أ.د. أحمد محمد وهبان

تابع المحاضره 13و14 تفكير مكيافيللي

كاتب الموضوع الأصلي: الجوهرة الحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

محاضره اليوم

تفضلوو

السياسة الداخلية للأمير

ألا يعبأ بالفضائل بل وأن يلجأ إلي الرذائل إن كان ذلك يحقق مصلحته (لا تهتم بالفضيلة وما الى ذلك بل اهتم بالمصلحه )

نصائح مكيافيللي:

1_ أن لا تكون كريما لأن الكرم يؤدي إلي الفقر وهو إن افتقرت ستخسر هيبتك لدى رعاياك ،
2_ أن لا يكون طيبا لأن ذلك يثير روح الثورة عليه في نفوس رعاياه (رضى الناس غاية لاتدرك )
أما القسوة فتقيم النظام وتمنع الفوضى وتحقق الوحدة وتقضي على الفتنة وهي في المهد ،كما أن رضا الرعايا متغير فلا تعتمد في استمرار حكمك على ماهو متغيير بل اعتمد على قوتك فهي إن دامت سيدوم حكمك.
وكما ان مكيافيللي يقول :
أنا لا ألوم الحاكم الروماني روميلوس الذي قتل أخاه وشريكه في الحكم لكي ينفرد بالسلطة ولا ألوم الروماني الآخر بروتس الذي حكم على أولاده الخمسة بالموت لكي يستمر عرشه
فإذا كانت الواقعة تتهمه فإن الغاية النبيلة (أي دوام سلطانه) تبرؤه.
ربما يكون هذا الكلام ليس طيبا لو أن الناس كانوا طيبين لكن الحقيقة أن الأصل في بني البشر أنهم كذابون منافقون غشاشون جشعون نهمون شريرون مراءون لا يتطلعون إلا إلى ما ليس في أيديهم
كما أنهم ربما يسامحونك إن قتلت أباهم لكنهم أبدا لن يسامحوك إن سلبت أموالهم.
ملاحظه ( افكار مكيافيللي تعبر عن البيئة التي عاش فيها في وقته )

السياسة الخارجية للأمير
أي علاقة الأمير بأمراء الدول الأخرى فوصف العلاقات الدولية وكأنها غابة ونصحه بأن يجمع بين أسلوب الإنسان وأسلوب الحيوان( والغاية مصلحتك)
فإن اختار أسلوب الحيوان فعليه أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت
أي يتبع أسلوب الثعلب القائم على الحيلة والمكر والخداع والمراوغة و النفاق والرياء وأسلوب الأسد القائم على القوة والعنف والبطش. (ذكاء الثعلب وقوة الأسد).
لأسلوب الثعلب على الأمير أن لا يفي بالعهود التي يقطعها على نفسه للأمراء الآخرين إلا إذا كان في الوفاء بالعهد مصلحة له ،
وعليك أن تتزين أما العالم الخارجي بحلل زائفة من الصدق والسلام والعدل والوفاء
(ذئب في جلد شاة) ، وأن يظهر أمراء الدول الأخرى بأنهم هم الكاذبون وخالفوا العهود ،إن الأمراء الذين أجادوا أساليب الثعالب وأفلحوا فيها فعرفوا كيف يحيكون الغش والخداع كان التوفيق حليفهم الدائم .
كذلك على الأمير أن يكون أسدا فيبني جيشه النظامي القوي الذي يدين بالولاء له ، فلا يجب أن يعتمد الحاكم على المرتزقة الأوغاد الذين لا يدينون بالولاء إلا للمال ، القوة ثم القوة فإن الأمير الذي لا يهتم ببناء قوته (جيشه) كمن يركض إلى هلاكه ، وويل للأمراء منزوعي السلاح. ( اليوم معك لانك تدفع وبكرا مع غيرك لانهم دفعوا اكثر )
إذن علي الأمير أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت لأنه إن كان مجرد ثعلب عجز عن التعامل مع الذئاب والغابة الدولية مليئة بالذئاب ، وإن كان مجرد أسد عجز أن يتبين ما ينصب له من فخاخ والغابة الدولية مليئة بالفخاخ.
عليك أن تبدأ بأسلوب الثعلب فإن لم يفلح أسلوب الثعلب فليسمع زئير الاسد ( أي إن لم تجد الدبلوماسية فلتدق طبول الحرب).
فاسلوب الثعلب يسمى بالاداه الدبلوماسيه ( المفاوضات , الاساليب السريه .. )
اما اسلوب الاسد يسمى الاداه الاستراجية ( الحرب )
فلا اخلاق في السياسه ولا سياسة باخلاق

تقويم فكر مكيافيللي
هل كل الناس شجعت مكيافيللي راوى ان تفكيره صحيح ؟
كثير منهم تعاطفوا معه وشكرووه وآخرون لا
0فاختلف المفكرون والساسة ورجال الدين حول أخلاقية هذا الفكر ، حيث مجده البعض على النحو التالي :
1_ كتب أحد الأمراء الإيطاليين على نصب تذكاري أقامه على قبر مكيافيللي ( نم في سلام لا كلمات ترقى إلي شرف هذا الرجل).
_ المفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون : كم نحن مدينون لهذا الرجل ، فهو الذي أرانا حقيقة عالم السياسة ،إذ علمنا الفارق بين براءة الحمامة ورياء الثعبان على نعومة ملمس كليهما.
_ نابليون الثالث امبراطور فرنسا كان لا يقرأ ليلة الحرب إلا كتاب واحد هو كتاب الأمير.
في المقابل اعتبرت الكنيسة أن مكيافيللي هو شيطان رهيب هبط على الإنسانية فارا من الجحيم ، وأن كتابه الأمير هو كتاب أودعته يد الشيطان.

باتريس لومومبا

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 344

بسم الله الرحمن الرحيم

پاتريس لومومبا (1925-1961) كان أول رئيس وزراء منتخب في تاريخ الكونغو أثناء الاحتلال البلجيكي لبلاده.
قتله البلجيكيون في يناير 1961 بعد سنة واحدة من توليه الحكم لتأثيره على مصالحهم في الكونغو.
ولد باتريس لومومبا عام 1925 في ستانليفيل (كيسانغاني) بمقاطعة الكونغو الشرقية، وينتمي إلى قبيلة باتيليلا وهي جزء من قبيلة المونغو. وهو من أبناء النخبة الكونغولية التي حظيت بالتعليم في فترة الاستعمار البلجيكي المتحالف معه.
قاوم الاستعمار البلجيكي وأسس الحركة الوطنية عام 1958 وكانت أقوى الحركات السياسية في الكونغو. وحظي لومومبا بشعبية واسعة وقاد مظاهرات ومواجهات مع الاستعمار البلجيكي أدت إلى اعتقاله لمدة ستة أشهر، وأفرج عنه لإنجاح المفاوضات التي كانت تجري في بروكسل لبحث مستقبل الكونغو، ونقل من السجن إلى بروكسل بالطائرة، وتم الاتفاق على استقلال الكونغو وإنهاء ثمانين عاما من الاستعمار البلجيكي.
أجريت انتخابات نيابية في مايو/ أيار 1960 تنافس فيها أكثر من مائة حزب، وحققت الحركة الوطنية بقيادة لومومبا انتصارا نسبيا. وحاولت بلجيكا التي كانت تدير البلاد إخفاء النتائج وإسناد الحكم إلى حليفها جوزيف إليو، ولكن الضغط الشعبي أجبرها على تكليف لومومبا بتشكيل الحكومة. وشكلت أول حكومة كونغولية منتخبة في 23 يونيو/ حزيران 1960 وقام ملك بلجيكا بودوان بتسليم الحكم رسميا.
وحدثت أزمة سياسية أثناء حفل التسليم، فقد ألقى لومومبا خطابا أغضب البلجيكيين وسمي بخطاب “الدموع والدم والنار” تحدث فيه عن معاناة الكونغوليين وما تعرضوا له من ظلم واضطهاد. وكان الملك بودوان قد سبق لومومبا بحديث أغضب الكونغوليين واعتبروه مهينا ويفتقر إلى اللياقة.
ولم تنعم الكونغو بالاستقلال سوى أسبوعين، فقد دخلت في سلسلة من الأزمات لم تتوقف حتى اليوم. ووجدت حكومة لومومبا نفسها تواجه أزمات كبرى: تمرد عسكري في الجيش، وانفصال إقليم كتانغا أهم إقليم في الكونغو بدعم من بلجيكا، واضطرابات عمالية.
وقرر لومومبا دعوة قوات الأمم المتحدة للتدخل لمساعدته على توحيد الكونغو وتحقيق الاستقرار، ولكنها تدخلت ضده. وانفض عن لومومبا عدد من حلفائه الأساسيين بدعم أميركي وبلجيكي، وساءت علاقته مع رئيس الجمهورية كازافوبو. ورغم أن منصب رئيس الجمهورية شرفي والسلطة الفعلية بيد رئيس الوزراء، فإن كازافوبو أعلن إقالة الحكومة، ولكن مجلس الشيوخ صوت بأغلبية كبيرة ضد القرار.
ثم أعلنت مقاطعة كازائي انفصالها عن الكونغو ودخولها في اتحاد مع كتانغا. واستغل موبوتو سيسي سوكو رئيس هيئة الأركان هذه الفوضى فاستولى على السلطة عام 1961 في انقلاب عسكري هو الأول من نوعه في أفريقيا في ذلك الوقت. وألقي القبض على لومومبا واثنين من أهم رفاقه هما: نائب رئيس مجلس الشيوخ جوزيف أوكيتو، ووزير الإعلام موريس موبولو، وأعدموا على يد فصيل من الجيش البلجيكي.
ووفقا لكتاب نشر في هولندا مؤخرا ألفه لودو ديفيت بعنوان “اغتيال لومومبا”، واعتمادا على وثائق بلجيكية سرية حصل عليها المؤلف، فإن لومومبا اعتقل عام 1961 في مطار إليزابثفيل لدى هبوطه من الطائرة على يد درك كتانغا بقيادة خصمه تشومبي المتحالف مع موبوتو ، وكان ستة جنود سويديين تابعين لقوات الأمم المتحدة حاضرين لحظة الاعتقال.
ونقل لومومبا ورفاقه إلى سجن بلجيكي في سيارة جيب يقودها ضابط بلجيكي، وأعدموا رميا بالرصاص بعد بضع ساعات على يد كتيبة إعدام يقودها ضابط بلجيكي، وتم التخلص نهائيا من الجثث بعد أربعة أيام بتقطيعها إلى قطع صغيرة وإذابتها في حمض الكبريتيك. ونفذ هذه المهمة ضابط شرطة بلجيكي اسمه جيرارد سويت، وكان الحمض في شاحنة مملوكة لشركة تعدين بلجيكية. وقد اعترف سويت بذلك في لقاء تلفزيوني أجري معه العام الماضي، وقال إنه احتفظ باثنين من أسنان لومومبا كـ”تذكار” لسنوات عدة، ثم تخلص منهما بإلقائهما في بحر الشمال.

في جولة سياحية.. ماضي بغداد مثل حاضرها

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء المطيري

قامت مجموعة من الزوار الاجانب بجولة سياحية في بغداد مؤخرا. ربما يمر مثل هذا الحدث في اي مكان آخر بدون ان يلتفت اليه احد. لكن هذه هي بغداد، تلك المدينة التي هبت عليها في الايام السابقة عاصفة هوجاء اقنعت الناس ان التمرد قد اطلق سلسلة من التفجيرات المتزامنة.
فما ان مرّ اسبوع على رحيل هؤلاء الزوار حتى تعرضت العاصمة الى سلسلة من التفجيرات، منها سبعة على الاقل يوم الثلاثاء، ادت الى مقتل اكثر من مئة شخص وجرحت بضعة مئات آخرين، كما انها اشاعت جوا من الرعب بين الناس. وقامت السلطات، رغبة منها في احلال السلام لساعات معدودة ولتجنب عناوين الصحف الرهيبة، بنشر لواء عسكري باكمله بالاضافة الى المئات من رجال الشرطة وفرق القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، كما اتخذت خطوات غير اعتيادية منها اغلاق معظم مناطق بغداد التاريخية القديمة.
وجاءت الجولة السياحية ضمن فعاليات مؤتمر عـُقد تحت شعار “الحفاظ على مراكز المدن العراقية”، حضره حوالي خمسة وسبعون من المعماريين ومخططي المدن من الولايات المتحدة وفرنسا وايران وايطاليا واليابان ودول اخرى، استمر على مدى ستة ايام.
وبعد ان استمع الحا ضرون الى الخطبة الافتتاحية التي القاها رئيس الوزراء نوري المالكي، امضوا اياما في الاصغاء الى الخبراء في مجال التطوير. وفي اليوم الرابع، تجمعوا في ثلاث حافلات صغيرة، رافقتها قوة حماية مشددة من الشرطة والاستخبارات في مقدمة القافلة وفي وسطها وفي مؤخرتها، للقيام بجولة سياحية تتضمن زيارة المعالم المعمارية والثقافية، التي لم يكن بامكان معظم الاجانب ان يطلعوا عليها على مدى عقود من الزمان، بسبب تخوفهم من زيارة العراق.
شقت القافلة طريقها خلال الزحام، ومرّت ببنايتي مجلس محافظة بغداد ووزارة العدل، حيث ادى تفجير في شهر تشرين الثاني الماضي الى مقتل مئة وخمسة وخمسين شخصا. واشار الدليل السياحي الى حجم الدمار في الابنية، بدون ان يبدي اي مشاعر. والتقط المعماريون والمخططون صورا لهذه الابنية.
ثم اجتازت الحافلات نقاط تفتيش في شوارع مغلقة امام حركة المرور العامة، فاخرج سائقو السيارات المصطفة رؤوسهم امام هذه النقاط مشيرين الى الحافلات، كما لو ان هذه الحركة تجعل من هذا المشهد المثير اكثر واقعية. ان فرص رؤية اجانب لا يرتدون بزة رسمية او مدججين بالسلاح، ان لم يكن كليهما، تكاد تكون معدومة.
هتف سائق سيارة اجرة: “من انتم؟”، قبل ان يطلب الدليل ان تغلق النوافذ لتشغيل مكيف الهواء.
يقول مارك سانتوس، وهو مهندس معماري يبلغ تسعة واربعين عاما من العمر ويعمل في بلدية مدينة برشلونة، انه كان قلقا من الاخطار المحيطة بمدينة بغداد، شأنه في ذلك شأن اي زائر آخر، لكنه قرر أخيرا ان يرى ماذا عساها تكون هذه المدينة المحرمة. وهو يشير الى ان “كل شيء هنا خاضع للسيطرة المشددة. لكني اعتقد ان هذا امر منطقي.”
المحطة الاولى كانت المدرسة المستنصرية، التي افتتحت عام 1233 ميلادية في اوج العصر الاسلامي الذهبي. لكن المدينة تعرضت بعد خمسة وعشرين عاما فقط الى الغزو التتري بقيادة هولاكو، حفيد جنكيز خان واخو قبلاي. صعد الزوار بضعة درجات للوصول الى السطح. تظاهرت امرأة شابة بانها تسقط، وهو ما كان سيكون طريقة ملحمية للموت في العراق.
لم يكن رجال الشرطة المسلحين بالبنادق الالية معتادين على التعامل مع مثل هذا الموقف، وحاروا فيما يجب فعله.
سأل احدهم: “هل يجب علينا ان نصعد الى السطح؟”
اجابه الاخر: “لا ادري.”
قال الاول: “لا، يجب ان نذهب.”
وعلى السطح، التقط الجنود صورا لانفسهم، وقد علت وجوههم ابتسامات نادرة.
الوقفة الثانية كانت في سوق، حيث تباع بضائع مثل السجاد والكتب والنسيج والنحاس، وهي المقتنيات التي طالما اعتبرت جزءا من هوية بغداد.
وبينما كان السائحون يتجولون في الشارع، الذي أخلي من حركة المرور، تجمع الناس على الارصفة وراحوا يحدقون اليهم، لكن قوات الشرطة والجيش ابقتهم على بعد، واحاطت تلك القوات بالزوار بشكل كامل.
قال احد السائحين: “يبدو الامر كما لو اننا في سيرك.”
وفي سوق الصفافير، تردد صدى اصوات الطرق على النحاس بين البنايات، لكن المكان كان قد أخلي من المتسوقين، ولهذا فقد الكثير من صفاته.
تطلع الباعة من خلال محلاتهم الصغيرة الى الزوار. لم ينبسوا ببنت شفة، على الرغم من لباقتهم المعهودة.
اخيرا، قال احد الباعة: “نحن نحب الزوار. نريد المزيد منهم.”
وفي خارج السوق يقع شارع المتنبي، الذي اتخذ تسميته من الشاعر الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، وهو السوق الرئيس للكتب في بغداد. رصّت الكتب على المناضد، وطرحت على الارصفة، وفي احيان قليلة في المكتبات. تنوعت عناونين الكتب من القرآن (الكريم) الى فنون الطبخ. وفي بعض الاحيان وضعت مثل هذه العناوين المتفرقة بعضها الى جانب البعض الاخر. وكان هذا السوق قد تعرض الى التفجير عام 2007 ما ادى الى مقتل ستة وعشرين شخصا.
تقول نادية نيلينا، وهي معمارية من نوتردام: “الزخم هنا اكثر ايجابية مما كنت اتصور.”
هل شَعرتْ بالامن هنا؟
تقول، بينما كان رجال الشرطة يدافعون الناس بايديهم: “نحن نسير تحت حراسة مشددة على الدوام، بالله عليك!”
وفي القشلة، وهي المركز الاداري للحكومة العثمانية في بغداد قبل قرن من الزمان، التقط السائحون صورا للمكان. وفي احد الجوانب وقف حارس –بشكل ستراتيجي– امام شاهد حجري ينص على ان البناية قد تم ترميمها خلال فترة حكم صدام.
وحينما شارفت الجولة على نهايتها، كان مايكل بيرسون، وهو معماري يبلغ سبعة وسبعين عاما من العمر ومتحدر من عائلة ضمت ثلاثة اجيال من معماريي لندن، يتلظى من الحر. كان قد ارتدى بذلة رسمية زرقاء ووضع منديلا احمر في جيبه، وقميصا قطنيا احمر وربطة عنق حمراء.
وعلى خلاف معظم الزوار الاخرين، فان السيد بيرسون كان قد زار بغداد من قبل، لكن ذلك كان قبل ثلاثين عاما. يقول: “تبدو (بغداد) متعبة جدا بعد ثلاث حروب. انها لامر محزن للغاية.”
وفي مقهى الشابندر، وهو ملتقى المثقفين الراقي، كان الرجال يرتشفون الشاي المحلى ويدخنون الاركيلة. وامتلأت الجدران بالصور الفوتوغرافية بالاسود والابيض لمدينة خلابة المنظر، ولكن لا يمكن تمييزها. وراح بلبل يطير من مكان لاخر في قفصه.
يقول غاري رسل، وهو احد المعماريين في مفوضية معالم مدينة بوسطن، ان اكثر ما فاجأه في بغداد ان المدينة كانت هادئة في الليل. ويعود ذلك، بطبيعة الحال، الى منع التجول الليلي في بغداد.
ويؤكد رسل: “حجم الضرر ليس بالمقدار الذي كنت اتوقعه. لا يتملكك الاحساس بان هذا هو مكان خطر، كما كان قبل عامين او ثلاثة.”
وفي المتحف البغدادي، هناك لوحة على الجدار تحمل مقولة لفيلسوف وشاعر اعمى عاش في القرن الحادي عشر الميلادي، واسمه ابو العلاء المعري، تقول: “من يعيش ويموت في بغداد كمن ينتقل من السماء الى السماء

الازمة السياسية تصيب العراقيين بالاحباط

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء المطيري

حينما عَبرت الدبابات الاميركية في منطقتها السكنية، موقعة الضرر بشوارعها بينما كانت تمزق الامة، فانها بقيت صامدة، ترفض ان تهاجر الى الخارج كما فعل العديد من اصدقائها الاغنياء. وحينما استولى المسلحون على تلك المنطقة السكنية المختلطة في بغداد محولة اياها الى ساحة قتال، فانها ما كانت لتسمح لهم بان يجبروها على مغادرة البلد الذي احبته. وحتى بعد قتلوا زوجها بينما كانت يغادر عمله فانها ناضلت مجترة احزانها للبقاء في العراق، يملؤها الامل في مستقبل افضل.
لكن الجمود السياسي الذي تلا الانتخابات يهدد بعودة العنف وعدم اليقين الى العراق، وهي نفس الظروف التي مرت بها ابتسام حمودي. تلك المهندسة المتقاعدة والناشطة في مجال حقوق المرأة، والبالغة ستة وخمسين عاما من العمر، تخطط للرحيل الى الاردن او سوريا والاقامة فيها في غضون اشهر مصطحبة معها الاموال التي وفرتها ومقتنيات العائلة الثمينة، بالاضافة الى صغرى بناتها الثلاث. تقول: “اعلم ما سيجري. لن يكون بالامكان ان نخرج بنتائج جيدة. انا اعلم ان الامور ستكون هذه المرة اسوأ مما كانت عليه قبلا.”
انبثقت الطبقة الوسطى والمثقفة في العراق خلال الشهور الثلاثين الماضية، في ظل التحسن الامني النسبي والنمو الاقتصادي، من بين ظلال الحرب والنفي، تتبختر نساؤها بالتجوال في المدينة بدون غطاء الرأس، او تجول بين مراكز التسوق الجديدة الزاهية. لكنهم بدأوا في التواري الى الظل بعد ان لاحت ملامح التحالفات السياسية بين القوى المختلفة الفائزة بالانتخابات، والتي يدعم بعضها التمرد المسلح.
لقد بدأت الازمة بالفعل في تغيير مزاج البلاد التي كانت ملأى بالامل قبل شهور قليلة. ويقول العراقيون ان ذلك يعود، في اقل تقدير، الى قرب انسحاب القوات الاميركية والتي يخشون ان تترك فراغا من شأنه ان يبقي على الازمة السياسية متقدة لسنوات قادمة. كما ادت سنوات من المعاناة الرهيبة بالعراقيين الى توقع الاسوأ، وان كان ذلك من اجل حماية انفسهم من الشعور بالاحباط، لا اكثر.
يقول وحيد ثاني، البالغ ثلاثة واربعين عاما من العمر ويعمل مهندسا في وزارة الاسكان: “نحن نأمل جميعا في ان لا تعود الامور الى ما كنا نواجهه قبلا. لكن المؤشرات التي نراها تدل على اننا سوف نواجه موقفا سيئا من جديد. نحن متشائمين بسبب الامور التي نراها. لا نهاية للنزاعات، ولا يمكن حلها ابدا.”
قبل هذه الازمة، حينما ازدحمت عوائل الطبقة الوسطى في المتنزهات التي تم احياؤها مؤخرا مع اطفالهم وبعض الفتيات اللائي جبن الشوارع منفردات، تجرأ الكثيرون على ان يحلموا بعراق آمن ومزدهر، شأنه في ذلك شأن جيرانه في الشمال والجنوب. لكن كل خرق امني ينخر في هذا التقدم، كاشفا هشاشة المكتسبات التي تم الحصول عليها في اواخر عام 2007، عندما بدأ العنف في الانحسار.
لقد بدأ العنف في الزيادة من جديد. ارتفع عدد القتلى المدنيين في العراق بمقدار خمسين بالمئة بين شهري آذار ونيسان، استنادا الى الاحصاءات الحكومية. وقتل يوم العاشر من آيار حوالي مئة شخص في تفجيرات شهدتها انحاء متفرقة في العراق تعد الاسوأ منذ العام الماضي. كما طالت موجة من الاغتيالات رجال الدين وتركت المسؤولين يستاءلون عما اذا كانت القاعدة او المليشيات الاخرى وراءها. وكان آخرها يوم الاثنين عندما قطع رأس رجل دين في مسجده. وادى انفجار سيارة مفخخة في مطعم ببلدة المسيب، ليل الاربعاء، الى مقتل ستة اشخاص وجرح عشرة آخرين.
يرى العديد من العراقيين من انحاء متفرقة، سواء انزلق العراق الى الهاوية او تمكن من المضي قدما، بان الوضع الحالي يهدد بخسارة الامل الضئيل الذي اجتبته البلاد لمستقبلها. يقول حسن رحيم رضوان، الحلاق البالغ اربعين عاما من العمر والذي عاد الى العراق من ليبيا قبل عامين ولكنه يفكر في المغادرة مجددا: “لقد قدمنا تضحيات. وضعنا حيواتنا على المحك عندما ذهبنا الى مراكز الاقتراع وصوتنا للمرشحين المناسبين. غير ان ذلك لم يؤد الى اية نتيجة. فقد قامرنا في لعبة لن يفوز ايا منا فيها، ما عدا هؤلاء الجالسين في المنطقة الخضراء.” وهي المركز الاداري الحصين الذي تقيم فيه معظم النخب السياسية العراقية.
على ان تلك النخب السياسية تعي تماما ردة فعل الطبقة الوسطى، وبدأ بعضها في حض السياسيين على احراز تقدم في تشكيل الحكومة. تقول ليلى الخفاجي، وهي نائب سابق تنتمي الى المجلس الاعلى الاسلامي، متحدثة عن الطبقة الوسطى المثقفة في البلاد: “انتهت مسؤوليتهم في السابع من آذار،” وهو يوم الانتخابات. وتضيف: “لقد اثبتوا انهم اناس مسؤولون واذكياء جدا بان ذهبوا وأدوا واجبهم، لكنهم لم يروا ثمرة ذلك.”
تقول الخفاجي ان قائد الحزب، السيد عمار الحكيم، يلتقي كل اربعاء بافراد من الطبقة الوسطى في سعيه للوقوف على ارائهم والتقليل من مخاوفهم. لكن الازمة بدأت في تغيير حسابات الناس الاقتصادية لمستقبلهم.
عاد باقر الشيخ، وهو رسام عراقي قدير وتصل قيمة الواحد من اعماله الفنية الى مبلغ الفي دولار في داخل العراق واكثر من ذلك خارجه، عاد الى العراق قبل الغزو الاميركي وبقي فيه حتى في خضم التمرد المسلح والعنف الطائفي والازمات السياسية. لكنه بات مصمما على الرحيل الان، ويعود ذلك بشكل كبير الى عدم ايمانه بقدرة الحكومة على تحسين المدارس وتدريس ابنتيه اليافعتين بالشكل اللائق.
يقول، متحدثا من المعرض المعروف باسم الحلم، والذي غطت اللوحات الزيتية جدرانه: “شعرت باني انتمي الى هذه البلاد. كان عندي امل بانها ستنجح. لكن لم يعد لي من امل الان. حاولنا ان نغير الحكومة عن طريق الانتخابات، غير ان الاشخاص انفسهم عادوا الى الحكم. انها اشارة على فشل الدستور.”
تكثر الاشارات على ان هؤلاء العراقيين الفنانين والمثقفين بدأوا في التواري عن الحياة العامة. تقول السيدة حمودي، الارملة التي ترأس المنتدى الديمقرطي للحوار المدني وحقوق الانسان، انها توصلت الى قناعة ان الدعوة الى حقوق المرأة العراقية باتت بلا هدف في الوقت الذي اضحى فيه الموقف السياسي متصلبا. وتضيف: “يستحيل ان يتمخض عن هذا الموقف امر حسن. لقد التقيت معظم السياسيين، واذا كنت تريد ان تعرف رأيي، فاني ارى ان يغادروا البلاد جميعا. اعتقد اننا نحتاج الى نظام مثل نظام صدام. مثل هذا النظام هو الوحيد القادر على اصلاح احوال الشعب العراقي.”
بالاضافة الى تضاؤل الامال في التجربة الديمقراطية العراقية، فان الركود السياسي يهدد اقتصاد البلاد الضعيف. فقد تباطأت وتيرة الاستثمارات الاجنبية الى حد التوقف التام في الوقت الذي ينتظر فيه العراقيون والشركات الاجنبية مرور العاصفة السياسية قبل اتخاذ قرارات ستراتيجية. يقول سلام محمود عبودي، المسؤول في مديرية التربية بمدينة كركوك والبالغ اربعين عاما من العمر: “يلقي الموقف السياسي الراهن في العراق بظلاله على مختلف مناحي الحياة في العراق، ويشهد التبادل التجاري حالة من الجمود مشابهة للموقف السياسي.”
يحجم العراقيون الذين يملكون المال في جيوبهم عن انفاقه تحسبا لمستقبل مظلم. وقد توقف الكثير منهم عن الرحلات او التجوال او اعداد خطط طويلة الاجل. يقول عبد الرزاق خلف، صاحب مكتب صيرفة بمدينة البصرة ويبلغ تسعة واربعين عاما من العمر: “لقد مرّ اكثر من شهرين، غير ان الناس لم يروا بارقة امل او أي من الامور الحسنة تبدر عن من صوتوا لهم.”
ويشتكي الباعة في شارع الصناعة ببغداد، وهو مركز الاتجار بالالكترونيات، من احجام الزبائن عن شراء الحواسيب المكتبية والمحمولة وكاميرات المراقبة. وتبدو المناطق التجارية اقل زحاما عما كانت عليه من قبل، حيث تختار العوائل ان تمضي امسياتها بالقرب من منازلها. اما اصحاب المتاجر الذين فاضت محلاتهم بالبضائع، فهم يدخنون السيجارة تلو الاخرى، وهم يعبرون عن قلقهم عندما يجتمعون مع بعضهم البعض على الارصفة الخالية من الزبائن.
يقول احمد محمود، المختص بالحاسوب والاتصالات الهاتفية، وهو مُجهز لاجهزة الاستنساخ نوع كانون ويبلغ ستة وثلاثين عاما، وقد انخفضت مبيعاته بمقدار الثلثين مقارنة بالايام التي سبقت الانتخابات: “يخشى الشارع الان من عودة العنف الطائفي. يمكنني وصف الموقف الحالي بانه قنبلة موقوتة، لا تعرف متى ستنفجر

أقوآل عُلمآء..رآئعه..||

كاتب الموضوع الأصلي: شيخه السلووم

يقول علماء الاجتماع :
“إن قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل لها الإنسان كالكهرباء أو الطاقة النووية”
لذلك كانت كلمات العلماء والأدباء والمشاهير والشعراء ورجال الأعمال والنقاد والمحللين

أقوى من أي قوة أخرى…

وهذه مقتطفات من عصارة أفكار هؤلاء :

( يجب على الموسيقار أن يؤلف الموسيقى ، ويجب على الرسام أن يرسم ويجب على الشاعر أن ينظم الشعر إن كان لكل منهم أن يتمتع براحة البال ) ابراهام ماسلو

#df0000

( افعل ما تستطيع ، مستخدما كل ما تملك أينما كنت ) تيودور روزفلت

( الحياة ليست ثابتة ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى ) ايفرت داير كسين

( من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهوالأقوى ) لاوتسو تاوتيه كنج

( إن الشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته ) لاوتسو تاوتيه كنج

( إن الكيميائي الذي يستطيع أن يستخلص من عناصر قلبه الرحمة والاحترام واللهفة والصبر والندم والدهشة والعفو ويدمج هذه العناصر في عنصر واحد يمكن أن يخترع هذه الذرة التي تسمى الحب ) جبران خليل جبران

(النجاح الوحيد في الحياة هو أن تستطيع أن تحيا حياتك بالطريقة التي تريدها ) كريستوفر فرمورلى

( إن التفكير أصعب الأعمال وهذا هو السبب في أن القليلين هم الذين يختارونه كعمل ) هنري فورد

( إذا استطعت أن تكسب رجلا إلى قضيتك، أقنعه بداية بأنك صديقه المخلص ) ابراهام لينكولن

( إن الصديق الذي يفهمك يلعب دورا مهما في تشكيل شخصيتك ) رومين رولاند

( لكي تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة يجب عليك أن تدرك أننا جميعا مختلفون في الطريقة التي نفهم بها العالم ونستخدم هذا الفهم كدليل يرشدنا إلى الأتصال بالآخرين ) انتوني روبينز

( بإمكان المرء أن يقول أي شيء وهو في حالة نفسية جيدة أما إن كان في حالة غير جيدة فلن يستطيع أن يقول أي شيء فأهم شيء هو أن يضع المرء نفسه في الحالة المناسبة ) جورج برنارد شو

( لتكن إجابتك ذكية حتى إن عوملت بغباء ) لا وتسو تاوتيه كينج

( إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه ) لا وتسو تاوتيه كينج

( إن أفضل جندي هو الذي لا يقاتل والمقاتل المتمكن هو الذي ينجح بلا عنف وأعظم فاتح يكسب دون حرب وأنجح مدير يقود دون إصدار الأوامر إن هذا ما يسمى ذكاء عدم الهجوم وما يطلق عليه سيادة الرجال ) لاوتسو تاوتيه كينج

( لا تبحث عن الأخطاء ولكن ابحث عن العلاج ) ويليام شكسبير

( إن شكوكنا خيانه لنا فهي تفقدنا الخير الذي يمكننا أن نحظى به من خلال خوفنا من المحاولة ) ويليام شكسبير

( إن العقل قادر على أن يصنع من الجحيم نعيما ويصنع من النعيم جحيما ) جون مولتون

( التفكير هو أصل كل فعل ) رالف والدوايمدسون

( إن العقل هو الذي يجعلك سليما أو مريضا تعيسا أو سعيدا غنيا أو فقيرا ) ادموند سبنسر

( لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير ) هنري ديفيد بتورو

( من الأمور الطريفة في الحياة أنك إذا لم ترضى سوى بالأفضل فسوف تحصل عليه ) دبليو سمرست هوم

( لكل جهد منظم عائد مضاعف ) جيم روبن

( الفعل وليس المعرفة هو الغاية العظمى من الحياة ) توماس هنري

( ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله ) أرسطو

( إذا أردت أن تخلق الأعداء فتميز على أصدقائك أما إذا شئت أن تكسب الأصدقاء فدع أصدقاءك يتميزون عليك ) الفيلسوف الفرنسي لاروشفركو

( ليس هناك بلاد صغيرة فعظمة الشعوب لا يقدرها عدد أفرادها وعظمة الفرد لا تصنعها قامته ) فيكتور هيجو

أقوآل عُلمآء..رآئعه..||

كاتب الموضوع الأصلي: شيخه السلووم

يقول علماء الاجتماع :
“إن قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل لها الإنسان كالكهرباء أو الطاقة النووية”
لذلك كانت كلمات العلماء والأدباء والمشاهير والشعراء ورجال الأعمال والنقاد والمحللين

أقوى من أي قوة أخرى…

وهذه مقتطفات من عصارة أفكار هؤلاء :

( يجب على الموسيقار أن يؤلف الموسيقى ، ويجب على الرسام أن يرسم ويجب على الشاعر أن ينظم الشعر إن كان لكل منهم أن يتمتع براحة البال ) ابراهام ماسلو

#df0000

( افعل ما تستطيع ، مستخدما كل ما تملك أينما كنت ) تيودور روزفلت

( الحياة ليست ثابتة ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى ) ايفرت داير كسين

( من تعلم كثيرا عن الآخرين قد يكون متعلما، أما من يفهم نفسه فهو أكثر ذكاء ، ومن يتحكم في الاخرين قد يكون قويا ، أما من ملك زمام نفسه فهوالأقوى ) لاوتسو تاوتيه كنج

( إن الشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته ) لاوتسو تاوتيه كنج

( إن الكيميائي الذي يستطيع أن يستخلص من عناصر قلبه الرحمة والاحترام واللهفة والصبر والندم والدهشة والعفو ويدمج هذه العناصر في عنصر واحد يمكن أن يخترع هذه الذرة التي تسمى الحب ) جبران خليل جبران

(النجاح الوحيد في الحياة هو أن تستطيع أن تحيا حياتك بالطريقة التي تريدها ) كريستوفر فرمورلى

( إن التفكير أصعب الأعمال وهذا هو السبب في أن القليلين هم الذين يختارونه كعمل ) هنري فورد

( إذا استطعت أن تكسب رجلا إلى قضيتك، أقنعه بداية بأنك صديقه المخلص ) ابراهام لينكولن

( إن الصديق الذي يفهمك يلعب دورا مهما في تشكيل شخصيتك ) رومين رولاند

( لكي تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة يجب عليك أن تدرك أننا جميعا مختلفون في الطريقة التي نفهم بها العالم ونستخدم هذا الفهم كدليل يرشدنا إلى الأتصال بالآخرين ) انتوني روبينز

( بإمكان المرء أن يقول أي شيء وهو في حالة نفسية جيدة أما إن كان في حالة غير جيدة فلن يستطيع أن يقول أي شيء فأهم شيء هو أن يضع المرء نفسه في الحالة المناسبة ) جورج برنارد شو

( لتكن إجابتك ذكية حتى إن عوملت بغباء ) لا وتسو تاوتيه كينج

( إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه ) لا وتسو تاوتيه كينج

( إن أفضل جندي هو الذي لا يقاتل والمقاتل المتمكن هو الذي ينجح بلا عنف وأعظم فاتح يكسب دون حرب وأنجح مدير يقود دون إصدار الأوامر إن هذا ما يسمى ذكاء عدم الهجوم وما يطلق عليه سيادة الرجال ) لاوتسو تاوتيه كينج

( لا تبحث عن الأخطاء ولكن ابحث عن العلاج ) ويليام شكسبير

( إن شكوكنا خيانه لنا فهي تفقدنا الخير الذي يمكننا أن نحظى به من خلال خوفنا من المحاولة ) ويليام شكسبير

( إن العقل قادر على أن يصنع من الجحيم نعيما ويصنع من النعيم جحيما ) جون مولتون

( التفكير هو أصل كل فعل ) رالف والدوايمدسون

( إن العقل هو الذي يجعلك سليما أو مريضا تعيسا أو سعيدا غنيا أو فقيرا ) ادموند سبنسر

( لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير ) هنري ديفيد بتورو

( من الأمور الطريفة في الحياة أنك إذا لم ترضى سوى بالأفضل فسوف تحصل عليه ) دبليو سمرست هوم

( لكل جهد منظم عائد مضاعف ) جيم روبن

( الفعل وليس المعرفة هو الغاية العظمى من الحياة ) توماس هنري

( ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله ) أرسطو

( إذا أردت أن تخلق الأعداء فتميز على أصدقائك أما إذا شئت أن تكسب الأصدقاء فدع أصدقاءك يتميزون عليك ) الفيلسوف الفرنسي لاروشفركو

( ليس هناك بلاد صغيرة فعظمة الشعوب لا يقدرها عدد أفرادها وعظمة الفرد لا تصنعها قامته ) فيكتور هيجو

|| ما بين صراخ الحرية وسكون القيد ||

كاتب الموضوع الأصلي: شيخه السلووم

#00bf5eالسلام عليكم ورحمه الله بركاته ..~

قد طالما رأينا اناسِ ساجدين على ركبهم
يخدمون ويتذللون سيدهم الجبار !
الذي يصقل سيفـه ليناسب حجم اعناقهم ,
وهم يمدحونه وينشدون له اناشيد الولاء
وتتمايل صغيراتهـم شغفاً بعدله وبذله !!

حتى يخمدوا صوت الطبول ويحلوا اوتار القيثارة ..
فيعلو منبره .. ويعيد على مسامعهم شرائعه ..
مستلذاً بتذييلها بعقاب كسرها وتعدي فرائضها ,
حتى يمسكوا انفاسهم ويهددوا ابنائهم بعدم الاقتراب

فماذا نقول في أمثال هؤلاء ؟
الذي يولون الشمس ظهورهم ويكتفون بالظلال
وطأطأة الرؤوس وانحناء الظهور وكلمة نعم !!

ثم ماذا نقول في المحدقين بالشمس !
بعيونٍ غير مرتعشة ! وقلوبٍ غير منكسرة !

يصيحون بـ لا ! في اوساط الـ نعم
ويرفعون عيونهم عن التراب نحو الشمس
فلا يحيطهم إلا جند ممتشقين السيوف رافعين الرماح
والناس حولهم احنوا رؤوسهم وخشعوا ببصائرهم
فالواحد منهم كفر بشريعـة الملك الجبار . إذاً فهم بين
متمرد شرير خليق بالنفي و ساقط دنس يستحق الموت !!

لكن كيف يرتفعون إلى ما فوق العبودية اذا لم يحطموا السلاسل
التي قيدتهم ساعة خروجهم من رحم امهاتهم ؟
وكيف ينزعون الطاغوت من عرشه اذا لم يهدم في اعماقهم ؟
و كيف لا يصعُب طرده والخوف مغروس في صميم قلوبهم ؟

ويظل بين الأرض والعلاء مقدار ما يكون بين العار والشرف !
فالناظر للتراب يكون العار قاعدة لكبريائه و الناظر للعلاء يكون الشرف اساساً لحريته ..

* قال أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاثٌ لا ينظر اللهُ إليهم:
العامل بالظلم، والمُعين عليه، والراضي به

فوائد الصلاة الطبية

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. :flower:

مساء/صباح الخير والرضا..

فوائد الصلاة الطبية:

ضبط إيقاع الجسم
أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

وقد جاء في كتاب ” الاستشفاء بالصلاة للدكتور ” زهير رابح: ” إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: ” اللهم بارك لأمتي في بكورها”، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.
بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه “القيلولة” وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس ” استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل” وقال صلى الله عليه وسلم: ” أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل ” وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل “الأدرينالين” في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون ” الأدرينالين” في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز “الكورتيزون” ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة “الميلاتونين” المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز “الميلاتونين”، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج” فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم”
ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري.
* شفاء للنفس والبدن

يحكي محمد منصور من بيروت قصته مع الصلاة:
” كنت أعمل في مطعم سياحي يرتقي ربوة خضراء تطل على البحر مباشرة، وذلك قبل الحرب التي أطاحت بخيرات بلادي، كانت ظروف عملي تحتم علي أن أنام طـوال النهار لأظل مستيقظا في الليل، وكان صاحب المطعم يحبني كثيرا ويثق في، ومع الوقت ترك لي الإدارة تماما وتفرغ هو لأشغاله الأخرى، وكان هذا على حساب صحتي، فلم أكن أترك فنجان القهوة والسيجارة كي أظل متيقظا طوال الليل”
” وفي إحدى الليالي لم يكن لدينا رواد كثيرون وانتهى العمل قبل الفجر، وكان هذا حدثا فريدا في تلك الأيام، أنهينا العمل وأغلقت المطعم، وركبت سيارتي عائدا إلى البيت، وفي طريق عودتي توقفت قليلا لأتأمل منظر البحر البديع تحت ضوء القمـر، وطال تأملي رغم شدة البرد، ملأت عيني بمنظر النجوم المتلألأة، ورأيت شهابا يثقب السماء فتذكرت حكايات أبي لنا عن تلك الشهب التي يعاقب الله بها الشياطين التي تسترق السمع إلى أخبار السماء، دق قلبي بعنف وأنا أتذكر أبي ذلك الرجل الطيب ذو الأحلام البسيطة، تذكرته وهو يصلي في تواضع وخشوع، وسالت دمعة من عيني وأنا أتذكـر يوم مات كيف أوصاني بالصلاة وقال لي أنها كانت آخر وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قبل موته ”
” رحت أبحث عن مسجد وأنا لا أدري هل صلى الناس الفجر أم لم يصلوا بعد، وأخيرا وجدت مسجدا صغيرا، فدخلت بسرعة فرأيت رجلا واحدا يصلي بمفرده، كان يقرأ القرآن بصوت جميل ،وأسرعت لأدخل معه في الصلاة، وتذكرت فجأة أني لست متوضئا، بل لابد أن أغتسل فذنوبي كثيرة وأنا الآن في حكم من يدخل الإسلام من جديد، الماء بارد جدا ولكني تحملت، وشعرت بعد خروجي وكأني مولود من جديد، لحقت بالشيخ وأتممت صلاتي بعده، وتحادثنا طويلا بعد الصلاة، وعاهدته ألا أنقطع عن الصلاة معه بالمسجد بإذن الله”
” غبت عن عملي لفترة، كنت فيها أنام مبكرا وأصحو لصلاة الفجر مع الشيخ، ونجلس لنقرأ القرآن حتى شروق الشمس، وجاءني صاحب المطعم وأخبرته أني لن أستطيع العمل معه مرة أخرى في مكان يقدم الخمر وترتكب فيه كل أنواع المعاصي، خرج الرجل يضرب كفا بكف وهو يظن أن شيئا قد أصاب عقلي ”
” أفاض الله علي من فضله وعمني الهدوء والطمأنينة واستعدت صحتي، وبدأت في البحث عن عمل يتوافق مع حياتي الجديدة، ووفقني الله في أعمال تجارة المواد الغذائية، ورزقني الله بزوجة كريمة ارتدت الحجاب بقناعة تامة، وجعلت من بيتنا مرفأ ينعم بالهدوء والسكينة والرحمة، لكم أتمنى لو يعلم جميع المسلمين قيمة تنظيم حياتهم وضبطها على النحو الذي أراده الله تعالى وكما تحدده مواقيت الصلاة، لقد أعادتني الصلاة إلى الحياة بعد أن كنت شبحا هلاميا يتوهم أنه يحيا ”

وقاية من الدوالي

مرض دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيلة من البشر، بين عشرة إلى عشرين بالمائة من مجموع سكان العالم، وفي بحث علمي حديث تم إثبات علاقة وطيدة بين أداء الصلاة وبين الوقاية من مرض دوالي الساقين.
يقول الدكتور ” توفيق علوان” الأستاذ بكلية طب الإسكندرية: بالملاحظة الدقيقة لحركات الصلاة، وجد أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والتعاون بين قيام وركوع وسجود وجلوس بين السجدتين، وبالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدران الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاض الهائل الذي يحدث لهذا الضغط أثناء الركوع يصل للنصف تقريبا.
أما حال السجود فقد وجد أن متوسط الضغط قد أصبح ضئيلا جدا، وبالطبع فإن هذا الانخفاض ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من قسوة الضغط عليه طوال فترات الوقوف. إن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل به الجاذبية الأرضية، فإذا بالدماء التي طالما قاست في التسلق المرير من أخمص القدمين إلى عضلة القلب نجدها قد تدفقت منسكبة في سلاسة ويسر من أعلى إلى أسفل، وهذه العملية تخفف كثيرا من الضغط الوريدي على ظاهر القدم من حوالي (100 – 120 سم/ماء) حال الوقوف إلى
(1.33 سم/ ماء) عند السجود، وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرض الدوالي الذي يندر فعلا أن يصيب من يلتزم بأداء فرائض الصلاة ونوافلها بشكل منتظم وصحيح.

الصلاة وتقوية العظام

تمر العظام في جسم الإنسان بمرحلتين متعاقبتين باستمرار، مرحلة البناء تليها مرحلة الهدم ثم البناء وهكذا باستمرار، فإذا ما كان الإنسان في طور النمو والشباب يكون البناء أكثر فتزداد العظام طولا وقوة، وبعد مرحلة النضوج ومع تقدم العمر يتفوق الهدم وتأخذ كمية العظام في التناقص، وتصبح أكثر قابلية للكسر، كما يتقوس العمود الفقري بسبب انهيارات الفقرات ونقص طولها ومتانتها.
ويرجع نشاط العظام وقوتها بشكل عام إلى قوى الضغط والجذب التي تمارسها العضلات وأوتارها أثناء انقباضها وانبسا طها، حيث إن هذه العضلات والأوتار ملتصقة وملتحمة بالعظام.
وقد ثبت مؤخرا أنه يوجد داخل العظم تيار كهربي ذو قطبين مختلفين يؤثر في توزيع وظائف خلايا العظم حسب اختصاصها، خلايا بناء أو خلايا هدم، كما يحدد بشكـل كبير أوجه نشاط هذه الخلايا، وأثبتت التجارب أن في حالة الخمول والراحة يقل هذا التيار الكهربي مما يفقد العظام موادها المكونة لها فتصبح رقيقة ضعيفة، وحتى في السفر إلى الفضاء أثبتت التجارب أنه في الغياب التام للجاذبية تضعف العضلات وترق العظام نتيجة عدم مقاومتها لعبء الجاذبية الأرضية.
من هذا نستنتج أن الراحة التامة تصيب العظام بضمور عام، ذلك أن فقدان الحركة يؤدي إلى نشاط الخلايا الهدامة وضعف في خلايا البناء، مما يؤدي إلى نقص المادة العظمية.
وهنا يأتي سؤال: هل يمكن أن تمر بالمسلم أيام فيها راحة متصلة وخمول طويل لجسمه ؟ وهل يمكن أن يتوقف ذلك التيار الكهربي المجدد لنشاط العظام في جسده ؟
إن أداء سبع عشرة ركعة يوميا هي فرائض الصلاة، وعدد أكثر من هذا هي النوافل لا يمكن إلا أن يجعل الإنسان ملتزما بأداء حركي جسمي لا يقل زمنه عن ساعتين يوميا، وهكذا وطيلة حياة المسلم لأنه لا يترك الصلاة أبدا فإنها تكون سببا في تقويـة عظامه وجعلها متينة سليمة، وهذا يفسر ما نلاحظه في المجتمعات المحافظة على الصلاة – كما في الريف المصري مثلا – من انعدام التقوس الظهري تقريبا والذي يحدث مع تقدم العمر ، كما يفسر أيضا تميز أهل الإسلام الملتزمين بتعاليم دينهم صحيـا وبدنيا بشكل عام، وفي الفتوحات الإسلامية على مدار التاريخ والبطولات النادرة والقوة البدنية التي امتاز بها فرسان الإسلام ما يغني عن الحديث، ولن يعرف غير المسلم قيمة الصلاة إلا حيـن يصلي ويقف بين يدي الله خاشعا متواضعا يعترف له بالوحدانية ويعرف له فضله وعظمته، فتسري في قلبه وأوصاله طاقة نورانية تدفع العبد دائما للأمام على صراط الله المستقيم [ الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين]


الصلاة كعلاج نفسي

تساعد الصلاة الخاشعة على تهدئة النفس وإزالة التوتر لأسباب كثيرة، أهمها شعور الإنسان بضآلته وبالتالي ضآلة كل مشكلاته أمام قدرة وعظمة الخالق المدبر لهذا الكون الفسيح، فيخرج المسلم من صلاته وقد ألقى كل ما في جعبته من مشكلات وهموم، وترك علاجها وتصريفها إلى الرب الرحيم، وكذلك تؤدي الصلاة إلى إزالة التوتر بسبب عملية تغيير الحركة المستمر فيها، ومن المعلوم أن هذا التغيير الحركي يحدث استرخاء فسيولوجيا هاما في الجسم، وقد أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أي مسلم تنتابه حالة من الغضب، كما ثبت علميا أن للصلاة تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي، إذ أنها تهدئ من ثورته وتحافظ على اتزانه، كما تعتبر علاجا ناجعا للأرق الناتج عن الاضطراب العصبي.
ويقول الدكتور ” توماس هايسلوب ” : “إ ن من أهم مقومات النوم التي عرفتها في خلال سنين طويلة من الخبرة والبحث الصلاة، وأنا ألقي هذا القول بوصفي طبيبا، فإن الصلاة هي أهم وسيلة عرفها الإنسان تبث الطمأنينة في نفسه والهدوء في أعصابه.”
أما الدكتور ” إليكسيس كارليل” الحائز على جائزة نوبل في الطب فيقول عن الصلاة: ” إنها تحدث نشاطا عجيبا في أجهزة الجسم وأعضائه ، بل هي أعظم مولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا، وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير في علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم، إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط، ولقد شاهدت تأثير الصلاة في مداواة أمراض مختلفة مثل التدرن البريتوني والتهاب العظام والجروح المتقيحة والسرطان وغيره ”
أيضا يعمل ترتيل القرآن الكريم في الصلاة حسب قواعد التجويد على تنظيم التنفس خلال تعاقب الشهيق والزفير، وهذا يؤدي بدوره إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل تقلل من الشعور بالإرهاق وتكسب العقل نشاطا وحيوية كما ثبت في بعض الأبحاث الطبية الحديثة.
وللسجود دور عميق في إزالة القلق من نفس المسلم، حيث يشعر فيه بفيض من السكينة يغمره وطوفان من نور اليقين والتوحيد. وكثير من الناس في اليابان يخرون ساجدين بمجرد شعورهم بالإرهاق أو الضيق والاكتئاب دون أن يعرفوا أن هذا الفعل ركـن من أركان صلاة المسلمين.
*
تحكي لنا السيدة الفلبينية “جميلة لاما” قصتها مع الصلاة:
” لـم أكن أعرف لحياتي معنى ولا هدفا، سؤال ظل يطاردني ويصيبني بالرعب كل حيـن: لماذا أحيا ؟ وما آخر هذه الرواية الهزلية ؟ كان كل شيء من حولي يوحي بالسخف واللا معقول، فقد نشأت في أسرة كاثوليكية تعهدتني بتعليمي هذا المذهب بصرامة بالغة، وكانوا يحلمون أن أكون إحدى العاملات في مجال التبشير بهذا المذهب على مستوى العالم، وكنت في داخلي على يقين أن هذا أبدا لن يحدث.
” كنت أستيقظ كل يوم عند الفجر، شئ ما يحدثني أن أصلي كي أخرج من الضيق الشديد والاكتئاب الذي كان يلازمني في هذا الوقت ، وكان ذلك يحدث أيضا عند الغروب، وفعلا أخذت أصلي على الطريقة النصرانية، فهي الطريقة الوحيدة التي أعرفها، إلا أن إحساسي بالفراغ الروحي ظل يطاردني ويسيطر علي رغم صلواتي المتتابعة ”
” كنت متعطشة لشيء آخر لم تكن لدي أي صورة واضحة عنه، كانت الدموع تنهمر من عيني كثيرا، وكنت أدعو الله أن يمنحني النور والبصيرة والصبر، وازددت هما وقلقا، وراح الفراغ يطاردني والحيرة تتملك حياتي بما فاض تماما عن قدرتي على الاستيعاب ”
وتكمل جميلة: ” وفي أحد الأيام ومع ازدياد حالة التوتر أحسست برغبة قوية تدفعني للبحث عن مكان للصلاة لا صور فيه، وبحثت عن ذلك المكان طويلا حتى وجدته أخيرا، مسجد صغير جميل في أطراف بلدتنا بين المروج الخضراء في وسط حقول الأرز، لأول وهلة عندما وضعت قدمي على أعتابه دق قلبي بعنف وانشرح صدري وأيقنت أنه المكان الذي حدثتني نفسي طويلا للبحث عنه ”
وتكمل جميلة قصتها: ” وعلمتني إحدى المسلمات كيف أتوضأ وكيف أصلي لله الواحد القهار، وشاركت المسلمين الصلاة لأول مرة في حياتي، وعندما بدأت الصلاة غمرتني السكينة ولفتني الطمأنينة كما لم يحدث لي من قبل، وعندما سجدت لله مع جموع المصلين فاضت روحي بسعادة لا حدود لها، لقد شعرت أني سأطير فرحا بعثوري على هذه الصلاة”
وفي النهاية تقول جميلة:
” الصلاة، هي تماما ما كنت أتعطش له، لقد أصبحت صديقتي المحببة، ورفيقتي الدائمة التي أتخلص معها من كل ضيق ومن أية معاناة، لقد ودعت الاكتئاب إلى الأبد فلم يعد له أي معنى في حياتي بعد أن هداني الله جل وعلا للإسلام وأكرمني بحب الصلاة، ولا أجد ما أقول تعليقا على هذا سوى: الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله”


فوائد طبية أخرى

ومن فوائد الصلاة أنها تقوي عضلات البطن لأنها تمنع تراكم الدهون التي تؤدي إلى البدانة و الترهل، فتمنع تشوهات الجسم وتزيد من رشاقته. والصلاة بحركاتها المتعددة تزيد من حركة الأمعاء فتقلل من حالات الإمساك وتقي منه، وتقوي كذلك من إفراز المرارة.
وضع الركوع والسجود وما يحدث فيه من ضغط على أطراف أصابع القدمين يؤدي إلى تقليل الضغط على الدماغ، وذلك كأثر تدليك أصابع الأقدام تماما، مما يشعر بالاسترخاء والهدوء. والسجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى معدلاته الطبيعية في الجسم كله، ويعمل على تدفق الدم إلى كل أجهزة الجسم.

المحاضره التاسعه 1431/12/17

كاتب الموضوع الأصلي: ابراهيم البابطين_381

مبدأفصل السلطات:

قدم المفكر الفرنسي مونتسكيو كتاب روح القوانين وكان شديد الكراهية للاستبداد السياسي هو مفكر قانوني بالأساس
ترك القانون وتفرغ لعالم السياسة هو من قال بفكرة الشرعية وأهم الخصائص هي العدالة فقدم فكرة الفصل بين السلطات.
الظواهر السياسية تسير على انتظام()قوانين( ممن شاكلة القوانين التي تسير عليها الظواهر الطبيعية
العصبيون إن كل الكون بظواهر الطبيعية والجتماعية محكوم بالقواعد الثابتة.

أهم القوانين :

1- ثمة تجربة خالدة تأكد بأنه مامن انسان يتولى سلطة إلا ويميل الى الاستبداد والتعسف.
الاستبداد طبيعة في الانسان (السلطة مفسدة والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة)الاستبداد شهوة تحركها السلطة(
)الانسان أول مايمسك السلطة يفسد (.
* زائير:
اسم الجمهورية الكونغو الديمقراطية كان عندهم رجل صالح اسمه جوزيف قاد ثورة أو مامسك السلطة
ووصل الأمر به إلى ان سمى نفسه)موبوتو سيسي سيكو(البطل المغوار الذي بالمعارك الديك الذي تفر منه الدجاج
وقال الوزير نضع صورته مع أمه وهو المسيح تبعنا ونضعه في الكنيسة.
بلغت ثروته لما مات 97م ورث 7 مليار دولار ملك أشياء لاتحصى وشعبه جلد على عظم.

2-السلطة القوة:
القدرة على توجيه الأعداء القدرة على التحكم على سلوك الاخرين.

3- وطبقا لطبيعة الأشياء لا يوقف القوة إلا القوة مثل الجاذبية تمسك الأشياء وهي قوة.

السلطة المطلقة شخص واحد تكون بيده السلطات الثلاث هناك يكون مفسدة وسيكون حتما.
وبناء على ماسبق فلابد من توزيع الوظائف الدولة الثلاث:)التشريعية, التنفيذية , القضائية(
بين عديد من الهيئات لأنها إن تجمعت في قبضة واحدة )) مؤسسة واحدة أو فرد واحد((سيكون الاستبداد حتما.
أي مؤسسة تتولى التشريعية ومؤسسة مستقلة لتنفيذية ومؤسسة مستقلة للقضائية حتى تراقب كل مؤسسة الأخرى وتوقفها عند حدها.

مدى فصل السلطات بالتطبيق:
بالنسبة للمؤسسة القضائية النظم المعاصرة تقوم على استقلالية القضاء بما يضمن أن تمارس دورها كحكم بين السلطات
وكملاذ أخير اما المحكومين إن جار عليهم الحكام وكحارس أمين على دستور الدولة.
معظم الأنظمة لو صدر تشريع مخالف للدستور تردها )المحكمة الدستورية العليا(.

المؤسسات السياسية)التشريعية والتنفيذية(
اتخذ مبدئ فصل السلطات في التطبيق ثلاثة أبعاد :
*بعدان تنظيميان :
1- بعد وظيفي)كل النظم الغربية بها وظيفتان سياسيتان التشريعية والتنفيذيه(.
2- بعد عضوي )كل النظم فيها مؤسسات تشريع وتنفيذ(.
*بعد قانوني

كل النظم الغربية الليبرالية بها كل الوظيفتين السياسيتين كل منهما تخصص مؤسستين مستقلتين لكل منهما.
)كل الدول تتفق في البعدين الوظيفيين(.

المبدأ القانوني :
طبيعة العلاقة القانونية بين التشريعية والتنفيذية
هل هناك تعادل أو عدم التعاون طبيعة العلاقة.
هنا تختلف الطبيعة بين الأنظمة تختلف الدول في هذا البعد.

*الاستقلال: استقلالها بشكل كامل وهو النظام الرئاسي النموذجي هو النظام السياسي الأمريكي.

*التعاون: )تبادل التأثر والتأثير()وقف القوة بالقوة(.
النظام البرلماني الانجليزي.

*التبعية:)تبعية المؤسسة التنفيذية لتشريعية(.
نظام حكومة الجمعية مثل نظام السياسي السويسري

*نظام مختلط: لاهو برلماني ولاهو نظام رئاسي النظام الفرنسي.

اغتيال عالم نووي إيراني وطهران تتهم إسرائيل والغرب

كاتب الموضوع الأصلي: فيصل العثيم

اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الغرب وإسرائيل باغتيال عالم نووي إيراني ونجاة آخر في اعتداءين تعرضا لهما في طهران أمس، كاشفا في الوقت نفسه عن توقف العديد من آلات الطرد المركزي التي تنتج اليورانيوم المخصب في مصنع نطنز في وسط البلاد عن العمل بسبب “برامج أنزلت على تجهيزات إلكترونية”، في إشارة محتملة إلى الفيروس المعلوماتي “ستاكسنت”.
وأعلن نجاد في مؤتمر صحفي أن بلاده مستعدة لحضور المفاوضات النووية مطلع الأسبوع المقبل. وقال “نحن مستعدون للمفاوضات وليس لدينا أدنى مشكلة أيضا بشأن الموعد”.
وتابع ” كل ما في الأمر أننا لا نزال نبحث مسألة المكان (الذي ستعقد فيه المفاوضات)”.
وكان العالمان الفيزيائيان مجيد شهرياري وفريدون عباسي يقومان بدور أساسي في إدارة البرنامج النووي الإيراني عندما تعرضا أمس لاعتداءين، أديا الى مقتل شهرياري وإصابة عباسي بجروح. وقتل شهرياري بانفجار قنبلة ألصقها على سيارته بواسطة مغناطيس، شخصان كانا على متن دراجة نارية، كما أصيب عباسي بجروح بانفجار قنبلة ألصقت أيضا على سيارته بينما كان يركنها في جامعة الشهيد بهشتي في طهران التي يدرس فيها الاثنان. وأصيبت زوجتا الاثنين بجروح في الحادثين. واتهم وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار ،الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بالوقوف خلف الاعتداءين.
كما حذر مدير البرنامج النووي الإيراني علي أكبر صالحي “أعداء الشعب الإيراني” قائلا “عليكم ألا تلعبوا بالنار لأن صبر الشعب الإيراني له حدود وإذا نفد فإن مصيرا سيّئا سيكون بانتظاركم”.
وأضاف أن “هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الشعب الإيراني في تحقيق أهدافه النووية السلمية”.
ويبدو أن العالمين كانا يتسلمان مسؤوليات كبيرة في البرنامج النووي الإيراني ولهما علاقات واسعة بوزارة الدفاع.
ويعتبر شهرياري من مؤسسي شركة إيران النووية وهو يمارس التدريس في دائرة الهندسة النووية في جامعة الشهيد بهشتي، وكان يسهم بشكل جيد في أحد المشاريع الكبيرة في منظمة الطاقه النووية الإيرانية، حسب ما قال صالحي. كما أفاد موقع رجانيوز المحافظ أنه كان يدير مشروعا مرتبطا بتصميم مفاعل نووي.

منتظرين تعليكم على الموضوع والاجابه على اسالتي :pale:

رايكم هل الاتهامات طهران صحيحه ؟
ما قوته طهران الاستخبارتيه؟
هل من واجب الاستخبارات الإيرانيه حمايه علمائها من القتل او الخطف؟
هل مشروع أيران سلمي كما تدعي ؟