أ.د. أحمد محمد وهبان

محاضره (2) 101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: سميه الدوسري

بسم الله الرحمن الرحيم

مادة /مقدمة في علم السياسة (101) ساس

محاضرة ( 2)_ طلاب وطالبات

موجز

القائم على التدريس :د/أحمد وهبان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الظاهرة السياسية

هي ظاهرة اجتماعية تأتي (تنشأ) تعبيرا عن جوهر السياسة في الإنسان .

وهنا يظهر التساؤل ماذا نعني بجوهر السياسة في الإنسان؟؟

جوهر السياسة في الإنسان

لقد ثبت بالملاحظة والتجريب أن الإنسان كائن سياسي بطبعه ، وأن السياسة جوهر فيه (من خصائصه أو من مكنوناته) ، وأن لهذا الجوهر مقومات أهمها :

أولا علاقة الأمر والطاعة

ثانيا علاقة الصديق والعدو . وذلك على النحو التالي:

أولا علاقة الأمر والطاعة

حيث ثبت بالملاحظة والتجريب لعلماء السياسة أنه ما من إنسان إلا وينطوي على متناقضين هما :

(أ‌) الرغبة في السيطرة (ب) الاستعداد للطاعة

وينعكس هذا الجوهر على المجتمع في صورة :

انقسام كافة المجتمعات إلى حاكمين ومحكومين (وهذه هي الظاهرة المعروفة بالتميز السياسي) ،ويصاحب هذه الظاهرة ظاهرة أخرى لصيقة بها هي السلطة السياسية.

تعريف السلطة السياسية: احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع(أو ما يعرف بالمجتمع الهادئ) ، وبالتالي فالسلطة السياسية لها ركنان :

-ركن مادي يتمثل في : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي داخل المجتمع.

– ركن معنوي يتمثل في: تصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع(أو ما يعرف بالمجتمع الهادئ)

إذن فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خيرة.

وجملة القول أن علاقة الأمر والطاعة ينشأ عنها ظاهرتان رئيسيتان هما : التميز السياسي والسلطة السياسية.

ثانيا علاقة الصديق والعدو :

وهي تؤدي إلى ارتباط أفراد المجتمع روحيا بإقليمهم باعتباره (الوطن) ،أرض الآباء والأجداد ، دار السلام وما عداه دار الحرب ، وبالتالي يظهر مفهوم (نحن) ليعبر به أفراد المجتمع عن أنفسهم في مواجهة مفهوم (هم) ليعبروا به عمن عهداهم (عن الآخرين) ، وبناء عليه فإن الأصل في العلاقات الدولية هو العداء وليس السلام من طبيعتها ، كما أن الأصل في الأجنبي أنه عدو قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته. والعدو هنا المقصود به كل من يحتمل محاربته.

وبالتالي ينشأ عن مقوم علاقة الصديق والعدو تميز سياسي من نوع آخر هو التميز بين المجتمعات (أي الدول).

ويبقى التساؤل ماذا عن المنهج العلمي التجريبي ؟؟ للإجابة على هذا التساؤل يتعين التعريف بمناهج المعرفة السياسية ، وهذا هو موضوع المحاضرة التالية بإذن الله.

**************

خالص أمنياتي بالتوفيق والتفوق.

محاضره (2) 101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: سميه الدوسري

بسم الله الرحمن الرحيم

مادة /مقدمة في علم السياسة (101) ساس

محاضرة ( 2)_ طلاب وطالبات

موجز

القائم على التدريس :د/أحمد وهبان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الظاهرة السياسية

هي ظاهرة اجتماعية تأتي (تنشأ) تعبيرا عن جوهر السياسة في الإنسان .

وهنا يظهر التساؤل ماذا نعني بجوهر السياسة في الإنسان؟؟

جوهر السياسة في الإنسان

لقد ثبت بالملاحظة والتجريب أن الإنسان كائن سياسي بطبعه ، وأن السياسة جوهر فيه (من خصائصه أو من مكنوناته) ، وأن لهذا الجوهر مقومات أهمها :

أولا علاقة الأمر والطاعة

ثانيا علاقة الصديق والعدو . وذلك على النحو التالي:

أولا علاقة الأمر والطاعة

حيث ثبت بالملاحظة والتجريب لعلماء السياسة أنه ما من إنسان إلا وينطوي على متناقضين هما :

(أ‌) الرغبة في السيطرة (ب) الاستعداد للطاعة

وينعكس هذا الجوهر على المجتمع في صورة :

انقسام كافة المجتمعات إلى حاكمين ومحكومين (وهذه هي الظاهرة المعروفة بالتميز السياسي) ،ويصاحب هذه الظاهرة ظاهرة أخرى لصيقة بها هي السلطة السياسية.

تعريف السلطة السياسية: احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع(أو ما يعرف بالمجتمع الهادئ) ، وبالتالي فالسلطة السياسية لها ركنان :

-ركن مادي يتمثل في : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي داخل المجتمع.

– ركن معنوي يتمثل في: تصور أفراد الشعب له على أنه احتكار خير وشرعي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والسلام داخل المجتمع(أو ما يعرف بالمجتمع الهادئ)

إذن فالسلطة السياسية هي قوة شرعية خيرة.

وجملة القول أن علاقة الأمر والطاعة ينشأ عنها ظاهرتان رئيسيتان هما : التميز السياسي والسلطة السياسية.

ثانيا علاقة الصديق والعدو :

وهي تؤدي إلى ارتباط أفراد المجتمع روحيا بإقليمهم باعتباره (الوطن) ،أرض الآباء والأجداد ، دار السلام وما عداه دار الحرب ، وبالتالي يظهر مفهوم (نحن) ليعبر به أفراد المجتمع عن أنفسهم في مواجهة مفهوم (هم) ليعبروا به عمن عهداهم (عن الآخرين) ، وبناء عليه فإن الأصل في العلاقات الدولية هو العداء وليس السلام من طبيعتها ، كما أن الأصل في الأجنبي أنه عدو قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته. والعدو هنا المقصود به كل من يحتمل محاربته.

وبالتالي ينشأ عن مقوم علاقة الصديق والعدو تميز سياسي من نوع آخر هو التميز بين المجتمعات (أي الدول).

ويبقى التساؤل ماذا عن المنهج العلمي التجريبي ؟؟ للإجابة على هذا التساؤل يتعين التعريف بمناهج المعرفة السياسية ، وهذا هو موضوع المحاضرة التالية بإذن الله.

**************

خالص أمنياتي بالتوفيق والتفوق.

محاضره (3) 101 ساس

كاتب الموضوع الأصلي: سميه الدوسري

بسم الله الرحمن الرحيم

مادة /مقدمة في علم السياسة (101) ساس

محاضرة ( 3 )_ طلاب وطالبات

(موجز)

القائم على التدريس :د/أحمد وهبان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناهج المعرفة السياسية

_ منهج البحث هو شكل عملية المعرفة ، أو أسلوب الباحث في الوصول إلي حقائق الأشياء المحيطة به في الطبيعة والمجتمع من خلال مجموعة من الإجراءات الذهنية والواقعية التي يستخدمها لهذا الغرض. أو هو كيفية الوصول إلى الحقيقة.

_ هناك مناهج عديدة تستخدم في دراسة عالم السياسة أهمها ثلاثة :

(1) المنهج الفلسفي المثالي : وهو منهج استنباطي وطبقا له تبدأ عملية المعرفة من مقدمات غير واقعية(غالبا) ، ثم عن طريق سلسلة من عمليات الاستنباط أوالتدليل العقلي ينتهي الفيلسوف إلى تقديم تصور لما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي (أوالمجتمع)حتى يكون مثاليا فاضلا ، ومن أبرز من استخدموا هذا المنهج أفلاطون اليوناني خصوصا بصدد فكرته عن المدينة الفاضلة ، وأقرب المناهج إليه هو المنهج القانوني المستخدم في دراسة القانون الدولي حيث إن القانون الدولي هو في النهاية مجموعة مبادئ قانونية مثالية تستهدف تحقيق واقع دولي مثالي ، مثل مبدأ حل المنازعات بالطرق السلمية ومبدأ المساواة في السيادة بين الدول …إلخ..

ويعاب على هذا المنهج عدم الموضوعية لأنه يبدأ من مقدمات غير واقعية ، غير أنه يتميز بالقدرة على تعميم النتائج.

ولهذا المنهج صور عديدة أهمها:

(أ)المنهج الفلسفي المثالي بمقدمات ميتافيزيقية : حيث يبدأ الفيلسوف هنا عملية المعرفة من مقدمات تتعلق بعالم ماوراء الطبيعة (عالم الروح) ،وأبرز المفكرين الذين بدأوا من مقدمات ميتافيزيقية أفلاطون اليوناني.

(ب)المنهج الفلسفي المثالي بمقدمات عقلية حيث يبدأ الفيلسوف هنا من فروض عقلية غير خاضعة للتجريب العلمي ، وأبرز من استخدم هذا المنهج ذا المقدمات العقلية (فلاسفة العقد الاجتماعي توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو).

(ج) المنهج الفلسفي المثالي بمقدمات عقائدية حيث يبدأ الفيلسوف من مقدمات تتعلق بعقيدته الدينية ، ومن أمثلة من استخدموا هذا المنهج المفكر المسلم الماوردي حيث بدأ من مقدمات وثيقة الصلة بالقرآن الكريم والسنة.

(2) المنهج الاختباري الصرف( الاستقرائي) : وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة لهذا الواقع دون تأويل أو تفسير أو تعميم من جانب الباحث، ويستخدم هذا المنهج في دراسات الحالة ،ودراسات المناطق ،وقياسات الرأي العام.

ويتميز هذا المنهج بالموضوعية حيث تبدأ عملية المعرفة من مقدمات واقعية ، ويعاب عليه عدم القدرة على تعميم النتائج.

ومن أبرز مفكري هذا المنهج مكيافيللي الإيطالي.

(3) المنهج العلمي التجريبي : وهو منهج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم والتوقع. فهو ملاحظة وتجريب من أجل التفسير والتعميم والتوقع .

الملاحظة : الإدراك الأولي للواقع.

التجريب : تكرار الملاحظة.

التفسير : الوصول إلي الحقيقة .

التعميم : صياغة قانون عام يستفاد به في تفسير الواقع.

التوقع : استشراف المستقبل.

حيث يبدأ الباحث بملاحظة الواقع لكي يصور فرض عمل (فرض أولي) ، ثم يدخل التجريب فإن ثبتت صحة الفرض الأولي يصلح للتفسير ويصير قانونا علميا عاما صالحا للاستعانة به في فهم الواقع السياسي والتوقع في شأنه.

(تذكر مثال السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل)

#########

خالص أمنياتي.

أهميه علم السياسه

كاتب الموضوع الأصلي: نوره الخليوي

أهمية علم السياسة

تعتبر دراسة السياسة مهمة هائلة لكنها أيضاً ممتعة. فالسياسة عالم من التعقيدات الواسعة، والأسئلة ألا محدودة والتحديات التي لا نهاية لها. ولنتأمل الأحداث السياسية خلال العشرين سنة الماضية فقد سقط الاتحاد السوفيتي وتفكك في نفس الوقت الذي اقتربت فيه أوروبا من تحقيق وحدتها. كذلك فإن نفس الجيل الذي شهد نهاية عصر التمييز العنصري في جنوب أفريقيا قد شهد أيضاً التطهير العرقي يجتاح يوغسلافيا السابقة. ويعيش البعض اليوم عصر تقنية شرائح ورقائق الكمبيوتر الدقيقة بينما لا يزال البعض الآخر من قبائل البدو الرحل والسكان البدائيين يعيشون بنفس الطريقة التي عاشها أسلافهم منذ عشرات القرون. كما أن فكرة القومية التي كانت أساس الفاشية والعنصرية في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية أصبحت اليوم ملهماً للحركات الليبرالية المعاصرة في أنحاء مختلفة من العالم.
وحقيقة فإن التنوع السياسي العالمي يبدو بلا نهاية، فكما يساور القلق كثير من مواطني الولايات المتحدة حول الميزانية والإنفاق الحكومي نجد أن كثيراً من نظرائهم العراقيين يحاولون مجرد البقاء على قيد الحياة على أمل إعادة بناء ما دمرته الحرب الأخيرة. وبينما تهتم الصين بتحديث اقتصادها للإيفاء باحتياجات شعبها الأكبر في العالم، نجد أن دولة ديموقراطية صغيرة مثل نيوزلندا يتركز اهتمامها في متابعة وتقليص الآثار البيئية والصحية الناتجة عن التجارب النووية التي أجرتها فرنسا أخيراً قريباً منها.

كيف يمكننا البدء بتحليل هذه الأحداث السياسية المتنوعة؟ أن صعوبة هذه الأسئلة كادت في بعض الأحيان أن تحبط أبرز علماء السياسة، وبينما نواجه ضخامة هذه المهمة ونتبصر فيها فإنه من المفيد أن نأخذ في الاعتبار ما لاحظه عالم السياسة الأمريكي ديفيد إيستن من أن السياسة مرتبطة إلى حد كبير بالتغيير. فالسياسة هي عالم من التقلبات المتواصلة، والتوترات والتحولات. وهذا التغير يمكن أن يكون عالمياً في تبعاته كما هو الحال في صعود وسقوط القوى العالمية كالإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، كما يمكن أن يكون محلياً بدرجة كبيرة كما هو الحال عندما يتغلب حزب سياسي على آخر في انتخابات إحدى البلدان، إلا أنه وفي عالم يتسم بتنامي الاعتماد المتبادل فإن حتى تلك التغيرات التي تبدو أساساً ذات طابع محلي يمكن أن يتردد صداها وتصبح ذات أهمية عالمية.

كذلك فإن السياسة تتعلق أيضاً بصناعة القرار حول موارد العالم فبينما يمكننا النظر إلى تعليقات ايستن لتقدير مفهوم التغير كمفهوم محوري للسياسة يمكننا أيضاً الاستفادة من مقترحات عالم السياسة الأمريكي الآخر هارولد لازويل التي تنظر للسياسة على أنها تقرير من يحصل على الموارد المتاحة في العالم ومن لا يستطيع ذلك. وتعتبر أفكار لازويل هامة لنا عندما نبدأ في دراسة السياسة لأنها توجهنا نحو تساؤلات خادعة ومثيرة في تعقيداتها من مثل لماذا يحتمل أن يعمر المواطن الأوربي أطول من المواطن الأفريقي جنوب الصحراء الكبرى؟ فالسياسة، كما تخبرنا أفكار لازويل، تلعب دوراً كبيراً في هذا المجال. فتوقعات الحياة، وتوفر مصادر مياه آمنة وفرص الحصول على عمل ذي مردود كاف – كل هذه الجوانب من حياتنا تتأثر بشكل كبير بالقرارات السياسية لحكومات العالم عندما تتخذ هذه الحكومات قرارات حول كيفية توزيع موارد هذا العالم. فالطب والمياه والغذاء والسكن والعمل ليست ظواهر لا يستطيع الإنسان السيطرة عليها، بل على العكس من ذلك فإن عالم السياسة المكون من قرارات تلك الحكومات هو الذي يؤثر سلباً أو إيجاباً على حياة الأفراد ويعزز فرص حصولهم على الخدمات الأساسية تلك أو يحرمهم منها. بمعنى آخر أن السياسة تتضمن خيارات الحكومات والمواطنين وخاصة (في المجتمعات التي تتمتع بقدر من الحرية) فيما يتعلق بالطريقة التي من خلالها تقدم الخدمات الطبية والمياه والغذاء والسكن والعمل لشعوب العالم أو تحرم منها.

ولذلك فقد كان أرسطو واضع أسس علم السياسة محقا عندما أطلق على علم السياسة سيد العلوم، وهو كان يعني بذلك أن كل شيء تقريباً يحدث ضمن إطار سياسي. وذلك لأن قرارات دولة مدينة أثينا (التي عاش فيها) كانت تتحكم في معظم جوانب الحياة. إما علم السياسة من وجهة نظر عالم السياسة الأمريكي هارولد لازويل فهو دراسة “من يحصل على ماذا”. ولكن ألا يحدد النظام الاقتصادي من يحصل على ماذا؟ ومع أن ذلك ممكنا في الدول ذات الأسواق الحرة ولكن من يقرر، ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك نظام لسوق حرة؟ من الذي يبلغ بيل جيت Bill Gate مثلاً بأنه ينبغي عليه أو لا ينبغي أن يضّمن برامجه لتصفح الإنترنت مع آخر إصدار من نوافذ Windows التي ينتجها أيضاً وهو قرار يساوي بلايين الدولارات. أن السياسة متعلقة بالاقتصاد بشكل وثيق.

ولنفترض أن كارثة طبيعية كالفيضان حدثت، فإن النظام السياسي هو الذي يقرر ماذا كان ينبغي أن نبني مصدّات وأين تبنى وأي من ضحايا الفيضان ينبغي مساعدته، نعم الفيضان حدث طبيعي ولكن تأثيره على المجتمع يسيطر عليه بدرجة كبيرة النظام السياسي. وماذا عن العلم؟ وعن عالم الأحياء الذي يتابع البكتيريا من خلال مجهره؟ هذا ليس سياسة ولكن من الذي يدعم ويمول تعليم أولئك العلماء ومؤسساتهم البحثية؟ ألا تلعب الحكومة دوراً بارزاً في ذلك؟ إذن فالبكتيريا والفيروسات تعتبر أحياء طبيعية ولكن دراستها تعتبر في الغالب شأناً سياسياً.

وحقاً فإن السياسة تشمل كل تلك القرارات التي تتعلق بكيفية صنع القوانين التي تحكم الحياة المشتركة، هذه القوانين يمكن أن تتخذ بطريقة ديموقراطية أو استبدادية، ويمكن أن تدعم السلام أو تشجع العنف ويمكن أن تفّعل وتمكن عامل الدول وحتى العوامل غير الدولية (مثل النقابات العمالية، ووسائل الإعلام، الشركات عبر القومية…إلخ). ومهما كانت تلك القوانين فإن السياسة ترتكز على الاعتراف بأن حياتنا مشتركة طالما أننا نعيش في أماكن عامة مشتركة مثل أقاليم الدولة. فإذا سافر أحدنا على الطريق العام أو توقف عند إشارة مرورية أو التحق بجامعة حكومية فإنه بلا شك قد أشترك في مكان وموارد تحكمها القوانين المتخذة سياسياً والمطبقة من قبل الدولة. ولذا فبغض النظر عما إذا كنا واعين ومدركين لهذه الحقيقة أم لا فإننا في حياتنا العامة جزءاً من السياسة. فنحن كما كان الفيلسوف الإغريقي أرسطو يقول حيوانات سياسية بطبعنا نعيش في عالم من المشاكل والإمكانيات المشتركة وفعلاً وكما أكد أرسطو فإن محاولة إخراج أنفسنا من السياسة سيعني إخراج أنفسنا من عالم إنسانيتنا المشتركة. باختصار فعندما ندرس السياسة سنرى أنها تمس كل شيء كما يقول عالم السياسة روبرت دال.

ومع أن كثير من الناس يمقتون السياسة وربما كانوا على حق، فالممارسة السياسية ربما تكون لا أخلاقية، فإساءة استخدام السلطة والتأثير والفساد الفاضح تعتبر سمات ملازمة للممارسة السياسة، إلا إنه مع ذلك لا يجب علينا أن نحب الشيء الذي ندرسه. فعالم الأحياء مثلاً يمكن أن يلاحظ بكتيريا مسببة للأمراض تحت مجهره، ومع ذلك فهو لا يحب البكتيريا لذاتها لكنه مهتم في معرفة كيف تنمو وكيف تؤثر على صحة الإنسان وكيف يمكن القضاء عليها. وكما أن عالم الأحياء لا يغضب من البكتيريا ويكسر بالتالي أنبوب الاختبار الذي يحتويها، لأنه يهتم أولاً بمعرفة تلك الأحياء الدقيقة ومن ثم يحاول التوصل إلى طريقة لتحسين صحة وحياة الإنسان فكذلك عالم السياسة يحاول أن يفعل الشيء نفسه مع السياسة.

المحاضره الثانيه 1431/11/2

كاتب الموضوع الأصلي: ابراهيم البابطين_381

*الإيديولوجيات:

إيديولوجيات النظام تحرر طبيعة النظام
إذا كانت ليبرالية _نظام ليبرالية
إذا كانت اسلامي _نظام اسلامية

*الإيديولوجية:
منظومة من الأفكار المذهبية التي تستهدف تنظيم المجتمع في شتى قطاعاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الخ كما تقدم رأيه معينة للعالم.
الإيديولوجية قد يطلق عليها العقيدة السياسية أو فلسفة المجتمع.

*تقدم النظام السياسي:
-القيم السياسية
-الأهداف العليا
-مبدئ التنظيم السياسي

*الإيديولوجية الليبرالية :
وهي الأكثر انتشارافي كل من
( الولايات المتحدة- كند- بريطانيا- دول غرب أوربا).
*أبرز مفكريها:
جون لوك الانكليزي- جون ستيوارت ميل- الفرنسي مونتسكيو.

*المقولة الرئيسية الليبرالية:
تعددالأراء مشروع وتعدد المصالح ايضا مشروع وبتالي فتعدد التنظيمات التي تعبر عن تلك الأراء والمصالح مشروع.
الليبرالية=التعددية.

*في المجال السياسي:
1- حرية الرأي
2- حرية الفكر
3- حرية العقيدة(المذهبية والدينية)
4- التعددية الحزبية
5- حرية التعبير (الاعلام)

المحاضره الاولى

كاتب الموضوع الأصلي: جعفر المكرمي 1

بسم الله الرحمن الرحيم

النظام السياسي : المؤسسات السياسية الرسمية للدولة المنصوص عليها دستورياً من حيث قيامها واستمرارها وكيانها العضوي والوظيفي منظوراً اليها من خلال إيديولوجية المجتمع

شرح التعريف :
المؤسسات السياسية الرسمية / 1 – المؤسسة التشريعية 2 – المؤسسة التنفيذية
قبل ان ننتقل لـ شرح بقية التعريف علينا ان نشير الى وجود نوع اخر من المؤسسات السياسية ويسمى المؤسسات السياسية الغير رسمية مثل الاحزاب السياسية وجماعات الضغط السياسي و منظمات المجتمع المدني والرأي العام
المنصوص عليها دستورياً / مجموعة القوانين العليا للدولة ” بطاقة هوية الدولة ”
قيامها / اي كيفية التكوين
استمرارها / مدة العضوية فيها واحكام العضوية
كيانها العضوي / عدد اعضائها

المؤسسة السياسية الرسمية : مجموعة من العناصر البشرية لها وظيفة سياسية وهدف سياسي

الوظيفة السياسية ( وظيفة السلطة ) :
* بث القيم على مستوى المجتمع ككل بثاً سلطوياً باستخدام ادوات الاكراه المادي عند الاقتضاء
* عملية صنع القوانين ( الوظيفة التشريعية ) واللوائح العامة ( الوظيفية التنفيذية ) المجردة التي تخاطب الكافة داخل المجتمع باوصافهم وليس بذواتهم

المحاضره الثانيه

كاتب الموضوع الأصلي: جعفر المكرمي 1

بسم الله الرحمن الرحيم
الايدلوجيه او اللبراليه:
هي منظومه من الافكار المذهبيه التي تستهدف تنظيم المجتمع في شت قطاعاته السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه كما تقدم رؤية معينه للعالم
ملاحظات:
1 / ايدلوجيه النظام تحدد طبيعة النظام فان كان ماركيسيه كان النظام ماركيسي واذا كان اسلامي فالنظاو اسلامي
2 / الايدلوجيه يطلق عليها فلسفة المجتمع او الفكر المذهبي او العقيده السياسيه
3 / المذهبيه تعني الارآى وتحمل في بطنها الاختلافات
س / ماهي اللبراليه ومن هم مؤسسوها وماذا تعني اللبراليه السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه وتصور الاسلام لها؟
* من ابرز دولها(الولايات المتحده وكندى وبريطانيا ودول غرب اوربا)
* من ابرز مفكريها (جون لوك الانجليزي وجون ستيوارت ميل والفرنسي مونتسكيو)
س / ماهي المقوله الرئيسيه اللبراليه؟
تعدد الارأى مشروع وتعدد المصالح مشروع وبالتالي فتعدد التنظيمات التي تعبر عن تلك الارأى والمصالح مشروع

الحاضرة الخامسة-3111431

كاتب الموضوع الأصلي: عيسى الرشيدي-6-

#العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي متعدد الاقطاب#1814-خلال مؤتمر فينا والذي يؤرخ المؤرخون انه حجر الاساس لخريطة العالم المعاصر لانه حدث شديد الاهمية .
_____________________________________________________________________________________________________________

*الاوضاع السياسية في اوروبا قبل مؤتمر فينا*

المبدا الحاكم لسياسة الاوروبية – الحق الالهي للعروش في تقرير مصائر الشعوب النظام الاوتوقراطي النظام الوراثي مبدا الشرعية – ان الملوك يحكمون بتفويض من الرب وان ذات الملك مقدسة وبناء علية الشعوب لم تكن لها اية حقوق وان مصير الاقاليم بكيانها مرهون

بمصير الملوك وما يجري علية من تطورات في الانظمة السائدة بقوتها.

القوى المهيمنة ( بروسيا – روسيا – انجلترا – فرنسا – النمسا )

____________________________________________________________________________________________________________

*الثورة الفرنسية الكبرى 1789*

كانت تحكم اسرة اللواسية فرنسا وبدات الثورة بنداء الجماهير الخبز الخبز نتيجة الاوضاع الاقتصادية المتدهورة .

واصبح هنالك مذهب الحقوق الطبيعية – وظهر مبدا مقايض للمبدا السابق وهو ( حق الشعوب في تقرير مصائرها ) – وبدا صراع المبادئ والانظمة الصراع بين القديم والجديد بين مبدا حق العرش في تقرير مصائر الشعوب – وبين مبدا حق الشعوب في تقرير مصائرها

__________________________________________________________________________________________________________

إيران

كاتب الموضوع الأصلي: أفنان الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسائكم/صباحكم مفعم بالسعاده والرضا.. :flower:

التاريخ:

يعود تاريخ الحضارة الإيرانية وثقافتها، الى اكثر من الفي سنة قبل الوقت الذي دخلت فيه جماعات مختلفة من الاصل الآري _ مثل الماديين (الميديين)، الپارسيين (الفرس)، والفريتيين (الاشكانيين) – الأرض التي عرفت في ما بعد بإسم إيـــران . ونلاحظ ان الحكومات التي كانت قبل البارسيين، لم تعرف الوحدة المتكاملة والاستقرار، بل كانت مستغرقة في حروب قبلية ، إذ يمكننا ان نعد قيام الدولة الاخيمنية (حكم قورش) 500 قبل الميلاد ، بداية لتاريخ الحكم الإمبراطوري، الذي يقوم على توارث الحكم في الاسرة الملكية.

إن هذا النوع من الحكم الذي يقوم على التسلط و الاستبداد، إستمر في السلالات الملكية التي تلت السلالة الاخيمنية مثل الاشكانية والساسانية. أما عقيدة الشعب في تلك الحقبة فكانت غالبا الزردشتية.(1) وخلال بضعة قرون تلت ظهور الاسلام ، ذاب تاريخ إيران في حضارة الاسلام، واعتنق معظم الشعب الإيراني الدين الإسلامي.

تاريخ إيران
قائمة إمبراطوريات فارس – ملوك فارس
حضارات قبل عيلامية (3200–2700 ق.م.)
حضارة جيروفت (3000–ق 5 ق.م.)
سلالات عيلام (2700–539 ق.م.)
مملكة ماني (10th–ق 7. ق.م.)
الامبراطورية الميدية (728–550 ق.م.)
الامبراطورية الاخمينية (648–330 ق.م.)
الامبراطورية السلوقية (330–150 ق.م.)
الامبراطورية البارثية (250 ق.م.– 226 م)
الامبراطورية الساسانية (226–650)
عصر الخلافة الإسلامية (637–651)
خلافة أموية (661-750)
خلافة عباسية (750-1258)
الدولة الطاهرية (821–873)
الدولة العلوية (إيران) (864–928)
سلالة الصفاريون (861–1003)
دولة سامانية (875–999)
الدولة الزيارية (928–1043)
دولة بويهية (934–1055)
دولة غزنوية (963–1187)
السلالة الغورية (1149–1212)
الامبراطورية السلجوقية (1037–1194)
الدولة الخوارزمية (1077–1231)
إلخانات المغول (1256–1353)
المظفرون (1314–1393)
چوپانيون (1337–1357)
الجلائريون (1339–1432)
الامبراطورية التيمورية (1370–1506)
تركمان قرة قويونلو (1407–1468)
تركمان آق قويونلو (1378–1508)
الامبراطورية الصفوية (1501–1722/1736)
سلالة هوتاكي گيلزاي (1722–1729)
الدولة الأفشارية (1736–1802)
زنديون (1750–1794)
قاجاريون (1781–1925)
سلالة بهلوي (1925–1979)
التورة الإسلامية (1979)
الحكومة الانتقالية (1979–1980)
الجمهورية الإسلامية الإيرانية (1980–الحاضر)

ولقد بقيت إيران تفتقد الى حكومة مركزية موحدة منسجمة، إذ كانت تحكم حكومات إقليمية محلية نقاط مختلفة من البلاد حتى قيام الملكية الصفوية (1501) ثم تلته السلالة الملكية الأفشارية و بعدها الزندية ثم القجارية، ولقد استمر هذا النوع من الحكم الإستبدادي سائدا في إيران، حتى إنقراض السلالة البهلوية التي تلت القاجارية والتي كانت آخر نظام ملكي امبراطوري في تاريخ إيران حكم في الفترة الممتدة من عام 1925 حتى 1979.

و قد اعلنت الجمهورية الإسلامية بعد إنتصار الثورة الإسلامية في(22-11-1357هش= 10-2-1979) ولكن قبل الحديث عن الثورة الإسلامية فلا بد من ذكر ثورتين شهدتها إيران خلال القرن العشرين، وهي الثورة الدستورية وثورة مصدق.(1)

الإيرانيون قد عرفوا في التاريخ بالفرس. ظهر الفرس الأوائل في هضبة إيران الوسطي في مطلع القرن السادس ق.م. فلقد وجدت آثار تدل علي وجود إنسان ماقبل التاريخ يرجع تاريخه لخمسة آلاف سنة ق.م. كما عثر علي حضارة متقدمة من بينها القطع الفخارية المتطورة في سيالك قرب كاشان. وكان أول ظهورهم علي الساحل الشرقي للخليج العربي. وبعد سقوط نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية عام 612 ق.م. قام قورش بتأسيس الإمبراطورية الفارسية عام 559 ق.م. وضم الميديين والليديين والكلدانيين في بلاد مابين النهرين له بما فيها مدينة بابل .

ومات قورش عام 530 ق.م. وتولي إبنه قمبيز الثاني الذي إستولى علي مصر عام 525 ق.م. وأصبحت إمبراطوريته تمتد من نهر السند حتي نهر النيل وفي أوربا حتي مقدونيا التي كانت تعترف بالسيادة الفارسية. وبعد إنتحاره عام 533ٌ ق.م. تولي إبنه داريوس (دارا) الأول (الأكبر) وأخمد الحروب وحكم الإمبراطورية الفارسية حكما مطلقا لأنه يتمتع بالحق الإلهي وكانت البلدان التابعة له تتمتع بحكم ذاتي وكان الحكام بها أقوياء يتجسسون لحسابه . وكان متسامحا مع هذه البلدان ولم يخضع شعوبها لعقيدته أو للثقافة الفارسية. وأنشأت هذه الإمبراطورية الطرق المتفرعة والتي كانت توصل مدبنة سوس العاصمة بالخليج جنوبا وبالبحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه. وأقيم نظام البريد . وظل داريوس في حرب مع الإغريق حتي وفاته عام 486 ق.م. وكان قد أخضع المدن الإغريقية في آسيا الصغرى.

وبعده تولي إبنه إجزركسيس الذي أخمد ثورة المصريين علي حكم الفرس. وأراد أن ينتقم من أثينا واليونانيين بعد تمرد الأيونيين أيام أبيه. فتواصلت مسيرة جيشه حتي بلغت الأكروپول علي مشارف أثينا. لكنه إنهزم أمام صمود الأثينيين عام 497 ق.م. وأغرقوا الأسطول الفارسي في مياه ميكال. وفي القرن الرابع ق.م. ضعفت دولة الفرس . وكانت فريسة سهلة للإسكندر الأكبر ودارت بينه وبينها حروب إستمرت منذ عام 334 ق.م. وحتي 330 ق.م. وظلت تحت حكم ملوك الإغريق حتي إستولي عليها الرومان ما بين القرنين الثاني والأول ق.م. حتي قام أردشير عام 227 م. بتأسيس الإمبراطورية الساسانية الفارسية التي ظلت قائمة حتي أسقطها المسلمون في فتوحاتهم الكبري بالقرن السابع. أصل كلمة إيران كلمة آري (آريون) وتعني “الطاهر” والإيرانيون لا ترجع أصولهم لقبائل شمال وشرق الهند كما يقال وانما كانت تلك المنطقة تتبع لبلاد فارس.

وقد نزحوا إلي غرب فارس عام 2000ق.م. أيام حكم الآشوريين، واقاموا إمبراطوريتهم الفارسية التي بلغت أوجها أيام الملك قورش عام 55 ق.م، والإمبراطور دارا وخلفه زيركس حيث كانت تضم مصر السفلى (الدلتا ) واليونان وآسيا الصغري والهند وتركستان. أقاموا خدمة بريدية، ومهدوا الطرق , وشجعوا التجارة وفنون الكتابة، كما حاولوا دمج الحضارات البابلية مع الفرعونية والآشورية والليدية (انظر: ليديا)، إلا أن الإسكندر الأكبر أسقط هذه الإمبراطورية في القرن الرابع ق.م. لكنهم استطاعوا التخلص من حكم الإغريق لبلدان الشرق الأدنى إبان القرن الثالث ق.م.، واستعادوا قوتهم. استغل [[الساسانيون] النزاعات الداخلية ووحدوا فارس. وقاموا بنهضة مع أنهم دخلوا في حروب مستمرة مع البيزنطيين طوال أربعة قرون حتى جاء الإسلام في القرن السابع الميلادي .

السياسة
النظام السياسي
يعتبر النظام السياسي الإيراني حالة فريدة بين الأنظمة السياسية في العالم، إذ يجمع النظام الإيراني بين العناصر الدينية ممثلة في منصب مرشد الجمهورية وهو أعلى مناصب البلاد بموجب الدستور، ومجلس الخبراء الذي ينتخب المرشد ويعزله وهو يتكون من نيف وثمانين فقيها وليس أخرا مجلس صيانة الدستور الذي يتكون من اثنى عشر شخصاً نصفهم من الفقهاء ويملك تعطيل قرارات البرلمان في حال كانت متصادمة مع أحكام الشريعة. وتتمثل العناصر الديمقراطية بالنظام الإيراني عبر منصب رئيس الجمهورية الذي يجري بالانتخاب بين أكثر من مرشح في إيران بحد أقصى دورتين رئاسيتين فقط والجدير بالذكر أن رئيس الجمهورية الحالي محمود أحمدي نجاد هو السادس في تاريخ جمهورية إيران الإسلامية التي تأسست عام 1979.وتتمثل العناصر الديمقراطية أيضاً عبر البرلمان الذي يتم انتخاب نوابه بالاقتراع السري المباشر، فضلاً عن مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يفصل في الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور ويتم انتخاب الأعضاء فيه أيضاً. وهكذا تختلط مشروعية النظام السياسي في إيران بين نظرية “ولاية الفقيه” التي أرساها الإمام الراحل روح الله الخميني وهي أحد اشكال الفقه الشيعي الاثنى عشري وتنص على ضرورة قيادة الفقهاء للمجتمع من ناحية، والمقتضيات الحداثية والديمقراطية عبر الانتخابات المباشرة من ناحية أخرى. يتعرض النظام السياسي الإيراني لضغوط من الولايات المتحدة واسرائيل، مع أن فضيحة إيران-كونترا كشفت عن بيع الولايات المتحدةوإسرائيل أسلحة لإيران أثناء حربها مع العراق والتي استمرت طوال الفترة1980-1988.

المصدر: ويكبيديا

تمنياتي لكم بالفائده من الموضوع

المحاضرة الثالثة (مناهج المعرفة السياسية) 3/11

كاتب الموضوع الأصلي: عهد الحميزي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استكمالا للمحاضرة السابقة تحدث د.أحمد عن مناهج المعرفة السياسية وهي :

1.المنهج الفلسفي المثالي (استنباطي)
وله عدة صور سيأتي ذكرها لاحقاً
2.المنهج الاختباري الصرف (منهج دراسة الحالة) (الاستقرائي)
3.المنهج العلمي التجريبي (الاستنباطي الاستقرائي)

سنبدأ بالمنهج الأول وهو المنهج الفلسفي المثالي :

يعد المنهج الفلسفي منهج استنباطي وهو يستهدف الكشف على الأفضل لذلك أطلق عليه المنهج المثالي.

لماذا يطلق على هذا المنهج بالمنهج الاستنباطي ؟؟

لأنه يبدأ من مقدمات غير واقعية .

تناولنا مفهوم الاستنباط وعرّف بـ :
استخراج النتائج من المقدمات.

مزاياه :
يتميز بالقدرة على تعميم النتائج من خلال الاستنتاج فهو يعطي الباحث القدرة على تعميمها.

عيوبه:
كما أن لهذا المنهج مزايا فله عيوب وأبرز عيوبه هو عدم الموضوعية لأنه لا يبدأ من الواقع فلكي نكون موضوعيين يجب أن ندرس الواقع كما هو.

ذكرت في المقدمة بأن له عدة صور وهي تختلف عن بعضها البعض لاختلاف المقدمات سنتناول هذه المقدمات الآن :-

1.مقدمات ميتافيزيقية .

قد يتسائل بعضكم ماهي الميتافيزيقية ؟؟

الميتافيزيقية هي عالم ما وراء الطبيعة عالم الروح.

وأبرز مفكريه أفلاطون اليوناني.

2.مقدمات عقلية.
استخدم هذا المنهج مفكروا العقد السياسي

وهم :
1,توماس هوبز.
2.جون لوك.
3.جان جوك روسو.

فتسائلوا ما هو أصل الدولة ؟؟وكيف نشأت ؟؟

أي أن الدولة لم تكن موجودة وأنها أنشأت عن طريق عقد .

مثال : (إنشاء شركة بين مجموعة من المتعاقدين)

وهي لاتعدو عن كونها تصورات شخصية.

3.مقدمات عقائدية.

وهنا تنطلق من العقيدة الدينية للمفكر والفيسلوف .

مثال : المفكر المسلم الماوردي.

4.مقدمات واقعية.

وأبرز مفكريه أرسطو.

نأتي الآن للمنهج الثاني من مناهج المعرفة السياسية

وهو المنهج الاختباري الصرف (منهج دراسة الحالة ) (المنهج الاستقرائي)

يقوم هذا المنهج على ملاحظة الواقع السياسي بهدف تقديم صورة وصفية للواقع دون تأويل أو تفسير أو تعميم .

مثال : واقع المملكة من حيث النظام السياسي.

يقوم هذا المنهج على الملاحظة .

قياسات الرأي العام والتي تعتمد على المنهج الاستقرائي .

مزاياه:
يتميز بأنه يبدأمن مقدمات واقعية لذلك هو موضوعي.

عيوبه :

عدم القدرة على تعميم النتائج لأنه ليس فيه استنباط فهو يتناول حالة واحدة محصورة في زمان ومكان معين.

أبرز مفكريه:
مكيافيلي

نتحدث الآن عن المنهج الأخير وهو المنهج العلمي التجريبي (الاستنباطي الاستقرائي)

ذكر د.أحمد عند بدأ الحديث عن هذا المنهج بأن كلمة علم لا تطلق إلا على منهج علمي تجريبي.

وهذا المنهج اختباري منطقي فعملية المعرفة السياسية تبدأ من الواقع وهذا المنهج مقدماته واقعية .

أدواته:
1.الملاحظة .
2.التجريب.

ماهو هدفه ؟؟

لهذا المنهج ثلاثة أهداف وهي :
1.التفسير.
2.التعميم.
3.التوقع.

والملاحظة والتجريب من أجل التفسير والتعميم والتوقع.

نأتي الآن لشرح المفاهيم للأدوات

الملاحظة : النظرة الأولى للواقع (الإدراك الأولي).

التجريب : هي المرحلة الثانية وهي تكرار الملاحظة.

فيبدأ الباحث بالخطوة الأولى وهي الملاحظة ومن ثم يضع فرض أولي ومن ثم يدخل عليها التجريب
فإن ثبتت صحة الفرض الأولي يصبح فرض علمي صحيح.

مثال : السياسة الخارجية لأمريكا تجاه إسرائيل.

شرح الدكتور المثال بأنه لو وجهت إدانة لإسرائيل

فأتت أمريكا وانحازت لاسرائيل وتولت الذود عنها

فمن الطبيعي أن نتوقع في حال وجهت لها إدانة أخرى في المرات القادمة

أن تأتي أمريكا وتمد يد العون لها : )

هذا ما تناولناه في هذه المحاضرة

تمنياتي للجميع بالتوفيق : )