أ.د. أحمد محمد وهبان

الإعلان العالمي لحقوق الطفل ( الجزء 3 )

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 344

المادة ١١
١. تتخذ الدول الأطراف تدابير لمكافحة نقل الأطفال إلى الخارج وعدم عودتهم بصورة
غير مشروعة.
٢. وتحقيقا لهذا الغرض، تشجع الدول الأطراف عقد اتفاقات ثنائية أو متعددة الأطراف
أو الانضمام إلى اتفاقات قائمة.
المادة ١٢
١. تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق
التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل
الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه.
٢. ولهذا الغرض، تتاح للطفل، بوجه خاص، فرصة الاستماع إليه في أي إجراءات
قضائية وإدارية تمس الطفل، إما مباشرة، أو من خلال ممثل أو هيئة ملائمة، بطريقة
تتفق مع القواعد الإجرائية للقانون الوطني.
المادة ١٣
١. يكون للطفل الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حرية طلب جميع أنواع
المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها، دون أي اعتبار للحدود، سواء بالقول أو الكتابة أو
الطباعة، أو الفن، أو بأية وسيلة أخرى يختارها الطفل.
٢. يجوز إخضاع ممارسة هذا الحق لبعض القيود، بشرط أن ينص القانون عليها وأن
تكون لازمة لتأمين ما يلي:
(أ) احترام حقوق الغير أو سمعتهم، أو،
(ب) حماية الأمن الوطني أو النظام العام، أو الصحة العامة أو الآداب العامة.
المادة ١٤
١. تحترم الدول الأطراف حق الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين.
٢. تحترم الدول الأطراف حقوق وواجبات الوالدين وآذلك، تبعا للحالة، الأوصياء
القانونيين عليه، في توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل
المتطورة.
٣. لا يجوز أن يخضع الإجهار بالدين أو المعتقدات إلا للقيود التي ينص عليها القانون
واللازمة لحماية السلامة العامة أو النظام أو الصحة أو الآداب العامة أو الحقوق
والحريات الأساسية للآخرين.
المادة ١٥
١. تعترف الدول الأطراف بحقوق الطفل في حرية تكوين الجمعيات وفى حرية
الاجتماع السلمي.
٢. لا يجوز تقييد ممارسة هذه الحقوق بأية قيود غير القيود المفروضة طبقا للقانون
والتي تقتضيها الضرورة في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن الوطني أو السلامة العامة
أو النظام العام، أو لحماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو لحماية حقوق الغير
وحرياتهم.
المادة ١٦
١. لا يجوز أن يجرى أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو
أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته.
٢. للطفل حق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس.
المادة ١٧
تعترف الدول الأطراف بالوظيفة الهامة التي تؤديها وسائط الإعلام وتضمن إمكانية
حصول الطفل على المعلومات والمواد من شتى المصادر الوطنية والدولية، وبخاصة
تلك التي تستهدف تعزيز رفاهيته الاجتماعية والروحية والمعنوية وصحته الجسدية
والعقلية، وتحقيقا لهذه الغاية، تقوم الدول الأطراف بما يلي:
(أ) تشجيع وسائط الإعلام على نشر المعلومات والمواد ذات المنفعة الاجتماعية والثقافية
، للطفل ووفقا لروح المادة ٢٩
(ب) تشجيع التعاون الدولي في إنتاج وتبادل ونشر هذه المعلومات والمواد من شتى
المصادر الثقافية والوطنية والدولية،
(ج) تشجيع إنتاج آتب الأطفال ونشرها،
(د) تشجيع وسائط الإعلام على إيلاء عناية خاصة للاحتياجات اللغوية للطفل الذي
ينتمي إلى مجموعة من مجموعات الأقليات أو إلى السكان الأصليين،
(ه) تشجيع وضع مبادئ توجيهية ملائمة لوقاية الطفل من المعلومات والمواد التي
تضر بصالحه، مع وضع أحكام المادتين ١٣ و ١٨ في الاعتبار.
المادة ١٨
١. تبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لضمان الاعتراف بالمبدأ القائل إن آلا الوالدين
يتحملان مسؤوليات مشترآة عن تربية الطفل ونموه. وتقع علي عاتق الوالدين أو
الأوصياء القانونيين، حسب الحالة، المسؤولية الأولي عن تربية الطفل ونموه. وتكون
مصالح الطفل الفضلى موضع اهتمامهم الأساسي.
٢. في سبيل ضمان وتعزيز الحقوق المبينة في هذه الاتفاقية، على الدول الأطراف في
هذه الاتفاقية أن تقدم المساعدة الملائمة للوالدين وللأوصياء القانونيين في الاضطلاع
بمسئوليات تربية الطفل وعليها أن تكفل تطوير مؤسسات ومرافق وخدمات رعاية
الأطفال.
٣. تتخذ الدول الأطراف آل التدابير الملائمة لتضمن لأطفال الوالدين العاملين حق
الانتفاع بخدمات ومرافق رعاية الطفل التي هم مؤهلون لها.
المادة ١٩
١. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية
الملائمة لحماية الطفل من آافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية
والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك
الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء
القانونيين) عليه، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته.
٢. ينبغي أن تشمل هذه التدابير الوقائية، حسب الاقتضاء، إجراءات فعالة لوضع برامج
اجتماعية لتوفير الدعم اللازم للطفل ولأولئك الذين يتعهدون الطفل برعايتهم، وآذلك
للأشكال الأخرى من الوقاية، ولتحديد حالات إساءة معاملة الطفل المذآورة حتى الآن
والإبلاغ عنها والإحالة بشأنها والتحقيق فيها ومعالجتها ومتابعتها وآذلك لتدخل القضاء
حسب الاقتضاء.
المادة ٢٠
١. للطفل المحروم بصفة مؤقتة أو دائمة من بيئته العائلية أو الذي لا يسمح له، حفاظا
على مصالحة الفصلي، بالبقاء في تلك البيئة، الحق في حماية ومساعدة خاصتين
توفرهما الدولة.
٢. تضمن الدول الأطراف، وفقا لقوانينها الوطنية، رعاية بديلة لمثل هذا الطفل.
٣. يمكن أن تشمل هذه الرعاية، في جملة أمور، الحضانة، أو الكفالة الواردة في القانون
الإسلامي، أو التبني، أو، عند الضرورة، الإقامة في مؤسسات مناسبة لرعاية الأطفال.
وعند النظر في الحلول، ينبغي إيلاء الاعتبار الواجب لاستصواب الاستمرارية في تربية
الطفل ولخلفية الطفل الإثنية والدينية والثقافية واللغوية.

الإعلان العالمي لحقوق الطفل ( الجزء 2 )

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 344

بسم الله الرحمن الرحيم

إتفاقية الإعلان العاالمي لحقوق الطفل إتفقت على مايلي:
الجزء الأول
المادة ١
لأغراض هذه الاتفاقية، يعنى الطفل آل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن
الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.
المادة ٢
١. تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع
لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز، بغض النظر عن عنصر الطفل أو والديه أو
الوصي القانوني عليه أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو غيره
أو أصلهم القومي أو الإثني أو الاجتماعي، أو ثروتهم، أو عجزهم، أو مولدهم، أو أي
وضع آخر.
٢. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للطفل الحماية من جميع أشكال
التمييز أو العقاب القائمة على أساس مرآز والدي الطفل أو الأوصياء القانونيين عليه أو
أعضاء الأسرة، أو أنشطتهم أو آرائهم المعبر عنها أو معتقداتهم.
المادة ٣
١. في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، سواء قامت بها مؤسسات الرعاية
الاجتماعية العامة أو الخاصة، أو المحاآم أو السلطات الإدارية أو الهيئات التشريعية،
يولي الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى.
٢. تتعهد الدول الأطراف بأن تضمن للطفل الحماية والرعاية اللازمتين لرفاهه، مراعية
حقوق وواجبات والديه أو أوصيائه أو غيرهم من الأفراد المسؤولين قانونا عنه، وتتخذ،
تحقيقا لهذا الغرض، جميع التدابير التشريعية والإدارية الملائمة.
٣. تكفل الدول الأطراف أن تتقيد المؤسسات والإدارات والمرافق المسؤولة عن رعاية
أو حماية الأطفال بالمعايير التي وضعتها السلطات المختصة، ولا سيما في مجالي
السلامة والصحة وفى عدد موظفيها وصلاحيتهم للعمل، وآذلك من ناحية آفاءة
الإشراف.
المادة ٤
تتخذ الدول الأطراف آل التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من التدابير الملائمة
لإعمال الحقوق المعترف بها في هذه الاتفاقية. وفيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية، تتخذ الدول الأطراف هذه التدابير إلى أقصى حدود مواردها
المتاحة، وحيثما يلزم، في إطار التعاون الدولي.
المادة ٥
تحترم الدول الأطراف مسؤوليات وحقوق وواجبات الوالدين أو، عند الاقتضاء، أعضاء
الأسرة الموسعة أو الجماعة حسبما ينص عليه العرف المحلي، أو الأوصياء أو غيرهم
من الأشخاص المسؤولين قانونا عن الطفل، في أن يوفروا بطريقة تتفق مع قدرات
الطفل المتطورة، التوجيه والإرشاد الملائمين عند ممارسة الطفل الحقوق المعترف بها
في هذه الاتفاقية.
المادة ٦
١. تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقا أصيلا في الحياة.
٢. تكفل الدول الأطراف إلى أقصى حد ممكن بقاء الطفل ونموه.
المادة ٧
١. يسجل الطفل بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اآتساب
جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقى رعايتهما.
٢. تكفل الدول الأطراف إعمال هذه الحقوق وفقا لقانونها الوطني والتزاماتها بموجب
الصكوك الدولية المتصلة بهذا الميدان، ولاسيما حيثما يعتبر الطفل عديم الجنسية في
حال عدم القيام بذلك.
المادة ٨
١. تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته،
واسمه، وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون، وذلك دون تدخل غير شرعي.
٢. إذا حرم أي طفل بطريقة غير شرعية من بعض أو آل عناصر هويته، تقدم الدول
الأطراف المساعدة والحماية المناسبتين من أجل الإسراع بإعادة إثبات هويته.
المادة ٩
١. تضمن الدول الأطراف عدم فصل الطفل عن والديه على آره منهما، إلا عندما تقرر
السلطات المختصة، رهنا بإجراء إعادة نظر قضائية، وفقا للقوانين والإجراءات
المعمول بها، أن هذا الفصل ضروري لصون مصالح الطفل الفضلى. وقد يلزم مثل هذا
القرار في حالة معينة مثل حالة إساءة الوالدين معاملة الطفل أو إهمالهما له، أو عندما
يعيش الوالدان منفصلين ويتعين اتخاذ قرار بشأن محل إقامة الطفل.
٢. في أية دعاوى تقام عملا بالفقرة ١ من هذه المادة، تتاح لجميع الأطراف المعنية
الفرصة للاشتراك في الدعوى والإفصاح عن وجهات نظرها.
٣. تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه أو عن أحدهما في الاحتفاظ
بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك
مع مصالح الطفل الفضلى.
٤. في الحالات التي ينشأ فيها هذا الفصل عن أي إجراء اتخذته دولة من الدول
الأطراف، مثل تعريض أحد الوالدين أو آليهما أو الطفل للاحتجاز أو الحبس أو النفي أو
الترحيل أو الوفاة (بما في ذلك الوفاة التي تحدث لأي سبب أثناء احتجاز الدولة
الشخص)، تقدم تلك الدولة الطرف عند الطلب، للوالدين أو الطفل، أو عند الاقتضاء،
لعضو آخر من الأسرة، المعلومات الأساسية الخاصة بمحل وجود عضو الأسرة الغائب
(أو أعضاء الأسرة الغائبين) إلا إذا آان تقديم هذه المعلومات ليس لصالح الطفل.
وتضمن الدول الأطراف آذلك أن لا تترتب على تقديم مثل هذا الطلب، في حد ذاته، أي
نتائج ضارة للشخص المعنى (أو الأشخاص المعنيين).
المادة ١٠
١. وفقا للالتزام الواقع على الدول الأطراف بموجب الفقرة ١ من المادة ٩، تنظر الدول
الأطراف في الطلبات التي يقدمها الطفل أو والداه لدخول دولة طرف أو مغادرتها بقصد
جمع شمل الأسرة، بطريقة إيجابية وإنسانية وسريعة. وتكفل الدول الأطراف آذلك ألا
تترتب على تقديم طلب من هذا القبيل نتائج ضارة على مقدمي الطلب وعلى أفراد
أسرهم.
٢. للطفل الذي يقيم والداه في دولتين مختلفتين الحق في الاحتفاظ بصورة منتظمة
بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا في ظروف استثنائية. وتحقيقا لهذه
الغاية ووفقا لالتزام الدول الأطراف بموجب الفقرة ٢ من المادة ٩، تحترم الدول
الأطراف حق الطفل ووالديه في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلدهم هم، وفى دخول
بلدهم. ولا يخضع الحق في مغادرة أي بلد إلا للقيود التي ينص عليها القانون والتي
تكون ضرورية لحماية الأمن الوطني، أو النظام العام، أو الصحة العامة، أو الآداب
العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم وتكون متفقة مع الحقوق الأخرى المعترف بها في
هذه الاتفاقية.

الســلطان عبدالحميد الثاني ..

كاتب الموضوع الأصلي: نهى العشيوان

صورة

القائد

الخليفة

السلطان

جميعها تنطبق على ( عبدالحميد الثاني ) – رحمه الله – ، اتفق معه البعض وانكر عليه البعض في مسائل معينة ، ولكن أدرك الجميع بـ أنه الرجل الفريد من نوعه في تاريخنا الإسلامي المعاصر ، نستطيع القول بأنه آخر الخلفاء الإسلاميين في آخر دولة إسلامية في العصر الحديث ،

الدولة العثمانية التي ضمت بين جنباتها ، الأتراك و العرب و الألبان و البلغار و اليونانيين و الزنوج وغيرهم في مرحلة استمرت لـ 600 عام ،

تجربة فريدهـ من نوعها ، قيل عنها الكثير والكثير ،

الدولة التي صمد إليها المسلمون على مدار السنوات الطويلة واحتموا بها ضد المؤامرات المستمرهـ من الإنجليز و الطليان و الألمان و الروس ، حتى استطاع أعداء الملة والدين من الإطاحة بها ، ولـ نكون أكثر دقة ، حتى أطاحوا بـ القائد السلطان عبدالحميد الثاني ،

بالتأكيد ان الجميع يعرف تمامآ قصة هذا الرجل مع اليهود ورفضه ان يبيع شبرآ من ارض فلسطين ، رغم الحاجة إلى المال لـ تطوير الدولة وحمايتها ، فـ العرض كان مغري للغاية ، ولكن رفض تلك العروض ونقش اسمه في تاريخنا المعاصر ، كـ بطل من الأبطال ،

لن أتطرق لهذهـ الدولة العظيمة ، ولن اتطرق كذلك لـ شخصية السلطان عبدالحميد ،

بلا شك هنا من هو أعلم مني في التاريخ والسير ، ولكن أحبب ان تشاركونني بعض الوقت في الإصلاحات الداخلية التي قام بها السلطان عبدالحميد عند توليه السلطة وحتى إزالته من الحكم ،

التركيز سـ يكون حول التعديلات التي تمس المجتمع والمواطنين في ذلك الوقت بشكل خاص ، ثم مقارنتها بـ الواقع الحالي المعاصر ،

.
.

– وضع دروس الفقه والتفسير والأخلاق في برامج الدراسة .

أيقن السلطان بأن إعادة الأمجاد والحرص على إستقرار الدولة العثمانية بين الأطماع الأوروبية وغيرها ، هو في تعليم النشء الفقه والتفسير والعلم الشرعي كما ينبغي ، لأن هذا العلم هو من سـ يُربي للدولة ، جيلآ بإمكانه التمسك بهذا الدين العظيم ، ويحميها من قبضة الأعداء ،

في وقتنا المعاصر ، لا نجد سوى التهرب من هذهـ المناهج ،

في الوطن العربي والإسلامي ، يتم تقليص مواد الدين بقدر المستطاع بحجة ان التفسير والفقه والقرآن والحديث ، سوف تجلب لـ الأمة جيلآ إرهابيآ ظلاميآ متشددآ ،

وفي واقعنا المحلي ، هناك حرب شعواء على المناهج الدينية بحجة انها تسببت في تنمية الإرهاب ، ويتم هذا الأمر بضغوط دولية مستمرهـ ،

حتى ان التقارير الصادرهـ مع الغرب تستدل بـ صفحات من كتاب التوحيد والفقه لـ المرحلة الإبتدائية والمتوسطة ، بعد ان قام بعض من ابناء جلدتنا بـ توفيرها لهم بـ أرقام الصفحات ! ،

وما زالت المضايقة في تصاعد مستمر ، حتى يجعلون لـ الدين منهجآ صغيرآ و كتيب لا يحمل سوى معلومات بسيطة ،

.
.

– ( 1 ) جعل لـ الفتيات دارآ لـ المعلمات ومنع اختلاطهن بـ الرجال .

عزة

كرامة

إباء

لـ المرأة المسلمة في ذلك الوقت ، فقد كان بإمكانها ان تنال تعليمها بلا إختلاط او ريبة ، والدعم من السلطان كان قويآ لـ نصف المجتمع ،

و من توفيق الله عز وجل لهذا السلطان انه لم يُطيل عمرهـ لـ يرى الزمن الذي نعيش فيه وإلا سوف يُتهم السلطان بـ التفكير الطالباني او من جماعة تورا بورا بمجرد انه يرى عدم إختلاط الفتيات بـ الرجال في التعليم ،

كان لـ السلطان عبدالحميد ، ردآ قاسيآ على الذين اتهموهـ بأنه عدو لـ العلم والمعرفة بعد قرارهـ الأخير ،

فـ لم يُبالي السلطان بـ الآراء الغربية والتقارير التي سوف تُصدر في هذا الشأن ، وانما كان يرى الحق واتبعه بكل شجاعة ، حيث قال :

( لو كنت عدوآ لـ العقل والعلم فهل كنت أفتح جامعة ؟ ، لو كنت هكذآ عدوآ لـ العلم ، فهل كنت انشئ لفتياتنا اللواتي لا يختلطن بـ الرجال ، دارآ لـ المعلمات ؟! )

تطور في عصرهـ تعليم المرأة تطورآ اكثر من اي عصر مضى وظهرت كاتبات يكتبن في الصحف اليومية ،

في واقعنا العربي والإسلامي ، تعيش الفتاة الأمرين بسبب الإختلاط في التعليم ، يكاد يكون إلزامي عليهن ، وليس لها حرية الإختيار لأن البدائل غير متوفرة بالشكل المطلوب ،

وتظل المملكة ، هي التجربة الناجحة من بين الدول الأخرى التي استطاعت ان تجعل لـ الفتاة الفرصة الحقيقة لـ الدراسة من الإبتدائية وإلى التخرج من الجامعة في جو ملائم جدآ للفتاة وبعيدآ عن الإختلاط ،

.
.

– ( 2 ) ينبغي ان يكون الحجاب للمرأة خاليآ من كل زينة ومن كل تطريز + يلغى إرتداء النساء النقاب المصنوع من القماش الخفيف او الشفاف ، وضرورة العودة إلى النقاب الشرعي الذي لا يُبين خطوط الوجه + يُنشر هذا البيان في الصحف وفي الشوارع ،

لم يأتي الرجل بأمر من جعبته او فكرهـ ، وانما كان يُريد للمرأة ان تفخر بـ حجابها من بين الأمم ، وإستجابة لـ الأمر الرباني لـ المرأة المسلمة ،

فـ جاء لـ يُحارب السفور في الشوارع والطرقات ، شاء من شاء وابى من ابى ، شرع الله فوق الجميع ،

في واقعنا العربي والإسلامي ، يُحارب النقاب في الجامعات والأماكن الحكومية في بعض الدول ، واصبح غير مرغوب به في العالم نتيجة لـ تخاذل المسلمين تجاهـ هذا الأمر ،

ورغم إنتشار النقاب ولله الحمد ، إلا ان الحرب عليه ما زالت مستمرهـ ، بل لا يُكتفى بذلك ، وانما يُنكر على المنقبة ولا يتم الحديث عن الكاسيات العاريات في شوارع المسلمين ! ،

وكما قال الشاعر دعمآ ومساندة ً لأخته المسلمة :

يا أختنا هذا نباح لا يُأثر في السحاب

يا أختنا صبرآ تذوب بـ بحرهـ كل الصعاب

وفي واقعنا المحلي ، تخرج لنا بعض المحلات بـ عبايات جديدهـ بين فينة واخرى ، فهذهـ يُطلق عليها الفراشة ، والأخرى الوردهـ ، والله أعلم ماذا يُطلق على بعض العبايات في المواسم القادمة ،

حتى ان العبايات في غالبها لم تُصبح لـ الستر و العفاف وانما اصبحت لـ الزينة ، حتى ان هناك حجاب زينة كما يُقال ، وتقول الوالدهـ – الله يحفظها ويطول عمرها في طاعته – انها تواجه صعوبة كبيرهـ في إيجاد عباية خالية من اي زينة او تطريز ، وعند الدخول لأحد المحلات تجد عبايات عبارة عن كراسة رسم ! بلا أي مبالغة ،

فكم نحن بحاجة إلى تعميم وحرص واهتمام لهذهـ المحلات التي يجب عليها ان تبيع ما يُرضي الله عز وجل اولآ واخيرآ ،

.
.

– مدرسة العشائر العربية في أسطنبول .

صرح تعليمي كبير يهتم بـ العرب المقيمين في مقر الخلافة من أبناء اليمن وسوريا وبغداد وشمال افريقيا وغيرهم ،

وكانت الدراسة على نفقة الدولة بشكل كامل ، واذا ما تم قياس ذلك على الوقت الحالي ، فـ يكون بمثابة ( الإبتعاث الداخلي ) الذي يحصل لدينا ،

الأجمل من ذلك ، ان الطالب كان لديه حق ( إجازة صلة رحم ) وكل سنتين يذهب إلى أهله مدة محددهـ ويعود مجددآ ، وايضآ على نفقة الدولة ، لذلك كانت المعطيات من حول الطالب تدفعه في المضي قدمآ في هذا التعليم ،

والمناهج تحتوي على القرآن الكريم – التجويد – العلوم الدينية – الإملاء – الجغرافيا – الفرنسية – الحساب – الهندسة – التاريخ العثماني ، وغير ذلك ، على مدار 5 سنوات ،

فـ كم نحن بحاجة إلى مثل هذا الإهتمام الحكومي لـ الجامعات الإسلامية والدعم المستمر لها ، فـ الجهود الحالية لا بأس بها ، ولكن يختلف الأمر تمامآ متى ما قامت الحكومات بدفع عجلة التعليم الشرعي ،

.
.

– خط سكة حديد الحجاز ( 1900 – 1908 ) مسيرة الإنشاء .

صورة

كان بمثابة الحلم الذي أصبح حقيقة ، مشروع كبير جدآ ونال على ثقة المسلمين آنذاك ، حتى دعموهـ بكل الوسائل الممكنة لإنجازهـ ، مشروع عملاق ينطلق من دمشق إلى المدينة المنورهـ ، تم إنجازهـ في وقت قياسي ،

ومن أهدافه ربط أجزاء الدولة الكبيرهـ ، بالإضافة إلى دعم الحجاج ، ونكاية بـ الأوروبيين وغيرهم الذين ارتعدت فرائسهم عند النظر إلى إتحاد المسلمين في ذلك الأمر ،

حتى قامت الحرب العالمية الأولى وتخريب سكة الحديد ، والقصة مشهورة في هذا الجانب ،

وفي الوقت المعاصر ، العلاقات في تدهور مستمر بين الدول العربية والإسلامية ، وليس بالإمكان ربط الدول بعضها في بعض ، والإتحاد على كلمة واحدهـ ، وانما غثاء كـ غثاء السيل تمامآ ،

.
.
وأخيرآ ،

ليس الهدف من هذا الطرح ، عمل ( مقارنة ) بين الماضي والحاضر ، انما المغزى من ذلك هو إثبات عدم إستحالة حدوث أمر ما ، فـ السلطان عبدالحميد هو مثال يحتذى به في عصرنا الحديث ، وكيف جعل الشريعة منهجآ ونظامآ في عهدهـ ،

ربما يقول البعض بأن السلطان عبدالحميد كان يملك دولة إسلامية كبرى ، والأوضاع والظروف ساهمت في قراراته السابقة ، ولكن الحديث لا يدور حول المقارنة وإنما إمكانية تطبيقها في أرجاء العالم الإسلامي ،

السلطان عبدالحميد كان يُعاني من الحاشية وبعض الوزراء الذين يُحاولون عرقلة مثل هذهـ القرارت وذكر ذلك في المذكرات الخاصة به ، حتى جاء الوقت الذي تم إزاحته من الحكم عن طريق تركيا الفتاة والنفوذ الغربي في ذلك الوقت ، أي : ان الظروف لم تكن في متناول اليد كما يعتقد البعض ، ورغم ذلك قام بعمل كبير لخدمة الإسلام والمسلمين ،

رحم الله السلطان عبدالحميد ، ورحم الله النخوهـ الكامنة في ذلك القلب ، وبمشيئة الله يعود لهذهـ الأمة رجال كـ السلطان عبدالحميد فـ كم نحن بحاجة إلى أمثاله ،

الســلطان عبدالحميد الثاني ..

كاتب الموضوع الأصلي: نهى العشيوان

صورة

القائد

الخليفة

السلطان

جميعها تنطبق على ( عبدالحميد الثاني ) – رحمه الله – ، اتفق معه البعض وانكر عليه البعض في مسائل معينة ، ولكن أدرك الجميع بـ أنه الرجل الفريد من نوعه في تاريخنا الإسلامي المعاصر ، نستطيع القول بأنه آخر الخلفاء الإسلاميين في آخر دولة إسلامية في العصر الحديث ،

الدولة العثمانية التي ضمت بين جنباتها ، الأتراك و العرب و الألبان و البلغار و اليونانيين و الزنوج وغيرهم في مرحلة استمرت لـ 600 عام ،

تجربة فريدهـ من نوعها ، قيل عنها الكثير والكثير ،

الدولة التي صمد إليها المسلمون على مدار السنوات الطويلة واحتموا بها ضد المؤامرات المستمرهـ من الإنجليز و الطليان و الألمان و الروس ، حتى استطاع أعداء الملة والدين من الإطاحة بها ، ولـ نكون أكثر دقة ، حتى أطاحوا بـ القائد السلطان عبدالحميد الثاني ،

بالتأكيد ان الجميع يعرف تمامآ قصة هذا الرجل مع اليهود ورفضه ان يبيع شبرآ من ارض فلسطين ، رغم الحاجة إلى المال لـ تطوير الدولة وحمايتها ، فـ العرض كان مغري للغاية ، ولكن رفض تلك العروض ونقش اسمه في تاريخنا المعاصر ، كـ بطل من الأبطال ،

لن أتطرق لهذهـ الدولة العظيمة ، ولن اتطرق كذلك لـ شخصية السلطان عبدالحميد ،

بلا شك هنا من هو أعلم مني في التاريخ والسير ، ولكن أحبب ان تشاركونني بعض الوقت في الإصلاحات الداخلية التي قام بها السلطان عبدالحميد عند توليه السلطة وحتى إزالته من الحكم ،

التركيز سـ يكون حول التعديلات التي تمس المجتمع والمواطنين في ذلك الوقت بشكل خاص ، ثم مقارنتها بـ الواقع الحالي المعاصر ،

.
.

– وضع دروس الفقه والتفسير والأخلاق في برامج الدراسة .

أيقن السلطان بأن إعادة الأمجاد والحرص على إستقرار الدولة العثمانية بين الأطماع الأوروبية وغيرها ، هو في تعليم النشء الفقه والتفسير والعلم الشرعي كما ينبغي ، لأن هذا العلم هو من سـ يُربي للدولة ، جيلآ بإمكانه التمسك بهذا الدين العظيم ، ويحميها من قبضة الأعداء ،

في وقتنا المعاصر ، لا نجد سوى التهرب من هذهـ المناهج ،

في الوطن العربي والإسلامي ، يتم تقليص مواد الدين بقدر المستطاع بحجة ان التفسير والفقه والقرآن والحديث ، سوف تجلب لـ الأمة جيلآ إرهابيآ ظلاميآ متشددآ ،

وفي واقعنا المحلي ، هناك حرب شعواء على المناهج الدينية بحجة انها تسببت في تنمية الإرهاب ، ويتم هذا الأمر بضغوط دولية مستمرهـ ،

حتى ان التقارير الصادرهـ مع الغرب تستدل بـ صفحات من كتاب التوحيد والفقه لـ المرحلة الإبتدائية والمتوسطة ، بعد ان قام بعض من ابناء جلدتنا بـ توفيرها لهم بـ أرقام الصفحات ! ،

وما زالت المضايقة في تصاعد مستمر ، حتى يجعلون لـ الدين منهجآ صغيرآ و كتيب لا يحمل سوى معلومات بسيطة ،

.
.

– ( 1 ) جعل لـ الفتيات دارآ لـ المعلمات ومنع اختلاطهن بـ الرجال .

عزة

كرامة

إباء

لـ المرأة المسلمة في ذلك الوقت ، فقد كان بإمكانها ان تنال تعليمها بلا إختلاط او ريبة ، والدعم من السلطان كان قويآ لـ نصف المجتمع ،

و من توفيق الله عز وجل لهذا السلطان انه لم يُطيل عمرهـ لـ يرى الزمن الذي نعيش فيه وإلا سوف يُتهم السلطان بـ التفكير الطالباني او من جماعة تورا بورا بمجرد انه يرى عدم إختلاط الفتيات بـ الرجال في التعليم ،

كان لـ السلطان عبدالحميد ، ردآ قاسيآ على الذين اتهموهـ بأنه عدو لـ العلم والمعرفة بعد قرارهـ الأخير ،

فـ لم يُبالي السلطان بـ الآراء الغربية والتقارير التي سوف تُصدر في هذا الشأن ، وانما كان يرى الحق واتبعه بكل شجاعة ، حيث قال :

( لو كنت عدوآ لـ العقل والعلم فهل كنت أفتح جامعة ؟ ، لو كنت هكذآ عدوآ لـ العلم ، فهل كنت انشئ لفتياتنا اللواتي لا يختلطن بـ الرجال ، دارآ لـ المعلمات ؟! )

تطور في عصرهـ تعليم المرأة تطورآ اكثر من اي عصر مضى وظهرت كاتبات يكتبن في الصحف اليومية ،

في واقعنا العربي والإسلامي ، تعيش الفتاة الأمرين بسبب الإختلاط في التعليم ، يكاد يكون إلزامي عليهن ، وليس لها حرية الإختيار لأن البدائل غير متوفرة بالشكل المطلوب ،

وتظل المملكة ، هي التجربة الناجحة من بين الدول الأخرى التي استطاعت ان تجعل لـ الفتاة الفرصة الحقيقة لـ الدراسة من الإبتدائية وإلى التخرج من الجامعة في جو ملائم جدآ للفتاة وبعيدآ عن الإختلاط ،

.
.

– ( 2 ) ينبغي ان يكون الحجاب للمرأة خاليآ من كل زينة ومن كل تطريز + يلغى إرتداء النساء النقاب المصنوع من القماش الخفيف او الشفاف ، وضرورة العودة إلى النقاب الشرعي الذي لا يُبين خطوط الوجه + يُنشر هذا البيان في الصحف وفي الشوارع ،

لم يأتي الرجل بأمر من جعبته او فكرهـ ، وانما كان يُريد للمرأة ان تفخر بـ حجابها من بين الأمم ، وإستجابة لـ الأمر الرباني لـ المرأة المسلمة ،

فـ جاء لـ يُحارب السفور في الشوارع والطرقات ، شاء من شاء وابى من ابى ، شرع الله فوق الجميع ،

في واقعنا العربي والإسلامي ، يُحارب النقاب في الجامعات والأماكن الحكومية في بعض الدول ، واصبح غير مرغوب به في العالم نتيجة لـ تخاذل المسلمين تجاهـ هذا الأمر ،

ورغم إنتشار النقاب ولله الحمد ، إلا ان الحرب عليه ما زالت مستمرهـ ، بل لا يُكتفى بذلك ، وانما يُنكر على المنقبة ولا يتم الحديث عن الكاسيات العاريات في شوارع المسلمين ! ،

وكما قال الشاعر دعمآ ومساندة ً لأخته المسلمة :

يا أختنا هذا نباح لا يُأثر في السحاب

يا أختنا صبرآ تذوب بـ بحرهـ كل الصعاب

وفي واقعنا المحلي ، تخرج لنا بعض المحلات بـ عبايات جديدهـ بين فينة واخرى ، فهذهـ يُطلق عليها الفراشة ، والأخرى الوردهـ ، والله أعلم ماذا يُطلق على بعض العبايات في المواسم القادمة ،

حتى ان العبايات في غالبها لم تُصبح لـ الستر و العفاف وانما اصبحت لـ الزينة ، حتى ان هناك حجاب زينة كما يُقال ، وتقول الوالدهـ – الله يحفظها ويطول عمرها في طاعته – انها تواجه صعوبة كبيرهـ في إيجاد عباية خالية من اي زينة او تطريز ، وعند الدخول لأحد المحلات تجد عبايات عبارة عن كراسة رسم ! بلا أي مبالغة ،

فكم نحن بحاجة إلى تعميم وحرص واهتمام لهذهـ المحلات التي يجب عليها ان تبيع ما يُرضي الله عز وجل اولآ واخيرآ ،

.
.

– مدرسة العشائر العربية في أسطنبول .

صرح تعليمي كبير يهتم بـ العرب المقيمين في مقر الخلافة من أبناء اليمن وسوريا وبغداد وشمال افريقيا وغيرهم ،

وكانت الدراسة على نفقة الدولة بشكل كامل ، واذا ما تم قياس ذلك على الوقت الحالي ، فـ يكون بمثابة ( الإبتعاث الداخلي ) الذي يحصل لدينا ،

الأجمل من ذلك ، ان الطالب كان لديه حق ( إجازة صلة رحم ) وكل سنتين يذهب إلى أهله مدة محددهـ ويعود مجددآ ، وايضآ على نفقة الدولة ، لذلك كانت المعطيات من حول الطالب تدفعه في المضي قدمآ في هذا التعليم ،

والمناهج تحتوي على القرآن الكريم – التجويد – العلوم الدينية – الإملاء – الجغرافيا – الفرنسية – الحساب – الهندسة – التاريخ العثماني ، وغير ذلك ، على مدار 5 سنوات ،

فـ كم نحن بحاجة إلى مثل هذا الإهتمام الحكومي لـ الجامعات الإسلامية والدعم المستمر لها ، فـ الجهود الحالية لا بأس بها ، ولكن يختلف الأمر تمامآ متى ما قامت الحكومات بدفع عجلة التعليم الشرعي ،

.
.

– خط سكة حديد الحجاز ( 1900 – 1908 ) مسيرة الإنشاء .

صورة

كان بمثابة الحلم الذي أصبح حقيقة ، مشروع كبير جدآ ونال على ثقة المسلمين آنذاك ، حتى دعموهـ بكل الوسائل الممكنة لإنجازهـ ، مشروع عملاق ينطلق من دمشق إلى المدينة المنورهـ ، تم إنجازهـ في وقت قياسي ،

ومن أهدافه ربط أجزاء الدولة الكبيرهـ ، بالإضافة إلى دعم الحجاج ، ونكاية بـ الأوروبيين وغيرهم الذين ارتعدت فرائسهم عند النظر إلى إتحاد المسلمين في ذلك الأمر ،

حتى قامت الحرب العالمية الأولى وتخريب سكة الحديد ، والقصة مشهورة في هذا الجانب ،

وفي الوقت المعاصر ، العلاقات في تدهور مستمر بين الدول العربية والإسلامية ، وليس بالإمكان ربط الدول بعضها في بعض ، والإتحاد على كلمة واحدهـ ، وانما غثاء كـ غثاء السيل تمامآ ،

.
.
وأخيرآ ،

ليس الهدف من هذا الطرح ، عمل ( مقارنة ) بين الماضي والحاضر ، انما المغزى من ذلك هو إثبات عدم إستحالة حدوث أمر ما ، فـ السلطان عبدالحميد هو مثال يحتذى به في عصرنا الحديث ، وكيف جعل الشريعة منهجآ ونظامآ في عهدهـ ،

ربما يقول البعض بأن السلطان عبدالحميد كان يملك دولة إسلامية كبرى ، والأوضاع والظروف ساهمت في قراراته السابقة ، ولكن الحديث لا يدور حول المقارنة وإنما إمكانية تطبيقها في أرجاء العالم الإسلامي ،

السلطان عبدالحميد كان يُعاني من الحاشية وبعض الوزراء الذين يُحاولون عرقلة مثل هذهـ القرارت وذكر ذلك في المذكرات الخاصة به ، حتى جاء الوقت الذي تم إزاحته من الحكم عن طريق تركيا الفتاة والنفوذ الغربي في ذلك الوقت ، أي : ان الظروف لم تكن في متناول اليد كما يعتقد البعض ، ورغم ذلك قام بعمل كبير لخدمة الإسلام والمسلمين ،

رحم الله السلطان عبدالحميد ، ورحم الله النخوهـ الكامنة في ذلك القلب ، وبمشيئة الله يعود لهذهـ الأمة رجال كـ السلطان عبدالحميد فـ كم نحن بحاجة إلى أمثاله ،

" كن جميلآ ترى الوجود أجمل"

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

————————

الدنيا واسعة جميلة إذا نظرت إليها بعين الرضا والجمال ،
هكذا تبدو اذا نظرنا اليها بذلك المنظور
فهي جميله حينما نراها كذلك والعكس صحيح
يقال ” كن جميلا ترى الوجود جميلآ ”

فلنجعل اعيننا تنظر بجمال .. ولنجعل قلوبنا تنبض بالخير والصفاء ونجعل عقولنا تفكر بالسلام والحب والوفاء لنكون اجمل مما نحن فيه ..

الحياه جميله ولكن لابد ان نفهمها ونعلم ماتريد، ومما نريد منها نحن ،أي نتعامل معها كما يجب ..
فالحياه لعبة بسيطه لابد ان نعرف قوانينها ..

ولابد ان نعرف اسرارها البسيطه والتي ترتكز فينا ..

” كن جميلآ ترى الوجود اجمل ”

فما اجمل التفكير الايجابي لكل الاشياء

فنحن يابني الانسان نملك قوه عجيبه قد يجهلها الكثير ..
فالذي يجهل هو من لا يستطيع التحكم في ذاته ..
فيلقي بافكاره الى متاهات من الحزن واليأس ..
فتراه حزينا غير مبتهج ويرى الدنيا تعيسه حزينه امامه ..

مااجمل ان نهيم مع افكارنا بين صفحات من المستقبل الجميل ..
ونسير الى فضاء من السعاده المطلقه ..
نتسابق للوصول الى مرحله من التفاؤل الى مستقبلنا المشرق …
ندخل الى مواطن من خيال ..
نرسم دروبا تصل الى المستحيل ..
نسافر مع افكارنا الى بلاد السلام ..
(( لنشعر بقمه السعاده والامان ))
هذا مايفعل مجرد التفكير فقط
فلكن جميلين لنرى الوجود جميلآ

دمتم بود :joker:

معآ لنصنع الحيــــــــــــــاة ^_^

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

تعالوا معاً نفهم فكرة “صناعةالحياة”

مليار وربع المليار هو تعداد المسلمين أي ما يعادل 20% من سكان الأرض، هؤلاء يأخذون ولا يعطون، يستهلكون ولا ينتجون، ولا يضيفون شيئاً…إلا من رحم ربي..
كل شئ استيراد حتى سجادة الصلاة التى نصلى عليها، المسبحة التى نسبح بها الله… نحن مع الأسف “عالة على البشرية”

يقول المفكر مصطفى صادق الرافعي: “إذا لم تزد فى الحياة شيئاً ، تكن أنت زائداً على الحياة “

يجب أن يسأل كل واحد منا نفسه : ماذا أضفت للحياة ؟ أين بصمتى التى تركتها على جدار الحياة ؟
نعم هناك صحوة إسلامية “شباب ورجال، نساء وأطفال ” مقبلون على دينهم، وعلى العبادات ” صلاة وصوم، وحج..” العبادة إذن تتحقق، لكن الدين ليس عبادة فقط، إنما هو عبادة وعمارة الأرض ونجاح فى الحياة.

يجب علينا إعادة النظر فى تصرفاتنا وسلوكنا فى فهمنا لكتاب الله ..
من وصل نفسه بالله عليه خطوة تالية، عليه أن يعطي، يقدم، ينجح، يشغل عقله، المخ كالعضلة إذا لم تعمل تضمر.

الصغير يقول: مازلت صغيراً، وسأعمل عندما أكبر، وأمامى متسع من الوقت، والكبير يقول: لم يعد لدى متسع من الوقت لقد فاتنى القطار…!!

لابد لنا من بذل الجهد، والتمسك بفكرة، نعمل بجد من أجل تحقيقها وبلورتها،
إرادة + إخلاص + دعاء + تخطيط سليم = نجاح أكيد إن شاء الله
لأن الله تعالى يقول : ” إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ”
ويقول تعالى: “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”،
وهداية السبيل هو النجاح فى الدنيا فالمجاهدة مقدمة للنجاح.

معاً لنصنع الحياة… فنتذوق طعم النجاح.
:cheese:

ما رأيكم أن نتعلم " السحر"..

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

10ما رأيـــكم أن نتعلم السحـــــــــــــــر !!! :?: :!:

الطريقة مختصرة وسهلة ، ماعليك إلا أن تطبق الأمور التالية :

1- ابتسم في وجوه الآخرين .

2- ابدأ بالسلام عليهم .

3- أظهر الحفاوة والترحيب .

4- ادع لهم ولوالديهم عند الفراق .

5- احترم الكبير .

6- ارحم الصغير ، وقبل رأسه .

7- اقبل الإنتقادات بروح طيبة .

8- لاترفع صوتك في الحديث والمناقشات .

9- اعترف بالخطأ في حال الخطأ .

10- اعترف بالفضل لأهل الفضل .

11- تغاض عن هفوات الإخوان وزلاتهم .

12- انصح المقصر بلباقة ولين وتلطف .

13- تصدق على الفقراء والمساكين .

14- اعف عن من ظلمك .

15- أكرم صديقك وجارك .

16- صل رحمك .

17 – أعط كل ذي حق حقه .

18 – أغث الملهوف .

19 – أعن المكروب .

20 – قم على حوائج الناس .

النتيجة :

بما مضى وغيره ، سوف تسحر قلوب الناس , وتسبي ألبابهم ، وتستميلها نحوك ..

__________________

:cheers:

* أهمية الماء في جسم الإنسان *

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان البراك

اهمية الماء في جسم النسان وفوائده الكبيرة..

—————————————————–

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

أهمية شرب الماء :

· يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة ويحفظ للعينين البريق.
· يجدد حيوية كل خلايا الجسم.
· ينظم درجة حرارة الجسم.
· يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.
· ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.
· يخفف سوائل الجسم.
· يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.
· يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.
· ينشط وظائف الكلى.

الكمية الكافية لشرب الماء:

· يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.
· كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.
· تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.

الإكثار من شرب الماء يؤدي إلى:

· انتفاخ البطن.
· الشعور بالثقل.
· كثرة الغازات.
· يؤدي إلى تمدد مصل الدم، ويباعد بين الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها.
· في حالات نادرة يؤدي إلى تسمم الماء .

الإقلال من شرب الماء يؤدي إلى:

· الجفاف والتعب وقلة النشاط.
· فقدان القدرة على ضبط حرارة الجسم.
· فقدان التوازن.
·إمساك حصى الكلى.
· النسيان.
· جفاف العين والفم والجلد.

ولذا فخير الأمور أوسطها، لا بالإكثار ولا تقليل.
متى نشرب الماء؟

· نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.

· نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.

· لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.

· نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.

· نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.

· نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

· عند اتباعنا لحمية النحافة.

· الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.

· عند الشعور بالحرارة في الجو.

· المرأة الحامل.

· قبل النوم.

ولنحاول جعل الماء عادة:

· كوب عند الاستيقاظ .

· كوب مع كل وجبة.

· كوب بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة.

· كوب قبل النوم.

المجموع = 8 أكواب يومياً.

مع تحياتي :monkey:

الملك ووزرائه <<قصة جميلة

كاتب الموضوع الأصلي: عبير الدوخي

في يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائه الثلاثة

وطلب منهم أمر غريب

طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر

وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع

كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر

أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان

فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد

حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر

في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

ولله المثل الأعلى

*****************

وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية

أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك

في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

أخي / أختي قف الآن مع نفسك وقرر ماذا ستأكل غداً
في سجنك
قصة راقت لي كثيرا فوددت نقلها لكم :monkey:

أبرز إنجازات الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله …

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله الخويطر4

ابرز الانجازات:
شهدت المملكة العربية السعودية منذ مبايعة الملك عبد الله بن عبدالعزيز في 26 / 6 / 1426هـ العديد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة تشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته مما يضعها في رقم جديد في خارطة دول العالم المتقدمة فقد تجاوزت في مجال التنمية السقف المعتمدة لإنجاز العديد من الأهداف التنموية التي حددها / إعلان الألفية / للأمم المتحدة عام / 2000 / كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة .
وتحقق لشعب المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العديد من الانجازات المهمة منها تضاعف أعداد جامعات المملكة من ثمان جامعات إلى أكثر من عشرين جامعة وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات.
وإنشاء حامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والعديد من المدن الاقتصادية منها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض.
وخطت مسيرة التعليم خطوات متسارعة إلى الأمام حيث وجهت المملكة نسبة كبيرة من عائداتها لتطوير الخدمات ومنها تطوير قطاع التعليم ولم تقف معطيات قائد هذه البلاد عند ما تم تحقيقه من منجزات تعليمية شاملة فهو أيده الله يواصل مسيرة التنمية والتخطيط لها في عمل دائب يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه .
وتعيش المملكة حاليا نهضة تعليمية شاملة ومباركة توجت بإحدى وعشرين جامعة حكومية وأربع جامعات أهلية تضم 19 كلية جامعية أهلية موزعة على جغرافيا لتغطى احتياجات المملكة بلغ عدد طلبتها 701.681 وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعات 30.246 أستاذا للعام الدراسي 1428 / 1429 هـ , اضافة الى 32 ألف مدرسة للبنين والبنات ارتفع أجمالي عدد طلبتها إلى أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في أكثر من 32 ألف مدرسة ويقوم على تعليمهم أكثر من 426 ألف معلم ومعلمة .
وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين تم إنشاء العديد من المعاهد والمراكز في بعض الجامعات لأبحاث التقنيات متناهية الصغر / النانو /.
وتمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ورئاسته أيده الله مجلس أمنائها مرحلة جديدة من مراحل التعليم في وطننا الغالي واستجابة طبيعية للتحولات النوعية الماثلة في مجال تحديث البرامج التربوية والتعليمية .
وفي نفس لاطار أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في 24 محرم 1428هـ مشروع الملك عبدلله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يعد نقله نوعية في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية فهو مشروع نوعي يصب في خدمة التعليم وتطوره في المملكة لبناء انسان متكامل من جميع النواحي الاجتماعية والنفسية.
ويتضمن المشروع الذي سيتم تنفيذه على مدى ست سنوات بتكلفة قدرها تسعة مليارات ريال برامج لتطوير المناهج التعليمية وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتحسين البيئة التربوية وبرنامج للنشاط اللاصفي
وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود على استكمال مختلف المشروعات التي تسهل وتيسر على حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم والقضاء على مشاكل الازدحام حول جسر الجمرات وفي الساحات المحيطة بها بالإضافة إلى ما تضمنته المشروعات من استكمال امتداد الإنفاق والتقاطعات والجسور التي ستؤدي بمشيئة الله إلى تسهيل حركة المرور من وإلى مشعر منى
.
وفي هذا السياق صدرت في السادس والعشرين من شهر ذي الحجة 1428 هـ موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على تنفيذ مشروع لتوسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام وستكون مجمل المساحة المضافة إلى ساحات المسجد الحرام بعد تنفيذ مشروع التوسعة ثلاثمائة ألف متر مسطح تقريبا مما يضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام ويتناسب مع زيادة أعداد المعتمرين والحجاج ويساعدهم في أداء نسكهم بكل يسر وسهولة
.
واتسم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله بسمات حضارية رائدة جسدت ما اتصف به رعاه الله من صفات متميزة أبرزها تفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنسانى بأجمعه في كل شأن وفى كل بقعة داخل الوطن وخارجه إضافة الى حرصه الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع فى التطبيقات ومن هذا المنطلق تم إكمال منظومة تداول الحكم بإصدار نظام هيئة البيعة ولائحته التنفيذية وتكوين هيئة البيعة وجرى تحديث نظام القضاء ونظام ديوان المظالم وتخصيص سبعة مليارات ريال لتطوير السلك القضائي والرقي به
كما تم إنشاء عدد من الهيئات والإدارات الحكومية والجمعيات الأهلية التي تعني بشؤون المواطنين ومصالحهم ومنها ( الهيئة الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد ) و(الهيئة العامة للإسكان) كما تم إنشاء وحدة رئيسية في وزارة التجارة والصناعة بمستوى وكالة تعنى بشؤون المستهلك .

وبدأت المجالس البلدية تمارس مسؤولياتها المحلية وزاد عدد مؤسسات المجتمع المدني وبدأت تسهم في مدخلات القرارات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية وتم تشكيل هيئة حقوق الانسان وإصدار تنظيم لها وتعيين أعضاء مجلسها كما تم انشاء جمعية أهلية تسمى جمعية حماية المستهلك وهيئة الغذاء والدواء وقام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بدوره في نشر ثقافة الحوار في المجتمع وأسهم في تشكيل مفاهيم مشتركة بشأن النظرة إلى التحديات التي تواجه المجتمع وكيفية التعامل معها .

وفي المجال الاقتصادي أثمرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل وتكثيف الجهود من أجل تحسين بيئة الأعمال في البلاد وإطلاق برنامج شامل لحل الصعوبات التي تواجه الاستثمارات المحلية والمشتركة والأجنبية بالتعاون بين جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة عن حصول المملكة العربية السعودية على جائزة تقديرية من البنك الدولي تقديراً للخطوات المتسارعة التي اتخذتها مؤخراً في مجال الإصلاح الاقتصادي ودخول المملكة ضمن قائمة أفضل عشر دول أجرت إصلاحات اقتصادية انعكست بصورة إيجابية على تصنيفها في تقرير أداء الأعمال الذي يصدره البنك الدولي . وصنفت المملكة أفضل بيئة استثمارية في العالم العربي والشرق الأوسط باحتلالها المركز 23 من أصل 178 دولة .
وفي هذا السياق قال خادم الحرمين الشريفين في كلمته لدى افتتاحه أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى في 7 ربيع الأول 1429هـ الموافق 15 مارس 2008م // في المجال الاقتصادي عملنا على تحسين مشاريع البنية الأساسية القائمة وتطويرها كما تم اعتماد مشاريع جديدة في القطاعات المختلفة وبشكل يحقق التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة ورفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل// .

واستضافت المملكة في شهر نوفمبر 2007م بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله القمة الثالثة لرؤساء وحكومات دول أعضاء منظمة أوبك في الرياض والتي صدر عنها إعلان الرياض الذي ركز على دور منظمة اوبك ومساهمتها في استقرار سوق الطاقة العالمية والازدهار العالمي .

وأطلق خادم الحرمين الشريفين مبادرته بتخصيص حكومة المملكة العربية السعودية مبلغ ثلاثمائة مليون دولار لتكون نواة لبرنامج يمول البحوث العلمية المتصلة بالطاقة والبيئة والتغير المناخي .

وفي مجال الحوار بين بين اتباع الاديان والثقافات والحضارات ونبذ الصدام بينهما وتقريب وجهات النظر دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في أكثر من مناسبة إلى تعزيز الحوار بين اتباع الاديان والثقافات والحضارات المختلفة وإلى ضرورة تعميق المعرفة بالأخر وبتاريخه وقيمه وتأسيس علاقات على قاعدة الاحترام المتبادل والاعتراف بالتنوع الثقافي والحضاري وأستتثمار المشترك الانساني لصالح الشعوب.

وتتويجا للجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتعزيز التواصل والحوار بين الحضارات والثقافات والتوافق في المفاهيم تم إطلاق جائزة عالمية للترجمة باسم / جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة / إيمانا بأن النهضة العلمية والفكرية والحضارية إنما تقوم على حركة الترجمة المتبادلة بين اللغات كونها ناقلاً أميناً لعلوم وخبرات وتجارب الأمم والشعوب والارتقاء بالوعي الثقافي وترسيخ الروابط العلمية بين المجتمعات الإنسانية .

وللتأصيل الشرعي لمفهوم الحوار الاسلامي مع أتباع الاديان والثقافات والحضارات المختلفة في العالم رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله في الثلاثين من شهر جمادى الأولى 1429هـ حفل افتتاح المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار الذي نظمته رابطة العالم الاسلامي بقصر الصفا في مكة المكرمة . وأوصى المشاركون في المؤتمر بإنشاء مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للتواصل بين الحضارات بهدف إشاعة ثقافة الحوار وتدريب وتنمية مهاراته وفق أسس علمية دقيقة وإنشاء جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للحوار الحضاري ومنحها للشخصيات والهيئات العالمية التي تسهم في تطوير الحوار وتحقيق أهدافه . وفي المجال السياسى حافظت المملكة على منهجها الذى انتهجته منذ عهد مؤسسها الراح ل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة ومنها الصعيد الخارجى حيث تعمل المملكة على خدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم فى ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية والمعمول بها بين دول العالم كافة منطلقة من القاعدة الاساس وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة .

وكانت السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية وما تزال تعبر بصدق ووضوح مقرونين بالشفافية عن نهج ثابت ملتزم تجاه قضايا الأمة العربية وشؤونها ومصالحها المشتركة ومشكلاتها وفى مقدمتها القضية الفلسطينية واستعادة المسجد الاقصى المبارك والعمل من أجل تحقيق المصالح المشتركة مع التمسك بميثاق الجامعة العربية وتثبيت دعائم التضامن العربي على أسس تكفل استمراره لخير الشعوب العربية.

وفى هذا الإطار قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز / عندما كان وليا للعهد / تصورا للتسوية الشاملة العادلة للقضية الفلسطينية من ثمانية مبادئ عرف باسم // مشروع الأمير عبدالله بن‌عبدالعزيز // قدم لمؤتمر القمة العربية فى بيروت عام 2002م وقد لاقت هذه‌المقترحات قبولا عربيا ودوليا وتبنتها تلك القمة وأكدتها القمم العربية اللاحقة خاصة قمة الرياض الأخيرة وأضحت مبادرة سلام عربية .

وأقترح الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال المنتدى الدولى السابع للطاقة الذى عقد فى الرياض خلال عام 2000م انشاء أمانة عامة للمنتدى الدولى للطاقة يكون مقرها مدينة الرياض وقد قرر المجتمعون فى منتدى الطاقة الدولى الثامن المنعقد فى أوساكا اليابانية بالاجماع إنشاء هذه الأمانة ومقرها الرياض وفي 17 / شوال / 1426هـ رعى حفظه الله افتتاح مبنى الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي بالرياض.

كما اقترح حفظه الله إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب وذلك خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب لذي عقد في مدينة الرياض في شهرفبراير 2005 برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وبمشاركة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية وأجنبية إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والاقليمية والعربية. وامتدت مشاركات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخارجية إلى أبعد من ذلك حيث يحرص رعاه الله دائما على المشاركة وحضور المؤتمرات الدولية والعربية والإقليمية والزيارات الرسمية لمعظم دول العالم ويسهم بفاعلية في وضع الأسس الثابتة القوية لمجتمع دولي يسوده السلام والامن والاخاء.

وجاءت زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزالعديدة للدول العربية والاسلامية والصديقة لتشكل رافدا آخر من روافد اتزان السياسة الخارجية للمملكة وحرصها على مسيرة التضامن العربى والسلام والأمن الدوليين‌ .

وللمملكة اسهاماتها الواضحة والملموسة في الساحة الدولية عبر الدفاع عن مبادئ الأمن والسلام والعدل وصيانة حقوق الإنسان ونبذ العنف والتمييزا لعنصري وعملها الدؤوب لمكافحة الإرهاب والجريمة طبقا لما جاء به الدين الإسلامي الحنيف منهج المملكة في سياساتها الداخلية والخارجية بالإضافة إلى مجهوداتها في تعزيز دور المنظمات العالمية والدعوة إلى تحقيق التعاون الدولي في سبيل النهوض بالمجتمعات النامية ومساعدتها على الحصول على متطلباتها الأساسية لتحقيق نمائها واستقرارها. [/size]