ديمقراطية (( إسرائيل )).. في الإعلام العربي .
كاتب الموضوع الأصلي: معاذ المغيري 1 3
ديمقراطية (( إسرائيل )).. في الإعلام العربي .
كتب المحامي عبد الحميد عباس دشتي: ما هي القيمة المهنية لمقال سياسي يدعم مقولات إسرائيل عن ديمقراطية نظامها ويتناسى جرائمها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وضد الشعوب العربية، وكيف يزعم كاتب جنسيته لبنانية أنه يحمل هما وطنيا حين يؤكد ما تزعمه إسرائيل ويغمض عينيه عن عنصرية الديمقراطية الصهيونية ضد العرب. لكن إن عرف السبب بطل العجب، فالرجل مغرم لا بطل، وعمله في صحيفة ممولة من دول تعتقد أن تسخير إعلامها لخدمة إسرائيل سيرضي أميركا عنها يفسر تحيزه ضد بلده ورغبته بنزع أوراق القوة من أيدي اللبنانيين جميعا. وهذا الكاتب الذي تقدره وزارة الخارجية الإسرائيلية فتنشر له مقالاته في موقعها الإلكتروني كتب يقول إن البندقية هي من فرضت تشكيل الحكومة اللبنانية على مزاجها ما اعتبره الكاتب ضربا للديمقراطية، وقصد بذلك أن تشكيل الحكومة بوجود سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان قضى على الديمقراطية. وأضاف: ففي حدود ما نعلم، لم يسبق أن قام مسلّحون من حزب العمل بمهاجمة أحياء ليكوديّة، ولا حصل العكس، لا قبل انتخابات إسرائيليّة ولا بعدها. ويكمل الكاتب في تسويقه لديمقراطية إسرائيل عبر صحيفة عربية كبرى فيقول: لقد كان لبنان نموذجاً، ضعيفاً ومشوّهاً، عن احتمال ديمقراطيّ قابل للنماء والتصحيح، فآثرنا على ذلك صواريخ الكاتيوشا وأخواتها، ونحن مع هذا، ماضون في استهجان القول «إن إسرائيل هي الديمقراطيّة الوحيدة في الشرق الأوسط وتلك ليست الخدمة الوحيدة التي يسديها أعداء إسرائيل الأشاوس لحججها وفي هذه الحال تمضي الحروب سجالاً، ونمضي نحن ولا نملك كلمة نقولها في مواجهة حجج إسرائيليّة وجدت كلّ الدعم والمؤازرة في حجج بعضنا». الكاتب الرئيسي في هذه الصحيفة العربية نسي أن يخبرنا عن الديمقراطية الإسرائيلية وعن دورها في اضطهاد العرب داخل الكيان الصهيوني ولعله نسي أن صواريخ الكاتيوشا التي يستنكر وجودها في لبنان هي من حمت شعبه من الاعتداءات وهي التي أجبرت الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته وعلى مغادرة لبنان، لكن اللافت حقا أن يعتبر هذا الكاتب اللبناني، أن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بينما ينكر ذلك وينفيه بعض عتاة الصهاينة والغربيين