أ.د. أحمد محمد وهبان

من عجائب الليبراليين الجدد فى مصر

كاتب الموضوع الأصلي: عثمان المزروع 246

عرفت مصر منذ تأسيس محمد على لدولتها الحديثة فى بدايات القرن التاسع عشر وحتى اليوم، تيارات رئيسية كبرى فى العمل السياسى والفكرى، أو بمصطلح أستاذنا أنور عبد الملك «مدارس الفكر والعمل»، ظلت جميعها حية وفعالة خلال هذين القرنين مع تباين من مرحلة لأخرى فى قوتها وتأثيراتها على المجتمع والدولة. وليس هناك من شك فى أن التيار الليبرالى بوجهيه السياسى والاقتصادى كان من أوائل تلك التيارات التى عرفتها مصر الحديثة بعد أن تناسل وتكاثر بدءا من رواده الأوائل وفى مقدمتهم الشيخ رفاعة رافع الطهطاوى إمام بعثة الطلاب المصريين فى باريس الذى تحول لأبرز مفكرى ومؤسسى المدرسة الليبرالية المصرية.

وليس هناك من شك أيضا فى أن الإيناع الفكرى والسياسى للتيار الليبرالى المصرى قد ارتبط مباشرة بثورة الشعب عام 1919 التى خرج من جعبتها عديد من الأحزاب والقوى التى عبرت عنه بصدق وصفاء وكان فى مقدمتها حزب الوفد بقيادة الزعيمين سعد زغلول ومن بعده مصطفى النحاس، والذى أصبح حتى قيام ثورة يوليو 1952 الممثل الأبرز لليبرالية المصرية بالرغم مما شاب تجاربه فى الحكم من أخطاء لا تنكر. وبعد العودة الثانية لحزب الوفد مع التجربة الحزبية المقيدة التى أسسها الرئيس أنور السادات، وبالرغم من وجود حزب الأحرار الذى تأسس فى بداية هذه التجربة ليعبر ــ رسميا ــ عن التيار الليبرالى المصرى، فقد ظل الوفد برئاسة فؤاد سراج الدين هو الممثل شبه الوحيد لهذا التيار فى البلاد. وخلال السنوات الثلاثين التى مضت منذ التأسيس الثانى للوفد، ظل الحزب العريق وفيا للمبادئ الليبرالية التى قام عليها قبل تسعين عاما وبخاصة فى الجانب السياسى المتعلق بالحريات العامة والحقوق الأساسية للمواطنين والتعددية الحزبية الحقيقية والانتخابات الحرة الشفافة، بينما طرأت عليه أفكار وتصورات أكثر تقدمية وحرصا على العدالة الاجتماعية لعموم المصريين على الجانب الاقتصادى، وهو ما اعتبره البعض تطورا إيجابيا وجد جذوره فى مدرسة «الطليعة الوفدية» التى تأسست فى السنوات الأخيرة لوجود حزب الوفد القديم قبل قيام ثورة يوليو 1952، والتى تأثرت كثيرا بأطروحات المدرسة الاشتراكية المصرية فى هذا المجال. وعلى الرغم من كثير من المشكلات والخلافات الداخلية التى أصابت حزب الوفد فى السنوات الأخيرة وتراجع دوره وأدائه السياسى والانتخابى، إلا أن ذلك لم يؤثر كثيرا على استمرار تمسكه بأفكاره وتصوراته الليبرالية السياسية والاقتصادية المشار إليها، ولم تكن بدورها محلا لأى نزاع من النزاعات العديدة التى شهدها.

إلا أن تمثيل التيار الليبرالى لم يظل حكرا على حزب الوفد طوال العقود الثلاثة الماضية، فقد كانت هناك دوما رموز فكرية وسياسية مصرية مستقلة ممن فضلوا دوما عدم الانخراط فى العمل الحزبى وإن ظلت أفكارهم وآراؤهم تدور فى فلك مدرسة الوفد الليبرالية. ومنذ النصف الثانى لثمانينيات القرن الماضى شهدت مصر ظهور ممثلين جدد للتيار الليبرالى إلى جانب الوفد راحوا يحتلون مواقع بارزة فى الساحة السياسية المصرية. وقد كان معظم الممثلين الأوائل لما يمكن أن يسمى تجاوزا بالجناح الليبرالى الجديد فى مصر من المنتمين السابقين للتيارات اليسارية المصرية وبخاصة الشيوعية منها الذين راحوا يقومون بانتقادات علنية واسعة لممارسات وأفكار مدرستهم القديمة معلنين انحيازهم الواضح للرؤية الليبرالية المتشابهة مع رؤية الوفد على الجانب السياسى بينما انحازوا على الجانب الاقتصادى لرؤية أكثر محافظة من رؤيته وأبعد كثيرا عن التأثيرات الاشتراكية التى لحقت برؤية الوفد.

وقد خاض عديد من هؤلاء تجارب حزبية وأخرى نقابية وثالثة فى مجال المجتمع المدنى خلال السنوات التى تلت ظهورهم، ظل معظمهم خلالها وفيا للرؤية الليبرالية على الصعيد السياسى، حيث وقفوا بحزم وعلانية ضد كل السياسات المضادة للحريات العامة والحقوق الأساسية للمصريين التى تبناها وطبقها دون انقطاع خلال العقود الثلاثة المصرية النظام السياسى المصرى، ودفع عدد منهم أثمانا فادحة نتيجة لمواقفهم هذه.

إلا أن بداية القرن الحادى والعشرين ومع تأسيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى الحاكم عرفت ظهور جناح جديد بداخلها شاء أصحابه أن يطلقوا على أنفسهم صفة «ليبراليين»، والتحق بهم عدد آخر من السياسيين والأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال من خارج اللجنة بل وبعضهم من المصريين المقيمين فى خارج البلاد. وخلال سنوات قليلة هيمن هؤلاء «الليبراليون الجدد» على كثير من مواقع السياسة والإعلام ومقاعد البرلمان ومراكز تغذية صنع القرار فى مصر وراحوا يروجون لما رأوا أنه الفكر الليبرالى الحقيقى. والحقيقة أن إعادة قراءة مسار هذا الجناح الجديد المقتحم عنوة المدرسة الليبرالية المصرية والمنتحل صفتها خلال السنوات الماضية تفضى إلى اكتشاف عدد من الخصائص «العجيبة» التى لازمته والتى تكشف عند مقارنته مع مسار الوفد الممثل التقليدى والأكبر لها أو مع الجناح الليبرالى الجديد المشار إليه سابقا مدى بعد هؤلاء الليبراليين الجدد عن أى معنى لليبرالية فى أى مكان بالعالم وليس فى مصر وحدها.

وأولى هذه الخصائص أن هؤلاء المنتحلين الجدد لصفة الليبرالية لم يتبنوا منها ــ باستثناء أفراد قلائل كانوا صادقين مع أنفسهم ــ أى معنى سياسى فى ممارساتهم العملية سواء كانت بالكتابة أو القول أو العمل السياسى المباشر. فلم يعرف أحد ولم يقرأ أو يسمع أو يشاهد أحدهم متلبسا بنقد أى من السياسات والإجراءات العاصفة بالقواعد الأساسية لليبرالية السياسية التى يمارسها بانتظام وإصرار نظام الحزب الوطنى الديمقراطى، سواء كان الاستمرار فى فرض حالة الطوارئ لنحو ثلاثين عاما بكل ما ترتب عليها من عصف بالحريات العامة فى البلاد، أو تعديل الدستور نفسه لتكريس الانفراد بالحكم واستبعاد أى مشاركة للقوى الأخرى خارج الحزب الوطنى، أو تدعيم الترسانة التشريعية المنظمة للحياة السياسية والمجتمع المدنى فى البلاد بكل ما يحول دون حصول المواطنين والقوى السياسية على حقوقهم الدنيا، أو تزوير الانتخابات العامة بجميع مستوياتها وبصورة متواصلة خلال العقود الثلاثة الماضية. وهنا تظهر الخاصية الثانية لليبراليين الجدد، حيث ركزوا فقط على ما يرون أنها الأبعاد الاقتصادية لرؤيتهم الليبرالية والتى انحازوا فيها إلى أسوأ وأفشل مدارسها وهى «النيو ليبرالية» بجناحيها البريطانى والأمريكى، وبنوا على ذلك تأييدا مطلقا لرجال الأعمال الجدد ورأسماليتهم الفاسدة التى استولت على أموال البنوك العامة وأراضى الدولة والمتوحشة التى أطاحت بالحد الأدنى للحياة الآدمية لعموم المصريين.

أما الخاصية الثالثة لهؤلاء الليبراليين الجدد فقد كانت منطقية مع الخاصيتين السابقتين، حيث بدا نظام الحكم الحالى هو مقصدهم الوحيد ورضاؤه عنهم هو هدفهم الثابت ومساندته ظالما أو مظلوما هى إستراتيجيتهم الثابتة المستمرة، فلم تعرف كتابات ولا أقوال الأغلبية الساحقة منهم أى إشارة لعيب ولو صغير فى بنية هذا النظام أو سلوكه العملى. ولم يكتف هؤلاء بالمساندة العمياء والمطلقة للنظام الحالى، بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك بالسعى إلى مساندة مشروع التوريث والترويج له ولصاحبه نجل الرئيس حتى يضمنوا الحاضر والمستقبل. ولا تبدو الخاصية الرابعة بعيدة عن ذلك السياق، حيث بدا معظم الليبراليين الجدد منحازين بإطلاق فيما يكتبون ويعلنون للمشروع الأمريكى العالمى وبخاصة فى منطقتنا، وراح العديد منهم يتورطون فى مساندة هذا المشروع فى نسخته العدوانية المتطرفة عهد الرئيس السابق جورج بوش فى الوقت الذى أسقط الأمريكيون أنفسهم هذا الخيار وانتخبوا إدارة جديدة كانت هى ورئيسها أول من وجه الانتقادات العلنية لهذه النسخة وتبنت من السياسات ما يخلص العالم منها. وعلى الوجه الآخر لهذا التوجه تبنت الأغلبية الساحقة من أولئك الليبراليين الجدد فيما يخص القضايا العربية والإقليمية وخصوصا ما يتعلق بالمواجهة مع الدولة العبرية أشد المواقف عدوانية تجاه كل من يرفع شعار المقاومة ضدها بصورة تطابقت تقريبا مع رؤية القوى اليمينية الإسرائيلية المتطرفة له.

وأما الخاصية الخامسة والأخيرة لهؤلاء المنتحلين لصفة الليبرالية فى مصر فهى أنهم فى إنتاجهم السياسى والفكرى ــ تجاوزا ــ لم يقدموا أى تصورات جديدة مفيدة لانتشال البلاد من عثراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتوقفوا فقط عند الهجوم ــ بل والتهجم فى أحيان كثيرة ــ على خصومهم الفكريين والسياسيين من مدارس الفكر والعمل الكبرى فى مصر وبخاصة المدرستان الإسلامية والقومية. لقد تحولت هاتان المدرستان بالنسبة لهؤلاء الليبراليين الجدد إلى ما يشبه «العقدة» النفسية التى لم يستطيعوا الخلاص منها وظلوا يمارسون طوال الوقت ما يعتقدون أنه طريق العلاج منها، أى سبهما والمنتمين إليهما وتحميلهما كل الكوارث التى وصلت إليها مصر المجتمع والدولة خلال السنوات الثلاثين من حكم النظام السياسى الذى لم يفعلوا شيئا سوى الدفاع عنه ولم يأملوا فى شىء سوى رضائه عنهم.

علما بأن الموضوع منقول من جريدة الشروق
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=37274

عـنـدمـا يـتـغـيـر عـليـك..{{أعـز الـنـاس}}..

كاتب الموضوع الأصلي: عثمان المزروع 246

..{{مـ،،،ــدخ ـ،،ـل

لأني مرة من المراٺ طرٺ فگـــرة علـى بالـي ..
نويٺ أزعل بدۉن اسباب ۉاشۉفـھ لـۉ بيٺأثـر

أبعرف قدري بقلبـھ بيهمـھ {ۉضعـي الحالـي}
أۉ انـه رح يطنشنـي ۉلا يســــأل ۉيسٺفـسـر ,,

ۉفعلا دق ما جاۉبٺ حـرق لـي ۉالله جۉالـي
[3000] مـرة دق ۉانـا مطنـش ۉلا معـبّـر …~

عندمـآ يتغير عليــك [ أعـز آلنــآس ]

عــندما يتــغير عــليــك”أعـــز الناس”..؟

ولم احدد اي من الجنسين..

فهو مفتوح بشكل عام..

“انســــان عـــزيز علـــيك”

تــقضي مــعظم أوقـــاتك مــعه..

ولا تستطيع العيش من دونه ..

فــــي يـــوم مـــن الأيــــام تجـــد تصرفـــاته “غريـــبه”..

وعـــندما يفـــتح هــاتفه النـــقال..

يجد..

المكالمات التي لم يرد عليها=7 الرسائل الواردة=3

وتـــكون هذه الاتـــصالات مـــنك أنت..

لــكنه لايـــرد عـــلى مكالماتك..

أو عــلى رســائلك..

وقد كـــان الانــــسان الـــذي تشـــكو لـــه هـــمومك..

وتـــسعدك ابتـــسامته الــرقيقه..

وكــان يـــهتــم بــك..

ولا يـــقدر عــلى فراقـــك..

وحـــالك لايــصبح أفضـــل إلا بـلقــياه..

و ســماع صــوته كـــل يــوم..

فقد كان هواءك الذي تتنفسه ..

حياتك..

روحك ..

و بــين ليـــله وضحاها انقــلب حــاله..

وتــغيرت تصـــرفاته…

و كــأنــه لـــم يــكن بيــنكم حب عميق يـــجمعكما..

((أسئلة النقاش))
مـــاذا ســـتكون ردة فعــلك اتــجاه..؟؟

ومـــاذا ســتفعـــل..؟؟ ماذا ستقول..؟؟
هـــل تحــاول معــرفة السبــب..؟؟
أو تنســـاه ولاتــهتم بــه..؟؟
هل ستبكي عليه..؟؟

ام ستندب حظك الاعثر على لقائك به وحبك له..؟؟

..{{مـــ،،،ــخـــ،،ــرج
گٺب لي بالمسج اطلـع انـا عنـد بابـگ الحالـي
قسـم بالله مـا ٺطلـع لخربھـا انـا ۉ ,,احــدر ,,
ۉمشگلٺـي أعرفـھ زيـن يسۉيهـا ۉلا يبالـي
نزلٺ ۉخاطرھ مگسۉر يقـۉل {اشفيـگ} مٺغيـر ..!!
ۉقلت له بس أبٺأگـد اذا قـدري معـگ عالـي
ضحگ لي … ۉقال لي اٺأگدت ۉدمعھ بلـل المحجـر
ۉطارٺ فيني الدنيـا لمگانـي صاحبـي جالـي
ٺعذر لي ۉانا (الغلطان) ۉانـا اللـي لازم اٺعـذر..!!

ختامآ:
تقبلوا تحياتي ومروري

هل سبق لأحدكم ان شرق باللبن ؟؟!!

كاتب الموضوع الأصلي: عثمان المزروع 246

الله اعلم عن المعلومة لكن فكر فيها هل مرة شرقت بلبن؟؟

لم يسبق لأحد أن شرق باللبن

تأمل قوله تعالى :
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ}

كلمة {سَآئِغاً} جزم القرطبي – رحمه الله-:
أنه لم يشرق أحد باللبن لا يوجد أحد شرب اللبن وأصابته شرقة
رغم أنه ممكن أن يشرق الإنسان بالماء
لأن الله جل وعلا يقول وهو أصدق القائلين:{سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ}

وهذا اللبن يتكون من أخبث شيئين في بطون الأنعام وهو
الفرث والدم الفرث بعفونته ، والدم بلونه فيخرجه الله جل وعلا بقدرته
ولذلك نسبها إلى ذاته العليا فقال:
{نُّسْقِيكُم}{مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ} لا الفرث يؤثر بالعفونة ولا الدم يؤثرباللون
فيخرج اللبن أبيض
ليس فيه رائحة العفونة ولا اللون الأحمر
{خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ}

فسبحان الله

وإنه ليس شيء يجزيء عن الطعام والشراب إلا اللبن
قال علماؤنا :

فكيف لا يكون ذلك وهو أول ما يغتذي به الإنسان وتنمي به الجثث والأبدان
فهو قوت خلي عن المفاسد به قوام الأجسام

وقد جعله الله تعالى علامة لجبريل على هداية هذه الأمة

التي هي خير الأمم

فقال في الصحيح :
فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال لي جبريل اخترت الفطرة
أما إنك لو اخترت الخمر غوت أمتك

من الذي تغير الزمن ام ضمير الانسان !!

كاتب الموضوع الأصلي: عثمان المزروع 246

مسآكم / صبحكم .. آلله بآلخــير ..

الكل يسمع من الاباء والاجداد
عن قصص قديمة حصلت معهم

ويقول انّ زمننا غير زمنكم
هل أحد سأل نفسه هل العيب بالزمن

أم نحن السبب ..؟
نلاحظ من فترة ليست بالبعيدة
وانا شاهدت بعض الامور في صغري

كان هناك ترابط اسري متين بين الأهل
حتى بين الجار وجاره يوجد ترابط

في هذا الزمن نلاحظ العداوة بين الجيران
والكراهية والمشاكل
حتى بين الاهل يوجد كراهية وعداوة

أفعلا الناس كانت مترابطة لهذه الدرجة ..؟؟
أفعلا كان الأمان يسود الأجواء ..؟؟
أفعلا لم يكن هناك كراهية وحقد ولا غيره ولا ظلم تعكر الأركان..؟؟

إلى هذه الدرجة كانو يحبو بعض ,إلى هذه الدرجة كانو طيبين متسامحين .. أفعلا الجار كان على جاره كأخيه..

أفعلا كانت البراءة والعفوية كانت عنوان الطفولة .. والطيبة والإبتسامة والمساعدة سماتهمم ..
أي زمان هذا .. لماذا تغير الناس .. ماالذي قلب حالهم في أعوام .. ربما تكون طويلة ولكن ليس بعذر يعتبر.
حيث زمانهم نقيض زماننا ..

في زماننا فقدنا أسمى علاقة على وجه الأرض وهي الأخوة ..
في زماننا الأخ يبيع أخيه , في زماننا الأخ لا يحن على أخيه , الأخ يصل لدرجة قتل أخيه … لمــــــــــــاذا ..؟؟

أمن أجل مال زائل .. أو لحظة غضب ..

لماذا أصبحت قلوب الناس كلها كراهية .. لماذا أصبح الحقد يتوسط صدور الناس بدل الطيبة .. لماذا لم نعد قادرين على مسامحة الغير مع إن الله سبحانة وتعالى يسامح عباده .. لماذا ترك الإنسان الطيبة والمحبة والود والمشاركة بالشر والكراهية والحقد والأنانية ..

إلى أي شيء وصلــــــنا ..؟؟

فبرأيكم من الذي تغير:

أهو الزمن نفسه..؟؟

أم.. الآنسان الذي تغير ومآت ضميره ..؟؟

أو الدنيا والعولمة التي طرأت على عالمناا وعيشتنا

والتطورالذي حل بالدنيا وبالتالي أثر على الأنسان ؟

ام بـرايـكـم شي آخــر !!

|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| عقــارب السـاعة لاتـــعود الى الــوراء ..!! |؛¤

كاتب الموضوع الأصلي: مها المطيري

لا تحآول أن تعيد حساآب الأمس وما خسرت فيه

فالعمر حين تسقط اوراقه لن تعود مرة اخرى

ولكن..

مع كل ربيع جديد

سوف تنبت أوراآأق أخرى

فأنظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السمآء

ودعك مماسقط ع ـــلى الأرض فقد صآرت جزءا منهآ

” كلمآت مليئه بالحكمه…

لو طبقت لما ندم نادم… “

….

” أحيانــــــــا “

عندما يتعرض الانسان لأحداث مؤلمه

وتتعثرمرحله من حياته ويخسر !!

يظن أن تلك الخسااره هي نهايه العـــالم

وقد يعيش طوال عمره متحسراعليهــآ

وذلك لآعتيــاده للآسف ع ـــلى لون معين من آلحياة
يظنه هو الآفضـــل

وهو لايدري ان الحياة مليئه بالآلوآن آلزآهيه

فالخالق سبحانه وتعالى خلق وفرق وأعطنا الأمل والتفائل

وسخر أكثر مخلوقااته لنا نحن يابني البشر ,,,

وأوجد من الجمال مالا نقدر على حصره وبلا حدود

فلو نظر الانسان بعين ثاقبه وفكر بعقل واعِ

لأكتشف الوانا كثيره ..مفرحه بلا شك منهاا الاجمل والانقى والاصفى,,

وشمس المااضي عندما تغيب لاداعي للقلق فسوف تشرق بالتاكيد في الحااضر وفي المستقبل

وقد تكون اكثر اشرآقـــاوحسنآوتظل
منيره .. فشروقهاا لحكمه وغروبهاا لحكمه اخرى

فما كان بالامس رماديا.. فـ في الحااضر والغد سيكو بقدنر الله مضيئا متلألئ ضاحكاا مستشرقاا

وكل سحاابه صيف يعقبهاا بريق فضي يعقبه غيث مباارك

ومع ضوء كل صبااح جديد يخلق الله ما لا تعلموون فدوام الحال من المحال..

…..

فلمااذا نعيش بيأس..!!

ونتذكر ماضيا مؤلماا لن يعود

فعقارب الساعه لاتعود للورااء

وخسااره او صدمة الامس ليست نهاية العالم..!

فلا يجب ان نقف ونتحسر .. ونبكي ونندم

على الاطلال التي لا تسكنها سوى الاشبااح ولايعيش فيها غير الخفافيش

فالغد بإرادة الله سيكون مشرقاا..فكما في الغيوم بشاره غيث

سيكون في كل فجر جديد.. امااني جميله واحلا م متجدده

تتحقق بقدره من هو على كل شي قدير سبحانه .

مصطلحات سياسية

كاتب الموضوع الأصلي: سعيد المحمد 468

هذه مجموعة من ” المصطلحات السياسية ” التي تتردد كثيرًا في وسائل الإعلام أو المقالات والمواضيع السياسية مأخوذة من كتاب ” المصطلحات السياسية الشائعة ” للأستاذ فهد بن عبدالله الربيعة :

أرستقراطية :

تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة الدولة الحديثة تقلصت صلاحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت بالامتيازات المنفعية، وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.

أنثروبولوجيا :

تعني باللغة اليونانية علم الإنسان ، وتدرس الأنثروبولوجيا نشأة الإنسان وتطوره وتميزه عن المجموعات الحيوانية ،كما أنها تقسم الجماعات الإنسانية إلى سلالات وفق أسس بيولوجية، وتدرس ثقافته ونشاطه.

أيديولوجية:

هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.

أوتوقراطية :

مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.

براغماتية (ذرائعية) :

براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني ” براغما ” ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.

بروسترايكا :

هي عملية إعادة البناء في الاتحاد السوفيتي التي تولاها ميخائيل جورباتشوف وتشمل جميع النواحي في الاتحاد السوفيتي ، وقد سخر الحزب الشيوعي الحاكم لتحقيقها ، وهي تفكير وسياسة جديدة للاتحاد السوفيتي ونظرته للعالم ، وقد أدت تلك السياسة إلى اتخاذ مواقف غير متشددة تجاه بعض القضايا الدولية ، كما أنها اتسمت بالليونة والتخلي عن السياسات المتشددة للحزب الشيوعي السوفيتي .

بروليتاريا :

مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية.

وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها. وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع.

بورجوازية :

تعبير فرنسي الأصل كان يُطلق في المدن الكبيرة في العصور الوسطى على طبقة التجار وأصحاب الأعمال الذين كانوا يشغلون مركزاً وسطاً بين طبقة النبلاء من جهة والعمال من جهة أخرى، ومع انهيار المجتمع الإقطاعي قامت البورجوازية باستلام زمام الأمور الاقتصادية والسياسية واستفادت من نشوء العصر الصناعي ؛ حتى أصبحت تملك الثروات الزراعية والصناعية والعقارية، مما أدى إلى قيام الثورات الشعبية ضدها لاستلام السلطة عن طريق مصادرة الثروة الاقتصادية والسلطة السياسية.

والبورجوازية عند الاشتراكيين والشيوعيين تعني الطبقة الرأسمالية المستغلة في الحكومات الديمقراطية الغربية التي تملك وسائل الإنتاج.

بيروقراطية :

البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك ” الروتين ” ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب.
__________________

تعددية :

مذهب ليبرالي يرى أن المجتمع يتكون من روابط سياسية وغير سياسية متعددة، لها مصالح مشروعة متفرقة، وأن هذا التعدد يمنع تمركز الحكم ، ويساعد على تحقيق المشاركة وتوزيع المنافع.

تكنوقراطية :

مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي، وهو يعني (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظراً لازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية، وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ،حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي.

أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل.

ثيوقراطية :

نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية ، وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! ، وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ، ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة.

دكتاتورية :

كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.

ديماغوجية :

كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم.

ديمقراطية :

مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب . والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! ) ، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.

إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها ، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:

أ‌- حكم الشعب .

ب-المساواة .

ج‌- الحرية الفكرية .

ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع ؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية – كما يقال – . ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام .
__________________

راديكالية (جذرية) :

الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.

ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.

رأسمالية :

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع… وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.

رجعية :

مصطلح سياسي اجتماعي يدل على التيارات المعارضة للمفاهيم التقدمية الحديثة وذلك عن طريق التمسك بالتقاليد الموروثة، ويرتبط هذا المفهوم بالاتجاه اليميني المتعصب المعارض للتطورات الاجتماعية السياسية والاقتصادية إما من مواقع طبقية أو لتمسك موهوم بالتقاليد، وهي حركة تسعى إلى التشبث بالماضي؛ لأنه يمثل مصالح قطاعات خاصة من الشعب على حساب الصالح العام. ( وقد استورد المنافقون هذا المصطلح من الغرب وحاولوا إلصاقه بأهل الإسلام ! الداعين إلى تحكيم الكتاب والسنة ) .

شوفينية :

مصطلح سياسي من أصل فرنسي يرمز إلى التعصب القومي المتطرف، وتطور معنى المصطلح للدلالة على التعصب القومي الأعمى والعداء للأجانب، كما استخدم المصطلح لوصم الأفكار الفاشية والنازية في أوروبا، ويُنسب المصطلح إلى جندي فرنسي اسمه نيقولا شوفان حارب تحت قيادة نابليون وكان يُضرب به المثل لتعصبه لوطنه.

غيفارية :

نظرية سياسية يسارية نشأت في كوبا وانتشرت منها إلى كافة دول أمريكا اللاتينية، مؤسسها هو ارنتسوتشي غيفارا أحد أبرز قادة الثورة الكوبية، وهي نظرية أشد تماسكاً من الشيوعية، وتؤيد العنف الثوري ، وتركز على دور الفرد في مسار التاريخ، وهي تعتبر الإمبريالية الأمريكية العدو الرئيس للشعوب، وترفض الغيفارية استلام السلطة سلمياً وتركز على الكفاح المسلح وتتبنى النظريات الاشتراكية.

فاشية :

نظام فكري وأيديولوجي عنصري يقوم على تمجيد الفرد على حساب اضطهاد جماعي للشعوب، والفاشية تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة ككل، طريقها في ذلك العنف وسفك الدماء والحقد على حركة الشعب وحريته، والطراز الأوروبي يتمثل بنظام هتلر وفرانكو وموسيليني، وهناك عشرات التنظيمات الفاشية التي ما تزال موجودة حتى الآن ، وهي حالياً تجد صداها عند عصابات متعددة في العالم الثالث، واشتق اسم الفاشية من لفظ فاشيو الإيطالي ويعني حزمة من القضبان استخدمت رمزاً رومانياً يعني الوحدة والقوة، كما أنها تعني الجماعة التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسيليني الذي يعتبر أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي.

فيدرالية :

نظام سياسي يقوم على بناء علاقات تعاون محل علاقات تبعية بين عدة دول يربطها اتحاد مركزي ؛ على أن يكون هذا الاتحاد مبنيًا على أساس الاعتراف بوجود حكومة مركزية لكل الدولة الاتحادية، وحكومات ذاتية للولايات أو المقاطعات التي تنقسم إليها الدولة، ويكون توزيع السلطات مقسماً بين الحكومات الإقليمية والحكومة المركزية.

كونفدرالية :

يُطلق على الكونفدرالية اسم الاتحاد التعاهدي أو الاستقلالي ؛ حيث تُبرم اتفاقيات بين عدة دول تهدف لتنظيم بعض الأهداف المشتركة بينها ؛ كالدفاع وتنسيق الشؤون الاقتصادية والثقافية ، وإقامة هيئة مشتركة تتولى تنسيق هذه الأهداف ، كما تحتفظ كل دولة من هذه الدول بشخصيتها القانونية وسيادتها الخارجية والداخلية ، ولكل منها رئيسها الخاص بها

ليبرالية (تحررية) :

مذهب رأسمالي اقترن ظهوره بالثورة الصناعية وظهور الطبقة البرجوازية الوسطى في المجتمعات الأوروبية، وتمثل الليبرالية صراع الطبقة الصناعية والتجارية التي ظهرت مع الثورة الصناعية ضد القوى التقليدية الإقطاعية التي كانت تجمع بين الملكية الاستبدادية والكنيسة.

وتعني الليبرالية إنشاء حكومة برلمانية يتم فيها حق التمثيل السياسي لجميع المواطنين ، وحرية الكلمة والعبادة ، وإلغاء الامتيازات الطبقية، وحرية التجارة الخارجية ، وعدم تدخل الدولة في شؤون الاقتصاد إلا إذا كان هذا التدخل يؤمن الحد الأدنى من الحرية الاقتصادية لجميع المواطنين.

( وقد افتُتن مقلدو الغرب لدينا بهذه الفكرة الجاهلية التي تُعارض أحكام الإسلام في كثير مما نادت به ؛ وعلى رأسه : حرية الكفر والضلال والجهر به ؛ والمساواة بين ما فرق الله بينه .. الخ الانحرافات التي ليس هنا مجال ذكرها )

مبدأ أيزنهاور:

أعلنه الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في الخامس من يناير عام 1957م ضمن رسالة وجهها للكونجرس في سياق خطابه السنوي الذي ركز فيه على أهمية سد الفراغ السياسي الذي نتج في المنطقة العربية بعد انسحاب بريطانيا منها، وطالب الكونجرس بتفويض الإدارة الأمريكية بتقديم مساعدات عسكرية للدول التي تحتاجها للدفاع عن أمنها ضد الأخطار الشيوعية، وهو بذلك يرمي إلى عدم المواجهة المباشرة مع السوفيت وخلق المبررات، بل إناطة مهمة مقاومة النفوذ والتسلل السوفيتي إلى المناطق الحيوية بالنسبة للأمن الغربي بالدول المعنية الصديقة للولايات المتحدة عن طريق تزويدها بأسباب القوة لمقاومة الشيوعية ، وكذلك دعم تلك الدول اقتصادياً حتى لا تؤدي الأوضاع الاقتصادية السيئة إلى تنامي الأفكار الشيوعية.

ولاقى هذا المبدأ معارضة في بعض الدول العربية بدعوى أنه سيؤدي إلى ضرب العالم العربي في النهاية، عن طريق تقسيم الدول العربية إلى فريقين متضاربين : أحدهما مؤيد للشيوعية والآخر خاضع للهيمنة الغربية.
__________________

مبدأ ترومان :

أعلنه الرئيس الأمريكي هاري ترومان في مارس 1947 م للدفاع عن اليونان وتركيا وشرق البحر الأبيض المتوسط في وجه الأطماع السوفيتية، ودعم الحكومات المعارضة للأيديولوجيات السوفيتية الواقعة في هذه المنطقة، والهدف من هذا المبدأ هو خنق القوة السوفيتية ومنعها من التسرب إلى المناطق ذات الثقل الاستراتيجي والاقتصادي البارز بالنسبة للأمن الغربي.

مبدأ كارتر :

أعلنه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أكد فيه تصميم الولايات المتحدة على مقاومة أي خطر يهدد الخليج ؛ بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، وكانت جذور هذا المبدأ هي فكرة إنشاء قوات التدخل السريع للتدخل في المنطقة وحث حلفائها للمشاركة في هذه القوة، وقد أنشئت قيادة عسكرية مستقلة لهذه القوة عرفت (بالسنتكوم).

مبدأ مونرو:

وضعه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو عام 1823 م وحمل اسمه ؛ وينص على تطبيق سياسة شبه انعزالية في الولايات المتحدة الأمريكية في علاقاتها الخارجية، وظل هذا المبدأ سائداً في محدودية الدور الأمريكي في السياسة الدولية حتى الحرب العالمية الثانية في القرن الحالي حين خرجت أمريكا إلى العالم كقوة دنيوية عظمى.

مبدأ نيكسون:

أعلنه الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في يوليو عام 1969 م ؛ وينص على أن الولايات المتحدة ستعمل على تشجيع بلدان العالم الثالث على تحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن نفسها، وأن يقتصر دور أمريكا على تقديم المشورة وتزويد تلك الدول بالخبرة والمساعدة ( ! )

مبدأ ويلسون :

وضعه الرئيس الأمريكي وودر ويلسون عام 1918 م ؛ ويتألف من 14 نقطة، ويركز على مبدأ الاهتمام بصورة أكبر بمستقبل السلم والأمن في الشرق الأوسط ، وكان هذا المبدأ ينص على علنية الاتفاقيات كأساس لمشروعيتها الدولية، وهو ما كان يحمل إدانة صريحة لاتفاقية سايكس بيكو التي سبقت إعلانه بسنتين، ولمبدأ الممارسات الدبلوماسية التآمرية التي مارستها تلك الدول.

كما دعا مبدأ ويلسون ضمن بنوده إلى منح القوميات التي كانت تخضع لسلطة الدولة العثمانية كل الضمانات التي تؤكد حقها في الأمن والتقدم والاستقلال، والطلب من حلفائه الأوروبيين التخلي عن سياساتهم الاستعمارية واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها ( ! )

ولما اصطدمت مبادئه بمعارضة حلفائه الأوروبيين في المؤتمر الذي عقد بعد الحرب العالمية الأولى في باريس، أمكن التوفيق بين الموقفين بالعثور على صيغة (الانتداب الدولي) المتمثل في إدارة المناطق بواسطة عصبة الأمم وبإشراف مباشر منها، على أن توكل المهمة لبريطانيا وفرنسا نيابة عن العصبة ( !)

يسار – يمين :

اصطلاحان استخدما في البرلمان البريطاني، حيث كان يجلس المؤيدون للسلطة في اليمين ، والمعارضون في اليسار ؛ فأصبح يُطلق على المعارضين للسلطة لقب اليسار، وتطور الاصطلاحان نظراً لتطور الأوضاع السياسية في دول العالم ؛ حيث أصبح يُطلق اليمين على الداعين للمحافظة على الأوضاع القائمة، ومصطلح اليسار على المطالبين بعمل تغييرات جذرية، ومن ثم تطور مفهوم المصطلحان إلى أن شاع استخدام مصطلح اليسار للدلالة على الاتجاهات الثورية ، واليمين للدلالة على الاتجاهات المحافظة، والاتجاهات التي لها صبغة دينية.

فيدرالية :

نظام سياسي يقوم على بناء علاقات تعاون محل علاقات تبعية بين عدة دول يربطها اتحاد مركزي ؛ على أن يكون هذا الاتحاد مبنيًا على أساس الاعتراف بوجود حكومة مركزية لكل الدولة الاتحادية، وحكومات ذاتية للولايات أو المقاطعات التي تنقسم إليها الدولة، ويكون توزيع السلطات مقسماً بين الحكومات الإقليمية والحكومة المركزية.

كونفدرالية :

يُطلق على الكونفدرالية اسم الاتحاد التعاهدي أو الاستقلالي ؛ حيث تُبرم اتفاقيات بين عدة دول تهدف لتنظيم بعض الأهداف المشتركة بينها ؛ كالدفاع وتنسيق الشؤون الاقتصادية والثقافية ، وإقامة هيئة مشتركة تتولى تنسيق هذه الأهداف ، كما تحتفظ كل دولة من هذه الدول بشخصيتها القانونية وسيادتها الخارجية والداخلية ، ولكل منها رئيسها الخاص بها

وإلى هنا انتهت المصطلحات المرادة .

ودمتم سالمين
__________________

المحاضرة السابعة

كاتب الموضوع الأصلي: حسين عمر شراحيلي1

المحاضرة السابعة :
ما هو موقف الإسلام من التعددية الحزبية ؟
هل الإسلام مع فكرة التعددية الحزبية “نظرية تعدد الصفات <النخب>” أم أنه مع نظام الحزب الواحد “نظرية الصفوة الواحدة <النخبة الواحدة >” ؟
ما هي الحرية في الإسلام وما هي نظام الحريات في الإسلام وأنماطها مقارنة مع النظام الليبرالي الوضعي ؟
# مبادئ التنظيم السياسي الأكثر شيوعا في العالم :
1- مبدأ الشرعية .
2- مبدأ سيادة الأمة .
3- مبدأ فصل السلطات.
*مبدأ شرعية السلطة:
يعتبر علامة بارزة في تقدم الأمم فهو يعني مبدأ الدستورية .
هناك العديد من النظريات حول هذا المبدأ :
نظرية مصادر شرعية السلطة :
(من أهم روادها ماكس فيبر )
أ‌- التقاليد .
ب‌- كاريزمية السياسة .
ت‌- الدستورية .
أولا : التقاليد :
مع مرور الزمن تكتسب الأمم تقاليد معينة بخصوص السلطة السياسية ,هناك أمم تستند شرعيتها من التقاليد وأيضا هناك أمم تستند شرعيتها من الاستخلاف وأيضا من الوراثة .
ثانيا: كاريزمية القيادة :
هناك بعض الحكام يستمدون قيادتهم من الكاريزمية “القيادة الملهمة ” أي أن الجماهير ترسم في ذهنها صورة أن هذا الرجل قادر على إيتاء المعجزات وقادر على مواجهة كل التحديات التي تواجهها الأمة .
كاريزمية القيادة تستمد شخصيتها من الصورة الذهنية للجماهير وهذه قد تكون حقيقية وقد تكون غير حقيقة . مثل(هتلر – جمال عبدالناصر – ستالين )
كاريزمية القيادة ترتبط بالمجتمعات المتخلفة سياسيا .
ثالثا : الدستورية :
أهم مصادر شرعية السلطة .
الدستورية: استناد عملية الحكم عموما إلى نظام قانوني مسبق “دستور” يلتزمه الحاكمون والمحكومون على قدم المساواة .
استناد عملية الحكم عموما : معناها كيفية اعتلاء السلطة – كيفية ممارسة السلطة – كيفية تداول السلطة ” كيفية انتقال السلطة” .
مسبق : متفق عليه مسبقا .
يلتزمه الحاكمون والمحكومون على قدم المساواة :بمعنى سيادة القانون أي أن القانون بسود فوق الجميع .
*الدستورية أصبحت هي الفارق الجوهري بين الدولة وغيرها من صور المجتمعات السياسية .
الدولة هي الصورة المثالية للمجتمع السياسي .
الدولة والقانون توأمان : يعني أن المجتمع لا يسوده القانون لا يستحق وصف الدولة ز
مناط التمييز بين الدولة وبين المجتمعات الأخرى هو القانون بمعنى أن القانون هو اللي يسودها .
معنى الدستور : مجموعة من القواعد القانونية التي تحدد شكل الدولة ونظام الحكم فيها وعلاقته بالمحكومين .
الدستور بمثابة الهوية الوطنية .
شكل الدولة : هل هي ملكية أو جمهورية .
نظام الحكم فيها : المؤسسات السياسية (التشريعية ” طريقة الاختيار ,عدد الأعضاء ,مدة العضوية ,وظائف التنفيذية ” والتنفيذية وأيديولوجية النظام ” ليبرالية أو ماركسية أو إسلامية “).
وعلاقتها بالمحكومين : حقوق وواجبات المواطن .
على فكرة الدستور قد يكون مصدره وضعي أو سماوي المصدر.
أنواع التشريعات :
1- الدستور وله سمو على من عداه من التشريعات ز
2- القوانين التشريعية وهي التي تسنها المؤسسة التشريعية وتلي الدستور .
3- اللوائح التنفيذية وهي التشريعات التي تصنعها المؤسسة التنفيذية بهدف تطبيق القانون .
علما بأن الدستور لا يجوز مخالفته من القوانين الوضعية .
اللوائح التنفيذية لا يجوز مخالفتها للقوانين الوضعية .
مبدأ المشروعية ينسبه الغرب إلى المفكر مونتيسكيو في كتابه روح القوانين (روح الشرائع ) .
ما هي شرعية السلطة في الإسلام ؟
الشريعة الإسلامية فالبتالي لا يمكن أن يأتي الدستور مخالفا للشريعة .
أي نظام سياسي يستند إلى دستور إسلامي فهو ذات نظام سياسي إسلامي .
هناك من يطلق على فكرة الدستور مبدأ الحاكمية لله.

فـــــــــــن التعامــل مع المخطئ ..!! مفيد جداً ..

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الحافي

الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء ..و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابدمن معالجة الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء ..
و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..

“:”:”:القاعدة الأولى”:”:”:اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً
تذكر أن اللوم لايأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط ..
فاللوم مثلا السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..

“:”:”:القاعدة الثانية “:”:”:أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ
المخطئ أحيانا لا يشعرأنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب ..
إذاً لا بد أننزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلىالله عليه وسلم : اترضاه لأمك
قال: لا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أترضاه لأختك؟؟
قال : لا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم ) فأبغض الشاب الزنا..

“:”:”:القاعدة الثالثة “:”:”:استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء ..
فمثلاً حينما نقول للمخطئ
لو فعلت كذا لكان أفضل.
ما رأيك لو تفعل كذا
أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك
أليست أفضل من قولنا ..
يا قليل التهذيب و الأدب..
ألا تسمع..
ألا تعقل..
أمجنون انت ..
كم مره قلت لك ..
فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه

“:”:”:القاعدة الرابعة “:”:”:ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً
و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .

“:”:”:القاعدة الخامسة “:”:”:

ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنه التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه

“:”:”:القاعدة السادسة “:”:”:

ماكان الرفق في شئ إلا زانه..
بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..

“:”:”:القاعدة السابعة “:”:”:

دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل والصواب فلا شك
أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..

“:”:”:القاعده الثامنة “:”:”:

عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..
حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..
فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..

“:”:”:القاعده التاسعة “:”:”:

لا تفتش عن الأخطاء الخفية..
حاول أنتصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين..

“:”:”:القاعده العاشرة “:”:”:

استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..
عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت من هو استفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله ..
كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدرمنك..

“:”:”:القاعده الحادية عشر “:”:”:

امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..
مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه على الكتابه و أثن عليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..

“:”:”:القاعده الثانية عشر “:”:”:

تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه..
عند الصينيين مثل يقول ..
نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم..
ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..

“:”:”:القاعدة الثالثة عشر “:”:”:

اجعل الخطأهيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه ..
الاعتدال سنة في الكون أجمع وحين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه …

“:”:”:القاعدة الرابعة عشر “:”:”:

تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثرمن عقولهم
و أخيراً…
فن معالجة الأخطاء فن لابد أن ندرك أهميته

صورةصورةصورة

في معنى السلطه

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء العريض

في معنى السلطة

السلطة سيطرة نحتاجها للتحكم في أنفسنا ولتحكمنا،ضرورية ضرورة الحياة الجماعية التي لا غنى عنها،وهي متولّدة عن الحاجة المؤكّدة للتنظيم والتحكيم والتفعيل للعلاقات الخاصة والعامة بين الناس ولإدارة مصالحهم المشتركة أكانت متناسقة أم متباينة…نرغب فيها ونُعزّز حضورها في حياتنا كما ننزعج منها ونعمل على إضعافها.هي في الآن نفسه المرغوب والمكروه…
يذهب البعض إلى تعريف السلطة بالقول:”في مطلق تجمع طوعي يسترعي انتباهي أنني أرى عمل قوة:تلك القوة هي السلطة:السلطة خالقة الرابطة الاجتماعية.ثم إنّ مركزها بتعزز بالمغانم التي تنبع من الرابطة الاجتماعية.”(1)
ليست،إذن،هي مصدر المغانم لكنها مستفيدة منها بتعزيز حضورها…الرابطة الاجتماعية هي المنتجة للمغانم لكنها لا تنتجها في ظلّ غياب السلطة.ا..
ورثنا مفهوم السلطة رصيدا تراكميا ضخما وثريا وثقيلا تشكّل-منذ غابر العصور إلى اليوم-تنظيرا وممارسة. ولذلك تضيق “السلطة” بتعريف محدّد وتتّسع لمفاهيم دينية وسياسية،روحية ومادية،ولدلالات متعدّدة ومتشعّبة ومعقّدة تبعا لمجال البحث فيها وعنها وأسبابه وأغراضه…
علاقة الإنسان بنفسه خاضعة لسلطة، هي سلطة الضمير-وفقا لمعيار ثقافي أخلاقي-والغرائز وفقا لمعيار حيواني بدائي…والرابطة العائلية بين أفراد أسرة متماسكة هي محكومة بسلطة عائلية وصولا إلى تلك التي تعني شعبا أو أمة وهي سلطة الدولة…هي مضافة إلى القانون(سلطة القانون والمؤسسات)،وإلى الشعب(سلطة الشعب ووسيلتها الديمقراطية)،وإلى الدين (سلطة الدين أو المرجعية الدينية..) وإلى العسكر…وهي شمولية أو لاهوتية أو دستورية…ومركزية أو فدرالية…
اللغة العربية تُعرّف السلطة تعريفا لافتا يدعو إلى التأمّل،فهي مشتقّة من القهر وتفيد التسلّط والتحكم…
“سلط:السلاطة القهر،وقد سلّطه الله فتسلّط عليهم،والاسم سلطة.”
أما “السلطان:الحجة والبرهان..ولذلك قيل للأمراء سلاطين لأنهم الذين تقام بهم الحجة والحقوق.”(2)
وليست بنفس اللفظ المنطوق والتعريف اللغوي في لغات أخرى…
تقوم السلطة على القوّة بمعناها الشامل،ولا معنى للسلطة بلا قوّة تُستمدّ من قبول المجتمع بها (طوعا أو خوفا) وخضوعه لسلطانها…ولمّا كانت القوّة-في حدّ ذاتها- محايدة، بمعنى أنها ليست خيرا خالصا ولا شرا خالصا،وأنها إذ تكون كذلك إنما هي تعكس الغرض من استعمالها،فإنّه بات لازما النظر إليها من خلال مستعملها، والمثل العربي المأثور يقول:”العبرة في الساعد لا في السيف .”ولذلك،في سلطة الحكام أو السلطة السياسية،نشأت ولا تزال نظريات في استعمال القوّة،بعضها يقوم على التبرير في حين ترتقي أخرى إلى الحيلولة دون مخاطر الممارسة السيئة لها وتوظيفها في خدمة أغراض الشعوب النبيلة.
والتاريخ يُدلّل على أنّ السلطة التي استعملت القوّة استعمالا شرّيرا ومتهوّرا ضعفت أو انهارت بعد أن تكون تآكلت أسباب قوّتها أو فقدتها.
القوّة صفة إلهية سامية،لذلك حين ينفرد حاكم ببعض مظاهرها لغاية ممارسة الظلم والقهر والاستبداد،أي أنّه يُلغي غاية الخير من استعمالها أو لا ينشده أو لا يتمثّله، فهي(القوّة) لا تلبث أن تهجره حيث يطيب لها المقام ،تاركة إياه في وهمه بحيازتها إلى أن يسقط في بركة شرّه الآسنة،لا تكون السباحة فيها،مهما كانت مهارته ودهاؤه إلا هلاكا وضربا من ضروب العار والانتحار…وحين تُِخذ القوّة بنبل المقصد وتُنفقها السلطة في العدل والأمن ودرء المخاطر فإنّها تنمو وتتدعم وتتجدّد وتُضفي المهابة والوقار على الحاكم وتنشر البهجة والطمأنينة والسكينة في نفوس الرعيّة.
السلطة قوّة ولا سلطة بلا أسباب القوّة…و”من عانى السلطة،أية سلطة،يسمع في نهاية المطاف كلمة دولة التي تتجمّع فيها ينابيع جميع السلطات…”(3)
الدولة هي المخبر الحقيقي الذي تُشرّح فيه السلطة السياسية لتكشف عن خباياها وأسرارها،وإذ نهتمّ بالسلطة أكثر من اهتمامنا بالدولة فلأننا منشغلون بأثر الأولى علينا لا بأثر الثانية( الدولة) على الأولى (السلطة)…وربّما لأننا نعتقد أن السلطة السياسية قادرة على نسف الدولة.ا..
لئن شهدت القبائل والشعوب والأمم على مرّ العصور نماذج شتى في إدارة شأنها الجماعي فإنها ظلّت تنشد التّظلّل بسلطة تحميها وتصون كرامتها وتحفزها على تنمية الثورة والإبداع الإنساني،في حين ظلّت علّة السلطة إغراءاتها،كما ظلّت تُعاني إشكالية التنظير والتقرير:ما السبيل إلى ممارسة السلطة؟..
ما مصدرها؟:تشريع ديني أم وضعي؟..شوروي؟..ديمقراطي؟..أم فردي شمولي؟..
كيف تُمارس؟ ممركزة أم موزّعة؟.
من يُمثّلها؟..شخص أم مؤسسات؟…
إنّ احتكار السلطة احتكارا فرديا أو طائفيا-وهي في جوهرها قوّة المجموعة/الشعب-يقود إلى الاستحواذ عليها ومصادرة إرادة مالكها وبالتالي التصرّف فيها تصرّفا لا يحتكم إلاّ إلى مرجعية أخلاق وأهواء المستحوذ عليها…يقول العلامة عبدالرحمان ابن خلدون:”لمّا كانت حقيقة الملك أنه الاجتماع الضروري للبشر ومقتضاه التغلّب والقهر اللذان هما من آثار الغضب والحيوانية كانت أحكام صاحبه في الغالب جائرة عن الحق مجحفة بمن تحت يده من الخلق في أحوال دنياهم لحمله إياهم في الغالب على ما ليس في طوقهم من أغراضه وشهواته،ويختلف ذلك باختلاف المقاصد من الخلف والسلف منهم فتعسر طاعته لذلك وتجيء العصبية المفضية إلى الهرج والقتل فوجب أن يرجع في ذلك إلى قوانين سياسية مفروضة يسلمها الكافة ينقادون إلى أحكامها كما كان ذلك للفرس وغيرهم من الأمم،وإذا خلت الدولة من مثل هذه السياسة لم يستتبّ أمرها سنّة الله في الذين خلوا من قبل.فإذا كانت هذه القوانين مفروضة من العقلاء وأكابر الدولة وبُصرائها كانت سياسة عقلية،وإذا كانت مفروضة من الله بشارع يُقرّرها ويشرعها كانت سياسة دينية نافعة في الحياة الدنيا وفي الآخرة وذلك أنّ الخلق ليس المقصود بهم دنيهم فقط…والله يقول:-أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا.-“(4)
مهما يكن من أمر تبقى علّة السلطة في إغرائها: إنّ المستحوذ على السلطة أو الماسك بأمانتها شبيه بمن أُودع أمانةَ حسناء غانية مدْعوّ إلى أن يتعفّف عن التّمتّع بمفاتنها الصارخة وأن تمتنع حواسّه عن التجاوب مع عطرها المثير لغرائزه ليُقال أنّه جدير بالأمانة…
للحدّ من مخاطر السلطة المتسلّطة وحكم السلطان الجائر اهتدى المهتدون إلى الحكماء والأتقياء وإلى التشريعات الدينية والوضعية لتُشكّل مصدر السلطة ومرجعيتها واستُنبطت فكرة توزيع السلطات ونُظّر لها لتكون تشريعية وتنفيذية وقضائية…في حين صار العرف على ذكر سلطة رابعة حجزها الإعلام لنفسه،وهي سلطة قوّتها ليست مادية وليست في الحقيقة حكرا على الإعلام،وإن كان أوّل من أعلن ملكيّتها وأسندها المرتبة الرابعة…وهو ترتيب لا ندري هل هو تفاصليّ أم ترتيب زمني…وهل استحوذ الإعلام على هذه السلطة الرابعة بإرادة منه أم استجابة لقولة جعفر المنصور:”ما أحوجني أن يكون على بابي أربعة نفر،لا يكون على بابي أعنف منهم:أما أحدهم فقاض لا تأخذه في الله لومة لائم،والثاني صاحب شرطة ينصف الضعيف من القويّ والمظلوم من الظالم،والثالث صاحب خراج يستقصي ولا يضلم الرعية،والرّابع صاحب بريد يكتب خبر هؤلاء على الصحّة.”…
هل الإعلام يكتب الخبر على الصحّة؟ وهل سلطة الكلمة حكرا على الإعلام؟
إنّ الكلمة سلطة الأنبياء والرسل قبل أن تكون سلطة الإعلاميين…هل يطمح الإعلاميون إلى حمل رسالة الأنبياء؟…