أ.د. أحمد محمد وهبان

اطباء: الرعاية الصحية في أفغانستان يمكن ان تتحسن..

كاتب الموضوع الأصلي: هتون عبدالله

اقليم ارزكان (افغانستان) (رويترز) – يُعتقد على نطاق واسع ان نظام الرعاية الصحية في أفغانستان يعد واحدا من أنجح القطاعات في البلاد منذ البدء في عملية إعادة الإعمار بعد ان أطاحت قوات أفغانية وقوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في عام 2001.

وتولت حركة طالبان السلطة في عام 1996 بعد حرب أهلية.

ورغم وجود الكثير من المشكلات التي ظلت قائمة مثل نقص الأطباء والممرضات والقابلات والمعدات الا ان أوضاع الرعاية الصحية الاساسية تحسنت في بعض أنحاء أفغانستان بفضل مساعدة الدول المانحة والمنظمات غير الحكومية.

وتقول ايرين ستيبر المسعفة بالجيش الامريكي “لا توجد رعاية طبية جيدة للغاية لديهم مستشفى محلي في تارين كوت لكن الرعاية هناك محدودة والحصول على العلاج محدود للغاية.”

وحرمت المريضات من الرعاية الصحية لسنوات عديدة لانه كان محظور عليهن الذهاب الى أطباء ذكور لكن الاوضاع تغيرت الان وبدأن يتلقين رعاية طبية أفضل.

ومعدل وفيات النساء الحوامل في أفغانستان من بين أعلى المعدلات في العالم رغم ان الحكومة لديها خطط طموحة لخفض المعدل الى 400 من 1600 لكل مئة الف مولود جديد بحلول عام 2020. وتعتزم ايضا تدريب المزيد من الطبيبات والممرضات.

أمريكا تقول انها ضبطت أكبر عملية سرقة لارقام بطاقات ائتمان..

كاتب الموضوع الأصلي: هتون عبدالله

نيويورك (رويترز) – أعلنت السلطات الامريكية ما تعتقد أنها أكبر عملية قرصنة وسرقة هوية تعاملت معها السلطات يوم الاثنين ضمن قضية سرقت فيها أرقام أكثر من 130 مليون بطاقة ائتمان وخصم.

وقال ممثلو الادعاء الاتحاديون في بيان ان اتهامات وجهت لثلاثة رجال بالمسؤولية عن خمس حالات سرقة بيانات لشركات ضمن قضية سرقت فيها أرقام البطاقات من نظم شراء هارتلاند وسفن اليفن وهانفورد براذرز.

واجب تحليل السياسة العامة

كاتب الموضوع الأصلي: اسما بن نفيسة

بسم الله الرحمن الرحيم
عقبات في سبيل الاستفاده من تقييم السياسه العامه هي:.
ويمكن تلخيص اهم العقبات لتي تواجه الاستفاده من ت هي :
1_ قد تكون الاعتبارات المتعلقه بمنهجيه الاسلوب المتبع في التقييم
عاملا مساعدا او عائقا للاستفاده منه.
2_كثيرا ما يكون لشخصيه القائم القييم اثر كبير على المسؤولين.وقد يكون هذ الاثر أيجابيا مما يساعد على سهوله تقلبهم لتوصياته.
3_الجوالسياسي للمنظمة التي يجري تقييم برامجها له اثر كبير بالنسبه لا حتمالات قبول توصيات التقييم من عدمها. والمقصود بالجو السياسي تلك المصالح المختلفه لمجموعات او افراد لهم دور هام ومصلحه في نتائج التقييم.
4_حتى الاجهزة البيروقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامة قد تكون في ذاتها عقبه في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي .
5_- تتطلب عمليه التقيم وقت وجهد ومال واخصائين كما قد يلزم لحسن سير العمل فى تنفيذ بحوث التقيم فرض قيود على البيرو قراطيه المسؤله عن السياسه العام.

اوباما تكلم عن اسرائيل وعن غيرها فهو قد تكلم عن سبعة مواضيع

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالله زيد غالب

اوباما تكلم عن اسرائيل وعن غيرها فهو قد تكلم عن سبعة مواضيع مختلفه فما رأيك فيما سوق

——————————————————————————–

اوباما تكلم عن اسرائيل وعن غيرها فهو قد تكلم عن سبعة مواضيع مختلفه فما رأيك فيما سوق اليه؟

اكد الدكتور يحيي القزاز استاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان واحد اعضاء جماعة 9 مارس التي عارضت زيارد اوباما الاخيرة وبشكل خاص اختياره جامعة القاهرة لتوجيه خطابه للعالم الاسلامي ان الرئيس الأمركي باراك اوباما لايختلف عن سلفه جورج بوش الا في الوسيلة المستخدمة لتحقيق مصالح بلاده وقال في حوار شامل لجريدة الوسط ان الزيارة تمثل اعتداء سافرا علي استقلال الجامعات كما ان الخطاب يحمل رسائل هدفها تخفيف حدة كراهية العرب والمسلمين لأمريكا وقد نجح من خلال دغدغة العواطف في كسب مؤيدين لبلادة حتي ان احد الشباب هتف احبك يااوباما لمجرد ان الرئيس استشهد في حديثة ببعض ايات القرآن الكريم واشار القزاز ان الخطاب حلو الكلمات لكن المهم في الأفعال وفيما يلي تفاصيل الحوار

* كيف تري الخطاب الذي ألقاه اوباما …ولماذا اختار القاهرة لذلك؟

** انا اعتقد ان اوباما قام بتحديد الاجابة علي الاسئلة المطروحة من عينة لماذا اختار القاهرة حيث قال انه اختار القاهرة من اجل الازهر الشريف وماله من دور نهضوي علي الحضارة الغربية وايضا جامعة القاهره باعتبارها منهل من مناهل الثقافة والحضارة لكن الغريب في هذا كله انه اختار جامعة القاهرة وهي مكان تعليمي وصرح علمي ويلتقي فيه بالشباب ولكن هذا المكان ان دققنا النظر نري ان اهم شئ فيه انه يخاطب الشباب واعتقد ان هذه طبيعة اوباما وهو وجه في الحقيقة رساله للشباب وقال انه يريد ان يكون الشباب كله شيء واحد ولا يوجد فرق بين مسلم او يهودي ولا مسيحي وانا اعتقد ان هذه هي الرسالة التي يدعو اليها اوباما وانا ازعم ان اوباما ذكي ومثقف وقارئ جيد للتاريخ ايضا ويستطيع ان يستشرف المستقبل بلا عقد وبلا فلسفة وبلا ادعاء وهو يدرك تماما ان التعامل مع الشباب هو خير وسيلة لضمان المستقبل لانه ان تعامل مع الشباب في هذه السن الصغيرة يستطيع ان يغير عقولهم ويستطيع ان يسرب الي عقولهم مفاهيم الحرية والديمقراطية الغربية خاصة وان الشباب مفتون باوباما حاليا فسيطرة اوباما علي الشباب حاليا اعتقد انها سيطرة الولايات المتحده الاميريكية في المستقبل القريب علي كل العالم من خلال الشباب واوباما هنا يستخدم قواه الناعمه في اخضاع العالم العربي والاسلامي بعد ان فشلت القوي الباطشة لجورج بوش في اخضاع العالم العربي والعالم الاسلامي والرسالة واضحه وتبين بجلاء لماذا اختار القاهره او لماذا اختار مكانا غير رسميا …والمشكلة تتمثل في انه هو الذي حدد المكان ولم يترك لجامعة القاهره ان تحدد له المكان او ان تكون هي التي وجهت له الدعوي ومن هنا كان اعتراضنا علي زيارة اوباما علي اعتبار ان الجامعة مستقلة بنص الماده 18من الدستور وهناك قاعدة تقول ان الضيف اثير مضيفه وما كان ينبغي لضيف ان يحدد الاماكن التي يأتي اليها ويلغي الامتحانات في ثلاث جامعات بالقاهره وايضا ما وراء القاهره بينما ابنتاه يؤديان الامتحانات في الولايات المتحده الاميريكية ولم تلغي الامتحانات بسبب خروجه من الولايات المتحده الاميريكية او بسبب زيارته الي احدي الجامعات الاميريكيه

* الاعتراض علي ايقاف الامتحانات هل كان اعتراض مجموعة 9مارس داخل الجامعات المصرية؟

** بالطبع كان الاعتراض من مجموعة 9مارس اعتراض جوهري …لان الجامعة لم تدعوا اوباما وبالتالي فهذا معناه الاعتداء علي استقلال الجامعه لان مجموعة 9مارس اسمها مجموعة العمل علي استقلال الجامعات

*اجمع الكثيرون علي ان اوباما نجح في مخاطبة العالم الاسلامي ككل بخطابه هذا وانه نجح في الاستحواذ علي اهتمام كل الحاضرين؟

** اوباما بدأ في دغدغةالمشاعر وهو كان يطعم احاديثه بترجمة من ايات القرأن الكريم وقام باستحضار الحضارة الاسلامية وكنا نراه عندما يذكر ايه قرأنيه يصفق الحاضرون بصوره حادة له الي درجة الفتنة الي ان صاح احد الناس بغض النظر ان كان قد قال ذلك صادقا او منافقا لكنه قال احبك يا اوباما i love youباللغه الانجليزية وهذه طبعا لم تحدث علي مدي عقود طويلة منذ ثورة يوليو وما قبل ثورة يوليو لم تذكر هذه العباره لاي رئيس اميركي

* الا يعد خطاب اوباما مؤثرا وانه هو نفسه استطاع ان يصل الي الجميع بخطابه ؟

** لا احد يستطيع ان ينكر ان اوباما استطاع ان ينفذ ويتسرب كالآثير في انفاس الشباب المصري واستطلع ان يستحوذ علي جزء غير يسير من قلوب كارهي سياسات الولايات المتحده الاميريكية ولاول مره ايضا المعارضون المصريون يفرقون بين الرئيس الاميركي وبين الشخص الاميركي …وانا اعتقد بالنسبة لي انه كرئيس لاميركا لا يمكن باي حال من الاحوال ان اثق به لكن باعتباره انسان لا انكر انني متعاطف معه ومع تاريخه ونضاله فان كان ابراهام لينكولن قد حرر العبيد السود فان اوباما قد حول السود من عبيد الي اسياد يحكمون العالم ويسيطرون علي الولايات المتحده الاميريكيه فاوباما له بريق وله سحر وفي النهايه لا يختلف كثيرا عن أي رئيس اميركي لان الفرق بين اوباما وبين من سبقه ان اوباما يستخدم قواه الناعمة لمصلحة اميريكا ومن سبقوه يستخدمون اواستخدموا القوه الباطشه ولكنهم فشلوا في تركيع العالم العربي انما اوباما ربما يستطيع من خلال قواه الناعمه هذه ان يستخدمها لصالح اميريكا وضد العرب

*اذا اوباما ومن سبقوه يسعون لمصلحة اميريكا كل حسبما يراه؟

** نعم وبلا جدال …ونحن دائما وذلك كعادة الضعفاء غير القادرين علي التحكم في امورهم وادارة شئون حياتهم دائما ما يبحثون عن مخرج ودائما يبحثون عن العواطف والامال الواهية وهناك حكمه تقول القوي هو الذي يعمل والضعيف هو الذي يتمني واعتقد ان العرب سواء كان ذلك علي مستوي الشعوب او علي مستوي القاده فهم حاليا في حالة ضعف وكل منهم يبحث عن مخرج فالشعوب العربيه تريد ان تبحث عن مخرج لتنتهي من اذلال وديكتاتورية حكامها وايضا الحكام يبحثون عن مخرج حتي لا يلتصقون بالارهاب وحتي لا يوضعوا في قائمة الجزاء التي تجعلهم يدفعون الكثير من اموالهم واموال شعوبهم لصالح الغرب ولصالح اميريكا

*كلامك به تلميحات اننا دائما مفعول بنا؟

** بالتأكيد فلم نكن قبل هذه الايام مفعولا بنا لكن خلال الثلاثون عاما الاخيرة نحن المفعول به وللاسف هناك مفعول به رغما عنه ويحاول ان يكون فاعلا او مقاوما لكن في تلك اللحظه الانظمة الحاكمة حولتنا الي مفعول به رغما عن انوفنا لذلك تجد الحكومات والانظمة تتطلع طواعية الي ان تمنح اعداء الامة كل ما يريدون

*توجه اوباما الينا بالكلام والحديث عن الحضاره الاسلامية الايكون العرب والمسلمون بذلك قادرون علي الفعل؟

** هناك فرق بين القيمة والقدرة …فقد تكون لك قيمه ولكن قدرتك علي الفعل ضعيفة هذا ما نحن فيه حاليا ونحن قيمتنا عظيمة فعلا وهم يقدرونها لكن قدرتنا ضعيفة وهم يريدون ان يحصلون علي اهميتنا صالحهم …وجورج بوش فشل في ان يحصل علي كل ما يريد من خلال قوته الباطشه والان يريد اوباما ان يحصل عليها من خلال قواه الناعمه هذا هو الفرق

*اتعني ان الولايات المتحدة بعد كل ما فعتله بقوتها الباطشه بالعالم العربي قد فشلت في الحصول علي ماتريد؟

** لا هي لم تفشل ولكنها تريد ان تتجنب الكراهية او كراهية الشعوب العربية والاسلامية …لذلك هي تلجأ الي اسلوب اخر كالمرأة اللعوب التي تداهن الرجل الذي تريد ان تبتزه وان تحصل علي امواله وتدعي انها تحبه وفي النهاية هي لا تحبه لكن هدفها هو الحصول علي امواله

*الا يعطي ذلك الكلام الذي قاله اوباما في خطابه أي مصداقيه ؟

** المصداقية طبعا لا يحددها الحديث تحددها دائما الافعال لكن استطيع ان اقول ان خطاب اوباما لمس وترا عاطفيا في قلبي لكن هذا لا يعني انني امنحه شيكا علي بياض او صكا انني مصدق لكل ما يقول لان السياسيه الاميريكيه لها مؤسساتها القائمه ولها صناعها والرئيس الاميريكي هو في النهايه فرد ولا يستطيع ان يصنع كل ما يريد ورأينا ايضا ان هناك الكونجرس الاميريكي حينما اراد ان يعتمد ميزانيه لانقاذ الشركات الخاسره قام بمطالبتهم اكثر من مره ان يصدقوا علي طلباته …اذا هو محدود في قدرته لكن علي المستوي الانساني استطيع ان اقول ان اوباما يريد ان يتعامل مع العالم الاخر من خلال ود وليس شراكة حقيقية لكن انا اعتقد انه يريده من خلال الود …لان اوباما الفرق بينه وبين الرؤساء السابقين ان اوباما اسود واتي من افريقيا وهو لا ينكر معاناة الافارقه ومعاناة السود في اميريكا وهو اشار اليها وبالتالي لا ينكر معاناة العالم العربي والعالم الاسلامي وايضا فان من سبقوه من رؤساء اميريكا الذين كانوا من عرق اخر اخر وكانوا يتميزون بالصلف والغرور وغالبا ما كانوا يتجاهلون هذا الاشياء ويعتبرون انهم اسياد وفوق البشر واعتقد ان اوباما الي حد ما يريد ان يتعامل مع الشعوب الاخري بلين وهوادة …لكن المصلحة في النهاية واحده والهدف هو مصلحة اميريكا لا غير

*اذا هو كالثعلب اتي لاقتناص فرصة اتيحت له لاصلاح الوضع مع العالم الاسلامي وفي نفس الوقت يحافظ علي محددات ومتطلبات الاستحواذ الاميريكي ؟

** اذكر قصيده لاحمد شوقي قد قالها وانا اعتقد انها تنطبق الي حد ما علي اوباما وهي برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين…فمشي في الارض يهدي ويسب الماكرين ويقول ياعباد الله توبوا فهو خير التائبين …واطلبوا الديك يؤذن في صلاة الصبح فينا وبالطبع الهدف من كل هذا الديك من اجل ان يأكله …اذا هو يقول ما يقول ويدعي النبل لكن في النهايه يقول شوقي مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا …لكن انا اعتقد ان اوباما هو ثعلب نبيل يتخفي في دور طبيب ماهر يعرف مرضاه او مريضه جيدا اعد مسرح العمليات جيدا بدء بالتدخير وهذا ما رأيناه في نصف خطابه الاستهلالي الاول …استعدادا لاجراء عملية جراحية كبيره لزرع ونقل الاعضاء وهنا اقصد بها القضايا السبع التي طرحها لكي تكون بمثابة خطوط عريضه يلتزم بها الاخرون ويتفذونها

*اوباما تكلم عن اسرائيل وعن غيرها فهو قد تكلم عن سبعة مواضيع مختلفه فما رأيك فيما سوق اليه؟

** هو حددها بصراحة وقال مخطئ من يظن ان العلاقة من الممكن ان تنكسر بينهم وبين اسرائيل وهذه استراتجية اميريكية ولا يمكن ان يحيد عنها بأي حال من الاحوال …وعندما تحدث عن الديمقراطية تحدث عنها وهو ماكث علي عقبيه ونسي ما قاله في خطاب التنصيب طبعا عن الحكام الديكتاتورين الذين قال عنهم خير لهم ان يكونوا مع شعوبهم والا سيكونوا في مذابل التاريخ وقالها صراحة انه لا يمكن للانظمه الاخري ان تفرض نظما ديمقراطية علي الشعوب وفيها طبعا ايحاء بأن الولايات المتحده الاميريكيه لا علاقة لها بالشعوب المقهوره واعتقد ان هذه رساله واضحه للنظام المصري تحديدا بان علي النظام المصري ان يصنع ما يشاء لانه هو الذي يدعم الولايات المتحده الاميريكيه وله مصالح مع الولايات المتحده الاميريكيه وهو الذي يعلم ان دور مصر محوري في القضايا الاساسية سواء مع ايران او مع سوريا او مع فلسطين وفيه موافقه لمسألة التوريث واعتقد ان الايام القليله القادمة تحمل في طياتها الكثير

*اذا لماذا اتي وهو لم يأت بجديد في اي شئ ؟

** اوباما اتي ليخدر مشاعر المسلمين ويدغدغ عواطفهم والدليل انه بعد ان ترك القاهره وذهب الي المانيا قالها صراحة وهو لم يقلها في القاهره …فهو قال ان علي الشعوب العربيه والفلسطينين ان يقدموا تنازلات لاسرائيل ..وهذا هو الوجه الحقيقي لاوباما …وهو لم يتطرق للقضيه الفلسطينيه كثيرا ولكنه ركز علي الهولكوست وعلي معاناة اليهود وذكر ايضا القضيه الفلسطينية وهو لم يذكر المقاومه الفلسطينية ولكنه ذكر المتطرفين وهنا من المعروف طبعا ان المقاومه الفلسطينيه ليست ارهابا فانا اذكر ان هناك حوار مع بعض الفرنسيات التي حاربن الالمان وعند سؤالهم قالوا ان الالمان كانوا يعتبروا قتالنا لهم ارهاب بينما كنا نعتبره نحن مقاومه اذا فما يعتبرونه هم ارهاب يعتبره الطرف الاخر مقاومة اوباما اتي لحشد التأييد العربي والاسلامي لما يريد ان يفعله خلال الايام القادمة
اوباما اراد ان يضع الكوره في ملعبنا لنستعد نحن او ينبئ بركلة الجزاء ليسجل الهدف عندما يريد ويكون الهدف لصالحه وليس لصالحنا واهم من الهدف ومن ضربة الجزاء فان اردنا ان نتحدث عن اوباما وعن مشاريع اوباما ونوايا اوباما فلنفترض جدلا ان اوباما صادقا ويريد مصلحة العالم العربي ويريد شراكة حقيقية ولكن علينا ان نعلم جيدا انه لا يمكن باي حال من الاحوال ان تكون هناك شراكه بلا نديه ولا يمكن ان تقوم شراكه بين قوي وضعيف هذه تبعيه وليست شراكه والواضح في احوال العرب والمسلمين انهم اضعف من الضعف نفسه …لانهم في حاجة الي التبعية وليسوا بحاجة الي شراكة واوباما يدرك هذه الحقيقة لكن بدلا من القول انهم تابعون وفي المعية الاميريكية اراد ان يطرح شعارا اخر وهو الشراكة حتي يتواري الحكام العرب من خجلهم امام شعوبهم وينضمون الي اميريكا وهم في حالة التبعية وليست في حالة الشراكه ولكن تحت لافتة الشراكه التي ابتدعها اوباما حفظا لماء الوجه

* مسألة الشراكه هذه التي قال عنها …اهي نوع من مص الدم بطريقه اخري؟

** بالتاكيد هذا واضح لكن في النهايه ما هي الفائده التي ستعود علينا لكن قد يكون هناك فائدة اذا كانت لدينا قوة واذا كانت لدينا نديه لكن في حالة الضعف وعدم القوه والحوار الذي نعيشه لا يمكن باي حال من الاحوال ان نكون اندادا او شركاء لان اوباما في النهايه يبحث عن القوه فاوباما في النهاية لماذا وضع يده في يد اسرائيل وترك العرب لانه يعرف ان اسرائيل قويه ولنا ايضا ان نتذكر في حرب عام 1973عندما هرولت الخارجيه الامريكيه الي السادات الذي اضاع حرب اكتوبر لان الشعب المصري والقيادة المصرية تظهر بمظهر القوي الذي بدء في استرداد ارضه من العدو ومن هنا بدءت الولايات المتحده الاميريكية في الهرولة اليه وفي النهاية استطاعت الولايات المتحده الاميريكيه ان تحصل علي كل ما تريد وان تفرغ نصر اكتوبر من محتواه بالرغم من اسالة الدماء المصريه والعربيه الطاهره علي ارض المعركه لكن في النهاية الضعيف لا شأن له ولا حيلة له وعليه ان يرضي بما يفرض عليه من الاقوياء

طرقاتي بعنوان (رمضانيــــون)

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العسيري

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

.
.
.
.
.

أجلس بينكم و بيدي هذا الشريط ..

مترددة ..!

أَ أعرضه ..؟؟

هذه وجوه تحثني .. حسنا إذا ..

لقطات سريعة ستدور أمام أعيننا الآن ..

مستعدون ..؟!

لنبــــــدأ ..!

×
.
×
.
×
.
×

₪ اللقطـــــــة الأولـــــــــى ₪

كرنفال [ الألوان ] المتحرك .. و عبق الروائح الفواحة .. و غطاء ستر يكشف أكثر مما يخفي ..

و ملازمة الأسواق .. و شغل الفراغ .. بأشياء تبدو لها أهم ما في الوجود ..

آخر صرعات الموضة .. آخر إصدار من دار الروايات الرومنسية ..

فيلم يعرض لأول مرة في صالات السينما ..

و سهرات .. و أغاني .. و .. و …..إلخ ..

×
.
×
.
×
.
×

₪ اللقطـــــــة الثانيـــــــة ₪

أعقاب سجائر لا تبرد .. و أنفاس هي الدخان و صدر به بركان لا يخمد ..

إستعراضات السرعة في الشوارع .. و حناجر مطربين لا تكل من الصياح تخرج أصواتهم من نوافذ كتل الحديد المسرعة تلك ..

و وقت لا يقضى إلى في ملتقيات مشبوه و أماكن ثرية وافرة بأجساد تلحقها عيونهم بلا شبع ..!!

نفوس مؤرجحة .. لا تعرف الهدوء .. و لا الطمأنينة ..

و لا تلتزم السكون ..

×
.
×
.
×
.
×

STOP

هل لي أن أعيد الشريط للحظات ..؟!

بفرق واحد ..

أن أعرضه هنا .. اليوم .. في هذه الأيام المباركة .. و في هذا الشهر الفضيل ..

مستعدون .. ؟!

مرة أخرى ..

لنبــــــدأ ..!

×
.
×
.
×
.
×

₪ اللقطـــــــة الأولـــــــــى ₪

مستقرة نفسها لم تعد تطالع التلفاز .. و جمرات تكويها سابقا تندس تحت حجابها و هي تحتضن كتاب الله الكريم ..

تردد كلامه الطاهر .. و تقضي وقتها .. إستغفارا .. و حمدا ..

و طلب لأجر و ثوابا لا ينضب ..

أيا لا تفلت من بين أناملها دون أن تستغلها ..

هذا شهر تتضاعف فيه الأجور ..

و عليها أن تستغله خيرا و منفعه .. فتسعى للحسنى .. لتحصد حسنى ..

.
.

صورة رائعة ..!

بل مذهلة ..!!

حقا كم يذوب قلبي حسرة بما أرى من خلفها ..!

×
.
×
.
×
.
×

₪ اللقطـــــــة الثانيـــــــة ₪

و تتسارع خطاه هو .. مهرولا نحو بيت الله .. يسابقهم ..

لينول خيرا .. و يحصد عملا متقبلا في هذه الأيام الفضيلة ..

عينه و قدمه تستقران على طريق الصلاح ..

فلا رؤى .. و لا خطى ..

تدنو به لـ [ سقر ] ..

هشة هذه الصورة .. كهشاشة هذه التوبة المؤقتة ..!

//

\

//

\

//

\

//

\

Flash Back

هذه رحمة رمضان تغشانا .. تحيطنا بجو رحماني.. و طمأنينة .. و سكينة تهدأ لها نفوسنا ..

لنستغل شهر [ العبادة ] هذا للــ [ العبادة ] ..

كم هو جميل هذا .. كم هو رائع ..

كم هي مفرحة تلك الخيرات التي تهل مع هلال شهر رمضان ..

و ترحل مع رحيله ..!

.
.

وا أسفي ..!!!

عليهم .. و على حالهم .. شيء يذكرني بالنفاق ..

حين ينغمس المرء في ملذاته طوال أيام السنة ..

لاهيا في دنياه الفانية .. غير آبه لما قد يحمله على أكتافه من علائم داكنة يوم الحساب ..

ثم ينقلب حاله مع قبول شهر الرحمن ..

مع أيامه الأولى نرى وجها لم نعهده منهم .. الخير .. و السعي له ..

البر و البحث عن طرقه ..

الإيمان و حلاوته على وجوههم ..!

و كأن الله لن يحاسبهم إلا على هذه الأيام الطاهرة ..

عجبا .. ألا يدركون أن الله يراهم طوال أيام السنة ..؟!

||,’ إستفسارات تتنازعني .. فهل لكم بالإجابة ..؟! ’,||

¤ يسارعون الناس لعمل الخير و حبه في شهر رمضان الكريم .. شيء جميل ..! و لكن لما تنتهي روح الإيمان و الإحسان هذه مع أذان صلاة العيد و طعم حلواها ..؟!

¤¤ يختم القرآن في رمضان مرات و مرات ..! ليهجر طيلة الوقت ..، يعلوه الغبار .. فلا ينفض عنه سوى بحلول رمضان القادم .. لماذا برأسك يسعون هؤلاء وراء الأجر يحصدونه بنهم حين تكون شياطين الأرض مصفدة في غياهب النار ليبعثروها ذنوبا بقية أيام السنة ..؟!

¤¤¤ هل ترى نفسك من هؤلاء الرمضانيون ..؟! هل تجد نفسك عاجزا عن مواضبة الخير مع إدبار هذه الأيام الكريمة ..؟!

¤¤¤¤ ما رأيك فيمن حولك الذي يستحبون الطاعات في شهر الرضا يتركون أعمالهم ..، يتفرغون للعبادة الخالصة .. ليتركوها و يجدون أنفسهم مع إنتهاء شهر رمضان راكضين خلف أعباء الحياة ..؟!

¤¤¤¤¤ أخيرا ..، قد لا يجد البعض نفسه قادرا خلال هذه الأيام على شيء سوى الإمساك و الإفطار .. و ملاحقة إغراءات التلفاز في رمضان ..، هل تجدهم أفضل من الرمضانيين أولئك الذي لا يعرفون طريق ربهم سوى في هذا الشهر العتيد ..؟!

.منـــقــول
.
.

هذا ما في جعبتي ..

أبادلكم .. و تبادلوني الآراء ..

سيسرني رؤية وجهات نظركم هنا

.
.
.

لكم تحيتي

25 سيرة ذاتية غيرت العالم . . كيف حقق أعظم القادة المستحيل ؟

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العسيري


25 سيرة ذاتية غيرت العالم . . كيف حقق أعظم القادة الإداريين المعاصرين مشروع المستحيل؟

ترى ما الذي يمكن تعلمه من تجارب نخبة القادة الإداريين الأبرز في زماننا وما الذي يقوم به القادة لبناء ثقافة مؤسساتهم وتحقيق النجاحات المالية المذهلة؟ وما هي السمات الأساسية للقيادة وكيف نجحوا في اكتشاف الأسواق الجديد واستشراف الأحداث والتغيرات الاقتصادية وأداروا المخاطير فيها؟

وكيف يمكن استخلاص العبر والنتائج من تجارب أهم 25 رجل أعمال مختلفة في الظروف والمكان والصفات الشخصية والاجتماعية.
وهل يمكن الحديث حقاً عن »نخبة القادة الإداريين« ووجود قواسم مشتركة بين هذه الشريحة غير المتجانسة التي أثرت في تاريخ البشر الاقتصادي على مدار ربع القرن الأخير؟

يقدم كتاب »نخبة القادة الإداريين« الصادر عن دار »وارتون سكول« للنشر الذي تولت ترجمته الدار العربية للعلوم إجابات مذهلة عن فلسفة القيادات الإدارية المعاصرة في وقتنا الحاضر التي استطاعت الانتقال بواقعها الشخصي من الصفر السلبي إلى قمة الإنجاز الإيجابي بفضل الإرادة المتحدية والقدرة على التكيف مع قواعد اللعبة المتغيرة والحقائق الجديدة في الأسواق.

في يونيو من العام 2000، تحدث جون بوغل، مؤسس فانغارد غروب والمسؤول التنفيذي السابق فيها، عن القيادة في مدرسة وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا.

وفي ما كانت مجموعة متعطشة من المديرين يستمعون إلى الرجل الذي روج لمبدأ الاستثمار المعتمد على المؤشرات ـــ والذي حول في تلك الأثناء فانغارد غروب إلى شركة تدير أكثر من 550 مليار دولار من (الموجودات Assets) ـــ ختم بوغل خطابه بالاقتباس عن جايمس نوريس، أحد مديري فانغارد، الذي كتب: »في حين أن دراسة ما يكون القائد قد تكشف عن بعض الأمور، فإن بحثك الهادف إلى فهم صيغة للقيادة من نوع ما، يمكن أن ينتهي بك إلى الإصابة بالإحباط.

فالأمر أشبه بدراسة مايكل أنجلو أو شيكسبير: يمكنك التقليد، والمحاكاة، والتقمص، لكنك لن تجد بكل بساطة صيغة لوصل النقاط لدافيد، أحد أعمال مايكل أنجلو، أو هاملت، إحدى مسرحيات شيكسبير. وأنا أفترض، بعد كل ما قيل وفعل، بأن الأمر يتلخص بما يلي: »الناس قادة لأنهم اختاروا قيادة الآخرين«.

يمكن تعريف جوهر القيادة ببساطة بأنه: مسألة اختيار وإصرار. لكن الصحيح أيضاً أنه لا يوجد قائدان متشابهان في كل الصفات. فقد جمع غاندي وتشرشل الملايين خلفهما، لكن ليس بالطريقة ذاتها ولا للأسباب نفسها. في عالم الأعمال، ربما تشترك طريقة قيادة جون بوغل لفانغارد في شيء من صفاتها مع طريقة وارن بوفيت في إدارته لبير كشاير هاثاواي، لكن الفوارق بينهما كبيرة أيضاً ـــ بالرغم من أنهما تطورتا على نطاق واسع في عالم »الاستثمار«.

كما أن أندي غروف وبيل غيتس هما رئيسان لشركتين تبيعان التكنولوجيا المتقدمة وتسيطران على الأسواق التي تعملان فيها ــ لكن في حين ترعرع غيتس بوصفه الابن المدلل لمحام ثري، نجد أن غروف، أمضى أعوامه الأولى وهو يعاني من الشدائد في هنغاريا الستالينية. وانعكست خلفياتهما المتباينة جداً في نهجيهما في القيادة.

وإذا كان ذلك صحيحاً، فإن الأشخاص الذين يحتارون ويصرون على أن يصبحوا قادة مهنيين مؤثرين، يمكنهم الاستفادة من مراقبة القادة الآخرين واستخدام ملاحظاتهم في اكتشاف أسلوبهم الخاص في القيادة وتعزيزه. وليس الهدف من دراسة سير القادة المهنيين الآخرين تقليدهم في صفاتهم بقدر ما هو اكتشاف تلك السمات التي تجد لها صدى مع سمات الباحث،

وبالتالي رعايتها من أجل زيادة مهاراته وقدراته القيادية. فالقادة يصنعون ولا يولدون. واكتشاف سمات القيادة يمكن أن يساعد الناس في زيادة تأثيرهم في المحيط الذي يعملون فيه. صحيح أن من يقوم بذلك قد لا يصبح ماري كاري آش أو جاك ويلش آخر، لكن احتمالات تحوله إلى قائد أفضل تصبح أكثر منها لو لم يمتلك تلك المعرفة.

وكتاب »نخبة القادة الإداريين«: ما الذي يمكنك تعلمه من رجال الأعمال الخمسة والعشرين الأول في زماننا«، يعتمد على هذه المقدمة. إنه حصيلة التعاون بين نايتلي بيزنس ريبورت، البرنامج المهني اليومي الذي يحظى بأكبر عدد من المشاهدين لشاشات التلفاز الأميركية، والمجلة التي تحلل وتبحث في القضايا المهنية على الإنترنت، والتي تصدرها كلية وارتون التابعة لجامعة بنسيلفانيا.

وللاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للنايتلي بيزنس ريبورت التي صادفت في يناير 2004، عملت وارتوت والنايتلي معاً على تحديد القادة المهنيين الخمسة والعشرين الأكثر تأثيراً في السنوات الخمس والعشرين الماضية.

ورشح مشاهدو برنامج النايتلي بيزنس ريبورت أكثر من 700 رجل أعمال من مختلف أنحاء العالم، ومن بين هؤلاء، اختارت لجنة مؤلفة من ستة حكام من وارتون القادة الخمسة والعشرين.

والفائزون هم ماري كاي، مؤسسة شركة ماري كاي، وجيف بيزونس، المسؤول التنفيذي الرئيسي في أمازون دوت كوم، وجون بوغل، مؤسس فانغارد غروب، وريتشارد برانسون، المسؤول التنفيذي الرئيسي في فيرجن غروب، ووارن بوفيت، المسؤول التنفيذي الرئيسي في بر كشاير هاثواي، وجايمس بيورك، المسؤول التنفيذي الرئيسي في شركة جونسون أند جونسون، ومايكل ديل، المسؤول التنفيذي الرئيسي في مؤسسة ديل، وبيتر دروكر المعلم والمؤلف، ووليام غيتس ،

رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت، ووليام جورج، المسؤول التنفيذي السابق في ميدترونيك، ولويس غيرستنر، المسؤول التنفيذي الرئيسي السابق في أي بي إم، وألان غرينسبان، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وأندي غروف، رئيس إنتل، ولي أيكوكا، المسؤول التنفيذي الرئيسي السابق لكرايسلر، وستيفن جوبس، المسؤول التنفيذي الرئيسي لأبل كومبيوتر،

وهيربرت كيلهر، رئيس ساوث وست إيرلاينز، وبيتر لينش، المدير السابق لفيداليتيز ميلغان فاند، وشارلز شواب كورب وفردريك سميث، المسؤول التنفيذي الرئيسي لفيدرال إكسبريس، وجورج سوروس، مؤسس ذي أوبن سوسياتي إنستتيوت ورئيسة، وتد ترنر، مؤسس السي إن إن، وسام والتون، مؤسس وال ــ مارت، وجاك ويلش، المسؤول التنفيذي الرئيسي في جنرال إلكتريك، وأوبرا وينفراي، رئيس مجموعة شركات هاربو، ومحمد يونس، مؤسس بنك غرامين.

للتوصل إلى هذه اللائحة من بين المئات من المرشحين، بحثت هيئة وارتون عن القادة المهنيين الذين ابتكروا أفكاراً جديدة ومربحة،. وبحثت عن الأشخاص الذين كان لهم تأثير في العالم السياسي أو المدني، أو في التغير الاجتماعي للعالم التجاري/ الاقتصادي، وأوجدوا فرصاً تجارية جديدة أو استغلوا فرصاً متوفرة إلى أقصى حد، وأثروا أو أحدثوا تغيراً جذرياً في شركة أو صناعة، أو ألهموا الآخرين وحولوهم.

ضمت الهيئة مايكل يوسيم، مدير مركز القيادة وإدارة التغيير، وبيتر كابيلي، مدير مركز البحوث الإنسانية، وراقي أميت، مدير برنامج جورجن للبحوث في شؤون تنظيم العمل، وباربرا كان، نائبة عميد قسم الطلبة غير الخريجين في وارتون، وروبرت ميتلشتاد، النائب السابق لعميد ومدير معهد أريستي للتعليم الإداري (وهو الآن عميد كلية كاري للتجارة في جامعة ولاية أريزونا) ووموكول باندايا المحرر ومدير Knowledge@Wharton.

أندي غروف: الأفضل من بين الأوائل

طلبت نايتلي بيزنس ريبورت من هيئة وارتون انتقاء أكثر القادة تأثيراً من بين هؤلاء القادة الخمسة والعشرين. وكان هذا الشرف من نصيب أندي غروف من شركة إنتل. ولكي نفهم السبب، علينا أولاً الإشارة إلى ما يلي: عندما حصل غروف على شهادة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، في العام 1963، كان مرشحاً حلماً لمجندي الأعضاء الجدد في الشركات كان أمامه عدد من خيارات العمل، وربما كان أفضلها خيار العمل لدى مختبرات بيل، التي كانت آنذاك قبلة الباحثين في فيزياء الأجسام الصلبة.

غير أن غروف سلك طريقاً آخر. فبدلاً من أن يكون الرئيس في مختبرات بيل، انضم إلى فيرشايلد سيمي كونداكتور، إحدى الشركات الصاعدة التابعة لوست كوست حيث عمل تحت إدارة الأسطورة غولدن موور الذي ترأس عمليات البحوث في الشركة. وكان ذلك مثالاً مبكراً على التفكير المنفتح الذي عبر عنه غروف الذي غادر فيرشايلد موور وآخرين ليؤسسوا معاً شركة إنتل.

وبعد أن خلف موور كمسؤول تنفيذي رئيسي في إنتل في العام 1987، قام غروف بخطوات أخرى تجنب فيها المنطق التقليدي ــ والتي ربما تجلت أثناء حملة »إنتل إنسايد« في فترة التسعينات. في تلك الفترة، كانت الشركات المصنعة للتجهيزات،

مثل آي بي إم، أو الشركات المصنعة للبرمجيات، مثل مايكروسوفت صاحبة أشهر الماركات في صناعة الحواسيب. وبالرغم من أن إنتل كانت تزود أكثر من 80% من الحواسيب في العالم بالمعالجات الصفرية، فبالكاد كانت معروفة خارج نطاق حفنة صغيرة من العاملين في هذه الصناعة.

وبعد أن عزم على تغيير هذا التصور الضيق، قاد غروف شركة إنتل في حملة هجومية لتسويق اسم الشركة بحيث أصبح اسماً مألوفاً بنهاية ذلك العقد. واليوم، وبعد أن أصبحت منتجاتها تلعب دوراً يتزايد أهمية في ربط اقتصاد شبكي عالمي، برزت إنتل كواحدة من كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، حيث حققت في العام 2003 عائدات فاقت 30 مليار دولار.

وكانت إدارة غروف لشركة إنتل، التي تميزت على الدوام بالتفكير غير التقليدي، وسعة المخيلة والنزاهة، مفيدة في تسميته القائد المهني الأكثر تأثيراً في السنوات الخمس والعشرين الماضية. وفي هذا الصدد، قال غروف لسوزي غريب، المساعدة في تقديم برنامج نايتلي بيزنس ريبورت »لقد تشابكت حياتي مع إنتل. وأكبر منجزاتي التي أفخر بها، مساهمتي في إنشاء شركة ساعدت في وضع مليار حاسوب في أيدي الناس«.

التعلم من القادة

وبالإضافة إلى تحديد هؤلاء الأفراد كقادة مؤثرين، ناقش حكام وارتون أوجه شخصياتهم التي أسهمت في نجاحهم. في حالة غروف على سبيل المثال، كان انفتاحه على الأفكار غير التقليدية عاملاً حاسماً. غير أنه لكل من هؤلاء القادة سمات يمكن للآخرين التعلم منها.

ولندرس حالة وارن بوفيت، الذي يصفه مايكل يوسيم بأنه »رجل كل المواسم« واستناداً إلى يوسيم، فإن بوفيت لم يكن »مستثمراً غير عادي« حقق عوائد ضخمة للمستثمرين في بركشاير هاثواي وحسب، بل وكان ناجحاً جداً كمسؤول تنفيذي فعال في سالومون برذرز، حيث ساعد في إعادة الثقة بمؤسسة وال ستريت عندما كانت تواجه أزمة إدارية حادة.

في تلك الأيام، يقول يوسيم، »أصبح بوفيت ضمير الشركة، بإظهاره حكمة عظيمة في مناقشة الموضوعات المثيرة للخلاف مثل خيارات تسعير الأسهم«، وبعبارة أخرى، بالإضافة إلى كونه نابغة في تحديد فرص الاستثمار الجيدة، ينبع تأثير بوفيت من مكانته الأخلاقية ونزاهته. وعلى إثر الفضائح المتعلقة بالحسابات وسوء الإدارة والتي هزت الشركات الأميركية في السنين القليلة الماضية، بات من الصعب عدم المبالغة في التأكيد على أهمية الأخلاق كأحد عوامل القيادة.

وعلى غرار بوفيت، يعود تأثير بوغل إلى تحقيقه قيمة كبيرة للمستثمرين ــ من خلال نهج مختلف بالكامل. ولطالما جادل المسؤول التنفيذي الرئيسي السابق في فانغارد غروب بأن »امتلاك سوق الأسهم بكامله بكلفة متدنية جداً هو استراتيجية الاستثمار النهائية«.

قاده هذا الاعتقاد إلى إطلاق فانغارد غروب في العام 1975. كان بوغل رائداً في طرحه فكرة التمويل اعتماداً على المؤشرات وفي المساعدة في الترويج لها ــ والتي أبقت التكاليف متدنية للغاية بالنسبة إلى المستثمرين. يقول بيتر كابيلي »أحد الأسباب التي جعلت بوغل في هذه اللائحة، ذلك التأثير الهائل الذي كان له على الشخص العادي«.

ومقاربة سام ولتون لعملاء وال ــ مارت كانت مشابهة، وفقاً لروبرت ميتلشتاد. فالهدف المتمثل في جعل مجموعة واسعة من المنتجات متوفرة للناس العاديين بأدنى سعر ممكن مكنه من تحويل شركة تبيع بالتجزئة من مؤسسة تملك متجراً واحداً إلى شركة عملاقة تصنف الآن على أنها الرقم 1 وفقاً لفورتشن 500. يقول ميتلشتاد »يتمثل إرث والتون في أن شخصاً وحيداً أمكنه إحداث فارق هائل في إحدى الصناعات.

وهذا الأمر لا يحدث بين ليلة وضحاها، وخصوصاً في صناعة البيع بالتجزئة، لكنه يمكن أن يحدث على امتداد سحابة من السنين. كان والتون يؤمن بتوصيل أكبر قيمة لعملائه بأسعار متدنية«.

حققت قيادة جاك ويلش قيمة كبيرة لحاملي أسهم جنرال إلكتريك. فمن ناحية، استناداً إلى يوسيم، عرف سعر سهم جنرال إلكتريك زيادة بلغت أربعين ضعفاً في فترة شغل ويلش للمنصب، بحيث تجاوز باستمرار معايير 500 S&P. غير ان أبرز نقاط قوته، كما يقول يوسيم، اكتشافه للقادة الآخرين ورعايتهم.

وغالباً ما كان يقول انه لا يعرف كيف يصنع المحركات النفاثة أو انتاج البرامج التلفزيونية المسائية التي تعرض يوم الثلاثاء على أن بي سي، الشركة التابعة لجنرال الكتريك، لكنه يعرف ينتقي الأشخاص ذوي القدرات القيادية، وكيف يوفر لهم الموارد لكي يحققوا أهدافهم، والتخلص منهم ان لم يتمكنوا من ذلك. والنتيجة هي أن ويلش بنى أفضل الفرق القيادية على الإطلاق«.

ويلاحظ ميتلشتاد ان بناء الفرق يعد من سجايا غايتس كقائد. رأى غايتس قدرة الحواسيب الشخصية على تحويل العالم، فحول مايكروسوفت إلى محطة توليد للبرمجيات. كما انه واحد من المنظمين النادرين الذين توسعت إمكاناتهم للتماشي مع نمو المؤسسات التي يديرونها.

يقول ميتلشتاد »هناك القليل جداً من الأشخاص الذين بدأوا كمنظمين للعمل وقادوا شركاتهم التي نمت وبلغت حجماً كبيراً«. في حالة غايتس، كانت لديه رؤية حول تجنيد الناس ثم السماح لهم بخدمة الشركة »بطريقة لا يقدر معظم منظمي العمل على القيام بها«.

إن كل قائد في اللائحة يوفر دروساً مشابهة في القيادة. وفي حين ان أسماء معظم هؤلاء القادة معروفة، لكن القليل منهم لا يحظى بشهرة واسعة أو أنه لم يعد يظهر إلى العلن.

وعلى سبيل المثال، فإن جايمس بيورك كان المسؤول التنفيذي الرئيسي لجونسون أند جونسون عندما واجهت الشركة أزمة التيلينول المعروفة في العام 1982، حيث توفي سبعة أشخاص بعد تناولهم المسكنات التي تنتجها الشركة، واتضح فيما بعد ان شخصاً ما دس الزرنيخ في تلك الحبوب بنية القتل.

وطريقة تعامل بيورك مع تلك الأزمة أصبحت حالة مألوفة لدى العديد من الشركات التي تواجه أزمات. وبيل جورج، المسؤول التنفيذي الرئيسي في ميدترونيك ألف منذ مدة وجيزة كتاباً عن القيادة التي يعتمد عليها والتي تستلهم من تجاربه.

ويعتبر يونس، مؤسس غرامين بنك في بنغلادش، رائداً في حقل التمويل الجزئي، بتوفيره قروضاً بمبالغ تصل إلى 10 دولارات للأشخاص المعوزين. وابتكاره الرائع كان في اكتشافه ان الإقراض يمكن فصله عن الضمانات ويبقى في الوقت ذاته الأساس لعمليات التمويل السليمة. وقد انتشرت برامج القروض الصغيرة التي تحاكي برنامج غرامين في أكثر من 100 دولة.

ومن بين القادة الخمسة والعشرين الذين ذكرت سيرهم في هذا الكتاب، توفي اثنان ـ سام والتون في العام 1992 وماري كاي آش في العام 2001. وقد تم إجراء مقابلات مع خمسة عشر قائداً من بين الثلاثة والعشرين الذين بقوا على قيد الحياة، بمن فيهم جيف بزوس، وجون بوغل، وجايمس بيورك، ومايكل ديل، ووليام جورج، ولويس غيرستنر، ولي أيكوكا، وهيرب كيلهر، وأندرو غروف،

وبيتر لينش، وتشارلز شواب، وفريد سميث، وتد ترنر، وجاك ولش، ومحمد يونس، بالإضافة إلى ابن ماري كاي آش، ريتشارد روجرز. فيما تعذر التحدث إلى ريتشارد برانسون، ووارن بوفيت، وبيتر دروكر، وبيل غيتس.

وألان غرينسبان، وستيف جوبس، وجورج سوروس، وأوبرا وينفري. ولكي نحصل على المعلومات المتعلقة بهؤلاء القادة، اعتمدنا على الكتب التي كتبت عنهم أو كتبوها بأنفسهم، وعلى الخطابات والمقابلات، وعلى المقالات التي نشرت عنهم في الصحف والمجلات.

ويسعى الكتاب إلى استكشاف موضوع القيادة في عشرة فصول. نلقي في الفصل الأول نظرة عن قرب على نهج غروف في القيادة ونناقش السمات التي ساعدته وإنتل على النجاح. وهو يتضمن جدولاً زمنياً بمحطات غروف في الحياة ويناقش أكبر التحديات التي واجهها في حياته المهنية ـ أزمة العيوب التي ظهرت في بانتيوم وكيف تعامل معها.

وتوفر الفصول الثمانية التالية مقدمات موجزة عن كافة القادة من خلال سرد تسلسلات زمنية قصيرة تغطي نقاط التحول أو المعالم الرئيسية في حياة كل منهم. يترافق هذا السرد مع مقالات تصف تحدياً كبيراً في الحياة المهنية لكل منهم وكيفية تعامله معه.

والشيء المدهش في هذه التحديات هو تنوعها الكبير. فعلى سبيل المثال، كان التحدي الذي واجهه كيلهر يتعلق بالإقلاع بخطوط طيران ساوث وست من الأرض ـ بالمعنى الحرفي للكلمة. والتحدي الذي واجهه غيتس كان في التعامل مع المنظمات على جانبي الأطلسي لكي يتسنى لمايكروسوفت متابعة نموها. وكان على آش حفز قوة مبيعات تعد بالآلاف.

واستخدم والتون استراتيجية للتسعير كما يستخدم لاعب الشيش سيفه لإبقاء منافسه الرئيسي في وضعية الدفاع عن النفس. وكان على جوبس التنافس مع منافس كبير ـ آي بي أم ـ التي كانت تهدد بدفع شركة أبل كومبيوترز حديثة العهد إلى الإفلاس.

السمات الثماني للقيادة الخالدة

هناك ثماني سمات أو صفات مكنت خمسة وعشرين فرداً من التغلب على التحديات، ومكنت كلاً منهم من تعزيز أسلوب قيادته الخاص، وهي:

ـ بناء ثقافة مشتركة قوية.

ـ قول الحقيقة.

ـ العثور على الأسواق التي لا تحظى بالخدمة الكافية وتزويدها بالمنتجات.

ـ »رؤية ما هو غير مرئي« ـ بمعنى تحديدها الفائزين المحتملين أو الميول الضعيفة قبل قيام منافسيهم أو عملائهم بذلك.

ـ استخدام السعر في إيجاد ميزة تنافسية.

ـ إدارة وبناء سمعة منظمة القيادة (والتي قد تكون في بعض الحالات اسم المنظمة نفسها).

ـ قابلية التعلم بسرعة.

ـ إدارة المخاطر.

وليس في القادة من تحلى بكل هذه السمات. ولو كان ذلك من مقتضيات القيادة، لما كان وجد في العالم قادة أصلاً. وفي الوقت نفسه، نجد ان سمة واحدة لا تكفي لضمان قيادة تدوم طويلاً. فقد ينجح قائد يتحلى بواحدة من هذه السمات لفترة قصيرة، لكن هذا النجاح لن يدوم ما لم تتوفر صفات أخرى تبقي العجلة دائرة.

ما هي تركيبات السمات الأكثر فعالية؟ قد لا يكون من السهل الإجابة عن هذا السؤال: فالتركيبات متنوعة بقدر تنوع القادة، وهذا ما جعل كل القادة الخمسة والعشرين مختلفين عن بعضهم كل الاختلاف.

فما يجعل مايكل ديل أو جيف بيزوس ناجحاً في صناعته يختلف عن الذي يجعل بيتر لينش أو أوبرا وينفري ينمو في صناعته. وفي هذه الحقيقة بالذات يكمن السبب الرئيسي للتفاؤل: فإذا كان من الممكن وجود عدد لا يحصى من التركيبات المحتملة، فهذا يعني أنه ينبغي أن يجد كل قارئ لهذا الكتاب في نفسه القليل من الصفات على الأقل، والتي إن رعاها، يمكن ان تؤول إلى أسلوب قيادة أكثر فعالية. وبالمختصر، هناك أمل لكل واحد منا في أن يصبح قائداً ناجحاً.

ومع ذلك، إذا كانت توجد سمة يشترك فيها جميع القادة، فهذا يدل على الثبات. وبخلاف من يوصفون بالمديرين المتسلسلين الذين ينهون أعمالهم مع شركاتهم بعد بضع سنين ويشرعون في مغامراتهم التالية، كان لهؤلاء القادة رؤية بعيدة المدى.

كانوا على استعداد لقيادة شركاتهم في أوقات الشدة والرخاء. هذا الاستعداد للعمل بجد والبقاء في اللعبة حتى بلوغ الهدف انعكس في نجاح مؤسساتهم وفي دوام تأثيرهم الخاص كقادة.

عندما سئل غروف عن سبب عدم تركه لإنتل وتأسيس شركة أخرى، أجاب »إنتل مثل النهر. إنه يتغير كل يوم، ووراء كل انعطاف، توجد بداية جديدة، تحد جديد. لا يمكنني التفكير في أي مكان آخر كنت أتمنى لو انني عملت فيه«.

الاختبار البديل لمادة تحليل السياسه العامه!!!

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الحارثي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
لقد حدد الدكتور احمد موعد الاختبار البديل لمادة تحليل السياسه العامه
وهو يوم الاثنين القادم الساعه 11 وذلك من المحاضره الاولى الى المحاضره السادسه
وبالتوفيق للجميع يارب..

:flower: :joker:

واجب ساس 417

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء الجمعان

بسم الله الرحمن الرحيم

اهم المعوقات التي تواجه تقييم السياسه العامه :-

1-ان الاعتبارات المتعلقه بمنهجيه اسلوب التقييم قد تكون عائقا امام الاستفاده منه في التقييم وذلك بحسب دقه الدراسه من ناحيه ورد فعل المسئولين لها من ناحيه أخرى
لان الدقه العلميه قد تؤدي الى احد امرين :
أ)إذا زادت تؤدي الى ابهار المسئول بالجانب المنهجي فيقبل التوصيات دون تدقيق
ب)اذا قلت تؤدي الى اثاره شكوك المسئول وعدم فهمه لمفهوم التقرير وبالتالي رفضه

2-قد يعيق التقييم تأثير شخصيه القائم به على المسئولين (إذا كان اثره ايجابي يسهل تقبلهم لتوصياته , اذا كان سلبي لايتقبلون منه )

3-الجو السياسي للمنظمه التي تقيم برامجها له اثر في احتمال قبول التوصيات من عدمه
الجو السياسي :المصالح المختلفه لمجموعات وافراد لهم دور هام ومصلحه في نتائج التقييم وتوصياته

4-البيروقراطيات المنفذه للسياسه العامه للدوله لانها تقوم على مصالح ذاتيه وان النقص دائما سببه خارج اراده البيروقراطيه مثل نقص الدعم المادي

5-وجود صعوبه في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لاسباب ماليه

6-ماتتطلبه دراسات وبحوث تقييم السياسه العامه من وقت وجهد ومال وأخصائيين وقد ترفض البيروقراطيه بدء التقييم اصلا او عدم التعاون فيه لوجود تلك المتطلبات .

-وهذا لايغفل اهميه البحوث العلميه لتقييم السياسه العامه[/size]

الغرب وراء الاضطرابات في ايران

كاتب الموضوع الأصلي: سعد الدوسري

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاحد انه ينبغي محاسبة الغرب على تأجيج الاضطرابات في البلاد عقب انتخابات الرئاسة في حين بدأت محاكمة جماعية ثالثة لمتظاهرين اتهموا بمحاولة الاطاحة بالمؤسسة الدينية.

وأغرقت انتخابات الرئاسة الايرانية التي جرت في 12 يونيو حزيران الجمهورية الاسلامية في أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية عام 1979 وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة الدينية في ايران فضلا عن توتر أكبر في العلاقات مع الحكومات الغربية.

وتتهم ايران الولايات المتحدة وبريطانيا بصفة خاصة بالتحريض على الاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات في محاولة للاطاحة بالمؤسسة الدينية. وتنفي الدولتان الاتهام.

وأدى أحمدي نجاد اليمين الدستورية لتولي فترة رئاسة ثانية في الخامس من أغسطس اب وطالب يوم الاحد بمحاسبة الغرب.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية قوله يوم الاحد “هذه المرة تدخلتم بشكل سافر في الشؤون الداخلية لايران واعتقدتم ان بوسعكم الاضرار بالدولة الاسلامية.

“ينبغي ان تحاسبوا على اعمالكم ولكن نعلم جيدا ان الضجة التي اثرتموها في العالم ليست دليلا على قوتكم بل دليل على ضعفكم وسقوطكم.”

وثمة خلاف بالفعل بين طهران والغرب بشأن أنشطة ايران النووية التي تخشى واشنطن ان يكون الهدف منها تصنيع قنابل بينما تقول ايران ان الهدف توليد الكهرباء لاغراض سلمية.

وليس هناك أي سياسيين معتدلين بارزين بين 28 شخصا قدموا للمحاكمة يوم الاحد ونشرت وكالة فارس للانباء اسماءهم. وعرضت وسائل الاعلام الايرانية صورا لبعضهم وهو يجلس في قاعة المحكمة مرتديا بذلة السجن بلونها الفاتح.

وكانت ايران عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري جلستي محاكمة لاكثر من مئة معتدل بينهم سياسيون بارزون بتهم مختلفة بينها الاضرار بالامن القومي وهي تهمة عقوبتها الاعدام بموجب القانون الاسلامي الايراني.

والفرنسية كلوتيلد ريس وايرانيان يعملان بالسفارتين البريطانية والفرنسية في طهران من بين من حوكموا في الثامن من أغسطس اب.

وأدان الغرب وجماعات حقوق الانسان المحاكمات.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان صحيفة الاتهام التي قرئت في المحكمة يوم الاحد اتهمت بعض المحتجزين “بالسعي للاطاحة بالمؤسسة الاسلامية والمشاركة في احتجاجات غير مشروعة واستخدام قنابل وقذائف يدوية خلال الاحتجاجات.”

ونقلت الوكالة عن صحيفة الاتهام قولها “تكشف اعترافات المحتجزين أن هذه المؤامرة جرى التخطيط لها منذ سنوات وأن الانتخابات الاخيرة كانت مجرد مبرر لتنفيذها.”

وأشارت وسائل الاعلام الى أنه بعد قراءة صحيفة الاتهام عرضت في المحكمة لقطات للاحتجاجات وأعمال الشغب في الشوارع.

ويقول مير حسين موسوي ومهدي كروبي مرشحا الانتخابات الرئاسية الايرانية المهزومان انه جرى التلاعب في الانتخابات لضمان فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية.

وتنفي السلطات هذه المزاعم وتقول انها كانت “أنزه” انتخابات جرت في البلاد خلال الثلاثين عاما المنصرمة.

ويرى محللون ان هذه المحاكمات الجماعية محاولة من جانب السلطات للقضاء على المعارضة المعتدلة وانهاء الاحتجاجات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة.

ويقول المرشحان الخاسران ان 69 شخصا قتلوا في الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات وهو أكثر من ضعف المحصلة الرسمية لعدد القتلي وهي 26 محتجا.

وفي تحد للزعيم الاعلى الايراني اية الله على خامنئي الذي اقر رسميا فوز احمدي نجاد اعلن موسوي وكروبي انهما سيواصلان رفضهما لنتيجة الانتخابات ورفضا الحكومة الجديدة التي سيشكلها احمدي نجاد بوصفها غير شرعية. وأمام احمدي نجاد حتى يوم الاربعاء لتشكيل حكومته.

احمدي نجاد يعتزم تعيين وزيرات في حكومته

كاتب الموضوع الأصلي: سعد الدوسري

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاحد انه سيقترح تعيين ثلاث وزيرات على الاقل في حكومته في اعقاب الانتخابات المتنازع عليها في خطوة لا سابق لها في الدولة الاسلامية المحافظة.

وقال الرئيس المتشدد ايضا انه تنبغي محاسبة الغرب على تأجيج الاضطرابات في البلاد عقب انتخابات الرئاسة في 12 يونيو حزيران في حين بدأت محاكمة جماعية ثالثة لمتظاهرين اتهموا بمحاولة الاطاحة بالمؤسسة الدينية.

وأغرقت انتخابات الرئاسة الايرانية الجمهورية الاسلامية في أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية عام 1979 وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة الدينية في ايران فضلا عن توتر أكبر في العلاقات مع الحكومات الغربية.

ولا يزال امام احمدي نجاد فرصة حتى يوم الاربعاء لتقديم الحكومة الجديدة الى البرلمان للحصول على موافقته لكنه ربما يلاقي صعوبة من جانب المحافظين المسيطرين على المجلس الى جانب خصومه المعتدلين الذين يعتبرون حكومته غير شرعية.

ولم يحدد من الذي سيتولى وزارة النفط في خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لكنه قال ان وزير الصناعات والتعدين علي اكبر مهرابيان حليفه الوثيق الذي كان يعتبر مرشحا محتملا لها سيبقى في منصبه.

ونقلت وكالة انباء شبه رسمية بشكل منفصل عن احد النواب البارزين قوله ان احمدي نجاد من المتوقع ان يعين كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي في منصب وزير الخارجية.

ومثل احمدي نجاد يتخذ جليلي موقفا متصلبا في النزاع الايراني مع الغرب بشأن البرنامج النووي الذي تشتبه الولايات المتحدة في انه يستهدف صنع قنابل نووية. ويقول المسؤولون الايرانيون انه للاغراض السلمية.

وربما كان اعلان احمدي نجاد المفاجئ في التلفزيون الحكومي بانه سيعين عددا من الوزيرات محاولة لدعم التأييد في صفوف النساء. وكان حملات خصومه المعتدلين الانتخابية تتضمن ضرورة تعزيز وضع المرأة في ايران.

ويقول نشطاء يعملون في مجال حقوق المرأة ان النساء يواجهن تمييزا منظما في ايران في التشريعات المتعلقة بالطلاق وحضانة الاطفال والميراث واتهموا احمدي نجاد باهمال هذه الموضوعات.

وستكون هذه اول مرة تتولى فيها امرأة منصبا وزاريا في ايران منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 مع انه كانت هناك امرأة تتولى القضايا البيئية ضمن عدد من نواب الرئيس السابق وهو منصب وزاري اقل مرتبة.

واعدمت الوزيرة فروخرو بارسا في حكومة الشاه بعد الثورة.

وقال احمدي نجاد “مع الانتخابات الرئاسية العاشرة دخلنا مرحلة جديدة.. وتغيرت الظروف تماما وستشهد الحكومة تغييرات رئيسية.”

وسمى اثنتين من الوزيرات المقترحات هما النائبة المحافظة فاطمة اجورلو وزيرة للشؤون الاجتماعية والنائبة السابقة مرضية واحد داستجيردي الاستاذة الجامعية وطبيبة أمراض النساء وزيرة للصحة.

وقال احمدي نجاد “ستضاف وزيرة اخرى على الاقل.”

ومن بين التغييرات التي يعتزم ادخالها قال ان حيدر مصلحي مستشار الرئيس للشؤون الدينية سيصبح وزيرا للمخابرات بعد عزل الوزير السابق.

وسيحتفظ وزير الاقتصاد شمس الدين حسيني بمنصبه.

وقال احمدي نجاد الذي تعرض لانتقادات البرلمان في الماضي لاجرائه تعديلات وزارية مفاجئة انه طلب مشورة موسعة من اجل تشكيل حكومته القادمة.

لكن نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية حسين سبحانينيا قال انه لم تتم استشارة اللجنة بشأن أي من الوزراء الاربعة الذين تتعامل معهم.

وذكرت وكالة انباء مهر ان سبحانينيا قال ايضا انه من المتوقع تعيين جليلي محل منوشهر متكي.

ويقول مير حسين موسوي ومهدي كروبي مرشحا الانتخابات الرئاسية الايرانية المهزومان انه جرى التلاعب في الانتخابات لضمان فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية. وتنفي السلطات هذه المزاعم وتقول انها كانت “أنزه” انتخابات جرت في البلاد خلال الثلاثين عاما المنصرمة.

وتتهم ايران الولايات المتحدة وبريطانيا بصفة خاصة بالتحريض على الاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات في محاولة للاطاحة بالمؤسسة الدينية. وتنفي الدولتان الاتهام.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية قوله يوم الاحد “هذه المرة تدخلتم بشكل سافر في الشؤون الداخلية لايران واعتقدتم ان بوسعكم الاضرار بالدولة الاسلامية.

“ينبغي ان تحاسبوا على اعمالكم ولكن نعلم جيدا ان الضجة التي اثرتموها في العالم ليست دليلا على قوتكم بل دليل على ضعفكم وسقوطكم.”

وليس هناك أي سياسيين معتدلين بارزين بين 28 شخصا قدموا للمحاكمة يوم الاحد ونشرت وكالة فارس للانباء اسماءهم. وعرضت وسائل الاعلام الايرانية صورا لبعضهم وهو يجلس في قاعة المحكمة مرتديا بذلة السجن بلونها الفاتح.

وكانت ايران عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري جلستي محاكمة لاكثر من مئة معتدل بينهم سياسيون بارزون بتهم مختلفة بينها الاضرار بالامن القومي وهي تهمة عقوبتها الاعدام بموجب القانون الاسلامي الايراني.

وأدان الغرب وجماعات حقوق الانسان المحاكمات. ويرى محللون انها محاولة من جانب السلطات للقضاء على المعارضة المعتدلة.

وذكرت وسائل الاعلام ان موسوي يعتزم تشكيل حركة باسم “الطريق الاخضر نحو الامل” من اجل حماية حقوق الشعب وهي خطوة تشير الى تصميمه على المضي في نشاطاته المعارضة. وكان الاخضر هو اللون السائد في حملته الانتخابية.

من زهرة حسينيان وفريدريك دال