أ.د. أحمد محمد وهبان

أروع مايتعلمه الانسان في حيااااتـة ..

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

أروع مايتعـــلمه الانســــان في الحيــاة

أن يتــعلم أن يستــمع لكل راي ويحــترمه
وليــس بالضــروره ان يقتنــع به

أن يتــعلم أن يبكــي فالبكــاء راحه
للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته
قبل ان يراهــا الاخــرون

أن يتعــلم أن لا يســرف بحــزنه
وفرحه لان الحــياة لا تــتم
على وتيــره واحــــده

.أن يتعــلم أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيــيه
حتى ولــو بالاشــــارة

أن يتــعلم أن الصــداقة عطــاء ثــم
عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين
أن يتــعلم أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ

أن يتــعلم أن يتــحمل المســؤليه مهــما
عظــمت طالــما تصــدي لهــا بــكل إرادتــه
الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها .

أن يتعلــم أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول
وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقــاء بعــــده

أن يتعــلم أن لا تكــون نهاية علاقتــه
مع الصديــق هي بداية كـرهـه له فقــد
تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام

أن يتعــلم أن يكــون النجــــم الذي يقضــي
عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون
أن ينتــظر من أحد رفــع راسه ليقــول شكــــرا

هل تنام والهاتف النقال بجانبك ؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: هيفاء الداوود

مرحبااا يسعد مساااكم

هل تنام والهاتف النقال بجانبك؟؟؟؟
حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الالماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري , وقال في لقاء خاص معه في ميونيخ , ان ابقاء تلك الاجهزة او اية اجهزة ارسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الارق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الي تدميـرجهـازالمنـاعـة في الجسم .
واكد في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولي 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز
تحياتي

جزر الأمــ(ي)ـــراآأآات..][~

كاتب الموضوع الأصلي: لطيفه المنيع

تقع جزر الأميرات.. في بحر مرمرة

بالقرب من الخط الساحلي لمدينة اسطنبول

ويعود سبب تسميتها لعهد الدولة البيزنطية

حيث كانت هذه الجزر .. منفى للأمراء والأميرات

أما طريقة الوصول إليها

فتتم بواسطة السفن المنتشرة على طول الساحل

والتي تربطها باسطنبول طوال النهار

على مدار ساعتين، هي مدة الوصول إلى تلك الجزر وعددها ثماني

سوف تستمتع وأنت تركب السفينة بمشاهدة مناظر جميلة من الآثار

السياحية ومن الطبيعة الربانية الأخاذة ·

تمر السفينة من أسفل جسر البوسفور

وهو الأشهر عالميا

لكونه الجسر الوحيد الذي يربط بين قارتين هما آسيا وأوروبا

وهو رابع أطول جسر في العالم من حيث الارتفاع

حيث يرتفع فوق سطح الماء (64) مترًا

ليسمح بمرور أعلى البواخر وأكبر الناقلات·

ومن السفينة يمكنك أيضا أن ترى المراكب الرائعة

مجاورة للفنادق الفخمة والقلاع التاريخية قرب القصور المهيبة

وبعد ساعتين من الدهشة والاستمتاع بالمناظر الخلابة في البحر

تقترب السفينة من جزر الأميرات

حيث الأشجار الضخمة والشواطئ الجميلة

التي يتوافد إليها الناس سياحا ومقيمين

لممارسة كافة أنواع الرياضات البحرية المختلفة

تعتبر جزيرة ”يبوك أطه” أشهر جزر الأميرات وأكبرها مساحة

ويفد إليها الناس يوميا بالآلاف للاستمتاع بجوها الجميل

والهرب من صخب المدينة والعودة إلى الزمن الماضي

حيث البناء القديم والبيوت الخشبية

والشوارع الضيقة الأشبه بالأزقة

بالإضافة إلى الهدوء التام على الجزيرة

الأهم من هذا كله هو عدم وجود سيارات أو زحام

مما يعني أن البيئة نظيفة وخالية من التلوث

مما يشجع السياح على ارتيادها

ويجعل الحركة تدب فيها طوال أشهر الصيف

وبالرغم من عدم وجود السيارات داخل الجزيرة

إلا أن الحركة هناك سهلة للغاية وغير مكلفة

فيمكنك ببساطة أن تستقل ”الحنطور” – عربة يجرها حصانان –

وهي وسيلة المواصلات المستخدمة في الجزيرة

جزيرة بيوك أطه فتحها القائد العسكري العثماني

سليمان بالطة أوغلو عام 1453 ميلادي

قبيل الفتح الكبير لمدينة القسطنطينية

على يد السلطان محمد الفاتح

الذي قام بتقسيم القسطنطينية إلى عدة مناطق سكنية

ومن ضمنها جزر الأميرات

التي أسكن فيها مسيحيي منطقة البحر الأسود

حيث بدأوا بممارسة مهنة الصيد في الجزيرة

حتى منتصف القرن التاسع عشر ·

بمجرد أن تحط قدماك على أرض الجزيرة

سوف تفاجأ بعدد كبير من هذه العربات تصطف جنبا إلى جنب عند مدخلها

ويفوق عددها 500 عربة

تتجول بك في مدة ساعتين لمشاهدة أرجاء الجزيرة

أو توصلك إلى النقطة التي تريدها

وإذا ما أردت أن تعود إلى مقرك

أو وددت الانتقال إلى مكان آخر بعيد

فيمكنك أن تستقل ” حنطورا ” آخر بسهولة

فالعربات متوفرة بكثرة في الجزيرة

وتتواجد في كافة الأماكن ·

الطريف في الأمر أن سكان الجزيرة لا يملكون سيارات

ومعظمهم يتنقل بواسطة الدراجات الهوائية

إذ يمنع وجود السيارات على الجزيرة

للحفاظ على جوها النقي من التلوث ومنعا للضوضاء

على شواطئ الجزيرة

يمارس الناس رياضاتهم البحرية المختلفة لاسيما السباحة

وفيما يستمتع المقيمون من الأتراك

بتناول غدائهم بين الأحراش المنتشرة على أطراف الجزيرة

والمطلة على البحر

فإن السياح يتلذذون بتذوق أطيب المأكولات البحرية

في المطاعم ” بيوك أطه ”·

أما أجمل شطآن الجزيرة فهو شاطئ ”يوروك”

الذي يلتقي بمنفرج رائع في الجهة المقابلة لجزيرة ‘ ‘هيبلي ”·

وعلى تلال الجزيرة نجد فندقا خشبيا قديما يعود للقرن الثامن عشر

يعتقد أنه أكبر بناء خشبي في العالم

يقف بشموخ متحديا عوامل الزمن القاسية

أتمنى أن تعجبكم

منقول

:albino:

غاندي – السيرة الذاتية

كاتب الموضوع الأصلي: ابرار النغموش

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :monkey:
كيفكم ياحلوييين ؟؟ اليوم جايبه لكم نبذه عن غاندي وان شاء الله تعجبكم :joker:
: قصة تجارب الحقيمهنداس كارامشاند غاندي
يُعد غاندي من أكثر الشخصيات الملهمة في العصر الحديث. يسرد غاندي في سيرته الذاتية قصة حياته وكيفية تطويره لمفهوم الساتياجراها أو «المقاومة السلمية»، وهي مجموعة من المبادئ التي تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل من خلال إبراز ظلمه أمام الرأي العام. وقد كانت الساتياجراها بمثابة المحرك لنضال الشعب الهندي من أجل الحصول على الاستقلال، ليس ذلك فحسب بل وكانت المحرك الرئيسي للعديد من عمليات المقاومة السلمية في القرن العشرين.
لقد كان غاندي يبحث عن الحقيقة المتجلية في الإخلاص للإله. كما عزا نقاقة
ط التحول في حياته والنجاحات التي حققها والتحديات التي واجهها إلى إرادة الإله. كانت لمساعيه للتقرب أكثر من تلك القوة الإلهية عظيم الأثر في سعيه نحو الصفاء من خلال الحياة البسيطة والعادات الغذائية والتحكم في شهوات النفس واللاعنف. لذلك أطلق غاندي على كتابه «قصة تجاربي مع الحقيقة»؛ ليكون مرجعًا لمن يرغبون في اتباع نهجه من بعده.

وشكرا :colors:

المحاضرة الثامنة سـ101ـاس

كاتب الموضوع الأصلي: &أروى الدريس&

#fb00ff

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في المحاضرة السابقة تعرفنا على نشاة وبيئة افلاطون ومنهجه وفكره السياسي وهذه المحاضرة هي تكملة لسابقتها

محاورة الجمهورية::
وقدم فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة والتي نعرض لها فيما يلي :

أسس أفلاطون مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (فرضيتين) هما :

(أ‌) الفضيلة هي المعرفة .

(ب‌) تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية ( للرجل الواحد وظيفة واحدة).

وبنى المدينة هذه على منوال جسم الإنسان معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، وبالتالي فقد خلقه على فضيلة ومثالية ، والإنسان في تصور أفلاطون هو ذكاء وطاقة وأعضاء ، وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة يجب في رأيه أن تتكون من ثلاث طبقات هي الفلاسفة( وتقابل الذكاء في جسم الإنسان) والمحاربون ( وتقابل الطاقة في جسم الإنسان) والحرفيون ( وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان) .

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي :

أما الحرفيون فوظيفتهم هي القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من غذاء وملبس ……. إلخ.

وأما المحاربون فتنحصر وظيفتهم في الدفاع عن أرض المدينة (أي الحرب) ، ولا يحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم ( ما نسميه اليوم الاحتراف العسكري) .

أما الفلاسفة (ونظرا لأن الفضيلة هي المعرفة) فوظيفتهم الحكم ، لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول بسفينة المدينة إلى بر الأمان ، فيقول :

“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ” ، ويقول كذلك : ” لن ترى المدن (أي الدول) خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون ، لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وعقولهم المستنيرة ، وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم . فالقانون في رأي أفلاطون هو” كالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا” .

وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ظهر في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لأنها تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام فلا يهتمون إلا بممتلكاتهم . كما رفض أفلاطون نظام الأسرة لأنه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن الآخرين من أبناء المدينة .

وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

محاورة السياسي::

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة من فكر سياسي هو قوله بأن للسياسة علم وفن ، بالإضافة إلي تعريف للسياسي ، أما علم السياسة فيعرفه بأنه : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .(لاحظ أن كافة الحقائق في رأي أفلاطون هي في عالم الروح ) .

وبناء عليه فالسياسي هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه ، أي حكم الناس برضاهم ( لاحظ المثالية).

محاورة القوانين::

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).

وقد توفي أفلاطون في عام 347 ق.م .

انتهى.. :pl:

الطالبة اروى الدريس شعبة 7627

المحاضرة الثامنة سـ101ـاس

كاتب الموضوع الأصلي: &أروى الدريس&

#fb00ff

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في المحاضرة السابقة تعرفنا على نشاة وبيئة افلاطون ومنهجه وفكره السياسي وهذه المحاضرة هي تكملة لسابقتها

محاورة الجمهورية::
وقدم فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة والتي نعرض لها فيما يلي :

أسس أفلاطون مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (فرضيتين) هما :

(أ‌) الفضيلة هي المعرفة .

(ب‌) تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية ( للرجل الواحد وظيفة واحدة).

وبنى المدينة هذه على منوال جسم الإنسان معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، وبالتالي فقد خلقه على فضيلة ومثالية ، والإنسان في تصور أفلاطون هو ذكاء وطاقة وأعضاء ، وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة يجب في رأيه أن تتكون من ثلاث طبقات هي الفلاسفة( وتقابل الذكاء في جسم الإنسان) والمحاربون ( وتقابل الطاقة في جسم الإنسان) والحرفيون ( وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان) .

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي :

أما الحرفيون فوظيفتهم هي القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من غذاء وملبس ……. إلخ.

وأما المحاربون فتنحصر وظيفتهم في الدفاع عن أرض المدينة (أي الحرب) ، ولا يحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم ( ما نسميه اليوم الاحتراف العسكري) .

أما الفلاسفة (ونظرا لأن الفضيلة هي المعرفة) فوظيفتهم الحكم ، لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول بسفينة المدينة إلى بر الأمان ، فيقول :

“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ” ، ويقول كذلك : ” لن ترى المدن (أي الدول) خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون ، لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وعقولهم المستنيرة ، وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم . فالقانون في رأي أفلاطون هو” كالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا” .

وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ظهر في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لأنها تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام فلا يهتمون إلا بممتلكاتهم . كما رفض أفلاطون نظام الأسرة لأنه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن الآخرين من أبناء المدينة .

وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

محاورة السياسي::

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة من فكر سياسي هو قوله بأن للسياسة علم وفن ، بالإضافة إلي تعريف للسياسي ، أما علم السياسة فيعرفه بأنه : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .(لاحظ أن كافة الحقائق في رأي أفلاطون هي في عالم الروح ) .

وبناء عليه فالسياسي هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه ، أي حكم الناس برضاهم ( لاحظ المثالية).

محاورة القوانين::

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).

وقد توفي أفلاطون في عام 347 ق.م .

انتهى.. :pl:

الطالبة اروى الدريس شعبة 7627

المحاضرة الثامنة سـ101ـاس

كاتب الموضوع الأصلي: &أروى الدريس&

#fb00ff

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في المحاضرة السابقة تعرفنا على نشاة وبيئة افلاطون ومنهجه وفكره السياسي وهذه المحاضرة هي تكملة لسابقتها

محاورة الجمهورية::
وقدم فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة والتي نعرض لها فيما يلي :

أسس أفلاطون مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (فرضيتين) هما :

(أ‌) الفضيلة هي المعرفة .

(ب‌) تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية ( للرجل الواحد وظيفة واحدة).

وبنى المدينة هذه على منوال جسم الإنسان معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، وبالتالي فقد خلقه على فضيلة ومثالية ، والإنسان في تصور أفلاطون هو ذكاء وطاقة وأعضاء ، وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة يجب في رأيه أن تتكون من ثلاث طبقات هي الفلاسفة( وتقابل الذكاء في جسم الإنسان) والمحاربون ( وتقابل الطاقة في جسم الإنسان) والحرفيون ( وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان) .

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي :

أما الحرفيون فوظيفتهم هي القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من غذاء وملبس ……. إلخ.

وأما المحاربون فتنحصر وظيفتهم في الدفاع عن أرض المدينة (أي الحرب) ، ولا يحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم ( ما نسميه اليوم الاحتراف العسكري) .

أما الفلاسفة (ونظرا لأن الفضيلة هي المعرفة) فوظيفتهم الحكم ، لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول بسفينة المدينة إلى بر الأمان ، فيقول :

“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ” ، ويقول كذلك : ” لن ترى المدن (أي الدول) خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون ، لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وعقولهم المستنيرة ، وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم . فالقانون في رأي أفلاطون هو” كالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا” .

وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ظهر في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لأنها تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام فلا يهتمون إلا بممتلكاتهم . كما رفض أفلاطون نظام الأسرة لأنه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن الآخرين من أبناء المدينة .

وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

محاورة السياسي::

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة من فكر سياسي هو قوله بأن للسياسة علم وفن ، بالإضافة إلي تعريف للسياسي ، أما علم السياسة فيعرفه بأنه : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .(لاحظ أن كافة الحقائق في رأي أفلاطون هي في عالم الروح ) .

وبناء عليه فالسياسي هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه ، أي حكم الناس برضاهم ( لاحظ المثالية).

محاورة القوانين::

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).

وقد توفي أفلاطون في عام 347 ق.م .

انتهى.. :pl:

الطالبة اروى الدريس شعبة 7627

محاضرة الأربعاء 9-11 شعبة 825

كاتب الموضوع الأصلي: مروة صالح العسكر

بسم الله الرحمن الرحيم

# محاورة الجمهورية:
وفيها صلب فكره المعروف بـ ” نظرية المثل ” وأهم أفكارهـ التي قدمها فيها ” المدينة الفاضلة “.
وبناها على مسلّمتين فرديتين هما:
1/ الفضيلة هي المعرفة.
2/ تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية ، يُقال: للرجل الواحد وظيفة واحدة.

* بنى مدينته الفاضلة على شاكلة ” جسم الإنسان ” لأن جسم الإنسان مثالي وفاضل.
فالإنسان يمتلك: ذكاء(عقل) _ طاقة _ أعضاء ، أيضا المدينة الفاضلة تمتلك 3 طبقات مثل الإنسان.
* طبقة المحاربين تقابل—-) الطاقة في جسم الانسان
* طبقة الفلاسفة تقابل——) الذكاء أو العقل
* طبقة الحنفيين تقابل——) الأعضاء

# تقسيم العمل:
* وظيفة الحنفيين——) القيام بعملية الانتاج
* وظيفة المحاربين—-) تنحصر في الدفاع عن أرض المدينة ولايحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم
* وظيفة الفلاسفة——) الحكم وإصدار الأوامر لأنهم يمتلكون عقول راجحة
وهناك مقولة ” على الفلاسفة أن يكونوا ملوكاً وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة “
وفي نظر أفلاطون أن أمثل أشكال الحكومات هي حكومات الفلاسفة لأنها حكومات مطلقة لاتتقيد بأي قوانين لأن القانون يقيد عقول الفلاسفة.
والقانون في نظر أفلاطون: القانون كالرجل الأحمق لايغير رأيه مطلقاً مهما كان خاطئاً، وبالتالي لايتعين أبداً أن نقيد الفلاسفة بأية قوانين.

# شيوعية أفلاطون:
* رفض نظام ” الملكية الخاصة ” لأن الناس سوف ينصرفون عن اهتمامهم بالمصالح العامة ولأن الناس بطبعهم لايهتمون إلاّ بما يملكون.
* رفض نظام الأسرة لانه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن أبناء المدينة الآخرين.

# محاورة السياسي:
قال أفلاطون عن السياسة أنها علم وفن.
فن السياسة: هو حكم الناس عن غير طريق الإكراهـ.
علم السياسة: هو القدرة على العودة الى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه.
* السياسي: هو الإنسان القادر على العودة الى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه.

# محاورة القوانين:
* قدّمها في أواخر حياته.
* تخلى أفلاطون عن بعض مثاليته في هذه المحاورة.
* فقال: ” نعم لحكومة الفلاسفة لكن لا مانع بأن تتقيد ببعض القوانين لكن بشرط أن يضع القوانين جمهرة الفلاسفة “.
* تراجع عن فكرة الشيوعية ونظام الملكية الخاصة ونظام الأسرة.

**** انتهت *****

محآضرة يوم الاربعاء 9 11 ~> شعبة 825 ]|~

كاتب الموضوع الأصلي: سآرة آلعصيمي

محاورة الجمهورية :

وفيها صلب فكر أفلاطون السياسي المعروف بنظرية المثل ، و أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة .
أفلاطون أسس مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (المسلمه هي الأمر الذي يؤخذ كما هو) أو فرضيتين وهما :
المسلمة الأولى: الفضيلة وهي المعرفة (اي الانسان الفال هو الانسان الذي يعرف ، الانسان الذي يعلم).
المسلمة الثانية: تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية (اي يتعين ان يكون للرجل الواحد وظيفة واحدة).

وبنى المدينة الفالة على منوال او طريقة جسم الإنسان
معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، وبالتالي فقد خلقه على فضيلة ومثالية .
والإنسان لدى أفلاطون هو ذكاء ، وطاقة ، وأعضاء.
وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة في رأيه يجب أن تتكون من ثلاث طبقات وهي:
-طبقة الفلاسفة >> وتقابل الذكاء في جسم الإنسان
– طبقة المحاربون >> وتقابل الطاقة في جسم الإنسان
– طبقة الحرفيون >> وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان.

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي :

– أما الحرفيون فوظيفتهم القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من غذاء وملبس … إلخ.

– وأما المحاربون فوظيفتهم تنحصر في الدفاع عن أرض المدينة ولا يحق لهم التدخل في أمور السبياسة والحكموهذا الأمر يسمى في علم السياسة المعاصرالاحتراف العسكري .

– أما الفلاسفة وهم الذين لديهم المعرفة (الفضيلة هي المعرفة) فوظيفتهم الحكم (اصدار الأوامر) لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول بسفينة المدينة إلى بر الأمان ، فيقول :
“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ” ، ويقول كذلك : ” لن ترى المدن خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم .
والقانون في رأي أفلاطون هوكالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا.

* الكيان الاقتصادي والاجتماعي للمدينة :
ظهر في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون (الشيوعية = الاشتراكية اي كل شيء تتمتلكه الدوله من اراضي ومصانع …الخ)
حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لسببين وهما:
1- تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام
2- ان الناس بطبيعتها لايهتمون الا بما يملكون

وقال ايضاً فكرة شاذة وهي الغاء نظام الأسرة (اي الابن لايعرف والده ، والوالد لايعر ابنه) .
ورفض نظام الأسرة لأنه سيشغل الرجل بأسرته عن الآخرين .
وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

* محاورة السياسي ::
أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة هو قوله بأن للسياسة علم وفن بالإضافة إلي تعريف للسياسي .
فن السياسة هو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه (أي حكم الناس برضاهم ، الرجل السياسي بحق هو الذي يحكم الناس بالحسنى )
أما علم السياسة فهو : القدرة على العودة او الاتصال بعالم الروح واستلهام او معرفة حقائق الحكم منه .
وبناء عليه فالسياسي هو : القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

* محاورة القوانين ::
قدم أفلاطون هذه المحاوره في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة .
فقال : يمكن أن يحكم الفلاسفة (حكومة الفلاسفة) استنادا إلى قوانين ولكن بشرط أن الذين يضعوا هذه القوانين الفلاسفة انفسهم (الفلاسفه يحكمون طبقاً لقوانين من صنعهم)

* الكيان الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ::
تراجع عن فكرة الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة .
وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى الجمهورية .

وقد توفي أفلاطون في عام 347 قبل الميلاد.

بالتوفيق ^^

المحاضرة 9-شعبة 825-يوم9/11

كاتب الموضوع الأصلي: ندى الفوزان101

تكلمنا في المحاضرة عن افلاطون و فكره السياسي

، وتتمثل في 3 محاورات او كتب هي : الجمهورية ،والسياسي، والقوانين .

محاورة الجمهورية

وقدم فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة والتي نعرض لها فيما يلي :

أسس أفلاطون مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (فرضيتين) هما :

(أ‌) الفضيلة هي المعرفة اي الانسان الفاضل هو الانسان الذي يعرف او يعلم .

(ب‌) تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية اي للرجل الواحد وظيفة واحدة.

وبنى المدينة هذه على منوال او اسلوب جسم الإنسان معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، فقد خلقه الله على فضيلة ومثالية ، والإنسان في تصور أفلاطون هو ذكاء وطاقة وأعضاء ، وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة يجب في رأيه أن تتكون من ثلاث طبقات هي الفلاسفة( وتقابل الذكاء في جسم الإنسان) والمحاربون ( وتقابل الطاقة في جسم الإنسان) والحرفيون ( وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان) .

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي : اما الحرفيون فوظيفتهم هي القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من ملبس وغيرة ….الخ
وأما المحاربون فتنحصر وظيفتهم في الدفاع عن أرض المدينة ، ولا يحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم ( ما نسميه اليوم الاحتراف العسكري.

أما الفلاسفة فوظيفتهم الحكم ، لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول ، فيقول افلاطون :

“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ، ويقول كذلك لن ترى المدن (أي الدول) خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون ، لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وعقولهم المستنيرة ، وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم . فالقانون في رأي أفلاطون هو” كالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا” .

وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة نشأ في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لأنها تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام فلا يهتمون إلا بممتلكاتهم . كما رفض أفلاطون نظام الأسرة لأنه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن المصالح العامة. اي كل شي مملوك لدولة.

وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

محاورة السياسي

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة من فكر سياسي هو قوله بأن للسياسة علم وفن ، بالإضافة إلي تعريف للسياسي وعلم السياسة ، فعلم السياسة هو : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .(هي في عالم الروح ) .

وبناء عليه فالسياسي هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه ، أي حكم الناس برضاهم . :flower:


محاورة القوانين

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).
تمت