أ.د. أحمد محمد وهبان

خمس دول عربية ضمن الأكثر فسادا بالعالم

كاتب الموضوع الأصلي: محمد فهد القحطاني 6

حلت سوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال ضمن قائمة الدول العشر الأكثر فسادا في العالم وفقا لمؤشر الفساد السنوي الذي أصدرته اليوم منظمة الشفافية الدولية لعام 2013، فقد حلت تلك الدول على التوالي في المراتب 168 و171 و172 و174 و175.

ويصنف مؤشر الفساد الدول وفقا لمستويات الفساد في القطاع العام فيها، وضمت القائمة 177 دولة تحتل فيها الدولة الأكثر فسادا المركز الأخير، والأقل فسادا المركز الأول. وكانت الإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والسعودية هي أقل الدول العربية فسادا باحتلالها المراتب 26 و28 و57 و61 و63 على التوالي.

أما الدول العربية التي شهدت ثورات فجاءت في مراتب متفاوتة، ولكن أغلبها في المراتب الأخيرة، فتونس جاءت في المرتبة 77 ومصر في المرتبة 114 واليمن في المرتبة 167 وليبيا في المرتبة 172.

وذكرت منظمة الشفافية أن الدول العربية التي تشهد نزاعات مثل سوريا واليمن عرف تصنيفها تراجعا أكبر ضمن قائمة أكثر الدول فسادا، مضيفة أن الآمال التي كانت تعقد على دول عربية في ما يخص زيادة الشفافية في قطاعها العام خابت، ولم تستطع سوى دول قليلة تحسين تصنيفها، إذ إن 84% من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصلت على نقاط أقل من المتوسط العالمي في ما يخص قياس الفساد في القطاع الحكومي.

بالمقابل، تلاحظ المنظمة الدولية غير الحكومية أن تطورا إيجابيا شهدته بعض الدول العربية، ويتمثل في وضع قوانين تضمن حرية الحصول على المعلومات، وفي حالة تطبيقها بطريقة سليمة فإن المواطنين والهيئات المدنية سيستطيعون في المستقبل مراقبة الحكومات بطريقة أحسن والاضطلاع بدور مهم في الوقاية من الفساد.

الاتجاه الغالب
وبصفة عامة، كان مؤشر تفاقم الفساد هو الغالب على الدول العربية، حيث سجلت 13 دولة عربية من أصل 21 دولة تقهقرا في مرتبتها عالميا، أي قرابة ثلثي الدول العربية، ويتعلق الأمر بكل من قطر والبحرين والأردن والكويت وتونس والمغرب ومصر واليمن وسوريا والعراق وليبيا والسودان والصومال، في حين تحسن ترتيب خمس دول عربية، هي السعودية وموريتانيا والجزائر ولبنان وجزر القمر، واستقر ترتيب ثلاث دول، هي الإمارات وسلطنة عمان وجيبوتي.

وعلى الصعيد العالمي، جاءت الدانمارك ونيوزيلندا في المركزين الأول والثاني بين 177 دولة في قائمة المؤشر، أي أن نسب الفساد في القطاع الحكومي فيهما كانت الأقل، وتشاركت فنلندا والسويد في المركز الثالث، فيما حلت النرويج في المركز الخامس.

وقد حذرت منظمة الشفافية من أن وجود أكثر من ثلثي دول العالم ضمن دائرة الفساد المرتفع سيهدد التعافي الاقتصادي العالمي، إلى جانب تهديد جهود مكافحة الفقر والتغير المناخي، حيث حصلت 69% من إجمالي عدد الدول التي شملها التقرير على أقل من خمسين نقطة، وهو ما يشير إلى ارتفاع معدلات الفساد فيها.

الرأي العام

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

تعريف الرأي العام:
في الواقع لا يوجد تعريف واحد للرأي العام ويمكن على سبيل المثال ذكر أمثلة منها كالآتي :
1) يمكن تعريف الرأي العام بأنه اتجاهات الناس ومواقفهم إزاء موضوع معين عندما يكون هؤلاء الناس أعضاء في جماعة معينة .
2) كما يمكن تعريف الرأي العام بأنه ليس رأي الشعب بأكمله بل يمكن اعتباره رأي فئة متفوقة على سائر فئات الشعب .
أركان الرأي العام كظاهرة .
ينطوي الرأي العام على خمسة أركان رئيسية هي :
الركن الأول / وجهة نظر الأغلبية .
الركن الثاني / وجود قضية عامة تهم غالبية المجتمع .
الركن الثالث / أن يكون الرأي العام في زمن معين حتى يمكن تجنب التداخل الزمني .
الركن الرابع / المناقشة والجدل .
الركن الخامس / تحقيق الصالح العام .
الفرق بين الرأي العام والاتجاه العام .
أ/ الرأي العام هو الرأي الغالب والمؤقت والناتج عن حدث أو أحداث ظرفية وهو لا يعتبر من الثوابت الثقافية أو الدينية أوالمعتقدات .
ب/ الاتجاه العام هو رأي يتصل اتصالا وثيقا بالإرث الثقافي والاجتماعي والعادات التقاليد ويتصف بالثبات والديمومة النسبية .
ج/ الرأي العام لا يتطلب الإجماع ،والإجماع لا ينشأ إلا في قضايا متفق عليها وغير خاضعة للجدل .
الفرق بين الرأي العام والعادات والتقاليد :
الرأي العام سبق توضيحه ،أما بالنسبة للعادات والتقاليد فهي أكثر ثباتا واستقراراً من الرأي العام بسببب طبيعتها وطريقة تكوينها بعكس الرأي العام الذي يتشكل في الأصل كظاهرة قابلة للتغير .
الفرق بين الرأي والاتجاه والسلوك .
أ / الرأي يمثل وجهة نظر يعبر عنها باللفظ أو الرمز بشأن مشكلة معينة .
ب/ الاتجاه هو حالة من الاستعداد العصبي والنفسي تنتظم من خلاله خبرة الشخص وتكون ذات تأثير على استجابته .
ج/ أما السلوك فهو تصرف يعبر عن رد الفعل إزاء الموقف سواء باللفظ أو الإشارة أو التصرف أو حتى الصمت .
خصائص الرأي العام :
1: أنه يعبر عن حالة فكرية أو وجهة نظر جماعية سواء ظاهرة أو كاملة .
2 : أنه استجابة لوقائع معينة .
3: انه يتصف بالتحول والثبات النسبيان .
4: لا يمكن الاعتماد على الرأي العام مالم تدعمه حقائق وتتوافر له الحرية في المناقشة وأن يستند إلى وقائع .
أنواع الرأي العام :
يمكن تصنيف الرأي العام في ضوء ثلاثة محاور رئيسية :
المحور الأول : هو درجة أو نطاق الإنتشار .
المحور الثاني : هو الزمن .
المحور الثالث : فهو العلانية أو الاختفاء
أولاً/ طبقا للمحور الأول يمكن أن نجد عدة أنواع من الرأي العام مثل :
ا) الرأي العام المحلي أو الوطن ب) الرأي العام الحربي
ج) الرأي العام النقابي د) الرأي العام النوعي

جماعات المصالح

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

جماعات المصالح:
يعرفون بجماعات الضغط لأنهم يستخدمون الضغط كوسيلة لحمل الحكومات على تلبية مطالبهم، وهنالك أكثر من تعريف لهم.
منها ما يقول “أنها تمثل مجموعة كبيرة من الجماعات العرقية ووجهات النظر السياسية وهي مؤسسات طوعية”
ويعرف البعض جماعة الضغط على أنها “جماعة من الأشخاص تربطهم علاقات اجتماعية خاصة ذات صفة دائمة أو مؤقتة بحيث تفرض على أعضائها نمطاً معينا في السلوك الجماعي، وقد يجتمعوا على أساس وجود هدف مشترك أو مصلحة مشتركة بينهم يدافعون عنها بالوسائل المتيسرة لديهم” قد تكون لهم مصالح يدافعون عنها وقد تكون أهداف يسعون إلى تحقيقها، والغالبية الفعالة المؤثرة من هذه الجماعات هي تلك التي تتشكل من إفراد لديهم أهداف مشتركة يسعون إلى تحقيقها كالمنظمات الغير حكومية وتجمع الشركات التجارية (شركات الضغط) .
ولكن مهما تبدلت الأسماء وتعددت فهي في النهاية يجب أن تضم العناصر الثلاثة أدناه:
•• تجمع يضم عدد من الأشخاص
•• لا يسعى للوصول إلى السلطة
•• يسعى إلى التأثير على السلطة

سلبيات وايجابيات جماعات الضغط :

{ أهم سلبياتها }

•1. تقوم على أساس تحقيق مصالح فئوية، مما يتعارض والمصلحة العامة.
•2. غالباً ما تفرض على أعضائها الولاء لها، وهذا ينافي مع ولاء العضو للجماعة الكبرى وهي الدولة.
•3. تتبع معظم جماعات الضغط أساليب ملتوية في سبيل تحقيق إغراضها.
•4. جماعات الضغط لأتمثل المصالح المتعارضة لجميع فئات المجتمع، فبينما توجد جماعات ضغط للمنتجين مثلا لا توجد جماعات تقابلها للمستهلكين (بدأت تتأسس الآن في بعض البلدان).
أوردت هذه الفقرة بسبب مأتم ذكره سابقاً من إن أهمية الجماعة تحدد من خلال مدى فاعليتها وتأثيرها والواضح إن فاعلية وتأثير جماعات المنتجين الضاغطة غير فاعلية وتأثير جماعات المستهلكين.

{ أهم الإيجابيات}

•1. إن جماعة المصلحين الذين ينددون بمساوئ جماعات الضغط هم أنفسهم في حاجة إلى إن ينظموا في جماعات كي يمكنهم التغلب على هذه المساوئ.
•2. نمو الجهاز الحكومي وازدياد عدد موظفيه يهدد بالقضاء على حريات الإفراد، ما لم ينظم هؤلاء الإفراد في جماعات قوية تستطيع إن تكون ندا لهذا الجهاز عند الضرورة، وان تحمي حرياتهم من استفحال نموه.
•3. تملك هذه الجماعات بحكم تخصصها وتمارسها بمهامها وسائل الوقوف على البيانات والاتصال بالجهات الموثوق بها وأهل الخبرة في مختلف ألوان المعرفة، من ثم يسهل على الحكومة دراسة مشروعات القوانين المقترحة وأحسن الطرق لتنفيذها يضاف إلى ذلك إن الجماعات أكثر تأثرا بالقرارات الحكومية من الإفراد واقدر منهم على استثارة المعارضة السريعة الفعالة تجاه القرارات الحكومية المجحفة بحقوق الإفراد والضارة بالمصلحة العامة.

وظائف الأحزاب

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

وظائف الأحزاب
من أسس تقييم الحزب السياسي ، مدى قيامه بتحقيق الوظائف العامة المنوطة بالأحزاب ، والمتعارف عليها في أدبيات النظم السياسية . وهي تتضمن سواء كان حزباً في السلطة أو المعارضة ، خمس وظائف أساسية هي التعبئة ، ودعم الشرعية ، والتجنيد السياسي ، والتنمية ، والاندماج القومي . والمعروف أن تلك الوظائف يقوم بها الحزب في ظل البيئة التي ينشأ فيها والتي يعبر من خلالها عن جملة من المصالح في المجتمع ، وهو في هذا الشأن يسعى إلى تمثيل تلك المصالح في البيئة الخارجية ، الأمر الذي يعرف في أدبيات النظم السياسية بتجميع المصالح والتعبير عن المصالح .

1- وظيفة التعبئة
تعني التعبئة حشد الدعم والتأييد لسياسات النظام السياسي ، من قبل المواطنين . وتعتبر وظيفة التعبئة بطبيعتها ، وظيفة أحادية الاتجاه ، بمعنى أنها تتم من قبل النظام السياسي للمواطنين ، وليس العكس . وتلعب الأحزاب دور الوسيط .
وبالرغم من أن البعض يربط بين وظيفة التعبئة وشكل النظام السياسي ، من حيث كونه ديمقراطيا أو شموليا أو سلطويا ، إلا أن الاتجاه العام هو قيام النظم السياسية الديمقراطية أيضاً بأداء تلك الوظيفة . غاية ما هنالك ، أن النظم السياسية في الدول النامية ، تتطلع وهي في مرحلة التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، إلى قيام الأحزاب بلعب دور فاعل لحشد التأييد لسياستيها الداخلية والخارجية .
وتختلف طبيعة وظيفة التعبئة التي تقوم بها الأحزاب من نظام سياسي لآخر في النظم التعددية المقيدة ، كما أنها تختلف داخل نفس النظام السياسي المقيد وفقا لطبيعة المرحلة التي يمر بها ، متأثرا دون شك بالبيئة الداخلية والخارجية المحيطة به . والنظم السياسية تسعى دائما لتجديد سياساتها ، نتيجة لطبائع الأمور التي تتسم بالتبدل المستمر للأفكار والإيديولوجيات . وهذا التغير بشكل عام ، وأيا كان سببه ، يحمل قيما ومبادئ ، تسعى النظم السياسية القائمة إلى ترسيخها ، عبر تبادل الحوار الديمقراطي المفتوح بين الحكومة والمواطنين إذا كانت نظماً ديمقراطية ، وتسعى لإيصالها عبر وسائل غرس القيم السياسية في النظم السياسية الشمولية والسلطوية، فيما يعرف بعملية التثقيف السياسي . وفي جميع الأحوال ، تلعب الأحزاب دورا مهماً في أداء هذا الوظيفة .
2 – وظيفة دعم الشرعية
تعرف الشرعية بأنها ، مدى تقبل غالبية أفراد المجتمع للنظام السياسي ، وخضوعهم له طواعية ، لاعتقادهم بأنه يسعى إلى تحقيق أهداف الجماعة . ويعتبر الإنجاز والفاعلية والدين والكارزما والتقاليد والإيديولوجية ، ضمن المصادر الرئيسية للشرعية في النظم السياسية المختلفة . على أن الديمقراطية تعد المصدر الأقوى للشرعية في النظم السياسية في عالم اليوم . وهناك العديد من الوسائل التي تهدف إلى دعم الشرعية . وتلعب الأحزاب وغيرها من المؤسسات دورا بارزا في هذا المضمار . وتتميز الأحزاب عن تلك الوسائل ، بأنها ليست فقط من وسائل دعم الشرعية ، بل أنها في النظم السياسية المقيدة تسعى إلى أن يكون تطور أحوالها وأوضاعها وإيديولوجياتها هي نفسها مصدرا للشرعية .
والحديث عن علاقة الأحزاب بالشرعية الديمقراطية ، يفترض أن الأحزاب تتضمن هياكل منتخبة من بين كل أعضائها ، وتستمد الأحزاب الحاكمة شرعيتها من تلك الانتخابات ومن تداول السلطة داخلها ، ربما قبل الانتخابات العامة التي تأتي بها إلى السلطة ، إضافة إلى تطلعها باستمرار إلى التنظيم الجيد ، ووجود دورة للمعلومات داخلها .
ولكن هذا لا يحدث في كل الأحزاب ، وهو مفقود في الأحزاب الصحيحة كما سيتضح في قسم آخر .
3 – وظيفة التجنيد السياسي
يعرف التجنيد السياسي بأنه عملية إسناد الأدوار السياسية لأفراد جدد . وتختلف النظم السياسية في وسائل التجنيد السياسي للنخبة ، فالنظم التقليدية والأوتوقراطية يعتمد التجنيد بها بشكل عام على معيار المحسوبية أو الوراثة ..الخ . أما في النظم التعددية المقيدة ، فإنها تسعى – دون أن تنجح في كثير من الأحيان- لأن تكون أداء تلك الوظيفة بها يماثل أدائها في النظم الأكثر رقيا وتقدما ، فيكون هناك ميكانزمات محددة للتجنيد . ويفترض أن تكون الأحزاب في هذه النظم أحد وسائل التجنيد السياسي، وهي تؤدي تلك الوظيفة ليس فقط بالنسبة إلى أعضائها بل وأيضا بالنسبة إلى العامة . فمن خلال المناقشات الحزبية ، والانتخابات داخل هياكل وأبنية الأحزاب، والتدريب على ممارسة التفاعل الداخلي ، وبين الأحزاب بعضها البعض ، والانغماس في اللجان والمؤتمرات الحزبية ، تتم المساهمة في توزيع الأدوار القيادية على الأعضاء ، ومن ثم تتم عملية التجنيد بشكل غير مباشر .
ويتسم أداء الأحزاب في النظم التعددية المقيدة لوظيفة التجنيد السياسي ببعض القيود ، إذ أن أعضاء الأحزاب لم يكن قد خرجوا بعد من الميراث الثقافي السلطوي ، الذي خلفته تجربة التنظيم الواحد ، والذي كان الحزب فيه مجرد أداه للتعبئة لكسب الشرعية للنظام السياسي .
4 – الوظيفة التنموية
تتمثل تلك الوظيفة في قيام الأحزاب بإنعاش الحياة السياسية في المجتمع ، الأمر الذي يدعم العملية الديمقراطية ، والاتجاه نحو الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في النظم السياسية المقيدة .
وقد طرحت العديد من الأدبيات المتخصصة في دراسة الأحزاب السياسية، مسألة وجود الأحزاب ، وكيف أنها تلعب دوراً فاعلاً في عملية التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات ، وكذلك دورها في إنعاش مؤسسات المجتمع المدني ممثلاً في مؤسسات عديدة كالنقابات المهنية والعمالية ، وتقديم الخدمات بشكل مباشر للمواطنين من خلال المساهمة في حل مشكلاتهم . ناهيك عن قيام الأحزاب بلعب دور مؤثر في التفاعل السياسي داخل البرلمانات ، خاصة في عمليتي التشريع والرقابة .
5 – وظيفة الاندماج القومي
تنطوي هذه الوظيفة على أهمية خاصة في البلدان النامية ، حيث تبرز المشكلات القومية والعرقية والدينية والنوعية وغيرها في تلك البلدان ، في ظل ميراث قوى من انتهاكات حقوق الإنسان

تصنيف النظم الحزبية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

تصنيف النظم الحزبية
تختلف النظم الحزبية باختلاف شكل النظام السياسي ، والمعروف أن هناك ثلاثة أشكال رئيسية من النظم السياسية ، هي النظام الديمقراطي ، والنظام الشمولي ، والنظام التسلطي. وهناك عدة تصنيفات للنظم الحزبية، لكن أكثرها شيوعاً هي النظم الحزبية التنافسية والنظم الحزبية اللاتنافسية.

أ – النظم الحزبية التنافسية
تشتمل النظم الحزبية التنافسية على ثلاثة أنواع هي نظم التعددية الحزبية ، ونظام الحزبين ، ونظام الحزب المهيمن : –

(أولاً) نظام التعدد الحزبي : ويتسم هذا النظام بوجود عدة أحزاب متفاوتة في تأثيرها ، مما يؤدي إلى استقطاب حزبي ينعكس على تتأثيرها تأأكثر الرأي العام (حالة إيطاليا- إسرائيل – ألمانيا – بلجيكا – هولندا – النرويج – الدانمرك ) .

(ثانياً) نظام الحزبين الكبيرين : تبرز الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كنموذجين بارزين ضمن هذا التصنيف . وفي هذا النظام يوجد عدد كبير من الأحزاب ، لكن به حزبان كبيران يتبادلان موقع السلطة في النظام السياسي ، ويوجد قدر كبير من التنافس بين الحزبين للحصول على الأغلبية .

(ثالثاً) نظام الحزب المهيمن : وفي هذا النظام توجد أحزاب سياسية كثيرة، وهي أحزاب منافسه للحزب الغالب أو المهيمن أو المسيطر ، لكن منافستها له هي منافسة نظرية . ويعتبر هذا النموذج من النماذج الأساسية للأحزاب السياسية في النظم التعددية في البلدان النامية ، وإن ظهر في دول ديمقراطية –بغض النظر عن درجة نموها الاقتصادي- مثل اليابان والهند عقب الحرب العالمية الثانية وفي سبعينات القرن الماضي.

ولعل الإشكالية الرئيسية التي تقابل أي قائم بدراسة حزب من أحزاب الحكم في نظام الحزب المهيمن ، هي كيفية دراسة حزب الدولة المندمج وظيفياً وإيديولوجياً ونخبوياً فيها ، دون الانزلاق لدراسة الدولة ، أو دراسة الحكومة .

ب – النظم الحزبية اللا تنافسية
يتصف النظام الحزبي باللاتنافسية مع انتفاء أي منافسة ولو نظرية بين أحزاب سياسية ، إما لوجود حزب واحد ، أو لوجود حزب واحد إلى جانب أحزاب شكلية تخضع لقيادته في إطار ” جبهة وطنية ” ليس مسموحا لأي منها بالاستبدال عنها . وقد اكتسب تصنيف الحزب الواحد أهميته منذ الثورة البلشفية في روسيا عام 1917 ، حيث أقامت تلك الثورة حزباً ملهماً للعمال ليس فقط في الاتحاد السوفيتي بل في كل ربوع أوروبا الشرقية فيما بعد . ورغم أن هذا المفهوم سار في تلك البلدان في مواجهة الأحزاب الرأسمالية ، إلا أنه ظهر في بلدان العالم الثالث كمفهوم موحد لفئات المجتمع المختلفة ، وبهدف الحد من الصراع الاجتماعي . وقد أصبح الحزب الواحد هو الظاهرة الكاسحة للنظم الحزبية التي نشأت في أفريقيا عقب استقلال دولها ، كحزب قائم بغرض الدمج الجماهيري . وعلى هذا الأساس يصنف البعض نظام الحزب الواحد إلى الحزب الواحد الشمولي ، الذي غالباً ما يكون إيديولوجياً (شيوعي أو فاشي مثلاً) ، والحزب الواحد المتسلط الذي لا يدلهم عن أيديولوجية شاملة .

أنواع الأحزاب

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

أنواع الأحزاب
هناك ثلاثة أنواع من الأحزاب ، أحزاب إيديولوجية ، وأحزاب برجماتية ، وأحزاب أشخاص .

(أ) الأحزاب الإيديولوجية أو أحزاب البرامج : وهي الأحزاب التي تتمسك بمبادئ أو إيديولوجيات وأفكار محددة ومميزة . ويعد التمسك بها وما ينتج عنها من برامج أهم شروط عضوية الحزب . ومن أمثلة أحزاب البرامج الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية والشيوعية .ولكن منذ منتصف القرن الماضي ، بدأ كثير من الأحزاب غي الأيديولوجية يصدر برامج تعبر عن مواقف. فأصبح هناك أحزاب برامج أيديولوجية وأحزاب برامج سياسات عامة . وهذه الأخيرة هي الأحزاب السياسية البرجماتية .

(ب) الأحزاب البرجماتية : يتسم هذا النوع من الأحزاب بوجود تنظيم حزبي له برنامج يتصف بالمرونة مع متغيرات الواقع . بمعنى إمكانية تغيير هذا البرنامج أو تغيير الخط العام للحزب وفقاً لتطور الظروف .

(ج) أحزاب الأشخاص : هي من مسماها ترتبط بشخص أو زعيم. فالزعيم هو الذي ينشئ الحزب ويقوده ويحدد مساره ويغير هذا المسار، دون خشية من نقص ولاء بعض الأعضاء له . وهذا الانتماء للزعيم مرده لقدرته الكاريزمية أو الطابع القبلي أو الطبقي الذي يمثله الزعيم. وتظهر تلك الأحزاب في بعض بلدان الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية ، حيث انتشار البيئة القبلية ، وتدني مستوى التعليم .

مهام الحزب السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

مهام الحزب السياسي

تقوم الأحزاب السياسية بعدة مهام رئيسية في الحياة العامة ، وهي مهام تختلف حسب النظام الحزبي القائم ، لكن أهمها على وجه العموم هي : –

1- تنظيم إرادة قطاعات من الشعب وبلورتها .

2 – توفير قنوات للمشاركة الشعبية والصعود بمستوى هذه المشاركة إلى درجة من الرقي والتنظيم الفاعل ، بشكل يسهل للأفراد طرح أفكار واختيار البدائل للتفاعل السياسي . وبمعنى آخر ، أن مهمة الأحزاب هي سد الفراغ الناشب عن إحساس الهيئة الناخبة بالحاجة للاتصال مع الهيئة الحاكمة .

3 – الحصول على تأييد الجماعات والأفراد ، بغية تسهيل الهدف المركزي من وجود الحزب وهو الوصول إلى السلطة والاستيلاء على الحكم بالوسائل السلمية . وفي هذا الشأن تقوم الأحزاب باختيار مرشحين لها في الانتخابات لتمثيلها وتحقيق مبادئ محددة (هي مبادئ الحزب) ، وإدارة كيفية الرقابة على الحكومة ، وتشريع ما تريده من قوانين ، لأن الأفراد لا يستطيعون بمفردهم القيام بهذا العمل ، لا عن عجز ولكن لعدم توافر التنظيم و المعلومات اللازمة للقيام بذلك .

تعريف المجتمع الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله المطيري 336

ينشغل الإعلام والعديد من السياسيين في العالم على الدوام بالمجتمع الدولي والالتزام بقراراته كلما ثارت قضية تبدو أنها حساسة بالنسبة لأهل الغرب. هناك انشغال كبير في مسألة الإرهاب وتنظير وفير حول إرادة المجتمع الدولي في محاربته وسحق كل من يؤيده. ينسحب هذا الانشغال الآن على برنامج إيران النووي، وعلى فوز حركة حماس وما يتعلق باعتراف الحركة ب “إسرائيل” والتخلي عن السلاح. يجري ترداد مقولات معينة حول كل قضية على اعتبار أن هناك إجماعاً دوليا عليهاً، ويتم سرد البينات وكأنها هي الحقيقة التي لا تعلوها حقيقة. أطراف كثيرة تتحدث عن إرادة المجتمع الدولي النافذة، وعن العقوبات التي يجب أن تلحق بمن لا يقر بها. فمن هو هذا المجتمع الدولي الذي يتم تصويره وكأنه القدر المحتوم؟

من المفترض نظرياً أن المجتمع الدولي هو كل الدول وكل شعوبها، وأن الجميع مشمول تحت عنوان هذا المجتمع. فعندما يقول أحد بأن هناك إجماعاً دولياً فإنه، من الناحية النظرية، يقول بأن كل الدول قد وافقت على قرار معين أو اتفقت على قضية معينة. لكن الأمر ليس كذلك من الناحية العملية. عملياً، لا يمكن الحديث عن مجتمع دولي وإنما عن طبقات في المجتمع الدولي منها من يقرر ويسم العالم بمجتمع دولي وفق هواه ومنها من لا يقرر ويكتفي بدور ثانوي أو إلحاقي. فيما يلي تصنيف لهذه الطبقية:

* أولاً: تشكل الولايات المتحدة و”إسرائيل” الطبقة الأولى في هذا العالم، وهما الأكثر نفوذاً؛ وفي كثير من الأحيان، تعتبر رغباتهما فوق كل الرغبات، ويُطلب من الدول المختلفة تبنيها والدفاع عنها على أنها الرغبات المعبرة عن الحق والإرادة الدولية. هذا صحيح في قضايا عدة مثل قضية فلسطين والبرنامج النووي الإيراني والمقاومة اللبنانية والفلسطينية والحرب على العراق.

* ثانياً: تؤلف الدول الأوروبية المساندة تلقائياً ل “إسرائيل” والولايات المتحدة الطبقة الثانية. هذه الدول هي بريطانيا وأستراليا وهولندا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وكندا وألمانيا تحت قيادة أمريكا. هذه الدول لا تزاحم من أجل أن تكون من الطبقة الأولى، لكنها لا تتردد في الانضمام إن دعيت للمشاركة في اتخاذ القرار، ولا تجد حرجاً في تقديم الدعم للطبقة الأولى فيما إذا اتخذت قراراً أو اتبعت سياسة معينة. إنها ليست هامشية في مجتمع السادة لكنها ليست أصيلة.

* ثالثاً: طبقة الدول التي تزاحم من أجل أن تكون صاحبة قرار أو من الذين يصنعون القرار مثل فرنسا والهند والبرازيل. تنظر هذه الدول إلى نفسها باحترام كبير ولكن بطريقة غير متوازنة مع قدراتها. فرنسا هي أقوى هذه الدول وهي أقدرها، على الرغم من محدوديتها، على الحصول على نصيب من القرار الدولي. فمثلاً كان لفرنسا نصيب لا بأس به في قضايا مثل لبنان والكونغو. أما الهند والبرازيل فلا تجدان لنفسيهما مكاناً حتى الآن، ولا يُتوقع أن يكون لهما إلا إذا تطورت لديهما قوة من نوع ما تمكنهما من فرض ذاتيهما.

* رابعاً: الدول التي لديها قدرة على التأثير لكنها مترددة بسبب عدم توفر القوة الكافية للتحدي مثل روسيا والصين. هذه دول تملك قدرات عسكرية واقتصادية كبيرة جداً لكن ليس إلى الدرجة التي تستطيع معها إحداث توازن مع الولايات المتحدة الأمريكية.

* خامساً: هناك دول قوية أو كبيرة ولا طموح لديها وتفضل الهامشية مثل اليابان وإندونيسيا، وهي غالباً تتمشى مع السياسة الأمريكية دون ضجة أو احتجاج.

* سادساً: دول تابعة تطوع نفسها للآخرين وهي أغلب دول العالم. تندرج الدول العربية باستثناء سوريا تحت هذا البند.

* سابعاً: طبقة الدول المتمردة على السياسة الأمريكية وتشمل إيران وكوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا وبوليفيا، وجزئياً سوريا. هذه دول ترى أن أمريكا تحاول السيطرة على العالم وابتزازه، وتعمل على انتهاج سياسة مستقلة عنها.

* ثامناً: المنظمات التي تتبنى المقاومة مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والمقاومة العراقية. هذه تنظيمات صغيرة الحجم لكنها قادرة على صنع الحدث وإشغال العديد من الدول بأجهزتها السياسية والأمنية والعسكرية. إنها تشكل بؤر مقاومة جادة في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

من هذه الطبقية، نرى أن المجتمع الدولي هو أساسا أمريكا و”إسرائيل”، ويشمل بعض دول أوروبا الغربية وأستراليا وكندا إذا أردنا التوسيع. وإذا بالغنا بالتوسيع فإنه يشمل تلك الدول المزاحمة مثل فرنسا. يصعب إدراج بقية الدول ضمن المجتمع الدولي، وإنما من الممكن إدراجها ضمن أصناف من السائرين بالزفة أو الواقفين على الرصيف يستعطون.

نبذة عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

كاتب الموضوع الأصلي: خالد بن حثلين 209

ولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في الفترة من 1966- 2004، ويُعد أول رئيسٍ لدولة الإمارات العربية المتحدة. امتدت فترة حكمه، رحمه الله، من عام 1971- 2004 ، ويعرف بـ “والد الأمة” على نطاق واسع.
وُلد الشيخ زايد في أبوظبي حوالي العام 1918، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي حكم إمارة أبوظبي في الفترة من 1922-1926. نشأ الشيخ زايد، بعد رحيل والده، في العين حيث تلقى علومه ومعارفه التي تركت بصمات واضحة على حياته وشخصيته، وغرست القيم التقليدية في نفسه. كان، رحمه الله، يولي اهتماماً واحتراماً كبيرين للبيئة، وبدأ بممارسة الصيد بالصقور، وهي الرياضة التي رافقته طوال حياته.
عندما تولى الشيخ زايد منصب ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي في العام 1946، بدأ بعملية تحول واسعة لمدينة العين، فقام بتأسيس نظام إداري فعّال، وتولى شخصياً تمويل تأسيس أول مدرسة حديثة في الإمارة، كما قام بإصدار قرار يقضي بإعادة النظر في ملكية المياه، وجعلها على ندرتها متوفرة بشكل أكثر عدالة للجميع، الأمر الذي مهّد الطريق لحدوث تنمية شاملة لقطاع الزراعة، معيداً للواحة أهميتها بوصفها مركزاً لسوق واسعة.
وفي شهر أغسطس من العام 1966، خلف الشيخ زايد شقيقه في حكم إمارة أبوظبي. وكانت سنواته عهده في العين نموذجاً لتحويل حياة شعبه. فقد أمر، رحمه الله، بتوجيه عائدات النفط إلى مشاريع تنموية ضخمة بما في ذلك تشييد المدارس، وبناء المستشفيات، والمساكن، وشق وتعبيد الطرقات. وعندما أعلنت بريطانيا عن اعتزامها الانسحاب من المنطقة، تولى الشيخ زايد مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في دبي الدعوة لإقامة اتحاد دولة الإمارات. وبالرغم من الصعوبة التي رافقت تلك المرحلة، نجح الشيخ زايد بحنكته وحكمته السياسية في بناء توافق الآراء ومن خلال التشاور، من إقناع جيرانه بأن قوتهم المستقبلية إنما تكمن في وحدتهم. وفي 2 ديسمبر 1971، تم رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة الحديثة العهد، وانتخاب الشيخ زايد، رحمه الله، من قبل حكام الإمارات الأخرى كأول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو المنصب الذي كان أعيد انتخابه لشغله تباعاً.
ومنذ تأسيسها، نجحت الإمارات العربية المتحدة في تجاوز مستوى التوقعات الدولية من خلال تبنيها لعملية تنموية شملت كافة قطاعات الحياة بما في ذلك الخدمات الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والتقنية، والتجارة، والاقتصاد. كانت فلسفة الشيخ زايد، النابعة من من إيمانه العميق، تقوم على ضرورة توجيه موارد البلاد لما فيه خير ومصلحة الشعب في جميع أنحاء الإمارات، بما في ذلك النساء اللاتي كان، رحمه الله، يؤمن بدورهن المهم لتطوير الأمة. كما قام الشيخ زايد أيضاً بتطوير شبكة العلاقات الدولية، مُرسياً بذلك الأسس للإمارات العربية المتحدة لتكون دولة ذات سمعة عالمية، وبدور لا يستهان على الخارطة الدولية.
توفي الشيخ زايد في 2 نوفمبر 2004. وتتواصل رؤيته، رحمه الله، في نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل بعد أن تولي ابنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم، خلفاً لوالده كرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

نبذة عن الكويت

كاتب الموضوع الأصلي: خالد بن حثلين 209

دولة الكويت

رئيس الدولة : صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح
العاصمة : الكويت
المساحة : 17.881 كم2
السكان : 2.152.775 نسمة
العيد الوطني : 25 فبراير
العملة : الدينار الكويتي = 1000 فلس
التوقيت الرسمي : جرينتش + 3 ساعات
الإجازة الرسمية : الجمعة والسبت
رقم الإتصال الدولي : 00965

دولة الكويت في سطور

* رئيس الدولة : صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
* ولي العهد : سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
* رئيس مجلس الوزراء : سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.

استقلت الكويت واصبحت دولة ذات سيادة في 19 يونيو 1961 عندما الغى المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح اتفاقية 23 يناير 1899 الموقعة بين الكويت وبريطانيا وفي 11 نوفمبر 1962 تم التصديق على مشروع الدستور وهو دستور مكتوب وضع عن طريق التعاقد من قبل مجلس تأسيس وقد حدد الدستور ثلاثة مبادىء لنظام الحكم في الكويت هي :
الكويت دولة عربية ذات سيادة تامة – نظام الحكم فيها ديموقراطي .
السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعاً .

تعريف : الكويت كانت تعرف منذ أوائل القرن السابع عشر بالقرين، وتسمية القرين أو الكويت هي تصغير من قرن وكوت، والقرن تعني التل او الارض العالية والكوت القلعة او الحصن ومعناه “البيت المبني على هيئة قلعة أو حصن” بجانب الماء وتقول الرواية المحلية ان الشيخ براك بن غرير آل حميد الذي تولى زعامة بني خالد في الفترة من 1669 –1682 قد بنى الكويت قبل بداية القرن الثامن عشر الميلادي.
* الموقع : تقع دولة الكويت على الطرف الشمالي الغربي للخليلج العربي الذي يحدها من الشرق وتحدها من الجنوب الغربي المملكة العربية السعودية ومن الشمال الجمهورية العراقية وهي بحكم موقعها تعتبر منفذاً لشمال شرق الجزيرة العربية .

وقد تعرضت دولة الكويت في 2/8/1990 الى الاجتياح العراقي الغاشم وفي 26/2/1991 تحررت الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم .

* المناخ : مناخها قاري يتميز بصيف طويل حار جاف وشتاء قصير دافيء ممطر احياناً .
*شعار الدولة : يتمثل في صقر باسط جناحيه محتضناً سفينة بوم مستقرة فوق الأمواج البيضاء والزرقاء تخليداً لماضي الكويت البحري القديم .
* لغة الدولة : العربية .
* الدين الرسمي للدولة : الاسلام .
* الاقتصاد : اقتصاد الكويت في متنام، يقوم على التخطيط للآجال الطويلة والمتوسطة والقصيرة، وعلى حرية المبادرات والمسئولية الاجتماعية للقطاع الخاص والتي نظمها دستور البلاد 0 كما يستند في التنمية الى تنسيق الجهود والتكامل مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وقد بلغ الناتج المحلي الاجمالي وفق تقديرات 1996(9277.1) مليون دينار كويتي، أسعار السوق الجارية 0 والدخل القومي (1.214,8) مليوناً، ويقدر نصيب الفرد في المتوسط من الناتج المحلي (5289) ديناراً والدخل القومي (5824) ديناراً في العام . وأبرز مصادر الناتج هي النفط والصناعات التحويلية (والتي تتألف من صناعات التكرير والبتروكيماويات والصناعات الغذائية وصناعة مواد البناء وغيرها) والتجارة والمال والعقارات والنقل والمواصلات . كما تلعب عائدات الاستمارات الخارجية لاحتياطي الأجيال دوراً كبيراً كمصدر للدخل القومي والايرادات العامة للدولة . وأسهم النفط الخام وحدة في سنة 1996 بنحو 41277,4 مليون دينار في الناتج المحلي الاجمالي أي بنحو 44,5% ويسهم القطاع النفطي ككل (الخام والصناعات النفطية ) بحوالي 52.2% من الناتج.

*الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية : يمارس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية نشاطه من منطلق الايمان بالتعاون المستمر بين الكويت وشقيقاتها العربية الاسلامية عن طريق تقديم القروض الإئتمانية والنح والمساعدات، ونجاح الصندوق في تقديم القروض والمساعدات، على المستوى الاقليمي والعربي أهله ليلعب دوراً بارزاً في شتى المجالات الإنمائية والاستثمارية 0 واتساع هذا النشاط ليشمل عدداً من الدول الافريقية والآسيوية وسواها من دول العالم النامي، كما تركز على خدمة أغراض وأهداف المشاريع التي تساهم في تمويلها . اضافة الى ذلك وعملاً على تطبيق قيادة سمو أمير البلاد التي أعلنها في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27/9/1990 للتخفيف من أعباء المديونية التي تثقل كاهل الدول النامية، بادر الصندوق الكويتي بالغاء الفوائد المستحقة عل قروض الصندوق غير المسددة واستفادت منها (26) دولة افريقية، (12) دولة آسيوية و (9) دول عربية 0

* البنية الأساسية المادية : تتمتع دولة الكويت كغيرها من دول الخليج العربية، ببنية أساسية قوية اسهمت العائدات النفطية في فترة الثورة النفطية بدور كبير في تنميتهان ومن أبرز معالم البنية الأساسية مايلي :
بلغت أطوال الطرق الكلية بالكويت في سنة 1995 (4941) كم مساحتها (125) الف كيلو .
بلغت القدرة المركبة لانتاج الكهرباء في 1995 (6898) ميجاواط والحمل الأقصى (4730) ميجاواط في نفس السنة.
بلغت القدرة المركبة لمحطات التقطير في (234) مليون جالون أمبراطوري في اليوم .
وصل عدد خطوط الهاتف بالكويت الى 382.287 ألف خط شاملة كافة المناطق والأحياء .
وتتمتع دولة الكويت بشبكة صرف صحي وصف لمياه الأمطار وهي شبكة حديثة ومتجددة .

* البنية الأساسية الاجتماعية :
* الصحة : بدولة الكويت 16 مستشفى ومصحة حكومية في سنة (1995) و 71 مستوصفاً ومجمعاً صحياً و (75) عيادة متخصصة في الأسنان والسكر، و (86) مركزاً للأموية والطفولة و (55) مركزاً للصحة الوقائية، هذا فضلاً عن القطاع الخاص.
ويعمل بهذه المؤسسات الصحية (154.4) من أطباء وصيادلة وأخصائي علاج طبيعي وهيئة تمريضية وغيرهم .
ويتوفر بالمستشفيات الحكومية 4409 أسرة .
والمستشفيات والمراكز والمستوصفات والوحدات العلاج مجهز بأحدث الوسائل والمعدات التقنية .

* التعليم : يمثل التعليم الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة وهو يعني يرأس المال البشري، وتحرص الدولة على توفير مكان لكل فرد في مراحل التعليم وهو الزامي من سن السادس حتى سن الرابعة عشرة .
ويتألف النظام التعليمي من :
أ- التعليم العام : (الابتدائي والمتوسط والثانوي) . ويبلغ عدد المدارس والمعاهد (861) مدرسة منها (586) مدرسة حكومية0 والتحق بها في 1995 (280709) من الدارسين منهم (1409799 تلميذة، والتحقبالمدارس الخاصة (113857) دارساص منهم ( 52991 ) تلميذة، وتتوزع المدارس بالتناسب مع الكثافة السكانية للمناطق المختلفة .

ب _ التعليم الجامعي : أنشئت جامعة الكويت عام 1966، وبعد ثلاثة عقود من مسيرتها أصبحت تضم كافة التخصصات العملية والاجتماعية الانسانيات 0 والتحق بها في (1995/1996) 16691 طالباً وطالبة في الفصل الدراسي الثاني منهم (15163) كويتيا و (906) من أبناء الخليج العربي .
ويعمل بالهيئة التدريسية بجامعة الكويت (845) أستاذاً وأستاذة مساعداً ومدرساً من كافة الجنسيات العربية وأيضاً الأجنبية 0 الأساتذة منهم (189)، والاناث (131) 0 وتتمثل رسالة الجامعة في بناء الأجيال وتوفير المتخصصين في كافة فروع المعرفة0 وتطوير الأبحاث والمعارف النظرية، والتطبيقية في خدمة المجتمع والتنمية 0 كما تقوم الجامعة بدور تثقيفي وتنويري للمجتمع وايضاً بتقديم الخدمات المجتمعة وخدمات تنمية المجتمع .

ج – التعليم التطبيقي : تتكامل مؤسسات التعليم التطبيقي مع الجامعة والتعليم العام في توفيرها المتخصصين في الجوانب التطبيقية في مجالات التكنولوجيا والتربية والدراسات التجارية والعلوم الصحية0 وقد بلغ عدد المسجلين في الفصل الدراسي الثاني بكليات التعليم التطبيقي (1211) دارساً منهم (671) كويتيا، ويتبع التعليم التطبيقي معاهد ودورات التدريب في مجالات الاتصالات والمساحة والكهرباء والماء والتدريب الصناعي والتعليم الموازي والتمريض، وقد بلغ عدد المسجلين في هذه المعاهد والدورات في الفصل الدراسي الثاني في 95/1996 (4355) طالباً منهم (4248 ) كويتيا.

د – مراكز تعليم الكبار : تنتشر في الكويت مراكز لتعليم الكبار لمنحهم الفرصة لتعويض ما قاتهم من النظام التعليمي، وتتألف من مراكز محو الأمية، والتعليم المتوسط والثانوي والمعاهد الدينية المسائية ومعاهد تحسين الخطوط ومعاهد الشلل والمعوقين 0 وقد بلغ عدد المراكز في 95/1996 (67) مركزاً بها (377) فصلاً والتحق بها (13220) دارساً منهم (9837) كويتيا 0 ويعمل بها (1293) مدرساً منهم (23) كويتيا.

* رعاية الشباب : تولي دولة الكويت قضايا تنمية الشباب وشغل أوقاتهم بشكل منتج رعايتها الخاصة وتمثل ذلك في تنمية البنية الأساسية لهم كالتالي :
بلغ عدد مراكز الشباب والرياضة في 95/96 ثمانية مراكز يستفيد منها 8297 وفتاة .
تجري تنمية مراكز التدريب المشتركة بين قطاع الشباب وقطاع التعليم (36 مركزاً في 96/97 ) استفاد منها (1310) طالباً .
يتوفر بدولة الكويت 14 اتحاداً رياضياً تضم 21 نادياً يمثل أعضاؤها 41105 أعضاء .
تتوفر بدولة مراكز شبابية نوعية كمركز عبدالله السالم لاعداد القادة ومركز الطب الرياضي والتوعية الصحية، وستة مراكز (الرياضة للجميع للنساء) وبلغ اجمالي عدد المستفيدين من هذه المراكز النوعية (40684) مستفيداً منهم (35180) بمراكز الرياضة للجميع وحدها .
ومن مظاهر الاهتمام بالشباب فرق الجوالة وبها 2629 عضواً في 96/1997 وبيوت الشباب التي يستفيد منها نحو 500 فرد في نفس السنة .

* الثقافة والاعلام : الحياة الثقافية في دولة الكويت غنية ومتنوعة، حيث تتعدد أبعادها، ومن أهم مظاهرها :
انتشار المكتبات العامة بدولة الكويت (تأثرت بسبب الغزو العراقي الغاشم) حيث بلغ عدد المكتبات بالأحياء الكويتية (24) مكتبة تحتوي على (345814) كتاباً متنوعاً في كافة فروع المعرفة والعلوم في 95/1996 .
عدد المكتبات المدرسية (406) منها (202) للاناث تحتوي (39و277) كتاباً .
بدولة الكويت ثمانية دور للعرض السينمائي العامة أمها ( 521) ألفاً في 1995 0 علاوة على الدور المتخصصة، ونادي الكويت للسينما.
تستضيف دولة الكويت معرضاً سنوياً للكتاب ومعارض الفنون الجميلة التشكيلية والتطبيقية وتستضيف وتنظم المؤتمرات العلمية والثقافية .