أ.د. أحمد محمد وهبان

ملخص لأحداث الحرب العالمية الثانية

كاتب الموضوع الأصلي: سعود غويدي_6

الحرب العالمية الثانية:

بدأت الحرب العالمية الثانية في أول سبتمبر 1939م حينما اجتاحت الالجيوش الألمانية الأراضي البولندية مدعية حقها في السيطرة عى الممر البولندي دانزايج ، ثم سيطرتها على العاصمة البولندية وارسو وكان هدف هتلر من هذا الغزو أن يربط بروسيا الشرقية بألمانيا محققا بذلك ماعرف بالمجال الحيوي لألمانيا.
وتجدر الإشارة إلى أن هتلر حاول استمالة بريطانيا لتأييد توسعاته إلا أن أن بريطانيا هددت بإعلان الحرب على بريطانيا في حال عدم انسحابها من الأراضي البولندية.

أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب على المانيا في 3/سبتمبر/1939 ، وكان هناك اتفاق سري بين الإتحاد السوفييتي والمانيا بتقسيم المناطق البولندية وبلاد البلطيق ، فأعلن الإتحاد السوفييتي أن بولندا قد زالت عن الخريطة السياسية وقام الجيش السوفييتي بإحتلال الأقاليم البولندية ومناطق لاتفيا وإستونيا وبسارابيا وفنلندا.
وفي أعقاب فرض هتلر سيطرته على بولندا والبلطيق توجه هتلر إلى أوروبا الغربية ، وفي شهور قليلة احتلت الجيوش الألمانية الدانمارك والنرويج والسويد ولوكسمبورج وبلجيكا ثم والت زحفها صوب الحدود الفرنسية.

ولم تكن الأوضاع في فرنسا مواتية للتصدي للهجوم الألماني ، وكانت ألمانيا تختبئ خلف خط “ماجيو” الدفاعي الفرنسي الذي لم يمتد على طول الحدود الفرنسية البلجيكية مما أتاح المجال أمام الجيوش الألمانية للإنقضاض على فرنسا عبر هذه الحدود ، لتنقل فرنسا حكومتها من باريس إلى فيشي.

وقد طلبت فرنسا العون من الولايات المتحد وبريطانيا إلا أن استجابة من هاتين الدولتين لم تحدث حيث آثرت الولايات المتحدة التريث لمتابعة التطورات الدولية وسير العمليات الحربية ، بينما رأت بريطانيا أنه من الأفضل الحفاظ على قواتها للدفاع عن بريطانيا على اعتبار ان المعركة المتوقعة بين المانيا وبريطانيا هي التي ستقرر مصير الحرب.

وقد أسفر الأمر في النهاية عن سقوط باريس في 15 يونيو 1940 وحدوث انقسام بين بول رينو رئيس الوزراء –الذي كان يرى ضرورة مواصلة القتال) ، وبين نائبه الجنرال بيتان (الذي كان يرى ضرورة الإستسلام) ، وقد أعقب ذلك استقالة حكومة رينو وقيام الجنرال بيتان بتشكيل حكومة موالية للألمان في مدينة فيشي حيث طلب الهدنة مع الألمان ، وقد تضمنت الإتفاقية الموقعة بين الألمان وحكومة بيتان الفرنسية في 22 يونيو 1940 شروطا مجحفة بفرنسا من أهمها:
1- السماح للجيوش الألمانية بإحتلال الأراضي الواقعة إلى سمال وغرب الخط الممتدمن جنيف إلى تور ومنتور جنوبا الى حدود اسبانيا، فضلا عن سيطرة الألمان على الموانءئ الفرنسية الواقعة على المحيط الأطلنطي وعلى بحر المانش.
2- أن تقوم فرنسا بتسريح قواتها المسلحة فيما الأعداد القليلة من الجنود التي تكفل حفظ الأمن والنظام الداخلي.
3- أن تتحمل فرنسا نفقات جيش الإحتلال الألماني.
4- إطلاق سراح الأسرى الألمان لدى فرنسا ، مع احتفاظ المانيا بأسرى الحرب من الجنود الفرنسيين.

وعد فشل الجهود الألمانية التي استهدفت اقناع بريطانيا بالإستسلام وعدم التورط في الحرب ، تصاعدت حدة الغارات الجوية الألمانية على الأراضي والمدن البريطانية بما فيها العاصمة ، بهدف تحطيم الروح المعنوية للجيش والشعب البريطاني ، إلا ان بسالة المقاومة البريطانيا والثقة الكبيرة التي تمتعت بها حكومة ونستون تشرشل البريطانية ونجاح البيطانيين في تطوير صناعاتهم الحربية والأسلحة واختراعهم لأيلحة الرادار قد ساعد على إفشال الغزو الألماني لبريطانيا.

وفي هذه الأثناء كانت إيطاليا قد أعلنت الحرب على فرنسا وبرطانيا على أمل قاسمة بريطانيا مكاسب الحرب في حالة انتصارها ، وفي هذه الإطار بار موسوليني بإحتلال البانيا ثم اليونان ، إلا أن المقاومة اليونانية نجحت في التصدي للجيوش الإيطالية وردتها على أعقابها ، وأجبرتها على الإنسحاب من البانيا ، وفي هذه الأثناء رأى هتلر أن هزيمة حليفه في بلاد البقان سؤثر على معنويات جيوش دول الحور فهب الى مساندته بهدف السيطرة على شبه جزيرة البلقان.

وقد استطاعت الجيوش الألمانية أت تحتل المجر وبلغاريا رومانيا ويوغوسلافيا ثم اليونان وكريت (حتى لا تستغل كقاعدة بريطانية في البحر المتوسط).

وعلى صعيد آخر كانت القواتالإيطالية قد صعدت هجماتها ابتداء من عام 1940 إنطلاقا من الأ{اضي الليبية وبإتجاه الحدود المصرية للتحرش بقوات الحلفاء الموجودة في مصر ، الا ان قوات الحلفاء تمكنت من التصدي للحيوش الإيطالية وأجبرتها علىالتراجع الى داخل الأراضي الليبية ، فاضطر هتلر مرة أخرى إلى تغطية هزائم ايطاليا مرسلا دعما عسكريا الماني الى شمال افريقيا بقيادى روميل فحدثت معارك ضارية بين قوات الحلفاء وقوات دول المحور خلال عامي 1941 – 1942 حتى استطاعت قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري أن تنتصر على قوات المحور بقيادة روميل وان تجبرها على التقهقر داخل الأراضي التونسية بينما أطلقت عليها القوات البريطانية – الأمريكية المشتركة القدامة من المغرب والجزائر بقيادة ايزنهاور ليضطر الألمان للإنسحاب من شمال افريقيا.

ومنناحية أخرى لم يفلح ميثاق عدم الإعتداء الموقع بين المانيا والإتحاد السوفييتي في اغسطس 1939 والذي تم إبرامه لأسباب تكتيكية ، لم يتمكن من القضاء على التناقضات العميقة والجذرية بين النازية والشيوعية ، وبالتالي فما إن أحس هتلر بتفوق قواته في البلقان حتى شرع بالهجوم على الإتحاد السوفييتي في يونيو 1941 لأسباب منها:
1- الخلافات الأيديولوجية العميقة بين الشيوعية والنازية.
2- عدم ثقة هتلر في الزعيم السوفييتي ستالين.
3- نزعة هتلر الإستعلائية وإيمانه بضرورة سيطرة الجنس الآري على النفوذ في مناطق البلطيق والبلقان.
4- نخوف هتلر من سعي الإتحاد السوفييني إلى منافسة ألمانيا على النفوذ في مناطق البلطيق والبلقان.
5- تطلع هتلر إلى السيطرة على الموارد المعدنية (الحديد البترول والمنجنيز) في الإتحاد السوفييتي فضلا عن القمح في اوكرانيا.

زسيطرت الجيوش الألمانية بالفعل على مناطق شاسعة يقطنها ما قرب من ثلث الشعب الروسي خصوصا اوكرانيا وشبه جزيرة القرم وسباستول والقوقاز بينما فشلت ألمانيا في السيطرة على لينينجرادوموسكو ، وبوصول الجيش إلى مدينة ستالينجراد بدأ الجيش الألماني يعاني من نقص الإمدادات من الذكخيرة والمواد التموينية ، فضلا عن عدم قدرة الجنود على مغالبة الطبيعة والبرد القارس الأمر الذي دفع الحملة الألمانية على الإستسلام ، مخالفين أوامر هتلر الذي ظل يطابهم بمواصلة القتال.

وهكذا استطاع الجيش السوفييتي أن يتصدى ببسالة للهجمات الألمانية واسترداد الأراضي السوفييتية ، وتوالت الهجمات السوفييتية علىالجيوش الألمانية خلال عامي 1943 ، 1944 حتى نجح السوفييت في تحرير الأراضي السوفييتيى ، ثم أخذوا في تعقب الجيوش الألمانية داخل الأ{اضي الفنلندية وبولندا ورومانياوبلغاريا والمجر.

أما بالنسبة للقواتالأمريكية فقد ساهمت في دعم قوات الحلفاء ، وقد تمثل هذا في عدة أمور:
1- موافقتها عام 1939 على بيع السلاح الأمريكي لدول الحلفاء ونقله على سفن غير أمريكية.
2- قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسمرية ضخمة لبريطانيا ولا سيما في أعقاب قيام المحور الثلاثي (روما – برلين- طوكيو1940).
3- إصدار قانون الإعارة والتأجير الأمريكي الذي نص على السماح للرئيس الأمريكي بتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لأية دولة يرى ان الدفاع عنها يمثل أمرا حيويا للولايات المتحدة.
4- صادرت الةلايات المتحدة السفن ، والممتلكات والأموال الخاصة بدول المحور لديها.
5- فيام أمريكا بتدريب 8000 طيار بريطاني ، كما تعهدت بتوفير الحراسة اللازمة لخطوط الإمدادات الأمريكية من الولايات المتحدة إلى بريطانيا عبر الأطلنطي.

غير أنه بحلول عام 1941كانت الأوضاع الدولية على نحو أدى إلى تحول جذري في الموقف الأمريكي من الحرب ، وقد تمثلت أبرز التحولات في:
1- توتر العلاقات الأمريكية – اليابانية نتيجة المساندة الأمريكية للصين في حربها على اليابانفضلا عن تجميد الأموال اليابانية في الولايات المتحدة ، ووقف التبادل التجاري مع اليابان.
2- إحتلال اليابان للهند الصينية (خليج سايجون) وإقامة قواعد عسكرية يابانية فيها.

غير أن السبب المباشر لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية هو تعرض ميناء بيرل هاربر وهو قاعة عسكرية أمريكية تقع بالقرب من جزر هاوايي بالحيط الهادئ لهجوم جوي شامل من جانب القوات اليابانية مكلفا أمريكا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد ، ما حدا بالولايات المتحدة إلى إعلان الحرب على دول النحور مجتمعة ، فردت المانيا وإيطاليا بإعلان الحرب علىالولايات المتحدة في 11 ديسمبر 1941م.

ومن ناحية أخرى وفي 6 يونيو 1944 قامت قوات الحلفاء بإنزال جيوشها في السواحل الشمالية الغربية لفرنسا (منطقة النورماندي) في أكبر عملية عسكرية في التاريخ الحديث لللحروب ، وقد استطاعت قوات الحلفاء أن تواصل تقدمها صوب باريس حيث تم تحريرها في 25 اغسطس 1944 ودخلها الجنرال ديجول معلنا قيام حكومة مؤقتة.

ثم تحول الحلفاء إلى المانيا لتسقط المدن الألمانية الاحدة تلو الأخرى ، وسقطت برلين 1945 ما دعا هتلر إلى الإنتحار بعد أن رأى طموحاته وأمجاده تتهاوى.

ورغم انتهاء المعارك في الجبهات الروسية وشمال افريقيا والجبهات الأوروبية ، فقد ظلت اليابان ترفض الإستسلام والإعتراف بالهزيمة أمام الحلفاء حيث استمات اليابانيون وبكل بسالة في التصدي للهجمات الأمريكية وبأساليب انتحارية ، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي ترومان إلى الإتفاق مع رئيس الوزراء البريطاني تشرشل على استخدام السلاح الذري ضد اليابان.

وبالفعل فقد تم توجيه إنذار أمريكي – بريطاني – صيني إلى اليابان للإستسلام ، الا أن رفض اليابان للهزيمة كان سببا في القاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما اليابانية في 6 اغسطس 1945 ، والتي تبعها إلقاء القنبلة الثانية على مدينة ناجازاكي اليابانية في 9 اغسطس ، حيث نتج عن هاتين القنبلتين احتراق 130 الف ياباني ومئات الآلاف من المشوهين والآلف الأميال من الأراضي المحترقة ، فماكان أمام اليابان سوى الإستسلام حيث أعلن الإمبراطور الياباني “هيروهيتو” استسلام اليابان في 14 اغسطس ، وتم توقيع وثيقة الإستسلام على متن المدمرة الأمريكية ميسوري في 2 سبتمبر 1945 ، لتنتهي الحر بالعالمية التي استمرت لست سنوات مخلفة وراءها 40 مليون قتيل ، فضلا عن خسائر مادية تقدر بالمليارات ، فضلا عن مئات الملايين من المشردين والجوعى والمشوهين.

أيوب العبودي-واجب1

كاتب الموضوع الأصلي: أيوب العبودي1

بسم الله الرحمن الرحيم

اذكر لماذا توافق او تعترض من العبارات التالية:

1 – إن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي يعنى بذاته السلطة السياسية؟
اعترض ؛ لأنها تفتقد الركن الثاني من أركان الحكم وهو (الركن المعنوي) ,
والذي يتمثل بـ (الشرعية والخيرية) والذي يستهدف تصور أفراد المجتمع للإحتكار على أنه شرعي وخيّر .

2 – يرى هوبز ان الملكية المطلقة هي أمثل أشكال الحكومات ؟
أوافق ؛ بشرط ألا تتقيد بأية قيود دستورية , ويكون الهدف تحقيق الأمن داخل المجتمع

3 – ارتبط جان جاك روسو بالمنهج الاختباري الصرف ؟
اعترض ؛ كان منهجه الفلسفي المثالي .

4 – يشير أسلوب الثعلب في فكر ميكافيللي إلى الأداة الدبلوماسية ؟
اوافق ؛ لأن أسلوب الثعلب أو “دهاء ومكر الثعلب” هي إحدى الأدوات التي تحقق للمجتمع مطالبه ولكن يجب في نفس الوقت أن يتحلى بـ”قوة الأسد” لأنها لو تحلى بـ”أسلوب الثعلب” وترك القوة “أسلوب الأسد” فلن يستطيع العيش بين الأسود .

5 – يرى ماركس أن السلطة السياسية ظاهرة اصيلة ؟
اعترض ؛ لإنه يعتبرها ظاهرة عارضة مؤقتة ترتبط وجودها بوجود الطبقات المستغِلة ومتى ما انعدمت هذه الطبقات فلا يبقى للسلطة السياسة وجود .

6 – ترتبط الليبرالية بالإشتراكية في المجال الاقتصادي ؟
اعترض ؛ لإن الليبرالية في مجالها الإقتصادي ترتبط بـ”الرأسمالية” وتقوم على فكرة (الإقتصاد الحر القائم على العرض والطلب) وتنطلق الليبرالية من شعار “دعه يعمل دعه يمر”

حل الواجب رفيدة الأنصاري

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

الرقم التسلسلي (3)

size=200]أذكري لماذا تعترضين على كل من العناصر التاليه :

1- إن مجرد احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي يعني بذاته السلطه السياسيه .
لأن السلطة السياسية لها ركنان : الأول مادي وهو احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي ، والثاني ركن معنوي ويتمثل في تصور أفراد الشعب على أنه احتكار خير وشرعي يهدف الى تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع . يجب توافر الركنين معا لتكوين معني السلطة السياسية .

2-ترتبط الإيدولوجيه الليبراليه بالإشتراكيه بالمجال الإقتصادي.
في المجال الاقتصادي ترتبط الليبرالية بالرأسمالية ، وتقديس الملكية الخاصة ، والمنافسة الاقتصادية ، واقتصاديات السوق ( الاقتصاد الحر القائم على العرض والطلب) ، وفكرة الدولة حارسة الليل أي التي يقتصر دورها على توفير الأمن وإنفاذ القوانين والقيام بأعمال البنية الأساسية دون تدخل منها في النشاط الاقتصادي
3- يشير اسلوب الثعلب في فكر مكيافيلي الى الأداة السياسيه.
يشير أسلوب الثعلب والذئب في فكر مكيافيلي إلى الأداة السياسية الخارجية لأنه إن كان مجرد ثعلب عجز عن التعامل مع الذئاب والغابة الدولية مليئة بالذئاب ، وإن كان مجرد أسد عجز أن يتبين ما ينصب له من فخاخ والغابة الدولية مليئة بالفخاخ.

4- ارتبط جون لوك بالمنهج الإختياري الصرف في فكره السياسي.
جاء لوك بمبدأ سيادة الأمة حيث قال بأن السيادة ليست للملك ولا للبرلمان وإنما السيادة للأمة
5- يرى كارل ماكس أن السلطه السياسيه ظاهره أصيلة في المجتمع.
لا يرى ذلك ، لأنه توقع أن الصراع بين البرجوازية والبروليتاريا ، سينتهي حتما بانتصار البروليتاريا وانتزاعها للسلطة من قبضة البرجوازية المستغِلة ، ثم إقامة ديكتاتورية البروليتاريا كمرحلة انتقالية يتم خلالها استخدام السلطة السياسية في تصفية الطبقات المستغَلة ، والوصول بالمجتمع إلى مرحلة الشيوعية ، حيث مجتمع الطبقة الواحدة (البروليتاريا) ، وحيث تختفي الملكية الخاصة وتحل محلها الملكية العامة ، وبالتالي تنتفي الحاجة إلي السلطة السياسية التي ستموت موتا تلقائيا تبعا لذلك.

6-يرى توماس هوبز أن الملكيه المطلقه هي افضل أشكال الحكومات.
هذه عبارة صحيحة أي أن أمثل أشكال الحكومات عند هوبز هي الملكية المطلقة أي التي لا تتقيد بأية قيود دستورية أو غيرها ، معتبرا إياها القادرة على تحقيق الأمن والسلام داخل المجتمع ، وهو ما كان هوبز يتمناه ويتحرق شوقا إليه.

7-يرتبط الفكر المكيافللي بالأخلاقيه في مجال السياسه.
لا يرتبط الفكر المكيافللي بالأخلاقية لأن من النصائح التي قدمها إلى الأمير هو أن يلجأ إلى الرذائل إذا كان ذلك يحقق مصلحته ، وأيضا وصف العلاقات الدولية بأنها غابة ، لذلك هو بعيد عن الأخلاقية .

8-يعتبر ابن خلدون مؤسس المنهج الفلسفي المثالي.
يعتبر ابن خلدون مؤسس المنهج العلمي التجريبي ، حيث اهتم بوصف الأحوال الاجتماعية والسياسية كما هي قائمة ولم يهتم بالدولة المثالية

9-قدم الإسلام آليات للحكم والسلطه ولا يقدم مبادئ لنظام الحكم.

الإسلام قدم العديد من المبادئ لنظام الحكم ، من أهمها : السيادة والعدالة والشورى والمساواة المطلقة[/size]

الصراع السياسي والسلطه

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

وبدأ الانسان حياته على هذه الكرة وفي داخله تناقضات تتمحور بعضها على شكل ميول متقاطعة بين الخير والشر، ومشاعر متعارضة بين اللذة والألم.

بعد ذلك وجد الانسان نفسه امام بيئته التي يجب أن يتلاءم معها أحياناَ وأن يتصارع معها من أجل ضمان ديمومة حياته أو الاستحواذ عليها في أحيانٍ أخرى. وفي خضم هذه العملية واجه الفرد ذواتاً أخرى وهم يخوضون التجربة نفسها، فاتحد معهم تارةً لمواجهة مخاطر بيئته، وفي مرات أخرى تصارع معهم من أجل الاستحواذ على أكبر قدر من الموارد الموجودة في محيطه دون غيره.
اما الصراع على المستوى الاجتماعي فيبدأ بالصراع بين الفرد والفرد، إذ ان لكل شخص أفكاراً ورؤى حول الحياة بجوانبها المختلفة، فضلاً عن وجود التنافس حول القيم والمصالح، وهذا يؤدي إلى التناقض أحياناً والتصادم أحياناً أخرى، ولمراتٍ عدة بما يولد حالة الصراع التي تشتمل على أبعاد مختلفة كذلك صور إنهاء مختلفة، ولعل مثال قابيل وهابيل يعد الشكل الاول لصراع الفرد ضد الآخر. لكن العلاقة بين فرد وآخر لا تعبر عن علاقة صراع فقط، انما قد تقترن بسمة التعاون. فالأفراد يجتمعون عندما يجدون ان ذلك يقود إلى تحقيق مصلحة معينة أو دفع خطر محدق. وهنا بدأت تبرز مجموعات كان أحد أهدافها الرئيسة الصيد لتوفير الغذاء وتحقيق الامن. وإذ ان الغذاء وتحقيق الأمن هما المصلحتان الحيويتان اللتان لا يمكن الاستغناء عنهما، فان أي تنافس على الصيد، قد يقود إلى الاقتتال. ومن ثم فقدان عنصر الأمن الذي يكون مدعاة للصراع، وهنا برز صراع المجموعة ضد المجموعة.
وتأسيسا على ذلك يشير علماء الإجتماع الذين ينظرون إلى الصراع في بعده الإجتماعي إلى ان الأفراد يعيشون في عالم يتسم (بقلة الموارد أو) عدم التساوي في توزيعها، الامر الذي يدفعهم إلى مواجهة بعضهم البعض كأعضاء في جماعة منظمة قد تكون في شكل قبيلة، أو جماعة أو مدينة أو دولة، أو مجموعة دول متحالفة، يطلق عليها جماعات (صراع) وقد تتغير أشكالها ومواقعها مع بقاء طبيعة الصراع بينها دونما تغيير.
لذلك أصبحت ظاهرة الصراع محل إهتمام المدارس الفكرية المختلفة في علم الإجتماع حتى اصبح الصراع في حد ذاته هو لولب التغيير الإجتماعي عند بعض المفكرين مثل (هيجل). أما (كارل ماركس) فانطلق من المادية التاريخية وطبقها بشكل مادي لقراءة العلاقات الإجتماعية، وتوصل إلى اعتبار التاريخ بمثابة سجل لصراع تاريخي بين الطبقات الفاقدة لها في تفسيره للصراع من خلال مفهوم السلطة والعلاقات السلطوية معتبراً التفاوت في توزيع السلطة والمراكز السلطوية أساس الصراع. فهو يرى أن كل مجتمع له نظام اجتماعي قائم على سلطة القهر والتهديد التي يمارسها أفراد المجتمع المنتصبون على قمة الهرم الاجتماعي أنه كلما ازدادت العلاقة السلطوية شدة وفعالية، كلما اتجهت لإنكار الاختلاف في العقليات والطموحات بين الكائنات البشرية اما سطحيا، بنزعها لكل امكانية رؤية خارجية للتعبير عن التباين، واما بعمق شديد، بقيامها باجراء قولبة جديدة جذرية للتمثلاًت التي يكونها الخاضعون عن مصالحهم وطموحاتهم. وأحياناً تنمو العملية في سياق انفعالي بشدة: والإخلاص النضالي لقضية كبرى، والتمجيد الوطني للمواطنين حول حكومته. ومن هذا المنظور يبدو ان السلطة تعد متغيرا أساسيا في تحليل ظاهرة الصراع في المجتمعات البشرية.
بيد أن آخرين من علماء الاجتماع المعاصرين يرى ان الصراع مجابهة حول القيم أو رغبة في امتلاك الجاه والقوة او الموارد النادرة إذاً فالصراع ظاهرة أشمل من أن يكون مخرجاً عن سوء توزيع السلطة فقط، بل انه مجابهة بين المتخاصمين أو الأضداد على جملة من القضايا مثل الايدولوجيا والقيم والمبادئ إضافة إلى السلطة والقوة أو الموارد المادية.
فضلاً عن ذلك لا يمكن القول أن الصراع هو بوحده يمثل البنيان الذي يوجه التفاعلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية داخل المجتمع، بل ان التعاون أو الوفاق أيضاً محرك آخر لهذه التفاعلات. ومن هذا المنظار يمكن القول ان المجتمع لا يمكن أن يوجد بدون وجود الصراع والوفاق معاً اللذين يكملان بعضهما البعض. ولأن الصراع يحدث في المجتمع الذى يسوده الاتفاق في (جزء كبير من) أجزائه فان الصراع أيضاً يحدث طالما يولد الحاجة إلى الوفاق.
ومن خلال ذلك كله يمكن القول أن الصراع السياسي اصبح اليوم حقيقة إجتماعية حتمية، وهو احدى الظواهر اللصيقة بالوجود البشري ذات أبعاد ايجابية و/ أو سلبية. إذ انه يعد من الدوافع المهمة إلى التقدم والتطور وهذا من ايجابيات الصراع، خاصة اذا وجهه لقضايا وطنية وشعبية تعمل على تحقيق وتوفير متطلبات الشعب وبناء الانسان وانتشاله من الواقع المرير والاليم وضنك العيش وتوفير متطلباته الحياتية والمعاشية فكريا واقتصاديا واجتماعيا وصون كرامته وعزته بين ابناء المجتمع والدول وهذا يعود الى الاطراف المتنازعة سياسيا اذا كانت هي حقا تمثل الشعب وتسعى الى تحقيق العدالة الاجتماعية ومصلحة الشعب لا المصالح الفئوية او الحزبية الضيقة او الاستعانة بالعدوان على الاخوان للحصول على قليل من حطام الدنيا الردئ والفاني مع سحق لجميع الشعارات البراقة والمبادىْ والثوابت الشرعية والوطنية والاخلاقية متناسية لارادة الخالق عز وجل في خلق البشرية ومبدا الثواب والعقاب الاخروي ويمكن أن يؤدي الصراع السياسي في أوقات اخرى إلى الخراب والدمار وإستنزاف الطاقات، وهذا من سلبياته. وعلى العموم انه اصبح اليوم ظاهرة طبيعية لحياة المجتمعات البشرية وفي الميادين كلها، وقد يكون مباشرا أو غير مباشر، سلميا أو مسلحا، واضحا أو كامنا، وقد يأخذ أشكالا وصورا متعددة، مثل الصراع الديني والصراع السياسي، والصراع الإجتماعي، أو الاقتصادي، وأشهر أنواعه الصراع الدولي الذي تحركه الارادات الدولية الخارجية لمصالح وسياسات دولية للبلدان المستفيدة من ذلك كله بغض النظر عما يؤديه ذلك من خراب واستنزاف للطاقات الداخلية ومن قتل للتنمية السياسية والوطنية وسد وانعدام طريق الاصلاح الفردي والاجتماعي للحياة السياسية مما يخلق او يؤدي ذلك الى انعدام الثقة بين الشعب والحكومة بشكل يسقط فيه جميع المتصدين والقادة السياسين لانهم اغفلوا حق الله والوطن والمواطن وانغمسوا في مصالحهم واهوائهم الشخصية حتى اضحوا في واد والشعب في واد ومصالحه وحقوقه في واد ونحن نرى ان اليوم هو الامتحان الاكبر لمن يريد ان يبني ويؤسس دولة المؤسسات والقانون لا دولة الاحزاب والمصالح يجب ان يفرق بين العمل السياسي وادارة الدولة لانك عندما تكون في موقع اداري وقيادي يجب ان تنسى حزبك وطائفتك وتتذكر فقط انك تمثل الجميع ومصالح الجميع بدون استثناء وعندها فقط تصلح ان تكون بحق عنوانا للوحدة الوطنية.

حقوق المدافعين عن تحقيق العدالة وسيادة القانون

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

إن أهمية مهنة المحاماة بصفتها الدعامة الأساسية لتحقيق العدالة فهي مهنة مستقلة و هي جزء لا يتجزأ من القضاء من اجل تحقيق العدالة و تأكيد سيادة القانون .

إن حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية تقتضي حصول جميع الأشخاص على خدمات قانونية يقدمها مهنيون قانونيين مستقلون يتمتعون بالكفاءة والجدارة والقدرة على أداء واجبات الدفاع ، و العمل من اجل الوصول إلي تحقيق العدالة وإعلاء صرح الحق و كل ذلك لن يتحقق سوي من خلال مهنة المحاماة المرتبطة بالقضاء المستقل في دولة تحترم وتكفل حقوق الإنسان، وذلك أيضا من خلال المحامين التي تتولى و تعتني بشؤونهم نقابات المحامين التي يجب أن تتمتع بالاستقلال في إدارة وتولي شئون المهنة والحفاظ على كرامتها وكفاءة منتسبيها ومساءلة المخل منهم بوجباته المهنية والأخلاقية، واستقلال المحاماة منوط بكفالة حق كل شخص في الوصول إلى الحصول علي خدمة المحامي والاستعانة به والتمتع بمساعدته عند عدم توفر القدرة المادية على توكيله، واستقلالية المهنة المقدسة منوط بالمحامين في سعيهم للحفاظ على استقلاليتهم وفي فرض احترام الغير للمهنة سواء الأشخاص أو السلطات أو القضاء أو الأجهزة والجهات التي يباشرون عملهم كمحامين أمامها، والاستقلالية وحمايتها واجب على التنظيم الممثل للمحامين المناط به تدعيم مكانة المهنة والحفاظ على كرامتهم ، كما أوجب التشريع المصري و المواثيق والاتفاقيات الدولية بشأن حماية المحامين على الدولة وسلطاتها الثلاث من خلال توفير الحماية اللازمة للمحامين في أدائهم لوظيفتهم المهنية دون عائق أو تدخل وعدم تعريضهم للاعتداء أو الملاحقة أو المضايقة من جراء ما يجرونه من مهام الدفاع عن موكليهم، وتوفير ضمانات حمايتهم من كل اعتداء واحترام علاقتهم بموكليهم وسرية مكاتبهم وأوراقهم وأعمالهم واتصالاتهم.

حقوق المعلمين

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

بسم الله الرحمن الرحيم

مهنة المعلم عظيمة لأنه الشخص الذي يقوم بعملية التعليم المنهجية, والتي يمر فيها معظم فئات المجتمع, حيث يلقى كل فرد نوعاً ما من التعليم. إن للمعلم رسالة هي الأسمى, وتأثيره هو الأبلغ والأجدى؛ فهو الذي يشكل العقول والثقافات من خلال هندسة العقل البشري, ويحدد القيم والتوجهات, ويرسم إطار مستقبل الأمة.

إن رسالة المعلم تعتبر لبنة هامة في المنظومة التعليمية، تناط به مسئوليات جمة حتمها عليه تنامي هيكلية التعليم واتساع نطاقه من طرق تدريس ووسائل متنوعة ناتجة عن ثورة المعلومات, والانفجار المعرفي الهائل الذي يمخر المعلم أمواجه بهدف إيصال الطالب لمواكبة عصره.
إن الرسالة الكبرى للمعلمين تتطلب جهداً كبيراً في تنمية معلوماتهم واكتساب مهارات متنوعة ليتمكنوا عن طريقها من التأثير على من يعلمونهم وخلق التفاعل الإيجابي بين الطلاب ومعلميهم فعلى المعلمين أن يكونوا قدوة حسنة في سلوكهم وأخلاقهم وأداء رسالتهم من أجل خلق جيل متعلم واع مفكر مبدع.
لكن هذا المعلم المؤمن برسالته له حقوق لا ينبغي تجاهلها ومنها:-

1. حقوق المعلم المهنية:

• من حق المعلم ان يؤهل تأهيلاً يمكِّنه من أداء رسالته التربوية باقتدار ويتحقق ذلك عن طريق التدريب المستمر وتطوير المناهج وإكساب المعلم تلك المهارات.
• رفع مستوى أداء المعلم وتطويره من خلال الدورات التدريبية اللازمة وإطلاعه على كل جديد في مجال التربية والتعليم, وتدريبه على استخدام الطرق الحديثة والتقنيات التربوية الميسِّرة لعملية التعليم.

• تشجيع البحث العلمي والتجريب: يجب تشجيع المعلم على البحث العلمي والتجريب في مجال الإعداد، وطرائق التدريس، والادارة الصفية و التقويم…الخ.
• رعاية المعلمين المتميزين والعمل على تنمية مواهبهم وتوثيق إنجازاتهم ونشاطاتهم المتميزة في الدراسات والأبحاث وتعريف الآخرين بها.
• تحديد الأنظمة الوظيفية والجزائية تحددياً دقيقاً حتى يعرف المعلم ما له وما عليه.
• معالجة مشكلات المعلم بأسلوب تربوي بعيداً عن التسلط والتشهير.
• تمكين المعلم من تدريس موضوع تخصصه.
• توفير البيئة المدرسية المناسبة حتى يعمل المعلم براحة وأمان.

2. حقوق المعلم المادية:•
إعطاء المعلم المكانة التي يستحقها في السلم التعليمي وإعلان الضوابط التي تحكم الرواتب ليعيش بكرامة وضبط عمليات النقل والترفيع
والترقية.
• تقديم الحوافز والمكافآت المادية لتنمية دافعية المعلم وحبه لمهنته والانتماء لها.
• تحقيق الشعور بالأمن والرضى الوظيفي للتفرغ لرسالته وعدم الاندفاع لممارسة أعمال أخرى.

3. حقوق المعلم المعنوية:•
تغيير النظرة النمطية للمعلم في أذهان المجتمع وإبراز الصورة المشرقة له ودوره في بناء الأجيال وزيادة وعي أولياء الأمور
والطلاب بأهمية احترام المعلم وتقديره.
• منح المعلم الثقة والتعاون معه على تحقيق رسالته السامية ورفع روحه المعنوية وتقدير جهوده.
• وضع نظام يحفظ للمعلم كرامته من الاعتداءات المختلفة.
• احترام المعلم وتقديره والاستماع له ومساعدته في حل المشاكل التي تواجهه.

لم تعد رسالة المعلم مقصورة على التعليم، بل تعداها إلى دائرة التربية، فالمعلم مرب أولاً, وقبل كل شيء، والتعليم جزء من العملية التربوية. ويتأكد هذا الدور في ظل المشتتات العديدة وفي ظل تقنية المعلومات المتنوعة التي نشهدها هذه الأيام. مما يفرض على المعلم أن يواكب عصره

العنف السياسي ضد المرأه

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

عندما نتحدث عن أنواع العنف ضد المرأة، غالبا ما تذهب أفكارنا إلى العنف الجسدي أو المعنوي الذي تعرض له المرأة في محيطها الأسري/العائلي الضيق، سواء كابنة أو كأخت أو كزوجة أو كأم، حيث تتعرض للميز والاستغلال إما كخادمة عائلية تسهر خدمات وراحة الأسرة/العائلة كالقيام بالأعباء المنزلية من تنظيف وطهي وجلب للحطب بمعية الأم أو الحماة أو الضرة أو كخادمة فعلية في بيوت الآخرين تتكفل بإعالة الأسرة، ناهيك عن الدور غير المشرف والمتمثل في بيع الأجساد بتواطؤ ضمني من لدن الفئة الذكورية الأسرية…غير أن ما يهمني في هدا المقام هو التعرض للعنف السياسي الممنهج الذي تتعرض له النساء كم من حزب على كثرتهم في مغربنا الحبيب يؤمن فعلا بإمكانية مساهمة المرأة في الفعل السياسي ” الناجع والفعال”؟…وما الاعتراض الذي قابل اقتراح وزارة التضامن والأسرة…من قبل الحكومة أو منضمات المجتمع المدني المطالبة الثلث في أفق المناصفة إلا دليل جديد على الرعونة التي تقابل بها المطالب النسائية المشروعة، خاصة وأن أعلى سلطة سياسية في البلاد تذهب في اتجاه المساواة بين النوعين في كافة المجالات.
في ظل هدا الخذلان، لنا أن نتساءل كنساء مادا لو أعلنا نوعا من العصيان المدني وقاطعنا كافة الأنشطة السياسية من ترشيح وتصويت ومشاركة في التجمعات الحزبية…ماذا سيقع لو أعلنا نحن النساء مقاطعتنا للاستحقاقات المقبلة وتلك التي ستليها طيلة العشرية المقبلة؟ ماذا سيقع لو اتحدت النساء وغابت عن الساحة السياسية بصفة نهائية إلى حين تحقيق التوازن واعتراف الرجال بدور المرأة؟
إن أكبر كذبة تلجأ إليها الأحزاب هي تلجأ إلها الأحزاب لتنصل من مسؤولياتها التاريخية هي ما يدعى “ميثاق الشرف”، مع العلم أن أغلب الأحزاب الموجودة تفتقد هذا المقوم بل وحتى مجرد “الحس به”، ليس لأنها تدرك ذلك وتتحرك عن وعي مصلحي نوعي يضع الرجال في مواجهة النساء، بل أنه نابع من سيكولوجية ثقافية متجدرة في الذهنية المغربية/العربية يمكن تلخيصها في جملة مبسطة:” المرأة ناقصة ضلعة وناقصة دين وهي دوما بحاجة إلى رجل يحميها من أنياب الذئاب التي ستنهش لحمها وعرضها”، ترى من هم هؤلاء الذئاب ومن هو هذا الرجل القادر على حمايتها؟
للجواب، أرى ضرورة العودة إلى الثقافة الشعبية وإلى الحكايات الشعبية وبالتحديد إلى حكايات الغول وصراعه الأبدي ضد المرأة، فهو يلتهمها، يدوس كرامتها، يغتصبها، يلغي إنسانيتها، يتنكر لقدرتها على الخلق والإبداع، يستهتر حتى بإمكانية مساهمتها في تدبير الشأن العام المحلي الذي هو موضوع الساعة، ومادا يعني تدبير الشأن العام سوى توفير الظروف المثلى للمعيش الأسري قي شتى المجالات كالثقافة والتسلية والتربية والتطبيب والتعليم والمساواة والمواطنة والتضامن… أليست المرأة هي المسؤولة عن تربية الأجيال بشهادة الآباء والأجداد والأزواج والإخوة؟
إذا كنا نتقبل هذا فمتى سنعترف بأنها قادرة على تحمل المسؤوليات؟ أننتظر منهاأن تتعلم “التخلويض” ؟
الغريب في الأمر أن النساء عندما يردن الوصول إلى مراتب ومناصب معينة ويدخلن في صراع ضد بعضهن البعض، يلجأن إلى استعمال أساليب الاستجداء والمسكنة والاستعطاف لحمل الرجل على الحسم لصالح هذه أو تلك… بقى في الأخير التذكير بالمثل الشعبي القائل:” الخير مرا والشر مرا”

مـــونــتـــسكيو

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالرحمن الفواز 1

شارل لوي دي سيكوندا المعروف باسم مونتيسكيو ((بالإنجليزية: Montesquieu‏))؛ (18 يناير 1689 – 10 فبراير 1755)، فيلسوف فرنسي صاحب نظرية فصل السلطات الذي تعتمده غالبية الأنظمة حاليا.
ولد مونسكيو في جنوب غرب فرنسا بالقرب من مدينة بوردو عام 1689 حيث تعلّم الحقوق وأصبح عضو برلمان عام 1714.
مؤلفاته
عام 1716 تأملات في أسباب عظمة الرومان وانحطاطهم. عام 1721 نشر كتابه الساخر “رسائل فارسية” وفيه انتقد المجتمع وأنظمة الحكم في أوروبا في ذلك الحين. جلب له الكتاب شهرة واسعة وكان سببا في قبوله للأكاديمية الفرنسية للعلوم.
عام 1734 نشر كتابا تحت عنوان “الملكية العالمية” قام بتقسيم الشعوب إلى شمالية وجنوبية وادعى أن الفرق في المناخ هو السبب الأساسي للاختلاف بين شعوب الشمال وشعوب الجنوب.
عام 1748 نشر مونتيسكيو أهم كتبه “روح القوانين” في جنيف في 31 جزءا وأضحى من أبرز المراجع في العلوم السياسية.
أفكاره
في كتابه روح القوانين شرح الفرق بين ثلاثة أنواع من أنظمة الحكم:
• الملكية: يرث الحاكم فيه السلطة.
• الديكتاتورية: يحكم الحاكم فيه وحده دون حدود قانونية ويثبّت حكمه بواسطة إرهاب المدنيين.
• الجمهورية: نظام يحكم فيه الشعب أو ممثلوه.
يرى مونتيسكيو أن نظام الحكم الأمثل هو النظام الجمهوري. وقد ادعى أن على كل نظام حكم أن يصبو إلى ضمان حرية الإنسان ومن أجل ذلك يحب الفصل بين السلطات والحفاظ على توازن بينها:
• السلطة التنفيذية.
• السلطة التشريعية.
• السلطة القضائية.
حصلت نظرية مونتسكيو على العديد من المؤيدين في أوروبا وأثرت مبادئها على دستور الولايات المتحدة الأمريكية، إعلان حقوق الإنسان والمواطن وعلى دساتير العديد من الأنظمة الديموقراطية في عصرنا. مع ذلك فقد كان مونتيسكيو يعتقد بعدم جواز الانتقال بين طبقات المجتمع المختلفة ولم ير أنّ عامة الشعب مستحقين أن يحكموا

حقوق الموظفين

كاتب الموضوع الأصلي: رفيدة الأنصاري1

المراقب للوضع العام في السعودية يلحظ وبوضوح تناميا كبيرا في شفافية التعاطي مع الأمور التي تهم المجتمع فقد أرسى الملك العادل وحبيب الشعب عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله دعائم قوية في هذا الاتجاه كان نتاجها مبهرا ومعريا للكثير من القيادات الإدارية التي تتعامل مع المواطن السعودي بأسلوب سلبي أضاع عليه الكثير من الحقوق التي لم يقصر فيها ولاة الأمر ..

ما أروع العدالة وما ألذ واشهى مذاقها حتى لو جاءت متأخرة وما أقسى الظلم والظلام الذي يتفنن ببطولته من خان الأمانة وأخفى الحقوق وتجرد من كل معاني الوطنية وما أجمله من فضاء مفتوح خلق الأجواء لفضح ممارسات نهب الحقوق وأوصل الصوت الذي حارب البعض كثيرا لقبره في مهده..!!

جاءت عدالة الملك الفاروق والذي لايخاف بالحق لومة لائم لتعيد الحق الضائع والمسلوب ظلما لفئة غالية على المجتمع السعودي وهم المعلمين والمعلمات والذين عاشوا سنوات طويلة يقاسون أصناف القرارات الظالمة والتفنن الغير نظامي بإجبارهم على العمل بنظام البند والمستويات المتدنية في ظل تنامي الميزانية المالية للدولة ووصولها لأرقام قياسية لم يسجلها التاريخ السعودي من قبل..!!

ولأن العدل هو أساس الحياة وهو كالثقة لايمكن أن يتجزأ فإن امتداده يجب أن لايتوقف عند حاجز فئة المعلمين والمعلمات على اعتبار أن هناك فئة غالية وعزيزة من أبناء الوطن دفنهم نظام وزارة الخدمة المدنية في مقابر النسيان وسلب الكثير من حقوقهم المادية والإدارية وهم يترقبون وصول سيل العدالة لمرفأهم المتعطش منذ سنوات طويلة ..!!

ليس من العدل أن ينتظر الموظف السعودي سنوات طويلة يترقب حقه في الترقية ويظل يطارد سرابا ظالما يرميه أخيرا في عتمة اليأس وزفرة المعاناة والقهر المادي والمعنوي وكأنه مجرد رقم تافه في خانة أعداد موظفي الدولة..!!

ليس من العدل أن تجلس الموظفة السعودية تتوسل رقما وظيفيا في ظل بحبوحة العيش أو تترقب خمسة عشر عاما تنتظر الترقية من المرتبة الخامسة للسادسة كما هو حال شقيقة أحد الأصدقاء والتي ذنبها أنها وقعت بين فكي الإهمال من قبل وزارة الخدمة المدنية وقيادات إدارية ترفض حتى مجرد التفكير بقلب طاولة الظلم لتكشف وجه العدالة المنشود..

الموظفون والموظفات وغيرهم ممن تم تهميش حقوقه الوظيفية يترقبون بأمل كبير وثقة لاحدود لها تدفق شرايين العدالة الملكية لتصل لجسد أنهكه ظلم الأنظمة وإهمال مسئول..!

ما أروع وطني وهو يرسم ألوان العدالة داخل كل بيت …

ما أجمل عودة ابتسامة الرضا للجميع بعد سنوات الاحباط …

أكتب بنبض كل مواطن سعودي يفدي وطنه بروحه ويعلن ولاءه الأبدي لقيادته الحكيمة ..

اكتب وأنا أرى وأسمع قصص المعاناة التي يرويها الموظفين والموظفات والذين حرمهم نظام الترقيات من الوصول لحقوقهم وجعلهم أسرى الواسطات وحب الخشوم وربما أكثر من ذلك..

لقد عانى الموظفون والموظفات كثيرا وهم ينتظرون من يقف تجاه معاناتهم وقد خذلهم الكثير لكن عدالة الملك وشهامته وحبه لشعبه وحبهم الشديد له ستكتب نهاية لتلك المعاناة بإذن الله لاسيما وأن معاناة أخوانهم وأخواتهم في ميدان التربية والتعليم في طريقها النهائي للحل..

قد أكون أطلت كثيرا وأيضا تكرر وجودي هنا داخل صفحات (عاجل) رغم حرصي على عدم الظهور بشكل دائم لكن عزائي انني استجبت لنداء الضمير الذي يحتم على الجميع الوقوف مع الموظفين والموظفات ومن سلبت حقوقهم سعيا لإنصافهم والله من وراء القصد..

اختراق اليهودية للفاتيكان

كاتب الموضوع الأصلي: راكان الحربي6

اختراق اليهودية للفاتيكان
قـراءة فـي وثيقـة اعتذار وتوبة الفاتيكان مـن المحرقة النازية

البابا يعتذر لليهود و الاعتذار وإدانة الذات وصلت حد التذلل والامتهان !

وثيقة الاعتذار والندم التي أصدرها الفاتيكان في شهر مارس الماضي والتي امتلأت وعجَّت بعبارات التذلل والتزلف والتباكي على معاناة اليهود أثناء الحقبة النازية ، مازالت تثير الكثير من الجدل وردود الفعل ، البعض هاجمها واعتبرها خطوة جديدة نحو المزيد من تهويد الكنيسة وتقديم الدعم لإسرائيل ، في حين حاول البعض من أتباع الكنيسة الكاثوليكية تبريرها ولكن دون جدوى.

ومع أنه ربما يتبادر للذهن ـ فور السماع بالعنوان العريض للوثيقة ” وثيقة الندم والاعتذار ” ـ إحساس أنها تتضمن استخذاء ورضوخاً من الكنيسة لليهود ، إلا أن هذا الإحساس يتزايد بصورة كبيرة عند قراءة الوثيقة التي قال أحد مهاجميها “:إنها طلب للصفح والمغفرة وإدانة للذات بصورة فيها الكثير من الإسفاف والامتهان ” .

وكانت فكرة إصدار الوثيقة قد أخذت طريقها للتنفيذ خلال مؤتمر عقد في روما خلال الفترة من 30-10 إلى 2-11-1997م ، حيث قدم البابا يوحنا بولس وثيقة بهذا الخصوص لتتم مناقشتها وإقرارها من قِبَلِ 60 خبيراً دينياً في اللاهوت الكاثوليكي والبروتستانتي ، وعلق أحد أعضاء لجنة العلاقات الدينية مع اليهود في حينه أن المؤتمر سيراجع ويعدل عدة نصوص دينية في العهد الجديد “الإنجيل” لتحاملها على اليهود ، كما يتم تعديل إنجيلي متى وبولس وقصة التلاميذ برمتها !

وهذا ما رأى فيه الكثير تحريفاً وتغييراً من الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان للنصوص الدينية النصرانية لترضي اليهود وتنسجم مع الأوضاع السياسية الراهنة !

وقد علق البابا يوحنا بولس الثاني في 12 مارس الماضي على الوثيقة التي أطلق عليها تسمي “نحن نتذكر” قائلاً : ” أملي كبير في أن وثيقة نحن نتذكر تشكل إعادة تفكير حول المحرقة ، وتساعد حقاً على شفاء الجروح ” ، وأضاف : ” إن الكنيسة تشجع أبناءها وبناتها على تطهير قلوبهم نادمين على أخطاء وكفر الماضي ، الكنيسة تنادينا للوقوف بتواضع أمام الله ومراجعة مسؤولياتنا عن الشر الذي وقع في أيامنا… في عدة مناسبات خلال بابويتي تذكرت وبشعور عميق بالأسف معاناة الشعب اليهودي خلال الحرب العالمية الثانية، الجريمة التي أصبحت معروفة باسم “SHOAH” “المحرقـة” تبقى بقعة لن تمحى من ذاكرة هذا القرن الذي شارف على الانتهاء ” .

وهذا التذلل والنفاق والاعتذار في تعليق البابا على الوثيقة ، هو الروح التي تغلف الوثيقة في كل أجزائها ، ولا تتورع عن وصف اليهود بأنهم الشقيق الأكبر ، حيث تقول : ” إن اليهود أعزاؤنا وأشقاؤنا المحببون ، وهم بحق الشقيق الأكبر ” .

وفي موضع آخر تقول الوثيقة : ” الكنيسة الكاثوليكية ترغب بالتعبير عن عميق أسفها لتقصير أبنائها وبناتها في كل حقبة ، وهذا يعني الندم ، كأعضاء في الكنيسة تتقاسم فعلياً ، سواء خطايا أو حسنات جميع أبنائها ، الكنيسة تقف وباحترام عميق ورثاء كبير أمام تجربة الإبادة ـ المحرقة ـ التي عانى منها الشعب اليهودي خــلال الحـــرب العالمـيـــة ” .

وتطالب الوثيقة أتباع الكنيسة الكاثوليكية بإبداء الأسف والندم على ما حصل لليهود : ” لنأسف بعمق على الأخطاء والذنوب التي ارتكبها أبناء وبنات الكنيسة ، لنعمل ما يقوله لنا المجمع المسكوني الثاني ، الذي أكد ـ ودون أدنى شك ـ أن الكنيسة تتذكر إرثها المشترك مع اليهود ومدفوعة بأسباب ليست سياسية ولكن دينية من وحي الإنجيل، نأسف للكراهية ومطاردة كل صور اللاسامية الموجهة ضد اليهود في كل زمان ومكان ” .

وفي إدانة ، بل وإساءة للذات تتهم الوثيقة النصرانية بارتكاب خطايا وليس خطيئة : ” نأمل أن يتحول اعترافنا بالخطايا التي وقعت في الماضي إلى موقف ثابت وعلاقة جديدة خالية من المشاعر المضادة لليهود ” .

وفي تساؤل يتضمن الاتهام والإدانة تقول الوثيقة : ” عندما طردت النازية من أراضيها جموع اليهود ووحشية الحركات العنيفة التي أصابت أناساً عُـزَّلا من السلاح ، كل هذا كان يجب أن يحرّك الشك بما هو أسوأ ، هل قدم النصارى كل مساعدة ممكنة للمطاردين وبخاصة اليهود ؟ لا نستطيع أن نعرف كم عدد النصارى في الدول التي احتلتها أو حكمتها القوى النازية أو حلفاؤها ، احتجوا بغضب على فقدان جيرانهم اليهود ولم يكونوا شجعاناً بما فيه الكفاية لسماع أصواتهم المعارضة، وللنصارى أقول :” إن هذا الحمل الثقيل الجاثم على ضمائرهم بخصوص إخوانهم وأخواتهم خلال الحرب العالمية الأخيرة يجب أن يكون مدعاة للندم ” .