أ.د. أحمد محمد وهبان

اســــطـــــورة جــــكــــيــــز خــــان و صــــديـــقــه

كاتب الموضوع الأصلي: خالد البارقي 1

قصة جنكيز خان
ملخصة عن كتاب المستكشف الصغير

أرض المغول ( المنغول):
عاش المغول في وسط آسيا بين سيبريا شمالا و الصين جنوبا . تتكون تلك الاراضي من جبال علية متوجة بالثلج وصحراء غوبي الصخرية الواسعة ، الا ان السهوب الفسيحة تشكل معظم البلاد.
وأول من غامر بعبور هذه الأراضي الغريبة والمغمورة هم التجار العرب والصينيون .

وصف المغولي (شكله):
يشبهون هنود امريكا الشمالية ، فهم قصار ممتلئين بارزين الوجنتين وبشرتهم ضاربة الى الصفرة .

حالهم :
كانوا فرسانا متمكنين رحالة على صهوات جيادهم بحثا عن المراعي الغضة ( ما بها زرع ) وكانوا يعيشون في قبائل تتقاتل دائما فيما بينها فالحرب جزء هام من حياتهم ولا يحصل على افضل المراعي أو اماكن الصيد سوى القبائل التي يترأسها (الخان) او القائد .

بداية القصة

ولد تيموجين من قبيلة (كيات) حوالي عام 1162م وشب ليوحد القبائل ويصبح جنكيز خان او خان الخانات .
واسم تيموجين يعني (الفولاذ القوي) ، كان ابن زعيم القبيلة يدعى ( يسوغاي خان) كما ان اسرت امه من قبل قبيلة اخرى منافسة .
كانت القرية مجموعة متراصة من الخيام التي تسمى (يورته) وعندما كان في التاسعة من عمره خطب الى ابنة زعيم قبيلة مجاورة ، فذهب ليعيش في قريتها، امضى تيموجين اربع سنوات بعيدا عن اهله و عندما عاد وجد اباه قد مات ، وحينها تردد فرسان قبيلته ان يسلموا الى غلام زمام القبيلة فبدؤا ينفضون من حوله واحدا تلو الأخر ولم يبق له سوى اسرته وبضع الخيل القليلة ، اخذت القبائل المنافسة تتقفى اثره حتى وجدوه فأسروه ولكنه هرب ولم يستطيعوا ان يمسكوا به ثانية ثم بدأ يزور خيام مقاتليه بجرأة ليطالبهم بحق الموالاه فعادوا اليه واصبحت الكيات قوية مرة اخرى .
كان تيموجين كريما مع رجاله فنظمهم في وحدات تتألف الواحد من 1000 رجل ودربهم اشد تدريب على اساليب القتال.
وعندما أغارت عليهم قبيلة منافسة هزمهم تيموجين وتقول الأساطير انهم سلقوا احياء .
أصبح تيموجين وفرسانه أكثر المقاتلين إثارة للرعب في السهوب ، كان تيموجين يعرف ان قوة المغول في وحدتهم ، وفي عام 1206 غقد مجلس كبير ليختا القائد الذي سيقود القبائل كلها فصوت الجميع على تيموجين واعطوه اسم جديد
( جنكيز خان).
وفي شتاء عام 1211 اجنمع جنكيز خان برجاله قد اتجه بفكره الى غزو امبراطورية الصين العظيمة .
أرد جنكيز خان ان يمتحن قوة جيشه فهجم اولا على مملكة ( هسي هسيا ) الشمالية . وهناك تمرن المغول على الحصار لأول مرة. ولكنهم هربوا مزعورين عندما أطلقت عليهم الصواريخ . الا انهم سرعان ما تعلموا واتقنوا فنون الحرب الجديدة.
لم يستطع السور العظيم انقاذ الصين من المغول اذ فتحه المغول وعبروا خلاله ونهبوا الريف واستمرت حملاتهم 3 سنوات فكانت سرعتهم عظيمة تذهل الجيوش الصينية.
احرق المغول المدن الكبرى واتجهوا نحو كوريا فهزموها وفي عام 1214 فر المبراطور من بكين . وبحلول عام 1217 كانت الصين كلها في قبضة جنكيز خان ثم عين حاكما ليدير امورها ثم عاد الى السهوب محمل بالغنائم .
رغم ان جنكيز خان اصبح الان سيد اسياالا انه مازال متعطشا للغنصارات خصوصا عندما عرف بخيرات ايران وتركيا فأصدر اوامره الى مقاتليه واتجه نحو الغرب على رأس جيش من 250000 مقاتل ومليون حصان .
ولم تستطع ايران الصمود وهرب المدافعون عن بخارى بمجرد رؤيته . واستعمل االمغول الاسرى كدروع بشرية اثناء حصارحم لسمرقند ثم دخلوا المدن وحرقوها بمبانيها الرائعة .

سيول الغضب:
كانت السرعة والمفاجأة هم سلاح المغول . فكانوا اسرع من اي جيش حاربوه .
كان لكل رجل خمسة خيول وحوالي 18 موظفا وكان الفارس يمتطي جواده يوما ثم يطلقه ليرتاح اربعة ايام .
كان المغول دائما يطاردون الجيش الهاب بسرعة خارقة حتى انهم كانوا يدخلون المدينة قبل ان تتكمن من اغلاق ابوابها ، وكانوا احيانا يتظاهرون بالتراجع ثم بمجرد ان تتفرق جيوش الاعداء يعاودون الهجوم بسرعة قصوى . وكانت اهم الحيل اليهم احراق العشب ثم الهجوم تحت ستار اللهب والدخان.

لعنة العالم :
وفي مدينة هيرات لم يترك المغول سوى 16 شخصا على قيد الحياة ، واما في ميرف فصنع المغول من رؤوس سكان المدينة كومة كبيرة وحتى جثث الموتى قطعوا رؤوسها خوف ان يكون اهل القرية قد تظاهروا بالموت وفي مدينة اوغنسي حول مجرى النهر كي يغرق البلدة.
عبر الجيش جبال القوقاز واشتبك المغول لاول مرة مع الأروبين المسيحين فغلبوهم وتقدموا عبر روسيا .
انتشرت اخبار انتصارات المغول في طول اوروبا وعرضها وروى المسافرون حكايات مرعبة من وحشيتهم .
فتوجهت انظار اوربا خوفا نحو الشرق .

موت القلب الحجري ( جنكيز خان):
عاد جنكيز خان الى وطنه في السهوب بعد حملاته الطويلة في المغرب والمشرق .
وفي عام 1227 مات جنكيز خان اثر وقوعه أثناء الصيد بعمر يقارب 65 عاما ، لم يعرف مكان قبره سوى القادة فقد قتل حرس الخان كل من شاهد علابة الجنازة في رحلتها الى بورخان كالدون حيث دفن مع اسلحته و ثلاث احصنة ( مهر وفرس وجواد) . وهكذا انتهت قصة هذا القلب الحجري

صقر جنكيزخان كان اعز أصدقاءه 00

الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه ..

صقر جنكيزخان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتا !

خرج جنكيز خان يوماً للصيد لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر…
انقطع بهم المسير وعطشوا …
أراد جنكيزخان أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل
ملأ كوبه بالماء وأراد أن يشربه ليروي ضمأه فجاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى …
ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيزخان يقترب ويضرب الكوب بجناحه
فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة ..
استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه …..
وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..

أحس جنكيزخان بالألم لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه ..
وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
وقف للحظة ..
وصعد فوق الينبوع …
فرأى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع
وفيها أفعى كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !
أدرك جنكيزخان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته ..

لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن قطع رأسه بالسيف ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه ..
وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته … وفي يده صاحبه بعد أن فارق الدنيا ..
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه
وأمرهم أن ينقشوا على جناحيه العبارة التالية :
‘ صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك ‘

وفي الجناح الآخر :
‘ كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق’

محاضره رقم 7 بتاريخ 4/4

كاتب الموضوع الأصلي: فهد النفيعي 381

محاضره رقم 7
الليبرالية في المجال الاجتماعي:
ترتبط بلطبقيه بمعنى تعدد الطفبقات في المجتمع يتكون من ثلاث طبقات طبقة الاغنى والوسطى والفقيره
بناء المجتمع السليم هو الي يكون على الشكل التالي
طبقه غنيه اعداد قليله
طبقه وسطى غالبية المجتمع تحقق التوزان الاجتماعي
طبقه فقيره قليله العدد
الي حصل في ضل الراسماليه
بانه تاكلت الطبقه الوسطى بسب الخصصه بمما ادى الى خلل اجتماعي بالتالى يودى الى عدم الاستقرار السياسي
مقوله ابى ذرر( عجبت لرجل لايجد قوت يومه ولايخرج على الناس شهار سيفه)
وفي المجال الاجتماعي..نرى رؤية الليبرالية للعالم على انه عالم متعدد الدول بتعدد القوميات وهنا نلاحظ الاتي: فهي إشارة إلى السلالة واللغة..

وجميع هذه التداخلات في السابق ذكره تسمى ازدواجية المعايير فإن الليبرالية في حدود الإنسان الأوربي(الأبيض).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
# الأيدولوجية الماركسية :
الشيوعية هي مجرد الوجه الاقتصادي للماركسية .
*مؤسس الماركسية هو كارل ماركس مفكر ألماني وكان أبوه يهودي تحول أبوه من الديانة اليهودية إلى الديانة المسيحية عندما كان عمر كارل 7 سنوات .
*فريدريك انجلز كان رفيق كارل ماركس وأعلن مع ماركس ألمانيفستو (الإعلان الشيوعي عام 1847).
*أول تطبيق للماركسية كان على إثر الثورة الشيوعية (الثورة البلشفية “نسبة إلى الحزب الذي قام بالثورة “) في روسيا عام 1917 ومؤسسها لينين .
*موقف الفلسفة الماركسية من الدين :
ام القضايا الفلسفيه الكبرى هي : في أيهما الحقيقة في عالم الروح أم في عالم المادة ؟
المقصود من السؤال هل يوجد إلــــــه .
فالماركسية ترى عكس نظرية داروين (داروين ترى الحقيقة في عالم الروح) فالماركسية ترى لا حقيقة إلا في المادة لاحقيقة إلا في العالم المادي المحسوس بمعنى لاتحدثني عن عالم الروح فهي لا تعترف بعالم الروح ولا بالغيبيات .
وهذه النظرية نظرية إلحادية لا تؤمن بوجود إلــــه فهذه فلسفة ترفض الدين .
شعار الماركسية : الدين أفيون الشعوب .
# الدولة والسلطة في الفكر الماركسي :
ما هو موقف الفلسفة الماركسية من السلطة والدولة ؟
إن تاريخ البشرية هو تاريخ الصراع من أجل ملكية أدوات الإنتاج المادي صراع بين طبقة (الشريف والبارون والسيد ) الطبقة المستَغِلَة وتسمى بمصطلح الطبقة البرجوازية ضد طبقة (العبد والتابع ورجل العامة )الطبقة المستَغَلَة وتسمى بمصطلح الطبقة البروليتاريا .
أدوات الإنتاج المادي (الأرض والمصانع ).
موقف السلطة السياسية والدولة : أنشأتها الطبقة البرجوازية لقمع الطبقة البروليتاريا وحماية الملكية الخاصة .
يعني السلطة ظاهرة عارضة “لم تكن موجود من الأزل” مؤقتة ترتبط وجودا وعدما بالملكية الخاصة .
هذا الصراع سينتهي بانتصار الطبقة البروليتاريا حتما وانتزاع السلطة السياسية من يد البرجوازية وإقامة ديكتاتورية البروليتارية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المحاضرات شعبة 9 الى 10
وبالتوفيق

إلى عقلاء قومي: انزعوا الفتيل …فهد القاضي

كاتب الموضوع الأصلي: أنس فاروقي 1

إلى عقلاء قومي: انزعوا الفتيل …فهد القاضي

بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت بعض المواقع خبراً مفاده توقع صدور قرارات تتضمن تنظيمات لقيادة المرأة للسيارة، واستحداث شرطة نسائية، وأيضاً تعيين نائبة لوزير العمل. .
وليس المقام هنا مقام تقويم لهذه القرارات، وإنما المقصود التنويه بأن توقيتها- إن تأكدت مصداقية تلك الأخبار- غير مناسب البتة. فالساحة المحلية على ضوء الأحداث القائمة من حولنا وانعكاساتها علينا..
لا تتحمل المزيد من المثيرات والمهيجات.
ولاشك أن ما تقدم ذكره إن صدر على شكل قرارات رسمية فإنها تمثل استفزازات عالية التركيز. ومن ثم فعواقبها لا تحمد . ولا محل لأن يقال عن المنكرين لها: دعوهم يشجبون ويستنكرون فبعدها سيسكتون!
لأن الوضع الآن مختلف: فالصدور مشحونة، والنفوس محتقنة، والساحة مهيأة لكل مفاجأة!
من جانب آخر قد يَسْتبعد بعض من يحسن الظن صدور هذه القرارات في مثل هذه الظروف، لكونها لا تملك أي رصيد من المناسبة. فيقال: وهل كان من المناسب منح كل نادٍ أدبي وكل نادٍ رياضي عشرة ملايين ريال، وتجاهل جميع جمعيات القرآن مع شرف ما تقوم به ومع ما يتطلبه عملها من دعم مادي، وكذلك المكاتب التعاونية مع ما تحظى به مخرجاتها
من التميز والتنوع، حيث تم تجاهلها جميعاً ولم يلتفت إليها ولو على سبيل المجاملة.
فالذين(هندسوا) هذا القرار في مثل هذه الظروف لا يستبعد منهم (استصدار) مثل تلك القرارات المتقدم ذكرها.
مثال آخر: إشراك تركي الحمد في إحدى ندوات معرض الكتاب رغم الفتاوى الصادرة بردته من العلماء المعتبرين ، ومع كل هذا يستفز الناس ويدرج في جدول المعرض!
ختاماً أدعو كل عاقل يقدر العواقب أن يسعى ما يستطيع إلى نزع الفتيل ودفع الفتنة، فالوقاية خير من العلاج. وبالله التوفيق.
فهد القاضي
تحريراً 30/3/1432هـ

عاجل

كاتب الموضوع الأصلي: سعود السحيم (1)

عاجل عاجل 000هروب القذافي ، ننتظر تأكيده 0 طائرته عبرت أجواء اليونان بطريقها إلي مصر ، لم يعرف حتى الآن على هويه الركاب فيها

ننتظر التأكيد النهائي

دراسة تكشف فوائد فيتامين د

كاتب الموضوع الأصلي: حسام الزامل1

بسم الله الرحمن الرحيم

أكد باحثون نمساويون أن الأشخاص الذين يعانون نقصا في فيتامين د عرضة للوفاة المبكرة مقارنة بأولئك الذين تحتوي دماؤهم على کميات أکبر مما يطلق عليه فيتامين اشعة الشمس.

وأوضحت الدراسة وهي أحدث بحث طبي يشير الى فائدة صحية جديدة للفيتامين، أن معدلات الوفاة الناتجة عن أي سبب أو مشاکل مرتبطة بالقلب اختلفت بشكل کبير تبعا لفيتامين 2.

وقال هارالد دوبنج الباحث بجامعة جراتز في النمسا ورئيس فريق البحث: “هذه أول دراسة تظهر أن فيتامين د يؤثر على الوفيات بصرف النظر عن السبب الأساسي للموت”.

ويحصل الجسم على فيتامين د عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، وهذا هو السبب في انه يطلق عليه “فيتامين اشعة الشمس”، وهو مكمل للحليب ويوجد في الاسماك الدهنية مثل السلامون لكن الكثير من الناس لا يحصلون على کميات کافية منه.

ويساعد فيتامين د الجسم في امتصاص الكالسيوم وله اهمية لصحة العظام، وعند البالغين يمكن أن يؤدي نقص الفيتامين الى هشاشة العظام ويمكن أن يؤدي ايضا إلى لين العظام لدى الاطفال.

:clown:

منقوووول

محاظرة الاربعاء 441432هـ

كاتب الموضوع الأصلي: حسام الزامل1

بسم الله الرحمن الرحيم

احب ان انقل لكم محاظرة الاربعاء الموافق 441432هـ واسال الله ان يوفق الجميع

س هل تطبق الليبراليه في الدول الغربيه بحذافيرها ؟

حرية الرأي:
أزمة الرسوم الدانماركيه المسيئه للرسول صلى الله عليه وسلم
وعندما طلب من الدوله التدخل لوقف هذه الاسائه كانت الحجه استشهاد بمبدأ حرية الرأي والتعبير

* الهولوكوست بمعنى اخر المحرقة النازيه :الصهاينه يزعمون ان هتلر حرق 6 مليون يهودي في افران الغاز إبان الحرب العالمية الثانيه
ان في الحقيقه الذي قتلهم هتلر هم 150 الف يهودي حقيقتا كحد اقصى ولم يقال حرق بل قتل

وسبب قتل هتلر لهم انه يرا ان الالمان اسمى الاعراق االانسانيه (( سمو الجنس الآري )) اي سمو الجنس الألماني .

* المهم ان اي إنسان يشكك بهذه الروايه يحاكم يالغرب واي انسان ينتقد اسرائيل هناك تهمه تقول (( المعاداه الساميه ))

أين حرية الرأي ؟؟
وروجيه جارودي انشأ كتاب ( الأساطير المؤسسه لدولة اسرائيل ) وقال بكتابه عن المعاداه الساميه ان اليهود هم أنقى اجناس وهم الوحيدون الذين ينحدرون من سام ابن نوح وهذه الاسطوره الساميه .

حرية العقيده :الأيدلوجيه
لايسمح بأي نظام شيوعي داخل الولايات المتحدة

العقيدة الدنيه :
1- كافة رؤساء الولايات المتحدة كانو ينتمون الى المذهب البروتستانتي
وهنا يعني التحيز الى البروتستانت

وجون كنيدي لم يكن ينتمي لهذا المذهب لانه كان كاثوليكي وقتل أغتيل والى يومنا هذا لا يعرف من اغتاله.

2- حجم الهجوم الذي يتعرض له الرئيس الامريكي باراك اوباما من جراء انه من اصول اسلاميه .

3- جرى الغرب طويلاً على اعتبار ان الجماعه لدوليه تعني جماعة الدول المسيحيه دون غيرها (( هانز مورجانتو ، في كتابه عام 1948 السياسه بين الأمم )) يقول ان المسلمين هم كفار وكتبهم صدام الحضارات ونهاية التاريخ .

4- رفض انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي بمجرد أنها دولة اسلاميه .

5- ظهور عبارات من قبل الحروب الصليبيه على ألسنة بعض كبار الساسه من المحافظين الجدد المنتمين الى تيار المسيحيه الصهيونيه وعلى رأسهم الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الإبن .

6- حظر الحجاب في العديد من الدول الاوروبيه والإعتداء على الحجاب (( فضيحة مروة الشربين في ألمانيا )) .

7- حظر المآذن في العديد من الدول ومن بينها سويسرا .

* وخلاصة الكلام (( حرية العقيده في إيطار الإنسان الأبيض الذي ينتمي الى العقيدة المسيحيه )) .

———————————–وموضوع المحاضره القادمه باذن الله
الليبراليه في مجال الاقتصادي

اتمنا ان الجميع قد استفاد اشكر د. أحمد وهبان جزيل الشكر على ما يقدمه من جهد لابنائه الطلاب :clown:

تحياتي للجميع اخوكم حسام الزامل

:joker: اهداء للجميع :thumright:

:cheers:

جرائم أمن الدولة لا تسقط بالتقادم

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

ياسر أبو هلالة
هل ثمة فرق بين اقتحام سجن أنصار في جنوب لبنان أو اقتحام مقرات أمن الدولة في مصر وتونس؟ هل شعر المواطن أن مؤسسة وطنية تتعرض للانتهاك، أم أنه يشعر بتحرير ثكنة معادية ذاق منها ما لم يذقه من العدو الأجنبي؟ لا أنسى مشهد مقر الأمن في حي التضامن في العاصمة التونسية؛ من شدة غضب الناس على “الأمن” لم يكتفوا بحرق المقرات، بل حطموا جدرانها وبلاطها.

كنت أعد تقريرا عن المراقبة الإدارية للسجناء بعد الإفراج عنهم في بنزرت، عندما قررت الحكومة التونسية حل جهاز أمن الدولة. وهو ما يشكل خطوة أولى في إنصاف ملايين التونسيين الذين تضرروا بشكل مباشر وغير مباشر من تلك الأجهزة التي لم تكن لها وظيفة غير حماية العصابة الحاكمة من خلال تدمير حياة أحرار تونس.

اعتمدت بشكل أساسي على التقرير الذي أصدره مناضلو التحالف الدولي لدعم المساجين السياسيين في تونس العام الماضي. وهو يرصد فظاعات لا تخطر على بال بشر. فانتهاك حقوق الإنسان يفترض أن ينتهي بخروجه من السجن أو خروجه من الدنيا. في ظل نظام بن علي كانت الانتهاكات تتفاقم بخروج السجين من السجن، ولا تنتهي بوفاته، وتمس كل من له علاقة به.

في بنزرت تفوق مأساة عبدالرزاق بربرية مأساة البوعزيزي. وهي تفسر أن الثورة لها شروط تكتمل في لحظة تاريخية. بربرية من مناضلي حركة النهضة، أمضى خمس سنوات في السجن. لم يكتف نظام بن علي بالتعذيب في السجون، وإهانة زوجته ووالده في غضون الزيارة والحرمان منها.

بعد أن أفرج عنه، تولى جهاز الأمن مهمة التنكيل به بطريقة منهجية مدمرة. كانت المراقبة الإدارية تقتضي التوقيع ست مرات في اليوم. في أثناء التوقيع يقف على الباب ويتعرض للصفع والضرب والإهانة، أو يطلب منه المغادرة والعودة بعد نصف ساعة تحت حر الشمس، ويمنع من الانتظار في مكان قريب. في الأثناء تتعرض العائلة والأطفال للترويع المستمر من خلال المداهمة الليلية. صبر عبدالرزاق على كل ذلك. ما لم يصبر عليه عندما طلبوا منه إحضار زوجته أثناء التوقيع في المركز الأمني. وتتعرض معه للإهانة، ويهدد بعرضه. توصل عبدالرزاق لاجتهاد فقهي يقضي بأن ينهي حياته، ويموت دون عرضه. فموته سينهي التهديدات للزوجة والأطفال. وهذا يذكرنا بانتحار عدد من معتقلي غوانتنامو الذين حصلوا على فتوى تبيح قتل النفس مثل العمليات الاستشهادية. ظل في آخر أسبوع يسأل زوجته “سامحتني؟” فتجيب نعم. ذهب لسور بنزرت التاريخي وصلى ركعتين وألقى بنفسه عن السور مكبرا على نظام لم يرحمه ولم يرحم أطفاله ولا زوجته ولا شيبة والده. كان ذلك العام 1997 ولم تسمع صرخته يومها.

الملاحقة استمرت في الجنازة، أجبر ذووه على دفنه ليلا من دون مشاركة من الجيران والأقارب. أسوأ من ذلك، ظلت الزوجة تتعرض للتحقيق حول مصادر تمويل العائلة. قالت لهم أنا أعمل محاسبة، وارحموا الأطفال ومنهم معاق، فرد رجال “أمن الدولة” إن والدهم لم يرحمهم ونحن لا نرحمهم. تفوقت بنته وحرمت من الابتعاث، وعوقبت بالسكن الجامعي. لكنها تخرجت بتفوق، وكان الأمن يسألها عن سبب تفوق ابنتها!

قصة من آلاف القصص المأساوية، تكشف أي جرائم ترتكبها تلك الأجهزة التي تستحق المحاسبة والمساءلة، لا الحل فقط.

هزيمة اسرئيل في مصر

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

د. عبد الحليم قنديل
“إسرائيل” هي الخاسر الأعظم في مصر بعد ثورتها الشعبية العظمى، فقد كان الرئيس المخلوع مبارك – بتعبير بنيامين بن أليعازر – أعظم كنز استراتيجي ل”إسرائيل”، وقد فقدت “إسرائيل” كنزها الاستراتيجي.

لا نعني – بالطبع – أن مصر الجديدة سوف تحارب “إسرائيل” في المدى الأقرب، بل نعني – بالدقة – أن مصر من الآن سوف تكف عن الحرب إلى جوار “إسرائيل”، وسوف تنهي عار المشاركة المصرية في دعم المجهود الحربي “الإسرائيلي”، وسوف تدخل علاقات السلام “إياه” إلى نفق أزمة مستحكمة الحلقات.

لا نهون – بالطبع – من فداحة ما جرى عبر ثلاثين سنة مضت، ومنذ أن بدأ تنفيذ ما يسمى “معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”، فقد جرى نزع سلاح سيناء إلى عمق 150 كيلومتراً، ثم جاءت المعونة الأمريكية الضامنة، فنزعت سيادة قرار السياسة والاقتصاد في القاهرة، وتكون خطان للحدود المصرية، أحدهما عند خط قناة السويس بسيادة عسكرية كاملة، والآخر عند خط الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وبسيادة منقوصة ثم منزوعة السلاح، وفي الفراغ الواسع المتدرج بين الخطين، بدت السيادة المصرية اسمية، وبدت سيناء كأنها عادت إلى مصر بطريقة مخاتلة جداً، عادت سيناء لمصر على طريقة الذي أعادوا له قدماً وأخذوا عينيه، وبدا كأن الاحتلال العسكري “الإسرائيلي” لسيناء زال، بينما الاحتلال السياسي الأمريكي للقاهرة بدأ، بدت مصر رهينة لأوامر السياسة الأمريكية في القاهرة، ورهينة لحد السلاح “الإسرائيلي” بظلاله على سيناء، وبدا الرئيس المصري السابق بإقامته غالب الوقت في شرم الشيخ، أي في المنطقة منزوعة السلاح المصري بالكامل، وكأنه لاجئ لحماية “إسرائيل”، وهارب من حساب المصريين.

وإلى الآن، وبعد مرور أسابيع على خلع مبارك رجل “إسرائيل” المفضل، لا يبدو من انقلاب جوهري قد حدث، فلا يزال القيد الموروث في معصم مصر، وربما يظل القيد ضاغطاً لمدى مفتوح، وبالتوازي مع ما يجري في القاهرة، فالسلطة الآن للمجلس العسكري، وإلى أن تنتهي فترة الانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي، لكن المجلس العسكري – رغم ملابسات مقلقة – لا يبدو مستعداً لخدمة “إسرائيل” كما كان مبارك، واستجاب بسرعة لنداءات إعادة فتح معبر رفح لفك حصار الفلسطينيين، وإن كان الفتح لا يزال جزئياً، وليس كاملاً ودائماً، كما يطالب الوطنيون المصريون، وفي قضية تصدير الغاز المصري ل”إسرائيل”، بدا المجلس العسكري أقل مبالاة بمخاوف “إسرائيل”، فقد هرب ملياردير تصدير الغاز حسين سالم المقرب من مبارك، وصدر قرار بضبطه وإحضاره وتقديمه للمحاكمة، وأوقف تصدير الغاز لأجل غير مسمى، ثم جرت معركة ذات طابع رمزي لا يخفى، تمثلت في دواعي قرار السماح من عدمه بعبور سفينتين حربيتين إيرانيتين لقناة السويس إلى ميناء طرطوس السوري، وظهرت كثافة الضغوط الأمريكية و”الإسرائيلية” لمنع العبور، لكن المجلس العسكري قرر إعطاء الإذن بالعبور في النهاية، ووضع مبدأ السيادة الوطنية المصرية فوق اعتبارات التجاوب مع رغبات تل أبيب وواشنطن.

نعم، تبدو الخطوات صغيرة من زاوية نظر الوطنية المصرية، وربما تقبل الانتكاس والتعثر، لكن الاتجاه العام لتيار الحوادث في مصر له دلالة لا تخفى، وبالنسبة ل”إسرائيل” بالذات، فإن الخسارة تبدو مؤكدة، والسبب ظاهر، فمع انفتاح الحياة السياسية المصرية، وفسح المجال لحرية تكوين الأحزاب والنقابات والجمعيات، واسترداد حريات التظاهر والاعتصام والإضراب السلمي، والاتجاه لانتخابات حرة بعد نهاية الفترة الانتقالية، فسوف يزيد الالتفات إلى تشوهات العلاقة مع “إسرائيل”، وسوف تدخل القيود المترتبة على ما يسمى معاهدة السلام إلى ساحة الجدل السياسي والانتخابي الساخن، وبصرف النظر عن وجود اتجاهات ليبرالية “مارينزية” الهوى، لا تريد فتح ملف العلاقة مع “إسرائيل”، وتريد أن تتخفى بعداوتها الظاهرة لعروبة مصر، رغم وجود هذه الاتجاهات، وأغلبها مجرد ثمرة مرة للاختراق والتمويل الأجنبي والأمريكي بالذات، ومسنودة بمليارديرات المعونة الأمريكية، رغم وجود هذه الاتجاهات والاختراقات، فإن تأثيرها الإجمالي العام يبدو محدوداً، ولا يقارن – في الوزن والتأثير – بالتيارات الإسلامية والناصرية والقومية واليسارية والليبرالية الوطنية، فثمة إجماع وطني – شبه كامل – على رفض الآثار المترتبة على كامب ديفيد، وبين المرشحين المحتملين للرئاسة، لا يوجد سوى شخص واحد – هو محمد البرادعي – تحوطه علامات استفهام بالخصوص، فقد تجنب على الدوام أي سؤال عن مصير ما يسمى معاهدة السلام، وعن علاقات التبعية لأمريكا، ويكتفي بهمهمات وطنية عامة، أو بالحديث عن سلم أولويات ديمقراطي، وصحيح أن قضية الديمقراطية ملحة وعاجلة، لكن الكسب الديمقراطي – بذاته – يفسح المجال لقضية مصر الوطنية، فمصر بلد عربي وحيد المثال، هي البلد العربي الوحيد الذي تكون قضيته الذاتية هي قضية القومية العربية بامتياز، ولو لم تكن القومية العربية موجودة فرضاً، لخلقتها الوطنية المصرية خلقاً، وفلسطين – في الضمير العام – هي قضية وطنية مصرية، ووجود “إسرائيل” في ذاته أعظم خطر على الوجود المصري في ذاته، وكلما أعادت مصر اكتشاف نفسها، نطقت بالعربية الأفصح، وبالذات مع حوادث التاريخ وقوارعه الكبرى، وقد كانت الثورة الشعبية المصرية المتصلة فصولها هي حادث التاريخ المدوي، بعد ثلاثين سنة من الانحطاط التاريخي، والاغتراب عن مشهد العالم، وعن سباق العصر، وزحام أممه.

والمحصلة تبدو على النحو التالي، فقد افتتحت ثورة مصر عصراً جديداً، أخذت قبساً من الشرارة التونسية، لكن النيران حين سرت في مصر، فقد تحولت إلى زلزال استراتيجي، وتوالت ثورات عربية على “الموديل” المصري، بشعاره العبقري العفوي “الشعب يريد إسقاط النظام”، جرى الزلزال في مصر، وتوالت توابعه وأصداؤه مشرقاً ومغرباً، من اليمن إلى ليبيا، ومن العراق إلى الجزائر، ومن الأردن إلى سلطنة عمان، ومن البحرين إلى المغرب، بدت الثورات ديمقراطية في شعاراتها المباشرة، لكنها – تحت السطح المباشر – ثورات لاستعادة الكرامة للأوطان، وعلى حساب تفكيك الأوثان، وصحيح أن المخاطر واردة، ومساعي الالتفاف جارية، والمحاولات الأمريكية متصلة للاحتواء بعد المفاجأة الصاعقة، وفي مصر تبذل الإدارة الأمريكية جهوداً مضاعفة للاحتواء، وتحاول التخفي بوجهها القبيح، وتمزج إغراءات المعونات مع ادعاءات التعاطف، لكن المجرى الرئيسي لحركة التاريخ يتفهم الحقائق بتلقائية مدهشة، ويدرك أن “ثورة الكرامة” تتناقض في الجوهر مع الاحتلال الأمريكي للقرار السياسي المصري، وقد تحاول أمريكا أن تخفف من حساب الخسائر، لكنها – على الأغلب – لن تبلغ المراد بالضبط، فالشعور الشعبي المصري جارف في قضية العداء ل”إسرائيل”، واندماج أمريكا الاستراتيجي مع “إسرائيل” يرشحها إلى مزيد من الخسارة، وصحيح أن المجلس العسكري أعلن احترامه للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وقصد إرسال إشارة اطمئنان بصدد مصير ما يسمى “معاهدة السلام” وهو ما يفعله في العادة أي نظام يعقب ثورة، لكن المجلس العسكري مجرد وكيل مؤقت، ونائب مؤقت عن الأصيل الذي هو ثورة الشعب المصري، وحين تنفك مصر من قيودها، وهي تنزعها الآن، فسوف يكون مصير معاهدة السلام على المحك، وبواحد من طريقتين في ما نرجح، إما أن تطرح القيود المترتبة على المعاهدة لاستفتاء شعبي عام، كما يطالب الناصريون والإسلاميون، وإما أن يجري القفز على المعاهدة نفسها، وبناء نسق جديد من التفاعلات في السياسة المصرية، يسقط أولوية “إسرائيل” في الحساب، ويعيد فلسطين إلى الصدارة كقضية مركزية للأمة، وقضية مركزية للوجود المصري في ذاته.

يبقى أننا لا نغفل خطورة اختراقات أمريكية و”إسرائيلية” واسعة في مصر عبر ثلاثين سنة، ربما الجديد أن اكتساح الاختراق وارد جداً، وبقوة دفع ثورة شعبية عظمى، تعيد النجوم لمداراتها، وتعيد مصر للمصريين، وتستعيد مصرية مصر التي هي ذاتها عروبة مصر.

الخاسرون والرابحون من الثوات العربية

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

موفق محادين
حسب مجلة “فورين بوليسي” الأميركية فإن قائمة الرابحين من الثورات العربية المتواصلة تضم المتظاهرين ثم الجزيرة ثم الاصلاح السياسي ثم مؤسسات الجيش ثم الصين، أما قائمة الخاسرين فتضم الرؤساء المخلوعين وعائلاتهم ثم القاعدة ثم السلام الأميركي ثم جماعة الأخوان المسلمين.

القائمة لا تخلو من الصحة فيما يخص بعض الخاسرين والرابحين، فمن أبرز الخاسرين رموز الأنظمة المخلوعة و السلام الأميركي والقاعدة ومن أبرز الرابحين القوى الشعبية ووسائل الإعلام الشجاعة التي لم تقتصر على الجزيرة بل تعدتها الى الفيسبوك واخواتها وكذلك الجيش والاصلاح السياسي.

في المقابل نعتقد أن المجلة أخطأت في وضع الصين بين القوى الرابحة و في وضع الإخوان المسلمين بين القوى الخاسرة كما أغفلت قوى أخرى هامة في قائمة الرابحين و الخاسرين على السواء:

1- فيما يخص الصين لا يمكن اعتبارها قوة رابحة بالمطلق، بل انها في أفريقيا مثلا فقدت أصدقاء مهمين، فضلا عن أن محاولة دخول الأميركان على خط الثورات من الباب الديموقراطي قد يعيد خلط الأوراق الدولية من جديد على أكثر من مستوى عربي وأفريقي وآسيوي.

2- اذا كانت القاعدة قد فقدت محفزات مهمة فإن ميزان الربح و الخسارة لجماعة الإخوان يميل إلى الربح بعد أن ظلت هذه الجماعة مطوقة ومحاصرة سنوات طويلة من الأنظمة المخلوعة أو المترنحة. وإذا ما تيسرت لهذه الجماعة قيادات ليبرالية فقد تلعب دورا بارزا على الطريقة التركية.

3- ثمة قوى ومحددات أخرى أغفلتها المجلة في الجانبين و في مقدمتها الأفق العربي للدور المصري الذي من شأنه أن يعيد النقاش حول الشرق الأوسط بعد أن أحاله البعض إلى قوتين صاعدتين هما تركيا وإيران وقوة هابطة هي العدو الصهيوني.

4- ومن القوى الخاسرة بالتأكيد العدو الصهيوني الذي فقد حلفاء مهمين فضلا عن المناخات العامة للثورات العربية المتواصلة التي هي بالضرورة ثورات ضد هذا العدو. فهزيمة الفساد والقمع والاستبداد هزيمة له.

5- ولنا أن نقول كذلك أن غالبية قوى المعارضة التقليدية العربية هي جزء من المعسكر الخاسر بعد أن تجاوزتها الثورة العفوية للشعوب ودور الشباب فيها.

6- ومن الخاسرين أيضا، خطاب اليأس والهزيمة و العدمية والهويات القاتلة الكيانية المريضة الجهوية والانعزالية التي توارت بسرعة أمام الثوار الشباب رغم ما أنفق عليها من أموال وميديا على مدار العقود السابقة.

7- أما أبرز الرابحين الذين أغفلتهم المجلة فهو خطاب الأمة بدليل الوجدان القومي الواحد ودبيب الأرض المشترك الذي يمتد اليوم في الوقت نفسه من المحيط الى الخليج. وبعد أن اعتقد البعض أن العرب فقدوا نسيجهم الوجداني القومي الواحد لصالح كانتونات طائفية وجهوية، ها هي الثورة الشعبية تعيد لهم مشاعرهم ووحدتهم القومية في الميادين والساحات، و ليس عبر الايديولوجيا المجردة وصفحات الكتب.

انهاء الانقسام ومسبباته

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

نضال حمد
كان الفلسطينيون يرددون دائما منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ان تحرير فلسطين لا يتم بدون تحرير بلاد العرب من القمع والظلم والتخلف والأنظمة الفاسدة..

ها هي الشعارات تتحقق.. فنحن أمام مشهد قومي عربي يليق بأمة الضاد، ثورات شعبية عارمة من المحيط إلى الخليج تطيح برموز الذل والهوان والخنوع..

إنها الطريق السليم إلى فلسطين حرة.. إذن فلا تتعجلوا الأمر يا أهل البلاد المقدسة والمحتلة لأن الدرب الذي سلكته جماهير تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وعمان والعراق سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى بيت المقدس.. لأنه نفس درب الفاروق عمر بن الخطاب الذي سار من الجزيرة العربية إلى فلسطين ليتفقد هناك أحوال الرعية وبيت المقدس وأكنافه، وليطمئن بنفسه على أن كل شيء يسير على مايرام. وهو أيضاً نفس درب صلاح الدين محرر القدس وقاهر الصليبيين، الذي سوف يخرج صدى صوته من قبره ليقول للصهاينة والمتصهيين والمرتدين إنني مازلت هنا أحرس فلسطين وقدسها..

فلسطين التي كانت القيادات الفلسطينية وبالذات اليسارية منها مثل جورج حبش وأبو ماهر اليماني وغسان كنفاني وطلعت يعقوب وآخرين تردد دائماً أن تحريرها لا يمكن أن يتم بدون تحرير البلاد العربية، من الأنظمة الرجعية، ومن القمع والتخلف والظلم والاستبداد والتبعية.

الحكيم جورج حبش كان يريد أن يجعل من بيروت هانوي العرب لكن الظروف حالت دون تحقيق ذلك، فخرجت قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت المحاصرة سنة 1982، لتبدأ بعدها الانشقاقات داخل المنظمة. إذ لم يكن كافياً ولا مقنعاً لأحد أن يحتفل المنتصر بهزيمته، فالهزيمة ولو كانت جزئية تولد التغيير لذا كان من المحتم فلسطينياً بعد فقدان الثورة الفلسطينية (فاكهاني) العرب.. وبعد أن توجهت القيادة المتنفذة في المنظمة لتصبح جزءا من الحلف الرجعي العربي المرتبط بأمريكا. أن تنشق الساحة الفلسطينية وأن تنكشف توجهات بعض القادة والفصائل السياسية والتسووية.

للأسف عاش بعض القادة الفلسطينيين الشرفاء الذين رحلوا في السنوات القليلة الماضية آخر سنواتهم في غم وهم ، فرأوا البلاد العربية تتساقط في القبضة الصهيونية الأمريكية بلداً بعد آخر. وكانت قيادة المنظمة هي التي افتتحت طريق الاستسلام العربي السريع عبر اوتوستراد التسوية الذي بدأته من أوسلو، وامتد ليصل إلى البيت الأبيض وباريس وروما ومدريد وشرم الشيخ وايلات، ثم ليستقر في جامعة الدول العربية العاجزة والبائسة وفاقدة كل مقومات التسمية والبقاء.

وقعت قيادة فتح و(منظمة التحرير الفلسطينية) اتفاقية أوسلو بشخص رئيسها ياسر عرفات، مفوضاً من اللجنة المركزية للحركة بغالبية صوت واحد، يقال أنه كان صوت السيد أبو ماهر غنيم، غير آبهة بالشعب الفلسطيني كله ولا بالفصائل الفلسطينية ولا بأي أحد. مقامرة بالقضية والتضحيات والسمعة الوطنية والحقوق الثابتة ودماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى.. كان تصرفها تصرفاً عنجهياً ينم عن لا ديمقراطية متأصلة وموجودة في الفكر والعمل وحتى في العقل والدماء.

بعد أوسلو أصبح الانشقاق علنيا وواضحاً وكبيراً جداً في الساحة الفلسطينية، وتعزز بشكل صارخ ومكشوف حتى داخل فتح.. ثم بان فيها الخيط الأبيض من الأسود بعد وفاة زعيمها بلا منازع ياسر عرفات. ومع ذهاب الأخير كادت تذهب فصائل وحركات، كما كادت تذوب حركة فتح نفسها، التي جاءت باتفاقيات أوسلو وبالسلطة المنبثقة عنها..

حركة فتح التي كادت بعد رحيل عرفات أن تنتهي عملياً من الوجود هي اليوم ونقول ذلك بكل صراحة أشبه بالمنتهية بعدما أصبحت حزبا لسلطة فاسدة ومرتهنة للاحتلال، سلطة تنازلات مجانية وبالجملة، سلطة التنسيق الأمني مع الشاباك وجيش الاحتلال، سلطة الوقوف ضد المقاومة والعمل ضد المقاومين. سلطة تضييع وبيع ارض فلسطين وحقوق شعبها بالتقسيط المريح.. سلطة موظفين لدى الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومكاتب التنسيق مع المحتلين.

إنهاء أوسلو ومشتقاتها يقودنا لإنهاء الانقسام وكذلك الاحتلال

إن إنهاء الانقسام في فلسطين شعار رفعته بعض التجمعات الشبابية الفلسطينية في داخل وخارج فلسطين المحتلة، إذ تعمل تلك المجموعات على تفعليه في الشتات العالمي. وتحضر لإقامة حملة تظاهرات واعتصامات كبيرة جدا في كافة أنحاء العالم تطالب بإنهاء الانقسام. هذا التوجه لدى الشباب الفلسطيني توجه محمود وعقلاني وواقعي ووطني حريص على الوحدة الوطنية. لكن علينا قبل أن نقول يجب إنهاء الانقسام أن نفهم أسباب الانقسام وعلى أساسها نواصل العمل لإنهاء الانقسام. وعندما يقول الأكبر سناً من جيل الشباب هذا الشيء، لا يقولونه فوقياً بل لأجل المصلحة الوطنية، لذا فإن السبب الأول والأخير للانقسام الفلسطيني هو عملية السلام الاوسلوية والمفاوضات المستمرة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية. هذا يعني بكل بساطة إن إنهاء أوسلو وإسقاطه مرة والى الأبد سيعني إنهاء الانقسام وولادة نهج سياسي فلسطيني جديد، يأتي بعملية انتخابات ديمقراطية للمؤسسات الفلسطينية على أنقاض سلطة أوسلو، كما في منظمة التحرير الفلسطينية، التي اغتصبت وسلبت من الشعب الفلسطيني كما اغتصب وسلب قراره على مر سنوات تواجد قيادة المنظمة على رأس الهرم في القيادة الفلسطينية. فإعادة بناء المنظمة وتنظيفها من رواسب أوسلو وزمن الانحطاط الفلسطيني مهمة أساسية تقع على عاتق الشعب الفلسطيني كله، وفي المقدمة منه جيل الشباب والطلائع الثورية التي بدأت تتحرك. هناك بالإضافة لمبادرة شباب إنهاء الانقسام توجد مبادرات أخرى مثل إنهاء وإسقاط أوسلو، كما هناك مبادرة إنهاء الاحتلال والعودة عبر الزحف إلى فلسطين عبر كافة الحدود ومن كل العالم.. وهنا نؤكد على أن إنهاء الانقسام وإنهاء أوسلو وإنهاء الاحتلال شعارات ثلاث في شعار واحد لا بد من العمل فلسطينيا من اجل تحقيقه..

لا شك أن الثورات المجيدة التي يشهدها العالم العربي هذه الأيام ستعجل في تغيير الساحة الفلسطينية وفي إنجاح مبادرات شباب فلسطين، الواعي، المجرب، الذي عاش ويعيش تجربة فريدة من النضال ضد إحتلالين داخلي وخارجي.. كذلك لأن البركان الفلسطيني المختزن في جوف الجبل الشعبي سوف ينفجر. ولا بد أن ينفجر ليحدث المعجزة الفلسطينية في إزالة الاحتلال الصهيوني. لكن قبل أن يحدث ذلك سوف يحتفل العرب كلهم بثوراتهم وتحررهم من الاستبداد والقمع والتبعية، ثم بعد ذلك يأتي دور أهل فلسطين الذين سوف يكونون آخر المحتفلين لأن ختامها مسك كما يقول المثل الشعبي العربي.