أ.د. أحمد محمد وهبان

دوله الصين

كاتب الموضوع الأصلي: ربى السنيدي ساس 101

بسم الله الرحمن الرجيم

الجغرافيا
النهر الأطول
نهر اليانغتسي هو أطول أنهار الصين، يبلغ مجمل طوله 6300 كيلومتر، وثالث أطول أنهار العالم بعد نهر النيل في إفريقيا ونهر الأمازون في أمريكا الجنوبية. النهر الأصفر ثاني أطول أنهار الصين، يبلغ طوله 5464 كيلومتراالوادي الأكبر
على نهر يالوتسانغبو الواقع على هضبة التبت واد كبير يبلغ طوله 504.6 كيلومتر، والعمق 6009 أمتار، ويعتبر أكبر وأعمق واد في العالم

الجبال
في العالم 19 قمة جبلية يزيد ارتفاع كل منها عن 7000 متر عن سطح البحر، منها سبع قمم جبلية تقع داخل حدود الصين وعلى الخطوط الحدودية الصينية. وتنتشر على هضبة تشينغهاي – التبت التي تلقب باسم – سقف العالم – كثير من الجبال الشاهقة. يبلغ معدل ارتفاع جبال هيمالايا 6000 متر عن سطح البحر، ويبلغ ارتفاع قمة جومولانغما – قمة هيمالايا الرئيسية 8844.43 متر عن سطح البحر، لذلك تعد أعلى قمة في العالم.

البحيرات
بحيرة بويانغ الواقعة بسهول مجرى نهر اليانغتسي الوسطى والسفلى أكبر بحيرة عذبة في الصين، مساحتها 3583 كيلومترا مربعا. وبحيرة تشينغهاي الواقعة بهضبة تشينغهاي – التبت أكبر بحيرة مالحة في الصين، مساحتها 4583 كيلومترا مربعا

القناة الأطول
يبلغ طول قناة بكين – هانغتشو الكبرى 1801 كيلومتر، بدأ شقها في القرن الخامس قبل الميلاد، لذلك تعتبر أقدم وأطول قناة في العالم.

الجزر
تتناثر في مناطق الصين البحرية الواسعة 5400 جزيرة. أكبرها جزيرة تايوان (مساحتها حوالي 36 ألف كيلومتر مربع)، وتليها جزيرة هاينان (مساحتها 34 ألف كيلومتر مربع تقريبا).

التضاريس
تتصف تضاريس الصين بارتفاعها غربا وانخفاضها شرقا، ونسبة التضاريس المختلفة في مساحة الصين الكاملة: الجبال33.3% ، الهضاب 26% ، الأحواض 18.8% ، السهول 12%، التلال 9.9%

المساحة
9.6 مليون كيلومتر مربع، وبذلك تأتي في المركز الثالث من حيث المساحة بعد روسيا وكندا

الموقع
تقع الصين في النصف الشرقي من الكرة الأرضية والجزء الشرقي من قارة آسيا والساحل الغربي من المحيط الهادي

الحدود
تعتبر الصين ثالث بلد في العالم من حيث المساحة،ويحدها من الشمال منغوليا وروسيا ، ومن الشمال الشرقي روسيا وكوريا الشمالية ، و في الشرق البحر الأصفر ، وبحر الصين الشرقي ومن الجنوب بحر الصين الجنوبي و فيتنام ولاوس وميانمار والهند والبوتان ونيبال ، ومن الغرب باكستان وأفغانستان وطاجيكستان ، ومن الشمال الغربي قرجيزستان وكازاخستان .تشترك الصين في حدودها مع 14 دولة : هي : أفغانستان وبوتان وبرمانيا والهند وكازاخستان وقرغيزستان ولاوس ومنغوليا والنيبال وكوريا الشمالية وباكستان وروسيا وطاجكستان وفييتنام

الطقس
تقع معظم أقاليم الصين في المناطق المعتدلة والمناطق شبه المدارية، ويقع جزء منها في المناطق المدارية جنوبا، أما شمالها فيقترب من المناطق المتجمدة

الموارد الطبيعية
اليورانيوم / المنجنيز / الفحم / الزنك / الزئبق / الرصاص / الحديد الخام / البترول / الألومنيوم / أكبر دول العالم في أنتاج الطاقة الهيدروليكية

الظروف البيئية
كان لنمو الاقتصاد الصيني، والذي رافقه زيادة في احتياجات الطاقة، تأثير كبير على البيئة فقد أكد تقرير البنك الدولي عام 1998 أن 16 من بين 20 مدينة في العالم هي الاعلى تلوثا توجد في الصين التي ألقي اللوم عليها أيضا في تلويث الجو في اليابان وكوريا. وتعد الصين ثاني أكبر دولة في انبعاثات ثاني أكسيد الكريون المرتبط بالطاقة، ولم يطلب منها في الوقت ذاته، كدولة نامية، خفض معدلات هذه الغازات. كما تتزايد المخاوف بشأن المياه في الصين، فالانهار تجف في الشمال، وهو ما يرجع جزئيا إلى الاسراف في مياه الانهار. كما أسهم التوسع العمراني في زيادة الفيضانات في مناطق معينة من خلال تقليل عملية الصرف

السكان
تعداد السكان : 812 ,1,306,313

الديانات
الطاوية، البوذية، 2 % – 3 %
الإسلام %3 ، 189,414 مسلم
– المسيحية 2 %
دخلت البوذية الصين في القرن الأول الميلادي تقريبا، وبدأت تنتشر منذ القرن الرابع، وأصبحت تدريجيا الدين الأوسع تأثيرا في الصين. والبوذية التبتية فرع من الديانة البوذية، وتنتشر في التبت ومنغوليا الداخلية بصورة رئيسية. وفي الوقت الحاضر، يبلغ عدد المعابد البوذية في عموم الصين أكثر من 13 ألف معبد. دخل الإسلام الصين في أواسط القرن السابع الميلادي تقريبا. وفي عهد أسرة يوان ازدهر الإسلام ازدهارا. وحاليا يبلغ عدد المساجد في الصين أكثر من 30 ألف مسجد. ودخلت الكاثوليكية الصين منذ القرن السابع الميلادي تدريجيا. وبدأت البروتستانتية تنتقل إلى الصين بحلول القرن التاسع عشر. وفي الصين اليوم أكثر من 4600 كنيسة وقاعة للكاثوليكية، و12 ألف كنيسة للبروتستانتية، وأكثر من 25 ألف مكان بسيط (تجمع صغير) لمزاولة النشاطات الدينية. وتشكلت الطاوية في القرن الثاني الميلادي، وهي تتخذ لاو-تسه ممثل المدرسة الفكرية الطاوية في فترة الربيع والخريف مؤسسا لها، وكتابه ((الأخلاق)) كتابها المقدس الرئيسي. وفي الصين أكثر من 1500 معبد طاوي.
لكل من البوذية والإسلام والكاثوليكية والبروتستانتية أتباع في الصين. بالإضافة إلى ذلك، في الصين أديان خاصة بها مثل الطاوية والشامانية والأرثوذكسية ودونغبا. فهناك عشر قوميات تدين بالإسلام، وهي هوي والويغور والقازاق والقرغيز والتتار والأوزبك والطاجيك ودونغشيانغ وسالار وباوآن. وتدين قومية التبت ومنغوليا ولوبا ومنبا وتو ويويقو بالبوذية التبتية (تدعى أيضا اللامية). وتدين قومية داي وبولانغ ودآنغ ببوذية هينايانا (المركبة الصغيرة). ومعظم أبناء قومية مياو وياو ويي يدينون بالكاثوليكية والبروتستانتية. وبعض الهانيين يدينون بالبوذية وبعضهم الآخر بالبروتستانتية والكاثوليكية والطاوية

العرق القومي
ًفي الصين 56 قومية. من بين إجمالي عدد السكان في الـ 31 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم ومدينة تابعة مباشرة للحكومة المركزية والعسكريين في الخدمة ببر الصين الرئيسي يبلغ عدد أبناء قومية هان 1159.4 مليون نسمة، أي 91.59% من مجمل سكان الصين؛ ويبلغ تعداد أبناء الأقليات القومية 106.43 مليون نسمة، أي 8.41% من مجمل سكان الصين
يبلغ عدد المسلمين في الصين 120 مليون نسمة، منها 30 مليون في تركستان الشرقية تقريباً أي أنهم 10% من مجمل السكان البالغ عددهم مليار ومن ثم فإن المسلمين في الصين أقلية بالنسبة لمجتمعهم وليس بالنسبة لعدد السكان في العالم الإسلامي والعربي، ويتوزع المسلمون بين عشر قوميات، هي الهوى والإيغور والقازاق والأوزبك والقرغيز والتتار والطاجيك … إلخ والهوى هي أكبر القوميات من حيث عدد السكان والانتشار فلا توجد قرية ولا مدينة لا يوجد بها مسلمون من الهوى لذا فإن الإسلام ارتبط بقومية الهوى في الصين ويتركز المسلمون على نحو خاص في مدينة كاتسو التي يزيد عدد المسلمين فيها على عشرة ملايين، وعلى الساحل تمثل شنغهاي أهم مدن التجمع الإسلامي . يبلغ عدد المساجد في الصين24.000 مسجد، ومن أهم الجمعيات الإسلامية “جمعية التقدم الإسلامي” وكانت تصدر مجلة اسمها “المنبر الإسلامي” والجمعية الإسلامية في الصين لا تزال قائمة وتصدر مجلة اسمها “المسلم الصيني” ومع تحول الصين نحو الانفتاح فإن المؤشرات تؤكد استفادة المسلمين من هذا التحول

اللغات
من بين الـ 55 أقلية قومية تستخدم قوميتا هوي ومان اللغة الصينية، بينما تستخدم كل من الـ 53 أقلية قومية لغة منطوقة خاصة لكل منها؛ ولـ 21 أقلية قومية لغاتها المكتوبة تستخدم 27 لغة مكتوبة

متوسط الأعمار
بلغ معدل العمر المتوقع لسكان الصين 71 عاما، (نهاية عام 2000)

الهيكل العمري :-
%51.63 للذكور
%48.37 للإناث
%22.89 تحت سن 14 عاما
%70.15 بين 15 و64 عاما
%6.96 فوق 65عاما
%36.09 في المدن والبلدات
%63.91 في الأرياف

الاقتصاد :-
الصناعات
وسائل الاتصال / صناعة آلات البناء / سماد الكيماويات / تصنيع الغذاء / المنسوجات / المعدات الحربية / الفحم / السيارات / الحديد والصلب / البترول / الالكترونيات / الأسمنت

الصادرات
ًلعب الأطفال / المنسوجات / الملابس / الآلات والمعدات / الأحذية الرياضية / أسلحة ومعدات حربية

الواردات
ًمنتجات البترول / المنسوجات / الطائرات / الصلب / السيارات / آلات النسيج

الثروة الحيوانية
ًًفي الصين أكثر من 4400 نوع من الحيوانات الفقارية، والبندا العملاق والقرد الذهبي والأبل الأبيض الشفاه ونمر جنوبي الصين والتدرج البني الأذن والدلفين النهري الأبيض وتمساح نهر اليانغتسي والكركي الأحمر التاج وغيرها من مائة نوع من الحيوانات النادرة النفيسة الخاصة بالصين

الناتج القومي
الناتج القومي : 1,400,000,000 دولار
نصيب الفرد من الناتج القومي : 1000 دولار سنويا

المحاصيل الزراعية
منتجات زراعية : تنتج مختلف المواشي عموما / تعتبر أكبر دول العالم إنتاجا للأرز / بذور الزيت / القطن / الفول السوداني / الشعير / الشاي / الذرة السكرية / الخنزير / البطاطس .
النباتات : يوجد في الصين تقريبا جميع أنواع النباتات الرئيسية للمنطقة المتجمدة والمنطقة المعتدلة والمنطقة المدارية في نصف الكرة الشمالي. فيها أكثر من 32 الف نوع من النباتات العليا.
الزهور: لفوانيا والأزاليا وزهرة الربيع وكوشاو

نظام الحکم
جمهورية شعبية

العاصمة
بكين

أهم المدن
اهم المدن : يونان / ووهان / كولون / هونج كونج / كانتون / شين يانج / شيان / شانغهاي / جوانج تسهو / تيانكين / توربان / بكين / أورموش

اليوم القومي
اول اكتبر 1949 (الحرب الاهلية )

الاعياد
من لأعياد الرسمية في الصين , عيد رأس السنة الجديدة (أول يناير)، لهذا العيد عطلة يوم واحد في كل أنحاءالبلاد؛ عيد العمال العالمي أول مايو، لهذا العيد عطلة ثلاثة أيام في كل أنحاء البلاد؛ العيد الوطني أول أكتوبر، لهذا العيد عطلة ثلاثة أيام في كل أنحاء البلاد

التقسيم الإداري
تنقسم الصين ادارياُ إلى مناطق : يوجد في الـصين 22 مقاطعة رئيسية ، هناك خمس مناطق تتمتع باستقلالية كبيرة تسمى مناطق ذاتية الحكم , منطقة منغوليا الداخلية , قوانغشي , تبت , نينغشيا و منطقة شينجيانغ الذاتية .
تتمتع منطقتان بمزايا إدارية خاصة وتكونان ما يسمى: المناطق الإدارية الخاصة (منطقة هونغ كونغ الإدارية , منطقة ماكاو الادارية الخاصة )
تعتبر جزيرة تايوان من طرف جمهورية الصين الشعبية جزءا من البلاد الصينية، إلا أن الإعتراف الدولي بهذا الدولة يحد من هذه الطموحات، و لو مؤقتاً . [/color]

منظمة المؤتمر الاسلامـي

كاتب الموضوع الأصلي: لولوه القنيعير 101

صورة



منظمة المؤتمر الإسلامي
هو تجمع على مستوى سبع و خمسون حكومة، لمحاولة دمج الجهود والتكلم بصوت واحد لحماية وضمان تقدم مواطنيهم و جميع مسلمي العالم البالغ عددهم حوالي 1.4 مليار نسمة. و هي منظمة دولية ذات عضوية دائمة في الأمم المتحدة.

الدول السبع و الخمسون هي دول ذات غالبية مسلمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغربها وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية (باستثناء غويانا وسورينام).

تأسست المنظمة في الرباط، المملكة المغربية، في 25 سبتمبر 1969، حيث عقد الاجتماع الأول لزعماء العالم الإسلامي عقب أكثر من شهر من حريق الأقصى 21 أغسطس 1969. حيث طرح وقتها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس و قبة الصخرة، وذلك كمحاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين.

بعد ستة أشهر من الاجتماع الأول، مارس 1970، تبنى المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء الخارجية، في جدة، إنشاء سكرتارية عامة للمنظمة، لضمان الاتصال بين الدول الأعضاء و تنسيق عملهم. و تم وقتها تعين أمينا عاما واختيرت جدة كمقر مؤقت للمنظمة، بانتظار تحرير القدس، حيث سيكون المقر الدائم.

عقد المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية جلسته الثالثة، في فبراير 1972، و تم وقتها تبنى دستور المنظمة، الذي يفترض به تقوية التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية في الحقول الاجتماعية والعلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

التقسيمات الإدارية
تتكون منظمة المؤتمر الإسلامي من الأجسامِ الرئيسية التالية:

مؤتمر الملوك ورؤساء الدول والحكومات :
وهو يشكل السلطة الفعلية و العليا للمنظمة و يجتمع مرة كل ثلاث سنوات لوضع سياسة المنظمة
مؤتمر وزراء الخارجية : وهو يعقد مرة في السنة لدراسة تطورات و تقدّم العمل في تطبيقِ القرارات التي تم وضعها في اجتماعات القمّة الإسلامية.
السكرتارية العامة : وهو الجهاز التنفيذي للمنظمة، و الذي يتوقع منه متابعة القرارات و حث الحكومات على تطبيقها. و يرأسه حاليا البروفسور الدكتور أكمل الدين أحسان أوغلي كأمين عام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.


أجهزة المنظمة
اللجان الدائمة

1. لجنة القدس، و يرأسها ملك المملكة المغربية. مقرها الرباط، المملكة المغربية.
2. اللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك)، و يرأسها رئيس جمهورية السنغال، و مقرها في داكار، السنغال.
3. اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك)، و يرأسها رئيس الجمهورية التركية، و مقرها أنقرة، تركيا.
4. اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك)، و يرأسها رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، و مقرها إسلام أباد، جمهورية باكستان الإسلامية.

الأجهزة المتفرعة

هي الأجهزة المنشأة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي بناء على قرار من المؤتمر الإسلامي للملوك ورؤساء الدول والحكومات أو المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية، وتكتسب عضويتها بصورة تلقائية من الدول الأعضاء، ويتم تمويلها بوساطة مساهمات الدول الأعضاء الإلزامية والمساهمات الطوعية ومن المداخيل المتأتية مما تقدمه مـن خدمات . وتقر ميزانياتها من قبل المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

1. مركز البحوث الإحصائية والاقتصاديـة والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، أنقرة، تركيا.
2. مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، إستانبول، تركيا.
3. الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا، داكا، بنغلاديش.
4. المركز الإسلامي لتنمية التجارة، الدار البيضاء، المملكة المغربية.
5. مجمع الفقه الإسلامي، جدة، المملكة العربية السعودية.
6. صندوق التضامن الإسلامي ووقفه، جدة، المملكة العربية السعودية.
7. الجامعة الإسلامية في النيجر، ساي، النيجر.
8. الجامعة الإسلامية في أوغندا، مبالي، أوغندا.

المؤسسات والأجهزة المتخصصة

هي المؤسسات والأجهزة المنشأة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي بموجب قرار من مؤتمر القمة أو المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية، وتكون عضويتها مفتوحة بصورة اختيارية أمام الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وتتميز بأن ميزانياتها مستقلة عن ميزانية الأمانة العامة أو ميزانيات الأجهزة الفرعيـة، وتعمتد ميزانيات هذه الأجهزة النصوص والتشريعات في أنظمتها الأساسية.

1. البنك الإسلامي للتنمية، جدة، المملكة العربية السعودية.
2. المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، الرباط، المملكة المغربية.
3. وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، جدة، المملكة العربية السعودية.
4. منظمة إذاعات الدول الإسلامية (إسبو)، جدة، المملكة العربية السعودية.

المؤسسات المنتمية للمنظمة

يحق للمؤسسات والأجهزة التابعة للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي أن تنضم بصفة اختيارية إلى عضويتة هذه المؤسسات. وميزانياتها مستقلة عن ميزانيات الأمانة العامة والأجهزة المتفرعة والمتخصصة . ولقد أنشئت برعاية مؤتمرات القمة الإسلامية والمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية . ويجوز منح المؤسسات المنتمية صفة مراقب بموجب قرار يصدره المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية ، كما يجوز لها تلقي مساعدات طوعية من الأجهزة المتفرعة والمتخصصة وكذلك من الدول الأعضاء.

1. الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، كراتشي، باكستان.
2. منظمة العواصم والمدن الإسلامية، مكة المكرمة، السعودية.
3. الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، الرياض، المملكة العربية السعودية.
4. اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، بنغازي، ليبيا.
5. الاتحاد الإسلامي لمالكي البواخر، جدة، المملكة العربية السعودية.
6. الاتحـاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية، الرياض، المملكة العربية السعودية.
7. منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، اسطنبول ، تركيا.
8. الاتحاد الدولي للكشاف المسلم.
9. الأكاديمية الإسلامية العالمية للعلوم.
10. اتحاد المستشارين في البلدان الإسلامية.
11. المجلس العام للمصارف الإسلامية والمؤسسات المالية.
12. اتحاد المقاولين في البلدان الإسلامية.

الدول الأعضاء
الدولة تاريخ الانضمام ملاحظات

أفغانستان 1969 (عضو مؤسس) — [علقت عضويتها بين 1980 – مارس 1989]
الجزائر 1969 (عضو مؤسس)
تشاد 1969 (عضو مؤسس)
مصر 1969 (عضو مؤسس) — [علقت عضويتها بين مايو 1979 – مارس 1984]
غينيا 1969 (عضو مؤسس)
اندونيسيا 1969 (عضو مؤسس)
إيران 1969 (عضو مؤسس)
الأردن 1969 (عضو مؤسس)
الكويت 1969 (عضو مؤسس)
لبنان 1969 (عضو مؤسس)
ليبيا 1969 (عضو مؤسس)
ماليزيا 1969 (عضو مؤسس)
مالي 1969 (عضو مؤسس)
موريتانيا 1969 (عضو مؤسس)
المغرب 1969 (عضو مؤسس)
نيجر 1969 (عضو مؤسس)
باكستان 1969 (عضو مؤسس)
فلسطين 1969 (عضو مؤسس)
السعودية 1969 (عضو مؤسس)
سنغال 1969 (عضو مؤسس)
السودان 1969 (عضو مؤسس)
الصومال 1969 (عضو مؤسس)
تونس 1969 (عضو مؤسس)
تركيا 1969 (عضو مؤسس)
اليمن 1969 (عضو مؤسس)
البحرين 1970
عُمان 1970
قطر 1970
سوريا 1970
الإمارات العربية المتحدة 1970
سيراليون 1972
بنغلاديش 1974
الغابون 1974
غامبيا 1974
غينيا بيساو 1974
أوغندا 1974
بوركينا فاسو 1975
كاميرون 1975
جزر القمر 1976
العراق 1976
ملديف 1976
جيبوتي 1978
بنين 1982
بروناي 1984
نيجيريا 1986
أذربيجان 1991
ألبانيا 1992
قرغيزستان 1992
طاجكستان 1992
ترکمنستان 1992
زنجبار يناير 1993
كازاخستان 1995
أوزبكستان 1995
سورينام 1996
توغو 1997
غيانا 1998
ساحل العاج 2001
الدول المراقبة
البوسنة و الهرسك 1994
جمهورية أفريقيا الوسطى 1997
شمال قبرص التركية 1979 (2004 رسمياً)
تايلند 1998
روسيا 2005

دول حاولت الانضمام لكن رفض طلبها : الهند ، الفلبين


مؤتمرات إسلامية سابقة
الرقم التاريخ البلد المكان

الـ1 1969، 22 سبتمبر-25 سبتمبر المغرب الرباط
الـ2 1974، 22 فبراير-24 فبراير باكستان لاهور
الـ3 1981، 25 يناير-29 يناير المملكة العربية السعودية مكة المكرمة و الطائف
الـ4 1984، 16 يناير-19 يناير المغرب الدار البيضاء
الـ5 1987، 26 يناير-29 يناير الكويت مدينة الكويت
الـ6 1991، 9 ديسمبر-11 ديسمبر السنغال داكار
الـ7 1994، 13 ديسمبر-15 ديسمبر المغرب الدار البيضاء
المؤتمر الطارئ الـ1 1997، 23 مارس باكستان إسلام أباد
الـ8 1997، 9 ديسمبر-11 ديسمبر إيران طهران
الـ9 2000، 12 نوفمبر-13 نوفمبر قطر الدوحة
المؤتمر الطارئ الـ2 2003، 5 مارس قطر الدوحة
الـ10 2003، 16 أكتوبر-17 أكتوبر ماليزيا بوتراجايا
المؤتمر الطارئ الـ3 2005، 7 ديسمبر-8 ديسمبر المملكة العربية السعودية مكة المكرمة
الـ11 2008، 13 مارس-14 مارس السنغال داكار

[/img]

العلاقات السياسيه السعودية المصرية

كاتب الموضوع الأصلي: لولوه القنيعير 101

صورة

نبذة عن تاريخ العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية
ترجع العلاقات المتميزة بين مصر والمملكة العربية السعودية للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فعلى الصعيد العربي تؤكد الخبرة التاريخية أن القاهرة والرياض هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي والوصول إلى الأهداف المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.
ويمكننا القول بأن هناك تطابق شبه كامل في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى توحيد المواقف وتعميق التعاون في العديد من القضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية وأهمها الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، ومن هنا كان طبيعياً أن تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقوة والاستمرارية.
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، أدركت قيادتي البلدين وبكل وضوح الأهمية الإستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية، وانتهى المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود إلى مقولته الشهيرة “لا غنى للعرب عن مصر – ولا غنى لمصر عن العرب”.
ففي عام 1926م عقدت معاهدة صداقة بين البلدين، ثم وقعت اتفاقية التعمير بالرياض في عام 1939م التي قامت مصر بموجبها بانجاز العديد من المشروعات العمرانية في المملكة، وكان لمصر والمملكة دور كبير في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية، ثم كانت زيارة الملك عبد العزيز التاريخية إلى مصر دفعة قوية للعلاقات بين البلدين.

وقد أيدت المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين حيث رأس وفد المملكة في توقيعها بالقاهرة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله.
أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وقد قدمت المملكة لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي وفى 30 أكتوبر أعلنت المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.
عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن عام 1967، توجه المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود. واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973حيث ساهمت المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر وجاءت هذه الحرب بنتائجها العسكرية السياسية لتثبت حقيقة إستراتيجية هامة هي أن لقاء مصر والمملكة على إستراتيجية واحدة ممثلة في التنسيق الشامل يمكن أن يحقق الكثير للأهداف والمصالح العربية العليا.

التبادل التجاري بين مصر والسعودية

جاءت مصر في مقدمة الدول العربية المصدرة للسوق السعودي، كما احتلت المركز رقم 20 بين كافة الدول المصدرة للسعودية حيث بلغت صادراتنا للمملكة في عام 2008 (وفقا لأحدث الأرقام الرسمية المتاحة) ما قيمته 1024 مليار دولار وهي المرة الثانية التي تتخطى فيها قيمة الصادرات المصرية حاجز المليار دولار بعد أن حققت حوالي 101 مليار دولار عام 2007. وبلغ حجم التبادل التجاري بنهاية عام 2008 حوالي 4035 مليار دولار حيث بلغت قيمة الصادرات المصرية 1024 مليار دولار، بينما بلغت قيمة الواردات المصرية من المملكة العربية السعودية 3011 مليار دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن الصادرات المصرية قد حققت ارتفاعات متتالية ابتداء من عام 2003 حيث بلغت 303 مليون دولار في هذا العام بزيادة 86 مليون دولار عن عام 2002 وبنسبة زيادة بلغت حوالي 40%، وفي عام 2004 ارتفعت الصادرات المصرية إلى 424 مليون دولار بزيادة بلغت 121 مليون دولار عن العام السابق وبنسبة زيادة 40% أيضاً، وشهد عام 2005 ارتفاعاً قياسياً لصادراتنا حيث بلغت 797 مليون
دولار بزيادة 373 مليون دولار وبنسبة زيادة 88%، بينما حافظت الصادرات المصرية على نفس المستوى خلال عام 2006، ثم حققت طفرات متتالية لتبلغ 1.24 مليار دولار بنهاية عام 2008.
شهد عام 2009 مشاركات عديدة ومتنوعة للشركات والهيئات التجارية المعنية في مصر في المعارض المتخصصة التي تنظم في السعودية كأحد أبرز وسائل الترويج للصادرات المصرية حيث شاركت بالفعل الشركات المصرية في حوالي سبع معارض متخصصة نظمت في الرياض والمنطقة الشرقية، خصص أحدها بصورة منفردة للمنتجات المصرية الجلدية في شهر يونيو 2009.
الاستثمارات المتبادلة:
تحتل مسألة زيادة حجم الاستثمارات السعودية في مصر بما يحقق أهداف سياسيات التنمية في مصر مرتبة متقدمة على قائمة أولويات السفارة، وتمتلك الشركات والمؤسسات السعودية معلومات جيدة عن مناخ الاستثمار في مصر، وبالتالي تركز اتصالات السفارة مع الشركات وكبار رجال الأعمال السعوديين على إمدادهم بصورة مباشرة بفرص الاستثمار والمشروعات المقترحة من قبل وزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار وغيرها من الجهات المصرية المعنية.
تزايد حجم الاستثمارات السعودية في مصر، ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للاستثمار المصرية حتى نهاية أغسطس 2008، حيث بلغ إجمالي عدد المشروعات السعودية في مصر سواء في مجالات الاستثمار الداخلي، أو المناطق الحرة، أو شركات الأموال 1904 مشروعاً بقيمة استثمار قدرها 1702 مليار جنيه مصري، بينما قدر إجمالي قيمة رأس مال هذه المشروعات بحوالي 7301 مليار جنيه مصري، لتصبح السعودية ثاني أكبر المستثمرين الخارجيين في مصر.
ومن جانب آخر، ووفقاً لبيانات هيئة الاستثمار السعودية حتى نهاية عام 2007، فقد بلغ إجمالي عدد المشروعات المنشأة برأسمال مال مصري في المملكة العربية السعودية 1147 مشروعا بإجمالي تمويل قدره 747 مليون دولار أمريكي، منها 249 مشروع في مجال الإنتاج الصناعي، 898 مشروع في مجال الخدمات، بينما بلغ عدد المشروعات المصرية السعودية المشتركة بالسعودية 374 مشروعاً، منها 120 مشروع صناعي، و254 مشروع خدمي كما بلغت قيمة رأس المال المستثمر في هذه المشروعات خلال الفترة المشار إليها 1,5 مليار دولار أمريكي. وتركزت أهم الشركات المصرية في المملكة في قطاع المقاولات بالإضافة إلى عدد من المجالات الأخرى الخدمية والصناعية على رأسها خدمات الاتصالات وصيانة أجهزة الكمبيوتر وبعض المشروعات الصناعية الإنتاجية.


اهم الزيارات المتبادلة

شهد عام 2009 تواصلاً للعلاقات المميزة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، حيث بدأت الجهود التي بُذِلَت خلال الأعوام الماضية تؤتي ثمارها في إطار ترجمة الازدهار والتقارب الذي تشهده تلك العلاقات، والصلة الوثيقة التي تربط قيادتيهما، إلى مجموعة من الأهداف والمشروعات الاقتصادية والاستثمارية، وأخرى في مجال استقدام العمالة المصرية للسعودية، ودعم التبادل التجاري بين الدولتين، وازدياد التدفق السياحي السعودي على المدن المصرية، تحقيقاً لهدف الوصول إلى شراكة إستراتيجية اقتصادية بين الدولتين، تستغل عوامل التكامل الاقتصادي بينهما، والمتمثلة في توافر رؤوس الأموال السعودية، وفي المقابل زيادة المعروض من الكوادر البشرية المصرية عن المتوافر من فرص العمل على الساحة الداخلية، والاستقرار السياسي في مصر، مقارنةً بدول أخرى في المنطقة.
وقد استمر التنسيق والتشاور على مستوى قيادتي الدولتين خاصة بالنسبة للأزمات الإقليمية التي اتسمت بها تلك الفترة، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في العراق، وفلسطين (خاصة ما يتعلق بتصاعد الخلاف بين فتح وحماس والأوضاع في غزة)، ولبنان (وخصوصا الصراع السياسي بين القوى السياسية بلبنان وصولاً إلى مرحلة ما بعد انتخاب الحريري رئيساً للوزراء) وكذلك تطورات الأوضاع على الحدود اليمنية حيث حرصت مصر على إبداء تأييدها لما اتخذته المملكة من إجراءات للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن مواطنيها وتوحيد المواقف من الحرب الدائرة في اليمن ضد حركات التمرد، وذلك بالإضافة إلى اهتمام القيادة السياسية في مصر بمتابعة أوضاع الجالية المصرية في المملكة والتنسيق على أعلى المستويات لحل مشاكلهم. وفى هذا الصدد، قام الرئيس حسنى مبارك بأربع زيارات للمملكة في 13/1/2009 11/3/2009 و28/6/2009 و22/12/2009.
وفي ذات الإطار، قام السيد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط والسيد الوزير عمر سليمان بزيارات مكوكية للمملكة العربية السعودية في 24/1/2009 و15/2/2009 و10/3/2009 و4/10/2009، كان أهم أهدافها متابعة الموضوعات التي يتم بحثها على مستوى القيادة والتي أشرنا إليها سالفاً.
وخلال عام 2009 شهدت المملكة زيارات عدد كبير من السادة الوزراء المصريين أهمها زيارة الأستاذ الدكتور/ حاتم الجبلي، وزير الصحة في 10/1/2009، وزيارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر/ محمد سيد طنطاوي، وزيارة السيدة/ عائشة عبد الهادي وزير القوى العاملة في 31/1/2009 والسيد المهندس/ رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة في 3/3/2009، والسيد السفير/ أحمد رزق في 1/5/2009 والسيد/ محمد جابر أبو علي/ وكيل أول وزارة التعليم العالي ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات في 7/7/2009 والأستاذ الدكتور/ هاني هلال وزير التعليم العالي في 23/9/2009 والسيد/ أنس الفقي وزير الإعلام في
4/10/2009. وكذلك زيارة عدد من كبار المسئولين أهمهم؛ السيد السفير/ أحمد رزق في 1/5/2009 والسيد/ محمد جابر أبو علي/ وكيل أول وزارة التعليم العالي ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات في 7/7/2009.
وعن آليات التعاون القائمة بين مصر والمملكة، فقد عقدت اللجنة المشتركة بين البلدين دورتها الثانية عشر عام 2008 برئاسة وزيري التجارة بالبلدين واستضافتها المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يتم عقد الدورة الثالثة عشر في القاهرة عام 2010.

المصدر: سفارة جمهورية مصر في الرياض

مياه النيل… هل هي بداية حرب مياه في العالم

كاتب الموضوع الأصلي: لولوه القنيعير 101


مياه النيل… هل هي بداية حرب مياه في العالم

“إسرائيل” والصراع على مياه النيل



كتبه/ أحمد عمرو

مفكرة الإسلام: تمثل مشكلة ندرة المياه أكبر مشكلة قد تواجه العالم في الفترة القادمة، هذا ما قرره أكثر من خمسين عالمًا في تقريرهم للأمم المتحدة حيث اعتبروا أن تلك المشكلة هي الخطر المحدق بالبشرية مع مطلع القرن الجديد.
وتبرز مشكلة المياه بشكل قوي مع زيادة عدد السكان، إضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض في السنوات القليلة الماضية ما جعل كثيرًا من الخبراء يتوقعون أن تكون حروب المياه، هي حروب القرن القادم.
يقول الخبير الدولي في قضايا المياه إسماعيل سراج الدين: “إن معادلة قضية المياه بسيطة لكنها مهلكة، فلابد من توفير مياه لثلاثة بلايين شخص سوف يضافون إلى سكان العالم بحلول عام 2025”.
ويؤكد سراج الدين أنه “لابد من توفير المياه عبر تحلية مياه البحر المالحة بحلول عام 2025، وإلا فإن البديل المحقق هو المجاعات والحروب بسبب النقص”.
ولا يخفى على أحد صعوبة الأزمة التي قد تواجهها مصر في المستقبل المنظور؛ نظرًا لارتفاع عدد سكانها، إضافة إلى محاولات دول حوض النيل التقليل من حصة مصر من المياه، والتي مع فرض استمرارها فإنها خلال السنوات العشر القادمة لن تكفي مصر، وستضطر إلى تخفيض حصة الفرد من المياه، فإذا واكب ذلك تقليل حصتها من المياه فإذا ذلك يعني أن مصر ستواجه أزمة حقيقية. وهذا ما شعرت به القيادة السياسية المصرية فقد أشار الرئيس مبارك خلال اجتماعه مع اللجنة الوزارية للري والموارد المائية هذا العام، إلى أهمية المياه قائلاً: “إن قطرة المياه أغلى من البترول، لأنها ثروة مصر الحقيقية في الماضي والحاضر والمستقبل”.
لذا أتى اجتماع وزراء الموارد المائية لدول حوض النيل والذي شهدته مدينة الإسكندرية يومي 27، و28 يوليو للتباحث حول الأزمة المائية بين دول الحوض والتي بدأت تطل برأسها في الفترة الماضية. وتشير عدد من التقارير أن هناك خيوطًا خفية تديرها أيادٍ يهودية لإثارة الصراع بين دول المنبع ودول المصب حول حصص كل منها من مياه النيل.
المشاريع الصهيونية للحصول على حصة من مياه النيل
ليس من الغريب أن يضع زعماء الحركة الصهيونية العالمية قضية المياه نصب أعينهم منذ التفكير في تأسيس دولة صهيونية وحتى اليوم، فمنذ أن كانت الدولة اليهودية مجرد حلم تقدم الصحفي اليهودي تيودور هرتزل ـ مؤسس الحركة ـ عام 1903م إلى الحكومة البريطانية بفكرة توطين اليهود في سيناء لاستغلال ما فيها من مياه جوفية وكذلك الاستفادة من بعض مياه النيل، وقد وافق البريطانيون مبدئيًا على هذه الفكرة على أن يتم تنفيذها في سرية تامة، ثم رفضت الحكومتان المصرية والبريطانية بعد ذلك مشروع هرتزل الخاص بتوطين اليهود في سيناء ومدهم بمياه النيل لأسباب سياسية تتعلق بالظروف الدولية والاقتصادية في ذلك الوقت.
ومع توطين اليهود في فلسطين واستغلالهم للمياه الفلسطينية والأردنية والجولان السوري المحتل إلا أن أعينهم ما زالت على مياه النيل، فهناك عدد مشاريع يتطلع اليهود إلى تنفيذها بهدف استغلال مياه النيل منها:
1ـ ما أبدته “إسرائيل” في منتصف السبعينات من رغبة في الحصول على (10%) من إيراد نهر النيل وهو ما يمثل (8 مليارات م3) لحل مشكلة المياه في “إسرائيل”.
2ـ ما اقترحه رئيس جامعة تل أبيب “حاييم بن شاهار” بأن تسعى “إسرائيل” إلى إقناع مصر بضرورة منحها حصة من مياه النيل لا تتجاوز نسبة (1%) تُنقل بواسطة أنابيب بهدف استخدامها في مشاريع التنمية الزراعية داخل قطاع غزة وخارجها.
3ـ أشار بعض خبراء المياه “الإسرائيليين” بأن تمد مصر قطاع غزة بما يُعادل (100 مليون م3) سنوياً من المياه، ويــرى الخبراء اليهـود أن وصول المياه إلى غزة يبقي أهلهـا رهينة المشروع لدى (إسرائيل) فتتهيب مصر من قطع المياه عنهم.
4ـ اقتراح بعض المهندسين “الإسرائيليين” إقامة مشروع ضخم لجلب مياه النيل إلى صحراء النقب الشمالي عبر ترعة الإسماعيلية وعن طريق أنابيب تحت قناة السويس.
غير أن معظم تلك الاقتراحات والمشاريع الصهيونية باءت بالفشل وقوبلت بالرفض من الجهة المصرية.
الدور الإسرائيلي في ظهور أزمة المياه بين دول حوض النيل:
بعد فشل المحاولات الإسرائيلية في الحصول على حصة من مياه النيل بالتراضي مع الطرف المصري سعت إسرائيل إلى الضغط على مصر من خلال تحريض الدول الإفريقية المشتركة معها في مياه نهر النيل على إقامة المشاريع المائية والتي ستؤدي إلى تخفيض حصة مصر من المياه.
فقد قامت إسرائيل بإغراء دول المنبع بمشاريع وجسور وسدود بتسهيلات غير عادية تشارك فيها شركات أمريكية، بحيث تبدو الدولة الصهيونية وكأنها إحدى دول حوض النيل المتحكمة فيه أو بمعنى آخر هي الدولة “رقم 11” في منظومة حوض النيل.فالدولة الصهيونية تطمح في أن يكون لها بصورة غير مباشرة اليد الطولى في التأثيــر على حصة مياه النيل الواردة لمصر، وبدرجة أقل السودان؛ وذلك كورقة ضغط على مصر للتسليم في النهاية بما تطلبه إسرائيل. وهناك عشرات الوثائق الصهيونية التي ترصد هذا الدور الإسرائيلي في السعي لحصار مصر إفريقياً ومائياً والتحرك مع دول منابع النيل.
فقد كشف المحلل السياسي الأمريكي مايكل كيلو، مؤلف كتاب “حروب مصادر الثروة” أن “إسرائيل” لعبت دورًا كبيرًا مع دول حوض النيل لنقض المعاهدة الدولية التي تنظم توزيع مياه النيل، واعتبر أن هذا الأمر يأتي في إطار الإستراتيجية الصهيونية، وأوضح أن “إسرائيل” تلعب دورًا بين دول حوض النيل ضمن مخطط أمريكي يسعى لانتزاع النفوذ في تلك الدول من أوروبا عمومًا وفرنسا على وجه الخصوص؛ ولذلك فإن الإدارة الأمريكية توفر “لإسرائيل” كل سبل التأثير على دول مثل إثيوبيا وكينيا ورواندا وأوغندا والكونغو، وذلك بهدف إبقاء مصر في حالة توتر دائم وانشغال مستمر، كما يؤكد الكاتب، وختم كيلو قائلاً: إن النيل سيصبح في السنوات القادمة قضية حياة أو موت وجوهر القضية أن 95% من موارد مصر النيلية تأتي من إثيوبيا.
يقول محمد سيد أحمد: “إن للخبراء الإسرائيليين لغة في مخاطبة السلطات الإثيوبية تتلخـص في ادعـــاء خبيث هو أن حصص المياه التي تقررت لبلدان حوض النيل ليست عادلة؛ وذلك أنها تقررت في وقـت سابــق على استقلالهــم، وأن (إسرائيــل) كفيلة أن تقدم لهذه الدول التقنية التي تملكها من ترويض مجرى النيل وتوجيهه وفقاً لمصالحها”.
من أجل ذلك تتوارد الأنباء والأخبار عن مساعدات (إسرائيلية) لإثيوبيا لإقامة السدود وغيرها من المنشآت التي تمكنها من السيطرة والتحكم في مياه النهر.
فقد كشف الكاتب الأمريكي مايكل كيلو عن اجتماع عقد بتل أبيب بين أعضاء بالكنيست الصهيوني ووزراء إثيوبيين، تناولت بحث إقامة مشاريع مشتركة عند منابع نهر النيل، وقال في مقال مطول نشرته صحيفة “راندي ديلي ميل” الجنوب إفريقية: إن الأجندة الصهيونية تقوم على إقناع الوزراء الإثيوبيين باستكمال المشاريع المشتركة التي كانت قد توقف العمل بها، وأشار إلى أن هذه المشروعات تتضمن إقامة أربعة سدود على النيل لحجز المياه، وتوليد الكهرباء، وضبط حركة المياه باتجاه السودان ومصر، وذلك بهدف إشغال مصر في قضية تمس أمنها القومي وهي قضية المياه.
كما طالبت كينيا في الآونة الأخيرة بإعادة النظر في الاتفاقيات الإقليمية التي تحكم قضية توزيع المياه بين الدول المتشاطئة لحوض النيل، وفي أكثر من مناسبة صرح مسئولون كينيون بأنه لا ينبغي لمصر والسودان الاستفادة من مياه النيل الذي ينبع من الجنوب دون مقابل، وأنه لابد من إعادة تقسيم الحصص المائية بالتساوي بين دول الحوض، ويشكك العديد من الخبراء في أن إسرائيل هي المحرض الرئيس في هذه القضية، خصوصًا أن “إسرائيل”تربطها علاقات حميمة مع كينيا ولديها العديد من البرامج الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية.
كما أن تهديد الحكومة الأوغندية التي ترتبط هي الأخرى بعلاقات رسمية مع “إسرائيل”– بأنها ستحذو حذو كينيا في حالة عدم خضوع مصر لإعادة توزيع المياه، يشير إلى أن إسرائيل تخطط لتفكيك التجمع الإقليمي الذي يضم دول حوض النيل “العشرة” تحت اسم “دول الأندوجو” ، والذي عقد أول اجتماع له عام 1983 في الخرطوم.
ومهما كان من أمر فإن الخطر الإسرائيلي للحصول على حصة من مياه النيل قائم على قدم وساق، وما لم تنتبه دول حوض النيل لما ينتجه هذا الصراع فإن الخراب والدمار سيلحق الجميع، وتستطيع الدول المعنية عن طريق المفاوضات أن تجني المصلحة المشتركة دون تدخل من أطراف خارجية.

الملف النووي الإيراني بين الضغط الدولي والتعنت الإيراني

كاتب الموضوع الأصلي: لولوه القنيعير 101

الملف النووي الإيراني بين الضغط الدولي والتعنت الإيراني

لا جديد في الموقف الايراني المتعنت من ضغوط المجتمع الدولي حيث يستند هذا التعنت الى مادة دستورية تمت اضافتها الى الدستور الايراني تحرم التراجع او تقديم اية تنازلات في ما يخص الملف النووي وما عزز التعنت الايراني اكثر هو فشل المجموعة الدولية التي تسعى لفرض عقوبات جديدة رابعة على ايران بسبب هذا التعنت في الاتفاق على نوعية العقوبات وتوقيتها، في حين اعلنت لندن امس الاول قلقها الشديد من اعلان نجاد تركيب اجهزة طرد مركزي متطورة اضافية في منشاة نتانز النووية الايرانية التي سبق ان كشفتها المعارضة الايرانية بعد ان كان النظام الايراني يتكتم عليها وذكرت لندن النظام الايراني انه يخرق خمس قرارات دولية بهذا الفعل بينما رات فيه واشنطن نوايا سيئة، الصحافة العالمية والعربية جددت اهتمامها بمستجدات الجدل العالمي حول ضغوط المجتمع الدولي وتعنت النظام الايراني الذي رفض حزمة من الحوافز التي قدمت له في وقت سابق للتخلي عن تخصيب اليورانيوم داخل ايران والخضوع للتفتيش الدقيق من قبل وكالة الطاقة الدولية التي تسربت معلومات صحفية ومخابراتية عن مديرها السابق محمد البرادعي تقول انه كان يتستر على النشاط النووي الايراني وانه كان يكتفي بالتحليق بالطائرة فوق المنشات النووية الايرانية دون السماح لمفتشي الوكالة بجرد محتوياتها وكشف نشاطها والحصول على الاجابات الصحيحة عنه من قبل النظام الايراني مع معرفته بان النظام الايراني يتكتم على الكثير من نشاطاته والمواقع النووية التي يجري فيها ومشاريعه لبناء محطات جديدة.

ففي صحيفة الديلي تلجراف الصادرة يوم 8 نيسان الجاري نطالع تغطية عن القمة النووية التي يعتزم الرئيس الامريكي عقدها في واشنطن تحت عنوان (نتنياهو يلغي زيارة الى القمة النووية).

وتقول الصحيفة ان قمة اوباما تعرضت لنكسة عقب الغاء رئيس الوزراء الصهيوني زيارة مقررة الى واشنطن، بعد ان علم ان مصر وتركيا تعتزمان طرح موضوع الترسانة النووية الصهيونية في هذا المؤتمر المزمع عقده هذا الاسبوع.

ومن المقرر ان يحضر هذا المؤتمر، غير المسبوق، العشرات من زعماء العالم، حيث يسعى اوباما من خلاله الى اقناع الجميع بالعمل على ان لا تقع اي اسلحة نووية في ايدي الارهابيين، حسب الصحيفة.

وتنوه الصحيفة الى ان القمة النووية لن تركز على بلدان بعينها، الا ان برنامجي ايران وكوريا الشمالية النووي، غير المدعوتين للقمة، واحتمالات فرض عقوبات جديدة على طهران، ستكونان ضمن اعمالها. كما ان تصريح كلنتون حول اتفاق الجمهوريين والديمقراطيين على حماية وتامين الموجود من المواد الانشطارية النووية يؤشر ان هذه المسالة ستكون من جملة المواضيع التي ستطرح على بساط النقاشات الدولية.

صحيفة الاندبندنت البريطانية تحدثت عن إعلان إيران المضي في برنامجها النووي ببناء أجهزة طرد مركزي أشد سرعة لتخصيب اليورانيوم وقالت ان هذا الاعلان زاد من صعوبة الموقف بالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يسعى لحشد التأييد الدولي لإجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي. وتشير الصحيفة إلى المؤتمر الذي سيعقده أوباما هذا الاسبوع في واشنطن حول نزع السلاح النووي بهدف تعزيز التعاون الدولي لحماية المواد النووية ومكافحة الإرهاب النووي، غير أنها ترى أن الجهود لكبح طموحات إيران ستتجلى بشكل كبير في المؤتمر. وتقول الاندبندنت إن مهمة أوباما قد تعقدت بإصرار تركيا على أنها ستضغط لنزع سلاح الكيان الصهيوني النووي كجزء من الشرق الأوسط الخالي من الأسلحة النووية حتى بعد قرار رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إدارة ظهره للاجتماع.

وتضيف الصحيفة أن موقف تركيا الذي أكدته الجمعة وزارة الخارجية في عاصمتها أنقرة هو دليل آخر على أن الترسانة غير المعلنة للدولة اليهودية ـ والتي يقدر المحللون بأنها قد تصل إلى مائتي رأس نووي ـ من غير المرجح أن تختفي عن ساحة النقاش، فيما تحاول الدول الغربية إجبار إيران على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي يشكل الجزء الرئيسي في ما يشتبه به على نطاق واسع من محاولة للحصول على أسلحة نووية. وتشير الاندبندنت إلى إعلان نتنياهو بعدم حضور مؤتمر واشنطن، وإرسال نائبه ووزير الاستخبارات والطاقة النووية دان ميريدور بدلا عنه، وسط تقارير بأن تركيا ومصر تعزمان على استخدام المؤتمر الذي ستحضره 47 دولة لتركيز الأضواء على الكيان الصهيوني. ويرى بعض المراقبين ان الاتجاه التركي المصري سيخدم ايران ومشروعها ويوفر لها فرصة الافلات من ضغط دولي جديد عبر توجيه الانظار الى الكيان الصهيوني وترسانته النووية بموازاة التوجه نحو السعي الايراني لامتلاك السلاح النووي.

صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية تقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين قد حققوا إنجازا دبلوماسيا ـ حسب قول الصحيفة ـ بعد انضمام الصين إلى المباحثات التي عقدت في الأمم المتحدة بنيويورك لبحث فرض حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران. إلا أن بكين وموسكو ـ كما يقول هارفي موريس مراسل الصحيفة في نيويورك ـ قد أكدتا على أنهما لم توصدا الباب تماما في وجه التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران حول طموحاتها النووية.

وتقول الصحيفة إن فيتالي تشوركين مندوب روسيا في الأمم المتحدة قد أعرب عن نفاذ صبر موسكو بسبب عدم قيام إيران بتسوية مؤكدا “أن كل الاقتراحات البناءة بأشكالها المختلفة قد عرضت على إيران، فإذا ما أرادت التفاوض فعليها أن تبدا في التفاوض”.

أما الصين، فترى الصحيفة أن اشتراكها في المحادثات التي جرت الخميس يشكل تليينا لموقفها بعدما كانت تصر في السابق على أن من المبكر فرض عقوبات إضافية على إيران. وتقول الفاينانشيال تايمز إن الدول الست التي تتعامل مع المسألة النووية لإيران تتبع “مسارا مزدوجا” حيث حافز المفاوضات وضغوط العقوبات الإضافية. وتشير الصحيفة إلى أن لي باودونج السفير الصيني في الأمم المتحدة قد أكد عقب المباحثات على أهمية المسار الأول قائلا “إن المسار المزدوج يركز على الدبلوماسية”.

وتضيف أنه حتى في حال موافقة الصين على ممارسة ضغوط اقتصادية إضافية على إيران فإن التفاوض حول صيغة قرار بفرض العقوبات الجديدة يستغرق أسابيع قبل أن يعرض على مجلس الأمن الدولي.

صحيفة العرب القطرية القت نظرة على اقوال نجاد المصرة على التمسك بالمشروع النووي وقالت الصحيفة تحت عنوان (نجاد: التهديدات ستعزز تصميمنا في الملف النووي)” ان “الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكد أمس أن التهديدات الدولية لن تؤدي إلا إلى “تعزيز تصميم إيران” على مواصلة سياستها النووية، مكررا أن طهران لا تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية.

وقال الرئيس الإيراني في كلمة ألقاها لمناسبة اليوم الوطني للطاقة النووية إن الغربيين الساعين إلى فرض عقوبات على طهران “عليهم أن يدركوا أنهم مخطئون في السعي إلى تغيير إرادة إيران، فهذا النوع من الأعمال لن ينجح إلا في تعزيز التصميم الإيراني”. وتابع نجاد أن السياسة النووية الإيرانية “منطلقة في طريق لا عودة فيها” مكررا أن “إيران دولة نووية، سواء أقر أعداؤها بذلك أم لا”. من جهة أخرى، أكد نجاد أن بلاده “تعارض القنبلة النووية”، منتقدا القوى النووية التي تملك هذا السلاح وبدأت تروج لوجوب عدم انتشاره. وحذر الدول التي تهدد إيران قائلا: “سنقطع أي يد تسعى إلى ضرب إيران، في أي مكان في العالم”.

وفي الاحتفال نفسه أعلن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أمس أن بلاده طورت جيلا ثالثا من أجهزة الطرد المركزي تستطيع إنتاج اليورانيوم المخصب بمعدل 6 أضعاف أكثر من ذلك الذي تنتجه الأجهزة الموجودة حاليا في موقع نطنز. وقال رئيس الوكالة علي أكبر صالحي: “إن أجهزة الطرد المركزي تم اختبارها بنجاح”، مضيفا أن “أجهزة الطرد المركزي هذه لا تسمح لنا بمضاعفة قدرتنا على فصل (اليورانيوم) فحسب، وإنما أيضا على إنتاج مزيد (من اليورانيوم المخصب) في وقت أقل”.

وأوضح صالحي أن إيران تعمل على إنشاء موقع لتحويل هذا اليورانيوم إلى وقود نووي لمفاعل طهران للأبحاث الطبية. ومن المعلوم ان منشاة نتانز تنتج اليورانيوم مخصبا الى درجة 5% واذا كان ما يقوله صالحي حقيقيا بان اجهزة الطرد المركزي المتطورة الجديدة ضاعفت الدرجة ست مرات فذلك يعني رفع التخصيب الى 30% وهو ما يفوق الدرجة اللازمة لصنع قنبلة نووية، لكن تقارير مخابراتية تسربت من دول تعنى بالملف النووي الإيراني اكدت ان تصريحات نجاد هي تكرار لتصريحات قديمة فارغة مخصصة للاستهلاك الداخلي حيث تشهد حكومته رفضا ومعارضة شعبية قوية وللحصول على حزمة من الحوافز والتنازلات الدولية تجاه سعيها النووي الذي يستهدف الحصول على السلاح النووي، اما القول ان ايران باتت من ضمن دول النادي النووي فهو غير صحيح الا اذا كانت ايران قد امتلكت رؤوسا نووية وصواريخ قادرة على ايصالها الى الاهداف المطلوبة وهو ما لم يثبت بعد.

الملف النووي الإيراني بين الضغط الدولي والتعنت الإيراني

كاتب الموضوع الأصلي: لولوه القنيعير 101

الملف النووي الإيراني بين الضغط الدولي والتعنت الإيراني

لا جديد في الموقف الايراني المتعنت من ضغوط المجتمع الدولي حيث يستند هذا التعنت الى مادة دستورية تمت اضافتها الى الدستور الايراني تحرم التراجع او تقديم اية تنازلات في ما يخص الملف النووي وما عزز التعنت الايراني اكثر هو فشل المجموعة الدولية التي تسعى لفرض عقوبات جديدة رابعة على ايران بسبب هذا التعنت في الاتفاق على نوعية العقوبات وتوقيتها، في حين اعلنت لندن امس الاول قلقها الشديد من اعلان نجاد تركيب اجهزة طرد مركزي متطورة اضافية في منشاة نتانز النووية الايرانية التي سبق ان كشفتها المعارضة الايرانية بعد ان كان النظام الايراني يتكتم عليها وذكرت لندن النظام الايراني انه يخرق خمس قرارات دولية بهذا الفعل بينما رات فيه واشنطن نوايا سيئة، الصحافة العالمية والعربية جددت اهتمامها بمستجدات الجدل العالمي حول ضغوط المجتمع الدولي وتعنت النظام الايراني الذي رفض حزمة من الحوافز التي قدمت له في وقت سابق للتخلي عن تخصيب اليورانيوم داخل ايران والخضوع للتفتيش الدقيق من قبل وكالة الطاقة الدولية التي تسربت معلومات صحفية ومخابراتية عن مديرها السابق محمد البرادعي تقول انه كان يتستر على النشاط النووي الايراني وانه كان يكتفي بالتحليق بالطائرة فوق المنشات النووية الايرانية دون السماح لمفتشي الوكالة بجرد محتوياتها وكشف نشاطها والحصول على الاجابات الصحيحة عنه من قبل النظام الايراني مع معرفته بان النظام الايراني يتكتم على الكثير من نشاطاته والمواقع النووية التي يجري فيها ومشاريعه لبناء محطات جديدة.

ففي صحيفة الديلي تلجراف الصادرة يوم 8 نيسان الجاري نطالع تغطية عن القمة النووية التي يعتزم الرئيس الامريكي عقدها في واشنطن تحت عنوان (نتنياهو يلغي زيارة الى القمة النووية).

وتقول الصحيفة ان قمة اوباما تعرضت لنكسة عقب الغاء رئيس الوزراء الصهيوني زيارة مقررة الى واشنطن، بعد ان علم ان مصر وتركيا تعتزمان طرح موضوع الترسانة النووية الصهيونية في هذا المؤتمر المزمع عقده هذا الاسبوع.

ومن المقرر ان يحضر هذا المؤتمر، غير المسبوق، العشرات من زعماء العالم، حيث يسعى اوباما من خلاله الى اقناع الجميع بالعمل على ان لا تقع اي اسلحة نووية في ايدي الارهابيين، حسب الصحيفة.

وتنوه الصحيفة الى ان القمة النووية لن تركز على بلدان بعينها، الا ان برنامجي ايران وكوريا الشمالية النووي، غير المدعوتين للقمة، واحتمالات فرض عقوبات جديدة على طهران، ستكونان ضمن اعمالها. كما ان تصريح كلنتون حول اتفاق الجمهوريين والديمقراطيين على حماية وتامين الموجود من المواد الانشطارية النووية يؤشر ان هذه المسالة ستكون من جملة المواضيع التي ستطرح على بساط النقاشات الدولية.

صحيفة الاندبندنت البريطانية تحدثت عن إعلان إيران المضي في برنامجها النووي ببناء أجهزة طرد مركزي أشد سرعة لتخصيب اليورانيوم وقالت ان هذا الاعلان زاد من صعوبة الموقف بالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يسعى لحشد التأييد الدولي لإجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي. وتشير الصحيفة إلى المؤتمر الذي سيعقده أوباما هذا الاسبوع في واشنطن حول نزع السلاح النووي بهدف تعزيز التعاون الدولي لحماية المواد النووية ومكافحة الإرهاب النووي، غير أنها ترى أن الجهود لكبح طموحات إيران ستتجلى بشكل كبير في المؤتمر. وتقول الاندبندنت إن مهمة أوباما قد تعقدت بإصرار تركيا على أنها ستضغط لنزع سلاح الكيان الصهيوني النووي كجزء من الشرق الأوسط الخالي من الأسلحة النووية حتى بعد قرار رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إدارة ظهره للاجتماع.

وتضيف الصحيفة أن موقف تركيا الذي أكدته الجمعة وزارة الخارجية في عاصمتها أنقرة هو دليل آخر على أن الترسانة غير المعلنة للدولة اليهودية ـ والتي يقدر المحللون بأنها قد تصل إلى مائتي رأس نووي ـ من غير المرجح أن تختفي عن ساحة النقاش، فيما تحاول الدول الغربية إجبار إيران على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي يشكل الجزء الرئيسي في ما يشتبه به على نطاق واسع من محاولة للحصول على أسلحة نووية. وتشير الاندبندنت إلى إعلان نتنياهو بعدم حضور مؤتمر واشنطن، وإرسال نائبه ووزير الاستخبارات والطاقة النووية دان ميريدور بدلا عنه، وسط تقارير بأن تركيا ومصر تعزمان على استخدام المؤتمر الذي ستحضره 47 دولة لتركيز الأضواء على الكيان الصهيوني. ويرى بعض المراقبين ان الاتجاه التركي المصري سيخدم ايران ومشروعها ويوفر لها فرصة الافلات من ضغط دولي جديد عبر توجيه الانظار الى الكيان الصهيوني وترسانته النووية بموازاة التوجه نحو السعي الايراني لامتلاك السلاح النووي.

صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية تقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين قد حققوا إنجازا دبلوماسيا ـ حسب قول الصحيفة ـ بعد انضمام الصين إلى المباحثات التي عقدت في الأمم المتحدة بنيويورك لبحث فرض حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران. إلا أن بكين وموسكو ـ كما يقول هارفي موريس مراسل الصحيفة في نيويورك ـ قد أكدتا على أنهما لم توصدا الباب تماما في وجه التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران حول طموحاتها النووية.

وتقول الصحيفة إن فيتالي تشوركين مندوب روسيا في الأمم المتحدة قد أعرب عن نفاذ صبر موسكو بسبب عدم قيام إيران بتسوية مؤكدا “أن كل الاقتراحات البناءة بأشكالها المختلفة قد عرضت على إيران، فإذا ما أرادت التفاوض فعليها أن تبدا في التفاوض”.

أما الصين، فترى الصحيفة أن اشتراكها في المحادثات التي جرت الخميس يشكل تليينا لموقفها بعدما كانت تصر في السابق على أن من المبكر فرض عقوبات إضافية على إيران. وتقول الفاينانشيال تايمز إن الدول الست التي تتعامل مع المسألة النووية لإيران تتبع “مسارا مزدوجا” حيث حافز المفاوضات وضغوط العقوبات الإضافية. وتشير الصحيفة إلى أن لي باودونج السفير الصيني في الأمم المتحدة قد أكد عقب المباحثات على أهمية المسار الأول قائلا “إن المسار المزدوج يركز على الدبلوماسية”.

وتضيف أنه حتى في حال موافقة الصين على ممارسة ضغوط اقتصادية إضافية على إيران فإن التفاوض حول صيغة قرار بفرض العقوبات الجديدة يستغرق أسابيع قبل أن يعرض على مجلس الأمن الدولي.

صحيفة العرب القطرية القت نظرة على اقوال نجاد المصرة على التمسك بالمشروع النووي وقالت الصحيفة تحت عنوان (نجاد: التهديدات ستعزز تصميمنا في الملف النووي)” ان “الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكد أمس أن التهديدات الدولية لن تؤدي إلا إلى “تعزيز تصميم إيران” على مواصلة سياستها النووية، مكررا أن طهران لا تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية.

وقال الرئيس الإيراني في كلمة ألقاها لمناسبة اليوم الوطني للطاقة النووية إن الغربيين الساعين إلى فرض عقوبات على طهران “عليهم أن يدركوا أنهم مخطئون في السعي إلى تغيير إرادة إيران، فهذا النوع من الأعمال لن ينجح إلا في تعزيز التصميم الإيراني”. وتابع نجاد أن السياسة النووية الإيرانية “منطلقة في طريق لا عودة فيها” مكررا أن “إيران دولة نووية، سواء أقر أعداؤها بذلك أم لا”. من جهة أخرى، أكد نجاد أن بلاده “تعارض القنبلة النووية”، منتقدا القوى النووية التي تملك هذا السلاح وبدأت تروج لوجوب عدم انتشاره. وحذر الدول التي تهدد إيران قائلا: “سنقطع أي يد تسعى إلى ضرب إيران، في أي مكان في العالم”.

وفي الاحتفال نفسه أعلن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية أمس أن بلاده طورت جيلا ثالثا من أجهزة الطرد المركزي تستطيع إنتاج اليورانيوم المخصب بمعدل 6 أضعاف أكثر من ذلك الذي تنتجه الأجهزة الموجودة حاليا في موقع نطنز. وقال رئيس الوكالة علي أكبر صالحي: “إن أجهزة الطرد المركزي تم اختبارها بنجاح”، مضيفا أن “أجهزة الطرد المركزي هذه لا تسمح لنا بمضاعفة قدرتنا على فصل (اليورانيوم) فحسب، وإنما أيضا على إنتاج مزيد (من اليورانيوم المخصب) في وقت أقل”.

وأوضح صالحي أن إيران تعمل على إنشاء موقع لتحويل هذا اليورانيوم إلى وقود نووي لمفاعل طهران للأبحاث الطبية. ومن المعلوم ان منشاة نتانز تنتج اليورانيوم مخصبا الى درجة 5% واذا كان ما يقوله صالحي حقيقيا بان اجهزة الطرد المركزي المتطورة الجديدة ضاعفت الدرجة ست مرات فذلك يعني رفع التخصيب الى 30% وهو ما يفوق الدرجة اللازمة لصنع قنبلة نووية، لكن تقارير مخابراتية تسربت من دول تعنى بالملف النووي الإيراني اكدت ان تصريحات نجاد هي تكرار لتصريحات قديمة فارغة مخصصة للاستهلاك الداخلي حيث تشهد حكومته رفضا ومعارضة شعبية قوية وللحصول على حزمة من الحوافز والتنازلات الدولية تجاه سعيها النووي الذي يستهدف الحصول على السلاح النووي، اما القول ان ايران باتت من ضمن دول النادي النووي فهو غير صحيح الا اذا كانت ايران قد امتلكت رؤوسا نووية وصواريخ قادرة على ايصالها الى الاهداف المطلوبة وهو ما لم يثبت بعد.

معركة فردان ١٩١٦ – أطول وأشرس معركة في الحرب العالمية الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الكثيري ٦

معركة فردان
« ١٩١٦مـ »

حاول الألمان في هذه المعركة تحقيق المفاجأة ، ومهاجمة الفرنسيين في أضعف نقطة بدلاً من مهاجمتهم في أقوى نقطة ، ولذلك قامت جماعات الإستطلاع تحت ستر الظلام ، بإستكشاف جبهات القتال لمعرفة الأماكن الضعيفة عند الفرنسيين .
وعندما كانوا يجدون الفرنسيين في نقطة منتبهين وأقوياء ، يحولوا هجومهم إلى مكان آخر ، أو يؤجلوا الهجوم بينما يستمرون في تمهيد إضافي بالمدفعية ، وكان يحالف الألمان دائماً النجاح في هجماتهم الصغرى متأكدين أن في إمكانهم اختراق خط الفرنسيين .
وكان القائد الألماني «فولكنهاين ـ رئيس هيئة الأركان الألمانية » يريد أن يقضي على فرنسا تماماً ؛ كي يحرم بريطانيا من أفضل سيوفها ، وقد انتقى مدينة «فردان» بالذات لهذا الهجوم ؛ لأنه من أجل المحافظة عليها ، ستضطر هيئة الأركان العامة الفرنسية إلى استخدام آخر رجل لديها ، فإذا ما لجأت إلى مثل هذا العمل فإن القوات الفرنسية ستستنزف بخسائرها الدامية .
لذا شهدت هذه المدينة الفرنسية أطول وأشرس معركة جرت خلال الحرب العالمية الأولى ، اشترك نحو مليوني مقاتل في هذه المعركة الطاحنة ، قتل منهم أكثر من نصف مليون رجل ، ومع أن القوات الألمانية انتزعت بعض الحصون الخارجية ، إلا أن «فردان» نفسها التي كان يدافع عنها المارشال «بيتان» والجنرال «نيڤل» قد صدت جميع الهجمات ، وكان شعر الفرنسيين (( إنهم لت يعبروا )) .

التكتيك الألماني لمعركة « فردان » :
استغل الألمان منحنيات نهر الموز ، وصلاحية الأرض هناك للقيام بتطويق الفرنسيين ، وذلك مع التعاون الوثيق بين المدفعية والمشاة الألمانية ، حققها استخدام الإشارات المضيئة ( الصفراء والحمراء والخضراء ) ، بينما لم تستطيع قوات الحلفاء تحقيق ذلك .
وقد قام الألمان بتنظيم خنادقهم بدقة عالية ، مستغلين الفرص التكتيكية أفضل من غيرهم .
ففي يوم ٢١ فبراير ١٩١٦ انطلقت أول قنبلة كبيرة من مدفع ألماني ثقيل انفجرت في ساحة كاتدرائية “فردان” معلنه إبتداء الهجوم ، ثم أعقب ذلك سيل من الحمم الملتهبة تسقط هنا وهناك ، فتنسف خطوط الدفاع الفرنسية الأولى نسفاً .
وكانت خطة القسف المدفعي تتلخص في عبارة تقول: ( قصف ثقيل .. تدمير شامل ) لهذا كانت تنطلق في اليوم الواحد أكثر من مليوني قنبلة ، حيث تهدف هذه الخطة إلى إرهاب خطوط الدفاع الفرنسية بغزارة وتركيز الهجوم ، ثم تحطيم معنوياتهم أو إمكان صمودهم في الموقع .
أما المنطقه القريبة من الجبهة والتي قصفت بالمدفعية ، فقد تحولت إلى حاجز من المستنقعات الطويلة ؛ لأن جسور الأنهار قد إنهارت ، فأصبح عبور المستنقعات في مدقات محدودة جداً ، ومن ثم أصبحت أهدافاً جيدة لمدفعية العدو ، وكانت محاولة الخروج من هذه المدقات مخاطرة بالموت غرقاً.
وتحت ظل هذه الظروف البشعة حطم الإرهاق والضجر المعنويات ، كما حطمها الموت والمستنقعات .

وبالفعل تحولت الأرض تحت أقدم جنود خط الدفاع الأول إلى حفر عميقة ، وشبه أخاديد ومستنقعات ، أي أرض محروقة لاتصلح للدفاع عنها بالتعبير العسكري ، ولكن من حسن حظ الفرنسين أن قوة الجنود التى كانت موجودة في خط الدفاع الأول ، والتي أبيدت تقريباً ، كانت قوة ضيئلة ، ولو كانت القوة الموجودة في قلب دفاعهم كبيرة ، لسقطت «فردان» في نفس اليوم وفقاً للخطة الألمانية .
وفي صباح ٢٣ فبراير شدد الألمان هجومهم ، وركزو في قصف النيران المحرقة بشكل عنيف ، فواجههم الفرنسيون في قرية “ساموغنو” بكل ضراوة وبكل سلاح حتى السلاح الأبيض ، إلا أن التكتيك الألماني استطاع أن يحرز النصر ، ولكن بخسارة في الأرواح فاقت كل تصور .
وكان الفرنسيون يقومون بالهجوم المعاكس بغية استخلاص كل شبر من الأرض استولى على الألمان ، وإن كان ذلك يتم بالتضحية بخسائر بالغة ، فكانت المقاومة الباسلة والقتال المستميت ، تعمل علي إرجاع كل الحصون التى تسقط في يد الألمان في نفس اليوم ، وردهم عما كسبوه .
* وفي الفترة من ١٠-١٥ مارس سقط للفرنسيين خمس حصون ، تم اترداد ثلاثه منها.
وبدأ الألمان وكأنهم في طريقهم إلى النصر النهائي حسب إعتقادهم ، وخاصة عندما قاموا بهجوم شامل في ٢٠ مارس ، اضطر معه القائد الفرنسي «بيتان» إلى الإنسحاب من مواجهة هذا الهجوم ، ولكن «فردان» لم تسقط .
إلا أن المعركة استمرت علي هذا الحال حتى يوم ٩ أبريل ، حين زحف الألمان علي قلعة “مورت هوم” الحصينة ، فتصدت لهم المدفعيه الفرنسية الثقيلة وكبدتهم آلاف القتلى ، مما اضطروا إلى الارتداد ، فكان هذا يوماً مشهوداً في تاريخ «فردان» و «بيتان» والحرب العالمية الأولى بأسرها ، رغم سقوط بعض القلاع الثانوية في يد الألمان بعد قتال عنيف .
وقد ظل القتال دائراً حول فردان حتي شهر يوليو ١٩١٦ ، حقق فيه الفرنسيون صموداً عظيماً ، وإرتفعت معنوياتهم بعد هذه المعركة ، بالرغم من خسائرهم الفادحه في الأعداد إو نوعية الرجال الذين قتلوا ، فقد كانوا أفضل جنودهم العاملة.
وممايذكر أن الإنجليز تقدموا بكسر الخط العسكري في الشمال، فاضطرت القيادة الألمانية إلى تخفيف الضغذ عن الجبهة في «فردان» ، وأصبحت المدينة والأراضي التي جرى عليها القتال عبارة عن مقابر ضخمة لقتلى المعركة ، ثم مزاراٍ وطنياً للفرنسيين ، يخلد بسالتهم وكفاحهم وتضحياتهم في سبيل حماية وطنهم إلى الأبد.

نتائج ودروس من معركة فردان :

عمرت هذه المعركة بالكثر من المفاجآت والمفارقات ، كان زكثرها فس تقارب الخسائر بين الجانبين ، حيث كانت على النحو الآتي :
– الخسائر الفرنسية ٣١٥ ألف جندي .
– الخسائر الألمانية ٢٨٠ ألف جندي .
– إجمالي الخسائر ٥٩٥ ألف جندي .

وبذلك لم يحقق «فولكنهاين» هدفه من استنزاف القى البشرية الفرنسية خلال هذه المعركة ، ومن ثم صارت فردان رمزاً للدمار في الحر الحديثة ، وتحولت المدينة إلى خرائب وأطلال .
ورغم أن الألمان استخدموا الغازا السامة ، إلا أن استخدام المدفعية كان مثالياً من الجانبين ، وللمرة الأول تتفوق المدفعية الفرنسية المتوسطة عيار ١٥٥ مم ، وتدمر بطاريات الهاوتزر الألمني ٤٢٠ مم ، بدع الحصول علي أسرارها بعملية من عمليت التجسس .

وكان أهم دروس معركة فردان على الإطلاق هو بروز التعاون الاستراتيحي الفعال بين مسارح الحرب والجبهات ، فقد كانت أدوار الحلفاء مؤثرة إلى أبعد الحدود في تخفيف قبضة الألمان علي فردان حتى نجحوا في جذب الفرق الألمانية إلى الجبهات الأخرى وهي حسب الأهمية كتالي :
– هجوم بروسيلوف الروسي ( في الجبهة الشرقية ) .
– هجوم السوم البريطاني ( في الجبهة الغربية ) .
– هجوم ايسونزو الأيطالي ( ضد النمسا ) .

وكانت خاتمة النتائج تنحية «فولكنهاين» من رئاسة هية الأركان الألمانية وإعلان فرنسا عن الجنرال «بيتنا» بطلاً قومياً

بييترو بادوليو

كاتب الموضوع الأصلي: هند موسى الموسى 1

بييترو بادوليو، (بالإيطالية: Pietro Badoglio) دوق أديس أبابا الأول (28 أيلول / سبتمبر 1871 – 1 تشرين الثاني / نوفمبر 1956) قائد عسكري وسياسي إيطالي.
السيرة
ولد في قرية غراتسانو مونفيراتو بمقاطعة أستي. بعد دراسته في الأكاديميه العسكرية في تورينو خدم في الجيش الإيطالي من عام 1892، في البداية كملازم أول في المدفعيه. شارك في حملات اريتريا (1896) وليبيا (1912) حيث تميز في معركة جنزور. في بداية المشاركة الإيطاليه في الحرب العالمية الأولى كان برتبة مقدم، ارتقى إلى رتبة جنرال لدوره في الاستيلاء على مونتي سابوتينو في مايو 1916. بحلول عام 1918 كان كبير مساعدى القائد الأعلى رغم مسئوليته جزئيا عن كارثة كابوريتو في 24 أكتوبر 1917.
بعد الحرب انتخب عضوا في مجلس الشيوخ، لكنه بقي في الجيش وأتم مهمات خاصة إلى رومانيا والولايات المتحدة الأمريكية في 1920 و1921. عارض بنيتو موسوليني فتم إقصاؤه عام 1922 كسفير في البرازيل.
عاد إلى إيطاليا كرئيس للأركان في 4 أيار 1924. وأصبح المارشال ” بادوليو” رئيس أركان حرب القوات المسلحة الإيطالية والعسكري الأكثر شهرة في إيطاليا، والمارشال بادوليو محسوب على الملك ومن المقربين إليه ويعتبر رجل الملمات في إيطاليا.
حاكم ليبيا
لقاء سيدي رحومة الذي حضره كل من عمر المختار (الثاني من اليسار)، قائد المقاومة السنوسية، وبيترو بادوليو (الرابع من اليمين)، حاكم طرابلس وبرقة، وسيشلياني (الثاني من اليمين)، نائب حاكم برقة.

لجأ إليه موسوليني، وعرض عليه أن يكون حاكما عاما لطرابلس وبرقة وأن يتكفل بإنهاء المقاومة فيهما.

لم يقبل المارشال بادوليو المنصب الذي عرضه عليه موسوليني بسهولة فقد وضع شروطا من بينها أن لا تقل ولايته عن خمس سنوات وأن يمنح لقبا نبيلا وأن يتقاضى راتبا مرتفعا.
وصل المارشال بيترو بادوليو طرابلس يوم 24/1/1929م وأصدر في نفس اليوم منشورين أولهما للإيطاليين أكد فيه أن الاستيطان الزراعي في طرابلس وبرقة أصبح حقيقة بعد أن كان مجرد رغبة وثانيهما للعرب هددهم فيه بالويل والثبور، وفي الوقت الذي وافق فيه على استمرار الحرب للقضاء على المقاومة في جنوب طرابلس، فقد أمر نائبه في برقة الجنرال “سيشلياني” أن يسحب المراكز العسكرية المتقدمة في برقة وأن يضع خط دفاع تكون جميع القوات داخله, كما طلب منه الاتصال ببعض الأعيان وتكليفهم بالاتصال بعمر المختار ودعوته إلى الحوار لوضع حد للقتال الدائر. وقبل عمر بشروط فيها الكرامة والعزة لوطنه، لكن الإيطاليين حاولوا خداعه، وتأكد غدرهم عندما قامت الطائرات الإيطالية بإلقاء قذائفها على عمر المختار ورفاقه من المجاهدين، فبدأ النضال من جديد.وبدى عجز بادوليو واضحا في القضاء على الثوار وبدأت في روما إشارات تدل على الرغبة في الحوار واستئناف الاتصال بالمهاجرين في مصر إلا أن القدر شاء خلاف ذلك فوقع عمر المختار جريحا وأسيرا بين القوات الإيطالية عندما كان مع ستين فارسا من رجاله وقد انقض عليهم قرابة خمسة آلاف جندي إيطالي وعندما بلغ بادوليو النبأ طالب برأس عمر المختار وحقق له القدر ما أراد.إن بادوليو كان أسوأ وأعنف الحكام الإيطاليين لليبيا. أمر بإنشاء 13 مركز اعتقال رهيب في منطقة برقة كانت بمثابة مقبرة لأكثر من أربعين ألف ليبي، والغريب في الأمر أن بادوليو لم يدفع ثمن هذه الجرائم ولم يُحاكم وإنما غُمر بأوسمة الشرف
حكم ليبيا المحتلة من 1929 إلى 1933.
حاكم الحبشه في عام 1936 خلف ايميليو دي بونو الذي بدأ غزو إثيوبيا عام 1935 خلال الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية، وقد افق على استخدام الغاز السام في الحرب. في 5 ايار دخلت القوات الايطاليه اديس ابابا واعلن موسوليني فيكتور عمانويل الثالث ملك إيطاليا امبراطورا على اثيوبيا وأصبحت اثيوبيا مقاطعة ايطالية. أصبح المارشال بادوليو أول والي يطالي على اثيوبيا، ونال لقب “دوق اديس ابابا”.
الحرب العالمية الثانية
لم يكن بادوليو مويدا للحلف بين إيطاليا وألمانيا وكان متشائما إزاء فرص نجاح إيطاليا في الحرب. استقال في كانون الأول 1940 عقب الاداء المتدنى للجيش الايطالي خلال احتلال اليونان. عينه فكتور عمانوئيل الثالث رئيسا للحكومة بعد احتلال الحلفاء صقلية عام 1943 وانقلاب المجلس الفاشستى الأعلى على موسوليني.

اعلن الاحكام العرفيه واعتقل موسوليني وفتح المفاوضات مع الحلفاء. وعندما رد الجيش الألماني اضطرت الحكومة الايطاليه الجديدة إلى الهرب إلى برينديزي وبسكارا وقبول حمايه الحلفاء. وقع بادوليو الايطالي الهدنه مع الحلفاء في كاسيبيلي يوم 3 ايلول / سبتمبر. ثم اعلن بادوليو رسميا الحرب على ألمانيا في 13 تشرين الأول. لم تدم لبادوليو رئاسة الحكومة لفترة طويلة عقب انقاذ موسوليني وتحرير روما وازدياد حدة المعارضة ضد الفاشيين. بعد وفاته في عام 1956 خلفه حفيده في منصب دوق أديس ابابا.

جورج واكر (دبيلو) بوش

كاتب الموضوع الأصلي: هند موسى الموسى 1

جورج واكر (دبيلو) بوش (بالإنجليزية: George W. Bush‏)؛ رئيس الولايات المتحدة الثالث والأربعون وذلك من 20 يناير 2001 إلى 20 يناير 2009. كان حاكماً لولاية تكساس قبل توليه رئاسة الدولة وذلك من 1995 إلى 2000. وقد انتخب رئيساً بعد انتخابات أتت نتيجتها متقاربة مع منافسه الديمقراطي آل غور. وفي عام 2004 أعيد انتخابه للمرة الثانية لمدة أربع سنوات بعد تغلبه على مرشح الحزب الديمقراطي جون كيري وذلك بعد حملة هي الأكبر في تاريخ الانتخابات الرئاسية لأكبر بلدان العالم حيث كان له ستة داعمين من رجال الأعمال والشركات وهم (مورجان ستانلي ـ ميريل لينتش ـ برايس واتر هاوس ـ يو بي إس ـ مشروبات كوكاكولا ـ جولدمان ساكس).قبل دخوله السياسة كان رجل أعمال، وكانت أعماله تتضمن عدة شركات للنفط. كما إنه كان أحد المالكين لنادي تكساس رنجر للبيسبول من 1989 إلى 1998. يملك مزرعة في كروفورد تكساس.وعدد من أعضاء أسرته سياسيون بارزون. فهو ابن الرئيس السابق جورج هربرت ووكر بوش، والأخ الأكبر لحاكم ولاية فلوريدا الأسبق جب بوش، وحفيد عضو مجلس شيوخ الولايات المتحدة برسكت بوش الذي كان له دعم مادي وعلاقات تجارية مع النازية الألمانية.
فترة حكمه تعتبر الفترة التي ولي فيها رئيسا للولايات المتحدة الامريكية اسوء فترة بسبب احكامه والحروب التي تسبب بها وقد ساهم في تدهور الحالة الاقتصادية في بلاده خلال فترة حكمه، تعرضت نيويورك لهجوم بالطائرات ينسب إلى تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، حيث راح ضحيته كثير من المدنيين، أعلن بعدها عن ما دعاه بالحرب ضد الإرهاب في افغانستان.
قتل أثناءحملة احتلال العراق ما لا يقل عن مليون شخص (عراقي وأجنبي) بالإضافة إلى مقتل حوالي 4000 جندي أمريكي في العراق خلال الاشتباكات مع الفصائل العراقية المناهضة للوجود الأمريكي في العراق، وسبب العنف الطائفي، بالإضافة إلى القتال المستمر مع المسلحين الإسلاميين، كما تمت محاكمة جنود أمريكان من المحاكم العسكرية الأمريكية، كانوا وراء عمليات متفرقة من تعذيب المدنيين والاسرى.اقتصاديا، كان وراء إجراءات حازمة، بإعادة هيكلة للبنوك، مع ضخ لقيمة مالية كبيرة في الأسواق حفاظاً ومنعاً لسقوطها نتيجة أزمة اقتصادية تعتبر الأكبر منذ 1929 تسببت في ركود عدد من الدول ووصول البطالة إلى أعلى مستوياتها في 5 سنين.
أنظر أحداث 11 سبتمبر 2001استقبل الرئيس بوش بحفاوة كبيرة خلال زيارته لجورجيا، نظرا لأن الحكومة في عهده سهلت الانتقالية من التبعية التي كانت لجورجيا نحو موسكو، لكنه تعرض لمحاولة اغتيال في 10 مايو 2005، حيث بينما كان يلقي كلمة في ساحة الحرية في تبليسي بجورجيا ألقيت قنبلة يدوية من قبل فلاديمير إروتينيان بإتجاه المنصه حيث كان الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي جالساً. وهبطت في حشد على بعد 65 قدماً من المنصه بعد أن ضرب فتاة ولكنها لم تنفجر.
أعتقل على أثرها اروتينيان في يوليو 2005، وأعترف وأدين وعوقب بالسجن المؤبد في يناير 2006.
آراء مختلفة

اختلفت نظرة العالم، والأمريكيين داخليا، حول قضية مكافحة الإرهاب، أسبابها وسبل معالجتها.
المؤيدون

* من أهم أنصاره السناتور جون ماكين، والذي لام الرئيس بوش، على عدم إضافة قوات أخرى في العراق، الشيء الذي فعله بعدها.

* الرئيس الفرنسي ساركوزي، والذي اعتبر نفسه الفرنسي الأمريكي، قائلا: لا يمكن للعالم أن يقف كالحائط في وجه الرداءة[

* الحكومات العراقية، الأفغانية، حين شكره قادئتها علنا لمساعدته في طرد الظلام من بلدانهم[1].

* من العرب، اعترفت كثير من الحكومات بالسياسيات الجديدة للبلدان المحتلة ووافقت على فتح سفارات لتمثيلها هناك

* شكره عند الزيارة رئيس الوزراء الباكيستاني، قائلا أن السيد بوش هو من خلقه الجو ضد التطرف، حين دعا مشرف للاستقالة.

* وليد جنبلاط، أحد المتحمسين جدا للرئيس بوش، خاصة بعد مقتل الحريري، واتهام سوريا بكونها وراء الحادث
المنتقدون أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة “نيوزويك” أن شعبيته واصلت انخفاضها إلى مستوى قياسي، في المقابل ارتفعت شعبية الديمقراطية هيلاري كلينتون التي أعلنت ترشيح نفسها للرئاسة عام 2008 وفشلت في ترشيح الحزب الديمقراطي.
هيلاري كلينتون، والتي كانت من مناصري الحملة ضد صدام حسين، غيرت موقفها عند ترشحها للانتخابات الرئاسية، الشيء الذي لامه فيه الجمهوريون سواء مع الديموقراطيين مساندي باراك أوباما.
وكشف الاستطلاع أن شعبية بوش انخفضت إلى 30% بعد خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الماضي، وأعرب أكثر من نصفهم (58%) عن أملهم في نهاية ولاية بوش اليوم، فيما رأى ثلثا الأميركيين (67%) أن قراراته حول العراق وفي مجالات أخرى تمليها قناعاته الشخصية وليس الواقع، وعبر 61% عن عدم رضاهم عن الوضع الحالي في الولايات المتحدة.
ورغم أنه مد يده لمعارضي سياساته من نواب الكونغرس فإن 71% من الذين سئلوا رأيهم توقعوا ألا يحصل بوش على الدعم الكافي لتطبيق قراراته في العامين المقبلين، ورأى 21% العكس.
وشمل الاستطلاع رأي الناخبين المسجلين حول الانتخابات القادمة، وفي هذا السياق أعرب 49% عن أملهم بأن يخلف رئيس ديمقراطي الرئيس بوش، فيما أعرب 28% فقط عن أملهم بأن يكون الرئيس المقبل جمهوريا.ندم في حوار تلفزيوني مطول مع آ بي سي أجراه الرئيس الأمريكي جورج بوش عبر عن “ندمه الشديد” للاخفاق الذي منيت به إدارته في قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، غير أنه رفض” الرد على سؤال في ما إذا كان سيقوم بالحرب على العراق لو كان متيقنا بأن العراق لم يكن يملك هذا النوع من الأسلحة.
كما أضاف قائلا: “لقد جازف العديد بسمعتهم، وقالوا إن اسلحة الدمار الشامل سبب كاف للإطاحة بصدام حسين”، إلا أن بوش دافع عن موقفه الرافض لانسحاب فوري للقوات الأمريكية من العراق. ويعتبر الرئيس جورج بوش صاحب أقل نسبة تأييد لرئيس أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.[2]
محاولات اغتيال وضرب في 10 مايو 2005 القى فلاديمير اروتينيان، وهو مواطن جورجي، قنبلة يدوية باتجاه بوش لدى وصوله إلى تبليسي، وقد سقطت القنبلة التي لم تنفجر على مسافة 30 مترا من بوش الذي كان يقف خلف زجاج مضاد للرصاص.[3]
منتظر الزيدي يرمي بوش بنعليه
رمى الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأميركي جورج بوش الذي حل في زيارة مفاجئة ببغداد يوم الاحد 14 ديسمبر 2008 بزوج حذاء ووصفه بـ”الكلب” أثناء مؤتمر صحفي في بغداد.

جوزيف فيساريونوفيتش ستالين

كاتب الموضوع الأصلي: هند موسى الموسى 1

(الكنية الأصلية: جوغاشفيلي) القائد الثاني للاتحاد السوفييتي.ويعتبر المؤسس الحقيقي للاتحاد السوفيتي عرف بحكمته وقوته وأنه قام بنقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي إلى مجتمع صناعي مما مكن الاتحاد السوفييتي من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية والصعود إلى مرتبة القوة العظمى.

طفولته وبداية حياته

وُلد ستالين في مدينة غوري في الإمبراطورية الروسية لإسكافي يدعى “بيسو”، وأم فلاحة تدعى “إيكاترينا”. وكان “بيسو” يعاقر الخمر ويضربستالينبقسوة[ادعاء غير موثق منذ 140 يوماً] في طفولته علماً أن الضرب القاسي في تلك الفترة للأولاد كان شائعاً “لتعليم الأولاد”. ترك “بيسو” عائلته ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل. وعندما بلغ ستالين 11 عاماً، أرسلته أمه إلى المدرسة الروسية للمسيحية الأرثودوكسية ودرس فيها. عادت بداية مشاركة ستالين مع الحركة الإشتراكية إلى فترة المدرسة الأرثوذكسية والتي قامت بطرده من على مقاعد الدراسة في العام 1899 لعدم حضوره في الوقت المحدّد لتقديم الاختبارات. وبذلك خاب ظن أمه به التي كانت تتمنى دائما أن يكون كاهنا حتى بعد أن أصبح رئيساً، وطوال فترة حكمه كانت علاقته بأمه شبه منقطعة حتى أنه لم يحضر جنازتها وقيل أنه كان ينعتها بالعجوز الرخيصة. بعد تركه للمدرسة الأرثوذكسية انتظم ستالين ولفترة 10 سنوات في العمل السياسي الخفي وتعرض للاعتقال، بل والابعاد إلى مدينة سيبيريا بين الأعوام 1902 إلى 1917. اعتنق ستالين المذهب الفكري لـ “فلاديمير لينين”، وتأهّل لشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للحزب البلشفي في عام 1912. وفي عام 1913، تسمّى بالاسم “ستالين” وتعني “الرجل الفولاذي”.تقول إحدى الحكايات ان فلاديمير لينين أطلق هذا اللقب على جوزف لأنه قام بإلقاء قنبلة يدوية على القيصر أثناء عمل ستالين في القصر مع مجموعة من العمال الذين كانوا يقومون بعملية طلاء للقصر حيث قام ستالين بإلقاء القنبلة بين قدمي القيصر وتابع عمله كأن شيئاً لم يكن..؟
صعوده إلى السلطة تقلّد ستالين منصب المفوّض السياسي للجيش الروسي في فترة الحرب الأهلية الروسية وفي فترة الحرب الروسية البولندية، وتقلّد أرفع المناصب في الحزب الشيوعي الحاكم والدوائر المتعددة التابعة للحزب. وفي العام 1922، تقلّد ستالين منصب الأمين العام للحزب الشيوعي وحرص ستالين ان يتمتع منصب الأمين العام بأوسع أشكال النفوذ والسيطرة..
ستالين مع لينين في مارس 1919م
بعد ممات فلاديمير لينين في يناير 1924، تألّفت الحكومة من الثلاثي: ستالين، وكامينيف، وزينوفيف. وفي فترة الحكومة الثلاثية، نبذ ستالين فكرة الثورة العالمية الشيوعية لصالح الإشتراكية المحلية [1] مما ناقض بفعلته مباديء “تروتسكي” المنادية بالشيوعية العالمية. تغلب ستالين على الثنائي كامينيف وزينوفيف بمساعدة التيار الأيمن للحزب المتجسد في بوخارن وريكوف حيث نجحوا في طرد تروتسكي، زينوفيف وكامينيف من اللجنة المركزية في عام 1927 ثم من الحزب الشيوعي. وبعدها بشهور سعى ستالين الا إضعاف نفوذ بوخارن واستطاع ازاحته من القيادة حتى أصبح هو القائد الأوحد. وتم ذلك بين عام 1928-1929. إلا أن ستالين لم يبلغ السلطة المطلقة الا بعد التصفيات الجسدية التي حدثت في الثلاثينات.
زوجاته وعائلته
تزوج ستالين مرتين، الأولى ماتت بالسل عام 1907 أي قبل قيام الثورة بعشر سنوات ويقال أنه لم يكن لديه المال الكافي لعلاجها بعد أن أنفق كل ما لديه على الحزب كان قد انجب منها ياكوف الأبن الأكبر الذي حاول الانتحار مرة ونجا ثم التحق بالجيش وتم أسره على يد القوات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية ورفض ستالين أن يميزه في تبادل الأسرى وقتل أثناء محاولته للهرب. زوجته الثانية (ناديا) تزوجها وهي ابنة السابعة عشر عام1917 هي شيوعية متحمسة ابنة أحد أصدقائه المقربين، كانت تدرس الهندسة، انجبت له طفلين. رسمياً توفيت بسبب التهاب الصفاق، لكن يعتقد أنها قتلت نفسها برصاصة في القلب بسبب خلاف مع ستالين.
أثر ستالين في تغيير الإتحاد السوفييتي
استبدل ستالين الانتماء الديني للشعب الروسي بالانتماء الشيوعي ورغم كونه درس بمدرسة أرثوذكسية إلا أنه أمر بحرق الايكونات المسيحية في البيوت وهدم الكنائس ودور العبادة.
الصناعة بالرغم من المصاعب التي واجهها ستالين في تطبيق الخطة الخمسية للنهوض بالإتحاد السوفييتي، إلا أن الإنجازات الصناعية أخذت بالنمو بالرغم من قلة البنية التحتية الصناعية و لعشرين. تمكّن ستالين من توفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعه الطموحة عن طريق التضييق على المواطن السوفييتي في المواد الغذائية.
الزراعة التعاونية
فرض ستالين على الاتحاد السوفييتي نظرية الزراعة التعاونية. وتقوم النظرية على استبدال الحقول الزراعية البدائية التي تعتمد على الناس والحيوانات في حرث وزراعة الأرض بحقول زراعية ذات تجهيزات حديثة كالجرّارات الميكانيكية وخلافه. وكانت الحقول الزراعية في الاتحاد السوفييتي في عهد ستالين من النوع الأول البدائي. نظرياً، من المفترض ان يكون الرابح الأول من الزراعة التعاونية هو الفلاح، إذ وعدته الحكومة بمردود يساوي مقدار الجهد المبذول. أمّا بالنسبة للإقطاعيين، فكان هلاكهم على يد الزراعية التعاونية. فكان يفترض بالإقطاعيين بيع غلّاتهم الزراعية إلى الحكومة بسعر تحدده الحكومة نفسها. كان من السهل جداً طرح أي نظرية من النظريات ولكن الزراعة التعاونية ناقضت نمط من أنماط التجارة كان يمارس لقرون مضت. فلاقت الزراعة التعاونية معارضة شديدة من قبل الإقطاعيين والفلاحين ووصلت المعارضة إلى حد المواجهات العنيفة بين السلطة والفلاحين.
حاول ستالين ثني الفلاحين عن عنادهم باستخدام القوات الخاصة في إرغام الفلاحين على الدخول في برنامجه الزراعي التعاوني إلا أن الفلاحين فضّلوا نحر ماشيتهم على أن تؤخذ منهم عنوة لصالح البرنامج الزراعي التعاوني، مما سبب أزمة في عملية الإنتاج الغذائي ووفرة المواد الغذائية.
قام ستالين بتوجيه أصابع الاتهام إلى الفلاحين الذين يملكون حقول زراعية ذات الحجم المتوسط ونعتهم “بالرأسماليين الطفيليين” وانهم سبب شحّ الموارد الغذائية. وأمر ستالين بإطلاق النار على كل من يرفض الانضمام إلى برنامجه الزراعي أو النفي إلى مناطق بعيدة في الإتحاد السوفييتي.
لعل المحزن في عملية الشد والجذب بين الحكومة والفلاحين فيما يتعلق بالبرنامج الزراعي التعاوني هو نتيجته، فقد أجمع الكثير من المؤرّخين أن سبب المجاعة التي ألمّت بالإتحاد السوفييتي بين الأعوام 1932 و 1933 هو نحر الفلاحين لماشيتهم والتي راح ضحيّتها ما يقرب من 5 ملايين روسي في وقت كان فيه الإتحاد السوفييتي يصدّر ملايين الأطنان من الحبوب لشتّى أنحاء العالم!
الخدمات الاجتماعية
حكومه استالين كان همها التركيز على الجانب التغييري لمجتمع ملئ بالخرافات الدينية لمختلف الطوائف والقوميات فكان من الضروري تحويل المجتمع من زراعي إلى صناعي خدمة للنظرية الشيوعية وأحد أهم أهدافها -يا عمال العالم اتحدوا ضد عدونا المشترك – هذه النظرية التي كانت تصطدم بمصالح الأقطاع والبرجوازية المتحالفة مع المشرعين الدينيين -رجال الدين- حيث كان من أهم إنجازات الشيوعية التحليل العلمي للأحداث ومنح حقوق للعمال كتخفيض عدد الساعات والحوافز…..إلخ حيث أصبحت هذه التغييرات قدوة للعمال على مستوى العالم. بعد كل ذلك كانت من مساوئ التركيز على المدن على حساب الريف مما أدى إلى تدهور اقتصادي في الريف. ان صعوبة إدارة مجتمع متعدد القوميات والأديان ومساحة وعدد سكان هائلين وضعا جوزيف ستالين أمام خيارين أما تنفيذ إرادته أو التنحي للاراء الأخرى المختلفة وقد نفذ خياره الأول ونفذه بقبضة حديدية كان لها بالغ الأثر على الاتحاد السوفيتي والحكام من بعده
التصفيات الجسدية
بوصول ستالين للسلطة في عام 1929، عمل على إبادة المتعاملين مع الأعداء من أعضاء اللجنة المركزية البلشفية وأعقبها بإبادة كل من يعتنق فكر مغاير لفكر ستالين أو من يشك ستالين بمعارضته للشيوعية والتطبيق الصارم للاشتراكية. تفاوتت الأحكام الصادرة لمعارضي فكر ستالين فتارة ينفي العملاء والخونة إلى معسكرات الأعمال الشاقة، وتارة يزجّ بالأعداء الداخليين بالسجون، وأخرى يتم إعدامهم فيها بعد إجراء محاكمات عادلة بل وحتى لجأ ستالين للإغتيالات السياسية. تم قتل الآلاف من الأعداء الطبقيين للعمال السوفييت وزج آلاف آخرين في السجون لمجرد الشك في معارضتهم للاشتراكية أو السماع بتعاملهم مع ما سمي بالثورة البيضاء ومبادئه الأيديولوجية أو حتى الشك بتعاونهم مع قوى خارجية مناهضة للاشتراكية.
رتّب ستالين لعقد المحاكمات العادلة في العاصمة موسكو لتكون قدوة لباقي المحاكم السوفييتية. فكانت المحاكم وحدها التي تعطي الحق لتنفيذ أحكام الإبعاد أو الإعدام بحق خصوم الاشتراكية وفق القانون! ولم يسلم “تروتسكي”، رفيق درب ستالين من سلسلة الإغتيالات الستالينية إذ طالته اليد الستالينية في منفاه في المكسيك عام 1940 بعد أن عاش في المنفى منذ عام 1936 ولم يتبق من الحزب البلشفي غير ستالين ووزير خارجيته “مولوتوف” بعد أن أباد ستالين جميع المتخاذلين والانتهازيين من أعضاء اللجنة الأصلية حتى انه لم يميز بين عضو كبير في الحزب وصغير كان همه بقاء الحزب نظيفا.
الترحيل القسري
بعد الحرب العالمية الثانية بقليل، قام ستالين بترحيل مليون ونصف المليون سوفييتي إلى “سيبيريا” وجمهوريات آسيا الوسطى. وكان السبب الرسمي هو إمّا تعاونهم مع القوات النازية الغازية أو معاداتهم للمباديء السوفييتية! ولكن السبب الحقيقي هو ان يخلق ستالين توازناً عرقياً لكي يبتعد الشعب عن النزعات القومية للسلافيين ولكي يتسنّى لستالين إيجاد توازن إثني في الجمهوريات.
الحرب العالمية الثانية
بعد توقيع اتفاقية عدم الاعتداء بين الإتحاد السوفييتي وألمانيا النازية بعامين، قام هتلر بغزو الإتحاد السوفييتي ولم يكن ستالين متوقعاً للغزو الألماني. فكان ستالين توّاقاً لكسب الوقت ليتسنّى له بناء ترسانته العسكرية وتطويرها إلا أن هتلر لم يترك الإتحاد السوفييتي يؤهّل نفسه عسكرياً. وتمكّن الألمان من جني الإنتصارات العسكرية في بداية غزوهم للإتحاد السوفييتي نتيجة ضعف خطوط الدفاع السوفييتية الناتجة عن إعدام ستالين لكثير من جنرالات الجيش الأحمر. وتكبّد الإتحاد السوفييتي خسائر بشرية فادحة في الحرب العالمية الثانية، إذ كان الألمان يحرقون القرى السوفييتية عن بكرة أبيها، وتقدّر خسائر الإتحاد السوفييتي البشرية في الحرب العالمية الثانية من 21 إلى 28 مليون نسمة.
لكن صرامة ستالين وقسوته فيما يخص الاشتراكية وقضايا الشيوعية واستبسال المقاتلين في الجيش الأحمر وقوى الأنصار أدت في النهاية إلى النصر التام على النازية وعلى جيوش هتلر في التاسع من مايو/ أيار عام 1945
وفاته في الأول من مارس 1953، وخلال مأدبة عشاء بحضور وزير الداخلية السوفييتي “بيريا” و”خوروشوف” وآخرون، تدهورت حالة ستالين الصحية ومات بعدها بأربعة أيام. تجدر الإشارة ان المذكرات السياسية لـ “مولوتوف” والتي نُشرت في عام 1993 تقول أن الوزير “بيريا” تفاخر لـ “مولوتوف” بأنّه عمد إلى دسّ السم لستالين بهدف قتله. وقد ذكرت المصادر الرسمية ان وفاته كانت نتيجة جلطة دماغية.
حنطت جثته ووضعت بجانب لينين في التاسع من مارس وبقيت حتى سنة 1961 عندما حركت جثته ودفنت بالقرب من الكرملين.