أ.د. أحمد محمد وهبان

اتفاقية أوسلو

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل مشوح 8

اتفاقية أو معاهدة أوسلو هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي تمت في عام 1991 أفرزت هذا الاتفاق في ما عرف بمؤتمر مدريد.

تعتبر اتفاقية أوسلو، التي تم توقيعها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شمعون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس.

ورغم أن التفاوض بشأن الاتفاقية تم في أوسلو، إلا أن التوقيع تم في واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وتنص الاتفاقية على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لاتمامها في أقرب وقت ممكن، بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية.

ونصت الاتفاقية، على أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

ولحفظ الأمن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، نصت الاتفاقية على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية، من أجل ضمان النظام العام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر إسرائيل في الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية.

ردود الفعل
في إسرائيل نشأ نقاش قوي بخصوص الاتفاقية؛ فاليسار الإسرائيلي دعمها، بينما عارضها اليمين. وبعد يومين من النقاشات في الكنيسيت حول تصريحات الحكومة حول موضوع الاتفاقية وتبادل الرسائل، تم التصويت على الثقة في 23 أيلول/ سبتمبر 1993 حيث وافق 61 عضو كنيسيت وعارض 50 آخرون، وإمتنع 8 عن التصويت.

الردود الفلسطينية كانت منقسمة أيضا. ففتح التي مثلت الفلسطينيين في المفاوضات قبلت بإعلان المبادئ، بينما إعترض عليها كل من حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (المنظمات المعارضة) لأن أنظمتهم الداخلية ترفض الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود في فلسطين.

على كلا الجانبين كان هناك تخوفات من نوايا الطرف الآخر. وفهموا تلك المقولات على أنها محاولة لتبرير توقيع الاتفاقية بالتوافق مع التاريخ الديني، مع اتفاقيات مرحلية للوصول إلى الهدف النهائي. وكذلك عارض فلسطينيون آخرون مثل محمود درويش وإدوارد سعيد.

بناء على إدعاء حكومة إسرائيل، فإن ثقة الإسرائيليين بالاتفاقية فقدت بسبب كون الهجمات على إسرائيل تكثفت بعد توقيع الاتفاقية، الأمر الذي فسره البعض على أنه محاولة من قبل بعض المنظمات الفلسطينية لإفشال عملية السلام. آمن آخرون أن السلطة الفلسطينية لم يكن لديها رغبة في إيقاف تلك الهجمات، بل كانت تشجعها. وكدليل قالوا أنه عندما تفجرت موجة العنف عام 1996، أدارت الشرطة الفلسطينية أسلحتها بإتجاه الإسرائيليين في الصدامات التي أسفرت عن سقوط 51 فلسطينيا و15 إسرائيليا.

خشي العديد من الفلسطينيين أن إسرائيل لم تكن جادة بخصوص إزالة المستوطنات من الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة من المناطق المحيطة بالقدس. وخشوا أنهم حتى قد يزيدوا من وتيرة البناء على المدى الطويل ببناء مستوطنات جديدة وتوسيع الموجود منها.

ألبرت آينشتاين‎

كاتب الموضوع الأصلي: معاذ الكتبي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

حوادث ظريفة من حياة البرت آينشتاين

كان يطلب منه دائما” و في الكثير من المناسبات ان يشرح نظريه النسبية العامة, التي قام بوضعها, فكان يقول لهم :ببساطة ضع يدك فوق موقد ساخن لمدة دقيقة ستشعر و كأنك قد وضعتها اكثر من ساعة , في حين اذا جلست بصحبة فتاة جميلة لمدة ساعة فستشعر و كأنك جلست معها دقيقة واحدة, و هذه هي النسبية ..!!؟؟

*************************

في الفترة الاخيرة من حياته عرف عنه بانه كان كثيرالنسيان, و عندما كان يعمل في جامعة برنستون, في احد الايام صعد الى سيارة اجرة متوجها” الى بيته و لكنه نسى عنوان بيته و كذلك سائق السيارة لم يعرفه,فسأله آينشتاين ان كان يعرف مكان منزل آينشتاين؟ فاجابه السائق على الفور : و هل هناك من لا يعرف منزل آينشتاين ؟ اي شخص في برنستون يعرفه, ثم استطرد ,هل انت ذاهب للقائه؟ فأجابه آينشتاين : انا آينشتاين و لكني نسيت مكان منزلي, فهل ستوصلني اليه ؟ و فعلا” اوصله و رفض باصرار ان يأخذ منه الاجرة

*************************

و في مرة اخرى عندما كان يستقل القطار من جامعة برنستون, صعد المفتش لفحص تذاكرالركاب , و عندما وصل الى آينشتاين, بدأ يبحث في جيوب السترة و لكنه لم يجد التذكرة , ثم انتقل الى جيوب البنطلون و بعدها الى حقيبته اليدوية الصغيرة و لكنه ايضا” لم يجدها, فبدأ يبحث على الكرسي المجاور له..و هنا قال له المفتش : دكتور آينشتاين, انا اعرفك من تكون وكذلك الجميع هنا يعرفوك, و انا متأكد بانك اشتريت تذكرة, فلا تهتم للموضوع فهز آينشتاين رأسه امتنانا” له … و استمر المفتش بتثقيب تذاكر الركاب , و عندما كان يهم بالانتقال الى العربة الثانية شاهد آينشتاين جاثيا” على ركبتيه و يده تحت المقعد و هو يبحث عن التذكرة..!و هنا عاد المفتش الى العالم الفيزياوي الكبير و قال له: كما قلت لك فانا و الجميع هنا نعرفك و ليس هناك مشكلة فاترك التذكرة رجاء” ..فنظر آينشتاين اليه و قال :اشكرك ايها الشاب و انا ايضا” اعرف من اكون, ولكن الذي لا اعرفه هو الى اين انا ذاهب و لذلك انا مستمر بالبحث عن التذكرة..!؟

سياسة الإسلام في الضمان الاجتماعي

كاتب الموضوع الأصلي: منصور السبيعي 684

سياسة الإسلام في الضمان الاجتماعي

«… فمن ترك مالاً فلورثته ومن ترك ديناً فعليّ» حديث شريف (1).

الضمان الاجتماعي في الإسلام صبابة الإنسانية في قمتها، ولذا فإن الإسلام حيث ينطلق من زاوية الإنسانية، يصب هذا الضمان بما توافق الإنسانية في أعمق أبعادها الفضيلة، وبتأكيد لم ير التاريخ قبل الإسلام، ولم تسجل الحضارات بعد الإسلام، حتى اليوم ضماناً اجتماعياً بعمق الضمان الاجتماعي في الإسلام إنه يقول: إن كل من يموت وعليه ديون، فعلى إمام المسلمين أداء ديونه، وكل من يموت وله مال، فالمال كله لورثته، ليس لإمام المسلمين منه شيء..فهل سمعت ضماناً اجتماعياً كهذا، حتى في أعمق الحضارات؟ بالتأكيد، لا..

زخم النصوص

وفي نصوص الشريعة الإسلامية زخم كبير من ذلك، وهو إن دل على شيء، فإنما يدل على مدى اهتمام الإسلام بالتأكيد على هذا الجانب الاجتماعي المهم، حيث تكرر نقل ذلك عن نبي الإسلام صلي الله عليه و آله وأئمة العترة الطاهرة عليهم السلام. اقرأ معي النصوص الشريفة التالية:

في حديث رسول الله صلي الله عليه وآله : روى الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام سادس أئمة أهل البيت عليهم السلام عن جده رسول الله صلي الله عليه و آله أنه قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، وعليعليه السلام أولى به من بعدي».

فقيل له: ما معنى ذلك؟.

فقال: قول النبي صلي الله عليه و آله: «من ترك ديناً، أو ضياعاً فعلي، ومن ترك مالاً فلورثته»(2).

قال الإمام الصادق عليه السلام بعد نقل هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله: «وما كان سبب إسلام عامة اليهود إلا من بعد هذا القول من رسول الله صلي الله عليه و آله وأنهم آمنوا على أنفسهم وعلى عيالاتهم»(3.

وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري (رضوان الله عليه) قال: إن النبي صلي الله عليه و آله كان لا يصلي على رجل عليه دين،فأتى بجنازة،فقال صلي الله عليه و آله: هل على صاحبكم دين؟ فقالوا: نعم، ديناران، فقال صلي الله عليه و آله: صلوا على صاحبكم.

فقال أبو قتادة: هما عليّ يا رسول الله صلي الله عليه و آله.

قال: فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن ترك مالاً فلورثته، ومن ترك ديناً فعلي»(4).

وأخرج علي بن إبراهيم في تفسيره، بسنده المذكور عن رسول اللهصلي الله عليه و آله أنه كان يقول: «ما من غريم ذهب بغريمه إلى والٍ من ولاة المسلمين واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه، وصار دينه على والي المسلمين فيما في يديه من أموال المسلمين»(5).

وفي أحاديث الأئمة الطاهرين عليهم السلام :

عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: «من مات وترك ديناً، فعلينا دينه، وإلينا عياله، ومن مات وترك مالاً، فلورثته»(6).

وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: ما كان رسول اللهصلي الله عليه و آله ينزل من منبره، إلا قال:

«من ترك مالاً فلورثته، ومن ترك ديناً أو ضياعاً، فعليّ»(7).

وأخرج الكليني والطوسي (قدس سرهما) في كتابي الحديث، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام أنه قال: «من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله، كان كالمجاهد في سبيل الله عزوجل، فإن غلب عليه، فليستدن على الله عزوجل وعلى رسوله ما يقوت به عياله، فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه، فإن لم يقضه كان عليه وزره»(8).

وأخرجا أيضاً بأسانيدهما، عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال: «الإمام يقضي عن المؤمنين الديون»(9).

وأخرج الطوسي (رحمة الله عليه) بسنده عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام: أنه قال لـه (عطاء): جعلت فداك، إن عليّ ديناً إذا ذكرته فسد عليَّ ما أنا فيه.

فقال عليه السلام: «سبحان الله! وما بلغك أن رسول الله صلي الله عليه و آله كان يقول في خطبته: من ترك ضياعاً فلأهله ضياعه، ومن ترك ديناً فعلي دينه، ومن ترك مالاً فلأهله، فكفالة رسول الله صلي الله عليه و آله ميتاً ككفالته حياً، وكفالته حياً ككفالته ميتاً».

فقال الرجل: نفّست عني جعلني الله فداك(10).

وأخرج العياشي في تفسيره، عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سئل، فقال لـه رجل من أهل الجزيرة: جعلت فداك، إن الله تبارك وتعالى يقول:

(فنظرة إلى ميسرة…)(11) فأخبرني عن هذه (النظرة) التي ذكرها الله، لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لابد لـه من أن ينتظر وقد أخذ مال هذا الرجل وأنفق على عياله، وليس لـه غلة ينظر إدراكها، ولا دين ينتظر محله، ولا مال غائب ينتظر قدومه.

قال عليه السلام: «نعم، ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام، فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين»(12).

وروى الشيخ الصدوق رحمة الله في (معاني الأخبار) بسنده المذكور عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال:

«صعد النبي صلي الله عليه و آله المنبر، فقال: من ترك ديناً أو ضياعاً فعليّ وإليَّ، ومن ترك مالاً فلورثته، فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وأمهاتهم، وصار أولى بهم منهم بأنفسهم، وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعده، جرى ذلك لـه مثل ما جرى لرسول الله صلي الله عليه و آله»(13).

وأخرج الشيخ المفيد (رضوان الله عليه) في (مجالسه) بسنده المذكور عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه كان يقول:

«صعد رسول الله صلي الله عليه و آله المنبر، فتغيرت وجنتاه والتمع لونه، ثم أقبل بوجهه فقال: يا معشر المسلمين! إني إنما بعثت أنا والساعة كهاتين ـ إلى أن قال: ـ أيها الناس من ترك مالاً فلأهله وورثته، ومن ترك كلاً أو ضياعاً، فعليّ وإليّ»(14).

وعن أبي عبد الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال:

«ومن كان لـه على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية، فعسر عليه أن يقضيه، فعلى من لـه المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه، وإذا كان الإمام العادل قائماً، فعليه أن يقضي عنه دينه، لقول رسول الله صلي الله عليه و آله: من ترك مالاً فلورثته، ومن ترك ديناً أو ضياعاً، فعليّ وإليّ وعلى الإمام ما ضمنه الرسول صلي الله عليه و آله»(15).

هذا واحد من بنود (الضمان الاجتماعي) في الإسلام، ويظهر منه عمق الإنسانية في الإسلام، وفي هذا النظام بالذات.

بالعكس تماماً مما تعمله عدة من أنظمة العالم المتحضر المتمدن، من جعل الضريبة على الإرث، على من مات وترك أموالاً.

ولو مات شخص وعليه ديون، فليس على النظام الحاكم من دينه شيء أبداً، أترى كم يساهم مثل هذه الأنظمة في تشتيت المجتمع وتحطيم الديون بين الأفراد والجماعات، إذ الدائن لا يملك ضماناً لو أعطى ديناً لفقير معدم، لأنه لو مات فمن الذي سيتكفل ديونه؟

فمن تراه يقرض المحتاجين والمعوزين؟.

فهل هناك ضمان اجتماعي كما في الإسلام؟

محاضرة

كاتب الموضوع الأصلي: علي الشهري1 4

دوافع وعوائق التنظيم الدولي

1. دافع الأمن . 2. دافع التعاون.
عملت الدولة على التنظيم الدولي يحث على الأمن .
المنظمات : أ- عصبة الأمم . ب- منظمة الأمم المتحدة.
الأمن الجماعي: نظام قانوني بمقتضاه تتحمل الجماعة الدولية مجتمعة مسئولية كل عضو من أعضائها من خلال منظمة ذات طابع عالي لا تقتصر عضويتها على دول دون آخر لحساب دول معينة دون أخرى.
الكل للواحد والواحد للكل:
الأمم المتحدة: حفظ السلم والأمن الدوليين ( والجهاز الرئيسي للأمم المتحدة هو مجلس الأمن).
1828 ميثاق بريان كيلوخج مجن أهم المواثيق التي دعا إلى حفظ الأمن والسلم الأمني.
2- دافع التعاون :
أ- التعاون الاقتصادي . ب- التعاون الاجتماعي.
– الاقتصادي: أحد العوامل الرئيسية للقضاء على ظاهرة الاستعمار.
– منذ نشأته أن يمكن للجماعة الدولية من التخلص من الأزمات الاقتصادية الكبرى .
– الثورة الصناعية تحول عملية الإنتاج من الطريقة اليدوية إلى الطريقة الصناعية وهذه أدت إلى سببين :
أ. مصادر رخيصة لمواد الخام.
ب. أسواق جديدة لتصريف فائض الإنتاج.

1960 أصبح الاستعمار غير مرغوب وذلك منذ ذلك التاريخ لإعلان تصفية الإستعمار.
الليبرالية أعم وأشمل من الاستعمار الليبرالية الاستيلاء على دول لأي سبب ولي التوسع ولأن الاستعمار الاستيلاء على الدولة بهدف اقتصادي.

العوائق:
1- عائق السيادة أو الاستقلال . ( السيادة شرف الدولة)
– السيادة : سلطة الدولة في إصدار والانفراد بقراراتها داخل إقليمها ورفض الخضوع لأي سلطة خارجية إلا بإرادة .
عوائق :
أ‌. المساواة في السيادة بين الدول:
السيادة والاستقلال – القوة المسلحة
– شرعية القوة (شرعية الفاب – شرعية الدولية )
– تجريم الحرب إلا في حال الدفاع الشرعي كما نصت المادة (51) من الميثاق وطبقاً للضوابط الواردة فيها قمع العدوان .
– نص الميثاق انه مبادئ الأمم المتحدة المساواة في السيادة بين الدول.

فقهاء القانون الدولي يرون هذا الأمر تقدم ملحوظ في مكان عليه بالسابق بميثاق الأمم المتحدة بالنسبة لتنظيم الدولي.
الاستقلال : عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة ( في ميثاق الأمم المتحدة كأحد مبادئ النظم الدولية).

الشؤون الداخلية: ذات الصبغة الدولية وهذا إذا كان هناك أمر داخلي في أحد الدول يؤثر على الأمن والسلم الدوليين يحق للأمم المتحدة التدخل وهذا أمن التطور في المبدأ ومنها ( قضايا الأقليات والتدخل الدولي الإنساني).

2- عدم وضوح فكرة الجزاء في العلاقات الدولية:
– لا يوجد سلطة عليا فوق الدول المنظمات الولية هيئات بين الدول وليست سلطات فوق الدول.
– غياب الجهة المنفذة للجزاء الدولي.
(القانون الدولي رضا في كيف ذلك: وعند فعول مع الأخلاقيات الدولية وسعي الدول للحفاظ على سمعتها الدولية وتنفيذ التزاماتها . د خوف من العقاب وضغوط الرأي العام.
– الجزاءات التي ينص عليها الفصلان السادس والسابع في ميثاق ا لأمم المتحدة .

بيل كلينتون

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل مشوح 8

بيل كلينتون

ويليام جيفرسون كلينتون (19 أغسطس 1946 -)، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الثاني والأربعون، انتخب لفترتين رئاسيتين متتاليتين بين عامي 1993 و2001 يعد ثالث أصغر رئيس للولايات المتحدة بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي. تولى الرئاسة بعد نهاية الحرب الباردة. وهو زوج وزيرة الخارجية الأمريكية والمرشحة السابقة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون.
وهو يعد من الديمقراطيين الجدد، وتعد سياسته بخصوص اتفاق التجارة الحرة في أمريكا الشمالية [1][2]. عند تركه الرئاسة كان هناك فائض بالميزانية قدره 559 مليار دولار.
في فترة ولايته الثانية تمكن الجمهوريون من الوصول إلى الكونغرس بعد أكثر من 40 عاماً[3]. في فترة ولايته الثانية قام مجلس النواب باتهامه بالتزوير وإعاقة العدالة[4]، إلا أن مجلس الشيوخ برأه من هذه التهمة[5] وأكمل فترة ولايته. وبعد نهاية ولايته اتضح أن 70% من الأمريكين لا يتفقون مع هذه التهم (نيويورك تايمز في 21 ديسمبر 1998). وعند مغادرته للرئاسة كان يحظى بنسبة تأييد بلغت 65%، وهي النسبة الأعلى من أي رئيس أمريكي بعد الحرب العالمية الثانية.
أسس بعد نهايه ولايته مؤسسة ويليام ج. كلينتون لتعزيز الوقاية ضد الأمراض مثل العلاج والوقاية من مرض الأيدز. في عام 2004، أصدر سيرته بعنوان “ماي لايف”
ما بعد الرئاسة
• في عام 2005 قام بدعم الناجين من إعصار كاترينا بالتعاون مع الرئيس السابق جورج بوش الأب [6]
• في 4 سبتمبر 2007 تم نشر كتاب من تأليفه بعنوان Giving: How Each of Us Can Change The World
الجوائز و التكريمات
تلقي بيل كلينتون العديد من الدرجات الفخرية، وأختارته مجلة تايم كشخصية العام مرتين عام 1993 و ، 1998 ، وحصل على جائزة تيد في عام 1997

فتح القسطنطينية

كاتب الموضوع الأصلي: سعود بن خالد

20 جمادى الأولى 857هـ ـ 6يونية 1453م
لقد كان فتح مدينة «القسطنطينية» حلمًا يراود كل المسلمين وأملاً يسعى لتحقيقه الخلفاء والسلاطين والملوك منذ أن سمعوا البشارة النبوية بفتحها وعقبى فاتحيها
ولقد قام المسلمون بعدة محاولات لفتح عاصمة الدولة البيزنطية التليدة، ابتداءً من سنة 35هـ في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان وحتى المحاولة الخامسة سنة 165هـ في عهد الخليفة العباسي «المهدي»، وكانت الأخيرة بسبب ضعف الدولة العباسية، وانشغل المسلمون بأنفسهم، وولت أيام قوتهم واهتمامهم بالجهاد في سبيل الله، وانفصلت أجزاء كبيرة من جسد الدولة المسلمة على شكل دويلات صغيرة متناثرة، وظهرت الدولة الفاطمية التي تبنت الإلحاد والزندقة عقيدة ومحاربة الدولة العباسية أصلاً ومنهجًا.
وهكذا بدا أن المسلمين قد نسوا فكرة فتح القسطنطينية تمامًا، حتى ظهرت الدولة العثمانية العظيمة وقد جعلت لنفسها هدفًا استراتيجيًا كبيرًا وضعه لهم مؤسس الدولة الأول «عثمان الأول» هذا الهدف هو فتح القسطنطينية، وبدأت محاولات الفتح منذ قيام الدولة العثمانية سنة 699هـ، ولكنها أخذت صورة التركيز والتكثيف والجدية ابتداءً من عهد السلطان «بايزيد الصاعقة» سنة 798هـ وكاد يفتحها لولا تدخل الطاغية الشيعي تيمورلنك الذي اكتسح الدولة العثمانية بجيش مهول «ثمانمائة ألف مقاتل» ومزق الدولة في معركة سهل أنقرة سنة 804هـ، وظلت الدولة العثمانية تضمد جراحها وتعيد تشكيل نفسها طوال خمسين سنة حتى استعادت قوتها من جديد.
تولى السلطان محمد الثاني عرش الدولة العثمانية سنة 855هـ وهو شاب في الثانية والعشرين ولكنه كان رجل الساعة والأمير الموعود، ولقد أعده أبوه السلطان العظيم «مراد الثاني» لهذه المهمة بعناية فائقة فرباه على العلم والديانة والورع وجعله يتولى أعمالاً جسيمة ومناصب قيادية وهو في الرابعة عشرة من عمره، وعهد به إلى الشيخ «شمس الدين آق» و«الكوراني» فشب محمد الثاني وهو لا يرى أمامه أي غاية في الحياة سوى فتح القسطنطينية، لذلك لما تولى السلطنة سنة 855هـ أخذ في الإعداد مباشرة للفتح العظيم.
أخذ السلطان محمد الثاني في إعداد جيش الفتح فدعا المسلمين للتطوع والاشتراك في الفتح فوصل تعداد الجيش إلى ربع مليون مقاتل، وأخذ في تجهيزه بأحدث الأسلحة واستقدم المهندس المجري «أوربان» وهو أشهر صانعي المدافع، وكلفه بصنع المدفع السلطاني، وهو أكبر مدفع في التاريخ، واهتم بتقوية الأساطيل العثمانية حتى بلغ عدد سفنه 400 سفينة مختلفة الأحجام، وأخذ في بث الشحن الإيماني والمعنوي في قلوب جنوده وتذكيرهم بموعود الله للفاتحين، وبث الدعاة والوعاظ داخل صفوف الجيش لرفع إيمانيات الجنود.
انطلق محمد الثاني بجيوشه الجرارة من مدينة «أدرنة» الملقبة بعاصمة الغزاة في محرم 857هـ فوصل بعد شهرين إلى أسوار القسطنطينية وخطب في جنوده قبل الهجوم لاستثارة عزائمهم وحميتهم للجهاد، ووصاهم بوصايا الإسلام في التعامل مع البلاد المفتوحة والشعوب المغلوبة.
كان «قسطنطين» إمبراطور بيزنطة رجلاً قويًا شجاعًا حاول بشتى الطرق والجهود البالغة أن يمنع هجوم العثمانيين على «القسطنطينية» حتى إنه أقدم على خطوة جريئة من أجل ذلك، حيث طلب مساعدة البابا زعيم المذهب الكاثوليكي وعرض عليه إخضاع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية للكنيسة الغربية الكاثوليكية، ولكن هذه الخطوة أغضبت أهل القسطنطينية بشدة.
استمات قسطنطين وقائد جنوده «جوستنيان» في الدفاع عن المدينة، وكانت القسطنطينية شديدة التحصين، بل هي أحصن مدن العالم، وحاول قسطنطين التفاوض مع محمد الثاني وعرض عليه الخضوع والدخول في طاعته ودفع أموال طائلة، ولكن محمد الثاني رفض ذلك كله وأصر على فتح المدينة، فهو لم يخرج من بيته للدنيا وزينتها، بل مجاهدًا في سبيل الله.
في المقابل شن العثمانيون الهجوم الكاسح على عدة محاور برًا وبحرًا، وقام محمد الفاتح بفكرة عبقرية لم يشهد التاريخ مثلها، حيث نقل الأسطول البحري إلى البر مسافة 3 كم ثم أنزله عند القرن الذهبي وبالتالي أصبح الأسطول العثماني داخل القسطنطينية، وقام بحفر أنفاق تحت الأرض في مناطق مختلفة لاختراق تحصينات المدينة، وبالجملة استخدم العثمانيون أساليب جديدة ومتنوعة في فتح القسطنطينية، حتى جاءت لحظة الفتح التاريخية وفي ليلة الفتح أمر السلطان محمد الثاني جنوده بالتوبة والخشوع والتقرب إلى الله والتهجد والدعاء استعدادًا للفتح الكبير، وبات المسلمون المجاهدون بخير ليلة، أما النصارى فقد باتوا بشر ليلة بعد أن نزلت صاعقة من السماء أحرقت أبراج كنيسة «آيا صوفيا» فعدوا ذلك نذير شؤم وإشارة على السقوط والهزيمة، وجمع قسطنطين سكان المدينة في قداس عام ودعاهم للدفاع عن المدينة لآخر قطرة في دمائهم وللحق كان الرجل على مستوى الحدث وضرب أمثلة رائعة في الصمود والدفاع والشجاعة.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 20 جمادى الأولى 857هـ بدأ الهجوم العام الشامل على المدينة ومن كل اتجاه مع استخدام أسلوب البدل بين كتائب المهاجمين، وبعد أربع موجات هجومية قام بها العثمانيون اقتحمت فرقة فدائية من خلاصة أبطال الجهاد أسوار المدينة ورفعت الأعلام العثمانية عليها وأصيب قائد الجند البيزنطيين «جوستنيان» إصابة خطيرة، فنزل قسطنطين إلى أرض القتال ليقود المدافعين عن المدينة وخلع ملابسه الملكية وظل يقاتل مترجلاً بسيفه حتى قتل في أرض المعركة وفاءً بقسمه أن يدافع عن المدينة حتى آخر نفس في صدره، وكان لانتشار خبر مصرعه فعل السحر فانهارت المعنويات، وسقطت المدينة في منتصف النهار، ودخل محمد الفاتح المدينة وخر لله ساجدًا شكرًا وحمدًا وتواضعًا له عز وجل، وأمر بتحويل كنيسة آيا صوفيا إلى جامع في الحال وأصبح اسم المدينة «إستانبول» أي مدينة الإسلام.
كان لفتح القسطنطينية دوي هائل على مستوى العالم بأسره المسلم وغير المسلم، وأرخ بهذا الفتح نهاية العصور الوسطى في تاريخ البشرية، ودخلت العلاقة بعده بين الإسلام والغرب مرحلة جديدة تغيرت فيها طبيعة الصراع وأساليبه.

وذلك فيما رواه الإمام أحمد في مسنده (18478) عن بشر الخثعمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش)) ورواه الحاكم في المستدرك (4/468) وصححه، وحسنه ابن عبد البر في الاستيعاب (1/170).

plan× plan

كاتب الموضوع الأصلي: معاذ الكتبي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

“دولة” جنوب السودان .. ورقة “إسرائيل” الجديدة فى حربها ضد العرب ..

مقالة رائعة بقلم : د. سامح عباس ..

(فى التاسع من يناير 2011 أُجرى استفتاء شعبي أسفر عن انفصال جنوب السودان عن شماله، وأُعلنت دولة جنوب السودان المستقلة المسيحية برئاسة المتمرد الجنوبي سيلفا كير، حامل لواء سلفه جون جارنج لإقامة دولة مسيحية فى جنوب السودان. الدولة الوليدة طالبت دعم المجتمع الدولي لها فى مواجهة تهديدات النظام الإسلامي السوداني برئاسة عمر البشير، الذى هدد بإلغاء نتائج الاستفتاء. وفى يوم 10 يناير 2011 أعلن المهاجرون السودانيون فى “إسرائيل” والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص، عن افتتاح أول سفارة لجنوب السودان فى تل أبيب، بدعم ومساندة وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان. بذلك يصبح الكيان الصهيوني أول دولة فى العالم تعترف رسمياً بالدولة الجديدة المنشقة. بعد شهر تعلن “إسرائيل” افتتاح سفارة لها بجنوب السودان لدعم العلاقات التطبيعية بين البلدين).

هذا السيناريو قد يعتبره البعض من القراءة الأولى درب من الخيال، إختلقه كاتب هذه السطور من ثنايا عقله الباطن، كمحاولة منه لتسلية القراء بقصة مثيرة جذابة. لكن بعد تأمل عميق وقراءة متأنية ستدرك من الوهلة الأولى بشاعة الخطورة التى يحملها هذا السيناريو المرتقب، والذي ستتجاوز تداعياته ودلالاته حدود السودان، التى لا تزال حتى كتابة هذه السطور أكبر دولة عربية من ناحية المساحة.

لا شك فى أن السيناريو سالف الذكر بكل أبعاده يحمل العديد من المؤشرات والدلالات لما قد يواجه الوطن العربي من مخططات الفتنة والتقسيم، وتفتيته لدويلات صغيرة يمكن التحكم فيها وفرض السيطرة عليها، فالنموذج العراقي واللبناني واليمني ليس عنا ببعيد، وها هي السودان تتهاوى لتكون أحدث حلقات مسلسل “السقوط العربي” المخزي.

محاور صهيونية

إن المتابع للساحة السياسية السودانية يمكنه أن يدرك بسهولة مدى ارتباط تطوراتها بما يحدث داخل الكيان الصهيوني، الذى وضع السودان على رأس قائمة استهدافاته، والتى بدت ملامحها فى الوضوح مع قيام سلاح الطيران الصهيوني فى مارس 2009 بقصف قافلة سيارات على الأراضي السودانية، يُزعم أنها كانت تحمل شحنة أسلحة تنقلها من إيران إلى المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة. كما أنه من غير المستبعد تورط الكيان الصهيوني بضلوعه فى إصدار مذكرة اعتقال دولية فى حق الرئيس عمر البشير لإرتكابه جرائم حرب فى إقليم دارفور، إلى جانب ضلوعه فى إشعال قضية دارفور على المستوى الدولي، وبخاصة بعد استقبالها عدد من لاجئ دارفور على أراضيها.

لذا فإن إنهيار السودان وتقسيمه يحقق لـ” إسرائيل” الكثير من المكاسب سواء السياسية أو الاقتصادية، والتى تتمثل أساساً فى أطماع الكيان الصهيوني فى ثروات السودان الطبيعية. تلك المكاسب يمكن إجمالها فى المحاور التالية:

المحور السياسي: تقسيم السودان من خلاله تستطيع “إسرائيل” كسر حلقة قوية من حلقات دعم المقاومة الفلسطينية، وهى السودان. فتوريطها فى صراعات داخلية يجعلها تنشغل عن دعم المقاومة الفلسطينية، سواء كان دعماً معنوياً أو مادياً. كما أن إغراق السودان فى تلك الصراعات سيسمح بالتغلغل المخابراتي الصهيوني إلى قلب الأراضي السودانية لرصد لتحركات الإيرانية داخل السودان، بعد أن تحولت فى الآونة الأخيرة إلى ساحة صراع جديدة بين طهران وتل أبيب.

المحور الاقتصادي: بدأت الأطماع الصهيونية فى الثروات الطبيعية للسودان فى الظهور مع بروز الدور الصيني فى القارة الأفريقية عموماً، وفى السودان على وجه الخصوص، لاسيما بعد توقيع الصين لعدد من الصفقات والاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية مع حكومة الخرطوم تقدر بمليارات الدولارات، خاصة وأن منطقة جنوب السودان تمتع بثروات نفطية ضخمة واعدة ، لذا فإن إقامة دولة جديدة مسيحية في جنوب السودان والتي سبق لها وأن استعانت في الماضي بـ “إسرائيل”، ستساعدها كثيراً فى حل مشكلة النقص في مجال الطاقة الذي تعاني منه دوماً. بالإضافة إلى ذلك فإن إقامة دولة فى جنوب السودان على علاقات قوية مع “إسرائيل” سيفتح الباب أمام تل أبيب للحصول على مياه نهر النيل وتزيد من فرض سيطرتها عليها، عبر بناء المزيد من السدود وإقامة المشروعات المائية، كما سبق وأن فعلت فى أثيوبيا، لتكون ورقة جديدة تلاعب بها مصر، لتضييق الخناق عليها وإيتزازها هذه المرة، سيكون سياسياً واقتصادياً.

المحور الأمني: فلدى “إسرائيل” فى منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل وهى الدول المجاورة للسودان مصالح أمنية وعسكرية من خلال صفقات بيع الأسلحة التى تدر مبالغ طائلة على الكيان الصهيوني، والتى تنعش خزينته السنوية بمليارت الدولارات، وليس خافياً على أحد الدعم العسكري الذى قدمته “إسرائيل” للمتمردين فى جنوب السودان عبر إحدى الدول الأفريقية المجاورة، ويكفى أن نشير هنا إلى ما ذكرته صحفية أمريكية بشأن نجاح جنوب الســودان فـي تخزين كمية كبيرة من الأسلحة العسكرية المتطورة من دبابات وغيرها وهي كمية كفيلة بأن تكسر معايير التوازن بين الجنوب والشمال، مؤكدة على وجود أموال غربية تقف وراء مشتريات الأسلحة فى جنوب السودان، وأن هناك تدخل من جانب عناصر “إسرائيلية” فى عدد كبير من تلك الصفقات، وهذا أيضا ما أكدت عليه صحيفة هاآرتس العبرية بتاريخ 13/1/2009 فى تقرير خاص أعده الصحفى يوسي ميلمان تحت عنوان “القراصنة يخطفون سفينة أسلحة يمتلكها إسرائيليون”.

علاقات مشبوهة

ومما يؤكد على التغلغل الصهيوني فى جنوب السودان هو ما قاله خبير الشؤون الأفريقية الصهيوني متساريا موننا، بأن العلاقات بين “إسرائيل” وجنوب السودان ليست جديدة، وتاريخها الحقيقي يعود إلى عام 1967، عندما عرض الجنرال جوزيف لاجو لونجا – مؤسس حركة جنوب السودان – على “إسرائيل” فى ذاك الوقت استعداده لتقديم المساعدة لتل أبيب للحيلولة دون اشتراك الجيش السوداني مع الجيش المصري في محاربتها. وعلى الفور وجهت رئيسة الوزراء الصهيونية جولدا مائير الدعوة له لزيارة تل أبيب وقامت بتكليف جيش الاحتلال بتدريب أتباعه، وزودتهم بالأسلحة التي يحتاجونها، وتم تنسيق عملية المساعدات “الإسرائيلية” لجنوب السودان مع كل من كينيا وأثيوبيا. ويبدو أن العبث الصهيوني فى الساحة السودانية لم يتوقف منذ هذا التاريخ، حيث اعترف عاموس يادلين الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الصهيونية المعروفة اختصاراً بـ”امان” قبل نحو الشهر خلال تسليمه لمهام منصبه لخليفته، بدور “إسرائيل” الكبير فى مساعدة الحركات الانفصالية بالجنوب السودانى، قائلاً :”لقد أنجزنا خلال السنوات الأربع والنصف الماضية كل المهام التى أوكلت إلينا، واستكملنا العديد منها والتى بدأ فيها الذين سبقونا”، وأضاف :”أنجزنا عملاً عظيماً للغاية فى السودان، نظمنا خط إيصال السلاح للقوى الانفصالية فى جنوبه، ودربنا العديد منها، وقمنا أكثر من مرة بأعمال لوجستية، لمساعدتهم، ونشرنا فى الجنوب ودارفور شبكات رائعة وقادرة على الاستمرار بالعمل إلى ما لا نهاية، ونشرف حالياً على تنظيم “الحركة الشعبية” هناك، وشكلنا لهم جهازاً أمنياً استخبارياً”.

دولة جنوب السودان من “إسرائيل”

على ضوء ما سبق، وبكل ما تمثله السودان (المنقسمة) من أهمية استرتيجية، تؤكد إسرائيل، من خلال تقارير وسائل إعلامها ومراكزها البحثية على أن انفصال الجنوب عن الشمال آت لا محالة، وأن الاستفتاء الشعبي المقرر له فى التاسع من يناير المقبل ما هو إلا إجراء لحفظ ماء وجه النظام السوداني، الذي رضخ للإبتزازت والضغوط الغربية من أجل الموافقة على إجراء هذا الاستفتاء، ويبدو أن هذا ما أكده خبير الشؤون العربية تسيفى برئيل فى تقريره الذى نشره مؤخراً بصحيفة هاآرتس بتاريخ 22/12/2010 والذي قال فيه إن هناك دولة أفريقية مستقلة جديدة ستعلن قريباً (جنوب السودان) وبالطبع سيكون لإسرائيل ممثلين بها. مشيراً إلى تصريحات وزير الإعلام في الحكومة المؤقتة بجنوب السودان التى أكد فيها أن الجنوب المستقل سيقيم علاقات مع جميع دول العالم ولن يكون معادي لأحد، وفى ذات الوقت لم يستبعد أن تكون لبلاده الجديدة علاقات مع تل أبيب، مؤكداً بقوله :”هناك علاقات دبلوماسية تربط بين عدد من الدول العربية و”إسرائيل”، فما الذي يمنع إقامة جنوب السودان لعلاقات كهذه مع إسرائيل؟”.

ولعل برئيل قد قرأ السيناريو الذى ذكرناه فى مستهل مقالنا، لذا أشار فى تقريره إلى أن “إسرائيل” سوف تعترف – بشكل غير مباشر- بدولة جنوب السودان المستقلة، حتى قبل قيامها، منوهاً لما قامت به “إسرائيل” مؤخراً – ونشرته بعض التقارير الصحفية – من نقل عدد من اللاجئين السودانيين في “إسرائيل”، إلى جنوب السودان، سواء بنقلهم عبر دولة ثالثة، أو من خلال نقلهم مباشرة إلى مطار جوبا، فى جنوب السودان. وأوضح برئيل فى تقريره أنه إذا ما صحت تلك التقارير فإن هذا الإجراء يُعد بمثابة إعتراف ضمني من قبل “إسرائيل” بتلك الدولة التي لم تقم بعد.

طائرات صهيونية فى جوبا

كما استعرض برئيل فى تقريره الأنباء التى ترددت بشأن اجتماع مسئولين “إسرائيليين” مع مندوبين عن حكومة جنوب السودان، والاتفاق على أن يستقبل مطار جوبا رحلات شركة الطيران الصهيونية (العال) بداية من العام المقبل، بالإضافة إلى إعتزام رجال أعمال “إسرائيليين” بناء فندق سياحي ضخم في جنوب السودان، وأن شركة “إسرائيلية” أخرى قامت بالفعل بتدشين مكتب سمسرة مالية وتجارية هناك.

هذه الأنباء التى يتم تسريبها فى الأساس من خلال وسائل الإعلام العبرية تهدف فى المقام الأول إلى جس نبض العالم العربي حيال الدولة الجديدة فى جنوب السودان وعلاقاته المرتقبة مع “إسرائيل” من جهة، وتكشف لنا استعدادات الكيان الصهيوني لاحتواء تلك الدولة المزعومة والسيطرة عليها لتكون ورقة جديدة في يده يستعين بها فى حربه ضد العرب من جهة أخرى.

وكعادة الإعلام الصهيوني الموجه، حاول برئيل الإيحاء عبر تقريره المشبوه، بأن “إسرائيل” تتمتع بتعاطف وتأييد شعبي من جانب السودانيين الجنوبيين، زاعماً بأن معظم سكان الجنوب السوداني يحملون مشاعر إيجابية تجاه “إسرائيل” ويرحبون يإقامة علاقات معها، مبرزاً مثالاً على ذلك من خلال تعليقات القراء في احدى المواقع الإلكترونية السودانية على خبر يتحدث عن تعميق العلاقات بين “إسرائيل” وجنوب السودان، حيث علق أحدهم على ذلك قائلاً :”عقب الانفصال عن السودان، ستكون “إسرائيل” من أولى الدول التي سيدعوها الجنوب إلى إقامة سفارة لها هنا. فـ”إسرائيل” لم تقتل 2.5 مليون شخص من شعبنا مثلما فعل النظام السوداني، ونحن السودانيون الجنوبيون لا تهمنا حرب 1967 ولا حرب 1973. لأنه ماذا تنتظرون من “إسرائيل” فعله عندما تُهاجم من عدة جبهات”.

ها هي السودان فى ظل الخريطة الجيو سياسية الجديدة تتهاوى أمام أعيننا وسط عجز عربي مخجل ينذر بسقوط مزيد من الدول العربية فى براثن التقسيم والتفتت لتتحول إلى دويلات لا حول بها ولا قوة، وتفسح المجال أكثر أمام القوى المتربصة بها، لتزيد من سطوتها وشهوتها الاستعمارية.

محمد الفاتح

كاتب الموضوع الأصلي: سعود بن خالد

محمد الثاني الفاتح (بالتركية العثمانية: فاتح سلطان محمد خان ثانى؛ وبالتركية الحديثة: Fatih Sultan Mehmed Han II أو II. Mehmed) والذي عُرف في أوروبا خلال عصر النهضة باسم “Mahomet II”، أي ذات اللفظ الذي كان الأوربيون يلفظون به اسم نبي الإسلام،[3][4] هو سابع سلاطين الدولة العثمانية وسلالة آل عثمان، يُلقب، إلى جانب “الفاتح”، بأبي الفتوح وأبو الخيرات، وبعد فتح القسطنطينية أضيف لقب “قيصر” إلى ألقابه وألقاب باقي السلاطين الذين تلوه.[5] حكم ما يقرب من ثلاثين عامًا عرفت توسعًا كبيرًا للخلافة الإسلامية.

يُعرف هذا السلطان بأنه هو من قضى نهائيًا على الإمبراطورية البيزنطية بعد أن استمرّت أحد عشر قرنًا ونيفًا، ويعتبر الكثير من المؤرخين هذا الحدث خاتمة العصور الوسطى وبداية العصور الحديثة،[6][7] وعند الأتراك فهذا الحدث هو “فاتحة عصر الملوك” (بالتركية: çağ açan hükümdar).

تابع السلطان محمد فتوحاته في آسيا، فوحّد ممالك الأناضول، وتوغّل في أوروبا حتى بلغراد. من أبرز أعماله الإدارية دمجه للإدارات البيزنطية القديمة في جسم الدولة العثمانية المتوسعة آنذاك. يُلاحظ أن محمد الثاني لم يكن أول حاكم تركي للقسطنطينية، فقد كان أحد الأباطرة الروم السابقين، والمدعو “ليون الرابع” (باليونانية: Λέων Δ΄) من أصول خزرية، وهؤلاء قوم من الترك شبه رحّل كانوا يقطنون سهول شمال القوقاز. كان محمد الثاني عالي الثقافة ومحبًا للعلم والعلماء، وقد تكلّم عدداً من اللغات إلى جانب اللغة التركية، وهي: الفرنسية، اللاتينية، اليونانية، الصربية، الفارسية، العربية، والعبرية.

مولده ونشأته

وُلد محمد الثاني، للسلطان “مراد الثاني” و”هما خاتون”،[1][11] فجر يوم الأحد بتاريخ 20 أبريل، 1429 م، الموافق في 26 رجب سنة 833 هـ في مدينة أدرنة، عاصمة الدولة العثمانية آنذاك.[12] عندما بلغ محمد الثاني ربيعه الحادي عشر أرسله والده السلطان إلى أماسيا ليكون حاكمًا عليها وليكتسب شيئًا من الخبرة اللازمة لحكم الدولة، كما كانت عليه عادة الحكّام العثمانيين قبل ذلك العهد. فمارس محمد الأعمال السلطانية في حياة أبيه، ومنذ تلك الفترة وهو يعايش صراع الدولة البيزنطية في الظروف المختلفة، كما كان على اطلاع تام بالمحاولات العثمانية السابقة لفتح القسطنطينية، بل ويعلم بما سبقها من محاولات متكررة في العصور الإسلامية المختلفة.[13] وخلال الفترة التي قضاها حاكماً على أماسيا، كان السلطان مراد الثاني قد أرسل إليه عددًا من المعلمين لكنه لم يمتثل لأمرهم، ولم يقرأ شيئاً، حتى أنه لم يختم القرآن الكريم، الأمر الذي كان يُعد ذا أهمية كبرى، فطلب السلطان المذكور، رجلاً له مهابةٌ وحدّة، فذكر له المولى “أحمد بن إسماعيل الكوراني”، فجعله معلمًا لولده وأعطاه قضيبًا يضربه به إذا خالف أمره، فذهب إليه، ودخل عليه والقضيب بيده، فقال: “أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري”، فضحك السلطان محمد الثاني من ذلك الكلام، فضربه المولى الكوراني في ذلك المجلس ضربًا شديدًا، حتى خاف منه السلطان محمد، وختم القرآن في مدة يسيرة.[14]

هذه التربية الإسلامية كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصية محمد الفاتح، فجعلته مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي، معظمًا لها ومدافعًا عن إجراءات تطبيقها، فتأثر بالعلماء الربانيين، وبشكل خاص معلمه المولى “الكوراني” وانتهج منهجهم.[15] وبرز دور الشيخ “آق شمس الدين” في تكوين شخصية محمد الفاتح وبث فيه منذ صغره أمرين هما: مضاعفة حركة الجهاد العثمانية، والإيحاء دومًا لمحمد منذ صغره بأنه الأمير المقصود بالحديث النبوي، لذلك كان الفاتح يطمع أن ينطبق عليه حديث نبي الإسلام.[

اعتلاؤه العرش للمرة الأولى وتنازله عنه

في 13 يوليو سنة 1444 م، الموافق 26 ربيع الأول سنة 848 هـ، أبرم السلطان مراد الثاني معاهدة سلام مع إمارة قرمان بالأناضول، وعقب ذلك توفي أكبر أولاد السلطان واسمه علاء الدين، فحزن عليه والده حزنًا شديدًا وسئم الحياة،[16][17] فتنازل عن الملك لابنه محمد البالغ من العمر أربع عشرة سنة، وسافر إلى ولاية أيدين للإقامة بعيدًا عن هموم الدنيا وغمومها.[18] لكنه لم يمكث في خلوته بضعة أشهر حتى أتاه خبر غدر المجر وإغارتهم على بلاد البلغار غير مراعين شروط الهدنة اعتمادًا على تغرير الكاردينال “سيزاريني”، مندوب البابا، وإفهامه لملك المجر أن عدم رعاية الذمة والعهود مع المسلمين لا تُعد حنثًا ولا نقضًا.[18]

وكان السلطان محمد الثاني قد كتب إلى والده يطلب منه العودة ليتربع على عرش السلطنة تحسبًا لوقوع معركة مع المجر، إلا أن مراد رفض هذا الطلب. فرد محمد الثاني الفاتح : “إن كنت أنت السلطان فتعال وقف على قيادة جيشك ورياسة دولتك وإن كنت أنا السلطان فإني آمرك بقيادة الجيش”. وبناءً على هذه الرسالة، عاد السلطان مراد الثاني وقاد الجيش العثماني في معركة فارنا، التي كان فيها النصر الحاسم للمسلمين بتاريخ 10 نوفمبر سنة 1444 م، الموافق في 28 رجب سنة 848 هـ.[19]

يُقال بأن عودة السلطان مراد الثاني إلى الحكم كان سببها أيضًا الضغط الذي مارسه عليه الصدر الأعظم “خليل جندرلي باشا”، الذي لم يكن مولعًا بحكم محمد الثاني، بما أن الأخير كان متأثرًا بمعلمه المولى “الكوراني” ويتخذ منه قدوة، وكان الكوراني على خلاف مع الباشا.

المذاكره ياشباب

كاتب الموضوع الأصلي: صالح العمري 1

عن مهارات المذاكره

المهارة الأولى : القراءة الفعالة
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل القراءة
التهيئة النفسية والعقلية للقراءة:
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات.
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد.

المرحلة الثانية: أثناء القراءة:
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.

المرحلة الثالثة: بعد القراءة:
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها.

المهارة الثانية: مهارة التلخيص
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات:
– تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.
– تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.
-تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.
– تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية.
كيف تلخص؟
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي:
1- الطريقة النثرية:
هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى.
2 – الطريقة الهيكلية:
وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز.
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية:
وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.
المهارة الثالثة : مهارة الحفظ
كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟

… ريتشارد نيكسون …

كاتب الموضوع الأصلي: رشيد الشمري 6

{ ريتشارد نيكسون }

صورة
ريتشارد ميلهوس نيكسون (9 يناير 1913 – 22 أبريل 1994). رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابع والثلاثين (1969–1974) ونائب الرئيس الأمريكي السادس والثلاثين (1953–1961). اضطر للتنحي في بداية فترة رئاسته الثانية بسبب فضيحة ووترغيت تحت وطأة تهديد الكونغرس بإدانته. كان زعيما للتيار العالمي (المضاد للتيار الإنغلاقي) داخل الحزب الجمهوري

مولده

ولد في 9 يناير 1913 في يوربا لنده بكاليفورنيا، وهو ينحدر من عائلة متدينة ذات أصول ألمانية كانت تعرف

أعماله

عضو في الحزب الجمهوري الأمريكي.
عضو في الكونغرس من 1947 إلى 1951.
عضو مجلس الشيوخ من 1951 إلى 1953.
نائب الرئيس دوايت أيزنهاور من 1953 إلى 1961.
مرشح الحزب الجمهوري الامريكي لسنه 1961.
شارك في أول مناظرة رئاسية تلفزيونية عام 1961 ضد جون كيندي.
الرئيس الأميركي الـ 37 من 1969 إلى 1974.
قامت القوات الامريكيه في عهده بمهاجمه كلا من لاوس وكمبوديا بحجه مهاجمه قواعد الفتناميين الشماليين.
الانسحاب من فيتنام (أول هزيمه عسكريه للقوات الامريكيه) – تعتبر هذه الهزيمه نقطه سوداء في تاريخ الولايات المتحده الامريكيه
أول رئيس أمريكي يزور الصين.
أول رئيس أمريكي يستقيل.
أول رئيس أمريكي يمنح إسرائيل مساعدة مالية ضخمة قدرها 3 مليارات دولار(خلال فترة حرب أكتوبر 1973)
وقد كتب الكثير عنة وقيل انة اسوأ الرؤساء الذين حكموا اميركا إلى درجة انة وصف بالسياسى المكروة شعبيا.

الأزمات

تابع حرب فيتنام وانتهت في عهده بنصر الفيتناميين وكان قد أوشك أن يفجر قنبلة ذرية على فيتنام خلال حربها مع أميركا.
فضيحة ووترغيت حيث كان نيكسون يخوض معركة التجديد للرئاسة عام 1972 ولانة فاز فوزا ضئيلا ضد خصمة الديموقراطى همفرى خلال انتخابات 1968، قرر نيكسون القيام بعمليات تجسسية على مكاتب الحزب الديموقراطى المنافس في مبنى ووترغيت ومنة اخذت الفضيحة اسمها.
قطع النفط العربي عن الولايات المتحدة بعام 1973.

وفاته

عاش نيكسون في كاليفورنيا الـ 20 سنة الأخيرة من عمره بعد استقالته، وتوفي يوم 22 أبريل 1994أثر نوبة قلبية شديدة وهو في الحادية والثمانين وأعلن يوم حداد وطني في امريكا واغلق الكونغرس والمحكمة العليا وبورصة نيويورك وتوقف توزيع البريد ونكست الاعلام إلى منتصف السارية في داخل امريكا مخلفا وراءة سيرة لاول رئيس أمريكي يستقيل بطريقة مخزية.