أ.د. أحمد محمد وهبان

محاضرة يوم السبت 25/3/1432ه

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العتيبي1

بسم الله الرحمن الرحيم
النظام السياسي:
المؤسسات السياسية الرسنية منظورا اليها في ضوء ايديولوجية المجتمع.(التشريعية-التنفيذية) وهي رسمية لانها مؤسسات الحكم المنصوص عليها في دستور الدولة.
دستور الدولة:
كيانها العضوي هو البرلمان .
البطاقة الشخصية للدولة.
– المنظمات السياسية غير الرسمية:(ينشأها أفراد المجتمع -يفرزها الواقع الحضاري والثقافي للمجتمع) :
1- الاحزاب السياسية.
2- جماعات الضغط السياسي (المصالح) .
3-الرأي العام.
4- منظمات المجتمع المدني.
* الحياة السياسية تشمل المؤسسات السياسية الرسمية وغير الرسمية.
– ايديولوجية المجتمع : الفكر المذهبي او مايسمى بالمذهب او العقيدة السياسية- فلسفة المجنمع.
اولا: اليبرالية-الاشتراكية-الاسلام(انواع الايديولوجية)
-تحدد القيم الاساسية والاهداف العليا للمجتمع(ايديولوجية المجتمع)
-ارتباطا :
ايديولوجية النظام السياسي تحدد طبيعة النظام السياسي.
تنقسم ايديولوجية المجتمع الى قسمين:
المؤسسات التشريعية+المؤسسة التنفيذية.
مجموعة العناصر البشرية ذات وظائف وأهداف محددة.
-طبيعة الاهداف والوظائف تحدد طبيعة المؤسسة.
ماذا نعني بالوظيفة السياسية:
بث القيم على مستوى المتمع الكلي بثا سلطويا اي باستخدام ادوات الاكراه المادي عند الاقتضاء والضرورة ويتم من خلال وضع القوانين واللوائح العامة المجردة التي تخاطب الكافة بأوصافهم وليس بذواتهم.(الوظيفة السياسية بمنظار اخر).

محاضرة يوم السبت 25/3/1432ه

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العتيبي1

بسم الله الرحمن الرحيم
النظام السياسي:
المؤسسات السياسية الرسنية منظورا اليها في ضوء ايديولوجية المجتمع.(التشريعية-التنفيذية) وهي رسمية لانها مؤسسات الحكم المنصوص عليها في دستور الدولة.
دستور الدولة:
كيانها العضوي هو البرلمان .
البطاقة الشخصية للدولة.
– المنظمات السياسية غير الرسمية:(ينشأها أفراد المجتمع -يفرزها الواقع الحضاري والثقافي للمجتمع) :
1- الاحزاب السياسية.
2- جماعات الضغط السياسي (المصالح) .
3-الرأي العام.
4- منظمات المجتمع المدني.
* الحياة السياسية تشمل المؤسسات السياسية الرسمية وغير الرسمية.
– ايديولوجية المجتمع : الفكر المذهبي او مايسمى بالمذهب او العقيدة السياسية- فلسفة المجنمع.
اولا: اليبرالية-الاشتراكية-الاسلام(انواع الايديولوجية)
-تحدد القيم الاساسية والاهداف العليا للمجتمع(ايديولوجية المجتمع)
-ارتباطا :
ايديولوجية النظام السياسي تحدد طبيعة النظام السياسي.
تنقسم ايديولوجية المجتمع الى قسمين:
المؤسسات التشريعية+المؤسسة التنفيذية.
مجموعة العناصر البشرية ذات وظائف وأهداف محددة.
-طبيعة الاهداف والوظائف تحدد طبيعة المؤسسة.
ماذا نعني بالوظيفة السياسية:
بث القيم على مستوى المتمع الكلي بثا سلطويا اي باستخدام ادوات الاكراه المادي عند الاقتضاء والضرورة ويتم من خلال وضع القوانين واللوائح العامة المجردة التي تخاطب الكافة بأوصافهم وليس بذواتهم.(الوظيفة السياسية بمنظار اخر).

ما الذي يحدث في الوطن العربي ؟!!

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الشمري 1

ما الذي يحدث في الوطن العربي ؟!! ..
السؤال المهم الذي سيطرحه الشعب العربي على نفسه مع استمرار تساقط الأنظمة المتتالي هو: من يقف وراء هذا الثورة الشاملة والكاسحة والفريدة من نوعها، وهل هناك أيد خفية تلعب من وراء الستار وتخطط وتدبر وتقود هذا التغيير ؟! .. وهل يعقل أن يكون هذا التسونامي العاصف محض صدفة ونتيجة لكبت تراكمي أو لثورة عفوية ؟! وهل كانت الشعوب العربية تغط في سبات عميق وطويل قبل ثورة تونس واستيقظت فجأة ؟! وهل كانت الأنظمة العربية ميتة على كرسيها كما يقال وما دلهم على موتها إلا دابة الأرض وشباب الفيس بوك ؟! . تساؤلات سيطرحها المثقفون والمفكرون والمحللون في الوطن العربي ويتوقفون عندها طويلا بعد أن يستفيقوا من نشوة التغيير العارمة التي لا تضاهيها نشوة والتي يدخلها الشعب العربي غير مبال بالنتائج المترتبة عليها، هذه الثورة التي فاقت توقعاتها أخيلة الشعراء وأحلام الثوار والتحليلات والدراسات الإستراتيجية وتقارير المخابرات العربية والعالمية فاقت بسرعتها وقوتها ودهشتها أفلام الخيال العلمي بالنسبة للشعوب التي تعيش خارج التغطية والزمن، فلم يدر في خلد أحد أن عام 2011 سينحسر عن هكذا مفاجأة جعلت العالم في حيرة من أمره متسائلا من يقف يا ترى وراء هذا التغيير الشامل ؟ في الحقيقة لست هنا للإجابة على هذه التساؤلات تحديدا لأنها تحتاج إلى أدلة دامغة ووقائع منطقية لا إلى فرضيات لكني هنا لأطرح سؤالا واحدا فقط سيجعلنا نتجاوز كل ما سبق وهو: من المستفيد من هذا التغيير ومن الخاسر ؟! .. دعونا نتساءل بسذاجة رجل الشارع البسيط ونتوقع أسوأ الاحتمالات وأبشعها ضمن نظرية المؤامرة ونقول إن الشيطان الرجيم هو من يقف خلف هذا المخطط وهذا التغيير وأنه سخر أعوانه فمهدوا الطريق لإشعال الثورة بيد الشعوب، فما الذي سنخسره وما الذي سيكسبه !! .. الجواب يكمن في السؤال التالي : هل كان الوضع في البلدان التي طالتها يد التغيير أفضل وأعظم وأجمل وأروع وأبدع مما آلت إليه ؟ .. وإن كان كذلك، فهل الشاب الذي يفكر ويقرر أبوه بالإنابة عنه ويختار له منهجا محددا لحياته وزجة وسيارة ووظيفة مثل الشاب الذي يترك له والده حرية الاختيار والقرار مكتفيا بالتوجيه ؟!

محاضرة السبت 7 / 4 / 1432هـ

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز البدر1

بسمـ الله الرحمـن الرحيـم

* الليبرالية في المجال الأقتصادي ( الرأسماليـة ) /

تتميز بـ الملكيـة الخاصة ( الفردية ) _ المنافسة الأقتصادية _ أقتصاديات العرض والطلب , وهذا كله تحت شعار (( دعه يعمل دعه يمر )) بمعنى أنه مادام يكسب عن طريق المنافسة الأقتصادية فليس هناك قيود على الثروة أو قيود على الملكية الفردية , وتعد الدولة في هذه الحالة حارسة الليل كما يسمى .!

* نظرية دارون /

هي البقاء للأقوى , أي البقاء للأقدر على الصراع .

* موقف الأسلام من الرأسمالية /

هناك مبدأ في الأسلام وهو ( التكافل الأجتماعي ) فالدين لا يتعارض مع مبدأ الملكية الفردية ولا أن الغني غنياً والفقير فقير ولكن يراعي التكافل الأجتماعي , لقوله تعالى { إنما المؤمنون أخوة } .

* الليبرالية في المجال الأجتماعي ( الطبعي ) /

أن الشيء الطبيعي في المجتمع أنه يحوي على ثلاث طبقات ( طبقة غنية _ طبقة وسطى _ طبقة فقيرة ) وفيه تكون الغلبة للطبقة الوسطى , ولوحظ أنه مع تطبيق الرأسمالية الشرسة أدى ذلك إلى تأكل الطبقة الوسطى وزيادة الطبقة الفقيرة وكذلك أدى إلى البطالة الشديدة وغلبت قيم المادة على قيم الروح .!

* رؤية الليبرالية للعالم /

عالم متعدد الدول بتعدد القوميات بمعنى أن كل قومية لها دولة تمثلها .

* الأيدلوجية الماركسية /

أبرز المفكرين كارل ماركس وفريدر إنجلز ولينين , أتفق الأول والثاني في عام 1847 الإعلان الشيوعي للمانيفستر , والثالث هو قائد الثورة الشيوعية في روسيا عام 1917 , ويعتبر ماركس من أصول يهودية حيث يعتبر والده قد تحول من اليهودية إلى النصرانية .

* أيهما حقيقة الكون الروح أم المادة ؟!

الماركسية لاترى الا المادة ولاتؤمن بوجود إله ولاتؤمن بالغيبيات , وهي فلسفة إلحادية تجعل من القبر الحياة الأخيرة ولاتعترف بالحياة الأخرة !

مهاتما غاندي مؤسس سياسة المقاومة السلمية

كاتب الموضوع الأصلي: صالح الجربوع1

صورة

الميلاد والنشأة
ولد موهندس كرمشاند غاندي الملقب بـ”ألمهاتما” (أي صاحب النفس العظيمة أو القديس) في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.

دراسته
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.

الانتماء الفكري
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ”المقاومة السلمية” أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.

اللاعنف ليس عجزا
وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن “الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا”، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا “إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله”. فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه.

أساليب اللاعنف
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

شروط نجاح اللاعنف
يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.

كتب أثرت في غاندي
وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها “نشيد الطوباوي” وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى “موعظة الجبل” في الإنجيل، وكتاب “حتى الرجل الأخير” للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي “الخلاص في أنفسكم” الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو “العصيان المدني”. ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع.. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.

حياته في جنوب أفريقيا
بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في “ناتال” بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاما.
إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 – 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:
• إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
• إنشاء صحيفة “الرأي الهندي” التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
• تأسيس حزب “المؤتمر الهندي لنتال” ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
• محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
• تغيير ما كان يعرف بـ”المرسوم الآسيوي” الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
• ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
• مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.

العودة إلى الهند
عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها “أبناء الله” سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.

صيام حتى الموت
قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون يكرس التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع بالزعماء السياسيين والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى “اتفاقية بونا” التي قضت بزيادة عدد النواب “المنبوذين” وإلغاء نظام التمييز الانتخابي.

مواقفه من الاحتلال البريطاني
تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب له تنقله بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل المعارضين لأسلوبه، فعلى سبيل المثال تعاون غاندي مع بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ضد دول المحور، وشارك عام 1918 بناء على طلب من الحاكم البريطاني في الهند بمؤتمر دلهي الحربي، ثم انتقل للمعارضة المباشرة للسياسة البريطانية بين عامي 1918 و1922 وطالب خلال تلك الفترة بالاستقلال التام للهند. وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى صدام بين الجماهير وقوات الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات ثم عادت وأفرجت عنه في عام 1924.

مسيرة الملح
تحدى غاندي القوانين البريطانية التي كانت تحصر استخراج الملح بالسلطات البريطانية مما أوقع هذه السلطات في مأزق، وقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى البحر لاستخراج الملح من هناك، وفي عام 1931 أنهى هذا العصيان بعد توصل الطرفين إلى حل وسط ووقعت “معاهدة دلهي”.

الاستقالة من حزب المؤتمر
قرر غاندي في عام 1934 الاستقالة من حزب المؤتمر والتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي، وفي عام 1937 شجع الحزب على المشاركة في الانتخابات معتبرا أن دستور عام 1935 يشكل ضمانة كافية وحدا أدنى من المصداقية والحياد.
وفي عام 1940 عاد إلى حملات العصيان مرة أخرى فأطلق حملة جديدة احتجاجا على إعلان بريطانيا الهند دولة محاربة لجيوش المحور دون أن تنال استقلالها، واستمر هذا العصيان حتى عام 1941 كانت بريطانيا خلالها مشغولة بالحرب العالمية الثانية ويهمها استتباب أوضاع الهند حتى تكون لها عونا في المجهود الحربي. وإزاء الخطر الياباني المحدق حاولت السلطات البريطانية المصالحة مع الحركة الاستقلالية الهندية فأرسلت في عام 1942 بعثة عرفت باسم “بعثة كريبس” ولكنها فشلت في مسعاها، وعلى أثر ذلك قبل غاندي في عام 1943 ولأول مرة فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور على أمل نيل استقلالها بعد ذلك، وخاطب الإنجليز بجملته الشهيرة “اتركوا الهند وأنتم أسياد”، لكن هذا الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست ألوانا من القمع العنيف كان غاندي نفسه من ضحاياه حيث ظل معتقلا خلف قضبان السجن ولم يفرج عنه إلا في عام 1944.

حزنه على تقسيم الهند
بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.
وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.

وفاته
لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير/كانون الثاني 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهر 79 عاما.

كيفية وفاته
في الساعة الرابعة والنصف من مساء ذات ليلة أو بعد ذلك بدقائق قليلة، كان غاندي في قصر (بيرلا) يتحدث مع ( السردار باتل ) نائب رئيس وزراء الهند، ولكن قطع حديثه ونظر الي ساعته المدلاة من الشملة القطنية التي يلتحف بها وقال لمحدثه: دعني أذهب.. ثم أردف: إنها ساعة الصلاة.
ثم قام ونهض معتمدا علي كتفي حفيدتي أخته، الآنستين( آفا- و- مانو)، وسار الي المنصة التي اختارها ليشرف منها علي جموع المصلين الذي ألفوا أن يشاركوه الصلاة ثم صعد في بطيء الدرجات الثلاثة المؤدية الي المنصة، فتقدم اليه شاب قصير ممتليء يرتدي سراويل رمادية، وصدارة صوفية (بلوفر) زرقاء وسترة صفراء، ثم ركع عند قدمي غاندي، ووجه إليه الخطاب قائلا: لقد تأخرت اليوم عن موعد الصلاة فأجاب المهاتما: نعم قد تأخرت.
ولم يكن هذا الشاب سوي( ناثورام فنياك جودس ) محرر جريدة (هندور اشترا) المتطرفة، التي لم تكف عن اتهام غاندي بخيانة قضية الهندوكيين بتسامحه مع المسلمين، ولم يكد يتم المهاتما هذه الجملة القصيرة حتي انطلقت ثلاث رصاصات، لا أربعة، من مسدس برتا صغيرة، أصابت اثنتان منهما بطنه، والثلاثة صدره، وحتف غاندي:
‘أي رام.. أي رام’ ثم سكت ولم يتكلم ولم يكن رام هذا الذي كان اسمه اخر ماجري علي شفتي هذا الانسان.
وبعد ثمان وعشرين دقيقة كانت هذه الروح قد انطلقت من إسار البدن، ولم يبق فيها سوي هذا الجسم الصغير الناحل، الذي احتمل من مشاق الدنيا، مالم يحتمله أحد في العصر الذي عشناه، وسجي الجثمان الذي كان رمزا علي فكرة ومبدأ، في شرفة، وأضيئت الي جانب رأسه، خمس شمعات تمثل العناصر الخمس: الهواء، والضوء، والماء، والأرض، والنار.
وفي لحظات انطلق النبأ، بلا أسلاك، ولا تليفونات، ولابرقات الي الهند بأسرها، وكان شعور الخجل، هو أقوي ما استولي علي مشاعر الهنود، ثم العالم بأسره ثم جاء في أثره شعور عميق بالحزن.

مقتطفات من اقوال غاندي
يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.
إن النصر الناتج عن العنف هو مساوي للهزيمة، إذ انه سريع الانقضاء.
إن العين بالعين تجعل العالم بأكمله أعمى.
أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة. أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية. ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها.
من الأفضل أن أكون عنيفا، إذا كان هنالك عنف في قلوبنا من ارتداء رداء اللاعنف لتغطية العجز.
إن التأقلم ليس تقليد، بل انه يعني قوة المقاومة والاستيعاب.
أنا مستعد لان أموت، ولكن ليس هنالك أي داعي لأكون مستعدا للقتل.
أين يتواجد الحب تتواجد الحياة.
لقد أردت أن أتعرف على أفضل ما في حياة شخص يحمل اليوم سيطرة لا جدال فيها على قلوب ملايين من بني البشر… ولقد اقتنعت أكثر من أي وقت مضى بحقيقة أن السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للإسلام في تلك الأيام في برنامج الحياة، بل كانت البساطة الصارمة، والمحو الذاتي التام للنبي، والاحترام الدقيق للعهود، والتكريس العظيم تجاه أصدقائه وأتباعه، وجراءته، وقلة خوفه، وثقته التامة بالله وبرسالته. هذه الأمور وليس السيف تقدمتهم وسخرت كافة العقبات أمامهم. عندما قمت بإغلاق المجلد الثاني (من سيرة النبي)، قمت بذلك بأسف لأنه ليس هنالك المزيد لأقوم بقراءته عن هذه الحياة العظيمة.
ليس هنالك طريق للسلام، بل أن السلام هو الطريق.
لا يمكن تصنيع العاطفة أو تنظيمها حسب القانون. إذا لم يكن شخص أي عاطفة لشخص آخر أو لنظام، فيجب أن يكون الشخص حرا في التعبير عن قلة عاطفته طالما لم يقم بالتفكير مليا أو تشجيع أو التحريض على العنف. إن الغضب وقلة الاستحمال هما أعداء الفهم الصواب.
إن التدمير ليس قانون البشر. ويعيش الإنسان بحرية فقط باستعداده للموت إذا ما لزم الأمر على أيدي أخاه وليس أبدا بقتله إياه. إن أية جريمة، أو إصابة بغض النظر عن القضية، ارتكبت أو سببت لشخص آخر هي جريمة ضد الإنسانية.
إن اللاعنف والجبن لا يتماشيان معا. بامكاني القيام بتخيل شخص كامل التسليح هو في داخله جبان. إن حيازة الأسلحة تعني تواجد عنصر خوف، إذا لم يكن جبن. ولكن اللاعنف الحقيقي هو استحالة دون حيازة عدم الخوف الغير زائف.
إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية. إنها أقوى من أقوى سلاح دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان.
إن حرمان شخص من حريته الطبيعية وإنكاره أسباب الراحة العادية هو أسوأ من تجويع الجسد؛ إذ أن ذلك هو تجويع للروح القاطنة في الجسد.
يمكنك أن تقيدني، يمكنك أن تعذبني، يمكنك حتى أن تقوم بتدمير هذا الجسد، ولكنك لن تنجح أبدا في احتجاز ذهني.

المصادر
• المهاتما غاندي في الموسوعة الانجليزية
• A Brief History of Mohandas K. Gandhi
• Mahatma Gandhi’s Life
• infoplease, Gandhi, Mohandas Karamchand
• Gandhi and India: A Century in Focus by Sofri, Gianni
• غاندي، موهندس كرمشاند (المهاتما)، موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، المجلد الرابع، الطبعة الأولى 1986، 315 – 32

محاضرة يوم السيت 7/4/1432هـ شعبة(9-10)

كاتب الموضوع الأصلي: مشعل الحمياني1

طبقة البوبياتاريا ستنصتر على البرجوازية وتقيم دولة بوليتاريا وتنتزع السلطة منها وتقيم دولة بوليتاريا وهي دولة مؤقتة وفترة انتقالية وستصفى الملكية الخاصة وتتحول الى شيوعية

في الشيوعية/لايوجد ملكية خاصة وبالتالي تموت السلطة السياسية موتا تلقائيا

في مرحلة الشيوعية سيكون الشعار (من كل على قدر طاقته,ولكل في حدود حاجته)

الشيوعية تستخدم كمرادف للماركسية وأحيانا نستخدم الماركسية…..والفرق بين الماركسية والشيوعية والاشتراكية

الماركسية/شاملة في رؤويتها للعالم في الوجه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي

الشيوعية/هي الوجه الاقتصادي فقط للماركسية وتشير لى الى شيوع الملكية

الاشتراكية/تطبيق مخفف من الشيوعية,أي أن الشائع نعم داخل ادولة ولكن يسمح بقليل من الملكية الخاصة ولكن الملكية العامة هي الأساس

أول تطبيق للماركسية كان على اثر الثورة الشيوعية في روسيا 1917م وكانت تعرف بالثورة البولشفية نسبة الى الحزب البولشفي وأهم قواد الثورة-نينين.استالين,تروتسكي وتحول هذا الحزب الى الحزب الشيوعي

-أول دستور يطبق الشيوعية عام 1924م وهذا الدستور كان بمثابة اعلان لديكتاتورية البوليتاريا الدولة المؤقتة وهذا الدستورأراد أن يطبق للبويتاريا والنص الأساسي للاتحاد السوفييتي الذي تأسس في هذا العام

أن الدستور دولة العمال والفلاحين(الكادحين( البوليتاريا

-التطبيق الماركسي في المجال السياسي-

أريد التأكيد لهيمنة طبقة البوليتاريا على الحكم من خلال(حزبها الشيوعي) وفيها يطبق حكم الرجل الواحد-الحزب الواحد(الصفوة الواحدة-النخبة الواحدة)الرأي الواحد-العقيدة الواحدة-الفكرة الواحدة-الاعلام الموجه-النظام الشمولي

التعبير الموجه أي لا أحد يتظاهر في وطن العمال

-الرجل الواحد/زعيم واحد وديكاتورية ويحكم بنظام الخوف ولا أحد يعارض الزعيم ولا يوجد رأي اخر فارأي الاخر يعني انه لا وطنية ولا مكان للمعارضين والا في ظلمة السجن وظلمة القبر

-الحزب الواحد/الحزب الشيوعي وهو يحتكر الحياة السياسية ويهيمن على كافة المؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات السياسية ولا يسمح بأن ينشئ أحزاب أخرى ومن فوق هذا الحزب هو الزعيم

مافيا صقلية

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل المشوح 4

يرجع تاريخ كلمة المافيا إلى القرن الثالث عشر مع الغزو الفرنسي لأراضي صقلية عام 1282م، حيث تكونت في هذه الجزيرة منظمة سرية لمكافحة الغزاة الفرنسيين كان شعارها : Morte Alla Francia Italia Anelia ويعني (موت الفرنسيين هو صرخة إيطاليا) فجاءت كلمة (مافيا MAFIA) من أول حرف من كلمات الشعار.وهناك وجهة نظر أخرى حيث يذكر بعض زعماء المافيا وعلى رأسهم جوبونانو (أبوعين) أن بداية المافيا كانت تتويجاً للتمرد والعصيان الذي ظهر بصقلية عقب قيام أحد الغزاة الفرنسيين بخطف فتاة في ليلة زفافها، يوم إثنين من عام 1282 م، مما أشعل نار الإنتقام في صدور الإيطاليين والتي امتدت لهيبها من مدينة إلى أخرى، فقاموا بقتل عدد كبير من الفرنسيين في ذلك الوقت إنتقاماً لشرفهم المذبوح في هذا اليوم المقدس لديهم، وكان شعارهم في ذلك الوقت هو الصرخة الهستيرية التي صارت ترددها أم الفتاة وهي تجري وتبكي في الشوارع كالمجنونة. وهناك أقوال بأن الكلمة لها أصول عربية .
صقلية
ومن أشهر فرق المافيا فرقة جزيرة صقلية بإيطاليا.
نشأت المافيا في وقت ما خلال منتصف القرن التاسع عشر في جزيرة صقلية. وأصبحت بحلول الربع الأخير من القرن التاسع عشر القوة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المسيطرة في غربي صقلية، وكانت في بادئ الأمر في أعمال الحماية والابتزاز في منطقة بالرمو وما حولها من مزارع الليمون والبرتقال، وضمت بين طياتها بعض من أفراد الارستقراطية الحاكمة، حيث انقسم المجتمع في بداية الدولة الإيطالية الناشئة إلى الساسة وأصحاب الأراضي ودخلت المافيا بين هذين الفريقين كما كانت المحرك للعديد من أفراد الحكومة ورجال الأعمال، ويتبع أفرادها شفرة خاصة تمنع إفادة الشرطة بالجريمة.خلال الفترة الفاشية، هرب الكثير من أعضاء المافيا إلى الولايات المتحدة خشية الاضطهاد والسجن، من بينهم جوزيف بونانو، الشهير ب (جو باناناز) والذي جاء ليسطر على فرع المافيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
الهيكل التنظيمي للمافيا
تنطلق فكرة المافيا من العائلة التي هي نواة المافيا التي يرتبط أعضاؤها فعلياً في ما بينهم بالانتماء إلى أسرة واحدة بالقرابة أو الزواج أو عري الصداقة الوثيقة. اعتمدت في عملها على إرسال خطابات إلى الأثرياء لمطالبتهم بدفع مبالغ مالية لتأمين حماية شخصية لهم من المجرمين الذين غالبا ما يكونون هم أنفسهم، وكان مصير الأشخاص الذين لا يستجيبون لمطالب المافيا التفجير أو الخطف والقتل. ومع ذلك اشتهرت المافيا في إيطاليا باحترام الإيطاليات، وعدم النظر إليهن بسوء[2].
بدأت الهياكل التنظيمية لجماعات المافيا، في صورة مجموعات، تعرف باسم (Cosche)، تكونت كل مجموعة من عشرين شخصاً لهم قانونهم ونظامهم الداخلي. يتخذ تنظيم تلك المجموعات تسلسلاً هرمياً، يتمثل بـ رئيس {كابو} أو الرأس، وهو الحاكم الفعلي الوحيد في العائلة وأقوى أفرادها ويمثل رأس السلطة الهرمية، وهو منفصل عن العمليات الفعلية بعدة طبقات من السلطة، يتلقى جزءاً من أرباح كل عملية يقوم بها أفراد الأسرة.
يختار الكابو بنفسه مستشارين اثنين مهمتهما إسداء النصائح القانونية من دون أن تكون لهما أي صفة تقريرية، التوسط في نزاعات الأسرة، الاهتمام بالجانب الاقتصادي {للأعمال}، ويكونان عادة من رجال العصابات غير المشهورين الذين يمكن الوثوق بهم. من ثم هنالك مساعد الرئيس، وعادة يعينه الرئيس بنفسه، وهو (الرجل الثاني) في العائلة، ويعدّ الكابتن المسؤول عن بقية {كباتن} العائلة تحت رئاسة الرئيس، ويتقدم للرئاسة في حالة سجن الرئيس.يأتي بعد ذلك ملازمان (كابتنان) أو أكثر حسب كبر حجم العائلة وهما غالباً من أبناء الرئيس، يرشحهما الرجل الثاني ولكن في الأصل يختارهما الرئيس نفسه. عادة، الكابتن قائد مسؤول عن مجموعة، تتضمن العائلة في المتوسط من 4 إلى 6 مجموعات، تتكون كل واحدة من جنود يصل عددهم إلى 10. يدير الكابتن شؤون عائلاته الصغيرة، ولكن يجب أن يتبع الأوامر التي يضعها الرئيس، وأن يدفع له حصة من مكاسبه[2].
يلي الكباتن أعضاء عاملون من ضباط وجنود {مافيوزو} لا تكون لديهم أي علاقة مباشرة بالرئيس الأعلى، والجندي من أعضاء الأسرة {المصنوعين}، أي الذين لا ينتمون مباشرة إلى العائلة إنما يمكن أن يكونوا من أصل إيطالي أو صقلي. يبدأ الجنود بصفة منتسبين أو مساعدين أثبتوا أنفسهم، وغالباً ما يرشحهم الكابتن ليتم قبولهم لاحقاً في مجموعة الكابتن الذي رشحهم.
وهنالك مجموعة من المساعدين من الخارج، ليسوا أعضاءً في العائلة، إنما يقومون بمهام محددة، وبدور الوسيط أحياناً، أو يبيعون المخدرات لدرء الخطر عن الأعضاء الفعليين. لا يمكن أن يصل الأعضاء غير الإيطاليين إلى أكثر من ذلك بالنسبة إلى العائلة ويعمل كل منهم في مكانه من دون أي أمل في الترقية. يبقى الجندي جندياً، ولا يطمح الملازم في منصب الكابو إلا إذا كان إبناً له فالزعامة وراثية، والمراكز هي لمدى الحياة.
تراعى قواعد تسلسل القيادة بشكل حازم، وتدار الأموال بهذا التسلسل وبنسب معينة، ولا يسمح للعضو بأن يتعامل إلا مع القيادات التي تعلوه مباشرة من دون أن يعرف شيئاً بعد ذلك، كذلك يجهل بقية الضباط، وهذه القيادات تتعامل بدورها مع القيادات الأعلى وهكذا. بهذه الطريقة يستحيل على سلطات التحقيق أن تتبع خيطًا واحدًا لتصل إلى كشف القيادات العليا[2].
مبادئ المافيا
يتبع أفراد المافيا قواعد وقوانين خاصة تشبه إلى حد بعيد التنظيم العسكري دقة وصرامة[2]، وتسعى في أهدافها البعيدة إلى خدمة القضية (العائلية) الواحدة. على رأس تلك القواعد تأتي (Omertà) أو قاعدة “الصمت” التي تمنع إفادة الشرطة بالجريمة أو مرتكبها. فقد جرت العادة بين سكان المدن الإيطالية ألا يشي أحد بما يعلم إلى السلطات، ولا يتحدث عمّا رأى بأم عينيه ولا ما سمع بأذنيه، لأن الثمن هو حياة الواشي أو حياة أقربائه. وتحرم تلك القاعدة – القانون على المنتمي إلى المافيا البوح بأسرار العائلة، مهما كانت الأسباب والظروف، وإلا تعرض للعقوبة الوحيدة للقتل، وبعد الصمت تأتي قضية “الشرف” التي حافظ عليها رجال المافيا الصقليون لعقود، حيث على رجل المافيا الحقيقي أن يحترم نساء بلاده، وألا ينظر إليهن بسوء[2].، وحين بدأت المافيا الصقلية العمل في مجال الدعارة وشبكات الرقيق الأبيض، ظلت قوانينها تمنع جلب الفتيات الإيطاليات مع استبعاد القاصرات، والزنجيات بسبب قناعة لدى المافيا بأنهن يلتقطن الأمراض الفتاكة بسرعة[2].
المافيا في القرن التاسع عشر
بحلول القرن التاسع عشر اتسعت المافيا وتحولت إلى مجتمع قائم على الجريمة لا يحترم أي شكل من أشكال السلطة. رافق صعود المافيا في إيطاليا وقبل أن تنتشر في العالم تغيرات عديدة تزامنت مع انتقال أنشطتها من الريف إلى المدن، وهو ما تسبب بنشوب معارك بين المافيا الريفية، التي سعت إلى إبقاء الفلاحين في جهلهم وشقائهم لتواصل استغلالهم، والمافيا الجديدة[2]، التي وجدت آفاقاً أرحب في تطوير حركتها الاقتصادية لتجني الأرباح من أسواق باليرمو الداخلية وعبر تهريب المخدرات إلى خارجها، وهو ما كان يتنافى مع قواعد المافيا الأم التي حرمت في البداية الإتجار بالمخدرات، إلا أن هذا الأخير تحوّل لاحقاً إلى مورد أساسي من موارد عائلات المافيا داخل صقلية وخارجها. تنوعت أنشطة جماعات المافيا منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وشملت إدارة مصانع ومطاعم ومتاجر وشركات تأمين ومصارف وفنادق وملاه كواجهة لأنشطة مربحة غير مشروعة في مجالات القمار وتهريب الخمور والمخدرات والدعارة والإقراض بفوائد (ربا) والابتزاز والاحتيال وسرقة السيارات، فضلاً عن الخطف والقتل.
المافيا في إيطاليا
يطلق على المافيا الإيطالية (الصقلية) عبارة “La Cosa Nostra ” باللغة الإيطالية بمعنى ” الشيء أو الأمر الخاص بنا ” تطورت جمعية سرية أخرى تدعى كامورا في سجون نابولي بإيطاليا. وانتشر نفوذها في بداية القرن التاسع عشر في المدينة والمناطق الريفية المجاورة. واكتسبت منظمة إجرامية أخرى هي أونوراتا سوسيتا (الجمعية المحترمة) نفوذًا في إقليم كالابريا الإيطالي حوالي عام 1900 م. وتعتقد الشرطة أن هذه المنظمات لا تزال موجودة. وهناك أمثلة كثيرة على تلك الأسر والجماعات. وفي إيطاليا، حارب بينيتو موسوليني المافيا بدون رحمة، بسجن الكثير من الرجال لمجرد الشك في إنتمائهم للمافيا، ولم تقوى شوكة المافيا في إيطاليا مرة أخرى حتى استسلامها في الحرب العالمية الثانية. إلا أنه في الثمانينيات والتسعينيات، أدت سلسلة من حروب العصابات فيما بينهم إلى اغتيال الكثير من أعضاء المافيا البارزين، ركز جيل جديد من رجال المافيا على الأنشطة الإجرامية ” للياقات البيضاء” بعكس الأنشطة الإجرامية التقليدية ونتيجة لهذا التغير، قامت الصحافة الإيطالية باستحداث عبارة ” La Cosa Nuova” أو ” الشيء الجديد”، بدلا من العبارة القديمة التي كان يطلقها المافيا الإيطالية على نفسها وهي ” La Cosa Nostra ” في إشارة إلى التجديدات الجديدة التي طرأت على المنظمة.
المافيا في أمريكا
وقد أبلغت الجهات القانونية الرسمية ـ لأول مرة ـ عام 1891 م عن وجود مافيا في أمريكا. ففي ذلك العام قتلت جماهير نيو أورليانز 11 شخصًا دون محاكمة، وذلك لاتهامهم بارتكاب جرائم قتل. ومنذ صدور قانون الحظر في العشرينيات من القرن العشرين أصبح الأمريكيون الذين ينحدرون من أصل إيطالي يسيطرون على كل الجرائم المنظمة في الولايات المتحدة. نمت المافيا بالولايات المتحدة الأمريكية في بدايات القرن العشرين بهجرة الصقليين، حتى قام مكتب التحقيقات الفيدرالي في السبعينات والثمانينات بتقليص نفوذ المافيا إلى حد ما. اليوم تظل المافيا الإيطالية-الأمريكية هي أقوى منظمات إجرامية بالولايات المتحدة الأمريكية وتستخدم هذه المكانة للسيطرة على غالبية أنشطة شيكاغو ونيويورك الإجرامية، كما أنها لا زالت تحتفظ بعلاقات بالمافيا الصقلية التي نشأت منها. حيث أن قوة المافيا في صقلية أكثر تكاملاً واستقراراً، حيث أن الفساد مستشري والحكومة المحلية هي تقريباً فرع من فروع المنظمة ذاتها، حيث لهم تأثير حتى على القضاء. بدأت المافيا نشاطاتها في أمريكا بالسيطرة على مدينة نيو يورك، وتوسعت المافيا إلى أن أصبحت 26 أسرة عبر الولايات المتحدة الأمريكية، بالمركز في نيو يورك، وبعد العديد من حروب العصابات، إنتهى الأمر إلى سيطرة 5 عائلات على الأنشطة الإجرامية في نيو يورك : عائلات بونانو ،كولومبو، جامبينو، جينوفيز، لوتشيز.
دور المافيا في اجتياح إيطاليا وصقلية بالحرب العالمية الثانية
لاكي لوتشيانو
لقد استخدمت أمريكا الاتصالات الإيطالية بالمافيا الأمريكية خلال اجتياح إيطاليا وصقلية في الحرب العالمية الثانية عام 1943، فقد قام لاكي لوتشيانو وأعضاء آخرين في المافيا الذين اعتقلوا خلال هذا الوقت بأمريكا بمد المعلومات للاستخبارات الأمريكية، الذين استخدموا نفوذ لوتشيانو لتسهيل الطريق أمام القوات الأمريكية المتقدمة. وطبقاً لدكتور ألفرد. و. ماكوي، خبير تجارة المخدرات، فقد سمح للوتشيانو بإدارة شبكته من زنزانته جزاء مساعداته، وبعد الحرب تمت مكافأته بترحيله إلى إيطاليا، حيث استكمل نشاطاته هناك. فقد ذهب إلى صقلية عام 1946 لاستئناف نشاطه، وطبقاً لكتاب ماكوي الهام الذي صدر عام 1972 بعنوان ” The politics of Heroin in South-East Asia” أو “سياسات الهروين في جنوب-شرق أسيا” ذهب لوتشيانو لإبرام اتحاد مع المافيا الكورسيكية ـ كورسيكا، مما أدى إلى تطور في شبكة التهريب العالمية للهروين، والذي كان يورد أساساً من تركيا ومقره في مرسيليا – وهو ما يطلق عليه ” The French connection” أو ” الحلقة الفرنسية ” ومؤخراً، عندما بدأت تركيا في وقف إنتاجها للأفيون، استخدم اتصالاته مع المافيا الكورسيكية، لفتح حوار مع رجال المافيا الكورسيكية بالمهجر في جنوب فيتنام، فقد استغلوا الأوضاع الفوضوية في الحرب الفيتنامية لتأمين مورد لا ينضب وقاعدة توزيع في ” المثلث الذهبي ” والذي بعد فترة قصيرة بدأ في ضخ كميات كبيرة من الهيرويين الأسيوي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وبلدان أخرى عبر العسكرية الأمريكية.
نشاط المافيا اليوم
تقترب أرباحها اليوم من ميزانيات الكثير من دول العالم. غير أن الجرائم المنظمة تغيرت طبيعتها في الفترة الأخيرة واتخذت شكلاً في غاية الدقة والتعقيد بسبب تعقيد النشاط الاقتصادي في العالم بشكل عام.وقد أصبحت المافيا وعالم الجريمة المنظمة محوراً للعديد من الأعمال السينمائية والأدبية وحيكت حولها الكثير من الحكايات والأساطير. وبرغم كل المحاولات المبذولة للقضاء عليها في الكثير من الدول، لا يزال تأثيرها القوي على الساحة السياسية والاقتصادية العالمية والإيطالية خاصة بشكل يقلق الساسة والشعوب على حد سواء. واليوم تستخدم كلمة المافيا مجازاً للدلالة على أقصى درجات الإجرام تنظيماً ووحشية مثل المافيا الروسية والمافيا اليابانية الياكوزا. وينتظم حوالي 6 آلاف إيطالي أمريكي يشاركون في الجريمة المنظمة في شبكة عصابات إقليمية تسمى العائلات وتشارك هذه المنظمات في العديد من النشاطات غير القانونية مثل المقامرة، والدعارة، وبيع المخدرات، والربا. ويقدر المسؤولون عن القانون أن هذه العائلات تكسب حوالي 50 بليون دولار أمريكي سنويًا من هذه النشاطات الإجرامية. ويعتقدون أنها أصبحت تمارس كثيرًا من الأنشطة المشروعة، بجانب أنشطتها غير القانونية (غسيل الأموال).

التمدد الايراني في الخليج

كاتب الموضوع الأصلي: بندر الحمد 8- 9- 5

عمان والامارات وطهران سعت إلى تأزيم العلاقة نظرا لموقف الإمارات الناشط في مواجهة التمدد الإيراني في الخليج

السلطان قابوس يقيل وزير المكتب السلطاني ووزير البلاط على خلفية الاحتجاجات والتأزم مع الإمارات

العاهل العماني يلبي طلبات المتظاهرين ويقصي علي بن حمود وعلي بن ماجد من منصبيهما الحساسين.

ميدل ايست أونلاين

علي بن ماجد: هدف المحتجين رقم واحد

مسقط – أقال العاهل العماني السلطان قابوس اثنين من أقرب مستشاريه على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها السلطنة مؤخرا وتأزم ملف العلاقة مع الإمارات.

وذكر مرسوم سلطاني بثته وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن السلطان قابوس عيّن السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزيرا لديوان البلاط السلطاني بدلا من السيد علي بن حمود البوسعيدي، في حين أشار مرسوم آخر إلى تعيين الفريق سلطان بن محمد النعماني وزيرا للمكتب السلطاني بدلا من الفريق أول علي بن ماجد المعمري الذي كان يعد لفترة قريبة رجل الحكم القوي.

وتأتي إقالة علي بن حمود وعلي بن ماجد بعد أسبوع من الاحتجاجات التي شهدتها سلطنة عمان طالب فيها المحتجون بمواجهة فساد المسؤولين وانتشار المحسوبية ومجددين أيضا ولائهم للسلطان قابوس الذي يعده العمانيون باني البلاد الحديثة.

وقال مراقب عماني مطلع أن إقالة الوزيرين المقربين من السلطان كانت خطوة متوقعة بعد فشلهما في إيصال صورة حقيقة للوضع في البلاد إلى العاهل العماني.

وأضاف بشرط عدم ذكر أسمه “مثلت الاحتجاجات صدمة حقيقية لبلد كان يعتقد أنه بمنأى عن الاضطرابات. لقد بذل السلطان قابوس جهدا كبيرا في وضع البلاد على جادة التنمية ورفع مستوى معيشة المواطن. ولكن مشهد الاحتجاجات والتخريب الذي صاحبها هز صورة الاستقرار والرضا التي كانت سائدة.”

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإقالة الوزيرين ونال علي بن ماجد الجانب الأكبر من الغضب الشعبي إذ حمله المتظاهرون الكثير من مسؤولية ما يحدث في البلاد.

وقال المراقب “كان ملف العلاقة مع الإمارات هو ما عجل بسقوط علي بن ماجد بعد الإعلان عن اكتشاف شبكة تجسس إماراتية في عمان وهو الأمر الذي نفته الإمارات.”

ويشرف علي بن ماجد على الملفات الأمنية الخاصة وتحديدا تلك التي تتعلق بالعلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.

لكن مصادر خليجية أشارت إلى وجود أصابع إيرانية في القضية وأن طهران سعت إلى تأزيم العلاقة بين البلدين نظرا لموقف الإمارات الناشط في مواجهة التمدد الإيراني في الخليج.

ويرى مراقبون أن السلطان قابوس حريص على ما تم تحقيقه من نمو واستقرار خلال حكمه.

ويحكم السلطان قابوس منذ عام 1970 واستلم بلدا كانت الحرب الأهلية تهدد كيانه بالإضافة عن عدم مواكبته للتطور العالمي اقتصاديا وثقافيا وتعليميا وسياسيا. لكنه تمكن من تشييد بلد عصري على الرغم من محدودية الريع النفطي الذي تتمتع به الكثير من دول الخليج.

ومن جانب آخر بدأ الادعاء العام في سلطنة عمان السبت التحقيق في الأحداث التي وقعت في ولاية صحار وبعض ولايات السلطنة وتعهد بتقديم “المحرضين “عليها الى العدالة.

وناشد الادعاء العام في بيان نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية “الجميع التعاون معه وإبراز أي أدلة مادية أو معنوية أو معلومات مؤكدة تفيد في كشف الحقائق وتساند الادعاء العام في تحريك الدعوى ضد من تسبب في إحداث “.

واعتبر الادعاء العام ان ما حصل “من حرق وتخريب وإتلاف المال العام والممتلكات الخاصة وتعمد قطع الطرقات وتعطيل حركة المرور والتي أحدثت أضراراً جسيمة على المستوى العام والخاص جميعها أعمال مخالفة للقانون، وتتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية والتقاليد والأخلاق التي عرفت عن المجتمع العماني”.

وأضاف ” إذا كانت حرية الرأي والتعبير عنه مكفولة بموجب النظام الأساسي للدولة فإن النظام الأساسي أيضاً قد نص على حرمة الأموال العامة وأوجب على المواطنين والمقيمين المحافظة عليها كما نص على صون الملكية الخاصة ومنع التعدي عليها “.

وشدد الادعاء في بيانه على “اتخاذ إجراءات التحقيق ضد من تسبب وحرّض وأقدم على تلك الأفعال تمهيداً لتقديمهم للعدالة تحقيقاً للردع العام والخاص”.

جنرال ايراني:انشاء جزر اصطناعية بالخليج العربي يوتر علاقات

كاتب الموضوع الأصلي: بندر الحمد 8- 9- 5

أذربيجان,باكو,28 فبراير / شباط / ترند- فارس

حذر المساعد والمستشار الاعلي للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء السيد يحيي صفوي الامارات من انشاء جزر اصطناعية بالخليج العربي ورأي أن ذلك يوتر العلاقات بين البلدين

و قالت الوكالة أن اللواء صفوي اعتبر قرار الامارات بإنشاء هذه الجزر في الخليج العربي سيؤدي الي تأزيم العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاخري.
و أشار اللواء صفوي الذي كان يتحدث في ملتقي عقد بجامعة تربية المدرسين الي تبعات بعض الاجراءات التي تقوم بها بعض الدول في ساحل الخليج الفارسي مؤكدا أن السبب في ذلك يعود الي المخططات التي تدبرها دول الاستكبار لتعقيد الاوضاع بالمنطقة.
و قال القائد العام السابق لقوات حرس الثورة الاسلامية الايرانية ” ان بعض القوي الاجنبية التي تنتشر بالخليج العربي تحاول عبر قراراتها ايجاد تغييرات رئيسية في السواحل الجنوبية لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والامنية مما يجلب الكثير من المشاكل لدول المنطقة “.
و تطرق اللواء صفوي الي قرار الاماراتيين بإنشاء جزر اصطناعية في الخليج العربي برساميل قدرت بعشرات مليارات الدولارات والتبعات التي يمكن أن تحصل بعد تنفيذ هذا القرار مشددا علي أن تبعات القرار المذكور ستخلق مشاكل للجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الجارة بالمنطقة.
و قال المسؤول في ختام كلمته ” ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو الي ارساء الامن والاستقرار في منطقة الخليج العربي وتري بأن ذلك لن يستحصل الا من خلال التعاون والتنسيق بين البلدان الشقيقة في المنطقة دون الحاجة الي الدول الاجنبية التي لاتريد الخير والصلاح “.

الأمم المتحده

كاتب الموضوع الأصلي: فهد البلوي 4.8

الأمم المتحدة (بالإنجليزية: United Nations ‏) (الصينية:联合国) (الفرنسية:Organisation des Nations unies) (الروسية:Организация Объединённых Наций) (الإسبانية:Organización de las Naciones Unidas) هي منظمة عالمية تضم في عضويتها جميع دول العالم المستقلة تقريباً. تأسست منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن.
من 1919 إلى 1945 كان يوجد منظمة شبيهة بمنظمة الأمم المتحدة تدعي عصبة الأمم إلا أنها فشلت في مهامها خصوصاً بعد قيام الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى نشوء الأمم المتحدة بعد انتصار الحلفاء وإلغاء عصبة الأمم. وعضوية الأمم المتحدة مفتوحة أمام كل الدول المحبة للسلام التي تقبل التزامات ميثاق الأمم المتحدة وحكمها. في بداية سبتمبر من سنة 2003 كان هناك 191 دولة كأعضاء في المنظمة

لمحة تاريخية

رسم توضيحي لخط زمني لعضويات الدول في الأمم المتحدة، وفقاً لمعلومات الأمم المتحدة. لاحظ أنأنتاركتيكا لا يوجد بها أي حكومات. بالنسبة للسيطرة السياسة في الصحراء الغربية فهي محل نزاع. أما إقليمي تايوان وكوسوفو، فهما في اعتبار الأمم المتحدة مقاطعات تحت حكم الصين وجمهورية صربيا، على التوالي.
ظهرت فكرة إنشاء منظمة الأمم المتحدة في وقت الحرب بانعقاد المؤتمرات في موسكو وطهران في سنة 1943. اقترح الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت تسمية “الأمم المتحدة” وكان أول استعمال لهذا التعبير في 1 يناير 1942 بإعلان قيام منظمة الأمم المتحدة. في أثناء الحرب العالمية الثانية استعمل الحلفاء تعبير “الأمم المتحدة” للإشارة إلى تحالفهم فقط. من أغسطس/آب إلى أكتوبر/تشرين الأول ممثلوا فرنسا، الصين، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي اجتمعوا ليضعوا الخطط المترتبة عن مؤتمر دومبارتون أوكس وبعد المباحثات ظهرت اقتراحات تلخص أغراض المنظمة، عضويتها وأعضاءها، بالإضافة إلى الترتيبات للمحافظة على السلم العالمي والأمن والتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي. هذه الاقتراحات تم مناقشتها من قبل الحكومات والأفراد المختصين حول العالم.
في 25 إبريل/نيسان سنة 1945 عقد مؤتمر الأمم المتحدة بحضور منظمات وهيئات عالمية في مدينة سان فرانسيسكو. بالإضافة إلى الحكومات فإن عدة منظمات غير حكومية، مثل نوادي الأسود الدولية دعيت للمساعدة في صياغة الدستور. ال50 دولة عالمية التي تألفت منها الأمم المتحدة في ذلك الوقت وقعت على الدستور بعد شهرين وبالتحديد في 26 يونيو/حزيران، في بولندا، التي لم تكن حاضرة في ذلك المؤتمر، لكنها وقعت عليه بعد ذلك لتكون حصيلة الموقعين على الدستور 51 بلدا. ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1945 بعد تصديق الدستور من قبل الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الامن- جمهورية الصين، فرنسا، الاتحاد السوفييتي، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية – وبأغلبية من الموقعيين الاخرين ال46.صوت 89 مقابل 2 عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي على تصديق ميثاق الأمم المتحدة في 28 يوليو/تموز من عام 1945. في ديسمبر/كانون الأول سنة 1945 طلب مجلس الشيوخ والكونغرس بالإجماع من الأمم المتحدة أن يكون مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة. قبلت الأمم المتحدة الطلب وتم بناء المقر في مدينة نيويورك بين سنتي 1949 و1950 بجانب النهر الشرقي على أرض اشتريت ب 8.5 مليون دولارا تبرعا من الابن جون دي روكيفيلر. فتح مقر الأمم المتحدة رسميا في 9 يناير/كانون الثاني عام 1951. تحت اتفاقية خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية منحت بعض الامتيازات والحصانات الدبلوماسية.
بينما يقع المقر الرئيسي للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، فإن له مكاتب فرعية واقعة في جنيف في سويسرا، لاهاي في هولندا، فينا في النمسا، نيروبي في كينيا. فيما تنتشر الوكالات والهيئات التابعة لنظام الأمم المتحدة في مواقع مختلفة من العالم.
في 25 أكتوبر/تشرين الأول صادقت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة على القرار 2758 الذي ينص على استبدال حكومة جمهورية الصين بحكومة جمهورية الصين الشعبية كالحاكم القانوني والممثل الشرعي للصين في الأمم المتحدة وكأحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن.
كان عند مؤسسي الأمم المتحدة آمال كبيرة في منع النزاعات بين الدول وجعل الحروب المستقبلية مستحيلة. تلك الآمال من الواضح أنها لم تدرك بعد. من عام 1947 إلى سنة 1991 جعل انقسام العالم إلى معسكرات عدائية أثناء الحرب الباردة هذا الشيء مستحيلا. بعد انتهاء الحرب الباردة كانت هناك عدة دعوات لمنظمة الأمم المتحدة لتكون الوكالة العالمية لانجاز السلام والتعاون العالمي. في السنين الأخيرة، أثار ارتفاع الولايات المتحدة إلى موقع الهيمنة العالمية الشكوك حول دور وتأثير الأمم المتحدة.
[عدل]الحد من انتشار الأسلحة

وضع ميثاق الأمم المتحدة سنة 1945 تصورا لنظام التعليمات الذي يضمن أقل انحراف في أسلحة العالم الإنسانية والاقتصادية، لكن ظهور الأسلحة النووية كان بعد عدة أسابيع من توقيع الدستور، وكان حافزا فوريا لظهور مفاهيم “الحد من الأسلحة” و”نزع السلاح”. في الحقيقة كان القرار الأول للاجتماع الأول للجمعية العامة التابعة للامم المتحدة (24 يناير/كانون الثاني 1946) مؤهلا لتأسيس لجنة للتعامل مع المشاكل التي ظهرت عقب اختراع الطاقة الذرية. ودعت هذه اللجنة لوضع اقتراحات معينة لإزالة الأسحلة الذرية وكل الأسلحة الرئيسية الأخرى المتعلقة بالدمار الشامل.
أقامت الأمم المتحدة عدة منتديات لمخاطبة قضايا نزع السلاح متعددة الاطراف. المنتديات الرئيسية منها هي “اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة” و”لجنة الأمم المتحدة لنزع السلاح”. تتضمن المواد على جدول الاعمال اعتبار الاستحقاقات المحتملة لمنع الاختبارات النووية. هناك جهود تبذل لمنع الأسلحة الكيميائية، نزع الاسلحة النووية والتقليدية، مناطق الأسلحة النووية الواسعة، تخفيض الميزانيات العسكرية، وإجراءات لتقوية الأمن العالمي.
مؤتمر نزع السلاح هو المؤتمر الوحيد الذي أسسته المجموعة الدولية لمفاوضات الحد من الأسلحة متعددة الأطراف واتفاقيات نزع السلاح. للمجموعة الدولية 66 عضوا يمثلون كل المناطق في العالم، من ضمن ذلك دول السلاح النووي الرئيسية الخمس (جمهورية الصين الشعبية، فرنسا، الاتحاد الروسي، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية). في حين أن هذا المؤتمر ليس بمنظمة أممية رسمية، إلا أنه يرتبط بالأمم المتحدة من خلال ممثل شخصي للأمين العام؛ ويعمل الأخير كأمين عام لهذا المؤتمر. عادة ما تطلب الجمعية العامة من المؤتمر النظر إلى القرارات التي تتبناها في قضايا معينة لنزع السلاح. سنويا يقوم المؤتمر بتزويد الجمعية العامة بالتقارير عن نشاطاته.
[عدل]حقوق الإنسان

إن السعي لتوفير حقوق الإنسان كان أحد أهم الأسباب التي قامت من أجلها الأمم المتحدة. أدت الاعمال الوحشية والابادة الجماعية في الحرب العالمية الثانية إلى إجماع عام على أن تعمل الأمم المتحدة ما بوسعها لمنع مثل هكذا مآسي في المستقبل. هذا الهدف المبكر أصبح إطار قانونيا لاحتواء وحل الشكاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
يلزم ميثاق الأمم المتحدة كل الدول تشجيع “الاحترام العالمي ومراعاة حقوق الإنسان” بالقيام بالأعمال التعاونية لذلك الهدف. الاعلان العالمي لحقوق الإنسان ليس ملزما قانونيا، إلا أن الجمعية العامة قد تبنته في سنة 1948 كمعيار مشترك لطموح الإنسانية جمعاء. الجمعية العامة تتابع قضايا حقوق الإنسان بانتظام. إن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (UNHRC)، تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة هي الجزء الأساسي من الأمم المتحدة الذي باخذ على عاتقه التشجيع لاحترام حقوق الإنسان ونشرها. من خلال التحقيقات والمعونات التقنية. إن المفوض السامي لحقوق الإنسان هو من أهم المسؤولين المعينين من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤول عن كافة أنشطة حقوق الإنسان ضمن إطار المؤسسة.
تأسس مجلس حقوق الإنسان كهيئة حكومية متعددة الأطراف تبعاً لاعتماد قرار الجمعية العامة رقم 60/251 بتاريخ 15 مارس 2006، ويتكون المجلس من 47 عضواً يمثلون الدول الأعضاء في الجمعية العامة على أساس التوزيع الجغرفي العادل، ويتبع المجلس في إجراءاته الجمعية العامة ويعد أحد أجهزتها الرئيسة، لقد تم تأسيس المجلس ليحل محل لجنة حقوق الإنسان المنتهية ولايتها عام 2005، ويتولى ذات المهام المتعلقة بتشجيع احترام حقوق الإنسان، ويختلف عن سابقة بحيث يعطي للدول مجال أكبر لتقييم الذات ومراجعة سياساتها العامة وتحديد أولوياتها في معالجة القضايا الهامة بالتسبة لشعوبها، وذلك من خلال الآليات التي تمت إضافتها مؤخراً إلى هذا الجهاز الأممي حديث التكوين مثل آلية الاستعراض الدوري الشاملة.[1]
[عدل]هيكلية الأمم المتحدة

إن نظام الأمم المتحدة مبني على سبع أجهزة رئيسة[2]، وهي تسمى بمجموعها “منظومة الأمم المتحدة” وهي:
الجمعية العامة
مجلس الأمن
مجلس الوصاية
الأمانة العامة
محكمة العدل الدولية
المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
وكالات الأمم المتحدة المتخصصة