مؤتمر فينا ..
كاتب الموضوع الأصلي: شجعان العتيبي 3
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,,
/
الدبلوماسية الحديثة243 الاثنين 5/11/1432هـ
/
مؤتمر فينا………
شهد مؤتمر فينا عملية تنظيم للعمل الدبلوماسي بصورة غير مسبوقة. كان هذا المؤتمر بمثابة إعادة رسم خريطة أوربا بعد انتهاء الحقبة النابلونيه. قالوا في المؤتمر نريد رسم خريطة اوربا ودول العالم , وامتد من سبتمبر 1814-1815 يونيو. – كان الملوك والأباطرة يجتمعون في قصور وقلاع لعدة شهور , ويقرروا الامور السياسية . بدأوا يضعون بعض الضوابط. ولذلك اعتبر المؤرخون ان هذا المؤتمر يمثل حلقة ومرحلة أو نقلة بارزة ونوعية في تطور الدبلوماسية. قضى على الكثير من الفوضى , وعمل تدرج هرمي للمبعوثين ونظم أوضاعهم وحدد مراتبهم. 1- في القمة/ السفراء والمبعوثين وممثلو البابا ( الفاتيكان) والقاصدون الرسوليون. 2- ثم المندوب فوق العادة والوزراء المفوضون. 3- الوزراء المقيمون. 4- القائمون بالأعمال. ومن ضمن الضوابط أيضا الأسبقية للسفراء بتاريخ تبليغ الوصول. – ومع الوقت نشأت عصبة الأمم المتحدة 1919 وتبدأ تشرع في تقنين اتفاقية للعلاقات الدبلوماسية حتى 1961 . وفي نفس فينا تشهد توقيع فينا للعلاقات الدبلوماسية. وهي التي نظمت جوانب العمل الدبلوماسي وهي صلب العمل الدبلوماسي , وهي ملزمة لجميع الدول.
التعاريف المختلفة للدبلوماسية/ تستخدم في سياقات عديدة – عند العامة تشير للحيلة والذكاء والدهاء.وأحيانا اللباقة أو الوجاهة وقد تستخدم أحيانا للدلالة على التاريخ الدبلوماسي. وعادة في إطار الإشارة إلى المساومة والمفاوضة.
– تعريف معاوية( الشعره) لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت فان أرخوها شددتها وان شدوها أرخيتها.
– السير الانجليزي(ارنس ساتو) استخدم الذكاء واللباقة في إدارة العلاقات الرسمية بين حكومات الدول المستقلة.
– نيكسون- إدارة العلاقات الدولية عن طريق المفاوضة ( فن التفاوض).
– هي إحدى أدوات السياسة الخارجية التي تستهدف تحقيق المصلحة القومية للدول عن طريق الدم.
– هي الوجه الناعم للسياسة الخارجية للدول.
– هي الوجه الآخر لقوة الدولة
– ميكافلي(الغاية تبرر الوسيلة).
– إذن الدبلوماسية أداة سلمية هدفها تحقيق مصلحة الطرف القائم على العمل السياسي.