أ.د. أحمد محمد وهبان

مؤتمر أكس لاشابيل

كاتب الموضوع الأصلي: عبد الكريم الشمري

مؤتمر أكس لاشابيل
الكاتب: موسوعة المعرفة
مؤتمر أكس لاشابيل
عقد مؤتمر أكس لاشابيل في آخن أكس لاشابيل في ألمانيا عام 1818م بهدف حفظ السلام، الذي أقره مؤتمر فيينا. وكانت أوروبا تناضل لحل المشاكل التي خلقتها الحروب النابليونية. وحتى عندما نُفي نابليون إلى جزيرة سانت هيلانة، لم يؤد ذلك إلى إنهاء مخاوف الدول الأخرى من فرنسا.

حضر المؤتمر كل من ألكسندر الأول من روسيا وفرانسيس الأول من النمسا وفريدريك وليم الثالث من بروسيا. ومثَّل بريطانيا دوق ولينجتون واللورد كاسلري، ومثَّل النمسا الأمير فون ميترنيخ. أما فرنسا فقد مثلها الدوق دي غيشليوي، الذي أقنع المؤتمر أن فرنسا سوف تحافظ على السلام، وأنه قد تم سحب كل قوات الاحتلال.

ناقش المؤتمر أيضًا سبل وقف تجارة الرقيق وإقناع مستعمرات أسبانيا في أمريكا بقبول الحكم الأسباني.

البويريين هم جنوب أفارقة من أصل هولندي

كاتب الموضوع الأصلي: عبد الكريم الشمري

من المعروف ان البويريين هم جنوب أفارقة من أصل هولندي.
وقد استولت إنجلترا على المستعمرة الهولندية عام 1806م أثناء الحروب النابليونية. إلا ان هذا الاستعمار البريطاني قوبل بالمقاومة من البويريين الذين رفضوا تحويلهم إلى الطائفة الإنجيلية والسياسات البريطانية التي تمنع العبودية. ففي عام 1833م، بدأ البويريون الهجرة الجماعية إلى الأراضي الأفريقية حيث انشؤوا جمهوريات (ترانسفال) و(أورانج فري). عاش شعب الجمهوريتين في سلام مع جيرانهم من البريطانيين حتى عام 1867م. لكن بمجرد اكتشاف الماس والذهب في هذه الأراضي بدأ الصراع بين الجمهوريات البويرية والإنجليز. وصل القتال إلى أشده بين الجهتين عام 1899م. وبحلول عام 1900م، نجحت القوات البريطانية في السيطرة على معظم المدن البويرية. تمثلت خطورة البويريين في شنهم لبعض الهجمات المسلحة. لكن الإنجليز بفضل خططهم المدروسة قضوا على معظم الوحدات البويرية المسلحة. في الوقت ذاته اعتقلت اسر الجنود البويريين في معسكرات اعتقال.

الانظمه الاقتصاديه المعاصره

كاتب الموضوع الأصلي: ثامر المطلب1

يعرف النظام عموما بأنه مجموعة من الأشياء متصلة بعضها البعض بحيث تتكون منها وحدة مركبة. أما النظام الاقتصادي فهو مجموعة من العناصر القانونية والاجتماعية كنظام الاقتصاد المغلق والاقتصاد التقليدي والنظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي والنظام التعاوني وغيرها. وبعبارة أخرى فالنظام نسق يتكون من أجزاء متعددة تتأثر وتؤثر في بعضها البعض. ويركز النظام الاقتصادي على مجموعة العلاقات والقواعد والأسس التي تحكم التفاعل والتأثير المتبادل بين الحاجات البشرية من جهة والموارد المتاحة من طبيعية وبشرية ومعرفية وتقدم تقاني من جهة أخرى.
ويعد النظام الاقتصادي جزءا لا يتجزأ من النظام الاجتماعي العام يتأثر به ويؤثر فيه. وقد عرف انتونيلي Antonelli النظام الاقتصادي على أنه مجموعة من العلاقات والمؤسسات التي تميز الحياة الاقتصادية لجماعة محددة في الزمان والمكان. أما سومبارت فقد عرف النظام الاقتصادي بقوله: أنه المظهر الذي يجمع بين العناصر الثلاثة التالية:
1 – عنصر الروح، أي مجموعة الدوافع والبواعث التي تحرك الفعاليات الاقتصادية.
2 – عنصر الشكل، أي مجموعة العوامل الاجتماعية والحقوقية والتأسيسية التي تحدد إطار النشاط الاقتصادي والعلاقات بين جميع المساهمين في النشاط الاقتصادي كشكل الملكية ونظام العمل ودور الدولة في الحياة الاقتصادية للمجتمع.
3 – عنصر المحتوى المادي، أي المستوى التقاني للإنتاج المتمثل بمستوى تطور وسائل الإنتاج التي يتم بواسطتها الحصول على السلع والخدمات.
وتتحدد طبيعة النظام الاقتصادي من خلال التداخل المنطقي بين العناصر الثلاثة المذكورة أعلاه. في حين يرى سومبارت أن عنصر الشكل هو المحدد الرئيسي لطبيعة النظام. لأن هذا الشكل هو تعبير عن الروحية التي تتجسد في النهاية بالخلفية الفكرية (العقيدة) التي يقوم عليها النظام. كما أن الروحية تتوافق مع مستوى معين من تطور وسائل الإنتاج. واعتمد التحليل الماركسي المقاييس الاقتصادية أساسا للتفريق بين الأنظمة الاقتصادية، حيث يعتبرها (أي الأنظمة الاقتصادية) البنية الفوقية التي تتولد عن أسلوب الإنتاج السائد والمكون من قوى الإنتاج الاجتماعية وعلاقات الإنتاج، كما ويميز بين الأنظمة على أساس ملكية وسائل الإنتاج ومصدر التحكم فيها.
– الأنظمة الاقتصادية التي شهدها القرن العشرين:
لقد شهد كوكبنا في القرن العشرين عالما مقسما إلى دول وشعوب حرة وشعوب مستعمرة. وتراجع النظام الاستعماري بسبب نمو حركات التحرر العالمية وحصلت شعوب عديدة على استقلالها في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا. ومع ذلك مازال عالمنا المعاصر يشهد انقساما من نوع آخر بين دول العالم حيث نلاحظ دولا متقدمة صناعيا غنية (دول الشمال) ودولا متخلفة فقيرة هي شعوب العالم الثالث (دول الجنوب). وهذا يعني أن العالم المعاصر يشهد عددا من الأنظمة الاقتصادية المعاصرة أهمها ثلاثة أنظمة هي:
1 ـ النظام الاقتصادي الرأسمالي.
2 ـ النظام الاقتصادي الاشتراكي.
3 ـ النظام الاقتصادي المختلط، والذي يحاول التوليف بين النظامين الرأسمالي والاشتراكي وتجنب عيوبهما البارزة والتوكيد على جوانبهما الإيجابية.
لذلك عمد الكثير من الدول النامية إلى التدخل في بعض أو جميع قطاعات النشاط الاقتصادي ومصادر الطاقة عن طريق التخطيط الاقتصادي بهدف تحقيق التنمية والقضاء على التخلف. وتلعب الدولة دورا مهما في النظام الاقتصادي المختلط فهي تؤثر في مختلف جوانب النشاط الاقتصادي بواسطة السياسات المالية والنقدية والتجارية والتنموية التي تمارسها. وقد تقوم الدولة بنفسها بالنشاط الاقتصادي في حدود معينة إذا ما استدعت المصلحة العامة ذلك. وترغب الدول النامية باستخدام السياسات الاقتصادية العامة في توجيه الدارة النشاط الاقتصادي بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وتشجيع المبادرة الفردية واحترام حق الملكية وتعاون القطاعات المختلفة لتسهم جميعها في عملية التنمية الشاملة. ومن الممكن القول أن أغلب الأنظمة الاقتصادية المعاصرة هي نظم اقتصادية مختلطة. وظهرت الأنظمة الاقتصادية المتنافسة وأصبحت دراسة الأنظمة الاقتصادية المقارنة أسلوب يستخدمه علم الاقتصاد أكثر من كونها جزءا منفصلا عنه، وهذا منسجم مع ما كان سائدا.
إن دراسة الأنظمة الاقتصادية المقارنة هي استعمال أساليب التحليل المقارن،وحيث أنه من الممكن تطبيق هذه الأساليب على دراسة مواضيع في أي حقل فرعي من حقول الاقتصاد (مثل أنظمة الضرائب واتحادات العمال في الدول المختلفة) ودراسة الاقتصاد ككل (مثل النظريات الاشتراكية، أو المنجزات الإجمالية لاقتصادات قومية منتقاة) فان أنظمة الاقتصاد المقارن لا يمكن أن تفصل لا عن المبادئ العامة للاقتصاد ولا عن أي فرع من فروعه.
ـ النظام الاقتصادي العالمي:
يتميز عالمنا المعاصر باتساع الطابع الدولي في الحياة الاقتصادية وهو ما يسمى بـ عولمة الاقتصاد وأصبح للمشكلات الاقتصادية الدولية أثر كبير على جوانب الحياة الاقتصادية ضمن الدولة الواحدة وحتى على حياة الفرد الاقتصادية ونشاطه. وفي سياق هذا التطور العالمي ظهر مفهوم جديد يدعى النظام الاقتصادي العالمي. وهو يمثل العلاقات الاقتصادية التي تقوم على النطاق البشري ما بين الشعوب أو العلاقات الاقتصادية حابين الدول ككيانات سياسية مستقلة.
والملاحظ أن العلاقات الاقتصادية العالمية قد تزايدت وتشابكت إلى درجة كبيرة في عالمنا المعاصر. وبخاصة بعد توقيع اتفاقيات الغات(GAAT) وظهور منظمة التجارة العالمية. ويتصف النظام الاقتصادي العالمي في مرحلته الراهنة بالاستقلال لأنه يساعد على تركيز السيطرة والقوة الاقتصادية في أيدي عدد قليل من الدول الغنية المتقدمة، وعدم التكافؤ في التبادل التجاري الدولي. كما أنه يضع قواعد للتجارة الخارجية والنظام النقدي العالمي،بما يخدم مصالح الدول المتقدمة على حساب الدول النامية. كما وتجدر الإشارة إلى أن النظام الاقتصادي العالمي قد فشل في حل المشكلات الأساسية التي تعاني منها الدول النامية وبخاصة مشكلة الجوع والفقر والتخلف وعدم القدرة على التنافس مع الدول الغنية المتقدمة.

معاهدة سانت جرمان

كاتب الموضوع الأصلي: عبد الكريم الشمري

معاهدة سانت جرمان
اتفاقية وقعتها القوى الحليفة في الحرب العالمية الأولى والنمسا في سبتمبر 1919م. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى تم التوقيع على هذه الاتفاقية التي كسرت قوى النمسا من قبل 27 دولة حليفة ومشاركة. كانت رومانيا، والدولة التي سميت فيما بعد بيوغوسلافيا الدولتين الوحيدتين اللتين أخرتا التوقيع على هذا الاتفاق من بين الدول الحليفة. اعترضت هاتان الدولتان على ضمانات المعاهدة التي أُعطيت للأقليات حيث مضت عدة أشهر قبل أن تقتنع الدولتان بالتوقيع على الوثيقة.
وافق البرلمان النمساوي على المعاهدة في 17 أكتوبر عام 1919م. ووُضعت المعاهدة موضع التنفيذ في 16 يوليو 1920م. أقامت الولايات المتحدة التي وقعت المعاهدة ولم توافق عليها قط ـ اتفاق سلام منفصل مع النمسا في 24 أغسطس 1921م.
ينص الجزء الأول من المعاهدة على أن النمسا يمكن أن تنضم إلى عصبة الأمم بعد فترة كافية من حسن السلوك، بينما يخفض الجزء الثاني من الاتفاقية مساحة النمسا من 297,800كم² إلى 83,835كم² فقط. وهكذا انخفض عدد السكان من 30 مليونا إلى 6 ملايين. وتضمن ثمانية بنود من الاتفاقية استقلال وسلامة الأقليات النمساوية.
أعطت معاهدة سانت جرمان استقلالا كاملا لكل من بولندا وتشيكوسلوفاكيا (السابقة)، والمجر، والدولة التي سميت فيما بعد بيوغوسلافيا. واستطاعت هذه الدول بالإضافة إلى إيطاليا أن تستعيد بعض الأراضي التي كانت تحت سيطرة النمسا قبل الحرب.
كما قلصت البنود العسكرية حجم الجيش النمساوي إلى 30,000 جندي ويسمح لمصنع واحد فقط بإنتاج الأسلحة. كما آل أكثر الأسطول النمساوي ـ المجري إلى الحلفاء حيث احتفظت النمسا بأربعة قوارب للحراسة فقط.
وتمنع أهم بنود المعاهدة قيام أي اتحاد بين ألمانيا والنمسا. وبالرغم من ذلك، استطاع هتلر أن يفرض اتحادات مع النمسا عام 1938م. ألغت الحرب العالمية الثانية (1939- 1945م) هذه الاتفاقية.

الثورة البلشفية

كاتب الموضوع الأصلي: صالح ع المحسن

الثورة البلشفية ـ روسيا عام 1917

تعد الثورة البلشفية فى روسيا القيصرية هى التطبيق العملى لأفكار وكتابات المفكر ” كارل ماركس ” ومساعده .. ” فريدريك أنجلز ”
وهى الفكر الشيوعى الذى بدأه ماركس وأسسه بكتابه البالغ الشهرة ” رأس المال ”
وتقوم الفكرة الأساسية للشيوعية على حكم الطبقة العاملة والمسماه فى هذا الفكر ” بروليتاريا ”
لمحاربة الطبقية وتحكم رأس المال الخاص فى الحياة الاقتصادية
بمعنى عدم جواز تحكم أى فرد وأى مؤسسة يملكها أفراد فى أى منحى من مناحى الحياة الاقتصادية ..
وعليه تكون الدولة هى المالكة لكل وسائل الانتاج دون استثناء
ولا يسمح للأشخاص بتملك أى معدة أو أداة تدر انتاجا .. ويسمح فقط بملكية الأفراد لما هو رهن باستخداهم الشخصي لمنع الاستغلال الرأسمالى كما يري هذا الفكر
وعليه
كان من الطبيعى طبقا لما توقعه وخططه كارل ماركس أن تكون الثورة الشيوعية فى بلد صناعى من الدرجة الأولى تتوافر فيه طبقة البروليتاريا ” طبقة العمال “
وكان ظنه يتجه فى ذلك الوقت الى الملكة المتحدة ” بريطانيا ” أو الى ” ألمانيا ”
واستبعد تماما فكرة قيامها فى بلد زراعى كروسيا

البداية

مع قيام الحرب العالمية الأولى عام 1914 م ..
ودخول الامبراطورية القيصرية فى روسيا الى الحرب مما أثر سلبا على وضع المواطنين لا سيما العمال
بدأت أفكار ماركس تتسرب وتتحول تدريجيا الى ثورة منظمة على رأسها اثنان من من المناهضين للحكم القيصري وهما
فلاديمير أوليانوف وهو المعروف فيما بعد باسم ” لينين “
جوزيف فيسرافيتش .. وهو المعروف فيما بعد باسم ” ستالين ”
وتحت تأثير الضغط هرب الاثنان من الجحيم الروسي الى ألمانيا واستعانا فى الهرب بالأسماء المستعارة لينين وستالين ليواصلا هناك المد الثورى ويستغلا بشدة تضجر الشعب الروسي بأكمله من الحرب العالمية التى كلفت الروس كثيرا دون مصلحه يراها الشعب داعية لتلك الحرب
وبدأت المعونات تتدفق عليهما وعلى الثورة من الحكومة الألمانية التى كان من مصلحتها العليا بالطبع تدعيم الثورة على النظام الروسي لصالح الثوار الذين اكتسبوا شعبيتهم الطاغية من مجرد اعلانهم أنهم ضد الحرب وعزمهم على الانسحاب منها فور أن تستتب الأمور لهما
ولأن الأمر برمته أصبح مدعاة لقلب الموازين الحربية

فقد تدخل جهاز المخابرات الألمانى بكل ثقله ليساعد الثوار عن طريق عنصرين هامين
الأول
تدعيم وتوصيل نداءات وبيانات الثورة للشعب الروسي على النحو الذى أدى لانسحاب فرق بأكملها وكتائب روسية تركت مواقعها على الجبهة استجابة واقتناعا وتمردا على القيصر
والثانى
كان قام جهاز المخابرات الألمانى بتنفيذ عملية من أشهر عملياته عرفت باسم ” عملية القطار الحديدى ”

عملية القطار الحديدى

كان التفكير منحصرا فى جهاز المخابرات الألمانى على الوسيلة المثلي لاعادة لينين وستالين الى روسيا بعد أن بلغت شعبيتهما حدا مناسبا لتتبع الشعب لهما
وبالتدريج .. انهار النظام الروسي القيصري فعليا أمام الجموع الهادرة وتم الاعداد لعودة لينين وستالين الى روسيا بقطار ينقلهما من ألمانيا الى وطنهما
وفى وسط تلك الأجواء ..
علمت المخابرات البريطانية بأمر عملية القطار الحديدى وأيقنت أن حليفتها روسيا القيصرية بصدد الخروج المحتم من الحرب لو وصل الثوار الى السلطة لا سيما اذا نجحت عملية اعادة القادة الى روسيا
وتفتق ذهن المخابرات البريطانية عن طريقة جديدة تمكنها من استشراق الأمور عن قرب ومعرفة موعد عملية القطار الحديدى لتعطيلها
فأرسل رجال المخابرات البريطانية الى الكاتب والمفكر البريطانى الأشهر ” سومرست موم ”
أحد أعلام الأدب فى أوربا وطلبت تعاونه بالسفر الى ألمانيا وتحرى الأمر بعد تدريبه على أعمال التخابر لسري بصفة عاجلة
وكان دافع الأمر للاستعانة بموم هو استحالة تطرق الشك الى شخصيته باعتباره علما معروفا فى سائر أوربا مما يسهل مهمته الى أقصي حد وعلى نحو لا يتوافر لضابط مخابرات محترف معرض لكشف أمره أمام جهاز المخابرات الألمانى اليقظ
وسافر ” سومرست موم ” الى ألمانيا وأدى مهمته بنجاح مطلق غير أن نجاح مهمته لم يمنع نجاح عملية القطار الحديدى !!!
فقد جلب موم كل المعلومات الخاصة بالعملية ووضح الأمر أمام البريطانيين أن عملية القطار الحديدى اكتملت تماما وتنتظر التنفيذ خلال فترة بسيطة للغاية وكان هذا يعنى تأخر التدخل البريطانى بطبيعه الحال
وعاد القادة لينين وستالين الى روسيا لتنفجر الثورة البلشفية ويستولى الشيوعيون على السلطة ويتأسس الاتحاد السوفياتى على ثورة حمراء قضت على كل رموز الحكم القيصري بالقتل الجماعى

ثماني مسائل

كاتب الموضوع الأصلي: فهد قيمان 64

سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني

فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة…

فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!

قال التلميذ: ثماني مسائل…

قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا

ثماني مسائل؟!

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب…

فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع…

قال التلميذ

الأولي:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر

فارقه محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي

فإذا دخلت القبر دخلت معي.

الثانية:

أني نظرت إلي قول الله تعالي: ‘ وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن

الهوي فإن الجنة هي المأوى ‘

فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.

الثالثة:

أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي

لا يضيع ثم

نظرت إلي قول الله تعالي: ‘ ما عندكم ينفذ وما عند الله باق ‘

فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.

الرابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت

إلي قول

الله تعالي: ‘ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ‘

فعملت في التقوي حتي أكون عند الله كريما.

الخامسة:

أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا

وأصل هذا كله الحسد

ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: ‘ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة

الدنيا ‘

فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت

الحسدعني.

السادسة:

أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم علي بعض

ويقاتل بعضهم بعضا

ونظرت إلي قول الله تعالي: ‘ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ‘

فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.

السابعة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب

الرزق حتي انه قد يدخل فيما لا يحل له.

ونظرت إلي قول الله عز وجل: ‘ وما من دابة في الأرض إلا علي الله

رزقها ‘

علمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده

الثامنة:

أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل علي مخلوق مثله ,

هذا

علي ماله

وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته وهذا علي مركزه ….

ونظرت إلي قول الله تعالي ‘ ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ‘

فتركت التوكل علي الخلق واجتهدت في التوكل علي الله.

تعريف النظام السياسي

كاتب الموضوع الأصلي: سليمان الركف 410

تعريف النظام السياسي
لعل تحديد مدلول الفكر السياسي والنظم السياسية يعد من أشق الأمور وأعقدها ، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى تعريف دقيق شامل لأي موضوع من الموضوعات بصفة عامة . فإن ثمة صعوبات خاصة تعترض الطريق إلى تعريف كل ما هو متعلق بالفكر السياسي . وأهم ما في التعريف بالنظم السياسية من صعوبة إنما يرجع إلى ما تثيره كلمة ” السـياسـة ” من غموض وبُعد عن التحديد .فما أيسر على كل منا أن يستعمل كلمة السياسة دون أن يكون في مقدوره أن يحدد لها معنى واضح .
وفى هذا البحث الموجز نسعى إلى تحديد مفهوم و تعريف ما للنظام السياسي، و لكن هنا يجب ان ندقق فى المصطلح فهو يتكون من مقطعين (النظام) و (السياسة)، فالنظام كما هو معروف مجموعة من القواعد و الأجهزة المتعارف عليها، اما مصطلح السياسة هنا هو الذى يثير الغموض فما معنى كلمة سياسة و الى ما تشير، فلذلك قبل التعرف على مصطلح النظام السياسى يجب أولاً التعرف على معنى كلمة السياسة، و لهذا نبدأ أولاً بتعريف السياسة فى اللغة و نذكر الخلاف حول هذا المصطلح، و من ثم نضع التعريف بمصطلح النظام السياسى سواء بالمدلول التقليدى او الحديث.
ثم و بعد تكون الخاتمة و المراجع المعتمد عليها.

`السياسة في اللغة
فالسياسة تعنى في اللغة القيام على الشئ بما يصلحه ، فيقال هو يسوس الدواب – إذا قام عليها وراضها ، و الوالي يسوس رعيته .وفى الحديث كان بنو إسرائيل يسوسهم أنبياؤهم – أي تتولى أمورهم .

`الخلافات حول المصطلح
على أن الكلمة تأخذ مدلولات مختلفة في اللغة القانونية ، والفقهاء لا يتفقون على مدلول واحد ، بل إن كلمة PolitiCa المقابلة لكلمة السياسة في اليونانية تم استخدامها أحياناً بمعنى المواطن الفرد . ؛ على أن الخلافات مهما تشعبت فهي تدور جميعها حول فكرة السلطة . فالبعض يأخذها بمعنى واسع ويدخل في مدلول السياسة كل ما يتصل بالسلطة أياً كانت هذه السلطة ، وعلى أية صورة وجدت ، بينما يقصرها البعض الآخر على أشكال معينه من السلطة وبالذات حينما تأخذ شكل الدولة فتكون السياسة وفقاً لهذا المدلول الضيق هي كل ما يتصل بالسلطة في الدولة دون غيرها من صور الجماعات البشرية .
ومن ذلك يتبين أن هناك قدراً متيقناً متفقاً عليه لتحديد مدلول السياسة ألا وهو أنها تتعلق بالسلطة في الدولة .
` تتضمن السياسة جانبين
v جانباً عضوياً أو شكلياً يتعلق بتنظيم السلطة وتحديد أشكال ممارستها.
v وجانباً موضوعياً أو مادياً يتعلق بعمل السلطة ومجالات نشاطها ؛ ومن ثم تكون النظم السياسية هي نظم الدولة وما تثيره من تنظيم الحكم ونشاط الحاكم ( شكل الحكومة ) .
غير أن الجانب الموضوعي أو نشاط السلطة قد تطور في العصور الحديثة حتى أصبح الجانب الرئيسي في التعريف بالنظام السياسي ، بينما فقد الجانب الشكلي أو العضوي الكثير من أهميته في الوقت الحاضر . وعلى هذا أصبح المعيار الحاسم في تمييز النظم السياسية الحديثة هو ما يتعلق بنشاط السلطة دون الأشكال التي تمارس بها . ([1])

تعريف النظام السياسي
هو مجموعة من القواعد و الأجهزة المتناسقة المترابطة فيما بينها تبين نظام الحكم و وسائل ممارسة السلطة و أهدافها و طبيعتها و مركز الفرد منها و ضماناته قبلها – كما تحدد عناصر القوى المختلفة التي تسيطر على الجماعة و كيفية تفاعلها مع بعضها – هذه العناصر و إن لم تكن من طبيعة واحدة بل من طبائع أخرى مختلفة – قانونية و اقتصادية و اجتماعية – فإنها ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً يكون منها مجموعة متناسقة متفقة … و إذا كانت النصوص الدستورية لا تحقق مثل هذا الارتباط فان العرف كفيل بتحقيقه ذلك أن الدستور لا يمكن أن يكتب له البقاء ما لم يولد بعد فترة من التطبيق حتى نقيم نظاماً سياسياً متناسقاً يقوم على عناصر منسجمة فيما بينها و بعبارة أخرى يلزم وجود ارتباط وثيق و تفاعل متبادل بين الأجهزة المختلفة التي يتكون منها النظام السياسي الواحد. ([2])
النظام السياسي و شكل الحكومة
(المدلول التقليدي)
كانت النظم السياسية في الماضي و حتى عهد قريب – تعد مماثلة و مرادفة – للأشكال التي تمارس بها السلطة أو بعبارة أخرى كان يقصد بها شكل الحكومات لأن الحكومة بالمعنى الواسع إن هي إلا ممارسة السلطة في جماعة سياسية معينة و الأخذ بهذا المعنى مؤداه أن موضوعات النظم السياسية كانت تنحصر أساساً في الجانب العضوي أو الشكلي للسلطة: أي في تحديد شكل الدولة ، دولة موحدة أو اتحادية ، و شكل الحكومة ، ملكية أو أرستقراطية أو جمهورية أو دكتاتورية أو ديمقراطية … الخ، و وسائل إسناد السلطة، الانتخاب أو التعيين أو الوراثة، و وظائفها القانونية، التشريعية و التنفيذية و القضائية، أم أهداف السلطة و مجالات نشاطها لم تكن ذات أثر في تمييز النظم السياسية المختلفة، و من ثم كانت دراسة النظم السياسية تدور أساساً حول النصوص الدستورية المنظمة للسلطة. ([3])
(المدلول الحديث)
و لكن النظم السياسية الحديثة لم تعد تقيد نشاط السلطة في الحدود الضيقة التقليدية، بل أصبحت تتدخل في شتى المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية و بذلك انقلبت الفكرة التقليدية التي كانت تجعل من النظام السياسي مرادفاً لشكل الحكومة وقامت فكرة جديدة لا تستند إلى الجانب العضوي في السلطة بقدر ما تعتمد

على مجالات نشاطها و بعد أن كان شكل الحكومة هو الأساس الذي يحدد النظام السياسي للدولة أصبح مجرد عنصر من عناصر أخرى تدخل في تكييف ذلك النظام.
و لذلك فإنه يلزم لدراسة النظام السياسي لدولة معينة في الوقت الحاضر ألا نقتصر على بيان شكل الحكومة فيها، بل يلزم أيضاً تحليل نظامها الاجتماعي، و بعبارة أخرى لم تعد القواعد الدستورية التي تعيد النظام للسلطات العامة و وسائل سيرها التي تحدد وحدها النظام السياسي في الدولة بل يقدره أيضاً مفهوم الحاكم لمركز الفرد و أغراض النشاط الفردي و تنظيم العلاقات الاجتماعية، و باختصار الفلسفة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية. ([4])

بعض مقــطــتـفـات عن لــينـين

كاتب الموضوع الأصلي: صالح ع المحسن

ولد فلاديمير أوليانوف المعروف بـ لينين في مدينة سيمبرسك (اوليانوفسك) في 22 من شهر ابريل/نيسان عام 1870. وبعد ان انهى المدرسة دخل كلية الحقوق في جامعة مدينة قازان، الا انه فصل من الجامعة بسبب مشاركته في مظاهرات الطلاب.

وبعد اعدام أخيه ألكسندر بسبب مشاركته في تنظيم محاولة اغتيال القيصر ألكسندر الثالث عاد لينين الى مدينة قازان وانضم الى أحدى الجمعيات الماركسية فيها.

وفي عام 1893 انتقل لينين الى العاصمة سانت بطرسبورغ وبدأ بتأليف كتب في موضوع علم الاقتصاد الماركسي وتاريخ حركة الفلاحين والعمال في روسيا.

وتتواصل محطات حياة لينين مع اعتقاله بسبب نشاطه السياسي الماركسي. فتم نفيه الى سيبيريا لمدة عام .وتمكن هناك من تخصيص فترات طويلة من وقته للكتابة إلى المفكرين الشيوعيين في أوروبا.

وفي عام 1900 سافر لينين الى سويسرا وبقى خارج روسيا حتى عام 1905 . وخلال هذه الفترة تم اختياره لزعامة حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي الذي تكون في عام 1898.

وخلال ثورة عام 1905 في روسيا عاد لينين الى وطنه ليشارك في التمرد ضد الحكومة. وفي عام 1908 توجه مرة أخرى الى سويسرا وبعد ذلك سافر الى باريس.

وفي عام 1916، بعد انقسام شهده حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي ترأس لينين الحزب البلشفي. ومع نشوب الحرب العالمية الاولى دعا لينين الى تحويل الحرب العالمية الى حروب أهلية ضد حكومات رأسمالية في الدول الاوروبية.

وبعد انتهاء الحكم القيصري في روسيا بانتصار ثورة فبراير/شباط 1917 وتولي الحكومة المؤقتة السلطة في البلد سمحت ألمانيا لـ لينين مع مجموعة من أنصاره بالعودة الى روسيا.

وفي أكتوبر عام 1917 قاد لينين ثورة أدت الى تولي الحزب البلشفي السلطة في البلد ونشوء الحرب الأهلية.

وبعد هذه الاحداث وتكوين الدولة السوفيتية واجه لينين خطر الغزو الالماني ووقع اتفاقية سلام مع برلين. وفي عام 1918 تعرض لينين لمحاولة اغتيال من قبل “فانيا كابلان” التي كانت تنتمي لأحد الأحزاب المعارضة للينين، حيث اصابته بـ 3 رصاصات استقرت في كتفه ورئتيه لكن الموت لم يدركه .

وسرعان ما أخذت محاولة الاغتيال وهموم إدارة الدولة نصيبها من صحة لينين فأصيب بالعديد من الجلطات القلبية التي أفقدته القدرة على النطق فابعدته عن أضواء السياسة. وبعدها عن اضواء الحياة وذلك في عام 1924 .

حياة جميــس مـونــرو

كاتب الموضوع الأصلي: صالح ع المحسن

جيمس مونرو (1758 – 1831)، خامس رؤساء الولايات المتحدة من 1817 إلى 1825. يرجع إليه الفضل في الحصول على ولاية فلوريدا لإدارته بعام 1819 والتوصل إلى تسوية ميسوري في عام 1820 والتي أعلن فيها أحقية ولاية ميسوري في تملك العبيد وإعلان مبدأ مونرو بعام 1823 الذي أبدى فيه معارضة الولايات المتحدة لأي تدخل أوروبي في شئون الأمريكتين.

محتويات
1 نشأته
2 فترة رئاسته
3 سياساته
3.1 تملُك فلوريدا
4 الفترة التى اعقبت رئاسته
5 وفاته
6 معتقداته الدينية

نشأته
عمل والده سبنس مونرو بالنجارة و زارعة التبغ وكانت والدته إليزابيث جونز مونرومن مالكى الأراضى و لكن لم يكن لديها من المال ما يكفى لإستغلال أرضها. وُلد جيمس مونرو في مقاطعة ويستمورلاند بولاية فيرجينيا و تعلم في مدرسة تُدعى اكاديمية كامبل تاون ثم في كلية (وليام و مارى) و كان كلاهما بولاية فيرجينيا و بعد تخرجه عام (1776 ) قاتل مونرو في صفوف الجيش واظهر تميزه في معركة ترينتون و التى اصيب فيها بكتفه الايسر و بعد ادائه للخدمة العسكرية مارس مهنة المحاماة بمقاطعة فريدريكسونبفيرجينيا و تزوج جيمس مونرو من إليزابيث كورترايت(16 فبراير 1786 ) بكنيسة ترينيتى بنيويورك. تم انتخابه كعضو في مجلس النواب بولاية فيرجينيا عام 1782 و خدم في الكونجرس القارى(في الفترة من عام (1783 حتى 1786 ) و كناشط سياسى انضم إلى المعارضين للفيدرالية بمؤتمر فيرجينياو الذى انتهى بالتصديق على الدستورثم في عام (1790) انتُخب كسيناتور في الكونجرس الأمريكى و قد أظهر تعاطف شديد مع الثورة الفرنسيةأثناء عمله كوزير مفوض في فرنسا في الفترة من عام (1794 حتى 1796 ) و قد ساهم في المفاوضات حول صفقة شراء لويزيانا تحت إدارة الرئيس توماس جفرسون و عمل حاكماً لفيرجينيا في الفترة (1799 – 1802 ) ثم عاد للعمل ثانية كوزير مفوض بفرنسا عام (1803 ) و بعدها في المملكة المتحدة (كورت سانت جيمس من عام (1803 – 1807 ) و عمل ثانية كنائب بمجلس النواب بفيرجينيا و أعيد انتخابه لفترة جديدة كحاكم لولاية فيرجينيا عام (1811 ) و لكنه قدم استقالته قبل نهاية فترة حكمه بعدة شهور و بعد ذلك شغل منصب سكرتير الولايات المتحدة في الفترة (1811 – 1814) ثم كُلف رسمياً بالعمل كسكرتير حرب في ( 1 أكتوبر عام 1814 ) وظل كسكرتير مؤقت للولايات المتحدة حتى أعيد توليته منصب سكرتير دائم الولايات المتحدة في (28 فبراير 1815 ) تاركاً منصبه كسكرتير حرب و بذلك شغل مونرو كلا المنصبين في الفترة (1814 – 1814 ) و ظل مونرو سكرتيراً للدولة حتى نهاية الفترة الرئاسية ل جيمس ماديسون و بدأ مونرو في اليوم التالى فترة رئاسته(1817 – 1825 ) كرئيس جديد للولايات المتحدة .

فترة رئاسته

سياساته
تبنى الرئيس الجديد سياسة استرضائية اتجاه الناقدين للحرب و في مستهل فترته الرئاسية قام بجولة في ولايات نيوانجلاند حيث تمت محادثات عن وحدة لفترة وجيزة يعقُبها انفصال.

تملُك فلوريدا
تكمن أهم انجازات مونرو كرئيس للبلاد في العلاقات الخارجية

الفترة التى اعقبت رئاسته
بعد مغادرته للرئاسة في 4 مارس 1825 عاش مونرو في “مونرو هيل” في محيط أراضى جامعة فرجينيا حيث يمثل الحرم الجامعي الحالى أحد مزارع عائلة مونرو من ( 1788 – 1817 ) و لكنه باعها في السنة الأولى من رئاسته إلى الجامعة و التى عمل بها ضمن اللجنة التوجيهية.

ثم تراكمت عليه العديد من الديون خلال فترة حياته المتبقية و نتيجة لذلك اضطر إلى طرح (هايلاند بلانتيشن) للبيع و التى تملكتها جامعته التى تخرج منها “ويليام اند ماري” و طوال حياته لم يكن ميسور مادياً و جاءت حالة زوجته المرضية لتجعل الأمور أكثر سوءاً لهذه الاسباب عاش هو و زوجته في (أوك هيل) حتى وفاة إليزابيث عام 1830

وفاته
بعد وفاة زوجته إليزابيث انتقل مونرو للعيش مع ابنته ماريا هيستر مونرو في مدينة نيويورك حيث وافته المنية إثر اصابته بإخفاق في عضلة القلب و تعرضه للإصابة بمرض الدرن في 4 يوليو 1833 عن عمر يناهز 55 عاماً وكان ذلك بعد إعلان استقلال الولايات المتحدة رسمياً و بعد وفاة الرئيسين جون آدامز و توماس جفرسون بخمسة اعوام و تم دفنه اولاً في نيويورك و اعيد دفنه فيما بعد عام (1858 ) بولاية فيرجينيا.

معتقداته الدينية
“عندما نذكر مونرو……… يتبادر إلى أذهاننا معتقداته الدينية” يعلق بليس ايزلى في كتابه الرؤساء: رجال الإيمان ” قليلاً ما يُعرف عن مونرو مقارنة بغيره من الرؤساء لقد أحرق كثير من مراسلاته مع زوجته و لم ينجو أى خطاب مما يناقش معتقداته الدينية و ليس هناك أحد من أصحابه أو عائلته أو ممن له صلة به قد كتب عن هذه المعتقدات حتى أن الخطابات التى بقيت و كان أحدها قد كُتب إثر وفاة ابنه لم يتناول المسائل الدينية”.

المعروف أن مونرو تربى في عائلة تنتمى للكنيسة الأنغليكانية عندما كانت كنيسة ولاية فرجينيا و عندما بلغ تردد على كنائس الايبسكوبليان و قد صنفه بعض المؤرخين على أنه ديست من المؤمنين بأن الله خالق الكون دون أن يؤمن الديانات المُنزلة- و قد هوجم توماس جفرسون من قبل على انه ملحد و كافر لإعتقاده في الربوبية فقط بينما لم يحدث ذلك لمونرو لأنه لم يكن ضد النظام الكنسي مثل جفرسون

مــبدأ المســاواة في الإسـلام

كاتب الموضوع الأصلي: سليمان الركف 410

مــبدأ المســاواة في الإسـلام

يرى البعض من أنصاف المتعلمين أن الإسلام يقر الطبقية والتمايز بين أفراد المجتمع، ويستدلون على هذا بالآيات الكريمة التالية:

قال تعالى «وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا» (سورة الزخرف: 33)، كما قال سبحانه «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ» (سورة المجادلة: 11)، وقال جلَّ وعلا «وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ» (سورة النحل: 71).

والحقيقة التي لا مراء فيها أن الإسلام لا يقر الطبقية ولا يعترف بالتمايز بين الناس، وأكد أن المفاضلة بين أفراد المجتمع المسلم تتم وفقاً للتقوى والعمل الصالح كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى».

وقد قرر الإسلام مبدأ المساواة الإنسانية ودعا إليه، والإسلام يحترم الإنسان ويكرمه من حيث هو إنسان دون تفرقة بين جنس وجنس وبين قوم وقوم وبين لون ولون؛ فالعربي إنسان والعجمي إنسان، والأبيض إنسان والأسود إنسان، والحاكم إنسان والمحكوم إنسان والغني إنسان والفقير إنسان، والرجل إنسان والمرأة إنسان والناس جميعاً دون استثناء وإن اختلفوا وطناً ولغة ولوناً ينحدرون من سلالة واحدة تتصل بنفس واحدة خلق الله منها زوجها ثم بث منهما – آدم وحواء عليهما السلام – أبناء البشرية الذين يعمرون الأرض في مختلف أرجائها كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (سورة الحجرات: 13). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح: (الناس سواسية كأسنان المشط الواحد. لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى).

ويختلف الناس – بلا شك – في أجناسهم فيكون منهم: السامي والآري والحامي. ويختلفون كذلك في أنسابهم وأحسابهم فيكون منهم من ينتمي إلى أسرة عريقة معروفة. ويكون منهم من ينتمي إلى أسرة صغيرة مغمورة.

كذلك يتفاوت الناس في ثرواتهم، فيكون منهم الغني، ويكون منهم الفقير ويكون منهم المتوسط الحال بين الغني وبين الفقير.

كما يتفاوت الناس في أعمالهم ووظائفهم، فيكون منهم الحاكم والأمير والقائد والوزير والمهندس وأستاذ الجامعة. ويكون منهم في الوقت نفسه الموظف الصغير وعامل البناء والطالب وعامل النظافة والحارس والجندي والنجار والسباك والكهربائي والفراش وغير ذلك من الوظائف كبيرة وصغيرة. غير أن هذا التفاوت بين أفراد المجتمع في النواحي المادية والوظيفية والعلمية شيء طبيعي وضروري لاستمرار الحياة وعمارة الأرض؛ فالمجتمع الإنساني في حاجة إلى الحاكم وإلى القائد وإلى المهندس وإلى أستاذ الجامعة وإلى الجندي وإلى عامل البناء وإلى الكهربائي والسباك والخباز وإلى غير ذلك من المهن المختلفة التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال. ويقر الإسلام واقع التفاوت بين الناس في مواهبهم وقدراتهم وما يترتب على ذلك من تفاوتهم جهداً وعلماً وخلقاً واكتساباً للمال والعلم كما قال الله تعالى «نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ» (سورة الزخرف: 32).

وهذا التفاوت بين الناس في المستوى المادي والوظيفي والعلمي ليس دليلاً على أن الإسلام يقر الطبقية، بل هو في حقيقة الأمر تلبية واستجابة لاحتياجات الناس الحياتية: الضرورية منها والكمالية، وبطبيعة الحال فليس من المعقول أن يكون الناس كلهم في مستوى واحد. ولو كان الأمر كذلك لتعطلت الحياة وبقيت أعمال كثيرة جداً، وهامة جداً دون من يشغلها من الأيدي العاملة بحجة أنها أعمال حقيرة يأنف الإنسان من مزاولتها فتتعطل نتيجة لذلك مصالح الناس.

كما أن التفاوت في الأجر يقوم أساساً على قدرات الأفراد ومستوياتهم العلمية وظروف الحياة، وبمعنى آخر على مقدار ما يمكن أن يؤديه الفرد من عمل ومنفعة، وعلى هذا الاعتبار فمن غير الممكن أن يساوى بين أجر العامل وأجر المهندس، وبين أجر القائد وبين أجر الجندي، وبين أجر أستاذ الجامعة وبين أجر الحارس أو عامل النظافة فيها.

ويلاحظ أن الدين الإسلامي الحنيف قد أقر مبدأ المساواة بين الأفراد في كافة الحقوق المدنية والسياسية فليس هناك فرق بين شخص وآخر في الخضوع لأحكام الشريعة الإسلامية، فالأمير والشخص العادي والقائد والجندي والمدرس والطالب متساوون تماماً والجميع أمام الشرع سواء ويظهر هذا الأمر بوضوح في القصة التالية:

في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه سقطت له درع فالتقطها رجل يهودي. ورآها الإمام علي رضي الله عنه مع اليهودي فطالبه بإعادتها إليه، فرفض اليهودي وادعى أن الدرع له، فذهب الإمام علي واليهودي إلى القاضي ليحكم بينهما. فطلب القاضي من الإمام علي شهوداً على دعواه، فلم يكن عنده رضي الله عنه شهود، وعند ذلك حكم القاضي بالدرع لليهودي بحكم وضع يده عليها. فدهش اليهودي لهذا الحكم الذي لم يكن يتوقعه، واعتنق الإسلام نتيجة لذلك.

ولم يكتف الإسلام بتقرير مبدأ المساواة نظرياً بل أكده عملياً ونقله من فكرة مجردة إلى واقع ملموس وذلك بمجموعة من الأحكام والتعاليم، ففي المسجد على سبيل المثال حيث تقام صلاة الجمعة والجماعة، تزول كل الفوارق التي تميز بعض الأفراد عن البعض الآخر فمن حضر إلى المسجد أولاً أخذ مكانه في مقدمة الصفوف، وإن كان أقل الناس مالاً أو جاهاً، ومن تأخر في الحضور تأخر مكانه في المسجد مهما كان مركزه الاجتماعي أو المادي أو الوظيفي. وعلى هذا الاعتبار نرى في الصف الواحد في المسجد الغني بجانب الفقير والعالم بجوار الأمي، والحاكم بجوار المحكوم، والمعلم بجانب الطالب، والمهندس بجوار العامل لا فرق بين واحد وآخر فكلهم سواسية بين يدي الله سبحانه وتعالى.

ومن المساواة العملية التي قررها الإسلام قولاً وعملاً: المساواة أمام الأحكام الشرعية؛ فالحلال حلال للجميع، والحرام حرام على الجميع، والفرائض ملزمة للجميع، والعقوبات كذلك مفروضة على الجميع. ويظهر هذا بوضوح في حادثة المرأة المخزومية القرشية التي سرقت فقرر الرسول صلى الله عليه وسلم قطع يدها. فوسط أعيان قريش أسامة بن زيد رضي الله عنه ليشفع فيها عند رسول الله فلما تحدث أسامة بن زيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأمر غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً وقال لمن حوله من الصحابة: (إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق منهم الشريف تركوه، وإذا سرق منهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد.