أ.د. أحمد محمد وهبان

هـــــــلاله في السماء…ونـــــوره في القلب…

كاتب الموضوع الأصلي: جارحه العتيبي

هـــــــلاله في السماء…ونـــــوره في القلب…
________________________________________

الســــــــلام عليكم ورحمـــــــة الله وبركاتــــه…

ذكرى :

أنلتقي هذا العام ..؟
أتَجمعنا تلك البُقعةِ المُباركةِ ـ بصمتٍ ـ كما جَمعتنا وَحْدَنا سِنينَ عديدة ؟
طالما سألتُ نفسي : ما الذي غيَّبَ نساء الحيِّ عن مُصلانا ، أزَهِدْنَ فيه لصغرِ حَجمهِ أم ماذا ؟
أتذكرين يا … ؟!
لحظة كنتُ أسابقُ النَّسماتِ كَي أصلُ أوَّلا ، لكنني ـ رغم قرب المكان ـ كنتُ دومًا المُتأخرة !
كم حَثثتُ الخُطا وقلبي يَلهجُ : ” اللهم إني أقبلتُ عليكَ فاقبَلني وتقَبَّل مني ؛ اللهم صلِّ على محمَّد ، اللهم افتح لي أبوابَ رحمتك ” ..
ها قد وصلتُ ، أُلقي التحيَّة وألِج ، فيستَقبلني مُحيَّاك بابتسامةٍ عذبةٍ ونظرةٍ خَجلى ، فأبادِلك الابتسامة بابتسامةٍ ، وقبل أن نَهِمَّ بالحديث يعاجلنا الإمام بإقامة الصلاة فنَصطف لأدائها …
نقفُ بخشوعٍ مُستشعرين جَلال الموقفِ ، وعَظمةِ المَعبودِ ـ جلَّ جلاله ـ فتَسري السَّكينة في جوارحنا ، وتهدأ القلوب وتستقر ..!
نتحرَّر من أثقال كثيرةٍ أعيَت أرواحنا على عتباتِ السُّجود ، وعندما نَرفع أكفَّنا بالدُّعاء تفِرُّ من محاجرِنا دموعًا حُبِسَت بقسوةٍ لتفضحَ ضعفنا ، وتغسلنا من أدرانِنا ..
ثمان ركعات وحدّت بين قلبَيْنا برباطٍ خَفِي ، في حين عجزت أحاديث كثيرة وزيارات متكررة أن تفعل ذات الفعل !
لا غرابة ؛ فإن الاجتماع على طاعةٍ يُنبِتُ زهرة الحبِّ في القلوبِ .
لم نتحدّث إلا مرَّة واحدة …
التفت إليّ ـ ذات مساء ـ بعد أن سلَّمنا من الصَّلاة وقلتِ : – هل أعلِّمك سُنَّة من سُنَنِ النَّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصَّلاة ؟
– ليتك تفعلين .
– قَالَ رَسُولُ اللّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : “إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنْ أَرْبَعٍ . يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْر ِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ “
تظاهرتُ بالجهلِ ليلتها وشكرتكِ بامتنان ، حتى لا أفسد عليكِ حلاوة ذلك الشعور الذي يَسكننا عندما نقوم بواجب الدَّعوة إلى الله ، وما أرفع مقام الدَّعوة والدَّعاة إن هم صدقوا وأخلصوا ..

نفحة ربانيّة :

هلّ هلال رمضان ـ يا مَن لا أعرف اسمها ـ ، وجاءنا يَزفُّ البَشائرَ ، فهل ما زلتِ على العَهد أم شغلتكِ عن مُصلانا الشواغل ؟
أتانا يَحمل بين لياليه صحائفَ بيضاءَ ناصِعَة ، معه منها الكثير ، بعددِ أهل الأرض جَميعهم ، هي لنا ، فمن أرادَ أن يَستبدِل صحيفته التي تلوَّثت بالسَّواد فما عليه إلا أن يتعرّض لنفحاته …
يُقبل على الله بحب وخضوع ، ويُري الله من نفسه خيرًا ، فالأجواء قد هُيِّئت له ، فها هي مردة الجنِّ والشياطين قد صُفِّدَت ، وأبواب جهنّم أغلقت ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، كلّ ذلك من أجلنا …
فما أكرمك عند ربّك يا أيُّها الإنسان !
نفحة ربانيَّة تَمتدُ شهرًا كاملا ، وتَفِدُ إلينا مرّة كلّ عام ، ما أعظمَ عطاء الرّب ، وما أرحمَه بعبادِهِ !
فمَن ذا الذي يفتحُ لك بابَه شهرًا كاملا ؟! ويقول لك : أقبِل إليَّ لا تتردّد ، اسأل تُعطَ فهذا موسم الهِبات ؟!

مَدخل شيطانيّ:

يُطأطئ بعضنا رأسَهُ خجلا ، ويبتلعُ غصَّته وهو يَعترف : أذنبتُ كثيرًا .. عصيتُ الله كثيرًا ، فهل لي من توبةٍ ؟!
كيف لا ؟!
والله ـ عزَّ وجلَّ ـ يقول في كتابه الكريم : “إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ” .. (الفرقان:70)
وهو القائل أيضا : “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ” .. (الزمر:53)
وها هو ـ سبحانه ـ يخبرنا على لسان نبيّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث القدسي : “يا ابنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى ما كانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي ؛ يا ابنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي ؛ يا ابنَ آدَمَ إنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً”
يا عبد الله ..
املأ قلبك بالتوحيد ، جدّد إيمانك بـ “لا إله إلا الله” ، ردّدها كأعذب نشيد ، اجتهد في فعل الخيرات لِتعوِّضَ ما فاتك ، فربّ ذَنب ساقَ صاحبَه إلى الجنَّة !

شامَة :

شَهرٌ ترتدي فيه الأمَّة الإسلاميَّة أبهى الحُلل ، فتطلَّ على الدُّنيا كشامَةً بين الأُمَم .
بذل وجود : يُعطي الغنيّ فيتخلّص من شحِّ نفسه ، ويأخذ الفقير شاكرًا نعمة ربّه .
برٍّ ، وصلة رحم ، ووصل صديق : انتعاشُ مشاعرٍ ، وتوَقُدّ عاطفةٍ ، فمجتمع مترابط بوثاق متين .
جهاد ، وتضحية ، وتوحيد صفوف ، تهذيب نفس ، وتربية روح ، وتنقية قلوب .
الكلّ يسعى دول كَـلَل ، رهبًا ورغبًا ، فالجنّة غالية ، والفرصة محدودة ..!

تسبيح :

يَهبُّ النَّسيم العليل تسبيحًا ، وتتمايل الأغصان تَسبيحًا ، وتغرّد الطيور تسبيحًا ، ويعلو موج البحر تسبيحًا ، وتتلألأ النجمات في سماء ربي تسبيحًا ، وينبعث ينبوع الضَّوء من الشَّمس تسبيحًا …
قال تعالى : ” تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ” .. (الإسراء:44)
يا قلب ..
أما آن الأوان أن يَنتظمَ نبضكَ تسبيحًا ؟!

ليلة .. وأيّة ليلة ؟!
شهرٌ فيه ليلة خير من ألف شهر ، من قامَها إِيماناً واحْتِساباً ، غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبِه ، ليلة نزل فيها القرآن العظيم جملةً إِلى السماء الدنيا ، ثم نزل على سيدنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شيئاً بعد شيء ، ليلة تَعدِل عمرك كلّه بكلِّ ما فيه ، إنَّها ليلة القدرِ .
يَغْفِرُ اللَّهُ فـي لَيْلَةِ القَدْرِ لكُلِّ مُسْلِمٍ إِلاَّ لِلْـمُتَشاحِنَـيْنِ ، فيُقال : “اترْكُوهُما حتى يَصْطَلِحا !”
ماذا ننتظر ؟
ألسنا نحن الفقراء إلى عطايا الرحمن في مثل هذه اللَّيلة ، فمالنا نَجلخِم ونستكبر ونصرّ على العداوةِ والبَغضاء ؟!

شوق :

وَصلَ الوافدُ الحَبيبُ يَسبِقه نوره ، وما زالت خُطايَ تُسابقُ نسماتِه نحوَ المَسجدِ ، يَحدوني الشَّوق ، وتُحلِّق بيَ الآمال .
فيا مَن لا أعرف اسمها …
هل تُرانا نلتقي هذا العام أيضا ؟
هل سأسبقكِ ؟ أم سأصلُ متاخرةً كالعادةِ ..!

منقـــــــــول لعيـــــــونكم…

عقبات في سبيل الاستفادة من تقييم السياسة العامة

كاتب الموضوع الأصلي: امل السميري

اهم العقبات التي تواجه الاستفادة من تقارير تقييم السياسة العامة هي :
1- الاسلوب المتبع في التقييم عاملا مساعدا او عائقا للاستفادة منه وهذا يتوقف على درجة الدقة العلمية التي روعيت في القيام بالدراسة من ناحية ورد فعل المسؤولين من ناحية اخرى .
2-الشخصية القائمة بالتقييم اثر كبير على المسؤولين وقد يكون التأثير ايجابي ممايساعد على سهولة تقبلهم لتوصياته وقد يكون سلبي فتكون النتيجة عكسية .
3- الجو السياسي للمنظمة التي يجرى تقييم برامجها له اثر كبير بالنسبة لقبول التوصيات من عدمها . ويقصد بالجو السياسي المصالح المختلفة والافراد لهم دور هام في نتائج التقييم وقد تكون لهم مصلحة في الاستفادة من التوصيات .
4-الاجهزة البيروقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامة قد تكون عقبة في تقييم برامج العمل الحكومي او الاستفادة من نتائج التقييم اذا فرض عليها .
5- هناك صعوبة في نتائج التقييم موضع التنفيذ لاسباب مالية فكلما كان الاستثمار كبير كلما صعب على المسؤولين الاخذ بنتائج التقييم .
6- تتطلب بحوث تقييم السياسة العامة وقتا وجهدا ومالا واخصائيين كما قد يلزم لحسن سير العمل في تنفيذ بحوث التقييم فرض قيود على البيروقراطية المسؤولة عن السياسة العامة .
وبرغم وجود كل هذه العقبات تعتبر البحوث العلمية لتقييم السياسة العامة اداة هامة وقوية ولاشك انها تنطوي على فوائد كثيرة للاستفادة منها في الحكم على نجاح سياسات الحكومة وبرامجها التنفيذية .

واجب تحليل السياسه العامه…المعوقات…

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الدرح

ماهي معوقات عملية تقييم السياسه العامه؟؟

1/قد تكون الإعتبارات المتعلقه بمنهجيه الأسلوب المتبع في التقييم عاملا مساعدا او عائقا للإستفاده منه. وهذا يتوقف على درجه الدقه العلميه التي روعيت في القيام بالدراسه من ناحيه ورد فعل المسؤولين من ناحيه . وكلما ازدادت درجه الدقه العلميه كلما صعب التنبؤ بردّ الفعل.

2/ يكون لشخصية القائم بالتقييم أثر كبير على المسؤولين وقد يكون الأثر ايجابي مما يساعد على سهولة تقبلهم لتوصياته. وقد يكون سلبي فتكون النتيجه بالنسبه للتوصيات عكسيه.

3/ الجو السياسي للمنظمه له اثر كبير لاحتمالات قبول توصيات التقييم من عدمها . والجو السياسي هو تلك المصالح المختلفه لمجموعات او افراد لهم دور و مصلحه في نتائج التقييم وقد تكون لهم مصلحه في الاستفاده من التوصيات والعكس.

4/والأجهزه البيروقراطيه التي تقوم بتنفيذ السياسه العامه قد تكون عقبه في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي , فللبيروقراطيه مصالح ذاتيه تقوم على فرض ان برامجها ناجحه وان الجهاز التنفيذي يؤدي رسالته بأكبر قدر من الفعاليه والكفاءة واذا وجد قصور فمرجعه اسباب خارجه عن اداره اليروقراطيه وبالتالي ليس من مصلحه المسؤولين في هذا الجهاز مواجهة تقييم قد يكشف عن حقائق مخالفه لذلك.

5/ صعوبه في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لأسباب ماليه . فكلما كان الإستثمار المالي في البرامج القائمه كبيراَ كلما صعب على المسؤولين الأخذ بنتائج التقييم انتهى الى ضرورة إتباع سياسات بديله كلية.

6/تتطلب الدراسات وقت وجهد ومال واخصائيين ويلزم فرض قيود على البيروقراطيه المسؤوله عن السياسه العامه.

وبالرغم من كل هذه العقبات تعتبر البحوث العلميه لتقييم السياسه العامه اداه هامه وقويه لتحليل السياسات الحكوميه.

الرقم التسلسلي(6)

كلمه دايم نقولها واحنا مو عارفين خطورتها!!!

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الحارثي

أستغفر الله في كل وقت وكل مكان

يوم يجيك أحد يسألك: ها انت اليوم صايم ؟؟؟؟

(وانت تكون مو صايم )

وش الجواااب داايما..واللي الكل يقوله .؟؟؟

طبعا.. الجواب هو لا انا

(فاطر)

بسألكم سؤال تعرفون وش يعني فاطر ؟؟؟؟

فاطر معناها في اللغة ( خالق ) من الخالق ؟؟

من اللي خلقنا ؟؟ الكل راح يقول الله عز وجل

بس احنا اذا سألنا احد نقول العكس للأسف . يعني يوم تقول أنا فاطر . كأنك تقول انا خالق !!!!!! أول ما سمعت هل معلومة تذكرت قول الله عز وجل : ( فاطر السموات والأرض )

فالأفضل أن نقول أنا مُفطر أو مثلا أنا مُفطِره

سبحانك يالله لانحصي ثناء عليك

(( اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم .. ونستغفرك لما لا نعلم ))

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه . بلغوا عني لو آية..

خليكم من اللي بلغوا .. واكسبو الأجر في ميزان حسناتكم بإذن الواحد الأحد … وترا مارح تاخذ منكم وقت . وانتو الكاسبين في الدنيا والآخرة …

اللهم فقهنا في ديننا .. وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا .

اللهم لا تدع حاجة في قلب كل من أعان على نشر هذه المعلومه إلا قضيتها له ويسرتها . وافتح له فتوح العالمين . وارزقه من حيث لايعلم ولا يحتسب . اللهم إنا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم . ونستغفرك لما لا نعلم

وجزاكم ربي كل خير..

:cheers:

كيف اغير نفسي في شهر المغفره

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الحارثي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنت في الدهر غرة وعلـى الأر ض سلام وفي السماء دعـــاء
يتلقاك عند لقيـــاك أهل الــبر والمؤمنون والأصفيـــاء

رمضان هو نفحة من نفحات الله عز وجل التي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم
بالتعرض لها واستثمارها، وهوفرصة للتغيير إلى الأفضل.
ومجالات التغيير التي يجب أن يعنى بها العبد تنحصر في علاقته بربه، ونفسه، وأهله،
والناس من حوله على اختلافهم .

وكل مجال من هذه المجالات يحتاج إلى مكاشفة ومصارحة مع النفس،
للوقوف على عيوبها ومثالبها، ومن ثم البدء في علاج تلك العيوب والتخلص منها،
والاستزادة من خصال الخير.
ولا شك أن هذا يحتاج منك إلى صبر ومجاهدة، فلن تتخلص من عيوبك كلها مرة واحدة،
ولن تتغير من النقيض إلى النقيض في لمح البصر، أو في خلال أيام معدودة،
ولكن أبشر بتأييد الله عز وجل لك: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).

وأنصحك أخي/أختي بالآتي :

اصطحب نيتك الصالحة هذه معك طوال أيام الشهر الكريم،
فضعها نصب عينيك دائما، وذكِّر نفسك بها،
وحبذا لو كتبت عبارة (سأغير نفسي في رمضان) على لوحة،
وعلقتها في مكان ظاهر في البيت أو في العمل، لتتذكرها، وتذكر غيرك بها.

جهز لنفسك خطة تسير عليها خلال شهر رمضان،
تراعي فيها التغيير والإصلاح في كل المجالات التي ذكرتها.

في مجال إصلاح العلاقة مع الله عز وجل، انظر لتقصيرك في عبادته سبحانه،
واجبر هذا التقصير، فإن كان في الصلاة فعاهد الله عز وجل
على أن تحافظ على الصلوات في أوقاتها، وإن كنت مرتكبا لذنب
فعاهد ربك على الإقلاع عنه والتوبة النصوح منه،
فتحول بذلك من المعصية إلى الطاعة.

وفي مجال الأهل، انظر كيف كنت تعامل والديك وإخوتك وذوي أرحامك وباقي أهلك،
فتحول من العقوق إلى البر، ومن القطيعة إلى الصلة،
ومن سوء العشرة إلى حسنها.

وفي مجال الناس، راجع علاقاتك مع جيرانك، وزملائك، ومع إخوانك وأصدقائك،
فتحول من الإيذاء إلى الإحسان، ومن الحقد إلى التسامح والعفو،
ومن الحسد إلى حب الخير للناس.

وفي مجال النفس، احصر عيوبها الدفينة، واسع إلى علاجها،
لتتحول من الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص،
ومن الكذب إلى الصدق، ومن النقمة إلى الرضا.

وهكذا أخي/أختي الحبيب/ه ..

حتى تخرج من هذا الشهر الكريم، وقد منَّ الله عز وجل عليك بفضله،
وتحولت نفسك، وتغيرت إلى الأفضل في كل المجالات،
وأذكرك بأن هذا يحتاج إلى صبر ومجاهدة .

ومن المهم ألا يتوقف، بعد رمضان، حرصك على إصلاح نفسك
وتهذيبها وتحسين علاقتها مع الله ومع الناس، بل يجب أن يستمر هذا بعد انقضاء شهر رمضان،
فرب رمضان، هو رب شوال، وهو رب المحرم، وهو رب الشهور كلها،
وما رمضان إلا محطة وقود يتزود منها العبد لباقي الشهور،
فلا تكن من عبَاد رمضان، ولكن كن من عبَاد الله عز وجل،
فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان شهر يولي وينقضي،
ومن كان يعبد الله فإن الله حي باق لا يموت، وإليه سبحانه المرجع والمصير.

وفقنا الله وإياكم ،، لطاعته وحسن عبادته

ودمتم في حفظ الباري
:D

وآجب تحليل السيآسه / معوقآت عمليه تقييم السياسه العآمه ,,

كاتب الموضوع الأصلي: هنادي المحيسني

عقبآت في سبيل الإستفاده من تقييم السياسه العآمهـ ,,نلاحظ من خلال دراستنا لتحليل وتقييم السياسات العامه أنه أيا كانت الأساليب المستخدمه لتقييم السياسه العامه ومهما كانت جوده التقارير فلا قيمه لكل هذا كأداه لإحداث تطوير وتحسين السياسات الا اذا وضعت توصيات التقييم موضع التنفيذ ..

وهناك أسباب ترجح كفه إهمال المسؤولين لنتائج تقييم السياسات العامه . ويمكن تلخيص أهم العقبات التي تواجه الإستفاده من تقارير تقييم السياسه العامه هي :

1/قد تكون الإعتبارات المتعلقه بمنهجيه الأسلوب المتبع في التقييم عامل مساعد او عائق للإستفاده منه وهذا يتوقف على درجه الدقه العلميه التي روعيت في القيام بالدراسه من ناحيه ورد فعل المسؤولين من ناحيه . وكلما ازدادت درجه الدقه العلميه كلما صعب التنبؤ بردّ الفعل .
2/ الأثر الكبير لشخصيه القآئم على عمليه التقييم وقد يكون أثراَ إيجابياَ فيساعد على سهوله التقبل لتوصياته وقد يكون سلبي فتكون النتيجه معاكسه .
3/ايضا الجو السياسي للمنظمه( المتمثل بالمصالح المختلفه لمجموعات او افراد لهم دور في نتائج التقييم) التي يجري تقييم برامجها يؤثر على قبول التوصيات او العكس .
4/والأجهزه البيروقراطيه المنوط بها تنفيذ السياسه العامه قد تكون عقبه في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي , فللبيروقراطيه مصالح ذاتيه تقوم على فرض ان برامجها ناجحه وان الجهاز التنفيذي يؤدي رسالته بأكبر قدر من الفعاليه وانه لو وجد قصور فمرجعه اسباب خارجه عن اداره اليروقراطيه وبالتالي ليس من مصلحه المسؤولين في هذا الجهاز مواجهة تقييم قد يكشف عن حقائق مخالفه لذلك.
5/وايضا هناك صعوبه في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لأسباب ماليه . فكلما كان الإستثمار المالي في البرامج القائمه كبيراَ كلما صعب على المسؤولين الأخذ بنتائج التقييم انتهى لإتباع سياسات بديله كلية.
6/الوقت والجهد المتطلب لتنفيذ السياسات العامه والقيود المفروضه على البيروقراطيه المسؤوله عن السياسه العامه .

وبالرغم من كل هذه العقبات الاّ ان البحوث العلميه لتقييم السياسه العامه اداه هامه لتحليل السياسات العامه الحكوميه . وبالرغم من قصورها المنهجي الا انها ذات فائده كبيره..

•أمريكي يطالب بقتل أوباما وزوجته و "أطفاله الأغبياء" ..!!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الصبيحي (6)

اعتقلت الخدمات الخاصة المكلفة بحماية الرئيس الأمريكي أمس الأول رجلا يحمل لوحة في أحد الشوارع، طالب فيها بقتل اوباما وزوجته وأطفاله “الاغبياء”.

وقالت تقارير أمريكية اليوم إن الرجل حمل اللوحة التي كتب عليها :” الموت لأوباما.. الموت لميشيل ولطفليها الغبيين” اثناء عقد اجتماع في مدينة “هيجر ستون” بولاية ماريلاند.

وابلغ مواطنون أمريكيون الشرطة عن الرجل الذي لم ترد أي معلومات عن أسمه، غير ان الشرطة قالت انه أمريكي يبلغ من العمر 51 عاما، مشيرة الى ان الخدمات الخاصة اعتقلته.

ويأتي الحادث بعد أيام من اعتقال رجل يحمل سلاحا محشوا بالرصاص في مدرسة بمدينة “بورتسماوث” بولاية “نيو همبشاير”، قبل ساعات من زيارة اوباما للمدرسة.

كما تأتي بعد تقرير نشرته صحيفة “لوفيغارو الفرنسية” قالت فيه ان الرئيس الأمريكي يتلقى 30 تهديدا بالقتل يوميا.

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي رصد كتابا جديدا للصحافي الأمريكي رونالد كسللير بعنوان “المخابرات السرية للرئيس” أن عدد التهديدات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي قد زادت بنسبة 400 % منذ تولي اوباما السلطة، بينما لم يتلق جورج بوش سوى 3000 تهديد بالقتل خلال فترته الرئاسية، بمعدل أقل من 9 تهديدات في اليوم.

منقول !

واجب تلخيص مادة السياسة العامة

كاتب الموضوع الأصلي: رهام التركي

عقبات في سبيل الاستفادة من تقييم السياسة العامة:

1. الاعتبارات المتعلقة بمنهجية الأسلوب المتبع في التقييم، وهي تتوقف على درجة الدقة العلمية التي استخدمت في الدراسة من ناحية وردة فعل المسؤؤولين لها من ناحية أخرى؛ حيث أنه كلما زادت درجة الدقة العلمية كلما صعب التنبؤ برد الفعل.
2. أثر شخصية القائم بالتقييم على المسؤولين، فقد يكون لها أثر كبير سواء كان إيجابيا فيساعد على قبول التوصيات والعكس الصحيح فقد يكون سلبيا فيساعد على رفضها.
3. الجو السياسي للمنظمة التي يجري تقييمها له أثر كبير، والمقصود بالجو السياسي: هي تلك المصالح المختلفة لمجموعات أو أقل ولهم دور هام ومصلحة في نتائج التقييم. فعلى القائم بالتقييم أن يكون على دراية بهذه المصالح.
4. الأجهزة البيروقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامة قد تكون عقبة في تقييم برامج العمل الحكومي أو الاستفادة من نتائج التقييم إذا فرض عليها؛ فليس من مصلحة المسؤولين مواجهة تقييم قد يكشف عن حقائق مخالفة أو تصور أو فساد إداري.
5. صعوبة وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لأسباب مالية.
6. تتطلب دراسات وبحوث تقييم السياسة العامة وقتا وجهدا ومالا، بالإضافة لإخصائيين كما يلزم لضمان سير العمل فرض قيود على البيروقراطية المسؤولة عن السياسة العامة.

رغم كل هذه العقبات وغيرها تعتبر البحوث العلمية وتقييم السياسة العامة أداة هامة وموضوعية وتنطوي على فوائد كبيرة إذا وجدت النية في الاستفادة منها.

الرقم المتسلسل (29)

وفاء الزهراني ~واجب السياسه العامه ~ (العقبات)

كاتب الموضوع الأصلي: وفاء الزهراني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س/ماهي عقبات التي تقفل في سبيل الاستفاده من تقييم السياسه العامه ؟!!!
يمكن تلخيص أهم العقبات التي تواجة الأستفاده من تقارير تقييم السياسة العامه هي :.
1-قد تكون الاعتبارات المتعلقة بمنهجية الأسلوب المتبع في التقييم عاملا مساعدا أو عائقا للاستفاده منه.
2-كثيرا مايكون لشخصية القائم أثر كبير على المسؤولين .
3-الجو السياسي للمنظمة التي تجري تقييم برامجها له أثر كبير بالنسبة لاحتمالات قبول توصيات التقييم من عدمها .
4-حتى الأجهزه البيروقراطية المنوط بها تنفيذ السياسة العامه قد تكون في ذاتها عقبة في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي أو الاستفاده من نتائج التقييم إذا فرض عليها .
5-بالاضافه الى هذا هناك صعوبة في وضع نتائج التقييم موضوع التنفيذ لاسباب مالية سبق ذكرها .
6-تتطلب دراسات وبحوث تقييم السياسه العامه وقتا وجهدا ومالا وأخصائيين كما يلزم لحسن سير العمل في تنفيذ بحوث التقييم فرض قيود على البيروقراطية المسؤولة عن السياسة العامه.
:cheese:

واجب تحليل السياسه العامه ((شذى الشهراني))

كاتب الموضوع الأصلي: شذى الشهراني

بسم الله الرحمن الرحيم

أهم العقبات التي تواجه الاستفاده من تقييم السياسه العامة هي”

1/منهجية الاسلوب المتبع في التقييم قد تكون عاملا مساعدا او عائقا للاستفاده منه,وهذا يتوقف على درجه الدقه العلميه التي روعيت في القيام بالدراسه من ناحيه ورد فعل المسؤؤلين لها من ناحيه اخرى.

2/شخصيه القائم بالتقييم لها اثر كبير على المسؤلين,
قد يكون هذا الاثر ايجابي مما يساعد على سهوله تقبلهم اتوصياته ,كما قد يكون سلبيا فتكون النتيجه بالنسبه للتوصيات عكسيه.

3/الجو السياسي للمنظمه التي يجري تقييم برامجها له اثر كبير بالنسبه لاحتمالات قبول توصيات التقييم من عدمها.
والجو السياسي هو((المصالح المختلفه لمجموعات او افراد لهم دور هام ومصلحه في نتائج التقييم)).

4/الاجهزة البيروقراطية قد تكون في ذاتها عقبه في سبيل تقييم برامج العمل الحكومي او الاستفاده من نتائج التقييم اذا فرض عليها.

5/صعوبه في وضع نتائج التقييم موضع التنفيذ لاسباب مادية,فكلما كان الاستثمار المالي في البرامجالقائمه كبيرا كلما صعب على المسؤلين الاخذ بنتائج تقييم انتهى الى ضرورة اتباع سياسات بديله كلية,لذا تميل الحومه الى عدم قبول نتائج التقييم واجراء بعض التعديلات على السياسات والبرامج القائمه لارضاء الضغوط المختلفه.

6/تتطلب دراسات وبحوث تقييم السياسه العامه وقتا وجهدا ومالا واخصائين كما يلزم لحسن سير العمل في تنفيذ بحوث التقييم فرض قيود على البيروقراطية المسؤؤلة عن السياسه العامه.[/size][/color]