أ.د. أحمد محمد وهبان

ازمة رهائن ايران

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

أزمة رهائن إيران هي أزمة دبلوماسية حدثت بين إيران والولايات المتحدة عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين في إيران السفارة الأمريكية بها دعما للثورة الإيرانية وأحتجزوا 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوم من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981[1]
بعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لإنقاذهم في 24 إبريل 1980 ولكنها فشلت وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وإيراني مدني واحد. وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر في الجزائر يوم 19 يناير 1981. وأفرج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد رونالد ريجان اليمين.
وُصفت الأزمة بأنها حادثة محورية في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة[2] ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن الأزمة كانت سببا في هزيمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية[3]، وفي إيران، عززت الأزمة من وضع علي الخميني[4] وكانت الأزمة أيضا بداية فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران.

اتفاقية اوسلو

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

تفاقية أو معاهدة أوسلو، أو أوسلو 1، والمعروف رسميا بإسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق [[بيل كلينتون. وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.
تعتبر اتفاقية أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس. وشكل إعلان المبادئ والرسائل المتبادلة نقطة فارقة في شكل العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، إلتزم بموجبها الأطراف بالآتي (بالترتيب):
إلتزمت منظمة التحرير الفلسطينية على لسان رئيسيها ياسر عرفات بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، وأن إعلان المبادئ هذا يبدأ حقبة خالية من العنف، وطبقا لذلك فإن منظمة التحرير تدين إستخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وستقوم بتعديل بنود الميثاق الوطني للتماشى مع هذا التغيير، كما وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بها ومنع إنتهاك هذه الحالة وضبط المنتهكين.

قررت حكومة إسرائيل على لسان رئيس وزرائها إسحق رابين أنه في ضوء إلتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وبدء المفاوضات معها.
كما وجه ياسر عرفات رسالة إلى رئيس الخارجية النرويجي آنذاك يوهان هولست يؤكد فيها أنه سيضمن بياناته العلنية موقفا لمنظمة التحرير تدعو فيع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الإشتراك في الخطوات المؤدية إلى تطبيع الحياة ورفض العنف والإرهاب والمساهمة في السلام والإستقرار والمشاركة بفاعلية في إعادة البناء والتنمية الإقتصادية والتعاون.
وينص إعلان المبادئ على إقامة سلطة حكم ذاتي إنتقالي فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات، للوصول إلى تسوية دائمة بناء على قراري الأمم المتحدة 242 و338.[1] بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.
ونصت الاتفاقية، عل أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

خالد بن الوليد-رضي الله عنه-

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي (توفي سنة 21 هـ / 642م) صحابي وقائد عسكري مسلم، لقّبه الرسول بسيف الله المسلول.[1] اشتهر بحسن تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر في غضون عدة سنوات من عام 632 حتى عام 636.[2] يعد أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ الذين لم يهزموا في معركة طوال حياتهم،[3] فهو لم يهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم،[2] بالإضافة إلى العديد من القبائل العربية الأخرى. اشتهر خالد بانتصاراته الحاسمة في معارك اليمامة وأُلّيس والفراض، وتكتيكاته التي استخدمها في معركتي الولجة واليرموك.[4]
قبل إسلامه، لعب خالد بن الوليد دورًا حيويًا في انتصار قريش على قوات المسلمين في غزوة أحد، كما شارك ضمن صفوف الأحزاب في غزوة الخندق.[5] ومع ذلك، اعتنق خالد الدين الإسلامي بعد صلح الحديبية، شارك في حملات مختلفة في عهد الرسول، أهمها غزوة مؤتة وفتح مكة. وفي عام 638، وهو في أوج انتصاراته العسكرية، عزله الخليفة عمر بن الخطاب من قيادة الجيوش لأنه خاف أن يفتتن الناس به ، فصار خالد بن الوليد في جيش الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح وأحد مقدميه ، ثم انتقل إلى حمص حيث عاش لأقل من أربع سنوات حتى وفاته ودفنه بها.

المقنع الكندي

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الخماش333

محمد بن ظفر بن عمير بن أبي شمر بن الأسود بن عبد الله الكندي، أحد شعراء العصر الأموي لقب بالمقنع بسبب تلثمه خوفا من العين لفرط جماله وبهاء حسنه عاصر الوليد بن يزيد وامتدحه ، ويمتاز شعر المقنع برصانة الأسلوب وانتقى الألفاظ والمفردات الشعرية بعناية فائقة تعرب عن تمكنه في صناعة الشعر وسمو مكانه بين شعراء العربية ، ولايكاد يخلو كتاب من كتب الأدب المشهورة من قصيدته الذائعة الصيت التي يرد بها على بني قومه حينما عاتبوه على كثرة أنفاقه والاستدانة في سبيل ذلك. شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية، وكان له محل كبير، وشرف ومروءة وسؤدد في عشيرته.
وكان المقنع الكندي يعرف بمكانته ومنزلته الرفيعة داخل عشيرته كما قال الجاحظ، وقال التبريزي في تفسيره للقب أن المقنع هو اللابس لسلاحه، وكل من غطى رأسه فهو مقنع.

حياته:
قال الهيثم بن عدي: كان عمير جده سيد كندة، وكان عمه عمرو بن أبي شمر ينازع أباه الرياسة ويساجله فيها، فيقصر عنه. نشأ محمد بن عمير المقنع، فكان متخرقاً في عطاياه، سمح اليد بماله، لا يرد سائلاً عن شيء حتى أتلف كل ما خلفه أبوه من مال، فاستعلاه بنو عمه عمرو بن أبي شمر بأموالهم وجاههم.بنو عمه لم يزوجوه أختهم لفقره ودينه وهوي بنت عمه عمرو فخطبها إلى إخوتها، فردوه وعيروه بتخرقه وفقره وما عليه من الدين. نشأ المقنع في وسط هذا وعرف بالإنفاق وحب العطاء فانفق ما تركه له والده حتى أصبح مديوناً، وجاءت إحدى قصائده “الدالية” معبرة عن حاله بعد استدانته من أبناء عمه، وتعد هذه القصيدة من أطول القصائد التي كتبها، واشهرها، وفي هذه القصيدة قام بالرد على أقاربه بعدما عاتبوه على كثرة إنفاقه والاستدانة منهم، فهو الكريم الذي لا يرد سائل.

ثورة 26 سبتمبر

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

ثورة 26 سبتمبر أو حرب اليمن أو حرب شمال اليمن الأهلية هي ثورة قامت ضد المملكة المتوكلية اليمنية في شمال اليمن عام 1962 وقامت خلالها حرب أهلية بين الموالين للمملكة المتوكلية وبين المواليين للجمهوريّة العربية اليمنية واستمرت الحرب ثمان سنوات (1962 – 1970). وقد سيطرت الفصائل الجمهورية على الحكم في نهاية الحرب وانتهت المملكة وقامت الجمهورية العربية اليمنية. بدأت الحرب عقب انقلاب المشير عبد الله السلال على الإمام محمد البدر حميد الدين وإعلانه قيام الجمهورية في اليمن. هرب الإمام إلى السعودية وبدأ بالثورة المضادة من هناك.
تلقى الإمام البدر وأنصاره الدعم من السعودية والأردن وبريطانيا وتلقى الجمهوريين الدعم من مصر جمال عبد الناصر. وقد جرت معارك الحرب الضارية في المدن والأماكن الريفية، وشارك فيها أفراد أجانب غير نظاميين فضلاً عن الجيوش التقليدية النظامية.
أرسل جمال عبد الناصر ما يقارب 70,000 جندي مصري وعلى الرغم من الجهود العسكرية والدبلوماسية، وصلت الحرب إلى طريق مسدودة واستنزفت السعودية بدعمها المتواصل للإمام طاقة الجيش المصري وأثرت على مستواه في حرب 1967 وأدرك جمال صعوبة إبقاء الجيش المصري في اليمن.
انتهت المعارك بانتصار الجمهوريين وفكهم الحصار الملكي على صنعاء في فبراير 1968 [9] وسبقها أيضاً انسحاب بريطانيا من جنوب اليمن وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

الانقلاب العسكري العثماني

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

دى انقلاب 1913 في الدولة العثمانية (في 23 يناير 1913)، المعروف أيضًا بـ انقلاب الباب العالي، إلى الإطاحة بالصدر الأعظم كامل باشا من السلطة واستبدال وزير الحربية، ناظم باشا، بإسماعيل أنور باشا. وقد أنهى ذلك مؤتمر لندن للسلام بفاعلية، ومثّل نقطة هامة في تقدم الحكومة العثمانية تجاه المركزية.

الأحداث:
في حين قررت بالفعل المجموعة المقربة من جمعية الاتحاد والترقي (CUP) القيام سابقًا بانقلاب لإنهاء محاكمة الجمعية من قبل الحكومة العثمانية، كانت المناسبة القريبة هي التهديد المباشر بأن على الحكومة الإذعان لطلب القوى العظمى بتسليم مدينة أدرنة إلى بلغاريا.[1]
في 23 يناير عام 1913، دخلت مجموعة من الضباط الباب العالي (بالتركية العثمانية: أثناء اجتماع مجلس الوزراء وأطلقوا النار على وزير الحربية ناظم باشا مما أودى بحياته، وأجبر كامل باشا على الاستقالة).

التأثيرات:
كان من أبرز تأثيرات الانقلاب تعزيزه لحركة الإصلاح. وعلى الرغم من التعارض من حيث المبدأ على مد الحكم الذاتي المحلي ليشمل المحافظات، إلا أنه بدا أن جمعية الاتحاد والترقي تميل للتصالح معهم من أجل تمديد أكبر للنظام الملي.

الحوكمة:
استبدل الانقلاب في الأساس السلطة الفعلية للسلطان بحكومة الديكتاتورية الثلاثية المعروفة باسم الباشاوات الثلاثة: وزير الداخلية، محمد طلعت باشا، ووزير الحربية، إسماعيل أنور باشا، ووزير البحرية، أحمد جمال باشا.

الاخوان المسلمين

كاتب الموضوع الأصلي: بسام صالح الحسين3332

منظمة ساسية دينية تهف لإقامة الدولة الاسلامية ,اسسها عام 1929 الشيخ حسن البنا في مدينة الاسماعيلية في مصر وهو مدرس سابق ,والدولة السلامية كما افترضها الشيخ حسن البنا ستستمد قوانينها من الشريعة الاسلامية التي تعتبر متفوقة على جميع المؤسسات الغربية , ومن ثم فهي لن تكون شيوعية ولا ديمقراطية غربية .
انتشرت الحركة بسرعة في مختلف ارجاء مصر والوطن العربي ,ولكن الطابع السياسي بدأ يغلب على الطابع الديني فيها شيئاً فشيئاً . وفي عام 1948 اغتيل النقراشي باشا , رئيس وزراء مصر , بعد ان اصدر امراً بحل الجماعةومصادرة اموالها . وبعد بضع اسابيع اغتيل الشيخ حسن البنا مؤسس الحركة ومرشدها العام . وفي عام 1950 اعيد تنظيمها من جديد , ولكن الرئيس عبدالناصر عاد فحلها وصفاها من جديد إالى جانب الاحزاب المصرية الاخرى عام 1954. وكان الاخوان المسلمون قد ادينوا بمحاولة اغتيال الرئيس عبدالناصر في ذلك العام .
ولحركة الاخوان فروع وامتدادات في العديد من الاقطار العربية .ومن الملاحظ ان حركة الاخوان تقوى وتشتد من قوى اليمين العربي المحافظ عندما تتعاظم الموجة العربية التقدمية ولا سيما في الاردن وسورية .ويعتبر سيد قطب أبرز كتاب الحركة .

حرب الصحراء الغربية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القديري333

حرب الصحراء الغربية هو صراع امتد ما بين 1975 و 1991 بين المغرب و موريتانيا من جهة ، و جبهة البوليساريو الجناح العسكري للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الحرب اندلعت بعد انسحاب إسبانيا من الصحراء بموجب اتفاقية مدريد التي قسمت الصحراء بين المغرب و موريتانيا بموجب أحقيتهما التاريخية بها[بحاجة لمصدر] . جبهة البوليساريو التي تأسست سنة 1973 أي حينما عرف الاحتلال الأسباني أنه سيخرج من الصحراء و ,تنادي بتأسيس دولة مستقلة في الصحراء الغربية . دعمت جبهة البوليساريو عسكريا من قبل كل من الجزائر و ليبيا و دول المعسكر الاشتراكي ، بينما المغرب و موريتانيا حظيا بدعم سياسي و عسكري من المعسكر الغربي الرأسمالي خصوصا فرنسا.

القوى المتحاربة :
المغرب:
سنة 1974،تم تعيين الجنرال أحمد الدليمي لقيادة القوات المغربية حتى موته سنة 1980،فتم استبداله بالجنرال عبد العزيز بناني.تتكون القوات المغربية من القوات المسلحة الملكية.بلغ عدد الجنود المغاربة سنة 1976 000 30 جندي،ثم تتضاعف سنة 1980 ليصل إلى 000 60 جندي،سنة 1988 وصل العدد إلى 000 150 جندي،أما الآن فعتعداد الجيش المغربي وصل إلى 000 566
موريتانيا:
سنة 1976 تكوم الجيش الموريتاني من 3000 إلى 5000 جندي، ثم وصل إلى 18000 جندي سنة 1979،حيث تزايد الإنفاق العسكري ليصل إلى 60% من ميزانية الدولة ما بين 1976 و 1978 في الوقت الذي أعاقت فيه جبهة البوليزاريو تصدير الحديد،مما حدا بالتدخل العسكري للمغرب و فرنسا لمساعدتها.
البوليزاريو:
في بداية 1975،تكونت جبهة البوليزاريو من بضع مئات من الرجال المدربين جيدا،و الباقي مجرد رجال متحمسين لقتال المغرب،مع حلول أكتوبر 1975،انضم 1000 رجل آخر مدربين جيدا،سنة 1976 تكونت الجبهة من 5000 مقاتل،و تزايد العدد إلى 12000 سنة 1979 ثم 15000 سنة 1980،في 1988 انخفض العدد إلى 8000 ثم إلى ما بين 2000 و 6000 سنة 1991.

نبذه عن سيرة حياة الشيخ محمد أبو زهرة

كاتب الموضوع الأصلي: فهد الخماش333

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد بن عبدالله، ولد في العام 1316هـ الموافق 29 آذار من العام 1898 في المحلة الكبرى، أحد مدن محافظة مصر الغربية.

السيرة الذاتية للشيخ محمد أبو زهرة:
وقد بدأت سيرة الشيخ العلمية –كما جميع مشايخ الأزهر في ذلك الزمان- بتعلم القرآن. وبعد ذلك التحق بالمدرسة الابتدائية من أجل تعلم أصول القراءة والكتابة. وبعد أن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً، بدأ دارسة المباحث العلمية في الرياضيات و الجغرافيا و الأدب العربي.
في العام 1913 التحق بالجامع الأحمد في طنطا وفي العام 1916 دخل مدرسة الحقوق القضائية وأتم مراحلها بنجاح.
وقد تولى بعد ذلك مناصب و مسؤوليات في معهد أصول الدين والحقوق، ليصبح بعدها عضو في الهئية التدريسية فيها وليتسلم رئاسة قسم الدين. ودرس هناك حتى وصل إلى التقاعد في العام 1958 ميلادي ومن ثم تم انتخابه ليكون أحد أعضاء مجمع البحوث الاسلامية في الأزهر.
ويعتبر كتاب “العلاقات الدولية في الاسلام” من مؤلفات الشيخ أبو زهرة التي تناول فيها موضوع الوحدة البشرية و نظرة الاسلام إلى الإنسان.
وقد أشار في هذا الكتاب إلى العلاقات الدولية كالروابط الاجتماعية و الفردية التي ينبغي أن تصاغ على أساس من الرحمة والمودة والعدالة والوفاء بالعهود والفضائل الأخلاقية.
فكما أن العلاقات تصاغ بين الأفراد، ينبغي أيضاً تنظيم هذه العلاقات بين المجموعات والبلدان المختلفة وعلى أساس أن لا تفاضل بين الناس، سوى أن الناس هم جميعاً عبيد لله وعلينا نحن في علاقاتنا الانسانية أن نضع هذا الأمر نصب أعيننا. كما من الواجب علينا التعرف إلى الشعوب الأخرى والتعاون معهم.
و من المواضيع التي تناولها الكتاب بالبحث والتدقيق:
– مبادئ العلاقات الإنسانية الشاملة: الكرامة الإنسانية، أي أن جميع البشر أمة واحدة، التعاون الإنساني، التسامح، الحرية، العدالة، الوفاء بالعهود، الصداقة و اجتناب الفساد.
– العلاقات الدولية في زمن السلام الشامل: التمثيل السياسي، المعاهدات والالتزام بها، توقيع العقود وفسخها و..
– العلاقات الدولية في زمن الحرب قبل و بعد الحرب وتشمل على الأبحاث التالية: منع قتل الأطفال، النساء والمسنين، احترام الكرامة الإنسانية في ميدان القتال و…
الجدير بالذكر أن مؤلف كتاب “العلاقات الدولية في الاسلام” تضمن في كتابه شواهد من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة التي تعزز فصول الكتاب و المواضيع التي ذكرناها.

معاهده السلام الاردنية الاسرائيلية

كاتب الموضوع الأصلي: بسام صالح الحسين3332

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية أو ما يشار إليه باسم معاهدة وادي عربة الاسم الكامل: معاهدة السلام بين دولة إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية،هي معاهدة سلام وقعت بين إسرائيل والأردن على الحدود الفاصلة بين الدولتين والمارة بوادي عربة في 26 أكتوبر 1994 م. طبعت هذه المعاهدة العلاقات بين البلدين وتناولت النزاعات الحدودية بينهما. وترتبط هذه المعاهدة مباشرة بالجهود المبذولة في عملية السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. بتوقيع هذه المعاهدة أصبحت الأردن ثاني دولة عربية -بعد مصر- تطبع علاقاتها مع إسرائيل. نظراً للظروف الصعبة التي كان يمر بها الأردن من النواحي الاقتصادية والسياسية والعسكرية كان عقد معاهدة السلام مع إسرائيل خياراً استراتيجياً لضمان عدم خسارة مزيد من أراضي المملكة.