اللبراليه والاسلام ..
كاتب الموضوع الأصلي: شجعان العتيبي 3
بسم الله الرحمن الرحيم
/
نظام الحكم في الإسلام 381 السبت 24/11/1432هـ
/
/
اللبرالية و الإسلام
……………………………
هل النظام الإسلامي يتماشى مع الرأسمالية أم أنه يختلف معها؟
نعم – الرأسمالية كنظام لا يتعارض مع الإسلام .
الفارق هو نظرة الإسلام للمال نظرة أخلاقية – يجب أن تكون الدنيا في أيدي المسلمين و ليست في قلوبهم.
يقوم النظام الإسلامي على ( الإيثار) و ليس ( الأثرة) لا تتماشى مع الإسلام.
فكرة العدالة في الإسلام – التكافل – ليس منا من بات شبعان و جاره جائع و هو يعلم)
لا بد أن تكون المنافسة فاضلة – من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
نعم للقوة الاقتصادية ، نعم للغنى و لكن في إطار الإسلام.
الزكاة تدخل لمعالجة الفارق بين المال.
كل الأنظمة الحياتية لابد أن تتماشى مع الفضيلة.
اللبرالية في المجال الطبقي ( الاجتماعي)
ترى أن المجتمع يتكون من ثلاث طبقات:
1-طبقة غنية قليلة العدد
2-طبعة وسطى كبيرة العدد
3-طبقة فقيرة قليلة العدد
المشكلة أن مع شيوع الرأسمالية المتوحشة تعاظمت معدلات البطالة في العالم. و تعاظم حدة المنافسة الاقتصادية – كما كان من شأنها تأكل الطبقات الوسطى في المجتمع-
الطبقة الوسطى هي التي تحقق التوازن في (المجتمع السليم) الاستقرار و التوازن.
الفقر يؤدي للثورة – الفقر أفكاره ثورية – تغير الوضع القائم .
تأكل الطبقة الوسطى معناه عدم الاستقرار السياسي
هذه معضلة جديدة من معضلات الرأسمالية
(إختلال البنى الاجتماعية عدم استقرار سياسي )
عجبت لرجل لا يجد قوت يومه و لا يخرج على الناس شاهرا سيفه.
العدالة / الثورة
هل فكرة الطبقة تتعارض مع الإسلام؟
لا – هناك أغنياء و فقراء و وسط
الطبيعي أن يسعى المجتمع آليا لإيجاد معالجة للإختلالات
علاج الإختلالات هو محاربة الفقر.
في المجال الدولي:
كيف تنظر اللبرالية للعالم – ما هو تصورها؟
ترى أن الطبيعي معدد الدول بتعدد القوميات – العالم دول عديدة بقوميات تعبر عن هذه الدول.
في الإسلام تصوران للعالم.
العبرة ليست بالقومية بل بالتقوى (الدين)
غاية المنتهى بالنسبة للإسلام أن يرى العالم دولة تحت راية الإسلام
و لكن إذا فرض الواقع أن تتعدد الدول فالعالم يقوم على فكرة التواصل و التعارف و ليس الحروب و التعصب القومية.