتفاظها بقوات امريكية في كل قارات العالم