البرلمان العربي الجديد
كاتب الموضوع الأصلي: معاذ المغيري 1 3
البرلمان العربي الجديد
هو ثمرة نضال الطفيليين العرب (النخبة) –
وأخيرا أثمر نضال الطفيليين العرب (النخبة) فولد البرلمان العربي الجديد؛ وقد عقد هذا البرلمان جلسته الأولى في مقر الجامعة العربية بالقاهرة؛ والذي سوف يكون حاله أقل من حال الجامعة العربية حيث سوف يكون شاهد زور على الحكم الأمريكي غير المباشر (بالرموت كنترول) للعرب، وإذا كان نضال الطفيليين العرب (النخبة) في الجيل السابق قد أثمر الجامعة العربية والتي كانت شاهد زور على الحكم الاستعماري (الإنجليزي الفرنسي) غير المباشر للعرب وتكريس تقسيم سيكس بيكو الاستعماري للأرض العربية؛ وكانت صفاتها مثل صفات الماء الصالح للشرب… لا لون… ولا طعم… ولا رائحة… ؛ فإن البرلمان العربي الجديد مثل الماء الآسن فرائحته تزكم الأنوف (بالمار ينز!! وتزوير الانتخابات!! وتدمير العراق!!! وخارطة الطريق!!! وبوش!!! وشارون!!! والجعفري!!! والسيستاني!!! و!!! و!!! ….الخ …الخ) ؛ فإن رئيس البرلمان العربي الجديد هو من منظري الهيمنة الأمريكية والذي دافع بشدة ( بسيف أبو حدين) عن أمريكا لغزوها (الديمقراطي والحقوق إنساني) وتدميرها للعراق وعن بلاده التي فتحت أبوابها للقوات الأمريكية الغازية التي دمرت عاصمة الخلافة العربية الإسلامية : بغداد.
فان الذي يرجو الثمر والخير من هذه النوعيات الطفيلية هم أمريكا وتابعيها من أعداء الأمة؛ وإن الأمة لا ترجو خيرا من هذه النوعيات التي تتعامل مع المعتدين بمازوخية وتتعامل مع أمتها بسادية كما قال الشاعر:”أسد علي وفي الحروب نعامة”.
إن أمريكا وبعد فشل مشروعها في الاستعمار المباشر للأمة (مشروع الشرق الأوسط الكبير) تحت ضربات المقاومة العراقية الباسلة؛ واتخذت القرار السري بالانسحاب من العراق خلال عام 2006 تحاول أن تؤمن المنطقة عن طريق حبايبها الطفيليين والذين يتعاملون كالأطفال؛ فإن البرلمان العربي الجديد يشبه “الفريرة” أو أي لعبة أطفال يلهو بها هؤلاء الطفيليين ليؤمنوا لها مطالبها اللصوصية بعد اندحارها في المنطقة.
وقد سبق للطفيليين أن أنشأوا ما يسمى بالسوق العربية المشتركة والموجودة على الورق الاليكتروني فقط “الإنترنت” مثلها مثل جريدة عرب تايمز الالكترونية(أسامة فوزي) تدعي الديمقراطية وتهاجم الفساد العربي لتدس السم بالدسم وهي كلها أوكار للسي آي أي CIA المخابرات المركزية الأمريكية والتي هي قائدة الحرب السرية التي تشنها أمريكا على العرب والمسلمين؛ أي أن البرلمان العربي الجديد (لعبة الأطفال) سوف يكون أداة من أدوات الحرب السرية الأمريكية ضد العرب والمسلمين.
إن أمل الأمة أبدا لن يكون في الطفيليين حبايب أمريكا الإرهابية المعتدية المجرمة………..
إن أمل الأمة هو في المناضلين الحقيقيين الذين يواجهون الخطر ولا يخشون في الحق لومة لائم…….
أمل الأمة في مشاريع الشهادة الذين اشتروا آخرتهم بدنياهم……….
أمل الأمة في الأسود الضواري والذين يلقنون أمريكا يوميا الدروس بأن “الشر مرتعه وخيم”………..
وأغرقوا أمريكا في مرتعها الوخيم.