أ.د. أحمد محمد وهبان

حركه حماس

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

حركة “حماس” :

“حماس” هو الاسم المختصر لـ”حركة المقاومةالاسلامية”، وهي حركة مقاومة شعبية وطنية تعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وخلاصه من الظلم وتحرير أرضه من الاحتلال الغاصب ، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث .

وحركة “حماس” حركة جهادية بالمعنى الواسع لمفهوم الجهاد،وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وهي حركة شعبية إذ أنها تعبيرعملي عن تيار شعبي واسع ومتجذر في صفوف أبناءالشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية يرى في العقيدة والمنطلقات الاسلامية أساساً ثابتاً للعمل ضد عدو يحمل منطلقات عقائدية ومشروعاً مضاداً لكل مشاريع النهوض في الأمة، وتضم حركة “حماس” في صفوفها كل المؤمنين بأفكارها ومبادئها المستعدين لتحمل تبعات الصراع ومواجهة المشروع الصهيوني.

——————————————————————————–

شعار الحركة :

يتكون شعار الحركة من صورة لمسجد قبة الصخرة تعلوها خارطة صغيرة لفلسطين ، ويحيط بصورة القبة علمان لفلسطين رُسم كل منهما على صورة نصف قوس ، ليظهرا وكأنهما يحتضنان القبة، وقد كتب على العلم الأيمن عبارة “لا إله إلا الله “، فيما كتب على العلم الأيسر عبارة “محمد رسول الله”، ويتعانق في أسفل القبة سيفان يتقاطعان عند قاعدة القبة ثم يفترقان مكونين إطاراً سفلياً للقبة .

وقد كتب تحت الصورة كلمة فلسطين ، فيما كتبت عبارة “حركة المقاومة الإسلامية – حماس” على شريط تحت الصورة .

وترمز صورة المسجد وعبارات “لا إله إلا الله” “محمد رسول الله” لإسلامية القضية ، وعمقها العقائدي ، فيما تشير الخارطة إلى موقف حركة “حماس” الثابت من أن الصراع يدور لتخليص >

كل فلسطين بحدودها الانتدابية من نير المحتل ، ورفض الحركة لحصر القضية في الأراضي المحتلة عام 1967.

أما السيفان فهما يرمزان للقوة والنبل كما كانا دائماً في العقل العربي ، وحركة “حماس” التي تخوض صراعاً مع محتل لا يراعي أي قيمة تتمسك في صراعها بقيم النبالة والشرف ، وتوجه قوتها نحو خصمها الحقيقي دون لين أو انحراف .

——————————————————————————–

النشأة والتطور :

وزعت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين،وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها “المرابطون على أرض الاسراء” و”حركة الكفاح الاسلامي” وغيرها.

اولاً : دوافع النشأة :

نشأت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .

ا- التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :

أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت ، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.

ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.

وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .

وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:

1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين .

2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.

وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح،كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

وبعد نشوب الحرب العراقية – الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي .

وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة ، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!

وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.

ب- محور الصحوة الاسلامية :

شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :

الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .

الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.

وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .

ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .

وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.

وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.

وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال .

ثانياً: التطور

وكان حادث الاعتداء الآثم الذي نفذه سائق شاحنة صهيوني في 6 كانون الأول/ديسمبر1987، ضد سيارة صغيرة يستقلها عمال عرب وأدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، إعلاناً بدخول مرحلة جديدة من جهاد شعبنا الفلسطيني، فكان الرد باعلان النفير العام. وصدر البيان الأول عن حركة المقاومة الاسلامية “حماس” يوم الخامس عشر من ديسمبر 1987 إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم ، وهي مرحلة يمثل التيار الاسلامي فيها رأس الحربة في المقاومة .

وقد أثار بروز حركة “حماس” قلق العدو الصهيوني، وإستنفرت أجهزة الاستخبارات الصهيونية كل قواها لرصد الحركة وقياداتها، وما أن لاحظت سلطات الاحتلال استجابة الجماهير للاضرابات ،وبقية فعاليات المقاومة التي دعت لها الحركة منفردة منذ انطلاقتها، وصدور ميثاق الحركة، حتى توالت الاعتقالات التي استهدفت كوادر الحركة وأنصارها منذ ذلك التاريخ .

وكانت اكبر حملة اعتقالات تعرضت لها الحركة آنذاك في شهر أيار /مايو 1989، وطالت تلك الحملة القائد المؤسس الشيخ المجاهد أحمد ياسين .

ومع تطور أساليب المقاومة لدى الحركة التي شملت أسر الجنود الصهاينة. في شتاء عام 1989 وابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال عام 1990 جرت حملة اعتقالات كبيرة ضد الحركة في ديسمبر/1990 ، وقامت سلطات الاحتلال بإبعاد أربعة من رموز الحركة وقيادييها، واعتبرت مجرد الانتساب للحركة جناية يقاضى فاعلها بأحكام عالية !

ودخلت الحركة طوراً جديداً منذ الاعلان عن تأسيس جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 1991 وقد أخذت نشاطات الجهاز الجديد منحى متصاعداً، ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي ديسمبر 1992 نفذ مقاتلو الحركة عملية أسر الجندي نسيم توليدانو، قامت على إثرها السلطات الصهيونية بحملة اعتقالات شرسة ضد أنصار وكوادر الحركة، واتخذ رئيس وزراء العدو الاسبق اسحاق رابين قراراً بابعاد 415 رمزاً من رموز شعبنا كأول سابقة في الابعاد الجماعي، عقاباً لحركة حماس . وقدم مبعدو حركتي “حماس” والجهاد الاسلامي نموذجاً رائعاً للمناضل المتشبث بأرضه مهما كان الثمن، مما اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم بعد مرور عام على ابعادهم قضوه في العراء في مخيم مؤقت في مرج الزهور في جنوب لبنان.

لم توقف عملية الابعاد نشاط حركة “حماس” ولا جهازها العسكري حيث سجل العام1993معدلاً مرتفعاً في المواجهات الجماهيرية بين أبناء الشعب الفلسطيني وجنود الاحتلال الصهيوني، ترافق مع تنامي الهجمات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي أعقاب تنامي موجة المقاومة الشعبية فرض العدو إغلاقاً مشدداً على الضفة الغربية وقطاع غزة في محاولة للحد من تصاعد المقاومة .

وفي/فبراير/ 1994 أقدم مستوطن ارهابي يهودي يدعى باروخ غولدشتاين على تنفيذ جريمة بحق المصلين في المسجد الابراهيمي في الخليل مما أدى لاستشهاد نحو 30 فلسطينياً وجرح نحو100 آخرين برصاص الارهابي اليهودي.

حجم الجريمة وتفاعلاتها دفعت حركة “حماس” لاعلان حرب شاملة ضد الاحتلال الصهيوني وتوسيع دائرة عملياتها لتشمل كل اسرائيلي يستوطن الارض العربية في فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.

اليوم تقف حركة “حماس” كقوة أولى في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي رغم الحملة الشاملة المعادية التي تعرضت لها ما زالت القوة الرئيسية التي تحفظ للقضية الفلسطينية استمرارها وتمنح الشعب الفلسطيني وجميع أبناء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم ثقة بامكانية التصدي للمشروع الصهيوني الذي يعيش منذ بداية التسعينات عصره الذهبي، وأملاً بامكانية هزيمته وتدميره بإذن الله .

——————————————————————————–

الصراع مع الصهيونية في فكر “حماس” :

تعتقد حركة “حماس” أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع حضاري مصيري لا يمكن انهاؤه إلا بزوال سببه، وهو الاستيطان الصهيوني في فلسطين واغتصاب أرضها وطرد وتهجير سكانها.

وترى حركة “حماس” في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً لا مجرد كيان ذي أطماع اقليمية، وهو مشروع مكمل لأطماع قوى الاستعمار الحديث الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها ومنع قيام أي تجمع نهضوي في صفوفها عن طريق تعزيز التجزئة القطرية وسلخ الأمة عن جذورها الحضارية وتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وحتى الفكرية عليها .

وتشكل الدولة العبرية وسيلة فعالة لكسر التواصل الجغرافي بين دول المركز العربي، وأداة استنزاف لمقدرات الأمة وجهودها ، كما أنها رأس الحربة في ضرب أي مشروع نهضوي.

ولئن كانت فلسطين هي ساحة المواجهة الرئيسية مع المشروع باعتبارها قاعدة انطلاقته ومحطة استقراره، فإن مخاطر وتحديات المشروع الصهيوني تتسع لتشمل كل الدول الإسلامية، وتعتقد حركة “حماس” ان الخطر الصهيوني كان منذ نشأته تهديداً لجميع الدول العربية وعمقها الاستراتيجي الدول الاسلامية، غير أن سنوات التسعين شهدت تحولات ضخمة أبرزت هذا الخطر الذي لن يتوقف عند حدود .

وترى “حماس” أن خير طريقة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هي حشد طاقات الشعب الفلسطيني، لحمل راية الجهاد والكفاح ضد الوجود الصهيوني في فلسطين بكل السبل الممكنة، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، لحين استكمال شروط حسم المعركة مع العدو من نهوض الأمة العربية والاسلامية واستكمال أسباب القوة وحشد طاقاتها وإمكاناتها وتوحيد إرادتها وقرارها السياسي. والى أن يتحقق ذلك ، وإيماناً بقدسية فلسطين ومنزلتها الاسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن “حماس” تعتقد أنه لا يجوز بحال من الاحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين، او الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها، وأنه يجب على أهل فلسطين ، وعلى جميع العرب والمسلمين ، إعداد العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هجروا إليها .

——————————————————————————–

العمل العسكري في برنامج “حماس”:

تمثل الدولة العبرية مشروعاً مناهضاً لكل مشاريع النهضة العربية والإسلامية، إذ لولا حالة الانحطاط والتردي الحضاري التي تمر بها الأمة لما استطاع الصهاينة تحقيق حلمهم بإقامة دولتهم فوق أرض فلسطين ، وهي حقيقة يدركها الصهاينة ويعبرون عنها بمعارضتهم قولاً وفعلاً لأي برنامج من شأنه أن يضيف جديداً للقدرات العربية والإسلامية ، إذ يرون أن محاولة النهوض العربية والإسلامية تشكل خطراً استراتيجياً على اسرائىل. كما يؤمن الصهاينة أن توحد القوة العربية أو اتحادها على قاعدة مشروع نهضة شامل من شأنه أن يشكل الخطر الأساسي على الدولة العبرية، وهو إيمان دفع قادة الدولة منذ نشأتها إلى العمل على التحول من كيان غريب وشاذ داخل المحيط العربي والاسلامي إلى جزء منه بفعل الاقتصاد وهو ما يفسر إصرار أنصار التسوية على تسويق مشاريع تحت عباءة الاقتصاد .

من هنا يمكن فهم دور العمل العسكري في مشروع حركة ” حماس ” ، فالعمل العسكري يشكل الوسيلة الاستراتيجية لدى الحركة من أجل مواجهة المشروع الصهيوني ، وهو – في ظل غياب المشروع العربي والاسلامي الشامل للتحرير – سيبقى الضمانة الوحيدة لاستمرار الصراع وإشغال العدو الصهيوني عن التمدد خارج فلسطين.

كما أن العمل العسكري في بعده الاستراتيجي يشكل وسيلة الشعب الفلسطيني الأساسية للإبقاء على جذوة الصراع متقدة في فلسطين المحتلة، والحيلولة دون المخططات الاسرائيلية الرامية لنقل بؤرة التوتر إلى انحاء مختلفة من العالمين العربي والاسلامي.

كذلك فإن العمل العسكري يعتبر أداة ردع لمنع الصهاينة من الاستمرار في إستهداف أمن الشعب الفلسطيني ، وهو ما أثبتته سلسلة الهجمات البطولية التي نفذتها الحركة رداً على جريمة الأرهابي باروخ غولدشتاين ضد المصلين في المسجد الابراهيمي .

كما إن من شأن مواصلة هذا النهج وتصعيده الضغط على الصهاينة لارغامهم على وقف ممارساتهم المعادية لمصالح وحقوق أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وترى حركة “حماس” أن إندماج اسرائيل في المنطقة العربية والاسلامية من شأنه تعطيل أي مشروع نهضوي للأمة،حيث تهدف اسرائيل إلى إستثمار ضعف الأمة أمام اسرائيل المدعومة من قبل الولايات المتحدة ومنظومتها الحضارية من أجل إنجاز مشروع التسوية الهادف في جوهره إلى ربط اقتصاديات الدول العربية وإمكاناتها المختلفة بمنظومة جديدة عمادها اسرائيل.

إن مقاومة حركة “حماس” للاحتلال ليست موجهة ضد اليهود كأصحاب دين وإنما هي موجهة ضد الاحتلال ووجوده وممارساته القمعية . وهذه المقاومة ليست مرتبطة بعملية السلام في المنطقة كما تزعم الدولة العبرية وانصار التسوية السياسية الجارية على اساس الخلل القائم في موازين القوى، فالمقاومة بدأت قبل انعقاد مؤتمر مدريد. والحركة ليست لها عداوة او معركةمع اي طرف دولي، ولا تتبنى مهاجمة مصالح وممتلكات الدول المختلفة، لأنها تعتبر ان ساحة مقاومتها ضد الاحتلال الصهيوني تنحصر داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة ،وحينما هدد المسؤولون الصهاينة بنقل المعركة مع “حماس” خارج حدود الاراضي المحتلة حذرت حماس السلطات الصهيونية من خطورة الاقدام على مثل هذه الخطوة، وهو ما يؤكد حرص الحركة على عدم توسيع دائرة الصراع .

وتستهدف حركة “حماس” في مقاومتها للاحتلال ضرب الاهداف العسكرية، وتحرص على تجنب ان تؤدي مقاومتها الى سقوط مدنيين. وحتى في بعض الحالات التي سقط فيها عدد من المدنيين في أعمال المقاومة التي تمارسها الحركة، فانها قد جاءت من قبيل الدفاع عن النفس والرد بالمثل على المذابح الارهابية التي ارتكبت بحق المدنيين الابرياء من الشعب الفلسطيني كما حدث في مذبحة الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل، حيث قتل الفلسطينيون وهم يؤدون الصلاة داخل المسجد على أيدي المستوطنين وقوات الاحتلال. ولتأكيد حرصها على تجنب التعرض للمدنيين من كلا الجانبين، طرحت حركة “حماس” مراراً مبادرات انسانية تقوم على توقف الطرفين عن إستهداف المدنيين وإخراجهم من دائرة الصراع، ولكن الصهاينة رفضوا هذه المبادرة وتجاهلوها بشكل يؤكد طبيعتهم الارهابية وعدم حرصهم على حقن دماء ابناء الشعب الفلسطيني الأبرياء.

فحركة “حماس” تحرص بشدة على أن تراعي في أنشطتها ومقاومتها للاحتلال الاسرائيلي تعاليم الإسلام السامية وقواعد حقوق الانسان والقانون الدولي ، وهي لا تقوم بمقاومتها المشروعة رغبة في القتل او سفك الدماء كما يفعل الصهاينة .

——————————————————————————–

موقف حركة “حماس” من التسوية السياسية :

لقد اكدت حركة “حماس” مراراً انها ليست ضد مبدأ السلام فهي مع السلام وتدعو له وتسعى لتحقيقه، وتتفق مع جميع دول العالم على أهمية ان يسود ربوع العالم اجمع، ولكنها مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ويمكنه من ممارسة حقه في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. والحركة ترى ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها حتى الآن ، لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ولا تستجيب للحد الأدنى من تطلعاته. فهي اتفاقات غير عادلة، وتلحق الظلم والضرر بشعبنا، وتكافئ الجانب المعتدي على إعتدائه وتعترف له بحقه فيما استلبه من الآخرين، وهي محاولة لاملاء وفرض شروط الطرف المنتصر ومطالبة المظلوم بالتنازل عن حقوقه. وسلام ظالم بهذه المواصفات الظالمة لا يكتب له النجاح او الحياة طويلاً .

كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، او أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الارض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والانسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الاسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض اسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها .

وبناءً على ذلك، فقد رفضت الحركة مشروع شولتز وبيكر ونقاط مبارك العشر وخطة شامير ومسيرة مدريد -واشنطن. وتعتقد “حماس” أن أخطر مشاريع التسوية التي طرحت حتى الآن هي مشروع اتفاق “غزة – أريحا اولاً” الذي تم التوقيع عليه في واشنطن بتاريخ 13/سبتمبر/1993م بين الكيان الصهيوني و قيادة م.ت.ف، ووثيقة الاعتراف المتبادل بين الطرفين وما تلاها من اتفاقات حملت اسماء القاهرة وطابا وغيرها ، وتأتي خطورة هذه الاتفاقات ليس فقط من مضمونها المقر بشرعية السيادة الصهيونية على جميع أنحاء فلسطين ، وتطبيع العلاقات الصهيونية العربية ، وإطلاق يد الهيمنة الصهيونية على المنطقة فحسب، بل تأتي الخطورة من رضا وموافقة طرف فلسطيني، وإن كان لا يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً. لأن ذلك يعني إغلاق الملف الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني، من حق المطالبة بحقوقه المشروعة، او استخدامه الوسائل المشروعة للحصول عليها، فضلاً عن تكريس حرمان معظم الشعب الفلسطيني من العيش فوق أرضه ووطنه،وما يترتب على ذلك من نتائج قد لا يقتصر تأثيرها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يتعدى ذلك الشعوب العربية والاسلامية .

ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :

1 – توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.

2 – العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.

3 – مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة – اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .

4 – الاتصال بالدول العربية والاسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه.

——————————————————————————–

الموقف من القوى الفلسطينية :

1- ترى “حماس”أن ساحة العمل الوطني الفلسطيني تتسع لكل الرؤى والاجتهادات في مقاومة المشروع الصهيوني، وتعتقد أن وحدة العمل الوطني الفلسطيني غاية ينبغي على جميع القوى والفصائل والفعاليات الفلسطينية العمل من أجل الوصول اليها .

2 – تسعى “حماس” الى التعاون والتنسيق مع جميع القوى والفصائل والفعاليات العاملة على الساحة، انطلاقاً من قاعدة تغليب القواسم المشتركة ومساحات الاتفاق على مواقع الاختلاف.

3 – تسعى “حماس” لتعزيز العمل الوطني المشترك، وترى أن أية صيغة للعمل الوطني الفلسطيني المشترك، يجب أن تقوم على أساس الالتزام بالعمل على تحرير فلسطين، وعدم الاعتراف بالعدو الصهيوني، او اعطائه حق الوجود على أي جزء من فلسطين.

4 – تعتقد “حماس” أنه مهما بلغت الخلافات في وجهات النظر أوتباينت الاجتهادات في ساحة العمل الوطني، فإنه لا يجوز بحال من الاحوال، لكائن من كان، أن يستخدم العنف او السلاح، لفض المنازعات او حل الاشكالات، او فرض الآراء والتصورات داخل الساحة الفلسطينية.

5 – تدافع “حماس” عن قضايا الشعب الفلسطيني من غير تمييز على أساس ديني أو عرقي أو فئوي، وتؤمن بحق الشعب الفلسطيني، بكل فئاته وطوائفه في الدفاع عن أرضه وتحرير وطنه، وتؤمن بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد بمسلميه ومسيحييه .

——————————————————————————–

الموقف من سلطة الحكم الذاتي:

ترى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “سلطة الحكم الذاتي” ليست أكثر من إفراز من إفرازات اتفاقات التعايش مع العدو الصهيوني وتؤمن الحركة أن الصهاينة وافقوا على إقامة هذه السلطة لتحقيق مجموعة من أهدافهم الآنية والبعيدة .

فالسلطة المدعومة بنحو 30 ألف مسلح يشكلون جهاز شرطة خاص متعدد المسميات مطالبة بتنفيذ التزامتها التي تعهدت بها في الاتفاقات ، وفي مقدمة هذه الالتزامات التصدي لعمليات المقاومة وضرب فصائلها ، وأضعافها بحجة حماية مسيرة التسوية واتفاقات السلطة مع إسرائلي

كما أن السلطة بصورتها المرتهنة لاتفاقات أوسلو تشكل ستاراً من شأنه اضفاء نوع من الشرعية على الاحتلال وممارساته ، فعندما وافقت السلطة – مثلاً – على شق طرق التفافية للمستوطنين فهي إنما منحت الاستيطان الصهيوني شرعية قانونية .

إن حركة “حماس” تؤمن أن الصهاينة حاولوا تجنب مواجهة الحركة وبرنامجها الجهادي عبر الاختباء خلف سلطة الحكم الذاتي ، وتدرك الحركة أن انشغال الحركة في مواجهة عسكرية مع سلطة الحكم الذاتي يحقق هدفاً هاماً للصهاينة ويلبي جزءاً من طموحاتهم ، وقد انعكس هذا الادراك على مواقف حركة “حماس” التي تجنبت بكل حزم الانجرار لصراع مع السلطة رغم ممارسات السلطة القمعية وتعدياتها على حقوق الإنسان في مناطق الحكم الذاتي والتي بلغت حد اغتيال المجاهدين واطلاق الرصاص على المصلين واعتقال المئات من أبناء الشعب الفلسطيني بحجة تأييدهم لفصائل المقاومة الفلسطينية ، وتعريض المعتقلين لأبشع صنوف التعذيب مما أدى إلى وفاة عدد من المعتقلين جرّاء التعذيب.

إن حركة “حماس” ترى في اتفاقات أوسلو صيغة مضللة لتصفية القضية الفلسطينية ، وتوفير الأمن للصهاينة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، غير أنها تتمسك بمعارضة هذه الاتفاقات وتعمل على اسقاطها بالوسائل الشعبية والجماهيرية ، دون التعرض للسلطة ورموزها بالعنف ، وتؤمن الحركة أن مصير السلطة ومشروعها السياسي الفشل والانحسار في الشق الأمني لاتفاقات أوسلو .

——————————————————————————–

موقف “حماس من أصحاب الديانات السماوية الأخرى:

تؤمن حركة “حماس” أن الإسلام هو دين الوحدة والمساواة والتسامح والحرية، وهي حركة ذات أبعاد انسانية حضارية، لا تعادي إلا من ناصب الأمة العداء، وترى حركة “حماس” أن العيش في ظل الإسلام هو الجو الأمثل للتعايش بين أهل الديانات السماوية، والتاريخ خير شاهد على ذلك.

وتسترشد الحركة بقوله تعالى {لا إكراه في الدين}، وقوله جل وعلا {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}.

من هذه المنطلقات تحترم حركة “حماس” حقوق أهل الديانات السماوية الأخرى، وتعتبر المسيحيين الموجودين على ارض فلسطين شركاء في الوطن تعرضوا لنفس الممارسات التي تعرض لها اخوانهم المسلمين من سلطات الاحتلال سواء بسواء، وشاركوا في مواجهة الاحتلال والتصدي لاجراءاته العنصرية، فهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني لهم كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات.

——————————————————————————–

الموقف من حركات التحرر الأخرى:

وكحركة مقاومة تواجه الاحتلال والعنصرية الاسرائيلية، فإن حركة حماس تتعاطف مع قضايا التحرر العالمي وتؤيد التطلعات المشروعة للشعوب الساعية للتحرر والتخلص من الاحتلال وسياسة التفرقة والعنصرية، وقد تضامنت “حماس” مع نضال شعب جنوب افريقيا ضد التفرقة العنصرية ورحبت بإنهاء الوضع العنصري الظالم الذي كان سائداً هناك.

——————————————————————————–

العلاقات الخارجية :

1 – تؤمن “حماس” بأن اختلاف المواقف حول المستجدات لا يحول دون اتصالها وتعاونها مع أي من الجهات التي لديها الاستعداد لدعم صمود ومقاومة شعبنا للاحتلال الغاشم ..

2 – حركة “حماس” غير معنية بالشؤون الداخلية للدول ولا تتدخل بسياسات الحكومات المحلية.

3 – تعمل “حماس” على تشجيع الحكومات العربية والاسلامية على حل خلافاتها وتوحيد مواقفها إزاء القضايا القومية، لكنها ترفض أن تقف مع طرف واحد ضد الآخر، أو أن تكون طرفاً في أي محور سياسي ضد محور آخر .

4 – تؤمن “حماس” بالوحدة العربية والاسلامية وتبارك أي جهد يبذل في هذا المجال .

5 – تطلب “حماس” من جميع الحكومات والأحزاب والقوى العربية والاسلامية أن تقوم بواجبها لنصرة قضية شعبنا ودعم صموده ومواجهته للاحتلال الصهيوني، وتسهيل عمل حركتنا لإعانتها في أداء مهمتها .

6 – تؤمن “حماس” بأهمية الحوارمع جميع الحكومات والأحزاب والقوى الدولية بغض النظر عن عقيدتها او جنسيتها أو نظامها السياسي، ولا مانع لديها من التعاون مع أي جهة لصالح خدمة قضية شعبنا العادلة وحصوله على حقوقه المشروعة، أو تعريف الرأي العام بممارسة الاحتلال الصهيوني، وإجراءاته اللاإنسانية ضد شعبنا الفلسطيني .

7 – “حماس” لا تعادي أحداً على أساس المعتقد الديني او العرق، ولا تناهض أي دولة أو منظمة ما لم تمارس الظلم ضد شعبنا، أو تناصر الاحتلال الصهيوني في ممارساته العدوانية ضد أبناء شعبنا.

8 – تحرص “حماس” على حصر ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وعدم نقلها الى أي ساحة خارجية .

9 – تتطلع حركة”حماس” الى الدول والمنظمات والهيئات الدولية، وحركات ا لتحرر العالمية للوقوف الى جانب قضية شعبنا العادلة، وإدانة الممارسات القمعية لسلطات الاحتلال المخالفة لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان، وتكوين رأي عام عالمي ضاغط على الكيان الصهيوني لإنهاء إحتلاله الغاشم لأرضنا ومقدساتنا .

نبذه عن حرب 56

كاتب الموضوع الأصلي: فهد السحيمي (245)

ه عن “حرب عام 1956”
حين تفجرت ازمة السويس ثارت ثائرت الغرب وادعوا ان سيطرت مصر على القناة كانت المقدمه نحو خنق المصالح الحيويه للغرب فالنسبة لمصر تعتبر القناة ذات قدر من جميع النواحي سواء السياسيه او الاقتصاديه اما بريطانيا فقد اعتبرتها مسألة حياة او موت بالنسبه للمصالح البريطانيه اما بالنسبة لفرنسا فهي تعتبرها اقصر الطرق البحريه لنقل بترول الشرق الاوسط من والى فرنسا اما الولايات المتحده فتنظر اليها على انها حلقة الوصل بين القارات الثلاث اما بالنسبة للاتحاد السوفيتي فانه يراها على اساس انها حلقة اتصال حيويه في نظام التجارة الدوليه
“اسباب حرب 1956”
1)- المصالح الاستعماريه “
العامل الاول يتجسد في رفض الولايات المتحده الامريكيه اقراض جمال عبدالناصر المال الازم لاتمام بناء السد العالي وهذا العامل ساعد في تحريك الاحداث التي قادت الى الحرب اما العامل االثاني فهو القرار الذي اتخذته بريطانيا وفرنسا بالتدخل عسكريا ضد مصر اثر قيام الحكومه المصريه بتاميم قناة االسويس

2)- رغبة اسرائيل في التوسع “
ان الغايه من الحرب بين اسرائيل والعرب هي تغير االخطوط الحاليه وتحسين وضعها السياسي والاقتصادي وتقوية مركزها السياسي بين الدول المجاوره لها غير ان الهدف الاساسي هو اقتصادي يتمثل بالحصول على بترول سيناء
3)- اغلاق قناة السويس “
من الاسباب الاساسيه للصراع بين مصر واسرائيل مطالبة اسرائيل بحريه الملاحه في البحر الاحمر الذي يشكل عائق في طريق نموها الاقتصادي وتطورها
4)- ازدياد اعمال الفدائين العرب ضد اسرائيل “
نظير هذه الاعمال التي تتتعرض لها اسرائيل انتهجت سياسة عسكريه تستهدف دخول وحدات من الجيش الاسرائيلي لمهاجمة اهداف عسكريه التي ينطلق منها الفدائيون وكانت مصر هيا الهدف بسب عمليات الفدائيين من اراضيها
5)- الحصار الاقتصادي على اسرائيل “
يتجسد هذا العامل من خلال الحصار الذي فرضته مصر على اسرائيل سواء تصدير او استيراد بجميع اشكاله ومنتجاته
“اسباب عدوان 1956 كما يبرره القادة الاسرائيليون”
أ)- شمعون بيرز ” فتح مضايق تيران المحاصره والمغلقه وتدمير قواعد الفدائين العرب وتشتيت القوات المصريه المتمركزه على الحدود الاسرائيليه
ب)- موشي دايان ” الاستعدادت المصريه لحرب شاملة ضد اسرائيل- الفدائيون العرب –حصار الملاحه الاسرائيليه في خليج العقبه
مما تقدم تبين ان هنالك اسباب رئيسيه لهذا العدوان كان من اهمها رغبة اسرائيل في التوسع وتوافق المصالح الاستعماريه وكسر طوق الحصار العربي وكان الهدف من التوسع هو الحصول على مجال كافي وامن لمناورات قواتها المسلحه في المستقبل

“تفاصيل عن خطة العدوان الثلاثي “
العدوان الثلاثي كان موجها على مصر من قبل فرنسا وبريطانيا واسرائيل فاسرائيل من اجل التوسع وفرنسا من اجل دعم مصر للثورة الجزائيريه وبريطالنيا من اجل الحصول على قناة السويس فاجتمع ممثلون عن الدول الثلاث في ضاحيه سيفر في باريس عام 1956 واتفقوا على الاتي “
1)- ان تشن اسرائيل عملية عسكريه على مصر تحمل في بداياتها طابع الغارة العسكريه قرب منطقه القناة حيث بذلك تخلق ذريعه التدخل البريطاني الفرنسي بذريعة عرضت القناة للخطر
2)- يحدد الفاصل الزني للتدخل ب36 ساعه
3)_ يرسل طلب لاسرائيل بوقف اطلاق النار وسحب القوات مسافة عشرة اميال وكذلك لمصر بالاضافة الى المطالبة بوضع قوات فرنسيه بريطانيه بالمنطقه
4)- يسمح للطائرات الفرنسيه باستخدام القواعد الاسرائيليه الجويه لتوفير الحماية الجويه للمدن الاسرائيليه
5)- يحدد موعد ووقتا لبدا العمليات العسكريه
6)- تضمن بريطانيا وفرنسا لاسرائيل بعد نهايه الحرب حريه الملاحه في خليج العقبه
7)- يشترط في حالة قيام الاردن بمهاجمة اسرائيل الا تسارع بريطانيا بتقديم المساعدات للاردن

[واجب] معوقات عملية تقييم السياسة العامة.

كاتب الموضوع الأصلي: مُــنى الشهراني

صورة

معوقات عملية تقييم السياسة العامة :
أيًا كانت الأساليب لتقييم السياسة العامة و جودة التقارير فلا قيمة لكل هذا كأداة لإحداث تطوير السياسات الحكومية إلا إذا وضعت توصيات التقييم موضع التنفيذ و هذا يعود إلى رغبة أصحاب السلطة في الاستفادة منها.

# يلاحظ أن نتائج تقييم السياسات العامة تلقى إهمالًا و تجاهلًا من بعض المسئولين، ومن أسباب العقبات التي تواجه تقييم السياسة العاملة ما يلي:

1-اعتبارات تتعلق بمنهجية الأسلوب قد تكون عامل مساعد أو عائق للاستفادة منه،وذلك يتوقف على درجة الدقة العلمية بالدراسة و ردّ فعل المسئولين لها.
-كلما زادت درجة الدقة العلمية كلما صعب التنبؤ بردّ الفعل، فقد ينبهر المسئول فيقبله بقليل من التدقيق و قد تثير شكوكه أو عدم فهمه فيرفضه.
2-شخصية القائم بالتقييم له أثر كبير على المسئولين فقد يكون تأثير إيجابي يساعد تقبلهم للتوصيات .
3-الجو السياسي للمنظمة له أثر كبير في قبول التوصيات من عدمها.
~ الجو السياسي يقصد به : المصالح المختلفة لمجموعات أو أفراد لهم دور و مصلحة في نتائج التقييم و الاستفادة من التوصيات.
~ على القائم بعملية التقييم أن يتخذ الإجراءات التي تكفل وضع التوصيات موضع التنفيذ.
4-الأجهزة البيروقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامة قد تكون عقبة في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي و الاستفادة من نتائج التقييم.
5-صعوبة وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لأسباب مالية ، فكلما كان الاستثمار المالي في البرامج كبيرًا كلما صعب على المسئولين الأخذ بنتائج التقييم؛ لذا تميل الحكومة لعدم قبول نتائج التقييم.
6-تتطلب دراسات تقييم السياسة العامة وقتًا وجهدًا و مالًا و أخصائيين ، فتجد الأجهزة التنفيذية صعوبة في الاستجابة لهذه المتطلبات بالتالي عدم الموافقة على بدء التقييم .

– رغم كل هذه العقبات تعتبر البحوث العلمية لتقييم السياسة العامة أداة هامة و موضوعية لتحليل السياسات الحكومية و برامج العمل في تنفيذها

فن التعامل مع المخطئ

كاتب الموضوع الأصلي: هتون عبدالله

فن التعامل مع المخطئ

الخطأ سلوك بشري لا بد أن نقع فيه حكماء كنا أو جهلاء ..و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره ..و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء ..

ولمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..

القاعدة الأولى

اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً

تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لامه على شيء قط ..

فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..

القاعدة الثانية

أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ

المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب .. إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاه لأمك ؟؟

قال: لا

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم

ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أترضاه لأختك؟؟

قال : لا

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم

فأبغض الشاب الزنا

القاعدة الثالثة

استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ

إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الأخطاء .. فمثلاً حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكان أفضل..) (ما رأيك لو تفعل (كذا..) (أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك)

أليست أفضل من قولنا .. يا قليل التهذيب و الأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل.. أمجنون أنت .. كم مره قلت لك

فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه

القاعدة الرابعة

ترك الجدال أكثر إقناعاً

تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحة ليسهل عليه الرجوع

القاعدة الخامسة

ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل

حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنة التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه

القاعدة السادسة

ماكان الرفق في شئ إلا زانه..

بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..

القاعدة السابعة

دع الآخرين يتوصلون لفكرتك..

عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكرة فكرته هو..

القاعدة الثامنة

عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..

حتى يتقبل الآخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك .. فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحة لماذا نغفلها..

القاعدة التاسعة

لا تفتش عن الأخطاء الخفية..

حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين .

القاعدة العاشرة

استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..

عندما يبلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فأنت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطأ لا يليق بمثله ..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك .

القاعدة الحادية عشر

امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..

مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابة و أثن عليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..

القاعدة الثانية عشر

تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه.. ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..

القاعدة الثالثة عشر

اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه .. الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه …

القاعدة الرابعة عشر

تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم

و أخيراً : معالجة الأخطاء فن …. فلابد أن ندرك أهميته .

هزة بقوة خمس درجات تضرب المكسيك ولا ضحايا او اضرار

كاتب الموضوع الأصلي: هتون عبدالله

مكسيكو (ا ف ب) – ضربت هزة ارضية بقوة خمس درجات على مقياس ريشتر صباح السبت المكسيك من دون وقوع ضحايا او اضرار بحسب المركز المكسيكي لرصد الزلازل.

وحدد مركز الهزة التي وقعت في الساعة 8,22 بالتوقيت المحلي (13,22 تغ) قرب سواحل ولاية غيريرو.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان سكان مدينة مكسيكو شعروا بالهزة.

وقال مسؤول في الدفاع المدني في العاصمة لوكالة فرانس برس “لم تسجل اضرار او عمليات اجلاء”.

وكان الزلزال الاخير الذي سجل المكسيك بقوة 6,9 درجات، ضرب مطلع اب/اغسطس خليج كاليفورنيا من دون وقوع خسائر بشرية او اضرار.

وكان قسم من مدينة مكسيكو دمر في 19 ايلول/سبتمبر 1985 جراء زلزال بقوة 8,1 درجات اوقع ما بين 10 الاف و20 الف قتيل بحسب مصادر مختلفة.

تلخيص عقبات في سبيل الأستفادة من تقييم السياسة العامة (19)

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العسيري

عقبات في سبيل الأستفادة من تقييم السياسة العامة
لافائدة من التقيم مهما كان جيد إذا لم يوضع محل التنفيذ وذالك يتوقف على رغبة وتصميم المسؤولين.

وهناك اسباب عديدة لاهمال وتجاهل بعض المسؤولين لتنفيذ تقيم السياسة العامة :

1/قد يكون الاسلوب المتبع في التقيم عاملآ مساعدآأو عائقآ للأستفادة منة .وذالك يتوقف علة الدقة العلمية او رد فعل المسؤولين لها .
2/كثير مايكون لشخصية القائم بالتقيم أثر كبير على المسؤولين اما أيجابي او سلبس.
3/الجو السياسي للمنظمة التي يجري تقيم برامجها له أثر كبير بالنسبة لاحتمالات قبول توصيات التقيم من عدمها

*تعريف الجو السياسي:هوتلك المصالح المختلفة لمجموعات أو افراد لهم دور هام ومصلحة في نتائج التقيم .

4/قد تكون الاجهزة البيروقراطية عقبة في سبيل تقيم برامج العمل الحكومي أو الاستفادة من نتأئج التقيم
وذالك لان المسؤولين ليس من مصلحتهم موجهة تقيم قد يكشف عن مخالفاتهما او قصورهم .
5/قد تكون هناك صعوبة في تنفيذ لاسباب مادية .
6/تتطلب دراسات وبحوث تقييم السياسة العامة وقتآ وجهدآ ومالآ وأخصائيين

*رغم كل العقبات تعتبر البحوث العلمية لعملية التقيم السياسة العامة أداة هامة وقوية وموضوعية لتحليل السياسات الحكومية وبرامج العمل في تنفيذها .

إغلاق مكاتب lbc في السعوديه

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

بسبب فضيحة مازن عبد الجواد التى عرضت على قناة ال بي سي … أغلقت السلطات السعودية مكتب قناة “أل بي سي” (lbc) الفضائية اللبنانية، وذلك عقب بث برنامج يتنافى مع القيم الإسلامية للمجتمع السعودي، ويساعد على نشر الرذيلة.
ونقلت رويترز، اليوم الأحد، عن متحدث حكومي سعودي قوله “إن السعودية أغلقت مكتب تلفزيون (إل.بي.سي) اللبناني في جدة بعدما أذاع مقابلة مع مواطن سعودي تحدث فيها عن “علاقاته الجنسية”.

وكان المواطن السعودي، مازن عبد الجواد (32 عامًا) – وهو مطلق وأب لأربعة أبناء – قد قام بسرد تفاصيل “علاقاته الجنسية” عبر برنامج “أحمر بالخط العريض”، الذي يبث على فضائية “أل بي سي”، الأمر الذي أحدث صدمة في المجتمع.
واعتقل عبد الجواد، الشهر الماضي، في مدينة “جدة” السعودية المطلة على البحر الأحمر، بعدما تحدث إلى الكاميرا من “غرفة نومه” في جدة عن كيفية “ممارسة الجنس”، حيث قال في بداية البرنامج “كل شيء يحدث في هذه الغرفة”.
ومن جانبه، قال متحدث باسم وزارة الثقافة والإعلام في الرياض إن لجنة قررت إغلاق مكتب “أل.بي.سي” في جدة بسبب المقابلة.

عقوبة الإعدام:

وفي السياق ذاته، وُجهت إلى عبد الجواد اتهامات بنشر الرذيلة، فيما يقول محامون إنه ربما يواجه عقوبة الإعدام.

منقول

إسرائيل تعتزم ضرب إيران ( بوادر حرب جديده )

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

:pirat:
:pira
الحرب الكلامية او الإعلامية وإن صح التعبير – النفسية – مستمــرة في جميع الحالات
سواء في السلم او في الحروب التي تأخذ من القوّة العسكرية بل والإكراه المادي شكلاً لها

في المنطقة ، هناك عدّة دول إشتهرت بهذه الحروب – النفسية – أشهرهم على الإطلاق
الإيـرانيين ، الذين يدّعون في كل فترة بأنهم توصلوا إلى إختراعٍ جديد وسلاح خارق ..

يهدفون من خلاله إلى زرع الخوف وزحزحة الأنفس المقابلة في سبيل تحقيق أهدافهم
ولو استشهدنا بمثال بسيط حول حقيقة هذا الأمر ، لطرأ في مخيلة القارئ مباشرةً الوزير
الوزير العراقي السابق ( الصحاف ) ورئيسة الشهيد ” صدام حسين ” الذين كانوا يجيدون
مثل هذه الحروب نوعاً ما ..

الآن ربما هناك صراعات سوف تحتدم على الساحة وسوف تنتج حروب ربما تورط البشـرية !
فالحروب وإن قامت في منطقة كهذه – الخليج – سوف يتأثر من هو في الصين والعالم بأسره..
وذلك لوجود كثيراً من الخيرات البترولية التي تقوم عليها الطاقة البشرية والصناعية في العالم !

**

إسرائيل تحدثت بعد الصمت ، وربما تكون – اسرائيل- هي الوسيلة الوحيدة للحديث
بدلاً من عرّابتها [ الولايات المتحدة ] ,هي التي تسعى لتحسين سمعتها ..
و جمع أكبر قدر من المساهمين الدوليين في رفع أعباء الأزمة والاقتصاد الدولي !

**

إليكم هذا الخبر من العربية

يمكنها تنفيذ ذلك في غضون ساعات

استعدادات إسرائيلية لـ”قصف” إيران بانتظار الضوء الأخضر

يستعد الجيش الإسرائيلي لشن ضربات جوية واسعة النطاق ضد منشآت نووية إيرانية، في حال أصدرت الحكومة الإسرائيلية الجديدة أمرا بذلك، على ما أوردت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية السبت 18-4-2009 نقلا عن مصادر إسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي في مجال الدفاع للصحيفة “إن إسرائيل تريد أن تكون واثقة من أنه في حال تلقي جيشها الضوء الأخضر، فإنه يمكنها ضرب إيران في غضون أيام قليلة أو حتى ساعات. وهي تستعد على جميع المستويات لهذا الاحتمال. والرسالة الموجهة لإيران هي أن التهديد ليس فقط كلاميا”.

وبين إجراءات الاستعداد هذه على إسرائيل أن تقتني ثلاث طائرات رادار من نوع “أواكس”، وهي تعتزم القيام بتدريبات على المستوى الوطني لإعداد السكان لعمليات انتقامية محتملة.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه ينبغي استهداف أكثر من 12 هدفا في إيران، بينها قوافل متحركة. ومن المواقع المستهدفة مجمع نطنز (شرق)، حيث تقوم آلاف أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم، وأصفهان (وسط) حيث تؤوي أنفاق 250 طنا من الغاز، وآراك (شرق) حيث تبني إيران مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة ويمكنه إنتاج البلوتونيوم.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي المرتبط بالاستخبارات للصحيفة البريطانية “نحن لا نصدر تهديدات (ضد إيران) دون أن تكون لدينا الوسائل لتنفيذها. لقد حدث في الآونة الأخيرة تقدم والكثير من عمليات التحضير التي تشير إلى رغبة إسرائيل في التحرك”.

منقول

إسرائيل تعتزم ضرب إيران ( بوادر حرب جديده )

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز ابوخالد

:pirat:
:pira
الحرب الكلامية او الإعلامية وإن صح التعبير – النفسية – مستمــرة في جميع الحالات
سواء في السلم او في الحروب التي تأخذ من القوّة العسكرية بل والإكراه المادي شكلاً لها

في المنطقة ، هناك عدّة دول إشتهرت بهذه الحروب – النفسية – أشهرهم على الإطلاق
الإيـرانيين ، الذين يدّعون في كل فترة بأنهم توصلوا إلى إختراعٍ جديد وسلاح خارق ..

يهدفون من خلاله إلى زرع الخوف وزحزحة الأنفس المقابلة في سبيل تحقيق أهدافهم
ولو استشهدنا بمثال بسيط حول حقيقة هذا الأمر ، لطرأ في مخيلة القارئ مباشرةً الوزير
الوزير العراقي السابق ( الصحاف ) ورئيسة الشهيد ” صدام حسين ” الذين كانوا يجيدون
مثل هذه الحروب نوعاً ما ..

الآن ربما هناك صراعات سوف تحتدم على الساحة وسوف تنتج حروب ربما تورط البشـرية !
فالحروب وإن قامت في منطقة كهذه – الخليج – سوف يتأثر من هو في الصين والعالم بأسره..
وذلك لوجود كثيراً من الخيرات البترولية التي تقوم عليها الطاقة البشرية والصناعية في العالم !

**

إسرائيل تحدثت بعد الصمت ، وربما تكون – اسرائيل- هي الوسيلة الوحيدة للحديث
بدلاً من عرّابتها [ الولايات المتحدة ] ,هي التي تسعى لتحسين سمعتها ..
و جمع أكبر قدر من المساهمين الدوليين في رفع أعباء الأزمة والاقتصاد الدولي !

**

إليكم هذا الخبر من العربية

يمكنها تنفيذ ذلك في غضون ساعات

استعدادات إسرائيلية لـ”قصف” إيران بانتظار الضوء الأخضر

يستعد الجيش الإسرائيلي لشن ضربات جوية واسعة النطاق ضد منشآت نووية إيرانية، في حال أصدرت الحكومة الإسرائيلية الجديدة أمرا بذلك، على ما أوردت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية السبت 18-4-2009 نقلا عن مصادر إسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي في مجال الدفاع للصحيفة “إن إسرائيل تريد أن تكون واثقة من أنه في حال تلقي جيشها الضوء الأخضر، فإنه يمكنها ضرب إيران في غضون أيام قليلة أو حتى ساعات. وهي تستعد على جميع المستويات لهذا الاحتمال. والرسالة الموجهة لإيران هي أن التهديد ليس فقط كلاميا”.

وبين إجراءات الاستعداد هذه على إسرائيل أن تقتني ثلاث طائرات رادار من نوع “أواكس”، وهي تعتزم القيام بتدريبات على المستوى الوطني لإعداد السكان لعمليات انتقامية محتملة.
ويرى المسؤولون الإسرائيليون أنه ينبغي استهداف أكثر من 12 هدفا في إيران، بينها قوافل متحركة. ومن المواقع المستهدفة مجمع نطنز (شرق)، حيث تقوم آلاف أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم، وأصفهان (وسط) حيث تؤوي أنفاق 250 طنا من الغاز، وآراك (شرق) حيث تبني إيران مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة ويمكنه إنتاج البلوتونيوم.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي المرتبط بالاستخبارات للصحيفة البريطانية “نحن لا نصدر تهديدات (ضد إيران) دون أن تكون لدينا الوسائل لتنفيذها. لقد حدث في الآونة الأخيرة تقدم والكثير من عمليات التحضير التي تشير إلى رغبة إسرائيل في التحرك”.

منقول

علماء المستقبل

كاتب الموضوع الأصلي: بطه

لبرنامج (علماء المستقبل) في جامعة الملك سعود العديد من الاليات للتعريف (ببرنامج علماء المستقبل) تتلخص في :
# تنظيم حملة اعلامية تستهدف الطلاب واولياء الامور والمدرسين .
# تنظيم قافلة علماء المستقبل .
# انشاء موقع الالكتروني خاص بالبرنامج يسمح لطلاب بتقييم قدراتهم الذاتية .
# اكتشاف طلاب مراحل المتوسطة والثانوية ذوي القدرات العالية عن طريق كوادر متخصصه في هذا المجال وعبر
مسابقة وطنية لآختبار قدرات الراغبين في الانتفاع بالبرنامج ومسابقة في المناطق للترشيح للمسابقة الوطنية
# عمل اختبارات داخلية في الجامعة وفق المعايير العالمية .
# رعاية الطلاب الموهوبين قبل التحاقهم بالجامعة وهو مايعتبر من اهم اُليات التعريف بالبرنامج من خلال دورات للتعريف
بمجالات لابداع تشمل زيارات لمعامل الجامعة والتحاق بنواد علمية وادبية في مختلف التخصصات مثل نوادي :
( الرياضيات – الفلك – الفيزياء – الكيمياء – الحاسب – التحكم في الرجل الالي – علم الحيوانات – الشعر – البلاغة )
وذلك بهدف اثارة فضول وجذب اهتمام النشأة الموهوبين .
# تنمية المهارات اللغوية والمهرات الاتصال من خلال رحلات تثقيفية ولغوية داخل وخارج المملكة واقامت معسكرات صيفية
تهدف الى تنمية القدرات الفردية والجماعية تتضمن مشاريع تعتمد على تضافرالجهود وبرامج دراسية تكميليه لدعم المعارف العلمية .
# يتم تكوين طلاب البرنامج داخل الجامعة من خلال هيئة تدريس متخصصة في تكوين ذوي القدرات العالية وخطط دراسية لطلاب
البرنامج في مختلف التخصصات واساليب تعلمية بعيدة عن حشو الادمغة لتكوين عقول مفكرة واستغلال برامج الجامعة البحثية المتميزة
مثل :(برنامج نوبل) و (كراسي البحث) و (مراكز التميز) لمساندة تكوينهم وادماجهم وادراجهم تدريجين في عالم الابحاث العالية
الجودة التي تساهم في تحقيق اهداف وطنية استراتجية .
# تنظيم زيارات الى جامعات عالمية متميزة .
# تقديم مكافأة مناسبة لطلاب البرنامج وتنظيم مسابقات للافراد وللفرق في نختلف مجالات الابداع .
عذراُ على الاطالة…
اختكم : تغريد الشهري
425204282