أ.د. أحمد محمد وهبان

ازمة الصواريخ الكوبية .

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

ازمة الصواريخ الكوبيه : هي مواجهة ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي المتحالف مع كوبا في أكتوبر 1962 ضمن أحداث الحرب الباردة.

وتقارن أزمة الصواريخ الكوبي بـحصار برلين كواحدة من أشد المواجهات خلال الحرب الباردة، وتعتبر هذه الأزمة أقرب أزمة كادت أن تؤدي لقيام الحرب النووية.
في أغسطس 1962 وفي أعقاب عدة عمليات فاشلة للولايات المتحدة لإسقاط النظام الكوبي (غزو خليج الخنازير وعملية النمس) شرعت حكومتا كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سرية لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدى (MRBMs وIRBMs) في كوبا، والتي تعطي الإمكانية من ضرب معظم أراضي الولايات المتحدة.

بدأ هذا العمل بعد نشر صواريخ ثور IRBM في بريطانيا ضمن مشروع إميلي سنة 1958 ونشر صواريخ جوبيتر IRBM في إيطاليا وتركيا سنة 1961، حيث أصبح بهذا لدى أمريكا المقدرة على ضرب موسكو بأكثر من 100 صاروخ ذي رأس نووي.

فاقت تلك الأزمة مع أزمة حصار برلين كلاً من أزمة السويس وحرب 67 اللتين تعتبران إحدى أكبر المواجهات في الحرب الباردة إلا أن تلك الأزمتين اقتربتا جدًا من المواجهة النووية[2]. وهي أيضا أول واقعة موثّقة لخطر تدمير متبادل مؤكد (MAD) جري مناقشتها باعتبارها عاملاً حاسمًا في الاتفاقيات الكبرى للتسليح الدولي[3][4]. بدأت الأزمة في 8 أكتوبر 1962، ووصلت ذروتها في 14 أكتوبر عندما أظهرت صور استطلاع التقطت من طائرة التجسس الأمريكية لوكهيد يو-2 عن وجود قواعد صواريخ سوفيتية نووية تحت الإنشاء في كوبا.

فكرت الولايات المتحدة في مهاجمة كوبا عن طريق الجو والبحر، ثم استقر الرأي بعمل حظر عسكري عليها. فأعلنت الولايات المتحدة أنها لن تسمح بتسليم أسلحة هجومية لكوبا، وطالبت السوفيت تفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت الإنشاء في كوبا وإزالة جميع الأسلحة الهجومية. ولم تكن إدارة كينيدي تتوقع أن يستجيب الكرملين لمطالبهم، وتوقعت حدوث مواجهة عسكرية بين الدولتين. أما على الجانب السوفيتي فقد كتب الزعيم نيكيتا خروتشوف في رسالة إلى كنيدي بأن “حظر الملاحة في المياه الدولية أوالمجال الجوي” يشكل “عملاً من أعمال العدوان تدفع البشرية إلى هاوية حرب صواريخ نووية عالمية”.
رفض السوفيت علنًا جميع المطالب الأمريكية، ولكن عبر قنوات سرية من الاتصالات بدأت اقتراحات لحل الأزمة.

انتهت الأزمة في 28 أكتوبر 1962، عندما توصل كلّ من الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأمين عام الأمم المتحدة يو ثانت إلى اتفاق مع السوفيت لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا وأن تقوم بالتخلص بشكل سري من الصواريخ البالستية المسماة بجوبيتر (PGM-19 Jupiter) وثور (PGM-17 Thor).

الاسباب التي حدت بهتلر إلى مهاجمة الاتحاد السوفيتي .

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336


الاسباب التي حدت بهتلر إلى مهاجمة الاتحاد السوفيتي تتمثل في ما يلي :

1 ) الخلافات الأيديولوجية العميقة بين الشيوعية والنازية .

2 ) عدم ثقة هتلر في الزعيم السوفيتي ستالين .

3 ) نزعة هتلر الاستعلائية وإيمانه بضرورة سيطرة الجنس الآرى على كل شعوب العالم الأخرى .

4 ) تخوف هتلر من سعي الاتحاد السوفيتي إلى منافسة ألمانيا على النفوذ في مناطق البلطيق والبلقان .

5 ) تطلعه إلى السيطرة على الموارد المعدنية ( الحديد والبترول والمنجنيز ) في الاتحاد السوفيتي ، فضلاً عن القمح ( في أوكرانيا ) .

اسباب الثورة البلشفية .

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336


كانت سياسات الحكومة الروسية المؤقتة قد دفعت البلاد إلى حافة الكارثة. اضطرابات في الصناعة والنقل، وازدادت الصعوبات في الحصول على أحكام، وانخفض إجمالي الإنتاج الصناعي في عام 1917 بنسبة تزيد على 36 في المئة عما كان عليه في العام 1916. في الخريف، ما يصل إلى 50 في المئة من جميع الشركات تم إغلاقها في جبال الأورال، ودونباس، والمراكز الصناعية الأخرى، مما أدي إلى ارتفاع معدلات البطالة.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل حاد. وتراجعت الأجور الحقيقية للعمال نحو 50 في المئة عما كانت عليه في عام 1913. وكانت ديون روسيا في أكتوبر 1917 ارتفعت إلى 50 مليار روبل. هذا وتشكل الديون المستحقة للحكومات الأجنبية أكثر من 11 مليار روبل. وكان البلد يواجه خطرالإفلاس.

اسرة ال بربون في فرنسا

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

حكم أسرة آل بربون في فرنسا
==================
سنة 1589
موت الملك هنري الثالث مقتولا

بموته انتهي حكم ( أسرة فالوا ) الملكية في فرنسا،
انتقل التاج بوصية من الملك القتيل إلى ( هنري نافار ) وهو غلي ملة البروتستانت ،و عرف بهنري الرابع
هنري هذا هو المؤسس لأسرة آل بربون في فرنسا

ويعتبر هنري الرابع من أهم ملوك أوربا عامة، وفرنسا بوجه خاص، لما قام به من أعمال إيجابية على الصعيد السياسي والاقتصادي،

——————————————
سنة 1593م
اعتبر ( هنري الرابع ) المذهب الكاثوليكي دين الدولة الرسمي في فرنسا ، وأعلن تحوله عن المذهب البروتستانتي
—————————————
في سنة 1598م
أصدر مرسوم نانت
لرغبته في تمتع جميع المذاهب الأخرى بحرية العبادة والعقيدة
مرسوم نانت أعلن نهاية الحروب الدينية في فرنسا، وإحلال عقيدة التسامح مع أتباع كالفن، حيث أجاز للبروتستانت إقامة شعائرهم الدينية في المدن الخاصة بهم، ووافق على إنشاء محاكم قضائية لهم، وسمح بعقد مجلس عام ينعقد كل ثلاث سنوات للبحث في أحوالهم،

كما سمح للهيجونوت بتولي المناصب العامة العسكرية والمدنية المختلفة في فرنسا
————–
واهتم بالإصلاحات الداخلية، فعمل على إنعاش الزراعة والصناعة والتجارة، وتمكن من إخراج الدولة من أزمتها المالية والسير بها على طريق الاستقرار والنهضة
—————————————–
سنة 1610م
اغتيال ( هنري الرابع ) على يد أحد المتعصبين الكاثوليك .
وقد خلفه في الحكم ابنه القاصر لويس الثالث عشر (1610 – 1642م)
——————————
سنة 1610م
الذي تولت أرملة هنري الرابع وهي الإيطالية ماري مديتشي الوصاية علي القاصر (لويس 13)
فقامت بتغيير سياسة فرنسا من سمة الاعتدال إلى سمة التشدد، بالتقرب من إسبانيا الكاثوليكية، وذلك بتأثير من وزيرها (كونسيني)
——————————
سنة 1617م

قام لويس الثالث عشر باعتقال وقتل المارشال كونسيني

وفي حينه دخلت الملكية الفرنسية في صراع مع الهيجونوت الذين استغلوا توجه الدولة الكاثوليكي، وعملوا على الانفصال بمدنهم مؤسسين حكومات محلية، ومرتبطين ببعضهم البعض في اتحاد قوي، ومشكلين دولة داخل دولة، وقد استمر ذلك حتى سنة 1622م
———————————-
سنة 1622م
تمكنت حكومة لويس13 من السيطرة على معظم مدن الهيجونوت المحصنة ، لتعود وحدة فرنسا تحت سلطة الملكية، ولتتقوى السلطة المركزية تدريجياً
—————-
سنة 1624م
استلم الكاردينال ريشيلو الوزارة الفرنسية ، بالرغم من كاثوليكيته

آمن بمركزية السلطة، فأرغم النبلاء الأرستقراطيين بداية على الخضوع التام للملكية في فرنسا، وقضى على مجمل الأعمال الانفصالية التي يقوم بها الهيحونوت، واهتم بالتنمية الاقتصادية، كما لم يغفل الشؤون الثقافية والفكرية حيث أسس الأكاديمية الفرنسية سنة 1666م
وبالنسبة للسياسة الخارجية لفرنسا فقد انتهج منهاج هنري الرابع المعادية لأسرة الهابسبرغ في النمسا وإسبانيا الكاثوليكيتين
—————————–

سنة 1642م
موت ريشيلو
———————————-
سنة 1642م
موت ملك فرنسا ( لويس الثالث عشر )
——————————————
سنة 1642م
خلف لويس الرابع عشر (1642 – 1715م) والده في الحكم ملكاً علي فرنسا

كما تولى الوزارة بوصية من ريشيلو تلميذه ( الكاردينال مازاران) الذي نهج سياسة سلفه في تقوية السلطة المركزية للعرش الفرنسي،
——————————————-
الفترة (1642 – 1715م)
حكم لويس الرابع عشر فرنسا حكماً استبدادياً
ادعي اعتقاده في نظرية الحق الإلهي في الحكم، باعتبار أن الملك يمثل الإله في الأرض، وبالتالي فله كملك سلطة مقدسة علي رعيته مستمدة من سلطة الرب ، وعليه فلا يجوز تجزئة السلطة، أو التنازل عنها للغير ، لأنه لا يوجد مركز ثالث بين الحكم المطلق والفوضى

وللأسف تواجدت هذه النظرية في أقوال عدد من المفكرين المنافقين الذين قننوا هذه الفكرة السقيمة وجعلوا لها شرعية قانونية، حيث عرض يوسويه نظرية الملكية ذات الحق الإلهي، باعتبار ” أن الله وحده هو الذي يقرر أمور الملك “
كما قرر غودو في كتابه “التعليم المسيحي الملكي” أن الحاكم هو ” نائب الله على الأرض” .

وهكذا فقد سارت فرنسا في عهد لويس الرابع عشر نحو الملكية المطلقة ذات الحكم الفردي الواحد الاستبدادي بحيث تتماها الدولة بكل مؤسساتها الدينية والدنيوية في ذاته، وهو ما وضح في قوله:” أنا الدولة والدولة أنا “
، كما تتجسد شخصيته في كل ركن من أركانها، مما يجعل من التمرد عليه خطيئة دينية، وجريمة دنيوية، لكونه الملك الوارث للأنبياء، ولكونه الملك الأب، ولكونه الملك الشمس بين الكواكب .
وفي سبيل تحقيق ذلك فقد أكمل لويس الرابع عشر ما كان قد بدأه ريشيلو من محاربة طبقة النبلاء والعمل على الحد من نفوذهم، فكان أن تحققت غايته بحيث لم يشكلوا أهمية سياسية، كما لم يعد لهم ذلك التأثير العسكري الفاعل، فتحولوا إلى طبقة اسمية محتفظة بمظاهر استحقاقها الاجتماعي، ومنقسمة على نفسها بحسب المقدرة المالية إلى ثلاث فئات اقتصادية، أحدها حافظ على ثرائه الأرستقراطي، والبعض الآخر اتجه نحو العمل التجاري ليقترب من طبقة البرجوازية، في حين داهم الفقر أروقة الفريق الثالث
————————-
في سنة 1685م
إلغاء مرسوم نانت الشهير الذي وقعه هنري الرابع سنة 1598م، والذي يقرر مبدأ التسامح الديني بوجه خاص، وذلك بحجة تأكيد الوحدة الدينية .
————————-
وعلى الصعيد الخارجي فقد اعتمد ( لويس 14 ) سياسة تهدف إلى تحقيق المجد الفرنسي، وتأكيد عظمة الملكية بالشكل الذي يحقق رغباته ويرضي غروره فهو كام انسانا مغروراً ومتسلطاً ، وبسبب سمات شخصيته أدخل رعيته في حروب مضنية مع الدول الأوربية،كما يلي :
*حرب الاستحقاق مع مملكة إسبانيا سنة 1667م
* الحرب الهولندية سنة 1668م
* مواجهته (عصبة أوجسبرج ) ، وأعضاؤها هم : إسبانيا، وهولندا، والسويد، والإمبراطورية الرومانية المقدسة، والبالاتين سنة 1688م
* حرب الوراثة الإسبانية التي امتدت بين سنتي 1702م و 1713م
وقد خسرنها فرنسا
.
أدت حروبه إلي تفاقم الأزمة الاقتصادية،بل والمجاعات في فرنسا، فكان أن أخذت الأصوات المناهضة للاستبداد في النظام الملكي تتعالى في ظل تأييد كبير من قبل مختلف الجموع الفرنسية الأرستقراطية، والبرجوازية، والثقافية، والشعبية

فهذا الاستبداد بالرأي مع تكديس الثروات لدي الملوك نتج عنه لامحالة فيما بعد إعلان الثورة الفرنسية سنة 1789م التي ألغت الملكية وأعدمت الملك لويس16.

التسلسل التاريخي للحداث في الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

– قامت اليابان بغزو مدينة منشوريا الصينية عام 1931 وسيطرت عليها، بعدها بعامين 1933 قام الحزب النازي في ألمانيا تحت قيادة الزعيم النازي أدولف هتلر، الذي جعل ألمانيا تعود من جديد إلى التسلح كما غيرت من سياستها الخارجية، في عام 1938 بدأ هتلر بالتحرك لتوسيع الإقليم الشرقي لألمانيا.
– في عام 1937، قامت اليابان بغزو شامل للأراضي الصينية، بدءا بالقصف المركز على مدينتي شنغهاي وجانزوهو وحدوث مجزرة النانكنج.
– في ذلك الوقت في أوروبا، قامت ألمانيا وقد انضمت إليها إيطالي في تصعيد اللهجة والخطاب السياسي الخارجي.
– الحكومة البريطانية تحت قيادة نيفيل تشامبرلين، وصفت الإتحاد السوفياتي بأكبر قوة معادية ومهددة في أوروبا، كما قامت بريطانيا وفرنسا باستخدام سياسة الاسترضاء، أملا بأن تكون ألمانيا درعا في مواجهة الإتحاد السوفياتي وإيقاف انتشار نفوذه.
– أخيرا، في سبتمبر عام 1939، قامت ألمانيا بغزو بولندا بالاشتراك مع الإتحاد السوفياتي، مما أدى ذلك إلى نشوب الحرب مرة أخرى في أوروبا.
– بداية لم تقم فرنسا أو بريطانيا بإعلان الحرب على ألمانيا، بل حاولتا الاتصال مع هتلر عن طريق القنوات الدبلوماسية، ولكن هتلر لم يستجب إطلاقا لهذه النداءات، بعدها قامت بريطانيا وفرنسا بإعلان الحرب ضد ألمانيا. خلال عامي 1939 – 1940، قامت هناك بعض المناوشات بين الطرفين ولكن لم ينوي أحد الجانبين الالتحام مباشرة بالطرف الآخر، وسميت هذه الفترة بالحرب المزيفة.
– في ربيع عام 1940، قامت ألمانيا بغزو الدنمارك والنرويج، بعدها فرنسا وبعض الدول الأخرى مبكرا في الصيف.إيطاليا أيضا قامت بإعلان الحرب ضد بريطانيا وفرنسا عام 1940.
– وجهت ألمانيا سهامها لبريطانيا، وقامت بمحاولة قطع سبل المعونات والمعونات الجوية حتى تقوم بعمل حصار بحري على الجزيرة البريطانية.
– لم تستطع ألمانيا فرض حصار بحري على بريطانيا، عوضا عن ذلك كثفت ألمانيا الهجمات على الأراضي البريطانيه خلال الحرب. من جهتها حاولت بريطانيا بتركيز المواجهة مع القوات الألمانية والإيطالية في حوض البحر المتوسط.
– استطاع الجيش البريطاني تحقيق نجاح محدود في حوض البحر المتوسط، رغم ذلك، فشلوا في منع المحور من احتلال منطقة البلقان*.
– استطاع البريطانيون النجاح بصعوبه في مسرح البحر المتوسط، وذلك بإحداث أضرار بالغه في الأسطول البحري الإيطالي، وبأول هزيمة أحدثوها للجيش الألماني في معركة بريطانيا*.
– زادت حدة الحرب العالمية الثانية
في يونيو 1941 وذلك عندما قامت ألمانيا بغزو الإتحاد السوفياتي، الذي أجبر الأخيرة على انضمامها كحليف لبريطانيا في الحرب، كانت الهجمات الألمانيه ناجحه جدا وبنتائج جيده على صعيد الأراضي السوفياتيه إلى حين حلول الشتاء بدأت هذه الهجمات تتعثر.
– بعد غزو الأراضي الصينية والصين الفرنسية عام 1940، اليابان كانت على موعد بزيادة العقوبات الإقتصادية عليها من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وهولندا. حاولت اليابان تقليل هذه العقوبات من خلال القنوات الدبلوماسيه مع الأطراف وذلك بالمفاوضات، هذه المفاوضات لم تسفر عن شئ الأمر الذي دفع وتيرة الحرب إلى الزيادة عندما قامت اليابان بشن هجمات سريعه على أراضي الولايات المتحدة بما تسمى حادثة بيرل هاربر أو ميناء بيرل والمستعمرات البريطانيه في جنوب شرق آسيا، بعد الهجمة على بيرل هاربر، قامت ألمانيا بإعلان الحرب على الولايات المتحدة أيضا، وبحدوث ذلك دخلت الولايات المتحدة في توتر عسكري مع اليابان، الأمر الذي أدى إلى توحيد الحرب في آسيا وأوروبا إلى حرب عالمية واحدة.
– بدلا من أن يقوم المحور بجني نتائج إيجابية، في عام 1942 بدأ التراجع عندما قامت الولايات المتحدة بالفوز في معركة ميدواي Midway أمام اليابان غير أن 4 من حاملات الطائرات اليابانية تدمرت، الألمان أيضا تراجعوا أمام الهجمات الأنجلو أمريكية في إفريقيا، والألمان أيضا جددوا هجماتهم على الإتحاد السوفياتي في الصيف ولكن لم تكن كذي قبل.
– أدى ذلك عام 1943 إلى هزيمة الألمان في معركة ستالينجراد من قبل الجنود السوفييت، وبعدها في معركة كورسك (أكبر معركة تستخدم فيها المدرعات الثقيلة في التاريخ الحديث) كما بدأت القوات الألمانيه بالتقهقر من إفريقيا، وبدأت قوات الحلفاء في التقدم لشمال إيطاليا من خلال صقلية، أجبر ذلك إيطاليا على توقيع معاهدة استسلام عام 1943. وعلى صعيد المحيط الهادي، بدأت القوات اليابانيه بفقد السيطرة على الأراضي التي احتلتها وذلك لأن القوات الأمريكيه بدأت تسيطر على جزيرة تلو الأخرى في المحيط الهادئ.
– في عام 1944، بدأت كواليس الحرب واضحة وذلك بأن دول المحور قد فقدت زمام الأمور، ألمانيا بدأت تتقهقر من هجمات الإتحاد السوفياتي من خلال ضغط الهجمات على الأراضي السوفياتيه المحتلة وبولندا ورومانيا من الشرق، ومن الغرب قامت قوات الحلفاء بغزو عمق أوروبا أدى ذلك إلى تحرير فرنسا والوصول إلى حدود ألمانيا الغربية، في نفس الوقت استطاعت اليابان شن هجمات ناجحه على الصين، كان الأسطول الياباني يعاني الأمرين في المحيط الهادئ، ذلك أدى إلى إحكام القوات الأمريكية السيطرة على المطارات وذلك من خلال قصف بعيد المدى لطوكيو.
– أخيرا انتهت الحرب العالمية الثانية
عام 1945 وذلك في معركة الثغرة (آخر هجمة مرتدة من ألمانيا للجهة الغربية) في وقت سيطرت القوات السوفياتيه على برلين في شهر مايو، هذه الخسائر أدت إلى استسلام ألمانيا، المسرح الأسيوي أيضا شهد سيطرة القوات الأمريكية على الجزر اليابانيه (أيوجيما، أوكيناوا، في نفس الوقت كانت القوات البريطانيه قد أحكمت سيطرتها على جنوب شرق آسيا، مما أدى ذلك إلى استسلام اليابان. أخيرا كان الغزو السوفياتي لمانشوكو ، وقامت الولايات المتحدة برمي قنابل ذرية على الأراضي اليابانية (هيروشيما وناجازاكي).

معاهدة فرساى .

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

معاهدة فرساي هي المعاهدة التي أسدلت الستار بصورة رسمية على وقائع الحرب العالمية الأولى. وتم التوقيع على المعاهدة بعد مفاوضات استمرت 6 أشهر بعد مؤتمر باريس للسلام عام 1919. وقّع الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الأولى من جانب اتفاقيات منفصلة مع القوى المركزية الخاسرة في الحرب (الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا). تم توقيع الاتفاقيات في 28 يونيو 1919. وتم تعديل المعاهدة فيما بعد في 10 يناير 1920 لتتضمّن الاعتراف الألماني بمسؤولية الحرب ويترتب على ألمانيا تعويض الأطراف المتضرّرة مالياً. وسمّيت بمعاهدة فيرساي تيمناً بالمكان الجغرافي الذي تمّ فيه توقيع المعاهدة وهو قصر فرساي الفرنسي.

تمخّضت الاتفاقية عن تأسيس عصبة الأمم التي يرجع الهدف إلى تأسيسها للحيلولة دون وقوع صراع مسلّح بين الدول كالذي حدث في الحرب العالمية الأولى ونزع فتيل الصراعات الدولية. أدت الاتفاقية إلى خسارة ألمانيا بعض أراضيها ومستعمراتها لصالح أطراف أخرى، ومن تلك الأراضي الألمانية مقاطعة “شاندونغ” الصينية التي آلت إلى اليابان عوضاً عن الصين مما تسببت بالقلاقل في الصين وتسيير المظاهرات الاحتجاجية. خسرت الدولة العثمانية أيضاً أراض واسعة في أوروبا وآسيا وانتهت كإمبراطورية.

وفيما يتعلق بالقيود العسكرية على ألمانيا، فقد نصّت الاتفاقية أشد الضوابط والقيود على الآلة العسكرية الألمانية لكي لايتمكن الألمان من إشعال حرب ثانية كالحرب العالمية الأولى، فقد نصّت على التجريد العسكري للجيش الألماني والإبقاء على 100،000 جندي فقط وإلغاء نظام التجنيد الإلزامي الذي كان يعمل به في ألمانيا. ولا تستطيع ألمانيا إنشاء قوة جوية والتقيد بـ 15،000 جندي للبحرية بالإضافة إلى حفنة من السفن الحربية بدون غواصات حربية. ولا يحق للجنود البقاء في الجيش أكثر من 12 عاماً وفيما يتعلّق بالضبّاط، فأقصى مدّة يستطيعون قضاءها في الجيش هي 25 عاماً لكي يصبح الجيش الألماني خالياً من الكفاءات العسكرية المدرّبة ذات الخبرة.

ونصّت الفقرة 232 من المعاهدة على تحمّل ألمانيا مسؤولية الحرب وتقديم التعويضات للأطراف المتضرّرة وحددت التعويضات بـ 269 مليار مارك ألماني وخفّض هذا المبلغ ليصبح 132 مليار مارك، ويفيد الاقتصاديون أنه بالرغم من تخفيض الرقم الكلي لتعويضات الأطراف المتضرّرة، إلا أنه يبقى مبالغاً فيه. أثقلت الديون الملقاة على عاتق ألمانيا من عجلة الاقتصاد الألماني مما سبب درجة عالية من الامتعاض الذي أدى إلى إشعال الحرب العالمية الثانية على يد المستشار الألماني أدولف هتلر.

الشرق الاوسط قبل الحرب

كاتب الموضوع الأصلي: علاء الصفيان ٦/٨٠

خلال عقودٍ من الزمن قبل إندلاع الحرب العالمية ألأولى ١٩١٤ تعاضم معظم الحكام المحلين في الشرق ألأوسط ميولهم للأوربين مثل الخانات في وسط أسيا وإنضمام بوخارا لروسيا وكل المشيخات الخليجية إنظمت للتيار البريطاني بينما قبرص ومصر كانت رسمياً جزأ من السلطة العثمانية لاحفاَ أُحتلت و أُديرت من قبل بريطانية و قُسمت معظم بلاد فارس بين آنكلو-روسبا ١٩٠٧ ووضعت أفغانستان ضمن الفلك البريطاني. حقاً لقد تتطلع السلطان التركي الى موطيء قدم في العالم الجديد! لِما ألت إليهِ إمبراطوريتهُ المبنيه لعهدٍ مضى والتي تعود لذلك العصر، إنها أثرٌ قديم للأشتياحٌ شرقي بدأ ١٠٠٠ بعد الميلاد بأمواجٍ من البدو قادمين من الصحار في وسط وشمال الشرقي من أسيا عُباد ألأصنام والوثنية ناطقين بعددة لغات منها المنغولية والتركية أمثال جنكيز خان و تيمورلنك ومعتنقين ألأسلام لاحقاً، ألأمبراطورية العثمانية نشأت في القرن الثالث عشر بعد الحروب التي خاضوها في شرق ألأمبراطورية الرومانية ( البيزنطينية) في ألأناضول و في القرن الخامس عشر فَتحوا المملكة البيزنطينية وحولوها الى العثمانية وإنتشرت في كل ألأتجاهات كالقرم وشمال أفريقية والى بغداد ثم البصرة والجزيرة العربية برمتها وأجزاء من أوربا ( البلقان – يونان،البانية،رومانية،بلغارية،هنكاريا- ولم تقف جيوشها إلا على مشارف فينا) حيثُ كانَ نفوسهم يقارب بين ٣٠-٥٠ مليون نسمة بينما لم يتجاوز نفوس البريطانين ربما ألأربعة مليون الذين حكموا ما يقارب عشرين بلد!!

لم تغدو الدولة العثمانية برمتها وفي طبيعتها سوى فصائل حربية مُغيرة وعزَزوا انفسهم بإقتناء الثروة والعبيد! والعببد جندوا في الجيش الزامياً في مراتب عسكرية وتوليهم تلك المراتب وسلوك المنحى ذاته بإقتناء المال والعبيد بدورهم، ولم يكن نموا إقتصادها يعدوا على فتح دول ونهب خيراتها وتحول هذا الفتح الى الهزائم والتراجع في القرنين السادس والسابع عشر وفقدانها داينمكية وجودها. حاولت الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر الى برنامج إصلاحي شامل في جميع مرافقها إبتداءا بمركزية الحكومة والسلطات التنفذية تحت إشراف مباشر من رئيس والوزراء السلطاني وترشيد الضرائب والتجنيد وإنشاء ضمان دستوري والتدريب المهني والتكنولوجي….الخ لكنها لم تكن تلك ألأصلاحات سوى حبر على ورق او إصلاحات في وقتٍ غير مناسب حيثُ الحكم العثماني أيل للسقوط وإضمحلالهِ سياتي عاجلاً. بالرغم من إن الحكام العثمانين كانوا من قومية واحدة ويتكلمون اللغة ذاتها لم تضفي الطابع المتماسك في إدارة شؤنها بالرغم من سمتها الدينية السُنية بإعتبار السلطان هو الخليفة ألأسلامي بعد رسول ألأسلام محمد (ص). وجدت البعثات ألأستكشافية في القرنين التاسع عشر والعشرين أمراً مثير وملفت للنظر بإنَ ألأمبراطورية العثمانية انها تحكم بعقلية الماضي وتتظاهر بإستمرار ملكيتها لمناطق لم تعد تخضع لسيطرتها ونفوذِها على سبيل المثال ١٨٧٨م شكلت بلغارية جزء من ممتلكاتها بعد فقدان السيطرة العسكرية لها وكذلك ١٨٨٢م إعتُبرت مصر من بين متعلقاتها وعائديتها بالرغم من ألأحتلال البريطاني لها! سنة ١٩١٤ فقدَ السلطان العثماني شمال افريقيا ومعضم جنوب شرق اوربا. لعقودٍ كان السخط والتذمر في الجيش و والوسط المثقف وكان الحديث في ألأروقة السرية ان على السلطان يحدث تغيرات جذرية و سريعة جداً لمواكبة التحديات في التطور الصناعي والعسكري وألأقتصادي الأوربي لاسيما ألأختلاف العقائدي بين الناطقين بالتركية من جهة والعربية من جهة إخرى كشفَ زيف الهوية السياسية. القسطنطينية هي المدينة التي كانت تدعى بالبيزنطنية واليوم تعرف بإسطنبول والتي كانت لأحد عشر قرناً عاصمة ألأمبراطوربة الرومانية الشرقية ولأربعة قرون لمحتليها- ألأمبراطورية العثمانية. كان سكان القسطنطينية عام ١٩١٤م حوالي المليون متعدد اللغات معظم سكانها من المسلمين واليونانين وألأرمن وكان التأثير ألأوربي واضح المعالم في الطراز المعماري حيثُ ألأنارة في الشوارع والزي الحديث ، على العموم التغير بدء ١٩١٢ وكان غير ذا مردود إيجابي في شتى الميادين. محمد طلعت باشا وزير الداخلية وقائد اكبر فصيل داخل الحزب الحاكم مثلَ الرمز والشخصية ألأهم في السياسة التركية والتي لم تعتبرهُ الدبلوماسية البريطانية بالرجل المحترم! كانت هذه الشخصية متواضعة عصامية وقليل كان يعرف عن أصلهِ ونشأتهِ، حيث عمل موظف في المكتب البريدي العام، إنتمى الى التنظيم السري للأخوان المسلمين والذي إعتِقلَ لنشاطهِ السياسي. كان ألأنفتاح السياسي في عهد الحكم المستبد للسلطان عبد الحميد الذي حكمَ ببن ١٨٧٦-١٩٠٩م يُعتبر بالخطر الذي جمدَ الدستور وحل البرلمان وعينَ جهاز من الشرطة السرية لمعالجة التنظيمات السرية المتمثلة بالحزب الطليعة التركي الذي أُسِسَ في أروقة ألأكاديميات العسكرية والجامعات المدنية وكذلك بين صفوف الجبش التي كانت أرضه خَصِبه لتلك التنضيمات لِما شَعرَ الشباب المنظم لها بالخزي لكوارث سلطانهم في ساحات القتال المتواليه! سُحقت تلك التنظيمات في القسطنطنية وفي أرجاء أخرى.

مؤتمر فيينا

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

مؤتمر فيينا عبارة عن مؤتمر لسفراء الدول الأوروبية ترأسه رجل الدولة النمساوي كليمنس فون مترنيش. عقد المؤتمر في فيينا في الفترة من سبتمبر 1814 إلى يونيو 1815.[1] كان هدفه تسوية العديد من القضايا الناشئة عن حروب الثورة الفرنسية والحروب النابليونية وتفكك الإمبراطورية الرومانية المقدسة.

أسفر هذا المؤتمر عن إعادة رسم الخريطة السياسية للقارة، ووضع حدود لفرنسا ودوقية نابليون في وارسو وهولندا وولايات نهر الراين والمقاطعة الألمانية في ساكسونيا وعلى الأراضي الإيطالية المختلفة وإنشاء مناطق نفوذ لكل من فرنسا والنمسا وروسيا وبريطانيا تتوسط فيها تلك الدول في حل المشاكل المحلية والإقليمية. كان مؤتمر فيينا نموذجاً لعصبة الأمم والأمم المتحدة بسبب هدفها في إحلال السلام من جانب جميع الأطراف.

كانت الخلفية المباشرة هزيمة فرنسا النابليونية واستسلامها في مايو 1814 الأمر الذي وضع حداً لـ 25 عاماً من الحرب المتواصلة تقريباً. استمرت المفاوضات على الرغم من اندلاع القتال الناجم عن عودة نابليون من المنفى واستعادته للحكم في فرنسا خلال مئة يوم من مارس إلى يوليو 1815. الوثيقة الختامية للمؤتمر وقعت قبل تسعة أيام من هزيمته النهائية في واترلو في 18 يونيو 1815.

الأمر المثير للاهتمام في مؤتمر فيينا هو أنه لم يكن مؤتمراً بالمعنى الحرفي للكلمة حيث لم تعقد جلسة عامة أبداً كما جرت معظم النقاشات بصفة غير رسمية، ووجهاً لوجه بين القوى العظمى مثل فرنسا والمملكة المتحدة والنمسا وروسيا وفي بعض الأحيان بروسيا، مع مشاركة محدودة أو معدومة من قبل المندوبين الآخرين. من ناحية أخرى كان الكونغرس المحاولة الأولى في التاريخ حيث تجتمع القوى على نطاق القاري بهدف الوصول إلى معاهدة، بدلا من الاعتماد أساسا على الرسل والرسائل بين العواصم المختلفة. أدت التسوية في نهاية مؤتمر فيينا – على الرغم من التغييرات اللاحقة – لتشكيل إطار للسياسة الدولية الأوروبية حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914.