أ.د. أحمد محمد وهبان

بصراحة حكاية تستحق القراءة والتوقف؟

كاتب الموضوع الأصلي: جارحه العتيبي

بصراحة حكاية تستحق القراءه :joker:

ماذا حصل بين د/العشماوي و الفتاة التي تجاوره مقعد الطائرة ‏

بقلم الدكتور عبد الرحمن بن صالح العشماوي حفظه الله :

حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد!
وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ … فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم … رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )).
ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟
كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟
عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً كما أظن ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها .
عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر …
لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة ، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية ، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة ، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف ، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين …
قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..
قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى ……..
قلت: نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه ،الذي أودع فيه أسراراً عظيمة ، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضى ربهم ،وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد.
قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة ……
لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها .
وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟
وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها.
وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت : هذه بعض أوراق أكتبها ، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك ، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي …
وقرأت القصاصات بعناية كبيرة ، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة …
إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة ..
قلت لها : عباراتك جميلة منتقاة ، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي ، لم أفهم منها شيئاً ، فماذا أردتِ أن تقولي ….؟
بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي ….، وهناك يحدث ما لا أستطيع تفسيره ، هناك يرتحل النوم ، فلا أعرف له مكاناً ..
عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها …….
(( إنها مريضة )) قلتها في نفسي ، نعم إنها مريضة بداء العصر ؛ القلق الخطير ، إنها بحاجة إلى علاج ..
قلت لها : ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة ، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق …
قالت : عجباً لك ، أنت الوحيد الذي تحدَّثت بهذه الحقيقة ،كل صديقاتي يتحدثن عن روعة ما أكتب ، بل إن بعض هذه الخواطر قد نشرت في بعض صحفنا ، وبعثَ إلىَّ المحرِّر برسالة شكر على هذا الإبداع ، أنا معك أنه ليس لها معنى واضح ، ولكنها جميلة .
وهنا سألتها مباشرة :
هل لك هدفٌُ في هذه الحياة ؟!
بدا على وجهها الارتباك ، لم تكن تتوقع السؤال ، وقبل أن تجيب قلت لها :
هل لك عقل تفكرين به ، وهل لديك استقلال في التفكير ؟ أم أنك قد وضعت عقلك بين أوراق المجلات النسائية التي أشرت إليها ، وحلقات الأفلام التي ذكرت أنك تهرعين إليها عندما تشعرين بالملل .
هل أنتِ مسلمة ؟!..
هنا تغيَّر كل شيء ، أسلوبها في الحديث تغيَّر ، جلستها على المقعد تغيَّرت ، قالت :
هل تشك في أنني مسلمة ؟ ! إني بحمد الله مسلمة ٌُ ومن أسرة مسلمة عريقة في الإسلام ، لماذا تسألني هذا السؤال ، إن عقلي حرٌّ ليس أسيراً لأحد ، إني أرفض أن تتحدَّث بهذه الصورة ……
وانصرفت إلى النافذة تنظر من خلالها إلى ملكوت الله العظيم ….
لم أعلق على كلامها بشيء ، بل إنني أخذت الصحيفة التي كانت أمامي وانهمكت في قراءتها ، ورحلت مع مقال في الصحيفة يتحدث عن الإسلام والإرهاب (( كان مقالاً طويلاً مليئاً بالمغالطات والأباطيل ، يا ويلهم هؤلاء الذين يكذبون على الله , ولا أكتمكم أنني قد انصرفت إلى هذا الأمر كلياً حتى نسيت في لحظتها ما جرى من حوار بيني وبين مجاورتي في المقعد ، ولم أكن أشعر بنظراتها التي كانت تختلسها إلى الصحيفة لترى هذا الأمر الذي شغلني عن الحديث معها كما أخبرتني فيما بعد، ولم أعد من جولتي الذهنية مع مقال الصحيفة إلا على صوتها وهي تسألني :
أتشك في إسلامي ؟!
قلت لها : ما معنى الإسلام ؟!
قالت : هل أنا طفلة حتى تسألني هذا السؤال ! قلت لها: معاذ الله بل أنت فتاة ناضجة تمام النضج ، تُلوِّن وجهها بالأصباغ ، وتصفِّفُ شعرها بطريقة جيدة ، وتلبس عباءتها وحجابها في بلادها ، فإذا رحلت خلعتها وكأنهما لا يعنيان لها شيئاً ، نعم إنك فتاة كبيرة تحسن اختيار العطر الذي ينشر شذاه في كل مكان …فمن قال إنك طفلة ….. ؟!
قالت : لماذا تقسو عليَّ بهذه الصورة ؟
قلت لها : ما الإسلام ؟ … قالت : الدين الذي أرسل الله به محمد صلى الله عليه وسلم ، قلت لها : وهو كما حفظنا ونحن صغار (( الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، و الخلوص من الشرك )) ، قالت : إي والله ذكرتني ، لقد كنت أحصل في مادة التوحيد على الدرجة الكاملة !
قلت لها : ما معنى (( الانقياد له بالطاعة )) ؟
سكتت قليلاً ثم قالت : أسألك بالله لماذا تتسلَّط عليَّ بهذه الصورة ، لماذا تسيء إليَّ وأنا لم أسئ إليك ؟
قلت لها : عجباً لك ، لماذا تعدّين حواري معك إساءة ؟ أين موطن الإساءة فيما أقول؟
قالت : أنا ذكية وأفهم ما تعني ، أنت تنتقدني وتؤنبني وتتهمني ، ولكن بطريقة غير مباشرة ..
قلت لها : ألست مسلمة ؟
قالت : لماذا تسألني هذا السؤال ؟ إني مسلمة من قبل أن أعرفك ، وأرجوك ألا تتحدث معي مرة أخرى .
قلت لها : أنا متأسف جداً ، وأعدك بألا أتحدث إليك بعد هذا …..
ورجعتُ إلى صفحات الصحيفة التي أمامي أكمل قراءة ذلك المقال الذي يتجنَّى فيه صاحبه على الإسلام ، ويقول : إنه دين الإرهاب ، وإن أهله يدعون إلى الإرهاب ، وقلت في نفسي : سبحان الله ، المسلمون يذبَّحون في كل مكان كما تذبح الشيِّاه ، ويقال عنهم أهل الإرهاب …
وقلبتُ صفحة أخرى فرأيت خبراً عن المسلمين في كشمير ، وصورة لامرأة مسلمة تحمل طفلاً ، وعبارة تحت صورتها تقول : إنهم يهتكون أعراضنا ينزعون الحجاب عنَّا بالقوة وأن الموت أهون عندنا من ذلك ، ونسيت أيضاً أن مجاورتي كانت تختلس نظرها إلى الجريدة ، وفوجئت بها تقول :
ماذا تقرأ ؟ .. ولم أتحدث إليها ، بل أعطيتها الجريدة وأشرت بيدي إلى صورة المسلمة الكشميرية والعبارة التي نُقلت عنها …
ساد الصمت وقتاً ليس بالقصير ، ثم جاءت خادمة الطائرة بالطعام … واستمر الصمت …
وبعد أن تجوَّلتُ في الطائرة قليلاً رجعت إلى مقعدي ، وما إن جلست حتى بادرتني مجاورتي قائلة ً :
ما كنت أتوقع أن تعاملني بهذه القسوة !..
قلت لها :
لا أدري ما معنى القسوة عندكِ ، أنا لم أزد على أن وجهت إليك أسئلة ً كنت أتوقع أن أسمع منك إجابة ًعنها ، إ لم تقولي إنك واثقة بنفسك ثقة ً كبيرة ؟ فلماذا تزعجك أسئلتي ؟
قالت : أشعر أنك تحتقرني ..
قلت لها : من أين جاءك هذا الشعور ؟
قالت لا أدري …
قلت لها : ولكنني أدري .. لقد انطلق هذا الشعور من أعماق نفسك ، إنه الشعور بالذنب والوقوع في الخطأ ، أنت تعيشين ما يمكن أن أسمّيه بالازدواجية ، أنت تعيشين التأرجح بين حالتين ….
وقاطعتني بحدّة قائلة : هل أنا مريضة نفسياً ؟ ما هذا الذي تقول ؟!
قلت لها : أرجو ألاَّ تغضبي ، دعيني أكمل ، أنت تعانين من ازدواجيةٍ مؤذية ، أنتِ مهزومة من الداخل ، لاشك عندي في ذلك ، وعندي أدلّة لا تستطيعين إنكارها .
قالت مذعورة ً : ما هي ؟
قلت : تقولين إنك مسلمة ، والإسلام قول وعمل ، وقد ذكرت لك في أول حوارنا أن من أهم أسس الإسلام (( الانقياد لله بالطاعة )) ، فهل أنت منقادة لله بالطاعة ؟
وسكتُّ لحظة ً لأتيح لها التعليق على كلامي ، ولكنها سكتتْ ولم تنطق ببنتِ شفةٍ كما يقولون كما يقولون وفهمت أنها تريد أن تسمع ، قلت لها :
هذه العباءة ، وهذا الحجاب اللذان حُشرا مظلومَيْن في هذه الحقيبة الصغيرة دليل على ما أقول ……
قالت بغضب واضح : هذه أشكال وأنت لا تهتم إلا بالشكل ، المهم الجوهر .
قلت لها: أين الجوهر؟ ها أنت قد اضطربت في معرفة مدلولات كلمة (( الإسلام )) الذي تؤمنين به ، ثم إن للمظهر علاقة قوية بالجوهر ، إن أحدهما يدلُّ على الآخر ، وإذا اضطربت العلاقة بين المظهر والجوهر ، اضطربت حياة الإنسان ….
قالت : هل يعني كلامك هذا أنَّ كل من تلبس عباءة ً وتضع على وجهها حجاباً صالحة نقية الجوهر ؟
قلت لها : كلا ، لم أقصد هذا أبداً ، ولكنَّ من تلبس العباءة والحجاب تحقِّق مطلباً شرعياً ، فإن انسجم باطنها مع ظاهرها ، كانت مسلمة حقّة ، وإن حصل العكس وقع الاضطراب في شخصيتها ، فكان نزعُ هذا الحجاب عندما تحين لها الفرصة هيِّناً ميسوراً ، إن الجوهر هو المهم ، وأذكِّرك الآن بتلك العبارة التي نقلتها الصحيفة عن تلك المرأة الكشميرية المسلمة ، ألم تقل : إن الموت أهون عليها من نزع حجابها ؟ لماذا كان الموت أهون ؟
لأنها آمنت بالله إيماناً جعلها تنقاد له بالطاعة فتحقق معنى الإسلام تحقيقاً ينسجم فيه جوهرها مع مظهرها ، وهذا الانسجام هو الذي يجعل المسلم يحقق معنى قول الرسول عليه الصلاة السلام : (( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) .
إنَّ لبس العباءة والحجاب عندك لا يتجاوز حدود العادة والتقليد ، ولهذا كان هيّناً عليك أن تنزعيهما عنك دون تردُّد حينما ابتعدت بك الطائرة عن أجواء بلدك الذي استقيت منه العادات والتقاليد ، أما لو كان لبسك للحجاب منطلقاً من إيمانك بالله ، واعتقادك أن هذا أمر شرعي لا يفرّق بين مجتمع ومجتمع ، ولا بلدٍ وبلدٍ لما كان هيّناً عليك إلى هذه الدرجة .
الازدواجية في الشخصية يا عزيزتي هي المشكلة .. أتدرين ما سبب هذه الازدواجية ؟
فظننت أنها ستجيب ولكنها كانت صامتةً ، وكأنها تنتظر أن أجيب أنا عن هذا السؤال..
قلت: سبب هذه الازدواجية الاستسلام للعادات والتقاليد ، وعدم مراعاة أوامر الشرع ونواهيه ، إنها تعني ضعف الرقابة الداخلية عند الإنسان ،ولهذا فإن من أسوأ نتائجها الانهزامية حيث ينهزم المسلم من الداخل ، فإذا انهزم تمكن منه هوى النفس ، وتلاعب به الشيطان ، وظلَّ كذلك حتى تنقلب في ذهنه الموازين ….
لم تقل شيئاً ، بل لاذت بصمت عميق ، ثم حملت حقيبتها واتجهت إلى مؤخرة الطائرة … وسألت نفسي تراها ضاقت ذرعاً بما قلت ، وتراني وُفَّقت فيما عرضت عليها ؟ لم أكن في حقيقة الأمر أعرف مدى التأثر بما قلت سلباً أو إيجاباً ، ولكنني كنت متأكداً من أنني قد كتمت مشاعر الغضب التي كنت أشعر بما حينما توجه إليَّ بعض العبارات الجارحة ، ودعوت لها بالهداية ، ولنفسي بالمغفرة والثبات على الحق ….
وعادت إلى مقعدها .. وكانت المفاجأة ، عادت وعليها عباءَتُها وحجابها ….. ولا تسل عن فرحتي بما رأيت !
قالت : إن رحمة الله بي هي التي هيأت لي الركوب في هذا المقعد ، صدقت حينما وصفتني بأنني أعاني من الهزيمة الداخلية ، إن الازدواجية التي أشرت إليها هي السمة الغالبة على كثير من بنات المسلمين وأبنائهم ، يا ويلنا من غفلتنا ! أنَّ مجتمعاتنا النسائية قد استسلمتْ للأوهام ، لا أكتمك أيها الأخ الكريم ، أن أحاديثنا في مجالسنا نحن النساء لا تكاد تتجاوز الأزياء والمجوهرات والعطورات ، والأفلام والأغاني والمجلات النسائية الهابطة ، لماذا نحن هكذا ؟
هل نحن مسلمون حقاًً ؟
هل أنا مسلمة ؟
كان سؤالك جارحاً ، ولكني أعذرك ، لقد رأيتني على حقيقة أمري ، ركبت الطائرة بحجابي ، وعندما أقلعت خلعت عني الحجاب ، كنت مقتنعة بما صنعت ، أو هكذا خُيِّل إليَّ أني مقتنعة ، بينما هذا الذي صنعته يدلُّ حقاً على الانهزامية والازدواجية ، إني أشكرك بالرغم من أنك قد ضايقتني كثيراً ، ولكنك أرشدتني ، إني أتوب إلى الله وأستغفره .
ولكن أريد أن أستشيرك ..
قلت وأنا في روضةٍ من السرور بما أسمع من حديثها : (( نعم … تفضلي إني مصغ ٍ إليك )) .
قالت : زوجي ، أخاف من زوجي ..
قلت : لماذا تخافين منه ، وأين زوجك ؟
قالت : سوف يستقبلني في المطار ، وسوف يراني بعباءتي وحجابي ….
قلت لها : وهذا شيء سيسعده ….
قالت : كلا ، لقد كانت آخر وصية له في مكالمته الهاتفية بالأمس : إياك أن تنزلي إلى المطار بعباءتك لا تحرجيني أمام الناس ، إنه سيغضب بلا شك .
قلت لها : إذا أرضيت الله فلا عليك أن يغضب زوجُك ، و بإمكانك أن تناقشيه هادئة فلعلَّه يستجيب ، إني أوصيك أن تعتني به عناية الذي يحب له النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة ..
وساد الصمت …….. وشردت بذهني في صورة خيالية إلى ذلك الزوج يوصي زوجته بخلع حجابها … أ هذا صحيح ؟!
أيوجد رجل مسلم غيور كريم يفعل هذا ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله ، إن مدنية هذا العصر تختلس أبناء المسلمين واحداً تلو الآخر ، ونحن عنهم غافلون ، بل ، نحن عن أنفسنا غافلون .
وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد ، وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وبين جارة المقعد ، ولم أرها حين استقبلها زوجها ، بل إن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان ، كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كلَّ يوم …
كنت جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً بعنوان (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) لكاتبته المسمَّاة ((منى غصوب )) وأعجبُ لهذا الخلط ، والسفسطة ، والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمَّنه هذا الكتاب الصغير ، وأصابني ساعتها شعور عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم ، وفي تلك اللحظة الكالحة جاءني أحدهم برسالة وتسلَّمتها منه بشغف ، لعلَّي كنت أودُّ في تلك اللحظة أن أهرب من الألم الذي أشعله في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تجرد المرأة من أنوثتها تماماً ، وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل ، فقرأت : (( المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير )) .
أم محمد ؟ من تكون هذه ؟! وقرأت الرسالة ، وكانت المفاجأة بالنسبة إليَّ ، إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة ، والتي غاصت قصتها في عالم النسيان !
إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها : (( لعلَّك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم ، إِني أبشِّرك ؛ لقد عرفت طريقي إلى الخير ، وأبشرك أن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله ، وتاب من كثير من المعاصي التي كان يقع فيها ، وأقول لك ، ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم ، لقد قرأت قصيدتك )) ضدان يا أختاه (( وفهمت ما تريد )) !
لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأت هذه الرسالة ….. ما أعظمها من بشرى ….. حينما ، ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنت أقرؤه (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) ، ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى : { يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بَأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ } ….
ثم أمسكت بالقلم …. وكتَبْتُ رسالةََ ً إلى (( أم محمد )) عبَّرْتُ فيها عن فرحتي برسالتها ، وبما حملته من البشرى ، وضمَّنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها
وعندما هممت بإرسال رسالتي ، تبيَّن لي أنها لم تكتب عنوانها البريديَّ ، فطويتها بين أوراقي لعلّها تصل إليها ذات يوم

كتبها فيلسوف

كاتب الموضوع الأصلي: جارحه العتيبي

كتبها فيلسوف

السيجارة:

لفافة تبغ بنار على أحد طرفيها، وأحمق على الطرف الآخر.

المحاضرة:

فن انتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور، دون المرور على أدمغتهم.

التفاوض:

فن تقسيم الكعكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر.

غرفة الاجتماعات:

مكان يتحدث كل من به، ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد.

الابتسامة:

انحناءة تستقيم بها كل الأمور.

الخ:

علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.

الخبرة:

هي عدد الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك السابقة.

القنبلة الذرية:

اختراع لتدمير كل اختراع.

الفيلسوف:

رجل ‘أحمق’ يعاني طوال حياته، ويتذكروه فقط بعد موته.

الدبلوماسي:

شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة.

المجرم:

شخص كغيره من الناس، والفرق فقط انه تم القبض عليه متلبسا.

المدير:

رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا، ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا.

السياسي:

رجل يهز يدك قبل الانتخابات، وثقتك بعدها.

الواجب:

ما نطالب به الآخرين.

التلميذ الفاشل:

هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين.

الزواج:

هو الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال ..

النساء:

أكثر المخلوقات ثرثرة، ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن.

اللباقة:

هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم.

الرجل المشهور:

شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.

الكسل:

أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب ..

علم النفس:

العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها.

الغرور:

هو المخدر الذي يخفف الآم المغفلين.

الجمال:

صورة فوتوغرافية يحولها الزمن إلى صورة كاريكاتيرية.

الدبلوماسية:

ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقة واللباقة.

الصبر:

فن إخفاء نفاد الصبر.

الفتاة المثالية:

هي من ضاق خصرها، واتسع عقلها.

الزوج:

رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا.

الطبيب:

رجل يتقاضى ثمن العلاج، مع أن الله هو الشافي ..

المحامي:

رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.

الحانوتي:

رجل يكسب رزقه بطلوع الروح.

طبيب الأسنان:

رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.

الدبلوماسي:

رجل يتذكر عيد ميلاد زوجته وينسى عمرها.

السر:

أمانة في عنق حامله .

التجارب :

الأسس التي يبني عليها العقلاء حياتهم .

الوعود الزائفة:

سحب بلا أمطار.

الأحقاد:

براكين ملتهبة في صدور أصحابها.

الانتقام:

يشبه أن تعض كلبا لأنه عضك .

المغرور :

طائر كلما ارتفع بنفسه، صغر في أعين الناس ..

الحياة:

مهزلة تنتهي بمأساة.

المذيع:

يخاطب جميع المستمعين بقوله ‘أعزائي’ وهو لا يعرف أحدا منهم .

الاعتذار:

جواز المرور إلى قلوب الناس ..

الإشاعة :

شيء ليس له سيقان، ولكنه يتحرك بسرعة هائلة .

العطف:

أكبر رأسمال مدفون لا يستخدمه العالم.

الحب:

فعل وليس اسما.

القبلة :

هي الهدية الوحيدة التي نردها في اللحظة التي نأخذها فيها .

حواء:

المرأة الوحيدة التي لم تعرف الغيرة.

الموت:

عطلة آخر الحياة .

الحقيقة:

الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس ..

** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم**

هذا ولكم تحياتي

:monkey:

كتبها فيلسوف

كاتب الموضوع الأصلي: جارحه العتيبي

كتبها فيلسوف

السيجارة:

لفافة تبغ بنار على أحد طرفيها، وأحمق على الطرف الآخر.

المحاضرة:

فن انتقال المعلومة من مفكرة المحاضر إلى مذكرات الحضور، دون المرور على أدمغتهم.

التفاوض:

فن تقسيم الكعكة بطريقة ينصرف بعدها كل من الحضور معتقدا أنه حصل على الجزء الأكبر.

غرفة الاجتماعات:

مكان يتحدث كل من به، ليرفض الجميع كل القرارات فيما بعد.

الابتسامة:

انحناءة تستقيم بها كل الأمور.

الخ:

علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.

الخبرة:

هي عدد الأخطاء التي ارتكبتها في حياتك السابقة.

القنبلة الذرية:

اختراع لتدمير كل اختراع.

الفيلسوف:

رجل ‘أحمق’ يعاني طوال حياته، ويتذكروه فقط بعد موته.

الدبلوماسي:

شخص يطلب منك الذهاب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تستعجل تلك الرحلة.

المجرم:

شخص كغيره من الناس، والفرق فقط انه تم القبض عليه متلبسا.

المدير:

رجل يأتي متأخرا عندما تكون باكرا، ويأتي باكرا عندما تكون متأخرا.

السياسي:

رجل يهز يدك قبل الانتخابات، وثقتك بعدها.

الواجب:

ما نطالب به الآخرين.

التلميذ الفاشل:

هو التلميذ الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين.

الزواج:

هو الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال ..

النساء:

أكثر المخلوقات ثرثرة، ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن.

اللباقة:

هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم.

الرجل المشهور:

شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.

الكسل:

أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب ..

علم النفس:

العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها.

الغرور:

هو المخدر الذي يخفف الآم المغفلين.

الجمال:

صورة فوتوغرافية يحولها الزمن إلى صورة كاريكاتيرية.

الدبلوماسية:

ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقة واللباقة.

الصبر:

فن إخفاء نفاد الصبر.

الفتاة المثالية:

هي من ضاق خصرها، واتسع عقلها.

الزوج:

رجل يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا.

الطبيب:

رجل يتقاضى ثمن العلاج، مع أن الله هو الشافي ..

المحامي:

رجل يدافع عن مال موكلة ليكون من نصيبه.

الحانوتي:

رجل يكسب رزقه بطلوع الروح.

طبيب الأسنان:

رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.

الدبلوماسي:

رجل يتذكر عيد ميلاد زوجته وينسى عمرها.

السر:

أمانة في عنق حامله .

التجارب :

الأسس التي يبني عليها العقلاء حياتهم .

الوعود الزائفة:

سحب بلا أمطار.

الأحقاد:

براكين ملتهبة في صدور أصحابها.

الانتقام:

يشبه أن تعض كلبا لأنه عضك .

المغرور :

طائر كلما ارتفع بنفسه، صغر في أعين الناس ..

الحياة:

مهزلة تنتهي بمأساة.

المذيع:

يخاطب جميع المستمعين بقوله ‘أعزائي’ وهو لا يعرف أحدا منهم .

الاعتذار:

جواز المرور إلى قلوب الناس ..

الإشاعة :

شيء ليس له سيقان، ولكنه يتحرك بسرعة هائلة .

العطف:

أكبر رأسمال مدفون لا يستخدمه العالم.

الحب:

فعل وليس اسما.

القبلة :

هي الهدية الوحيدة التي نردها في اللحظة التي نأخذها فيها .

حواء:

المرأة الوحيدة التي لم تعرف الغيرة.

الموت:

عطلة آخر الحياة .

الحقيقة:

الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس ..

** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم**

هذا ولكم تحياتي

:monkey:

بالله عليكم مررررررررررره خوفني؟؟؟شوفو ايش هو؟

كاتب الموضوع الأصلي: صافيه القحطاني

معلومات خطيرة عن الذئب

———— ——— ——— ——— —

هل تعلم ان الذئب هو الحيوان الوحيد الذي يأكل الجن !!!!

هل تعلم ان الذئب هو الحيوان الوحيد الذي تخشاه الجن

هل تعلم ان الذئب يشم رائحة دم البشر على بعد أميال بالصحراء وأن الانسان اذا اصيب وخرج منه دم في الصحراء يصبح هدفا للذئب لايستطيع الخلاص منه بسهولة

هل تعلم ان الذئب لا يأكل الجيفه مهما كان جوعه

هل تعلم ان الذئب حيوان لا يتهجن ولا يصبح أليفا كباقي الحيوانات المفترسه كالنمور وغيرها

هل تعلم أن الذئب عندما يهجم على قطيع من الغنم أو غيرها من المواشي يختار أفضل الموجود ويظل يبحث بينها حتى يجد الافضل

هل تعلم أن الذئب لديه من الذكاء مايجعله يعرف إن كان راعي الماشية يحمل سلاحا أو لا يحمل وعلى قرار ذلك يقرر الهجوم من عدمه ويعرف إن كان راعي الماشية ذكرا او انثى وعليه يقرر الهجوم من
عدمه

هل تعلم أن الذئب كثير الحركة فلا يستقر بمكان معين في القفار

هل تعلم أن الذئب عندما يفترس الضحيه يقوم باستخراج الاحشاء أولا أو مايسمى عند الباديه ((بالشواء))! وهي الاعضاء الطريه داخل الجسم مثل الكبد والكليتين والطحال والامعاء فيلتهمها اولا ومن ثم باقي الجسم

هل تعلم أن ( الولبه الانثى ) أكثر شراسة من الذكر وبالذات عندما يوجد لديها صغار

ولهذا كان الذئب ذئبا فالعرب جعلوا من يصفونه بالشجاعه والذكاء والفطنه ذئبا فما أحلى أن يسمى البشر ذئبا وبالذات عند أهل الباديه فللذئب قصص وروايات عجيبه عند اهل الباديه

هل تعلم أن الذئب ينام بعين واحده فقط وتبقى العين الاخرى مفتوحه .سبحــــــان الله…..

ازرعها بقلبك ولن تندم

كاتب الموضوع الأصلي: سلوى الخرعان

إزرعها بقلبك ولن تندم ..

——————————————————————————–

عشر وردات ذهبية ازرعها بقلبك ولن تندم

&الوردة الأولى&

تذكر ان ربك يغفر لمن يستغفر

ويتوب على من تاب

ويقبل من عاد…

&الوردة الثانية&

أرحم الضعفاء تسعد

واعط المحتاجين تُشافى

ولا تحمل البغضاء تُعافى…

&الوردة الثالثة&تفاءل

فالله معك

والملائكة يستغفرون لك

والجنة تنتظرك…

&الوردة الرابعة&امسح دموعك

بحسن الظن بربك

واطرد همومك

بتذكر نعم الله عليك…

&الوردة الخامسة&

لا تظن بأن الدنيا كملت لأحد

فليس على ظهر الأرض

من حصل له كل مطلوب

وسلِم من كل كدر…

&الوردة السادسة&

كن كالنخلة عالية الهمة

بعيدة عن الأذى

إذا رُميت بالحجارة

القت رُطبها…

&الوردة السابعة&

هل سمعت أن

الحزن يعيد ما فات!
وأن الهم يصلح الخطأ!

فلماذا الحزن والهم ؟!

&الوردةالثامنة&

لا تنتظر المحن والفتن

بل انتظر الأمن والسلام والعافية

إن شاء الله…

&الوردة التاسعة&

اطفئ نار الحقد من صدرك

بعفو عام

عن كل من أساء لك من الناس…

&الوردة العاشرة&

القرآن

والذكر

والاستغفار

أدوية ناجحة
منقووول

طرق لعيش الحياة بسعاده

كاتب الموضوع الأصلي: صافيه القحطاني

طرق لجعل حياتك افضل
:albino: :albino: :albino:

1- خصص من وقتك 10 الى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم

2- أجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ

3- خصص لنومك 7 ساعات يوميا :salut:
4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + الحماس + العاطفه )) :albino:

5- إلعب ألعاب مسلية يوميا :@:

6- أقرأ كتب أكثر من التي قرأتها سنة 2008 :nemo:

7- خصص وقتا للغذاء الروحي وحافظ على صلاتك في وقتها: استغفر ,,,تسبيــح , , صدقه, , ))

8- أقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام

9- أحلم أكثر خــلال يقضتك :salut:

10- أكــــثر من تناول الأغذيه الطبيعيه ,, و أقتصد من الأغذية المعلبه :santa:

11- أشرب كميات كبيرهـ من الماء

12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا :pig:

13- لاتضيع وقتك الثمين في الثرثرهـ :viking:

14- أنسى المواضيع ,, ولا تذكر شريكةشريك حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسئ للحظات الحاليه

15- لاتجعل الأفكار السلبيه تسيـــطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابيه :clown:

16- أعلم بإن الحياة مدرســـه .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها

17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غدائــك كـالأميـــــر .. و عشـــائك كـالفقيــــــر . :santa: .

18- أبتسم .. و أضحك أكــــثــــر :monkey:

19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــرهـ الأخــــريـــن

20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــه .. { كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }

21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقسات والمجادلات .. (( حاول أن توافق على الخطــأ ))

22- أنسى الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك

23- لاتقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكةشريك حياتك بالأخريــــن ..

24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))

25- سامح الجميع بدون استثناء

26- ما يعتقدهـ الأخرين عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه

27- أحــســن الــظــن بالله .

28- مهما كانت الاحوال .. (( جيــدهـ أو سـيـئـه )) ثق بأنها ستتغـــــير

29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل أصدقائــك .. لذلك أعتـــنــي بــهــم

30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال

31- الحســد هو مضيعة للوقت (( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))

32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــه

33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل أستيقظ .. و أنطلق ..

34- أعمل الشي الــصح دائماٌ

35- أتصل بوالديك .. وعائلتك دائـــماُ

36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..

37- أعطي كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــداٌ للأخريــــن ..

38- أحــــــفـــــظ حــــــدودك ..

39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فأحمد الله على ذلك ..

40- أبعث هذهـ الرسالة الى كل من لديك

المحاضرة السادسة لمادة التنمية السياسية

كاتب الموضوع الأصلي: (عساف المطيري)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

المحاضرة السادسة في مادة التنمية السياسية
الاربعاء 29/7/1430هــ

(تابع للمحاضرة السابقة )

*مصادر شرعية السلطة عند ماكس فيبر:-

1- التقاليد : ويقصد بة مجموعة من الاسس التى تكونة تراكمين مع مرور الوقت لدى نظام سياسي مثل تنظيم تداول السلطة وهذا مايحدث في النظم الاتوقراطية مثل النظام الملكي في المملكة العربية السعودية والاردن .
2- كارزمية الشخص القايم على السلطة:والشخصية الكارزمية وهي عبارة عن صورة ذهنية ترسمها الجماهير عن الشخص القايم عن السلطة على انه شخص قادر على عمل المعجزات ومواجة الازمات التى تمر بالدولة وحل المشكلات ,اذا قوام هذا المصدر الصورة التى ترسمها عن السخص القايم على السلطة اي اهذا الشخص يستمد الشرعية من الجماهير اي ان السلطة تستمد شرعيتها من الجماهير , مثال على الشخصيات الكارزمية جمال عبد الناصر , هتلر , موسيليني . وعادة ماتتكون الشخصية الكارزمية في اذهان الاشخاص الغير ناضجين سياسيا ام المحلل السياسي فانة لاتوثر فية اسلوب الشخص او شخصيتة او شكلة .
3- الدستور : هو مجموعة من القواعد والاحكام التى تحدد شكل الدولة ( ملكي –جمهوري ) وتحدد وظايف موسساتها ( التشرعية – التنفيذية ) وتحدد علاقة الحاكم والمحكوم وواجبات كل منهما.اذا ان الدستور عبارة عن عقد بين الحاكم والمحكوم يتضمن واجبا وحقوق كل منهما ولايجوز التعدي علية ومنهنا تاتي فكرة سيادة القانون اي ان القانون فوق الجميع والحاكم عبارة عن حارس على السلطة لتنفيذ القانون ومصادر الدستور نوعين ام وضعية او سماوية .

** السوال هنا كيف تفقد الموسسات شرعيتها؟

لو رجعنا الى نموذج ديفيد استون نجد انة عبارة عن مدخلات (مطالب – دعم ) تدخل الى بيئة المعالجة اي داخل النظام السياسي ثم يقوم النظام باخراح المخرجات ( قررات – افعال ) فهنا تظهر الازمة او المشكلة فعندما تخرج الموسسات مخرجات فاسدة فهذا الامر يوثر سلبا على الجمهور هذا من الامور التى تودي الى فقدان الموسسات الشرعية كما ان من الامور التى تودي هو ان الموسسات السياسية ماهي الاامتداد للموسسات التى كانت قبل الاستقلال اي لايكون هناك موضفون جدد وعاملون جدد تتجدد معهم الافكار ونظام العمل , كما ان من الامور التى تودي االى فقدان الموسسات الشرعية هي ان الصفوات الحاكمة اكتسبوا الشرعية بسبب الدور االنضالي الذي قامو بة في عملية استقلال الدولة مثل حزب مندلاء اعتقاد من الجماهير انهم سوف يقومون باعمال جيدة تصب في مصلحة الدولة , ولكن مع مرور الووقت يقوم اولئك الاشخاص باخراج مخرجات فاسدة فيكتشف الجمهور انهم غير اكفاء لهذة المناصب فنجد ان الجمهور يبحثون عن نوعا من التغير في اؤلئك الاشخاص ولكن نتيجة لتمسك الصفوات بالشرعية فان الجمهور يومن بان لاسبيل لتغير الابالعنف ومنهنا ندخل في ازمة جديدة هي ازمة عدم الاستقرار ومنهنا تحدث الثورات والازمات .

تحليل السيآسه العآمه – المحآضره الـ 2 / ..

كاتب الموضوع الأصلي: هنادي المحيسني

السلآم عليكم ورحمَة الله وبركآته ../


خصآئص السيآسه العامه :

1/ أنها تعتبر سلسله كامله من النشاطات والقرارات الحكوميه المتكامله , بمعنىآ أن القرار الواحد لا يمثل سياسه عامه .
2/ أن السياسه العامه تتم في إطار نسق تفاعلي ( فهي منظومه من مؤسسات الدوله الرسميه والتنظيمات غير التشريعيه <~ الوزارات وغيرها من الأحزاب وجماعات الضغط
3/ أن صنع السياسه العامه ليست عمليه تحكميه وإنما تأتي نتيجه توازنات ومصالح
4/ عمليه صنع السياسه العامه لاتتم في إطار النظام الرسمي فقط وانما يتم تبنيها وتطويرها في إطار تنظيمات غير رسميه ثم تأتي المؤسسات الرسميه لتخلع الشرعيه عليها , أي يمكن للسياسه العامه أن يتبناها حزب سياسي أو نقابه أو جمعيه نسائيه
5/ أن حزمه قرارات ما حتى تتشكل سياسه عامه لابد ان تكون مدعومه بقدر من الموارد الإقتصاديه أو الإجتماعيه ليتم تخصيصها لتنفيذ سياسه عامه
فالهدف <~ أساسه وضع وضع معين يقترن بوجود رغبه مؤكده لتحقيقه وتخصيص القدر الضروري من الإمكانات للانتقال بالوضع من مرحله التصور الى مرحله التنفيذ
6/ الأصل في السياسه أنها تصمم لتحقيق أهداف مستقبليه بالرغم من انه قد يكون لها جذور في الماضي أوالحاضر
7/أن السياسه العامه تتم من خلال التفاوض والمساومه والتوفيق بين الأطراف المتفاعله ( رسميه / غير رسميه ) , ويمكن ان يكون نجاح او فشل السياسه العامه قد يتوقف على اطراف خارجيه مثل القضيه الفلسطينيه فنجاح او فشل هذه السياسه ( القضيه ) قد يتوقف على اطراف خارجيه ممثله بالولايات المتحده <~ فأي سياسه خارجيه تعتبر سياسه عامه
8/
9/إن السياسه العامه قد تثير تفسيرات مختلفه وعاده لايكون لها تفسير واضح ومحدد , إذن تتضمن إختيار بين بدائل عديده إختيار ~> ( فني ، تقني ، عقلي ، سياسي )
10) تصدر السياسه العامه الإيجابيه في صورة تشريع قانوني او لائحه تنفيذيه او تصريح رسمي دائما تنشر في الجريده الرسميه
11)في النظم الليبراليه التعدديه تأتي السياسه العامه من مطالب تمليها بيئه النظام السياسي
12) أن السياسه العامه هي ماتنفذه الحكومه فعلا وليس ماتنوي تنفيذه ، ( فلو وضعت قانون يمنع – الدش – ولكن هذا القانون لم ينفذ <~ فلا يعتبر سياسه عامه لانه لم ينفذ بعد .
13) إن هناك سياسات عامه
[ ايجابيه ] تنطوي على القيام بعمل ما تسعى لتغيير في الواقع
[ سلبيه ] حينما يكون هناك مطالب لايمكن الاتفات اليها
14) تستند السياسه العامه في تنفيذها على التدخل السلطوي القانوني
15) السياسه العامه هي استراتيجيه <~ حزمه قرارات

المصلحه العامه /نحن نرسم سياسه عامه لأجل تحقيق مصلحه عامه
تعريف المصلحه العامه :/ هو مفهوم مراوغ مطاط .. فليس هناك إتفاق على الإطلاق
وهو كل ماينتج عن التنافس السياسي الديموقراطي في صدور مواضيع السياسه العامه ,, إذن هي ماترتضيه غالبيه الشعب ( مصلحه الغالبيه ، القرار أو السياسه التي ترضى عنها غالبيه الناس )

..~

بالتوفيق للجميع ..