أ.د. أحمد محمد وهبان

الثورة الفرنسية

كاتب الموضوع الأصلي: خالد العيسى 6

تعتبر الثورة الفرنسية فترة تحولات سياسية واجتماعية كبرى في التاريخ السياسي والثقافي لفرنسا وأوروبا بوجه عام. ابتدأت الثورة سنة 1789 وانتهت تقريباً سنة 1799. عملت حكومات الثورة الفرنسية على إلغاء الملكية المطلقة، والامتيازات الإقطاعية للطبقة الارستقراطية، والنفوذ الديني الكاثوليكي.

وساهم مفكرو عصر التنوير في اندلاع الثورة الفرنسية فقد انتقد مفكرو الأنوار الحكم الملكي المطلق: قاسوا الظلم وقالوا بأن ثورتهم هي لفرض العدل والمساواة. عرف القرن 15_17م بقيام حركة فكرية نشرت أفكار جديدة وانتقدت النظام القديم، ومن أهم زعمائها مونتسكيو الذي طالب بفصل السلطة وفولتير الذي انتقد التفاوت الطبقي في حين ركز جان جاك روسو على المساواة.

ساهمت عدة عوامل في اندلاع الثورة الفرنسية:

اجتماعيا

كان مجتمع على شكل هرم تراتبي يوجد في قمته طبقة النبلاء والإكليروس المستفيدين من عدة امتيازات، ثم الهيئة الثالثة المشكلة من البورجوازية الناشئة المحرومة من المشاركة السياسية، وتمثل الطبقة الكادحة أسفل الهرم، وكانت تعاني من ثقل الضرائب وأعمال السخرة.1245 لن كانت هناك ضرائب العشور تفرض علي الفلاحين هي مقاسمتهم النقود أو الارباح من جني المحاصيل مما جعلهم أول طبقة من الثوار الحاقدين علي قيادة فرنسا وعلي لويس السادس عشر.

اقتصاديا

اعتمدت فرنساعلى النشاط الفلاحي، وقد أدى تراجع إنتاج المحاصيل إلى تأزم البوادي وارتفاع المجاعة وتفشي البطالة بالمدن. مما أدى إلى توالي الانتفاضات انطلاقا من البوداي التي توجت بثورة باريس يوم 4 آب 1789م.فبقيت أساليب الإنتاج الزراعي غير متطورة وتدهورت التجارة.

حكومياْ تميز نظام الحكم في فرنسا قبل الثورة باستحواذ الملك والنبلاء والإكليروس على الحكم في إطار ملكية مطلقة تستند إلى الحق الإلهي مع عدم وجود دستور يحدد اختصاصات السلطة الحاكمة.

دامت الثورة الفرنسية عشر سنوات، ومرت عبر ثلاث مراحل أساسية:

* المرحلة الأولى (يوليو 1789 – اغسطس 1792)، فترة الملكية الدستورية: تميزت هذه المرحلة بقيام ممثلي الهيئة الثالثة بتأسيس الجمعية الوطنية واحتلال سجن الباستيل، وإلغاء الحقوق الفيودالية، وإصدار بيان حقوق الإنسان ووضع أول دستور للبلاد.
* المرحلة الثانية (اغسطس 1792 – يوليو 1794)، فترة بداية النظام الجمهوري وتصاعد التيار الثوري حيث تم إعدام الملك وإقامة نظام جمهوري متشدد.
* المرحلة الثالثة، (يوليو 1794 – نوفمبر 1799)، فترة تراجع التيار الثوري وعودة البورجوازية المعتدلة التي سيطرت على الحكم ووضعت دستورا جديدا وتحالفت مع الجيش، كما شجعت الضابط نابليون بونابارت للقيام بانقلاب عسكري ووضع حدا للثورة وإقامة نظاما ديكتاتوريا توسعيا.

* النتائج السياسية: عوض النظام الجمهوري الملكية المطلقة، وأقر فصل السلط وفصل الدين عن الدولة والمساواة وحرية التعبير.

* النتائج الاقتصادية: تم القضاء على النظام القديم، وفتح المجال لتطور النظام الرأسمالي وتحرير الاقتصاد من رقابة الدولة وحذف الحواجز الجمركية الداخلية، واعتماد المكاييل الجديدة والمقاييس الموحدة.

* النتائج الاجتماعية: تم إلغاء الحقوق الفيودالية وامتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة كما أقرت الثورة مبدأ مجانية وإجبارية التعليم والعدالة الاجتماعية وتوحيد وتعميم اللغة الفرنسية.

,,,,

الأحزاب السياسية في فرنسا

كاتب الموضوع الأصلي: عادل دحيم العتيبي1

الأحزاب السياسية في فرنسا
الأحزاب السياسية في فرنسا

من الناحية القانونية، تحظى الأحزاب السياسية بوضعية الجمعيات، بمقتضى القانون الصادر في 1 يوليو/تموز 1901، الذي يسمح بإنشاء هذه الأحزاب في جميع أنحاء أراضي الدولة الفرنسية. إن هدف الأحزاب السياسية الرئيسي هو ممارسة السلطة السياسية أو المشاركة فيها على أقل تقدير. وتعد التعددية السياسية والروح التنافسية بين مختلف التشكيلات السياسية أحد الدعائم الرئيسية للديمقراطية وحرية الرأي. إن هذا المتطلب اللازم مدرج في المادة الرابعة من دستور الجمهورية الخامسة، وكذلك هو الحال بالنسبة لحرية الانضمام أو عدم الانضمام للأحزاب السياسية.

الناحية التنظيمية :

يتحدد التنظيم الداخلي لأي حزب سياسي بمقتضى نص تأسيسي. ولكي تتمكن الأحزاب السياسية من الاندماج في العملية الانتخابية والإسهام فيها بصورة مستمرة، يتعين عليها أن تقوم بتشكيل هيئات داخلية لتنظيم أعمال الحزب :

على المستوى الوطني، حيث يتعين إنشاء مكتب أو مجلس وطني للحزب، يتولى رئاسته رئيس أو سكرتير وطني، يتم انتخابه في أغلب الأحيان بواسطة أعضاء الحزب ؛ على المستوى المحلي، حيث يتعين إنشاء فروع أو خلايا يتم تجميعها في إطار اتحادات إقليمية يتم اختيار أعضائها بواسطة الانتخاب من قبل أعضاء الحزب.

دور الأحزاب السياسية :

“تساهم الأحزاب السياسية في التعبير عن الاقتراع”، بمقتضى المادة الرابعة من الدستور، وهي تساهم في إضفاء الحيوية على الحياة السياسية :

تلعب الأحزاب السياسية دور الوسيط بين الشعب والنظام الحاكم : فهي تقوم بإحصاء مطالب الشعب واحتياجاته وتصوغها في إطار برنامج سياسي. تمارس الأحزاب السياسية دوراً قيادياً، حيث تطمح في ممارسة السلطة في سبيل تطبيق السياسة المعلنة. حظيت الأحزاب السياسية بدور تأهيلي وانتقائي فيما يتعلق بالقادة السياسيين.

الأحزاب السياسية الفرنسية

الأحزاب السياسية التي انتُخبت في الجمعية الوطنية (البرلمان) ومجلس الشيوخ والبرلمان الأوروبي هي التالية :

حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (UMP) http://www.u-m-p.org/حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية (UDF) http://www.udf.org/الحزب الاشتراكي (PS) http://parti-socialiste.fr/الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF) http://www.pcf.fr/حزب الخضر http://lesverts.fr/ الجبهة الوطنية (FN) http://frontnational.com/حزب الحركة من أجل فرنسا (MPF) http://www.pourlafrance.fr/الحزب الراديكالي لليسار (PRG) http://www.planeteradicale.org/

التمويل

تم تنظيم تمويل الأحزاب السياسية ابتداءً من عام 1988 (القانون 88-227 الصادر في 11 مارس/آذار 1988). وهناك أربعة مبادئ رئيسية تحكم عملية تمويل الأحزاب السياسية : يعتمد هذا التمويل بشكل رئيسي على المصادر العامة. هذا وقد تم تدعيم مبدأ شفافية الحسابات المصرفية للأحزاب السياسية، في الوقت الذي تُمنع فيه الهبات المالية من قبل الشركات الخاصة. أما المصروفات الخاصة بحملات الأحزاب الانتخابية فهي محددة بسقف معين لا يمكن تخطيه.

التمويل الخاص

يسمح القانون بالهبات المقدمة من جانب الأفراد بصفة قاصرة. ويمنع القانون 95-65 الصادر في 19 يناير/كانون الثاني 1995 الخاص بتمويل الحياة السياسية الشركات من تمويل الأحزاب السياسية (المادة 16) وكذلك المشاركة في الحملة الانتخابية لصالح أحد أو عدد من المرشحين سواء في شكل هبات مباشرة أو غير مباشرة (المادة 4). من جهة أخرى، منذ إصدار هذا القانون، تعتبر الاشتراكات المالية المقدمة من جانب أعضاء الأحزاب السياسية هبات تحظى بنفس التسهيلات الضريبية للهبات المقدمة لصالح الأعمال ذات النفع العام أو الهيئات التي تعمل في مجال الخدمة العامة.

التمويل العام

أحدثت القوانين المتعلقة بتمويل الأحزاب السياسية تجديداً يتعلق بالمساعدات العامة التي باتت من الآن فصاعداً مصدر التمويل الرئيسي للأحزاب السياسية.

تقضي آلية تمويل الأحزاب السياسية بتقسيم هذه المساعدات العامة إلى جزأين بناءً على النسبة التمثيلية لهذه الأحزاب في ضوء نتائج الانتخابات. في مرحلة أولى، يتم تقديم مساعدات عامة إلى الأحزاب التي كانت قد قدمت مرشحين في عدد من الدوائر الانتخابية. وبعد أن كانت هذه الدوائر قد تحددت في عام 1990 بـ75 دائرة، انخفض عددها إلى 50 دائرة على أقل تقدير بمقتضى القانون الصادر في 20 يناير/كانون الثاني 1993. أما الجزء الثاني من هذه المساعدات، فهو يتحدد نسبةً إلى عدد البرلمانيين المسجلين رسمياً في الحزب. ولتفادي عدد من التجاوزات، فإن القانون 93-122 الصادر في 29 يناير/كانون ثاني في عام 1993 الخاص بمكافحة الفساد والمتعلق بشفافية الحياة الاقتصادية والإجراءات العامة، ينص على أن هذا الجزء الثاني المساعدات لا يمكن منحه إلا لصالح التشكيلات السياسية التي قدمت حد أدنى من المرشحين في الانتخابات التشريعية وفازت في هذه الانتخابات باسم هذه الأحزاب.

أما القانون الصادر في 19 يناير 1995، فهو يقر مساعدات عامة تقدر بصورة جزافية لصالح الأحزاب التي تظهر على الساحة عقب إجراء الانتخابات التشريعية. ولكي تحظى هذه الأحزاب بهذه المساعدات، فيتعين أن تكون قد حصلت من قبل، على مدى عام كامل، على هبات مالية مقدمة من جانب أفراد يصل عددهم إلى 10 آلاف شخص على أقل تقدير (ومنهم 500 منتخب). تبلغ المساعدة 150 ألف يورو كحد أدنى.

وفي المقابل، فإنه يمكن خفض حجم المساعدات العامة في حال عدم احترام الأحزاب السياسية للقانون 2000-493 الصادر في 6 يونيو/حزيران 2000، الذي يقضي بتمثيل متساوي للمرأة والرجل في المهام النيابية والوظائف الانتخابية.

ومن جهة أخرى، ولتعظيم فرص مبدأ الإنصاف بين المرشحين، تم تحديد سقف للمصروفات. إن هذه المصروفات، كما هو الحال بالنسبة للهبات، يتم تسجيلها في حساب مصرفي خاص بالحملة الانتخابية.

مزيد من الشفافية

تدعيماً لمبدأ الشفافية فيما يتعلق بتمويل الأحزاب السياسية، تم إنشاء لجنتين مخصصتين لهذا الغرض:

اللجنة الوطنية لمحاسبات الحملة الانتخابية وأشكال التمويل السياسي (CNCCFP؛ http://cnccfp.fr) بمقتضى القانون الصادر في 15 يناير/كانون الثاني 1990. وتتولى هذه اللجنة مراقبة الحسابات المصرفية للأحزاب السياسية ونشرها في الجريدة الرسمية. لجنة الشفافية في الحياة السياسية (http://www.commission-transparence.fr)، بمقتضى القانون الصادر 11 في مارس/آذار 1998. تتحقق هذه اللجنة من حالات عدم الكسب المشروع للنواب بمقتضى وظائفهم.

منشورات : الأحزاب السياسية الفرنسية Les partis politiques français / sous la direction de P. Bréchon. –La Documentation française, Les Etudes, n°5208-09, février 2005. مؤسسات وحياة سياسية Institutions et vie politique. La Documentation française, Les Notices, mars 2003. Voir les fiches 13 et 14. الأحزاب السياسية في فرنسا Les partis politiques en France / F. Platone. – Les Essentiels, Milan, 2003.

سياسة فرنسا الخارجية لن تتغير

كاتب الموضوع الأصلي: عادل دحيم العتيبي1

سياسة فرنسا الخارجية لن تتغير

حديث الساعة في الوسط الإعلامي الفرنسي هو متى سيعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك إذا كان يعتزم الترشح لولاية رئاسية ثالثة أو أنه سينهي ولايته الثانية من دون خوض الحملة الانتخابية مجدداً.

وما من يوم يمر إلا وتتكهن الصحافة حول ما إذا كان شيراك سيتكلم بعد القمة الأوروبية المقبلة أم أنه سينتظر موعداً آخر. والموعد الأقصى المحدد دستورياً في فرنسا للترشيح للرئاسة هو 15 آذار (مارس)، ولذا فالكل يتوقع أن يخرج شيراك عن صمته قبل هذا الموعد. إلا أنه غير ملزم بالكلام إذا أراد أن ينهي ولايته من دون الترشح مجدداً، وهذا الاحتمال يبدو الأغلب، على رغم أن أحداً لا يعرف ما الذي سيفعله، بمن في ذلك اقرب المقربين منه. فالرئيس يحتفظ بقراره لنفــــــسه، لكنه مدرك تماماً أنه ينبغي أن يغادر الرئاسة، كرئيس يعترف له الشعب الفرنسي بأنه عزز موقع بلاده على الساحة الدولية.

وكل استطلاعات الرأي أظهرت أن سياسة شيراك الخارجية تحظى بتأييد 75 في المئة من الفرنسيين. وعند انتهاء ولايته الرئاسية في 6 أيار (مايو) المقبل، وفي حال عدم خوضه الحملة الانتخابية مجدداً، فإنه سيغادر الرئاسة محاطاً بهالة الرجال الكبار الذين حكموا فرنسا وأعطوها موقعاً مهماً على الصعيد الدولي. والتكهنات والتوقعات تشير إلى أنه سينهي ولايته ويودع الرئاسة في أفضل الظروف، وأنه يدرك أنه من غير المحبذ أن يبقى أي رئيس فرنسي في منصبه أكثر من عشر سنوات.

وأمضى شيراك 12 سنة في الرئاسة، لأن الدستور كان ينص على ولاية رئاسية من سبع سنوات، وعمل رئيس الحكومة الاشتراكي ليونيل جوسبان على تخفيض المدة إلى خمس سنوات بالتوافق مع اليمين، في إطار حكومة التعايش.

وتشكل نهاية ولاية شيراك خسارة للشرق الأوسط ولبنان والعراق وكل القضايا الساخنة الاخرى، لأن من سيخلفه سواء من حزبه، أي وزير الداخلية نيكولا ساركوزي، أو النائبة الاشتراكية سيغولين رويال، ليس لديهما ما يكفي من خبرة للتعامل مع هذه المنطقة. وساركوزي، الذي يحظى حالياً بإعلى نسبة من التأييد الشعبي، أدرك أن 75 في المئة من الفرنسيين تؤيد شيراك في سياسته الدولية، ولذا فإنه في خطابه حول السياسة الخارجية، أيد ديبلوماسية شيراك ومبادئه، بعد أن كان يخوض حملته على أساس شعار القطيعة، واختار استمرار العمل بمبادئ شيراك الدولية مشيداً بها. أما رويال فكانت أكدت عزمها على الحفاظ على استمرارية السياسة الخارجية منذ أول إعلان لها في هذا المجال.

وهناك من يترقب مغادرة شيراك للرئاسة، ويعتقد هؤلاء بدافع من ديبلوماسيتهم «الماهرة» و «الناجحة» أن سياسة فرنسا ستتغير، بعد رئيسها الحالي الذي وصفه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بـ «القبلي»، وقال لصحيفة «لوموند» أن سورية لن ترسل سفيراً جديداً إلى فرنسا قبل بدء العهد الرئاسي الجديد. وهكذا ينتظر نائب الرئيس السوري، الخبير في طريقة عمل الانظمة الديموقراطية، التغيير الرئاسي في فرنسا لإعادة السفير السوري إليها، لأنه يعتقد أن وجود هذا السفير هو هدية من سورية وليس حاجة للديبلوماسية السورية «الناجحة».

في كل الأحوال، «نجحت» الديبلوماسية السورية خلال سنوات قليلة في فقدان سورية صداقات ليس فقط في فرنسا، بل أيضاً في أوروبا، كما تمكنت من افشال «اتفاق الشراكة الأوروبي – السوري». ويراهن الشرع على تغيير فرنسا لسياستها، لكنه ينسى أن ديبلوماسيته هي التي أدت الى تدهور العلاقات بين البلدين. والأفضل أن يتوقع مهندس الديبلوماسية السورية أن تستمر السياسة الفرنسية الخارجية من دون تغيير لأنها تستند الى قرارات الأسرة الدولية التي سبق أن أيدتها الدول الأوروبية وفي طليعتها فرنسا وشعبها.

افهم الاخرين قبل ان تحكم عليهم

كاتب الموضوع الأصلي: فهد قيمان 64

افهم الأخرين، و عبر عن فكرتك بوضوح

في إحدى ليالي الخريف أثناء إبحار إحدى السفن الحربية

وقف القبطان مشهور ينظر في ليلة مقمرة إلى صفاء النجوم ويحدق في الكواكب اللامعة

ويسمع صوت هدير محركات سفينته التي تمخر عباب البحر.

وفجأة رأى من بعيد ضوءاً يسطع وهذا الضوء يتجه مباشرة إليه .

انتبه إليه القبطان مشهور وأخذ يتابعه فشعر بالخطر لأنه إن كان سفينة

سيصطدمان معا ويغرقان ويكونان بخبر كان

فما كان منه إلا أن صاح بصوته الأجش المرتفع :

أرسلوا رسالة إلى ذلك القبطان وقولوا له أن يتجه شمالا 30 درجة وكان ما أراد.

وبعد لحظة جاءه الجواب يا سعادة القبطان مشهور لماذا لا تتجه أنت نحو اليسار 30 درجة

فأنا لا أستطيع و ننصحك بتغيير الاتجاه بمقدار 180 درجة.

القبطان مشهور: قولوا له أن ينحرف هو بمقدار 30 درجة أما عن سفينتي فليس ذلك من شأنهم…

وبعد لحظة جاءه الرد :لماذا يا قبطان مشهور تجادل و تصر على إصدار الأوامر ؟

دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟

وهنا غضب القبطان ثم قال : قولوا له إذا لم ينحرف هو سأقصفه بالمدافع.

وبعد لحظة جاءه الرد يا قبطان مشهور

نحن حقل بترول عائم! و لا نستطيع الحركة !!! احترس !!

لكن الوقت قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.

و الدرس الذي نتعلمه من هذه القصة

هو ألا تفترض أن الاخرين لهم مثل مواصفاتك و عندهم نفس أفكارك.

و أن ما نفهمه جيدا نعبّر عنه بوضوح و تأتي الكلمات لتقوله و تشرحه بسهولة.

و حتى نفهم الاخرين، و نفسر مواقفهم نحتاج

1- أن نفكر بعقولهم هم لا بعقولنا نحن. وأن نقيس الأمور من خلال منطلقاتهم هم لا منطلقاتنا نحن.

2- أن نفرق بين موقفنا من رأيهم و طريقة تفكيرهم، وبين تفسيرنا لمواقفهم.

3- أن تتسع صدورنا لمن يخالفنا الراي و إلا فلن نغير انفسنا.

حرب البوير

كاتب الموضوع الأصلي: خالد العيسى 6

حرب البوير الأولى هي حرب شبت بين البويريين (أفارقة من أصول هولندية) والإنجليز ما بين عامي 1880 م و 1881 م. و قد لحقتها بعد عدة سنوات حرب شبيهة عرفت بحرب البوير الثانية بين عامي 1899 و1902، اندلعت الحرب الأولى بين البوير والإنجليز عندما حاولت الحكومة البريطانية توحيد مستعمراتها في جنوب أفريقيا وهي: الكاب و ناتال و جمهوريتي البوير، وهما: الترانسفال وولاية أورانج الحرة، سعت الحكومة البريطانية إلى توحيد تلك المستعمرات بهدف تشكيل اتحاد فيدرالي في جنوب أفريقيا.

في عام 1874 قامت الحكومة البريطانية بتعيين اللورد كارنافون سكرتيرًا للمستعمرات و سرعان ما بدأت في التفاوض مع الإدارات المحلية من أجل تحقيق الاتحاد الفيدرالي. و لكن المفاوضات انهارت في عام 1877م. فقام اللورد كارنافون بإرسال السير ثيوفيلس شيستون لضم الترانسفال بالقوة، سافر مندوبان من البوير إلى لندن للاحتجاج على القرار، ولكن جهودهما لم تنجح، و نتيجة لذلك قرر البويريون إجبار القوات البريطانية على الخروج بالقوة، وفي عام 1880م قام البويريون بانتخاب كل من باول كروجر وبييه جوبير وبريتوريوس قادة في محاولة لفرض السيادة الوطنية و الاحتجاج على أفعال الحكومة البريطانية.

حدثت أول مواجهة في مدينة بوتشيفستروم في 16 ديسمبر 1880 م، عندما اجتاحت حامية بريطانية جمهورية البوير. وبعد أربعة أيام تحديداً هزم البويريون رتلاً بريطانيًا كان تحت إمرة الكولونيل فيليب أنستروتر بعد أن اشتبكوا عند برونهور ستسبرويت خارج بريتوريا. وفي 27 فبراير 1881م هُزمت القوات البريطانية هزيمة نكراء في معركة ماجوبار، ومنحت الترانسفال استقلالها سريعاً عقب ذلك التاريخ

من المعروف ان البويريين هم جنوب أفارقة من أصل هولندي. وقد استولت إنجلترا على المستعمرة الهولندية عام 1806م أثناء الحروب النابليونية. إلا ان هذا الاستعمار البريطاني قوبل بالمقاومة من البويريين الذين رفضوا تحويلهم إلى الطائفة الإنجيلية والسياسات البريطانية التي تمنع العبودية. ففي عام 1833م، بدأ البويريون الهجرة الجماعية إلى الأراضي الأفريقية حيث انشؤوا جمهوريات (ترانسفال) و(أورانج فري). عاش شعب الجمهوريتين في سلام مع جيرانهم من البريطانيين حتى عام 1867م. لكن بمجرد اكتشاف الماس والذهب في هذه الأراضي بدأ الصراع بين الجمهوريات البويرية والإنجليز. وصل القتال إلى أشده بين الجهتين عام 1899م. وبحلول عام 1900م، نجحت القوات البريطانية في السيطرة على معظم المدن البويرية. تمثلت خطورة البويريين في شنهم لبعض الهجمات المسلحة. لكن الإنجليز بفضل خططهم المدروسة قضوا على معظم الوحدات البويرية المسلحة. في الوقت ذاته اعتقلت اسر الجنود البويريين في معسكرات اعتقال.

,,,,

انفصال الجنوب.. مسؤولية الحركة الإسلامية السودانية؟! / محمد

كاتب الموضوع الأصلي: صالح القاضي 1

ما أن تدخل في نقاش مع أحد من الجنوبيين – خاصة من أنصار “الحركة الشعبية” التي أسسها جون قرنق في جنوب السودان – حول مستقبل الجنوب وسر إصرار غالبية الجنوبيين (كما تزعم الحركة) علي خيار الانفصال وعدم تفضيلهم الوحدة مع الشمال، حتي يبادرك بتحميل الحركة الاسلامية السودانية وكوادرها في حزب المؤتمر الوطني الحاكم المسئولية عن هذه الرغبة في الانفصال، ضاربا مثلين محددين:

– الأول: تمسك حكومة الخرطوم بالشريعة الاسلامية ورفضها خيار العلمانية الذي طرحته الحركة الشعبية ضمن أطروحة “سودان علماني جديد”،

– الثاني: “تديين” أو “أسلمة” الحكومة السودانية للصراع مع الجنوب منذ مجيء حكومة الانقاذ وخليفتها حكومة حزب المؤتمر الوطني، ورفع شعار “الجهاد” ضد الجنوبيين في الحرب الأهلية التي أستعرت منذ 1983 واستمرت 20 عاما، وتجييش شباب (ميليشيا الدفاع الشعبي) التي نجحت في هزيمة الحركة الشعبية في عدة مدن بفضل هذه الحماسة الدينية.

وبالمقابل تري بعض الإسلاميين السودانيين، ومنهم الطيب مصطفي رئيس مجلس إدارة جريدة “الانتباهة”، وخال الرئيس السوداني عمر البشير، يحملون الحركة الشعبية الجنوبية مسئولية الانفصال ويرحبون بانفصال الجنوب عن الشمال لأنهم يعتبرون قيادات وكوادر الحركة الشعبية الجنوبية “عملاء” للغرب، ويعلنون أنهم سيقيمون صلاة شكر واحتفالات في شوارع الخرطوم للاحتفال بانفصال الجنوب ، ويعتبرون أن الجنوب سبب كل مشاكل السودان وسبب فقر السودان وسبب تعطل مسيرة التنمية وتحول السودان منذ زمن طويل لرقم صعب في أفريقيا كدولة كبري ، بل أن هؤلاء ظلوا يهاجمون خطط الحكومة السودانية المتعلقة بالتشبث بالوحدة مع الجنوب الذي يعتبرونه مدخلا للتدخل الأجنبي في كل شئون السودان.

والسبب الذي دعا هؤلاء الإسلاميين للترحيب بانفصال الجنوب منذ أكثر من ربع قرن، هو أنهم يدركون أن الوحدة في مفهوم جون قرنق زعيم الحركة الشعبية الراحل – والتي لا يزال أبناؤه مثل باقان أموم يسيرون عليها – تعني “سودانا أفريقانيا علمانيا مناهضا لهوية السودان العربية الإسلامية ويسعى لإخراج السودان من محيطه العربي الإسلامي”، بحسب الطيب مصطفي نفسه أكثر المرحبين بالانفصال والداعين له منذ سنوات، إذ يري هذا التيار داخل الحركة الإسلامية – وليس كل الحركة الإسلامية السودانية – أن انفصال الجنوب سيسمح للشمال بإقامة دولته الإسلامية العربية الخالصة التي تطبق الشريعة الإسلامية، وهو ما ألمح إليه البشير في خطابه الأخير حينما أشار لتطبيق الشريعة.

والحقيقة أنه لا يمكن إغفال هذه الاتهامات من الجنوبيين للحركة الاسلامية فيما يخص “أسلمة” الصراع أو إستغلال الحماسة الدينية، بيد أنه لا يمكن مع هذا، إنكار أنه كان هناك تجييش ديني مسيحي علي الجانب الأخر ومساعدات من قبل منظمات تبشيرية وأنظمة غربية للمتمردين الجنوبيين في ذلك الحين، منهم البارونة كوكس الشهيرة عضوة البرلمان البريطاني التي كانت تقود حربا دينية مسيحية ضد حكومة الخرطوم عبر الكونجرس الأمريكي وتجمع الدعم المالي والعيني لمقاتلي الجنوب، وهو ما أكده مسؤول الدائرة السياسية بحزب الترابي (المؤتمر الشعبي) كمال عمر في تصريح لصحيفة “آخر لحظة” قال فيه إن: “حرب الجنوب لم تبتدعها الحركة الاسلامية وإنما بدأت منذ عقود في ظل حكومات سابقة, والحركة الشعبية قادت حربا دينية ضد الشمال بدعم من البارونة كوكس”.

وكان عمر يرد علي مطالبة القيادي البارز بالحركة الشعبية الجنوبية “أتيم قرنق” للدكتور حسن الترابي “بتفسير الجهاد ضد الحركة”.

أيضا يرجع الطرف الشمالي أن له أجندة دينية إسلامية في صراعه مع الجنوب، إلى أن الجنوب تحول بدوره لمرتع للمنظمات التبشيرية وأجهزة الاستخبارات الغربية، ولعبت الكنائس الغربية دورا في التحريض ودعم التمرد الجنوبي لقتال الشمال برغم أن أخر إحصاء غربي لسكان الجنوب في الثمانينات تحدث عن 17% مسيحيين و18% مسلمين وأغلبية وثنية، ولا يجب أن نغفل أن هناك أجندة جنوبية بالمقابل أعلنها قرنق في مانفستو (بيان) إعلان الحركة الشعبية الجنوبية عام 1983 – أي قبل بدء “جهاد ميليشيا الدفاع الشعبي” التي حركتها الحركة الاسلامية السودانية للحرب في الجنوب بأكثر من خمس سنوات – ما يعني أن جهاد الشمال الديني ما هو سوي رد علي أجندة الحركة الشعبية ، التي بدأت يسارية وتحولت لدينية مسيحية – مع انهيار الشيوعية – تحتضنها المنظمات التبشيرية الغربية ومجلس الكنائس العالمي.

وبالتالي من المهم أن نذكر الأسباب التاريخية وجذور هذا الانفصال ممثلة ليس فقط في وجود حكومة إسلامية في الشمال وإنما أيضا: الكراهية المتوارثة تاريخيا بين الشمال والجنوب منذ فصل الاحتلال البريطاني الجنوب عن الشمال وجعل الدخول للجنوب بتاشيرات من الاحتلال، وكذا ظهور النفط وما أتصل به من أطماع دولية وتدخلات خارجية، أججت الصراع ووسعت شقة الخلاف والصراع بين الطرفين وجعلت الجنوب يتطلع لفكرة الانفصال قبل مجئ حكومة عمر البشير، ومن ثم طرح الاستفتاء علي تقرير المصير ( وضمنه الانفصال) في أتفاقية نيفاشا لسلام الجنوب عام 2005.

رأي التيارات الإسلامية الأخري

ومن المهم أن ندرك – علي الأقل فيما يخص الآراء بشأن انفصال الجنوب – أن الحركة الإسلامية في السودان كانت تضم تيارا عاما هو تيار الدكتور حسن الترابي الذي انقسم إلي حزبي: (المؤتمر الوطني) الحاكم و(المؤتمر الشعبي)، وبجانب هذا التيار الأكبر في السودان هناك أفرع عديدة للإسلاميين أبرزهم السلفيين، وجماعة الإخوان المسلمين، بخلاف حزب التحرير الإسلامي وتيار “منبر السلام” الذي يقوده الطيب مصطفي خال البشير، والذي يصفه معارضوه بأنه “ليبرمان الحركة الإسلامية” بسبب أرائه المتشددة ضد الجنوبيين، كما أن هناك تيار جهادي قاعدي وكذا تيار شيعي غير ظاهرين.

وقد كشفت ندوة عقدت يوم 12 يونيه 2010 لمناقشة مسالة استفتاء الجنوب عن تباين كبير في مواقف غالبية هذه الحركات تجاه الجنوب والجنوبيين لحد اعتبار الجنوب “دار حرب” من البعض، بل وهاجمت جماعات إسلامية ناشطة في الحقل الدعوي تنتمي لتيارات متشددة حزب المؤتمر الوطني الحاكم واعتبرته منفذا لأجندة الصهيونية العالمية، وشددت جماعة الأخوان المسلمين (تيار الإصلاح) وحزب التحرير الإسلامي ومنبر السلام العادل علي أن حق تقرير المصير لجنوب السودان هو الأسوأ في تاريخ البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم حزب التحرير الإسلامي (إقليم السودان) إبراهيم عثمان أبو خليل خلال ندوة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الإخوان المسلمين (الإصلاح) بمنطقة العيلفون شرقي العاصمة يوم 12 يونيه 2010 أن الاعتراف بحق تقرير المصير والعمل علي تنفيذ الاستفتاء هو قرار ومطلب الدول الخارجية “التي تقوم بفرض إملاءاتها” علي النظام الحاكم، وأن السودانيين هم من يقومون بتنفيذ مخططات الأمريكان، بالتالي فإن الدعوة لانفصال الجنوب تعد “إثما عظيما وعملا خبيثا”!.

وهاجم أمير جماعة الإخوان المسلمين (تيار الإصلاح) ياسر عثمان جاد الله ، حزب المؤتمر الوطني وحمّله مسئولية ما يجري من تآمر خارجي علي البلاد، موضحا أن المطالبة العلنية من قبل البعض لاستقلال الجنوب “هي دعوة ماسونية ومخطط إسرائيلي لتمزيق السودان وتقسيمه لدويلات.

وقال أن الانفصال يعد التحدي الأخطر علي البلاد في هذه المرحلة، مشيرا إلي أن القبول بحق تقرير مصير الجنوب أغري بعض أبناء دارفور للمطالبة في مباحثاتهم مع الوفد الحكومي بطرح بند تقرير مصير دارفور أسوة بالجنوب، وقال أن الرئيس البشير لا يستطيع حتي فرض سلطاته علي الجناح المخصص لطائرات الأمم المتحدة بمطار الخرطوم فضلا عن مطارات الجنوب ودارفور!!.

وأضاف أن الدستور الحالي الذي تحكم به البلاد دستور علماني تم إعداده في أعقاب المؤتمر القومي حول قضايا السلام الذي انعقد في بدايات حكم الإنقاذ، معتبرا التسليم بمبدأ الاستفتاء “خيانة لدماء الشهداء وانحراف عن المبادئ التي هبّ من أجلها المجاهدون للدفاع عن العرض والأرض في مسارح العمليات بجنوب السودان”.

أما الأمين العام لمنبر السلام (البشري محمد عثمان)، فقال أن الجنوب لا يعد أرض (إسلام) وإنما هو دار (كفر) وان الانفصال هو الخيار المناسب لحل مشاكل السودان والتخلص من الحركة الشعبية ، وقال نائب الأمين العام للمنبر العميد ساتي سوركتي أن ما يجري اليوم لا ينفصل عما يدور في العالم العربي والإسلامي بالنظر إلي قضية الاستهداف في إطارها الكلي مبينا أن نيفاشا هي بداية النهاية للسودان وقال ان نيفاشا وغيرها من الاتفاقيات إنما هي مخططات صهيونية رسمها اليهود للقضاء علي الإسلام.

“نيفاشا” فشل للإسلاميين !

من المعطيات السابقة، يمكن تبرئة الحركة الإسلامية من أن رفعها شعار الجهاد في حرب الجنوب طوال التسعينات هو وحده السبب وراء سعي الجنوبيين للانفصال، لأن هذه كانت رغبة الجنوبيين منذ استقلال السودان، وتبقي مسئولية الإسلاميين – أو رموز منهم في السلطة – عن موافقتهم علي طلب الحركة الشعبية تضمين حق تقرير المصير (وضمنه الانفصال) في أتفاق سلام الجنوب (نيفاشا 2005) ، وحتي هذه قضية تبقى مثار إختلاف وجدل.

فهناك دراسات تؤكد أن ما قبله حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان في اتفاق سلام نيفاشا 2005 ، بشأن تقرير مصير جنوب السودان لم يكن بدعة جاء بها الحزب الحاكم، وإنما سبق طرح هذا الأمر عبر تيارات وقوي سياسية عديدة ، وكل ما فعله الحزب الوطني الحاكم (تيار علي عثمان طه نائب الرئيس الذي انشق عن الترابي) هو أنه أتخذ خطوة عملية لطرح هذا الخيار في اتفاق رسمي لإخراج السودان من الدائرة المغلقة التي يدور فيها بحرب الجنوب بعدما أدرك أنه لا يحارب الجنوبيين وإنما قوي استعمارية غربية تسعي لاستغلال هذه الحرب لإضعاف وتفتيت السودان ككل.

فالجنوبيون طالبوا عام 1960 بالحكم الفيدرالي الذي يعني ضمنا الحكم الذاتي، وتكرر هذا الطلب في مؤتمر المائدة المستديرة الذي عقد فى 16 مايو1965، في أعقاب ثورة أكتوبر 1964، لمناقشة قضية توزيع السلطة في السودان ولكنه طلبهم رُفض، واتفاقية أديس أبابا عام 1972، التي وضعت حدا للحرب الأهلية التي كانت قد اندلعت منذ عام 1955، منحت الإقليم الجنوبي حكما ذاتيا واسع الصلاحيات ومهدت لتقرير المصير خصوصا بعد عودة الحرب بين الشمال والجنوب في عهد نميري بعد تقسيمه الجنوب لثلاثة أقاليم وإعلانه تطبيق الشريعة الإسلامية.

لكن الحديث عن مسألة “حق تقرير المصير” لجنوب السودان صراحة بدأت في الظهور بشكل جدى على مسرح الحياة السياسية السودانية منذ عام 1991، أي قبل عشر سنوات على الأقل من توقيع اتفاق ماشاكوس الإطاري في 20 يونيه 2002، وأخذت تتكرس وتتعمق بمرور الوقت، وتكتسب مساحات متزايدة وأبعادا إضافية لدى القوى السياسية السودانية بمختلف أطيافها – المعارضة أو الحاكمة – حتى تم النص عليها بشكل صريح فى الدستور السوداني الذي تم إقراره في عام 1998، والذي مازال معمولاً به حتى الآن!.

ولهذا يؤكد د.الطيب زين العابدين المحلل والسياسي السوداني وأستاذا العلوم السياسية بجامعة الخرطوم وقطب الحركة الإسلامية، أن الحركة الإسلامية عموما بريئة من انفصال الجنوب أو قبول مبدأ تقرير المصير، مبررا هذا بأنه ليس هناك وجود للحركة الإسلامية في الحكم بالسودان حاليا، فهي جاءت بحكومة الإنقاذ في يونيو 1989م ولكن بعد ذلك جري تشكيل حزب المؤتمر الوطني الذي ضم عناصر من الإسلاميين وغيرهم ومن المسلمين وغيرهم ومن الجنوبيين أيضا، وأصبح هو الذي يمارس السلطة السياسية الحزبية كاملا ولا يُرجع للحركة الإسلامية إطلاقاً خاصة بعد انقسامها وشبه تجميد نشاطها.

فالحركة الإسلامية السودانية – بحسب زين العابدين – الآن مجمدة وليس هناك أي نشاط باسم الحركة الإسلامية لا نشاط (ثقافي ولا تربوي ولا فكري)، هناك هياكل تنظيمية مجمدة على مستوى المركز والولايات ولا دور لها فبالتالي الحركة الإسلامية مسئولة عن بداية السلطة وتأسيس الإنقاذ التي تحكم حتى اليوم، وبالتالي فالمسئولية السياسية والتاريخية تقع على المتنفذين في الحكم الآن وهم مجرد أفراد كانوا ينتمون للحركة الإسلامية ولا يتحركون حاليا كحركة إسلامية فهم الذين صاغوا اتفاقية السلام الشامل وهم الذين طبقوها وهم الذين دخلوا في مشاكسات مع الحركة الشعبية.

تعزيز المشروع الإسلامي

ولهذا يمكن القول أنه لو كان هناك فشل من قبل الحزب الحاكم فيما يخص تنازله للحركة الشعبية عن الكثير من النفوذ والثروات والامتيازات ومنه حق تقرير المصير في اتفاق نيفاشا، فهو ليس فشلا من جهة ان هذا الأمر كان مطروحا من قبل توقيع اتفاق نيفاشا بعشر سنوات، كما أن حزب المؤتمر الوطني لم يعد يمثل الحركة الإسلامية السودانية تمثيلا خالصا، وإنما أفراد من الحركة الإسلامية من مشارب متعددة، ومن أحزاب سودانية أخري وقوي شمالية جنوبية وغيرها.

وما يقال عن أن انفصال الجنوب هو خطوة للوراء في مشروع السودان الإسلامي، أو نوع من الهزيمة للمشروع الإسلامي السوداني (ممثلا في حركة الترابي والبشير قبل انقسامهما) لا يبدو صحيحا بدقة باعتبار أنه كانت هناك اختلافات في الرؤية بين الإسلاميين حول هذا الحق .. فريق يري أنه ضار ومقدمة لتقرير مصير السودان ككل وليس فقط الجنوب، وأن الاستفتاء سيجري لتقرير مصير السودان كله بأيدي بعض المواطنين السودانيين في الجنوب، وفريق يري أن انفصال الجنوب هو مقدمة خير وسيعزز المشروع الإسلامي السوداني.

ويؤيد هذا الفريق الثاني د. بسطامي محمد سعيد خير مدير مركز الدراسات الإسلامية ‏بجامعة برمجهام ببريطانيا ، الذي يري أنه :” إذا كان انفصال الجنوب خطوة للوراء في مسيرة الحركة الإسلامية السودانية، إلا أنه يمكن أن يكون بداية لخطوتين للأمام!، لأن جنوب السودان بانفصاله سوف يجعل هم الحركة الإسلامية منصبا بكليته على دعم وتعزيز المشروع الإسلامي، الذي هو مسوغ وصولها للحكم ومسوغ بقائها وصمودها أمام المشكلات والمصاعب والعقبات الكثيرة والمتتالية. وإذا كان الأعداء من صهيونية وعلمانية غربية وهيمنة أمريكية أوربية قد كسبوا جولة، فإن الحركة الإسلامية ترجو من الله ما لا يرجون، وتنتظر من نصر الله في مستقبل الأيام ما لا يخطر لهم على بال”.

المصدر: أون اسلام

العولمه واهدافها

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المطلب8

بسم الله الرحمن الرحيم
التعريف بالعولمة وأهدافها

العولمة كما يراها كثير من المفكرين والكتاب : هي سيطرة وغلبة ثقافة من الثقافات على جميع الثقافات في العالم أو كما يقول البعض كونية الثقافة بغية الهيمنة وسلب خيرات الشعوب لصالح تلك الثقافة ..

ويقول الشيخ محمد محفوظ “أغلب المفاهيم المتداولة اليوم في العوالم الثقافية والفكرية المختلفة تنطلق في جوهرها من محورية الغرب وحاكميته ” وهي تأخذ طريقين

الأول : التسلط الثقافي في محاولة لإذابة الثقافات الأخرى وحضارتها ضمن الثقافة الجديدة”

الثاني : السيطرة الاقتصادية من خلال فرض أليات تعامل معينة ضمن بقاء الاستهلاك التجاري لصالح الشركات التجارية والدول العملاقة .

ففي ألمانيا نشرت دراسة تقول : إن الأطفال هناك يشاهدون التلفاز لمدة ثماني ساعات أسبوعيا ، وأن الأباء قلقون مما يحمله التلفاز من ثقافة هوليود الأمريكية على أطفالهم ..

وكذلك يشير مؤلف كتاب “فخ العولمة” المترجم ضمن كتب سلسلة عالم المعرفة ” أنه مع نمو العولمة يزداد تركز الثروة وتتسع الفروق بين البشر والدول فهناك 358 مليارديرا في العالم يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه 2,5 مليار من سكان المعمورة وأن هناك 20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج العالمي الإجمالي وعلى 84% من التجارة العالمية “.

يقول محمد غلوم في ترجمته لكتاب النظرية الاجتماعية ” وبتطور الرأسمالية إلى نظام يقوم على وجود شركات عملاقة ووجود دول مركزية قوية يتضعضع دور العائلة وقوة الاب سواء داخل العائله أو خارجها ..”

ولقد ظلت الكتابات الفكرية الغاضبة على العولمة وما تحويه من اجحاف بحقوق المجتمعات تدور في دائرة مغلقة تنبئ بسقوط العولمة وأنها لن تستمر حتى يصيبها السقوط الذي اصاب الاتحاد السوفيتي دون أن تكون هناك تطلعات لمرحلة ما بعد العولمة وما الآثار التي سوف تتركها على الأجيال القادمة حتى بعد السقوط غير أن بعض النقاط الصغيرة التي طرحت من بعض الكتاب والمفكرين متغافلين أن هذا الإهمال قد يوقعنا في متاهات أخرى أكبر من العولمة …

منظمة الأغذية والزراعة

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العتيبي

شعار المنظمة بوابة الأمم المتحدة
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أو اختصاراً منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) (بالإنجليزية: Food and Agriculture Organization, FAO‏) هي إحدى المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والتي تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع في العالم. ويقوم بإدارتها حالياً السنغالي جاك ضيوف.

تقوم الفاو بخدمة الدول المتقدمة والدول النامية على حد سواء، تعمل منظمة الأغذية والزراعة كمنتدى محايد حيث تتقابل الأمم كلها على أساس الند للند لمفاوضة الاتفاقيات وسياسات المناقشة. وتعتبر الفاو أيضا كمصدر للمعرفة والمعلومات الدقيقة وتقوم بمساعدة البلدان النامية والبلدان في مرحلة التطور على تطوير وتحسين ممارسات الزراعة، الغابات ومصايد الأسماك، كافلة بذلك التغذية الجيدة والأمن الغذائي للجميع.

شعار المنظمة بالاتينية هو fiat panis والذي يترجم إلى العربية “أوجدوا خبزاً!”

تم تأسيس منظمة الأغذية والزراعة في السادس عشر من أكتوبر عام 1945 في مدينة كويبيك، كويبيك، كندا. في عام 1951 تم نقل المقر الرئيسي للمنظمة من واشنطن دي سي، الولايات المتحدة إلى روما، إيطاليا. بدأ من السادس عشر من أبريل عام 2006 أصبحت تضم منظمة الأغذية والزراعة نحو 190 عضو.

محتويات [أخف]
1 الرسالة
2 الهيكلة
3 أهم الأنشطة
4 وصلات خارجية

[عدل] الرسالة
النهوض بمستويات التغذية، وتحسين القدرة الإنتاجية الزراعية، وترقية الأوضاع المعيشية لسكان الريف، والإسهام في نمو الاقتصاد العالمي. وتحقيق الأمن الغذائي للجميع هو غاية الفاو، والتأكد من إمكانية وصول غذاء عالي الجودة للناس على أسس يومية بحيث يستطيع الفرد أن يعيش عيشة نشطة صحية.

[عدل] الهيكلة
يحكم الفاو مؤتمر الأمم الأعضاء، والذي يعقد كل سنتين لمراجعة العمل الذي أنجزته منظمة الاغدية والزراعة للأمم المتحدة.

[عدل] أهم الأنشطة
تتولى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قيادة الجهود الدولية الرامية إلى دحر الجوع. وفي نطاق ما تقدمه من خدمات للبلدان المتقدمة والنامية على حد ٍ سواء، توفر المنظمة منتدى محايداً تلتقي فيه البلدان سواسية للتفاوض بشأن الاتفاقات ومناقشة السياسات. وفضلاً عن كونها مصدراً للمعارف والمعلومات، تقدم المنظمة المساعدة للبلدان النامية وبلدان مرحلة التحول لتحديث وتطوير الممارسات الخاصة بقطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، وضمان مستوى جيد من التغذية للجميع. وقد أولت المنظمة، منذ أن تأسست عام 1945، اهتماماً خاصاً للمناطق الريفية النامية، التي تضم 70 في المئة من الفقراء والجياع في العالم. أنشطة المنظمة تشمل أربعة مجالات رئيسية:

إتاحة المعلومات.
اقتسام الخبرات في مجال السياسات.
توفير الملتقى للبلدان.
نقل المعارف إلى الميدان.
إن تحقيق الأمن الغذائي للجميع هو عنصر محوري في جهود المنظمة بغية تمكين بني البشر من الحصول دائماً على ما يكفيهم من الأغذية الجيدة، للتمتع بحياة ملؤها النشاط والصحة.

تتمثل مهمة المنظمة في النهوض بمستويات التغذية، وتعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان الريف، والإسهام في نمو الاقتصاد العالمي.

توفر المنظمة ذلك النوع المتميز من المعونة الذي يمكّن الناس والبلدان من مساعدة أنفسهم بأنفسهم. وإذا ما توافرت الرغبة لدى مجتمع محلي لزيادة غلاته المحصولية وافتقر إلى المهارات التقنية اللازمة لتحقيق ذلك، فإن المنظمة توفر له الأدوات والتقنيات البسيطة والمستدامة. وحينما يتحول بلد من نظام ملكية الدولة للأرض إلى نظام الملكية الخاصة، فإن المنظمة تزوده بالمشورة القانونية لتذليل ما يواجهه من صعوبات في هذا الشأن. وعندما يدفع الجفاف بالمجموعات المعرضة إلى شفير المجاعة، فإن المنظمة تتولى حشد الجهود الضرورية للحيلولة دون ذلك. وفي عالم معقد من الاحتياجات المتنافسة، فإن المنظمة توفر المنتدى الحيادي والمعارف الأساسية اللازمة للتوصل إلى توافق الآراء.

أنشطة المنظمة تشمل أربعة مجالات رئيسية:

إتاحة المعلومات. تعمل المنظمة كشبكة للمعارف، حيث تستعين بخبرة موظفيها من المختصين في ميادين الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والثروة الحيوانية والتغذية وعلم الاجتماع والاقتصاد والإحصاء، وغيرهم من المهنيين، في جمع وتحليل البيانات ونشرها لخدمة التنمية. ويصل عدد زوار موقع المنظمة على الإنترنت إلى نحو مليون زائر شهرياً لتصفح الوثائق التقنية والإطلاع على أوجه تعاون المنظمة مع المزارعين. كما تُصدر المنظمة مئات البيانات الصحفية والتقارير والكتب، وتوزع باقة من المجلات، وتنتج العديد من الأقراص المضغوطة، وتستضيف العشرات من المنتديات الإلكترونية.

اقتسام الخبرات في مجال السياسات. تضع المنظمة خبرتها المديدة تحت تصرف الأعضاء لرسم السياسات الزراعية ودعم التخطيط وإعداد التشريعات الفعالة، وإرساء الإستراتيجيات القطرية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الريفية والتخفيف من وطأة الجوع.

توفير الملتقى للبلدان. يشهد المقر الرئيسي للمنظمة ومكاتبها الميدانية كل يوم لقاء العشرات من واضعي السياسات والخبراء من مختلف أرجاء العالم الذين يعملون على صياغة الاتفاقيات المتصلة بالقضايا الرئيسية للأغذية والزراعة. وبوصفها منتدى محايداً، تهيئ المنظمة فرصة التقاء البلدان الغنية والفقيرة معاً للتوصل إلى تفاهم مشترك.

نقل المعارف إلى الميدان. توضع معارف المنظمة الواسعة موضع الاختبار في آلاف المشروعات الميدانية في مختلف أنحاء العالم. وتحشد المنظمة وتدير ملايين الدولارات من البلدان الصناعية والمصارف الإنمائية والمصادر الأخرى لضمان نجاح المشروعات في بلوغ أهدافها. وتوفر المنظمة المعرفة التقنية اللازمة، كما توفر في حالات قليلة مقادير محدودة من التمويل. وفي أوقات الأزمات، نعمل جنباً إلى جنب مع برنامج الأغذية العالمي والوكالات الإنسانية الأخرى لحماية سبل المعيشة في الريف ومساعدة الناس في إعادة بناء حياتهم.

[عدل] وصلات خارجية

فضل سجدة الشكر

كاتب الموضوع الأصلي: فهد قيمان 64

أغلبنا يفتقد فضلها ولا يعرف كيفيتها

ان العبد اذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة

فيقول: يا ملائكتي انظروا الى عبدي أدى فريضتي وأتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه

ـ ياملائكتي ماذا له ؟

فتقول الملائكة:ياربنا رحمتك

ثم يقول الرب تعالى :ثم ماذا له؟

فتقول الملائكة:يا ربنا جنتك

فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟

فتقول الملائكة :ياربنا كفاه ماهمه

فيقول الرب تعالى :ثم ماذا؟

فلا يبقى شيء من الخير الا قالته الملائكة

فيقول الله تعالى:ياملائكتي ثم ماذا؟

فتقول الملائكة ياربنا لا علم لنا

فيقول الله تعالى :لأشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي

ماذا يضرنا لو سجدنا سجود شكر كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود .

وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .

فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة .

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته …

منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يونيد

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العتيبي

منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يونيدو(بالإنجليزية: UNIDO‏) بالأسبانية /الفرنسية(ONUDI) هي وكالة متخصصة في منظمة الأمم المتحدة، ومقرها في فيينا – النمسا. الهدف الرئيسي للمنظمة هو تعزيز وتسريع التنمية الصناعية في الدول النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية وتعزيز التعاون الصناعي الدولي.

محتويات [أخف]
1 نظرة عامة
2 الرؤساء التنفيذيون لليونيدو
3 حقائق وأرقام
4 المراجع

[عدل] نظرة عامة
تعتقد اليونيدو أن الصناعة تنافسية المستدامة بيئيا لها دور حاسم في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي والحد من الفقر وتحقيق أهداف التنمية للألفية. تعمل المنظمة لذلك من أجل تحسين نوعية حياة الفقراء في العالم من خلال الاعتماد على مواردها العالمية المشتركة والخبرات في المجالات التالية[1]:

الحد من الفقر من خلال الأنشطة الإنتاجية.
بناء القدرات التجارية.
الطاقة والبيئة.
تتماشى هذة الأهداف مع خطط الأمم المتحدة واليونيدو والتي تم التصريح بها من العديد من المصادر في الخطط طويلة الأجل وخطط منتصف المدة ومن أجل تحقيق هذه الأهداف يقوم اليونيدو بالتالي:

تشجيع التنمية الصناعية المستدامة في البلدان ذات الاقتصادات النامية أو المارة بمرحلة انتقالية.
تسخير القوى المشتركة للحكومات والقطاع الخاص لتشجيع الإنتاج الصناعي القادر على المنافسة ,وتعمل على إقامة شراكات صناعية دولية
تشجيع التنمية الصناعية المنصفة اجتماعيا والسليمة بيئيا.[1])
تحليل الاتجاهات ,ونشر المعلومات وتنسيق الأنشطة في تنميتها الصناعية.
يوفر التعاون التقني للدول النامية لتنفيذ خطط التنمية المستدامة من أجل التصنيع في قطاعاتها ,التعاونية العامة والخاصة.
وهدف اليونيدو النهائي هو إيجاد حياة أفضل للناس بإرساء قاعدة صناعية للرخاء والقوة الاقتصادية على المدى الطويل. يتركز نشاط اليونيدو إلى حد كبير في البلدان النامية، مع الحكومات ورابطات الأعمال التجارية، والشركات الفردية. المنظمة “الوحدات الخدمية” والصناعية والحكم والإحصاء، ترويج الاستثمار والتكنولوجيا والقدرة التنافسية الصناعية والتجارة والقطاع الخاص للتنمية، والصناعات الزراعية ,الطاقة المتجددة وتغير المناخ ,وبروتوكول مونتريال ,و الإدارة البيئية.

في عام 2004 ,أنشأت اليونيدو برنامج سفيرة اليونيدو للنوايا الحسنة.

[عدل] الرؤساء التنفيذيون لليونيدو
المديرون التنفيذيون لليونيدو

(إبراهيم حلمي عبد الرحمن (مصر) 1967–1974.
(عبد الرحمن خان ((الجزائر) 1975–1985.
المديرون العامون لليونيدو

سيازون الابن (الفلبين) 1985-1992.
موريسيو دي ماريا كامبوس (المكسيك) 1993-1997.
ألفريدو ماغارينيوس كارلوس (الأرجنتين) 1998-2005.
(كانديه يومكيلا ( سيراليون) ديسمبر 2005.
[عدل] حقائق وأرقام
اعتبارا من عام 2009 ،أصبحت 172 دولة أعضاء في اليونيدو.المنظمة توظف نحو 650 من الموظفين في المقر وفي مجال التمثيل في حوالي 80 بلد، وتوجه خدماتها عن طريق 2،800 خبير دولي ووطني في (ما يقارب 50 ٪ من الدول النامية) سنويا، والذين يعملون في مهام المشروع في جميع أنحاء العالم. في عام 2007، كان هناك حوالي 850 مشروع لليونيدو في مجال التعاون التقني في نحو 120 بلدا.

يقع المقر الرئيسي لليونيدو في مركز فيينا الدولي للأمم المتحدة والذي يستضيف أيضا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة واللجنة التحضيرية للمؤتمر الشامل لتجارب معاهدة الحظر.

[عدل] المراجع