أ.د. أحمد محمد وهبان

ساس 417 واجب

كاتب الموضوع الأصلي: عيده العنزي

اهم المعوقات التي تواجه تقييم السياسه العامه :-

1-ان الاعتبارات المتعلقه بمنهجيه اسلوب التقييم قد تكون عائقا امام الاستفاده منه في التقييم وذلك بحسب دقه الدراسه من ناحيه ورد فعل المسئولين لها من ناحيه أخرى
لان الدقه العلميه قد تؤدي الى احد امرين :
أ)إذا زادت تؤدي الى ابهار المسئول بالجانب المنهجي فيقبل التوصيات دون تدقيق
ب)اذا قلت تؤدي الى اثاره شكوك المسئول وعدم فهمه لمفهوم التقرير وبالتالي رفضه

2-قد يعيق التقييم تأثير شخصيه القائم به على المسئولين (إذا كان اثره ايجابي يسهل تقبلهم لتوصياته , اذا كان سلبي لايتقبلون منه )

3-الجو السياسي للمنظمه التي تقيم برامجها له اثر في احتمال قبول التوصيات من عدمه
الجو السياسي :المصالح المختلفه لمجموعات وافراد لهم دور هام ومصلحه في نتائج التقييم وتوصياته

4-البيروقراطيات المنفذه للسياسه العامه للدوله لانها تقوم على مصالح ذاتيه وان النقص دائما سببه خارج اراده البيروقراطيه مثل نقص الدعم المادي

5-وجود صعوبه في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لاسباب ماليه

6-ماتتطلبه دراسات وبحوث تقييم السياسه العامه من وقت وجهد ومال وأخصائيين وقد ترفض البيروقراطيه بدء التقييم اصلا او عدم التعاون فيه لوجود تلك المتطلبات .

الصلاة .. الصلاة وما ملكت ايمانكم

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].

فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].

والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].

والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].

والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة… الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].

والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله : { أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].

والصلاة نور: فقد ورد عن النبي أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].

والصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي: { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].

والصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [مسلم]. يعني الفجر والعصر.

والصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله يقول: { إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].

وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].

والصلاة في جماعة من سنن الهدى: فعن ابن مسعود قال: { من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا، وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يُقام في الصف } [مسلم].

فيا أخي المسلم:

بادر إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة.

اترك ما في يدك فالله أكبر من كل شيء.

كن على طهارة دائماً، مستعداً لنداء الرحمن.

أسبغ وضوءك، وأكثر خُطاك إلى المساجد وانتظر الصلاة بعد الصلاة.

روح الصلاح الخشوع، فصل صلاة خاشعة.

تدبر ما يتلى عليك من القرآن أثناء الصلاة.

إياك والإلتفات في الصلاة أو النظر إلى الساعة والعبث بالملابس فإنه خلاف الخشوع.

نم مبكراً وعلى طهارة لتتمكن من القيام لصلاة الفجر بسهولة.

حافظ على النوافل وبخاصة صلاة الوتر، وصل في الليل ولو ركعتين.

احرص على الصلاة في الصف الأول، ولاتخرج من المسجد قبل إتيانك بأذكار الصلاة.

الوضوء والغسل والصلاةأشياء مكروهة في الصلاة

1 – يُكره في الصلاة الالتفات بالرأس أو البصر، فأما رفع البصر إلى السماء فحرام.

2 – ويكره في الصلاة العبث والحركة لغير الحاجة.

3 – ويكره في الصلاة استصحاب ما يشغل كالشيء الثقيل والملون بما يلفت النظر.

4 – ويكره في الصلاة التخصر، وهو وضع اليد على الخاصرة

أشياء مبطلة للصلاة

1 – تبطل الصلاة بالكلام عمداً وإن كان يسيراً.

2 – تبطل الصلاة بالانحراف عن القبلة بجميع البدن.

3 – وتبطل الصلاة بخروج الريح من دبره، وبجميع ما يوجب الوضوء أو الغسل.

4 – وتبطل الصلاة بالحركات الكثيرة المتوالية لغير ضرورة.

5 – وتبطل الصلاة بالضحك وإن كان يسيراً.

6 – وتبطل الصلاة إذا زاد فيها ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً ذلك.

7 – وتبطل الصلاة بمسابقة الإمام عمداً.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد الخلق أجمعين نبينا محمد.

مقال رائع للشيخ عائض القرني

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العسيري

مقال رائع للشيخ عائض القرني قرأته وحبيت أنقله لكم

وهو بعنوان

” الضحك على الذقون “

الشيخ عائض القرني

كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب،

لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي،

وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك

لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى؛ لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».

لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا». ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.

لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج، فصارت آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير

يقول نزار قباني:

وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ وعلينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع، والخطوة الأولى مكتبة منـزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل منـزل وقراءة يومية مركزة، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان بالهذيان.. «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».

أنها رسالة نيره .. جزاه الله خير على ماقدم
من مقالات ومن إرشاد

وحبيت أنقلها لكم وأشاركم فيها

**…..ذكاء طالب ياباني … مقال رائع قصير ….**

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العسيري

طالب جديد اسمه سوزوكي .. ابن رجل أعمال ياباني ..

تسأل المدرسة : دعونا نبدأ اليوم بمراجعة شيء من التاريخ الأمريكي ..

· من قال : ” أعطني الحرية أو أعطني الموت ” ؟! .. تطلعت في بحر من الوجوه الفارغة ماعدا سوزوكي الذي رفع يده وقال : باتريك هنري 1775م.

· قالت المدرِّسة : عظيم ..!! من قال : ” حكومة الشعب بالشعب وللشعب لن تنتهي في هذه الأرض …” مرة أخرى لم يكن هناك استجابة سوى من سوزوكي الذي قال : إبراهام لنكولن 1863م.

· وبّخت المدرسة الفصل قائلة : أيها الطلاب يجب أن تخجلوا ..!! سوزوكي وهو جديد في هذه البلاد يعرف عن تاريخها أكثر منكم ..!

· وهنا سمعت المدرسة شخصاً يهمس : اللعنة على اليابانيين .. “، فصاحت المدرسة بحزم : من قال هذا ؟! رفع سوزوكي يده وقال : لي ايوكوكا 1982م !

· وهنا قال طالب يجلس في الخلف : سوف أتقيأ .. غضبت المدرسة وهتفت : حسناً !! من قال هذا ؟! أجاب سوزوكي : جورج بوش لرئيس الوزراء الياباني 1991م.

· وهنا ازداد هياج الطلاب وأصابتهم هستيريا فقال أحدهم : أيها القذر الحقير .. إذا قلت أي شيء آخر سوف أقتلك ..!! صرخ سوزوكي بأعلى صوت : جاري كوندت مخاطباً شاندرا ليفي 2001م.

· وأغمي على المدرسة .. وفي حين كان الطلاب يتجمعون حولها قال أحدهم : أوه يا للجحيم إننا في ورطة .. !! فقال سوزوكي : الأمريكان في العراق 2004م.

طبعا منقول

زوجة مصرية تأخرت عن ايقاظ زوجها فقتلها امام ابنائها

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

قتل تاجر خردة مصري زوجته لتأخرها في ايقاظه من النوم حتي لفظت أنفاسها. حيث اعتادت لعشر سنوات ايقاظه يوميا مبكرا للذهاب لعمله بمقر اقامتهما.وذكرت صحيفة “الجمهوريةأنه ليلة الحادث استغرقت في النوم ولم تقم بايقاظه فقام بضربها علقة ساخنة أمام أطفالها الأربعة ولم يتركها إلا جثة هامدة.. ألقي القبض عليه وأنكر قتلها إلا ان أطفاله اعترفوا عليه.

وفي حادثة أخرى بمصر، قالت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إن مزارعا مصريا، توجه أمس، إلى السّجل المدني في بلده لاستخراج بطاقة الرقم القومي (الهوية الشخصية)، لكنه فوجئ بأن اسمه مدرج في سجل الوفيات، وأن ثمة شهادة وفاة باسمه، قيّدت بالفعل منذ 36 سنة.

لم يصدق المواطن الأمر، وعبثا حاول إقناع موظفي السّجل بأنه حي يرزق، وفي النهاية أمام ممانعة الموظفين لم يجد بدا من تحرير محضر رسمي بالواقعة في قسم الشرطة.

لم الكذب ..العربي لايحب العربي

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

نحن ,العرب, أكثر الأمم شعارات, وأقلها عملاً بالوفرة الشعاراتية التي أنعمْنا بها على أنفسنا بأنفسنا. ولأننا قوم بلاغة وصياغة ,أكثر من كوننا قوماً عملانيا، فلا عجب ولا عجاب أن نرى أجمل العبارات الموزونة والمسجوعة ,المكتوبة والمسموعة. وإذا ما جد الجد , مزقنا الشعارات ,وطبّقنا ما انعكس من مضمونها , والأدلة والقرائن تكاد لا تنحصر, لقطع شك الشكاكين بيقين المتيقنين.

فلنترك جانباً الحكومات حيث للسياسة طرقها وطرائقها وطارقوها, ولنبحث في السلوك الفردي العربي الذي ينبئ أن ما نتعلمه في المدارس عن عروبتنا المتسمة بالوحدة والإخاء والتسامح, ما هو إلا شعارات ضمن مناهج دراسية مقررة , ينتهي مفعوله من لحظة مغادرة صفوف المدرسة أو في أحسن الأحوال ساعة انتهاء السنة الدراسية , تماماً مثلما نتعلم اللغة العربية عن فِعلها وفاعلها ومفعولها وتصريفها ,ولاحقا تنصرف هذه القواعد عن أذهاننا كما لو أنها لم تفعل فعلها فينا , فترى الكوارث اللغوية في ما بعد.

من باب الخصر لا الحصر , يرى المرء حال المشجعين العرب وهم يتابعون, مثلاً, البرامج الفنية التي يتنافس فيها الموهوبون على أفضل صوت , أو على لقب الأكثر” خفة دم”, وما إلى ذلك من الألقاب التي يعج ويضج بها الفضاء العربي , حيث تنحرف هتافات التشجيع عن أصوله ولباقته ,وتتحول إلى تظاهرات تقودها الجنسيات العربية ضد بعضها , فكل إناء عربي ينضح بما يكنه ضد الآخر, فتشعر كأن الروم يهتفون ضد الفرس , لكن من أجل ماذا..! من أجل مشروع مطرب , أو”فنان شامل”, وإذ بالشعارات التي تعلمناها , وما زلنا نرددها, باتت هباء منثوراً, فانقطعت العُرى وانفصمت الوشائج.

ولا يقف الأمر عند هذا المثل حين الأمثلة وفيرة, فالمواقع الإلكترونية التي تتيح لزوارها ترك تعليقاتهم على مقال منشور , تصبح “باروميتر” ليس فقط لقياس مستوى التفكير لدى القارىء العربي ,بل أيضاً لقياس منسوب مشاعره ,والتي تُظهر حقيقة ما يبطنه إما تجاه من هم ليسوا مواطنيه , أو نحو مواطنيه ممن لا يتفق مع نهجهم ومنهجهم . فإذا كان الكاتب من تلك الجنسية العربية , وهو في الواقع لا يمثل فكر جنسيته التي ينتمي اليها إنما ذاتَه , تنهمر تعليقات من الجنسيات “الشقيقة” كما من جنسيته, و لا تحمل في مضمونها محاججة للرأي , إنما الشتيمة لجنسيته التي أنجبته , وخلْط نهج قادته وساسته وحكومته مع مضمون مقال هو ليس مدعاة للخلط . وإنْ كان الأصل القاعدي أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية , فإن الأساس الديني “ولا تزر وازرة وزر أخرى”. أما القاعدة اليعربية ,فإن الاختلاف في الرأي , يفسد صلاح شعاراتنا ,وهو تبادل للصواريخ الكلامية التي تحمل على رؤوسها شتم جنسية لشقيقتها .

ليس مدحاً للغرب بقدْر ما هو استحضار للواقع , فأنك قد ترى قارئاً أمريكياً يعلق على كاتب فرنسي من دون شتم عموم الأمة الفرنسية ومن أنجبتهم ,ولا شتْم الكاتب, وليس هناك ما يوحدهما ,فلا ينحرف التعليق عن الطريق. وعندنا, في غالب الأحيان, تُظهر التعليقات كم نحن مُتخمون بالضغينة تجاه بعضنا البعض , وأننا نتقن التجريح والهجوم الكلامي , لكننا لا نجيد فنّ النقاش وأصول المحاججة .
مقالة للكاتب محمد ابو عبيد

شفاء لاعب سعودي من افلونزا الخنازير

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

أكد مدير إدارة الكرة بنادي الهلال سامي الجابر أن وضعه الصحي مطمئن وأنه تعافى من مرض انفلونزا N1H1 (انفلونزا الخنازير) الذي أصابه مؤخرا.

وقال في حديثة للصحفيين أمس عقب نهاية التدريب الفريق: “الحمد لله تلقيت العلاج اللازم في اليومين الماضيين وحاليا وضعي الصحي يسير بصورة طبيعية، واستخدم بعض الأدوية التي اشعر معها بالتعافي، كما أن الأطباء منحوني الضوء الأخضر للتحسن الذي وجدوه”، وذلك وفقال لما ذكرت عدة صحف سعودية الثلاثاء 18-8-2009.

من جانب آخر، كشفت وزارة الصحة أن العدد الإجمالي للحالات التي تم تأكيدها في مختبرات الوزارة بلغ حوالي (2000) حالة مصابة بمرض أنفلونزا الخنازير بنسبة شفاء بلغت 95% فيما بلغ عدد الوفيات (14) حالة مؤكدة أن هذه الحالات تقع ضمن المعدل العالمي المتوسط. وترجع لنظام الترصد العالي الذي تتبعه المملكة. وأكد وكيل وزارة الصحة المساعد د.زياد ميمش في مؤتمر صحفي عقد أمس بالوزارة حول مستجدات الوضع عالمياً ومحلياً بِشأن أنفلونزا الخنازير مبيناً أن الوزارة تقوم حالياً بتطبيق الخطة الوطنية لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير وتوصياتها بنسبة 100%.

وأشار إلى أن جميع المرافق الصحية بالقطاعات الصحية الأخرى تطبق هذه التوصيات في استقبال الحالات والتعامل معها أولاً بأول وذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين بتقديم العناية الطبية للمرضى.

وأوضح د.ميمش أن المملكة سوف تكون من أوائل الدول التي تحصل على لقاح المرض حين طرحه بالأسواق العالمية نظراً لحلول موسم الحج والعمرة، مشيرا إلى أن الوزارة وضعت منذ الأسبوع الأول لظهور أول حالة خطة لحماية العاملين الصحيين بالمستشفيات. مؤكداً أنه لا توجد دراسات أو بحوث في الوقت الحالي لعلاج المرض وذلك لحداثة الفيروس المسبب.

دراسة تحدد اول رمضان وليلة القدر اعتمادا على دورة الشهور

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

خلصت دراسة علمية إلى أن يوم الإثنين المقبل، الموافق الأول من سبتمبر 2008، هو غرة شهر رمضان هذا العام، وأن ليلة القدر ستكون ليلة 25 من رمضان، الموافق 24 من سبتمبر القادم، بالاستناد إلى دراسة لبدايات الشهور القمرية، على مدى سنوات عدة.

وشرح معدّ الدراسة، الباحث أحمد مصطفى شريف أنه، “لمعجزة إلهية، تتكرر بدايات الشهور القمرية كل 8 سنوات”، ما يعني أن بداية شهر رمضان المقبل سيوافق الإثنين الأول من سبتمبر، وفق التتابع المدروس. واشار مصطفى إلى أنه وصل إلى هذه الخلاصة بعد إعداده دراستين، بعنوان “تحديد ليلة القدر وأول رمضان”، و”المواقيت والتقويم المستقيم”، لافتاً إلى أنه “يوم بعد يوم، يتأكد ما توصلت إليه في الدراستين، ووافق عليهما مجمع البحوث الإسلامية بعد دراستهما دراسة معمقة استمرت 8 أشهر”.

السعودية تدعو لتحري هلال رمضان

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

دعت المحكمة العليا في السعودية إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء الخميس المقبل، في 20 أغسطس، عبر المناظير الفلكية إضافة إلى العين المجردة.

وقال بيان صادر عن المحكمة العليا: “نظراً لثبوت غرة شهر شعبان ليلة الخميس حسب تقويم أم القرى، فإن المحكمة العليا بالمملكة ترغب من عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الخميس الموافق 29 شعبان 1430هـ، أي ليلة الجمعة 30 شعبان حسب تقويم أم القرى الموافق 21 أب/أغسطس 2009”.

وتابعت “ترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته لديها أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة”.

يذكر أن رؤية الأهلة في السعودية كانت مقتصرة على العين المجردة طوال السنوات الماضية، وقد أقرت المناظير الفلكية لأول مرة هذا العام، بعد جدل فقهي استمر سنوات.وفي شأن متصل، طالب عضو هيئة كبار العلماء السعودية الدكتور عبدالمحسن العبيكان بتطبيق لائحة تحري الهلال التي أقرها مجلس الوزراء ومجلس الشورى في وقت سابق، والتي تنص على عدم قبول شهادة رؤية الهلال إلا إذا حضر مع اللجنة الرسمية والمراصد الفلكية “لأجل أن يبين خطأه وتوهمه في رؤية الهلال”.

وتأتي تصريحات العبيكان قبيل رؤية شهر رمضان المبارك، وما يثيره البعض من تساؤلات حول إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة بعيداً عن المراصد.

وأكد العبيكان في تصريح نشرته صحيفة “عكاظ” اليوم الاثنين 17-8-2009: “أنه لا يعقل مطلقاً أن يرى الإنسان الهلال دون أن تتمكن المراصد الحديثة من مشاهدته، لاسيما أن المراصد تستطيع تكبير القمر إلى نحو 300 مرة مما تشاهده العين المجردة”.

وأضاف “المشكلة الرئيسية تتمثل في رؤية الهلال بشكل مستمر وقبول شهادة الشهود الذين يزعمون رؤيته، على الرغم من عجز المراصد تسجيل ذلك لكونه غاب قبل الشمس”.

ونبّه عالم الدين السعودي “إلى أن هناك أناساً يقصدون الشهرة أو لهم مقاصد أخرى، يدعون رؤيتهم للهلال”.

وعن استخدام المراصد الفلكية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لرصد الهلال، قال عضو هيئة كبار العلماء السعودية “الأمر لا يختلف عليه أحد، وقد صدر قرار من هيئة كبار العلماء يجيز الاعتماد على المراصد، لكن المشكلة فيمن يزعمون رؤيته رغم عدم رؤية الجميع له، والهلال في الشرع كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية هو ما ينتشر بين الناس وليس ما يراه واحد أو اثنان”.

واجــــــــــــــب السياسه العاامه هنااا!!نووورهـ القعـيط

كاتب الموضوع الأصلي: الانسه نوره القعيط

صورةصورةصورةماهي معوقات عملية تقييم السياسة العامة؟

1_قد تكون الاعتبارات المتعلقة بمنهجية الاسلوب المتبع في التقييم عاملاً مساعداً أو عائقاً للإستفادة منه.. زهذا يتوقف على درجة الدقة العلمية التي روعيت في القيام بالدراسة من ناحية ورد فعل المسؤولين لها من ناحية اخرى.
2/ ان شخصية القائم بالتقييم يكون لها اثر كبير على المسؤولين .. بمعنى [ قد يكون الاثر ايجابياً مما يساعد على سهولة تقبلهم لتوصياته او يكون سلباً فتكون النتيجة بالنسبة للتوصيات عكسية.
3/ كذلك الجو السياسي للمنظمة التي يجري تقييم برامجها .. بمعنى المصالح المختلفة لمجموعات او افراد لهم دور هام ومصلحة في نتائج التقييم .
4/ كذلك الاجهزة البيوقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامة.. فاللبيوقراطية مصالح ذاتية تقوم اساساً على فرض ان برامجها ناجحة وذات اثر ايجابي وان الجهاز التنفيذي ينهض برسالته باكبر قدر من الفعالية والكفاءة والعدالة فاذا وجد قصور فمرجعة اسباب خارجه عن إرادة البيوقراطية مثل نقص الدعم المالي او المعنوي.
5/ كذلك صعوبة في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لاسباب ماليه.
6/ كذلك تتطلب دراسات وبحوث تقييم السياسة العامة وقتاً وجهداً ومالاً واخصائيين