أ.د. أحمد محمد وهبان

حروب البلقان

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

حروب البلقان : اسم يطلق على حربين حدثتا في منطقة البلقان في جنوب شرق أوروبا نتيجة صراع الدول البلقانية: بلغاريا، اليونان، صربيا بين عامي 1912-1913 للسيطرة على أراضي الدولة العثمانية في أوروبا (مقدونيا ومعظم تراقيا). وقد تشكل على أثر ذلك اتحاد البلقان والذي ضم كل من بلغاريا وصربيا واليونان والجبل والأسود.

خلال حرب البلقان الأولى تمكن اتحاد البلقان من هزيمة الدولة العثمانية والاستيلاء على كافة أراضيها في أوروبا لتندلع بعدها حرب حدودية بين بلغارية من جهة وصربيا اليونان من جهة ثانية ولتدخل الدولة العثمانية طرفا ثالثا ضد بلغاريا خلال الحرب البلقانية الثانية.

اسباب الحرب العالمية الثانية ..

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

الاسباب التي ادت إلى قيام الحرب العالمية الثانية هي :

1 – قسوة الشروط المفروضة على الدول المغلوبة في الحرب العالمية الأولى، وبخاصة المفروضة على ألمانيا، ورغبة في الانتقام من الدول المنتصرة.
2 – ظهور الحكومات الدكتاتورية، واعتمادها الحرب وسيلة لتحقيق سياستها المتطرفة كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا.
3 – حرمان بعض الدول المنتصرة من نصيبها في غنائم الحرب العالمية الأولى، فأثار ذلك ذلك نقمتها على حلفائها ، ومنها إيطاليا.
4 – فشل عصبة الأمم في تحقيق السلام العالمي أو تخفيف حدة التوتر بين الدول، وانسحاب دول المحور منها.
5 – تكتل بعض الأنظمة الدكتاتورية وظهور معسكرين كبيرين في العالم, هما:
أ – المعسكر الأول : يضم دول المحور (ألمانيا، إيطاليا، واليابان).
ب – المعسكر الثاني : يضم دول الحلفاء (بريطانيا، وفرنسا، بولندا، ورومانيا)
6 – الأزمات الدولية وتشمل:
أ – غزو اليابان للأراضي الصينية قبيل الحرب سنة 1939 م
ب – الأزمة الاقتصادية العالمية
ج – الحرب الأهلية في أسبانيا
د – الممر البولندي ( كان السبب المباشر ) .

الازمة الكوبية

كاتب الموضوع الأصلي: مفرح الجابري 704

ازمة الصواريخ الكوبية (تسمى في روسيا أزمة الكاريبي، (بالروسية: Карибский кризис) أو Karibskiy krizis، وتعرف في كوبا بـأزمة أكتوبر) هي مواجهة ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي المتحالف مع كوبا في أكتوبر 1962 ضمن أحداث الحرب الباردة. وتقارن أزمة الصواريخ الكوبي بـحصار برلين كواحدة من أشد المواجهات خلال الحرب الباردة، وتعتبر هذه الأزمة أقرب أزمة كادت أن تؤدي لقيام الحرب النووية.
في أغسطس 1962 وفي أعقاب عدة عمليات فاشلة للولايات المتحدة لإسقاط النظام الكوبي (غزو خليج الخنازير وعملية النمس) شرعت حكومتا كوبا والاتحاد السوفيتي في بناء قواعد سرية لعدد من الصواريخ النووية متوسطة المدى (MRBMs وIRBMs) في كوبا، والتي تعطي الإمكانية من ضرب معظم أراضي الولايات المتحدة. بدأ هذا العمل بعد نشر صواريخ ثور IRBM في بريطانيا ضمن مشروع إميلي سنة 1958 ونشر صواريخ جوبيتر IRBM في إيطاليا وتركيا سنة 1961، حيث أصبح بهذا لدى أمريكا المقدرة على ضرب موسكو بأكثر من 100 صاروخ ذي رأس نووي.
فاقت تلك الأزمة مع أزمة حصار برلين كلاً من أزمة السويس وحرب 67 اللتين تعتبران إحدى أكبر المواجهات في الحرب الباردة إلا أن تلك الأزمتين اقتربتا جدًا من المواجهة النووية[2]. وهي أيضا أول واقعة موثّقة لخطر تدمير متبادل مؤكد (MAD) جري مناقشتها باعتبارها عاملاً حاسمًا في الاتفاقيات الكبرى للتسليح الدولي[3][4]. بدأت الأزمة في 8 أكتوبر 1962، ووصلت ذروتها في 14 أكتوبر عندما أظهرت صور استطلاع التقطت من طائرة التجسس الأمريكية لوكهيد يو-2 عن وجود قواعد صواريخ سوفيتية نووية تحت الإنشاء في كوبا.
فكرت الولايات المتحدة في مهاجمة كوبا عن طريق الجو والبحر، ثم استقر الرأي بعمل حظر عسكري عليها. فأعلنت الولايات المتحدة أنها لن تسمح بتسليم أسلحة هجومية لكوبا، وطالبت السوفيت تفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت الإنشاء في كوبا وإزالة جميع الأسلحة الهجومية. ولم تكن إدارة كينيدي تتوقع أن يستجيب الكرملين لمطالبهم، وتوقعت حدوث مواجهة عسكرية بين الدولتين. أما على الجانب السوفيتي فقد كتب الزعيم نيكيتا خروتشوف في رسالة إلى كنيدي بأن “حظر الملاحة في المياه الدولية أوالمجال الجوي” يشكل “عملاً من أعمال العدوان تدفع البشرية إلى هاوية حرب صواريخ نووية عالمية”.
رفض السوفيت علنًا جميع المطالب الأمريكية، ولكن عبر قنوات سرية من الاتصالات بدأت اقتراحات لحل الأزمة.
انتهت الأزمة في 28 أكتوبر 1962، عندما توصل كلّ من الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأمين عام الأمم المتحدة يو ثانت إلى اتفاق مع السوفيت لإزالة قواعد الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا وأن تقوم بالتخلص بشكل سري من الصواريخ البالستية المسماة بجوبيتر (PGM-19 Jupiter) وثور (PGM-17 Thor).
أزال السوفييت بعد أسبوعين من الاتفاق جميع أنظمة الصواريخ ومعدات الدعم، وتم تحميلها على ثماني سفن تابعة لهم في الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر. وبعدها بشهر أي في 5 و6 ديسمبر حملت القاذفة السوفيتية اليوشن-28 على ثلاث سفن شحن إلى روسيا. وانتهى رسميًا الحظر على كوبا يوم 20 نوفمبر 1962 في الساعة 6:45 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. بعد أحد عشر شهرًا من الاتفاق وفي سبتمبر 1963 تم إبطال مفعول جميع الأسلحة الأمريكية في تركيا. ثم حدث كنتيجة لمفاوضات إضافية إنشاء الخط الساخن بين موسكو وواشنطن.
وفي أول خطاب له عن تلك الأزمة، أطلق كينيدي في 22 أكتوبر 1962 إنذاره الرئيسي:
«ستكون سياسة هذه الأمة إزاء أي صواريخ نووية تنطلق من كوبا ضد أي دولة في النصف الغربي هجوما على الولايات المتحدة، وستكون ردة الفعل الانتقامية كاملة على الاتحاد السوفيتي[5]»
وقد شمل هذا الخطاب على خطوط سياسية رئيسية أخرى، بدأت بـ:
«لوقف هذا الحشد العدواني سنحجر وبصرامة على جميع المعدات العسكرية العدائية التي يجري شحنها إلى كوبا. جميع السفن المتجهة إلى موانئ كوبا والقادمة من أي جهة كانت إذا وجد أنها تحتوي على شحنات من أسلحة عدوانية فسنعيدها. هذا الحَجْر سوف يتم توسعته إذا اقتضت الضرورة ليشمل أنواعًا أخرى من البضائع والمنقولات. نحن لا نريد أن نمنع أي ضرورات إنسانية وفي هذا الوقت بالذات كما حاول السوفيت فعله عندما حاصروا برلين عام 1948.»
أمر بتكثيف الرقابة، وأشاد بالتعاون من وزراء خارجية منظمة البلدان الأمريكية. وقال:”أمرنا الجيش للتحضير لجميع الاحتمالات، وإنا على ثقة من أن مصلحة كل من الشعب الكوبي والفنيين السوفييت في تلك المواقع، أن يعرفوا الأخطار التي ستصيب جميع الأطراف إذا استمر التهديد.” وقد قدم طلب لاجتماع عاجل في منظمة البلدان الأمريكية ومجلس الأمن للنظر في هذا الموضوع[5]

اسباب الحرب العالمية الأولى ..

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

شهد العالم في اوائل القرن العشرين عدد من التطورات السياسية والعسكرية التي ادت الى اشتعال الحرب بين الدول الكبرى التي انضمت اليها معظم دول العالم والتي عرفت بالحرب العالمية الاولى لان اكثر دول العالم اشتركت بها بشكل مباشر او غير مباشر محتويات

أسباب الحرب العالمية الاولى: جرت الحرب العالمية الأولى بين عدة دول أوروبية ، فكانت نهايتها موت الملايين من البشرية، وأدت إلى انهاء ملكيات وارستقراطيات اوروبية
قامت الحرب العالمية الأولى نتيجة عدة أسباب رئيسية للحرب العالمية الأولى : 1- نمو النزعات القومية 2- بناء قوة حربية 3- التنافس على المستعمرات 4- التحالفات العسكرية
أ:-نمو النزعات القومية. نشأت القومية في القرن التاسع عشر بين الشعوب الذين يشتركون في لغة واحدة وتاريخ أو ثقافة مما ادى الى تأسيس دولتين نتيجة لتوحد عدة دويلات صغيرة على المبادئ القومية هما: (ألمانيا وإيطاليا )
أضعفت الدول القومية الإمبراطوريات في الجهة الشرقية في النمسا ـ المجر روسيا والدولة العثمانية وكانت هذه الإمبراطوريات تحكم مجموعات عرقيه ودول كثيرة تناضل من أجل الاستقلال وكانت الصراعات بين المجموعات القومية متفجرة في دول شبه جزيرة البلقان في الجنوب الشرقي من أوروبا وعرفت شبه الجزيرة بأنها برميل البارود في أوروبا لأن شعوبا كثيرة من البلقانيين كانوا جزءًا من الدولة العثمانية. حصلت اليونان والجبل الأسود والصرب ورومانيا وبلغاريا وألبانيا على الاستقلال في الفترة من 1821 إلى 1913م لذلك فقد نشبت التوترات عندما احتكت كل دولة مع جيرانها بشأن الحدود وانتهزت النمسا ـ المجر وروسيا ضعف الدولة العثمانية لتزيدا من نفوذهما في البلقان
عندها بدأ التنافس الاستعماري للسيطرة على البلقان ازداد التوتر مما ادى الى اندلاع الحرب العالمية الأولى عندها عملت صربيا على قيادة حركة لتوحيد العنصر السلافي في المنطقة أما روسيا التي تعد من أقوى الدول السلافية عملت على تأيد صربيا لكن النمسا ـ المجر خشيت من القومية السلافية التي أدت إلى قلق بداخلها لان ملايين من السلاف يسكونون فيها
اما عام 1908م ألحقت النمسا ـ المجر البوسنة والهرسك إلى إمبروطوريتها، مما ادى الى اغضاب صربيا التي كانت تسعى الى السيطرة على تلك الأراضي التي كان يعيش فيها الكثير من الصربين

ب:-بناء القوة الحربية. فقد ارتفعت حدة التنافس بين الدول الأوروبية فيما يخص التسلح و أرادت ألمانيا أن تنشئ امبراطورية استعمارية في أراضي ما وراء البحار ، وهذا يتطلب أن تزيد في اسطولها البحري ، الأمر الذي دفع بريطانيا أن تعمل على تعزيز وزيادة اسطولها البحري ، فكانت ألمانيا وبريطانيا على وجه التحديد تسعيان إلى تعزيز أساطيلهم البحرية. التنافس على المستعمرات في اواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين استعمرت الأمم الأوروبية تقريبا جميع انحاء إفريقيا واغلب آسيا وعملت على زيادة التصنيع والسعي الى المستعمرات لامداد المصانع بالمواد الخام وامداد الاسواق بالبضائع المصنعة مما ادى الى وجود التوتو بين الدول الأوروبية بسبب التسابق نحو المستعمرات والتنافس عليها . التحالفات العسكرية كان للتنافس القوي بين الدول الأوروبية وذلك في توسيع الاحتلال الاستعماري لكل دولة أثرا في عقد تحالفات سرية ما بين الدول ونشوء تحالفات عسكرية ، حيث نشأ تحالف بين انجلترا وفرنسا، وتحالف ثلاثي ما بين ألمانيا وإيطاليا والنمسا، إلا أنه تحالف لم يستمر إذا خرجت إيطاليا من هذا التحالف وحلت مكانها في التحالف الدولة العثمانية بعد توقيعها عهدا مع ألمانيا.
ج:-حادثة سراييفو. تعد حادثة اغتيال ولي العهد النمساوي هي السبب المباشر للحرب والتي تسمى بحادثة سيراييفو والتي حدثت كما يلي : -اغتيل في عام 1914 م، وريث العرش النمساوي فرانز فرديناند وزوجته أثناء زيارة لهما إلى سراييفو وهي منطقة تقع في البوسنة والهرسك ، على يد طالب صربي جافريلو برينسيب، ذلك أن الصرب طالبت بالحرية وحق الشعب في تقرير مصيره فما كان من النمسا إلا أن رفضت مطالب الصرب فعندئذ قام الطالب باغتيال وريث العرش النمساوي ، مما أثار الغضب النمساوي على الصرب ، حيث أرسلت النمسا إنذارا للصرب بعزل الموظفين والقوات المعادية للنمسا ، كذلك عمل الصربيون على منع أي دعاية مضادة للنمسا، إغلاق الصحف والمجلات المعادية للنمسا ، كذلك طالبت الحكومة النمساوية من الصرب الاشتراك في التحقيق بمقتل الوريث النمساوي ، فما كان من الصرب إلا أن يرفضوا هذه المتطلبات فأعلنت النمسا الحرب على الصرب ، وهذا أشعل فتيلة الحرب العالمية الأولى حيث كان السبب الرئيسي والمباشر في نشوء الحرب العالمية الأولى
– شهد القرن التاسع عشر نهضة فكرية متطورة قوية ، فما كان إلا أن أحدثت نجاحا هائلا وخصوصا بعد الوحدة الألمانية والوحدة البريطانية، حيث بدأت القوميات والشعوب الأوروبية بالحرية والاستقلال وتقرير مصير الشعب ، مما أحدث قتالا وحروبا وصدمات عنيفة في منطقة البلقان ، التي تعاني أصلا من تعدد القوميات وتداخلها وتشابكها .
الملخص
للحرب العالمية اسباب رئيسة تتمثل بالتنافس للاستعمار وبناء القوة الحربية ونظام التحالفات ونمو النزعات القومية اما السبب المباشر للحرب العالمية الاولى باغتيال ولي العهد النمساوي الذي اشعل فتيلة الحرب بين الاطراف المتنازعة.

الحرب الاهليه الامريكيه

كاتب الموضوع الأصلي: فهد آل حسن 704

الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865)، أو الحرب بين الولايات ويطلق عليها عدة أسماء أخرى، وهي حرب أهلية قامت في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أعلنت إحدى عشرة ولاية من ولايات الجنوب تحت قيادة جيفرسون ديفيس، الانفصال عن الولايات المتحدة وأسست الولايات الكونفدرالية الأمريكية. وأعلنت الحرب على اتحاد الولايات المتحدة، والتي كانت تساندها كل الولايات الحرة وولايات الرقيق الخمسة التي تقع على الحدود. كان يشار للاتحاد أحيانا بالشمال.

أثناء الانتخابات الرئاسية لعام 1860، شن الحزب الجمهوري بقيادة الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن حملة ضد توسيع العبودية خارج الولايات التي توجد بها بالفعل. أسفر فوز الجمهوريين في الانتخابات عن إعلان سبعة من ولايات الجنوب الانفصال عن الاتحاد حتى قبل تولى لينكولن منصبه يوم 4 مارس 1861. رفضت كلا من الإدارة السابقة والجديدة هذا الانفصال، واعتبرته حركة تمرد.

وبدأ القتال في 12 أبريل 1861، حيث هاجمت القوات الكونفدرالية قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في فورت سومتر بولاية كارولينا الجنوبية، ردا على ذلك دعا لينكولن لتشكيل جيش من المتطوعين من كل ولاية، مما أدى إلى إعلان انفصال أربع ولايات أخرى من رقيق الجنوب.

أعد كلا الجانبين الجيوش وسيطر الاتحاد على الولايات الحدودية في وقت مبكر من الحرب، وفرض حصارا بحريا. في سبتمبر 1862، أطلق لنكولن إعلان تحرير العبيد مما حقق هدف الحرب من إنهاء الرق في الجنوب،[1] وأثنى بريطانيا عن التدخل في شئون البلاد الداخلية.[2]

استطاع القائد الكونفيدرالي روبرت إي. لى أن يحقق انتصارات في معارك في شرق البلاد، ولكن في عام 1863 لم يتمكن من مواصلة التقدم شمالا بعد معركة جيتيسبيرغ وفي الغرب، سيطر الاتحاد على نهر مسيسيبي بعد معركة فيكسبيرغ، وبالتالي فصلت بين قوات الولايات الكونفيدرالية. ظهر تميز الاتحاد على المدى البعيد من حيث عدد الرجال والعتاد في عام 1864، عندما خاض الجنرال يوليسيس جرانت معارك الاستنزاف ضد قوات الجنرال لي، في حين سيطر الجنرال وليام شيرمان على أتلانتا، بولاية جورجيا، وواصل الزحف حتى وصل إلى المحيط.

انهارت المقاومة الكونفدرالية بعد استسلام لي لجرانت بعد معركة محكمة أبوماتوكس في 9 أبريل 1865.

كانت الحرب الأهلية الأمريكية من أقدم الحروب التي استخدم بها السكك الحديدية والسفن البخارية، كما استخدم بها كمية هائلة من الأسلحة. تنوعت الأساليب الحربية خلال تلك الحرب حيث استخدم فيها أساليب الحرب الشاملة وحرب الخنادق سبقت في ذلك الحرب العالمية الأولى.

تعتبر هذه الحرب الأكثر دموية في التاريخ الأمريكي، حيث أدت إلى مقتل 620،000 جنديا وعددا غير معروف من الضحايا المدنيين. ترتب على هذه الحرب إنهاء الرق في الولايات المتحدة، واستعادة الاتحاد، وتعزيز دور الحكومة الفيدرالية.

ساعدت القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعرقية التي ظهرت خلال الحرب، في تشكيل التوجهات الأمريكية في حقبة إعادة الإعمار التي استمرت حتى عام 1877، وأحدثت تغيرات ساعدت على جعل البلاد قوة عظمى فيما بعد.

العلاقات الروسية – الامريكية

كاتب الموضوع الأصلي: مفرح الجابري 704

العلاقات الروسية – الأمريكية في القرن 21[عدل]

تعتبر العلاقات مع الولايات المتحدة من اولويات السياسة الخارجية الروسية وعاملا هاما في اشاعة الاستقرار الدولي. وقد ثبتت مبادئ حوار الشراكة الثنائي في اعلان موسكو حول العلاقات الاستراتيجية الجديدة الذي وقعه الرئيسان الروسي والامريكي في مايو/أيار عام 2002. وحددت الاتجاهات الاولية للتعاون الثنائي وهي العمل المشترك لصالح الامن الدولي والاستقرار الاستراتيجي ومكافحة الإرهاب الدولي ومواجهة الأخطار والتحديات الاخرى الشاملة الجديدة ودعم حل النزاعات الاقليمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وتوسيع الاتصالات بين الافراد.
وفي اللقاء الذي جرى في 14 – 15 يوليو/تموز عام 2006 في بطرسبورغ عشية قمة مجموعة “الثماني” صدر البيان المشترك للرئيسين الروسي والامريكي المتعلق بالتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية ومقاومة الانتشار النووي وكذلك الإعلان المشترك حول المبادرة الشاملة في مكافحة الإرهاب النووي.
وفي ختام المباحثات التي جرت في 1 – 2 يوليو/تموز عام 2007 اصدر الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس جورج بوش في كينيبانكبورت(ولاية مين) البيان حول صناعة الطاقة النووية وعدم الانتشار الذي يتضمن برنامج الخطوات الملوسة في مجال تعميق التعاون الثنائي والدولي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية بشرط الالتزام الصارم بنظام عدم الانتشار.
وفي 6 أبريل/نيسان عام 2008 صدر في ختام قمة سوتشي اعلان الاطر الاستراتيجية للعلاقات الروسية الأمريكية الذي عكس الطابع الشامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة في الاتجاهات الرئيسية بهدف ضمان التواصل المستقر في المستقبل. وتتضمن الوثيقة بصورة موجزة ما تم تحقيقه في الأعوام الأخيرة في مجال الامن وعدم الانتشار ومكافحة الإرهاب وبضمنه الإرهاب النووي وتطوير الذرة في الأغراض السلمية والمضي قدما في الشراكة بمجال الاقتصاد والتجارة وصناعة الطاقة. كما عكس الإعلان الخلافات الجدية بين الجانبين حول بعض القضايا مثل الدفاع المضاد للصواريخ ومعاهدة تقييد القوات المسلحة في أوروبا وتوسيع الناتو وسحب الوسائل الضاربة من الفضاء والتي يجب أن يتواصل العمل في معالجتها.
وأدى دعم واشنطن للعدوان الجورجي في أغسطس/آب عام 2008 ضد قوات حفظ السلام الروسية والاهالي المسالمين في اوسيتيا الجنوبية إلى توتر العلاقات الروسية – الأمريكية.
ومع هذا بدأت ترد من واشنطن بعد أن تولت السلطة في الولايات المتحدة الإدارة الديمقراطية الجديدة أشارات حول الرغبة في اعادة التعاون الثنائي إلى مجرى العمل الطبيعي. وصدرت عن الجانب الأمريكي موضوعات حول وجوب “اعادة النظر ” في العلاقات الروسية – الأمريكية والاستعداد لأقامة تعاون شامل في حل المشاكل الحيوية. وقد أعطى ذلك نبضة بناءة إلى أول لقاء شخصي بين الرئيس دميتري مدفيديف والرئيس باراك اوباما في أول أبريل/نيسان عام 2009 على هامش قمة ” العشرين” في لندن. وتبادل الرئيسان الآراء حول جميع قضايا العلاقات النثائية والوضع الدولي وحددا الأولويات واجندة العمل في الفترة القريبة القادمة. وصدر بيانان مشتركان – حول المباحثات بصدد التقليص اللاحق للأسلحة الاستراتيجة الهجومية والاطر العامة للعلاقات الروسية – الأمريكية.
ويتضمن البيان المشترك حول الاطر العامة للعلاقات عمليا جميع جدول العمل الآني وثبت ليس فقط مبادئ التعاون الرئيسية (وجود مصالح مشتركة كثيرة، والتصميم على العمل المشترك من اجل تعزيز الاستقرار الاستراتيجي والامن والمواجهة المشتركة للتحديات الشاملة وتسوية الخلافات بروح الاحترام المتبادل والاعتراف بمصالح بعضهما البعض)، وكذلك اعداد المهام للمستقبل.
القضايا العسكرية والسياسية[عدل]

تجري المناقشة العامة للقضايا السياسية والعسكرية ليس على ارفع مستوى أو على مستوى الوزراء فقط، بل وفي محافل نزع السلاح التقليدي ودوائر الرقابة على التصدير والهيئات المختصة التي تشكلت في اطار المعاهدات الثنائية والدولية.
ويعار الاهتمام الرئيسي إلى قضايا الاستقرار الاستراتيجي والامن الدولي.
(يمكن ان تطالعوا أيضا المرجع حول الحوار في مجال تقليص الأسلحة الاستراتيجية)
وبحثت على هامش مناقشة قضايا الدفاع المضاد للصواريخ الاقتراحات الأمريكية حول تدابير تعزيز الثقة والشفافية فيما يخص منطقة التموضع الثالثة التي يخطط لأقامتها في أوروبا والتي لا تتفق عموما مع مصالح روسيا. وتتخذ إدارة اوباما موقفا متزنا أكثر حيال نشر عناصر هذه المنظومة في بولندا وتشيكيا بتركيزها على تقييم نفقات هذا المشروع واختبار قدرة المنظومة على العمل في أثناء الاختبارات الشاملة وواقعية الخطر الصاروخي من جانب إيران وضرورة اجراء مشاورات مع الحلفاء في الناتو وروسيا. وفي أثناء اللقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في لاهاي في 31 مارس/آذار عام 2009 سلمت إلى الأمريكيين الصيغة المجددة ” للاقتراح الجامع” الذي ينص على تحليل التهديدات الصاروخية في مختلف مناطق العالم وإمكانيات اقامة منظومة متعددة الأطراف للرقابة على إطلاق الصواريخ بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول المعنية. (المزيد من التفاصيل فيما ادناه وعلى موقعنا).
ويجري العمل في تنفيذ الاتفاقات مع الولايات المتحدة في اطار مبادرة ” مجموعة الثماني” حول الشراكة الشاملة ضد انتشار سلاح ومواد الدمار الشامل. واقيم التعاون من اجل تنفيذ القرار رقم 1540 الصادر عن مجلس الامن الدولي بمبادرة روسيا في أبريل/نيسان عام 2004 وايدته الولايات المتحدة حول عدم انتشار سلاح الدمار الشامل وكذلك في اطار مبادرة الولايات المتحدة حول الامن في مجال مكافحة انتشار سلاح الدمار الشامل. وفي سبتمبر/ايلول عام 2005 كان الرئيسان الروسي والامريكي في طليعة الموقعين على الاتفاقية الدولية لمكافحة افعال الإرهاب الدولي والتي صادقت عليها الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بمبادرة من روسيا.
كما يتطور التعاون الروسي الأمريكي حول القضايا الدولية والإقليمية الآنية. وتتعاون روسيا والولايات المتحدة في المنظمات والمحافل الدولية ولاسيما في هيئة الأمم المتحدة ومجموعة ” الثماني” وكذلك على الصعيد الثنائي في مجال مواجهة التحديات الجديدة للامن الدولي مثل انتشار سلاح الدمار الشامل ووسائل ايصاله والإرهاب عبر الحدود وتهريب المخدرات. وتعتبر مجموعة العمل الروسية – الأمريكية في مكافحة الإرهاب من أهم عناصر هذا التعاون.
اما جدول العمل الإقليمي للتعاون الروسي – الأمريكي فقد تركز على دعم الجهود الدولية في مضمار اعمار العراق وأفغانستان بعد الحرب وتنشيط تسوية قضية الشرق الأوسط وكذلك تحريك المفاوضات السداسية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية.
التعاون في المجال الاقتصادي[عدل]

القاعدة التعاقدية والقانونية. تعتبر اتفاقية العلاقات التجارية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الموقعة في عام 1990 وبدأ تنفيذها حيال روسيا في عام 1992 الوثيقة الأساسية التي تتحكم بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وفي عام 1993 بدأ سريان مفعول المعاهدة الموقعة في 17 يونيو/حزيران عام 1992 بين روسيا والولايات المتحدة حول تجنب الضريبة المزدوجة والحيلولة دون التهرب من الضرائب فيما يخص ضريبة الدخل والرأسمال.
وقعت معاهدة التشجيع والحماية المتبادلة لرؤوس الأموال في عام 1992 لكنها لم تبرم من قبل روسيا لأنها كانت تتجافى مع مواقف روسيا المعلنة في عملية المفاوضات الخاصة بانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية. وقد اختتمت المفاوضات بهذا الشأن فقط بعد مرور 15 عاما.
في 19 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006 وقع بروتوكول اختتام المباحثات الثنائية مع الولايات المتحدة حول شروط انضمام روسيا إلى منظمة التجارية العالمية وكذلك ست اتفاقيات بين الحكومتين هي: الاتفاقية حول التكنولوجيا الحيوية الزراعية واتفاقية تجارة لحوم البقر والاتفاقية حول تفتيش المؤسسات واتفاقية تجارة لحوم الخنازير واتفاقية حماية حقوق الملكية الذهنية والاتفاقية حول تدابير منح رخص استيراد السلع الحاوية على وسائل الشيفرة.
التبادل السلعي[عدل]
تعتبر الولايات المتحدة واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لروسيا. وازداد التبادل السعي الروسي – الأمريكي في ختام عام 2008 بنسبة 35 بالمائة وبلغ 1 ر36 مليار دولار. علما ان حجم الصادرات الروسية إلى الولايات المتحدة ازداد بمبلغ 5 ر7 مليار دولار وبلغ 8 ر26 مليار دولار بينما ازداد الاستيراد منها بمقدار 9 ر1 مليار دولار.
وازداد حجم الفائض التجاري بالنسبة إلى روسيا بنسبة 45 بالمائة (4 ر5 مليار دولار) وبلغ 5 ر17 مليار دولار، علما ان الزيادة في الصادرات من روسيا بلغت نسبة 38 بالمائة، اما استيراد السلع من الولايات المتحدة فقد ازداد بنسبة 27 بالمائة. وتشغل روسيا المرتبة الثالثة والعشرين في قائمة الشركاء التجاريين للولايات المتحدة من حيث حجم السلع.
وتحتفظ الصادرات الروسية بالتوجه نحو توريد المواد الخام، وتهيمن فيها موارد الطاقة وفي مقدمتها النفط ومشتقاته (17 مليار دولار أو نسبة 4 ر63 بالمائة من الارساليات). وتشكل نسبة كبيرة صادرات المعادن ومصنوعاتها (9 ر3 مليار دولار) ومنتجات الصناعة الكيميائية (8 ر1 مليار دولار) وكذلك المعادن والأحجار الثمينة ومصنوعاتها (6 ر1 مليار دولار).
وكانت غالبية الاستيرادات الروسية تتألف من وسائل النقل البري والمائي والجوي وقطع الغيار لها ومعداتها(7 ر2 مليار دولار) والسيارات والمعدات والآليات (6 ر2 مليار دولار) والمواد الغذائية (4 ر1 مليار دولار).
وفي نهاية عام 2008 شغلت الولايات المتحدة المرتبة الثامنة (8 ر8 مليار دولار) من حيث حجم الاستثمارات الاجنبية في روسيا(أو نسبة 3 ر3 بالمائة من الحجم العام ويقدر بحوالي 265 مليار دولار). بينما تشغل الولايات المتحدة المرتبة السادسة من حيث حجوم الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الاقتصاد الروسي (2 ر3 مليار دولار).
ويتم توظيف الاستثمارات الأمريكية المباشرة في صناعة النفط والغاز. ويتم ذلك بصورة أساسية في مشاريع ” ساخالين -1″ (“ايكسون موبيل”) و” كونسرتيوم انابيب بحر قزوين”(“شيفرون” و” ايكسون موبيل” و” كير ماك غي”).
ويعتبر الحوار في مجال الطاقة عموما أحد الاتجاهات الواعدة للتعاون الثنائي. واتجاهات تطور التعاون الثنائي في هذا المجال هي اقامة البنية التحتية من اجل توريد النفط إلى الولايات المتحدة من محطة الشحن في بحر بارنتس واستثمار مكامن النفط والغاز في الجرف القاري في ساخالين وبضمنها القدرات الصناعية والبنية التحتية من اجل ارساليات الغاز المسيل.
وتشكل الاستثمارات الأمريكية في المجالات غير الإنتاجية بروسيا نسبة 25 بالمائة من الاستثمارات الأمريكية المباشرة الموجهة قبل كل شيء إلى القطاع المصرفي (“سيتي بنك” وغيره) وقطاع التأمين (“اي –اي – جي ” وغيرها) وكذلك إلى مجال الخدمات المعلوماتية والاستشارية.
ونورد أدناه بعض الامثلة على ذلك:
تتعاون الشركات الأمريكية الكبرى في مجال الطيران والفضاء (“بوينغ” و” لوكهيد مارتن” و”برات اند وتني”) على مدى الأعوام الأخيرة تعاونا نشيطا مع المؤسسات الروسية في اطار مشاريع إطلاق الأجهزة الفضائية وإنتاج محركات الطائرات وتصميم نماذج جديدة من الطائرات.
وتبدي شركة ” بوينغ” أكبر نشاط في هذا الميدان. وتنص الاتفاقية الموقعة بين وكالة الفضاء الروسية و” بوينغ” على توسيع التعاون في تنفيذ البرامج الفضائية ومجال صناعة الطائرات. ويذكر من بين أكبر المشاريع المحطة الفضائية الدولية ومنصة إطلاق الصواريخ في المحيط الخاصة بأطلاق الأجهزة الفضائية لأغراض تجارية(” مورسكوي ستارت”). ويوجد في موسكو مركز التصاميم والتشكيل الذي افتتحته شركة ” بوينغ ” مع عدد من معاهد البحوث العلمية الروسية الخاصة بالطيران من اجل تصميم بعض اجزاء الطائرات وعقدها. وقد استثمر في المشاريع المذكورة 2 ر1 مليار دولار. كما تقدم شركة ” بوينغ” المشاورات إلى شركة ” طائرات سوخوي المدنية” في العمل في الاتجاهات الرئيسية لصنع الطائرة الإقليمية الروسية ” سوبر جيت 100 “. وتوجد مشاريع أخرى.
ويزداد نشاط شركة ” جنرال الكتريك” في السوق الروسية. وتعمل في روسيا حاليا جميع فروعها الحيوية. ويزداد التعاون في صناعة السيارات. وتنفذ شركة ” فورد ” في مدينة فسيفولجسك بمقاطعة لينينغراد منذ عام 2002 مشروع إنتاج السيارات من طراز “فوكوس”، بموجب الاتفاقية الاستثمارية الموقعة مع وزارة الاقتنصاد والتنمية الروسية في يوليو/تموز عام 1999. وبلغت القدرة الإنتاجية للمصنع 60 ألف سيارة وتجاوزت الاستثمارات مبلغ 230 مليون دولار. ويعتبر هذا المشروع أول مشروع للاستثمارات الاجنبية ينفذ في روسيا بصورة مستقلة ويعمل بموجب التكنولوجيا المتكاملة.
وتنتج شركة ” جنرال موتورز” سوية مع شركة ” افتوفاز” السيارة ” شيفي – نيفا” الخاصة بالطرق الوعرة بمصنع السيارات في مدينة تولياتي (تبلغ قدرة إنتاج المصنع 75 ألف سيارة سنويا وكلفة المشروع 330 مليون دوزلار). وبدأ في روسيا تجميع النموذج المدني للسيارة ” هامر ” الخاصة بالطرق الوعرة.
ويعمل الأمريكيون بنجاح في السوق الروسية في عدة فروع مثل صناعة الاغذية والتبغ ومطاعم الخدمة السريعة.
كما يبدي البزنيس الروسي نشاطا كبيرا في السوق الأمريكية. ففي عام 2008 بلغ حجم رؤوس الأموال الروسية الموظفة في الاقتصاد الأمريكي 5 ر5 مليار دولار منها 7 ر4 مليار دولار بشكل استثمارات مباشرة.
ونذكر من بين المستثمرين الكبار : ” لوك اويل” (شبكة محطات البنزين) و” نوريلسكي نيكل” (مصنع لإنتاج معادن مجموعة البلاتين) و” سيفيرستال”(عدة شركات لإنتاج الصلب ومنجم لأستخراج الفحم) و” يفرازجروب”(إنتاج الانابيب ومصنع إنتاج الفاناديوم) وغيرها.
الحواجز التجارية[عدل]
تشكل الحواجز التجارية التي تقيمها الولايات المتحدة امام روسيا عقبة كبيرة امام تطوير العلاقات التجارية المتبادلة. وقد وعدت إدارة بوش مرارا بأن تحل مشكلة الغاء تعديل جاكسون – فينيك على قانون التجارة لعام 1974. ان بقاء هذا التعديل حتى لحظة انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية يمكن ان يؤدي إلى رفض الولايات المتحدة تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية. علاوة على ذلك فان التعديل يخلق ظروفا غير مناسبة بالدرجة الأولى إلى المصدرين الأمريكيين بحرمانهم من التسهيلات المتأتية عن انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية. وشكل رجال البزنيس الأمريكي ائتلافا تحت رعاية مجلس الاعمال الروسي – الأمريكي يرمي إلى العمل مع الكونغرس بغية الغاء التعديل المذكور.
ونعيد إلى الأذهان ان تعديل جاكسون – فينيك قد حظر منح وضع الدولة الأولى بالرعاية في التجارة وتقديم قروض الدولة والضمانات الائتمانية إلى البلدان التي تنتهك أو تقيد كثيرا حقوق مواطنيها في الهجرة. كما نص التعديل على فرض تعريفات جمركية ورسوم مجحفة على سلع البلدان حيث لا يوجد اقتصاد السوق والتي يجري استيرادها في الولايات المتحدة.وقد طبق هذا التعديل شكليا بسبب فرض القيود على هجرة المواطنين السوفيت لكنه طبق أيضا ضد الصين وفيتنام وألبانيا. علما ان الاتحاد السوفيتي قد زال من الوجود منذ وقت طويل لكن الولايات المتحدة لا تلغي هذا التعديل بينما تعتبر مسألة هامة بالنسبة إلى روسيا الحصول على وضع الدولة الأولى بالرعاية (حسب المصطلح الأمريكي اقامة علاقات تجارية طبيعية)في التجارة مع الولايات المتحدة.
زد على ذلك فرضت الولايات المتحدة العقوبات ضد عدد من المؤسسات والشركات الروسية لأتهامها بالتعاون مع إيران وسورية بزعم انها تساعد على انتشار سلاح الدمار الشامل والتكنولوجيات العسكرية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2005 عمد جورج بوش، بسبب الوضع الصعب الذي اضحت فيه وكالة الفضاء الأمريكية(ناسا) الناجم عن حدوث مشاكل ل ” المكاكيك”، مما أدى إلى عدم تنفيذ التزاماتها بموجب برنامج المحطة الفضائية الدولية ،عمد إلى توقيع مشروع قانون يتضمن تعديلا على القانون ” حول عدم الانتشار حيال إيران ” الصادر في عام 2000 يلغي القيود السياسية على التعاون مع روسيا الاتحادية في المحطة الفضائية الدولية. وبهذا حصلت ” ناسا” على إمكانية شراء المعدات والخدمات من المؤسسات والمصانع الروسية العاملة في صناعة الصواريخ والأجهزة الفضائية للفترة حتى 1 يناير /كانون الثاني عام 2012 من اجل ضمان مشاركة الولايات المتحدة في برنامج المحطة الفضائية الدولية.
ويعتبر تطبيق تدابير مكافحة التخفيض المقصود للأسعار في الأسواق العالمية حيال المصدرين الروس عاملا كبيرا في عرقلة التجارة الروسية – الأمريكية.
تم في أعقاب المباحثات الروسية الأمريكية التي جرت في موسكو على ارفع مستوى يوم 6 يوليو/تموز توقيع البيان المشترك حول التقليص والحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية والبيان المشترك لرئيسي روسيا والولايات المتحدة حول الدرع الصاروخية.
وبالإضافة إلى ذلك وقع الجانبان الاتفاقية بين الحكومتين حول ترانزيت الأسلحة والمعدات والمواد العسكرية عبر الاراضي الروسية نظرا لمشاركة القوات المسلحة الأمريكية في الجهود الرامية إلى ضمان الامن والاستقرار والاعمار في جمهورية أفغانستان الإسلامية. وتم توقيع مذكرة تطوير التعاون بين القوات المسلحة لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة ومذكرة اقرار خطة العمل الخاصة بتطوير التعاون العسكري بين جيشي البلدين في عام 2009. ووقع الجانبان البيان الخاص بالتعاون في المجال النووي والبيان المشترك حول أفغانستان.
وبالإضافة إلى ذلك تم اقرار خطة العمل الرئاسية. وافاد سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي ان خطة العمل هذه تتضمن التكليفات الملموسة للوزارات المعنية فيما يتعلق باتجاهات التعاون المتبادل في المجالين الاقتصادي والتجاري. وحسب قول بريخودكو فان هذه الخطة يجب أن تصبح أساسا لاقامة الحوار الاقتصادي بين الحكومتين واستحداث هيئة التنسيق اللازمة لذلك. واتخذ في اعقاب المباحثات قرار بتشكيل اللجنة الرئاسية الروسية الأمريكية الخاصة بتطوير التعاون.
هذا وتم تبادل مذكرتين حول عمل اللجنة الخاصة بشؤون الاسرى والمفقودين.
ووقع الجانبان أيضا مذكرة بين وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في روسيا ووزارة الصحة في الولايات المتحدة.
وسط المواجهات الروسية الأمريكية حول العالم: وفد من گازپروم الحكومية الروسية وصل أنكوردج للتباحث في الاستثمار في مشاريع الطاقة في ألاسكا. الوفد، غير المسبوق في حجمه، يضم عدة مساعدين مباشرين لپوتين.[1]

الحرب الباردة ..

كاتب الموضوع الأصلي: احمد العتيبي336

الحرب الباردة : هي مصطلح يستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت توجد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى وحلفائهم من الفترة في منتصف الأربيعينيات حتى أوائل التسعينيات.

خلال هذه الفترة، ظهرت الندية بين القوتين العظيمتين خلال التحالفات العسكرية والدعاية وتطوير الأسلحة والتقدم الصناعي وتطوير التكنولوجيا والتسابق الفضائي. لقداشتركت القوتين في انفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة – باستخدام وسيط.
في ظل غياب حرب معلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قامت القوتان بالاشتراك في عمليات بناء عسكرية وصراعات سياسية من أجل المساندة. على الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى كانا حلفاء ضد قوات المحور إلا أن القوتين اختلفتا في كيفية إدارة ما بعد الحرب وإعادة بناء العالم. خلال السنوات التالية للحرب, انتشرت الحرب الباردة خارج أوروبا إلى كل مكان في العالم. حيث سعت الولايات المتحدة إلى سياسات المحاصرة والاستئصال للشيوعية وحشد الحلفاء خاصة في أوروبا الغربية والشرق الأوسط. خلال هذه الأثناء، دعم الاتحاد السوفيتى الحركات الشيوعية حول العالم خاصة في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ودول جنوب شرق آسيا.

صاحبت فترة الحرب الباردة عدة أزمات دولية مثل أزمة حصار برلين 1948-1949 والحرب الكورية 1950-1953 وأزمة برلين عام 1961 وحرب فيتنام 1956-1975 والغزو السوفييتي لأفغانستان وخاصة أزمة الصواريخ الكوبية 1962 عندها شعر العالم أنه على حافة الانجراف إلى الحرب العالمية الثالثة. آخر أزمة حدثت خلال تدريبات قوات الناتو 1983. شهدت الحرب الباردة أيضا ً فترات من التهدئة عندما كانت القوتين تسعيان نحو التهدئة. كما تم تجنب المواجهات العسكرية المباشرة لأن حدوثها كان سيؤدى إلى دمار محتم لكلا الفريقين بسبب الأسلحة النووية.

اقتربت الحرب الباردة من نهايتها في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات. بوصول الرئيس الأمريكي روناد ريجان إلى السلطة ضاعفت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتى. في النصف الثاني من الثمانينيات، قدم القائد الجديد للاتحاد السوفيتى ميخائيل غورباتشوف مبادرتى بيريستوريكا – إصلاحات اقتصادية – وجلاسنوت – مبادرة اتباع سياسات أكثر شفافية وصراحة -. ثم انهار الاتحاد السوفيتى عام 1991 تاركا ً الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم أحادى القطب.

اودلف هتلر

كاتب الموضوع الأصلي: مفرح الجابري 704

أدولف ألويس هتلر (بالألمانية: [ˈadɔlf ˈhɪtlɐ]؛20 أبريل 1889 – 30 أبريل 1945) سياسي ألماني نازي، ولد في النمسا، وكان زعيم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف للعامة باسم الحزب النازي( مؤسس النازية ). تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و1945 حيث شغل منصب مستشار الدولة (بالألمانية: Reichskanzler) في الفترة ما بين عامي 1933 و1945، والفوهرر (بالألمانية: Führer) في الفترة ما بين عامي 1934 و1945. واختارته مجلة تايم واحدًا من بين مائة شخصية تركت أكبر الأثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين.[1]
وباعتباره واحدًا من المحاربين القدامى الذين تقلدوا الأوسمة تقديرًا لجهودهم في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا، انضم هتلر إلى الحزب النازي في عام 1920 وأصبح زعيمًا له في عام 1921. وبعد سجنه إثر محاولة انقلاب فاشلة قام بها في عام 1923، استطاع هتلر أن يحصل على تأييد الجماهير بتشجيعه لأفكار تأييد القومية ومعاداة الشيوعية والكاريزما (أو الجاذبية) التي يتمتع بها في إلقاء الخطب وفي الدعاية.
في عام 1933، تم تعيينه مستشارًا للبلاد حيث عمل على إرساء دعائم نظام تحكمه نزعة شمولية وديكتاتورية وفاشية. وانتهج هتلر سياسة خارجية لها هدف معلن وهو الاستيلاء على ما أسماه بالمجال الحيوي (بالألمانية: Lebensraum) (ويُقصد به السيطرة على مناطق معينة لتأمين الوجود لألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي) وتوجيه موارد الدولة نحو تحقيق هذاالهدف. وقد قامت قوة الدفاع التي أعاد بنائها بغزو بولندا في عام 1939 مما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وخلال ثلاث سنوات، احتلت ألمانيا ودول المحور معظم قارة أوروبا( عدا بريطانيا ) وأجزاء كبيرة من أفريقيا ودول شرق وجنوب شرق آسيا والدول المطلة على المحيط الهادي ، و ثلث مساحة الاتحاد السوفياتي ( من الغرب حتى مدينة ستالينغراد)). ومع ذلك، نجحت دول الحلفاء في أن يكون لها الغلبة في النهاية.
وفي عام 1945، نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح ألمانيا من جميع جوانبها وحتى سقوط برلين. وأثناء الأيام الأخيرة من الحرب في عام 1945، تزوج هتلر من عشيقته إيفا براون بعد قصة حب طويلة. وبعد أقل من يومين، انتحر العشيقان.[2]

السياسه و الاقتصاد … ايهما يقود الآخر ؟

كاتب الموضوع الأصلي: فهد آل حسن 704

سؤال صغير تردد على مسامعنا على مقاعد الدراسة الاكاديمية كثيرا لكننا –كغيرنا -لم نجد له جوابا بل ان الفكر الانساني لم يستطع الى اليوم تقديم اجابة قاطعة له ، فكلما تقدمت السياسة للقيادة برزت احداث جعلت من الاقتصاد هو المحرك الاساسي والقائد لحركة الاجتماع الانساني وكلما ظهر الاقتصاد كقائد قوي اخمدته السياسة وطمسته بقوة !!! ، لاجل ذلك برز ويبرز السؤال التالي في وجه الباحثين والدارسين : ماهو نوع العلاقة بين السياسة والاقتصاد ؟؟ هل هي تكاملية ؟ ام احلالية ؟عكسية ؟ ام طردية ؟ ايضا من الخطاء بل ومن العسير ان نقدم اجابة قاطعة على هذه التساؤلات ، اذن ما هي ماهية البحث واطر البحث في تحديد العلاقة بين هذين المتغيرين ؟؟

الانسان ومنذ اللحظة الاولى لوجودة على هذه البسيطة وبتقرير رباني هو كائن محتاج الى الطعام والشراب والمسكن لكي يعيش ويستقر ، وهذه ايضا ارادة الله حيث قال تعالى :” هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها ” فالاعمار لايتم الا بمقوماته وهي : الانسان التام الصحة المتمع بالقوة والمنعه الآمن المطمئن على رزقه وعلى نفسة…. وهذه المرتكزات تحتاج الى مقومات اقتصادية كان لابد منها لادامة الاعمار وتحقيق مبدأ الخلافة الذي هو اساس الوجود الانساني على هذه الارض .

لقد كان الهم الاول للانسان هو تامين احتياجاته من الطعام والشراب التي تبقية على قيد الحياة وتوفر له الكرامة ، ومن اجل ذلك مارس نشاطات مختلفة كان ابرزها النشاطات الزراعية التي توفر له ما يحتاج من المحاصيل والسلع ، وعندما فاض الانتاج بحوزته اراد له تصريفا ، فتطورت نظم علاقاته فمارس النشاطات التبادلية من خلال نظام المقايضة الذي ساهم في تحقيق الاشباع للمجتمعات الانسانية البسيطة في فترة ما من تاريخ الاجتماع الانساني ، ومن خلال نظم التبادل والانتاج مارس اسلوب التوزيع من حيث لايشعر وذلك حفاظا على من يعول ليبقى سندا له يشكل من خلاله الجماعه التي تحافظ على منعتها وكيانها ، وهكذا تطورت نظم الحياة الاقتصادية حتى كبر المجتمع وتوسع واحتاج الى المزيد من السلع والخدمات ، حينها بدأ الانسان يبحث عن مواقع جديدة يمارس فيها نشاطاته فحاول ان يتعدى ويتطاول على ما جاوره من الاراضي والتجمعات ، عندها قام الصراع بين بني الانسان وهو ما استدعى حشد الطاقات وتنظيم الصفوف واعمال العقل والتفكير في وسائل لتدبير الامور عندها قامت السياسة التي كان لابد للمجتمعات البدائية منها لتسوس الجماعه وتحركها باسلوب ارقى وتفكير اعمق ياخذ بعين الاعتبار كل الظروف المحيطة .

حينها استنهض الاقتصاد السياسة .. ولكن الم تكن سياسته هي التي حركت بداخله نوازع البحث عن مقومات اقتصاده المتين ؟؟؟ اذن من قاد الاخر السياسه ام الاقتصاد ؟؟؟ اننا كلما تقدمنا في الاجابه رجعنا القهقرى الى حيث المربع الاول !!! .

تطور الاجتماع الانساني فنشأت الدولة وما رافقها من مؤسسات وكان من ابرز مؤسساتها المؤسسة الاقتصادية ، اي رعاية الشؤون الاقتصادية للافراد ، وهذه الشؤون ايضا تطورت مع تطور نظم الحياة الانسانية فكان الانسان الاول يكفيه من اللباس ما يستر جسدة من الليف او الخيش او جلود الحيوانات ، وكان يكفيه من الطعام ما يصطاده من الغابة المجاورة يشوية على النار فيسد رمقه وينام في المغاور والكهوف تحرسه الحيوانات حينا وتخشاه حينا اخر ويخشاها في احيان كثيرة ، تطورت نظم الحياه حتى وصل الانسان الى مرحلة التنظيم المؤسسي الذي فرضة علية التطور الكبير والسريع الذي اعترى جوانب الحياة المختلفة ،وقد كانت حاجة الانسان مضافا اليها الطمع والجشع دافعا يدفعه الى الاعتداء على غيرة ليسيطر على ما يملك من موارد وثروات عندها وولد الاقتصاد السياسي الذي بحجته كانت موجات الاستعمار والرغبة في السيطرة على مقدرات الاخرين مدفوعة هذه الرغبات بالطمع والجشع ، حينها ذاقت شعوب كثيرة وامم عديدة مرارة السياسة وتجرعت الم الاقتصاد ، ودفعت لها الشعوب اكلافا كثيرة واثمانا باهظة …!!

وشهد الاجتماع الانساني خلال مسيرة تطوره نظماً سياسية واقتصادية متنوعه تراوحت ما بين التشريكية التي كانت تهدف الى توفير العدالة والكفاءة بمفهومها المطلق للانسان سعياً وبحثاً عن المثالية والكمال متنافسةً في ذلك مع النظم الداعية الى الحرية الفردية المطلقة التي اتاحت للانسان ان يحقق ذاته ويحصل على مايريد من حاجات وسلع وخدمات تحقق له الاشباع بدون اية رقابة او تحديد ، عندها قام الصراع السياسي الاقتصادي في اطار حرب باردة اكتوى العالم ببرودتها وحرارتها معا ودفع لذلك اثمانا باهظة ، ووصل الفكر النساني الى القمة في الابداع السياسي الاقتصادي حين اعلن عن ولوج عصر العولمة وتربعت الخصصة على قمة عرش هذا العصر ، ولاشك ان المتفحص لواقع العولمة والخصصة يجد انها مرحلة جديدة من مراحل الاقتصاد السياسي ، حيث تاثرت الدولة تاثرا بالغا واهتز عرش الاقتصاد الذي رعته الدولة وحافظت علية عقود كثيرة وازمنه مديدة فبدات العولمة تسحب البساط من تحت اقدام الدولة فتسلخها عن واقعها وتمنعها من رعاية الشؤون الاقتصادية للافراد وذلك من خلال تجريدها من اسباب قوتها ومملتكاتها كافه شيئا فشيئا حتى تعرت الدولة واصبحت خالية الوفاض لا تملك شيئا.. لاموارد مالية…. ولا صلاحيات سياسية فانفلت العقال وخرجت الامور عن سيطرة الساسه ….فجاعت الشعوب…. وتجهلت الشعوب…. ومرضت الشعوب ، ارتفاع في نسب الامية بشكل مهول ،وارتفاع في نسب المرضى والعاجزين عن الحصول على الدواء ، وارتفاع هائل في أعداد الفقراء حتى بات الامر خارج السيطرة ،السياسة تضعف امام الواقع الاقتصادي والاقتصاد يتقهقر بفعل السياسة العشوائية المنقادة للاقتصاد والضحية هو…… الانسان ، هذا الانسان الذي تحول الى بركان يغلي ويغلي ويغلي حتى بدأ بالانفجار .. العالم اليوم يشهد اوضاعا اجتماعية ممزقه واوضاعاً سياسية عنيفة واوضاعاً اقتصادية محزنة ومخزية من المسبب ..؟؟ وما هي الاسباب ؟؟؟؟ اسئلة مفتوحة برسم الاجابة …!!!

تفكك الاتحاد السوفييتي

كاتب الموضوع الأصلي: فهد آل حسن 704

تفكك الاتحاد السوفييتي رسميا في 25 ديسمبر 1991 باستلام بوريس يلتسن مقاليد الحكم، وكان قدوم الرئيس السوفييتي ميخائيل غورباتشوف وخططه الواعدة بإعادة البناء وخفض التوتر السوفييتي-الأمريكي قد مهّد الطريق إلى الانهيار السلميّ نوعاً ما، والذي أحاط به ضباب من الانقسام الداخلي في الجيش السوفييتي والذي أوصل بوريس يلتسن على ظهر دبابة إلى سدة الحكم في روسيا.

قبيل انهيار الاتحاد السوفييتي بقليل قام عدد من كبار المسؤولين بانقلاب على سلطة جورباتشوف بهدف إعادة الاتحاد السوفييتي نحو النظام الشمولي المركزي, والتخلص من البريسترويكا التي أقامها جورباتشوف، والتي تبتعد عن روح النظام الشيوعي. تم إخضاع جورباتشوف للإقامة الجبرية وتشكيل لجنة حكم تقوم بأعماله. رغم ثقل الشخصيات المشاركة في الانقلاب فقد فشل بسبب الجماهير التي كانت قد فقدت الإيمان بالاتحاد السوفييتي بسبب الانهيار الاقتصادي الشامل. لم تقم الوحدات العسكرية المشاركة بضرب الجماهير المناهضة بالانقلاب, ولم تكن قيادة الانقلابيين قوية كفاية لاتخاذ القرارت الحاسمة الجريئة في تلك اللحظات. انتهى الانقلاب ببزوغ نجم يلتسن, وتوقيع رؤساء الجمهوريات السوفييتية على وثيقة حل الاتحاد السوفييتي.

بانهيار الاتحاد السوفييتي أسدل الستار على أول تجربة لنظام اشتراكي يقوم على أفكار ماركس وإنجلز ولينين. ويبقى الجدل لغاية اليوم: هل كان السبب في انهيار الاتحاد السوفييتي خلل في النظرية الاشتراكية ذاتها أم هو خلل في التطبيق؟

تفكك الاتحاد السوفيتي إلى 15 دولة مستقلة في 19 أغسطس 1991 وهى:

جمهوريات السلاف
روسيا
أوكرانيا
بيلاروسيا

جمهوريات البلطيق
إستونيا
لتوانيا
لاتفيا

جمهوريات الاتراك
تركمانستان
كازاخستان
أوزبكستان
قرغيزستان

جمهوريات القوقاز
أرمينيا
جورجيا
أذربيجان

جمهوريات أخرى
مولدوفا (رومانية)
طاجيكستان