أ.د. أحمد محمد وهبان

الديون الاسلامية ..

كاتب الموضوع الأصلي: بدران الزومان 36

السلام عليكم

اقدم لكم تلخيض لكتاب

مشكلة الديون الخارجية للدول الاسلامية

واثـارهـا

للدكتور: محمد علي العقلا

مقدمة

مرت الدول الاسلامية خلال القرن الماضي بالعديد من الاوضاع السياسية والاقتصادية والمالية التي اقل ما يمكن ان يقال عنها انها كانت السبب الرئيسي في التخلف التنموي لهده الدول ودخولها في دوامة من المشاكل والضغوطات الخارجية ، ومن اهم وابرز هده المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها الدول الاسلامية مشكلة الديون الخارجية ، لذلك تطرق الدكتور محمد بن علي العقلا عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة ام القرى بمكة المكرمة لهده المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها الدول الاسلامية فلاحظ زيادة حدتها في السنوات الماضية زيادة كبيرة تسبب في عرقلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بيها ، وقد بدات هذه الديون بدافع الحصول على رؤوس الاموال لتنيمية الاقتصاد الوطني لها امام عجز المدخرات المحلية عن تلبية متحتاج اليه التنمية من اموال لتحقيقها وتطويرها واستمرارها ، فلجات هذه الدول الى الاستدانة والاقتراض ، الا ان التوجه غير السليم وعدم وجود الرؤية الواضحة لتحقيق هذا الهدف ، وغياب التخطيط السليم والعقلاني المطلوب ساهم في زيادة الحاجة الى الاستدانة مما اثرت بشكل سلبي على اقتصادياتها.

ومن هنا يتسنى لنا طرح التساؤلات التالية:

– ماهي اسباب هده المشكلة في الدول الاسلامية؟

– وماهي اثارها على التنمية الاقتصادية والتجارة الخارجية ؟

– ماهي وسائل علاجها ؟

وقد اتبع الدكتور محمد بن علي العقلا المنهج التحليلي الوصفي للتحليل هذه المشكلة باستخدام احصائيات كما عرض هذه المشكلة في اربع مباحث ، فتناول في البحث الاول اسباب نشأة وتطور الديون الخارجية في الدول الاسلامية ، وفي البحث الثاني عالج هيكل الديون الخارجية فيها ، اما في البحث الثالث بين لنا آثار هذه المشكلة بينما في البحث الرابع والاخير تطرق الى وسائل وعلاج مشكلة الديون.

المبحث الاول:اسباب نشاة وتطور مشكلة المديونية الخارجية في الدول الاسلامية:

لقد تعرضت معظم الدول العربية لاسيما منها الدول الاسلامية في فترة من الفترات الى العديد من الهجمات الاستعمارية التي القت بظلالها القاتمة على عدة جوانب وخاصة منها الجانب الاقتصادي ، ولم يكن خروجه من هده الدول الا وترك وراءه العديد من المشاكل ، ومن ابرز نتائجه التي بقيت ولا زالت حتى وقتنا الحالي مشكلة الديون الخارجية التي ادت بهذه الدول الى اللجوء للتمويل الخارجي ومن ذلك الاقتراض الخارجي بسبب عدم كفاية مواردها المحلية ومن هنا فيقصد بالديون الخارجية في معناه العام انه الدين الذي تحصل عليه دولة من الدولة ، المصارف الاجنبية او من المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي تتلخص ازمة الديون الخارجية في توقف العديد من الدول المتوسطة الحجم عن دفع التزاماتها الخارجية من العملات الاجنبية .

فهده المشكلة فانها تختلف من بلد لاخر فهي تعكس غيات الاستخدام الامثل للقروض والعجر عن تنمية الطاقة التصديرية لهذه الول وخاصة في فترة الثمانينات ومن اهم اسباب نشأة وتطور مشكلة الديون الخارجية في الدول الاسلامية مايلي:

1. عدم كفاءة السياسات الداخلية وفشل الاصلاحات الهيكيلية لهذه الدول.

2. سوء توظيف القروض اي انعدام الرقابة من طرف الدولة من حيث استعمالها لهده القروض في استراد المواد الاستهلاكية وتوظيفها في المشاريع ذات المردودية الضعيفة.

3. انخفاض مستويات الدخول لدى الدول الاسلامية ومن ثم الضآلة المدخرات المحلية وعدم قدرتها على الوفاء بمتطلبات اعمال الاستثمار والتنمية.

4. استخدام الدول المقرضة في بداية السعينات لسياسة تسهيل الاقراض لهذه الدول ،الامر الذي اغرى العديد منهم باللجوء اليهم .

5. ارتفاع نفقات الدفاع الخارجي والامن الداخلي والذي يتطلب تمويلا ضخما ليس بمقدور هذه الدول توفيره من خلال مواردها المحلية .

6. ارتفاع اسعار الفائدة الذي ادى الى اعطاء دورا حاسما في انتشار ازمة المديونية .

7. العجر المتزايد في ميران المدفوعات فهذا العجز المستمر الناجم عن تزايد الواردات السعلية على حساب الصادرات ادى الى ارتقاع رقم العجز في الميزان التجاري سنويا فتسبب في لجوء هذه الدول الى الاقتراض وتفاقم المديونية.

8. سوء الادارة الاقتصادية التي تعاني منها الدول الاسلامية وهو المشكل الذي تسبب لها من ضياع الكثير من جهود التنمية الاقتصادية.

وما اسهم ايضا في صعوبة هذه المشكلة هو حدوث العجز في الميزانيات العامة للدول الاسلامية النفطية مثل المملكة العربية السعودية والكويت وغيرها على الرغم من الجهود التي بدلتها تلك الدول في ترشيد الاتفاق العام ، فمثلا ازمة الخليج الثانية 1991 جاءت لتلتهم بقية الموارد المالية والنقدية للدول الاسلامية وجعلت من الدول الخليجية النفطية دولا مدينة نتيجة لتحويل نفقات حرب تحرير الكويت وما نجم عنها من التزامات اثرت تاثير بالغا علىا لاوضاع الاقتصادية لدول المنطقة بصفة خاصة والدول الاسلامية بصفة عامة ، الا انها استسهلت في مواجهة مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية من خلال افراطها في الاستدانة.

اعتقادا منها انه من الممكن التغلب على تلك المشكلات من خلال الموارد المقترضة دون حدوث مشكلات في الاجل الطويل.

المبحث الثاني :هيكل الديون الخارجية للدول الاسلامية:

تعد مشكلة الديون الخارجية لدى الدول الاسلامية اهم المشكلات التي تواجهها في هذا العصر ، وذلك بسبب زيادة في اجمالي الحجم الديون وانعكاساتها على اقتصادياتها ، فهذه المشكلة اثارث قلق الدول الدائنة الا انها لم تقدم على اتخاد اجراءات للتخفيف من حدتها ولذلك ازدادت تعقيدا.

وتنقسم الديون الخارجية الى قسمين:

1. ديون قصيرة الاجل وطويلة الاجل.

2. ديون رسمية وديون خاصة (تجارية).

v 1/فالديون قصيرة الاجل: تتميز بارتفاع تكاليفها، لانلجا اليها الدول عادة الا في حالة عدم امكانية حصولها على القروض طويلة الاجل.

وقد بلغ اجمالي الديون قصيرة الاجل للدول الإسلامية في 1980م 18.2 بليون دولار امريكي في حين بلغ الاجمالي في عام 1990 81.6بليون دولار أمريكي ، وقد بلعت نسبة الزيادة 293% في عشر سنوات اي بمتوسط نمو سنوي لبلغ 29.3%.

v اما ديون طويلة الاجل: تتميز انخفاض تكالفيها وكثرة تسهيلاتها كما انها تاخذ حيزاا كبيرا من نسبة اجمالي الديون الخارجية للدول الاسلامية وقدر اجمالي هذا النوع من الديون لهذه الدول عام 1980حوالي 125.4بليون امريكي في حين بلغ الاجمالي في عام 1990 حوالي 280.8 بليون دولار ، وقد بلغت نسبة الزيادة 127.9% في عشر سنوات اي المتوسط نمو سنوي يبلغ 12.8%.

v 2/الديون الرسمية والخاصة : يمكن تنقسم هذه الديون على اساس معيار الجهة التي تتولى تقديم الفرض الى ديون رسمية واخرى خاصة (تجارية ).

· اما الرسمية تتميز بانها مسيرة أي هذا راجع لطول مدة القرض ووجود فترة سماح مناسبة وانخفاض معدل الفائدة ،تستخدم لتمويل مشروعات محددة.

· اما الديون الخاصة هي ديون المقدمة من طرف المصارف التجارية ، والشروط الموضوعة بالنسبة لهذه القروض قاسية على الاخرى ( على القروض الرسمية) ، وذلك لانخفاض مدة القرض وانخفاض فترة السماح وارتفاع اسعار الفائدة ويوضح الجدول التالي تطور اجمالي الديون الخارجية واعباؤها لبعض الدول خلال سنة 1986 ،1992،1989.

الدولة

اجمالي مدفوعات الفائدة

اجمالي خدمة الدين

اجمالي المدفوعات

اجمالي الدين الخارجي

1986

1989

1992

1986

1989

1992

1986

1989

1992

1986

1989

1992

الجزائر

1547

1767

1891

5109

2855

8842

4512

5430

2970

22634

26999

26349

مصر

1155

1283

873

2605

3039

2300

3208

2247

1447

46342

51696

40431

اندونيسيا

2392

3081

3491

567

8524

10765

4842

8540

12797

40081

53494

84385

ايران

21

44

68

382

168

263

42

.

2585

582

2518

14166

المغرب

210

1092

937

1271

1756

1872

1399

1200

1675

17889

21701

21418

سوريا

82

112

168

294

983

810

2089

1443

526

12191

12882

12013

اجمالي خدمة الدين = مجموع الفوائد + مجموع اقساط الاستهلاك.

اجمالي المدفوعات : تؤخد على الالتزامات المالية للقروض غير المدفوعة خلال السنة المعنية وتساوي مدفوعات الفوائد + قسط الاستهلاك ّ+ صافي التحويلات

اجمالي الدين الخارجي يتكون من :

– الديون العامة المعلنة طويلة الاجل والمضمونة

– الديون الخاصة طويلة الاجل وغير المضمونة

– استخدامات ائتمان صندوق النقد الدولي

– الديون قصيرة الاجل

ومن خلال تحليل الدكتور لهذا الجدول لاحظ:

اولا : مدفوعات الفائدة :زيادة في حجم مدفوعات الفوائد المستحقة على الديون الخارجية عام وبعد عام فلاحظ ان الجزائر في المرتية الاولى في ضخامة حجم الفوائد المدفوعة بالمقارنة مع الدول الاخرى كما لاحظ انخفاض ايضا وذلك في المغرب ومصر وذلك راجع الى اعادة جدولة ديونها او عدم قدرتها على سداد تلك الفوائد نتيجة للظروف التي تمر بها.

ثانيا: اجمالي خدمة الدين: هناك زيادة في اعباء اجمالي خدمة الدين الخارجي على اقتصاديات هذه الدول في 1992 كما في الجزائر متلا، وايران والمغرب و قد وصلت نسبة الزيادة 21 % من اجمالي اعباء خدمة الدين للدول الاسلامية لوحظ ايضا انه هناك انخفاض في خدمة الدين .

ثالثا : اجمالي المدفوعات :ارتفاع في اجمالي لهذه الدول الاسلامية ،وقد بلغ هذا الارتفاع في الجزائر مثلا بنسبة 15.7 %من اجمالي مدفوعات الدول الاسلامية في عام 1992.

رابعا: اجمالي الديون الخارجية : زيادة في حجم الديون الخارجية للدول الاسلامية سنة بعد اخري بحوالي 33.3 % في عام 1992 بالنسبة لعام 1986 ،وهذا راجع للصراعات والاضظرابات الداخلية والكوارث الطبيعية مما ادى الى زيادة النفقات وايضا زيادة معدل الفائدة على هذه الديون .

ومن الملاحظ تعتبر الديون الخارجية للدول الاسلامية اصبحت في هذه السنوات الاخيرة عقبة كبيرة امام تحقيق التنمية الاقتصادية في هذه الدول .

هناك مؤشرات تعكس حجم عبئ الديون الخارجية لكل دولة من بينها:

أ /نسبة المدفوعات الفائدة الى صادرات السلع والخدمات :

يوضح هذا الجزء الذي تقطعه مدفوعات الفائدة من حصيلة الصادرات السلع والخدمات ، كلما ارتفع هذا المؤشر دل ذلك على زيادة العبئ الناتج عن اقتراض راس مال الاجنبي .

ب / نسبة خدمة الدين الى صادرات السلع والخدمات:

يطلق على هذا المؤشر معدل خدمة الدين : كلما ارتفع زاد ثقل عبئ الديون الخارجية ويحسب بالعلاقة التالية : معدل خدمة الدين= مجموع اقساط الدين + مجموع الفوائد / حصيلة الصادرات × 100

جـ / نسبة الدين الخارجي الى اصادرات السلع والخدمات : تعتبر الصادرات من اهم مايمكن استخدامه لمعرفة تطور حجم وعبئ والديون الخارجية ، كلما ارتفع هذا المؤشر دل على زيادة عبئ الدين .

المبحث الثالث : آثار الديون الخارجية:

لم يكن للديون الخارجية اثار ايجابية فعالة سواء على اجمالي الناتج القومي وتطوره في هذه الدول او على تطور تجارتها الخارجية خاصة تطور صارداها وارداتها من السلع والخدمات مما ادى الى زيادة العبئ الواقع على ميزان المدفوعات وهنا نبرز اثاره على مايلي:

1/ الاثر على اجمالي الناتج القومي وتطوره: لم يتطور الناتج القومي الاجمالي بشكل المدغوب فيه والذي يتماشي مع الزيادة في عدد السكان بالنسبة لمعظم الودل الاسلامية ، فارتفاع نصيب الفرد من الناتج القومي على اساس سعر السوق في بعض الدول دليل على ارتفاع مستوى معيشة الافراد فيها ، وبعد اجراء تحليلات لوحظ ان هناك ارتفاع حقا في تكلفة المعيشة نتيجة لارتفاع الاسعار ال/////

2/ الاثر على تطور التجارة الخارجية : ان تطور الديون الخارجية في الدول الاسلامية لم يصاحبه تطور مماثل بنفس المستوى في صادراتها من اسلع والخدمات بشكل يساعد على تغطية واردتها التخفيف من عبئ ديونها اتجاه العالم الخارجي وبايجاد معامل الارتباط بين تطور الدين الخارجي للدول الاسلامية وتطور صادراتها نجدها علاقة تثبت عن وجود ارتباط قوى وموجب ، ولكن رغم الزيادة في الصادرات لم تؤدى الى حل مشكلات هذه الدول وذلك لعدة اسباب منها:

– لازالت الفجوة بين اجمالي الديون الخارجية وصادرات الدول الاسلامية كبيرة للغاية خاصة خلال فترة ( 1987-1992) .

– ان ارتفاع نسبة خدمة الديون الخارجية الى اجمالي صادرات السلع والخدمات في معظم الدول الاسلامية ادى الى عجز الصادرات عن الوفاء بخدمة الدين وعن تغضية وراداتها من السلع والخدمات سواء الاستهلاكية او اللازمة لمتطلبات التنمية الاقتصادية.

– وبالرغم من الزيادة في الصاادرت مع زيادة الدين الخارجي الا هناك عدة تخفظات منها:

· عدم القدرة على تنويع الصادرات حيث لازالت السلع الاولية التي تشكل الجزء الاكبر من الصادرات فمثلا نجد النفط والغاز الطبيعي يشكل 92.9 %من اجمالي صادرات الجزائر في عام1991، و92.5 %من اجمالي صادرات ايران في عام 1990 و98.7 %من اجمالي صادرات ليبيا سنة .1987

· ضآلة نصيب السلع المصنعة في هيكل صادرات الدول الاسلامية فلي سبيل المثال نجد 2.2% في الجزائر و3.7% في ايران و2.1 %في ليبيا .

المبحث الرابع :وسائل علاج مشكلة الديون الخارجية :

لقد حظيت مشكلة الديون الخارجية باهتمام عالمي واسع النطاق، كما تم طرح العديد من المبادرات من قبل كل من الدول الدانئة والمدينة ، عقد العديد من الاجتماعات بين الاطراف المعتبة بالامر ، وبالرغم من وضع تلك الحلول والاقتراحات والجهود الدولية في المجل التخفيف من العبئ الحالي للديون الخارجية الاسلامية لكن هذه المشكلة لزالت قائمة فعلي سبيل المثال قيام بعض الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الامريكية او بريطانيا وفرنسا بالغاء جزء من ديونها الخارجية لاحدى الدول الاسلامية منها مصر اثناء ازمة الخليج الثانية 1411هـ فمازال حجم ديونها الخارجية مرتفعا بالمقارنة بيقية الدول الاسلامية لاخرى.

ونظرا لضخامة حجم الديون الخارجية للدول الاسلامية واثارها السلبية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية كما قلنا قامت الدول بمجهودات ووضع اقتراحات لمواجهة هذه المشكلة والحد من اثارها ومن اهم الاقتراحات الاقتصادية مايلي :

1/اعادة جدولة الديون : تعد اعادة الجدولة بمثانة حل مؤقت قصير الاجل الا ان هذه العملية لا تتم بسهولة وانما يسبقها مفاوضات معينة مع الجهات الدانئة وقد بشرط الدائنون على الدولة شروطا معنية تستلزم احداث تعديلات في السياسات الاقتصادية الداخلية وتقسم الديون الخارجية من حيث قابليتها للجدولة الى ثلاثة انواع:

ا / ديون لاتقبل الجدولة: هي الديون المستحقة لمنضمات دولية او اقليمية مثل البنك الدولي للانشاء والتعمير او الصندوق النقد الدولي وغيرها.

وبالنسبة لهذا النوع يجب فيه للدول المدينة الوفاء بها في مواعيد الاتخقاق بغض النظر عن ظروفها الاقتصادية والمالية .

ب / الديون التجارية :هي الديون المستحقة للمصارف التجارية الخارجية وتم اعادة جدولتها عن طريق التفاوض بين المصارف الدائنة والدول المدينة وتتم عمليات الجدولة في نادي لندن .

جـ/ الديون الرسمية الحكومية : تتمثل في الديون المستحقة لحكومات او مضمونة من حكومات وتتم اعادة جدولة هذا النوع عن طريق نادي باريس .

2/الغاء جزء من الديون الخارجية : هذا الاجراء قد يساهم في التخفيف الي حد ما من الالتزامات المالية الملقاة على عاتق الدول الاسلامية المدينة ،ويمكن ان تسهم الدول الكبرى الدائنة في مثل هذا الامر، فهناك ايضا بعض الدول الاسلامية قامت بالغاء بعض الديون الخارجية المستحقة لها على بعض الدول الاسلامية الاشد فقرا.

3/ استخدام سياسة تشجيع الصادرات واحلال الورادات : تهدف سياسة احلال الواردات الى حماية الصناعة المحلية في حين تهدف سياسة تشجيع الصادرات تحقيق النمو الصناعي عن طريق زيادة الانتاجية لعناصر الانتاج في قطاع التصدير،حيث تحسن هذه السياسة من توزيع نسبة العمل الى راس مال في الدول الاسلامية فيزيد الطلب على الايدي العاملة بسرعة اكبر منها بالنسبة لاحلال الواردات.

4/ العمل على تشجيع الاستثمار في الدول الاسلامية .

5/ ضرورة العمل على ترشيد الانفاق الاستهلاكي .

6/ اتجاه الدول الاسلامية نحو التكامل الاقتصادي: ترتيب عن قيام التكامل الاقتصادي بين الدول الاسلامية تقوية جهود هذه الدول في تحقيق التنمية الاقتصادية وتنمية المواردها من خلال استثمارها واستغلالها اقتصاديا يعود بالنفع على سكان هذه الدول .

خاتمة

ان مشكلة الديون الخارجية ليست قاصرة على الدول الاسلامية بل هي مشكلة عالمية ولاسيما الدول النامية ،وازدادت حدتها واثارها السلبية على الاقتصاد العالمي ، فقد بلغت حدا خطيرا في كثير من الدول الاسلامية بحيث اصبحت عاجزة عن تسديد ديونها ونتيجة ذلك تراكيب عليها وتطوت المشكل كبير ومن ثم فان تفاقمها دفع هذه الدول الى اللجوء يتطلب اعادة جدولة ديونها الخارجية، الامر الذي جعلها تحت ضغط الدول الدائنة وتدخل المنظمات الدولية في شوؤنها الداخلية وسيادتها. اذن فالديون الخارجية مشكلة اصحبت تواجه حاضر ومستقبل التنمية الاقتصادية لهذه الدول بل اصحبت ازمة تهدد استقرارها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بشكل مباشر سوف تستمر ما لم يتم تداركها من قبل جميع الاطراف الدائنة والدينة على حد سواء.

براك اوباما

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

باراك حسين أوباما الابن (بالإنجليزية: Barack Hussein Obama, Jr.)؛ (4 أغسطس 1961 -) هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 يناير 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفيرجينيا في 4 نوفمبر 2008. حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 نظير جهوده في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة.

تخرج في كلية كولومبيا بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد، وكان من أوائل الأمريكيين من أصول أفريقية يتولى رئاسة مجلة هارفارد للقانون، كما كان يعمل في الأنشطة الاجتماعية في شيكاغو قبل حصوله على شهادة المحاماة. وعمل كمستشار للحقوق المدنية في شيكاغو، وقام بتدريس مادة القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 إلى 2004.

حاز على ثلاث فترات في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك في الفترة من 1997 إلى 2004. وعقب محاولة غير ناجحة للحصول على مقعد في مجلس النواب عام 2000 رشح نفسه لمجلس الشيوخ عام 2004، واستطاع أن يحوز على مقعد بالمجلس في مارس 2004، واستطاع بهذا الفور جذب انتباه الحزب الديمقراطي، وكان خطابه التلفزيوني الذي تم بثه محلياً خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي في يوليو من عام 2004 جعله نجما صاعدا على الصعيد الوطني في الحزب. وبعدها تم انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر 2004 وحاز على أكبر نسبة في تاريخ إلينوي.

بدأ في خوض منافسات انتخابات الرئاسة في فبراير من عام 2007. وبعد حملة شديدة التنافس داخل الحزب الديمقراطي من أجل الحصول على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية استطاع الحصول على ترشيح حزبه وذلك بعد تغلبه على منافسته هيلاري كلينتون، ليصبح أول مرشح للرئاسة من أصل أفريقي لحزب أمريكي كبير. في الانتخابات العامة التي جرت في 4 نوفمبر 2008 استطاع أن يهزم المرشح الجمهوري جون ماكين، ونصب رئيساً في 20 يناير 2009.

الموقف الالماني من الغزو الامريكي للعراق

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

ان الغزو الانكلوامريكي للعراق منذ عام 2003 يعد من ابرز الاحداث العالمية في القرن الواحد والعشرين ان لم يكن اهمها لتداخل عوامله ونتائجه في تحديد سياسات عالمية وترتيب كل بلد في العالم اوراقه الداخلية والخارجية بناءا” على تفاصيل هذا الاحتلال ونتائجه . في دراسة مقارنة تفصيلية للغزو الامريكي قدمت الصحفية العراقية الاصل شذى الدليمي كتابها الجديد بعنوان الموقف الالماني من ذلك الغزو ، اعتمدت الدراسة المنهج التاريخي في تحليل وقائع ذلك الغزو الذي مازال قائما”على ارض الواقع. معتمدة” بالاساس على موقف المانيا الاتحادية مفردة” لها مساحة ما يقارب الثلثين من البحث لاسباب عديدة اهمها ضعف المصادر والمراجع التي تبين للقارئ في المكتبة العربية حيثيات القرار الالماني ، والدور الذي لعبته وتلعبه المانيا على الساحة الاوربية والدولية. هذه الاسباب وغيرها دفعت الى التعمق قدر المستطاع في الجذور التاريخية التي لها عميق الاثر والصلة في الحياة السياسية والاجتماعية الغربية الى يومنا هذا.

ان ارباكات الحياة ، وتنوع الاطروحات السياسية وتشعب اهتمامات الفرد في العالم عامة وفي البلاد العربية خاصة. والهجمة الحقيقية لوسائل الاعلام. وعجلة الحياة المتسارعة لم تترك مجالا” كبيرا” ليحتفظ الفرد ايا” كان بقدر كبير من المعلومات او يحاول الوصول اليها ان لم تقدم له بلباقة ، وبطريقة تفتح شهيته للتعرف عليها. لقد سرقت الحياة العصرية الانسان من صبره وحرصة على المثابرة والمتابعة فلم يبقى امام الباحثين الا التحايل على عزوف القارئ وعدم رغبته في الاطلاع وذلك بتقديم الكثير الذي يتسنى لهم تقديمه دون ان يرهقوا كاهل القارئ قدر المستطاع.

لماذا الغزو بالتحديد

لان غزو العراق يعني ذلك الاحتلال الذي وقع على العراق كدولة وشعب من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي هي القوى العظمى الوحيدة على الاقل الى الان، وحليفتها بريطانيا وتحالف شكلي ضعيف من دول اخرى لم يرقى الى مستوى التحالف الكبير الذي جمعته الولايات المتحدة الامريكية في حرب الخليج الثانية على العراق ايضا”. فلم تجد الدراسة بدا” من التعريف بكلا البلدين . وكما ذكرت فان التعريف بتاريخ المانيا تلك الدولة التي ستشكل القاسم المشترك لفصول الكتاب كونها ستكون العمود الفقري له ليعرف القارئ العربي كيف يتخذ القرار السياسي الالماني بعيدا” عن العواطف والصداقات ،ويتعرف كذلك على حجم المساحة التي تتحرك بها الحكومات الالمانية المتعاقبة . وطبيعة القرارات التي تتخذ في هذا البلد الشديد الاهمية . اولا” : لانه يشكل سادس اقوى اقتصاد في العالم حسب اخر الاحصائيات . وثانيا”: ان المانيا عاشت معاناة الاحتلال والتقسيم لفترة زمنية امتدت على ما يزيد عن نصف قرن. وثالثا”: ان المانيا استطاعت ان تبني اركان دولتها من جديد وبارادة فولاذية ، لتسجل لنفسها في قاموس الانسانية الحديث مصطلحين لا يزاحمها عليه احد اولا”: المعجزة الاقتصادية وهي تلك النهضة الاقتصادية التي اعادت بها المانيا الغربية هيبتها ومكانتها الى المجتمع الدولي بعد هزيمتها المرة في الحرب العالمية الثانية وهزيمة الرايخ الثالث. اضافة الى التخطيط الثاقب والصبر الطويل الذي تحلت به للوصول الى هدفها الذي لم تتخلى عنه في يوم من الايام الا وهو وحدتها مع المانيا الشرقية واستردادها للجزء الذي اقتطع منها بعد خسارتها للحرب.

فعلت المانيا كل ذلك وهي محرومة من ان تتسلح او يكون لها جيش قوي . باختصار دون ان تطلق رصاصة واحدة على صدر اعدائها الذين تلاشوا على مر الايام وتحولوا الى حلفائها ، واصدقائها تتبادل واياهم الادوار المهمة في المجتمع الاوربي والدولي.
لقد حققت المانيا لنفسها المكانة المرموقة التي تصبو لها كل دولة في العالم . واعادت وحدتها وسقط جدار برلين وهو المصطلح الثاني الذي يذكر اليوم كخط فاصل بين حقب سياسية مهمة في التاريخ الحديث فيقال قبل سقوط جدار برلين ، ويقال بعد سقوط جدار برلين . الذي ساهم سقوطه بان تتهاوى احجار البيت السوفيتي وسقط جدار الاتحاد السوفيتي على اثره في سرعة خاطفة . وكانه كان يتكئ عليه.

تبدأ فصول الكتاب باستعراض سريع لتاريخ العراق . الذي صار بعد سقوط بغداد في 9 نيسان يتعرض لأخطر عملية نزع للعروبة وللهوية من تهجير لا بنائة العرب الاقحاح الى تزيف للتاريخ وحقائقه ، الى اتهامه بانه كيان مصطنع بموجب التسمية المبهمة المشبوه الاهداف والنوايا التي تطلق على العراق بتسمية تأسيس الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضي. في اول فصول الكتاب يتم تناول تاريخ العراق ، وباسلوب شديد الاختصار ليقف القارئ على ابرز حقب العراق تاريخا” وبالادلة والشواهد لكي يطلع القارئ على حقيقة هذا البلد الذي يتعرض كل يوم الى النهب والسلب والتدليس والاحتلال بكل انواعه واشكاله المعروفة عن طريق ارتال الجيوش التي زحفت لدك مدنه وقراه ، او بطمس ومحو هويته الحضارية والثقافية وتغييبه عن الذاكرة ليحل محله تاريخ جديد يحاول ان يصنعه المحتلين سواءأ” المحتل لتاريخة وارضه او لثرواته او المحتل الثاني الذي جاء متخفيا” بعبائه اتباع الاحتلال الاول . ان الفرق بين الاحتلالين الالماني والعراقي ان الاول كانت له ظروف محيطة اكثر حظا” من العراق حيث كان لقوات الاحتلال من الحلفاء الغربيين المتمثلين بفرنسا وبريطانيا وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية كل هذه الاسباب جعلته يقف على قدميه من جديد. ويساعدونه ويناصرونه ليواجه خطر ابتلاعه من قبل الاتحاد السوفيتي. لكن العراق احتلته الولايات المتحدة الامريكية لتقدمه هدية عن دراية ام لا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية . وتتقاسم معها ما امكن مراكز القوى واستغلال ثرواته. ولكن بحكم الطبيعة الجغرافية والارتباط وكثرة الاتباع الايرانيين الذين صاروا متنفذين في العراق بعد الاحتلال اصبح نصيب ايران اكبر بكثير من نصيب الامريكان الذين لم يبقى لهم بعد ست سنوات من النزف والحرب الا ان يسلموا بان الدور الايراني صار اكبر . وان عليهم ان يتعاونوا مع المحتل الايراني للعراق ويعيدوا ترتيب اوراقهم على كونه اللاعب الرئيسي في العراق.

الليزابث

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

حسب الدستور غير المكتوب للمملكة المتحدة، فإن الملكة لها مهام وصلاحيات عديدة منها:
قائدة القوات المسلحة الملكية
رئيسة البرلمان
حافظة الايمان، اي رئيسة كنيسة إنجلترا
حامية الحياة البرية، كل حيوانات المملكة المتحدة هي من املاك الملكة، سواً برية أو بحرية.
تمثل الدولة في المناسبات الرسمية. سياسياً:

لها حق اقالة الحكومة.
لها حق حل البرلمان.
لها الحق في الغاء اي شخص في منصب الحكام العامين.
لها الحق في الاعتراض على قرارات الحكومة.
بالموازات مع هذه الصلاحيات وغيرها الملكة لا تستعملها بموجب العرف، حيث تنأى الملكة عن نفسها من السياسة لذالك لا تتدخل في امور السياسة، وتفوض في الغالب هده الصلاحيات لرئيس الحكومة، وأخر ملك تحكم في السياسة هي الملكة فيكتوريا.

مواقف وردود فعل اليمن، خلال مرحلة عاصفة الصحراء على المستوى

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

أكد الرئيس اليمني، في 30 يناير 1991، استمرار جهود بلاده، لإيقاف الحرب، وحل قضايا الخلاف العراقي ـ الكويتي، سلماً. وقال إن مبعوثين، سيحملون رسائل من القيادة اليمنية، إلى العديد من الدول الصديقة، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة.
كما بعث الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، برسالة، في الأول من فبراير 1991، إلى الرئيس التركي، تورجوت أوزال، تتعلق بالوضع السيئ في الخليج. وصرح المبعوث اليمني، بأن تركيا، بصفتها دولة إسلامية، يمكن أن تؤدي دوراً، في إنهاء الحرب في الخليج.
وقال عبدالله الأشكل، مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، لإذاعة لندن، في الأول من فبراير 1991، إن مجلس الأمن، لن يستجيب طلب اليمن ودول المغرب العربي، بعقده اجتماعاً، لمناقشة الوضع الخطير في الخليج. وقال إنه اضطر، إزاء ذلك، إلى إثارة الموضوع خلال اجتماع رسمي للمجلس، فوعد رئيسه باستجابة طلبه، في الوقت الملائم. وأوضح المندوب اليمني، أنه ليس هناك تأييد كبير، بين أعضاء مجلس الأمن، لعقد هذا الاجتماع. وأضاف أنه من الضروري مواصلة البحث عن حل سلمي لهذه الأزمة. وأن الحديث عن السلام يجب ألاّ يتوقف، حتى خلال الصراع العسكري.
كما قال عبدالله الأشكل، في حديث آخر لإذاعة لندن، في 15 فبراير، إن على مجلس الأمن، أن يتخذ موقفاً، إزاء إعلان العراق الموافقة على قرار المجلس، الرقم 660، وأن يناقش الوسائل، التي سيواجه بها هذه الحالة، في الاجتماع، الذي سيُعقد في 15 فبراير. وقال إن مشروعات قرارات المجلس، لإيقاف إطلاق النار، قد تطرح، لكي تجري عملية المفاوضات من أجْل الانسحاب، ثم تنفيذه.
وفي حديث له، في 17 فبراير 1991، إلى الإذاعة الأردنية، قال الأشكل: “إننا نأمل، أن يتعاون الجميع، ولا سيما أعضاء مجلس الأمن الدولي؛ لأن مجلس الأمن الدولي، وحده، هو الطرف المسؤول عن تنفيذ القرار الرقم 678، وليس أي دولة بعينها، سواء كانت عضواً دائماً أو غير دائم.

الملك عبد العزيز ال سعود

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

في عام 1900 الموافق 1318 هـ وعندما بلغ عبد العزيز 25 سنة، طلب عبد العزيز من والده, الإمام عبد الرحمن, السماح له باستعادة حكم أسرته, إلا أن والده لم يسمح له بذلك, خوفا عليه من عدوه الذي يفوقه في العدد والعدة, لكن عبد العزيز نجح في إقناع والده، فقام بصحبة 60 رجلاً لاستعادة الرياض عام 1901الموافق 1319 هـ بعد أن قضى زمنا في واحة يبرين على أطراف الربع الخالي جنوب الجزيرة العربية وقام بعد ذلك على جمع الأنصار من قبائل البادية لتقديم الدّعم والتأييد له بعد فترة فقد الناس آل سعود. ثم توجه إلى المقاطعات الجنوبية من نجد، وهي الخرج وحوطة بني تميم والحريق والأفلاج ووادي الدواسر، فاستردها من آل رشيد سنة 1321 هـ/1903 م. ثم استرد القصيم عام 1905م/1324 هـ.

وفي العامين الذين تليا سقوط الرياض، استمر ابن سعود في السيطرة على باقي نجد مما استدعى ابن الرشيد التماس العون من الدولة العثمانية. فقامت بإرسال قوة لدحره، واستطاعت القوة التركية إلحاق الهزيمة بابن سعود إلاّ أنه تمكّن من إعادة تشكيل قوّاته بعد رحيل القوات التركية بسبب مشاكل في التموين في جزيرة العرب.

وفي عام1334 هـ/1915م دخلت بريطانيا في معاهدة القطيف أو دارين مع ابن سعود والتي تقضي على حماية الأراضي التي يسيطر عليها ابن سعود مقابل دحر ابن سعود آل رشيد الموالية للدولة العثمانية.

لم يقم عبد العزيز (الذي حاول الحفاظ على دولته بعيداً عن التورط في الحرب) يحاول عبد العزيز القيام بأي عمل هجومي على ابن الرشيد غريمه القوي.

وفي عام 1338 هـ/1919م شنّ الإخوان الموالون للملك عبد العزيز، هجوماً على الشريف حسين شريف مكة في معركة تربة وسهل الأشراف الفعور للجيش الدخول إلى الطائف وقد انسحب الشريف عبد الله بن الحسين إلى الهدا من ضواحي الطائف. وبحلول عام 1341 هـ 1922م تمكّن من السيطرة على الأراضي التي كانت تحت سيطرة الشريف الحسين بن علي. وتوّج عبد العزيز انتصاراته بهزيمة الشريف حسين في عام 1344 هـ/ 1925 وهو ذات العام الذي شنّ فيه الإخوان هجوماً على شرق الأردن بإيعاز من الملك عبد العزيز

البترول ودور آل سعود في ذلك تم اكتشاف البترول في المملكة العربية السعودية عن طريق علماء جيولوجيا أمريكيين وذلك في عام 1938م , حيث كانوا يعملون لشركة ستاندرد اويل في كاليفورنيا في شراكة مع مسؤولين سعوديين. و من خلال مستشاريه جون فيبلي و أمين ريهاني, قال أنه منح سلطة كبيرة على حقول النفط السعودية لصالح شركات النفط الأمريكية في عام 1944م وذلك بغرض تخويف بريطانيا التي استغلت بشكل كبير انتقال أسرة آل سعود إلى السلطة على أمل الوصول إلى النفط الاحتياطي الذي كان قد شمله الاستطلاع. وفي بداية عام 191, وقع الملك عبدالعزيز آل سعود ميثاق ” التعاون والصداقة” مع بريطانيا للحفاظ على ميليشياته (جيشه الشعبي) و وقف أي هجمات أخرى ضد المحميات الذين كانوا مسؤولين عنها. و لم تدفع بريطانيا وحدها علاوة شهرية سخية على تعاونه، بل في عام 1935 قامت بريطانيا بتسليمه الوسام.

العلاقات العربية الأوربية في ظل النفوذ الأمريكي

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

تواجه العلاقات العربية الأوربية في الفترة الحالية تحديات كبيرة، وتبعات خطيرة،بسبب تنامي النفوذ الاستعماري الأمريكي في العالم العربي خاصة،وفي منطقة الشرق الأوسط الإسلامي عامة،بعد احتلال الولايات المتحدة وبدعم من حلف الأطلسي وأوربا لكل من أفغانستان بدعوى مكافحة الإرهاب،والعراق بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل فيها،ومازالت هاتان الدولتان تشهدان إلى اليوم حرب تحرير شعبية ضد الوجود الأجنبي فيهما،وقد تستمر هذه الحرب عدة سنوات،وقد ألقت هاتان الحربان بظلالهما القاتمة على العلاقات العربية الأوربية،خاصة بعد تفجيرات مدريد ولندن،وما ترتب عليها من تداعيات زادت من حدة السخط الشعبي في كل من العالمين العربي والغربي،وتنامي موجة العداء والكراهية من كل طرف تجاه الطرف الآخر،هذه الفجوة التي ما كان لها أن تزداد على هذا النحو الخطير لولا السياسات الحكومية الغربية تجاه المشروع الاستعماري الأمريكي في المنطقة،والتي لا يمكن التخفيف من آثارها دون معالجة موضوعية لجذور المشكلة،التي يمكن تحديد أسبابها بالتالي:

أولا: حالة الارتهان الأوربي للنفوذ الأمريكي:

فما تزال دول أوربا الغربية منذ الحرب العالمية الثانية في حالة ارتهان للنفوذ والقرار السياسي الأمريكي،الذي كان له اليد الطولى في تحرير أوربا من الاحتلال النازي،كما لا تزال أوربا في حاجة إلى الجيش الأمريكي لحمايتها من الأخطار الخارجية من جهة،ولتأمين مصالحها في المناطق الحيوية كالمنطقة العربية التي تمثل الشريان العالمي للنفط،ولكثير من المواد الخام الضرورية للاقتصاد الأوربي من جهة أخرى،وهو ما يجعل أوربا اليوم أسيرة للنفوذ الأمريكي ومواقفه،مهما كانت تلك المواقف متعارضة مع سياسات دول أوربا وتوجهات الرأي العام فيها،ومصالح دولها وشعوبها!

وقد عبر الرئيس الألماني عن ذلك باعترافه بأن الرئيس الأمريكي الحالي في حربه على العراق إنما يقود العالم لحروب دينية مجنونة،وأنه أسير لرؤاه الدينية!

ولم يعد يخفى على أحد مدى تنامي نفوذ التيار المسيحي الصهيوني المتطرف في الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة،والذي بات يقود أمريكا وأوربا من ورائه لخوض حرب صليبية جديدة،تشترك في دعمها القوى الرئيسة المؤثرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة،تلك القوى المتمثلة بـ:

1- اللوبي الصهيوني الذي يشكل قوة ضغط سياسية واقتصادية وإعلامية وانتخابية مؤثرة في توجهات وسياسات البيت الأبيض.

2- واللوبي الرأسمالي للشركات العالمية،كشركة هالي بيرتون التي ثبت أن نائب الرئيس الأمريكي ديك شيني عضو في مجلس إدارتها،والتي تحصد المليارات من حربي أفغانستان والعراق،وغيرها من شركات صناعة وتجارة الأسلحة،التي لا تعيش ولا تنتعش إلا في أجواء الحروب والدمار!

3- واللوبي الكنائسي البروتستانتي الأمريكي الذي يبلغ أتباعه نحو ستين مليون عضو في الولايات المتحدة،ويشكل قوة مؤثرة في الرأي العام الأمريكي.

وقد اجتمعت مصالح هذه القوى الثلاث في هذه الحرب الاستعمارية،فالدعم الرأسمالي من أجل السيطرة على منابع النفط والتحكم في الأسواق العربية والعالمية.

والدعم الصهيوني لتأمين الوضع العسكري لصالح إسرائيل، والضغط باتجاه إخضاع دول المنطقة كلها للنفوذ الإسرائيلي.

والتأييد الكنائسي لدعم أنشطة التبشير في المنطقة كما يجري حاليا في أفغانستان والعراق حيث تشهدان نشاطا تبشيرا محموما،يكشف عن بعض أبعاد الحرب الجديدة القديمة على العالم الإسلامي والعربي ويفضح أهدافها.

ومع ذلك لم تجد أوربا بدا من الدخول في هذه الحرب الصليبية كما أعلنها بوش بمشاركة جيوش حلف الأطلسي في أفغانستان، ثم في العراق،تحت اسم قوات متعددة الجنسيات،ليعود الاحتلال الأوربي للعالم العربي والإسلامي من جديد بمساعدة الجيش الأمريكي،وكما احتلت بريطانيا وفرنسا العراق وسوريا،في الحرب العالمية الأولى،عادت اليوم لتحتل العراق،وتهدد سوريا،وبنفس الذرائع،كما وردت في البيان البريطاني الفرنسي المشترك المنشور في 9/11/1918 والذي جاء فيه ـ كما في الوثائق البريطانية الخاصة بالجزيرة العربية 5/499 ـ بأن الهدف من دخول القوات المشتركة في العراق وسوريا هو إقامة أنظمة ديمقراطية،وتحرير شعبيهما،وتنمية اقتصاديهما،وتشكيل حكومات وطنية تدير شئونهما! وهو الشعار نفسه الذي رددته حكومتا بوش وتوني بلير في حربهما على العراق!

ثانيا:غياب الإرادة الشعبية العربية الحرة الموحدة:

فالمنطقة العربية ما تزال تعيش إشكالية الخريطة الاستعمارية البريطانية الفرنسية منذ الحرب العالمية الأولى،ومنذ اتفاقية سايكس بيكو،وما زالت شعوبها تدفع ضريبة تلك الفترة الاستعمارية،وتعيش آثارها إلى اليوم،بفقدانها وحدتها القومية الطبيعية،وحيلولة أوربا الاستعمارية آنذاك،ووريثتها في المنطقة أمريكا الآن،دون قيام أي وحدة عربية،ووأد أي أنظمة ترفض الهيمنة الغربية على المنطقة،ودعم الأنظمة الدكتاتورية الاستبدادية على حساب حرية شعوب المنطقة العربية وسيادتها واستقلالها،كدعم فرنسا للنظام العسكري في الجزائر،ودعم الولايات المتحدة للأنظمة الملكية والعسكرية الاستبدادية في كل من مصر وتونس والمشيخات في الخليج وغيرها من الحكومات التي لا تمثل شعوبها،بقدر ما تمثل مظهرا من مظاهر الاستعمار الأجنبي الذي أقامها،ورسم حدودها منذ الحرب العالمية الأولى، والذي مازال يرعاها،وما زال المؤثر الرئيس في أوضاع المنطقة العربية كلها،وقد صرح الرئيس الأمريكي بوش بأن الولايات المتحدة هي التي كانت تدعم الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي منذ ستين سنة!بل وما زالت تدعمها بكل قوة إلى اليوم،وهي الحقيقة التي يعرفها ويعيشها ثلاثمائة مليون عربي منذ ستين سنة!

وهذا ما جعل الفجوة بين شعوب العالمين العربي والأوربي الغربي تزداد اتساعا وعمقا،مهما حاولت دول أوربا رفع شعارات دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان،التي لم تعد في نظر المواطن العربي سوى شعارات زائفة تهدف إلى عودة الاستعمار العسكري من جديد بنفس الحجج والذرائع القديمة!

ثالثا: تجاهل أوربا للأسباب الموضوعية للأزمة:

فمع أن الروابط التي تربط العالم العربي بالعالم الأوربي الغربي التي يمكن أن تساهم في تعزيز العلاقات بينهما أكثر من الروابط التي تربط بين العالم العربي وشعوب الشرق الأقصى ـ كالصين واليابان مثلا،التي لا يكاد يوجد أي إرث عدائي بينها وبين شعوب العالم العربي،بخلاف الحال مع أوربا ـ حيث التجاور الجغرافي بين الدول العربية والأوربية،ووجود القيم الدينية المشتركة بين الإسلام والمسيحية،وحيث المنطقة العربية هي مهد الديانات السماوية كلها،وموطن مقدساتها،ومنبع حضاراتها،كما تمثل المصالح الاقتصادية والتجارية حجر الزاوية في العلاقات بينهما،إلا أن كل تلك العوامل والروابط المشتركة غير قادرة على معالجة الأزمة الحالية والتخفيف من تداعياتها،بسبب غض الجانب الأوربي الطرف عن أسباب العداء الرئيسية التي ازدادت حدة منذ إعلان الحرب على أفغانستان والعراق!

ولن تستطيع أوربا أن تحقق أمنها واستقرارها ونموها على حساب جيرانها العرب،ولن تضمن الولايات المتحدة بقوتها العسكرية تحقيق الأمن لها في الوقت الذي يعيش العالم العربي الحرب والتدمير والقتل والتشريد في فلسطين والعراق،على يد الجيش الأمريكي والإسرائيلي بدعم عسكري ولوجستي ومادي من أوربا!

كما تعيش أكثر شعوب العالم العربي تحت قهر أنظمة دكتاتورية، تصادر أهم الحقوق والحريات الإنسانية والدستورية لشعوبها ومواطنيها،بدعم وتحالف بينها وبين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الأوربية!

ولا يمكن معالجة هذه الإشكالية ما لم تكن أوربا قادرة على المصارحة والمكاشفة ونقد الذات والاعتراف بجذور الأزمة التي كانت وراءها منذ الحرب العالمية الأولى إلى اليوم،ابتداء من تقسيم العالم العربي،والحيلولة دون وحدته،ودعم الأنظمة الدكتاتورية الحليفة لها،والتدخل في شئون شعوبها للحيلولة دون تغيير واقعها نحو مستقبل أفضل.

رابعا:خطر تنامي النفوذ الأمريكي الاستعماري:

ففي ظل العجز العربي الحكومي عن الوقوف أمام المشروع الاستعماري الأمريكي،وارتهان الموقف الأوربي للقرار الأمريكي،واندفاعه خلفه تحت ذريعة مكافحة الإرهاب ـ قبل تحديد معنى الإرهاب الذي تُشن الحرب الصليبية للقضاء عليه ـ أصبح ازدياد النفوذ الأمريكي في المنطقة سبب أزمة،ومصدر خطر مؤكد على الطرفين العربي والأوربي،حيث يدفعان ثمنه باهظا باتساع الفجوة بينهما،وازدياد الشعور في أوساط شعوبهما بالعداء والحقد،بسبب الحروب الاستعمارية الصليبية الجديدة التي تشنها الولايات المتحدة وأوربا خلفها على العالم العربي والإسلامي،للسيطرة عليه،بدعوى الحرب على الإرهاب،وردة الفعل العنيفة التي نتجت عن هذه الحرب،حتى صارت أوربا نفسها مسرحا لعمليات الانتقام،وأصبحت تعيش فزعا أمنيا لم تكن تعيشه من قبل تورطها في هذه الحرب الاستعمارية.

وتكمن خطورة المشروع الأمريكي في المنطقة في أنه لا يدع لشعوب العالم العربي والإسلامي أي خيار أمامها للتفاهم أو التفاوض معه،لمعرفة ما هي المشكلة التي يمكن تقريب وجهات النظر حولها،فالمشروع الأمريكي ـ كما عبر عن ملامحه كل من الرئيس الأمريكي السابق نيكسون في كتابيه (ما بعد السلام)،و(الفرصة السانحة)،ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بيرجنسكي في كتابه(رقعة الشطرنج)،بل وما دعا إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز في كتابه(الشرق الأوسط الجديد) الذي تتطابق وجهات نظره معهما،وهو ما يتم تنفيذه اليوم على أرض الواقع ـ يقوم على:

1- ضرورة إقامة قواعد عسكرية دائمة للولايات المتحدة في المنطقة العربية،أي احتلالها بشكل عسكري مباشر،وهو ما دعا إليه نيكسون صراحة،وهذا ما تقوم الإدارة الحالية بتنفيذه بحذافيره،بدعوى تأمين مصالح الولايات المتحدة في المنطقة،حيث أصبحت قواعدها العسكرية تنتشر على نحو خطير من أدنى العالم العربي إلى أقصاه،كمظهر من مظاهر فقدان دول المنطقة لسيادتها واستقلالها.

2- القضاء على الحركات الأصولية داخل العالم العربي والإسلامي،بدعوى أنها تمثل خطرا دائما على إسرائيل وعملية السلام في المنطقة،وهو ما دعا إليه بيريز الذي دعا قبل عشر سنوات إلى قيام تحالف عالمي لتحقيق هذا الغرض،وهو ما تم فعلا على أرض الواقع،بقيام تحالف دولي لمكافحة الإرهاب قبل تحديد مفهوم قانوني له،أي إشغال العالم العربي في صراع وحرب أهلية داخلية بين الحكومات وشعوبها لتجفيف منابع الأصولية،في الوقت الذي تسيطر الأصولية اليهودية على الحكومة في إسرائيل،والأصولية المسيحية على الولايات المتحدة وكثير من دول أوربا! ولا يُعرف على وجه التحديد ما المقصود بالأصولية؟وكيف يمكن مواجهتها؟وتحت أي غطاء قانوني يمكن مصادرة حقها في ممارسة نشاطها الفكري والسياسي السلمي في دولها؟ حيث تم تحت شعار مكافحة التطرف والأصولية إغلاق المعاهد الدينية ومراكز تحفيظ القرآن في كثير من البلدان الإسلامية كالباكستان،وإغلاق كثير من الجمعيات الخيرية للإغاثة الإنسانية،وهو ما أدى إلى تأكيد أهداف هذه الحرب في نظر شعوب العالم العربي والإسلامي،وأنها تستهدف الإسلام والمسلمين،وليس التطرف والمتطرفين!

3- ضرب أي قوة عسكرية في المنطقة،وتفكيك قدراتها العسكرية،كما حدث للعراق وليبيا،والحيلولة دون حصول المنطقة العربية والإسلامية على التكلونوجيا العسكرية المتطورة بدعوى أنها تشكل خطرا على إسرائيل،وهو ما يجري الآن مع إيران وملفها النووي السلمي،في الوقت الذي تمتلك فيه إسرائيل أسلحة نووية،وأسلحة دمار شاملة!

4- الحيلولة دون توحيد العالم العربي،والعمل على ترسيخ حالة الانقسام والتشرذم التي تعيشها دول المنطقة،في الوقت الذي تدعم فيه أمريكا الاتحادات العالمية الاقتصادية أو السياسية في أوربا وأسيا،وهو ما دعا إليه بيرجنسكي صراحة حيث حذر في كتابه من خطورة قيام وحدة عربية،بل وأكد ضرورة إبقاء العالم العربي على ما هو عليه من تقسيم منذ الحرب العالمية الأولى!

5- التدخل المباشر في كل شئون دول المنطقة ابتداء من الشئون السياسية فالاقتصادية فالقانونية إلى تعديل مناهج التربية والتعليم،والتدخل في الشئون الدينية،دون مراعاة خصوصية دول المنطقة وحساسية شعوبها،لتكتشف شعوب العالم العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي أن حكوماتها قد فقدت استقلالها،ولم تعد تملك قرارها السيادي،وتحولت إلى قواعد عسكرية،ومخافر شرطة أمريكية،لتشتغل بالتضييق على شعوبها تحت ذريعة مكافحة الإرهاب،وليتحول العالم العربي في نظر الشعوب العربية إلى سجن كبير لخدمة المشروع الأمريكي الاستعماري في المنطقة!

لقد بدأت الولايات المتحدة حربها تحت ذريعة مكافحة الإرهاب،لتكتشف شعوب العالم العربي بعد ثلاث سنوات من قيام هذه الحملة الصليبية الاستعمارية الجديدة أن الهدف كما صرح به الرئيس الأمريكي في رمضان الماضي هو الحيلولة دون قيام إمبراطورية إسلامية تمتد من المغرب إلى أندونيسيا،ولمنع المتطرفين في هذه الدول من الوصول للسلطة!!

أي أن الحرب الصليبية الجديدة التي تشنها الولايات المتحدة على العالم العربي والإسلامي ستظل حربا مفتوحة زمانا ومكانا وأهدافا،دون وجود هدف محدد،ولا مدة محددة،ولا مكان محدد! فأصبح العالم العربي والإسلامي كله مسرحا لعملياتها العسكرية من المغرب إلى أندونيسيا،كما ستظل الحرب قائمة دون تحديد مدة زمنية تقف عندها،ولتشمل أهدافها تفكيك القدرات العسكرية لدولها وتحجيمها،والحيلولة دون وصول الأصولية الإسلامية للسلطة ولو عن طريق صناديق الانتخابات وإرادة ورغبة شعوبها،كما تشمل أهدافها تغيير مناهج التربية والتعليم التي تتعارض مع القيم والمفاهيم والثقافة الغربية،وفتح الأسواق أمام المنتجات الأمريكية،والسيطرة على منابع النفط،وإغلاق الجمعيات الخيرية،ومنع أي نشاط إسلامي خيري أو دعوي في دول كثيرة…الخ

وهذا المخطط والمشروع الاستعماري الجنوني لا يجعل للشعوب العربية والإسلامية أي خيار أمامها سوى خيار الرفض والمواجهة والمجابهة لهذا المشروع،الذي سيتحطم على صخرة الواقع،ولكن بعدما تدفع شعوب العالم ضريبة هذه الحرب المجنونة،التي يؤججها الحقد الديني الذي يدفع الرئيس الأمريكي لشن هذه الحملة الصليبية على العالم العربي والإسلامي!

إن كل ما سبق ذكره باختصار يقتضي ضرورة قراع الأجراس، ودق نواقيس الخطر ليبادر السياسيون والمفكرون في العالمين العربي والغربي إلى دراسة أسباب جذور الأزمة الحالية بكل موضوعية وحيادية،ودراسة آثار هذه الحرب الجديدة على العلاقات الأوربية العربية في ظل غياب إرادة الشعوب في كلا العالمين العربي والغربي،حيث تعيش الحكومات الغربية حالة من الارتهان للقرار الأمريكي مهما تفاوتت حدة هذه الحالة،كما لا تمثل الحكومات العربية الاستبدادية إرادة شعوبها،كما تفتقد إلى أدنى درجات القدرة على الممانعة أمام التدخل الأجنبي في شئون شعوبها الداخلية والخارجية،مما يدفع الشعوب العربية إلى دعم خيار المقاومة، والوقوف مع كل من يحمل هذا الشعار،في فلسطين والعراق وفي كل جبهات المواجهة الظاهرة والخفية العسكرية والسياسية والإعلامية والفكرية مع الحملة الاستعمارية الصليبية الجديدة،مما سيكون له تداعياته الخطيرة في المستقبل على مصالح الدول الأوربية في العالم العربي بعد سقوط المشروع الأمريكي وفشله في تحقيق أهدافه، وستدفع شعوب أوربا ودولها ضريبة حرب لم يكن لها أي مصلحة في خوضها،وكان بإمكانها تأمين مصالحها مع العالم العربي وتعزيزها وتطويرها لصالح شعوبهما،دون التورط في دعم المشروع الاستعماري الأمريكي للمنطقة،ومازال بالإمكان تعزيز فرص التفاهم بينهما بما يمتلكانه من قيم دينية وإنسانية مشتركة،ومصالح اقتصادية وتجارية مشتبكة،والتي يمكن لها أن تسهم بشكل كبير في تخفيف حدة التوتر،وطرح حلول أعقل،لضمان مستقبل أفضل للعالمين العربي والغربي،بعيدا عن الحروب والدمار،والبؤس الذي خلفه الحقد الصليبي الذي يسيطر على تجار الحروب وسماسرة الموت والخراب!

الالزاس و اللورين

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

أراضي الألزاس واللورين الإمبراطورية (بالألمانية: Reichsland Elsass-Lothringen) إقليم أوجدته الإمبراطورية الألمانية في عام 1871 بعد أن ضمت غالبية منطقة الألزاس ومنطقة موزيل في اللورين بعد انتصارها في الحرب الفرنسية البروسية. يقع الجزء الألزاسي في وادي الراين على الضفة الغربية لنهر الراين وشرق جبال الفوج. كان قطاع اللورين في وادي موزيل العلوي إلى الشمال من جبال الفوج.

شملت أراضي الألزاس واللورين الإمبراطورية 93٪ من الألزاس (7٪ ظلت فرنسية) و 26٪ من اللورين (74٪ ظلت فرنسية). لأسباب تاريخية، لا تزال تطبق أحكام قانونية محددة في الإقليم في شكل قانون المحلي. في ما يتعلق بوضعها القانوني الخاص، منذ عودتها إلى فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى، أحيل إلى أراضي إداريا باسم الألزاس وموزيل.

Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها

صدام حسين

كاتب الموضوع الأصلي: يوسف محمد اليحيى 336

صدام حسين عبد المجيد التكريتي الذي ينتمي إلى عشيرة البيجات[2] (28 أبريل 1937[3] – 30 ديسمبر 2006)[4] رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م [5], وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية. ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و1979.

سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. ولعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968م والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر وأمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجه للعراق بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.[6] وصل صدام إلى رأس السلطة في العراق حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 م بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه في داخل حزب البعث [7] وفي عام 1980 م دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من 22 سبتمبر عام 1980م حتى 8 أغسطس عام 1988م.[8] وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990.[9] والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام 1991م.[10]

ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 م حيث احتلت القوات الأمريكية كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق حيث ثبت كذب تلك الادعاءات [11][المصدر لا يؤكد ذلك] بل إن السبب هو النفط [12][المصدر لا يؤكد ذلك]. قبض عليه في 13 ديسمبر عام 2003م في عملية سميت بالفجر الأحمر.[13]. تم بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتهم بها وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه في 31 ديسيمبر عام 2006 م.[4]

حلف الناتو ..

كاتب الموضوع الأصلي: الحسن صبياني 36

منظمة حلف شمال الأطلسي (بالإنجليزية: North Atlantic Treaty Organisation) اختصاراً “الناتو” (بالإنجليزية: NATO) هي منظمة تأسست عام 1949 بناءاً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن في 4 ابريل سنة 1949. يوجد مقر قيادة الحلف في بروكسل عاصمة بلجيكا. وللحلف لغتان رسميتان هما الإنجليزية والفرنسية.
الدور الرئيسي لهذا الحلف هو حراسة حرية الدول الأعضاء وحمايتها من خلال القوة العسكرية، ويلعب دوره من خلال الأزمات السياسية، وكل الدول الأعضاء فيه تساهم في القوى والمعدات العسكرية التابع له ما ساهم في تحقيق تنظيم عسكري لهذا الحلف. هناك دول ذات علاقات ممتازة بحلف الناتو إلا أنها ليست جزءاً منه رسمياً وتعرف بالحلفاء الرئيسيين لحلف الناتو .

اسباب تكوين حلف الناتو
دعت الضرورة دول الحلف إلى الاتحاد بسبب توحّد القوات السوفياتية في دول شرق أوروبا، وشعور دول غرب أوروبا بقرب هجوم سوفياتي عليها، فتعاونت دول غرب أوروبا مع الولايات المتحدة وتم تكوين الحلف. كما أن للحلف أهداف أخرى هي:
“حماية دول العالم بشكل عام” وحماية الدول الأعضاء فيه بشكل خاص.
حفظ الأمن والاستقرار.
محاربة التهديدات الأمنية الجديدة.