أ.د. أحمد محمد وهبان

ثلاثون فائدة استنبطها الامام محمد من قصة الخضر

كاتب الموضوع الأصلي: هديل الثقفي

ثلاثون فائدة عجيبة استنبطها الإمام محمد بن عبد الوهاب من قصة موسى والخضر

أبو قتادة وليد الاموي

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فهذه ثلاثون فائدة عجيبة استنبطها الإمام محمد بن عبد الوهاب من قصة موسى والخضر الواردة في سياق القرآن وسياق حديث ابن عباس في البخاري وغيره.
وأصل هذه الفوائد سبعة أنواع تتضمن خمسًا وثمانين فائدة:

النوع الأول: ما يتعلق بجلال الله وعظمته:
1) الثانية: الأدب مع الله لقوله(فعتب الله عليه).
2) الخامسة: الأدب معه تعالى بمعرفة أن هل أسرارًا في خلقه تخفى على الأنبياء، فلا ينبغي الغفلة عن هذه المهمة.

النوع الثاني: ما يتعلق بأحوال الأنبياء، وفيه مسائل:
3) الأولى: أن النبي يجوز عليه الخطأ.
4) الثانية: أن النبي يجوز عليه االنسيان.
5) الخامسة: أنه لا ينكر إصابة الشيطان للأنبياء بما لا يقدح في النبوة لقوله (نسيا حوتهما) وقوله(وما أنسانيه إلا الشيطان).

النوع الثالث: مسائل الأصول:
6) الثانية: إثبات كرامات الأولياء على القول بعدم نبوة الخضر.
7) الثالثة: أنه قد يكون عند غير النبي صلى الله عليه وسلم م نالعلم ما ليس عند النبي.
8) الرابعة: إذا احتمل اللفظ معاني فأظهرها أولاها كما قال الشافعي.

النوع الرابع: ما فيها من تفسير:
9) الثانية: أنه لا يجوز تفسير القرآن بالإسرائيليات ، وإن وقع فيه من وقع.
10) العاشرة: أن والوعد على العمل الصالح ليس مختصًا بالآخرة، بل يدخل فيه أمور الدنيا حتى في الذرية بعد موت العامل.

النوع الخامس: أدب العالم مع المتعلم:
11) الأولى: تسمية التلميذ الخادم فتى.
12) الخامسة: التعلم بعد الرياسة.
13) الثامنة: ركوب البحر لطلب العلم.
14) الرابعة عشرة: قبول نصيحة الشيخ لعلمه منك ما لا تعلمه من نفسك، وإن كنت أفضل منه.
15) السابعة عشرة: إعفاء المتعلم مما يكره.

النوع السادس: ما منها م نمسائل الفقه:
16) الأولى: عمل الإنسان في مال الغير بغير إذنه إذا خاف عليه الهلاك.
17) الثانية: ليس م نشرط الجواز خوف الهلاك، بل قد يجوز للإصلاح، لقصة الجدار.
18) الخامسة: أنه ل ابأس بالسؤال في بعض الاحوال لقوله تعالى(استطعما أهلها).
19) السادسة: أنه من لم يعط يتعز بهذه القضية ، وكم ممن هان على الناس وهو جليل عند الله، وقد فيل:
فإن رددتَّ فما في الرد منقصةٌ *** عليك، قد ردَّ موسى قبل والخضر
20) السابعة: أن الإجارة تجوز بغير الشروط التي شرطها بعض الفقهاء.
21) الثامنة: أنه يجوز أخذ الأجرة على العمل الذي لا يكلف، خلاف ما توهمه بعضهم.
22) التاسعة: الترحم على الأنبياء وأنه لا ينقص من قدرهم خلاف ما توهمه بعضهم.
23) الثالثة عشرة: خطأ من قال: تخلو الأرض من مجتهد.
24) السادسة عشرة: قوله (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا) لا تعد من الشكوى.
25) الثامنة عشرة: سفر الاثنين من غير ثالث للحاجة.

النوع السابع: المنثور الجامع:
26) السادسة: أن الشيطان يتسلط تسلطًا لا يعرف لكونه تسلط على يوشع بالنسيان العجيب.
27) الثامنة: الرد على منكري الأسباب لأنه سبحانه قادر على إنجاء السفينة وتثبيت ابوي الغلام وإخراج الكنز له بدون ما جرى.
28) العاشرة: الحكم بالظاهر لقوله عليه السلام(نفسًا زكية).
29) الحادية عشرة: تسمية المدينة قرية.
30) الثالثة عشرة: أن المال قد يكون رحمة وإن كان مكنوزًا.
تمنياتي لكم بالفائدة :monkey:

محااضره(8) الجزء الثاني ساس 101

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اليوم الأربعاء 19/11/1431

محاضره
]في البدايه وضح الدكتور كيف أن الأنسان في شبابه يكون رومانسيا محلقا في خياله
وهذا كان واضحا في فكر أفلاطون حيث كانت أولى محاوراته تتسم بالمثاليةوالخيال البعيد عن الواقع
وماتلى ذلك من محاورات أصبح أكثر نضجا وإدراكا للواقع..

ثم تناولنا المحاوره الثانيه في فكر أفلاطون وهي:
محاورة السياسي

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة هو قوله بأن للسياسة علم وفن، أما علم السياسة فيعرفه بأنه : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه
وعرف السياسي بأنه هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس برضاهم أي من غير إكراه . مع أن وضيفة السياسه هي حكم الناس وإجبارهم على الانقياد والطاعه ولكن أفلاطون جعل هذه الطاعه برضاهم نظرا لمثاليته.

محاورة القوانين

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).

وقد توفي أفلاطون في عام 347 ق.م .

…………………

معاهدات رسول الله مع القبائل حول المدينة ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي



عقد رسول الله عدَّة معاهدات مع المشركين؛ سواء منهم من كان حول المدينة أو في مكة ذاتها، أما القبائل حول المدينة فمنها على سبيل المثال المعاهدة التي عقدها رسول الله مع بني ضمرة[1]، وكان على رأسهم آنذاك مخشي بن عمرو الضمري، وفيها -كما تقول الرواية[2]- وادعهم[3] رسول لله، وكانت هذه الموادعة في صفر سنة (2هـ)[4]، أي بعد أقل من عام من هجرة رسول الله؛ ممَّا يُوَضِّح وجود هذا الفكر التعايشي من بداية نشأة الدولة الإسلامية، وكذلك وادع رسول الله بني مدلج، والذين يعيشون في منطقة ينبع، وذلك في جمادى الأولى من السنة الثانية من الهجرة[5]، وفعل نفس الشيء أيضًا مع قبائل جهينة، وهي قبائل كبيرة تسكن في الشمال الغربي للمدينة المنورة[6].

لقد حاول رسول الله أن يعيش هو والمسلمون في جوٍّ هادئ مسالم مع من يجاورونهم من القبائل والبطون، ولم يَسْعَ لقتال قط، بل كان دائمًا مؤْثِرًا السلم على الحرب، والوفاق على الشقاق.

صلح الحديبية
كما عاهد رسول الله قريشًا في الحديبية (أواخر العام السادس من الهجرة)[7]، رغم معانات رسول الله منهم تسعة عشر عامًا كاملة سبقت هذا الصلح، حيث تعرض رسول الله وأصحابه للاضطهاد والتعذيب، ولكن رسول الله كان حريصًا على إتمام هذه المعاهدة؛ مما يدل على مدى سماحته مع أعدائه وحبِّه للسلام.

إنه مع كل هذه المعاناة التي شاهدها رسول الله نجده يفَكِّرُ في الذهاب إلى عقر دار المشركين في سكينة وسلام؛ ليؤدِّي مناسك العمرة التي أُرِيَهَا في الرؤيا، ثم يعود إلى المدينة المنورة دون قتال ولا نِزَالٍ.

هذا ما فَكَّرَ فيه حقيقةً، وطبَّقه على أرض الواقع بكل وسيلة ممكنة، فخرج رسول الله من المدينة على رأس ألف وأربعمائة[8] من الصحابة الكرام ، ولم يَخرُج بكل طاقة المدينة المنورة، والتي كانت تزيد على ثلاثة آلاف يوم الأحزاب، ثم إنه لم يخرج إلاَّ بسيف المسافر فقط، وساق أمامه الهَدْيَ[9] الكثير؛ ليُثبت للجميع أنه ما ذهب إلاَّ للعمرة، وعند ذي الحليفة[10] أحرم، وأحرم معه كل الصحابة، وانطلقوا في التلبية طوال الطريق[11].

وأرسل رسول الله بشر بن سفيان الخزاعي[12] ليستكشف الطريق، وليعرف هل ستتفهم قريش موقف المسلمين السلمي، ورغبتهم الشرعية والطبيعية في زيارة البيت الحرام، أم أنها ستتكبر وتطغى، ولكنه عاد إلى رسول الله قائلاً: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، خرجت على العوذ المطافيل[13]، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله أن لا تدخلها عليهم عَنْوَةً أبدًا، وهذا خالد بن الوليد[14] في خيلهم قدموا إلى “كُرَاع الغميم[15]”، لكن رسول الله لم يُسْتَفَزَّ بذلك، إنما قال في هدوء: “يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ! لَقَدْ أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ النَّاسِ؛ فَإِنْ أَصَابُونِي كَانَ الَّذِي أَرَادُوا، وَإِنْ أَظْهَرَنِي اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الإِسْلامِ وَهُمْ وَافِرُونَ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ”[16].

ومع كل هذه الرغبة القرشية في الحرب واستمرار العداء إلاَّ أن الرسوللم تغب عنه الرؤية السلمية، لقد اكتشف مكان خالد بن الوليد، ومِنَّ ثم أشار على المسلمين باتخاذ طريق آخر وعر أشار عليه به رجل من أسلم[17]، وبذلك تجنَّبَ -ولو مؤقَّتًا- الصدام مع المشركين، ولم يكن هذا من خوف ألَمَّ برسول الله؛ إنما كان ذلك ليتفادى الحرب قدر استطاعته[18].

ووصل رسول الله بالمعتمرين إلى الحديبية، وأسرع خالد بن الوليد بفرقته إلى أهل مكة ليحذِّرهم، وعند الحديبية حدث أمر عجيب؛ لقد وقفت ناقة رسول الله، وامتنعت عن السير، فحاول الناس زجرها بقولهم: حَلْ حَلْ[19]. إلاَّ أنها أصرَّت على الوقوف، فقال الناس: خلأت القصواء[20]. فقال رسول الله: “مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ”. ثم قال: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا”[21].

لقد أعلن رسول الله نهجه السلمي، فأقسم أنه سيقبل بأي خطة تحفظ البلد الحرام، وتحفظ الدماء، وتحفظ الأعراض، حتى لو كان فيها شيء من التنازل؛ فبعثت قريش الرسل إلى رسول اللهتترى، وهدفهم جميعًا هو التخويف والإرهاب، ومحاولة الصدِّ عن البيت الحرام دون قيد أو شرط، لكن رسول الله أعلن لبديل بن ورقاء الخزاعي[22] -وهو أول الرسل الذين جاءوه من قريش- أنه يريد الصلح والمعاهدة، فقال رسول الله له: “إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا[23]، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ”[24].

ثم توالت الرسل، فقال لهم رسول الله مثلما قال لبديل، ثم قرَّرأن يُرسل رسولاً إلى قريش؛ لعرض وجهة النظر الإسلامية، فاختار رسول الله عثمان بن عفان ليكون سفيرًا للمسلمين إلى داخل مكة، وبالفعل دخل عثمان إلى البلد الحرام، ودارت بينه وبينهم مفاوضات، ولكن هذه المفاوضات طالت دون نتيجة حتى مرَّت عدَّة أيام، وأُشيع أن عثمان قد قُتِل، وقَتْل السفراء إعلان حرب رسمي، وهنا اضْطُرَّ رسول الله اضطرارًا إلى القيام ببيعة الرضوان؛ حيث بايع الصحابة على عدم الفرار[25]، ومِنْ ثَمَّ أصبح القتال وشيكًا جدًّا، لولا أن عثمان ظهر في هذه اللحظة، وثبت أن الأمر كان مجرَّد إشاعة، فهدأت النفوس واستراحت، ثم ظهر رسول جديد من قِبَل قريش هو سهيل بن عمرو[26].

ورغم ذلك أصرَّ رسول الله على الصلح بكل طريقة، إلاَّ أن قريشًا تأبى، ولكنها في النهاية بدأت تتراجع، وكانت بداية هذا التراجع هو إرسال سهيل بن عمرو، وهو مشهور بالدبلوماسية والقدرة على التحاور، وليس حادًّا في طباعه كبعض الزعماء الآخرين، حتى إن رسول الله عندما رآه قال: “قَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ”[27]. وبالفعل.. وكما توقَّع، فقد أراد سهيل أن يُتم الصلح بين قريش والمسلمين، ولكنه أظهر في أثناء الصلح تشدُّدًا وتعنُّتًا، بينما ظهرت في بنود الصلح وطريقة كتابته مرونة الرسول ورغبته الأكيدة في الصلح.

فعندما دعا رسول الله ‏‏‏ ‏الكاتب، فقال النبي: “‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”. ‏قال‏ ‏سهيل:‏ أمَّا الرحمن فوالله ما أدري ما هو، ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب. فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلاَّ: ‏بسم الله الرحمن الرحيم.‏ ‏فقال النبي‏‏: ‏”اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ”. ثمَّ قال: “هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ‏ ‏مُحَمَّدٌ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ”. فقال سهيلٌ:‏ ‏والله! لو كنَّا نعلم أنَّك رسول الله ما صددناك عن ‏‏البيت، ‏ولا قاتلناك، ولكن اكتب:‏ ‏محمد بن عبد الله.‏ ‏فقال النبي:‏ “‏وَاللَّهِ! إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ:‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ”. (‏قال الزُّهريُّ: ‏وذلك لقوله: لا يسألوني خُطَّةً يعظِّمون فيها حرمات الله إلاَّ أعطيتهم إيَّاها.) فقال له النبي:‏ ‏”عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ‏ ‏الْبَيْتِ،‏ ‏فَنَطُوفَ بِهِ”.

فقال‏ ‏سهيل:‏ ‏والله لا تتحدَّث‏ ‏العرب‏ ‏أنَّا أخذنا ضغطةً، ولكن ذلك من العام المقبل. فكتب، فقال‏ ‏سهيل:‏ ‏وعلى أنَّه لا يأتيك منَّا رجلٌ وإن كان على دينك إلاَّ رددته إلينا. قال المسلمون: سبحان اللَّه! كيف يُرَدُّ إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟! فبينما هم كذلك إذ دخل‏ ‏أبو جندل بن سهيل بن عمرو‏ ‏يرسف[28] في قيوده، وقد خرج من أسفل‏ ‏مكَّة‏ ‏حتَّى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال ‏سهيل:‏ ‏هذا يا‏ ‏محمَّد‏ ‏أوَّل ما أقاضيك عليه أن تردَّه إليَّ. فقال النبي‏: “إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ”. قال: فواللَّه إذًا لم أصالحك على شيءٍ أبدًا. قال النبي: “‏فَأَجِزْهُ لِي”. قال: ما أنا بمجيزه لك. قال: “بَلَى فَافْعَلْ”. قال: ما أنا بفاعلٍ. قال‏ ‏أبو جندلٍ: ‏أي معشر المسلمين، أُرَدُّ إلى المشركين وقد جئت مسلمًا؟! ألا ترون ما قد لقيتُ؟! وكان قد عُذِّب عذابًا شديدًا في الله”[29].

فرسول الله-كما رأينا- يتنازل عن كتابة البسملة كاملة في أول العهد، ويتنازل عن كتابة وصف نفسه بالرسالة، ويَقْبَلُ أن يعود من هذا العام فلا يطوف بالبيت، ويقبل أن يَرُدَّ من جاءه مسلمًا من أهل مكة إذا طلب أولياؤه ذلك؛ بل ويتفاقم الأمر جدًّا عندما يأتي أبو جندل بن سهيل بن عمرو ، وهو في حالة شديدة من الإعياء والإجهاد والمعاناة يطلب النصرة من المسلمين، فيطلبه رسول اللهمن سهيل بن عمرو -وهو أبو أبي جندل- فيرفض سهيل، ويُعَلِّقُ نجاح المفاوضات بكاملها على أخذه لهذا الفتى المسلم المعذَّب، وأمام مخاطر فشل المعاهدة يوافق رسول الله، من أَجْلِ أن يتمَّ الصلح برغم كل ما نراه من أزمات ومعوقات، وبرغم اعتراض كثير من الصحابة، وفي مقدمتهم عمر بن الخطاب , ويتحقَّق ما يريده رسول الله، وتُوَقَّع المعاهدة من نسختين يحتفظ كل من الطرفين بنسخة عنده.

الجانب العملي في معاهدات الرسول
ثم إن أروع ما في معاهدات رسول الله هو الجانب العملي التطبيقي الذي تلا كتابة هذه المعاهدات؛ حيث رفض النبي استقبال أبي بصير[30] -وهو رجل من قريش دخل في الإسلام- بعدما فرَّ بدينه من مكة، ولكن قريشًا أرسلوا رجلين في طلبه، فقالا لرسول الله: العهد الذي جَعَلْتَ لنا. فدفعه إلى الرجلين.

فمن وفاء رسول اللهأنه يردُّ مسلمًا جاءه إلى المدينة المنورة، والمدينة أحوج ما تكون إلى الرجال والجند، والرجل مسلمٌ قد يُفْتَنُ في دينه ويُعَذَّب، ومع ذلك يردُّهُ؛ لأن بنود المعاهدة نصَّت على ذلك، وليس له إلا الوفاء، وقد تعجَّب أبو بصير نفسه من ردِّ فعل الرسول، فقال متسائلاً: يا رسول الله، أتردُّني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟! قال: “يَا أَبَا بَصِيرٍ، انْطَلِقْ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَيَجْعَلُ لَكَ وَلِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَرَجًا وَمَخرَجًا”[31].

وبالفعل استطاع أبو بصير أن يعسكر بمنطقة سِيف البحر[32]، وبدأ يقطع الطريق على قوافل قريش، وقريش لا تستطيع أن تفعل له شيئًا، ولا تستطيع أن تلوم رسول الله؛ لأنه ليس تحت سيطرته، وسمع بمكانه مسلمون آخرون في مكة، فقرَّروا أن يلتحقوا به؛ ليكونوا له عونًا على قطع الطريق على قوافل مكة، فلحق به أبو جندل بن سهيل بن عمرو، ولحق به سبعون آخرون من المسلمين الذين لا يستطيعون اللحاق بالمدينة لشروط المعاهدة، ولا يستطيعون البقاء في مكة لتعذيب الكفار لهم، وازدادت حدَّة الصدام بشدَّة بين هذه المجموعة المسلمة وبين قوافل قريش، حتى اضطُرَّت قريش أخيرًا إلى أن تذهب إلى رسول الله، وترجوه أن يُلْحِقَ هؤلاء به[33]؛ ولأن الرسوليريد حقيقةً أن يتعايش في سلام مع مَنْ حوله من المشركين فإنه قَبِل بذلك، وضمَّهم إليه، ولو شاء لتركهم يُنَغِّصون على قريش حياتها، ويُضعفون قوتها، ويستنْزِفون ثرواتها، ولكنه كان يتعامل مع قريش في صفاء نفس لا يدركه إلاَّ مَنْ عرف رسول الله.

هكذا كانت معاهدات رسول الله مع غير المسلمين معاهدات قائمة على الوفاء والعدل وحب السلم، فما أحوج العالم اليوم أن يتعلَّم مثل هذه القيم!

بخصوص اختبارنا السبت القادم

كاتب الموضوع الأصلي: مهند التميمي 380,381

السلام عليكم
اهلن اخواني
حبيت استفسر هل جميع محاضرات $$ خذ نسختك $$
الاولى هي معنا في الاختبار ؟!
هل هي ناقصه محاضرات ام زائده؟!
يليت احد يفيدنا
وشكراً لكم

الله يوفقنا وان شاء الله ناخذ الدرجه كامله

معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية .. أهم البنود ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي

نصت المعاهدة على أن الهدف منها هو تحقيق سلام عادل وشامل بين البلدين استناداً إلى قراري مجلس الأمن 242 و338 ضمن حدود آمنة ومعترف بها، ولتحقيق السلام المنشود ينبغي –كما جاء في الديباجة– تخطي الحواجز النفسية بين الشعبين الأردني والإسرائيلي.

أهم بنود المعاهدة:

المادة الأولى – إقامة السلام:

يعتبر السلام قائماً بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة إسرائيل (الطرفين) اعتباراً من تاريخ تبادل وثائق التصديق على المعاهدة.

المادة الثانية – المبادئ العامة:

سيطبق الطرفان في ما بينهما أحكام ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول وقت السلام، وبشكل خاص:

1- يعترفان بسيادة كل منهما وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي وسوف يحترمانها.

2- يعترفان بحق كل منهما بالعيش بسلام ضمن حدود آمنة.

3- سينميان علاقات حسن الجوار والتعاون بينهما لضمان أمن دائم، وسيمتنعان عن التهديد بالقوة وعن استعمالها، وسيحلان كل النزاعات بينهما بالوسائل السلمية.

4- يحترمان ويعترفان بسيادة كل دولة في المنطقة وبسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي.

5- يحترمان ويعترفان بالدور الأساسي للتنمية والكرامة الإنسانية في العلاقات الإقليمية الدولية.

6- ويعتقدان أيضاً أن تحركات السكان القسرية ضمن مناطق نفوذهما بشكل قد يؤثر سلباً على الطرف الآخر ينبغي ألا يسمح بها.

المادة الثالثة – الحدود الدولية:

1- تحدد الحدود الدولية بين الأردن وإسرائيل على أساس تعريف الحدود زمن الانتداب البريطاني.

2- تعتبر الحدود (كما هي محددة في الملحق 1/1) الحدود الدولية الدائمة والآمنة والمعترف بها دولياً بين الأردن وإسرائيل، دون المساس بوضع الأراضي التي دخلت تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي عام 1967.

3- يعتبر الطرفان أن الحدود الدولية بما فيها المياه الإقليمية والمجال الجوي حدود لا يجوز اختراقها وسوف يحترمانها.

4- سيتم ترسيم الحدود حسب ما هو منصوص عليه في الملحق 1 من الملحق 1/1 وسيتم الانتهاء منه في فترة لا تزيد عن تسعة شهور.

5- من المتفق عليه أنه حيثما تبع الحدود مجرى نهر فإنه إذا تغير مسيل مجرى النهر تغييراً طبيعياً كما هو موضح في الملحق 1/1 فإن الحدود لن تتأثر إلا إذا اتفق على خلاف ذلك.

6- مباشرة عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة سيعيد كل طرف الانتشار إلى جهته من الحدود الدولية حسبما هو معروف في الملحق 1/1.

7- مباشرة عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة سيدخل الطرفان في مفاوضات للوصول إلى اتفاقية خلال تسعة شهور حول تحديد حدودهما البحرية في خليج العقبة.

8- آخذين بعين الاعتبار الأوضاع الخاصة بمنطقة الباقورة -نهاريم التي هي تحت السيادة الأردنية- حقوق امتلاك خاصة إسرائيلية يقرر الطرفان تطبيق المواد المنصوص عليها في الملحق 1/1.

9- فيما يتعلق بمنطقة تسوفار تطبق المواد المنصوص عليها في الملحق 1/1/ج.

المادة الرابعة – الأمن:

يتعهد الطرفان بمقتضى هذه المادة على ما يلي:

1- الامتناع عن التهديد بالقوة واستعمالها أو استعمال الأسلحة التقليدية أو غير التقليدية أو من أي نوع ضد بعضهما، وعن الأعمال والأنشطة الأخرى التي تضر بأمن الطرف الآخر.

2- الامتناع عن تنظيم الأعمال والتهديدات العدائية أو المعادية أو ذات الطبيعة التخريبية أو العنيفة وعن التحريض عليها والمساهمة أو المشاركة فيها ضد الطرف الآخر.

3- اتخاذ الإجراءات الضرورية والفعالة للتأكد من أن الأعمال أو التهديدات بالعداء أو المعاداة أو التخريب أو العنف لا ترتكب من أراضيهما -وحيثما وردت كلمة أراض بعد هذه الفقرة فإنها تعني المجال الجوي والمياه الإقليمية- أو من خلال أو فوق أراضيها.

4- بما يتماشى مع حقبة السلام ومع الجهود لبناء أمن إقليمي وما يمنع ويحول دون العدوان والعنف.. يتفق الطرفان أيضاً على الامتناع عما يلي:

– الدخول في أي ائتلاف أو تنظيم أو حلف ذي صفة عسكرية أو أمنية مع طرف ثالث أو مساعدته بأي طريقة من الطرق أو الترويج له أو التعاون معه إذا كانت أهدافه أو نشاطاته تتضمن شن العدوان أو أية أعمال أخرى من العداء العسكري ضد الطرف الآخر، بما يتناقض مع مواد هذه المعاهدة.

5- يتخذ الطرفان إجراءات ضرورية وفعالة وسيتعاونان في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله. ويتعهد الطرفان:

– باتخاذ إجراءات ضرورية وفعالة لمنع أعمال الإرهاب والتخريب والعنف من أن تشن من أراضيهما أو من خلال أراضيهما، وباتخاذ إجراءات ضرورية وفعالة لمكافحة هذه النشاطات ومرتكبيها.

– دون المساس بالحريات الأساسية بالتعبير عن الرأي وبالتنظيم، اتخاذ إجراءات ضرورية وفعالة لمنع دخول ووجود وعمل أي منظمة أو مجموعة أو بنيتها الأساسية في أراضيها إذا كانت تهدد أمن الطرف الآخر باستعمال وسائل العنف أو التحريض على استعمال وسائله.

– التعاون بمنع ومكافحة التسلل عبر الحدود.

6- أي مسألة تتعلق بتنفيذ هذه المادة تتم معالجتها ضمن آلية للتشاور والتي ستضم جهاز الارتباط والتحقق والإشراف، وحيثما كان ذلك ضرورياً تتم مشاورات على مستوى أعلى. وستضم اتفاقية سيجري الانتهاء منها ضمن مدة ثلاثة شهور من تبادل وثائق التصديق على هذه الاتفاقية بالتفاصيل المتعلقة بالمشاورات.

7- العمل على أساس الأولوية وبالسرعة الممكنة ضمن المجموعة المتعددة الأطراف المتعلقة بضبط التسلح والأمن الإقليمي، وبشكل مشترك لما يلي:

– إيجاد منطقة خالية من التحالفات العدائية في الشرق الأوسط.

– إيجاد منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، سواء منها التقليدية وغير التقليدية في الشرق الأوسط ضمن سلام شامل ودائم ومستقر يتصف بالامتناع عن استعمال القوة، والتوفيق والنوايا الحسنة.

المادة الخامسة – الدبلوماسية والعلاقات الثنائية الأخرى:

1- يتفق الطرفان على إقامة علاقات دبلوماسية وقنصلية كاملة وتبادل السفراء المقيمين وذلك في خلال مدة شهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

2- يتفق الطرفان على أن العلاقة الطبيعية بينهما تشمل أيضاً العلاقات الاقتصادية والثقافية.

المادة السادسة – المياه:

بهدف تحقيق تسوية شاملة ودائمة لكافة مشكلات المياه القائمة بين الطرفين، يتفق الطرفان على الاعتراف بتخصيصات عادلة لكل منهما وذلك من مياه نهري الأردن واليرموك ومن المياه الجوفية لوادي عربة، وذلك بموجب المبادئ المقبولة والمتفق عليها وحسب الكميات والنوعية المتفق عليها.

المادة السابعة – العلاقات الاقتصادية:

1- انطلاقاً من النظر إلى التنمية الاقتصادية والرفاهية باعتبارهما دعامتين للسلام والأمن والعلاقات المنسجمة في ما بين الدول والشعوب والأفراد من بني البشر، فإن الطرفين -في ضوء أوجه التفاهم التي تم التوصل إليها- يؤكدان على رغبتيهما المتبادلتين في ترويج التعاون الاقتصادي ليس بينهما وحسب، وفي ضمن الإطار الأوسع للتعاون الاقتصادي الإقليمي كذلك.

لتحقيق هذا الهدف يتفق الطرفان على ما يلي:

– إزالة كافة أوجه التمييز التي تعتبر حواجز ضد تحقيق علاقات اقتصادية طبيعية، وإنهاء المقاطعات الاقتصادية الموجهة ضد الطرف الآخر، والتعاون في مجال إنهاء المقاطعات الاقتصادية المقامة ضد أحدهما من قبل أطراف ثالثة.

المادة الثامنة – اللاجئون والنازحون:

1- اعترافاً من الطرفين بالمشكلات الإنسانية الكبيرة التي يسببها النزاع في الشرق الأوسط بالنسبة للطرفين، وبما لهما من إسهام في التخفيف من شدة المعاناة الإنسانية، فإنهما يسعيان إلى تحقيق مزيد من التخفيف من حدة المشكلات الناجمة على صعيد ثنائي.

2- اعترافاً من الطرفين بأن المشاكل البشرية المشار إليها أعلاه التي يسببها النزاع في الشرق الأوسط لا يمكن تسويتها بشكل كامل على الصعيد الثنائي، يسعى الطرفان إلى تسويتها في المحافل والمنابر المناسبة، وبمقتضى أحكام القانون الدولي بما في ذلك ما يلي:

– بقدر تعلق الأمر بالنازحين، في ضمن إطار لجنة رباعية بالاشتراك مع مصر والفلسطينيين.

– في ما يتعلق باللاجئين:

1- من ضمن إطار عمل المجموعة متعددة الأطراف حول اللاجئين.

2 – من خلال إجراء حوار ثنائي أو غير ذلك، يتم ضمن إطار يتفق عليه ويأتي مقترناً بالمفاوضات الخاصة بالوضع القانوني الدائم أو متزامناً معها، وذلك في ما يتعلق بالمناطق المشار إليها في المادة الثالثة من هذه المعاهدة.

3 – من خلال تطبيق برامج الأمم المتحدة المتفق عليها، بما في ذلك المساعدة في مضمار العمل على توطينهم.

المادة التاسعة – الأماكن ذات الأهمية التاريخية والدينية:

1- سيمنح كل طرف للطرف الآخر حرية الدخول للأماكن ذات الأهمية الدينية والتاريخية.

2- وبهذا الخصوص وبما يتماشى مع إعلان واشنطن، تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن.

3- سيقوم الطرفان بالعمل معاً لتعزيز حوار الأديان بين الأديان التوحيدية الثلاثة بهدف العمل باتجاه تفاهم ديني والتزام أخلاقي وحرية العبادة والتسامح والسلام.

المادة العاشرة – أوجه التبادل الثقافي والعلمي:

انطلاقاً من رغبة الطرفين في إزالة كافة حالات التمييز التي تراكمت عبر فترات الصراع، فإنهما يعترفان بضرورة التبادل الثقافي والعلمي في كافة الحقول، ويتفقان على إقامة علاقات ثقافية طبيعية بينهما، وعليه فإنهما يقومان -بأسرع وقت ممكن على أن لا يتجاوز ذلك فترة تسعة شهور من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة- باختتام المفاوضات حول الاتفاقات الثقافية والعلمية.

المادة الحادية عشرة – التفاهم المتبادل وعلاقات حسن الجوار:

1- يسعى الطرفان إلى تعزيز التفاهم المتبادل في ما بينهما، والتسامح القائم على ما لديهما من القيم التاريخية المشتركة.

وبموجب ذلك فإنهما يتعهدان بما يلي:

أ – الامتناع عن القيام ببث الدعايات المعادية القائمة على التعصب والتمييز، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية الممكنة التي من شأنها منع انتشار مثل هذه الدعايات، وذلك من قبل أي تنظيم أو فرد موجود في المناطق التابعة لأي منهما.

ب – القيام بأسرع وقت ممكن وبفترة لا تتجاوز ثلاثة شهور من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة، بإلغاء كافة ما من شأنه الإشارة إلى الجوانب المعادية وتلك التي تعكس التعصب والتمييز، والعبارات العدائية في نصوص التشريعات الخاصة بكل منهما.

ج – أن يمتنعا عن مثل هذه الإشارات أو التعبيرات في كافة المطبوعات الحكومية.

د – التأكيد على تمتع مواطني كل طرف بالمعاملة القانونية الأصولية في الأنظمة القانونية للطرف الآخر وأمام محاكم ذلك الطرف.

2 – تطبق الفقرة 1/1 بما لا يتعارض مع الحق في حرية التعبير والمنصوص عليها في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

المادة الثانية عشرة – محاربة الجريمة والمخدرات:

سيتعاون الطرفان في محاربة الجريمة وبخاصة التهريب، وسيتخذان كافة الإجراءات الضرورية لمحاربة ومنع نشاطات إنتاج المخدرات المحظورة والاتجار بها، وسيقومان بتقديم مرتكبي مثل هذه النشاطات إلى المحاكمة، وفي هذا الخصوص سيأخذ بعين الاعتبار مجالات التفاهم التي توصلا إليها مثل ملحق 3 من هذه الاتفاقية. كما يلتزم الطرفان بإتمام الاتفاقات المرتبطة بهذا المجال في فترة لا تزيد عن تسعة شهور من تاريخ تبادل وثائق تصديق هذه المعاهدة.

المادة الثالثة عشرة – النقل والطرق:

يأخذ الطرفان بعين الاعتبار التقدم المحرز في مجال النقل، ولهذا يعترف الطرفان بالاهتمام المتبادل في إقامة علاقات جوار طبيعية في مجال النقل. ولتعزيز العلاقات في هذا المجال يتفق الطرفان على ما يلي:

أ – سيسمح كل طرف لمواطني الطرف الآخر ووسائل نقلهم بحرية الحركة في أراضيه وفقاً للقواعد المطبقة على مواطني الدول الأخرى ووسائل نقلهم، ولن يفرض أي طرف ضرائب إضافية أو قيود على حرية الحركة على الأشخاص ووسائل النقل من أراضيه إلى أراضي الطرف الآخر.

ب – سيقوم الطرفان بفتح وإقامة طرق ونقاط عبور بين بلديهما، وسيأخذان بالاعتبار إقامة اتصالات برية والاتصالات بالسكك الحديدية بينهما.

ج – سيستمر الطرفان بالتفاوض بشأن اتفاقات النقل المتبادل في المجالات السابقة والأخرى مثل: المشاريع المشتركة، والأمان على الطرق، ومعايير النقل، وترخيص المركبات، وممرات برية، وشحن البضائع والحمولات، والقضايا المتعلقة بالأرصاد الجوية، على أن تتم هذه الاتفاقات في ما لا يزيد عن ستة شهور من تاريخ تبادل الطرفين وثائق تصديق هذه المعاهدة.

د – سيستمر الطرفان بالتفاوض لإقامة طريق سريع يربط الأردن ومصر وإسرائيل بالقرب من إيلات.

المادة الرابعة عشرة – حرية الملاحة والوصول إلى الموانئ:

1 – بما لا يتعارض مع الفقرة 3، يعترف كل طرف بحق سفن الطرف الآخر بالمرور البحري في مياهه الإقليمية وفقاً لقواعد القانون الدولي.

2 – سيمنح كل طرف لسفن الطرف الآخر وحمولاتها منفذاً عادياً إلى موانئه، وكذلك إلى السفن والبضائع المتجهة إلى الطرف الآخر أو التي تأتي منها. وسيمنح هذا المنفذ وفقاً لنفس الشروط المطبقة عادة على سفن وبضائع الدول الأخرى.

3 – يعتبر الطرفان مضيق تيران وخليج العقبة ممرات مائية دولية مفتوحة لكل الأمم للملاحة فيها والطيران فوقها بدون إعاقة أو توقف، وسيحترم كل طرف الآخر بالملاحة والمرور الجوي للوصول إلى إقليم أي من الطرفين من خلال مضيق تيران وخليج العقبة.

الموقعون

– عن الجانب الأردني: عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الأردني.

– عن الجانب الإسرائيلي: إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي.

– الشاهد على التوقيع: بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

– تاريخ التوقيع: 26 أكتوبر/ تشرين الأول 1994.

– مكان التوقيع: وادي عربة على الحدود الأردنية الإسرائيلية.

ملاحظة:

تشمل المعاهدة إضافة لما سبق مواد أخرى في مجالات الطيران المدني، والبريد والاتصالات، والسياحة، والبيئة، والطاقة، وتنمية منطقة وادي عربة، والصحة، والزراعة، وتنمية منطقتي العقبة وإيلات. واشترطت المعاهدة كذلك على تعهد كل طرف بعدم الدخول في أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة، كما نصت على تعهد الطرفين خلال ثلاثة شهور من تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة بتبني التشريعات الضرورية لتنفيذ هذه المعاهدة ولإنهاء أي التزامات دولية وإلغاء أي تشريعات تتناقض مع هذه المعاهدة.
_________________

أستراليا والاسلام بها ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي

استراليا .. هي إحدى قارات العالم التي اكتشفت منذ أكثر من قرنين .. وكان المسلمون هم أول من توغل في أراضيها .. لذا يعتبر المسلمون هم أول من اكتشف مجاهل استراليا وأول من أقاموا المؤسسات الدينية في هذه القارة .. وتتكون استراليا من (6) ولايات ومقاطعتين .. كما تتبعها (8) مناطق خارج نطاق القارة .. وقد بلغ عدد السكان (17) مليون نسمة .. بينما بلغ عدد المسلمين حوالي نصف مليون نسمة .. وتتركز غالبية المسلمين في (سيدني) التي تُعدّ من أهم المدن الاسترالية.

وتبلغ مساحة استراليا .. (سبعة ملايين و686 ألف و848) كيلو مترًا مربعًا .. والعاصمة هي مدينة (كانبّرا) .. ونظام الحكم في استراليا اتحادي يضم الولايات والمقاطعات .. وقد انضمت إلى الأمم المتحدة في أول نوفمبر عام 1945 ميلادية .. والعملة المتداولة هناك هي الدولار الاسترالي.

تاريخ الإسلام :

ويرجع تاريخ الإسلام في استراليا إلى تاريخ اكتشافها في عام 1780 ميلادية .. وقد استعانت بريطانيا ـ بعد احتلالها لاسترالياـ بالمسلمين في اكتشاف القارة الاسترالية من الداخل .. فكان المسلمون الأفغان والمسلمون الذين قدموا من بعض الجزر الإندونيسية .. هم أول الجاليات المسلمة التي استقرت في استراليا .. وأول من شيدّ المساجد في هذه المنطقة من العالم.

وقد قام المجلس الإسلامي في استراليا بإجراء عدة بحوث وحفريات لاكتشاف المساجد الأثرية التي أسسها المسلمون هناك .. وقد أبرزت النتائج أن هذه المساجد وكافة المنشآت الإسلامية ما زالت موجودة حتى اليوم .. وتجرى الآن عمليات ترميم لهذه المؤسسات للتأكيد على أن الإسلام هو أول دين سماوي استقر في الأرض الاسترالية.

ونظرًا لأن المسلمين في استراليا ـ خلال فترة اكتشافها ـ كانوا أقلية قليلة .. فإن الجيل المسلم الأول قد ذاب في نطاق المجتمع الاسترالي الذى ضمّ المهاجرين من كافة دول العالم .. وقد بدأت الهجرات الإسلامية والعربية تتدفق إلى قارة استراليا منذ الستينيات والسبعينيات .. وكانت أول الجاليات المسلمة وصولاً إلى استراليا هى الجالية التركية وتلتها الجالية اللبنانية .. وهما تمثّلان اليوم أكبر الجاليات الإسلامية والعربية في استراليا .. بينما ضمّت الجالية الإسلامية المعاصرة مسلمين من إندونيسيا ومصر وباكستان والهند والبوسنة والهرسك وغيرها من بلدان العالم الإسلامي والعربي .

إنجازات المسلمين :

ومع تعدد الجاليات المسلمة .. تعددت الجمعيات الإسلامية التي تأسست للحفاظ على الهويّة الإسلامية في دولة المهجر الاسترالي .. فهناك جمعيات إسلامية تركية وأخرى هندية وثالثة أندونيسية .. وهكذا .. وقد أدت هذه الجمعيات دورًا مهمًا في تحصين النشء المسلم وحمايته من الاغتراب الفكري .. ومنذ عام 1974 ميلادية تولدت لدى المسلمين في استراليا فكرة توحيد جهود هذه الجمعيات والتنسيق فيما بينها .. فتأسس المجلس الإسلامي الاسترالي الذي ضمّ جميع هذه المؤسسات الإسلامية .. وأصبح المجلس هو الممثل الوحيد لجميع المسلمين في استراليا.
ومن أهم انجازات المجلس الإسلامي في استراليا .. إنشاء (52) مسجدًا في كافة أنحاء استراليا .. ويقع هذا المجلس في مدينة (سيدني) بمسجد الإمام علي بن أبي طالب .. وهو أيضًا مقر دار الإفتاء .. وقد اختار المسلمون في استراليا أحد علماء الإسلام من مصر ليكون مفتيًا للمسلمين هناك .. كما قام المجلس الإسلامي الاسترالي بإنشاء (20) مدرسة إسلامية لتعليم أبناء المسلمين كافة العلوم والمعارف الإسلامية وتعليمهم اللغة العربية بصفتها لغة القرآن الكريم.

تدريس الإسلام والعربية :

وقد وافقت وزارة التعليم الاسترالية على مطالب المسلمين .. بالسماح لهم بإرسال معلمين ودعاة ومعلمات وداعيات لتدريس علوم القرآن الكريم واللغة العربية لأبناء وبنات المسلمين في المدارس الاسترالية .. وتم تطبيق ذلك بالفعل في (300) مدرسة استرالية تضم تلاميذً من أبناء المسلمين .. ولتغطية نفقات هذا المشروع التعليمي الضخم قام المجلس الإسلامي الاسترالي بتنفيذ بعض المشروعات الاستثمارية واعتبار ريعها وقفًاً على التعليم الإسلامي.
ومن أبرز نشاطات المجلس الإسلامي في استراليا في مجال الإعلام الإسلامي .. بث إذاعة إسلامية لإذاعة القرآن الكريم وصلاة الجمعة من المساجد .. وقد قدمت بعض الدول العربية دعمًا ماديًا لتطوير هذه الاذاعة الإسلامية .. فتمكنت الجالية المسلمة من شراء موجة إذاعية منذ عدّة سنوات .. كما انتشرت الاذاعات الإسلامية في كافة المدن التي توجد بها جاليات مسلمة .. فتم إنشاء إذاعة في مدينة (سيدني) تبث برامجها الإسلامية لمدة ساعتين يوميًا .
ويهتم المجلس الإسلامي الاسترالي بعقد الندوات الدينية للتعريف بهدايات الدين الإسلامي الحنيف .. وقد واظب على حضور هذه الندوات عدد لابأس به من المسلمين وغيرهم .. وقد ساهم ذلك في التعريف الجيد بحقائق الإسلام .. فاعتنق بعض الاستراليين الإسلام.
وتهتم مصر بالمسلمين في استراليا .. فترسل لهم الدعاة والقرّاء اللازمين للعمل في المراكز الإسلامية .. كما أنشا أحد المصريين مدرسة عربية دعمتها مصر بالمعلمين والدعاة والمكتبات الإسلامية حفاظًاً على هوية النشء المسلم في استراليا.
كما شهدت مدينة (سيدني) باستراليا ـ مؤخرًا ـ افتتاح أكبر مجمع تعليمي في قارة استراليا .. كما شهدت المدينة بهذه المناسبة أكبر تجمع إسلامي من بلدان العالم الإسلامي والعربي لافتتاح هذا المجمع التعليمي .. ويقع المجمع في منطقة (أوبرن)، ويتكون من ثلاثة طوابق .. تضم قاعات فسيحة للدرس وقاعات للندوات والمحاضرات ومكتبة إسلامية كبيرة تضمّ أمهات الكتب الدينية، علاوة على المصاحف الشريفة وترجمات معانيها باللغات الأجنبية المختلفة.

اجمل اقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي


من أقوال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه ..

-البخل عار ، والجبن منقصة، والفقر يخرس الفطن عن حجته، والمقل غريب في بلدته، والعجز آفة، والصبر شجاعة، والزهد ثروة،والورع جنة.

-نعم القرين الرضا، والعلم وراثة كريمة، والآداب حلل مجددة، والفكر مرآة صافية.

-صدر العاقل صندوق سره، والبشاشة حبل المودة، والاحتمال قبر العيوب.

-إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.

-لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.

-عجبت للبخيل ، يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء .

وعجبت للمتكبر الذي كن بالأمس نطفة، ويكون غدا جيفة.

وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله.

وعجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى الموتى.

وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى.

وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء.

-الحدة ضرب من الجنون، فإن صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم.

-فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها.

اللهم ارحم الخلفاء الراشدين، واجمعنا بهم على حوض نبيك صلى الله عليه وسلم ..

تحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي .. :albino:

الكونت برنادوت

كاتب الموضوع الأصلي: احمدالشمري(344)

:monkey: الكونت فولك برنادوت هو ديبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي. ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وقتل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس.

فولك هو من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج.

نشاطه خلال الحرب العالمية الثانية
في سنة 1945 عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا ولاولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا مقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العلرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان.

شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

حسب أبحاث تاريخية حديثة جاء أنقاذ الخامسة عشر ألغ معتقل على حساب 2000 معتقل كانوا مرضى أو على شفى الموت وكانوا من جنسيات فرنسية خصوصا وكذلك روسية وبولندية. فقد تم نقل هؤلاء الأسرى من معتقل نازي إلى معتقل نازي آخر وتوفي أغلبهم على الطريق

اقتراحاته من أجل السلام
قدم فولك برنادوت عدة اقتراحات من أجل عملية السلام للأمم المتحدة في 27/6/1948

ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين الذين يعنيهما الأمر.
تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.
يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.
يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد.
لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.
تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.
كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.
تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.
لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم.
وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية.
بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونا الدينية.
إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية.
أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب اليهودي في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية، ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماً إثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور

ما بعد الإغتيال
إثر عملية الإغتيال توجهت الشكوك نحو منظمة شتيرن وتم إيقاف خلال 24 ساعة أكثر من 250 عضوا في المنظمة وتم حل الشتيرن في اليوم التالي ضمن “مكافحة الإرهاب”. أكد زتلر أنه تلقى ضمانات من وزير الداخلية اسحاق غرونباوم بأنه سيتم معاقبته من أجل إرضاء الرأي الدولي وأنه سيتم العفو عنه لاحقا

تم الحكم بالسجن على يالين مور ومتياهو شمولفيتز في الثاني من فيفري سنة 1949 بتهمة الإنتماء إلى منظمة إرهابية وليس بسبب عملية الإغتيال وتم إطلاق سراحهما بعد إسبوعين كما تم العفو عن جميع معتقلي منظمة شتيرن

[

الكونت برنادوت

كاتب الموضوع الأصلي: احمدالشمري(344)

:monkey: الكونت فولك برنادوت هو ديبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي. ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وقتل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس.

فولك هو من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج.

نشاطه خلال الحرب العالمية الثانية
في سنة 1945 عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا ولاولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا مقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العلرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان.

شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

حسب أبحاث تاريخية حديثة جاء أنقاذ الخامسة عشر ألغ معتقل على حساب 2000 معتقل كانوا مرضى أو على شفى الموت وكانوا من جنسيات فرنسية خصوصا وكذلك روسية وبولندية. فقد تم نقل هؤلاء الأسرى من معتقل نازي إلى معتقل نازي آخر وتوفي أغلبهم على الطريق

اقتراحاته من أجل السلام
قدم فولك برنادوت عدة اقتراحات من أجل عملية السلام للأمم المتحدة في 27/6/1948

ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين الذين يعنيهما الأمر.
تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.
يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.
يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد.
لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.
تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.
كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.
تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.
لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم.
وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية.
بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونا الدينية.
إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية.
أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب اليهودي في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية، ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماً إثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور

ما بعد الإغتيال
إثر عملية الإغتيال توجهت الشكوك نحو منظمة شتيرن وتم إيقاف خلال 24 ساعة أكثر من 250 عضوا في المنظمة وتم حل الشتيرن في اليوم التالي ضمن “مكافحة الإرهاب”. أكد زتلر أنه تلقى ضمانات من وزير الداخلية اسحاق غرونباوم بأنه سيتم معاقبته من أجل إرضاء الرأي الدولي وأنه سيتم العفو عنه لاحقا

تم الحكم بالسجن على يالين مور ومتياهو شمولفيتز في الثاني من فيفري سنة 1949 بتهمة الإنتماء إلى منظمة إرهابية وليس بسبب عملية الإغتيال وتم إطلاق سراحهما بعد إسبوعين كما تم العفو عن جميع معتقلي منظمة شتيرن

[

مقتل نابليون بونابرت

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر العقيلي 684

ما هو السبب الحقيقي وراء وفاة نابليون؟

توفي نابليون في الخامس من أيار/ مايو 1821، ورجح الدكتور باسكال كينتز خبير سموم فرنسي أنه يعتقد أن الإمبراطور الفرنسي الراحل نابليون بونابرت قد مات مسموما وأعلن أنه عثر على آثار الزرنيخ المعدني المعروف شعبيا باسم “سم الفئران” في شعر بونابرت، من هذا أستنتج أنه مات مسموما وليس نتيجة الإصابة بسرطان المعدة. وأكد د. كينتز إن الزرنيخ وصل إلى النخاع الشوكي للشعر مما يفسر وصوله عبر الدم ومن خلال أغذية مهضومة.
ويقول باحثون سويسريون إن سراويل بونابارت تكشف عن تعرضه لنقصان في الوزن مما يرجح إصابته بالسرطان، وقد شملت الدراسة عددًا كبيرًا من السراويل التي ارتداها بونابارت خلال الست سنوات التي قضاها في المنفى. وكان محيط خصر أوسع سروال ارتداه 110 سم، وقد تقلص هذا الحجم قبل موته إلى 98 سم. وقال الباحثون إن ذلك يكشف عن تعرضه لفقدان الكثير من وزنه.
وقد ظهرت حديثاً رواية جديدة القت الضوء على وفاة نابليون، وبطل هذه الرواية هو أحد العلماء الأميركيين في الأدلة الجنائية الطبية من مركز الفحص الطبي في مدينة سان فرانسيسكو هو ستيفن كارش الذي افادت نظريته بأن اهمال أطباء نابليون هي التي أدت الى وفاته بسبب الادوية التي كانت تُعطى له لتخفيف آلامه والتي كانت تسبب له حالات تقيؤ متواصلة أدت في النهاية الى نفاذ مادة البوتاسيوم من جسمه نتج عنها تسارع كبير في ضربات القلب وعرقلة جريان الدم في اتجاه الدماغ.
وقال علماء ايطاليون إنهم أثبتوا ان نابليون بونابرت لم يمت مسموما واضعين بذلك حدا للاسطورة القائلة بان السجانين البريطانيين دسوا السم القاتل للامبراطور الفرنسي في منفاه.
وكان تشريح جثة نابليون قد أثبت أنه توفي جراء اصابته بسرطان المعدة عن 51 عاما ولكن النظرية القائلة بأنه اغتيل لمنعه من العودة للسلطة اكتسبت مصداقية على مدى العقود الاخيرة حيث اشارت بعض الدراسات الى ان جثته كانت تحتوي على نسبة عالية من سم الزرنيخ.
وقال باحثون في جامعة بافيا بعد أن أخضعوا للتدقيق نظرية قتل البريطانيين لنابليون عندما كان منفيا في جزيرة سانت هيلانة جنوب المحيط الاطلسي في عام 1821 “لم يكن سم الزرنيخ هو الذي قتل نابليون في سانت هيلانة”.