أ.د. أحمد محمد وهبان

عدم وجود حرية مطلقة في أي مجتمع بالعالم

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الملحم (8)

أخبار

السديري يؤكد عدم وجود حرية «مطلقة» في أي مجتمع بالعالم

نشرت بتاريخ – الاثنين,28 فبراير , 2011 -02:38
أكد وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أهمية الإعلام واسهامه في نشر الثقافة العدلية والقضائية ودوره في إيصال الحقيقية منوهاً بضرورة التزام الإعلام بالمصداقية في طرحه لإيصال الحقيقة للمتلقي.

ولفت الدكتور العيسى خلال رعايته صباح امس وبحضور معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة حفل افتتاح ‘ملتقى القضاء والإعلام’ الذي تقيمه وزارة العدل بمشاركة وزارة الثقافة والإعلام واللجنة الوطنية للمحامين إلى أن الملتقى يسعى إلى تجسير العلاقة بين الإعلام والقضاء مشيرا إلى إن القضاء يحفل بالإعلام لإسهامه المتميز في نشر الثقافة الحقوقية ولأنه جهاز رقابي يطلع بمسئوليته وفق ضوابط موضوعية، ويتميز الإعلام بقدرته على الرجوع إلى الحق عندما يستولي عليه ما يستولي على البشر من فوات وإيراد، وإذا لم نحفل بإعلامنا فإننا نفرغه من محتواه.

وأبرز الوزير العيسى خلال كلمته المشتركات بين الإعلام والقضاء ومنها التسليم من الكل بحرية الإعلام واستقلال القضاء وحرمة الحياة الخاصة للمتقاضي.

ومضى يقول ‘هذا هو الذي جعل الإعلام سلطة من سلطات الشخصيات الاعتبارية الخاصة المهمة التي تنضم تحت مظلة ترعاه وتسدد خطاه وتمنحها حرية مسئولة منضبطة وهي وزارة الثقافة والإعلام لأننا دولة مؤسسات’.

وطالب في معرض إشادته بالعلاقة التكاملية بين الإعلام والقضاء في إيصال الحقيقة بضرورة إيجاد الإعلام المتخصص لتلافي بعض الأخطاء التي قد تحدث من بعض وسائل الإعلام مدللاً ببعض الأمثلة للتعامل الإيجابي المتخصص في الأمور الحقوقية والقضائية التي لايمكن أن يتعامل معها الإعلام المتخصص ومن ذلك قدرة الإعلام القضائي المتخصص على التمييز بين الطرح المتعلق بالحكم القضائي الابتدائي والحكم القضائي النهائي وقدرته على التفريق بين الحديث عن الواقعة والحديث عن حكمها مشيرا الى ان تحليل الواقعة يختلف عن الحديث عن الحكم والسعي للحكم عليه وبرر ذلك قائلاً: إن الحكم القضائي متى اكتسب القطعية أصبح في عداد النظام العام الواجب التطبيق بموجب دستور الدولة وأنظمتها.

السديري يؤكد عدم وجود حرية «مطلقة» في أي مجتمع بالعالم

كلمة وزير الثقافة

كما ألقى معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة كلمة قال فيها ‘نلتقي اليوم ونحن مازلنا تحت تأثير فيض من مشاعر الحب والوفاء رسمها أبناء هذا الوطن فرحاً بعودة قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله ورعاه وهي مشاعر صادقة تعكس التلاحم القوي بين القيادة وابنائها وهي صورة فريدة يحق لنا من خلال وسائلنا الإعلامية أن نفخر بها ونبرزها للعالم’.

الزميل السديري مترئساً الجلسة الأولى

وأشار إلى الدعم القوي الذي حظي به قطاع القضاء من قيادتنا الرشيدة والذي تمثل في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء موضحا أن العلاقة بين القضاء والإعلام وثيقة فكلاهما يتتبع الحقيقة ويحاول إظهارها وكشف الممارسات الخاطئة والتصدي لها سعياً لتحقيق العدالة فهما سلطتان متكاملتان فالإعلام يعكس حراك المجتمع ويحدد مكامن الانحراف والقضاء يطبق أحكام الشريعة التي من شأنها إصلاح المجتمع.

وأوضح معاليه أن مع التقدم الذي أحرزته ثورة الاتصالات والمعلومات تبدلت المفاهيم وتغيرت شروط اللعبة الإعلامية واختلفت صور الهيمنة فالفضاء أصبح مفتوحاً وتهاوت الآليات القديمة للحجب والمنع والقسر وحين أطلت على الكون الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) أصبح شكل العالم مختلفاً وسرعان ما وجدت الجماهير في التقنيات الإعلامية الجديدة التي تتيحها الشبكة العالمية للمعلومات وثورة الهواتف الجوالة الذكية والأجيال الحديثة للحواسيب المحمولة المتناهية في الصغر وجدوا في تلكم الوسائط الحديثة ما يعبر عن أصواتهم وآرائهم ومعتقداتهم كما هي فكانت المدونات والصحف الإلكترونية والثورة الأحدث هي المعبرة عن شرائح أكبر وأوسع.

وأضاف ‘ولعل العاملين في قطاع الإعلام يشاركونني الرأي بأنه مهما تم من سن قوانين للعمل الإعلامي فإنها دائماً في حاجة إلى تعديل وتطوير لتساير التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات الذي لا يعرف حدوداً’.

وشدد معاليه على أن القاعدة الذهبية التي لا تتغير في صناعة الإعلام هي إحساس القائمين على العمل الإعلامي بمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه المجتمع الذي يمثلونه وهذا ما يجب أن نكرس له جميع جهودنا مستلهمين في ذلك قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس) فخيرة الأمة لا تحقق إلا بالتزامها بقيمها وثوابتها المستمدة من الشريعة السمحة وما السياسة الإعلامية للمملكة إلا نموذج فريد ومعين صاف يجسد حرص بلادنا على ما فيه خير الوطن والمواطن بل الإنسانية جمعاء.

وزير الثقافة والإعلام يلقي كلمته

كلمة اللجنة الوطنية للمحامين

من جانبه أثنى رئيس اللجنة الوطنية للمحامين بمجلس الغرف السعودية الدكتور ماجد قاروب بالعمل القائم بين وزارة العدل واللجنة الوطنية للمحامين كما نوه بجهود وزير الثقافة والإعلام في تطوير العمل الثقافي والإعلامي, ورعاية حقوق الملكية الفكرية في تطبيق واضح وأمين للسياسة الإعلامية التي تؤكد رسالة التثقيف والتوعية في مختلف المجالات لجميع شرائح المجتمع بعيداً عن الإثارة واللغط.

كما شهد الاحتفال تكريم معالي وزير العدل للمشاركين في الملتقى.

الجلسة الاولى

إثر ذلك بدأت أعمال الملتقى بعقد ثلاث جلسات تناولت الإعلام وواقعه وضوابطه ودوره الوطني, والتوازن بين حرية الإعلام والمبادئ القضائية والنظامية, والتقنية وأثرها في الإعلام القضائي وقد استهل الجلسة الأولى التي ترأسها الزميل رئيس التحرير الأستاذ تركي بن عبدالله السديري بكلمة نوه فيها بخطورة الإعلام وحساسيته، وقال إننا في عالمنا العربي نستطيع أن ندين الإعلام بنصيب وافر؛ ما أدى إلى وضع العالم في مهب خلافات أو صراعات أو حتى حروب أهلية وهذا الاتهام ليس بالحديث وهو قديم.

وأبدى السديري أسفه من أن أنواع الإعلام التي نزحت إلى الخارج العالم العربي لم تنزح إلى هناك كي تمارس حرية رأي بقدر ما ذهبت إلى هناك لتمارس تأجيج مصادر رأي وهو ما مثل مضاعفة للمشاكل التي عانى منها مجتمعنا وتعاني منها الدولة

وأضاف: نحن مجتمع يتميز حقيقة باختلافات كثيرة عن عالمنا العربي فلدينا الانتماء العربي الموحد تقريبا ولدينا الثروات القادرة على تحويل المجتمع الى مجتمع راق ومتقدم جدا على اعتبار ان النسبة السكانية لدينا ايضا المعتدلة ليست بالكثيرة المنهكة ولا بالقليلة التي لا تستطيع أن تؤدي أدوارا متعددة حيث تتراوح بين ثمانية عشر مليونا وعشرين مليونا وهي نسبة نموذجية كما ان لدينا ثروات هائلة اكثر مما نحتاجه الآن إذ إننا نحتاج في مثل هذه الحال اذا كنا نبحث عن مجتمع عادل وقيادات فرعية عادلة في اداء هذا الدور فاننا ايضا نحتاج الى اعلام موضوعي ومتعقل وقادر على خدمة مجتمعه، ولفت السديري الى كلمة الحرية التي اوضح انها تختلف من مكان الى آخر ومن ظروف الى اخرى ومن بيئة الى اخرى، مشيرا الى انه ليس هناك أي مجتمع في العالم كله يحدد بوجوب حرية مطلقة حيث ان هذه الكلمة قد تتناول ايجابيات في المجتمع وقد تسيء الى المجتمع شعوب زحفت الى الأمام وتقدمت واستطاعت ان تفرض نفسها كدول عظمى من بينها الصين والهند ولكن بقيادة اعلام ذي ولاء لمجتمعه ذي مشاركة قيادية في تطوير مجتمعه.

وقدم الأستاذ عبدالرحمن الهزاع وكيل وزارة الثقافة والاعلام المساعد لشؤون التلفزيون ورقة بعنوان ‘ضوابط التناول الإعلامي’ حذر فيها من شخصنة المواضيع وممارسة التجريح الشخصي في التناولات الإعلامية وطالب الاعلاميين بضرورة توخي الدقة والموضوعية في الطرح حتى نستطيع ان نقدم اعلاماً مسؤولاً وواعياً ويؤدي ادواره المجتمعية بكل ايجابية.

خالد المالك مترئساً الجلسة الثانية

بعدها قدم الدكتور عبدالرحمن الهدلق مدير ادارة الأمن الفكري في وزارة الداخلية ورقة تركزت على اسلوب الطرح الإعلامي منوهاً بأهميته في اوقات الأزمات واشار الى فشله الذريع في بعض الدول التي واجهتها اضطرابات ومشاكل واصفاً هذا الطرح بالبدائي البعيد عن المصداقية كما تناولت الورقة اشكاليات عديدة تواجه الاعلام بجميع وسائله سواء من حيث عدم تأهيل الكثير من المنتسبين اليه او من خلال نقل الحقائق مشوهة او مغلوطة.

بعدها القى الأستاذ محمد فرج التونسي رئيس تحرير صحيفة عكاظ ورقة بعنوان ‘القيم الأخلاقية في الوسيلة الإعلامية’، استعرض فيها هموم الصحف المحلية في تناولاتها المختلفة وما قد يتعرض له المحرر من عقوبات وغرامات كبيرة قياسا بضآلة مرتبه في الوقت الذي تصدر عليه تلك الغرامة دون مناقشته او اعتماد ما لديه من وثائق تؤكد صحة الخبر او التحقيق المنشور. اما ‘واقع العمل الإعلامي’ فكانت ورقة للدكتور ماجد الماجد نائب رئيس تحرير مجلة الدعوة اشار فيها الى وجود تباين في مواقف المتابعين للشأن القضائي من حيث التناول الإعلامي للقضاء ومتعلقاته، مشيرا الى انه لا تعارض بين المؤسسة العدلية وحرية الإعلام المسؤول على الإطلاق، مع استحضار دائم لمسؤولية الإعلامية في الأداء المهني المحترف، فهي حين ممارستها ومراعاة مبادئها، لا تمثل تحديداً أو تقييداً للإعلام، وإذ يمارس الإعلامي الإعلام المسؤول يدرك أن نشر الحقيقة يجب ألا يسهم في الإضرار بالجهاز القضائي ولا تشويه الجهات العدلية وبالتالي إضعاف القضاء.

الجلسة الثانية

وترأس الاستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان (التوازن بين حرية الاعلام والمبادئ القضائية والنظامية)، حيث قدم الشيخ يوسف الفراج القاضي بوزارة العدل ورقة حول حرية الاعلام واستقلال القضاء والمحاكمة العادلة أكد فيها ان حرية الاعلام حق فطري لكل شخص إلا أن هذا الحق في حدود الاتفاقيات حيث يجوز اخضاع الحريات لبعض القيود.

وأوضح الفراج أن القضاء سلطة مستقلة في المملكة، مشيرا الى ان جلسات المحاكمة يفترض فيها ان تكون علنية الا ان هنالك قيودا يجوز معها منع الصحافة والجمهور من حضورها.

ولفت إلى انه لا يجوز التقليل من هيبة القضاء وتشكيك الناس فيه من خلال نشر بعض الاحكام الجزائية واغفال بعض الجوانب مما يشكل على الناس لأن العبرة هنا بما يثبت للقضاء وليس بما يظهر للإعلام موضحا ان قدر القضاء انه محافظ وتقليدي وقدر الاعلام انه غير تقليدي ومنطلق ولا يريد ان يقيد لذا سيكون هنالك تقاطع وتداخل بينهما.

بعد ذلك تحدث الشيخ الدكتور عيسى الغيث القاضي بوزارة العدل عن الحرية الاعلامية المفهوم والضوابط أكد فيها حاجة المجتمع للاعلام في عالم اليوم عالم الصحافة مستشهداً بأحداث تونس ومصر وليبيا والحرية الاعلامية التي اصحبت من المسلمات الشرعية.

جانب من حضور الملتقى

وأضاف الغيث أن هنالك فرقا بين مقال ينشر في جريدة ورقية لديها رقابة ذاتية وداخلية وبين مشاركات منفلتة على تويتر او الفيس بوك او المدونات وغيرها لافتاً في هذا الصدد الى خلو الساحة من المرشد خصوصا والمجتمع غالبيته من الشباب.

وتناول الغيث مسألة سرية الجلسات مبيناً أنه طالما لم يصدر القاضي قرارا بسريتها فليس من حقه محاسبة الصحافي على نشر ما جاء فيها، ودعا في ورقته لميثاق شرف إعلامي تتبناه هيئة الصحفيين لتنظيم هذه العلاقة بين الجهتين.

المشاركون في الجلسة الثالثة

من جانبه أكد الدكتور فهد العنزي عضو مجلس الشورى والاستاذ المساعد في جامعة الملك سعود في ورقته بعنوان حرية الاعلام وحقوق المتهم ان النظام الاساسي للحكم لم يذكر حرية التعبير بشكل صريح الا انه نص على حرية التصرف التي تشمل حرية التعبير موضحا انه من حق المجتمع ان يطلع على سير العدالة في قضية ما.

وتحدث العنزي في مشاركته عن حرية الاعلام والحقوق الخاصة بالمتهم التي يجب مراعاتها.

ووصف الدكتور هادي اليامي نائب رئيس لجنة المحامين بغرفة ابها وعضو هيئة حقوق الانسان العلاقة بين الاعلام والقضاء بالجناحين المتلازمين لتحقيق مبدأ العدالة، مشيرا في ورقته حول حرية الاعلام وحرمة الحياة الخاصة للمتقاضين الى ان الاعلام احد اهم ادوات الدول الحديثة لتوجيه الشعوب نحو المصالح والقيم مؤكدا في حديثه على ضرورة وجود علاقة تكاملية بين القضاء والاعلام.

الوزير خوجة: شروط اللعبة الإعلامية تغيرت وتهاوت معها آليات الحجب والمنع القديمة

الجلسة الثالثة

وترأس الدكتور عبدالعزيز الحسن مدير الادارة العامة للتطوير الاداري بوزارة العدل الجلسة الثالثة للملتقى التي تناولت التقنية واثرها في الاعلام القضائي.

وتحدث فيها الدكتور مساعد المحيا من جامعة الامام عن الاعلام المرئي والمسموع ومميزات كل وسيلة داعيا لعقد ورش عمل للاعلاميين لرفع مستوى الثقافة القانونية لديهم على ان تعمل وزارة العدل كذلك على وضع قضاة كمتحدثين رسميين في كل منطقة.

بعد ذلك ألقى عبدالله الحرازي مدير التحرير بصحيفة المدينة ورقة نيابة عن الدكتور فهد العقران رئيس تحرير صحيفة المدينة بعنوان الصحف الورقية ومواقعها الالكترونية أكد فيها على الحاجة المتبادلة بين القضاء والاعلام لبلوغ غاية كل منهما للكمال مشددا على ان تحقيق العدالة مقدم على سواها وطالب بتعيين متحدث رسمي للعدل يعقد مؤتمرا صحفيا دوريا حسب الضرورة إضافة الى ناطق رسمي في المناطق لاطلاع الاعلام على ابرز القضايا وما صدر بشأنها.

واختتمت جلسات اليوم الاول للملتقى بورقة للدكتور عبدالرحمن النامي وكيل قسم الاعلام بجامعة الامام محمد بن سعود تحدث فيها عن الصحف الالكترونية ومواقع الانترنت ودعا فيها لاستقطاب الكفاءات المؤهلة في النشر الالكتروني لتفعيل الدور التقني لبناء جسور تفاعلية وتواصلية مع المجتمع.

وتناول النامي في مشاركته بدايات الانترنت وتطورها وأشار الى ان الصحف الالكترونية تفتقد المعايير المهنية في جوانب النشر.

هذا وتستكمل اليوم جلسات الملتقى بعقد ثلاث جلسات يعقبها جلسة ختامية لإعلان التوصيات.

د. العيسى ود. خوجة خلال افتتاح الملتقى

اتفاقيه المعابر بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول معبر رفح

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 8

البند الأول:
رفح: اتفقت الأطراف على المبادئ المرفقة. سيتمّ فتح معبر رفح بمجرد جاهزيته للعمل حسب معايير دولية، وحسبما تقتضي مواد هذه الاتفاقية، وبمجرد أن يصبح الطرف الثالث متواجداً في الموقع مع اتخاذ الخامس والعشرين من هذا الشهر كتاريخ لذلك.

نقاط العبور:
اتفق الأطراف على أن: تعمل الممرات بشكل مستمر. وفي حالات الطوارئ تسمح إسرائيل بتصدير كافة المنتجات الزراعية من غزة أثناء موسم الجني لعام 2005. سيجري تركيب جهاز الكشف الإضافي وبشكل يعمل كاملاً بتاريخ 31 كانون الأول/ أكتوبر بحيث يصل عند ذلك عدد شاحنات التصدير التي يجري تفتيشها يومياً في معبر كارني إلى 150 شاحنة والى 400 شاحنة في عام 2006. وسيتمّ استخدام نظام إداري شائع من قبل الجانبين. إضافة إلى عدد الشاحنات المذكور أعلاه، ستسمح إسرائيل بتصدير المنتجات الزراعية من غزة وستعمل على تسريع إخراجها مع المحافظة على جودنها [جودتها] وإبقائها طازجة. ستعمل إسرائيل على استمرارية فرص التصدير.
لتحسين عملية التشغيل اتفق الأطراف على:
– حين يتوفر الجيل الجديد من معدات أشعة إكس لفحص الشاحنات سيجري استخدامها مع وصول هذه المعدات إلى البلاد، ويتمّ اختبارها كذلك بمساعدة مبعوث اللجنة الرباعية الخاص.
– سيعمل المنسق الأمني الأمريكي على التأكد من متابعة المشاورات فيما يتعلق بقضايا التنفيذ العالقة كلما تطلب الأمر.
– ستعمل السلطة الفلسطينية على حماية الممرات في الجانب الفلسطيني للحدود، وعلى تدريب إدارة المعابر للتأكد من كفاءة وفاعلية العمل.
– ستؤسس السلطة الفلسطينية، وبدون تأجيل، نظاماً موحداً لإدارة المعابر. على النظام الإداري الذي طور لمعبر كارني، وبتنوعات محلية ملائمة أن يكون قابلاً للاستخدام في الممرات في إيرز وكيرم شالوم أيضاً.
– وسوف تضع إسرائيل ترتيبات مماثلة وملائمة للتأكد من عمل الممرات في الضفة الغربية بشكل كامل وبأسرع وقت ممكن.
– وسوف تطور لجنة ثنائية بمشاركة مبعوث الرباعية الخاص و/أو المنسق الأمني الأمريكي إجراءات العمل في الممرات كلما اقتضى الأمر.

البند الثاني:
الربط بين غزة والضفة الغربية:
– ستسمح إسرائيل بمرور المبعوثين لتسهيل تحركات البضائع والأشخاص، وبالتحديد: تجهيز قوافل الحافلات بتاريخ 15 كانون الأول/ أكتوبر. تجهيز قوافل الشاحنات بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير.
– وضع التفاصيل للترتيبات الخاصة بالتنفيذ من خلال لجنة ثنائية مشكلة من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وبمشاركة فريق الرباعية والمنسق الأمني الأمريكي كلما احتاج الأمر.

الحركة عبر الضفة الغربية:
بما يتماشى واحتياجات الأمن الإسرائيلي ولتسهيل حركة الناس والبضائع عبر الضفة الغربية، وللحدّ من معاناة الحياة الفلسطينية سيتمّ تسريع العمل المتواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة لوضع قائمة بالعوائق التي تحدّ من الحركة ولتطوير خطة للتقليل من هذه العوائق قدر المستطاع، وبحيث تكون جاهزة بتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير.

البند الثالث:
ميناء غزة:
يمكن البدء ببناء الميناء، ستؤكد الحكومة الإسرائيلية للممولين بأنها لن تتدخل بعمل الميناء. وستشكل الأطراف لجنة ثلاثية تقودها الولايات المتحدة لتطوير الأمن والترتيبات الأخرى المتعلقة بالميناء قبل افتتاحه. وسيجري استخدام نموذج لطرف ثالث في رفح كأساس للعمل.

المطار:
تتفق الأطراف على أهمية المطار. سوف تستأنف المباحثات حول قضايا الترتيبات الأمنية والبناء والعمل.
مبادئ متفق عليها لمعبر رفح:
يتمّ تنفيذها قبل الافتتاح من خلال اتفاقيات حول الأمن والجمارك وإجراءات التطبيق من قبل طرف ثالث.

عــام:
– يتمّ تشغيل معبر رفح من قبل السلطة الفلسطينية من جانبها ومن قبل مصر، من جانبها طبقاً للمعايير الدولية وتماشياً مع القانون الفلسطيني بحيث تخضع لبنود هذه الاتفاقية. يتمّ افتتاح معبر رفح بمجرد ما يصبح جاهزاً للتشغيل بناءً على معايير دولية وتماشياً مع مواصفات هذه الاتفاقية وبالوقت الذي يتواجد فيه الطرف الثالث في الموقع، مع تحديد الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر كتاريخ للافتتاح.
– استخدام معبر رفح ينحصر في حاملي بطاقة الهوية الفلسطينية ومع استثناء لغيرهم ضمن الشرائح المتفق عليها، ومع إشعار مسبق للحكومة الإسرائيلية وموافقة الجهات العليا في السلطة الفلسطينية.
– تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الإسرائيلية حول عبور شخص من الشرائح المتوقعة | دبلوماسيين مستثمرين أجانب، ممثلين أجانب لهيئات دولية معترف بها وحالات إنسانية وذلك قبل 48 ساعة من عبورهم.
– تقوم الحكومة الإسرائيلية بالردّ خلال 24 ساعة في حالة وجود أي اعتراضات مع ذكر أسباب الاعتراض. تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الإسرائيلية بقرارها في غضون 24 ساعة متضمنة الأسباب المتعلقة بالقرار.
– يضمن الطرف الثالث إتباع الإجراءات الصحيحة، كما ويعلم الطرفين بأي معلومات في حوزته متعلقة بالأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للعبور تحت هذه الاستثناءات.
– تظلّ هذه الإجراءات سارية المفعول لمدة 12 شهراً إلا إذا تقدم الطرف الثالث بتقييم سلبي حول إدارة السلطة الفلسطينية لمعبر رفح.
– يتم إنجاز هذا التقييم بتنسيق كامل مع الجانبيين وسيعطي اعتباراً كاملاً لرأي كلٍّ من الطرفين.
– يتم استخدام معبر رفح أيضاً لتصدير البضائع لمصر.
– يتم إنشاء معايير موضوعية لفحص السيارات بالإجماع. وهذه المعايير هي كما يلي:
– يتم تركيب جهاز الفحص متضمناً ما يلي: أضواء سوداء أدوات تشغيل وضاغط للأدوات(Compressor) ، يتمّ الاتفاق على التكنولوجيا المستخدمة وفي الغالب تتضمن صور سونك، فحص جاما (عربة كاملة أو محمول باليد) و/أو صور موجات مليمتر. مرايا ومعدات بمجالات دقيقة لفحص أماكن الوصول لها.
– يتم تدريب طاقم الموظفين على تفتيش المركبات وعلى استخدام هذه الأجهزة من قبل طرف ثالث، بناءاً على مواصفات دولية يتمّ تركيب الكاميرات لمراقبة عملية التفتيش.
– يقوم الطرف الثالث بتقييم قدرات السلطة الفلسطينية على فحص السيارات بناءاً على هذه المقاييس وعلى المعايير الدولية. وعندما تطور السلطة الفلسطينية قدرتها على فحص السيارات بدرجة يقرها الطرف الثالث، يتمّ السماح للسيارات بالعبور من خلال معبر رفح، وحتى ذلك الوقت يتمّ عبور السيارات على أساس استثنائي، وضمن المواصفات المتفق عليها في البروتوكول الأمني.
– يكون معبر رفح المعبر الوحيد بين قطاع غزة ومصر (باستثناء معبر كيرم شلوم للفترة المتفق عليها). تضع السلطة الفلسطينية إجراءات تشغيل واضحة.
– إلى أن يعمل معبر رفح، ستفتح السلطة الفلسطينية معبر رفح وملحقاته أمام الحجاج والحالات الطبية وأخرى وبالتنسيق مع مكتب الجنرال جيلعاد في الجانب الإسرائيلي.
– تزود إسرائيل السلطة الفلسطينية بالمعلومات المطلوبة لمراجعة عمليات التسجيل السكانية الفلسطينية بما فيه كافة المعلومات حول حاملي بطاقات الهوية الفلسطينية المقيمين حالياً خارج البلاد.
– يتسلم مكتب تنسيق يديره طرف ثالث شريط فيديو وبيانات حول التحركات على معبر رفح بشكل منتظم لمراجعة تنفيذ هذه الاتفاقية، ولحلّ أي نزاعات تنجم عنها ولتنفيذ مهام أخرى تحددها هذه الاتفاقية.

البند الرابع:
الأمن:
– تعمل السلطة الفلسطينية على منع عبور السلاح أو المواد المتفجرة عبر رفح.
– تحدد السلطة الوزن الملائم للحقائب الخاصة بالمسافرين كجزء من الإجراءات. وتكون الأوزان مماثلة لتلك التي تستخدمها الحكومة الإسرائيلية وبحيث يتمّ الاتفاق على سياسية خاصة بالحقائب للأشخاص كثيري السفر.
– يمكن للمسافرين بمن فيهم العائدين استخدام نقطة العبور لإحضار أي ممتلكات خاصة والتي يحددها البند (هـ) من الفصل 7 للملحق الخاص بالتعرفة الجمركية. ويجب أن تخضع أي ممتلكات شخصية أو بضائع أخرى للفحص في نقطة عبور كيرم شالوم.
– تزود السلطة الفلسطينية الطرف الثالث بقائمة بأسماء العاملين في معبر رفح والتي سيطلع عليها الإسرائيليون أيضاً. وتأخذ السلطة الفلسطينية الاهتمامات الإسرائيلية بعين الاعتبار.
– تواصل خدمات التنسيق الأمني العمل من خلال إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر حول قضايا أمنية وستشارك في مجموعة العمل الخاصة بالأمن. تأخذ السلطة الفلسطينية بعين الاعتبار أي معلومات حول أشخاص معينين تزودها بهم الحكومة الإسرائيلية. وتتشاور السلطة مع الحكومة الإسرائيلية والطرف الثالث قبل أخذها القرار لمنع هؤلاء الأشخاص أو السماح لهم بالسفر. وفي أثناء تلك المشاورات التي لن تأخذ أكثر من 6 ساعات لن يسمح للشخص محل السؤال بالسفر.

الجمارك:
– تواصل الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية تطبيق بروتوكول باريس الموقع بتاريخ 29 نيسان 1994.
– يعمل معبر رفح حسب المعايير الدولية والقوانين الخاصة ببروتوكول باريس.
– تتفق الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على التعاون الأكبر وتبادل المعلومات.
– تتعاون الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على قضايا التدريب.
– تعقد جمارك الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية اجتماعات منتظمة بحضور الحكومة المصرية كلما أمكن.

كيرم شلوم:
– يفرِّغ موظفو الجمارك لدى السلطة الفلسطينية الشاحنات القادمة في معبر كيرم شلوم بإشراف موظفي الجمارك الإسرائيليين.
– يناقش الجانبان إجراءات العمل في مرحلة لاحقاً.
– تقدم العمليات في معبر كيرم شلوم التدريب وبناء القدرات لموظفي الجمارك التابعين للسلطة الفلسطينية.
– يقيّم الطرف الثالث قدرات جمارك السلطة الفلسطينية بعد 12 شهر من العمل، ويقدم توصياته للجانبين للتوصل لقرار مشترك يتعلق بمستقبل الترتيبات. وفي حال الاختلاف تعمل الولايات المتحدة بالتشاور مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والطرف الثالث على حلّ القضية بسرعة.

الطرف الثالث:
يخول الطرف الثالث للتأكد من أن السلطة الفلسطينية تمتثل بكافة الأحكام والقواعد الخاصة بمعبر رفح وبشروط هذه الاتفاقية. وفي حالة عدم الامتثال يحقّ للطرف الثالث أن يأمر بإعادة فحص وتفتيش أي مسافر أو حقائب أو وسائل نقل أو بضائع. وبينما يتمّ استكمال الإجراء لن يسمح للمسافر أو الحقائب أو وسيلة النقل أو البضائع بالعبور.
يساعد الطرف الثالث السلطة الفلسطينية في عملية بناء القدرات – التدريب والأجهزة والمساعدة الفنية في إدارة المعبر والجمارك. التفاصيل حول دور الطرف الثالث مرفقة في مذكرة التفاهم (يكون الاتحاد الأوروبي هو الطرف الثالث).

اتفاقيه المعابر بين السلطه الفلسطينيه واسرائيل حول معبر رفح

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 8

البند الأول:
رفح: اتفقت الأطراف على المبادئ المرفقة. سيتمّ فتح معبر رفح بمجرد جاهزيته للعمل حسب معايير دولية، وحسبما تقتضي مواد هذه الاتفاقية، وبمجرد أن يصبح الطرف الثالث متواجداً في الموقع مع اتخاذ الخامس والعشرين من هذا الشهر كتاريخ لذلك.

نقاط العبور:
اتفق الأطراف على أن: تعمل الممرات بشكل مستمر. وفي حالات الطوارئ تسمح إسرائيل بتصدير كافة المنتجات الزراعية من غزة أثناء موسم الجني لعام 2005. سيجري تركيب جهاز الكشف الإضافي وبشكل يعمل كاملاً بتاريخ 31 كانون الأول/ أكتوبر بحيث يصل عند ذلك عدد شاحنات التصدير التي يجري تفتيشها يومياً في معبر كارني إلى 150 شاحنة والى 400 شاحنة في عام 2006. وسيتمّ استخدام نظام إداري شائع من قبل الجانبين. إضافة إلى عدد الشاحنات المذكور أعلاه، ستسمح إسرائيل بتصدير المنتجات الزراعية من غزة وستعمل على تسريع إخراجها مع المحافظة على جودنها [جودتها] وإبقائها طازجة. ستعمل إسرائيل على استمرارية فرص التصدير.
لتحسين عملية التشغيل اتفق الأطراف على:
– حين يتوفر الجيل الجديد من معدات أشعة إكس لفحص الشاحنات سيجري استخدامها مع وصول هذه المعدات إلى البلاد، ويتمّ اختبارها كذلك بمساعدة مبعوث اللجنة الرباعية الخاص.
– سيعمل المنسق الأمني الأمريكي على التأكد من متابعة المشاورات فيما يتعلق بقضايا التنفيذ العالقة كلما تطلب الأمر.
– ستعمل السلطة الفلسطينية على حماية الممرات في الجانب الفلسطيني للحدود، وعلى تدريب إدارة المعابر للتأكد من كفاءة وفاعلية العمل.
– ستؤسس السلطة الفلسطينية، وبدون تأجيل، نظاماً موحداً لإدارة المعابر. على النظام الإداري الذي طور لمعبر كارني، وبتنوعات محلية ملائمة أن يكون قابلاً للاستخدام في الممرات في إيرز وكيرم شالوم أيضاً.
– وسوف تضع إسرائيل ترتيبات مماثلة وملائمة للتأكد من عمل الممرات في الضفة الغربية بشكل كامل وبأسرع وقت ممكن.
– وسوف تطور لجنة ثنائية بمشاركة مبعوث الرباعية الخاص و/أو المنسق الأمني الأمريكي إجراءات العمل في الممرات كلما اقتضى الأمر.

البند الثاني:
الربط بين غزة والضفة الغربية:
– ستسمح إسرائيل بمرور المبعوثين لتسهيل تحركات البضائع والأشخاص، وبالتحديد: تجهيز قوافل الحافلات بتاريخ 15 كانون الأول/ أكتوبر. تجهيز قوافل الشاحنات بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير.
– وضع التفاصيل للترتيبات الخاصة بالتنفيذ من خلال لجنة ثنائية مشكلة من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وبمشاركة فريق الرباعية والمنسق الأمني الأمريكي كلما احتاج الأمر.

الحركة عبر الضفة الغربية:
بما يتماشى واحتياجات الأمن الإسرائيلي ولتسهيل حركة الناس والبضائع عبر الضفة الغربية، وللحدّ من معاناة الحياة الفلسطينية سيتمّ تسريع العمل المتواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة لوضع قائمة بالعوائق التي تحدّ من الحركة ولتطوير خطة للتقليل من هذه العوائق قدر المستطاع، وبحيث تكون جاهزة بتاريخ 31 كانون الثاني/ يناير.

البند الثالث:
ميناء غزة:
يمكن البدء ببناء الميناء، ستؤكد الحكومة الإسرائيلية للممولين بأنها لن تتدخل بعمل الميناء. وستشكل الأطراف لجنة ثلاثية تقودها الولايات المتحدة لتطوير الأمن والترتيبات الأخرى المتعلقة بالميناء قبل افتتاحه. وسيجري استخدام نموذج لطرف ثالث في رفح كأساس للعمل.

المطار:
تتفق الأطراف على أهمية المطار. سوف تستأنف المباحثات حول قضايا الترتيبات الأمنية والبناء والعمل.
مبادئ متفق عليها لمعبر رفح:
يتمّ تنفيذها قبل الافتتاح من خلال اتفاقيات حول الأمن والجمارك وإجراءات التطبيق من قبل طرف ثالث.

عــام:
– يتمّ تشغيل معبر رفح من قبل السلطة الفلسطينية من جانبها ومن قبل مصر، من جانبها طبقاً للمعايير الدولية وتماشياً مع القانون الفلسطيني بحيث تخضع لبنود هذه الاتفاقية. يتمّ افتتاح معبر رفح بمجرد ما يصبح جاهزاً للتشغيل بناءً على معايير دولية وتماشياً مع مواصفات هذه الاتفاقية وبالوقت الذي يتواجد فيه الطرف الثالث في الموقع، مع تحديد الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر كتاريخ للافتتاح.
– استخدام معبر رفح ينحصر في حاملي بطاقة الهوية الفلسطينية ومع استثناء لغيرهم ضمن الشرائح المتفق عليها، ومع إشعار مسبق للحكومة الإسرائيلية وموافقة الجهات العليا في السلطة الفلسطينية.
– تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الإسرائيلية حول عبور شخص من الشرائح المتوقعة | دبلوماسيين مستثمرين أجانب، ممثلين أجانب لهيئات دولية معترف بها وحالات إنسانية وذلك قبل 48 ساعة من عبورهم.
– تقوم الحكومة الإسرائيلية بالردّ خلال 24 ساعة في حالة وجود أي اعتراضات مع ذكر أسباب الاعتراض. تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الإسرائيلية بقرارها في غضون 24 ساعة متضمنة الأسباب المتعلقة بالقرار.
– يضمن الطرف الثالث إتباع الإجراءات الصحيحة، كما ويعلم الطرفين بأي معلومات في حوزته متعلقة بالأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للعبور تحت هذه الاستثناءات.
– تظلّ هذه الإجراءات سارية المفعول لمدة 12 شهراً إلا إذا تقدم الطرف الثالث بتقييم سلبي حول إدارة السلطة الفلسطينية لمعبر رفح.
– يتم إنجاز هذا التقييم بتنسيق كامل مع الجانبيين وسيعطي اعتباراً كاملاً لرأي كلٍّ من الطرفين.
– يتم استخدام معبر رفح أيضاً لتصدير البضائع لمصر.
– يتم إنشاء معايير موضوعية لفحص السيارات بالإجماع. وهذه المعايير هي كما يلي:
– يتم تركيب جهاز الفحص متضمناً ما يلي: أضواء سوداء أدوات تشغيل وضاغط للأدوات(Compressor) ، يتمّ الاتفاق على التكنولوجيا المستخدمة وفي الغالب تتضمن صور سونك، فحص جاما (عربة كاملة أو محمول باليد) و/أو صور موجات مليمتر. مرايا ومعدات بمجالات دقيقة لفحص أماكن الوصول لها.
– يتم تدريب طاقم الموظفين على تفتيش المركبات وعلى استخدام هذه الأجهزة من قبل طرف ثالث، بناءاً على مواصفات دولية يتمّ تركيب الكاميرات لمراقبة عملية التفتيش.
– يقوم الطرف الثالث بتقييم قدرات السلطة الفلسطينية على فحص السيارات بناءاً على هذه المقاييس وعلى المعايير الدولية. وعندما تطور السلطة الفلسطينية قدرتها على فحص السيارات بدرجة يقرها الطرف الثالث، يتمّ السماح للسيارات بالعبور من خلال معبر رفح، وحتى ذلك الوقت يتمّ عبور السيارات على أساس استثنائي، وضمن المواصفات المتفق عليها في البروتوكول الأمني.
– يكون معبر رفح المعبر الوحيد بين قطاع غزة ومصر (باستثناء معبر كيرم شلوم للفترة المتفق عليها). تضع السلطة الفلسطينية إجراءات تشغيل واضحة.
– إلى أن يعمل معبر رفح، ستفتح السلطة الفلسطينية معبر رفح وملحقاته أمام الحجاج والحالات الطبية وأخرى وبالتنسيق مع مكتب الجنرال جيلعاد في الجانب الإسرائيلي.
– تزود إسرائيل السلطة الفلسطينية بالمعلومات المطلوبة لمراجعة عمليات التسجيل السكانية الفلسطينية بما فيه كافة المعلومات حول حاملي بطاقات الهوية الفلسطينية المقيمين حالياً خارج البلاد.
– يتسلم مكتب تنسيق يديره طرف ثالث شريط فيديو وبيانات حول التحركات على معبر رفح بشكل منتظم لمراجعة تنفيذ هذه الاتفاقية، ولحلّ أي نزاعات تنجم عنها ولتنفيذ مهام أخرى تحددها هذه الاتفاقية.

البند الرابع:
الأمن:
– تعمل السلطة الفلسطينية على منع عبور السلاح أو المواد المتفجرة عبر رفح.
– تحدد السلطة الوزن الملائم للحقائب الخاصة بالمسافرين كجزء من الإجراءات. وتكون الأوزان مماثلة لتلك التي تستخدمها الحكومة الإسرائيلية وبحيث يتمّ الاتفاق على سياسية خاصة بالحقائب للأشخاص كثيري السفر.
– يمكن للمسافرين بمن فيهم العائدين استخدام نقطة العبور لإحضار أي ممتلكات خاصة والتي يحددها البند (هـ) من الفصل 7 للملحق الخاص بالتعرفة الجمركية. ويجب أن تخضع أي ممتلكات شخصية أو بضائع أخرى للفحص في نقطة عبور كيرم شالوم.
– تزود السلطة الفلسطينية الطرف الثالث بقائمة بأسماء العاملين في معبر رفح والتي سيطلع عليها الإسرائيليون أيضاً. وتأخذ السلطة الفلسطينية الاهتمامات الإسرائيلية بعين الاعتبار.
– تواصل خدمات التنسيق الأمني العمل من خلال إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر حول قضايا أمنية وستشارك في مجموعة العمل الخاصة بالأمن. تأخذ السلطة الفلسطينية بعين الاعتبار أي معلومات حول أشخاص معينين تزودها بهم الحكومة الإسرائيلية. وتتشاور السلطة مع الحكومة الإسرائيلية والطرف الثالث قبل أخذها القرار لمنع هؤلاء الأشخاص أو السماح لهم بالسفر. وفي أثناء تلك المشاورات التي لن تأخذ أكثر من 6 ساعات لن يسمح للشخص محل السؤال بالسفر.

الجمارك:
– تواصل الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية تطبيق بروتوكول باريس الموقع بتاريخ 29 نيسان 1994.
– يعمل معبر رفح حسب المعايير الدولية والقوانين الخاصة ببروتوكول باريس.
– تتفق الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على التعاون الأكبر وتبادل المعلومات.
– تتعاون الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على قضايا التدريب.
– تعقد جمارك الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية اجتماعات منتظمة بحضور الحكومة المصرية كلما أمكن.

كيرم شلوم:
– يفرِّغ موظفو الجمارك لدى السلطة الفلسطينية الشاحنات القادمة في معبر كيرم شلوم بإشراف موظفي الجمارك الإسرائيليين.
– يناقش الجانبان إجراءات العمل في مرحلة لاحقاً.
– تقدم العمليات في معبر كيرم شلوم التدريب وبناء القدرات لموظفي الجمارك التابعين للسلطة الفلسطينية.
– يقيّم الطرف الثالث قدرات جمارك السلطة الفلسطينية بعد 12 شهر من العمل، ويقدم توصياته للجانبين للتوصل لقرار مشترك يتعلق بمستقبل الترتيبات. وفي حال الاختلاف تعمل الولايات المتحدة بالتشاور مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والطرف الثالث على حلّ القضية بسرعة.

الطرف الثالث:
يخول الطرف الثالث للتأكد من أن السلطة الفلسطينية تمتثل بكافة الأحكام والقواعد الخاصة بمعبر رفح وبشروط هذه الاتفاقية. وفي حالة عدم الامتثال يحقّ للطرف الثالث أن يأمر بإعادة فحص وتفتيش أي مسافر أو حقائب أو وسائل نقل أو بضائع. وبينما يتمّ استكمال الإجراء لن يسمح للمسافر أو الحقائب أو وسيلة النقل أو البضائع بالعبور.
يساعد الطرف الثالث السلطة الفلسطينية في عملية بناء القدرات – التدريب والأجهزة والمساعدة الفنية في إدارة المعبر والجمارك. التفاصيل حول دور الطرف الثالث مرفقة في مذكرة التفاهم (يكون الاتحاد الأوروبي هو الطرف الثالث).

نص اتفاق مكه للوفاق الوطني

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 8

نص اتفاق مكة للوفاق الوطني

مكة المكرمة 8/2/2007

بناء ًعلى المبادرة الكريمة، التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، وتحت الرعاية الكريمة لجلالته، جرت في مكة المكرمة، بين حركتي “فتح” و”حماس” في الفترة من 19 إلى 21 محرم 1428، الموافق من السادس إلى الثامن من شباط -فبراير 2007 حوارات الوفاق والاتفاق الفلسطيني، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح حيث جرى الاتفاق على ما يلي:

أولاً: التأكيد على تحريم دم الفلسطيني، واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات، التي تحول دون إراقته مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية،كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية.

وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للأخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في القطاع، خلال الفترة السابقة.

ثانياً: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتشكيلها.

ثالثا: المضي قدما في إجراءات تفعيل وتطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وتسريع إجراءات عمل اللجنة التحضيرية، استناداً لتفاهمات القاهرة ودمشق.

وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص. رابعاً : تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى قاعدة التعددية السياسية، وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.

إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية، وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم، فإننا نؤكد التزامنا به نصاً وروحاً، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال، واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الرئيسية، وفي مقدمتها قضايا القدس واللاجئين والمسجد الأقصى والأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان.

والله الموفق .

مكة المكرمة في 21 محرم 1428، الموافق الثامن من شباط -فبراير 2007.

المصدر: مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

نص اتفاق مكه للوفاق الوطني

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل بن سقيان 8

نص اتفاق مكة للوفاق الوطني

مكة المكرمة 8/2/2007

بناء ًعلى المبادرة الكريمة، التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، وتحت الرعاية الكريمة لجلالته، جرت في مكة المكرمة، بين حركتي “فتح” و”حماس” في الفترة من 19 إلى 21 محرم 1428، الموافق من السادس إلى الثامن من شباط -فبراير 2007 حوارات الوفاق والاتفاق الفلسطيني، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح حيث جرى الاتفاق على ما يلي:

أولاً: التأكيد على تحريم دم الفلسطيني، واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات، التي تحول دون إراقته مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية،كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية.

وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للأخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في القطاع، خلال الفترة السابقة.

ثانياً: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتشكيلها.

ثالثا: المضي قدما في إجراءات تفعيل وتطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وتسريع إجراءات عمل اللجنة التحضيرية، استناداً لتفاهمات القاهرة ودمشق.

وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص. رابعاً : تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى قاعدة التعددية السياسية، وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.

إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية، وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم، فإننا نؤكد التزامنا به نصاً وروحاً، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال، واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الرئيسية، وفي مقدمتها قضايا القدس واللاجئين والمسجد الأقصى والأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان.

والله الموفق .

مكة المكرمة في 21 محرم 1428، الموافق الثامن من شباط -فبراير 2007.

المصدر: مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

محاضره رقم 3 بتاريخ 25/3/1432

كاتب الموضوع الأصلي: فهد النفيعي 381

بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضره رقم 3 بتاريخ 25/3/1432
النظام السياسي:
هو المؤسسات السياسية الرسمية منظور إليها في ضوء إيديولوجية المجتمع
الرسمية(مؤسسة ترشيعية ومؤسسة تنفذيه) المنصوص عليها في دستور الدوله
الدستور:
بمثابة نظام الدوله يحدد كيانها العضوي والوظيفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنظمات السياسية الغير الرسمية:.
الاحزاب الساسية_ جماعات الضغط(جماعات المصالح)_منظمات المجتمع المدني
يفرزها الواقع الحاضري والثقافي المجتمع
* الحياة السياسية او المنظومة السياسية: يشمل المؤسسات الرسمية+ المنظمات الغير الرسمية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيديولوجية المجتمع:
مايسمى بلفكر المذهبي(الليبرالية)- المذهب(الشيوعيه)- العقيدة السياسية(الاسلام) فلسفة المجتمع
الاسلام ينطوى على جانب من ايديولوجية المجمتمع
(تحدد القيم الاساسية والاهداف العليا للمجتمع وارتباط بهذا الكلام يتحدد به طبيعية النظام السياسي)
المؤسسة التشريعيه+ المؤسسة التنفذيه = ايديولوجية المجتمع
النظام السساسى يتم تحديد من ايديولوجية المجتمع
______________________-
المؤسسة السياسية:
هي مجموعة من العناصر البشريه ذات أهداف سياسية ووظائف سياسية محدوده
طبيعية الاهداف والوظائف تحدد طبيعة المؤسسة
* ماذا نعنى بلوظيفة السياسية:
بث القيم على مستوى المجتمع الكلى بثا سلطويا اي باستخدام ادوات الاكراه المادى عند الاقتضاء
بتعبير اخر
عملية صنع القوانين واللوئح العامه المجرده التى تخاطب الكافه بأوصافهم وليس بذاوتهم.
* صلب النظام السياسى الاسلامى هو العداله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الاخير تم ولله الحمد
اي واحد عنده ملاحظه او تعديل الرجاء ارسال لي رساله خاصه او في المحاضره يكلمنى
واتمنى من الله التوفيق

مفهوم العلاقات الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: ياسر العبيدي5

استخدمت كلمة دولية (International) لأول مرة من قبل جرمي بنثام في الجزء الأخيرة من القرن الثامن عشر بالرغم ان ما يناظرها في اللغة اللاتينية قد استخدم من قبل ريجاد زوك قبل قرن من ذلك.
وقد استخدم الناس هذه الكلمة لتعريف فرع القانون الذي أخذ يطلق عليه “قانون الأمم” أو “قانون الشعوب” وهو اصطلاح للقانون الروماني يشير إلى المبادئ التي كان يطبقها الرومان في القضايا التي تتضمن علاقات مع أجانب.. ثم استخدم المصطلح بعد ذلك من قبل أولئك الذين درسوا الروابط الدولية تحت الإطار القانوني فقط، وكان رجال القانون يسعون إلى تحديد مضمون القواعد الواجبة التطبيق بين اللاعبين في المسرح الدولي والعمل على ترجمتها إلى الواقع والتحقق من تطبيقها.
إن مصطلح (International) استخدم بوصفه حاجة حقيقية لتعريف العلاقات الرسمية بين الملوك، وربما تعد كلمة بين الدول (Interstates) أكثر دقة في تعبير الدولية لأن مصطلح الدولة في العلوم السياسية هو المصطلح الذي ينطبق على مثل هذه المجتمعات.
إن الدراسة العلمية للعلاقات الدولية تنطوي على دراسة الظواهر الدولية بشكل موضوعي وشامل وإلقاء الضوء على الأسباب والعوامل المحددة لتطورها والعمل على تطوير نظرية منها. انها تعني ايجاد “انتظام” أو “ثوابت” أو “قوانين” بالمعنى الذي ذهب إليه مونتسكيو، أي ايجاد روابط ضرورية تشتق من طبيعة الأشياء.. ولفترة طويلة استخدم مصطلح الدولية للاشارة إلى العلاقات بين الدول فقط، في وقت لم تكن العلاقات الدولية تعني سوى العلاقات بين الدول. ولا شك انها نظرة قاصرة لجوهر العلاقات الدولية الذي يعكس اليوم ساحة واسعة ومتشابكة من التفاعلات بين كيانات عديدة ومختلفة الطبيعة.
– تعريف العلاقات الدولية:
يعرف جون بورتون العلاقات الدولية بأنها “علم يهتم بالملاحظة والتحليل والتنظير من أجل التفسير والتنبؤ”، ويعرفها رينولدز “انها تهتم بدراسة طبيعة وادارة والتأثير على العلاقات بين الأفراد والجماعات العاملة في ميدان تنافس خاص ضمن اطار من الفوضى وتهتم بطبيعة التفاعلات بينهم والعوامل المتغيرة المؤثرة في هذا التفاعل”، ويعرفها ماكيلاند بأنها “دراسة التفاعلات بين أنواع معينة من الكيانات الاجتماعية بما في ذلك دراسة الظروف الملائمة المحيطة بالتفاعلات”.. أمّا كوينسي رايت، فيقدم تعريفاً واسعاً للعلاقات الدولية، وينبع من نظرته إلى العلاقات الدولية بأنها “علاقات شاملة تشمل مختلف الجماعات في العلاقات الدولية سواء كانت علاقات رسمية أم غير رسمية”، ويرى فيريدرك هارتمان بأن مصطلح العلاقات الدولية “يشمل على كل الاتصالات بين الدول وكل حركات الشعوب والسلع والأفكار عبر الحدود الوطنية”، ويعرفها مارسيل ميرل بأنها “كل التدفقات التي تعبر الحدود، أو حتى تتطلع نحو عبورها، هي تدفقات يمكن وصفها بالعلاقات الدولية، وتشمل هذه التدفقات بالطبع على العلاقات بين حكومات هذه الدول ولكن أيضاً على العلاقات بين الأفراد والمجموعات العامة أو الخاصة، التي تقع على جانبي الحدود، كما تشمل على جميع الأنشطة التقليدية للحكومات: الدبلوماسية، المفاوضات، الحرب… إلخ، ولكنها تشتمل أيضاً وفي الوقت نفسه على تدفقات من طبيعة أخرى: اقتصادية، ايديولوجية، سكانية، رياضية، ثقافية، سياحية… إلخ”، ويرى دانيال كولارد بأن دراسة العلاقات الدولية تضم “العلاقات السلمية والحربية بين الدول ودور المنظمات الدولية وتأثير القوى الوطنية ومجموع المبادلات والنشاطات التي تعبر الحدود الوطنية”.
وعلى الرغم من عدم وجود تعريف شامل وجامع للعلاقات الدولية يتفق حوله جميع الباحثين والمختصين، فان الاطلاع على هذه التعاريف يوضح لنا أن العلاقات الدولية ظاهرة واسعة من المبادلات المتداخلة التي تجري عبر الحدود الوطنية، إذ استخدم معظم المختصين عبارات مطلقة وشاملة لتعريفها مثل كيانات اجتماعية بالنسبة لماكيلاند، وجماعات عامة وخاصة بالنسبة لكل من كوينسي رايت وميرل ورينولدز.
وهي لا تشتمل على العلاقات الرسمية بين الدول، وإنما تشتمل على العلاقات غير الرسمية أيضاً. فالتجارة والمال هي أشياء تساهم في تطوير الروابط بين الدول، وحركة السياحة وطلب العلم خارج البلاد وهجرات الشعوب وتطوير العلاقات الثقافية والفنية عبر مختلف وسائل الإعلام عملت هي الأخرى على تطوير العلاقات الدولية.. وبدون شك تتفوق النشاطات الخاصة أو حتى تتجاوز التعامل الرسمي بين الحكومات وتعد جزءاً مهماً من نتاج الحضارة الحديثة، فضلاً عن ان مستويات المعيشة قد ازدادت بزيادة السلع والخدمات والتي يلعب النشاط التجاري الخارجي دوراً فيها. كما أسهم التقدّم في العلوم والتكنولوجيا المدعوم بواسطة تبادل المعرفة بين العلماء وزيادة كثافة نشاط الاتصالات الدولية في تطوير العلاقات بين الدول.
وحينما نتحدث عن العلاقات الدولية، فاننا غالباً ما نقصد العلاقات بين الدول لأنها هي التي تصنع القرارات المؤثرة على الحرب والسلام وان حكوماتها لها سلطة تنظيم الأعمال والتجارة والسفر واستغلال الثروات واستخدام الأفكار السياسية والقضاء والجنسية والاتصالات والقوات المسلحة وممارسة الأمور الأخرى المتعلقة بالشؤون الدولية، ولكن العلاقات الدولية هي انعكاس لعدد غفير من الاتصالات بين الأفراد ونشاطات المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية. فحينما يسافر مواطن دولة إلى خارج حدود بلاده، أو حينما تتعلق النشاطات بين الدول بالصادرات والصراعات، وحينما تسعى دولة ما لتطوير تجارتها مع دولة أخرى، فان العلاقات الدولية تصبح قائمة. ويشمل ذلك أيضاً إرسال الدول لبعثاتها الدينية للعمل في دول أخرى، أو حينما ترسل وكالة دولية انسانية مثل منظمة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر مساعدات إلى بلد يعاني من كوارث.
وهكذا فالعلاقات الدولية لا تشمل العلاقات بين الدول فقط وإنما تشمل الكيانات الأخرى مثل المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية والاتصالات والنقل والتجارة والمال والزراعة والعمل والصحة والعلوم والفلسفة والثقافة مما قد أرسى العديد من العلاقات الاجتماعية الدولية، وساعد ذلك على ظهور مصطلح “الدولية” لإضفاء نشاط واسع على العلاقات بين الدول. والدول مهما بلغ حجم سكانها، سواء كان صغيراً مبعثراً في قرى أو كبيراً يصل تعداده إلى عشرات الملايين، لن تقيم علاقات دولية إذا ما انعدم الاتصال فيما بينها. فلا يمكن أن تؤثر قيام علاقات دولية إلا بعد ظهور الاتصالات بين الدول، والعزلة طبقاً لذلك لا تسهم بتاتاً في قيام العلاقات الدولية.
ان هدف العلاقات الدولية هو السعي للحصول على معرفة عامة حول سلوك الجماعات السياسية وسلوك الأفراد والمساعدة على فهم الأحداث أو القضايا السياسية. وتشتمل العلاقات الدولية على وسائل وطرائق تحليل الافتراضات والوقائع السياسية عن طريق اجراء الاستنباط وتصنيف الأهداف القيمية واختيار البدائل وبيان نتائجها المحتملة واختيار الطريقة الأكثر ملائمة للوصول إلى الغاية المطلوبة.
وبما ان العلاقات الدولية تهتم بالملاحظة والتحليل والتنظير في دراسة وتفسير الأحداث في العلاقات بين الدول، فانّ الساسة وصُنّاع القرار ربما يصبحون في موقف يقدرون من خلاله تحديد السياسات التي يمكن أن تحقق بثقة أهدافهم الوطنية وبما يؤدي إلى حل المشكلات الدولية والمساهمة في تطوير العلاقات بين الدول وتحقيق نتائج أفضل للاستقرار والسلام.
لذا يظل تحقيق السلام الهدف الأسمى للعلاقات الدولية نظراً لما يعتقده البعض بأن الدول تسعى لكي تتصرف في علاقاتها الخارجية طبقاً لنفس المبادئ الأخلاقية التي تدفع الأفراد في التصرف، فان ذلك يجعلها تقتنع بأن لها مصلحة مشتركة وشاملة تقوم على أساس اقامة السلام بواسطة مؤسسات دولية.
إن العلاقات الدولية تساعدنا في الكشف عن أفضل السبل التي تساهم في معرفة ماذا تريد الشعوب؟ ولماذا انتظمت في مجموعات خاصة؟ ولماذا سلكت هذه الطريقة في التصرف؟ وبوسعنا تعريف العلاقات الدولية بأنها “ظاهرة من التفاعلات المتبادلة المتداخلة السياسية وغير السياسية بين مختلف وحدات المجتمع الدولي”.

الَطبِيْبُ النَفْسِي ، وَقُبُولُهُ لَدَى المُجْتَمَعْ بقلمي

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الجنيدل 1

الَطبِيْبُ النَفْسِي .. وَقُبُولُهُ لَدَى المُجْتَمَعْ ~

تتباين النظرات التي توحي لنا بأن من القوم الصالحين .. الذي نرى فيهم رأي
العين أنهم أناسُ يبتدئون في أعمالهم .. كي يُصطفى مِنهم الصالح لِ يتبوأ مقعدًا
يُعيد فيه ارتجاجًا قد أعلُّ المجتمع .. هو ذاك الإنسان طبيب نفسي أمين .. كان ولا زال محط ..
جدلٍ .. تساؤل كبير .. في مجتمعنا الذي يغمس الجديد ويغمرهـ ..
ليكون القبول بذوبانه وانصهارهـ في عمُقِ المجتمع يأتي بعد حين ..
أو ربما يتدرج في أشخاص يعون أهمية هذا الجديد وما يضيفه لهم ..
هم قلةٌ .. تتدرج ليصبح مفهومها بيّن .. ونتاجها واضح .. ونجاحها مبهر ..
وفي كل ذلك تفيق بالمجتمع إلى روح يصطفي فيه العلاج بشكلٍ معنوي ..
فَ الرجل الذي يشغل منصبًا بهذا القدرِ من القيمة .. بهذا التجدد في سلك صراط الإتباع ..
ليس مجرد اسم يتوارى خلف هذا الصفة التي تتوارد .. بل هو نوع من استنهاض
الهمم الذي يريد فيها رسوخًا لعمل جديد .. لهدف أسمى .. لراحة أكثر ..
للإسهام في سبيل رُقي نأمله .. الطبيب النفسي وبحسب الرؤية الصحيحة له ..
هو رجل يستحث الخُطى بكل ما أوتي من قدرات نفسية تخصصية يتعمق فيها
في شجون الفرد ( المريض نفسيًا ) وشئونه .. عوائقه التي تحول ..
وبواعثه التي تتراكم .. بِ أناته الخافتة .. وبضبابية كانت هي حاجزًا للانطلاق في
فسحةِ حياة بهيّة ضاقت عليه بما رَحُبت ..

الرجل الذي تتبارى في فؤادهـ خلل يضفي الرتوش والإزعاج ..
ينبري له هذا الطبيب .. كي يتفهم ما تقوله هذهـ الحكايات التي تدل
على أوهام في القلب .. أو إحباط تراكم مع زهاء الحياة التي قدمت
للمريض صورٌ تتدلى من شقاءها .. أو من موقف بدا في لحظته
وكأنه منعطف أحال وهج روحه الفتية إلى روح محبطة .. لكن
هذهـ المعطيات الذي أُدرجت في أول السطور عن هذا الرجل ..

هنا يأتي الحديث عن قبول المجتمع لديه .. عن تصورهـ لماهية هذا العمل ..
حقيقة كان ولا زالت هذهـ الظاهرة التي لم تنمو زهور وعيها بشكل كبير
إلا في ظرف سنينَ قليلةٍ ماضية ابتدأت فيه الحاجة إلى طبيب نفسي يكون وسيلة منه
وسببًا بعد الله في الشفاء .. كان المجتمع جُله إن لم أقل بِ رمته أشبه أن
هذا القادم بالعلاج يرتبط بذوي العقول التي جُنّت .. ولم يَبق فيها ذرة من صواب ..
بالتأكيد كانت هي البداية أن منشأ الطبيب النفسي لا يتعدى هذا الحاجز ..
فكانت النظرة له بأن الذاهب إليه كالذي يجعل بسمعته تسقط من أعلى الهاوية ..
هي الظنون التي ابتدأ منها المسير في النظرة العمياء التي لم تجعل للعقل تحررًا
في التفكير على المدى البعيد لهذا الفرد المجتهد ..

الذي ينظر من واقعٍ يستنير فيه يجد كم أن الوعي يجب أن يتعالى
ولا يكون في مرتبةٍ دنيا .. فمثل هذهـ النظرات التي تجتاح الطبيب النفسي
بمثل هذهـ الهوجائية ليست تبصرًا في التغيير الذاتي الإيجابي ..
بل هو عودةٌ إلى عصر الجاهلية الأولى ..

فحينما يكون الإنسان في ظل وسواس قهري يغتاله ..
أو شكوك قسرية تمسكه مع معصمه لتجعله في أوهام يتوهـ بها ..
حقيقة بِضعٌ ممن أعرفهم شخصيًا .. يجعلون المجتمع كَ المُحاصر لهم لِ يكونوا
أبعد عن روح العلاج الطبيعي .. تباين التوجهات .. تصحبها عند البعض ترقب للعثور
على جواز الرضا الاجتماعي .. في أحايين كثيرة .. مناظر تؤلم من الاحتقانات التي
تصيب الأشخاص .. الذين يُصابون ربما بتعدد في الآلام التي تعتريهم
ولا يكادون يتخلصون منها بالشكل الذي يضمن لهم حياة كريمة ..
هي السعادة أن تتبصرٌ لنفسك دربًا يكون ضوءهـ مُسلطًا لا يَخفُت ..
وصوابه حاذقًا لا يميل .. وعنفوانه دافع لا يتوقف .. التحري بحماس المجتهدين ..
والبحث في سبيل العلاج الذي يستكن ليقتلع مساوئ الألم هو روح إيجابية تُبعث لتجيء
بامتياز لا بديل عنه .. من يبعثها ؟؟ هل يكونوا أناسًا سفهاء ؟ ..
أم أناس لا يرون إلا سوداوية معتمة ؟؟ لن يُلم بذلك إلا رجل له طاقة مُكتسبة
أفرزها جهد السنون .. وتعب ماضيه الذي غرس فيه غرسه ..
كانت ثمرتها بعد تعب وعناء وصبر .. يانعة تأتيها الحياة من كل مكان ..
هو نتاج ذلك رجلٌ يتبصر الحكاية السليمة ..
ويغير القناعات التي ترسخ في ذهن مشوش بألغامٍ الخوف ..
والعذاب الذي يحترق في دواخله والتي تكتنز مشاعر وعواطف لم تُسير
في جهة الأمان النفسي .. بل بقيت تقبع تحت بركان هذا النتوء في الداخل ..
الطبيب النفسي ثقافة يجب أن ترسخ .. وأمانة يجب أن يصل نتاجها الطيب ..

لكن في المقابل جميل أيضًا أن نشاهد في ثلة من البشر وعي
كامل لهذا الأمر دون الرجوع إلى نظراتٍ مريبة لا طائل منها
إلا جهل متراكم .. وغيبوبة تتسلسل لتدق ناقوس الخطر في نفوس تشرئب
وللأسف الجمود المطلق .. ولا تقبل التجديد الضروري ..
إلى متى نرى خجلاً يعصف بالنفوس الضعيفة ؟ ..

كثيرة هي الوساوس القهرية مثلا .. هدمت أسرًا شامخة .. ومزّقت روابط عميقة ..
بل وربما كان من نتاج ذلك البؤس أن كانت النهاية في ظلمات لا تنتهي ..
فمنهم من أدمن الكحول ومشتقاته .. وكثير منهم في مهب الريح التي تهوي به يمنة ويسرة ..
كل ذلكـ من أجل الخجل الاجتماعي من زيارة تحمل تحركًا مباركا ..
لِ ينشأ فيهم الرهاب الذاتي .. وليورث في أعماقهم لهبًا يتلظى ..
أيا قومي أجيبوا داعي الخير .. الجنون الذي تتحدثون عنه ..
هنا ينسل العقل عن موقعه ليذهب عن الفرد ..

لكن المرض النفسي .. خلل يعتري الروح .. مع بقاء الفرد
صحيح العقل كامل البنيان الفكري .. أن سلك سُبل الهوى الجامح في المكابرة و العناد ..
هو نوع من ترادفات تدل على نقص .. ولا يلوح منها أي أمل في انفتاح ..
هي القلوب التي ترى بعين البصيرة وليست الأفئدة التي تعزو ما تقوم به إلى المجتمع
وروتينه القاتل .. ربما الحديث كان به شي من الاندفاع الذي يحيل لقليل من القسوة ..
لكن الحقيقة أن الأمر يجب أن يكون في عُمقِ المجتمع ..

وبالمناسبة لعلنا نتذكر لدينا أمثال إسلامية راقية في هذا المجال ..
كالبروفيسور الرائع : طارق الحبيب ..والجميل البروفيسور الآخر الذي
لا يقل روعة : ميسرة طاهر .. في أمثال هؤلاء .. ربط بين العلم النفسي التخصصي
وربطه بالشريعة ومقوماتها السمحة .. فَ في ذلك روح تَسعد بها القلوب ..
واطمئنان تهدأ به النفوس .. ما أردت في ذلك إلا الإصلاح ..
ولم يحتوي الطرح إلا على مشكلة بدائية أثق بزوالها تدريجيًا ..
أقولها والتفاؤل يغمرني وبالتأكيد يغمركم .. الوعي أولا بأهمية الزيارة الأولى ..
ومن ثَم العلاج بتدرج يأتي بإذن الله إلى أن يصل لشفاء يُرضي المحبين ..
ويجعل القلوب في بهجة لا تتوقف .. فنحن بحاجة الأحبة بالقرب ..

في ضوء ذلك .. هذهـ أسئلة نقاشية أود تواجدكم فيها ..

برأيك ما هي نسبة الوعي بأهمية الطبيب النفسي في المجتمع ؟ ولماذا ؟

2 : هل تعتقد أن المجتمع بالفعل بحاجة إليه ؟ ولماذا ؟

بقلمي ،، أحمد بن جنيدل الجنيدل

الَطبِيْبُ النَفْسِي ، وَقُبُولُهُ لَدَى المُجْتَمَعْ بقلمي

كاتب الموضوع الأصلي: أحمد الجنيدل 1

الَطبِيْبُ النَفْسِي .. وَقُبُولُهُ لَدَى المُجْتَمَعْ ~

تتباين النظرات التي توحي لنا بأن من القوم الصالحين .. الذي نرى فيهم رأي
العين أنهم أناسُ يبتدئون في أعمالهم .. كي يُصطفى مِنهم الصالح لِ يتبوأ مقعدًا
يُعيد فيه ارتجاجًا قد أعلُّ المجتمع .. هو ذاك الإنسان طبيب نفسي أمين .. كان ولا زال محط ..
جدلٍ .. تساؤل كبير .. في مجتمعنا الذي يغمس الجديد ويغمرهـ ..
ليكون القبول بذوبانه وانصهارهـ في عمُقِ المجتمع يأتي بعد حين ..
أو ربما يتدرج في أشخاص يعون أهمية هذا الجديد وما يضيفه لهم ..
هم قلةٌ .. تتدرج ليصبح مفهومها بيّن .. ونتاجها واضح .. ونجاحها مبهر ..
وفي كل ذلك تفيق بالمجتمع إلى روح يصطفي فيه العلاج بشكلٍ معنوي ..
فَ الرجل الذي يشغل منصبًا بهذا القدرِ من القيمة .. بهذا التجدد في سلك صراط الإتباع ..
ليس مجرد اسم يتوارى خلف هذا الصفة التي تتوارد .. بل هو نوع من استنهاض
الهمم الذي يريد فيها رسوخًا لعمل جديد .. لهدف أسمى .. لراحة أكثر ..
للإسهام في سبيل رُقي نأمله .. الطبيب النفسي وبحسب الرؤية الصحيحة له ..
هو رجل يستحث الخُطى بكل ما أوتي من قدرات نفسية تخصصية يتعمق فيها
في شجون الفرد ( المريض نفسيًا ) وشئونه .. عوائقه التي تحول ..
وبواعثه التي تتراكم .. بِ أناته الخافتة .. وبضبابية كانت هي حاجزًا للانطلاق في
فسحةِ حياة بهيّة ضاقت عليه بما رَحُبت ..

الرجل الذي تتبارى في فؤادهـ خلل يضفي الرتوش والإزعاج ..
ينبري له هذا الطبيب .. كي يتفهم ما تقوله هذهـ الحكايات التي تدل
على أوهام في القلب .. أو إحباط تراكم مع زهاء الحياة التي قدمت
للمريض صورٌ تتدلى من شقاءها .. أو من موقف بدا في لحظته
وكأنه منعطف أحال وهج روحه الفتية إلى روح محبطة .. لكن
هذهـ المعطيات الذي أُدرجت في أول السطور عن هذا الرجل ..

هنا يأتي الحديث عن قبول المجتمع لديه .. عن تصورهـ لماهية هذا العمل ..
حقيقة كان ولا زالت هذهـ الظاهرة التي لم تنمو زهور وعيها بشكل كبير
إلا في ظرف سنينَ قليلةٍ ماضية ابتدأت فيه الحاجة إلى طبيب نفسي يكون وسيلة منه
وسببًا بعد الله في الشفاء .. كان المجتمع جُله إن لم أقل بِ رمته أشبه أن
هذا القادم بالعلاج يرتبط بذوي العقول التي جُنّت .. ولم يَبق فيها ذرة من صواب ..
بالتأكيد كانت هي البداية أن منشأ الطبيب النفسي لا يتعدى هذا الحاجز ..
فكانت النظرة له بأن الذاهب إليه كالذي يجعل بسمعته تسقط من أعلى الهاوية ..
هي الظنون التي ابتدأ منها المسير في النظرة العمياء التي لم تجعل للعقل تحررًا
في التفكير على المدى البعيد لهذا الفرد المجتهد ..

الذي ينظر من واقعٍ يستنير فيه يجد كم أن الوعي يجب أن يتعالى
ولا يكون في مرتبةٍ دنيا .. فمثل هذهـ النظرات التي تجتاح الطبيب النفسي
بمثل هذهـ الهوجائية ليست تبصرًا في التغيير الذاتي الإيجابي ..
بل هو عودةٌ إلى عصر الجاهلية الأولى ..

فحينما يكون الإنسان في ظل وسواس قهري يغتاله ..
أو شكوك قسرية تمسكه مع معصمه لتجعله في أوهام يتوهـ بها ..
حقيقة بِضعٌ ممن أعرفهم شخصيًا .. يجعلون المجتمع كَ المُحاصر لهم لِ يكونوا
أبعد عن روح العلاج الطبيعي .. تباين التوجهات .. تصحبها عند البعض ترقب للعثور
على جواز الرضا الاجتماعي .. في أحايين كثيرة .. مناظر تؤلم من الاحتقانات التي
تصيب الأشخاص .. الذين يُصابون ربما بتعدد في الآلام التي تعتريهم
ولا يكادون يتخلصون منها بالشكل الذي يضمن لهم حياة كريمة ..
هي السعادة أن تتبصرٌ لنفسك دربًا يكون ضوءهـ مُسلطًا لا يَخفُت ..
وصوابه حاذقًا لا يميل .. وعنفوانه دافع لا يتوقف .. التحري بحماس المجتهدين ..
والبحث في سبيل العلاج الذي يستكن ليقتلع مساوئ الألم هو روح إيجابية تُبعث لتجيء
بامتياز لا بديل عنه .. من يبعثها ؟؟ هل يكونوا أناسًا سفهاء ؟ ..
أم أناس لا يرون إلا سوداوية معتمة ؟؟ لن يُلم بذلك إلا رجل له طاقة مُكتسبة
أفرزها جهد السنون .. وتعب ماضيه الذي غرس فيه غرسه ..
كانت ثمرتها بعد تعب وعناء وصبر .. يانعة تأتيها الحياة من كل مكان ..
هو نتاج ذلك رجلٌ يتبصر الحكاية السليمة ..
ويغير القناعات التي ترسخ في ذهن مشوش بألغامٍ الخوف ..
والعذاب الذي يحترق في دواخله والتي تكتنز مشاعر وعواطف لم تُسير
في جهة الأمان النفسي .. بل بقيت تقبع تحت بركان هذا النتوء في الداخل ..
الطبيب النفسي ثقافة يجب أن ترسخ .. وأمانة يجب أن يصل نتاجها الطيب ..

لكن في المقابل جميل أيضًا أن نشاهد في ثلة من البشر وعي
كامل لهذا الأمر دون الرجوع إلى نظراتٍ مريبة لا طائل منها
إلا جهل متراكم .. وغيبوبة تتسلسل لتدق ناقوس الخطر في نفوس تشرئب
وللأسف الجمود المطلق .. ولا تقبل التجديد الضروري ..
إلى متى نرى خجلاً يعصف بالنفوس الضعيفة ؟ ..

كثيرة هي الوساوس القهرية مثلا .. هدمت أسرًا شامخة .. ومزّقت روابط عميقة ..
بل وربما كان من نتاج ذلك البؤس أن كانت النهاية في ظلمات لا تنتهي ..
فمنهم من أدمن الكحول ومشتقاته .. وكثير منهم في مهب الريح التي تهوي به يمنة ويسرة ..
كل ذلكـ من أجل الخجل الاجتماعي من زيارة تحمل تحركًا مباركا ..
لِ ينشأ فيهم الرهاب الذاتي .. وليورث في أعماقهم لهبًا يتلظى ..
أيا قومي أجيبوا داعي الخير .. الجنون الذي تتحدثون عنه ..
هنا ينسل العقل عن موقعه ليذهب عن الفرد ..

لكن المرض النفسي .. خلل يعتري الروح .. مع بقاء الفرد
صحيح العقل كامل البنيان الفكري .. أن سلك سُبل الهوى الجامح في المكابرة و العناد ..
هو نوع من ترادفات تدل على نقص .. ولا يلوح منها أي أمل في انفتاح ..
هي القلوب التي ترى بعين البصيرة وليست الأفئدة التي تعزو ما تقوم به إلى المجتمع
وروتينه القاتل .. ربما الحديث كان به شي من الاندفاع الذي يحيل لقليل من القسوة ..
لكن الحقيقة أن الأمر يجب أن يكون في عُمقِ المجتمع ..

وبالمناسبة لعلنا نتذكر لدينا أمثال إسلامية راقية في هذا المجال ..
كالبروفيسور الرائع : طارق الحبيب ..والجميل البروفيسور الآخر الذي
لا يقل روعة : ميسرة طاهر .. في أمثال هؤلاء .. ربط بين العلم النفسي التخصصي
وربطه بالشريعة ومقوماتها السمحة .. فَ في ذلك روح تَسعد بها القلوب ..
واطمئنان تهدأ به النفوس .. ما أردت في ذلك إلا الإصلاح ..
ولم يحتوي الطرح إلا على مشكلة بدائية أثق بزوالها تدريجيًا ..
أقولها والتفاؤل يغمرني وبالتأكيد يغمركم .. الوعي أولا بأهمية الزيارة الأولى ..
ومن ثَم العلاج بتدرج يأتي بإذن الله إلى أن يصل لشفاء يُرضي المحبين ..
ويجعل القلوب في بهجة لا تتوقف .. فنحن بحاجة الأحبة بالقرب ..

في ضوء ذلك .. هذهـ أسئلة نقاشية أود تواجدكم فيها ..

برأيك ما هي نسبة الوعي بأهمية الطبيب النفسي في المجتمع ؟ ولماذا ؟

2 : هل تعتقد أن المجتمع بالفعل بحاجة إليه ؟ ولماذا ؟

بقلمي ،، أحمد بن جنيدل الجنيدل

لمحــة تاريخية عن فلسطين

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل المشوح 4

فلسطين أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية، وقبلة المسلمين الأولى حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد. وفي فلسطين تتكلم الشواهد التاريخية عن تاريخ هذه الأرض الطويل والمتشابك منذ ما قبل التاريخ. حيث كان اليبوسيون والكنعانيون أول من استوطن هذه الأرض [بحاجة لمصدر]. كان هيرودوتس وغيره من كتّاب اليونانية واللاتينية، هم الذين أطلقوا اسم فلسطين على أراضي الساحل الفلسطيني، وفي بعض الأحيان كانوا يشملون بالاسم أيضا تلك الأراضي الواقعة بين الساحل ووادي الأردن. وفي مستهل عهد الإمبراطورية الرومانية، أطلق اسم فلسطين على المنطقة الواقعة حول القدس، كما استخدم الاسم نفسه أيضا زمن البيزنطيين للتدليل على الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن، والممتدة بين جبل الكرمل وغزة في الجنوب.
وجدت آثار الوجود البشري في منطقة جنوبي بحيرة طبريا، هي ترقى إلى نحو 600 ألف سنة قبل الميلاد، وفي العصر الحجري الحديث (10000 ق.م. – 5000 ق.م.) أنشأت المجتمعات الزراعية الثابتة، ومن العصر النحاسي (5000 ق.م. – 3000 ق.م.) وجدت أدوات نحاسية وحجرية في جوار أريحا وبئر السبع والبحر الميت، ووصل الكنعانيون من شبه الجزيرة العربية إلى فلسطين بين 3000 ق.م. و 2500 ق.م.، وفي نحو 1250 ق.م. حسب القصة التناخية استولى بني إسرائيل على أجزاء من بلاد كنعان الداخلية، وما بين عامي 965 ق.م. و 928 ق.م. بنى الملك سليمان هيكلاً في القدس، وفي عام 928 ق.م. قسمت دولة بني إسرائيل إلى مملكتي إسرائيل ويهودا وفي 721 ق.م. استولى الآشوريون على مملكة إسرائيل، وفي عام 586 ق.م. هزم البابليون بقيادة بختنصر مملكة يهوذا وسبوا أهلها إلى بابل وهدموا الهيكل. 539 ق.م. يستولي الفرس على بابل ويسمحون لليهود بالعودة، ويبنى الهيكل الثاني، وفي عام 333 ق.م. يستولي الإسكندر الأكبر على بلاد فارس ويجعل فلسطين تحت الحكم اليوناني، وبموته وبحدود 323 ق.م. يتناوب البطالسة المصريين والسلوقيين السوريين على حكم فلسطين. حاول السلوقيون فرض الدين والثقافة الهلينيستية (اليونانية) ولكن في عام 165 ق.م. حسب التاريخ اليهودي يثور المكابيون على انطيوخس ابيفانس السلوقي حاكم سوريا، ويمضون في إقامة دولة يهودية مستقلة، وفي عام 63 ق.م. تضم فلسطين إلى الإمبراطورية الرومانية. دمّر الرومان مدينة القدس بقيادة تيتوس عام 70م، ثم أعيد بنائها في عهد الإمبراطور هادريانس وأطلق عليها اسم ايليا كابيتولينا عام 135 م، أحرقها الفرس عام 614م، وسيطر عليها المسلمون عام 638 م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب حيث استلم مفاتيحها من بطريركها صفرونيوس وأسماها العرب القدس، سيطر عليها الصليبيون عام 1099 م واسترجعها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين عام 1187م. من القرن الـسادس عشر وحتى بداية القرن الـعشرين خضعت القدس لسيطرة العثمانيين الأتراك. وفي بداية القرن الـ15 قام السلطان العثماني بترميم المدينة وإعادة بناء سورها الذي لا تزال تحيط البلدة القديمة. كما أن الاصل الرئيس للفلسطينيين كما يقال هو يوناني اغريقي على حسب ما قيل حيث وبعد الهزيمة التي الحقها الجيش الصري القديم بقيادة تحتمس الثالث أدى الي تدمير سفن الاسطول اليوناني وبعدها استقر اليونان في الجزء الغربي الساحلي الفلسطيني واليهم يعود اصل الكثير من الفلسطينيين وهذا ما يبرر وجود بعض السلالات الشبيهة بالاوروبية في كثير من أنحاء فلسطين
في العصر الوسيط هزم العثمانيون المماليك في حدود 1517 وكانت الدولة العثمانية سيطرت على فلسطين عام 1516، وعينت القسطنطينية حاكما محليا عليها، كانت البلاد قد قسمت إلى خمسة مناطق تسمى “سناجق(ألوية)” هي : القدس وغزة وصفد ونابلس والعجلون، وكان الحكم إلى حد بعيد في أيدي السكان المحليين. وتم إعادة إعمار المرافق العامة في القدس على يد سليمان القانوني عام 1537.
وقعت أجزاء فلسطين المختلفة وعموم بلاد الشام تحت سيطرة عائلات وكيانات متعددة في فترة الدولة العثمانية تراوحت بين الولاء والعداء للدولة المركزية. (راجع ظاهر العمر، معنيون).
بين عامي 1831 و1840 قام محمد علي حاكم مصر بمد نفوذه على فلسطين ولبنان، وأدت سياساته إلى تعديل النظام الإقطاعي، زادت الزراعة وتحسّن التعليم، استردت الإمبراطورية العثمانية نفوذها على فلسطين في عام 1840 وبقيت فلسطين تحت الحكم العثماني حتى شتاء عامي 1917-1918 أي حتى الحرب العالمية الأولى، قسمت بعدها بحسب اتفاقية سايكس بيكو كغيرها من مناطق الشام والعراق.
خلال السنوات الأولى من القرن العشرين، بدأت الحركة الصهيونية بتنظيم الهجرات اليهودية إلى فلسطين، ومن ثم تلى ذلك هجرات متلاحقة لليهود هربا من الاضطهاد النازي لهم، فقامو بممارسة أبشع أنواع الاضطهاد على سكان فلسطين، وارتكبوا العديد من جرائم الحرب والتطهير العرقي، وقاموا بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم بالسلاح والإجرام, بعد ذلك أعلن المجلس اليهودي قيام دولة إسرائيل على الأرض التي يطلق عليها اليوم أراضي 48 والتي تعترف بها الأمم المتحدة وأغلب دول العالم بها كدولة إسرائيل. تم الإعلان عن تأسيس دولة إسرائيل عام 1948. في هذا العام وبعده نشبت عدة مواجهات مع الفلسطينيين والجيوش العربية التي رفضت قرار الأمم المتحدة بتقسيم الأرض إلى أراضي عربية وأراضي إسرائيلية.