أ.د. أحمد محمد وهبان

اوتو فون بسمارك

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

أوتو إدوارد ليوبولد فون بسمارك(بالألمانية: Otto von Bismarck) (1 أبريل 1815 – 30 يوليو 1898) رجل دولة وسياسي بروسي – ألماني شغل منصب رئيس وزراء مملكة بروسيا بين عامي 1862 و1890، وأشرف على توحيد الولايات الألمانية وتأسيس الإمبراطورية الألمانية أو ما يسمى بـ “الرايخ الألماني الثاني”, وأصبح أول مستشار لها بعد قيامها في عام 1871، حتى عزله فيلهلم الثاني عام 1890، ولدوره الهام خلال مستشاريته للرايخ الألماني أثرت أفكاره على السياسة الداخلية والخارجية لألمانيا في نهاية القرن التاسع عشر، لذا عرف بسمارك بلقب “المستشار الحديدي”.

بعد وفاته، اتخذه القوميون الألمان بطلهم القومي، كما أشاد المؤرخون بدوره كرجل دولة ساهم في الوحدة الألمانية، واستخدم سياسة توازن القوى للحفاظ على السلام في أوروبا في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر.

قضية فلسطين

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

القضية الفلسطينية أو النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي (بالعبرية: הסכסוך הישראלי-פלסטיני) مصطلح يشار به إلى الخلاف السياسي والتاريخي والمشكلة الإنسانية في فلسطين بدءاً من عام 1897 (المؤتمر الصهيوني الأول) وحتى الوقت الحالي. وهي تعتبر جزءاً جوهرياً من الصراع العربي الإسرائيلي، وما نتج عنه من أزمات وحروب في منطقة الشرق الأوسط.

يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة. كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل. وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا؛ كالقرار رقم 194 والقرار رقم 242.

يُعتبر هذا النزاع، من قبل الكثير من المحللين والسياسيين القضية المركزية في الصراع العربي الإسرائيلي وسبب أزمة هذه المنطقة وتوترها. بالرغم من أن هذا النزاع يحدث ضمن منطقة جغرافية صغيرة نسبياً، إلا أنه يحظى باهتمام سياسي وإعلامي كبير نظراً لتورط العديد من الأطراف الدولية فيه وغالباً ما تكون الدول العظمى في العالم منخرطة فيه نظراً لتمركزه في منطقة حساسة من العالم وارتباطه بقضايا إشكالية تشكل ذروة أزمات العالم المعاصر، مثل الصراع بين الشرق والغرب، علاقة الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام فيما بينها، علاقات العرب مع الغرب وأهمية النفط العربي للدول الغربية، أهمية وحساسية القضية اليهودية في الحضارة الغربية خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية والهولوكوست اليهودي وقضايا معاداة السامية وقوى ضغط اللوبيات اليهودية في العالم الغربي. على الصعيد العربي يعتبر الكثير من المفكرين والمنظرين العرب وحتى السياسيين أن قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي القضية والأزمة المركزية في المنطقة وكثيراً ما يربطها بعض المفكرين بقضايا النهضة العربية وقضايا الأنظمة الشمولية وضعف الديمقراطية في الوطن العربي.

موقف الولايات المتحده الامريكية في الحرب العالمية الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

تبنت الولايات المتحدة الامريكية بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى سياسة الحياد الايجابي تجاه المعسكرين المتحاربين وقد استمر الحياد الامريكي منذ بداية الحرب الى 2 نيسان 1917 حيث اعلنت الادارة الامريكية دخولها الحرب الى جانب معسكر الحلفاء.

اسباب الحياد الامريكي

مما لا شك فيه أن هناك أسباب عديدة ومتشابكة كانت وراء تبني الولايات المتحدة موقف الحياد تجاه طرفي النزاع ولعل ابرز هذه الأسباب هي :

1- الأسباب الاقتصادية
عندما اندلعت الحرب العالمية الاولى كانت الولايات المتحدة الامريكية تعاني من ضيق اقتصادي وكساد بين عامي 1913 – 1914 نتيجة التنافس على الاسواق مع الدول الاوربية الاخرى وما ادته سياسة الدولار من ردود افعال سلبية تجاه الاستثمارات الامريكية من جهة وحصول صراعات بين ارباب العمل والعمال والتي كانت بالاساس ناتجة عن عدم وجود فرص للازدهار الاقتصادي المرتبط بالحاجة الى التوسع الاقتصادي الخارجي والحاجة الى اسواق خارجية من جهة ثانية . لذلك اعتقدت الاوساط الحاكمة امكانية استغلال هذه الفرصة لتطوير البلاد صناعيا وتجاريا على حساب الاطراف المتحاربة بوسائل تمهد لها طريق السيطرة على اقتصاديات العالم. وقد اصابت الادارة الامريكية فيما اعتقدته فاستغلت ظروف الحرب ، خاصة حاجة الدول المتحاربة الملحة الى السلاح والسلع الى الحد الاقصى الممكن فلم تمانع بالاتجار على نطاق واسع باحدث الاسلحة الفتاكة مع الخندقيين المتقابلين . واذا جاءت لوحة تجارتها الخارجية في صالح الحلفاء اكثر من دول الوسط فان ذلك يعود بالدرجة الأساس إلى سيطرة الأسطول البريطاني المحكمة على البحار التي كانت تشكل حلقة وصل التبادل الوحيدة مع امريكا انذاك وهكذا فتحت اوربا ابوابها امام المنتوجات الامريكية بعد ان حولت جميع الدول الراسمالية الاخرى تقريبا مصانعها الى الانتاج الحربي مما ادى الى تضاعف الانتاج الصناعي الامريكي بوتائر مذهلة وبدأت المصانع الامريكية تنتج بطاقتها القصوى بعد ان كانت تنتج حتى بداية الحرب في حدود نصف طاقتها الاجمالية تقريبا . وتحولت الولايات المتحدة في الوقت نفسه الى المصدر الرئيس لتمويل عدد كبير من الدول المتحاربة بالقروض بعد ان كانت هي نفسها تلتجئ قبل الحرب الى الديون الاجنبية وكان من الطبيعي ان تحقق الاحتكارات الامريكية في ظل هذه الظروف إرباحا وصلت حد الخيال وسنتطرق إلى تفاصيلها فيما بعد.

2- اسباب سياسية

كانت احدى تقاليد الدبلوماسية الاميركية بعدم التدخل في الشؤون الدولية في المناطق البعيدة وهذا ما عرف بسياسة العزلة الامريكية التي بدات منذ عهد جورج واشنطن الرئيس الامريكي الاول وظلت الحكومات الامريكية المتعاقبة تسير عليها ثم تم ترسيخها بمبدا مونرو الذي حاول اقامة حاجز سياسي بينها وبين اوربا. لذلك عندما نشبت الحرب العالمية الأولى لم تكن للولايات المتحدة الأمريكية اية تحالفات سياسية او عسكرية تستوجب مشاركة الولايات المتحدة في الحرب ولم تكن لديها مصالح مباشرة يمكن ان تهددها الحربهذا من جهة ، ومن جهة ثانية كانت الادارة الامريكية ترى من مصلحتها – واصابت في ذلك ايضا – ان يدب الوهن عسكريا واقتصاديا في كيانات الانظمة الاوربية التي كانت بامكانها الوقوف امام التوسع الامريكي السياسي والاقتصادي.
وانطلاقا من الاسباب السياسة نفسها كانت حكومة ولسن ضد الانتصار الكامل لاي من الجانبين المتحاربين وظلت تعمل في هذا الاتجاه حتى اشهر قليلة قبل دخولها الحرب . وفي مرحلة معينة – خاصة بعد ان حققت المانيا بعض الانتصارات الكبيرة – حاول الرئيس ويلسون ان يقوم بدور الوسيط لاقرار السلم بين الطرفين والذي اطلق عليه الاسم المعبر عن واقعه ” سلم بدون انتصار ” وقد كانت الترجمة الواقعية لهذا الشعار خروج اقوى دول أوربا من الحرب منهكة وضعيفة مستسلمة عمليا للدولة الرأسمالية الأقوى التي حققت كما سنرى مكاسب ضخمة للغاية جراء موقفها المحايد وبالطبع لم يكن على ساسة مجربين من أمثال كليمنصو ولويد جورج ادراك حقيقة هذه السياسة بسهولة فجاء ردهم على لسان الأخير بان بلدانهم سوف تستمر في الحرب بجميع طاقاتها الى ان تحقق سلما حقيقيا.

3- الهيمنة على نصف الكرة الأرضي
ظهر منذ وقت مبكر ضغط الرأسمالية الأمريكية لتحقيق مصالحها في نصف الكرة الغربي ولكن هذه الرأسمالية كانت تعاني من منافسة القوى الدولية الأخرى ، ولذلك كان اندلاع الحرب العالمية الأولى فرصة مناسبة لتعزيز النفوذ الأمريكي الاقتصادي والسياسي فيها مستغلة انشغال القوى الأوربية بالحرب من جهة ومحاولة تكوين علاقات اقتصادية وسياسات موحدة لدول المنطقة لقطع الطريق إمام القوى الأوربية للعودة اليها بعد انتهاء الحرب ، ولم يكن ذلك يعني ان السياسة المتبعة في هذه المنطقة بعد اندلاع الحرب كانت منفصلة عما سبق اذ استمرت الولايات المتحدة تميز بين الجوار الجغرافي والمناطق البعيدة. فكانت تستخدم سياسة الضم والهيمنة في الجوار ، في الوقت الذي تستخدم فيه سياسة التغلغل الاقتصادي اوكما تعرف بسياسة الباب المفتوح في المناطق االبعيدة عنها وقد تدرجت هذه السياسة طبقا لتطور الوضع الدولي ودرجة انشغال الدول الاوربة بالحرب

4- التعدد ألاثني :

اتسم المجتمع الأمريكي بكونه خليطا من أجناس مختلفة وهو ما انعكس في تعدد ثقافته وتوجهاته لذلك كان على الادارة الامريكية ان تاخذ بمبدا الحياد وعدم استثارة أي فئة لان ذلك قد يؤدي الى خلق تكتلات قوية ضد الحكم اذا ما انحازت الادارة الأمريكية لهذا الطرف او ذاك.

كل هذه الاسباب مجتمعة جعلت من حكومة الرئيس ويلسون ان تقف على الحياد بالاسلوب الذي كان من شانه تحقيق الاغراض الحقيقية للاسباب المذكورة الا ان الادارة الامريكية غيرت بالرغم من كل ذلك وبشكل مفاجئ موقفها من الحرب واصبحت طرفا مباشرا فيها اثر إعلانها الحرب على ألمانيا في 2 نيسان 1917.
اسباب دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الاولى :

في اخر عام 1916 وفي كانون الثاني 1917 لم تفكر الولايات المتحدة ولا الرأي العام الأمريكي بهذا التدخل وبعد ان انتخب الرئيس ويلسون للمرة الثانية رئيسا للولايات المتحدة في تشرين الثاني 1916 وجه الرئيس حملاته في سبيل حياد أمريكا، واصبح شعار “انه أي ويلسون يجعلنا بعيدين عن الحرب” واحدا من ابرز الشعارات الانتخابية للحزب الديمقراطي. وقد وصل الامر بالرئيس الامريكي ان اعلن في كانون الثاني 1917 قائلاً ” ان الاشتراك بالحرب الاوربية جريمة على الحضارة “. اذاً كيف حصل ، في خلال ثلاثة اشهر ، بين كانون الثاني وبداية نيسان 1917 ان تبدلت الحالة تماما ؟ وتحت تاثير أي الحوادث اعلنت الولايات المتحدة الامريكية الحرب على المانيا ؟
لقد كتب الكثير عن ذلك ، لكن قلة من الكتاب هم الذين تحروا الحقيقة المجردة واستطاعوا الوصول اليها بعد ان نفضوا عنها غبار العاطفة او التشويه المقصود ، فقد قال بعضهم واكثر هولاء من المؤرخين الامريكيين انفسهم ، ان امريكا دخلت الحرب نصرا للديمقراطية على طغيان الالمان. وفي هذا التعليل مثالية زائدة وتزييف ظاهر اذ لماذا لم تحاول الولايات المتحدة ان تنصر الديمقراطية طوال سنوات 1914 ، 1915 ، 1916 ؟ الم يكن الطغيان الالماني ظاهرا بارز المعالم انذاك ؟ والم يكن دخولها الحرب سنة 1914 اقدر على انقاص عدد ضحايا ذلك الطغيان ودعم الديمقراطي.
اما نقاد اخرون فيرون ، ونظنهم قد لامسوا الحقيقة ، ان الولايات المتحدة قد دخلت الحرب لان طبيعة نظامها الاقتصادي اجبرها على ذلك وتتمثل تلك الطبيعة في الانتعاش المؤقت الذي يخشى الازمة ، والقروض التي توجب ضمان سدادها هي وارباحها العالية ، وقد فصلوا ذلك في صورة مفادها ، ان الاتجار الواسع خلال حوالي ثلاث سنوات من الحياد مع القروض الضخمة للغاية قد ربط مصالح الولايات المتحدة الامريكية اكثر فاكثر بجبهة الحلفاء الى درجة اصبح معها انهيارها يهدد مجمل الحياة الاقتصادية للولايات المتحدة الامريكية في الصميم . لذا اصبح لزاما عليها التمسك بالاتجاه الذي يحول دون انتصار دول الوسط ، وبالفعل ظهرت في الافق بعض المؤشرات لمثل ذلك الانتصار بعد بعض النجاحات الكبيرة التي حققتها القوات الالمانية في جبهات القتال الغربية التي ادخلت الرعب في نفوس الحلفاء الى درجة ان القوات الانكليزية بدأت تفكر بالانسحاب من تلك الجبهة ، وباشر المسؤولون الفرنسيون باتخاذ إجراءات لنقل العاصمة من باريس . وقد ادت الانتصارات نفسها الى تزايد غرور المانيا الى درجة انها ارتكبت اخطاء سياسية كبيرة تجاه الولايات المتحدة التي اصبحت تتوقع في وقت ما اعلان المانيا الحرب عليها ايضا ، وفعلا دفع بها ذلك الغرور الى مع استيائها الشديد من التعاون الاقتصادي بين الحلفاء والولايات المتحدة الى اعلان حرب غواصات مدمرة امتدت أثارها الى المصالح الأمريكية بشكل مباشر. ففي صيف من سنة 1916 وضعت القيادة العامة للجيش الالماني خطة بحرية تهدف الى حسم الموقف الحربي والاسراع بهزيمة بريطانيا ، وتقوم هذه الخطة على تقوية حرب الغواصات بحيث تغرق اية سفينة تقترب من شواطئ انكلترا او فرنسا او تحمل بضائع ومؤن للانكليز او حلفائهم مهما كانت جنسيتها ودون سابق انذار . وكانت القيادة الالمانية تعتقد ان مثل هذا الحصار سيصيب بالشلل الصناعة البريطانية وسيؤدي الى فقدان المواد الغذائية من اسواق انكلترا فاذا حصل ذلك فانها لن تقاوم اكثر من ستة اشهر بحسب تقديرات القيادة الالمانية.
وفي 31 كانون الثاني سنة 1917 ابلغ الرئيس ويلسون رسميا بالقرار الالماني الذي سيوضع موضع التنفيذ اعتبار من مطلع شباط من السنة نفسها ، وعلى الرغم من احتجاج الولايات المتحدة الامريكية وتهديدها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المانيا في حالة استئنافها لحرب الغواصات باسلوب غير شرعي ، فان الحصار قد نفذ بإحكام.
من هنا اصبح انهيار الحلفاء امرا واردا واقترب الخطر من القارة الامريكية . فاذا استطاعت الغواصات ايقاف التدفق التجاري بين الولايات المتحدة والحلفاء كان ذلك نكبة للولايات المتحدة في اكثر من ناحية ، اذ ان ازدهار صناعتها وتجارتها سينقلب الى ازمة بطالة وبؤس في تلك الحال . وبريطانيا وفرنسا ستغدوان اقرب الى الهزيمة او الاستسلام لألمانيا وعندئذ من سيدفع القروض الضخمة التي استدانتاها من الولايات المتحدة ؟ طبيعي ان المانيا المنتصرة لن تفعل ذلك وطبيعي ان الحلفاء المهزومين لن يكونوا في وضع يمكنهم من الدفع اذن ستذهب تلك القروض مع الريح
ردت الولايات المتحدة الامريكية على ذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المانيا يوم 3 شباط 1917 ، وفي 26 شباط اقترح الرئيس ويلسون على الكونغرس تسليح البواخر التجارية الامريكية ، وفي 2 نيسان 1917 اعلن الرئيس الأمريكي دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب إلى جانب الحلفاء. والسؤال الذي يطرح هنا هو لماذا انتظرت الولايات المتحدة الأمريكية شهرين حتى تعلن دخولها الحرب إلى جانب الحلفاء ؟
لقد كان الرئيس ويلسون قلقا جدا كما تقول شواهد معاونيه فقد كان يعلم أن الرأي العام في شهر شباط لم يكن متهيئا لفكرة الحرب، فلم ، وكيف اقتنع الرأي العام بضرورة التدخل في شهر نيسان ؟
منذ ان دخلت حرب الغواصات حيز التنفيذ في الأول من شباط امتلأت الموانئ الأمريكية بالبضائع التي توقفت السفن التجارية الأمريكية عن نقلها وحصل في الموانئ الأمريكية احتقان شديد ووصل هذا الاحتقان الى مراكز الإنتاج إذ أحجم المصدرون عن شراء المواد الغذائية والمواد الأولية ، فشعر المزارعون في وسط الغرب ومنتجو الأقطان في الجنوب ، مباشرة بنتائج حرب الغواصات غير المحددة على مصالحهم المادية . فمن المسؤل عن ذلك سوى ألمانيا ؟ وبعد أن كان هؤلاء الأهالي لا يهتمون بإبعاد الحرب بين الدول الأوربية فهموا ألان انه لم يعد من السهل عليهم البقاء خارج الحرب
كما ودفعت الحرب الغواصات بالاحتكارات الأمريكية الى الإصرار على اتخاذ إجراءات رادعة بحق المانيا لانها احست بان الخطر المباشر بات يهدد مليارات الدولارات التي أقرضتها لدول الحلفاء ، اذ لم تقتصر الديون الأمريكية لها على الدولة ، بل أنها شملت أيضا البيوت المالية الضخمة وعلى راسها مجموعة مورغان ، فاستغلت الصحافة ولا سيما بتحريك منها ، حرب الغواصات الالمانية لشن حملة دعائية واسعة النطاق ضد دول الوسط وتأليب الرأي العام الأمريكي ضدها باعتبارها المسئولة عن حالة التخمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد. وبعد ذلك ببضعة ايام جاءت حادثة برقية زيمرمان والتي ساهمت الى حد كبير في اثارة الراي العام الأمريكي ضد الألمان ، فالحكومة الالمانية عندما عاودت حرب الغواصات كانت تتوقع ان يكون رد الفعل الأمريكي على قرارها هذا هو اعلان الحرب عليها فحاولت استقطاب المكسيك كحليف لها يشغل الولايات المتحدة الامريكية ولو جزئيا عن التدخل في شؤون أوربا ويثير القلاقل والاضطرابات عند حدودها الجنوبية فيشغل بعض امكانياتها العسكرية ويستهلك جزءا من قدراتها الاقتصادية ، فأرسل الوزير الألماني زيمرمان برقية سرية الى السفير الالماني في المكسيك طالبا منه ان يعرض على حكومتها فكرة التحالف في حال دخول الولايات المتحدة الامريكية مؤملا اياها في حال النصر بإمكانية استرجاع جميع المقاطعات التي سلختها الولايات المتحدة الأمريكية عن المكسيك عام 1848 كما تضمنت الرسالة دعوة المكسيك للاتصال باليابان وإقناعها بدخول هذا الحلف ضد الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد استطاعت بريطانيا ان تلتقط هذه البرقية وان تفك رموزها فسارعت الى تسليمها للرئيس ويلسون الذي امر بنشرها في الصحف الأمريكية وبسبب الحساسية الشديدة للمشكلة المكسيكية ، فقد ترتب على هذا الحادث ان تحركت مشاعر الشعب الامريكي ضد الالمان دون البحث عن حقيقة هذه البرقية ، حيث هناك اعتقاد بان قصة البرقية من اولها الى اخرها كانت من تدبير وتنفيذ المخابرات البريطاني.
هكذا بات الراي العام في الولايات المتحدة الأمريكية مقتنعا بفكرة الحرب راضيا بدخولها ليس لحساب الحلفاء وإنما لحساب أميركا نفسها التي باتت مهددة من الألمان في عقر دارها ، عندها وقف الرئيس الأمريكي ويلسون أمام الكونكرس الأمريكي في 2 نيسان 1917 طالبا منه الموافقة على إعلان الحرب على المانيا فكان له ما اراد باغلبية 373 نائبا ضد 50 نائبا و82 شيخا ضد ستة
الدور الامريكي في الحرب
لقد كان للتدخل الامريكي في الحرب العالمية الاولى العامل الحاسم في هزيمة دول الوسط من خلال ، ابطال مفعول حرب الغواصات التي كانت المانيا تعول عليها كثيرا ، واحكام الحصار البحري المفروض على المانيا من قبل الحلفاء ، وزيادة المعونة الاقتصادية الامريكية للحلفاء ، كما دفعت الولايات المتحدة الامريكية اعداد كبيرة من جنودها الى ساحة المعركة بلغ عددهم 1750000 الف جندي . هذا المدد الضخم هو الذي جعل الوضع يتغير لصالح الحلفاء ، وقادت القوات الأمريكية إلى جانب القوات الفرنسية والبريطانية سلسلة من الهجمات العسكرية الناجحة انتهت بجعل الحكومة الألمانية تدرك صعوبة الانتصار بل واستحالته مما جعلها تطلب في شهر تشرين الأول من نفس السنة من الرئيس الأميركي ولسون إجراء مفاوضات للصلح على أساس بنوده الأربعة عشر ، وفي 11 تشرين الثاني توقف القتال ووقعت اتفاقية الهدنة

نااابليون

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

نابليون بونابرت الأول (بالفرنسية: Napoléon Bonaparte I؛ وبالإيطالية: Napoleone di Buonaparte) هو قائد عسكري وحاكم فرنسا وملك إيطاليا وإمبراطور الفرنسيين، عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر. حكم فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر بصفته قنصلاً عامًا، ثم بصفته إمبراطورًا في العقد الأول من القرن التاسع عشر، حيث كان لأعماله وتنظيماته تأثيرًا كبيرًا على السياسة الأوروبية.

وُلد نابليون في جزيرة كورسيكا لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا القديمة النبيلة. ألحقه والده “كارلو بونابرت”، المعروف عند الفرنسيين باسم “شارل بونابرت” بمدرسة بريان العسكرية. ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة، وفي المدرستين أظهر تفوقًا باهرًا على رفاقه، ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضًا في الآداب والتاريخ والجغرافيا. وخلال دراسته اطلع على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا وجلّهم، حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة. فقد عرف عن كثب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وروسو، الذي كان أكثرهم أثرًا في تفكير الضابط الشاب.

أنهى دروسه الحربية وتخرّج في سنة 1785م وعُين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي. وفي سنة 1795 أعطي له فرصة الظهور، ليظهر براعته لأول مرة في باريس نفسها حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون، تساعدهم العناصر المحافظة والرجعية. ثم عاد في سنة 1797 ودعم هذه الحكومة ضد توجه أن تكون فرنسا ملكية دستورية فبات منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795. بزغ نجم بونابرت خلال عهد الجمهورية الفرنسية الأولى، عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا. وفي سنة 1799، قام بعزل حكومة الإدارة وأنشأ بدلاً منها حكومة مؤلفة من 3 قناصل، وتقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول؛ ثم سعى في إعلان نفسه امبراطورا وتم له هذا بعد 5 سنوات بإعلان من مجلس الشيوخ الفرنسي. خاضت الإمبراطورية الفرنسية نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر، عُرفت باسم الحروب النابليونية، ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا. أحرزت فرنسا انتصارات باهرة في ذلك العهد، على جميع الدول التي قاتلتها، وجعلت لنفسها مركزًا رئيسيًا في أوروبا القارية، ومدّت أصابعها في شؤون جميع الدول الأوروبية تقريبًا، حيث قام بونابرت بتوسيع نطاق التدخل الفرنسي في المسائل السياسية الأوروبية عن طريق خلق تحالفات مع بعض الدول، وتنصيب بعض أقاربه وأصدقائه على عروش الدول الأخرى.

شكّل الغزو الفرنسي لروسيا سنة 1812م نقطة تحول في حظوظ بونابرت، حيث أصيب الجيش الفرنسي خلال الحملة بأضرار وخسائر بشرية ومادية جسيمة، لم تُمكن نابليون من النهوض به مرة أخرى بعد ذلك. وفي سنة 1813، هزمت قوّات الائتلاف السادس الجيش الفرنسي في معركة الأمم؛ وفي السنة اللاحقة اجتاحت هذه القوّات فرنسا ودخلت العاصمة باريس، وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش، ونفوه إلى جزيرة ألبا. هرب بونابرت من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء واستعادة مجده السابق، لكنهم هزموه شر هزيمة في معركة واترلو خلال شهر يونيو من عام 1815م. استسلم بونابرت بعد ذلك للبريطانيين، الذين نفوه إلى جزيرة القديسة هيلانة، المستعمرة البريطانية، حيث أمضى السنوات الست الأخيرة من حياته. أظهر تشريح جثة نابليون أن وفاته جاءت كنتيجة لإصابته بسرطان المعدة، على الرغم من أن كثيرًا من العلماء يقولون بأن الوفاة جاءت بسبب التسمم بالزرنيخ.

تُدرّس حملات نابليون العسكرية في العديد من المدارس الحربية حول العالم، وعلى الرغم من أن الآراء منقسمة حوله، حيث يراه معارضوه طاغية جبارا أعاد الحكومة لامبراطورية ووزع المناصب والألقاب على أسرته ودخل مغامرات عسكرية دمرت الجيش، فإن محبيه يرونه رجل دولة وراعيًا للحضارة، إذ يُنسب إليه القانون المدني الفرنسي، المعروف باسم قانون نابليون، الذي وضع الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية، والدول التي خضعت للاستعمار والانتداب الفرنسي في العصور اللاحقة.

مشكلات "الأمن البيئي" في مراحل ما بعد الثورات العربية

كاتب الموضوع الأصلي: محمدالدويخ80

برز مصطلح “الأمن البيئي” كحقل دراسي مع منتصف ثمانينيات القرن العشرين كمرادف لمساعي التحرر من التهديد المتصاعد الذي باتت تمثله على حياتهم الضغوط والانتهاكات التي تتعرض لها البيئة، وتؤثر فيها، وتعمل على استنزاف مواردها الطبيعية. ومن هذه الضغوط: التلوث بكافة أشكاله، إنتاج الوقود الحيوي من محاصيل الغذاء، التغيرات المناخية، نقص الإمدادات المائية، التصحر، الاستهلاك المفرط، وغيرها. يرصد هذا المقال تعرض المنطقة العربية لمعظم الضغوط السابقة، محاولاً استجلاء تأثيرها الخطير في أمن الدول العربية البيئي، من جهة، وأنماط الاستجابة العربية لها من جهة أخرى. ويحذر مما يفرزه غياب الوعي بالتهديدات الخطيرة لتلك الضغوط البئية من ضعف الاهتمام على مختلف المستويات بتطوير مؤسسات، فضلاً عن سياسات فعالة لدرء تلك المخاطر

الأستراتيجيه

كاتب الموضوع الأصلي: نايف الشهري 704

دمج مع إستراتيجية يعود أصل كلمة ” إستراتيجية ” إلى اللغة الإغريقية فهي “تكتسب اسمها من اللفظ اليوناني القديم “ستراتيجيوس” (strategos) وتعنى “القائد”. ومن هذا التأصيل ندرك لأول وهلة أن هذه الكلمة كانت تستخدم في الجانب العسكري، إذ هو المصدر الأولي لها، بيد أن هناك اختلافا طفيفا لدى المؤرخين عما تعنيه بإحكام وتشير بعض المصادر)(إلى أن كلمة إستراتيجية” اشتقت أصلا من الكلمة اليونانية القديمة “ستراتيجيوس” (strategos) والتي كانت تعني (فن القيادة Art of Leadership) هو فن مارسه بمهارة القادة العسكريين القدماء. ولا يعني ثبات الكلمة في لغتها الأصل اتفاق لتناولها بوصفها العسكري فقط، ويؤكد المعجم الكبير الذي يصدره مجمع اللغة العربية إلى أنها” مشتقة من الكلمة اليونانية “ستراتيجيوس”(strategos) بمعنى “قائد”)(، ويبقى معنى الإستراتيجية حسب أصلها قيادة الجيش وقد يوصف قرار سياسي أو اقتصادي هام بأنه “استراتيجي” كما يطلق وصف “استراتيجي” على بعض أنظمة الأسلحة التي تؤثر تأثيراً حاسماً على معبر الحرب كالأسلحة الإستراتيجية، وقد تطلق هذه الصفة أيضاً على بعض المواد التي تؤثر على السياسة الاقتصادية أو السياسة العسكرية لدولة ما كالبترول مثلاً, وأخيراً قد يوصف نمط من التفكير أو الدراسات المتخصصة بأنه “تفكير استراتيجي” أو “الدراسات الإستراتيجية”, وللإستراتيجية تعريفات كثيرة يرتبط معناها ومبناها بالظروف الزمانية والمكانية التي قيلت فيها وبالأحداث التي انبثقت عنها، وبالأشخاص الذين صاغوها وبالمدارس الفكرية التي ولدت فيها.. تعريف الإستراتيجية: أصبح من الصعب تقديم تعريف شامل للإستراتيجية لأن الدلالات والمعطيات الظرفية متغيرة حسب المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية في العالم وما تحكمه ساحة الصراع، ويشير أحد تعاريف الإستراتيجية أنها ((علم وفن توظيف القوى السياسية، والاقتصادية، والنفسية، وكذلك قوات الدولة العسكرية، أو مجموعة الدول لتقديم أقصى دعم للسياسات المتبناة أو المتخذة سواء في السلم أم في الحرب)))(ويشير تعريف أخر لها هي (فن استخدام القوة للوصول إلى أهداف السياسة))(. 1المدرسة الغربية: تُعرف المدرسة الغربية الإستراتيجية هي(فن استخدام المعارك كوسيلة للوصول إلى هدف الحرب) أي أن الإستراتيجية تضع مُخططات الحرب، وتحدد التطور المتوقع لمختلف المعارك، التي تتألف منها الحرب وفي تعريف أخر للإستراتيجية هي (علم وفن توزيع واستخدام مختلف الوسائل العسكرية لتحقيق أهداف حددتها السياسة عن طريق القوة أو التهديد بها) وتعريف أخر هي (علم وفن استخدام جميع موارد أمة ما أو موارد تحالف أمم، لتحقيق أغراض حددتها السياسة) وكذلك تعرف الإستراتيجية (وهي فن استخدام القوة للوصول إلى أهداف سياسية, وإنها فن حوار القوى وحوار الإرادات التي تستخدم القوى لحل خلافاتها))(. 2 المدرسة الشرقية: تعرف المدرسة الشرقية الإستراتيجية هي ((نظام المعارف العلمية عن قوانين الحرب كصراع مسلح، من أجل مصالح طبقية محددة وتبحث على أساس دراسة خبرة الحرب والموقفين السياسي العسكري، والإمكانيات الاقتصادية والمعنوية للبلاد ونوع وسائل الصراع الحديثة ووجهة نظر العدو المحتمل في شروط وطبيعة الحرب المقبلة، وطرق إعدادها وخوضها بما يلاءم القوات المسلحة وأسس استخدامها الاستراتيجي، وكذلك في أسس التأمين المادي والفني واللوجستي لها، ومن ثم قيادة الحرب والقوات المسلحة)). إن ميدان ذلك كله هو ميدان النشاط العملي للقيادة العسكرية السياسية العليا، والقيادة العامة وهيئات الأركان العليا، والذي يتصل بفن أعداد البلاد للدفاع والقوات المسلحة للحرب، وهو فن قيادة الصراع المسلح في ظروف تاريخية معينة)(. أصبح من الواضح أن القاسم المشترك الأعظم بين التعريفات المختلفة للإستراتيجية هو أنها “علم وفن” ينصرفان إلى الخطط والوسائل)(، أي “علم توظيف القوى السياسية والاقتصادية والنفسية وكذلك قوات الدولة العسكرية أو مجموعة الدول لتقديم أقص دعم للسياسات المتبناة أو المتخذة سواء في السلم أو في الحرب، والتي تعالج الوضع الكلي للصراع” وفن لأن ممارستها تختلف من إنسان إلى آخر، سواء كان ذلك الذي يمارسها سياسياً أو عسكرياً.
ولا يختلف التعريف كثيرا من حيث الجوهر بين المدرسة الغربية والشرقية أو العربية)(. ==

يعتبر مفهوم “الإستراتيجية” The Strategy) (من المفاهيم المتداولة في العلوم العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية, والتي تستخدم للدلالة على أكثر من تخصص، فكلمة “إستراتيجية” و”استراتيجي” تستخدم استخداماً واسعاً من قبل الباحثين والمتخصصين في شتى العلوم، حتى أن عدد من الجامعات تضم أقساماً متخصصة لدراسة الإستراتيجية، وترتبط بها مراكز (ومعاهد) للأبحاث الإستراتيجية, كما إن استخدام تعبير”الإستراتيجية” تعدد وشمل العديد من الميادين والتخصصات، ويوصف حاليا أي موقع ما أو بقعة جغرافية من دولة ما بأنه “استراتيجي” وعلى سبيل المثال عربيا مضيق هرمز، قناة السويس)(, كما يوصف غالبا أي قرار سياسي أو عسكري ذو أهمية بأنه “استراتيجي” كما يطلق وصف “استراتيجي” على عدد من الأسلحة التي تتصف بقدراتها المتطورة بمدياتها ودقتها ونوع ما تحمله من عتاد ومتفجرات والتي تحقق تأثيراً حاسماً في الصراع “الأسلحة الإستراتيجية”، وقد تطلق هذه الصفة أيضاً على بعض المواد التي تؤثر على السياسة الاقتصادية أو السياسة العسكرية لدولة ما الموارد الإستراتيجية كالبترول مثلاً)(، وتوصف الخطط ونمط معين من التفكير أو الدراسات المتخصصة بأنه “تفكير استراتيجي” أو “الدراسات الإستراتيجية”.

طرائف

كاتب الموضوع الأصلي: محمدالدويخ80

>>الحقيقة :
>>الشيء الوحيد الـــذي ( لا ) يصــدقه الناس !!!

>> الأوكازيون :
>>فرصة للحصول على الأشياء التي ( لا ) تحــــتاجها !!!!

>>الــــزواج :
>>جمع .. وطرح .. ثم ( ضرب ) !! … ولكنه قبل ذلك ( قسمة ) !!!

>>المذيع :
>>يخاطبنا بقــوله ( أعـــــزائي ) !! … وهو لا يعرف أحد منّا !!!!

>>الطالب الفاشل :
>>هو الطالب الذي يمكن أن يكون( الأول ) على فصله !! .. لولا وجود الأخـرين !!!!

الجدول الزمني للحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

18 سبتمبر 1931
اليابان يغزو منشوريا.

من 2 اكتوبر 1935 إلى مايو 1936
إيطاليا الفاشية تغزو ثم تفتح وتضم أثيوبيا.

من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 1936
ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية توقعان معاهدة تعاون في 25 أكتوبر وفي 1 نوفمبر أعلن محور روما و برلين.

25 نوفمبر 1936
ألمانيا النازية واليابان الإمبراطورية توقعان حلف مناهضة كومنترن المضاد والموجه ضد الاتحاد السوفييتي والحركة الشيوعية الدولية.

7 يوليو 1937
اليابان يغزو الصين وبدء الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادي.

من 11 إلى 13 مارس 1938
تضم ألمانيا النمسا.

29 سبتمبر 1938
توقع ألمانيا و إيطاليا وبريطانيا العظمى وفرنسا اتفاق ميونيخ الذي يفرض على الجمهورية التشيكوسلوفاكيا التنازل عن سوديتنلاند بما في ذلك مواقع الدفاع العسكرية التشيكوسلوفاكية الرئيسية إلى ألمانيا النازية.

من 14 إلى 15 مارس 1939
تحت الضغط الألماني أعلن السلوفاك استقلالهم وتكوين جمهورية سلوفاكيا. احتلال الألمان الأراضي التشيكية في انتهاك لاتفاق ميونيخ وتشكيل محمية بوهيميا ومورافيا.

31 مارس 1939
تضمن فرنسا وبريطانيا العظمى سلامة حدود الدولة البولندية.

من 7 إلى 15 أبريل 1939
إيطاليا الفاشية تغزو وتضم البانيا.

23 أغسطس 1939
ألمانيا النازية والاتحاد السوفييتي يوقعان اتفاق عدم اعتداء وملحق بالسرية وتقسيم أوروبا الشرقية إلى مناطق النفوذ.

1 سبتمبر 1939
تغزو ألمانيا بولندا وتبدأ الحرب العالمية الثانية في أوروبا.

3 سبتمبر 1939
احتراما لضماناتهما لحدود بولندا، أعلنت بريطانيا العظمى وفرنسا الحرب على ألمانيا.

17 سبتمبر 1939
يغزو الاتحاد السوفييتي بولندا من الشرق.

27-29 سبتمبر 1939
تستسلم وارصوفيا في 27 سبتمبر. وتهرب الحكومة البولندية إلى المنفى عبر رومانيا. ألمانيا والاتحاد السوفييتي يقسمان بولندا بينهما.

من 30 نوفمبر 1939 إلى 12 مارس 1940
يغزو الاتحاد السوفييتي فنلندا ومبتدئا بذلك حرب الشتاء. يطلب الفنلنديون الهدنة والتنازل عن الضفاف الشمالية لبحيرة لاجودا على الساحل الفنلندي الصغير لبحر القطب الشمالي للاتحاد السوفييتي.

من 9 أبريل 1940 إلى 9 يونيو 1940
تغزو ألمانيا الدانمارك والنوريج, تستسلم الدانمارك يوم الهجوم أما النرويج فتصمد حتى 9 يونيو.

من 10 مايو 1940 إلى 22 يونيو 1940
تهاجم ألمانيا أوروبا الغربية (وهي فرنسا والبلدان المحايدة المنخفضة). تحتل لوكسمبورغ في 10 مايو وتستسلم هولندا في يوم 14 وبلجيكا في 28 مايو. وتوقع فرنسا في 22 يونيو اتفاق الهدنة الذي يحتل به الألمان النصف الشمالي من البلاد وكامل الساحل الأطلسي. ويتم إنشاء نظام متعاون مع عاصمته في فيشي (جنوب فرنسا).

10 يونيو 1940
تدخل إيطاليا الحرب. وتغزو جنوب فرنسا في 21 يونيو.

28 يونيو 1940
يجبر الاتحاد السوفييتي رومانيا بالتخلي عن المنطقة الشرقية من بيسارابيا و نصف شمالي بوكوفينا لأكرانيا السوفييتية.

من 14 يونيو 1940 إلى 6 أغسطس 1940
يحتل الاتحاد السوفييتي الولايات البلطيقية من 14 إلى 18 يونيو مشجعا للإنقلاب الشيوعي فيها وذلك من 14 إلى 15 يوليو, ثم ضمها كتابعة للولايات السوفييتية من 3 إلى 6 أغسطس.

من 10 يوليو إلى 31 أكتوبر 1940
تنتهي الحرب الجوية المعروفة بحرب بريطانيا بهزيمة ألمانيا النازية.

30 أغسطس 1940
الحكم الثاني لصالح فينا: تحتكم ألمانيا وإيطاليا في قرار اقتسام ولاية ترانسلفانيا المتنازع عليها بين رومانيا وهنغاريا. أجبرت خسائر شمال ترانسيلفانيا الملك الروماني كارول على التنازل لصالح ابنه مايكل وعلى جلب السلطة تحتظل ديكتاتورية الجنرال “أيون انطنسقو”.

13 سبتمبر 1940
يغزو الإيطاليون مصر التي تسيطر عليها بريطانيا من ليبيا التي تسيطر عليها إيطاليا.

27 سبتمبر 1940
ألمانيا وإيطاليا واليابان يوقعون اتفاقا ثلاثيا.

أكتوبر 1940
تغزو إيطاليا اليونان من ألبانيا وذلك في 28 أكتوبر.

نوفمبر 1940
تنضم كل من سلوفاكيا (في 23 نوفمبر) وهنغاريا (في 20 نوفمبر) ورومانيا (في 22 نوفمبر) إلى المحور.

فبراير 1941
أرسل الألمان فيلق أفريقيا إلى شمالها لتعزيز الإيطاليين المتعثرين.

1 مارس 1941
تنضم بلغاريا إلى المحور.

من 6 أبريل إلى يونيو 1941
تغزو ألمانيا وإيطاليا وهنغاريا وبلغاريا يوغوسلافيا وتقسمها, تستسلم يوغوسلافيا في 17 أبريل. ثم تغزو ألمانيا وبلغاريا اليونان بدعم من إيطاليا.و تتوقف المقاومة في اليونان في أوائل يونيو 1941.

10 أبريل 1941
أعلن قادة الحركة الإرهابية أوستاسا ما يسمى بدولة كرواتيا المستقلة. وتم الاعتراف بها فورا من قبل ألمانيا وإيطاليا بالدولة الجديدة التي تشمل مقاطعة البوسنة والهرسكوفينيا. تنضم كرواتيا رسميا إلى دول المحور يوم 15 يونيو 1941.

من 22 يونيو إلى نوفمبر 1941
ألمانيا النازية وشركاؤها بالمحور (باستثناء بلغاريا) يغزون الاتحاد السوفييتي, وسعت فنلندا لتعويض الخسائر في الإقليم. وفي الهدنة الختامية لحرب الشتاء انضمت فنلندا إلى المحور وذلك قبل الغزو. إذ سرعان ما تجاوز الألمان دول البلطيق وانضم إليهم الفنلنديون في حصار ليننغراد (سانت بطرسبورغ) عند حلول شهر سبتمبر. وفي المركز استول الألمان على مدينة سمولنسك في مطلع أغسطس وبدأوا التحرك نحو موسكو في أكتوبر. واستولت القوات الألمانية والرومانية في الجنوب على “كييف” في سبتمبر واستولتا على روستوف وعلى “نهر الدون” في نوفمبر.

6 ديسمبر 1941
يدفع الهجوم السوفييتي الألمان التراجع من ضواحي موسكو.

7 ديسمبر 1941
تقصف اليابان “بيرل هاربر”.

8 ديسمبر 1941
تعلن الولايات المتحدة الحرب على اليابان ودخول الحرب العالمية الثانية. تصل القوات اليابانية إلى الفلبين والهند والصين الفرنسية (فيتنام ولاوس و كمبوديا) وسنغافورة البريطانية. وبحلول أبريل 1942 أصبحت الفلبين والهند الصينية وسنغافورة تحت الاحتلال الياباني.

11-13 ديسمبر 1941
تعلن ألمانيا النازية وشركاءها بالمحور الحرب على الولايات المتحدة.

من 30 مايو 1942 إلى مايو 1945
تقصف بريطانيا كولونيا الشيء الذي جلب الحرب إلى المنزل الألماني للمرة الأولى. على مدى السنوات الثلاث التالية حوّل القصف الأمريكي البريطاني مدن ألمانيا إلى ركام.

يونيو 1942
توقف القوات البحرية الأمريكية والبريطانية تقدم القوات البحرية اليابانية في وسط المحيط الهادي في مدواي.

من 28 يونيو إلى سبتمبر 1942.
تشن ألمانيا وشركاءها بالمحور هجوما جديدا على الاتحاد السوفييتي. القوات الألمانية تشق طريقها إلى ستالينغراد (فولغوغراد) على نهر الفولغا بحلول منتصف سبتمبر وتخترق عمق منطقة القوقاز بعد الإستيلاء على جزيرة القرم.

من أغسطس إلى نوفمبر 1942
القوات الأميركية توقف التقدم الياباني عبر الجزر نحو أستراليا في وادي القنال في جزر السليمون.

23-24 أكتوبر 1942
هزمت القوات البريطانية الألمان والإيطاليين في العلمين في مصر دافعة قوات المحور للتراجع الفوضوي عبر ليبيا إلى الحدود الشرقية لتونس.

8 نوفمبر 1942
تنزل القوات الأمريكية والبريطانية في عدة نقاط على شواطئ الجزائر والمغرب في شمال إفريقيا الفرنسية. وفشلت قوات فيشي الفرنسية للدفاع ضد غزو الحلفاء الذي يمكنهم من الإنتقال السريع إلى الحدود الغربية بتونس الذي أدى إلى الإحتلال الألماني لجنوب فرنسا في 11 نوفمبر.

من 23 نوفمبر 1942 إلى 2 فبراير 1943
تقوم القوات السوفييتية بهجوم معاكس من خلال إختراق المواقع الهنغارية والرومانية بالشمال الغربي والجنوب الغربي لستالينغراد ومحاصرة الجيش الألماني السادس في المدينة. منع هتلر التراجع أو محاولة الخروج من الحلقة السوفييتية، فالناجون من الجيش السادس كانوا قد استسلموا في 30 يناير و2 فبراير 1943.

13 مايو 1945
استسلمت قوات المحور في تونس أمام الحلفاء وأنهت بذلك حملة شمال أفريقيا.

10 يوليو 1943
تنزل القوات الأميركية والبريطانية على جزيرة صقلية. وبحلول منتصف أغسطس يسيطر الحلفاء على صقلية.

5 يوليو 1943
شن الألمان هجوما واسع النطاق بالدبابات قرب كورسك في الاتحاد السوفييتي. وفض السوفيت الهجوم في خلال أسبوع ثم بدأ هجوما كمبادرة خاصة به.

25 يوليو 1943
يبعد المجلس الفاشي الكبير بينيتو موسوليني مما مكن المارشال الإيطالي بيترو بادوليو من تشكيل حكومة جديدة.

8 سبتمبر 1943
تستسلم حكومة بادوليو أمام الحلفاء بدون شروط. واستولى الألمان على السيطرة الفورية لروما وشمال إيطاليا وقام نظام فاشي عميل تحت موسوليني الذي حرر من السجن من قبل المغاوير الألمان في 12 سبتمبر.

9 سبتمبر 1943
نزول قوات التحالف على شواطئ ساليرنو قرب نابولي.

6 نوفمبر 1943
القوات السوفييتية تحرر كييف.

22 يناير 1944
نزول قوات التحالف بنجاح قرب أنزيو التي تقع جنوب روما.

19 مارس 1944
خوفا من خروج هنغاريا من الشراكة بالمحور احتل الألمان هنغاريا وأجبروا الوصي الأدميرال ميكلوس هورثي بتعيين وزير مناصر ألماني كالرئيس.

4 يونيو 1944
تحرر قوات التحالف روما. في أقل من ستة أسابيع تمكنت القاذفات البريطانية والأمريكية بالقيام بهجوم على ألمانيا الشرقية لأول مرة.

6 يونيو 1944
نزلت القوات الأمريكية والبريطانية بنجاح على شواطئ نورماندي في فرنسا لفتح “جبهة ثانية” ضد الألمان.

22 يونيو 1944
شن السوفييت هجوما واسعا النطاق في شرق بيلاروس ودمر مركز تجمع الجيش الألماني وعبر غربا إلى نهر فيستلا عبر وارصوفيا في وسط بولندا عند حلول 1 أغسطس.

25 يوليو 1944
تخرج القوات الأمريكية البريطانية من رأس شاطىء النورماندي مسرعة نحو باريس.

من 1 أغسطس 1944 إلى 5 أكتوبر 1944
تنتفض القوات غير الشيوعية ضد الألمان في محاولة لتحرير وارصوفيا قبل وصول القوات السوفييتية. يتوقف تقدم السوفييت على الضفة الشرقية لفيستلا. وفي 5 أكتوبر يقبل الألمان استسلام بقايا قوات الجيش بمقاومة القتال في وارصوفيا.

15 أغسطس 1944
نزلت قوات الحلفاء في جنوب فرنسا بالقرب من نيس وتقدمت بسرعة إلى نهر الراين في الشرق الشمالي.

20-25 أغسطس 1944
وصول جنود الحلفاء إلى باريس. في 25 أغسطس تدخل القوات الفرنسية الحرة التي تدعمها قوات الحلفاء العاصمة الفرنسية. وبحلول سبتمبر يصل الحلفاء إلى الحدود الألمانية وعند حلول شهر ديسمبر تقريبا تم تحرير كل من فرنسا ومعظم بلجيكا وجزءا من جنوب هولندا.

23 أغسطس 1944
ظهور القوات السوفييتية على نهر بروت شجع المعارضة الرومانية لإسقاط نظام انطنسقو. وقعت الحكومة الجديدة الهدنة فورا ثم غيرت جانبها إلى الجانب الآخر في الحرب. تحول الرومان أجبر بلغاريا على الاستسلام في 8 سبتمبر وفي أكتوبر تم اجلاء الألمان من اليونان وألبانيا ويوغوسلافيا الجنوبية.

من 29 أغسطس إلى 27 أكتوبر 1944
تحت قيادة المجلس الوطني السلوفاكي المكون من الشيوعيين وغير الشيوعيين تنتفض وحدات المقاومة السلوفاكية السرية ضد الألمان وضد النظام الأصلي السلوفاكي الفاشي. ويستولي الألمان في 27 أكتوبر على بانسكا بيستريكا مقر الانتفاضة وتنتهي المقاومة المنظمة.

12 سبتمبر 1944
توقع فنلندا هدنة مع الاتحاد السوفييتي وتخرج من شراكة المحور.

20 أكتوبر 1944
نزول جنود الولايات المتحدة في الفلبيين.

15 أكتوبر 1944
تقوم حركة السهم والصليب الهنغارية الفاشية بانقلاب مع الدعم الألماني لمنع الحكومة الهنغارية من الخضوع لمفاوضات حول استسلامها للسوفييت.

16 ديسمبر 1944
شن الألمان هجوما نهائيا في الغرب المعروف باسم معركة الثغرة وذلك في محاولة لإعادة غزو بلجيكا وقسمت قوات الحلفاء على طول الحدود الألمانية. ثم تم تراجع الألمان في 1 يناير 1945.

12 يناير 1945
شن السوفييت هجوما جديدا وبذلك تم تحرير وارصفياو وكراكوف في يناير. وفي 13 فبراير تم الاستلاء على بودابست بعد شهرين من الحصار, وتم دفع الألمان والمتعاونين الهنغاريين إلى خارج هنغاريا في مطلع أبريل مما أدى إلى استسلام سلوفاكيا من خلال أسر براتيسلافا في 4 أبريل، والاستيلاء على فيينا في 13 أبريل.

7 مارس 1945
تعبرالقوات الأمريكية نهر الراين في رماجن.

16 أبريل 1945
يشن السوفييت هجوما نهائيا ويطوقون برلين.

أبريل 1945
استولت الوحدات الحزبية بقيادة الزعيم الشيوعي اليوغوسلافي جوزيب تيتو على زغرب وسقط نظام استاسا بعد فرار زعمائها إلى إيطاليا والنمسا.

30 أبريل 1945
انتحار هتلر.

7 مايو 1945
استسلام ألمانيا أمام الحلفاء الغربيين.

9 مايو 1945
استسلام ألمانيا أمام السوفييت.

مايو 1945
تقوم قوات الحلفاء بالاستيلاء على أوكيناوا وهي أول جزيرة أمام أرخبيل اليابان.

6 أغسطس 1945
تسقط الولايات المتحدة القنبلة الذرية على هيروشيما.

8 أغسطس 1945
يعلن الاتحاد السوفييتي الحرب ضد اليابان ويغزو منشوريا.

9 أغسطس 1945
تسقط الولايات المتحدة القنبلة الذرية على ناجاساكي.

2 سبتمبر 1945
وبموجب الموافقة المبدئية على الاستسلام الغير مشروط في 14 أغسطس 1945 استسلمت اليابان رسميا وبذلك انتهت الحرب العالمية الثانية.

حكم مختصرة

كاتب الموضوع الأصلي: محمدالدويخ80

المشورة عين الهداية.
التفكير نصف العباده.
الغنى غنى النفس.
الهم نصف الهرم.
آفة العقل الهوى.
الظالم يصرعه ظلمه.
خير الأمور الوسط.
تواضعوا يرفعكم الله
البر غنيمة الحازم.
خف الله تأمن.
التقى خير زاد.
أحسن الشعر أصدقه

الحرب العالميه الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد بليغ اليوسف704

الحرب العالمية الأولى

الحرب العالمية الأولى
التاريخ 28 يوليو 1914 – 11 نوفمبر 1918
الموقع أوروبا، أفريقيا المحيط الهادي المحيط الأطلسي المحيط الهندي الشرق الأوسط
النتيجة انتصار القوات الحلفاء

نهاية الإمبراطورية الألمانية والامبراطورية الروسية والامبراطورية العثمانية والنمسا والمجر.
تشكيل دول جديدة في أوروبا والشرق الأوسط
نقل المستعمرات الألمانية ومناطق الامبراطورية العثمانية السابقة إلى القوى الأخرى.
إنشاء عصبة الأمم.

الحرب العالمية الأولى هي حرب نشبت بين القوى الأوروبية خلال أعوام 1914 و1918. بدأت الحرب حينما أعلنت الإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على مملكة صربيا في يوليو 1914 على إثر أزمة دبلوماسية نشبت بين البلدين بسبب اغتيال ولي عهد النمسا الارشيدوق فرانز فرديناند مع زوجته من قبل طالب صربي يدعى غافريلو برينسيب أثناء زيارتهما لسراييفو.

قامت روسيا بتعبئة قواتها بعد يوم واحد من إعلان النمسا الحرب على صربيا فعبئت ألمانيا قواتها في 30 يوليو ثم عبئت في 1 أغسطس فرنسا قواتها، اعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في اليوم نفسه بعد أن وجدت عدم تجاوب الروس بشأن طلب ألمانيا إلغاء التعبئة العامة للجيش ثم أعلنت الحرب على فرنسا واجتاحت بلجيكا مما دفع بريطانيا لدخول الحرب بسبب خرق الألمان حياد بلجيكا، وقد كانت الدول الأوروبية قبل الحرب مشكّلة من معسكرين أولهما الوفاق الثلاثي بين روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بينما تشكل الحلف الثلاثي من إمبراطورية النمسا والمجر وألمانيا وإيطاليا على الرغم من دخول إيطاليا الحرب في جانب الحلفاء.

استعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ.

شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا.

تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.

شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية في روسيا التي بدورها أحدثت تغيرًا في السياسة الصينية والكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين، الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريق النازية لهزيمة ألمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديدًا في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لا ناقة لها بالحروب ولا جمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيدًا عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عن سقوط ملايين الضحايا.

وكانت روسيا قد تعهدت بالدفاع عن السيادة الصربية، فقامت روسيا بتحريك قواتها نتيجة ضغوط الجنرالات الروس للدفاع عن الصرب. وطالبت ألمانيا من روسيا عدم تحريك القوات وأن تتراجع القوات الروسية عن حالة الاستعداد، ولمّا لم تمتثل روسيا للمطالب الألمانية، أعلنت ألمانيا الحرب على روسيا في 2أغسطس 1914 ولحقتها بإعلان آخر ضد فرنسا في 3 أغسطس.
أوروبا عام 1914

الدوافع
التنافس الاستعماري

لقد أدى تقدم الثورة الصناعية إلى تطور النزعة الاستعمارية تطورا حادا جعل من تصريف البضائع والحصول على المواد الأولية وتوظيف رؤوس الأموال قضية من القضايا الأوروبية الملحة التي لم يجد رجال السياسة حلا لها إلا عن طريق امتلاك المستعمرات فكان لابد من التصادم والنزاع بين القوى المستعمرة ذاتها.

كذلك برز النزاع حول السيطرة على البحار خاصة بين بريطانيا التي تعتبر نفسها سيدة البحار وألمانيا الموحدة التي طورت أسطولها بسرعة فائقة، كما اشتدت الخلافات بين ألمانيا وفرنسا حول مقاطعتي الألزاس واللورين التين ضمتهما ألمانيا إليها بعد حرب 1870 ولم تتفق الدولتان أيضا حول أسبقية كل منهما في احتلال المغرب الأقصى.

وقد عرف النزاع بينهما حول هذا البلد (المغرب) أزمتين حدثت الأولى في 1905 و1906 وعبرت خلالها ألمانيا عن تمسكها بمصالحها التجارية في هذا البلد. أما الأزمة الثانية فقد وقعت في سنة 1911 وذلك إثر دخول القوات الألمانية إلى أغادير وتهديد فرنسا باللجوء إلى استعمال القوة أيضا الأمر الذي اضطر فرنسا إلى التنازل عن جزء من مستعمرة الكونغو لألمانيا مقابل إطلاق يدها في المغرب الأقصى.
التحالفات

وقد أفضت هذه التحالفات إلى حصول تسابق نحو التسلح برز بالخصوص من خلال التمديد في فترة الخدمة العسكرية وزيادة عدد القوات المسلحة في كل من ألمانيا وفرنسا وروسيا.
سباق التسلح

أزدادت حدة سباق التسلح بين القوى الأوروبية وسعت ألمانيا إلى بناء إمبراطورية استعمارية في أراضي ما وراء البحار فزادت في حجم أسطولها البحري الأمر الذي دفع بريطانيا في تعزيز اسطولها وقيامها بإطلاق البارجة “HMS Dreadnought” عام 1906 السفينة التي ألغت كل ما كان قبلها من سفن، وسعت بريطانيا وألمانيا على وجه الخصوص على تعزيز أساطيلهم.