أفكار لأزمنة الحرب والموت لـ سيغموند فرويد
كاتب الموضوع الأصلي: راشد سعد القحطاني
الاسم / راشد سعد القحطاني
الرقم الجامعي / 430106599
المادة / فكر غربي 2 (320)
سبعة أبحاث كتبها فرويد على مدى السنوات من عام 1915 إلى 1938، أي خلال الفترة من بدايات الحرب العالمية الأولى إلى بوادر الأزمة التي فجرت الحرب العالمية الثانية… يقدم فيها التحليل النفسي إسهامه النظري في تفسير ظاهرتي الحرب والموت، وما بينهما من حزن ومرض وانهيار فردي واجتماعي.
والكتاب الذي نقدمه هنا للقارئ العربي لم يصدر بصورته هذه ربما في أي من اللغات الأخرى التي ترجمت إليها مؤلفات فرويد على مدى السنوات من 1915 إلى 1938، وهي أنضج فترات فرويد المفكر النظري، وفيها اتجهت أبحاثه واهتماماته وجهة أوسع من المدلول المباشر لاصطلاح “التحليل النفسي”. وربما يرجع هذا إلى أنها فترة شدت فرويد من إنفاق النفس الفردية المظلمة إلى آفاق المجتمع ومشكلاته: الحضارة والحرب والموت والصراع الاجتماعي.
وربما يفي فرويد فيلسوفاً فردياً في تناوله لهذه الموضوعات. ولكن موضوعاته نفسها كانت اجتماعية بأوسع معنى للاجتماعية. ومن هنا انبثقت السوسيولوجية الفرودية، كما انبثقت في مرحلة أسبق “الاستيطيقا الفرويدية” (علم الجمال الفرويدي)… لم يجمع هذه الأبحاث كتاب أو مجلد واحد، وإنما هي منتشرة بين تضاعيف المجلدات الخمسة الشهيرة التي تضم-باللغة الإنكليزية -الأبحاث المجمعة collected papers والتي نشرها بعد وفاة فرويد ومؤرخ سيرته أرنست جونز وترجم هذه الأبحاث من الألمانية جيمس ستراتشي، تحت إشراف “معهد التحليل النفسي” في لندن، والخيط الذي يربط الأبحاث السبعة المجموعة في هذا الكتاب يدل عليه العنوان الذي اختاره فرويد نفسه لأكبر هذه الأبحاث (أفكار لأزمة الحرب والموت).