أ.د. أحمد محمد وهبان

حرب البوير

كاتب الموضوع الأصلي: خالد العتيبي 336

حرب البوير

حرب البوير والإنجليز

حرب البوير والإنجليز حربان وقعتا في جنوب إفريقيا، بين البريطانيين والبوير (شعب ينحدر بصفة أساسية من الهولنديين).

نشبت الحرب الأولى بين البوير والإنجليز ما بين عامي 1880م و1881م. بينما وقعت الحرب الثانية بين عامي 1899 و1902م وتعرف هاتان الحربان في المملكة المتحدة بحرب البوير.

 
الحرب الأولى بين البوير والإنجليز

أسباب الحرب. اندلعت الحرب الأولى بين البوير والإنجليز عندما حاولت الحكومة البريطانية توحيد مستعمراتها في جنوب إفريقيا وهي: الكاب، وناتال مع جمهوريات البوير، وهي: الترانسفال وولاية أورانج الحرة، بغرض تشكيل اتحاد فيدرالي.

عندما صار اللورد كارنافون سكرتيرًا للمستعمرات عام 1874م، بدأ في التفاوض من أجل تحقيق هذه الغاية. انهارت المفاوضات عام 1877م. فأرسل اللورد كارنافون، السير ثيوفيلس شيستون لضم الترانسفال. سافر مندوبان من البوير إلى لندن للاحتجاج على الضم، ولكنهما لم يحرزا شيئًا. نتيجة لذلك، قرر البوير إجبار القوات البريطانية على الخروج بالقوة. وفي 1880م انتخب البوير كلا من باول كروجر وبييه جوبير وبريتوريوس قادة لهم لتحقيق هذه الغاية.

الحرب. حدث أول اشتباك في بوتشيفستروم في 16 ديسمبر 1880م، عندما اجتاح البوير حامية بريطانية. وبعد أربعة أيام، هزموا رتلاً بريطانيًا بقيادة الكولونيل فيليب أنستروتر عند برونهور ستسبرويت خارج بريتوريا.

وفي 27 فبراير 1881م هُزمت القوات البريطانية هزيمة نكراء في معركة ماجوبار. واعترف البريطانيون بالهزيمة، ومنحوا الترانسفال الاستقلال.

 

 

الحرب الثانية بين البوير والإنجليز
 

 

خريطة للحرب الثانية بين البوير والإنجليز بدأت الحرب الثانية بين البوير والإنجليز بحصار وغارات الفدائيين، ولكنها انتهت كحرب استنزاف.

أسباب الحرب. نشبت حرب البوير والإنجليز الثانية نتيجة لتجدد الجهود البريطانية لاستعادة السيطرة على الترانسفال التي كان قد أعيد تسميتها جمهورية جنوب إفريقيا. في عام 1886م اكتشف المنقبون الذهب في ويتواترزراند. وأخذت الثروة المتنامية في الترانسفال تهدد بقلب ميزان القوى في جنوب إفريقيا لغير صالح المستعمرات البريطانية، وكان البريطانيون ـ لأسباب اقتصادية ـ حريصين على السيطرة على القارة الإفريقية، وبدا أن السيطرة على جمهورية إفريقيا مفتاح ذلك.

نشأ التوتر في داخل الجمهورية بين حكومة البوير المحافظة برئاسة باول كروجر واليوتلاندرز (المهاجرون الذين يعملون في حقول الذهب). كان العديد من الرأسماليين الذين يعملون وسط اليوتلاندرز يعتقدون أن حكومة كروجر غير قادرة على مواجهة متطلبات التعدين على مستويات عميقة. وتشمل هذه المتطلبات: توفير الخدمات الضرورية، وإمداد العمال وإدارتهم. وكان اليوتلاندرز أيضًا غير راضين عن حق الاقتراع. وكانوا في الواقع قد وعدوا بحق الاقتراع بعد قضاء خمس سنوات في الجمهورية. وفي عام 1890م تم تمديد هذه المدة إلى 14عامًا.

وقد أجري هذا التعديل للحيلولة دون حصول اليوتلاندرز على نفوذ سياسي، ومن ثم تغيير السياسات المحافظة لحكومة جنوب إفريقيا الهولندية، التي كانت تؤيد بصفة تقليدية الاهتمامات الزراعية.

في عام 1895م حاول رئيس الوزراء، سيسل جون رودس، استغلال مظالم اليوتلاندرز من أجل ضم الجمهورية. وخططت مجموعة من اليوتلاندرز في ويتواترزراند عرفت باسم لجنة الإصلاح للقيام بانتفاضة في جوهانسبرج كان من المقرر أن تقوم مجموعة مسلحة من شرطة شركة رودس البريطانية بجنوب إفريقيا بدعم الثورة، وأن يقود هذه القوة ليندر ستار جيمسون من بتسوانالاند المجاورة. وقد تم هذا التخطيط بكامل علم وإذن سكرتير المستعمرات البريطانية جوزيف تشمبرلين، إلا أن انتفاضة اليوتلاندرز هذه لم تتم، إذ إن جيمسون الذي غزا الجمهورية على الرغم من هذه النكسة، هُزم وقبض عليه البوير. فأنهى ذلك حياة رودس السياسية، وغُض الطرف عن دور تشمبرلين في تلك المسألة.

أدت غارة جيمسون إلى زيادة التوتر بين البريطانيين والجمهورية. وأعاد كروجر تسليح مواطنيه ببنادق ألمانية الصنع، وأنشأ مدفعية صغيرة. وفي عام 1897م وقع تحالفًا عسكريًا دفاعيًا مع جمهورية البوير المجاورة لدولة أورانج الحرة. عززت غارة جيمسون أيضًا موقف القوى المحافظة في الأوساط السياسية في الجمهورية. نتيجة لذلك حقق كروجر نصرًا في الانتخابات الرئاسية في عام 1898م. منذ ذلك الحين لم يعد كروجر، يثق في الحكومة البريطانية، وبصفة خاصة في جوزيف تشمبرلين، وأصبح من الصعب على كلا الطرفين حل خلافاتهما بالتفاوض.

حفز فشل غارة جيمسون البريطانيين على تجديد محاولاتهم للسيطرة على الجمهورية. وفي مايو 1897م بعث تشمبرلين باللورد ألفريد ميلنر إلى جنوب إفريقيا مفوضًا ساميًا. كان مفتاح التدخل البريطاني في الجمهورية هو ما يسمى بمسألة اليوتلاندرز، التي عزم كل من تشمبرلين وميلنر على استغلالها إلى أقصى حد. أمل الاثنان على إحداث تغيير في الحكومة الجمهورية، حكومة تكون في صالح البريطانيين، وتقبل نوعًا من الاتحاد الفيدرالي مع جنوب إفريقيا ـ كان يساعدها على ذلك مجموعة من مواطني جنوب إفريقيا موالية للبريطانيين تسمي نفسها عصبة جنوب إفريقيا.

نظر تشمبرلين إلى التدخل في الجمهورية على أنه زيادة في الضغط على حكومتهم، ولكن ميلنر كان يفضل إجراءات أقوى. واعتمادًا على المعلومات والمطالب التي رفعتها عصبة جنوب إفريقيا، استخدم ميلنر مسألة اليوتلاندرز لإقناع تشمبرلين والرأي العام البريطاني أن اليوتلاندرز هم رعايا بريطانيون مضطهدون. وعرض صورة لهم، وهم يعانون من حكومة رجعية قمعية لا تعترف لهم بأي حقوق. ودعمت مقاومة كروجر للتدخل البريطاني ورفضه وتغيير قانون حق الاقتراع وجهة النظر هذه.

عندما ازدادت العلاقات سوءًا بين بريطانيا والجمهورية رتّب كل من اشتاين رئيس دولة أورانج الحرة، ووليم شراينر الذي كان رئيسًا لوزراء الكاب، مؤتمرًا بين ميلنر وكروجر، في بلومفونتين في مايو 1899م. عرض كروجر تخفيض مدة حق الاقتراع بالنسبة لليوتلاندرز إلى سبعة أعوام، ولكنه طالب مقابل ذلك بتنازلات من جانب البريطانيين. لم يكن ميلنر مستعدًا للمساومة، وأصر على منح غير مشروط لحق الاقتراع بعد خمسة أعوام.

جعل انهيار هذه المفاوضات؛ أمر قيام هذه الحرب أكثر احتمالاً. نتيجة لذلك طالب ميلنر بإرسال عشرة آلاف جندي إلى جنوب إفريقيا من بريطانيا. فأتت الجمهورية في اللحظات الأخيرة بمحاولات للتفاوض، إلا أنها فشلت. لم يكن ميلنر في الواقع راغبًا في المساومة، وكان يعتقد أن بإمكانه تحقيق الأفضل بالاحتلال. في التاسع من أكتوبر 1899م بعثت الجمهورية بإنذار إلى بريطانيا. ودعت إلى انسحاب القوات البريطانية وتسوية جميع الخلافات بالتحكيم. رفضت بريطانيا الإنذار، وأعلنت الحرب بعد يومين من ذلك.

الحرب الثانية بين البوير والإنجليز شهدت قتالاً شرسًا في معركة ماجرزفونتين في ديسمبر 1899م.
الحرب. بدأت الحرب كصراع تقليدي. وبحلول أكتوبر 1899م كان البوير قد حشدوا نحو 35 ألف مدني، وهاجموا الحاميات البريطانية الصغيرة في مستعمرتي الكاب وناتال. حدث التقدم الرئيسي للبوير بقيادة قائد الجمهورية الجنرال بييه جوبير، على طول خط السكك الحديدية صوب ناتال، وجرت بعض المناوشات الأولية بالقرب من دنُدي. تقهقرت القوات البريطانية بقيادة الجنرال هوايت نحو ليدي سميث في 30 أكتوبر، حيث تم حصارها هناك. إلى الغرب، كانت قوات البوير تحت قيادة الجنرال بييه كرونجي قد فرضت حصارًا على مدينة السكك الحديدية مافكينج (تسمى الآن مافيكنج) وحاصر الجنرال كوس دولاري مدينة كيمبرلي التعدينية، وعبرت فرق البوير العسكرية نهر الأورانج، واحتلت العديد من المدن مثل: أليوال نورث ودوردريخت. كسب البوير عمليات الحصار، إلا أن تقدمهم كان أبطأ، مما أتاح بعض الوقت للبريطانيين لطلب تعزيزات. في 31 أكتوبر وصل الجنرال ردفرز بولر إلى كيب تاون كقائد أعلى للقوات المسلحة البريطانية، فكر في محاولة وقف تقدم البوير في ناتال. وأرسل الجنرال اللورد ميثووين لإنقاذ كيمبرلي، وتوجّه اللواء السير وليم جات إلر مع الجنرال جون فرينش للدفاع عن الحدود الشمالية الشرقية للكاب.

وفي 11 ديسمبر صد دولاري هجوم ميثووين على أعقابه في معركة ماجرز فونتين. وبعد يومين أصبحت محاولة بولر لإنقاذ ليدي سميث كارثة عندما لقي هزيمة كبرى في كولنسو. وتعرض لخسائر فادحة في سبيوونكوب وفالكرانس في يناير وفبراير عام 1900م. وفي 20 ديسمبر، هُزم جات إيكر هزيمة نكراء عندما كان يحاول طرد البوير من تقاطع شتورمبيرج.

نتيجة لهذه الهزائم خسر بولر موقعه كقائد أعلى، ثم شغل المنصب المشير اللورد روبرتس الذي وصل في يناير
1900م مع اللورد كتشنر كرئيس لهيئة الأركان. ووصلت معهما آلاف التعزيزات من الرجال. أعد روبرتس العدة لغزو دولة أورانج الحرة واضعًا في تقديره نجدة كيمبرلي ومافيكنج في أثناء ذلك. سارت هذه الاستراتيجية كما ينبغي؛ ففي 15 فبراير قام الجنرال فرينش بنجدة كيمبرلي. وانقطع كرونجي في ماجرز فونتين فتقهقر إلى داخل دولة الأورانج الحرة، وتم حصاره في باردبيرج. وفي 27 فبراير استسلم لروبرتس الذي دخل بلومفونتين عاصمة دولة أورانج الحرة في 13 مارس.

في 28 فبراير حُررت ليدي سميث، بعد أن استخدم بولر المدفعية لفك الحصار. وفي 17 مارس اجتمع قادة البوير المندحرون في كرونشتاد لوضع استراتيجيتهم المستقبلية. كان العديد من أتباعهم قد استسلم أصلاً لروبرتس، ولكن على الرغم من ذلك قرر القادة الاستمرار في الحرب، واقترحوا الابتعاد عن أسلوب تحركات القوات بأعداد كبيرة، وتفادي المعارك الرسمية كلما أمكن ذلك. وبدلاً من ذلك خططوا لاستخدام الفرق العسكرية، (الكوماندوز) كوحدات عصابات صغيرة لإزعاج القوات البريطانية بغارات متكررة، وتعطيل خطوط الاتصالات والإمدادات.

تقدم روبرتس نحو بريتوريا، ودخلها في الخامس من يونيو. هربت الحكومة باتجاه خط السكك الحديدية إلى موزمبيق، وقام جيش البوير بقيادة قائده الجديد الجنرال لويس بوتا في أغسطس 1900م بمحاولة أخيرة للصمود في بيرج إندال بالقرب من بلفاست في أغسطس 1900م، وذلك قبل أن يتشتت شمله. أبحر الرئيس كروجر إلى هولندا في محاولة لكسب التأييد الأوروبي لقضية البوير.

وجد البريطانيون فكرة حرب العصابات أصعب من أن يُتغلب عليها؛ إذ كان البوير على معرفة تامة بطبيعة المنطقة، ولديهم قدرة فائقة على الحركة بل أنهم شنوا غارات على مستعمرة الكاب في عدة مناسبات، على أمل تحريك الثورة الأفريكانية (الهولندية في جنوب إفريقيا) في تلك المستعمرة. قامت إحدى وحدات الفرق العسكرية (الكوماندوز) بقيادة جان سمتس بعمليات في قلب مستعمرة الكاب حتى بعد نهاية الحرب.

لمواجهة مقاتلي العصابات بدأ اللورد روبرتس في حرق مزارعهم، ثم أقام مخيمات خاصة سميت بمعسكرات الاعتقال، بغرض إيواء اللاجئين الموالين للبريطانيين والعدد المتزايد من نساء وأطفال البوير، الذين تُركوا بدون مأوى نتيجة لحرق مزارعهم. بنهاية الحرب كان هناك أكثر من 40 مخيمًا من هذا النوع تؤوي نحو 116 ألف من البيض و60 مخيمًا آخر، تؤي نحو 115 ألف من السود. لذلك عانى الناس فيها من سوء التغذية والصحة والإهمال الإداري، نتيجة لذلك انتشرت الأمراض بسرعة عبر المخيمات، وتوفي أكثر من 27,900 من البوير، و 14 ألف من السود، وهذا أعلى معدل للوفيات خلال فترة الحرب.

في نوفمبر 1900م، تولى كتشنر القيادة العليا من روبرتس، وكثف مقاومته للعصابات، فأمر بتدمير محاصيل البوير وماشيتهم بالإضافة إلى حرق مزارعهم. وشيّد أيضًا سلسلة من المعاقل متصلة بأسلاك شائكة ومرتبطة بالهاتف. أدت هذه المعاقل إلى تقييد حرية حركة البوير. واستطاع البريطانيون حينئذ اجتياح المناطق الريفية دافعين فرق البوير العسكرية (الكوماندوز) نحو سلسلة المعاقل.

إلا أن بعض قادة العصابات مثل: بوتا ودولاري وكريستيان دي فيت حققوا انتصارات صغيرة على القوات البريطانية في عام 1902م. بيد أن خطط كتشنر أدت ـ تدريجيًا ـ إلى إنهاك البوير، وبدأت إمدادات الطعام والخيل في النفاد، كما بدأت أسرهم تعاني من حرمان شديد. وانقسم البوير على أنفسهم انقسامًا حادًا، ما بين الذين تخلوا عن المقاومة وأولئك الذين استمروا في القتال.

السلام. بدأت محادثات السلام بصفة رسمية في أبريل 1902م. وفي 31 مايو من العام نفسه أقر اجتماع لممثلي البوير في فيرينيغينغ على شروط معاهدة السلام التي أقرها البريطانيون مساء اليوم نفسه في بريتوريا. وبموجب بنود اتفاقية فيرينيغينغ استسلم البوير دون شروط، وقبلوا بالحكم البريطاني. ومع ذلك وعد البريطانيون بمنحهم الحكم الذاتي في وقت ما مستقبلاً. وما إن يتحصل البوير على الحكم الذاتي، عليهم أن يقرروا بأنفسهم بخصوص حق الاقتراع للسود. ووافق البريطانيون على منح مبلغ ثلاثة ملايين جنيه إسترليني للمساعدة في إعادة البناء.

كانت الحرب الثانية بين البوير والإنجليز حربًا مكلفة. وبالإضافة إلى المعدل العالي للوفيات في معسكرات الاعتقال، فقد لقي أكثر من 21,900 جندي بريطاني حتفهم، وغالبًا بسبب الأمراض. شملت الخسائر البريطانية 518 جنديًا أستراليًا. وكانت أستراليا قد أرسلت 16,175 جنديًا لمحاربة البوير. وفقد البوير نحو سبعة آلاف رجل، ولم يُسجل عدد الأفارقة الذين قتلوا في الحرب.

تحديد لغه المعاهده

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الحرابي80

لغة المعاهده :

المعاهدات الثنائيه فان الوضع يختلف بحسب ما اذا كان طرفاء المعاهده يعتمدان نفس اللغه حيث لا اشكال اذا يتم تحرير المعاهده بهذه اللغه و هذا الامر ينطبق على المعاهدات المبرمه بين الدولتين عربيتين على سبيل المثال اما اذا اختلفت لغة الطرفين فان المعاهده عادة ما تحرر بالغتين او تحرر او تحرر بلغة اخرى من بين اللغات التي يتفق عليها الطرفان و عادة ما تكون انجليزيه او الفرنسيه
و قد تحرر بالغات الثلاث اي الغه الرسمية لكل بلد و لغة ثالثه.
مع الاتفاق على تحديد اي اللغات التي تعتبر هي اللغه الرسمية للمعاهده حيث ان هذه اللغه الرسمية هي التي توخذ في الاعتبار في تفسير احكام المعاهده عند الاختلاف في المعنى بين لغتين . و اما بالنسبه للمعاهدات متعددة الاطراف فينبغي التميز بين المعاهدات الضيقه و تلك التي لها صبغه عالمية فبخصوص المعاهدات الضيقه فقد تحرر بلغة واحده خصوصآ عندما تكون هذه اللغه هيا اللغه المشتركه بين اطراف المعاهده كما هو الشئن بالنسبه للمعاهدات المبرمه في الجامعه العربيه او مجلس التعاون الخليجي و هي اللغه العربيه. و اذا اخلفت اللغات الرسميه لي اطراف المعاهده فان اللغه قد تكون واحده يتم الاتفاق بشانها ( غالبا الانجليزيه او الفرنسيه او العربيه. ) وقد تحرر بجميع اللغات الرسميه للاطراف مثل المعاهدات المبرمه بين دول الاتحاد الاوربي.
اما المعاهدات متعددة الاطراف ذات الصبغه العالميه عاده ما تحرر اما بلغه واحده ( الانجليزيه ) غالبآ او لغتين الانجليزيه و الفرنسيه.

الماسونية وخطرها على العالم

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد العثمان 704

الماسونية هي أخطر منظمة يهودية تهدد العالم في عصرنا الحاضر، وقد عُرفت لغةً بأنها البناؤون الأحرار، وأما اصطلاحاً فهي منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة مثل (الحرية – والإخاء – والمساواة – والإنسانية) وأغلب أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم وممن يوثقهم العهد بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف لتحقيق أغراضهم في تكوين حكومة عالمية ليس لها دين أو مذهب أو وطن، وقد ورد تاريخياً أن من أسسها هو الملك هيرودس أكريبا (سنة 44م) وهو ملك من ملوك الرومان، وكان مستشاروه كلهم من اليهود ومنهم حيران أبيود وموآب لامي كما أنها ومنذ أيامها الأولى قامت على المكر والتمويه والإرهاب؛ حيث اختاروا لها رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (بهيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل النبي سليمان -عليه السلام- ولكن أحد الحاخامات اليهود أكد أن الماسونية هي منظمة يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها ومعتقداتها من البداية إلى النهاية فكانت نهايته القتل.
وقد اختلف في تاريخ ظهورها بسبب تكتمها الشديد على نفسها ومنهجها، والراجح أنها ظهرت سنة (43م) وقد سميت في عهد المؤسسين باسم القوة الخفية، وذلك بهدف التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار ولكن ومنذ بضعة قرون عدل اسمها إلى اسم «الماسونية» ومعناها البناؤون الأحرار وهو ما استمرت تحمله حتى يومنا هذا.
لقد استطاع مؤسسو هذه المنظمة الخبيثة خداع ألفي رجل من كبار السياسيين والمفكرين في العالم وأسسوا بهم المحفل الرئيس المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين سنين طويلة؛ حيث كان منهم الجنرال الأمريكي (ألبرت مايك) الذي سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال انتمائه وعمله في الماسونية فقام على وضع الخطط التدميرية الماسونية موضع التنفيذ، وكذلك ليوم بلوم المفكر الفرنسي الذي التزم على نفسه بنشر الإباحية في العالم فأصدر لذلك كتاباً أسماه الزواج لم يعرف أفحش منه على الإطلاق، وكذلك: جان جاك روسو وفولتير من فرنسا وجرجي زيدان من مصر، وكارل ماركس من روسيا وغيرهم كثير وكثير. لقد قام هؤلاء ومعهم كثير من المنتمين لهذه المنظمة على وضع الأسس والمعتقدات الماسونية على أساس الكفر بالله وبرسله وكتبه وبكل الغيبيات، ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات ليتمكنوا من العمل على تقويض الأديان بدون استثناء، وكذلك إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها ويبيحون الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة وتقسيم غير اليهود إلى أمم متنابزة متصارعة بشكل دائم، كما قاموا ويقومون ببث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية وإذكاء روح العنصرية بين أبناء الوطن الواحد بمصطلحات مختلفة ومتعددة، كما يقومون على هدم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال الخلقي والإرهاب والإلحاد واستعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة؛ لضمهم لخدمة الماسونية على مبدأ قديم أن الغاية تبرر الوسيلة، كما يقومون على إحكام تطويق الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم، بل ويشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني، وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية ولتنفيذ معتقداتها، أما إذا تململ الشخص أو عارض في شيء أو لم يعودوا بحاجة له؛ فإنهم يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة، وأغلبهم يكون مصيرهم القتل؛ لذلك أسسوا برنامجاً محكماً وخاصاً للسيطرة على رؤساء الدول وعلى أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام بهدف ضمان تنفيذ أهدافهم الماسونية وخططهم التدميرية على العالم وحرصوا على دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإيصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري بل وتحديد النسل لدى المسلمين؛ حيث إن ذلك من صميم أهدافهم الحالية والمستقبلية.

صور ومفهوم النسق الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الحرابي80

* خارطة توزيع القوى الدولية (النسق الدولي) :

– مفهوم النسق الدولي /
هو مجموعة من وحدات سياسية (دول) متدرجة القوة (قوى عظمى ، قوى كبرى ، قوى صغرى)
خلال حقبة زمنية معينة تتفاعل فيما بينها من خلال الفعل ورد الفعل على نحو يؤدي إلى حالة من الإتزان الدولي .

* صور النسق الدولي :

1) النسق الدولي متعدد الأقطاب /
من معاهدة وستفاليا 1648م – بداية الحرب العالمية الثانية 1939م .

2) النسق الدولي ثنائي القطبية /
من نهاية الحرب العالمية الثانية 1945م – تفكك الاتحاد السوفيتي 1991 .

3) النسق الدولي أحادي القطب /
من 1991م حتى يومنا هذا ويسمى (النظام العالمي الجديد) .

الاداه الاستراتيجيه ((الحرب))والتصور الاسلامي لها

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الحرابي80

الأداة الاستراتيجية هي الملاذ الأخير أمام الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقة الوسائل الأخرى, وهي أعلى أدوات السياسة الخارجية تكلفة

مفهوم الحرب: عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم على الإمتثال لإرادته.

– فن إيقاع الهزيمة بالآخرين بأقل الأعباء والخسائر في صفوفنا.
– فن إراقة الدماء من أجل تحقيق مصلحة الدولة.
– عمل من أعمال العنف يستهدف إخضاء الخصم على الإمتثال لإرادتنا.
– فض المنازعات عن طريق الدم.
– الوجه الخشن للقوة.
– الاستخدام الفعلي للقوة.

إنها أسلوب الأسد عند مكيافيليي (القوة – البطش – العنف) إذ قال “إذا لم يفلح أسلوب الثعلب في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الأسد”
بمعنى إذا لم تجدي الدبلوماسية في تحقيق أهداف الدولة فلتدق طبول الحرب.

التصور الإسلامي/
– ليس أبغض على نفس المسلم من قتل النفس.
– الحرب في الإسلام حرب دفاعية.
– الأصل في العلاقات الدولية في الإسلام هو السلم, ومع ذلك شرعت الحرب حتى لا يعم الفساد في الأرض وتستأسد الرذيلة.
– الاسلام رسالة عالمية وكل إنسان هو محل دعوة الإسلام.
– قال تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}.
– قال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}.

معاهدة فرساي 1919 وابرز ماجاء فيها

كاتب الموضوع الأصلي: مساعد العثمان 704

معاهدة فرساي هي المعاهدة التي أسدلت الستار بصورة رسمية على وقائع الحرب العالمية الأولى. وتم التوقيع على المعاهدة بعد مفاوضات استمرت 6 أشهر بعد مؤتمر باريس للسلام عام 1919. وقّع الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الأولى من جانب اتفاقيات منفصلة مع القوى المركزية الخاسرة في الحرب (الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا). تم توقيع الاتفاقيات في 28 يونيو 1919. وتم تعديل المعاهدة فيما بعد في 10 يناير 1920 لتتضمّن الاعتراف الألماني بمسؤولية الحرب ويترتب على ألمانيا تعويض الأطراف المتضرّرة مالياً. وسمّيت بمعاهدة فيرساي تيمناً بالمكان الجغرافي الذي تمّ فيه توقيع المعاهدة وهو قصر فرساي الفرنسي.

تمخّضت الاتفاقية عن تأسيس عصبة الأمم التي يرجع الهدف إلى تأسيسها للحيلولة دون وقوع صراع مسلّح بين الدول كالذي حدث في الحرب العالمية الأولى ونزع فتيل الصراعات الدولية. أدت الاتفاقية إلى خسارة ألمانيا بعض أراضيها ومستعمراتها لصالح أطراف أخرى، ومن تلك الأراضي الألمانية مقاطعة “شاندونغ” الصينية التي آلت إلى اليابان عوضاً عن الصين مما تسببت بالقلاقل في الصين وتسيير المظاهرات الاحتجاجية. خسرت الدولة العثمانية أيضاً أراض واسعة في أوروبا وآسيا وانتهت كإمبراطورية.

وفيما يتعلق بالقيود العسكرية على ألمانيا، فقد نصّت الاتفاقية أشد الضوابط والقيود على الآلة العسكرية الألمانية لكي لايتمكن الألمان من إشعال حرب ثانية كالحرب العالمية الأولى، فقد نصّت على التجريد العسكري للجيش الألماني والإبقاء على 100،000 جندي فقط وإلغاء نظام التجنيد الإلزامي الذي كان يعمل به في ألمانيا. ولا تستطيع ألمانيا إنشاء قوة جوية والتقيد بـ 15،000 جندي للبحرية بالإضافة إلى حفنة من السفن الحربية بدون غواصات حربية. ولا يحق للجنود البقاء في الجيش أكثر من 12 عاماً وفيما يتعلّق بالضبّاط، فأقصى مدّة يستطيعون قضاءها في الجيش هي 25 عاماً لكي يصبح الجيش الألماني خالياً من الكفاءات العسكرية المدرّبة ذات الخبرة.

ونصّت الفقرة 232 من المعاهدة على تحمّل ألمانيا مسؤولية الحرب وتقديم التعويضات للأطراف المتضرّرة وحددت التعويضات بـ 269 مليار مارك ألماني وخفّض هذا المبلغ ليصبح 132 مليار مارك، ويفيد الاقتصاديون أنه بالرغم من تخفيض الرقم الكلي لتعويضات الأطراف المتضرّرة، إلا أنه يبقى مبالغاً فيه. أثقلت الديون الملقاة على عاتق ألمانيا من عجلة الاقتصاد الألماني مما سبب درجة عالية من الامتعاض الذي أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية على يد المستشار الألماني أدولف هتلر.

الحرب الأمريكية الإسبانية

كاتب الموضوع الأصلي: ريان الهزاني 704

الحرب الأمريكية الأسبانية (بالإسبانية: Guerra hispano-estadounidense) هي حرب خاضتها الولايات المتحدة إلى جانب ثوار كوبا ضد إسبانيا عام 1898؛ لتحرير كوبا من السيطرة الأسبانية.[1] بدأت الثورة في كوبا عام 1895، فكبدت مؤسسات الاستثمار الأمريكية خسائر فادحة. وتبينت الولايات المتحدة أهمية كوبا الاستراتيجية، بالنسبة لمشروع حفر قناة في أمريكا الوسطي بين المحيطين، وأثار الشعور العدائى في الولايات المتحدة خطاب الوزير الأسباني المفوض بواشنطن الذي نال فية من الرئيس ماكنلي، كما أثاره إغراق المدرعة الأمريكية مين. طالبت الولايات المتحدة إسبانيا بالجلاء.
نشبت الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا في العام 1898.[2] وأدت إلى سلسلة من الهزائم الإسبانية نتج عنها تحول الولايات المتحدة إلى دولة استعمارية كبرى وقوة عالمية بعد أن كانت قوة أمريكية إقليمية، وخسارة إسبانيا لمستعمراتها في أمريكا والمحيط الهادئ، وتحولها إلى قوة من الدرجة الثانية.[3]

خلفية تاريخية

ود جذور هذه الحرب إلى الأطماع التوسعية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي. وإلى انهيار الإمبراطورية الإسبانية التي لم تعد قادرة على السيطرة على مستعمراتها. فلقد كانت كوبا مستعمرة إسبانية، غير أنها شهدت نضالات واسعة من أجل الاستقلال خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وكان الأمريكيون قد استثمروا 50 مليون دولار في مزارع السكر الكوبية. كما كانت الاحتكارات البترولية الأمريكية وملاك المناجم والاحتكارات الصحفية ترغب في شن حرب ضد إسبانيا. ويضاف إلى هؤلاء كبار العسكريين الأمريكيين الذين كانوا يطمحون إلى السيطرة على المواقع الاستراتيجية الخاضعة لإسبانيا في كل من البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. وكانت كوبا تعيش أجواء انتفاضة عامة بدءا من العام 1895، حاول الإسبان بشتى الطرق القضاء عليها.
و جاءت الذريعة للحرب في فبراير 1898، حين وقع انفجار في البارجة الأمريكية “مين” التي كانت راسية في ميناء هافانا، مما أدى إلى مقتل 260 أمريكي. وعلى الرغم من أن الأسباب الحقيقية وراء الانفجار لم تعرف حتى اليوم، فلقد أفادت الولايات المتحدة من الحادث لتبرر الانجراف نحو الحرب. وحاول الإسبان تجنب الحرب مقدمين شتى التنازلات، غير أن جهودهم باءت بالفشل.

الكونغرس يصادق على شن الحرب

و في 11-4-1898، طالب الرئيس الأمريكي “ماكينلي” الكونغرس السماح له “بإنهاء الحرب الأهلية في كوبا”. وبعد مضي 8 أيام، اتخذ الكونغرس 3 قرارات تعترف باستقلال كوبا وتطالب بانسحاب الإسبان من الجزيرة، وتمنح الرئيس الأمريكي حق استخدام القوات المسلحة الأمريكية لتنفيذ القرارين السابقين. وسرعان ما قامت إسبانيا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة احتجاجا على تلك القرارات. وفي 25-4 أعلن الكونغرس الأمريكي وجود حالة حرب مع إسبانيا منذ 21-4 في منطقة الكاريبي والمحيط الهادي.
و في 27-4، أبحر السرب البحري الآسيوي الأمريكي من المياه الصينية حيث كان متمركزا باتجاه الفلبين، ووصل إلى خليج مانيلا في 30-4. وفي صباح اليوم التالي، هاجمت القوة الأمريكية قوة إسبانية بحرية أضعف منها في الخليج. وسرعان ما تمكنت القوة الأمريكية من تحييد القوة الإسبانية، وقامت بفرض الحصار على “مانيلا” بانتظار وصول قوة برية للاستيلاء عليها. وفي 30-6، وصلت تلك القوة، غير أنها لم تهاجم المدينة حتى 13-8، حين تمكنت من الاستيلاء عليها بعد مقاومة رمزية أبدتها الحامية الإسبانية.
و في 22-4، وقبل الإعلان الرسمي عن بدء الحرب، أبحرت قوة بحرية أمريكية لفرض حصار على هافانا. وبعد مضي أسبوع على ذلك، أبحرت قوة إسبانية بحرية من جزر الرأس الأخضر باتجاه كوبا. وتمكنت هذه القوة في 19-5 من الوصول إلى “سانتياغو دي كوبا”. وسرعان ما قامت القوة البحرية الأمريكية بفرض حصار على ميناء هافانا.
و في 14 يونيو، أبحر فيلق أمريكي بقيادة اللواء “شافتز” من الولايات المتحدة نحو كوبا. وتم إنزال الفيلق قرب سانتياغو في 22-25/6/1898، وعلى الرغم من وجود 200 ألف جندي إسباني في الجزيرة، فإن القوة المتواجدة في منطقة سانتياغو لم تتعد 25 ألف، كما أن حامية المدينة كان عددها 13 ألف. وسرعان ما حاول الأمريكيون الاستيلاء على مرتفعات مشرفة، فنشبت معركتا “سان خوان” و”الكاني” في 1-7. وبرز في المعركة الأولى “تيودور روزفلت” الذي أصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة. وتمكن الأمريكيون من الاستيلاء على المرتفعات بعد أن منوا بخسائر كبيرة.
و في 3-7، نشبت معركة خليج سانتياغو البحرية التي أدت إلى انتصار القوة البحرية الأمريكية. وما لبثت سانتياغو أن استسلمت في 17-7، رغم وجود قوات كبيرة إسبانية لم تكن قد دخلت ميدان العمليات حتى ذلك الوقت، وذلك نظرا لسيطرة الأمريكيين على البحار، الأمر الذي عزل القوات الإسبانية المتواجدة على الجزيرة. كما أن القائد الإسباني لم يدرك حقيقة أن القوات الأمريكية بدأت تعاني أمراض عديدة كالحكمى الصفراء وحمى الملاريا.

الاستيلاء على بورتو ريكو ومعاهدة السلام

و في 25-7، نزلت قوة أمريكية في جزيرة “بورتو ريكو”، وتمكنت من السيطرة عليها بعد سلسلة من العمليات. وتوقفت العمليات العسكرية في 12-8 وفق أحكام ببروتوكول تم التوصل إليه بمساعدة من “جول كامبون” السفير الفرنسي لدى “واشنطن”. وقد نصت أحكام البروتوكول المذكور على تخلى إسبانيا عن كوبا، وتسليم الولايات المتحدة “بويرتو ريكو” وإحدى جزر الماريانا، وموافقتها على احتلال الولايات المتحدة للفيليين ريثما يتم حل النزاع في معاهدة سلام. وتم توقيع معاهدة السلام في 10-12-1898 في باريس، ووافق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي في 6-2-1898، واستكملت بنود المعاهدة بنود البروتوكول التي أكدت استيلاء الولايات المتحدة على الفيليبين مقابل 20 مليون دولار تدفعها لإسبانيا.
و لقد أقام الأمريكيون إدارة عسكرية مؤقته في كوبا، فلم تمنح الجزيرة استقلالها حتى العام 1902، وبعد إدخال تعديلات متعددة على الدستور الكوبي تعطي الولايات المتحدة حق التدخل في الجزيرة وإقامة قواعد بحرية فيها. ويعود التواجد الأمريكي في قاعدة غوانتنامو إلى ذلك التاريخ.
و لقد كانت معظم أوروبا متعاطفة مع إسبانيا خلال هذه الحرب. غير أن بريطانيا كانت أبرز المتعاطفين مع الولايات المتحدة. الأمر الذي ساهم في تمهيد الطريق أمام التحالف الأمريكي البريطاني في القرن العشرين وخلال حربين عالميتين. ولقد كانت الحرب الأمريكية-الإسبانية نقطة تحول حقيقية في التاريخ العالمي الحديث، إذ شهدت ظهور الولايات المتحدة كقوة عالمية تمتد مطامحها عبر العالم.

الحرب الأهلية الصومالية

كاتب الموضوع الأصلي: ريان الهزاني 704

استقلال الصومال

كانت الصومال ثلاثة أقسام فرنسي وإيطالي وبريطاني استقل الجزءان الإيطالي والبريطاني عام 1960 وكونا جمهورية الصومال المتحدة واستقل الصومال الفرنسي عام 1977 مكونا دولة جيوبوتي حدث نزاع حدودي بين الصومال وكينيا عام 1963 وبين الصومال وأثيوبيا عام 1964 وقد تطور الأخير إلى نزاع مسلح لقد ظل الحلم الصومالي بوطن واحد لكل الصوماليين “الصومال الكبير” يراود أذهان الصوماليين في الفترة من 1977 حتى 1991 حدثت ثلاثة نزاعات مسلحة : الحرب ضد أثيوبيا 1977-1978 والقتال بين الحكومة والحركة الوطنية الصومالية في شمال غرب البلاد والنزاع بين الحكومة والقوات التحريرية العشائرية 1989-1990

نظام الرئيس محمد سياد بري

صعد الرئيس محمد سياد بري إلى سدة الحكم عن طريق انقلاب عسكري في 21 أكتوبر عام 1969 وتبنى سياسة شيوعية ماركسية وحكم البلاد بالعنف والحديد والنار ومنع الإشارة للعشائرية مما زاد من الحنق الشعبي عليه بالذات مع المشاكل الاقتصادية وخوضه للحرب مع أثيوبيا

سقوط نظام سياد بري (1986-1992)

اندلعت الحرب بعد الاطاحة بنظام سياد بري من السلطة يوم 26 يناير 1991، جرت محاولة متعددة لاعادته للسلطة ولكنها باءت بالفشل. فبعد نجاح انتفاضة حركات التمرد شمالا وجنوبا لأسقاط النظام العسكري للجنرال محمد سياد بري، فشلت جميع الجهود لأقامة حكومة دستورية في البلاد حيث أعلن الأقليم الشمالي انفصاله تحت مسمى (جمهورية أرض الصومال) الآمن نسبيا حتى يومنا هذا ،ودخلت بقية الأقاليم والمحافظات في حرب أهلية مريرة.

تدخل الأمم المتحدة (1992-1995)

بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 733 و746 تشكلت (يونوسوم 1 -UNOSOM 1)التي تهدف في المقام الأول الإغاثة الإنسانية وإعادة النظام والانضباط إلى الصومال بعد انهيار حكومته المركزية. وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على القرار رقم 794 في 3 من ديسمبر عام 1992 وقد نص على تكوين قوة حفظ سلام بقيادة قوة حفظ سلام بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وسميت يونيتاف h وتهدف لاقامة السلامو الإغاثة الإنسانية خاصة بعد التقارير التي أذاعت بأن 30 ألف مدني صومالي ماتوا من المجاعة في العام الأول للحرب الأهلية وتتوجه هذه القوات في مهمة تستمر سنتين بالذات في الجنوب لمحاولة علاج الظروف المأساوية وصلت قوات الأمم المتحدة الإنسانية إلى الصومال أوائل العام 1993 وقد الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب قد وافق على إرسال الجنود الأمريكيين إلى الصومال على أساس أنها مهمة إنسانية قصيرة المدى كما قال “ليتهوا المجاعة ويرحلوا” ولكن تم اقناع خليفته بيل كلينتون أن يمدد مهمة قواته حتى إقامة حكم مدني في الصومال على أساس أن القوات الأمريكية هي العمود الفقري لقوات الأمم المتحدة كما كانت توصف. و يقول منتقدوا التدخل الأمريكي أن هذا التدخل لم يكن لأهداف إنسانية أبدا بل لطمع أمريكا أن تأخذ بناصية التجارة البترولية حيث حينما أطيح بسياد بري كانت ثلثي الأرض الصومالية قدمت تنازلات نفطية لشركات كونوكو وأموكو وشيفرون وفيليبس مع أن الصومال لم تكن تعتبر ذات مصادر بترولية لكن كان هناك معلومات عن مصادر مستقبلية في بونت لاند و إن تحدثنا عن الاستشكاف البترولي في الصومال فهو حتى في يومنا هذا ما زال موضع جدل خاصة أن الحكومة الفيدرالية الصومالية حذرت المستثمرين من التعامل في البلاد إلا مع عودة الاستقرار لها مرة أخرى في البداية كان الصوماليون فرحون بقوات الأمم المتحدة خاصة مع المعونات الغذائية التي كان يقدمها لهم الجنود الأمريكيون لكن تحول هذا افرح إلى كراهية خاصة مع تنامي فكرة ان هؤلاء جاءوا ليردوهم عن دينهم واعتبارات الغزو والتوسع الأمريكي فلذلك بدأ الصوماليون المقاومة وقيل أن محفزهم لذلك هو محمد فارح عيديد أحد زعماء الحروب في الصومال والذي كان اعتقاله من المهام الأساسية للأمريكان. في الفترة من يناير إلى أكتوبر من العام 1993 وقعت اشتباكات مسلحة بين المقاومين المحليين وحفاظ السلام أسفرت عن خسائر في قوات حفظ السلام قدرت ب 24 باكستاني و19 أمريكي (من جملة 31 أمريكي قتلوا في الصومال)و بالتحديد في معركة مقديشو في3 أكتوبر 1993 بجانب 1000 من قوات المليشيات الصومالية قتلوا في تلك المعركة والتي سقطت فيها مروحيتين أمريكيتين من طراز بلاك هوك وطوردت طواقمها في الشوارع وقتلوا وسحلوا في شوارع مقديشو (ال19 أمريكي) مما أدى لسحب القوات الأمريكة تماما في 24 مارس 1994 كانت عملية الصومال عملية فظيعة حتى الأمريككين اشتبهوا أن الجنود الإيطاليين يدفعون الصوماليين قبل الهجمات الأمركية.كما أن كثيرا من المساعدات الإنسانية إما نهبت أو نقلت أو بيعت أو لم تصل لمستحقيها. فبتحكمهك كيف يتم توزيع الطعام كان زعماء الحرب يقوون أنفسهم ويزيدون شوكتهم في مناطق نفوذهم. و بينما كان الجنود الأمريكيون يبحثون عن عيديد لم يكن يدر بخلدهم ان رئيسهم كلينتون قد أناب سلفه جيمي كارتر للتفاوض مغ نفس الشخص. وانتهت مهمة الأمم المتحدة في 3 مارس 1995 بفشل ذريع فلا الأمن عاد ولا الحكومة تشكلت.

انقسام الصومال (1988-2006)

في هذه الفترة حدثت الكثير من إعلانات الاستقلال لكيانات ذاتية الحكم في الصومال لكن لا يمكن أن نقول أنها وصلت لدرجة الاستقلال مثل بونت لاند المعترف بها من جانب واحد بونت لاند أعلنت استقلال مؤقتا من جانب واحد عام 1998 مع الإعلان بأنها سوف تشارك في أي مصالحة تؤدي إلى إعادة تكوين حكومة مركزية صومالية. و في عام 1998 أيضا أعلنت دولة جوبالاند في الجنوب و حركة ثالثة للاستقلا من جانب واحد كان بطلها جيش راحانوين للمقاومة عام 1999 على حدود بونت لاند التي أعادت إعلان انفصالها المؤقت عام 2002 وهذا أدي لاستقلال الصومال الجنوبية الغربية.و كان جيش راحانوين للمقاومة قد أعلن استقلالا ذاتيا في مناطق باي وباكوول في جنوب وقلب الصومال عام 1999. وكانت منطقة جوبا لاند قد أعلنت كمشتمل داخل دولة جنوب غرب الصومال وموقفها حاليا غير واضح. و هناك استقلال ذاتي رابع في جالمودج أعن في عام 2006 كرد على التنامي المستمر لقوة اتحاد المحاكم الإسلامية. بالإضافة إلى جمهورية أرض الصومال التي تحاول أن تخطو خطوات جادة للانفصال النهائي. و بعد الكثير من محاولات المصالة تكونت في العام 2004 الحكومة الفيدرالية الانتقالية لكنها لم تكن ذات أي وضع في الواقع مع استمرار سيطرة أمراء الحروب والصراعات القبلية في الصومال.

حرب الصومال (2009-)

في يناير 2009 انسحب الجنود الإثيوبيون من الصومال وتركوا وراءهم وحدات الاتحاد الإفريقي بآلاف الجنود لتساعد الحكومة الائتلافية الضعيفة على فرض سلطتها. بعد انسحاب إثيوبيا من الصومال سقط النصف الجنوبي من الدولة بسرعة في أيدي الإسلاميين وهزموا بسرعة الحكومة وقوات الاتحاد الإفريقي في عدة مناطق رئيسية وأسسوا لقانون الشريعة الإسلامية في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. وفي 7 أيار/مايو هاجموا العاصمة مقديشو واستولوا على معظم المدينة لكنهم فشلوا في إسقاط الحكومة التي بقيت تسيطر على بضعة كيلومترات مربعة من المدينة.

تعريف الدبلوماسيه الاقتصاديه

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الحرابي80

ويقصد بها استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي في الاتجاه الذي يخدم المصلحة القومية للدولة.
وبطبيعة الحال تستخدم هذه الدبلوماسية من قبل الدول الغنية في مواجهة الدول الفقيرة ، استنادا إلى قاعدة أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره السياسي.

وللدبلوماسية الاقتصادية وجهان هما :

(1) الترغيب : ويعني منح المساعدات الاقتصادية للدول الممالئة (أي التي تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).

(2) الترهيب : ويعني منع المساعدات وفرض العقوبات على الدول المناوئة (المناهضة أو التي لا تتماشى سياساتها مع مطالب الدولة المانحة).

تيمور الشرقيه

كاتب الموضوع الأصلي: سعود الحربي 80

تيمور الشرقية (رسميا جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية) هي دولة تقع في جنوب شرق آسيا. تضم النصف الشرقي من جزيرة تيمور والجزر القريبة مثل أتاورو وجاكو وأوكوسي التي هي عبارة عن منطقة معزولة في القسم الشمالي الغربي من الجزيرة داخل تيمور الغربية الاندونيسية. تبلغ مساحة البلاد 15,410 كم2 (5,400 ميل مربع) [6] على بعد نحو 640 كلم (400 ميل) إلى الشمال الغربي من مدينة داروين الأسترالية.

خضعت تيمور الشرقية للاستعمار البرتغالي في القرن 16، وكانت تعرف بتيمور البرتغالية حتى إنهاء الاستعمار البرتغالي للبلاد. في أواخر عام 1975، أعلنت تيمور الشرقية استقلالها، ولكن في وقت لاحق من ذلك العام تم غزوها واحتلالها من قبل إندونيسيا وأعلنت المقاطعة الاندونيسية رقم 27 في العام التالي. في عام 1999، وبعد استفتاء تقرير المصير برعاية الأمم المتحدة، تخلت اندونيسيا عن إقليم تيمور الشرقية لتصبح أحدث دولة ذات سيادة في القرن الواحد والعشرين يوم 20 أيار / مايو 2002. تيمور الشرقية هي واحدة من بين دولتين اثنتين فقط تهيمن فيهما الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في آسيا، والأخرى هي الفلبين.

تيمور الشرقية ذات اقتصاد بدخل متدني.[7] لا تزال تعاني من آثار سنوات من حرب الاستقلال ضد إندونيسيا، والتي أضرت بالبنية التحتية وشردت آلاف المدنيين. تحتل تيمور الشرقية المرتبة 162 حسب مؤشر التنمية البشرية بين دول العالم، والتي هي ثاني أدنى مرتبة في آسيا.

محتويات [أظهر]
1 أصل التسمية2 التاريخ 2.1 المراحل المبكرة2.2 الاستعمار البرتغالي2.3 الاحتلال الإندونيسي2.4 الاستقلال2.5 ما بعد الاستقلال3 السياسة 3.1 نظام الرئاسي3.2 البرلمان3.3 الإدارات الحكومية3.4 التقسيمات الإدارية 3.4.1 المناطق4 الجغرافيا 4.1 الموقع4.2 المناخ4.3 الغابات5 الاقتصاد6 التركيبة السكانية 6.1 الدين6.2 اللغات6.3 الأعياد و العطلات الرسمية7 الثقافة 7.1 الرياضة8 التعليم في تيمور الشرقية 8.1 الصحة9 انظر أيضا10 المراجع11 الفهرس12 وصلات خارجية

أصل التسمية[عدل]تعني كلمة تيمور في اللغة الإندونيسية والملاوية الشرق ودخلت البرتغالية باسم تيمور ومن ثم الإنجليزية باسم تيمور البرتغالية. في لغة التيتوم تستخدم كلمة لوروسا والتي تعني أيضا الشرق، أو حرفياً “الشمس المشرقة”. الاسم الرسمي في إطار الدستور هو جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية بالبرتغالية وبلغة التيتوم لكن التسمية البرتغالية هي الأكثر شيوعاً عالمياً. بعد الاستقلال، طلبت الحكومة بأن يكون الاسم الرسمي في كل اللغات تيمور-ليست (تيمور الشرقية باللغة البرتغالية)، لكن لم يتم تبني هذا الاسم في البلدان الناطقة باللغة الإنكليزية، حيث استخدم اسم شرقي تيمور.[8][9][10]

التاريخ[عدل]
البرتغالي الأسلحة تيمور (1935-1975)[11]المراحل المبكرة[عدل]سكنت جزيرة تيمور كجزء من الهجرات البشرية التي شكلت أسترالاسيا بشكل عام. يعتقد أن أصول السكان الأصليين تعود لثلاث موجات من الهجرة. الأولى مشابهة لمجموعات السكان الأصليين في غينيا الجديدة وأستراليا والذين وصلوا البلاد قبل 40000 سنة مضت. حوالي 3000 قبل الميلاد وصل الأسترونيزيون إلى تيمور وربما يرتبطون بتطور الزراعة هناك. ثالثاً وصل أسلاف الملايو من جنوب الصين وشمال الهند الصينية. أبقت التضاريس الجبلية للجزيرة هذه الجماعات منفصلة، الأمر الذي يعد سبباً للتنوع اللغوي الكبير في تيمور الشرقية اليوم. وقعت تيمور ضمن طرق التجارة الصينية والهندية في القرن 14 كمصدر لخشب الصندل العطري والعبيد والعسل والشمع. ذكرت تيمور لأول مرة في السجلات التاريخية في ناغاراكريتاغاما، القسم 14 الذي يذكر تيمور على أنها جزيرة تقع تحت حكم ماجاباهيت. تشمل تقارير أوائل المستكشفين الأوروبيين وجود عدد من المشيخات الصغيرة أو الإمارات في أوائل القرن السادس عشر. أهمها هي مملكة ويهالي في تيمور المركزية، وعاصمتها لاران، وتيمور الغربية التي ينتمي إليها التيتوم والبوناك والكيماك.

الاستعمار البرتغالي[عدل]كان البرتغاليون أول الأوروبيين استعماراً لجزر جنوب شرق آسيا عندما وصلوا في القرن السادس عشر.[12] أنشئوا مواقع لهم في جزر الملوك (ضمن أندونيسيا حالياً) وتيمور والجزر المحيطة بها. خلال حكم آل هابسبورغ للبرتغال (1580-1640)، فقدت البرتغال جميع مستوطناتها المحيطة لصالح الهولنديين بحلول منتصف القرن السابع عشر. لم تخضع المنطقة للسيطرة المباشرة للاحتلال الأوروبي إلا بعد 1769 عندما أنشئت مدينة ديلي عاصمة تيمور البرتغالية.[13] اكتسبت هولندا في القرن التاسع عشر موطئ قدم في النصف الغربي من جزيرة تيمور، وأخضعت الشطر الغربي رسمياً لسطلتها وفق معاهدة لشبونة عام 1859. في عام 1916 رسمت الحدود النهائية وفقاً لمعاهدة لاهاي رسمت الحدود النهائية بين الشطرين البرتغالي والهولندي وهي الحدود الحالية بين تيمور الشرقية وأندونيسيا. لم تكن تيمور الشرقية بالنسبة للبرتغاليين أكثر من مركز تجاري مهمل حتى أواخر القرن التاسع عشر. كان الاستثمار في البنية التحتية والصحة والتعليم بحده الأدنى. خشب الصندل كان الصادر الرئيسي بينما ازدادت أهمية البن في منتصف القرن التاسع عشر. كان الحكم البرتغالي في المناطق الخاضعة مباشرة لهم وحشياً واستغلالياً.[14] في بداية القرن العشرين، أدى الاقتصاد الوطني المتعثر للبرتغال لدفعها لاستخراج ثروات أكبر من مستعمراتها مما ولد مقاومة تيمورية.[14] في أواخر عام 1941، احتل الهولنديون والأستراليون تيمور البرتغالية لفترة وجيزة في محاولة لاستباق الغزو الياباني للجزيرة. احتج الحاكم البرتغالي على الاحتلال وتراجعت القوات الهولندية إلى الجانب الهولندي من الجزيرة.[15] نزلت قوة يابانية في ديلي وطردت الحامية الأسترالية الصغيرة، بينما أصبحت الجبال الداخلية مسرحا لحرب عصابات عرفت باسم معركة تيمور. أدى الصراع بين قوات التحالف والمتطوعين التيموريين من طرف والجيش الياباني من طرف آخر إلى مقتل 40-70 ألفاً من التيموريين.[16] بعد انتهاء الحرب عادت السيطرة للبرتغاليين. بدأت عملية تصفية الاستعمار في تيمور البرتغالية في عام 1974، في أعقاب تغيير الحكومة في البرتغال بعد ثورة القرنفل. نظرا لعدم الاستقرار السياسي والمخاوف من زوال الاستعمار في أنغولا وموزامبيق هجرت البرتغال تيمور الشرقية التي أعلنت استقلالها من جانب واحد في 28 تشرين الثاني / نوفمبر 1975. بعد تسعة أيام، غزتها القوات الاندونيسية قبل أن يعترف بتيمور الشرقية دولياً.

الاحتلال الإندونيسي[عدل]مع بدء ظهور الأحزاب السياسية داخل البلاد، نظم الجيش الاندونيسي عملية يدعم فيها أبوديتي، وهو حزب موال لأندونيسيا شجع الانقسامات بين الأحزاب المؤيدة للاستقلال. نشبت حرب أهلية قصيرة في عام 1975. زعمت اندونيسيا ان حزب فريتيلين التيموري الذي حصل على بعض الدعم الصريح من جمهورية الصين الشعبية هو حزب شيوعي. خوفاً من التأثير الشيوعي في جنوب شرق آسيا وخصوصاً في أعقاب الحملة في فييتنام، أيدت الولايات المتحدة [17] وحليفتها أستراليا [18] تصرفات الحكومة الموالية لاندونيسيا وبالتالي الغرب. أيد مجلس الأمن الدولي بالإجماع وقف اندونيسيا لغزوها والانسحاب فورا من تيمور الشرقية، لكن الولايات المتحدة رفضت فرض أي عقوبات اقتصادية أو أي وسيلة لتنفيذ هذا القرار. أعلن الإقليم المقاطعة 27 من اندونيسيا في تموز / يوليو 1976. بينما كان وضعها الاسمي في الأمم المتحدة “الأرض غير المتمتعة بالحكم الذاتي تحت الإدارة البرتغالية.”

مظاهرة تطالب بالاستقلال عن أندونيسيا.اتسم الحكم الاندونيسي في تيمور الشرقية غالباُ بالعنف الشديد والقسوة، تشير التقديرات إلى مقتل ما بين 60-200 ألفاً[19] من التيموريين الشرقيين خلال فترة الاحتلال. في تقرير إحصائي مفصل أعدته لجنة الاستقبال والحقيقة والمصالحة في تيمور الشرقية وجود حد أدنى يقدر 102,800 حالة وفاة ذات الصلة بالصراع في الفترة 1974-1999، أي ما يقرب من 18,600 قتيلاً و 84,200 حالة وفاة بسبب الجوع والمرض.[20] خاضت المجموعة المسلحة في تيمور الشرقية المعرفة باسم فالنتيل حملة ضد القوات الاندونيسية من 1975-1999، حيث جرى تدريب بعض أعضائها في البرتغال على يد القوات البرتغالية الخاصة. شكلت مذبحة ديلي نقطة تحول بالنسبة لقضية تيمور الشرقية على الصعيد الدولي، حيث نمت حركة التضامن مع تيمور الشرقية في البرتغال وأستراليا والولايات المتحدة.

الاستقلال[عدل]بعد اتفاق برعاية الأمم المتحدة بين إندونيسيا والبرتغال والولايات المتحدة، أعلن قرار مفاجئ من قبل الرئيس الإندونيسي يوسف حبيبي عن نيته تنظيم استفتاء شعبي تحت إشراف الأمم المتحدة عقد يوم 30 آب / أغسطس 1999، للاختيار بين الاستقلال الذاتي ضمن إندونيسيا أو الاستقلال النهائي. اختار 78.5 ٪ من الناخبين الاستقلال، لكن اشتعلت اشتباكات عنيفة حرض عليها في المقام الأول عناصر في الجيش الاندونيسي وبمساعدة المليشيات الموالية للاندونيسيا بقيادة أوريكو غوتيريس بعد ذلك بقليل. تدخلت قوة حفظ السلام (القوة الدولية التي تقودها أستراليا) لاستعادة النظام. حيث فرت الميليشيات عبر الحدود إلى تيمور الغربية الاندونيسية، حيث وقعت محاولات لعبور الحدود وتنفيذ غارات مسلحة متفرقة. هزمت هذه المليشيات كما دفع الرأي الأخلاقي الدولي بإندونيسيا لسحب دعمها الضمني للمليشيات التي انحلت نهائياً. استبدلت قوة إنترفت بقوة من الشرطة الدولية تابعة للامم المتحدة، وأصبحت البعثة تعرف باسم بعثة الإدارة الانتقالية، وتشكلت قوة للتحقيق في الفظائع المزعومة. ترأس بعثة الأمم المتحدة الراحل سيرجيو دي ميللو كحاكم انتقالي من ديسمبر 1999 إلى أيار / مايو 2002. يوم 2 ديسمبر 1999، أنشأ دي ميلو المجلس الاستشاري الوطني، وهو هيئة سياسية تتكون من 11 عضواً من تيمور الشرقية وأربعة أعضاء من بعثة الأمم المتحدة وكلف المجلس بالإشراف على عملية صنع القرار خلال الفترة الانتقالية المؤدية إلى الاستقلال. واجهت بعثة الأمم المتحدة في البداية صعوبة في إثبات مصداقيتها في أوساط القيادة التيمورية، مما أدى إلى أعمال عنف في الشوارع. شكلت ورشة عمل هامة في الأول من آذار / مارس 2000، جلبت قيادات تيمور الشرقية ومسؤولي الأمم المتحدة معا لمراجعة إستراتيجية الإدارة، وتحديد الاحتياجات المؤسسية. نظمت ورشة العمل من قبل فرانسيس مارتن أودونيل [3]، بينما قاد الوفد التيموري جوزيه راموس هورتا وضم مرعي الكثيري. كانت النتيجة مسودة متفق عليها لإدارة مشتركة مع السلطات التنفيذية، بما في ذلك قادة المؤتمر الوطني لإعادة إعمار تيمور، بقيادة الرئيس المستقبلي للبلاد شانانا غوسماو. تم العمل على المزيد من التفاصيل في مؤتمر أيار / مايو 2000. قدم دي ميلو الخطة جديدة لمؤتمر للمانحين في لشبونة[21] في 22 حزيران / يونيو 2000، وإلى مجلس الامن الدولي يوم 27 يونيو 2000.[22] في 12 تموز / يوليو 2000، تبنت المجلس الاستشاري الوطني تشريعاً يشكل حكومة انتقالية من أربعة من تيمور الشرقية وأربعة ممثلين عن بعثة الأمم المتحدة.[23] وضعت الإدارة المشتركة بنجاح أسس الاستقلال، وفي 27 أيلول / سبتمبر 2002 انضمت للأمم المتحدة.

ما بعد الاستقلال[عدل]في نيسان / أبريل 2006، اندلعت أعمال شغب في ديلي بعد منافسة بين قوات الجيش والشرطة، حيث قتل 40 شخصا وفر أكثر من 20,000 من منازلهم. اندلع القتال بين القوات الموالية للحكومة وقوات فالنتيل الساخطين في مايو 2006.[24] بناء على دعوة من رئيس مجلس الوزراء وأستراليا وماليزيا ونيوزيلندا والبرتغال أرسلت قوات إلى تيمور في محاولة لقمع العنف.[25] في 26 حزيران / يونيو، استقال رئيس الوزراء مرعي الكثيري، بعد إنذار من الرئيس شانانا غوسماو انه سيستقيل إذا لم يستقل الكثيري.[26] عين جوزيه راموس هورتا خلفا لالكاتيري يوم 8 تموز / يوليو 2006.[27] في نيسان / أبريل 2007، رفض غوسماو فترة رئاسية أخرى. وخلال الحملات الانتخابية لعام 2007 تجددت أعمال العنف في شباط / فبراير وآذار / مارس 2007. اعلن جوزيه راموس هورتا رئيسا في 20 أيار /مايو 2007، بعد فوزه في انتخابات الرئاسة في الجولة الثانية.[28] كما عين غوسماو رئيساً للوزراء في 8 آب / أغسطس 2007. أصيب الرئيس راموس هورتا بجروح خطيرة في محاولة فاشلة لاغتياله في 11 شباط 2008 دبرها على ما يبدو الفريدو رينادو، وهو جندي متمرد لقي حتفه في الهجوم. تعرض رئيس الوزراء غوسماو أيضا لإطلاق نار بشكل منفصل ولكن لم يصبه ضرر. أرسلت حينها الحكومة الأسترالية تعزيزات على الفور إلى تيمور الشرقية للحفاظ على النظام.[29]

السياسة[عدل]
قصر الحكومة في ديلي.نظام الرئاسي[عدل]قائد الدولة في تيمور الشرقية هو الرئيس الذي ينتخب بالاقتراع الشعبي لولاية مدتها خمس سنوات. وعلى الرغم من كون دوره رمزياً إلى حد كبير، فإن للرئيس حق نقض أنواع معينة من التشريعات. عقب الانتخابات، يعين رئيس الجمهورية زعيم حزب الأغلبية أو تحالف الأغلبية رئيساً للوزراء. كرئيس للحكومة، يترأس رئيس الوزراء مجلس الدولة أو مجلس الوزراء.

البرلمان[عدل]يتكون البرلمان التيموري من غرفة واحدة، ويتم انتخاب أعضائه بالاقتراع الشعبي لولاية مدتها خمس سنوات. يبلغ عدد مقاعد البرلمان 52 كحد أدنى إلى 65، رغم وجود عدد استثنائي حالياً يبلغ 88 عضوا. نظرا لكونه أول برلمان للبلاد. تمت صياغة الدستور وفقاً لدستور البرتغال. كما أن البلاد لا تزال في عملية بناء الإدارة والمؤسسات الحكومية.

الإدارات الحكومية[عدل]الشرطة الوطنية لتيمور الشرقية.
وزارة الدولة والشؤون الداخلية في تيمور الشرقية.
قسم الطيران المدني في تيمور الشرقية
إدارة الهجرة في تيمور الشرقية
التقسيمات الإدارية[عدل]
خريطة تشمل محافظات تيمور الشرقية.تقسم تيمور الشرقية إلى 13 منطقة إدارية:

اوتيم
باكاو
فيكيكي
ماناتوتو
ديلي
أيلو
مانوفاهي
ليكويسا
إرميرا
أينارو
بوبونارو
كوفا ليما
أوكوسي أمبينو
المناطق[عدل]وتنقسم المناطق إلى 65 مقاطعة فرعية و 442 ساكو و 2225 ألدايا.