أ.د. أحمد محمد وهبان

ماهو علم السياسة ؟

كاتب الموضوع الأصلي: سعود المقرن 704

العلوم السياسية هي إحدى تخصصات العلوم الاجتماعية التي تدرس نظرية السياسة وتطبيقاتها ووصف وتحليل النظم السياسية وسلوكها السياسي. هذه الدراسات تكون غالبا ذات طابع أكاديمي التوجه، نظري وبحثي.

الحقول الفرعية التي تتناولها العلوم السياسية تتضمن: النظرية السياسية، والفلسفة السياسية، والمدنيات civics وعلم السياسة المقارن (comparative politics)، والأنظمة القومية وتحليل سياسات بين الأمم (cross-national political analysis) والتطور السياسي والقانون الدولي والسياسة.

تطور علم السياسة[عدل]أصبحت الجامعات تعترف بعلم السياسة كعلم أو فرع من العلوم الاجتماعية والإنسانية منذ نهاية القرن التاسع عشر، وترسخ هذا الاعتراف بإنشاء كل من المدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس عام 1872 Ecole Libre des Sciences Politiques, ومدرسة لندن لعلم الاقتصاد والسياسية London School of Economic & Political Science وقد تأكدت أهمية هذا العلم باعتماده كمادة للتدريس في الجامعات الأوروبية بصفة عامة والجامعات الأميركية بصفة خاصة.

وقد أدى وجود عوامل عديدة للأهتمام بعلم السياسة وقد اقترن ذلك الاهتمام بالمزيد من الاتجاه نحو الدراسة الاستقرائية لمختلف الظواهر السياسية كالأحزاب السياسية والرأي العام وجماعات الضغط والمصالح وغيرها خاصة في الولايات المتحدة حيث غلبت فيها النزعة المنهجية لدراسة الوقائع والجزئيات إلى درجة أحدثت تطوراً منهجياً جديداً جعل علماء السياسة فيها يتبنون نظريات جديدة.

و قد ظلت دراسة النظريات السياسية التقليدية غالبة في أوروبا إلى أن تأثر العلماء والمفكرين السياسيين في أوروبا بالمناهج الاستقرائية والتحليلية الأمريكية مما احدث تحول تدريجي لصالح هذا الاتجاه.

وقد ظلت النظرة السائدة إلى علم السياسة إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية على أنه فرع من العلوم الاجتماعية أو الإنسانية التي تهتم على وجه ما بالحياة السياسية وأنه ليس هناك ميدان خاص للمعرفة ينفرد به علم السياسة انطلاقاً من أن جميع العلوم الاجتماعية والإنسانية تتناول السياسة، أي أن النظرة لعلم السياسة أو العلوم السياسية كانت تؤكد العلاقة بين علم السياسة والعلوم الاجتماعية دون أن نعترف له بموضوع خاص ينفرد به دون سائر العلوم الاجتماعية.

إلا أنه عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وما نتج عن تلك الحرب من ظواهر سياسية لم تكن موجودة من قبل وانقسام العالم إلى كتلتين وقيام كيانات دولية جديدة – كل هذه العوامل أكسبت أهمية لعلم السياسة وفتحت الباب للبحوث السياسية والدراسات المستقلة، وأعطت لعلم السياسة أبعاداً جديدة تبرزه عن العلوم الاجتماعية الأخرى.

الاقتصاد السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: سعود المقرن 704

الاقتصاد السياسي هو أحد العلوم الاجتماعية التي تتناول بالدراسة حالة الإنسان في المجتمع وتحلل الظروف التي يعيش فيها وتبني القوى الفعالة التي تؤدي دورها في الحياة الاجتماعية. وقد عرفه الإستاذ تروشي Truchy في كتابه الاقتصاد السياسي بإنه دراسة لنشاط الإنسان في المجتمع بقدر ما له علاقة بحصوله على الأموال والخدمات. وأصل عبارة الاقتصاد السياسي في اللغة هو فن الحصول على إيرادات للدولة. أو تحصيل الأموال لصالح الحكومة. ومنهم من عرفه أنه علم يدرس تسيير الموارد النادرة وطرق أشكال تحويل هذه الموارد حيث يربط هذا التعريف علم الاقتصاد بالتناقض القائم بين الموارد النادرة من جهة وجهد الإنسان الهادف إلي مواجهة هذه الندرة وعرف أنه علم دراسة علاقات الأفراد بعضهم ببعض وعلاقاتهم بالأشياء في سعيهم إلي تحقيق الرفاهية المادية وهذا التعريف يمكن تطبيقه فقط على المجتمعات العصرية لأن المجتمعات البدائية لم يكن لها وعي بضرورة تحقيق التقدم المادي ولم تكن تسعي بشكل كبير إلي تحقيق الرفاهية المادية.

شيخ أزهري: القرضاوي شخصية إرهابية تنكّر للأزهر ولمص

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم الماجد333

رد الشيخ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة في جامعة الأزهر على تصريحات يوسف القرضاوي التي قال فيها إن منصب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والمناصب القريبة منه مغتصبة بقوة السلاح لحساب ما سمّاه بالانقلاب العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي وقال لنشرة الرابعة على “العربية” إنما صدر عن القرضاوي هي كلمات طائشة لا تليق بطالب علم وداعية مؤكداً أن القرضاوي شخصية إرهابية تتبع جماعة إرهابية وهي الإخوان على حد وصفه.
وأضاف أن القرضاوي مصري وهو كان أزهرياً في السابق ولكنه تنكر للأزهر الشريف وأصبح جاحداً له وهي المؤسسة التي لولاها لما وصل لما هو عليه من ثراء باذخ.
وقال الشيخ أحمد كريمة إن القرضاوي تنكر لبلاده مصر ورضي أن يكون تابعاً لجماعة إرهابية ولم يكن وسطياً مشيراً الى أن القرضاوي كان يزور البلاد تحت حماية أمن الدولة وشيوخ الأزهر.
ووجه كلمة لقطر قائلاً “أتمنى أن لا تكون الدوحة ملاذا للإرهابيين وأمثالهم”.
وقال “إن لم تُسكت قطر القرضاوي فإننا سنفتح ملفات شائكة عبر منابرنا في مساجد القاهرة”.
وطالب وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم بسحب الجنسية المصرية من القرضاوي فورا وتجميد نشاط الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهي مؤسسة إسلامية تأسست عام 2004 يرأسها القرضاوي، كونها لا تخدم الإسلام وإنما تخدم جماعة الإخوان.
وكان الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي قد قال إن منصب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والمناصب القريبة منه الآن، مغتصبة بقوة السلاح لحساب ما سماه بالانقلاب العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي، مضيفا بعد تقديم استقالته من هيئة كبار العلماء في الأزهر، أنه بهذه الاستقالة يُجنّب أتباع شيخ الأزهر، وأتباع الحكومة الطاغية -على حد وصفه- عناء تقديم طلبات لإقالته من الهيئة.
وأثارت استقالة الشيخ يوسف القرضاوي من هيئة كبار العلماء بالأزهر غضبا شديدا بين الأزهريين لما احتوته من ألفاظ بحق الأزهر والقائمين عليه وعلى رأسهم الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر.

الأزمة المصرية التركية بالعبرية

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم الماجد333

ما أن تبادلت القاهرة وأنقرة طرد السفيرين بسبب توتر العلاقة بينهما حتى تنافس المعلقون السياسيون في تل أبيب على بحث جذور هذا التوتر، ومنهم من عاد عقوداً إلى الوراء للتذكير بطرد السفير التركي من مصر بعد تصريحات نالت من ثورة يوليو وبالتحديد من عبدالناصر . لكن القراءات “الإسرائيلية” التي اقتصرت على آخر عامين من العلاقات التركية – المصرية أعادت الأزمة إلى أحداث الثلاثين من يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسي عن منصب الرئاسة، ولو بقيت القراءات في هذا النطاق لكانت مفمومة ومجرد توصيف لمشهد سياسي، لكن ما بين السطور في هذه القراءات يظهر على نحو واضح رغبة “إسرائيل” في استثمار أية أزمة في الإقليم، لأن استراتيجية المنشار التي لجأت إليها منذ بواكير الدولة تتلخص في الاستفادة من الصعود والهبوط، والحرب والسلام، ففي مقالة لسمدار بيري نقرأ: أن أردوغان لم يترك مناسبة أو مايكرفون أتيح له التحدث منه دون أن ينتقد وبشكل لاذع القوات المسلحة المصرية والفريق أول السيسي وزير دفاعها، وذلك انسجاماً مع موقف أنقرة مما سمته الانقلاب العسكري على الشرعية . وما أن حاول الرئيس التركي غول أن يخفف من التوتر بقوله إن هذه الأزمة سوف تمر، حتى انبرى له عدد من الكتّاب “الإسرائيليين” ليذكروه بأن الأزمة سوف تتفاقم، وأنها ذات جذور، وهنا يبدأ العزف على دور تركيا في حلف الناتو وموقف عبدالناصر منها .
وبعض الكتّاب “الإسرائيليين” الذين شيطنوا أردوغان وصبوا جام غضبهم على أنقرة بعد أحداث السفينة “مرمرة”، بدؤوا يناقضون أنفسهم، ومنهم من غيّر موقفه مئة وثمانين درجة، ولا يكاد قارئ هذه التعليقات الماكرة يعرف ما إذا كان أصحابها يدافعون عن الديمقراطية في مصر أم يتربصون بأي نهوض فيها . خصوصاً أن هناك مناخاً معادياً لمصر في “إسرائيل” لم تفلح معاهدة كامب ديفيد في تغييره جذرياً . وما قاله جنرالات وساسة من طراز شارون وليبرمان عن السد العالي وبعض المواقع في مصر باعتبارها أهدافاً استراتيجية لم يكن مجرد كلام في الهواء، وهناك من هؤلاء من تشبث حتى اليوم بما قاله مناحم بيغن وهو يزور الأهرام، عندما قال إن أجداده اليهود هم الذين شيدوها .
ولتل أبيب مصلحة كبرى بقدر ما هي استراتيجية في إبقاء مصر مشتبكة مع أزماتها الداخلية وتأكل نفسها، وما فشلت كامب ديفيد في تحقيقه وهو عزل مصر عن نطاقها القومي وإبقاؤها بل حشرها في إطارها الجغرافي تحاول الدولة العبرية تكراره من خلال طرق بوابات أخرى، فهي رغم اصطناعها دور المتفرج على ما يحدث في مصر وسائر الوطن العربي تسعى بكل الوسائل إلى التمدد الأخطبوطي مخابراتياً، وهي ليست بريئة من تفجيرات ووقائع في أكثر من عاصمة عربية بهدف خلط الأوراق وتغذية النزاعات المحلية، لأنها مستفيدة وبكل المقاييس من هذا التآكل العربي .
وما من أزمة إقليمية كانت مصر طرفاً فيها إلا وسعت تل أبيب لاستثمارها وهذا ما عبر عنه بوضوح نتنياهو في كتابه “مكان تحت الشمس” . رغم أن المكان الحقيقي الذي تزدهر فيه الاستراتيجية الصهوينية هو ما تحت الظلام، وبعيداً عن أي ضوء حتى لو كان ضوء القمر .

*نقلاً عن “الخليج” الإماراتية

من أنقذ الآخر.. أمريكا.. أم إيران؟!

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم الماجد333

هل أنقذت أمريكا وفي اللحظات الحرجة الوضع الإيراني من الانفجار الداخلي الذي توقع محللون وسياسيون رصدوا الوضع بأنه حرج، وقد يقتلع أسس دولة الولي الفقيه لتنتهي إلى فوضى احتراب بين الأقليات والأثنيات، وأن مثل هذا الوضع قد يؤدي إلى كوارث تقود إلى صراعات في كل المنطقة، وأن تكرار نموذج سورية والعراق، والصومال قد يضع العالم أمام مأزق أمني لا يمكن السيطرة عليه؟
القراءة الأمريكية كانت تتحدث عن أمة إيرانية متجانسة قومياً ووطنياً ومذهبياً على عكس السنة الذين لا قانون ولا مرجعية ولا ضوابط لديهم، فكلّ يحمل كتاب تفسيره للمجتمعات والعلاقات الإسلامية وخارجها وأن عناصر التطرف والإرهاب في هذه المجموعة أكثر من الشيعة، وأن التعامل مع قوى مشتتة ومتصارعة هو سبب فشل السياسة الأمريكية في المنطقة، وعليها هجرها إلاّ في حدود روابط المصالح ذات الأهمية الخاصة..
قد يكون التفسير الأمريكي فيه شيء من الواقعية، ولكنه ليس صحيحاً في جملته وأفكاره الأخرى إذا ما علمنا أن مظهر الانتصار الإيراني، وتحقيقها انفراجاً مع العالم بما فيها دول المنطقة، هو أمر مبالغ فيه، إذ إن إيران استنزفها التركيز على الصناعات العسكرية ودعم حلفائها في لبنان وسورية وبعض الجيوب المتعاهدة معها على ترسيخ ثورتها مثل الحوثيين، أو السلطة السودانية، والقفز على حواجز العالم الإسلامي بنشر التشبع، مما أرهق دخل الفرد وأضاف أعباءً على الحكومة استدعت أن تقبل، كما حدث في حرب العراق وإيران بتجرع الخميني المرارة بعد إقراره بالهزيمة، وإن لم تعلن إيران ذلك فهي حاولت أن تعطي طابع الاتفاق مع (٥+١) إنجازاً سياسياً غير مسبوق، وقد تكون أمريكا، كما أكدت، فرضت ضغطاً دبلوماسياً واقتصادياً عليها، إلا أنها لا تريد لهذه الدولة أن تسقط وفقاً لرؤية تجدها أحد مستلزمات استراتيجيتها في المنطقة..
وبصرف النظر عن حدود من كسب ومن خسر من كل الأطراف، فنحن في المنطقة العربية نتمنى أن تدخل إيران المجتمع الدولي كدولة تنسجم في علاقات توقف مفهوم تصدير الثورة، وأن ترى المصلحة بتعاون لا يقوم على وهْم القوة وكبرياء العرق، في وقت نفهم أنها دولة إسلامية فيما معظم سكانها عرب، ومعظم شعبها يتكلم هذه اللغة، وكل ما تنتمي إليه حضارياً تبرز فيه الشخصية العربية من الصحابة إلى الرموز الأخرى التي طبعت إيران بالإسلام وتقاليده، وهذا يبدد مفهوم (الآرية) الجديدة التي تتبناها عناصر التطرف القومي، وحتى الاعتقاد بأنها دولة العرق الواحد يكشفه الواقع بأنها مجموعة أعراق وقوميات ومذاهب وأديان ليس بينها التجانس الحقيقي، بل إن الفرس لا يشكلون إلاّ نسبة الثلث من بقية المكونات الأخرى..
إيران مستقرة، وغير جامحة تنبذ العنف هو مطلب.. ومحاربة من لا يلتقون معها روحياً وسياسياً هي فلسفة انعدمت بعد أفول عصر الأيدلوجيات بانتهاء الاتحاد السوفياتي، ونعتقد أن إيران إذا اعتبرت نفسها قطب الحركة في محيطها، وأنها قوة عظمى بما تعلنه عن صواريخ عابرة للقارات، وسفن وطائرات إلى آخر سلسلة الحرب النفسية التي تقودها أمام خصومها المفترضين، فإنها ليست أقوى من الاتحاد السوفياتي الذي تداعى لنفس الأسباب..
الكل يرحب بإيران تركز على السلم بدل الحرب، وبالتعايش بدلاً من تصدير الثورة، والخيار هنا يخدمها بالدرجة الأولى إذا كانت مع هذا التوجه، إما إذا كانت تريد ذلك هدنة مؤقتة، فكلّ الأمور ستجري عكس تيارها ورياحها الباردة والساخنة..

*نقلاً عن “الرياض” السعودية

مفهوم علم الاجتماع

كاتب الموضوع الأصلي: سعود المقرن 704

علم الاجتماع علم يعنى بدراسة خصائص الجماعات البشرية والتفاعلات المختلفة والعلاقات بين أفراد هذه الجماعات. يعتبر أوغست كونت من أهم الباحثين في علم الاجتماع و يعتبر المؤسس الغربي له إلا أن الكثير من العرب يعتبرون عبد الرحمن بن خلدون بملاحظاته الذكية في طبائع العمران البشري التي دونها في مقدمته الشهيرة المؤسس الفعلي لعلم الاجتماع.

علم الاجتماع هو دراسة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات ، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليسوا فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.

علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم, علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذو توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ العَمَل في مكانِ تطبيقي.

تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ المربين، والمشرّعين، والمدراء، وآخرون الذين يهتمون بحَلّ مشاكل اجتماعية ويَصُوغونَ سياسات عامة.

يعمل أكثر علماء الاجتماع في عدة اختصاصات، مثل التنظيم الاجتماعيِ، التقسيم الطبقي الاجتماعي، وقدرة التنقل الاجتماعية؛ العلاقات العرقية والإثنية؛ التعليم؛ العائلة؛ عِلْم النفس الاجتماعي؛ عِلْم الاجتماع المقارن والسياسي والريفي والحضري؛ أدوار وعلاقات جنسِ؛ علم السكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية

مفهوم الشيوعية

كاتب الموضوع الأصلي: سعود المقرن 704

الشيوعية

يعتبر “فلاديمير لينين”، قائد الثورة الروسية التي قامت عام 1917، هو المؤسس الحقيقي للحركة الشيوعية Communism ، وذلك اعتمادا على أفكار “كارل ماركس”. أما الشيوعية فهي مجموعة أفكار عن كيف ولماذا تحركت أحداث التاريخ؟ وفي أي اتجاه جرت؟ ويمكن اعتبارها حركة ثورية، أو طريقة حياة، أو هدفًا مطلوب تحقيقه، أو شكلا حكوميا تقوم عليه أسس الحكم. أصبحت الشيوعية إحدى أكبر القوى في العالم التي شكلت أحداث التاريخ بعد البدايات الأولى للقرن العشرين.

تهدف الشيوعية إلى إقامة مجتمع تسوده المساواة بين المواطنين، ويتحقق فيه الأمن الاقتصادي للجميع. ولكي يتحقق هذا الهدف فلابد للحكومة المُمَثّلة للطبقة العاملة، أن تمتلك المصانع والآلات ووسائل الإنتاج الأساسية الأخرى بدلاً من الأفراد، وأن تقوم هذه الحكومة بالتخطيط للأنشطة الاقتصادية. ولابد من الحفاظ على السلطة واستمراريتها عن طريق الدعاية والتعليم، والعنف الثوري إذا لزم الأمر. وبالطبع فإن هذه الاتجاهات التسلطية لا تسمح بالتعددية والأصوات المعارضة. هناك عدة مدارس للاتجاهات الشيوعية، منها الماركسية (نسية إلى ماركس)، واللينينية (نسبة إلى لينين)، والتروتسكية (نسبة إلى تروتسكي)، والستالينية (نسبة إلى ستالين)، والماوية (نسبة إلى ماوتسي تونج).

مفهوم الشيوعية

كاتب الموضوع الأصلي: سعود المقرن 704

الشيوعية

يعتبر “فلاديمير لينين”، قائد الثورة الروسية التي قامت عام 1917، هو المؤسس الحقيقي للحركة الشيوعية Communism ، وذلك اعتمادا على أفكار “كارل ماركس”. أما الشيوعية فهي مجموعة أفكار عن كيف ولماذا تحركت أحداث التاريخ؟ وفي أي اتجاه جرت؟ ويمكن اعتبارها حركة ثورية، أو طريقة حياة، أو هدفًا مطلوب تحقيقه، أو شكلا حكوميا تقوم عليه أسس الحكم. أصبحت الشيوعية إحدى أكبر القوى في العالم التي شكلت أحداث التاريخ بعد البدايات الأولى للقرن العشرين.

تهدف الشيوعية إلى إقامة مجتمع تسوده المساواة بين المواطنين، ويتحقق فيه الأمن الاقتصادي للجميع. ولكي يتحقق هذا الهدف فلابد للحكومة المُمَثّلة للطبقة العاملة، أن تمتلك المصانع والآلات ووسائل الإنتاج الأساسية الأخرى بدلاً من الأفراد، وأن تقوم هذه الحكومة بالتخطيط للأنشطة الاقتصادية. ولابد من الحفاظ على السلطة واستمراريتها عن طريق الدعاية والتعليم، والعنف الثوري إذا لزم الأمر. وبالطبع فإن هذه الاتجاهات التسلطية لا تسمح بالتعددية والأصوات المعارضة. هناك عدة مدارس للاتجاهات الشيوعية، منها الماركسية (نسية إلى ماركس)، واللينينية (نسبة إلى لينين)، والتروتسكية (نسبة إلى تروتسكي)، والستالينية (نسبة إلى ستالين)، والماوية (نسبة إلى ماوتسي تونج).

جمال الدين الافغاني

كاتب الموضوع الأصلي: إبراهيم العريفي 80

جاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر يحمل بين جنبيه روحا كبيرة، ونفساً قوية، تزينها صفات وأخلاق عالية، أنبتتها الوراثة والتربية الأولى، وهذبتها الحكمة والمعرفة، ومحصتها الحياة الحربية التي خاض غمارها في بلاد الأفغان، والتجارب التي مارسها، والشدائد التي عاناها جاء وفيه من الشمم والإباء ما صدفه عن أن يطأ طأ الرأس أو يقيم على الضيم، جاء وفيه من الثبات ما جعله يتغلب على العقبات التي اعترضته في أدوار حياته، فقد رأيت كيف بقي على ولائه للأمير محمد أعظم، رغم ما أصابه من الهزيمة ولم يخضع لخصمه (شير على)، ورحل إلى الهند، فلم تطق السياسة الاستعمارية بقاءه فيها وأقصته عنها، وذهب إلى الأستانة، فلم يعرف التملق والدهان، وجهر بالحق، واستهدف لعداوة شيخ الإسلام، فلم يتراجع ولم ينكص على عقبيه، وانتهى الخلاف بإقصائه عن الأستانة.
فهذه الأخلاق التي جاء بها جمال الدين كانت بلا مراء أقوى مما عرف عن المجتمع، في ذلك العهد، من خفض الجناح، والصبر على الضيم والخضوع للحكام، وليس يخفى ما للشخصيات الكبيرة من سلطان أدبي على النفوس وما تؤثر فيها من طريق القدوة، فالسيد جمال الدين بما اتصف به من الأخلاق العالية، أخذ يبث في النفوس روح العزة والشهامة، ويحارب روح الذلة والاستكانة، فكان بنفسيته ودروسه وأحاديثه، ومناهجه في الحياة، مدرسة أخلاقية، رفعت من مستوى النفوس في مصر، وكانت على الزمن من العوامل الفعالة للتحول الذي بدا على الأمة وانتقالها من حالة الخضوع والاستكانة إلي التطلع للحرية والتبرم بنظام الحكم القديم ومساوئه، والسخط على تدخل الدول في شؤون البلاد.
اسرفت حكومة إسماعيل في القروض، وبدأت عواقب هذا الإسراف تظهر للعيان رغم ما بذلته الحكومة لإخفائها بمختلف الوسائل، وأخذت النفوس تتطلع إلى إصلاح نظام الحكم بعد إذا أحست مرارة الاستبداد وهالتها فداحة القروض التي كبلت البلاد بقيود تدخل الدول.
ويمكننا أن نحدد أواخر سنة 1875 م، وأوائل سنة 1876 م كمبدأ للتدخل الأوربي إذ حدث من مظاهره وقتئذ شراء إنجلترا أسهم مصر في القناة ثم قدوم بعثة المستر ” كيف ” الإنجليزية لفحص مالية مصر، ثم توقف الحكومة عن أداء أقساط ديونها وما اعقب ذلك من إنشاء صندوق الدين في مايو سنة 1876 0 فهذا التدخل كان من الأسباب الجوهرية التي حفزت النفوس إلي التبرم بنظام الحكم، والتخلص من مساوئه، لأن سياسة الحكومة هي التي أفضت إلي تدخل الدول في شؤون مصر وامتهانها كرامة البلاد واستقلالها. ومن هنا جاءت النهضة الوطنية والسياسية، ووجدت مبادئ حكيم الشرق وتعاليمه سبيلاً إلي النفوس، فكانت من العوامل الهامة في ظهور هذه النهضة التي شغلت السنوات الأخيرة من عهد إسماعيل وكانت من أعظم أدوار الحركة القومية.
كان من مظاهر هذه النهضة نشاط الصحف السياسية، وإقبال الناس عليها، وتحدثهم في شؤون البلاد العامة، وتبرمهم بحالتها السياسية والمالية، ثم ظهور روح المعارضة والبيقظة في مجلس الشورى، على يد نواب نفخ فيهم جمال الدين من روحه، وعلى رأسهم عبد السلام بك المويلحي (باشا)، الذي يعد من تلاميذه الأفذاذ، وإنك لتلمس الصلة الروحية بينهما، من الكلمات والعبارات الرائعة التي كان المويلحي يجهر بها في جلسات مجلس شورى النواب ن مما سنذكره في موضعه، فإن هذه العبارات هي قبس من روح الحكيم الأفغاني.
وقد جاء ذكر النائب المويلحى ضمن تلاميذ جمال الدين ومريديه على لسان سليم بك العنجوري أحد أدباء سورية حين زار مصر ووصف مكانة الأفغاني بقوله: ” في خلال سنة 1878 زاد مركزه خطراً وسما مقامه، لأنه تدخل في السياسات وتولى رئاسة جمعية (الماسون) العربية وصار له أصدقاء وأولياء من أصحاب المناصب العالية، مثل محمود سامي البارودي الذي نفي أخيراً مع عرابي إلي جزيرة سيلان، وعبد السلام بك المويلحي النائب المصري في دار الندوة، وأخيه إبراهيم (المويلحي) كاتب الضابطة، وكثر سواد الذين يخدمون افكاره، ويعلون بين الناس مناره، من أرباب الأقلام، مثل الشيخ محمد عبده، وإبراهيم اللقاني، وعلى بك مظهر، والشاعر الزرقاني، وأبي الوفاء القوني في مصر، وسليم النقاش، وأديب إسحاق، وعبد الله النديم في الإسكندرية”.

الثورة الروسية

كاتب الموضوع الأصلي: اسامه الزومان20

الثورة الروسية : أسبابها ومراحلها

ارتبطت الثورة الروسية بعدة عوامل :
* تحولات اقتصادية وتناقضات اجتماعية :
في مطلع القرن 20 ظلت الفلاحة التقليدية النشاط الرئيسي ، وبالتالي كان النبلاء والكولاك ورجال الدين يسيطرون على الأراضي الزراعية ويستغلون طبقة الموجيك ( الفلاحون الفقراء). في نفس الوقت شهدت روسيا بداية حركة التصنيع، مما أدى إلى ظهور كل من البرجوازية والطبقة العاملة.
* معارضة الحكم الاستبدادي:
كان الإمبراطور نيقولا II يجمع كل السلطات ويمنع الحريات العامة، ممثلا في ذلك مصالح النبلاء الذين كانوا يحتكرون المناصب السامية ويهيمنون على مجلس الدوما ( برلمان روسي ).
في ظل الاستبداد لجأت الحركات المعارضة إلى العمل السري وهكذا أسس كيرانسكي الحزب الاشتراكي الثوري ، وأنشأ لينين الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي (الذي سيعرف لاحقا بالحزب البولشفي ثم الحزب الشيوعي) بينما أسست البرجوازية الحزب الدستوري الديمقراطي ” الكاديت “
* دور الحرب العالمية الأولى في اندلاع الثورة:
انهزمت روسيا في الحرب العالمية الأولى أمام ألمانيا، وعرفت خسائر بشرية ومادية كبيرة ، وانخفض الإنتاج الفلاحي والغذائي ، وأصبحت البلاد مهددة بالمجاعة . فكانت النتيجة اندلاع الثورة الروسية.

مرت الثورة الروسية لسنة 1917 بمرحلتين :
ثورة فبراير: قامت مظاهرات شعبية كبرى في العاصمة الروسية بيتروكراد Petrograde ، فاضطر القيصر نيقولا II إلى التنازل عن العرش ، وتشكلت حكومة مؤقتة ذات أغلبية برجوازية .
ثورة أكتوبر : ( الثورة البولشفية ) : أقرت الحكومة المؤقتة الديمقراطية السياسية ، لكنها لم تستجب لمطالب العمال والفلاحين الفقراء والجنود .فشكل هؤلاء مجالس السوفيات التي هيمن عليها الحزب البولشفي. فكانت النتيجة قيام الثورة البولشفية ( الاشتراكية ) التي أدت إلى إقصاء الحكومة المؤقتة وتكوين الحكومة الاشتراكية برئاسة لينين .
اتخذت الدولة الاشتراكية إجراءات استعجالية من بينها: تجريد كبار الملاكين العقاريين من أراضيهم وممتلكاتهم ، وبسط الرقابة العمالية على المصانع، ومنح الشعوب غير الروسية حق تقرير المصير ، والانسحاب من الحرب العالمية الأولى ( بموجب معاهدة بريست ليتوفسك)