أ.د. أحمد محمد وهبان

تحليل لفتاوى سعودية تدعو الى هدم الأضرحة في العراق

كاتب الموضوع الأصلي: الجني الازرق

الذي يثير إستغرابنا إهتمام دولة كالسعودية تتمثل برجال الدين وأساتذة الجامعات منهم من هو على هرم القيادات الجامعية ويحمل لقب دكتور لايعير اهتماما للكفر والشرك المنتشر في العالم ولايسعى لنشر الاسلام وعقيدة التوحيد بالطرق العادية كما فعل الانبياء والرسل في دعوتهم الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كمبشرين ومنذرين كما يفعل اهل الاصلاح وبدلا من ذلك أستبدلوا هذا التوجه بتوجه يدعو الى إستباحة الدم والاموال لمجتمع مسلم موحد طويل عريض يمثله الشيعة في بلد جار مسلم مؤمن، له رجاله وعلماءه وفقهاؤه ودعاته ومثقفيه ممن ينتسب الى أهم مدرسة بين المسلمين هي مدرسة أهل البيت عليهم أفضل السلام، عشاق محمد علي والحسن والحسين وفاطمة وأبناءهم علماء الأمة الابرار منهم زين العابدين والباقر والصادق والرضا والكاظم والجواد والهادي والحسن العسكري والحجة القائم محمد بن الحسن عليهم أفضل الصلاة والسلام، عدل الكتاب بنص النبي، وأهل الذكر بنص القرآن، ، وائمة الهدى، وخلفاء النبي محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.

لماذا كل هذه الهجمة الشرسة لهدم كافة مراقد هؤلاء القادة الميامين ( أهل البيت عليهم السلام ) أليس في السعودية بينهم وفيهم قبر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله سلم، وقبري أبا بكر وعمر داخل المسجد النبوي. قريبا منهم وبينهم في المدينة، فلما يعبرون كل هذه المسافات ليهدموا ضرائح قبور الصحابة الأجلاّء علي (الخليفة) وإبنه الامام الحسين عليهم السلام في العراق، وضريح قبرزينب بنت علي عليهما السلام في سوريا أو مصر، فإذا كان وجود ضريح قبر النبي وأضرحة قبري ابا بكر وعمر صحيح لايجوز هدمها، فلماذا يهدمون أضرحة قبور أهل البيت في العراق؟!

إن الفتاوى التي تصدر عن رجال دين! سعوديين في قمة هرم الفتوى ومن داخل السعودية تدخّل سافر في الشأن الأمني الوطني العراقي، وتدخل في الشؤون الداخلية للعراق وشعبه وخصوصيته وسيادته وإستقلاله، ومهدد لحياة شعبه ولاينبغي السكوت عليه، ويجب من باب الضرورة الشرعية من الحاكمين في السعودية أصحاب القرار أن يصدروا قرارا بإلغاء كل هذه الفتاوى ويتحملون المسؤولية الشرعية كاملة لما يجري من تفجيرات وأعمال تخريب وقتل وإستباحة للأموال والممتلكات وهتك للأعراض بشكل قبلي وجاهلي غير مسبوق، ويجب إلغاء دار الفتيا في السعودية وتشكيل دار فتوى جديدة تليق بالاسلام والمسلمين ومناهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الشريفة التي تتمثل بالشريعة السمحة السهلة التي جاء بها النبي الأكرم، وعلى حكام السعودية التعجيل بإبعاد كل العناصر التي تتدخل بإصدار مثل هذه الفتاوى، وعليها حصر قيادات الجامعات بحدود مسؤولياتهم الجامعية ومنعهم من التدخل في الشؤون العقائدية للناس واختياراتهم، وعلى السعودية أن تختار المنهج الانساني والحواري المتحضر بعيدا عن أعمال العنف ودعوات التكفير والقتل وإستباحة دماء أموال المسلمين وأموالهم في بلدان الجوار العربية المسلمة.

إن فتح أبواب التطوع لطلبة الجامعات في السعودية للقيام بتنفيذ هذه الفتاوى المضرة داخل العراق وسوريا ومصر وبقية مناطق العالم الاسلامي يعد تدخلا سافرا في شؤون هذه الدول وفي عقائد الناس وحرياتهم الدينية والمذهبية، كما يعد إنتهاكا لحرمات الموتى ويشيع الفتنة بين المسلمين ويدعو الى إزدراء المجتمعات الدولية غير المسلمة للمسلمين، وينفر الناس من الدخول في الاسلام وهم يرون هذه الهمجية وهذا الرعب الذي يدخل في نفوسهم وهم يرون أشلاء البشر متقطعة ومتناثرة في الشوارع والازقة من خلال شاشات الفضائيات منهم الاطفال والشيوخ والنساء وكافة الأبرياء سنة وشيعة مسلمين وغير مسلمين ضحايا الاعمال الاجرامية بسبب هذه الفتاوى.

إن ماسمعناه وماقرأناه عن إستحداث مواقع متخصصة في الانترنيت للدعوة الى إشاعة فتاوى التكفير الداعية الى استباحة دماء وأموال الشيعة،وإقامة دورات صيفية للطلبة لتعبئتهم لجهاد الشيعة في دول عربية في الخليج الفارسي كالعراق وبقية الدول العربية كسوريا ومصر وسوريا والتي فيها أضرحة الأولياء من سلالة أهل البيت الطاهرين هو مدعاة للدهشة! وألأغرب من ذلك العثور أثناء التفتيش في مدينة كربلاء في العراق على صاروخين من نوع غراد لإستهداف الضريح المقدس لأقدس شخصية جهادية في الاسلام وفي العالم وفي التاريخ البشري الا وهو الامام الحسين بن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب الذي مثل الفداء الحقيقي لامة الاسلام ومثل أروع صور التضحية في تاريخ البشرية فأعلى كلمة الحق والاسلام، ولولا تلك التضحية ما بقي للاسلام من صورة في نفوس الاحرار، ولأنتشر الفساد في عموم الارض ولنزّلت الآيات الإلهية غضبا على أهل الارض، لكنه عليه السلام فدى المسلمين بدمه الزكي الطاهر على ارض كربلاء التي أصبحت من أقدس الاماكن التي يعبد فيها الله وهؤلاء المتفيقهين يريدون أن يكافؤوه بالصواريخ.

ليس من الغريب أنك تسمع من عوام الناس مايسئ ولكن الغريب أن تسمع أن رجل الدين عالم السعودية ألاكبر! ( ابن باز ) يصدر فتوى التكفير وإستباحة دماء وأموال الشيعة، ويدعو الى هدم المدن المقدسة فوق رؤوس الناس، والأغرب من ذلك أنه لم يتعض بما فعلته الاجيال السابقة له من علماء السعودية الوهابية من جرائم في كربلاء المقدسة عام 1802 ميلادية وأعمال هدم وقتل وسلب، وبدلا من أن يصدر فتوى يعتذر فيها عن هذه الأعمال ويتبرأ من مرتكبيها وممن أصدر تلك الفتاوى، فأنه راح يكرر نفس الخطأ الذي أرتكبه من السابقين له، والاصرار على نفس المنهج التكفيري والدموي ليضيف مجازر جديدة الى سجل تلك المجازر ضد البشرية والانسانية وضد ملايين الشيعة، وضد مقدساتهم الدينية مما يبرئ منه حتى أبسط من يعيش على الارض على الفطرة.

وبتاريخ 19 تموز 2007 نشر على موقع شبكة نهرين نت تقرير عن فتاوى لرجال دين سعوديين تدعو الى هدم الاضرحة والمراقد في العراق بعنوان” في السعودية فتاوى تدعو الى هدم ضريح الامام الحسين والسيدة زينب عليهما السلام ولجان تطوع لطلبة جامعة محمد بن سعود لتحريض على هدم كافة المراقد في العراق ” نأخذ منه مقتطفات منها مايلي:

أولا: وشهدت مدن المملكة العربية السعودية حملة مسعورة لتكثيف نسخ فتاوى علماء الوهابية وتوزيعها والتي تدعو الى هدم الاضرحة والقبور لانها رمز للشرك وعبدة الاصنام!!

ثانيا: الجديد في تحرك علماء الوهابية، هو تشجيعهم على هدم بقية الاضرحة في العراق وخاصة ضريح سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهما السلام.

ثالثا: ومن هؤلاء العلماء فتوى للشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ ممدوح الحربي والدكتور ناصر العمر، وابن جبرين، والدكتور سفر الحوالي، والعالم الوهابي الكويتي حامد العلي.

رابعا: وجرى ذكر ضريح الامام الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء، وضريح الامام علي عليه السلام صراحة وعلنا، كمثال ليكونا الهدف المقبل لل ” الموحدين المجاهدين ” ليصيروهما على غرار سامراء! وسيكون عمل هذه اللجان في مواقع الانترنيت وفي الدورات الصيفية للطلبة، والعمل على تشكيل لجان مشابهة في دول الخليج الفارسي وبقية الدول العربية.

خامسا: وصلت معلومات استخباراتية الى السلطات الامنية في بغداد منذ اكثر من اربعة شهور، وصفت بانها ” موثوقة وعلى درجة عالية من الصدقية ” تشير الى ان المجموعات التكفيرية تعد العدة لتنفيذ عمل ارهابي يطال الضريح المقدس للامام الحسين بن علي عليهما السلام، والذي زاد هذه المعلومات توثيقا، هو اكتشاف الاجهزة الامنية في محافظة كربلاء المقدسة، صاروخين من نوع غراد موجهين الى مركز المدينة قبل اسبوعين معدان للاطلاق في منطقة ” الوند ” التي تبعد 25 كيلومترا عن مركز المدينة.

سادسا: بل ان الموقع الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء التابع لدائرة الافتاء السعودية، مازالت وحتى كتابة التقرير، ينشر فتوى مفتي المملكة الوهابي ابن باز ودعوته الى هدم الاصنام ورموز الشرك من الاضرحة والمراقد.

سابعا: والسؤال هو: هل سيتحرك العراقيون وبقية الشيعة في العالم، لمواجهة خطورة هذه الفتاوى وهذا النشاط الوهابي الجديد الذي ينطلق من جامعاتهم ومساجدهم.

… وليعيدوا جريمة العشرين من نيسان عام 1802 ميلادية عندما هاجموا كربلاء وقتلوا اكثر من تسعة الاف من الرجال والنساء والاطفال، ونهبوا الضريح المقدس.
واشار التقرير الى ضرورة تشكيل لجان الدفاع عن هذه المقدسات في جميع عواصم العالم، وبزيادة الضغط على المسؤولين السياسيين في العراق…. .

*محمود الربيعي

الرابط / http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=84779

محاظره يوم الاثنين(ســ101س) 11/7 شعـبه : 7627

كاتب الموضوع الأصلي: عهد العمران

البناء السياسي للمدينه الاغريقيه (اليونانيه)قديما يتألف من 3 عناصر رئيسيه :

1/ الجمعية: وتظم جميع المواطنين، وكانت تعقد جلساتها داخل المدينه ، وكان لها دور في
في كل مايتعلق بأمور الوظيفة التشريعية والتنفيذية كما كان لها دور رقابي في مجلس الخمسمائه .

2/ مجلس الخمسمائه: يتكون من خمسمائه عضو تنتخبهم الجمعيه من بين مواطنين القبائل المختلفه في
المدينه ويشترط ان يبلغ عمره 30 فما فوق .

3/ المحاكم: هي الجهاز القضائي للمدينة وكانت تتألف من حوالي 6000 قاضي ينتخبون لمده عام ،وكان لهم
دور رقابي على مجلس الخمسمائه .

** بعض النمــــاذج الفكريه لهـــذا الفكــــر
(أفــلاطــون)

ولد في مدينة اثينا عام 427 ق.م وتوفي في عام 347ق.م ، ولد لأسره ارستقراطيه ، كان شديد التطلع للحكم ، مارس محاولات عديده
من اجل الوصول للحكم بائت بالفشل وكانت بمثابة صدمته الاولى للواقع ، ثم كانت صدمته الثانيه حينما قامت حكومه اثينا بإعدام سقراط
استاذ افلاطون ومثله الاعلى واعظم الرجال عقلا من وجه نظر افلاطون ، وحجتهم في اعدامه انه سب آلـه اليونانيين ، ونظرا لهذه الصدمات
جعلت افلاطون يرفض الواقع ويؤمن بأنه لاحقيقه للواقع المحسوس والعالم المادي ، وإنما الحقيقه هي في عالم الروح عالم ماوراء الطبيعه
(الميتافيزيقيا) ، وهو اول من اشار الى فكره الاله الواحد حيث انه هو الخالق للكون العظيم وخالق البشر ، وجاء هذا التاأثر من زياره قام
بها الى مايعرف حاليا ببلاد الشام حيث كانت تزدهر الحظارة الفينيقيه وقت ذاك ، وبالتالي بيئته التي نشأ فيها كان لها اثر في منهجه وفكره السياسي .

منـهج افلاطون :
هو رائد المنهج الفلسفي المثالي ويمثل فكره نموذجا للمنهج الفلسفي المثالي بمقدمات الميتافيزيقيا ، ثم ادخل عليها سلسله من عمليات الاستنباط(التدليل العقلي)

فكره السياسي: قدمه من خلال 3 محاورات (كتب)، والمحاور هي الكتاب المعروض بطريقه السؤال والجواب ،وأن المدرسه الفكريه عنده كانت تعرف بـ
(الاكاديميه)وتتمثل هذه المحاورات في:الجمهوريه _ السياسي _ القانون .

تــــــحيـــاتـي …. :albino:

المحاضرة الثــامنة-شعبة825- يوم7/11

كاتب الموضوع الأصلي: ندى الفوزان101

تابع : بيئة الفكر السياسي اليوناني :

البناء السياسي لدولة المدينة الإغريقية :

تألف البناء السياسي للمدينة الإغريقية من ثلاثة عناصر هي :1- الجمعية 2- مجلس الخمسمائة. 3- المحاكم.

(1) الجمعية :

وكانت تضم جميع المواطنين (هم الذين يولدون لأبوين لهم نفس جنسية الدولة ويبغ سن 18 او 20) ، ويجتمع المواطنين بالساحة الكبرى في المدينة ، وكانو يتناقشون في كل ما يتعلق بالوظائف التشريعية (صناعة القوانين) والتنفيذية (ممارسة الحكم)، كما كان لهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

(2) مجلس الخمسمائة :وكان يضم خمسمائة عضو تنتخبهم الجمعية من بين مواطني القبائل المختلفة في المدينة وتشترط ان يكونو البالغين ثلاثين عاما فما فوقها (على سبيل المثال كان مجلس الخمسمائة بأثينا يتكون من خلال انتخاب خمسين عضوا من كل قبيلة من قبائل أثينا العشر) ، وكان هذا المجلس هو القائم فعليا على الوظيفتين التشريعية والتنفيذية (أي كان الحاكم الفعلي للمدينة)تحت رقابة الجمعية.

(3) المحاكم :

وهي بمثابة الجهاز القضائي للمدينة وكانت تتألف من قرابة الستة آلاف عضو ينتخبون لمدة عام وكان لهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

وهكذا انتهينا من التعريف ببيئة الفكر السياسي اليوناني الآن نعرف بنماذج لهذا لفكر بدءا بأفلاطون.

أفلاطون (الفكر السياسي الاغريقي الأول ):

نتحدث عن بيئته ونشأته:
هو فيلسوف يوناني ولد بأثينا في 427 ق وتوفي 347ق . لأسرة أرستقراطية من علية وكبار القوم ، ، وقد تعرض لصدمات الصدمة الأولى : مارس محاولات عديدة في للوصول لسلطة لكنها كلها بالفشل فصدم في الواقع ، و صدمته الثانية :عندما قامت حكومة أثينا بإعدام سقراط لأنه اتهم بسب اليونان الذي كان يمثل بالنسبة إلى أفلاطون أستاذه ومثله الأعلى وأرجح الرجال عقلا في زمنه ، ونظرا لهذه الصدمات وغيرها راح أفلاطون ينصرف عن الواقع ويتجه بفكره إلي عالم الروح ( عالم الميتافيزيقا أو عالم ما وراء الطبيعة) ، فيقول : ” لا حقيقة في العالم المادي المحسوس (عالم الواقع) وإنما الحقيقة هي من شأن عالم الروح السابق على عالم المادة(الميتافيزيقا)” ، وبدأ يبحث عن حقيقة ماوراء الروح والذي ساعده على هذا الكلام زيارته منطقة الشام حيث ازدهرت الحضارة الفينيقية في زمنه ، وانتشرت ديانة التوحيد ( اليهودية وقتذاك)، حيث تأثر أفلاطون بهذه السياسة لذلك يقال عنه أنه قال برغم أنه إبن لحضارة وثنية “إن ثمة إلها واحدا أبدع الكون وخلق البشر وألهمهم القيم . هكذا كان لبيئته، ونشأته الأثر البالغ في منهجه، وفكره السياسي ، .

منهجه: يعتبر أفلاطون مؤسس المنهج الفلسفي المثالي ، ويمثل فكره افلاطون لمنهج فلسفي مثالي (استنباطي) يبدأ من مقدمات ميتافيزيقية ، ثم يدخل عليها سلسلة من عمليات الاستنباط (أو التدليل العقلي) ، بهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه المجتمع (الواقع) حتى يكون مثاليا فاضلا .

فكره السياسي:

قدم أفلاطون فكره السياسي من 3 محاور او 3 (كتب) في مجال الفكر السياسي ، وتتمثل هذه المحاورات في : الجمهورية ،والسياسي، والقوانين ومن خلال مدرسته المعروفة بالأكاديمية والاكادمية اصلها من افلاطون.

محاورة الجمهورية:

وقدمها في شبابه وكانت مفعمه بالخيال و فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة .

تمت.

معجزة التي أثبتها الأمريكان بعد أن أنفقوا 100 مليار

كاتب الموضوع الأصلي: هياء المواش

بسم الله الرحمن الرحيم

معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان, بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار

——————————————————————————–

معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان, بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار وإليكم ا

لقصة التي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم …

” إن كفار مكة قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فشق لنا

القمر فرقتين ، ووعدوه بالإيمان إن فعل ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله

صلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا …

فانشق القمر نصف على جبل الصفا ، ونصف على جبل قيقعان المقابل له ،

حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا: إن كان سحرنا فإنه لا

يستطيع أن يسحر الناس كلهم!!

فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ،

وإلا فقد سحر محمد أعيننا ، فجاءوا فأخبروا بانشقاق القمر فقال أبو جهل

والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائم

فأنزل الله : ( اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية

يعرضوا ويقولوا سحر مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد

جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) ”

انتهت القصه التي كانت في عهدالرسول صلى الله عليه وسلم .

في أحد ندوات الدكتور زغلول النجار بإحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزة

انشقاق القمر على يد الرسول تم إثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك …

قال أحد الاخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهو

الآن رئيس الحزب الإسلامي البريطاني وينوى أن يخوض الانتخابات القادمة

باسم الإسلام الذي ينتشر في الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانة

أهداه صديق ترجمة لمعاني القرآن بالإنجليزية فتحها فإذا بسورة القمر فقرأ

(اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق

القمر؟ .. ثم انصد عن قراءة باقي المصحف ولم يفتحه ثانية .

وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجا على ال بى بى

سى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب عليهم أن أمريكا

تنفق الملايين بل المليارات في مشاريع غزو الفضاء في الوقت الذي يتضور فيه

الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرا في جميع المجالات

الزراعية والصناعية…الخ

ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالي

100 مليار دولار فسألهم المذيع الكي تضعون علم أمريكا على سطح القمر

تنفقون هذا المبلغ؟؟ رد العلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي لهذا التابع

لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزام

من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه فأعطينا

هذه المعلومات إلى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا

أن يكون القمر قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور ا

لمتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام .

ثم يستطرد داود موسى بيتكوك : قفزت من على المقعد وهتفت معجزة

حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة في قلب البادية

يسخر الله الأمريكان لكي ينفقوا عليها مليارات الدولارات حتى يثبتوها

للمسلمين أكيد أن هذا الدين حق …

وكانت سورة القمر سببا لإسلامه بعد أن كانت سببا في أعراضه عن الإسلام

فيا سبحان الله

الطنطاوي سيرة وتاريخ

كاتب الموضوع الأصلي: هند الرشيد

الشيخ علي الطنطاوي ولد في مدينة دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 يونيو 1909)، حصل على البكالوريا سنة 1928م، من مكتب عنبر الثانوية في دمشق آنذاك, وسافر إلى مصر للدراسة في كلية دار العلوم التي لم يكمل الدراسة فيها، فعاد إلى دمشق والتحق بكلية الحقوق حتى نال الليسانس سنة 1933م، وعمل في سلك القضاء وتدرج لأعلى المناصب في المحاكم السورية.

نشأته ودراسته

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 يونيو 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي “الفتح” و”الزهراء” وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في “مكتب عنبر” الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت “اللجنة العليا لطلاب سوريا” وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في الصحافة

نشر علي الطنطاوي أول مقالة له في جريدة عامة (وهي “المقتبس”) في عام 1926، وكان في السابعة عشرة من عمره. بعد هذه المقالة لم ينقطع عن الصحافة قط، فعمل بها في كل فترات حياته ونشر في كثير من الصحف؛ شارك في تحرير مجلتي خاله محب الدين الخطيب، “الفتح” و”الزهراء”، حين زار مصر سنة 1926، ولما عاد إلى الشام في السنة التالية عمل في جريدة “فتى العرب” مع الأديب الكبير معروف الأرناؤوط، ثم في “ألِف باء” مع شيخ الصحافة السورية يوسف العيسى، ثم كان مدير تحرير جريدة “الأيام” التي أصدرتها الكتلة الوطنية سنة 1931 ورأس تحريرها الأستاذ الكبير عارف النكدي، وله فيها كتابات وطنية كثيرة.

خلال ذلك كان يكتب في “الناقد” و”الشعب” وسواهما من الصحف. وفي سنة 1933 أنشأ الزيات المجلة الكبرى، “الرسالة”، فكان الطنطاوي واحداً من كتّابها واستمر فيها عشرين سنة إلى أن احتجبت سنة 1953. وكتب -بالإضافة إلى كل ذلك- سنوات في مجلة “المسلمون”، وفي جريدتي “الأيام و”النصر”، وحين انتقل إلى المملكة نشر في مجلة “الحج” في مكة وفي جريدة “المدينة”، وأخيراً نشر ذكرياته في “الشرق الأوسط” على مدى نحو من خمس سنين. وله مقالات متناثرة في عشرات من الصحف والمجلات التي كان يعجز -هو نفسه- عن حصرها وتذكر أسمائها.

في السعودية

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في “الكليات والمعاهد” (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999.

بدأ علي الطنطاوي هذه المرحلة الجديدة من حياته بالتدريس في كلية التربية بمكة، ثم لم يلبث أن كُلف بتنفيذ برنامج للتوعية الإسلامية فترك الكلية وراح يطوف على الجامعات والمعاهد والمدارس في أنحاء المملكة لإلقاء الدروس والمحاضرات، وتفرَّغَ للفتوى يجيب عن أسئلة وفتاوى الناس في الحرم -في مجلس له هناك- أو في بيته ساعات كل يوم، ثم بدأ برنامجيه: “مسائل ومشكلات” في الإذاعة و”نور وهداية” في الرائي (والرائي هو الاسم الذي اقترحه علي الطنطاوي للتلفزيون) الذين قُدر لهما أن يكونا أطول البرامج عمراً في تاريخ إذاعة المملكة ورائيها، بالإضافة إلى برنامجه الأشهر “على مائدة الإفطار”.

هذه السنوات الخمس والثلاثون كانت حافلة بالعطاء الفكري للشيخ، ولا سيما في برامجه الإذاعية والتلفازية التي استقطبت -على مرّ السنين- ملايين المستمعين والمشاهدين وتعلّقَ بها الناس على اختلاف ميولهم وأعمارهم وأجناسهم وجنسياتهم. ولم يكن ذلك بالأمر الغريب؛ فلقد كان علي الطنطاوي من أقدم مذيعي العالم العربي، بل لعله من أقدم مذيعي العالم كله؛ فقد بدأ يذيع من إذاعة الشرق الأدنى من يافا من أوائل الثلاثينيات، وأذاع من إذاعة بغداد سنة 1937، ومن إذاعة دمشق من سنة 1942 لأكثر من عقدين متصلين، وأخيراً من إذاعة المملكة ورائيها نحواً من ربع قرن متصل من الزمان.

في القضاء

هذه الحادثة انتهت بعلي الطنطاوي إلى ترك التعليم والدخول في سلك القضاء، دخله ليمضي فيه ربع قرن كاملاً؛ خمسة وعشرين عاماً كانت من أخصب أعوام حياته. خرج من الباب الضيق للحياة ممثلاً في التعليم بمدرسة قرية ابتدائية، ودخلها من أوسع أبوابها قاضياً في النَّبْك (وهي بلدة في جبال لبنان الشرقية، بين [[دمشق] وحمص) ثم في دوما (من قرى دمشق)، ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها، وأمضى في هذا المنصب عشر سنوات، من سنة 1943 إلى سنة 1953، حين نُقل مستشاراً لمحكمة النقض، فمستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر.

كان قد اقترح -لمّا كان قاضياً في دوما- وضع قانون كامل للأحوال الشخصية، فكُلِّف بذلك عام 1947 وأوفد إلى مصر مع عضو محكمة الاستئناف الأستاذ نهاد القاسم (الذي صار وزيراً للعدل أيام الوحدة) فأمضيا تلك السنة كلها هناك، حيث كُلف هو بدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها كما كُلف زميله بدرس مشروع القانون المدني. وقد أعد هو مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي وأُشير إلى ذلك في مذكرته الإيضاحية.

كان القانون يخوّل القاضي الشرعي في دمشق رياسة مجلس الأوقاف وعمدة الثانويات الشرعية، فصار علي الطنطاوي مسؤولاً عن ذلك كله خلال العشر السنين التي أمضاها في قضاء دمشق، فقرّر أنظمة الامتحانات في الثانويات الشرعية، وكانت له يدٌ في تعديل قانون الأوقاف ومنهج الثانويات، ثم كُلف عام 1960 بوضع مناهج الدروس فيها فوضعها وحده -بعدما سافر إلى مصر واجتمع فيها بالقائمين على إدارة التعليم في الأزهر- واعتُمدت كما وضعها.

شيخوخته ووفاته

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والرائي حينما بلغ الثمانين، فقد كبر وما عاد يقوى على العمل. وكان -قبل ذلك- قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: “لقد عزمت على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي”.

ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت -حتى في الشهر الذي توفي فيه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح “القاموس المحيط” (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!

ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم أتم الله قضاءه فمضى إلى حيث يمضي كل حي، وفاضت روحه -عليها رحمة الله- بعد عشاء يوم الجمعة، الثامن عشر من حزيران عام 1999، في قسم العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

رحمه الله رحمة واسعة كان مثلا وقدوة

ساس 101 … الإثنين

كاتب الموضوع الأصلي: هند الرشيد

البناء السياسي لدولة المدينة الإغريقية :

تألف البناء السياسي للمدينة الإغريقية من ثلاثة عناصر هي :

(1) الجمعية :

وكانت تضم جميع المواطنين ، تعقد جلساتها بالساحة الكبرى في المدينة ، وكان لها دور في كل ما يتعلق بالوظائف التشريعية والتنفيذية ، كما كان لها دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

(2) مجلس الخمسمائة :

وكان يضم خمسمائة عضو تنتخبهم الجمعية من بين مواطني القبائل المختلفة في المدينة البالغين ثلاثين عاما فما فوقها (على سبيل المثال كان مجلس الخمسمائة بأثينا يتكون من خلال انتخاب خمسين عضوا من كل قبيلة من قبائل أثينا العشر) ، وكان هذا المجلس هو القائم فعليا على الوظيفتين التشريعية والتنفيذية (أي كان الحاكم الفعلي للمدينة).

(3) المحاكم :

وهي بمثابة الجهاز القضائي للمدينة وكانت تتألف من قرابة الستة آلاف عضو ينتخبون لمدة عام وكان لهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

ـــــــــــــــــــــ

* أفلاطون

بيئته ونشأته

هو فيلسوف يوناني ولد في 427 ق . م بمدينة أثينا لأسرة أرستقراطية ، فكان بحكم مولده هذا شديد التطلع إلي الحكم ، وقد مارس محاولات عديدة في هذا الصدد باءت كلها بالفشل فصدم في الواقع ، ثم كانت صدمته الثانية عندما قامت حكومة أثينا بإعدام سقراط الذي كان يمثل بالنسبة إلى أفلاطون أستاذه ومثله الأعلى وأرجح الرجال عقلا في زمنه ، ونظرا لهذه الصدمات وغيرها راح أفلاطون ينصرف عن الواقع ويتجه بفكره إلي عالم الروح ( عالم الميتافيزيقا أو عالم ما وراء الطبيعة) ، فيقول : ” لا حقيقة في العالم المادي المحسوس (عالم الواقع) وإنما الحقيقة هي من شأن عالم الروح السابق على عالم المادة(الميتافيزيقا)” ، وقد زار أفلاطون ما يعرف الآن بمنطقة الشام حيث ازدهرت الحضارة الفينيقية في زمنه ، وانتشرت ديانة التوحيد ( اليهودية وقتذاك)، حيث تأثر أفلاطون بهذه السياسة لذلك ينقل عنه أنه قال برغم أنه إبن لحضارة وثنية “إن ثمة إلها واحدا أبدع الكون وخلق البشر وألهمهم القيم . هكذا كان لبيئته، ونشأته الأثر البالغ في منهجه، وفكره السياسي ، كما سنوضح فيما يلي :

منهجه

يعتبر أفلاطون رائد المنهج الفلسفي المثالي ، ويمثل فكره نموذجا لمنهج فلسفي مثالي (استنباطي) يبدأ عملية المعرفة من مقدمات ميتافيزيقية ، ثم يدخل عليها سلسلة من عمليات الاستنباط (أو التدليل العقلي) ، مستهدفا الكشف عما يجب أن يكون عليه المجتمع (الواقع) حتى يكون مثاليا فاضلا .

فكره السياسي

قدم أفلاطون ثلاث محاورات (كتب) في مجال الفكر السياسي ومن خلال مدرسته المعروفة بالأكاديمية ، وتتمثل هذه المحاورات في : الجمهورية ،والسياسي، والقوانين .

بالتوفيق جميعا

المحاضرة الثامنه لشعبة " 825 " يوم الاثنين 7/11

كاتب الموضوع الأصلي: بدور المعمر

البناء السياسي للمدينة الإغريقية

البناء السياسي للمدينة الإغريقية :
تألف من ثلاث عناصر وهي :
1. الجمعية .
2.مجلس الخمسمائة .
3.المحاكم .

الجمعية : تضم جميع المواطنين وتعقد جلستها في الساحة الكبرى للمدينة ويناقشون كافة الاوضاع التشريعية والتنفيذية ولهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة .

* المواطن : هو الذي يولد لأبوين يحملان الجنسية ويبلغ السن القانونية وهي ( 20-18 ).
* التشريع : صناعة القوانين .. تنفيذية – تطبيق الحكم .

نجلس الخمسمائة : يتكون من خمسمائة عضو تنتخبهم الجمعية من بين مواطني القبائل المختلفة الوطنية في المدينة وكان يشترط أن يكون سنه 30 على الأقل وهو قائم فعلياً على الوظيفة التشريعية والتنفيذية تحت رقابة الجمعية كان هو الحاكم الفعلي .

المحاكم : هي بمثابة الجهاز القضائي للمدينة وتتكون من ست آلف عضو ينتخبون لمدة عام ولهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة .

بعض المفكرين الاغريقين السياسيين :
1) افلاطون .

وهو النموذج الأول للفكر السياسي الإغريقي .

بيئته ونشئته :
ولد في مدينة أثنيا في عام 427 قبل الميلاد , وتوفي عام 347 قبل الميلاد , عمر في الأرض 80 سنة , ولد في اسره استقراطية .
تلقى في حياتة صدمتين فكانت صدمته الأولى عندما حاول الوصول للسلطة ولكن بائت محاولاته العديده بالفشل , وصدمته الثانيه قيام حكومة اثينا باعدام سقراط ” وقد كان أستاذه الأول “
وهذه الصدمات جعلت افلاطون يعتزل الواقع ويتقوقع على ذاته .
فاتجه بفكره الى عالم الروح ” ماوراء الطبيعة ” فقال : لا حقيقة في العالم المادي المحسوس وإنما هي من شأن عالم الروح السابق على عالم الماده ” .
فكان مهئ للقول بوجود إله للكون وقد ساعده على ذلك أنه زار بلاد الشام وكانت فيها ” الحضارة الفينيقية ” وهي تدين بالديانة ” اليهودية ” وتأثر بها , فقال بوجود اله واحد ابدع الكون ولكنه لم يؤمن فقد كان ملحداً .

منهجه الفكري :
هو رائد ومؤسس المنهج الفلسفي المثالي , فقد قدم المنهج بحيث يبدأ من مقدمات ميتافيزيقية ” عالم الروح ” ثم أدخل عليها سلسلة من عمليات الاستنباط ” التدليل العقلي ” , بهدف الكشف عما يجب أن يكون علية الواقع حتى يكون مثالياً فاضلاً.

فكره السياسي :
قدمه من خلال ثلاث كتب أو محاورات هي :
1) المحاورة الجمهورية

2) المحاورة السياسية .

3) محاورة القوانين .

المحاورة الجمهورية :

كتبها في شبابة فكانت مفعمة بالخيال والفضيلة والتي قدم فيها أهم أفكارة السياسية ما يعرف بـ ” المدينة الفاضلة “

بـــــدور الـمـعـمر

" المحــاضــره الثــامـنـه ، يوم الأثنين 7/11 ، شعبة 825 "

كاتب الموضوع الأصلي: هيا الشعيبي


*

بسم الله الرحمن الرحيم “

* البناء السياسي لدولة المدينة الإغريقية ::
يتألف البناء السياسي للمدينة الإغريقية من ثلاثة عناصر وهي ::

1- الجمعية :
وكانت تتكون من كافة المواطنين (( المواطن هو الذي يولد لأبوين يحملان جنسية المدينة ،، ويبلغ سن الثامنة عشر أو العشرين )) .
وكانت تعقد جلساتها بالساحة الكبرى في المدينة وكانوا يتناقشون فيها عن كافة الاوضاع التشريعية (وهي صناعة القوانين ) والتنفيذية ( وهي عملية ممارسة الحكم نفسه ) .
كما كان لها دور رقابي على مجلس الخمسمائة .

2- مجلس الخمسمائة :
وكان يضم خمسمائة عضو تنتخبهم الجمعية من بين مواطني القبائل المختلفة في المدينة البالغين ثلاثين عاما فما فوقها ،، مثلاَ مجلس الخمسمائة بأثينا يتكون من خلال انتخاب خمسين عضوا من كل قبيلة من قبائل أثينا العشر ..
وكان هذا المجلس هو القائم على الوظيفتين التشريعية والتنفيذية او الحاكم الفعلي للمدينة .

3- المحاكم :
وهي بمثابة الجهاز القضائي للمدينة وكانت تتألف من قرابة الستة آلاف عضو ينتخبون لمدة عام وكان لهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة .

===

** النموذج الأول للفكر السياسي الاغريقي ::
(( كما ذكرنا سابقاَ اذا اردنا معرفة اي فكر سياسي نتعرف على ” بيئته ونشأته ، منهجه ، فكره السياسي ” ))

1- أفلاطون ::

أ- بيئته ونشأته ::
ولد في مدينة اثينا (التي هي حالياَ عاصمة اليونان) عام 427 قبل الميلاد ، وتوفي عام 374 قبل الميلاد ، ولد لأسرة أرستقراطية ( اي كبائر القوم ، علية القوم ) .
فكان بحكم مولده هذا شديد التطلع إلي الحكم ومارس محاولات عديدة لكي يصل الى الحكم لكنها باءت كلها بالفشل فصدم في الواقع << وهذه كانت “صدمته الأولى” .
اما صدمته الثانية فكانت عندما قامت حكومة أثينا بإعدام سقراط (بتهمة سب آلهة اليونان) الذي كان يمثل بالنسبة إلى أفلاطون أستاذه ومثله الأعلى وأرجح الرجال رأياَ في زمنه وانه يستحق كل خير .
ونظرا لهذه الصدمات التي تلقاها أفلاطون جعلته ينصرف عن الواقع ويتجه بفكره إلي عالم الروح ( عالم الميتافيزيقا أو عالم ما وراء الطبيعة ، ماوراء الماده) .
فبدأ يقول : ” لا حقيقة في العالم المادي المحسوس اي عالم الواقع وإنما الحقيقة هي من شأن عالم الروح السابق على عالم الماده او الميتافيزيقا ” .
وقد زار أفلاطون ما يعرف الآن بمنطقة الشام حيث ازدهرت الحضارة الفينيقية في زمنه ، وانتشرت ديانة التوحيد حيث تأثر أفلاطون بهذه السياسة لذلك ينقل عنه أنه قال برغم أنه إبن لحضارة وثنية “إن ثمة إلها واحدا أبدع الكون وخلق البشر وألهمهم القيم” .
هكذا كان لبيئته، ونشأته الأثر البالغ في منهجه، وفكره السياسي ، كما سنوضح فيما يلي :

ب- منهجــه ::
يعتبر أفلاطون رائد مؤسس المنهج الفلسفي المثالي .
ويمثل فكره نموذجا لمنهج فلسفي مثالي (استنباطي) يبدأ عملية المعرفة من مقدمات ميتافيزيقية ، ثم يدخل عليها سلسلة من عمليات الاستنباط أو التدليل العقلي يهدف الى الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع حتى يكون مثاليا فاضلا .

ج – فكره السياسي ::
قدم أفلاطون ثلاث كتب او محاورات ( محاورات اي كتاب بطريقة السؤال والجواب ) في مجال الفكر السياسي ، ومن خلال مدرسته المعروفة بالأكاديمية ( المدرسه الفكريه لأفلاطون اسمها أكاديمية اي مؤسسة علمية واصل الأكاديميه من أفلاطون ) .
وهذه المحاورات او الكتب هي : محاورة الجمهورية ،، ومحاورة السياسي ،، ومحاورة القوانين .

1- محاورة الجمهورية :
قدمها أفلاطون في شبابه ولذلك كانت مفعمة بالخيالية (فالإنسان في شيبابه يكون دائماً رومانسي = محلق في الخيال)
وقدم فيها افضل الأفكار السياسية وهي فكرة المدينة الفاضلة ….

سيتم التحدث عنها في المحاضره القادمه ان شاء الله .

” سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك “

*

محاضرة .ساس 101 7+8

كاتب الموضوع الأصلي: اسماءال حمود

الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. :D

ساس 101 المحاضره 7+8….

[]]]البناء السياسي لدولة المدينة الإغريقية :

تألف البناء السياسي للمدينة الإغريقية من ثلاثة عناصر هي :

(1) الجمعية :

وكانت تضم جميع المواطنين ، تعقد جلساتها بالساحة الكبرى في المدينة ، وكان لها دور في كل ما يتعلق بالوظائف التشريعية والتنفيذية ، كما كان لها دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

(2) مجلس الخمسمائة :

وكان يضم خمسمائة عضو تنتخبهم الجمعية من بين مواطني القبائل المختلفة في المدينة البالغين ثلاثين عاما فما فوقها (على سبيل المثال كان مجلس الخمسمائة بأثينا يتكون من خلال انتخاب خمسين عضوا من كل قبيلة من قبائل أثينا العشر) ، وكان هذا المجلس هو القائم فعليا على الوظيفتين التشريعية والتنفيذية (أي كان الحاكم الفعلي للمدينة).

(3) المحاكم :

وهي بمثابة الجهاز القضائي للمدينة وكانت تتألف من قرابة الستة آلاف عضو ينتخبون لمدة عام وكان لهم دور رقابي على مجلس الخمسمائة.

محاورة الجمهورية

أفلاطون (427 :347 ق.م)

بيئته ونشأته

هو فيلسوف يوناني ولد في 427 ق . م بمدينة أثينا لأسرة أرستقراطية ، فكان بحكم مولده هذا شديد التطلع إلي الحكم ، وقد مارس محاولات عديدة في هذا الصدد باءت كلها بالفشل فصدم في الواقع ، ثم كانت صدمته الثانية عندما قامت حكومة أثينا بإعدام سقراط الذي كان يمثل بالنسبة إلى أفلاطون أستاذه ومثله الأعلى وأرجح الرجال عقلا في زمنه ، ونظرا لهذه الصدمات وغيرها راح أفلاطون ينصرف عن الواقع ويتجه بفكره إلي عالم الروح ( عالم الميتافيزيقا أو عالم ما وراء الطبيعة) ، فيقول : ” لا حقيقة في العالم المادي المحسوس (عالم الواقع) وإنما الحقيقة هي من شأن عالم الروح السابق على عالم المادة(الميتافيزيقا)” ، وقد زار أفلاطون ما يعرف الآن بمنطقة الشام حيث ازدهرت الحضارة الفينيقية في زمنه ، وانتشرت ديانة التوحيد ( اليهودية وقتذاك)، حيث تأثر أفلاطون بهذه السياسة لذلك ينقل عنه أنه قال برغم أنه إبن لحضارة وثنية “إن ثمة إلها واحدا أبدع الكون وخلق البشر وألهمهم القيم . هكذا كان لبيئته، ونشأته الأثر البالغ في منهجه، وفكره السياسي ، كما سنوضح فيما يلي :

منهجه

يعتبر أفلاطون رائد المنهج الفلسفي المثالي ، ويمثل فكره نموذجا لمنهج فلسفي مثالي (استنباطي) يبدأ عملية المعرفة من مقدمات ميتافيزيقية ، ثم يدخل عليها سلسلة من عمليات الاستنباط (أو التدليل العقلي) ، مستهدفا الكشف عما يجب أن يكون عليه المجتمع (الواقع) حتى يكون مثاليا فاضلا .

فكره السياسي

قدم أفلاطون ثلاث محاورات (كتب) في مجال الفكر السياسي ومن خلال مدرسته المعروفة بالأكاديمية ، وتتمثل هذه المحاورات في : الجمهورية ،والسياسي، والقوانين .

محاورة الجمهورية

وقدم فيها صلب فكره السياسي المعروف بنظرية المثل ولعل أهم أفكاره في هذه المحاورة فكرة المدينة الفاضلة والتي نعرض لها فيما يلي :

أسس أفلاطون مدينته الفاضلة ارتباطا بمسلمتين (فرضيتين) هما :

(أ‌) الفضيلة هي المعرفة .

(ب‌) تقسيم العمل هو أنسب السبل لنجاح الحياة الاجتماعية ( للرجل الواحد وظيفة واحدة).

وبنى المدينة هذه على منوال جسم الإنسان معتبرا أن هذا الجسم هو خلق مثالي لأن الله هو الذي خلقه ، وبالتالي فقد خلقه على فضيلة ومثالية ، والإنسان في تصور أفلاطون هو ذكاء وطاقة وأعضاء ، وبناء عليه فإن المدينة الفاضلة يجب في رأيه أن تتكون من ثلاث طبقات هي الفلاسفة( وتقابل الذكاء في جسم الإنسان) والمحاربون ( وتقابل الطاقة في جسم الإنسان) والحرفيون ( وتقابل الأعضاء في جسم الإنسان) .

ثم يقسم أفلاطون العمل بين الطبقات الثلاث كالتالي :

أما الحرفيون فوظيفتهم هي القيام بعملية الإنتاج لمد أفراد المدينة بما يلزم من غذاء وملبس ……. إلخ.

وأما المحاربون فتنحصر وظيفتهم في الدفاع عن أرض المدينة (أي الحرب) ، ولا يحق لهم التدخل في أمور السياسة والحكم ( ما نسميه اليوم الاحتراف العسكري) .

أما الفلاسفة (ونظرا لأن الفضيلة هي المعرفة) فوظيفتهم الحكم ، لأنهم هم الحكماء القادرون بعقولهم الراجحة على الوصول بسفينة المدينة إلى بر الأمان ، فيقول :

“على الفلاسفة أن يكونوا ملوكا ، وعلى الملوك أن يكونوا فلاسفة ” ، ويقول كذلك : ” لن ترى المدن (أي الدول) خيرا ما لم يصبح الفلاسفة ملوكا أو يتشبع ملوك هذه الدنيا بروح الفلسفة” ، وعلى ذلك فإن أمثل أشكال الحكومات عند أفلاطون هي “حكومة الفلاسفة” ، وهي حكومة مطلقة لا تتقيد بأي قانون ، لأن تقييد الفلاسفة بقانون يعني وضع قيود على إبداعهم وعبقريتهم وعقولهم المستنيرة ، وبالتالي الحد من قدراتهم الفذة على الحكم . فالقانون في رأي أفلاطون هو” كالرجل الأحمق الذي لا يغير رأيه مطلقا مهما كان خاطئا” .

وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ظهر في محاورة الجمهورية ما يعرف بشيوعية أفلاطون حيث رفض أفلاطون نظام الملكية الخاصة لأنها تصرف الناس عن الاهتمام بالصالح العام فلا يهتمون إلا بممتلكاتهم . كما رفض أفلاطون نظام الأسرة لأنه سيشغل الناس بأبنائهم وزوجاتهم عن الآخرين من أبناء المدينة .

وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورة الجمهورية بعيدة عن الواقع محلقة في عالم الخيال.

محاورة السياسي

يعتبر أهم ما قدمه أفلاطون في هذه المحاورة من فكر سياسي هو قوله بأن للسياسة علم وفن ، بالإضافة إلي تعريف للسياسي ، أما علم السياسة فيعرفه بأنه : القدرة على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .(لاحظ أن كافة الحقائق في رأي أفلاطون هي في عالم الروح ) .

وبناء عليه فالسياسي هو القادر على العودة إلى عالم الروح واستلهام حقائق الحكم منه .

أما فن السياسة عند أفلاطون فهو : حكم الناس عن غير طريق الإكراه ، أي حكم الناس برضاهم ( لاحظ المثالية).

محاورة القوانين

قدم أفلاطون محاورته هذه في أواخر حياته وبعد فشل محاولات عديدة لتطبيق فكره في بعض المناطق ، لذلك نجده قد تخلى عن بعض مثاليته في هذه المحاورة ، فمثلا قال بأنه يمكن أن يحكم الفلاسفة استنادا إلى قوانين ولكنه اشترط أن تضع هذه القوانين جمهرة الفلاسفة ، وبالنسبة للكيانين الاقتصادي والاجتماعي للمدينة تراجع عن الشيوعية وقال بأن الواقع يفرض ضرورة الأخذ بنظام الملكية الخاصة ، ونظام الأسرة ، وهكذا جاءت أفكار أفلاطون في محاورته الأخيرة متصالحة إلى حد ما مع الواقع الذي كان يرفضه تماما في محاورته الأولى (الجمهورية).

وقد توفي أفلاطون في عام 347 ق.م .[/]

بالتوفيق :albino:

جوزيف ستالين

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الشايقي

جوزيف فيساريونوفيتش ستالين 18 ديسمبر 1878 – 5 مارس 1953. القائد الثاني للاتحاد السوفييتي.ويعتبر المؤسس الحقيقي للاتحاد السوفيتي عرف بحكمته وقوته ففي فترة توليه السلطة، قام بقمع وتصفية خصومه السياسيين بل وشمل القمع والتصفية كل من كانت تحوم حوله الشكوك. إلا أنه قام بنقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي إلى مجتمع صناعي مما مكن الاتحاد السوفييتي من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية و الصعود إلى مرتبة القوة العظمى.
طفولته وبداية حياته
وُلد ستالين في مدينة “جوري” في جمهورية جورجيا لإسكافي يدعى “بيسو”، وأم فلاحة تدعى “إيكاترينا”. وكان “بيسو” يعاقر الخمر ويضرب ستالين بقسوة في طفولته علماً أن الضرب القاسي في تلك الفترة للأولاد كان شائعاً “لتعليم الأولاد”. ترك “بيسو” عائلته ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل. وعندما بلغ ستالين 11 عاماً، أرسلته أمه إلى المدرسة الروسية للمسيحية الأرثودوكسية ودرس فيها. عادت بداية مشاركة ستالين مع الحركة الإشتراكية إلى فترة المدرسة الأرثوذكسية والتي قامت بطرده من على مقاعد الدراسة في العام 1899 لعدم حضوره في الوقت المحدّد لتقديم الاختبارات. وبذلك خاب ظن أمه به التي كانت تتمنى دائما أن يكون كاهنا حتى بعد أن أصبح رئيساً، وطوال فترة حكمه كانت علاقته بأمه شبه منقطعة حتى أنه لم يحضر جنازتها وقيل أنه كان ينعتها بالعجوز الرخيصة. بعد تركه للمدرسة الأرثوذكسية انتظم ستالين ولفترة 10 سنوات في العمل السياسي الخفي وتعرض للاعتقال، بل والابعاد إلى مدينة سيبيريا بين الأعوام 1902 إلى 1917. اعتنق ستالين المذهب الفكري لـ “فلاديمير لينين”، وتأهّل لشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للحزب البلشفي في عام 1912. وفي عام 1913، تسمّى بالاسم “ستالين” وتعني “الرجل الفولاذي”.

تقول إحدى الحكايات ان فلاديمير لينين أطلق هذا اللقب على جوزف لأنه قام بإلقاء قنبلة يدوية على القيصر أثناء عمل ستالين في القصر مع مجموعة من العمال الذين كانوا يقومون بعملية طلاء للقصر حيث قام ستالين بإلقاء القنبلة بين قدمي القيصر وتابع عمله كأن شيئاً لم يكن..؟

صعوده إلى السلطة
تقلّد ستالين منصب المفوّض السياسي للجيش الروسي في فترة الحرب الأهلية الروسية وفي فترة الحرب الروسية البولندية، وتقلّد أرفع المناصب في الحزب الشيوعي الحاكم والدوائر المتعددة التابعة للحزب. وفي العام 1922، تقلّد ستالين منصب الأمين العام للحزب الشيوعي وحرص ستالين ان يتمتع منصب الأمين العام بأوسع أشكال النفوذ والسيطرة. .

ستالين مع لينين في مارس 1919مبعد ممات فلاديمير لينين في يناير 1924، تألّفت الحكومة من الثلاثي: ستالين، وكامينيف، وزينوفيف. وفي فترة الحكومة الثلاثية، نبذ ستالين فكرة الثورة العالمية الشيوعية لصالح الإشتراكية المحلية [1] مما ناقض بفعلته مباديء “تروتسكي” المنادية بالشيوعية العالمية. تغلب ستالين على الثنائي كامينيف و زينوفيف بمساعدة التيار الأيمن للحزب المتجسد في بوخارن و ريكوف حيث نجحوا في طرد تروتسكي، زينوفيف و كامينيف من اللجنة المركزية في عام 1927 ثم من الحزب الشيوعي. و بعدها بشهور سعى ستالين الا إضعاف نفوذ بوخارن و استطاع ازاحته من القيادة حتى أصبح هو القائد الأوحد. وتم ذلك بين عام 1928-1929. إلا أن ستالين لم يبلغ السلطة المطلقة الا بعد التصفيات الجسدية التي حدثت في الثلاثينات.

زوجاته و عائلته
تزوج ستالين مرتين، الأولى ماتت بالسل عام 1907 أي قبل قيام الثورة بعشر سنوات ويقال أنه لم يكن لديه المال الكافي لعلاجها بعد أن أنفق كل ما لديه على الحزب كان قد انجب منها ياكوف الأبن الأكبر الذي حاول الانتحار مرة ونجا ثم التحق بالجيش وتم أسره على يد القوات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية ورفض ستالين أن يميزه في تبادل الأسرى وقتل أثناء محاولته للهرب. زوجته الثانية (ناديا) تزوجها وهي ابنة السابعة عشر عام1917 هي شيوعية متحمسة ابنة أحد أصدقائه المقربين.. كانت تدرس الهندسة، انجبت له طفلين

أثر ستالين في تغيير الإتحاد السوفييتي
استبدل ستالين الانتماء الديني للشعب الروسي بالانتماء الشيوعي ورغم كونه درس بمدرسة أرثوذكسية إلا أنه أمر بحرق الايكونات المسيحية في البيوت وهدم الكنائس ودور العبادة.

الصناعة
بالرغم من المصاعب التي واجهها ستالين في تطبيق الخطة الخمسية للنهوض بالإتحاد السوفييتي، إلا أن الإنجازات الصناعية أخذت بالنمو بالرغم من قلة البنية التحتية الصناعية و لعشرين. تمكّن ستالين من توفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعه الطموحة عن طريق التضييق على المواطن السوفييتي في المواد الغذائية.

الزراعة التعاونية
فرض ستالين على الاتحاد السوفييتي نظرية الزراعة التعاونية. وتقوم النظرية على استبدال الحقول الزراعية البدائية التي تعتمد على الناس والحيوانات في حرث وزراعة الأرض بحقول زراعية ذات تجهيزات حديثة كالجرّارات الميكانيكية وخلافه. وكانت الحقول الزراعية في الاتحاد السوفييتي في عهد ستالين من النوع الأول البدائي. نظرياً، من المفترض ان يكون الرابح الأول من الزراعة التعاونية هو الفلاح، إذ وعدته الحكومة بمردود يساوي مقدار الجهد المبذول. أمّا بالنسبة للإقطاعيين، فكان هلاكهم على يد الزراعية التعاونية. فكان يفترض بالإقطاعيين بيع غلّاتهم الزراعية إلى الحكومة بسعر تحدده الحكومة نفسها. كان من السهل جداً طرح أي نظرية من النظريات ولكن الزراعة التعاونية ناقضت نمط من أنماط التجارة كان يمارس لقرون مضت. فلاقت الزراعة التعاونية معارضة شديدة من قبل الإقطاعيين والفلاحين ووصلت المعارضة إلى حد المواجهات العنيفة بين السلطة والفلاحين.

حاول ستالين ثني الفلاحين عن عنادهم باستخدام القوات الخاصة في إرغام الفلاحين على الدخول في برنامجه الزراعي التعاوني إلا أن الفلاحين فضّلوا نحر ماشيتهم على أن تؤخذ منهم عنوة لصالح البرنامج الزراعي التعاوني، مما سبب أزمة في عملية الإنتاج الغذائي ووفرة المواد الغذائية.

قام ستالين بتوجيه أصابع الاتهام إلى الفلاحين الذين يملكون حقول زراعية ذات الحجم المتوسط ونعتهم “بالرأسماليين الطفيليين” وانهم سبب شحّ الموارد الغذائية. وأمر ستالين بإطلاق النار على كل من يرفض الانضمام إلى برنامجه الزراعي أو النفي إلى مناطق بعيدة في الإتحاد السوفييتي.

لعل المحزن في عملية الشد والجذب بين الحكومة والفلاحين فيما يتعلق بالبرنامج الزراعي التعاوني هو نتيجته، فقد أجمع الكثير من المؤرّخين أن سبب المجاعة التي ألمّت بالإتحاد السوفييتي بين الأعوام 1932 و 1933 هو نحر الفلاحين لماشيتهم والتي راح ضحيّتها ما يقرب من 5 ملايين روسي في وقت كان فيه الإتحاد السوفييتي يصدّر ملايين الأطنان من الحبوب لشتّى أنحاء العالم!

] الخدمات الاجتماعية
حكومه استالين كان همها التركيز على الجانب التغييري لمجتمع ملئ بالخرافات الدينية لمختلف الطوائف والقوميات فكان من الضروري تحويل المجتمع من زراعي إلى صناعي خدمة للنظرية الشيوعية واحد أهم أهدافها -يا عمال العالم اتحدوا ضد عدونا المشترك – هذه النظرية التي كانت تصطدم بمصالح الاقطاع والبرجوازية المتحالفة مع المشرعين الدينيين -رجال الدين- حيث كان من أهم إنجازات الشيوعية التحليل العلمي للأحداث ومنح حقوق للعمال كتخفيض عدد الساعات و الحوافز الخ حيث أصبحت هذه التغييرات قدوة للعمال على مستوى العالم . بعد كل ذلك كانت من المساوئ التركيز على المدن على حساب الريف مما ادى إلى تدهور اقتصادي في الريف . ان صعوبة إدارة مجتمع متعدد القوميات و الأديان ومساحة وعدد سكان هائلين وضعا يوسف ستالين امام خيارين اما تنفيذ ارادته أو التنحي للاراء الأخرى الختلفة وكان خياره الأول ونفذه بقبضة حديدية كان لها بالغ الاثر على الاتحاد السوفيتي والحكام من بعده
التصفيات الجسدية
بوصول ستالين للسلطة في 1929، عمل على إبادة المتعاملين مع الأعداء من أعضاء اللجنة المركزية البلشفية وأعقبها بإبادة كل من يعتنق فكر مغاير لفكر ستالين أو من يشك ستالين بمعارضته للشيوعية والتطبيق الصارم للاشتراكية . تفاوتت الأحكام الصادرة لمعارضي فكر ستالين فتارة ينفي العملاء والخونة إلى معسكرات الأعمال الشاقة، وتارة يزجّ بالأعداء الداخليين بالسجون، وأخرى يتم إعدامهم فيها بعد إجراء محاكمات عادلة بل وحتى لجأ ستالين للإغتيالات السياسية. تم قتل الآلاف من الأعداء الطبقيين للعمال السوفييت وزج آلاف آخرين في السجون لمجرد الشك في معارضتهم للاشتراكية أو السماع بتعاملهم مع ما سمي بالثورة البيضاء ومبادئه الأيديولوجية أو حتى الشك بتعاونهم مع قوى خارجية مناهضة للاشتراكية .

رتّب ستالين لعقد المحاكمات العادلة في العاصمة موسكو لتكون قدوة لباقي المحاكم السوفييتية. فكانت المحاكم وحدها التي تعطي الحق لتنفيذ أحكام الإبعاد أو الإعدام بحق خصوم الاشتراكية وفق القانون! ولم يسلم “تروتسكي”، رفيق درب ستالين من سلسلة الإغتيالات الستالينية إذ طالته اليد الستالينية في منفاه في المكسيك عام 1940 بعد أن عاش في المنفى منذ عام 1936 ولم يتبق من الحزب البلشفي غير ستالين ووزير خارجيته “مولوتوف” بعد أن أباد ستالين جميع المتخاذلين والانتهازيين من أعضاء اللجنة الأصلية حتى انه لم يميز بين عضو كبير في الحزب وصغير كان همه بقاء الحزب نظيفا .

الترحيل القسري
بعد الحرب العالمية الثانية بقليل، قام ستالين بترحيل مليون ونصف المليون سوفييتي إلى “سيبيريا” وجمهوريات آسيا الوسطى. وكان السبب الرسمي هو إمّا تعاونهم مع القوات النازية الغازية أو معاداتهم للمباديء السوفييتية! و لكن السبب الحقيقي هو ان يخلق ستالين توازنا عرقيا لكي يبتعد الشعب عن النزعات القومية للسلافيين ولكي يتسنّى لستالين إيجاد توازن إثني في الجمهوريات .

الحرب العالمية الثانية
بعد توقيع اتفاقية عدم الاعتداء بين الإتحاد السوفييتي و ألمانيا النازية بعامين، قام هتلر بغزو الإتحاد السوفييتي ولم يكن ستالين متوقعاً للغزو الألماني. فكان ستالين توّاقاً لكسب الوقت ليتسنّى له بناء ترسانته العسكرية وتطويرها إلا أن هتلر لم يترك الإتحاد السوفييتي يؤهّل نفسه عسكرياً. وتمكّن الألمان من جني الإنتصارات العسكرية في بداية غزوهم للإتحاد السوفييتي نتيجة ضعف خطوط الدفاع السوفييتية الناتجة عن إعدام ستالين لكثير من جنرالات الجيش الأحمر. وتكبّد الإتحاد السوفييتي خسائر بشرية فادحة في الحرب العالمية الثانية، إذ كان الألمان يحرقون القرى السوفييتية عن بكرة أبيها، وتقدّر خسائر الإتحاد السوفييتي البشرية في الحرب العالمية الثانية من 21 إلى 28 مليون نسمة.

لكن صرامة ستالين وقسوته فيما يخص الاشتراكية وقضايا الشيوعية واستبسال المقاتلين في الجيش الأحمر وقوى الأنصار أدت في النهاية إلى النصر التام على النازية وعلى جيوش هتلر في التاسع من مايو/ أيار عام 1945

وفاته
في الأول من مارس 1953، وخلال مأدبة عشاء بحضور وزير الداخلية السوفييتي “بيريا” و”خوروشوف” وآخرون، تدهورت حالة ستالين الصحية ومات بعدها بأربعة أيام. تجدر الإشارة ان المذكرات السياسية لـ “مولوتوف” والتي نُشرت في عام 1993 تقول أن الوزير “بيريا” تفاخر لـ “مولوتوف” بأنّه عمد إلى دسّ السم لستالين بهدف قتله. و قد ذكرت المصادر الرسمية ان وفاته كانت نتيجة جلطة دماغية.

حنطت جثته و وضعت بجانب لينين في التاسع من مارس و بقيت حتى سنة 1961 عندما حركت جثته و دفنت بالقرب من الكرملين.