من أجمل قصائد الدكتور غازي القصيبي
من أجمل قصائد غازى القصيبي (رحمه الله) أنت السعادة و الكآبه و الوجد حبك و الصبابه أنت الحياة تفيض بالخصب المعطر كالسحابه منك الوجود يعب فرحته و يستدني شباب
من أجمل قصائد غازى القصيبي (رحمه الله) أنت السعادة و الكآبه و الوجد حبك و الصبابه أنت الحياة تفيض بالخصب المعطر كالسحابه منك الوجود يعب فرحته و يستدني شباب
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل – بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ – لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَ
قيس بن اللوح والملقب بمجنون ليلى (645م – 688), شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول
لا يزال تراثنا العربي القيم في المشرق والمغرب ينعم بثراء بالغ سواء في اتجاهاته الفكرية والأدبية أو من خلاله مفكريه الذين يقدمون لنا معاني أكثر شمولا من خلا
اعتقلوا الشمس بكتب من لحظة ما اعتقلوا الشمس لحد ما هدوا بيوت الله من قصاقيص الجتت الجتت العرب … الآه من معاناة الموت ان برطع جوة صفوف الخلق وتاه بكتب وال
مما لا شك فيه أنَّ السلبية تقود صاحبها إلى الانطواء والعزلة، وتَتَطَوَّر إلى أن تؤدي به إلى الانهزاميَّة؛ لذلك يجدر بِمَن يراها في نفسه أن يتعَلَّم كيف يتخ
حين ترتطم مشاعرُك الرقيقة بصخورِ الفراق العاتية ارتطاماً يهز كيانك ووجدانك ساعتَها لن تجدَ مأوى سوى الرجوع مرة أخرى بأشلاء صغيرة تحوى ما بقى من أحاسيس متفت
مما لا شك فيه أنَّ السلبية تقود صاحبها إلى الانطواء والعزلة، وتَتَطَوَّر إلى أن تؤدي به إلى الانهزاميَّة؛ لذلك يجدر بِمَن يراها في نفسه أن يتعَلَّم كيف يتخ
تذكرت ليلى والسنين الخواليا وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا ويوم كظل الرمح قصرت ظله بليلى فلهاني وما كنت لاهيا بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بذات الغضى تزجي ال
سـل الـرمـاح العـوالـي عــن معاليـنـا…..وستشهد البيض هل خاب الرجا فينا لـمـا سعـيـنـا فـمــا رقـــت عزائـمـنـا…..عـمـا نـــروم ولا خـابــت مساعـيـنـا ق