أ.د. أحمد محمد وهبان

…….طور نفسك …….

كاتب الموضوع الأصلي: روان محمد الدوسري

[لماذا لا نطور أنفسنا بأنفسنا دون الحاجة إلى رقيب علينا ؟؟ لماذا لا نستفيد من جميع مصادر التعليم الآخرى ؟؟؟؟

على كل شخص في الحياة أن يسعى إلى أن يصبح أفضل بطرية أو أخرى إذا علينا جميعاً أن لا نجعل المواد الدراسية فقط هي هدفنا ، لكن علينا أن نكون متنوع المصادر و ذو معرفة بآخر ما وصل إليه تخصصنا وكيفية الإستفادة من ذلك ………..

أولاً :
حدد تخصصك الدقيق ( أي ما تريد الوصول إليه في التخصص الذي تدرسه ) ، واقتنع به فإن أحببته فسوف تتجاوز كل العوائق بإذن الله

ثانياً :
العلم يتقدم في ثانية الوحدة بعشرات الفكر والنظريات والإختراعات والإبتكرات الجديدة ، إذا عليك معرفة جميع هذه الأموار ، لكن كيف ؟ ؟ كل ما عليك هو الذاهاب إلى موقع جوجل للمواقع
Google
و جوجل للمقالات والأبحاث
Google Scholar
سوف تر الاف النتائج إبحث عما تريده واعرفه واحفظه في حاسوبك كي ترجع إليه إذا إحتجته يوماً ما
وحاول الإنضمام إلى مجموعات علمية فسوف تجد الكثير وأرسلهم وتعلم منهم ودعو أصدقائك إليها وإنضم إلى القوائم البريدية المتخصصة في مجالك .

ثالثاً :
إبحث عن دورات أو مؤتمرات أو معارض في تخصصك وإحرص فيها على الإستفادة أولاُ ثم الحصول على الشهادة كي تكون إثبات بأنك تعلمت فيها فسوف تنفعك يوماً ما خاصة في اللغة الإنجليزية فسوف تفيك كثيراً في الخطوة الثانية كثيراً

رابعاً :
أنشى أفكارك الخاصة في هذا العلم لأنه لا بد أن يكون قد مرت عليك أمور كثيرة ترى أنه يمكن تطويره إذا كل ما عليك هو كتابة هذه الأفكار لديك وإمكانية تنفيها أو حتى تطويرها أكثر فأكثر ونا قش ذلك مع أصداقائك ومن تعتقد من أعضاء هيئة التدريس يهتم بهذه الأموار فيعطيك خبرته في هذه الأموار .

خامساً :
إحلم نعم بأ نك سوف تبلغ القمة بعلمك وسوف تكون شخص ذو مكانة .

سادساً :
لا تجعل من نفسك شخص مجبور على الدراسة بل كن شخص محب لها حتى بينك وبين نفسك وحاول أن لا تسمح لأي من كان أن يعكر عليك هذا الحب لا أحد و تذكر دائما كلما تشعر باليأس بأنك تحب تخصصك الدقيق وفكر بحلمك ،
لا تكن وحدك كن دائماً مع أصداقائك خلال المحاضرات وحاول أن تكون في تنظيم أو جماعة معهم تتشارك أهدافكم معاً .

سابعاً :
فالتعلم أن المرلحلة الجامعية ليست مرحلة تلقي من الأستاذ فقط ، بل عليك البحث ثم البحث خارج القاعة من مصادر كثيرة كالإنترنت والمكتبة والخبرات السابقة ما إلى ذالك .

ثامناً :
(( مرحلة البكاليورس ليست النهاية بل البداية )) فكر دائماً بأنك ستصبح برفسور في هذا المجال وأنك سوف تتخطى البكاليورس سريعاً لأنه أمامك خطوات أهم منها بكثير .

تاسعاً :
لماذا لا تذهب إلى المكتبة الجامعية وتعرف ماذا يوجد فيها من خدمات كثيرة مجانية لكل طالب حاول أن تقرأ كتبها أن تحل واجبتك فيها لأنك ستجد الكثير من المراجع لمساعدتك وأيضا صالة الكمبيوتر الموجدوة هناك بإنترنت سريع جداً .

عاشراً :
لا تيأس أبداً مهم كان الحال فإن الدنيا ليست ممهدة بالورد أبدا فإن كانت ممهدة لأحد لكان المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من التعب والجهد حتى تتحقق حلمك

منقوول

العالم من بعدنا

كاتب الموضوع الأصلي: منيرة العريفي

“ماذا بعد أن يختفي كل البشر؟”.هذا التساؤل الرهيب في جوهره وتفاصيله قائم في الأساس على قاعدة كَونيَّة بسيطة: كل المخلوقات مآلها للفَناء.
لكن فلنأخذ هذه القاعدة البدهية ولنلوِ أطرافها قليلاً. لنتخيل أن البشر بالذات –دوناً عن كل أشكال الحياة الأخرى- قد اختفوا من هذه الأرض. لنتخيل عالمنا اليوم وقد خلا تماماً من أي ابن آدم. لا يهم إن كان ذلك قد حصل في طرفة عين أو خلال فترة زمنية ما. المهم أننا سنقف عند اللحظة التي لم يعد فيها إنسان واحد على قيد الحياة. والسؤال الذي سنطرحه ليس عن الكيفية التي اختفى بها البشر.. لكنه عن المصير الذي ستواجهه الحضارة التي خلّفوها وراءهم.. عن مظاهر المدنية بأسرها: الطرق والسدود وناطحات السحاب. المساكن والمستشفيات والمصانع. مصادر الطاقة ووسائل الاتصال وحتى الأثاث المنزلي والحيوانات الأليفة. ناهيك عن التراث الفكري بصيَّغه التقليدية والإلكترونية. كيف سيمر العام الأول بلا بشر على هذه (المخلّفات) كلها؟ وإذا كُتِب للحياة –بصورها الأخرى- أن تستمر لألف عام بعد فَناء الناس، فكيف سيكون شكل العالم.. الذي شكَّلَته حضارتُنا.. من بعدنا؟

العالم من دوننا ميت.. حقاً؟!
لوهلة، يبدو إرغام العقل على تصور ثمة مشهد صعباً وقاسياً. أن نتخيل مدناً بأكملها، (نيويورك) أو (لندن)، (القاهرة) أو (جدة)، خاوية على عروشها. بلا ضوضاء ولا زحام ولا ملايين الوجوه والأصوات والروائح البشرية التي تمتزج بها لترسم ملامح الحياة الإنسانية. أن نتخيل ساحة الـ (تايم سكوير) أو ميدان (التحرير) فارغين وصامتين، وشوارع (شانغهاي) و (دبي) بلا أي حركة سيارات عبرها.
النجاح في استحضار هذه الصورة الخيالية سيقودنا لقناعة أوليّة واحدة. تخيُّل أي من هذه الحواضر بلا بشر يدبون على أرضها.. تصوّرها بدون أصوات تخترق سكونها إلا حفيف الشجر، هديل الحمام بالنهار ونباح الكلاب الضالة بالليل سيدفعنا دفعاً لإعلان هذه الأماكن “مُدناً ميتة”. سنعتبرها كذلك بدون أن نلقي بالاً لجزئيتي “الحمام” و “الكلاب” الواردتين بعاليه!
الحقيقة أن النقطة الأولى التي يجدر بنا أن نعيها ونتأقلم معها وقد ارتضينا الخوض في هذه اللعبة التخيلية، وهي النتيجة التي سنخرج بها من هذا الموضوع بأسره، هي مدى هشاشة وهامشية وجودنا البشري. نحن البشر اعتدنا أن نعتبر أنفسنا كـ “محور للوجود” مقابل باقي الكائنات التي تشاركنا الحياة بهذه الأرض. نحن وعبر حضارتنا الصناعية التي أوصلتنا لقمة المدنية قد أسأنا تأويل الكيفية التي (سُخّرت) لنا بها هذه الأرض بمواردها وموجوداتها. حَولنا علاقة الشراكة بيننا وبين هذه العناصر إلى علاقة استنزاف واستهلاك من طرف واحد بصفتنا “كائناً مسيطراً”. والحقيقة المدهشة التي سيأخذنا إليها تصور هذا العالم من بعدنا تتعلق بزيف هذه السيطرة، وبعظمة الخلق واتساع دائرة الحياة التي ستتجاوز وجودنا لتنتعش بل وتتعافى من الأدواء التي صنعناها نحن؛ مبتلعة عبر السنين أي أثر لحضارتنا التي نراها فائقة وعظيمة. العالم من بعدنا سترثه كل أشكال الحياة الأخرى الحيوانية والنباتية. ومخلفات حضارتنا سترتع وتمرح فيها الكائنات المجهرية قبل الكبيرة، هي وكل عوامل الطبيعة الأخرى.
الإنسان خلال تاريخه على هذه الأرض قد أوجد، دوناً عن سائر المخلوقات، علامة فارقة بين ماهو (طبيعي) وماهو (صناعي). الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي تجاوز مرحلة (التكيّف) مع الظروف الطبيعية إلى (التمرد) عليها وتحديها. والإنسان كان الكائن الذي لوى ذراع البيئة وعناصرها وطغى بحضارته على توازنها فأخلَّ به.
ما سيحصل، في حال اختفاء الإنسان، هو عودة للحالة الأولى.. قبل ظهوره. الغابات والمحيطات والصحاري ستدير ذاتها بذاتها كما خُلقت لتفعل منذ ملايين السنين. وفي اليوم الذي يختفي في البشري الأخير، فإن الحياة الفطرية ستتولى الزمام.. وستبدأ في تنظيف المشهد!

اليوم الأول بعد اختفاء البشر
المتانة المزيفة للحضارة البشرية ستنكشف خلال الساعات الأولى لغياب الإنسان عن الساحة. فحضارتنا بكل تعقيدها وعظمتها الظاهرية هي في الواقع حضارة اصطناعية.. استمرارها قائم على الصيانة المتواصلة. وبانتفاء هذه الصيانة والحماية ضد العوامل (الطبيعية)، فإن معالم وجودنا ستقع في يد العدم. وستكون مجرد مسألة وقت لتنهار الواحدة تلو الأخرى.
لنفهم الصورة أكثر فإننا سننتقي مدينة كبرى ما.. لتكن (نيويورك) أو (القاهرة). مظاهر المدنية الأبرز في أي من هذه الحواضر تتمثل في شبكات الربط الكهربائي والاتصال والطرق. هناك أيضاً البنى التحتية الخاصة بالمياه والصرف الصحي، وأنفاق القطارات تحت الأرض. ثم المنظومة العمرانية التي تقوم فوقها: ملايين البيوت والمتاجر والمصانع والمستشفيات، ومحطات التكرير والتوليد. وملايين الأطنان من المواد الأولية والمستصنعة التي تدخل في تركيب أضعافها من الآليات والمستحضرات. كل هذه وغيرها تعتمد كلياً على المُشغّل الآدمي، وبغيابه فإنها ستتوقف عن العمل.. إنما ليس فورياً.
خلال البضع ساعات الأولى لغياب البشر لن يتغير المشهد العام بشكل جذري. المحطات ستستمر في تغذية المدن بالكهرباء. المصابيح التي تُركت مضاءة ستبقى كذلك ومثلها إشارات المرور ولوحات الإعلانات وشاشات التلفاز التي لن تنقل سوى مشهد انقطاع الإرسال. سيبدو الكوكب كما لو أنه منزل هائل هجره سكانه بغتة.
للسخرية.. فإن الوحيدين الذين سيفتقدوننا خلال ساعات غيابنا الأولى هم الحيوانات الأليفة والداجنة التي روضها الإنسان عبر آلاف السنين لتصبح معتمدة عليه في مأواها وغذائها. ومعها أيضاً ستستأخِرُنا الحيوانات المتوحشة المأسورة في الحدائق. هذه الكائنات كلها سيعضها الجوع وستحاول الخروج من البيوت والحظائر بحثاً عن الطعام.
مع نهاية اليوم الأول ستبدأ آثار غياب الإنسان في الظهور أكثر. المحطات والمصانع ذاتية التشغيل ستوقف نفسها عن العمل آلياً مع تراكم إنذارات زيادة الحِمل وعدم وجود مراقبين يديرون المفاتيح اللازمة. مكائن توليد الكهرباء وتحلية المياه ستتوقف عن الدوران بعد نفاد وقودها الكربوني. حتى مفاعلات الطاقة النووية ستغلق ذاتها آلياً بعد 24 ساعة من غياب الإشراف. وهكذا فإذا كانت الليلة الأولى ستمر ومعظم الأضواء الصناعية تلفظ أنفاسها، فإن الليلة الثانية ستكون مثالاً للظلام الدامس عبر الكوكب بأسره. ويجادل البعض بأن آخر بقعة ستتلألأ بالضوء الصناعي عل سطح الكوكب هي مدينة (لاس فيغاس) بولاية (نيفادا) الأميركية التي تغذيها المولدات الهيدروليكية لسد (هوفر) العظيم والمصممة لتعمل بدون تدخل بشري لأسابيع وربما أشهر!
اليومان الأولان لن يمرا بدون حوادث طبعاً فهناك آبار ومحطات تكرير وقود وغاز تدور بلا مراقبة قبل أن تنقطع عنها الطاقة. بوسعنا أن نتخل إذاً بضعة حرائق هائلة عبر مدن العالم خلال هذه الفترة. أما تحت الأرض فإن (كارثة) آخرى ستتكون سريعاً. فكل المدن الكبرى حول العالم تسبح في الواقع فوق بحيرات هائلة من المياه جوفية التي تغذيها البحار والأمطار وبرك الصرف الصحي كذلك. هذه المياه تهدد أنفاق (المترو) والقطارات تحت الأرض. وما لا يعرفه الكثيرون هو أن هناك جيوشاً من الفنيين والأجهزة تتعامل مع هذه الظاهرة على مدار الساعة تلافياً لغرق شبكات المواصلات تحت الأرضية. مدينة (نيويورك) مثلاً تعتمد على 1700 مضخة لتخليص الطبقة الأرضية أسفل شوارعها من 130 مليون جالون من المياه الجوفية كل يوم. وفي غضون 36 ساعة من غياب البشر وتوقف عمليات الضخ هذه فإن كل شبكات النقل تحت شوارع المدن الرئيسية في العالم ستكون قد انغمرت تماماً في بحر من المياه الآسنة.
يمكن القول بأن اليومين الأولين لغياب البشر سيكونان حافلين بـ (القذارة). فمع انقطاع الكهرباء فإن مخزونات اللحوم والثمار في ثلاجات البيوت والمتاجر وفي المستودعات ستتعفن كلها. كما وأن نسبة كبيرة من الحيوانات الأليفة ستكون قد هلكت جوعاً لتبقى جثثها حبيسة المنازل والأقفاص. الحيوانات الكبيرة والمواشي ستهيم على وجوهها -يوجد في العالم حوالي نصف مليار كلب مستأنس، و 1.3 مليار رأس من الأبقار- أما ملايين الجرذان والصراصير وسواها من الكائنات المعتالة على القمامة البشرية فهذه ستفتقدنا هي الأخرى وتترك مخابئها لتستكشف هذا الوضع الجديد.

كيف ستنهار الحضار؟
يقول الخبراء أن حضارتنا الاصطناعية ستبدأ في التضعضع فعلاً مع أول شهر (مارس/آذار) يمر عليها من دوننا. حين يكون الشتاء بقسوته قد فرغ من تسديد ضرباته للمباني والهياكل المعمارية، مفسحاً المجال للمملكة النباتية لتكتسح كل ما في طريقها.
خلال سنة واحدة من اختفاء البشر، فإن النبْتَات البرية والحشائش ستكون قد أطلت من كل شق وكل فجوة تسقط عليها الشمس عبر مدننا جميعها.. بما في ذلك شروخ الأسفلت وأسطح المباني الأسمنتية والخشبية وأنابيب المياه الجافة. الفئران ستكون قد أجهزت على كل فضلة غذائية وصلت إليها وواصلت الاقتيات على المكونات العضوية لمواد البناء والأثاث. أما الوحوش البرية التي عاشت يوماً على تخوم المدن فستكون قد استوطنت منازلنا ومكاتبنا منذ ستة أشهر كاملة.. بعدما تأكدت من غياب الناس وجذبتها الوفرة الغذائية لقطعان المواشي الهائمة. مدننا الصحراوية ستكون أفضل حظاً من هذه الناحية. فباستثناء أشعة الشمس التي تصليها دوماً، فإن لا شيء سيغزو المباني المهجورة إلا أمواج الرمال والغبار الذي سيغطي كل سنتيمتر مربع من غرفها. وفي غياب وسائل التبريد، فإن المنازل المغلقة ذات الجدران العازلة ستتحول إلى أفران صغيرة تميع فيها هياكل المنتجات البلاستيكية والورقية. ومن نافلة القول أن هذه المنازل ستغدو هي الأخرى مآوي للكائنات الصحراوية.
خلال هذه السنة الأولى فإن حرائق الغابات سوف تستعر بدون أن يطفئها أحد عنوة. ولا يستبعد أن تصل هذه لمراكز بعض المدن الهامة كـ (شيكاغو) و (لوس آنجليس) فتسوي معمارها الخشبي بالأرض. هذه الحرائق إذا ما قدر لها أن تطال مصافي النفط أو مخزونات الغاز الطبيعي في الأنابيب والمواد الكيماوية المكدسة بالمصانع فإنها ستستعر أكثر وستمحو المزيد من المعالم. لكن هذه لن تكون في مجملها أكثر من (خدوش) في وجهه الحضارة.
التغييرات الأكثر تأثيراً ستحدثها ببطء وتؤدة عوامل من قبيل التغيرات المتطرفة في الطقس، الرطوبة والصدأ، مياه الأمطار المتجمعة داخل الشقوق والمتحولة إلى ثلوج شتاءاً، الزحف الصحراوي والترسبات الملحية.
هذه العوامل التي نتعايش معها يومياً ونقاومها على مدار الساعة تمثل أكبر هموم مهندسي الانشاءات وفنيي الصيانة في كل مكان. الصدأ هو العدو الحقيقي لكل منتج فولاذي.. من قضبان الخرسانية التي (تدعّم) الملاط الاسمنتي وحتى جسر (البوابة الذهبية) في (سان فرانسيسكو). الأملاح التي تتراكم على الهياكل الحجرية تعمل على تفتتيها ببطء. هذه العوامل كلها ستمارس نشاطها بدون جيوش عمال الصيانة الذين كانوا يزيلون آثارها.
إلا أن القوة الطبيعية الأشد تأثيراً إطلاقاً سيمثلها الغطاء النباتي الذي عمل الإنسان طوال آلاف السنين على إزالته كي يؤسس مدنه فوقه.. ليعود بعد غيابه ويسترجع مكانته وكأن شيئاً لم يكن. بدون أي بستنة أو عمليات جزّ، فإن الأشجار ستأخذ في النمو خلال بضع سنوات عبر أسفلت الشوارع في الساحات ومواقف السيارات. أرضيات الملاعب ستتحول لغابات حقيقة تحجب أغصانها الشمس. كما وأن النباتات المتسلقة والحشائش ستفترش دواخل أي مبنى يمكننا تخيله: المستشفيات والمصانع والأبراج السكنية أيضاً.
بعد عشرين عاماً ستأخذ الهياكل الخرسانية للمباني في التآكل بعد أن تمددت أجوافها بسبب تسلل الرطوبة لدعامتها الخرسانية، وستستعمر الحيوانات والطيور فجواتها. وخلال 25 عاماً من اختفاء البشر وتعطل السدود وأنظمة التصريف الصناعية، فإن أجزاء رئيسية من (أمستردام) و (لندن) ستكون قد انغمرت تحت الماء. ستكون المدن قد تحولت لغابات حقيقية تمرح فيها الوحوش بما فيها تلك التي كانت مهددة يوماً بالانقراض والتي زال مهددها الرئيسي عن الوجود، وستختفي سلالات الحيونات الأليفة تماماً. وبعد 40 سنة من اختفائنا فإن هياكل المباني الخشبية (90% من بيوت أمريكا) ستكون قد انهارت تماماً وسويت بالأرض بفضل الحشرات الآكلة كالنمل الأبيض، هذا إذا لم تكن الحرائق والنباتات المتسلقة قد أجهزت على نسبة معتبرة منها.

القرن الأول بعد الغياب
المائة إلى المائة والخمسين عاماً الأولى من عمر العالم بدوننا ستكون حاسمة بالنسبة لكل النفايات الحديدية التي تركناها ورائنا. هذه ستشمل الـ 700 مليون سيارة المهملة في الشوارع، وملايين هياكل السفن والطائرات، أضافة للجسور المعلقة والأبراج الفولاذية. بدون طلاء ولا استبدال أجزاء تالفة فإن قرناً كاملاً من الصدأ سيفتت التركيب الجزيئي للفولاذ ويحوله لمسحوق. هنا ستبدأ مدننا في الانهيار بالمعنى الحرفي للكلمة. الجسور العظمى حول العالم ستتهتك حبالها الفولاذية لتسقط في المياه التي امتدت فوقها. المركبات ستتآكل بما عليها من نباتات متسلقة وسيكون من المستحيل التعرف على أي هيكل معدني لسيارة بعد 150 سنة. أما الأعمدة الفولاذية التي ترفع أسقف الأنفاق تحت الأرض وترفع الشوارع المعبدة فوقها كذلك.. فهذه بعدما غمرتها المياه الجوفية في الساعات الأولى من القصة فقد أخذت في التفكك والانهيار أخيراً ساحبة معها أرضيات الشوارع والأرصفة فوقها . لتنكشف الأدوار السفلية للمدن وتتحول مجاريها الداخلية لأنهار تجري على (السطح) الجديد.
خلال هذه الفترة أيضاً فإن مخزونات النفط المكدسة في ملايين البراميل وداخل مستودعات الاحتياط، والتي كانت عصب حياتنا العصرية يوماً، ستكون هذه الكميات من النفط قد اختفت بعد أن تكاثرت وتغذت عليها طيلة قرن سلالات من البكتريا المجهرية!
مصير الثروة النفطية سيتكرر أيضاً مع الثروة الفكرية للبشرية والمدونة على الورق والقماش. هذه الكنوز هي اليوم محفوظة في المتاحف والمكتبات تحت ظروف حرارة ورطوبة دقيقة. خلال 100 عام من التقلبات الحرارية داخل مخازنها فإن أسعد هذه الكنوز حظاً – تلك التي لم تقع عليها أشعة الشمس ولم تأكلها الحيوانات باكراً- ستكون قد اهترأت تماماً وتحولت لغبار. الوثائق الإكترونية مصممة لتعيش أكثر من ذلك في الظروف (الاعتيادية).. هذا إذا ضمنا إلا تكون قد تعرضت للبلل أو الاحتراق أو طمرتها الرمال والنباتات الطفيلية!
فترة انهيارات الأبراج والمباني العظيمة التي ترمز اليوم لمدينتنا المهيبة ستبدأ بين 100 إلى 300 سنة من تاريخ اختفاء البشر. المباني الفولاذية الصرفة –كبرج (إيفل) الباريسي- ستنهار أولاً بفعل قرون من الصدأ والتقلبات المناخية. ثم ستليها ناطحات السحاب الخرافية التي تضعضعت أساساتها بفعل ارتفاع المياه الجوفية وتشققت بُناها بسبب المياه إيضاً إضافة للأشجار والحيوانات التي ستستعمر كل طابق منها. ناطحات (دبي) و(نيويورك) و (شيكاغو) ستنهار خلال 3 قرون من الإهمال في مشهد مهيب لن يشهده كائن عاقل واحد.
بعد 500 سنة فإن المباني الاسمنتية (الحديثة) ستأخذ في السقوط هي الأخرى بعدما استنفدت أساستها ودعاماتها مقاومتها. قد يكون من المدهش أن تنهار هذه المباني خلال هذه الفترة الوجيزة في حين أن مبانٍ أثرية أخرى ما تزال وربما ستستمر قائمة بعدها. لكن المدهش أكثر أن منتجات حضارتنا المعاصرة تحمل في داخلها مبررات فنائها. فالخلطة الاسمنتية مدعمة بالحديد، وهذا كما ذكرنا سيقع ضحية الصدأ وهو ما لا يحدث مع الملاط الذي استخدمه أجدادنا قبل آلاف السنين. كما وأن المادة الاسمنتية الحديثة تحوي مياهاً وجيوباً هوائية أكثر بكثير من نظيرتها المستخدمة قديماً. ما يعني أن مباني منازلنا ومكاتبنا ستنهار قبل (الكولوسيوم) في (روما) ومعابد (الكرنك) وآثار (بعلبك) بوقت طويل!

ماذا سيتغير؟ ماذا سيبقى؟
بعد 1000 سنة من انسحاب الجنس البشري من مسرح الحياة، فإن لاشيء من مظاهر حضارتنا.. مدننا، مصانعنا، مزارعنا ومنشآتنا.. لا شيء من هذا ولا سواه سيكون ظاهراً للعيان. ستكون الأرض قد عادت لحالتها الطبيعية الأولى.. تقريباً.
مظاهر الحضارة التي لم تنهر أو تغرق أو تحترق ستكون قد اختفت تحت غضاء كثيف من النباتات والرماد. وفي المناطق القاحلة فإن زحف الرمال وعواصف الصحراء سيتكفلان بطمس المشهد البشري تماماً. هذا إذا لم يلف الأرض عصر جليدي ثانٍ يمحو ما كان قبله.
حتى المباني الأثرية الحجرية التي اتفقنا أنها تفوق مبانينا متانة.. حتى هذه – باستثناء أهرامات الجيزة وأجزاء من سور الصين ربما- ستختفي خلف الشجر وتحت التراب طالما لايوجد من يدفعهما عنها. ستجري الأنهار مجدداً مكان الشوارع التي بنيت فوقها.. وستتغير تضاريس السواحل وفقاً لسطوة الأمواج. أما التضاريس الصناعية التي أوجدانها بأيدينا كقنوات (السويس) و (بنما)، فهي ستلتئم وتختفي كأنها لم تكن.
هذا التصور السوداوي أعلاه ليس كله ضرباً من الخيال. بل هو مبني جزئياً على أمثلة صغيرة موجودة حولنا اليوم. هناك بقايا مدينة (Angkor) الحجرية في قلب غابات (كمبوديا) والمهجورة منذ مئات السنين. هناك المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين والتي لم يستعمرها بشر منذ 1957. وهناك مدينة (Pripyat) الأوكرانية والتي غدت مدينة أشباح منذ كارثة (تشيرنوبل) النووية عام 1986. هذه المواقع كلها تتيح لنا فرصة تأمل الكيفية التي ستتعامل بها الطبيعة مع مخلفات مدنيتنا.
إذا أغرقنا في الخيال –أكثر- وافترضنا زيارة كائنات فضائية عاقلة لكوكبنا بعد مرور عشرة قرون على اختفائنا، فإن هؤلاء الزوار سوف لن يعثروا غالباً على أي دليل يشير لوجود حضارة عاقلة قبلهم بهذا المكان. كل ذكرياتنا سوف يطويها العدم.
لكن هذه العبارة الأخيرة ليست دقيقة تماماً. هناك مخلفات لحضارتنا الصناعية ستظل موجودة في تركيبة الجو والماء طويلاً بعد أن نرحل وبعد أن تختفي كل منشآتنا الكبيرة. فالمبلمرات الصناعية الكربونية. مركّبات البلاستيك التي تدخل اليوم في صناعة كل شئ تقريباً.. الأكياس والحاويات والإلكترونيات والدهانات، مستحضرات التجميل والنايلون وقوالب (الستايروفوم). كل هذه (الملوثات) التي نشتكي منها اليوم.. هذه لن تفنى ببساطة. وستظل (آثارها) باقية في البيئة لآلاف السنين بعدنا. المطاط الصناعي لعجلات السيارات سيصمد هو الآخر. سينتظر من ينتشله من تحت الأرض يوماً كدليل إثبات.
حتى ثاني أكسيد الكربون الذي نلقي عليه بلائمة ظواهر (الاحتباس الحراري).. لن تُحل مشكلته مع كوكب الأرض بمجرد غيابنا. فالحسابات تشير إلى أننا لو توقفنا –تماماً- عن ضخ المزيد من هذا الغاز لطبقات الجو، فإن الكوكب سيحتاج إلى 100 ألف سنة كي تتوازن نسبة غاز الكربون في الأجواء والبحار وترجع لما كانت عليه قبل العصر الصناعي!
آخر ما سيتذكره الكون من آثار حضارتنا على الإطلاق ستمثله موجات الإذاعة والتلفاز التي ستتردد –نظرياً- عبر أجواز الفضاء إلى الأبد. لكن هذه الموجات ستكون غير ذات قيمة حتى لو التقطتها حضارة متطورة أخرى. لإنها ستضعف وتفقد قدرتها على حمل أي رسالة مفيدة خلال مسافة لا تتجاوز السنة الضوئية الواحدة.
لكن، هل يمر وجودنا على سطح هذا الكوكب هكذا بدون أي أثر إيجابي على كائناته؟ ألن تتأثر أي من المخلوقات الحية التي ستبقى بعدنا بالتجربة المشتركة التي خضناها معاً خلال بضعة عشر آلاف من السنين؟
بالنسبة للحيوانات المستأنسة التي وُجدت عبر عمليات التهجين، فمعظمها سوف لن يستمر. كلاب وقطط الزينة الأليفة سوف لن تعيش بعدنا لأكثر من أسبوع. والأخرى الأكثر تحملاً سوف تفتك بها الضواري الحقيقية التي ستستعمر المدن. لاشيء يمنع تخيل حصول عمليات تزاوج بين بعض السلالات (الداجنة) التي قاومت الفناء والحيونات البرية.. والتي ستنتج في النهاية أجيالاً متوحشة أيضاً إنما ذات صفات أكثر تنوعاً.
الكائنات المعتالة على البشر، كالفئران والصراصير وحتى النوارس التي انتعش تعدادها بفضل الغذاء والدفء الذي وفرته البيئة الصناعية، هذه ستتعرض لانتكاسة شنيعة عقب اختفائنا، ثم ستتطور لتغدو أكثر اعتماداً على أنفسها. هناك –على كلٍ- سلالة حية ستختفي تماماً معنا: حشرة القمل التي تعتاش على الجسم البشري، وشقيقتها التي تعتاش على النسيج القماشي. هذان النوعان سيفقدان باختفائنا موارد حياتهما الوحيدة!
بالنسبة لحضارتنا الزراعية فهذه لن تصمد أبداً أمام الزحف الطبيعي. نباتات المحاصيل التي طورناها ونشرناها عبر آلاف السنين ستموت مع انعدام الرعاية البشرية وأطنان السماد الكيماوي. وتلك التي ستتكيف مع الظروف البرية ستنتج بالتأكيد ثماراً مختلفة عن التي نعرفها. ومع أن الإنسان قد حوّل 12% من مساحة الأرض إلى مزارع في حين خصص 3% فقط لأجل مدنه، إلا أن المدن ستصمد أكثر من المزارع بكثير.
بقيت البحار التي تشكل ثلاثة أرباع مساحة الكوكب. هذه ستنتعش مجدداً بعدما كاد الإنسان يفتك بثروتها السمكية. كما وأن التلوث سينقطع عنها باختفاء سيول الصرف الصحي ومخلفات السفن والمصانع وحوادث بقع الزيت.
باختصار، يبدو أن الكوكب الذي نتشدق دوماً بأنه (مُسخّر) بما فيه لأجلنا، سيتعافى وينتعش بعدنا. هل يكون هذا الاختفاء عقاباً مستحقاً على سوء استخدامنا للأرض؟ هل سنفسح بغيابنا المجال لسلالة عاقلة أخرى كي تحل محلنا وتجرب حظها في إدارة موارد هذا الكوكب؟ أم أن وجودنا أصلاً ليس سوى حدث هامشي في تاريخ الكون؟ الحقيقة الحسابية تقرر أنه لو كان بوسعنا أن نضغط تاريخ الأرض الممتد لأربعة ونصف مليار عام في فيلم مدته 24 ساعة، فإن الفترة التي سيستغرقها ظهور الجنس البشري في هذا الفيلم سوف لن تتجاوز لقطة مدتها 30 ثانية.

ستة مليارات إلا واحداً
ثيمتا (النهاية) و(اليوم الأخير) حاضرتان وراسختان في الأدبيات البشرية حول العالم بأسره. ولا يكاد تراث شعبي يخلو من روايته الخاصة لآخر أيام البشر على هذه الأرض. القصة حاضرة في التراث اللاهوتي من خلال أسفار Armageddon كما هي حاضرة في الموروث الإسلامي عبر أحاديث (الملاحم الكبرى). هذا الموروث الغيبي العريض شكل أرضاً خصبة لإبداعات إدبية لا تقل تأثيراً في وعينا الجمعي عن أساسها الأسطوري.. لكن مع لفتة إضافية. فالأدباء في رواياتهم الخاصة بالنهاية لا يفترضون محواً كاملاً للسلالة البشرية، إنهم غالباً ما يضيفون ذروة درامية بترك إنسان وحيد على قيد الحياة. شاهد أخير يقوم أيضاً مقام الراوي ومقام عين القارئ ولسانه في هذا العالم الخالي من البشر.. إلا واحداً.
أول الأعمال الشهيرة في هذا الصدد كانت رواية (ماري شيلي) التي ظهرت عام 1824 بعنوان (الرجل الأخير- The Last Man). (شيلي)،التي اشتهرت قبل ذلك بروايتها (د. فرانكنشتاين)، قفزت في هذه القصة بخيالها إلى بدايات القرن الحادي والعشرين. حيث يُزهق طاعون مجهول كل أرواح البشر إلا نبيلاً إنجليزياً واحداً يتمتع بحصانة خفية تجعله الإنسان الحي الوحيد في العالم.
نفس الموال كررته أعمال أدبية وفنية عبر السنين لعل آخرها الفيلم الهوليوودي (أنا أسطورة – I Am Legend) مع تنويعات مختلفة هنا وهناك. وعبر الأعمال الشبيهة كلها: حرب العوالم لهربرت ج. ويلز، رواية (The Road) لكورماك مكارثي، وسلسلة (Y: The Last Man) التي تفترض وباء يقتل كل الرجال ويُبقي على النساء! فإن أسباب النهاية البشرية هي صناعة محلية، أو قادمة من كوكب آخر.. لكنها تظل نهايات (صناعية) وقعت نتيجة أفعال أقدمت عليها كائنات عاقلة ما. المتأمل لكل هذه الخيالات الكئيبة لا يسعه إلا أن يتنبه لمقدار الخوف الذي يمزق ضمائر أصحابها. لتفسيرهم للحضارة وللمدنية كوحش لا يلبث أن ينفلت من عقاله ليلتهم أصحابه.. أو على الأقل كتمرد على الحالة الأصلية أو مغامرة لا تلبث أن تنتهي ليعود كل شيء “على ما كان عليه”.. هذه الحالة الأصيلة عند هؤلاء المبدعين لا تتضمن مكاناً للبشر. إنها تستلزم زوالهم.. إلا واحداً: البطل الذي سيحكي.
لو صح تحقق ثمة خيال، فإن هذا الناجي البشري الوحيد سيكون أتعس إنسان عاش على هذه الأرض. إنه أسوأ حالاً من (روبنسون كروزو) الذي قرأنا قصته كرجل وحيد على جزيرة مهجورة. (كروزو) كان يحيا على أمل أن يرجع للحضارة يوماً.. أما هذا الناجي الأخير فيعرف تماماً ألا بشري سواه. إنه يعرف أن عليه أن يحيا وحده ضد الطبيعة الصرفة وضد المدن المنهارة وضد الحياة الحيوانية والنباتية التي تسنمت الآن سدة السيطرة. عليه أن يفعل ذلك كله بدون مبرر واضح، بدون هدف معين. حتى عذر “حفظ النسل” لن يكون قائماً في حالته.
لو حصل وفنيَ الستة مليارات بشري إلا واحداً فإن هذا البشري الأخير قد لا يعمر طويلاً. قد لا يخوض أياً من المغامرات التي قرأنا عنها وشاهدناها في الأفلام الخيالية. إنه قد لا يتأخر في اللحاق ببقية البشر كثيراً. هو بانتمائه الفادح للمدنية الصناعية التي سلبته لياقته للانتماء الأصلي للطبيعة، إن لم يقتله الجوع أو تقضي عليه الوحوش والجوائح سريعاً فإنه قد يسلب روحه بيده قبلاً وينتحر. قد ينهار داخلياً وينهزم أمام محض فكرة وجوده المتفرد.. ولتكونن هذه أقوى نهاية درامية لجنسنا البشري.

الفنون الادبيه

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

الفنون الأدبية مجموعة المعارف والعادات المكتسبة في الفكر والقول، وتعد لازمة لكل كائن بشري حر. كانت هذه الفنون في الماضي تشمل مجموعتين من الدراسات: المجموعة الأولى تضم قواعد اللغة والبلاغة والمنطق، وتعنى بالاستخدام الصحيح للغة وحسن تعبير الإنسان عن أفكاره بصورة مقنعة؛ والثانية تضم الرياضيات، وكانت في الأصل تتضمن الحساب والهندسة والفلك والموسيقى. ثم لحقت بها العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية. وقد تعددت الكليات التي تدرس هذه العلوم الآن وتفرعت، لكنها في الماضي كانت تنضوي تحت الدراسات الأدبية.

حكم وامثال شعبيه

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

الجمل مايشوف عواج ارقبته.

يستاهل البرد من ضيع عباته

لاسلم العود الحال يعود

للصدق وجه واحد وللكذب ألف وجه

اللسان الطويل .. دلالة على اليد القصيرة

يامن شرا له من حلاله عله

لو فيه خير ماعافه الطير

من بغا الدح ماقال اح
تقبلو تحياتي :geek:

من انت من بين هؤلاء

كاتب الموضوع الأصلي: اسماء العجلان

الناس في موضوع الغضب أربعة أصناف، وهذه هي طبيعة الأمور..
:pirat: إليك هذه القائمة لكي تتعرف على نفسك، فمن انت من بين الكل؟ لاحظ بنفسك واقرأ بنفسك..

الصنف الأول:
سريع الغضب سريع الرضى:

هذا الصنف من الناس لا يحسن إدارة ذاته ونفسه، وكلمة واحدة تؤثر فيه ويتفاعل معها ثم بكلمة أخرى يهدأ ويرضى , وهذا الصنف يؤذي في التعامل ولا يعرف الطرف الآخر كيف يتعامل معه باستمرار، بل مزاجه متقلب وقد يغضب من كلمة اليوم، ولو قيلت له بعد أسبوع قد لا يغضب فهو حسب حالته النفسية يغضب ويرضى.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
2 – بطيء الغضب بطيء الرضى:

وهذا صنف آخر من الناس لا يغضب، ولكنه إن غضب فلعله يقاطع الطرف الآخر أسبوعا أو أكثر، إلا أن حسنة هذا الصنف أنه بطيء الغضب.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
3- سريع الغضب بطيء الرضى:
وهذا شر الناس فانه يغضب لأي شئ ولكنه لا يرضى بسرعة، ولا يقبل أي اعتذار أو تأسف على الخطأ، بل انه حتى إذا أراد أن يصفح أو يعفو يتخذ هو القرار بغض النظر عن اعتذار الطرف الآخر.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
4-بطيء الغضب سريع الرضى:

وهذا خير الناس، فالحلم والحكمة صفاتهم، ولا يمنع ذلك من غضبهم بحكم طبيعتهم البشرية، ولكنهم إذا غضبوا سريعوا الرضى عندما يعتذر إليهم..

من أي الأصناف انت؟؟؟؟

فضل يوم عرفة………..

كاتب الموضوع الأصلي: ريم حسين المطيري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمك وعظيم فضلك يا أكرم الأكرمين…أما بعد:

فإننا سوف نستقبل بعد أيام قلائل، يوماً عظيماً من أيام الله – تعالى -، يوماً مشهوداً، ألا وهو يوم عرفة، وبعده سيقدم يوم عيد الأضحى المبارك، وهو يوم الحج الأكبر، ويوم النحر، ولكلٍ من اليومين أحكام تخصه، ولعلنا نتطرق إلى بعض تلك الأحكام المهمة التي تهم المسلم، ويريد تحريها، ومعرفة أحكامها، حتى تكون عبادته لربه- تبارك وتعالى -على بصيرة وهدى ونور، وأعظم ما فيهما من أحكام، الأحكام التي تتعلق بالصيام، فأقول بادئ ذي بدء، للصيام فوائد ومزايا كثيرة، ينبغي للمسلم تتبعها وتقصيها، حتى يعمل بها، ففي صيام التطوع من الفضيلة ما ذكره الله – تعالى -في كتابه العزيز بقوله: ” فمن تطوع خيراً فهو خير له ” [البقرة]، وقوله جل شأنه: ” وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ” [الحج] فكل إنسان يحتاج إلى فعل الخير والعمل الصالح تقرباً إلى الله وتعبداً له وزيادة في الأجر والثواب فعطاء الله لا ممسك له، وثوابه لا حدود له، فعلى المسلم أن يكثر من فعل الخير والعمل الصالح يرجو بذلك أحد أمرين:

الأول: التقرب إلى الله بفعل الخير:

فصيام التطوع من الأعمال التي تقرب إلى الله – تعالى -، وهو من أجلها على الإطلاق كما قال الإمام أحمد – رحمه الله تعالى -: الصيام أفضل ما تطوع به، لأنه لا يدخله الرياء، والرياء كما تعلمون محبط للأعمال مدخل للنيران والعياذ بالله، فالعبد مأمور بالإخلاص ولهذا قال الله- تبارك وتعالى -: ” وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ” [البينة]، وقال – تعالى -: ” وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً ” [الفرقان]، وقال الله – تعالى -: ” من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً ” [الإسراء]، وقال – جل وعلا -: ” من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ” [هود]، وقال – صلى الله عليه وسلم -، قال الله – تعالى -: ” أنا خير الشركاء من عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ” [رواه الإمام أحمد]، فانظر هل سينفعك ذلك الإنسان إذا وضعت في قبرك ويوم محشرك. ولهذا كان يقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: ” اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة ” [رواه ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 1313].

فعموماً فصوم النافلة له مزايا عديدة من أعظمها أنه يباعد وجه صاحبه عن النار، ويحجبه منها ويحاج صومه عنه، فقد قال – صلى الله عليه وسلم -: ” ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفاً ” [متفق عليه]، وكثرة الصوم دليل على محبة الله للعبد، ويالها من منزلة عالية ومكانة رفيعة يحظى بها العبد عند ربه فما أن يكثر من الصيام إلا ويحبه ربه، ومن أحبه ربه وضع له القبول الأرض وفي السماء، قال – صلى الله عليه وسلم -: ” ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه “. والفضائل كثيرة ونكتفي بما ذكرنا لأن المقام ليس مقام ذكر لفضائل ومزايا الصيام وإنما هو لغرض آخر.

الثاني: جبر الخلل الحاصل في العبادة:

فالإنسان لا يخلوا من خطأ ونقص ومعصية، فكانت النوافل تكمل الناقص من الفرائض ومن ذلك الصوم، فهناك مكروهات كثيرة قد يقع فيها صائم الفريضة تنقص أجر صومه، فشرعت النافلة لسد ذلك النقص وترقيع ذلك الخلل.

فكل ابن آدم خطاء، والكل يجوز عليه الذنب والخطيئة، فشرع التطوع لجبر ذلك النقص، ولهذا قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ” التطوع تكمل به الفرائض يوم القيامة ” [رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وصححه أحمد شاكر في تحقيق المسند]، فالمسلم يسعى لزيادة الأجر، وتحصيل المثوبة من الله – تعالى -، ولا يتأتى ذلك إلا بفعل الواجبات والإكثار من المستحبات، ومنها الصوم المستحب، مثل صوم يوم عرفة. وهناك أيام وأشهر رغب النبي – صلى الله عليه وسلم – في تحري صيامها لما فيها من أجر ومثوبة، وهي من صوم التطوع. ومن ذلك:

فضل صوم يوم عرفه:

وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وقد أجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام، وفضل صيام ذلك اليوم، جاء عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ” صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ” [رواه مسلم]. فصومه رفعة في الدرجات، وتكثير للحسنات، وتكفير للسيئات.

ماذا يكفر صوم يوم عرفة:

فعموماً لا ينبغي صيام يوم عرفة للحاج أما غير الحاج فيستحب له صيامه لما فيه من الأجر العظيم وهو تكفير سنة قبله وسنة بعده. والمقصود بذلك التكفير، تكفير الصغائر دون الكبائر، وتكفير الصغائر مشروطاً بترك الكبائر، قال الله – تعالى -: ” إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ” [النساء]، وقوله – صلى الله عليه وسلم -: ” الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر ” [رواه مسلم].

صوم يوم عرفة للحاج:

فيستحب صيام يوم عرفه لغير الحاج أما الحاج فعليه أن يتفرغ للعبادة والدعاء ولا ينشغل فكره وقلبه بالطعام والشراب وتجهيز ذلك، فيأخذ منه جُل الوقت، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: ” نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن صوم يوم عرفة بعرفة ” [رواه أحمد وابن ماجة وفي صحته نظر]، وأيضاً مثله عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة – رضي الله عنها – قال: ” نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن صوم يوم عرفة بعرفات “، ويعضدهما حديث: ” أن الناس شكوا في صومه – صلى الله عليه وسلم – يوم عرفة، فأرسل إليه بقدح من لبن فشربه ضحى يوم عرفة والناس ينظرون ” [رواه البخاري ومسلم].

فعندما شك الناس في صوم النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم عرفة جاءه قدح لبن فشربه حتى يرى الناس أنه لم يصم، وقال بعض العلماء أن صيام يوم عرفة للحاج محرم، لأن النهي في الحدث السابق للتحريم، وكره صيامه آخرين، قال ابن القيم – رحمه الله -: وكان من هديه – صلى الله عليه وسلم – إفطار يوم عرفة بعرفة. انتهى.

وقال المنذري: اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفة، قال ابن عمر: لم يصمه النبي – صلى الله عليه وسلم -، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان، وأنا لا أصومه. ولفظه عند عبد الرزاق: ” حججت مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلم يصم يوم عرفة، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه، وحججت مع عمر فلم يصمه، وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه ” [4/285].

وقال عطاء: من أفطر يوم عرفة ليتقوى به على الدعاء كان له مثل اجر الصائم. [مصنف عبد الرزاق 4/284].

وقال الساعاتي في الفتح الرباني: وممن ذهب إلى استحباب الفطر لمن بعرفة الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي والثوري، والجمهور، وهو قول أبي بكر وعمر وعثمان وابن عمر – رضي الله عنهم – أجمعين، وقال: هو أعدل الأقوال عندي.

صوم التطوع لمن عليه قضاء:

اختلف الفقهاء – رحمهم الله – تعالى -في حكم التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان.

فذهب الحنفية إلى جواز التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان من غير كراهة، لكون القضاء لا يجب على الفور، قال ابن عابدين: ولو كان الوجوب على الفور لكره، لأنه يكون تأخيرا للواجب عن وقته الضيق.

وذهب المالكية والشافعية إلى الجواز مع الكراهة، لنا يلزم من تأخير الواجب، قال الدسوقي: يكره التطوع بالصوم لمن عليه صوم واجب، كالمنذور والقضاء والكفارة. سواء كان صوم التطوع الذي قدمه على الصوم الواجب غير مؤكد، أو كان مؤكداً، كعاشوراء وتاسع ذي الحجة على الراجح.

وذهب الحنابلة إلى حرمة التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان، وعدم صحة التطوع حينئذ ولو اتسع الوقت للقضاء، ولا بد من أن يبدأ بالفرض حتى يقضيه، وإن كان عليه نذر صامه بعد الفرض أيضا، لما روى أبو هريرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله وسلم قال ((من صام تطوعاً وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه)) [رواه أحمد]، وقياساً على الحج. في عدم جواز أن يحج عن غيره أو تطوعاً قبل حج الفريضة. [الموسوعة الفقهية 28 / 100].

وهذا سؤال ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

هل يجوز للشخص أن يشرك النية في عمل واحد أو لعمل واحد، فمثلاً يكون عليه قضاء يوم من شهر رمضان وجاء عليه يوم وقفة عرفة، فهل يجوز أن ينوي صيام القضاء والنافلة في هذا اليوم وتكون نيته أداء القضاء ونية أخرى للنافلة؟

الجواب: لا حرج أن يصوم يوم عرفة عن القضاء ويجزئه عن القضاء ولكن لا يحص له مع ذلك فضل صوم عرفة، لعدم الدليل على ذلك. لكن الأفضل للإنسان أن يقضي ما عليه من الصوم في غير يوم عرفة، ليجمع بين فضيلتين، فضيلة القضاء، وفضيلة صوم يوم عرفة. [10/397 398].

فأقول: من صام يوم عرفة بقصد التطوع وعليه أيام من رمضان فصيامه صحيح، والمشروع له ألا يؤخر القضاء لأنه لا يدري ما يعرض له من نوائب الدهر، فنفس الإنسان بيد الله لا يدري متى يأتيه أجله المحتوم، فليبادر بالقضاء قبل التطوع، لأن القضاء حق لله – تعالى -، لا تبرأ به ذمة المسلم، فالأحوط له أن يبادر بالقضاء ثم يتطوع بعد ذلك بما شاء، قال – صلى الله عليه وسلم -: ” اقضوا الله فالله أحق بالوفاء ” [رواه أحمد بسند صحيح] وقال – عليه الصلاة والسلام -: ” فدين الله أحق بالقضاء ” [رواه مسلم، انظر مسلم بشرح النووي 7/266].

يوم عرفة ويوم الجمعة:

إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء يوم جمعة جاز إفراده بالصوم، والنهي الوارد عن إفراد صوم يوم الجمعة بدون سبب ولكونه يوم جمعة، أي تعظيماً له أو ما شابه ذلك، أما من صامه لأمر آخر رغب فيه الشرع وحث عليه فليس بممنوع، بل مشروع ولو أفرده بالصوم، ولو صام يوماً قبله بالنسبة ليوم عرفة كان أفضل، عملاً بالحديثين السابقين، أما صيام يوم بعده فلا يمكن لأن اليوم الذي بعده يوم عيد النحر وهو محرم صيامه لجميع المسلمين حجاجاً كانوا أم غير حجاج لحديث أبي سعيد – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” نهى عن صوم يومين: يوم الفطر ويوم النحر ” [متفق عليه]، وروى أبو عبيد مولى ابن الأزهر قال: ” شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، فجاء فصلى، ثم انصرف فخطب الناس، فقال: إن هذين يومين نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن صيامهما؟ يوم فطركم من صيامكم، والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم ” [رواه البخاري ومسلم]، والنهي يقتضي فساد المنهي عنه وتحريمه.

وقد أجمع العلماء على تحريم صوم يومي العيدين، نقل الإجماع عنهم ابن حزم فقال: ” وأجمعوا أن صيام يوم الفطر، ويوم النحر لا يجوز: [مراتب الإجماع ص72]. وقال ابن هبيرة: ” وأجمعوا على أن يوم العيدين حرام صومهما، وأنهما لا يجزئان إن صامهما لا عن فرض ولا نذر ولا قضاء ولا كفارة ولا تطوع ” [الإفصاح 3/174]. وقال ابن قدامة: أجمع أهل العلم على أن صوم يومي العيدين منهي عنه، محرم في التطوع والنذر المطلق، والقضاء والكفارة.

وكذلك لا يجوز صيام التطوع كالاثنين والخميس أو أيام البيض إذا وافقت أيام التشريق، وهي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة، لحديث نبيشة الهذلي قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله ” [رواه مسلم وغيره]، ولم يرخص في صيامها إلا للحاج المتمتع والقارن الذي لم يجد قيمة الهدي فإنه يصوم عشرة أيام، ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، لحديث عائشة وابن عمر – رضي الله عنهما -: ” لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي ” [رواه البخاري] وقولهما لم يرخص القول: للنبي – صلى الله عليه وسلم – والأمر وعدم الترخيص له بعد الله تبارك وتعالى.

صلاة العيد وصلاة الجمعة:

قال – صلى الله عليه وسلم -: ” قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمِّعون “، فالسنة حضور العيد والجمعة معاً في ذلك اليوم، لأنه يوم جمعة فالأفضل حضور الصلاتين جميعاً، هذه هي السنة ويظهر ذلك واضحاً جلياً وظاهراً بيناً في قوله – عليه الصلاة والسلام -: ” وإنا مجمِّعون ” أي أنه سيجمع بين حضور الصلاتين، لأن صلاة العيد، فرض كفاية، وقيل فرض عين وهذا ما ذهب إليه بعض العلماء لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر ذوات الخدور والحيض بحضور صلاة العيد وأن يجتنبن المصلى فقالوا: هذا دليل على وجوبها على الأعيان، لكن جماهير العلماء على أنها فرض كفاية، لكن أقول: لا ينبغي للمسلم المؤمن الحق الذي يرجو رحمة الله ويخشى عقابه أن يفرط في مثل هذه الشعيرة العظيمة التي هي رمز وشعار من شعارات المسلمين، فهب أنك لم تحضر لصلاة العيد وكانت فرض عين، وسألك الله عن عدم حضورك لها، فيا أخي المسلم ويا أختي المسلمة حافظوا على هذه العبادة العظيمة، واهتموا بها وعظموها بتعظيم الله لها.

فإذا وافق يوم العيد يوم جمعة، فالصحيح أن من حضر صلاة العيد أجزأته من الجمعة فتسقط عنه صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في بيته، أما من فاتته صلاة العيد لعذر من مرض ونحوه فيجب عليه وجوباً أن يصلي الجمعة، وأما إمام الجمعة فتجب في حقه الصلاتين، صلاة العيد، وصلاة الجمعة. لأنها لا تقوم إلا به.وكل عام وانتم بخير ودمتم بحفظ الله ورعايته :joker:

منقوول

الحب و ….. الغرور

كاتب الموضوع الأصلي: منيرة المرشد

كان يا ماكان ..كان هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر معاً صورة
Once upon a time there was an island, where all the feelings lived together.

و في احد الايام هبت عاصفة شديدة .. وكانت الجزيرة على وشك الغرق.. صورةصورة
One day there was a storm in the sea and the island was about to get drowned

كل المشاعر كانت خائفة جداً.. ما عدا الحب كان مشغولاً بصنع قارب للهرب..صورة
every feeling was scared but Love made a boat to escape.

و بعد الانتهاء من صنع القارب..صعدت جميع المشاعر على متنه..باستثناء شعور واحد.. صورة
Every feeling boarded the boat . Only 1 feeling was left
.
.
نزل الحب ليرى من هو.. صورة
Love got down to see who it was

.
.

لقد كان الغرور.. صورة
it was EGO

حاول معه الحب..و حاول.. صورة
Love tried and tried
و لكن الغرور لم يكن ليتحرك في الوقت الذي كانت فيه المياة ترتفع اكثر و اكثر.. صورة
but ego wasn’t moving also the water was rising.

الجميع طلب من الحب ان يصعد القارب و يترك الغرور.. صورة
Every one asked love to leave him and come in the boat
ولكن الحب خُلِق ليُحب..
but love was made to love
.

في النهاية هربت جميع المشاعر و لكن الحب مات مع الغرور ع لى الجزيرة.. صورة
At last all the feelings escape and Love dies with ego on the island.

.
.
.

لذا فالغرور يقتل الحب دوماً .. صورة

إذن لما لا نمسحه من قائمة المشاعر ..

ندفنه قبل أن نبدء مشوار الحب.. صورة

نحتوي من نحب بالحب

و نترك الغرور لمن لا يبحث عن الحب … [ :albino: ]

مخترعون ومكتشفون ..

كاتب الموضوع الأصلي: عبيـر الحسيني

التأثير الكهراطيسي الإنجليزي/ فرداي 1831م

التخدير الحديث في العمليات / الأمريكي/ كرافوردلونغ / 1842م

محول الحديد / الإنجليزي/ هنري بسمير / 1854م

مخترع أول مدفع / الألماني/ كروب / 1861م

المحرك ذو الاحتراق الداخلي / الفرنسي/ ايتان لينوار / 1860م

محرك السيارة الحديثة / نيوكولاس أوتو /الفرنسي / 1876م

الرشاش الألماني / هيرام ماكسيم/الماني / 1884م

القنبلة الذرية / فريق من العلماء الأمريكان / 1942م

الصواريخ العابرة للقارات / السوفييت / 1975م

البارجة البحرية / الفرنسي/ ستانسيلاس هنري / 1850م

المقاتلات النفاثة / الألماني / آرنست هينكل / 1941م

الصاروخ / الألمان / 1950م

المطر الصناعي / الأمريكان / 1946م

مكوك الفضاء / الأمريكان / 1965م

ملابس رواد الفضاء / شركة جودرتش الامريكية / 1934م

مكتشف المذنب هالي / أدموند هالي / 1910م

الآلة الرافعة / الأمريكي أوتس / 1952م

الآلة الطابعة / الأمريكي هو / 1845م

البالون / الفرنسي مونتغولفر / 1783م

الكمبيوتر / الأمريكي/ إيكلين ايتال / 1944م

المخرطة / الأمريكي/ فتش / 1845م

المروحة الكهربائية / الأمريكي/ هويلر / 1882م

المكنسة الكهربائية / الأمريكي/ سبانغلر / 1907م

البراشوت / الفرنسي/ بلانشارد / 1785م

دنمو السيارة / الألماني/ بوش / 1897م

لمبة النيون / الفرنسي/ كلود / 1909م

مكينة عد النقود / الامريكري ريتي /1879م

موقد الغاز / الألماني بينزن / 1855م

فيلم التصوير/ الأمريكي رينخنباخ / 1893م

الأشعة السينية / الأمريكي/كولدج / 1913م

ماكينة صناعة الزجاج / الأمريكي/ أوينز / 1895م

آتـــمني آنــكم آستفدتوآ …