أ.د. أحمد محمد وهبان

الشيخ عبد العزيز ابن باز

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالعسكر 8.1

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه نبذهه قصير عن حياة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمة الله واسكنه فسيح جناته

طلبه للعلم

حفظ ابن باز القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ. لازم البحث والتدريس
لم يكن الشيخ يحفظ جميع أمهات الكتب. إذ لما سألته مجلة المجلة “تحفظون عن ظهر قلب عدداً من أمهات الكتب؟” قال: “لا، لا أحفظها. قرأنا الكثير ولكن لا أحفظ منها الشيء الكثير، قرأنا البخاري ومسلم مرات، قرأنا سنن النسائي وسنن أبي داود وما أكملناهما. قرأنا سنن ابن ماجه لكن ما أكملناه. قرأنا جملة كبيرة من المسند (أي مسند أحمد) والدارمي، نسأل الله أن يتقبل وينفع بالأسباب.

شيوخه

تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم:
سماحة الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ قاضي الرياض ومفتي نجد، وقد لازم حلقاته عشر سنوات وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347هـ إلى سنة 1357هـ
الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية ورئيس مجلس القضاء الأعلى
سعدون حمادي المطلق قاضي رجال المع.
الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين ابن الإمام محمد بن عبد الوهاب.
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق
سعد وقاص البخاري عام 1350 هـ (وهو المعروف لدى البخاريين في مكة وما جاورها بالسيد وقاص قاري)

مؤلفاته

مؤلفاته على النحو التالي:
أ- الكافي والمترجم الوافي :
1- الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب.
2- الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض.
3- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.
4- الإمام محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.
5- بيان معنى كلمة لا إله إلا الله.
6- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة.
7- تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل.
8- ثلاثة رسائل: أ- العقيدة الصحيحة وما يضادها. ب- الدعوة إلى الله في محكمة العدالة. جـ- تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد. د- التبيان في فلسفة أهل الرومان
9- رسالتان هامتان: أ- وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها، ب- الدعوة إلى الله سبحانه وأخلاق الدعاة. ج- الولاء والبراء في الميزان
10- الرسائل والفتاوى النسائية: اعتنى بجمعها ونشرها أحمد بن عثمان الشمري.
11- الفتاوى: ط مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية.
12- فتاوى إسلامية – ابن باز – ابن عثيمين – ابن جبرين.
13- فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
14- فتاوى المرأة لابن باز واللجنة الدائمة جمع وترتيب محمد المسند.
15- فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة.
16- فتاوى وتنبيهات ونصائح.
17- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية،
18- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة أشرف على تجميعه وطبعه د. محمد بن سعد الشويعر. من ا – 12 طبعة دار الإفتاء.
19- مجموعة رسائل في الطهارة والصلاة والوضوء.
20- مجموعة الفتاوى والرسائل النسائية. 21- نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع.
22- وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
23- وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.
24- شرح ثلاثة الأصول.
ب- الرسائل الصغيرة 1- الأذكار التي تقال بعد الفراغ من الصلاة. 2- إيضاح الحق في دخول الجني في الإنسي والرد على من لاينكر ذلك. 3- التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ماله. 4- التحذير من البدع. 5- التحذير من القمار وشرب المسكر. 6- التحذير من المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الزواج المثلي. 7- تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار. 8- تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم النبوي. 9- ثلاث رسائل في الصلاة: أ- كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ب- وجوب أداء الصلاة في الجماعة،
جـ- أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع.
10- الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح.
11- الجواب المفيد في حكم التبشير.
12- حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه أو الطعن في رسالته، والرد على الرئيس أبي رقيبة فيما نسب إليه من ذلك.
13- حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
14- حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإشارة إليها بالحروف.
15- حكم الغناء.
16- حكم مقابلة المرأة للسائق والخادم.
17- خطر مشاركة الرجل للمرأة في ميدان عمله.
18- الدروس المهمة لعامة الأمة.
19- الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.
20- رسالتان في الصلاة.
21- رسالتان موجزتان عن أحكام الزكاة والصيام.
22- رسالة عن حكم شرب الدخان.
23- رسالة في إعفاء اللحى وحلق الإبط.
24- رسالة في الجهاد.
25- رسالة في حكم السحر ووالشعوذة. <bar> 26- رسالة في مسائل الحجاب والسفور.
27- رسالة في وجوب الصلاة جماعة. 28- رسائل في الطهارة والصلاة.
29- السفر إلى بلاد الكفرة.
30- العقيدة الصحيحة وما يضادها.
31- عوامل إصلاح المجتمع مع نصيحة خاصة جدا.
32- الغزو الفكري ووسائله الإلكترونية الدقيقة.
33- فتاوى في حكم الغناء والإسبال وحلق اللحى والتصوير وشرب الدخان والرقص والفتور الجنسي.
فتاوى ورسائل في الأفراح.
35- فضل الجهاد والمجاهدين.
36- كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
37- ماذا يجب عليكم شباب الإسلام.
38- مجموعة رسائل في الصلاة.
39- موقف اليهود من الإسلام.
40- نصيحة المسلمين وفتاوى بشأن الجولات وخطرهم على الفرد والمجتمع.
41- نصيحة وتنبيه على مسائل في النكاح مخالفة للشرع.
42- هكذا حج الرسول صلى الله عليه وسلم.
43- وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
44- في ظل الشريعة الإسلامية.
45- وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة والمهرطقه.
46- دعوة للتوبة النصوحة.
47- بيان لا إله إلا الله.
48- العلم وأخلاق أهله.
49- أهمية العلم في محاربة الأفكار المنحازة.
50- أصول التقية في السنة النبوية.
51- لا دين حق إلا دين الإسلام.
52- التحذير من الإسراف في الكحوليات.
53- يا مسلم احذر تسلم.
54- بيان التوحيد.
55- السحر والزندقة.
56- الأجوبة المفيدة عن بعض رسائل المفيدة.
57- رسالة في التبرك والتوسل.
58- مسئولية طالب العلم تجاه معلمه.
59- إعصار التوحيد يحطم وثن الصوفية.
60- نصائح عامة.
هذا ما طبع, ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام, تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (لم تطبع), التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة, تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان, إلى غير ذلك

الأعمال التي زاولها

صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ،ثم مفتيا عاما للملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، وكان نائبه في رئاسة هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الرزاق عفيفي، وبعد وفاته أصبح المفتي العام الحالي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ نائبًا له.
رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي أصدرت هذه الفتاوى، وكان نائبه المفتي الحالي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.
رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للفتاوى.
رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في بريدة.
عضوا في الهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
سبق وأن ترأس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة
كان يلقي المحاضرات ويلخص الندوات العلمية لطلاب ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق والإنتقاد بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب

– منقول للفائدة –

الشيخ عبد العزيز ابن باز

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالعسكر 8.1

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه نبذهه قصير عن حياة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمة الله واسكنه فسيح جناته

طلبه للعلم

حفظ ابن باز القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ. لازم البحث والتدريس
لم يكن الشيخ يحفظ جميع أمهات الكتب. إذ لما سألته مجلة المجلة “تحفظون عن ظهر قلب عدداً من أمهات الكتب؟” قال: “لا، لا أحفظها. قرأنا الكثير ولكن لا أحفظ منها الشيء الكثير، قرأنا البخاري ومسلم مرات، قرأنا سنن النسائي وسنن أبي داود وما أكملناهما. قرأنا سنن ابن ماجه لكن ما أكملناه. قرأنا جملة كبيرة من المسند (أي مسند أحمد) والدارمي، نسأل الله أن يتقبل وينفع بالأسباب.

شيوخه

تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم:
سماحة الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ قاضي الرياض ومفتي نجد، وقد لازم حلقاته عشر سنوات وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347هـ إلى سنة 1357هـ
الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية ورئيس مجلس القضاء الأعلى
سعدون حمادي المطلق قاضي رجال المع.
الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين ابن الإمام محمد بن عبد الوهاب.
الشيخ سعد بن حمد بن عتيق
سعد وقاص البخاري عام 1350 هـ (وهو المعروف لدى البخاريين في مكة وما جاورها بالسيد وقاص قاري)

مؤلفاته

مؤلفاته على النحو التالي:
أ- الكافي والمترجم الوافي :
1- الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب.
2- الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض.
3- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.
4- الإمام محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.
5- بيان معنى كلمة لا إله إلا الله.
6- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة.
7- تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل.
8- ثلاثة رسائل: أ- العقيدة الصحيحة وما يضادها. ب- الدعوة إلى الله في محكمة العدالة. جـ- تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد. د- التبيان في فلسفة أهل الرومان
9- رسالتان هامتان: أ- وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها، ب- الدعوة إلى الله سبحانه وأخلاق الدعاة. ج- الولاء والبراء في الميزان
10- الرسائل والفتاوى النسائية: اعتنى بجمعها ونشرها أحمد بن عثمان الشمري.
11- الفتاوى: ط مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية.
12- فتاوى إسلامية – ابن باز – ابن عثيمين – ابن جبرين.
13- فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
14- فتاوى المرأة لابن باز واللجنة الدائمة جمع وترتيب محمد المسند.
15- فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة.
16- فتاوى وتنبيهات ونصائح.
17- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية،
18- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة أشرف على تجميعه وطبعه د. محمد بن سعد الشويعر. من ا – 12 طبعة دار الإفتاء.
19- مجموعة رسائل في الطهارة والصلاة والوضوء.
20- مجموعة الفتاوى والرسائل النسائية. 21- نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع.
22- وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
23- وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.
24- شرح ثلاثة الأصول.
ب- الرسائل الصغيرة 1- الأذكار التي تقال بعد الفراغ من الصلاة. 2- إيضاح الحق في دخول الجني في الإنسي والرد على من لاينكر ذلك. 3- التبرج وخطر مشاركة المرأة للرجل في ماله. 4- التحذير من البدع. 5- التحذير من القمار وشرب المسكر. 6- التحذير من المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الزواج المثلي. 7- تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار. 8- تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم النبوي. 9- ثلاث رسائل في الصلاة: أ- كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ب- وجوب أداء الصلاة في الجماعة،
جـ- أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع.
10- الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل والتراويح.
11- الجواب المفيد في حكم التبشير.
12- حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه أو الطعن في رسالته، والرد على الرئيس أبي رقيبة فيما نسب إليه من ذلك.
13- حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
14- حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإشارة إليها بالحروف.
15- حكم الغناء.
16- حكم مقابلة المرأة للسائق والخادم.
17- خطر مشاركة الرجل للمرأة في ميدان عمله.
18- الدروس المهمة لعامة الأمة.
19- الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.
20- رسالتان في الصلاة.
21- رسالتان موجزتان عن أحكام الزكاة والصيام.
22- رسالة عن حكم شرب الدخان.
23- رسالة في إعفاء اللحى وحلق الإبط.
24- رسالة في الجهاد.
25- رسالة في حكم السحر ووالشعوذة. <bar> 26- رسالة في مسائل الحجاب والسفور.
27- رسالة في وجوب الصلاة جماعة. 28- رسائل في الطهارة والصلاة.
29- السفر إلى بلاد الكفرة.
30- العقيدة الصحيحة وما يضادها.
31- عوامل إصلاح المجتمع مع نصيحة خاصة جدا.
32- الغزو الفكري ووسائله الإلكترونية الدقيقة.
33- فتاوى في حكم الغناء والإسبال وحلق اللحى والتصوير وشرب الدخان والرقص والفتور الجنسي.
فتاوى ورسائل في الأفراح.
35- فضل الجهاد والمجاهدين.
36- كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
37- ماذا يجب عليكم شباب الإسلام.
38- مجموعة رسائل في الصلاة.
39- موقف اليهود من الإسلام.
40- نصيحة المسلمين وفتاوى بشأن الجولات وخطرهم على الفرد والمجتمع.
41- نصيحة وتنبيه على مسائل في النكاح مخالفة للشرع.
42- هكذا حج الرسول صلى الله عليه وسلم.
43- وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
44- في ظل الشريعة الإسلامية.
45- وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة والمهرطقه.
46- دعوة للتوبة النصوحة.
47- بيان لا إله إلا الله.
48- العلم وأخلاق أهله.
49- أهمية العلم في محاربة الأفكار المنحازة.
50- أصول التقية في السنة النبوية.
51- لا دين حق إلا دين الإسلام.
52- التحذير من الإسراف في الكحوليات.
53- يا مسلم احذر تسلم.
54- بيان التوحيد.
55- السحر والزندقة.
56- الأجوبة المفيدة عن بعض رسائل المفيدة.
57- رسالة في التبرك والتوسل.
58- مسئولية طالب العلم تجاه معلمه.
59- إعصار التوحيد يحطم وثن الصوفية.
60- نصائح عامة.
هذا ما طبع, ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام, تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (لم تطبع), التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة, تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان, إلى غير ذلك

الأعمال التي زاولها

صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ،ثم مفتيا عاما للملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، وكان نائبه في رئاسة هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الرزاق عفيفي، وبعد وفاته أصبح المفتي العام الحالي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ نائبًا له.
رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي أصدرت هذه الفتاوى، وكان نائبه المفتي الحالي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.
رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للفتاوى.
رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في بريدة.
عضوا في الهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
سبق وأن ترأس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة
كان يلقي المحاضرات ويلخص الندوات العلمية لطلاب ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق والإنتقاد بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب

– منقول للفائدة –

الاهرانات تاريخ الحضارة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيزالعسكر 8.1

بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت أن أقدم لكم هذا الموضوع عن الأهرامات و أرجو أن ينال إعجابكم

يوجد فى مصر حاليا تقريبا 104 هرم منتشره ما بين الجيزه و حتى النوبه تقريبا و كما هو معروف ان الاهرامات كانت مقابر لبعض فراعين مصر , و لكن لماذا اختاروا الشكل الهرمى تحديدا لبناء مقابرهم و كيف تطورت فكره بناء الهرم و غيرها من الاسئله و التى تحتاج منا الى مقدمه لتوضيح هذه التساؤلات.
يجرى نهر النيل فى مصر كما هو معروف من الجنوب الى الشمال و يقسم مصر الى نصفين شرقى و غربى و قد عاش قدماء المصريون على ضفاف نهر النيل و بدأوا فى إقامه حضارتهم على جانبيه و يبدأ تاريخ مصر من سنه 3200 قبل الميلاد تقريبا و هو بدايه معرفه الكتابه عند المصريين ,اما ما قبل ذلك فيسمى عصور ما قبل التاريخ و منذ العصور الاولى اعتقد المصرى القديم فى فكره البعث بعد الموت و الحياه مره أخرى فى عالم اخر و قد جاءت هذه الفكره من ملاحظته للطبيعه و ما يتكرر فيها مثل الشمس و فيضان نهر النيل الذى يتكرر كل عام فى نفس الموعد و الزرع الذى ينبت مره ثانيه بعد حصاده. و اعتقد المصرى القديم ان الشرق يمثل الحياه بينما الغرب يعنى الموت مثلما تولد الشمس كل يوم من الشرق و تموت فى الغرب ، من هذه النقطه نجد أن كل اهرامات مصر باعتبارها مقابر بل و كل مقابر المصريين القدماء تقع غرب النيل مع استثناء وحيد تقريبا.
و منذ البدايه كان الدفن يتم فى حفره بيضاويه الشكل مع وضع بعض الاوانى البسيطه بداخلها مع المتوفى لاستخدامها فى العالم الآخر , و كان الميت يدفن فى وضع الجنين فى بطن الأم و ذلك لتسهيل عمليه ميلاده مره آخرى و الوجه يكون متجه للشرق , و مع مرور الوقت بدأت الحفره تتسع و تتطورت إلى ان أصبحت غرفه أو غرفتين مع ازدياد الادوات الموضوعه بداخلها و بناء جدرانها بالطوب و ازداد التطور بعد ذلك ليصل إلى بناء من الطوب فوق الأرض أعلى هذه الحجرات و هو ما يسمى بالمصطبه .

أما عن فكره الهرم تحديدا فقد ارتبط الشكل الهرمى لديهم بفكره نشأه الكون و اعتقدوا كذلك طبقا لبعض كتاباتهم و نصوصهم الدينيه أن الهرم وسيله تساعد روح المتوفى فى الوصول إلى السماء مع المعبود رع .و يمكن أن نرى أحيانا أشعه الشمس بين السحاب و هى تاخذ الشكل الهرمى أيضا و كانت كذلك من ضمن هذه الوسائل الكثيره التى يمكن أن تساعدهم فى الصعود إلى السماء . نرى أيضا الشكل الهرمى أعلى المسلات و بعض المقابر الصغيره للأفراد فى جنوب مصر , حتى عندما فكر ملوك الدوله الحديثه فى بناء مقابرهم فى البر الغربى فى وادى الملوك و نقرها فى باطن الجبل لحمايتها من السرقه لم يتخلوا عن الشكل الهرمى و الذى كان ممثل فى قمه الجبل نفسه و بشكل طبيعى .
وهذه روابط الصور :
الصور من الخارج:
http://www.jableh.com/vb/imgcache/2/716alsh3er.jpg

http://www.w6w.net/album/38/w6w20050416 … 395fe8.jpg

http://www.bibleplaces.com/images/Red_P … 110400.jpg
ومن الداخل:
http://www.yabdoo.com/users/785/gallery/1428_p35661.jpg

http://www.safita1.com/vb/attachment.ph … 1187615384

http://www.aljawariss.net/upload/Folder … 8435_7.jpg

http://gallery.egyroom.com/giza/giza63.jpg

http://mmloh.com/vb/imgcache/2/10013alsh3er.jpg

جيل المعرفة والحرية

كاتب الموضوع الأصلي: فراس الشويرخ 8-4-1

جيل المعرفة والحرية..
يوسف الكويليت

لا يمكن اعتساف الزمن واعتبار الماضي عنصر البناء والُمثل العليا، وأن الجمل لايزال سفينة الصحراء بوجود وسائل مواصلات حديثة، أو أن الرسائل التي يحملها المسافرون أفضل من الهواتف الجوالة، أو أن الكتاتيب طريق للعلم الحديث وتتفوق على المدارس والجامعات، ولا قياس الزمن على الظل أو طلوع واختفاء القمر وحركة النجوم أمام أجهزة تقيس الخسوف والكسوف والرياح والأنواء، ودرجات الحرارة وهطول الأمطار لسنوات طويلة..

من السخرية افتراض أن الحجامة والفصد والكي، والتداوي بالأعشاب تعوض عن المستشفيات والأدوية ومراكز البحوث التي استطاعت القضاء على العديد من الأمراض، ومن غير المنطقي اعتبار السراج ووقود الحطب والكيروسين”الكاز” أفضل من الأفران الحديثة الكهربائية (والمايكروويف) وغيرها، ولا اعتبار المهفّة بديلاً عن وسائل التكييف المعاصرة..

ومجتمع اليوم، أو الجيل الشاب الذي يمارس التواصل مع الحدث والعلوم الجديدة ويتخاطب مع العقل العالمي، ربما كل ما وصفناه في السطور العليا لا يفهم منها إلا أسماءها، وإذا كانت الأجيال الحاضرة قطعت الألف عام من التطور في عقد، فإن الأفكار والعلاقات والثقافة وتدوير المعرفة لا تعاكس الساعة، وقد سقطت مسألة الوصاية واحتكار الأبوة المتسلطة لصالح الحوار والتأقلم مع فرضيات التطورات الحديثة..

ولازال العديد من الشخصيات يعتقد أن كل تطور سريع وإيجابي يجب أن يخضع لرؤية الماضي، ولابد من محاكمة الأفكار والمواقف والسلوكيات بناء على أخلاقية هذا المنجز وملاءمته لحياة المجتمع، وهذا ما تسبب في فصلٍ بين الأجيال ونشوء صراع بين حيوية الحاضر وسلفية الماضي، ولعل المحرك الثقافي هو العنصر الذي فجر ثورات العصر الاجتماعية والسياسية، وصار لعنصر الشباب قوة الدفع في تغيير المسارات الراكدة..

فقد كان المذياع والكتاب مصدرين للخوف، وأداتين للحرب بين السياسات، لكن الواقع الجديد بدّل الرؤى والسلوكيات وجلب نمطاً آخر، إذ بتوفر المعلومة أياً كانت سريتها وتداولها بالوسائط الحديثة، تعرّى كل شيء ولم يعد هناك ممنوع إذا كان الحدث الفردي والجماعي أو أي تصرف مناف لحرية الإنسان تنقله أجهزة التصوير إلى الوسائط الحديثة مخترقة الحواجز، ومثلما كانت القصيدة المحرّضة الممنوعة، أو الكتاب والمجلة والجريدة التي تصادَر تحت مفهوم الأمن الوطني بات العلم يفتح الآفاق للمعرفة المحرمة، أو الحلال، وهنا فقط جاءت عولمة الفكر، وأممية المعلومات لتكونا مصدر القوة لكل الشعوب..

الحراك العربي إلى أين؟

كاتب الموضوع الأصلي: فراس الشويرخ 8-4-1

الحراك العربي إلى أين؟
د. حمد بن عبدالله اللحيدان

في العصر الحديث مر العالم العربي بمراحل متتابعة من التحولات التي تدفعه خطوة إلى الأمام وخطوتين أو أكثر إلى الخلف، ومن المؤكد أن قليلا من الشعوب والدول قد مر بنفس العدد من التحولات السلبية. وقد كان لكل تحول من تلك التحولات إفرازاته التي بينت ان العالم العربي كان ومايزال حقل تجارب غير موفقة اشترك في إعدادها خليط من التآمر الخارجي والتغفيل والجهل الداخلي .. ولعل من أهم المراحل ما يلي:

* خضوغ أغلب أجزائه للحكم العثماني لفترة زمنية طويلة وهو الذي همش العالم العربي من النواحي العلمية والثقافية والاجتماعية والصناعية والاقتصادية واهتم فقط ببسط نفوذه وإقامة الحاميات العسكرية وجباية الضرائب.

إسرائيل ومن يقف خلفها لا يرغبون في السلام ولا يرغبون في استقرار الشرق الأوسط لأن ذلك يكبل أيديهم عن تنفيذ مخططاتهم ومن أجل تحقيق ذلك هم يسعون إلى اشغال الدول العربية بنفسها من خلال الحروب والشقاق وتقويض الأمن

* مرحلة الاستعمار الذي استولى على تركة الدولة العثمانية والذي قسمها حسب معاهدة سايكس – بيكو إلى مناطق نفوذ تحت الانتداب البريطاني والفرنسي وبموجب ذلك قسم العالم العربي إلى دول وشعوب واقيمت الحدود وقد رافق ذلك إطلاق وعد بلفور عام (١٩١٧) الذي أعطى لليهود الحق في إقامة دولة لهم في فلسطين والذي تحقق على أرض الواقع عام (١٩٤٨). وقد اجتهد المستعمر أيما اجتهاد في زرع بذور الخلاف والمنافسة غير الشريفة بين حكام المناطق التي سيطروا عليها وفي نفس الوقت قام بامتصاص مقدرات وثروات مناطق نفوذه.

* بعد خروج الاستعمار الفعلي أو الاسمي لم يترك له اثر ايجابي يذكر. وظل مستفيداً من اقتصاديات ومواقع مستعمراته السابقة من خلال استمرارها أسواقا لمنتجاته المدنية والعسكرية التي تمت برمجتها لتشكل عقبة في سبيل تقدم تلك المنطقة من خلال تعاقب الحروب عليها.

* مرحلة الانقلابات العسكرية والبيان رقم واحد والتي كان يدّعي كل منها وصلاً بليلى من خلال رفع شعارات مبهرجة ومواقف حماسية وخطب رنانة ووجوه مبتذلة وتلاعب في العواطف واستغفال للجماهير كما فعل القذافي وغيره كثير.

* مرحلة الاستسلام والخنوع من خلال تحقيق رغبات إسرائيل دون مقابل يذكر حيث حظيت بمعاهدة كامب ديفيد وملحقاتها التي ألزمت الدولة العربية الموقعة عليها “مصر” بجميع ما جاء فيها بينما إسرائيل تسرح وتمرح وتمارس جميع أنواع الغطرسة والصلف في ظل تلك المعاهدة إلى درجة أن الحكومة المصرية في الأيام الأخيرة لحكم حسني مبارك تطلب الإذن من إسرائيل لإرسال (٨٠٠) عسكري إلى داخل سيناء لضبط الأمن هناك اثناء ثورة (٢٥) يناير الأخيرة.

هذا وقد طاولت مرحلة الخنوع الفلسطينيين الذين وقعوا على معاهدة أوسلو ولم يكسبوا منها شيئاً بينما إسرائيل تستفيد منها على مدار الساعة فهي تلزم الآخرين بما يتم التوقيع عليه وهي لا تلتزم.

* هذا وقد تخلل المراحل الثلاث السابقة عدد من الحروب المتوالية والتي كان أولها حرب اغتصاب فلسطين عام (١٩٤٨م) ثم حرب السويس (العدوان الثلاثي على مصر) (١٩٥٦م) وحرب حزيران (الأيام الستة) (١٩٦٧م) وأيلول الأسود في الأردن (١٩٧٠) وحرب اكتوبر (١٩٧٣) والحرب العراقية – الايرانية (الخليج الأولى) (١٩٨٠ – ١٩٨٩) والحرب على لبنان (١٩٨٢)، والكل لم ينس احتلال الكويت عام (١٩٩٠) وحرب تحريرها (حرب الخليج الثانية) (١٩٩١) والحصار على العراق (١٩٩١ – ٢٠٠٣) وحرب احتلال العراق (٢٠٠٣). واليوم يتم إعداد المسرح لحرب الخليج الرابعة تحت ذريعة الملف النووي الإيراني والتدخل الإيراني وإشعال الفتنة بين الشيعة والسنّة. ولاشك ان العمل جار في سبيل خلق استقطاب تشدد في المنطقة يعملون على ان يجعلوا طرفيه قوى شيعية وسنية متطرفة يتم العمل من أجل وصولهما إلى سدة الحكم لتحقيق معادلة الاستقطاب بصورتها التي لا تخفى على المتابع لمجريات الأحداث والتي ستخدم اجندة من يريد أن يدمر المنطقة..

إن إسرائيل ومن يقف خلفها لا يرغبون في السلام ولا يرغبون في استقرار الشرق الأوسط لأن ذلك يكبل أيديهم عن تنفيذ مخططاتهم ومن أجل تحقيق ذلك هم يسعون إلى اشغال الدول العربية بنفسها من خلال الحروب والشقاق وتقويض الأمن وصرف مدخراتها على تلك المشاكل وذلك لإنهاكها وضمان تخلف شعوبها وذلك تمهيداً للانقضاض عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة كما هو حاصل في العراق ولبنان واليمن والصومال والسودان، إنهم يديرون حراكهم من خلال بنوك التفكير ومراكز الدراسات الاستراتيجية واستخدام العلوم العصرية من نفسية واجتماعية وأمنية وعسكرية وذلك لانجاز مخططاتهم بينما العرب لازالوا يديرون أمورهم على وتيرة يوم بيوم مصداقاً لقاعدة «غداً بظهر الغيب واليوم لي».

* لقد انطلقت خلال حرب الخليج الثانية مناداة أمريكا ودول الغرب بفكرة نشر الديمقراطية في العالم العربي واشتدت المطالبة بها خلال حرب الخليج الثالثة (احتلال العراق) وفي كلتا الحالتين كان هناك توجه إلى خلق شرق أوسط جديد مستقطب نشرت خرائطه على أساس «مزح برزح» صدق من صدق وكذب من كذب. لكن المراقب والمتابع ومن يربط بين الأحداث يستطيعون ان يستنتجوا بأن الموضوع لم يتم نسيانه ولكنه يخضع للتعديل والتبديل حسب مقتضى التطورات والمتغيرات التي ترصد وتتابع وربما تدار من وراء الكواليس.

نعم الديمقراطية مطلب كل الشعوب إلا ان أسلوب ممارستها وطريقة تطبيقها لا يمكن ان تكون واحدة. فما يصلح لشعب ربما لا يصلح لشعب آخر فالشعوب الغربية تتكون من أسر وأفراد وليس هناك انتماءات قبلية، كما أنهم لا يتمتعون بعاطفة جياشة بالاضافة إلى ان أساليب ومستوى التربية والتعليم تزرع فيهم أساليب الانضباط المدعومة بقوة النظام، ومع ذلك فإن الديمقراطية تمارس لديهم بصورة نسبية والدليل هل كان جورج بوش الابن أكثر الناس جدارة لكي يصل إلى حكم أمريكا؟ ويُدخلها في أكبر متاهة عسكرية واقتصادية أم انه كان يمثل توجهاً للوبي يهودي مسيحي صهيوني؟! فمن خلال تحالف المال والإعلام والادارة يمكن ان يصل إلى الرئاسة وغيرها من المراكز كل من تتاح له الثلاثة عوامل وهذا يعني ان الذي يفوز بالرئاسة ليس الأجدر أو الأحق بقدر ما يفوز فيها الأرفع صوتاً والأكثر مالاً والأقدر على تحقيق أهداف القوى التي رشحته ودعمته.

أما العالم العربي فهو يتكون من طيف واسع من المجموعات العرقية والطائفية والقبلية والمناطقية ناهيك عن كون شعوبه تتحكم فيها العاطفة الجياشة وتواضع مستوى التربية والتعليم وقبل ذلك وبعده ضعف القانون الذي هو الضمانة الحقيقية للديمقراطية هذا كله يمنع تطبيق الديمقراطية الغربية كما هي ولذلك لابد من انبثاق نوع من الديمقراطية يتواءم مع معطيات وتركيبة الشعوب العربية وذلك من خلال تنقيح الديمقراطية العصرية بما يتناسب وعقيدة ونفسية وتركيبة المجتمع العربي، وحماية ذلك من خلال سيادة القضاء الذي عليه منع الاستخدام السيئ للديمقراطية.

* اليوم يمر العالم العربي بمرحلة جديدة تمثلت بحراك الشعوب ضد من أساء إليها وتسلط على مقدراتها إلى درجة التهميش لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل كل هذا الحراك الذي جاء دفعة واحدة ودون سابق إنذار حدث بصورة تلقائية بين عشية وضحاها، أم انه أمرٌ مدبر له علاقة بموضوع الشرق الأوسط الجديد الذي خبا وميضه منذ عدة سنوات وبقيت جذوته تتحين الفرص للاشتعال والتي تدار باحترافية مخابراتية من خلف الكواليس؟!

إن تخلي أمريكا عن حلفائها المخلصين أمثال الرئيس حسني مبارك يثير كثيراً من علامات الاستفهام والسبب انهم يرفعون أمثال هؤلاء عن طريق الضغوط والمساعدات المربوطة بالضغوط والشروط إلى تقديم أقصى ما لديهم فإذا جاءت ردة الفعل على ذلك تخلوا عنهم لأنهم يعرفون ان صلاحيتهم انتهت. وهم بذلك يعانقون القادم تحقيقاً لمصالحهم حيث إنها الفيصل في كل مواقفهم مع انهم قد يتخلون عن حليفهم حتى قبل ذلك إذا كان التخلي المبكر يخدم مصلحة أكبر.

لذلك فإن القوة الحقيقية لأية حكومة أو حاكم تكمن في مدى رضا الشعب والتفافه حوله. والرضا يُكتسب بالعدل والشفافية والمساواة واستباق الأحداث بالتخطيط الاستراتيجي الذي يقوم عليه جهابذة الفكر والسياسة والاقتصاد والاجتماع والأمن والدفاع والتعليم والاستثمار والصحة وخلق فرص العمل والإسكان ناهيك عن أهمية الأمن الوطني وغيرها من الأمور ذات العلاقة .. على أن أكبر همّ للمتربصين وللمتآمرين وأصحاب المصالح المشبوهة من داخل أية دولة أو من خارجها هو الوصول إلى بغيتهم بغض النظر عن الثمن الذي يُدفع في سبيل تحقيق ذلك وبغض النظر عن صلاح الحاكم.

ومن يستقرئ التاريخ الحديث يجد كثيرا من الأمثلة، أما الطغاة فلا أحد يسمّي عليهم إلى درجة أن حلفاءهم يخجلون من مساندتهم حين تحين ساعة الحساب بل إنهم ينقبلون ضدهم.

سدد الله خُطا دولتنا الرائدة على طريق الحق بقيادة خادم الحرمين الشريفين الذي يسعى بمعاضدة ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لتحقيق كل ما يستطيعه في سبيل رفعة الوطن والمواطن..

والله المستعان.

المرأة بين القوة والضعف والرغبات

كاتب الموضوع الأصلي: فراس الشويرخ 8-4-1

المرأة .. بين القوة والضعف .. والرغبات !!
ماضي الخميس

صدَق شكسبير حين قال : إن المرأة العظيمة تلهم الرجل، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه، بينما نجد أن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالاعجاب .. ولكن المرأة العطوف .. المرأة الحنون، وحدها هي التي تفوز بالرجل في النهاية.

للمرأة دور كبير في حياتنا أماً وأختاً وزوجة .. وملهمة أيا كانت صفتها .. لها أدوار متفاوتة سلبية أحيانا وإيجابية أحيانا أخرى .. وقد قال الخليفة عمر بن الخطاب : لم يعط عبدٌ بعد الايمان بالله شيئا خيرا من المرأة حسنة الخلق .. ولم يعط، بعد الكفر بالله .. شيئا شرا من امرأة بذيئة اللسان، سيئة الخلق.

وصدق أحمد شوقي حين قال :

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعبا طيب الأعراق

ففي المرأة ومنها تنطلق أسس التربية والسلوك والعادات التي يكتسبها الأفراد جميعا وتبقى متلازمة لهم في حياتهم .. والمرأة هي أساس البيت .. وركيزة استقراره .. وهي المدرسة الأولى والأساسية للتربية والتعليم .. وهي التي وصفها الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو قائلا : المرأة هي مصنع الرجال .. فإن أردتم رجالا عظاما أفاضل، فعلموا المرأة ما هي عظمة النفس وما هي الفضيلة.

وفي تاريخ الأمم والشعوب المرأة غالبا ما كانت المحرك الأساسي للأحداث .. ومنها ولأجلها اهتزت ممالك وسقطت عروش .. وفي سيرة العشق دائما كانت المرأة هي الطرف الأقوى حتى وإن اشتهرت بالضعف .. وخير دليل على ذلك أن التراث مليء بآلاف قصائد العشق وقصص الحب والغرام التي يخلدها الرجال .. ومن النادر أن نجد بوحا لامرأة في غرام أو هوى.

يقولون: قوة المرأة في دموعها .. وهي قوة لا تقهر .. وقد وصفها توفيق الحكيم بالقول : المرأة كالطبيعة .. في يديها عبقريتان ، عبقرية الفناء ، وعبقرية البناء.

للمرأة أسرارها التي يعجز أعتى الرجال عن اكتشافها .. ولها أسلحتها التي تعجز أعظم قوة عن تفكيكها .. والمرأة الذكية هي التي تجيد استخدام مشاعرها بدلا من مفاتنها .. وقد قيل لسقراط من هي أعظم امرأة في نظرك؟ أجاب : هي التي تعلمنا كيف نحب ونحن نكره ، وكيف نضحك ونحن نتألم.

للمرأة خصوصية التعامل .. وكل امرأة لها ذاتها وأصولها .. لا قاعدة في النساء .. لكل منهن سياسة .. وقد وصفت ماري لويز المرأة بالقول : هي كالمدن .. إذا عرفت كيف تطرق بابها .. استوليت على قلبها وروحها وجسدها.

تضعف المرأة في الحب .. وتقوى في الكره .. إذا أحبت رضخت واذا كرهت استأسدت .. ولا يظن رجل أنه قد حكم قلب امرأة .. أو ملك حواسها .. فهي تعطي اذا شاءت وتمنح اذا أرادت .. لكنها قد تتنازل إذا أحبت.

جمال المرأة في روحها .. لا جمال في الجسد والوجه .. تغوي الروح ما يعجز عنه الجمال .. وكم من جميلة كانت سببا للشقاء .. وهي كالوردة كما وصفها أرسطو .. تجذب الرجل بأريجها .. لتلسعه بأشواكها.

لا أؤمن بضعف المرأة وأجدها أقوى كثيرا من الرجل في نواح كثيرة .. وصدق من قال : دموع المرأة أشد تأثيرا من سيف الرجل..

المحاضره الاولـــــى

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله العتيبي1

بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الاولى:
السياسة في الاسلام:
القيام على أمر المجتمع بما يصلحه
الظاهرة السياسية:
ظاهرة اجتماعية تنبعث عن جوهر السياسة في الانسان (غير مادي)
-جوهر السياسة في الانسان له مقومات:
(1)علاقة الأمر والطاعة
(2)علاقة الصديق مع العدو(بين الدول)

-علاقة الأمر والطاعة:
ثبت بالتحليل العلمي أنه لايوجد انسان الا وبه متناقضان هما:
(1) الرغبة في السيطرة
(2) الاستعداد للطاعة

-كيف ينعكس هذا الأمر على المجتمع:
في صورة انقسام المجتمعات قاطبة الى حاكمين ومحكومين (التميز السياسي)
– الانسان والمجتمع والسياسة ظواهر متلازمة.
-السلطة السياسية:
هي قوة شرعية خيرة وهي احتكار الحاكمين لأدوات الأكراه المادي اذ يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع (مادي) المصحوب بتصور أفراد المجتمع له على أنه احتكار خير وشرعي (معنوي)
– أدوات الاكراه المادي :
(1) الجيش
(2) الشرطة

_الدولة :
– الفارق بين الحكومة والدولة:
– مقومات الدولة الرئيسية:-
(1) الشعب
(2) الاقليم
(3) السلطة السياسية

__ كل عنصر من مقومات الدولة الرئيسية له عنصر مادي ومعنوي.
– الشعب / مادي / التجمع البشري/معنوي وهو وعي أعضاء التجمع البشري بأن تجمعهم هادف الى تحقيق المصلحة العليا للجماعة.

الشعب يريد إسقاط أسقاط أوسلو

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

د. عبد الستار قاسم
تكثر الدعوات في الضفة الغربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ويتم إقامة مهرجانات تدعو إلى إنهاء الانقسام. لكن لا يوجد أي توضيح للأسس التي يجب أن يتم إنهاء الانقسام وفقها. هل ينتهي الانقسام هكذا تلقائيا، وتنتهي بذلك الأسباب التي أدت إلى الانقسام؟ هل إنهاء الانقسام يعني إنهاء الأسباب التي أدت إليه؟ أم ستتم معالجة الأسباب أولا، وينتهي الانقسام بعد ذلك؟ لا يوجد توضيح لما هو مطلوب من أجل أن ينتهي الانقسام. ربما من يرفع الشعار يريد من الشعب أن يهتف باسمه كأساس لإنهاء الانقسام.

كل الشعب يريد إنهاء الانقسام، لكن يجب ألا يُستعمل الشعار للجذب العاطفي، وبدون مناقشة الأسباب التي أدت إليه. الشعب الحي والعظيم هو الذي يتوقف عند كل مشكلة يواجهها، ويدرسها بعناية وحرية تامة، لكي يصحح الخطأ ويعزز الصواب.

لم يأت الانقسام من فراغ، وتعود جذوره وأسبابه إلى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 والتي اعترفت بإسرائيل وبقراري مجلس الأمن 242 و 338. وتعززت الأسباب بتوقيع اتفاق أوسلو، وبالاتفاقيات التي تلت. تزول الأسباب، يزول الانقسام.

ولهذا فإن الشعار التي يجب أن يُرفع هو:

الشعب يريد إسقاط أوسلو

الدمقرطة العربية إعادة تفكير أم ثورة للتغير؟

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

ماجد الشيخ
تؤكد الثورات الشعبية العربية أن الاستبداد لا يمكن له أن يواصل تعايشه مع دمقرطة شكلانية موحى بها من الخارج، وأن التغيير على درب الإصلاح السياسي والاقتصادي، لم يعد ممكنا دون التغيير الجذري لسلطات الأنظمة القائمة منذ عشرات السنين. من هنا ضرورة إعادة التفكير في الدمقرطة العربية، حيث الانتخابات الشكلية بروتينيتها وبقوانينها المعلبة والجاهزة، تهيمن في فضاء الديمقراطية دون أن تقاربها وإن بشكل نسبي. ما حتّم بلورة هذا الاتجاه التغييري، عبر الثورات الشعبية التي رأيناها تتفجر؛ في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، ونرى ملامح وإرهاصات لها في عدد من دول المنطقة، عربية وغير عربية، قابلة لأن تبلور اتجاهاتها وتوجهاتها نحو هبات أو انتفاضات شعبية، يمكنها أن تتحول إلى ثورات ديمقراطية سلمية في مستقبل يبدو قريبا.

هذا هو منطلق كتاب الدكتور العربي صدّيقي في طبعته الأولى (تشرين الأول/أوكتوبر) 2010 الصادر عن مؤسسة دراسات الوحدة العربية، وترجمة الدكتور محمد شيا. نقول منطلق، لأن المؤلف كاد يقارب المآلات التي يمكن أن تفضي إليها الأوضاع العربية المأزومة، وقد أفضت إلى عدد من الثورات حتى الآن.

انتخابات.. ولا ديمقراطية

في غياب مقابل محلي أصيل للدراسات الأورو – أميركية في مسألة الانتقال إلى الديمقراطية، سيبقى من الصعب في المنطقة العربية مشاهدة إصلاحات بمنظار غربي حصرا، فما يميز “علم الانتقال العربي” الناشئ، حتى الآن، هو عودته باستمرار إلى الأطر والمفاهيم النظرية الغربية، التي لا تنجح دائما في تفسير الخصوصيات العربية؛ فالتقليد الأكاديمي الغربي بخصوص الدمقرطة في الوطن العربي، ما يزال يتجاهل التصورات المحلية للمسألة، كما أن التصورات المحلية، وفي الجهة المقابلة، لا تخرج عن إطار الممارسة المعرفية للمركزية الأوروبية – نظرية التبعية أو الدمقرطة، إلاّ أن مدخلا كهذا يفتقر بوضوح إلى الروح النقدية.

وفي صدد النزاع حول الدمقرطة، يؤكد المؤلف أن الدول والمجتمعات العربية عالقة في دوامة التحديات التي جلبتها المسيرة العالمية للدمقرطة إلى المنطقة العربية، فيما يرى أن التحليلات الراهنة للديناميات المعقدة الخاصة بالحركة العربية، نحو لبرلة البنى السلطوية لمختلف الدول البوليسية، ما تزال مجتزأة: نظرا إلى اختلاف الرؤى بين العرب إلى الديمقراطية “كزوجين يستحيل التعايش بينهما” إلى حد امتداد “هذا الوهم البائس ليشمل أيضا تناقض الإسلام مع الديمقراطية”.

وهنا يجادل العربي صدّيقي في كتابه هذا، بأن البحث عن ديمقراطيات مما يسميه “الموجة الثالثة” في الوطن العربي هو تمرين عقيم، وبدون نتيجة، إذ يجب الاعتراف بأن الوطن العربي لا يملك في المكان والزمان رصيدا من اللبرلة، يمكن مقارنته بنجاحات بلدان جنوب أوروبا وشرقها. على أن قياس الديمقراطية بواسطة الاختيار الانتخابي وحده، قياس مشكوك في صدقيته. وباستعادة رؤية هانتيغتون وميله البنيوي إلى إعلاء شأن الاختيار الانتخابي وأولويته، وفي اعتباره أن إجراء الانتخابات هو “جوهرالديمقراطية”. إلاّ أن ثلاثين عاما من الانتخابات في مصرتؤيد أكثر مما تدحض ملاحظات أودونيل (غليرمو) النقدية حيال التعزيز غير الجدي، وبخاصة حين تتعايش الأنشطة الانتخابية مع الاستبداد في ما يُزعم أنه ديمقراطيات جديدة، لم تنجح الانتخابات في الوطن العربي في زحزحة التفرد والاستئثار بالسلطة الفعلية، و”الانتخابات بدون ديمقراطية” هي ما يميز الاصلاحات السياسية العربية.

وما يعكس “قصة” الانتخابات في الوطن العربي، أن الانتخابات تضع في السلطة الأوتوقراطيين والمتعصّبين الأيديولوجيين والإثنيين وغلاة المتدينين، بدلا من أن تشيع عمليتي الاندماج وتوسعة المصالح، حيث أضحت “الانتخابات المقننة” والموجهة بقوانين سلطوية، هي من تمد من أمد تسلط الأوتوقراطيين على السياسة (خذ مثلا بن علي في تونس، ومبارك في مصر، وعبدالله صالح في اليمن، والبشير في السودان) على عكس المثال ذاك، لم يُسلّم الضباط العرب السلطة إلى حكومات مدنية، لقد أصبحوا هم أنفسهم السلطة المدنية (مثلا اليمن، ليبيا، السودان 1989، تونس). إن خلع البزة العسكرية وارتداء ملابس مدنية لا يشكلان انتقالا ديمقراطيا.

وأمام تساؤل الدمقرطة وكيف تتدمقرط البلدان، أو كيف يجري نزع التسلطية فيها، يرى المؤلف “أن قلة هي المقاربات البارزة في شرح الانتقال الديمقراطي التي تميل إلى الخروج بخلاصات نظرية، استنادا فقط إلى بضع وقائع متفرّدة في الوطن العربي، وبالرغم من كثرة الدراسات الأكاديمية في مسألة تغيير النظام، فإنه لا يوجد حتى الآن “وصفة” عالمية للشروط التي تؤدي إلى توسيع المشاركة والمنافسة وإلى تقلص السلطوية”، ولعل ما جرى في تونس، وما يجري في مصر، وما يعتمل في بلدان أخرى، يكون نوعا من وصفات محلية لكل تجربة في تغيير النظام أو في توسيع المشاركة الشعبية في سلطة يجري تداولها، ولا تبقى حصرا بشخص أو بعائلة أو بنخب.

إصلاح تحت الضغط

وبذا يرى المؤلف أن رحلة الديمقراطية والدمقرطة في الوطن العربي، ومعهما معتقداتهما ونصوصهما المفاهيمية والمؤسساتية، تشهد على حقيقة أن الوطن العربي ليس في حالة “منفى” في ما خص السعي نحو الحكم الرشيد، المشكلة هي في مكان آخر، حيث يوضّح الكتاب “أن الدمقرطة العربية تتبع، كما يبدو، مسارا دائريا؛ وبالتالي، فإن الانتخابات لا تهجر إلى الأبد النقطة التي انطلقت منها الأطقم الأوتوقراطية الحاكمة، وفي السلطة، الأسر نفسها غير الخاضعة للمساءلة. وفي الواقع، يمكن التساؤل عما إذا كان مصطلح “الثورة الثالثة” يمكن أن يطبّق على المبادرات السياسية الراهنة على امتداد المشهد السياسي العربي، بدون الوقوع في احتمال تعظيم أهمية المبادرات تلك. وربما يكون الوطن العربي، وعلى نحو غير مستقر، على شفا موجة من الدمقرطة، كما أنه يصعب وضع حدود زمنية دقيقة لاتجاهات الإصلاح العربي” إذ يمكن ملاحظة أن ما جرى ويجري في تونس وفي مصر، وما قد تحذو حذوه بلدان أخرى، هي موجات من الإصلاح العربي المفروض بقوة الثورات والانتفاضات الشعبية.

وفي رصده التفصيلي لصعود ما يسميه “الانتخابوية” في سائر أجزاء الوطن العربي، وتفسيره التفجّر الانتخابي، يعتبر أنه الدليل الملموس، العلني، والأكثر وضوحا، على إن إصلاحا نوعيا هو قيد التحقّق، ولكنه لم يتحقق، فالتعطش للتغيير مطلب صارخ. أما “الانتخابوية” فلم تتمكن حتى الأن من وضع حد للأوضاع البائسة التي يشهدها الوطن العربي، ومع ذلك تتمدد الانتخابات اليوم، وهي ربما تقارب حد تكوين “موجة” من الإصلاحات. لكن “الانتخابوية” في حقبة 1998 – 2008، وبمعزل عن أنها تكاد تبدو في روتينيتها وكأنها ديمقراطية، تبقى قشرة ديمقراطية لمضمون غير ديمقراطي.

وفي تناوله لموضوع الدمقرطة بواسطة العدوى في الوطن العربي، يقول المؤلف أن موجة الدمقرطة الرابعة في الدوائر الجيو – سياسية للشرق الأوسط العربي، لم تؤت ما كان مرجوّا منها. ويعيدنا هذا إلى مسألة الانفصال بين النظرية والممارسة، فالدروس التي تنطبق على منطقة ما قد تكون بالنسبة إلى منطقة أخرى ذات قيمة محدودة فحسب. وهي تعبّر عن بعض المفارقة القديمة الدائمة حول مدى انطباق الكلي على الجزئي، ربما كان للموجة الرابعة انطلاقة شاملة ناجحة في منطقة جنوب أوروبا، لتنتشر من ثم إلى أميركا الجنوبية اللاتينية، وشرق أوروبا، وجنوب شرق آسيا، وأجزاء من إفريقيا. ومع ذلك فإن شموليتها تلك لا تعني عالميتها. ولهذا وفي صدد موضوع العدوى من داخل الوطن العربي، يشدّد المؤلف على أن المشكلة هنا هي أن لا وجود لـ “نماذج دمقرطة” مشعة في المنطقة.

ولذا.. يمكن فهم “الانتخابوية” باعتبارها إدارة الانتقال الديمقراطي في الوطن العربي، وفق نمط فوق – تحت ومن الخارج، إلاّ أن هناك قوى موجودة تحت، وهي تضغط بقوة على المركز، فالمنتفضون من أجل الخبز، والمدونون، والمقترعون على “الأون لاين” كلهم أمثلة تشير إلى أن مجتمعات الوطن العربي ليست سلبية، على ما أبرزته بوضوح في الآونة الأخيرة وفي وقت قصير ثورة الشعب التونسي وثورة الشعب المصري وثورة الشعب الليبي وثورة الشعب اليمني، وثورات شعوب بالانتظار.

أخيرا.. يؤكد الكتاب على أن التغيير السياسي في الوطن العربي وعلى المدى القصير، يتغذى ولو في حدود وتحت السيطرة، من ظاهرة انتفاضات الخبز، أكثر مما يتغذى من إعادة التشكيل الإرادي لعلاقات القوة القائمة الفردية والثابتة، في عالم معولم يتداخل فيه صنع القرار الاقتصادي مع الإملاءات التي يفرضها سوق عالمية خارجة عن السيطرة، ربما يشهد الوطن العربي مزيدا من انتفاضات الخبز، على أن تسييس وتجذر هذه الانتفاضات سوف يظهران مطالب التغيير، ويوسّعان منها باتجاه نقل التركيز من الاقتصادي إلى السياسي، وهو ما نراه اليوم أمام أعيننا في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين والعراق، وما ترهص به أوضاع العديد من بلدان الوطن العربي، على الرغم من التراجعات الاستباقية التي رأينا أنظمة عدة تلجأ إليها، قبل أن يصلها طوفان الثورة الشعبية والانتفاضات الجماهيرية، تلك التي لا عاصم لها منها، مهما اتخذت من إجراءات شكلانية، أو سياسات ترقيعية، فالمطلوب؛ تغيير جذري يطيح كل النظام القديم، وأشباه الطبقات القديمة التي حوّلت مجتمعاتها، باستبدادها المقيم، أو بالسكوت على استبدادية قوى دينية وغير دينية، امتهنت وتمتهن الفتن والحروب الأهلية، سلوكا عمليا لتطبيق شريعتها المضادة لكل الشرائع البشرية.

القذافي وحجيج التواصل .لقيادات ال48

كاتب الموضوع الأصلي: محمد النشوان9

د. عدنان بكرية
ما يحدث في ليبيا من مجازر بشعة يرتكبها القذافي بحق الشعب الليبي تعيد الى أذهاننا “رحلة التواصل” التي قامت بها من تسمي نفسها بقيادات “عرب ال 48 “الى ليبيا وكان جوهرها التصفيق والتمجيد بالعقيد الذي رمى سلاحه منذ أن وصل الى سدة الحكم في ليبيا ليرفعه اليوم بوجه الشعب الليبي مرتكبا أبشع مجازر عرفها التاريخ …

ما يهمنا اليوم هو انكشاف دموية هذا النظام ومراجعة رحلة الحجيج الى ليبيا والتي جاءت لتبارك النظام الليبي وتنعته بأجمل النعوت الثورية تحت بدعة التواصل واللحمة العربية وما شابه ذالك من شعارات وهمية .. خطابات نارية تتبعناها لأعضاء الوفد وأحيانا خجلنا من فحواها لأننا نعرف عن أي “قائد وبطل كرتوني” يتحدثون .. نعم خجلنا بتلك الرحلة والتي لم تكن تصب لا بمصلحة الجماهير العربية ولا بموقفها السياسي من الدكتاتوريات والطغاة .. ولأنها لم تحمل أية رسالة وجوهر.. سوى التزلف والتملق لدكتاتور يستحم اليوم بدم شعبه دون رادع أخلاقي أو انساني .

عندما عارضنا تلك الزيارة المشئومة والبائسة.. لم نعارضها من فراغ ..بل رأينا بأن التواصل يجب أن يتم مع الشعوب العربية وهيئاتها ومؤسساتها الوطنية وليس مع أنظمة تعبث بمصائر الشعوب ..وليس مع دكتاتوريات تقمع وتقتل شعوبها .. وقلنا أننا لا نريد ولا نقبل أن نكون مشاريع تبييض للدكتاتوريات وأنظمة القمع .. وبرغم معارضتنا تمت الزيارة .. وكان يا ما كان من تصرفات صبيانية لأعضاء الوفد أثارت كل من تعز عليه سمعة الجماهير الفلسطينية في الداخل.. بعدها غفرنا لأعضاء الوفد وقلنا أنها كبوة قد يتراجع عنها “حجاج طرابلس” وقد لا تتكرر مستقبلا.. لكن الأمور تطورت اليوم لتترجم الى مواقف مخزية !

كما يبدو فإن قادة الأحزاب ما زالوا تحت تأثير هوس القذافي ويحافظون على خيط العلاقة الذي ربطهم بنظامه منذ تلك الرحلة .. حيث لا يجرؤون على إبداء رأيهم بالمجازر التي يرتكبها مضيفهم .. لا يجرؤون على إدانة المجازر بشكل واضح ومع استثناء بعض الأصوات نكاد نجزم ان الموقف الشامل لقيادات ال 48 يكاد يكون معدوما ويتحدث عن شموليات وعموميات.. مثل لا للقتل ولا لسفك الدماء !دون الإشارة للقاتل وللنهج الدكتاتوري الدموي للنظام الليبي !

قبل أيام وقبل الشروع بكتابة مقالتي حاولت استدراج أحد أعضاء الكنيست ممن شاركوا برحلة ليبيا وعلى حائطه”الفيس بوكي” ليعطي رأيه بما يحصل هناك.. فلم يتعدى موقفه العموميات والتي بامكان القذافي نفسه أن يدلي بها ” فلتسقط الدبابة.. لا لسفك الدماء.. لا للقتل”.. دون الاشارة الى القاتل.. وهذه الكلمات يرددها القذافي أيضا وأي دكتاتور آخر!

اذا فالعلة الأساسية تكمن بنهج بائس وموقف متذبذب يسيطر على قادة الأحزاب السياسية هنا ومحاولتهم تمييع القضية من خلال التستر خلف مواقف ضبابية تظللها ستائر علاقات التواصل مع عقيد ليبيا ! فانا متيقن انه لو لم تكن تلك الزيارة لكان الموقف مختلفا.. فالموقف هنا تحكمه العلاقة وليس الأحداث !وعليه ان ما هو مطلوب منا كقوى وطنية يعز عليها الموقف الثوري الوطني لفلسطينيي الداخل ادانة هذه الزيارات واعلان البراءة منها ..فهي تسيء لموقفنا الوطني وتشوه صورتنا الحضارية الأخلاقية والسياسية.

كنت أتمنى أن تتحلى القيادة بالجرأة وتقف وتعلن أنها بحل من أي علاقة مع هذا النظام وتبلغ جرأتها حدود الاعتذار لنا وللشعب الليبي .. لنا لأن هذه الزيارة لا تمثل نبض الشارع الشعبي هنا وجاءت مخالفة لتوجهاته وتراثه الوطني والقومي .. وللشعب الليبي لأنه ينزف دما من رصاص القذافي .. لكن على ما يبدو فان هذه القيادة ما زالت تتبع نهج “مع الحيط الواقف” ولن نتفاجئ عند انتصار الثورة الليبية ان تكون هذه القيادة بأول صفوف المهنئين تزلفا للنظام الجديد