أ.د. أحمد محمد وهبان

الوضع الحالي للنظام الدبلوماسي ..

كاتب الموضوع الأصلي: شجعان العتيبي 3

بسم الله الرحمن الرحيم

/

الدبلوماسية الحديثة 243 الاثنين 25/12/1432هـ

/


الوضع الحالي للنظام الدبلوماسي….

…………………………………………
– الوظيفة الدبلوماسية تتعرض لظاهرتان هما :
1- الانتهاكات المتعلقة بالنظام الدبلوماسي.
2- تضاءل دور البعثات الدبلوماسية.
– الانتهاكات:
قد تكون تقوم بها البعثة نفسها أو تتعرض لها البعثة.
أولا / انتهاكات بمبدأ عدم تدخل المبعوث الدبلوماسي للشؤون الداخلية في دولة الاستقبال – من ضمنها: محاولة الحصول على المعلومات و الأسرار الاقتصادية و الاجتماعية ………………… بطريقة غير مشروعة.
ثانيا : التأييد العلني لبعض التنظيمات داخل دولة الاستقبال – تلجأ له الاتصالات الأمريكية – كان للولايات دور ( السفارة الأمريكية ) في الإطاحة بالرئيس الهندي.
السفارة الأمريكية في كولندا كان لها دور مع نظام التضامن .
– قيام بعض أعضاء البعثة باختطاف أو قتل المعارضين في دولة الاستقبال.
كانت هذه شائعة في بعض الدول الأوربية.
– أمام هذه الانتهاكات لا تملك الدولة إلا الآتي:
– تقوم بطرده ( شخص غير مرغوب فيه)

– أنشأت الأمم المتحدة اتفاقية 1973 بمنع الاعتداء على الدبلوماسيين .
– أبرز مثال/ الاعتداء على سفارة السعودية بدمشق – الاعتداء على السفارة الإسرائيلية بمصر.
كل هذه الأمور لها تأثير سلبي على العلاقات الدبلوماسية – تثير الشك و الريبة.
2- التضاؤل النسبي لدور البعثات :
له جانبين / 1- تزايد دور ما يسمى بالبعثات الخاصة و هي التي أنشئ لها اتفاقية متعلقة بالبعثات الخاصة 1969
و قد تزايد دورها ارتباطا بثورة الاقتصاد.
و منحت الحصانات الدبلوماسية.
و تشمل رؤساء الدول – الوزراء – المبعوثون الخاصون – المبعوث المؤقت .
تزايد دور هذه البعثات الخاصة للقيام بعمل محدد في زمن و مكان معين و العودة سريعا.
– لهذا الشخص نفس الحصانات حتى يعود – ذلك حسب اتفاقية فينا 1969.
– أفراد البعثات الخاصة هم حسب الاتفاقية 1969
لهم صفة تمثيلية و لها أهلية الإعراب عن الدولة في إطار المهمة الخاصة المعتمد إليها.
– إذا انتهت مهمته انتهت حصانته.

3 Comments

  1. السلام عليكم
    من لا يشكر الناس لا يشكر الله ,
    جزاك الله خير شجعان ما قصرت الله يسعدك ويوفقك في الدارين .

  2. السلام عليكم
    من لا يشكر الناس لا يشكر الله ,
    جزاك الله خير شجعان ما قصرت الله يسعدك ويوفقك في الدارين .

Leave a Comment