أ.د. أحمد محمد وهبان

أغرب القوانين

كاتب الموضوع الأصلي: ريم السبيعي

غرائب القانون :

– يوجد في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية قانون يمنع صيد الفئران بدون إذن أو رخصة صيد رسمية ..!

– يوجد في نيوزيلندة قانون يُلزم أصحاب الكلاب باصطحابها في نزهة مرة واحدة على الأقل كل 24 ساعة ..

– في ( ماين ) إحدى المقاطعات الشمالية في الولايات المتحدة يمنع قانونا خروج المرء إلى الشارع دون ربط أشرطة حذائه !

– أما في لاكروس بولاية ويسكونسن فيرتكب المرء خطأ قانونيا إذا قام بلعب الورق ( الكوتشينة ) في الأماكن العامة .

– وفي ( كونكورد اوهامبشاير ) يمنع العمال والموظفون من العمل وهم حفاة .

– وفي ميرديان بولاية ميسيسبي الأمريكية يمنع الباعة من الضرب على الطبول أثناء فترة التمشي بعد الغذاء في الشوارع !

– أما في نيويورك فيمنع قانونا إدخال الهيكل العظمي إلى المفروشة ..

عودة الحرب الباردة بين واشنطن وبيكين

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله باكوبن

عادت الحرب الباردة لكن بين واشنطن وبيكين

نفس اللغة الدعائية ونفس المصطلحات العدائية و نفس العبارات المتشنجة ونفس الغيوم المتلبدة عادت تملأ الفضاء السياسي والإعلامي والدبلوماسي ما بين القوتين الأعظم للمرحلة الراهنة: الولايات المتحدة و الصين. وهي ذات الأجواء التي تعودنا عليها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945 حتى انهيار جدار برلين سنة 1989 مابين واشنطن وموسكو. ومن المتوقع و الطبيعي أن تعود الحرب الباردة مع تحول قلب الحراك الدولي من ضفاف المحيط الأطلسي إلى ضفاف المحيط الهادي ومع حلول جمهورية الصين الشعبية محل الاتحاد السوفييتي في منطق الثنائية القطبية الجديدة، وبذلك انتقلت المواجهة الناعمة من مدارها التقليدي الأيديولوجي ما بين غرب ليبرالي و شرق شيوعي إلى مدارها المصلحي الاقتصادي ما بين غرب مهيمن و صين متعملقة.
الأسبوع الماضي سجل على هذا الصعيد أربعة أحداث أو بالأحرى أربع أزمات ما بين الولايات المتحدة والصين:
الحدث الأول هو تعليق الصين لتعاونها العسكري مع أمريكا بسبب بيع واشنطن أسلحة متطورة لدولة جزيرة تايوان بمبلغ 6,5 مليار دولار وهو رغم أنه تنفيذ لصفقة وقعها بوش مع رئيس تايوان السابق فقد توقعت بيكين أن أوباما إما سيلغيها أو سيحورها حينما سمعه الصينيون في بيكين أثناء زيارته للصين في نوفمبر الماضي و لعلهم أصيبوا بنفس المفعول السحري المخدر لخطاب البركة بن الحسين المعسول كما وقع لنا نحن العرب في خطاب القاهرة. و لكن لم يقع شيء من هذا. و تعتبر الصين عن حق بأن طبيعة الأسلحة المباعة لغريمتها المتمردة و “القزمة” لا تبعث على الارتياح لأنها مشكلة من صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ و من كاسحات ألغام بحرية و من مروحيات بلاك هاوك. وهو ما يجعل بيكين تعتقد بأنها أسلحة شبه-هجومية و دبلوماسيا لا تساعد على إقرار جو من الوفاق والتعاون بين أمريكا والصين.
الأزمة الثانية هي نشوب معركة بين محرك غوغل وحكومة الصين. و من الطريف أن تستعمل السيدة هيلاري كلنتون عبارة ” الستار الحديدي ” لتصف تقوقع الصين داخل حدودها إزاء انتشار شبكة إنترنت و وضعت وزيرة الخارجية الأمريكية المعضلة التي نشبت بين بيكين و محرك غوغل في إطار دبلوماسي مستفز حين وجهت انتقادات لما سمته قمع الصين لحرية التعبير و لجم المدونين واتهمت السلطات الصينية بإرادة توظيف غوغل لفرض الاستبداد، و مصطلح الستار الحديدي هو ذاته الذي ابتدعه ونستون تشرشل في الخمسينيات لنعت امبراطورية الاتحاد السوفييتي. عادت إذن نفس اللغة لتعبر عن وضع جديد نشأ بين قوتين متنافستين لا على مستوى العقيدة السياسية بل على مواقع التجارة العالمية و مواطن التأثير الإستراتيجي التي تساير التوسع الاقتصادي و تعززه. و اعتبرت الصين من خلال افتتاحية يومية الحزب الشيوعي يوم الاثنين الماضي “بأن أمريكا تريد فرض قيمها و ثقافتها على الأمم الأخرى من وراء السعي لإشاعة شبكة النت بدون ضوابط و بلا حدود!” و هذا هو البعد الثقافي و السياسي للحرب الباردة الجديدة.
الأزمة الثالثة جاءت كتصعيد أمريكي- صيني مشترك وهي تتعلق بإعلان الرئيس الأمريكي نيته استقبال (الدالاي لاما) حين يزور واشنطن. و بيكين لم تتعب و لم يصبها السأم على مدى خمسين عاما منذ مغادرة الزعيم الروحي لوطنه التبت و ضربه في أرض الله لمدة نصف قرن. لا هو يئس من المعارضة السلمية ولا الصين يئست من ملاحقته باللعنات. إن الرجل بثوبه البرتقالي و البني تحول إلى أيقونة روحية ورمز فولكلوري ولم يعد يخيف أحدا. و ما هذه الأزمة سوى عملية تسخين سوء التفاهم و تتعمد واشنطن عاصمة الحرية إثارة الصين كأنها تريد إحراج هذا العملاق الشيوعي الماوي باستقبال رجل دين لا يشكل خطرا على الصين للتأكيد على أن أمريكا تبقى وطن الحريات أمام صين تظل خائفة من (دالاي لاما) يحمل زهرة و عصا يهش بها على شعبه منذ نصف قرن.
المشكلة الرابعة التي تغذي الحرب الباردة هي الخلاف الأمريكي الصيني حول ملف النقد والعملات فوزير الخزانة الأمريكي دعا الصين يوم الخميس الماضي إلى إعادة النظر في قيمة عملتها ( اليووان) في صرفه مع الدولار بينما تصر بيكين على أن عملتها غير قابلة للتعديل وهنا لا بد أن نسجل غضبة الرئيس الأمريكي ذاته حين قال منذ أيام بأن الصين تمارس الحمائية تجاه البضائع الأمريكية بينما تفتح واشنطن الأبواب أمام الصادرات الصينية وفي الأمر مخالفة لتوقيع الصين على معاهدة المنظمة العالمية للتجارة.
*رئيس الأكاديمية الأوروبية للعلاقات الدولية بباريس.

مؤشرات الحرب البارده الجديده بين (الصين والولايات المتحدة)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله باكوبن

تبدو مؤشرات الحرب الباردة الجديدة بين الصين والولايات المتحدة، ولكن الكثير من المراقبين يترددون حتى الآن في اعتبار هذه المؤشرات كافية لافتراض وجود هذه الحرب. ويبدو أن هذا التردد يرجع إلى ثلاثة عوامل: أولها، هو هدوء الصين وسكوتها وعدم رغبتها في أي مواجهة مع واشنطن، والعامل الثاني، هو تناقض الموقف الأمريكي بين التأكيد على انتهاء مرحلة القطب الواحد وبين التسليم بأن العالم يتجه فعلاً إلى ثنائية قطبية أو تعدد الأقطاب. أما العامل الثالث، فهو القياس على نموذج الحرب الباردة التقليدية.

فبعد انتهاء الحرب الباردة ساد الاعتقاد بأن الولايات المتحدة هي القطب الأوحد، وبلغ هذا الاعتقاد درجة التطرف فيما ظنه فوكوياما نهاية التاريخ الاقتصادي والسياسي والفكري. وفي بداية القرن الحادي والعشرين، كانت التطورات في روسيا قد أذنت برغبة روسيا في العودة إلى الساحة الدولية، وتوازى معه بداية ظهور علني للصين وبعض الدول الإقليمية، مما يبرر الحديث عن إصلاح النظام الدولي والأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن، كما برر الحديث عن أقطاب جديدة وحرب باردة جديدة ولكنها من نوع خاص.

وقد انحصرت هذه الموجة خلال العقد الأول من هذا القرن، وبدأت تظهر للباحثين بعض المؤشرات الواضحة على أن النظام الدولي يتجه إلى صورة تقريبية للمشهد الدولي.

ولا شك في أن القراءة الصحيحة للمشهد الدولي هي المدخل السليم لتحديد الآثار التي يدفع بها هذا المشهد إلى العالم العربي في عصر ترابطت آثاره وتلاحمت أجزاؤه في جميع المجالات، وهو ما كشفت عنه كافة التطورات المالية والاقتصادية والسياسية، بحيث أصبح الازدهار في جانب مؤدياً إلى آثار مماثلة في الجوانب الأخرى.

وتحت كل هذا الركام من التحولات والتطورات يظهر المشهد الراهن تراجع القوى الأمريكية، وتمدد الظاهرة الصينية، بحيث بدأت القوتان الأمريكية والصينية تدخلان بالفعل في مرحلة التماس بل والتعارض في المصالح بعد أن شهد العالم خلال العقد الأول من هذا القرن تناغماً واضحاً في اقتسام المصالح على حساب المبادئ، وهو ما انعكس في سلسلة طويلة من قرارات مجلس الأمن. وفى هذه اللحظة يبدو أن الصين قررت أن تواجه الولايات المتحدة في عدد من الملفات حتى تشعرها بقيمة السكوت الصيني، واتسم الموقف الصيني بدرجة مترددة من الرغبة في الانتقام في لحظة تصعد واشنطن فيها بشكل واضح ضد إيران وتريد أن تترجم موقفها في قرار من مجلس الأمن، ولحسن حظ إيران أن الصين المستفزة من إصرار أوباما على لقاء الدالاي لاما مما يدفع بكين إلى استخدام الفيتو في مجلس الأمن لصالح إيران.

يبدو أن مجمل الصورة تتجه إلى شكل من أشكال الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة، رغم أن الصين لا تتمنى ذلك، و رغم أنها تتقدم على مساحات واسعة على خريطة العالم أكبر من معدل التراجع الأمريكي في البيئة الدولية، ولذلك فسوف يشهد العالم خلال العقد الثاني من هذا القرن حرباً باردة حقيقية بين العملاقين عندما يقف التراجع الأمريكي عند نقطة تلتقي عندها طموحات الصين وهى نقطة مثالية في مشروعات البلدين، وعندها سوف تسهل دراسة الآثار المترتبة على هذا الوضع بالنسبة للعالم العربي.

هل تمثل الصين قوه عظمى؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله باكوبن

الصين تتبنى اقتصاد السوق ويحكمها حزب واحد في الوقت نفسه وذلك يخلق حالة من التناقض الواضح

أدى النمو الاقتصادي الكبير الذي حققته الصين على مدى نحو ثلاثة عقود من الزمن, إلى توقعات متزايدة منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي بأن الصين على وشك أن تصبح دولة كبرى مؤثرة في النظام الدولي, بل وإمكانية أن تتحول إلى قوة عظمى قادرة على تحدي الولايات المتحدة وإزاحتها عن مكانة القوة العظمى الوحيدة على الساحة الدولية. ومع بداية الألفية الثالثة , ازدادت هذه التوقعات, وكثرت الأحاديث عن إمكانية أن يصبح القرن الحادي والعشرون قرناً صينياً بالكامل. وتستحوذ هذه المسألة على حيز رئيس في العلاقات بين الصين و أقاليم ومناطق كثيرة في العالم وتعد افريقيا مثالا بارزا في هذا الصدد , ويعد ذلك جزءاً من محاولات الصين الرامية إلى تعزيز مكانتها على الساحة الدولية, وذلك بعد أن كانت هذه السياسة تتهم في السابق بأنها لا تحتفظ بمصالح حيوية خارج القارة الآسيوية, وهو وضع تغير كثيراً في الوقت الحالي, مما يمثل تحولاً كبيراً وبالغ الأهمية في السياسة الصينية. ولكن ذلك لا ينفي أن هناك الكثير من العوامل التي ما زالت تحد من قدرة الصين على أن تصبح قوة عظمى على الساحة الدولية , أبرزها أن الصين ما زالت أقل بكثير من الولايات المتحدة وبعض القوى الكبرى الأخرى في الكثير من مؤشرات القوة الشاملة , ولاسيما قدرات التطوير التكنولوجي وعناصر القوة العسكرية. فمثلا الموازنة الدفاعية الاميركية وازت في ضخامتها في فترة قريبة مجموع الموازنات الدفاعية بمجملها لباقي دول العالم , مما يعني أن الصين ما زالت بعيدة من منافسة الولايات المتحدة على المكانة والدور في الشؤون الدولية. ويرتبط بما سبق أن الصين ما زالت حتى الآن عاجزة عن تطوير أدائها السياسي والديبلوماسي بصورة تجعلها قوة عظمى حقيقية عبر التصدي الفعال للقضايا والمشكلات الدولية, لاسيما في قضايا السلم والأمن الدوليين, ناهيك عن أن امتلاك دولة ما لمقومات قوة اقتصادية وعسكرية جبارة لا يعني ببساطة أنها أصبحت قوة عظمى على الساحة الدولية, وإنما التحدي الجوهري يتمثل في قدرة تلك الدولة على تحويل هذه القوة إلى نفوذ حقيقي, ويُختبر هذا النفوذ حينما تتصدى الدولة لقضايا دولية كبرى, وما إذا كانت ستنجح أو تفشل في إقناع أو إجبار الدول الأخرى المعنية بقبول طروحاتها بشأن تلك القضايا, وهي مسألة تبدو الصين بعيدة منها حتى الآن, بحكم أنها ما زالت عاجزة أو عازفة عن اداء دور عالمي أوسع. وفي الوقت نفسه, فإن الصين تعاني من مشكلات داخلية كثيرة, سواء بسبب مشكلات الأقليات أو المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى , علاوة على مشكلة التباين الشديد ما بين النمو الاقتصادي والركود السياسي الذي تعاني منه. فالصين تطبق المفاهيم الرأسمالية في المجال الاقتصادي , ولاسيما اقتصاد السوق, ولكنها ما زالت تتبنى نظام الحزب الواحد, وتمتنع عن قبول المبادئ الليبرالية التعددية في تطوير نظامها السياسي, مما يخلق حالة من التناقض الصارخ, وهي حالة لها انعكاسات سلبية على الأداء الاقتصادي, وعلى قدرة الدولة على تعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

أفلاطـــــــــــــــــــون..

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

أفلاطون ، ولد 427 ق.م وتوفي 347 ق.م
فيلسوف يوناني قديم , وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين , حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات(ابيغرام: قصيدة قصيرة محكمة منتهية بفكرة بارعة او ساخرة).

حياته:

ولد أفلاطون في أثينا لعائلة ارستوقراطية , اسمه الحقيقي هو “ارسطو كليس” , سمي أفلاطون لعرض كتفيه , حيث كلمة أفلاطون تعني “عريض الكتفين”.
كان أفلاطون جندياً ومصارعاً بارزاً , ونال جائزة الألعاب مرتين. أصبح تلميذاً لسقراط وتعلق به كثيراً , وكان لأعدام استاذه سقراط بالسم وقع كبير على افلاطون , حيث ظهر ذلك جلياً في كتاباته الأولى.
بعد اعدام سقراط غادر أفلاطون أثينا , حيث كان ساخطاً على الحكومة الديموقرطية هناك , وهو في الثامنة والعشرين من عمره , وجال عدة بلدان وتأثر بفلسفاتهم , ثم عاد الى أثينا وهو في الأربعينات من عمره.

محاورات أفلاطون

المحاورة هي محادثة بين شخص او أكثر تدور حول فكرة معينة.
كانت معظم كتابات أفلاطون عبارة عن محاورات , بطلها الرئيس سقراط , الذي كان يمثل أفلاطون نفسه , في هذه المحاورات يسأل سقراط الناس عن أشياء يدعون معرفتها ويدعي هو الجهل بها.
ومن خلال الحوار يوضح سقراط انهم لايعرفون ما يدعون معرفته. كما لا يعطي سقراط أي اجابات عن تساؤلاته , لكنه يكتفي بتوضيح أن أجابات شخصيات الحوار غير كافية.

إستطاع أفلاطون من خلال حواراته أن يعرض مضمون أفكاره وأن يتخفى خلف شخصياته. إختلفت كتابات أفلاطون مع تقدمه في العمر, حيث يظهر في كتاباته المبكره تأثره بسقراط , أما في كتاباته المتأخره أخذ يأخذ منحى آخر يختلف عن أستاذه.

نظرية المثل“

يعتقد أفلاطون أننا نسمي عدة أشياء بمسمى واحد لأنها تتضمن شيئاً مشتركاً , وهذا الشئ المشترك يمثل كمال هذه الصفة , وأطلق على هذا الشئ اسم “المثال”. كما اعتقد أنه لا يمكن معرفة المُثُل بالحواس بل يمكن معرفتها فقط بالذهن , فهذه المُثُل غير موجودة في الواقع , ولأشياء الموجودة لا تعكس سوى قدر ضئيل من المواصفات الحقيقية للمثال , تماماً مثلما نرى فوهة الكهف التي لا تمثل الا جزءاً ضئيلاً من الكهف نفسة. ونظراً لثبات وكمال هذه المثل فإن المعرفة الحقيقية هي معرفة المُثُـل والقتل.

الأخلاق:

أسس أفلاطون نظريته الأخلاقية على الفرض القائل بأن كل البشر يرغبون في السعادة. وقد رأى أن السعادة هي النتيجة الطبيعية لحالة الروح المتمتعة بالصحة. وبما أن اكتساب الفضائل الأخلاقية ينتج عنها صحة الروح فإن على كل الناس أن يرغبوا أن يكونوا فاضلين. وقد قال أفلاطون: إن الناس أحيانًا لا يبحثون عن الفضيلة ، لأنهم لا يعرفون أن الفضيلة تُحدث السعادة.
ومن ثم ـ تبعًا لرأي أفلاطون ـ فإن المشكلة الرئيسية للأخلاق مشكلة معرفة.

علم النفس والسياسة:

ألح أفلاطون على القول بأن النفس تنقسم إلى ثلاث أجزاء: 1 ـ الذهن 2 ـ الإرادة 3 ـ الشهوة.
كما أنه شبه الدولة أو المجتمع المثالي بالنفس وقال: إنه أيضًا ينقسم إلى ثلاث طبـقــات: 1 – الملوك الفلاسفة 2 – الحراس أو الجنود 3 – المواطنون العاديون مثل المزارعين والحرفيين والتجار، بحيث يمثل الملوك الفلاسفة الذهن، ويمثل الحراس الإرادة، ويمثل المواطنون العاديون الشهوة. ومثل هذا المجتمع هو المجتمع المثالي الذي يشبه النفس السوية إذ يسيطر الملوك الفلاسفة على المواطنين العاديين بمعونة الحراس.

خلود الروح:

كان أفلاطون يعتقد بخلود الروح أو النفس ، وكان يتصور أن الجسد يموت ويتحلل إلا أن الروح تذهب بعد موت الجسد إلى عالم المُثُل ، وتبقى هناك فترة من الزمن ثم تعود للعالم مرة أخرى في جسد آخر.
وفي محاورة مينو يستخلص أفلاطون أن المعرفة تتكون من تذّكر الخبرات التي تعلمتها الروح أثناء تأملها في عالم المُثُل.

أفلاطـــــــــــــــــــون..

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

أفلاطون ، ولد 427 ق.م وتوفي 347 ق.م
فيلسوف يوناني قديم , وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين , حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات(ابيغرام: قصيدة قصيرة محكمة منتهية بفكرة بارعة او ساخرة).

حياته:

ولد أفلاطون في أثينا لعائلة ارستوقراطية , اسمه الحقيقي هو “ارسطو كليس” , سمي أفلاطون لعرض كتفيه , حيث كلمة أفلاطون تعني “عريض الكتفين”.
كان أفلاطون جندياً ومصارعاً بارزاً , ونال جائزة الألعاب مرتين. أصبح تلميذاً لسقراط وتعلق به كثيراً , وكان لأعدام استاذه سقراط بالسم وقع كبير على افلاطون , حيث ظهر ذلك جلياً في كتاباته الأولى.
بعد اعدام سقراط غادر أفلاطون أثينا , حيث كان ساخطاً على الحكومة الديموقرطية هناك , وهو في الثامنة والعشرين من عمره , وجال عدة بلدان وتأثر بفلسفاتهم , ثم عاد الى أثينا وهو في الأربعينات من عمره.

محاورات أفلاطون

المحاورة هي محادثة بين شخص او أكثر تدور حول فكرة معينة.
كانت معظم كتابات أفلاطون عبارة عن محاورات , بطلها الرئيس سقراط , الذي كان يمثل أفلاطون نفسه , في هذه المحاورات يسأل سقراط الناس عن أشياء يدعون معرفتها ويدعي هو الجهل بها.
ومن خلال الحوار يوضح سقراط انهم لايعرفون ما يدعون معرفته. كما لا يعطي سقراط أي اجابات عن تساؤلاته , لكنه يكتفي بتوضيح أن أجابات شخصيات الحوار غير كافية.

إستطاع أفلاطون من خلال حواراته أن يعرض مضمون أفكاره وأن يتخفى خلف شخصياته. إختلفت كتابات أفلاطون مع تقدمه في العمر, حيث يظهر في كتاباته المبكره تأثره بسقراط , أما في كتاباته المتأخره أخذ يأخذ منحى آخر يختلف عن أستاذه.

نظرية المثل“

يعتقد أفلاطون أننا نسمي عدة أشياء بمسمى واحد لأنها تتضمن شيئاً مشتركاً , وهذا الشئ المشترك يمثل كمال هذه الصفة , وأطلق على هذا الشئ اسم “المثال”. كما اعتقد أنه لا يمكن معرفة المُثُل بالحواس بل يمكن معرفتها فقط بالذهن , فهذه المُثُل غير موجودة في الواقع , ولأشياء الموجودة لا تعكس سوى قدر ضئيل من المواصفات الحقيقية للمثال , تماماً مثلما نرى فوهة الكهف التي لا تمثل الا جزءاً ضئيلاً من الكهف نفسة. ونظراً لثبات وكمال هذه المثل فإن المعرفة الحقيقية هي معرفة المُثُـل والقتل.

الأخلاق:

أسس أفلاطون نظريته الأخلاقية على الفرض القائل بأن كل البشر يرغبون في السعادة. وقد رأى أن السعادة هي النتيجة الطبيعية لحالة الروح المتمتعة بالصحة. وبما أن اكتساب الفضائل الأخلاقية ينتج عنها صحة الروح فإن على كل الناس أن يرغبوا أن يكونوا فاضلين. وقد قال أفلاطون: إن الناس أحيانًا لا يبحثون عن الفضيلة ، لأنهم لا يعرفون أن الفضيلة تُحدث السعادة.
ومن ثم ـ تبعًا لرأي أفلاطون ـ فإن المشكلة الرئيسية للأخلاق مشكلة معرفة.

علم النفس والسياسة:

ألح أفلاطون على القول بأن النفس تنقسم إلى ثلاث أجزاء: 1 ـ الذهن 2 ـ الإرادة 3 ـ الشهوة.
كما أنه شبه الدولة أو المجتمع المثالي بالنفس وقال: إنه أيضًا ينقسم إلى ثلاث طبـقــات: 1 – الملوك الفلاسفة 2 – الحراس أو الجنود 3 – المواطنون العاديون مثل المزارعين والحرفيين والتجار، بحيث يمثل الملوك الفلاسفة الذهن، ويمثل الحراس الإرادة، ويمثل المواطنون العاديون الشهوة. ومثل هذا المجتمع هو المجتمع المثالي الذي يشبه النفس السوية إذ يسيطر الملوك الفلاسفة على المواطنين العاديين بمعونة الحراس.

خلود الروح:

كان أفلاطون يعتقد بخلود الروح أو النفس ، وكان يتصور أن الجسد يموت ويتحلل إلا أن الروح تذهب بعد موت الجسد إلى عالم المُثُل ، وتبقى هناك فترة من الزمن ثم تعود للعالم مرة أخرى في جسد آخر.
وفي محاورة مينو يستخلص أفلاطون أن المعرفة تتكون من تذّكر الخبرات التي تعلمتها الروح أثناء تأملها في عالم المُثُل.

النظام الدولي والتحول عن الأحادية القطبية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله باكوبن

لا يخفى على أي مراقب مدى تأثير الأزمة المالية الدولية الراهنة على مستقبل النظام الدولي والأطراف الفاعلة فيه, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
فمن المعلوم أن المكانة العليا التي تبوأتها الولايات الأمريكية في النظام الدولي منذ انهيار الاتحاد السوفييتي حتى يومنا هذا تعود في جزء منها إلى قوة النظام الاقتصادي والمالي الأمريكي, الذي كان مثالاً يحتذى به من جانب القوى الدولية الأخرى, سواء كانت دولاً أو تجمعات إقليمية.
إن آثار الأزمة المالية العالمية على العالم والولايات المتحدة بشكل خاص جعلت بعض دارسي العلاقات الدولية يُنظّرون لنهاية عصر الأحادية القطبية, فذهب البعض منهم إلى اعتبار أننا ننتقل اليوم إلى نظام دولي متعدد الأقطاب توافقي, أو عالم اللا قطبية.
إن الحديث عن انتهاء عصر الأحادية القطبية يثير عدداً من التساؤلات والشكوك حول مدى واقعيته, فالولايات المتحدة ما زالت القوة العسكرية الأولى عالمياً, وتحتل المرتبة الأولى في معدل إنفاقها العسكري الذي يبلغ 4% من الناتج القومي الإجمالي الأمريكي, والقواعد العسكرية الأمريكية هي الوحيدة التي تنتشر في جميع أنحاء العالم. كما أن الناتج القومي الإجمالي للولايات المتحدة يبلغ 13.78 تريليون دولار, ويجب علينا جمع الناتج القومي الإجمالي لأهم أربعة قوى اقتصادية منافسة للولايات المتحدة، وهي الصين واليابان وألمانيا وبريطانيا على الترتيب (بتريليونات الدولارات) : 4.4 + 4.3 + 2.8 + 2.6 = 14.1 من أجل أن نتجاوز الناتج القومي الإجمالي الأمريكي وبقليل.
من خلال ما سبق يرى البعض أن الولايات المتحدة ما زالت هي القطب الأوحد في العالم, ويدللون على ذلك بإجراء مقارنة للعالم بين فترة بوش وفترة أوباما. ففي عهد الإدارة الأمريكية السابقة, شهد العالم توتراً كبيراً، وخصوصاً بين الدول التي تجمع بينها روابط جغرافية وتاريخية متعددة, فقد شهدت العلاقات الروسية مع بعض دول الجوار القريب لروسيا توتراً كبيراً, والعلاقات الروسية – الأوروبية توترت أيضاً على خلفية عدة أزمات لا تزال موجودة, كما شهدت العلاقات بين سورية وكل من لبنان, السعودية ومصر قدراً كبيراً من الخلل, ولا يخرج عن هذا الإطار تفعيل الأزمات الداخلية لبعض الدول، كأزمة التيبت في الصين، بالإضافة إلى حرب تموز 2006 في لبنان, والعدوان الإسرائيلي على غزة، وحرب العراق 2003, والملف النووي الإيراني, بالإضافة إلى الأزمة الكبرى وهي الأزمة الاقتصادية العالمية.
أما في فترة الرئيس أوباما فقد شهدت معظم الأزمات السابقة إما حلاً أو تراجعاً أو سكوناً, ويخرج عن هذا الإطار الملف النووي الإيراني والذي ربما كان سيشهد نوعاً من التقدم لولا التعقيدات الداخلية الإيرانية، كما يخرج عنه الوضع في أفغانستان التي تدفع فيها إدارة أوباما ثمناً ورثته عن إدارة بوش.
إذاً نلاحظ كيف تغيرت العلاقات بين الوحدات الفاعلة في النظام الدولي بمجرد تغير في سلوك الولايات المتحدة, مما يدل على أن هذه التغيرات هي تغيرات في هرم النظام الدولي. ويرد البعض بأن هذه التغيرات ليست نتيجةً للتغيير الحاصل في سياسة الولايات المتحدة, وإنما لأن العالم يشهد أزمة مالية عالمية, وهنا يجيب أصحاب الرأي الأول بأن للأزمة المالية تأثيراً كبيراً, ولكن تأثيرها هو على السياسة الأمريكية التي أثرت لاحقاً بالعالم, أي المتغير الرئيسي هو السياسة الأمريكية.
وبالمقابل نلاحظ بعض المؤشرات التي قد تدل على تراجع الدور الأمريكي في السياسة العالمية, ففي نهاية عام 2009 بلغ المديونية الحكومية الأمريكية ما يزيد على 11 تريليون دولار أمريكي, وهي تتزايد كديون بما يعادل 3.7 بلايين دولار يومياً, وهذا ما يضع الولايات المتحدة في حالة إصدار سندات تمويل لعجزها بشكل مستمر بلا توقف, واستناداً للبيانات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية فإن زيادة قيمة حيازات الصين لسندات الخزانة الأمريكية قد تباطأت خلال سنة 2009، ففي شهر آذار وأيار وتموز وأيلول ازدادت قيمة حيازات الصين ب23.7 و38 و24.1 و1.8 مليار دولار على التوالي، لكن في شهر نيسان وحزيران وآب انخفضت قيمة حيازات الصين للسندات الأمريكية ب4.4 و1.25 و3.4 مليار دولار على التوالي. ومن بين الدول الدائنة للولايات المتحدة الأمريكية أيضاً اليابان، حيث انخفضت قيمة الحيازات من 5 مليار دولار أمريكي إلى 746.5 مليون دولاراً أمريكياً في شهر تشرين الأول سنة 2009، مما قد يطرح تساؤلات كبيرة حول الكيفية التي ستعالج بها الولايات المتحدة هذا العجز في حال استمر تباطؤ الصين والدول الأخرى بشراء سندات الخزينة الأمريكية.
كما بلغت نسبة البطالة في الولايات المتحدة في آب 2009 حسب الأرقام الرسمية 9.7% , وهي أعلى نسبة في 26 عاماً. ومن الناحية السياسية لا تستطيع الولايات المتحدة معالجة بعض القضايا بمفردها, كالملف النووي الإيراني, بل تعتمد على آخرين لدعم العقوبات السياسية والاقتصادية, أو منع وصول إيران إلى التكنولوجيا والمواد النووية، بالإضافة إلى عجزها عن القضاء على الإرهاب, وتحقيق الاستقرار في أفغانستان والعراق.
من خلال ما سبق, نستطيع أن نقول بأن الولايات المتحدة ما زالت قوة عظمى في النظام الدولي, ولكنها تواجه مؤشرات متعددة لتراجع دورها, كما أن بعض الفاعلين الدوليين الآخرين ما زالوا يكسبون المزيد من القوة, في حين أن زيادة دور المنظمات الدولية ما زال مثيراً جداً للشكوك والتساؤلات, فلذلك فإن فكرة أننا انتقلنا أو سننتقل على المدى القريب إلى عصر اللاقطبية، التي تفترض توزيع القوة بين الدول وزيادة دور المنظمات الدولية، قد تكون مستبعدة لفترة.
وعلى الأغلب أننا قد نكون أمام الانتقال إلى نظام دولي تعددي توافقي.

لماذا علماء الشيعة يكرهون عائشة رضي الله عنها ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

لماذا علماء الشيعة يكرهون عائشة رضي الله عنها ؟؟!

لانها الصديقة بنت الصديق لانها اكرم واجل واعظم منهم جميعا ومن مثلهم رضى الله عنها وارضاها واسال الله ان يجمعنا بنبينا وزوجاته اجمعين وابى بكر وعمر وعثمان وعلى فى الفردوس ان شاء الله تعالى وهذه من الاسباب لكرههم اى حق سوء السيده عائشه او غيرها او من يعلن كلمة الحق

1. التعصب لما هم عليه من باطل حميةً جاهليةً كقوله تعالى: ( قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنزل علينا صاعقة من السماء ) فهؤلاء كرهوا دين الله، تعصباً كما يظهر.

2. الحسد للصحابة رضي الله عنهم، لما سبقوا إليه من الفضائل التي لا تجارى. كما قال تعالى: ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) وقال الشاعر: ( حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه.. فكلهم أعداء له وخصوم ).

3. كره دين الله تعالى وإرادة الشر بأهله، كما قال تعالى في وصف الصحابة: ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) فهؤلاء الكفار لما كرهوا علو دين الله تعالى اغتاظوا من الصحابة الذين ينصرونه.

4. الرَّين والطبع الذي علا قلوبهم لما قام فيها من نفاق ولما هم عليه ومن معاصٍ والعياذ بالله، كما قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال تعالى: ( بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً ). ويدل لهذا المعنى كذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ) ثم قال يصف هذا القلب الذي غطته النكت بسبب معاصيه ونفاقه: ( أسود مرباداً كالكوز مجخياً ) ثم بين الحال التي عليها صاحب هذا القلب الأسود: ( لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ) فهو يعترف بفضل أهل البيت لَمّا وافق هواه، ويرفض فضل الصحابة لما لم يوافق هواه، فلا أُجِر على محبته للآل، وأَثِم على بغضه للصحب. والله المستعان.

5. الظلم والكبر عن الاعتراف بالخطأ الذي تبين لهم، حيث جعلهم يتمادَون في الباطل ويتركون الحق الذي يوقنون. كما قال تعالى: ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ).

6. المصالح الدنيوية الرخيصة، فلو اعترفوا بفضل الصحابة، لزمهم الاعتراف بالدين الحق، وبالتالي خسروا الجاه ومتاع الدنيا من أموال الخمس ونساء المتعة وغير ذلك. قال تعالى: ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ) فخسروا المتاع الذي أرادوا ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ) فهذا إهانة لهم فخسروا الجاه ( ولهم عذاب أليم ) وهذا البدل الذي أُعطُوا. فسبحان من جازاهم بحسب عملهم.

7. الاستهانة بعذاب الله تعالى كما قال تعالى عن اليهود: ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة ) وهذا من قلة التقوى والورع.

8. وساوس الشياطين وما يلقيه إليهم من شبه يُعَزّون بها أنفسهم، ولن تغني عنهم من الله شيئاً، قال تعالى عن الشيطان: ( ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) ثم قال تعالى قاطعاً عليهم العذر: ( ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً ).

9. الغلو في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أرادوا أن يرفعوهم – وقد رفعهم الله – كان لا بد لهم من أمرين: الأول أن يهدموا من كان خيراً منهم، حتى يتسنى لهم الإمعان في الغلو. الثاني أن يهبطوا بمن قاربهم أو شاركهم في الفضل، حتى إذا تدنى زاد ظهور علو آل البيت عليهم أكثر وأكثر.

10. الاتباع الأعمى للآباء والأجداد، قال تعالى: ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ).

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميدٌ مجيد

أفلاطـــــــــــــــــــون..

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

أفلاطون ، ولد 427 ق.م وتوفي 347 ق.م
فيلسوف يوناني قديم , وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين , حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات(ابيغرام: قصيدة قصيرة محكمة منتهية بفكرة بارعة او ساخرة).

حياته:

ولد أفلاطون في أثينا لعائلة ارستوقراطية , اسمه الحقيقي هو “ارسطو كليس” , سمي أفلاطون لعرض كتفيه , حيث كلمة أفلاطون تعني “عريض الكتفين”.
كان أفلاطون جندياً ومصارعاً بارزاً , ونال جائزة الألعاب مرتين. أصبح تلميذاً لسقراط وتعلق به كثيراً , وكان لأعدام استاذه سقراط بالسم وقع كبير على افلاطون , حيث ظهر ذلك جلياً في كتاباته الأولى.
بعد اعدام سقراط غادر أفلاطون أثينا , حيث كان ساخطاً على الحكومة الديموقرطية هناك , وهو في الثامنة والعشرين من عمره , وجال عدة بلدان وتأثر بفلسفاتهم , ثم عاد الى أثينا وهو في الأربعينات من عمره.

محاورات أفلاطون

المحاورة هي محادثة بين شخص او أكثر تدور حول فكرة معينة.
كانت معظم كتابات أفلاطون عبارة عن محاورات , بطلها الرئيس سقراط , الذي كان يمثل أفلاطون نفسه , في هذه المحاورات يسأل سقراط الناس عن أشياء يدعون معرفتها ويدعي هو الجهل بها.
ومن خلال الحوار يوضح سقراط انهم لايعرفون ما يدعون معرفته. كما لا يعطي سقراط أي اجابات عن تساؤلاته , لكنه يكتفي بتوضيح أن أجابات شخصيات الحوار غير كافية.

إستطاع أفلاطون من خلال حواراته أن يعرض مضمون أفكاره وأن يتخفى خلف شخصياته. إختلفت كتابات أفلاطون مع تقدمه في العمر, حيث يظهر في كتاباته المبكره تأثره بسقراط , أما في كتاباته المتأخره أخذ يأخذ منحى آخر يختلف عن أستاذه.

نظرية المثل“

يعتقد أفلاطون أننا نسمي عدة أشياء بمسمى واحد لأنها تتضمن شيئاً مشتركاً , وهذا الشئ المشترك يمثل كمال هذه الصفة , وأطلق على هذا الشئ اسم “المثال”. كما اعتقد أنه لا يمكن معرفة المُثُل بالحواس بل يمكن معرفتها فقط بالذهن , فهذه المُثُل غير موجودة في الواقع , ولأشياء الموجودة لا تعكس سوى قدر ضئيل من المواصفات الحقيقية للمثال , تماماً مثلما نرى فوهة الكهف التي لا تمثل الا جزءاً ضئيلاً من الكهف نفسة. ونظراً لثبات وكمال هذه المثل فإن المعرفة الحقيقية هي معرفة المُثُـل والقتل.

الأخلاق:

أسس أفلاطون نظريته الأخلاقية على الفرض القائل بأن كل البشر يرغبون في السعادة. وقد رأى أن السعادة هي النتيجة الطبيعية لحالة الروح المتمتعة بالصحة. وبما أن اكتساب الفضائل الأخلاقية ينتج عنها صحة الروح فإن على كل الناس أن يرغبوا أن يكونوا فاضلين. وقد قال أفلاطون: إن الناس أحيانًا لا يبحثون عن الفضيلة ، لأنهم لا يعرفون أن الفضيلة تُحدث السعادة.
ومن ثم ـ تبعًا لرأي أفلاطون ـ فإن المشكلة الرئيسية للأخلاق مشكلة معرفة.

علم النفس والسياسة:

ألح أفلاطون على القول بأن النفس تنقسم إلى ثلاث أجزاء: 1 ـ الذهن 2 ـ الإرادة 3 ـ الشهوة.
كما أنه شبه الدولة أو المجتمع المثالي بالنفس وقال: إنه أيضًا ينقسم إلى ثلاث طبـقــات: 1 – الملوك الفلاسفة 2 – الحراس أو الجنود 3 – المواطنون العاديون مثل المزارعين والحرفيين والتجار، بحيث يمثل الملوك الفلاسفة الذهن، ويمثل الحراس الإرادة، ويمثل المواطنون العاديون الشهوة. ومثل هذا المجتمع هو المجتمع المثالي الذي يشبه النفس السوية إذ يسيطر الملوك الفلاسفة على المواطنين العاديين بمعونة الحراس.

خلود الروح:

كان أفلاطون يعتقد بخلود الروح أو النفس ، وكان يتصور أن الجسد يموت ويتحلل إلا أن الروح تذهب بعد موت الجسد إلى عالم المُثُل ، وتبقى هناك فترة من الزمن ثم تعود للعالم مرة أخرى في جسد آخر.
وفي محاورة مينو يستخلص أفلاطون أن المعرفة تتكون من تذّكر الخبرات التي تعلمتها الروح أثناء تأملها في عالم المُثُل.

نبذة مختصره عن حياة هتلر

كاتب الموضوع الأصلي: أميره الوابل

اليكم قصة رجل حفر أسمه في التاريخ المعاصر
اودى بالمانيا الى التهلكة والخراب والحياة العنصرية ضد العالم……
ادولف هتلر (20 ابريل1889 الى 30 ابريل1945) – بالألمانية: Adolf Hitler). قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم المانيا النازية من الفترة 1933 الى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب “مستشار المانيا”، ورئيس الحكومة والدولة. كان هتلر خطيباً مفوّهاً وذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيرا في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت اوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ودمار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والدمار.
المراجع التاريخية: الموسوعة البريطانية للتاريخ المعاصر +كفاحي :كتاب لهتلر
سنواته الاولى
بمغيب شمس الـ 20 ابريل1889، وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي سيغير وجه الكرة الارضية عندما يشتد عظمه. كان أبوه (الويس) موظف جمارك صغير. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة الا لأدولف وشقيقته “بولا”. كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبوه مع العلم أنه ذكر في كتابه “كفاحي” انه كان يكن الإحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظف قطاع عام.
عاد ادولف هتلر في تشرين الاول 1907 ليدخل امتحان القبول، وهو اولى الخطوات العملية لتحقيق احلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعماً بالامال العراض. لكنها سحقت وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: ” التالية اسمائهم شاركوا في الامتحان، وكانت نتائجهم غير مضية او لم يقبلوا.. ادولف هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –الماني- كاثوليكي- الاب موظف- تحصيله الدراسي: اربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار الرسم: غير مرضٍ”. وعاود الكرة وكانت رسومه تافهة الى حد لم تؤهله الى المشاركة في الامتحانات هذه المرة. فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لانه مقتنع تماما كما نوه في (كفاحي)، ولذلك طلب ايضاحا من مسجل الكلية: “اكد لي هذا السيد ان الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك اني لا اصلح لمزاولة فن الرسم، وان كفاءتي كما اوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك قط في اكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية”. واضطر الى الرضوخ لحكم القدر. لكن ما عتم ان ادرك وهو حزين ان فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.
تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيراً بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور “ليبولد بوتش” الممجدة للقومية الالمانية.
فيينا وميونخ
في يناير1903 مات ابوه ولحقته والدته في ديسمبر1907. وغدا ادولف ابن الـ 18 ربيعاً بلا معيل وقرر الرحيل الى فيينا أملا ان يصبح رساماً. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتباً كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة.
وفي فيينا، تأثر ادولف كثيراً بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في تلك المدينة وتنامي الحقد والكراهية لهم. وقد دون ادولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام.
وفي عام 1903، انتقل ادولف الى مدينة ميونخ لتفادي التجنيد الالزامي وكان الرجل يتوق للاستقرار في المانيا عوضاً عن الاقامة في الامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الامبراطورية النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية الاولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية. وبالرغم من أداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية، الا انه لم يرتق المراتب العلا في الجيش . وخلال الحرب، كوّن هتلر احساساً وطنيا عارماً تجاه المانيا رغم اوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش الالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.