أ.د. أحمد محمد وهبان

البحرين

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

اسقاط الجنسية فى البحرين بين المشروعية السياسية والقانونية
—
جاء قرار السلطات البحرينية باسقاط الجنسية عن 31 بحرينيا خلال الايام الماضية ليفتح الباب على مصراعيه امام الجميع ليفتى فيما لا يعلم، بل وفيما قد يعلم بسوء نية. فهناك من يرى ان القرار سياسى فى المقام الاول ويتعلق بموقف تتخذه السلطة البحرينية حيال بعض المواطنين، وهو الامر الذى يجد ردا عليه فى ان الواقع المجتمعى يؤكد على أمرين مهمين: الاول، ان ادارة الدول لا تكون عن طريق مواقف شخصية تتخذها الحكومة او من هم فى السلطة حيال مواطنين شرفاء يخدمون وطنهم ويذودن عنه ضد المخاطر والتهديدات. اما الامر الثانى، فإن الحكومة البحرينية لم يثبت الماضى انتهاجها لاسلوب تصفية الحسابات مع اشد المنتقدين لها او المعارضين لسياساتها، بل كان نهجها دائما قائما على الحوار والنقاش وتبادل الاراء والوصول الى الحلول التى تحقق المصلحة الوطنية وتعلو من قدر الوطن وقيمة المواطن البحرينى.
وعلى هذا، يصبح الحديث فى قضية اسقاط الجنسية من هذا المنطق حديث البلهاء الذين يفتقدون الى الحجة القوية والردود المنطقية. ولكن مناقشة قضية اسقاط الجنسية يجب ان يتم فى ضوء نقطتين اساسيتين:
الاولي، السند القانونى او الحجة القانونية التى استندت اليها السلطة البحرينية فى قرارها الخاص باسقاط جنسية بعض المواطنين البحرينين، حيث نجد الحجة جلية للجميع بمقتضى ما ورد فى دستور بعد تعديلاته الأولى في 2002 في الباب الثالث “الحقوق والواجبات العامة – المادة 17 أن الجنسية البحرينية يحددها القانون، ولا يجوز إسقاطها عمن يتمتع بها إلا في حالة الخيانة العظمى، والأحوال الأخرى التي يحددها القانون”، وهى الحالات التى لم تتغير منذ صدور قانون الجنسية البحرينية عام 1963، والذى حددها القانون على وجه القصر وليس المثال، اى بصورة قطعية، وهى ثلاث حالات:
– إذا دخل الخدمة العسكرية لإحدى الدول الأجنبية وبقى فيها بالرغم من الأمر الذي يصدر له من حكومة البحرين بتركها.
– إذا ساعد أو انخرط في خدمة دولة معادية.
– إذا تسبب في الأضرار بأمن الدولة.
فاذا كان مفهوما فى الحالات الاولى والثانية بصورة محددة لا لبس فيها، فإنه فى الحالة الثالثة قد يثير لدى البعض لبسًا حول الاضرار بأمن الدولة، فالامن اليوم لم يعد قاصرا على الامن العسكرى فحسب، بل اتسع مفهوم الامن ليشمل ابعادا اخرى اقتصادية وسياسية واجتماعية واعلامية وثقافية، ولا يعنى ما سبق التوسع فى تعريف المفهوم من اجل التضييق على حريات المواطنين، بقدر شمولية النظرة والتحليل. فعلى سبيل المثال الاضرار بأمن الدولة يشمل التحريض على الإرهاب، أو القيام بأعمال عنف وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وتشكيل تنظيمات شبه عسكرية وغيرها، فكلها من مظاهر الإضرار بأمن الدولة. يعنى ما سبق أن السلطات البحرينية لم تخرج عما رسمه القانون البحرينى من ضوابط وما حدده من اجراءات وما وضعه من قواعد لتنظيم ادارة الدولة وحماية امنها والحفاظ على استقرارها والذود عن ابناءها، وهو ما تتفق فيه المملكة بكل وضوح مع معظم حالات إسقاط الجنسية هي نفسها الموجودة في القوانين الوطنية للعديد من بلدان العالم، وإن اختلفت في دول أخرى حسب ظروف كل مجتمع. فقد نصت تشريعات العديد من الدول على حالة إسقاط الجنسية من أجل حفظ أمن واستقرار الدولة من إمكانية محاولة عدد من المواطنين الإضرار بالأمن الوطني والاستقرار والسلم الأهلي، ومن أبرز الأمثلة على ذلك قرارات المملكة المتحدة بشأن إسقاط الجنسية عن عدد من المواطنين البريطانيين بعد تورطهم في أعمال إرهاب وتحريض على الإخلال بالأمن والاستقرار في المجتمع البريطاني.
الثانية، اسقاط الجنسية لا يعنى الانتقاص من حقوق المواطن وحرياته، ولا يخالف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المعنية بقضايا حقوق الانسان والتى وقعتها الدولة فى هذا الخصوص، فصحيح ان الاتفاقيات الدولية جاءت من أجل حفظ الحقوق الأساسية للإنسان شريطة حماية حقوق بقية المواطنين، فلا يعنى حماية حق لفرد فى مجتمع اهدار حقوق بقية المواطنين، وبالتالى فإن لجوء الدول إلى قرار إسقاط الجنسية لا يتعارض مع حقوق الإنسان باعتبار أن من أسقطت جنسيته تمت بمبررات كافية لإسقاطها، وهي مبررات تتعلق بحق الإنسان في الأمن الذي هو حق أصيل من حقوق الإنسان. ولطالما هناك فئة من المواطنين تسعى إلى سلب هذا الحق من المجتمع والدولة، فإنه يحق للدولة محاسبة هذه الفئة لحفظ بقية الحقوق التي لا تتم إلا بعد تحقيق حق الأمن.
خلاصة القول أن ما تشهده المملكة من اعمال ارهابية وتخريبية تهدد كيان الدولة واستقرارها، وأمن الوطن وامان مواطنيه، لتتطلب سرعة القيام باتخاذ الاجراءات الحاسمة من اجل مواجهة كل ادوات الافساد والارهاب التى ترعى فى جنبات الدولة وتعمل بكل قوتها وطاقاتها حتى لا تتحول مع مرور الزمن وكثير من الأمور إن فات وقتها استحال وصعب تداركها. فانقاذ البلاد والعباد من براثن الارهاب والتخريب يتطلب استراتيجية جامعة لحزم من السياسات والقرارات والخيارات والآليات والإجراءات والمؤسسات والتشريعات، لأن التعامل بالقطعة مع هذا الوضع أمر خطير، والتعامل بالتأجيل مع هذه الأمور إثم كبير، فهل يفيق الجميع قبل ان يضيع الوطن فى زحام امثال هؤلاء؟

سوريا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

منذ تولِّي النظام النصيري للحكم في سوريا بدأ الحكم بأسلوب طائفي أي عقائدي، وبدأ باستهداف أهل السنة في سوريا بالدرجة الأولى، واستهداف الطوائف الأخرى بدرجة أقل.

لقد بدأ النظام ذلك الاستهداف منذ توليه الحكم سواء من الناحية السياسية والاجتماعية وعبر عدة طرق، بأن ضرب وأفرغ البلاد من الكوادر السياسية وخصوصا من أهل السنة والإسلاميين بشكل خاص، فمشكلة النظام مع أهل السنة في سوريا مشكلة عقائدية وليست سياسية، فلا يريد أي معارضة شعبية، وخصوصا إذا كان إسلاميًا من أهل السنة..
الاستهداف السياسي الذي تمثل بالقتل والسجون والتشريد والتهجير للنخب السياسية والاقتصادية لأهل السنة وعبر إقصائهم عن كافة الأماكن المؤثرة بالبلاد.

كان أيضًا هناك الاستهداف العقائدي المباشر والذي تمثل بتمييع ومحاربة الدين بالبلاد، ومحاربة الدعاة وأهل المساجد والملتزمين فيه، وذلك بالإعدامات والسجون والتعذيب والتهجير، ومنع العلماء من تأدية واجبهم بالدعوة والتعليم، وإقصاء المؤثرين فيهم عن المساجد والمنابر مما فرغ البلاد من العلماء والدعاة المخلصين وأصبح الالتزام بالصلاة بالمسجد من الأمور المرعبة عند معظم الناس بسبب ما يتبعها من تحقيق وإهانة، وقد تكون تهم الإرهاب جاهزة.

مما أدى إلى خروج جيل لا يعرف عن دينه إلا القليل. فأصبح هذا الجيل في عهد النظام نتيجة بعده عن الدين فريسة سهلة للاستهداف العقائدي بتغيير دينهم وتحويلهم إلى الدين الشيعي الصفوي.

وقد أصبح الطريق مفروشًا للصفويين مع إرهاب الدعاة السنة وإبعادهم عن الناس وتقديم كافة التسهيلات للدعاة الشيعة الصفويين من إيران، ولبنان، والعراق لتغيير دين الناس وعقائدهم، والسماح لهم ببناء حسينياتهم وحوزاتهم في كل البلاد، وإعطاء مناطق لهم لتكون مراكز لبثِّ ضلالهم ونشره بين الناس، وخصوصًا بالسيدة زينب بالشام ومرقد عمار بن ياسر بالرقة وغيرها.

وبعد اندلاع الثورة ظهرت الحرب العقائدية الإقليمية والعالمية بشكل أوضح بكثير، وأعلن الأعداء حربهم العقائدية بشكل علني سافر ومباشر.

فها هي إيران تعلن اصطفافها العلني مع النظام السوري ودعمها له بكل إمكانياتها السياسية والإعلامية والعسكرية. فقد تم تسخير مراجعها وملاليها للفتوى بالجهاد في سوريا وحرضوا على القتال ضد الشعب السوري، وأن سوريا لهم، وأنهم يثأرون للحسين الذي قتله الأمويين بالشام، وغير ذلك من التحريض العقائدي ضد أهل السنة في سوريا، وقد أرسلت المقاتلين سواء العسكريين أو المتطوعين لحرب المسلمين في سوريا.

وكذلك حزب اللات الصفوي في لبنان قدّم كل الدعم للنظام السوري سواء بالرجال والشبيحة الذين شاركوا رسميًا بالمجازر والقتل ضد الشعب السوري، أو التحريض السياسي والإعلامي، وكذلك ملاحقة الناشطين السوريين في لبنان وقتلهم أو اعتقالهم.

وكذلك قام الشيعة الصفويين بالعراق بالدعم الرسمي وغير الرسمي للنظام السوري وتمثل هذا الدعم بالدعم السياسي والمالي.

فقد سهلوا دخول الأموال لسوريا ودعموا النظام بالمليارات ولم يكتفوا بذلك فقط، بل أرسلوا رجالهم ليعملوا كشبيحة ومقاتلين لقمع الثوار، وشاركوا مباشرة بالمجازر وقتل أهل السنة في سوريا، وخصوصا جيش المهدي بقيادة الصدر، فقد أرسل رجاله لدعم النظام، واعترف بذلك بطريقة غير مباشرة في مقابلة له.

وهذا كله بدعم مراجع الشيعة الصفويين وتحريضهم واعتبارهم القتال في سوريا هو من الجهاد للحفاظ على مذهب أهل البيت، والبعض دعا الشيعة العرب لمساندة بشار في حربه، والبعض من المعميين هدد بحرق المنطقة في حال تم الدعم السعودي والقطري للثوار.

هذا مع دعم النصيريين في سوريا الذين هم العمود الفقري للجيش وقوى الأمن والشبيحة ومشاركة الأحياء والقرى النصيرية بالمذابح الفظيعة التي لا يمكن تخيل أن يفعلها إنسان بقرى أهل السنة المجاورة لهم، وهذا ما شاهدناه وشاهده العالم في كرم الزيتون والحولة والقبير وسقبا وغيرها كثير من المذابح بحقد عقائدي تربوا عليه منذ الطفولة.

وحتى الدعم الروسي للنظام في أساسه عقائدي ناتج عن دعم الكنيسة الآرثودوكسية لبوتين، وتحريضها له على الوقوف في وجه المدّ الإسلامي بحجة الحفاظ على الأقلية النصرانية بالمنطقة، وخصوصا أنهم في معظمهم يتبعون الكنيسة الآرثودوكسية.

كذلك خوفهم من أن تمتد الثورات إلى البلاد المسلمة التي يحتلونها إذا نجحت الثورات بالمنطقة، وسيطر الإسلاميون على الحكم في سوريا وغيرها، وهذا ما عبَّر الروس أكثر من مرة في عدة تصريحات لهم سواء كلامهم عن خوفهم من الدولة السنية المقبلة في سوريا كتحذير لدول العالم، أو كلام لافروف عن ما يسميها الاعتداءات على الكنائس والأديرة في سوريا. فهم لم يكفهم المجازر التي قاموا بها مباشرة بالمسلمين بالشيشان والقوقاز أو المجازر التي دعموها مباشرة أيضًا بالبوسة وكوسوفا، يريدون أن يدعموا المجازر بالمسلمين في سوريا.

فهل يمكن بعد كل هذه الأدلة على الحرب العقائدية والتحريض العقائدي ضد المسلمين في سوريا أن يقول أحد أن المشكلة في سوريا هي مشكلة سياسية، أو أنها ثورة للمظلوم على الظالم فقط. المشكلة في هذه الخطاب أنه يضيع الحقوق ويخدع الناس بشكل عام، ويوهمهم بغير الحقيقة، فلا يعرفون عدوهم من صديقهم. فبحجة أننا لسنا طائفيين ننكر هذه الحرب العقائدية الواضحة المعلنة والتي يتم ذبحنا وقتلنا بموجبها.

فنحن نقتل لأننا مسلمين من أهل السنة، وليس لأننا فقط أردنا الحرية. نحن نقتل بحرب النصيرية الغير مسلمين باتفاق العلماء والشيعة الصفويين من إنحاء العالم ضد المسلمين في سوريا؛ لذلك يجب أن يكون الخطاب واضحًا جليًا أن الحرب علينا من أجل عقيدتنا، لذلك يجب أن تكون التعبئة بالنسبة لنا عقائدية، وهذا واجب النخب من الشعب السوري سواء العلماء أو السياسيين أو الأحزاب أن يوضحوا الحقيقة للناس، وأن تحدث التعبئة العالمية على مستوى العالم الإسلامي ككل تعبئة المسلمين السنة من أجل مشاركتنا هذه الحرب، فهم مستهدفون كما نحن مستهدفون، وإنما نحن خط الدفاع الأول بالحرب فقط، فالشيعة الصفويين قاموا بالتعبئة وشاركوا فعليًا بهذه الحرب بأموالهم ورجالهم.

سوريا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

منذ تولِّي النظام النصيري للحكم في سوريا بدأ الحكم بأسلوب طائفي أي عقائدي، وبدأ باستهداف أهل السنة في سوريا بالدرجة الأولى، واستهداف الطوائف الأخرى بدرجة أقل.

لقد بدأ النظام ذلك الاستهداف منذ توليه الحكم سواء من الناحية السياسية والاجتماعية وعبر عدة طرق، بأن ضرب وأفرغ البلاد من الكوادر السياسية وخصوصا من أهل السنة والإسلاميين بشكل خاص، فمشكلة النظام مع أهل السنة في سوريا مشكلة عقائدية وليست سياسية، فلا يريد أي معارضة شعبية، وخصوصا إذا كان إسلاميًا من أهل السنة..
الاستهداف السياسي الذي تمثل بالقتل والسجون والتشريد والتهجير للنخب السياسية والاقتصادية لأهل السنة وعبر إقصائهم عن كافة الأماكن المؤثرة بالبلاد.

كان أيضًا هناك الاستهداف العقائدي المباشر والذي تمثل بتمييع ومحاربة الدين بالبلاد، ومحاربة الدعاة وأهل المساجد والملتزمين فيه، وذلك بالإعدامات والسجون والتعذيب والتهجير، ومنع العلماء من تأدية واجبهم بالدعوة والتعليم، وإقصاء المؤثرين فيهم عن المساجد والمنابر مما فرغ البلاد من العلماء والدعاة المخلصين وأصبح الالتزام بالصلاة بالمسجد من الأمور المرعبة عند معظم الناس بسبب ما يتبعها من تحقيق وإهانة، وقد تكون تهم الإرهاب جاهزة.

مما أدى إلى خروج جيل لا يعرف عن دينه إلا القليل. فأصبح هذا الجيل في عهد النظام نتيجة بعده عن الدين فريسة سهلة للاستهداف العقائدي بتغيير دينهم وتحويلهم إلى الدين الشيعي الصفوي.

وقد أصبح الطريق مفروشًا للصفويين مع إرهاب الدعاة السنة وإبعادهم عن الناس وتقديم كافة التسهيلات للدعاة الشيعة الصفويين من إيران، ولبنان، والعراق لتغيير دين الناس وعقائدهم، والسماح لهم ببناء حسينياتهم وحوزاتهم في كل البلاد، وإعطاء مناطق لهم لتكون مراكز لبثِّ ضلالهم ونشره بين الناس، وخصوصًا بالسيدة زينب بالشام ومرقد عمار بن ياسر بالرقة وغيرها.

وبعد اندلاع الثورة ظهرت الحرب العقائدية الإقليمية والعالمية بشكل أوضح بكثير، وأعلن الأعداء حربهم العقائدية بشكل علني سافر ومباشر.

فها هي إيران تعلن اصطفافها العلني مع النظام السوري ودعمها له بكل إمكانياتها السياسية والإعلامية والعسكرية. فقد تم تسخير مراجعها وملاليها للفتوى بالجهاد في سوريا وحرضوا على القتال ضد الشعب السوري، وأن سوريا لهم، وأنهم يثأرون للحسين الذي قتله الأمويين بالشام، وغير ذلك من التحريض العقائدي ضد أهل السنة في سوريا، وقد أرسلت المقاتلين سواء العسكريين أو المتطوعين لحرب المسلمين في سوريا.

وكذلك حزب اللات الصفوي في لبنان قدّم كل الدعم للنظام السوري سواء بالرجال والشبيحة الذين شاركوا رسميًا بالمجازر والقتل ضد الشعب السوري، أو التحريض السياسي والإعلامي، وكذلك ملاحقة الناشطين السوريين في لبنان وقتلهم أو اعتقالهم.

وكذلك قام الشيعة الصفويين بالعراق بالدعم الرسمي وغير الرسمي للنظام السوري وتمثل هذا الدعم بالدعم السياسي والمالي.

فقد سهلوا دخول الأموال لسوريا ودعموا النظام بالمليارات ولم يكتفوا بذلك فقط، بل أرسلوا رجالهم ليعملوا كشبيحة ومقاتلين لقمع الثوار، وشاركوا مباشرة بالمجازر وقتل أهل السنة في سوريا، وخصوصا جيش المهدي بقيادة الصدر، فقد أرسل رجاله لدعم النظام، واعترف بذلك بطريقة غير مباشرة في مقابلة له.

وهذا كله بدعم مراجع الشيعة الصفويين وتحريضهم واعتبارهم القتال في سوريا هو من الجهاد للحفاظ على مذهب أهل البيت، والبعض دعا الشيعة العرب لمساندة بشار في حربه، والبعض من المعميين هدد بحرق المنطقة في حال تم الدعم السعودي والقطري للثوار.

هذا مع دعم النصيريين في سوريا الذين هم العمود الفقري للجيش وقوى الأمن والشبيحة ومشاركة الأحياء والقرى النصيرية بالمذابح الفظيعة التي لا يمكن تخيل أن يفعلها إنسان بقرى أهل السنة المجاورة لهم، وهذا ما شاهدناه وشاهده العالم في كرم الزيتون والحولة والقبير وسقبا وغيرها كثير من المذابح بحقد عقائدي تربوا عليه منذ الطفولة.

وحتى الدعم الروسي للنظام في أساسه عقائدي ناتج عن دعم الكنيسة الآرثودوكسية لبوتين، وتحريضها له على الوقوف في وجه المدّ الإسلامي بحجة الحفاظ على الأقلية النصرانية بالمنطقة، وخصوصا أنهم في معظمهم يتبعون الكنيسة الآرثودوكسية.

كذلك خوفهم من أن تمتد الثورات إلى البلاد المسلمة التي يحتلونها إذا نجحت الثورات بالمنطقة، وسيطر الإسلاميون على الحكم في سوريا وغيرها، وهذا ما عبَّر الروس أكثر من مرة في عدة تصريحات لهم سواء كلامهم عن خوفهم من الدولة السنية المقبلة في سوريا كتحذير لدول العالم، أو كلام لافروف عن ما يسميها الاعتداءات على الكنائس والأديرة في سوريا. فهم لم يكفهم المجازر التي قاموا بها مباشرة بالمسلمين بالشيشان والقوقاز أو المجازر التي دعموها مباشرة أيضًا بالبوسة وكوسوفا، يريدون أن يدعموا المجازر بالمسلمين في سوريا.

فهل يمكن بعد كل هذه الأدلة على الحرب العقائدية والتحريض العقائدي ضد المسلمين في سوريا أن يقول أحد أن المشكلة في سوريا هي مشكلة سياسية، أو أنها ثورة للمظلوم على الظالم فقط. المشكلة في هذه الخطاب أنه يضيع الحقوق ويخدع الناس بشكل عام، ويوهمهم بغير الحقيقة، فلا يعرفون عدوهم من صديقهم. فبحجة أننا لسنا طائفيين ننكر هذه الحرب العقائدية الواضحة المعلنة والتي يتم ذبحنا وقتلنا بموجبها.

فنحن نقتل لأننا مسلمين من أهل السنة، وليس لأننا فقط أردنا الحرية. نحن نقتل بحرب النصيرية الغير مسلمين باتفاق العلماء والشيعة الصفويين من إنحاء العالم ضد المسلمين في سوريا؛ لذلك يجب أن يكون الخطاب واضحًا جليًا أن الحرب علينا من أجل عقيدتنا، لذلك يجب أن تكون التعبئة بالنسبة لنا عقائدية، وهذا واجب النخب من الشعب السوري سواء العلماء أو السياسيين أو الأحزاب أن يوضحوا الحقيقة للناس، وأن تحدث التعبئة العالمية على مستوى العالم الإسلامي ككل تعبئة المسلمين السنة من أجل مشاركتنا هذه الحرب، فهم مستهدفون كما نحن مستهدفون، وإنما نحن خط الدفاع الأول بالحرب فقط، فالشيعة الصفويين قاموا بالتعبئة وشاركوا فعليًا بهذه الحرب بأموالهم ورجالهم.

ثورة 23 يناير

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

ثورة 25 يناير
مقدمة :
الثورة المصرية 2011 هي ثورة شعبية سلمية بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 (2011-01-25) الموافق 21 صفر 1432 هـ (وكان يوم 25 يناير/كانون الثاني هو اليوم المحدد من قبل عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، من بينهم حركة كفاية وشباب الإخوان المسلمين وحركة شباب 6 أبريل وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة (كلنا خالد سعيد). وذلك اليوم يوافق يوم عيد الشرطة في مصر). وذلك احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فساداً في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
كان للثورة التونسية الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي أثرٌ كبيرٌ في إطلاق شرارة الغضب الشعبي في مصر. كما كانت قد حاولت قبل عامين فتاة تدعى أسماء تبلغ 17 عاماً إنشاء حملة على الفيس بوك تطالب بعمل تظاهرة وخلع الرئيس المصرى السابق ولكنها لم تنجح. ومنذ عام ونصف العام قامت حركات المعارضة ببدء توعية ابناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الاوضاع فى مصر وكان ابرزها حركة شباب 6 أبريل و حركة كفايه و بعد حادثة خالد سعيد قام وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك ودعا المصريون الى التخلص من النظام و سوء معاملة الشرطة للشعب .
أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م , 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.[8]
أسماء الثورة
في مصر والعالم العربي عموماً ، والاحتجاجات وتغييرات لاحقة في الحكومة ، وتسمى في الغالب ثورة 25 يناير ، وثورة الغضب ، وتسمى أحياناً [9] ثورة الشباب ، ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء . في بعض وسائل الاعلام انها كانت معروفة باسم “ثورة ال18 يوم”.
أسباب الثورة
الأسباب غير المباشرة
1- قانون الطوارئ
انتشار شرطة مكافحة الشغب شبه العسكرية من الأمن المركزي خلال ثورة 25 يناير
نظام الحكم في مصر هو جمهوري نصف رئاسي تحت قانون الطوارئ (قانون رقم 162 لعام 1958) المعمول به منذ سنة 1967، باستثناء فترة انقطاع لمدة 18 شهرا في أوائل الثمانينات. بموجب هذا القانون توسعت سلطة الشرطة وعلقت الحقوق الدستورية وفرضت الرقابة. وقيد القانون بشدة اي نشاط سياسي غير حكومي مثل: تنظيم المظاهرات، والتنظيمات السياسية غير المرخص بها، وحظر رسميا أي تبرعات مالية غير مسجلة. وبموجب هذا القانون فقد احتجز حوالي 17,000 شخص، ووصل عدد السجناء السياسيين كأعلى تقدير ب 30,000. وبموجب “قانون الطوارئ” فإن للحكومة الحق أن تحجز أي شخص لفترة غير محددة لسبب أو بدون سبب واضح، أيضاً بمقتضي هذا القانون لا يمكن للشخص الدفاع عن نفسه و تستطيع الحكومة أن تبقيه في السجن دون محاكمة. وتعمل الحكومة علي بقاء قانون الطوارئ بحجة الأمن القومي وتستمر الحكومة في ادعائها بأنه بدون قانون الطوارئ فإن جماعات المعارضة كالإخوان المسلمين يمكن أن يصلوا إلى السلطة في مصر. لذلك فهي لا تتخلى عن الانتخابات البرلمانية ومصادرة ممتلكات ممولي جماعة الإخوان الرئيسيين واعتقال رموزهم وتلك الإجراءات تكاد تكون مستحيلة بدون قانون الطوارئ ومنع استقلالية النظام القضائي. مؤيدوا الديمقراطية في مصر يقولون إن هذا يتعارض مع مبادئ وأسس الديمقراطية، والتي تشمل حق المواطنين في محاكمة عادلة وحقهم في التصويت لصالح أي مرشح و/أو الطرف الذي يرونه مناسبا لخدمة بلدهم.
2- قسوة الشرطة
يعتبر أحد الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره، ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية يوم 6 يونيو 2010الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان. وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي.
ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.
وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك “سأكون على الجانب الآخر من الحاجز”. اجمالي ضحايا عنف و بلطجة وزارة الداخليه المصريه وصل الي 350 ( شهيد )
3- رئاسة حسني مبارك
حكم الرئيس المصري محمد حسني مبارك مصر منذ سنة 1981 م. وقد تعرضت حكومته لانتقادات في وسائل الإعلام ومنظمات غير حكومية محلية. “نال بدعمه لإسرائيل دعماً من الغرب، وبالتالي استمرار المساعدات السنوية الضخمة من الولايات المتحدة”. واشتهرت حكومته بحملاتها على المتشددين الإسلاميين، ونتيجة لذلك فقد صمتت الولايات المتحدة في ردودها الأولية لانتهاكات حسني مبارك. فقد كان من النادر أن تذكر الصحافة الأمريكية في عناوين أخبارها الرئيسية ما يجري من حالات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي في مصر. و قد كان لحكم مبارك الأثر الكبير على التدهور الاقتصادي و الاجتماعي على المصريين، هذا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد.
4- الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
لافتة تحتوى على مطالب المحتجين
خلال حكمه إزداد الفساد السياسي في إدارة مبارك لوزارة الداخلية بشكل كبير، بسبب إزدياد النفوذ على النظام المؤسساتي الذي هو ضروري لتأمين الرئاسة لفترة طويلة. وقد أدى هذا الفساد إلى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة، ووجود مراكز احتجاز خفية غير موثقة وغير قانونية، وكذلك رفض الجامعات والمساجد والصحف الموظفين على أساس الميول السياسية. وعلى مستوى الشخصي، كان بإمكان أي فرد أو ضابط أن ينتهك خصوصية أي مواطن في منطقته بإعتقاله دون شرط بسبب قانون الطوارئ.
منظمة الشفافية الدولية هي منظمة دولية لرصد جميع أنواع الفساد بما في ذلك الفساد السياسي. ففي تقرير لها في مؤشر الفساد سنة 2010 قيّمت مصر ب3,1 استنادا إلى تصورات درجة الفساد من رجال اعمال ومحللي الدولة، حيث أن 10 تعني نظيفة جدا و 0 تعني شديدة الفساد. تحتل مصر المرتبة 98 من أصل 178 بلد مدرج في التقرير.
بحلول أواخر 2010 حوالى 40 ٪ من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر أي يعتمدون على دخل قومى يعادل حوالى 2 دولار فى اليوم لكل فرد ويعتمد جزء كبير من السكان على السلع المدعومة.
5- زيادة عدد السكان وزيادة معدلات الفقر
حى فقير فى القاهرة.
مصر هي ثاني أكبر دولة في إفريقيا بعدد السكان بعد نيجيريا, وهي أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط. و حسب تقديرات سنة 2007 وصل عدد سكان مصر لحوالي 78,733,641 نسمة (يوجد تقديرات اخرى تقول ان عدد سكان مصر وصل 81,713,517 فى يوليه 2008). حيث ان هناك احصائيه عن زيادة عدد سكان تقول ان مصر تزداد طفلا كل “23 ثانيه” اى تزداد مصر حوالى 1.5 مليون نسمة فى السنه الواحدة مما يشكل خطرا كبيرا على الموارد المحدوده فى مصر اذا لم توجد حكومة واعيه تستخدم هذه الثروه السكانيه
بينما كان عدد سكان مصر عام 1966 م 30,083,419 نسمة، و معظم المصريين يعيشون بالقرب من ضفاف نهر النيل ، في مساحة حوالي 40000 كيلومتر مربع (15000 ميل مربع) ، لان هذه الارض تعتبر هى الوحيدة القابلة للزراعة فى مصر . زيادة عدد السكان صاحبه تدهور اقتصادي نتيجة فشل سياسات الدولة في الإستفادة من ازدياد الأيدي العاملة، و أدى ظهور جيل جديد من الشباب كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية لكنهم من غير وظائف مجزية إلى تكثير سواد المعارضة, حيث كان الشباب العمود الفقري للثورة, فضلا عن معرفتهم الوثيقة عموما بوسائل الإتصال الحديثة و استخدامهم الفعال لها في تنظيم الثورة و إبقائها حية خلال قطع نظام حسني مبارك للإتصالات في البلاد من بدايات الثورة ولعب هذا العامل دورا كبيرا بل ورئاسيا فى اندلاع الثورة خاصة مع زيادة نسبة الفقر فى المجتمع المصرى حيث ارتفعت الى 80% من الشعب منهم اكثر من 40% معدومين اى تحت خط الفقر وعلى هذا انقسم المجتمع المصرى الى طبقتين ليس بينهما وسط احداهما اقليه تملك كل شىء وهى تمثل 20% فقط من الشعب وطبقة ثانيه اغلبيه لاتملك اى شىء وهى تمثل 80% من الشعب وهذا هو النظام الاوليجاركى الذى يسيطر فيه قله على الثروه مستولين على حق الشعب الكادح وهذا ما يطلق عليه الراسماليه الاحتكاريه التى يحاول فيها رجال الاعمال والمستثمريين السيطره والاحتكار على هيئات ونظم الدوله محاولين ادارة دفة الحكم لمصلحتهم فهم بذلك يسيطرون على كل هيئات وسلطات الدوله تشريعية كانت او تنفيذيه بل وحتى قضائيه.
6- تصدير الغاز المصري لإسرائيل
منذ عام 2004 م أبرمت مصر أربعة عقود تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل -بسعر أقل بأضعاف من سعر السوق- ويمتد العمل بهذه العقود حتى عام 2030. ولقد تسببت هذه العقود في أزمات سياسية كبيرة للحكومة المصرية بسبب معارضة خبراء بترول وسفراء سابقين حيث أن التصدير يبدأ في حالة وجود فائض وهو مالم يتوفر في مصر. واعتبر هؤلاء تلك العقود إهداراً للمال العام ومجاملة لإسرائيل فضلا عما يشوبها من فساد وعدم شفافية وهو ما دعا المحكمة الإدارية بمصر إلى أن تصدر أحكامها ببطلان قرار وزير البترول المهندس سامح فهمي لتكليفه مديري شركات عامة ببيع الغاز لشركة حسين سالم( و هو ضابط سابق بالمخابرات المصرية و أحد أصدقاء حسنى مبارك المقربين و يمتلك العديد من الشركات و المنتجعات اهمها خليج نعمة بجنوب سيناء حيث أهدى مبارك قصرا هناك ليكون المنتجع الشتوى للرئيس)، التي تقوم بدورها بتصديره إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية. وطالبت المحكمة الحكومة المصرية بإعادة النظر في أسعار التصدير حيث يصدر الغاز المصرى لاسرائيل ب 2.5 دولار للمتر بدلا من 10 دولار للمتر حسب سعره العالمى وذلك بمقتضى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979 بين الرئيس الراحل انور السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحم بيجن. ولكن الحكومة لم تستجب لهذا القرار، ومضت بتصدير الغاز بالأسعار التي كانت وقت الاتفاقية قبل أكثر من ثلاثة عقود، فكان هذا من اهم أسباب نقمة الشعب عليها.
الأسباب المباشرة
1- انتخابات مجلس الشعب
أجريت انتخابات مجلس الشعب قبل شهرين من اندلاع الاحتجاجات وحصل الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس, أي أن المجلس خلا من أي معارضة تذكر؛ مما أصاب المواطنين بالإحباط. وتم وصف تلك الانتخابات بالمزورة نظراً لأنها تناقض الواقع في الشارع المصري. بالإضافة إلى انتهاك حقوق القضاء المصري في الإشراف على الانتخابات فقد أطاح النظام بأحكام القضاء في عدم شرعية بعض الدوائر الانتخابية. ومُنع الإخوان المسلمون من المشاركة في هذه الانتخابات بشكل قانوني.
2- مقتل الشاب خالد محمد سعيد
كان المواطن المصري خالد محمد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م بعد أن قيل أنه تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري قسم شرطة سيدي جابر, و لم يتم البت فى قضيته بعد أو إثبات الاتهام بالقتل عليهما حيث أن تقرير الصفة التشريحية الثانى جاء موافقاً للأول بعدما أمر النائب العام المصرى إعادة تشريح الجثة ، مما أثار احتجاجات واسعة دون أن يصدر الحكم فى القضية التى أثات جدلاً كبيراً مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة.
3- مقتل الشاب سيد بلال
سيد بلال (1981 – 6 يناير 2011) مواطن مصري يقطن في الإسكندرية اعتقله رجال جهاز أمن الدولة هو ومعه الكثير من السلفيين للتحقيق معهم في تفجير كنيسة القديسين وقاموا بتعذيبه حتى الموت. وكانت الشرطة المصرية قد اقتادت سيد بلال من مسكنه فجر الأربعاء 5 يناير 2011 م وأخضعته للتعذيب ثم أعادته إلى أهله في اليوم التالي جثة هامدة.
ويبلغ سيد بلال من العمر 30 عاماً وحاصل على دبلوم صناعي. عمل في شركة بتروجيت حتى عام 2006 م حين اعتقل وأودع سجن ليمان أبي زعبل. ثم عمل براد لحام. وهو أب لطفل عمره سنة وشهران. وكان السلفيين وآخرين من قوي المعارضة قد تظاهروا يوم الجمعة 21 يناير ضد مقتل سيد بلال واقتصرت علي المساجد بعد صلاة الجمعة علي ان يكونوا مع اشقائهم من الشباب المصري يوم 25 يناير ليطالبوا باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي ومحاسبة قتلة سيد بلال والغاء قانون الطواريء .
4- قيام الثورة الشعبية التونسية
اندلعت الثورة الشعبية في تونس في 18 ديسمبر عام 2010 م (أي قبل 38 يوماً من اندلاع ثورة الغضب المصرية) احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه, واستطاعت هذه الثورة في أقل من شهر الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي (الذي حكم البلاد لمدة 23 سنة بقبضةٍ حديدية). هذا النجاح الذي حققته الثورة الشعبية التونسية أظهر أن قوة الشعب العربي تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع, وأن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس أداة لدى النظام لقمع الشعب. كما أضاءت تلك الثورة الأمل لدى الشعب العربي بقدرته على تغيير الأنظمة الجاثمة عليه وتحقيق تطلعاته.
5- المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت
قام المواطن المصري وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان “كلنا خالد سعيد” في الموقع الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت, وكان خالد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م بعد أن تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري شرطة قسم سيدي جابر, مما أثار احتجاجات واسعة مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة. كما دعا وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور من خلال الصفحة على موقع الفيسبوك إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير عام 2011 م. وكان له دور كبير في التنسيق مع الشبان لتفجير الثورة في 25 يناير 2011 م.
فالثورة عندما بدأت يوم 25 يناير كانت مكونة من الشباب الذين شاهدوا صفحة (كلنا خالد سعيد ) على موقع الفيسبوك أو شباب الفيس بوك كما قال وائل غنيم فى حديثه مع منى الشاذلي فى برنامج العاشرة مساءً , ومن ثم تحولت الى ثورة شارك فيها جميع الشباب , والان تحولت الى ثورة شارك فيها جميع طوائف الشعب المصري.
أحداث الثورة
شهداء الثورة
تذكار أقامه المتظاهرون لتكريم شهداء الثورة المصرية، في ميدان التحرير، القاهرة. معظمهم قتلوا من قبل قوات الأمن.
سقط العديد من الشباب خلال هذه الثورة بعضهم على يد قوات الشرطة والبعض الآخر على يد بعض المأجوريين التابعين للحزب الحاكم. وقد صرح وزير الصحة في وزارة تصريف الأعمال أن عدد الذين ماتوا جراء الثورة حوالي 365[، بينما ترجح مصادر أهلية أن العدد يتجاوز الـ 500 خاصة أنه يوجد بعض الموتى لم يتم التعرف عليهم كما يوجد عدد غير قليل من المفقودين.
انتصار الثورة وسقوط نظام حسني مبارك
في السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وكان هذا نصه:
«بسم الله الرحمن الرحيم أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. والله الموفق والمستعان»
فتدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية احتفالاً برحيله، كما هتفت النساء بالزغاريد. وأصيب بعض الأشخاص بالإغماء من فرط فرحتهم. وما هي إلا دقائق حتى عمّت الاحتفالات جميع أرجاء مدن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ابتهاجاً بانتصار ثورة 25 يناير وتنحي مبارك عن الحكم كما ادي ذلك الي تجميد ارصدة بعض الوزراء و كبار المسؤلين و بعض رجال الاعمال و من اهمهم حبيب العادلي وزير الداخلية السابق و زهير جرانة وزير السياحة السابق و محمد المغربي وزير الاسكان السابق و احمد عز من كبار رجال الاعمال و احمد نظيف رئيس الوزراء السابق و غيرهم و قد صدر قرار من النائب العام بمنعهم من السفر لحين التحقيق معهم في القضايا المنسوبة اليهم.[44]
ردود الفعل المحلية والدولية
* كان رد الفعل المحلى هو قيام معظم فئات الشعب بالمشاركة فى الثورة ولكن تدخلت الحكومة باستخدام البلطجية والمأجورين والإعلام الرسمى المضلل من صحف وقنوات تليفزيونية رسمية بخلق رأى مضاد للثورة ولكن فى النهاية فشلت هذه الوسائل فى قمع الثورة أو القضاء عليها.
* كان رد الفعل الدولى إجمالاً مناهضاً للنظام مؤيداً لأهداف الثورة وطالبوا الرئيس مبارك بنقل السلطة سريعاً وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية , الإتحاد الأوربى, ألمانيا, تركيا.
الثورة وكشفها لتلاحم وأخلاق الشعب المصري
* إن ثورة 25 يناير كشفت عن الرابطة الحميمة بين أبناء الشعب المصري, فقبل أيام من اندلاع الثورة كانت البلاد تعيش حالة من التوتر بسبب تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية (التي يبدو وجود أطراف خبيثة وراءها). ثم أتت الثورة لتظهر تلاحم الشعب المصري ووقوف الشبان المسلمين بجانب إخوتهم المسيحيين وقيام الطرفين بمساعدة بعضهم البعض وحمايتهم.
* أظهرت الثورة مدى الحب الكبير الذي يكنه المصريون لبلدهم, فطيلة أيام الثورة كان الشعار “سلمية.. سلمية” وكذلك “لا تكسّر ولا تخرّب”. بالإضافة إلى قيام المصريين بتشكيل لجان شعبية (بعد اختفاء الشرطة) لحماية البلد وخاصة المتحف المصري ممن وصفوا بالبلطجية. كما سـُجّل خلال أيام الثورة انخفاض معدلات الجريمة والسرقة.
* قدّم المصريون خلال الثورة نموذجاً رائعاً عن الشعب المصري وأخلاقه الرفيعة التي لفتت انتباه معظم قادة العالم. ويكفي أن تعلم أن الثوار عندما غادروا ميدان التحرير قاموا بتنظيفه وإعادته أجمل مما كان من قبل.
* ظهرت بشكل واضح خلال الثورة روح الدعابة لدى المصريين والتي كادت تختفي خلال عهد البؤس أيام نظام حسني مبارك. فقد امتلأ ميدان التحرير باللافتات الظريفة التي تطالب نظام حسني مبارك بالرحيل. بالإضافة لقيام المصريين بالأعمال الظريفة كإجراء الزفاف في ميدان التحرير, أو مثلاً القيام بالـ (حضرة) (أو الزار) على الطريقة الصوفية لعلها تنفع وتجعل حسني مبارك يرحل,
قالوا عن ثورة 25 يناير :
«علينا أن نربى أبنائنا ليكونوا مثل الشباب المصرى » الرئيس الامريكى باراك أوباما
«علينا أن نفكر جديا فى تدريس الثورة المصرية فى المدارس » رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون
«لأول مرة نجد شعبا يقوم بثورة وينظف الشوارع من بعده » قناة سى.إن.إن الإخبارية
«لا جديد فى مصر ,المصريون يقومون بكتابة التاريخ كالعادة» رئيس الوزراء الايطالى سلفيو برليسكونى
«اليوم كلنا مصريون » رئيس وزراء النرويج ستوتلنبرج
«المصريون هم أروع شعب على الأرض ويستحقون جائزة نوبل للسلام » الرئيس النمساوى هاينز فيشر

ثورة 23 يناير

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

ثورة 25 يناير
مقدمة :
الثورة المصرية 2011 هي ثورة شعبية سلمية بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 (2011-01-25) الموافق 21 صفر 1432 هـ (وكان يوم 25 يناير/كانون الثاني هو اليوم المحدد من قبل عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، من بينهم حركة كفاية وشباب الإخوان المسلمين وحركة شباب 6 أبريل وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة (كلنا خالد سعيد). وذلك اليوم يوافق يوم عيد الشرطة في مصر). وذلك احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فساداً في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
كان للثورة التونسية الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي أثرٌ كبيرٌ في إطلاق شرارة الغضب الشعبي في مصر. كما كانت قد حاولت قبل عامين فتاة تدعى أسماء تبلغ 17 عاماً إنشاء حملة على الفيس بوك تطالب بعمل تظاهرة وخلع الرئيس المصرى السابق ولكنها لم تنجح. ومنذ عام ونصف العام قامت حركات المعارضة ببدء توعية ابناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الاوضاع فى مصر وكان ابرزها حركة شباب 6 أبريل و حركة كفايه و بعد حادثة خالد سعيد قام وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك ودعا المصريون الى التخلص من النظام و سوء معاملة الشرطة للشعب .
أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م , 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.[8]
أسماء الثورة
في مصر والعالم العربي عموماً ، والاحتجاجات وتغييرات لاحقة في الحكومة ، وتسمى في الغالب ثورة 25 يناير ، وثورة الغضب ، وتسمى أحياناً [9] ثورة الشباب ، ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء . في بعض وسائل الاعلام انها كانت معروفة باسم “ثورة ال18 يوم”.
أسباب الثورة
الأسباب غير المباشرة
1- قانون الطوارئ
انتشار شرطة مكافحة الشغب شبه العسكرية من الأمن المركزي خلال ثورة 25 يناير
نظام الحكم في مصر هو جمهوري نصف رئاسي تحت قانون الطوارئ (قانون رقم 162 لعام 1958) المعمول به منذ سنة 1967، باستثناء فترة انقطاع لمدة 18 شهرا في أوائل الثمانينات. بموجب هذا القانون توسعت سلطة الشرطة وعلقت الحقوق الدستورية وفرضت الرقابة. وقيد القانون بشدة اي نشاط سياسي غير حكومي مثل: تنظيم المظاهرات، والتنظيمات السياسية غير المرخص بها، وحظر رسميا أي تبرعات مالية غير مسجلة. وبموجب هذا القانون فقد احتجز حوالي 17,000 شخص، ووصل عدد السجناء السياسيين كأعلى تقدير ب 30,000. وبموجب “قانون الطوارئ” فإن للحكومة الحق أن تحجز أي شخص لفترة غير محددة لسبب أو بدون سبب واضح، أيضاً بمقتضي هذا القانون لا يمكن للشخص الدفاع عن نفسه و تستطيع الحكومة أن تبقيه في السجن دون محاكمة. وتعمل الحكومة علي بقاء قانون الطوارئ بحجة الأمن القومي وتستمر الحكومة في ادعائها بأنه بدون قانون الطوارئ فإن جماعات المعارضة كالإخوان المسلمين يمكن أن يصلوا إلى السلطة في مصر. لذلك فهي لا تتخلى عن الانتخابات البرلمانية ومصادرة ممتلكات ممولي جماعة الإخوان الرئيسيين واعتقال رموزهم وتلك الإجراءات تكاد تكون مستحيلة بدون قانون الطوارئ ومنع استقلالية النظام القضائي. مؤيدوا الديمقراطية في مصر يقولون إن هذا يتعارض مع مبادئ وأسس الديمقراطية، والتي تشمل حق المواطنين في محاكمة عادلة وحقهم في التصويت لصالح أي مرشح و/أو الطرف الذي يرونه مناسبا لخدمة بلدهم.
2- قسوة الشرطة
يعتبر أحد الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره، ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية يوم 6 يونيو 2010الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان. وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي.
ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.
وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك “سأكون على الجانب الآخر من الحاجز”. اجمالي ضحايا عنف و بلطجة وزارة الداخليه المصريه وصل الي 350 ( شهيد )
3- رئاسة حسني مبارك
حكم الرئيس المصري محمد حسني مبارك مصر منذ سنة 1981 م. وقد تعرضت حكومته لانتقادات في وسائل الإعلام ومنظمات غير حكومية محلية. “نال بدعمه لإسرائيل دعماً من الغرب، وبالتالي استمرار المساعدات السنوية الضخمة من الولايات المتحدة”. واشتهرت حكومته بحملاتها على المتشددين الإسلاميين، ونتيجة لذلك فقد صمتت الولايات المتحدة في ردودها الأولية لانتهاكات حسني مبارك. فقد كان من النادر أن تذكر الصحافة الأمريكية في عناوين أخبارها الرئيسية ما يجري من حالات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي في مصر. و قد كان لحكم مبارك الأثر الكبير على التدهور الاقتصادي و الاجتماعي على المصريين، هذا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد.
4- الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
لافتة تحتوى على مطالب المحتجين
خلال حكمه إزداد الفساد السياسي في إدارة مبارك لوزارة الداخلية بشكل كبير، بسبب إزدياد النفوذ على النظام المؤسساتي الذي هو ضروري لتأمين الرئاسة لفترة طويلة. وقد أدى هذا الفساد إلى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة، ووجود مراكز احتجاز خفية غير موثقة وغير قانونية، وكذلك رفض الجامعات والمساجد والصحف الموظفين على أساس الميول السياسية. وعلى مستوى الشخصي، كان بإمكان أي فرد أو ضابط أن ينتهك خصوصية أي مواطن في منطقته بإعتقاله دون شرط بسبب قانون الطوارئ.
منظمة الشفافية الدولية هي منظمة دولية لرصد جميع أنواع الفساد بما في ذلك الفساد السياسي. ففي تقرير لها في مؤشر الفساد سنة 2010 قيّمت مصر ب3,1 استنادا إلى تصورات درجة الفساد من رجال اعمال ومحللي الدولة، حيث أن 10 تعني نظيفة جدا و 0 تعني شديدة الفساد. تحتل مصر المرتبة 98 من أصل 178 بلد مدرج في التقرير.
بحلول أواخر 2010 حوالى 40 ٪ من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر أي يعتمدون على دخل قومى يعادل حوالى 2 دولار فى اليوم لكل فرد ويعتمد جزء كبير من السكان على السلع المدعومة.
5- زيادة عدد السكان وزيادة معدلات الفقر
حى فقير فى القاهرة.
مصر هي ثاني أكبر دولة في إفريقيا بعدد السكان بعد نيجيريا, وهي أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط. و حسب تقديرات سنة 2007 وصل عدد سكان مصر لحوالي 78,733,641 نسمة (يوجد تقديرات اخرى تقول ان عدد سكان مصر وصل 81,713,517 فى يوليه 2008). حيث ان هناك احصائيه عن زيادة عدد سكان تقول ان مصر تزداد طفلا كل “23 ثانيه” اى تزداد مصر حوالى 1.5 مليون نسمة فى السنه الواحدة مما يشكل خطرا كبيرا على الموارد المحدوده فى مصر اذا لم توجد حكومة واعيه تستخدم هذه الثروه السكانيه
بينما كان عدد سكان مصر عام 1966 م 30,083,419 نسمة، و معظم المصريين يعيشون بالقرب من ضفاف نهر النيل ، في مساحة حوالي 40000 كيلومتر مربع (15000 ميل مربع) ، لان هذه الارض تعتبر هى الوحيدة القابلة للزراعة فى مصر . زيادة عدد السكان صاحبه تدهور اقتصادي نتيجة فشل سياسات الدولة في الإستفادة من ازدياد الأيدي العاملة، و أدى ظهور جيل جديد من الشباب كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية لكنهم من غير وظائف مجزية إلى تكثير سواد المعارضة, حيث كان الشباب العمود الفقري للثورة, فضلا عن معرفتهم الوثيقة عموما بوسائل الإتصال الحديثة و استخدامهم الفعال لها في تنظيم الثورة و إبقائها حية خلال قطع نظام حسني مبارك للإتصالات في البلاد من بدايات الثورة ولعب هذا العامل دورا كبيرا بل ورئاسيا فى اندلاع الثورة خاصة مع زيادة نسبة الفقر فى المجتمع المصرى حيث ارتفعت الى 80% من الشعب منهم اكثر من 40% معدومين اى تحت خط الفقر وعلى هذا انقسم المجتمع المصرى الى طبقتين ليس بينهما وسط احداهما اقليه تملك كل شىء وهى تمثل 20% فقط من الشعب وطبقة ثانيه اغلبيه لاتملك اى شىء وهى تمثل 80% من الشعب وهذا هو النظام الاوليجاركى الذى يسيطر فيه قله على الثروه مستولين على حق الشعب الكادح وهذا ما يطلق عليه الراسماليه الاحتكاريه التى يحاول فيها رجال الاعمال والمستثمريين السيطره والاحتكار على هيئات ونظم الدوله محاولين ادارة دفة الحكم لمصلحتهم فهم بذلك يسيطرون على كل هيئات وسلطات الدوله تشريعية كانت او تنفيذيه بل وحتى قضائيه.
6- تصدير الغاز المصري لإسرائيل
منذ عام 2004 م أبرمت مصر أربعة عقود تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل -بسعر أقل بأضعاف من سعر السوق- ويمتد العمل بهذه العقود حتى عام 2030. ولقد تسببت هذه العقود في أزمات سياسية كبيرة للحكومة المصرية بسبب معارضة خبراء بترول وسفراء سابقين حيث أن التصدير يبدأ في حالة وجود فائض وهو مالم يتوفر في مصر. واعتبر هؤلاء تلك العقود إهداراً للمال العام ومجاملة لإسرائيل فضلا عما يشوبها من فساد وعدم شفافية وهو ما دعا المحكمة الإدارية بمصر إلى أن تصدر أحكامها ببطلان قرار وزير البترول المهندس سامح فهمي لتكليفه مديري شركات عامة ببيع الغاز لشركة حسين سالم( و هو ضابط سابق بالمخابرات المصرية و أحد أصدقاء حسنى مبارك المقربين و يمتلك العديد من الشركات و المنتجعات اهمها خليج نعمة بجنوب سيناء حيث أهدى مبارك قصرا هناك ليكون المنتجع الشتوى للرئيس)، التي تقوم بدورها بتصديره إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية. وطالبت المحكمة الحكومة المصرية بإعادة النظر في أسعار التصدير حيث يصدر الغاز المصرى لاسرائيل ب 2.5 دولار للمتر بدلا من 10 دولار للمتر حسب سعره العالمى وذلك بمقتضى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979 بين الرئيس الراحل انور السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحم بيجن. ولكن الحكومة لم تستجب لهذا القرار، ومضت بتصدير الغاز بالأسعار التي كانت وقت الاتفاقية قبل أكثر من ثلاثة عقود، فكان هذا من اهم أسباب نقمة الشعب عليها.
الأسباب المباشرة
1- انتخابات مجلس الشعب
أجريت انتخابات مجلس الشعب قبل شهرين من اندلاع الاحتجاجات وحصل الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس, أي أن المجلس خلا من أي معارضة تذكر؛ مما أصاب المواطنين بالإحباط. وتم وصف تلك الانتخابات بالمزورة نظراً لأنها تناقض الواقع في الشارع المصري. بالإضافة إلى انتهاك حقوق القضاء المصري في الإشراف على الانتخابات فقد أطاح النظام بأحكام القضاء في عدم شرعية بعض الدوائر الانتخابية. ومُنع الإخوان المسلمون من المشاركة في هذه الانتخابات بشكل قانوني.
2- مقتل الشاب خالد محمد سعيد
كان المواطن المصري خالد محمد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م بعد أن قيل أنه تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري قسم شرطة سيدي جابر, و لم يتم البت فى قضيته بعد أو إثبات الاتهام بالقتل عليهما حيث أن تقرير الصفة التشريحية الثانى جاء موافقاً للأول بعدما أمر النائب العام المصرى إعادة تشريح الجثة ، مما أثار احتجاجات واسعة دون أن يصدر الحكم فى القضية التى أثات جدلاً كبيراً مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة.
3- مقتل الشاب سيد بلال
سيد بلال (1981 – 6 يناير 2011) مواطن مصري يقطن في الإسكندرية اعتقله رجال جهاز أمن الدولة هو ومعه الكثير من السلفيين للتحقيق معهم في تفجير كنيسة القديسين وقاموا بتعذيبه حتى الموت. وكانت الشرطة المصرية قد اقتادت سيد بلال من مسكنه فجر الأربعاء 5 يناير 2011 م وأخضعته للتعذيب ثم أعادته إلى أهله في اليوم التالي جثة هامدة.
ويبلغ سيد بلال من العمر 30 عاماً وحاصل على دبلوم صناعي. عمل في شركة بتروجيت حتى عام 2006 م حين اعتقل وأودع سجن ليمان أبي زعبل. ثم عمل براد لحام. وهو أب لطفل عمره سنة وشهران. وكان السلفيين وآخرين من قوي المعارضة قد تظاهروا يوم الجمعة 21 يناير ضد مقتل سيد بلال واقتصرت علي المساجد بعد صلاة الجمعة علي ان يكونوا مع اشقائهم من الشباب المصري يوم 25 يناير ليطالبوا باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي ومحاسبة قتلة سيد بلال والغاء قانون الطواريء .
4- قيام الثورة الشعبية التونسية
اندلعت الثورة الشعبية في تونس في 18 ديسمبر عام 2010 م (أي قبل 38 يوماً من اندلاع ثورة الغضب المصرية) احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه, واستطاعت هذه الثورة في أقل من شهر الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي (الذي حكم البلاد لمدة 23 سنة بقبضةٍ حديدية). هذا النجاح الذي حققته الثورة الشعبية التونسية أظهر أن قوة الشعب العربي تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع, وأن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس أداة لدى النظام لقمع الشعب. كما أضاءت تلك الثورة الأمل لدى الشعب العربي بقدرته على تغيير الأنظمة الجاثمة عليه وتحقيق تطلعاته.
5- المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت
قام المواطن المصري وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان “كلنا خالد سعيد” في الموقع الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت, وكان خالد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م بعد أن تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري شرطة قسم سيدي جابر, مما أثار احتجاجات واسعة مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة. كما دعا وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور من خلال الصفحة على موقع الفيسبوك إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير عام 2011 م. وكان له دور كبير في التنسيق مع الشبان لتفجير الثورة في 25 يناير 2011 م.
فالثورة عندما بدأت يوم 25 يناير كانت مكونة من الشباب الذين شاهدوا صفحة (كلنا خالد سعيد ) على موقع الفيسبوك أو شباب الفيس بوك كما قال وائل غنيم فى حديثه مع منى الشاذلي فى برنامج العاشرة مساءً , ومن ثم تحولت الى ثورة شارك فيها جميع الشباب , والان تحولت الى ثورة شارك فيها جميع طوائف الشعب المصري.
أحداث الثورة
شهداء الثورة
تذكار أقامه المتظاهرون لتكريم شهداء الثورة المصرية، في ميدان التحرير، القاهرة. معظمهم قتلوا من قبل قوات الأمن.
سقط العديد من الشباب خلال هذه الثورة بعضهم على يد قوات الشرطة والبعض الآخر على يد بعض المأجوريين التابعين للحزب الحاكم. وقد صرح وزير الصحة في وزارة تصريف الأعمال أن عدد الذين ماتوا جراء الثورة حوالي 365[، بينما ترجح مصادر أهلية أن العدد يتجاوز الـ 500 خاصة أنه يوجد بعض الموتى لم يتم التعرف عليهم كما يوجد عدد غير قليل من المفقودين.
انتصار الثورة وسقوط نظام حسني مبارك
في السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وكان هذا نصه:
«بسم الله الرحمن الرحيم أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. والله الموفق والمستعان»
فتدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية احتفالاً برحيله، كما هتفت النساء بالزغاريد. وأصيب بعض الأشخاص بالإغماء من فرط فرحتهم. وما هي إلا دقائق حتى عمّت الاحتفالات جميع أرجاء مدن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ابتهاجاً بانتصار ثورة 25 يناير وتنحي مبارك عن الحكم كما ادي ذلك الي تجميد ارصدة بعض الوزراء و كبار المسؤلين و بعض رجال الاعمال و من اهمهم حبيب العادلي وزير الداخلية السابق و زهير جرانة وزير السياحة السابق و محمد المغربي وزير الاسكان السابق و احمد عز من كبار رجال الاعمال و احمد نظيف رئيس الوزراء السابق و غيرهم و قد صدر قرار من النائب العام بمنعهم من السفر لحين التحقيق معهم في القضايا المنسوبة اليهم.[44]
ردود الفعل المحلية والدولية
* كان رد الفعل المحلى هو قيام معظم فئات الشعب بالمشاركة فى الثورة ولكن تدخلت الحكومة باستخدام البلطجية والمأجورين والإعلام الرسمى المضلل من صحف وقنوات تليفزيونية رسمية بخلق رأى مضاد للثورة ولكن فى النهاية فشلت هذه الوسائل فى قمع الثورة أو القضاء عليها.
* كان رد الفعل الدولى إجمالاً مناهضاً للنظام مؤيداً لأهداف الثورة وطالبوا الرئيس مبارك بنقل السلطة سريعاً وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية , الإتحاد الأوربى, ألمانيا, تركيا.
الثورة وكشفها لتلاحم وأخلاق الشعب المصري
* إن ثورة 25 يناير كشفت عن الرابطة الحميمة بين أبناء الشعب المصري, فقبل أيام من اندلاع الثورة كانت البلاد تعيش حالة من التوتر بسبب تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية (التي يبدو وجود أطراف خبيثة وراءها). ثم أتت الثورة لتظهر تلاحم الشعب المصري ووقوف الشبان المسلمين بجانب إخوتهم المسيحيين وقيام الطرفين بمساعدة بعضهم البعض وحمايتهم.
* أظهرت الثورة مدى الحب الكبير الذي يكنه المصريون لبلدهم, فطيلة أيام الثورة كان الشعار “سلمية.. سلمية” وكذلك “لا تكسّر ولا تخرّب”. بالإضافة إلى قيام المصريين بتشكيل لجان شعبية (بعد اختفاء الشرطة) لحماية البلد وخاصة المتحف المصري ممن وصفوا بالبلطجية. كما سـُجّل خلال أيام الثورة انخفاض معدلات الجريمة والسرقة.
* قدّم المصريون خلال الثورة نموذجاً رائعاً عن الشعب المصري وأخلاقه الرفيعة التي لفتت انتباه معظم قادة العالم. ويكفي أن تعلم أن الثوار عندما غادروا ميدان التحرير قاموا بتنظيفه وإعادته أجمل مما كان من قبل.
* ظهرت بشكل واضح خلال الثورة روح الدعابة لدى المصريين والتي كادت تختفي خلال عهد البؤس أيام نظام حسني مبارك. فقد امتلأ ميدان التحرير باللافتات الظريفة التي تطالب نظام حسني مبارك بالرحيل. بالإضافة لقيام المصريين بالأعمال الظريفة كإجراء الزفاف في ميدان التحرير, أو مثلاً القيام بالـ (حضرة) (أو الزار) على الطريقة الصوفية لعلها تنفع وتجعل حسني مبارك يرحل,
قالوا عن ثورة 25 يناير :
«علينا أن نربى أبنائنا ليكونوا مثل الشباب المصرى » الرئيس الامريكى باراك أوباما
«علينا أن نفكر جديا فى تدريس الثورة المصرية فى المدارس » رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون
«لأول مرة نجد شعبا يقوم بثورة وينظف الشوارع من بعده » قناة سى.إن.إن الإخبارية
«لا جديد فى مصر ,المصريون يقومون بكتابة التاريخ كالعادة» رئيس الوزراء الايطالى سلفيو برليسكونى
«اليوم كلنا مصريون » رئيس وزراء النرويج ستوتلنبرج
«المصريون هم أروع شعب على الأرض ويستحقون جائزة نوبل للسلام » الرئيس النمساوى هاينز فيشر

مقال سياسي عن فرنسا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

بسم الله الرحمن الرحيم هل دقت ساعة الصفر لمشروع بايدن في الشرق الاوسط. ان المتابع للاحداث التي حدثت في سوريا وفي محافظات العراق الغربية يستنتج حقيقة واضحة وهي ان هناك اصابع خفية للصهيونية العالمية ولديها امكانيات مادية ومخابراتية كبيرة وقوية جدا وهي بلا شك دول عظمى . وهناك مبدأ في علم السياسة يقول (ليس هناك شيئ اسمه صدفة وانما هناك تخطيط وتدبير ) والان سوف نناقش تسلسل الاحداث السياسية بصورة علمية وموضوعية بعيدا عن روح الانفعال والتشنج . بدأ هذا المخطط الصهيوني الامريكي عام 1990 وفق المبدأ في السياسة الامريكية والذي يعرف (الاستراتيجية البعيدة المدى Long-term strategic – ) صرحت هيلاري كلنتون بتاريخ 11/5/2011 لوسائل الاعلام ما نصه (ان الاوان لتنفيذ برنامج حماية امن اسرائيل من الدول والمنظمات الارهابية) ومن البديهي ان هيلاري كلنتون لاتقصد الدول الارهابية بالسعودية وقطر وتركيا والبحرين والامارات والاردن والمغرب وانما تقصد ايران وسوريا وحزب الله هذه القوى هي التي تشكل محور المقاومة والخطر الحقيقي ضد امن اسرائيل بدأت السعودية وقطر وتركيا بتيني هذا المشروع الصهيوني الامريكي والقاضي بالدفاع عن امن اسرائيل وذلك بدعم وتنشيط تنظيم القاعدة بالمال والسلاح للقيام بالعمليات المسلحة في سوريا وفعلا بدا مقاتلوا هذا التنظيم بالتوجه الى سوريا تحت اسم الجيش الحر(الجيش السفياني) وذلك من دول عديدة مثل الشيشان وافغانستان وباكستان وفرنسا وبريطانيا وبلجيكيا والسعودية ومصر والجزائر وليبيا وتونس والمغرب وليتهم توجهوا لتحرير القدس الحبيبة من براثن القردة والخنازير الصهاينة الانجاس ؟! وفعلا تم تاسيس ما يسمى الجيش الحر(الجيش السفياني) في سوريا وبدعم بالمال والسلاح من السعودية وقطر وتركيا وتخطيط وتدبير في مطابخ (CIA) والموساد وعرف فيما بعد بالمشروع (السعودي القطري التركي ) واطلق عليه من قبل امريكا والغرب بمشروع (الشرق الاوسط الجديد) يقوم هذا المشروع الامريكي الصهيوني على اربعة مراحل . المرحلة الاولى هي اسقاط الحكومة السورية وسيطرة تنظيم القاعدة على سدة الحكم في البلاد . المرحلة الثانية اقامة اقليم سني في المحافظات العراقية (الرمادي وتكريت والموصل) حيث تعتبر هذه المحافظات خير حاظنات فكرية وارض خصبة لزراعة الفكر الوهابي العفن والقذر وعام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008 خير دليل على ذلك لينظم هذا الاقليم بعد ذلك تحت مظلة حكم تنظيم القاعدة ويتوجه بعد ذلك للقضاء على شيعة العراق . المرحلة الثالثة اسقاط المقاومة الاسلامية المباركة والباسلة والمتمثلة في حزب الله المبارك في لبنان (لا سمح الله) بعد حصارها من جميع الجهات . المرحلة الرابعة والاخيرة هي اسقاط الجمهورية الاسلامية المباركة في ابران بعد عزلها عن العالم تماما وحصارها من جميع الجهات والقضاء عليها (لا سمح الله) لان ايران اصبحت شوكة في عين اميركا واسرائيل ورمزا عالميا في عالم الجهاد و الكفاح والنضال والثورة ومثلا يقتدي به كل الثوار والاحرار والمجاهدون في العالم. بتاريخ 4/7/2011 صرح المدعو اسامة النجيفي (وهو شخص عليه ادلة ثبوتية بتورطه بعدة عمليات ارهابية منها تفجير البرلمان ) من لندن مركز الماسونية والصهيونية في العالم ما نصه (انني ادعوا الى اقامة اقليم سني في العراق يضم محافظات الرمادي والموصل وتكريت) طبيعي هذا التصرح لم ياتي بصورة عفوية او صدفة لان هذا الشخص هو مجرد دمية بيد اسياده امريكا واسرائيل وانما كان ضمن المخطط الامريكي الصهيوني لكي يقع هذا الاقليم تحت سيطرة تنظيم القاعدة الصهيوني بعد سقوط سوريا بيد هذا التنظيم ليكون منطلقا لقتل وشن حرب ابادة جماعية ضد الشيعة في العراق مع العلم ان هذه الابادة الجماعية بدأت منذ تولي حزب البعث الكافر الحكم في العراق عام 1968 . بتاريخ 4/11/2012 ذهب النائبان مها الدوري (وهي ابنة احد اركان قادة النظام البعثي الصهيوني المقبور) والنائب جعفر الموسوي (وهو ضايط مخابرات في النظام البعثي المقبور ) الى زيارة سجن النساء في منطقة البلديات وعندما طلبا منهم حراس السجن الاوراق القانونية والاصولية لزيارة السجن تهجم هذان النائبان بالسب والشتم على حراس السجن بكلمات بذيئة وقذرة بعيدة عن القيم والاخلاق والاداب وصرح هذان النائبان الى وسائل الاعلام بان النساء المعتقلات في السجن يتعرضن للاغتصاب وهم اول من اشعل فتيل هذه الفتنة القذرة والوباء العفن . وعندي سؤال الى هذان النائبان ان لجنة شكلتها الحكومة وهي من طائفة (ابناء العامة) للتحقيق في هذا الموضوع وثبت ان هذا الكلام هو مجرد كذب وافتراء وعار عن الصحة وهذا شيئ متوقع من نائبان لديهم جذور خبيثة وقذرة ممتدة في مستنقع البعث العفن القذر ثم متى كان هناك شرف الى امرأة تقوم بقتل زوجها واطفالها من اجل عشيقها او امرأة تقوم بقتل وتفجير زوار الامام الحسين (صلوات الله عليه) وامرأة اخرى تقوم بقتل وتفجير النساء والاطفال والشيوخ في الاسواق والمدارس ؟! ان من يدافع عن هذه النساء الارهابيات الساقطات الفاقدات للغيرة والشرف انما هو لاغيرة له ولاديننا له ولا شرف له . وعندي سؤال الى هؤلاء الجبناء والمنافقون الذين يدعون الدفاع عن شرف المعتقلات الارهابيات اين غيرتكم وشرفكم على نساء فلسطين التي مازال يغتصب شرفهن الصهاينة الانجاس من اكثر من ستون عاما ؟! اعقبها بعد ذلك تصريح للنائب عن القائمة العراقية (البعثية السعودية) المدعو احمد العلواني ان (الشيعة في العراق هم جبناء وعملاء وخنازير) وانا اقول لهذا القرد المدعو(العلواني) واتباعه من القرود مع الاعتذار للقرود لأننا نحط من شأن القرود ونرفع من شأنكم عندما نصفكم بالقرود . ان الشيعة هم الابطال وأسود وليوث الوغى فالشيعة في العراق هم ابطال ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني بينما انتم قبلتم ايدي وارجل الانجاس المحتل البريطاني وانتم من ساعدتم الاحتلال البريطاني في الرمادي في القضاء على ثورة رشيد علي الكيلاني عام 1941 . ان الشيعة في العراق قاتلوا بكل بسالة وضراوة كلبكم المقبور صدام في الاتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ولولا تدخل اسيادكم الخنازير الامريكان في قمع الانتفاضة وتواطئهم مع المقبور صدام لانتصرت الانتفاضة ولسحقنا باقدامنا عملاء امريكا واسرائيل . الشيعة في العراق قاتلوا بكل بسالة وضراوة ضد القوات الامريكية المحتلة عند احتلالها لعراقنا العزيز عراق علي والحسين والعباس (صلوات الله عليهم) ودولة امامنا المهدي العظيم(ارواحنا له الفدا) قاتلوا في مدينة ام قصر لمدة اسبوعين رغم ان القوات العسكرية التي كانت هناك صغيرة ومتواضعة من حيث العدة والعدد وهذا باعتراف القوات الامريكية والمقبور صدام . بينما سلمتم مفاتيح بغداد الحبيبة بيد القوات الامريكية المحتلة خلال ساعتين فالقائد العام للقوات المسلحة زعيمكم المقبور صدام وكل اعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة هي من طائفتكم واصبحتم وصمة عار ومحط استهزاء وسخرية العالم بدليل ان معمر القذافي وحسني مبارك قالا بحق صدام وقيادته وجيشه ما نصه( لو كان لدينا نصف الجيش العراقي لقاتلنا القوات الامريكية لمدة سنتين على اقل تقدير ولكننا لم نسمع في حياتنا ان جيشا تعداده تجاوزمليونين مقاتل يتبخر هو وقائده وقادته العسكريين خلال ساعتين من الزمن ؟!) لعنة الله عليكم لقد جلبتم لنا الخزي والعار وجعلتونا سخرية ومحط استهزاء في افواه الجبناء . وحتى قتالكم في الفلوجة ضد القوات الامريكية لم يكن المقاتلون من مناطقكم وانما كان المقاتلون من جنسيات مختلفة من كل العالم جائوا مع قوات الاحتلال الامريكي القذر وفق السيناريو التي رسمته اجهزة الموساد وجهاز(CIA) وفتحتم بيوتكم لهم وبعتم شرفكم وشرف نسائكم وبناتكم لهم مقابل مبلغ زهيد وتافه من المال. انك ايها القرد العلواني ومن معك من القرود عندما تصف الشيعة اسيادك واسياد العالم بهذه الصفات القبيحة فانك انما تمس شخص الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وعلى اله) وشخص الملك الشامخ الامام علي (صلوات الله عليه وسلامه)

ملوط بريطانيا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

إليزابيث الأولى كانت تشارك في المناسبات العامة ومعها عديد من الفرسان والوصيفات.
ملوك بريطانيا وأيرلندا يتمتعون بسلطات واسعة، ويتلقون الكثير من الاحترام. والملك، أو الملكة، هو رأس الدولة ورمز وحدة الشعب في بريطانيا ودول الكومنولث. ولا توجد مَلَكيّة الآن في جمهورية أيرلندا.

ويُعدُّ دور الملك في السياسة البريطانية جزءًا من الدستور البريطاني غير المكتوب. وهو يحكم بمساعدة وموافقة برلمان منتخب. وفي حالة استقالة رئيس الوزراء يكون للملك الحق في تعيين خليفته.

حكم الملوك في الجزر البريطانية قبل وقت طويل من قيام إنجلترا وأيرلندا وأسكتلندا وويلز بوصفها دولاً منفصلة. وكان هناك رؤساء أقوياء يحكمون القبائل التي تتحدث اللغة السلتية في بريطانيا عندما وصل إليها الرومانيون في منتصف القرن الأول قبل الميلاد. وغزا الأنجلز والسكسون بريطانيا في القرن الخامس الميلادي واحتلوا معظم الجزيرة. وبحلول القرن السابع الميلادي حكم ملوك وأمراء بريطانيا كورنوول وويلز وجزءًا من أسكتلندا فقط. وفي 1707م، أجاز البرلمان الإنجليزي والأسكتلندي قانون الاتحاد الذي يقضي بتأسيس المملكة المتحدة. وفي القرن التاسع عشر الميلادي، صدر قانون اتحادي آخر ينص على ضم أيرلندا للمملكة المتحدة. ولكن بعد تقسيم أيرلندا عام 1921م، بقيت أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة، وأصبح باقي أيرلندا جمهورية مستقلة تحت اسم جمهورية أيرلندا.

الحكام الأوائل

جورج الثالث يقال إنه كان بخيلاً. وتوضح هذه الصورة التي رسمها أحد الرسامين الهزليين مقدار ماكان ينفقه على طعامه.
ظهر الملوك الأوائل في الجزر البريطانية بعد عدة آلاف من السنين من ظهور الإنسان الأول. وبدأ الناس يعيشون في مجتمعات مُنظمة بعد مجيء العصر الحجري الأول. وكان كل مجتمع ينتخب قائدًا له لأغراض الدفاع بشكل رئيسي. وفي العصر الحجري المتأخر دخلت مجموعات من المحاربين بريطانيا، وكان يحكم هذه الجماعات أو القبائل طبقة من المحاربين.

وصل السلتيون في القرن الثامن قبل الميلاد إلى بريطانيا من أوروبا الوسطى. وكان يحكم قبائلهم رؤساء محاربون.

وبحلول القرن الثاني قبل الميلاد، وُجدت ممالك كاملة التطور في بريطانيا. وكانت أكثر الممالك تطورًا ممالك البلغي في جنوب بريطانيا. والبلغيون مجموعة من قبائل سلتية جاءت من فرنسا (بلاد الغال). غزا يوليوس قيصر جنوب شرقي بريطانيا عامي 55 و 54ق.م لمعاقبة القبائل السلتية، جزاءً لهم على مساعدتهم السلتيِّين في فرنسا، عندما ثاروا ضد الحكم الروماني.

وبعد انسحاب الرومان عام 54ق.م، نمت التجارة بين بريطانيا وروما. وخلال الاحتلال الروماني لبريطانيا، سُمح للملوك البريطانيين (السلتيين) الذين استسلموا للرومان بممارسة الحكم بصفتهم ممثلِّين محليين للإمبراطورية الرومانية.

وبعد مغادرة الرومانيين بريطانيا في القرن الخامس الميلادي ثبّت الملوك البريطانيون أنفسهم في المحافظات التي كانت تتبع في السابق للرومانيين.

ومنذ منتصف القرن الرابع الميلادي ظلت القبائل الجرمانية بما في ذلك الأنجلز والسكسون والجوت تُغِير على بريطانيا الرومانية. وكان الأسكتلنديون والبقط يُغيرون أيضًا على المحافظات الشمالية. وكان الملوك يستأجرون قوات أنجلوسكسونية وجوتية لحماية ممالكهم. واستقر بعض الغزاة أيضًا في بعض أجزاء بريطانيا. وأنشأ الأنجلوسكسون ممالكهم الخاصة بعد استقرارهم، وسيطروا بالتدريج على السكان البريطانيين (السلتيين).

الملوك الأنجلوسكسون والدنماركيون

الملوك الأنجلوسكسون والدنماركيون

استيطان الأنجلو سكسون. اقتطع الغُزاة الأنجلو سكسون ممالك صغيرة وكبيرة في المناطق التي احتلوها. ونمت في النهاية ثلاث ممالك كبيرة هي مملكة نورثمبريا في شمال شرقي إنجلترا، ومرسيا في الوسط، ومملكة وسكس في الجنوب.

ووفقًا للاعتقاد السائد، كان سيرديك واحدًا من ملوك وسكس المهمين. وكان قد استقر في وسكس في العقد الأخير من القرن الخامس الميلادي وأسس بيتًا ملكيًا (عائلة ملكية). ويدّعي العديد من الملوك بمن فيهم ألفرد الأكبر، انتماءهم لبيت سيرديك.

وكان الملوك الأنجلو ـ سكسون الأوائل وثنيين، يعبدون عدة آلهة، وادَّعوا الانتساب إلى واحد من الآلهة هو وودن. وكان الملك إثيلبرت الذي كان ملكًا على كنت، عنـدما وصـل إليـها سانـت أوغسـطين عام 597م، هو أول ملك أنجلو سكسوني يتحول إلى النصرانية.

نورثمبريا. في أواخر القرن السادس الميلادي، كان لدى الإنجليز في نورثمبريا مملكتان هما بيرنشيا ودييرا. إلا أنه في عام 593م أصبح إيثيلفريث، ملك بيرنشيا حاكمًا على كل نورثمبريا حتى عام 616م، حيث أطاح به الملك إدوين سليل أحد ملوك دييرا. وحكم الأخير حتى عام 632م.

وكان أوزيو أحد أحفاد إدوين، سيدًا مطلقًا على جميع الممالك الإنجليزية بين عامي 654م و657م. وظلت نورثمبريا قوية حتى القرن الثامن الميلادي، إلا أن نفوذها على إنجلترا كان قد تضاءل قبل ذلك.

روسيا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

ألعــآصمة موسكــوو ..

موسكو أغلى مدن العالم
وضعت مجلة “فوربس” الأمريكية العاصمة الروسية موسكو على رأس قائمة أغلى مدن العالم لحياة الأغنياء

وحسب تقديرات المجلة فإن حياة البذخ في موسكو تتطلب نفقات باهظة تفوق كثيرا مثيلاتها في عواصم العالم المالية الأخرى السبع – لندن وباريس ودبي ونيويورك ولوس انجلوس وهونغ كونغ وطوكيو. وعلى سبيل المثال تفوق كلفة الإقامة في فنادق موسكو مثيلتها في لندن بنسبة أربعين فى المائة

ويعتقد الخبير الأمريكي ميلتون بدرازا أن أثرياء الولايات المتحدة الذين يعيشون حياة البذخ والترف، لا يعتزمون التخلي عن هذه النمط من الحياة، بل يعتزمون تخصيص المزيد من ثرواتهم لحياة الترف

وينطبق هذا على أصحاب المليارات الذين يعيشون في روسيا أيضا. وتشير معلومات مجلة “فوربس” الى أن موسكو تحتل المرتبة الأولى بين مدن العالم في عدد أصحاب المليارات حيث يعيش فيها 74 مليارديرا ..

تــــآريـخ موسكــووو ..

تاريخ موسكو الغني والفريد من نوعه هو جزء لا يتجزأ عن تاريخ العالم. يشكل تطوره المستمر صورة ساطعة وواضحة لروسيا الحديثة
تميز مسار تطوير موسكو وروسيا التاريخي في مجالات عديده بالوضع الجغرافي المتميز والخاص.مما رشح موسكو أن تكون حلقة الاتصال بين الغرب والشرق. في أيامنا هذه توجه موسكو نظرتها إلى المستقبل معتمدة على الخبرة العظيمة للشعوب والقوميات التي تعيش بها
تستطيع موسكو بصفتها الوريثة الكريمة والمستحقة للمثل الرياضية والثقافية أن تغنيها بتقاليدها العريقه. موسكو هي مدينة مريحة أصبحت بيتا لكل ساكن فيها
توحد موسكو ثقافات وأفكار وتقاليد مختلفة خلال سير تاريخها الذي يقدر عمره بتسعمائة سنة على وجه التقريب
تعكس موسكو بدرجة كامله الحقيقة الساحرة لروسيا الحديثة التي تعتبر دولة عصرية في ظل تاريخ غني. تندمج الصور والرموز القديمة بشكل الكرملين والساحة الحمراء وكاتدرائية القديس فاسيلي البار ومسرح بولشوي الى انسجام المدينه الحديثة المتميزة بأحدى انظمتها الاقتصاديه الأكثر تطورا من الناحية الديناميكية في العالم. تغير عملية البناء والتجديد من يوم إلى أخر وجه المدينة وهي تجمع ببراعة بين أثار التاريخ الروسي الفريد من نوعه وصورة العاصمة الجديدة. على خلفية التغيرات السريعة يبقي أمر واحد ثابت ومستقر وهو كتله هذه المدينة الموحدة ونهرها العظيم – نهر موسكو. نشأت وترعرعت المدينة على ضفافه ويعكس النهر بصورة كبيرة وجه العاصمة وسكانها .

روسيا

كاتب الموضوع الأصلي: سلطان الدويش 320

ألعــآصمة موسكــوو ..

موسكو أغلى مدن العالم
وضعت مجلة “فوربس” الأمريكية العاصمة الروسية موسكو على رأس قائمة أغلى مدن العالم لحياة الأغنياء

وحسب تقديرات المجلة فإن حياة البذخ في موسكو تتطلب نفقات باهظة تفوق كثيرا مثيلاتها في عواصم العالم المالية الأخرى السبع – لندن وباريس ودبي ونيويورك ولوس انجلوس وهونغ كونغ وطوكيو. وعلى سبيل المثال تفوق كلفة الإقامة في فنادق موسكو مثيلتها في لندن بنسبة أربعين فى المائة

ويعتقد الخبير الأمريكي ميلتون بدرازا أن أثرياء الولايات المتحدة الذين يعيشون حياة البذخ والترف، لا يعتزمون التخلي عن هذه النمط من الحياة، بل يعتزمون تخصيص المزيد من ثرواتهم لحياة الترف

وينطبق هذا على أصحاب المليارات الذين يعيشون في روسيا أيضا. وتشير معلومات مجلة “فوربس” الى أن موسكو تحتل المرتبة الأولى بين مدن العالم في عدد أصحاب المليارات حيث يعيش فيها 74 مليارديرا ..

تــــآريـخ موسكــووو ..

تاريخ موسكو الغني والفريد من نوعه هو جزء لا يتجزأ عن تاريخ العالم. يشكل تطوره المستمر صورة ساطعة وواضحة لروسيا الحديثة
تميز مسار تطوير موسكو وروسيا التاريخي في مجالات عديده بالوضع الجغرافي المتميز والخاص.مما رشح موسكو أن تكون حلقة الاتصال بين الغرب والشرق. في أيامنا هذه توجه موسكو نظرتها إلى المستقبل معتمدة على الخبرة العظيمة للشعوب والقوميات التي تعيش بها
تستطيع موسكو بصفتها الوريثة الكريمة والمستحقة للمثل الرياضية والثقافية أن تغنيها بتقاليدها العريقه. موسكو هي مدينة مريحة أصبحت بيتا لكل ساكن فيها
توحد موسكو ثقافات وأفكار وتقاليد مختلفة خلال سير تاريخها الذي يقدر عمره بتسعمائة سنة على وجه التقريب
تعكس موسكو بدرجة كامله الحقيقة الساحرة لروسيا الحديثة التي تعتبر دولة عصرية في ظل تاريخ غني. تندمج الصور والرموز القديمة بشكل الكرملين والساحة الحمراء وكاتدرائية القديس فاسيلي البار ومسرح بولشوي الى انسجام المدينه الحديثة المتميزة بأحدى انظمتها الاقتصاديه الأكثر تطورا من الناحية الديناميكية في العالم. تغير عملية البناء والتجديد من يوم إلى أخر وجه المدينة وهي تجمع ببراعة بين أثار التاريخ الروسي الفريد من نوعه وصورة العاصمة الجديدة. على خلفية التغيرات السريعة يبقي أمر واحد ثابت ومستقر وهو كتله هذه المدينة الموحدة ونهرها العظيم – نهر موسكو. نشأت وترعرعت المدينة على ضفافه ويعكس النهر بصورة كبيرة وجه العاصمة وسكانها .

تجنب 10 أخطاء في لغة الجسد

كاتب الموضوع الأصلي: خالدالحمزي20

” أكثر من نصف التواصل البشري غير لفظي” هكذا يقول تود دويت- مدرس الإدارة في (جامعة رايت ستيت- Wright State University). ويضيف بأن بعض الموظفين قد يركزون على التواصل اللفظي واستخدام الكلمات الملائمة، متجاهلين أهمية لغة أجسادهم في التفاعل مع الآخرين.
ويربط العلماء التواصل غير اللفظي بالجهاز المسؤول عن العواطف والسلوك، مؤكدين أن حركات الجسد وتعابير الوجه لا إرادية غالبا، وهي بالأصل تقنيات دفاعية طورها جسد الإنسان على مدى آلاف السنين، إلا أن هذه التقنيات التي ساعدت الإنسان على البقاء فيما مضى لم تعد لها تلك الفائدة العظيمة، بل قد تؤدي إلى عرقلة مسيرتك المهنية أيضا.
يقول دويت: “إن للتواصل أهمية كبرى عند تقييم الموظفين وتحديد من منهم يستحق الترقية”. مضيفا بأن أهم مهارة في الإدارة هي التواصل الصحيح. فهل تدرك ما هي الإشارات التي يوحي بها جسدك؟ يقول خبراء الإدارة: “إن لغة الجسد قد توحي بأمور عدة قد تؤثر سلبا على حياة الفرد المهنية”. لذا، إليكم بعض الأمثلة على ذلك:
عدم الثقة بالنفس: على الموظفين المحترفين أن ينتبهوا لكل إيماءة وحركة يقدمون عليها، بدءا بنبرة الصوت وانتهاءا بدرجة ميلان الرأس؛ لأن الأخطاء في لغة الجسد قد تدل على أنك غير واثق بنفسك أو غير حازم في قراراتك، مما قد يؤثر على قدراتك الحقيقية. ومن هذه الأخطاء: انحناء الظهر والمصافحة الفاترة.
اللامبالاة: يرى دويت أن إظهار عدم الاهتمام بما يقوله الآخرون له أثر مدمر. وهو يحذر من تلك الإشارات التي تدل على ذلك، مثل: النظر إلى الساعة أثناء الحديث مع أحد ما، أو ترك مسافة مبالغ فيها بينك وبين من تتحدث إليه. ومن المهم أيضا السيطرة على تعابير الوجه، والحرص على تجنب العبوس أو النظر أرضا، فكل هذه الإشارات لها مدلولات سلبية.
عدم الاحترام: انتهاك مساحة الآخرين الشخصية خطأ فادح؛ لأن ذلك يدل على عدم احترامك لزملائك ولتلك الحدود التي بينك وبينهم. ومثال ذلك: لا تقترب من زملائك في العمل مسافة تزيد على قدم ونصف. كما أنه من المهم جدا احترام خصوصيات الآخرين، وعدم استخدام أشيائهم دون إذن منهم؛ لأن ذلك يدل على عدم الاحترام أيضا. وقد تشي بعض إيماءات الوجه أيضا بقلة الاحترام مثل: العبوس. كما أنه ينبغي ألا تنشغل بأمور أخرى أثناء الحديث مع الآخرين.
الانزعاج أو عدم الارتياح: يعمد الناس إلى اتخاذ وضعيات تدل على انغلاقهم، كأن يعقد أحدهم ذراعيه على صدره، مما يشي بأنه في موقف دفاعي وأنه لا يرحب باستقبال ما يريد الآخرون إيصاله. ويتضح الشعور بعدم الراحة عند إلقائك عرضا تقديميا، وتحديق الجميع بك في تلك اللحظة، عندئذ حاول ألا تنظر للأسفل وتجنب التململ والحركة الزائدة.
الكذب:حاول أن تتجنب الابتسامة المصطنعة، فإن آخر شيء تريده هو أن تبدو غير صادق في تعبيراتك؛ إذ على لغة جسدك أن تعبر عن صدقك دائما. وإذا كنت تبتسم لتبدو مهذبا مع الآخرين، فحاول عندئذ أن تكون ابتسامتك مشرقة وتلقائية. كما عليك أن تنتبه لإيماءات وجهك لتكون متلائمة مع ما تقوله.
وإليكم الأخطاء الـ10 الفادحة في لغة الجسد:
1. غياب التواصل البصري: حين لا تنظر مباشرة إلى الشخص الذي تتحدث معه، فإنك توحي له بأنك تكذب أو تقلل من احترامك له.
2. انحناء الظهر:وضعية الجسد الخاطئة تدل على عدم الثقة بالنفس وقلة النشاط.
3. المصافحة الخاطئة: مصافحة الآخرين دون مبالاة تدل على انعدام السلطة، كما أن الضغط الزائد على يد من تصافحه توحي له بالعدوانية.
4. عقد الذراعين: هذه الحركة تشي بأنك منغلق على نفسك، وقد تجعل الآخرين يعتقدون أنك غير مهتم بهم أو بما يقولون.
5. النظر للأسفل: لا سيما عند إلقاء الخطابات، أو في العروض التقديمية، مما ينم عن ضعف الشخصية. أما النظر للأسفل أثناء تفاعلاتك اليومية مع الآخرين فقد يدل على انزعاجك أو عدم ثقتك بنفسك.
6. ترك مسافة بينك وبين الآخرين: يدل على عدم الارتياح، أو أنك لا تثق بالآخرين، ولا تهتم بموضوع الحديث.
7. التململ والعبث: أن تعبث بشعرك أو بملابسك أثناء الحديث، يؤكد على عدم الارتياح أو القلق.
8. انتهاك مساحة الآخرين الشخصية: إذا اقتربت أكثر من قدم ونصف من زملائك، أو استخدمت ممتلكاتهم الشخصية ومكاتبهم كأنها ملكك، فهذا يدل على عدم الاحترام وأنك لا تدرك أهمية الحدود الشخصية بوضوح.
9. النظر إلى الساعة: يوحي بالغرور أو عدم الاهتمام.
10. العبوس: قد يكون غير متعمد أو عن غير وعي، إلا أنه يوحي بالغضب والسلبية.