أ.د. أحمد محمد وهبان

في الجاهلية السياسية

كاتب الموضوع الأصلي: ماجد الشمري

بسم الله الرحمن الرحيم

ان اهتمامتنا الدارسية والوطنية والعربية والاسلامية , تحتم علينا امعان النظر والتفحص في الواقع السياسي المعاش للعالم الاسلامي والعربي على وجهة الخصوص , هدف هذا الامعان فهم الواقع ومجرياته من عدت نواحي تصب في مصحلة الرؤية الثاقبة الامر الذي قد لا ينتبه له الدارس, والمهتم لهذا يحب علينا كباحثين عن الحقيقة والمعرفة الاجتهاد في القراءات التحليلة للواقع والاستفادة كل الاستفادة من كتب ومقالات المفكرين العرب على مختلف اتجهاتهم وتياراتهم الفكرية لا بقصد لتأثر بقدر ما هو كسب المعرفة ومقارعة تلك الافكار في العقل الذي وهبه الله عز وجل للانسان ليفكر ويعالج بقدر استطاعته , والاحظان هذا الامر للاسف الشديد معطل عند البعض, ولتطوير هذه الجزئية وملكة التفكير اردف مشاركتي هذه بمقالة اعجبتني للكاتب فهمي هويدي اقصد من ورائها اثراء التحليل وتبيانه بصورة تكون شبية لربط الذي استخدمة الكاتب وتجد امثله كثير قد تستشفها من خلال قرائتك لها ان قراءتك لمثل هذه المشاركات تساعدك في كسب المعرفة التحليلية بل وتمكنك من استشراف المسقبل بمعطيات الحاظر

ما اعجبني في مقالة ا لدكتور فهمي هويدي هو ربط الاحداث من بيئة الواقع العربي ربطاً مميزاً ليستنتج منه الجاهلية السياسية التي حددت العمل العربي مما قللت من مدى الاستفادة من الفرص المقدمة, وهذا الامر عاد لتفكك والاختلاف وتباين وجهات النظر وعدم التوحد الخطابي السياسي العربي لمعالجة القضايا السياسية الخطيرة في محيطهم لهذا اردت للجيمع الاستفادة من المقالة لتكون مثال لنا لربط المعلومات وتبيان لرؤية اولية في التفكير والسعي في تطوير مقدراتنا الذاتية كطالب في العلوم السياسية
, متمنى للجميع الاستمتاع في قراءتها من جانب والنقد وتحليل من جانب اخر سوى لهذه المقالة او لغيرها من المقالات

اخوكم ماجد الشمري

في الجاهلية السياسية

فهمي هويدي

لا أعرف مرحلة في التاريخ العربي المعاصر اختلطت فيها الأوراق وانقلبت المعايير مثل ما هو حاصل الآن، الأمر الذي يسوغ لي أن أصف أيامنا هذه بأنها زمن الجاهلية السياسية.

(1)

الجاهلية في القاموس المحيط هي عدم إدراك ما لا بد من معرفته. وعدم الإدراك هذا له أسباب عدة أزعم أنها تتراوح بين العبط والاستعباط. فعندما يصرح الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز أمام مؤتمر مجلس العلاقات الأمريكية- “الإسرائيلية” (إيباك) مثلاً بأن إيران هي الخطر المشترك الذي يهدد “إسرائيل” والعرب، فذلك هو الاستعباط حقاً. أما إذا صدقه أحد من العرب فذلك هو العبط بعينه.

من الجاهلية السياسية أن نفقد البوصلة التي تحدد الوجهة والترتيب الذي يحدد لها “واجب الوقت”، بما يؤدي إليه من خلل في ترتيب الأولويات. فقد كان من الطبيعي والمنطقي بعد العدوان “الإسرائيلي” على غزة أن ينشغل العالم العربي عند الحد الأدنى برفع الحصار وإعمار القطاع بعد تدميره. ولأن “إسرائيل” تذرعت في عدوانها بإطلاق الصواريخ الفلسطينية بعد انتهاء فترة “التهدئة” المتفق عليها، فإن فصائل المقاومة ربطت قرار التهدئة بمصير الحصار، وأعلنت أنه لا تهدئة مع استمراره. ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، فلا رفُع الحصار ولا بدأ الإعمار، واستجابت المقاومة للضغوط العربية التي مورست لوقف إطلاق الصواريخ، وتم فرض التهدئة من جانب واحد. ومن ثم فازت بها “إسرائيل” من دون أن تدفع مقابلها شيئاً يذكر.

كان بوسع أي جهد عربي واع أن يستخدم ورقة العدوان الوحشي الذي انفضح أمره في العالم بأسره للانتقال من الدفاع إلى الهجوم، ومن ثم كسب عدة نقاط للموقف الفلسطيني، وكانت هناك أكثر من فرصة لتحقيق تلك المكاسب النسبية، خصوصاً أن الإدانات الدولية كانت معلنة، والأجواء الإعلامية كانت مواتية، وبعض المحاكم الأوروبية كانت مستعدة للنظر في دعاوى جرائم الحرب التي تقدم ضد القادة “الإسرائيليين”، وهو ما تحسبت له “إسرائيل” حين تكتمت على أسماء أولئك القادة الذين ارتكبوا الجرائم، وحذرتهم من السفر إلى الخارج.

لم يحدث شيء من ذلك أيضاً، حتى تقصي حقائق ما جرى أثناء العدوان لم يتم. واستطاعت “إسرائيل” أن تشغل الدول الغربية والعربية المعنية آنذاك بملف الأنفاق وتهريب السلاح إلى غزة، حتى أصبحت تلك هي المشكلة التي استدعت عقد اتفاق خاص مع الولايات المتحدة واستصدار قرار من مجلس الأمن. ومورس العبط والاستعباط في هذه المسألة، لأن أحداً لم يقل إن الاحتلال هو المشكلة الحقيقية، التي فرضت الأنفاق وتهريب السلاح.

(2)

بعد العدوان على غزة، حدث تطوران مهمان،
أحدهما أن إدارة أمريكية جديدة جاءت إلى البيت الأبيض وتبنت خطاباً تصالحياً حاول أن يمتص أسباب الغضب والكراهية والسقوط الأخلاقي الذي لاحق سمعة الولايات المتحدة خصوصاً في العالمين العربي والإسلامي.
التطور الثاني أن حكومة أكثر تطرفاً وشراسة تولت السلطة في “إسرائيل”. وكان وجود بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة وتعيين افيغدور ليبرمان نائباً له ووزيراً للخارجية، كافيين للتدليل على أننا بصدد حكومة جاءت للتصعيد واللا حل.

الحكومة “الإسرائيلية” الجديدة جاءت متبنية مواقف وأطروحات أكثر فجاجة من مواقف حكومة أولمرت التي سبقتها. وهي لم تسبب حرجاً للطرف الفلسطيني المفاوض ولدول “الاعتدال” فحسب، التي راهنت على التسوية السلمية وتعلقت بالمبادرة العربية، وإنما سببت حرجاً أيضاً للولايات المتحدة ذاتها، التي رعت مؤتمر أنابوليس وتبنت حل الدولتين الذي كان “الجزرة” التي لوحت بها إدارة بوش للعرب.

في الفترة التي تولى فيها نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى (ما بين عامي 1996 – و1999) تحدث عن ثلاث لاءات: لا انسحاب من الجولان- لا حديث عن القدس- لا محادثات في ظل أي شروط مسبقة. وحين تولى السلطة هذه المرة فإنه أضاف “لا” رابعة رفض فيها حل الدولتين. وأبدى استعداداً “للتنازل” النسبي حين اشترط موافقة الفلسطينيين على الاعتراف ب “إسرائيل” دولة يهودية (وهو ما يعني طرد فلسطينيي عام 48) إذا ما أرادوا فتح ملف الدولة الفلسطينية، وإلا فليس أمامهم سوى السلام الاقتصادي مع “إسرائيل”، علماً بأن إحداث طفرة في الاستيطان يشكل نصاً صريحاً في برنامج حكومته.

أما ليبرمان فهو الذي دعا إلى تدمير السد العالي إذا ما نشبت حرب بين مصر و”إسرائيل”. وأهان الرئيس حسني مبارك في جلسة علنية للكنيست. وتحدث بعد تسلمه الوزارة عن تقليص عدد الجيش المصري. كما دعا إلى طرد فلسطينيي 48 وإلقاء المعتقلين الفلسطينيين (11 ألفاً) في البحر الميت للخلاص منهم بإغراقهم فيه. وهو من الرافضين لفكرة الدولة الفلسطينية. وفي حديث أدلى به إلى صحيفة “جيروزاليم بوست” (28/4) قال إن القضية الفلسطينية يمكن أن تنتظر، مشيراً إلى أن الصراع في ايرلندا الشمالية استمر 800 سنة قبل أن يحل!

(3)

هذه الخلفيات بدت كفيلة بأن تضع “إسرائيل” في موقف سياسي دفاعي، كان يمكن استثماره لو أن في العالم العربي من يملك الإرادة والعزم ويجيد الجمع والطرح، من ثم يدرك ما ينبغي عمله. ولكن الذي حدث أن “إسرائيل” قلبت الطاولة وتحولت من الدفاع إلى الهجوم واستخدمت تحالفاتها العربية في ذلك. وكانت الورقة الإيرانية هي سبيلها لإحداث الانقلاب في المشهد.

ذلك أن إيران الثورة الإسلامية خرجت من رحم العداء للشاه وللولايات المتحدة و”إسرائيل”. وإيران النووية – لمجرد أنها تملك المعرفة حتى إذا كانت للأغراض السلمية- تعني تحدياً إضافياً ل “إسرائيل” ينازعها في التفرد بصدارة القوة في منطقة الشرق الأوسط. وهي من هذه الزاوية يفترض أن تكون إضافة مرحباً بها للإرادة العربية الساعية إلى إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المسلوبة. أما إيران الداعمة للقوى التي انحازت إلى المقاومة الفلسطينية، فإنها تعني إيغالاً في التحدي ورفعاً لسقفه، الأمر الذي اعتبرته “إسرائيل” تهديداً لنفوذها في المنطقة ولكل مشروعها. وهي التي تصورت أن الساحة قد خلت لها، ولم يعد هناك من ينازعها نفوذها أو يتحداها منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979 وأوسلو مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993. وحين اختبر التحدي أثناء المواجهة التي تمت في عام 2006 بين القوات “الإسرائيلية” وبين عناصر حزب الله، ولقيت فيها تلك القوات أول هزيمة عربية في تاريخ الدولة العبرية، فإن هذه التجربة الفضيحة غدت مفصلاً مهماً في علاقات العداء بين الطرفين. ذلك ان “إسرائيل” اعتبرت أن الدور الإيراني بات يشكل خطراً وجودياً لمشروعها، وكان طبيعياً أن يضاعف من قلقها مدى وحجم هذا الدور إذا ما تحولت إيران إلى قوة نووية، الأمر الذي يفسر لنا لماذا اعتبرت أن إيران تمثل الخطر الاستراتيجي الأول الذي يهددها؟ ولماذا استنفر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والمحافظون الجدد في البيت الأبيض للتضامن مع تل أبيب في الاحتشاد ضد إيران إلى حد الدخول في تفاصيل توجيه ضربة عسكرية تقوّض نظامها؟ وظل السؤال الذي يشغل هذه الأطراف وهو توقيت تلك الضربة وتهيئة الجو المناسب سياسياً وإقليمياً لتوجيهها؟

إذا جاز لنا أن نلخص فإننا نفهم أن تعتبر “إسرائيل” إيران خطراً يهدد استراتيجيتها، ونفهم أيضاً أن تتضامن معها الولايات المتحدة الخاضعة لنفوذ اللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد، في الوقت ذاته فإنه التناقض الرئيسي بين “إسرائيل” وإيران يفترض أن يكون في صالح الموقف العربي الذي يعتبر أنه في تناقض رئيسي مع “إسرائيل”. وهي النتيجة المنطقية التي تعبّر عنها المقولة الشهيرة “عدو عدوي صديقي”. والصداقة لا تلغي الاختلاف، ولكنها في هذه الحالة تقوم على معيار رشيد يفرق بين التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي، أو بين ما هو أصلي وفرعي، ذلك أننا نفهم في فقه الاختلاف ومذاهبه أن الاتفاق في الأصول حد كاف، ولا غضاضة بعد ذلك في أي اختلاف في الفروع. وهو الحاصل في الدين فما بالك به في السياسة.

(4)

لا بد أن نعطل العقل ونلغي المنطق لنستوعب الذي جرى في الآونة الأخيرة. إذ في حين استمرت “إسرائيل” في استعلائها وحصارها للفلسطينيين وتهويدها للقدس وتوسعاتها الاستيطانية ورفضها للمبادرة العربية، حدث انقلاب في البوصلة العربية بحيث توارى الخطر “الإسرائيلي” المدجج بمائتي رأس نووي، وظهر في الفضاء العربي عنوان “الخطر الإيراني” والمخاوف من تطلعاته النووية المستقبلية. لم يحدث ذلك فجأة بطبيعة الحال، ولكنه بدأ بالتصعيد في مسألة الجزر الثلاث، وبإثارة موضوع التشييع في البلاد العربية، وتذرع بالتمدد الإيراني في العراق، الأمر الذي استصحب حديثاً مبكراً عن الهلال الشيعي، ثم امتد إلى التنديد بحزب الله في لبنان ومحاولة تأجيج الفتنة الطائفية هناك. وانتهى الأمر بإثارة مسألة خلية حزب الله، وقدمت إلى الرأي العام المصري والعربي بحسبانها تهديداً للأمن القومي المصري، مرشحاً للتكرار في أقطار عربية أخرى. وجاءت هذه الإشارات التي استقبلت بفرح غامر في “إسرائيل” دالة على أن التناقضات الثانوية هيمنت وتحولت إلى رئيسية، الأمر الذي شجع شمعون بيريز على أن يسوق المشهد في واشنطن ويتحدث عن إيران باعتبارها خطراً مشتركاً يهدد العرب “وإسرائيل” معاً.

لا يستطيع المرء أن يخفي شعوره بالخزي والعار وهو يقول إن ما قاله بيريز لم يكن ادعاء “إسرائيلياً” صرفاً، ولكنه كان يستند أيضاً إلى عدد من الشهادات المزورة التي ظهرت في بعض وسائل الإعلام العربية، حيث لا يستطيع أي متابع أن ينكر أن هناك تعبئة واسعة النطاق للاستنفار والتحريض ضد ما يسمى الخطر الإيراني. ولا بد أن يثير انتباهنا في هذا السياق أن ندوتين عقدتا في الأسبوع الماضي أسهمتا بصورة أو أخرى في دق أجراس التخويف من ذلك “الخطر”.

ليست هذه هي المفاجأة الوحيدة، لأن المفاجأة الأكثر إدهاشاً ان الإدارة الأمريكية الجديدة دخلت مؤخراً في حوار مع إيران في إطار مسعاها التصالحي والتفاوضي لتحقيق مصالحها بالطرق الدبلوماسية. وهو ما بدا أنه أثار حفيظة بعض العواصم العربية التي ذهبت بعيداً في التصعيد والاشتباك مع إيران، حتى اعتبرتها “الشيطان الأكبر” الجديد، الأمر الذي دفع واشنطن إلى إيفاد وزير دفاعها روبرت جيتس إلى القاهرة والرياض لتهدئة خواطر المسؤولين فيهما، وإقناعهم بأن الانفتاح الأمريكي على طهران لن يكون على حسابهم.

لقد اعتبرت إيران يوماً ما أن الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر، ولكن هذا الشيطان غيّر من سياسته بعد ثلاثين عاماً، ووجد أن من مصلحته أن ينفتح على إيران- وفي تلك اللحظة كان بعض العرب قد حوّلوا إيران إلى شيطان أكبر ودخلوا في معركة سياسية مفتوحة معها، من دون أن يكون هناك أفق واضح لأي مصلحة لهم في ذلك، ومن دون أن يدركوا أن “إسرائيل” المتربصة هي الفائز الأوحد في تلك المعركة – أخشى ألا يفي مصطلح “الجاهلية السياسية” بحق وصف هذا المشهد.

الجراحة العلاج الأكثر فاعلية لسرطان الكبد

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

إن معظم سرطانات الكبد لا تبدأ في الكبد بل تمتد إليه من مواضع أخرى، وهذا ما يسمى السرطان الثانوي أو الانتقالي. أما السرطان الأولي الذي يبدأ في الكبد فهو أقل انتشاراً.

علاماته وعوارضه: ألم في البطن، نقصان في الوزن، ورم في البطن، اصفرار في البشرة والعينين (يرقان).

وسرطان الكبد الأولي على عدة أنواع، إلا أن 8 من كل 10 حالات هي من سرطان خلايا الكبد أو ورم الكبد. وتتكون هذه السرطانات من خلايا الكبد، وهي الخلايا الأكثر انتشاراً في هذا العضو.

ويعتقد الباحثون بأنه ثمة ما يتلف حمض DNA في خلايا الكبد ويؤدي إلى تسرطنها.

ويعتبر سرطان الكبد أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء، ويظهر عادة بعد سن الأربعين. وتزيد العوامل التالية خطر الإصابة:

* تشمع الكبد.

* التهاب الكبد ب أو ج المزمنين.

* التعرض الطويل الأمد لأفلاتوكسين، وهو عامل سام ينتجه فطر الرشاشيات.

* التعرض لكلوريد الفينيل الكيميائي المستعمل في بعض أنواع البلاستيك.

* الاستعمال الطويل الأمد للهرمونات الذكرية التي تضاعف كتلة العضلات وقوتها (الستيروييدات البنائية).

التشخيص:

تشير التقديرات إلى أنه سيتم في هذه السنة 15.000 حالة لسرطان الكبد في الولايات المتحدة. وكما هو الأمر مع معظم السرطانات الهضمية، لا يسبب سرطان الكبد سوى بعض العوارض في مراحله الأولى. وفي الوقت الذي تبدأ فيه العوارض بالظهور، غالباً ما يكون المرض قد بلغ مرحلة يعجز الطب عن شفائه. علماً أن العناية بالمريض تظل ممكنة.

وتقوم الخطوة الأولى على تصوير الكبد بالموجات ما فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي (MRI) وفي حال أظهر أي من هذه الاختبارات إصابة بالسرطان، يتم اختزاع عينة لإخضاعها للفحص.

العلاج:

تعتبر الجراحة العلاج الأكثر فاعلية لسرطان الكبد. وفي حال كان الورم صغيراً، بمقدور الطبيب استئصاله وشفائه، وبالنسبة إلى مجموعة محدودة من الناس الذين تتوفر لديهم معايير معينة، يمكن إجراء زراعة الكبد. أما العلاجات الباقية، فهي غير شافية في معظم الحالات، ولكن من شأنها تخفيف العوارض وإطالة حياة المريض. وهي تشتمل على:

* إيقاف وصول الدم إلى الورم عبر ربط الشريان الذي يغذيه جراحياً، أو حقن مواد تسد الشريان.

* إيقاف وصول الدم إلى الورم ووضع عقار كيميائي في الشريان المختوم (السد الكيميائي).

* حقن كحول مركز في الورم لتدمير الخلايا السرطانية (الاستئصال بالإيثانول).

* تدمير الورم بتجليده (الجراحة التبريدية).

* تدمير الخلايا السرطانية بالموجات الإشعاعية العالية التواتر(الاستئصال بتواتر الإشعاعي).

ومن شأن العلاج التقليدي الكيميائي والاشعاعي أن يساعد على تقليص الورم ولكنه لا يساهم في إطالة حياة المريض بإذن الله تعالى. يعتمد الاتجاه الذي سيتخذه المرض على مدى انتشار الورم. ومن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع الطبيب.

ثوابت الأمة!!

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

د.عبد الله بن موسى الطاير

في المنتدى الإعلامي العربي الأخير احتكم متنافسان إعلاميان كبيران إلى ثوابت الأمة؛ يدعي كل منهما مرجعيتها له. فما الثوابت ومن الأمة؟ هناك من يعتبر الدين من ضمن الثوابت إلى جانب العادات والتقاليد والتنوع العرقي والإرث الفكري، وهناك من يعتبره مرجعية الثوابت فما اتفق معه دخل تحت عباءة الثوابت وما اختلف معه اعتبر دخيلاً عليها وتهديداً لها. وهناك من يعيش في وهم الأمة بمفهومها الواسع، وهناك من ينكفئ ضمن الحدود الواقعية للمفهوم. الخيال مطلوب عندما يكون مرادفاً للأمل، والواقعية مرفوضة عندما تكون مرادفة للانهزامية.

وإذا توافقنا على أن الأمة الإسلامية هي المعنية في هذا السياق فإن فهمنا للثوابت يكون أكثر تحديداً من جانب، وأشد تعقيداً من جانب آخر. فالثوابت قد تعني لشريحة كبيرة من المسلمين القرآن والسنة وما أجمع عليه السلف؛ وتقسم إلى ثوابت مطلقة وثوابت نسبية وفقاً للمجتهد. ومرد أي اختلاف في ممارسات الأمة يعود إلى الوسائل المتغيرة التي تصح اليوم ولا تصح غداً. ومع وضوح هذا الفهم فإن الأمر يحتمل السؤال عن المذاهب وعلاقتها بتحديد ثوابت الأمة؟ وما إذا كان هناك ثوابت سنية وأخرى شيعية؟ وقد أسس في الكويت على سبيل المثال تجمع أسموه “ثوابت الأمة”، فرد عليه نفر آخر بتجمع أسموه “ثوابت الشيعة”. ثم ماذا عن الأمة العربية ومدى تطابق ثوابتها مع ثوابت الأمة الإسلامية شيعية بأممها، أو سنية بأممها؟! وفي واقع الأمر فإن كل دولة إسلامية أو عربية تمثل أمة في حد ذاتها، ما يعني أن ثوابتها تلونها السياسة والمصالح الوطنية.

إن المدرس وخطيب الجمعة والواعظ والسياسي والإعلامي يتنافسون في استخدام عصا ثوابت الأمة الغليظة لمصادرة حق الآخرين في الاختلاف معهم. وتحت شعار ثوابت الأمة يكفر مسلمون، ويخوّن آخرون، ويتبرأ إلى الله مسلمون من مسلمين، وتتخذ ثوابت الأمة مطية للخروج على المجتمع. خطب تدبج، وشعارات تدشن، ومنتديات وقنوات وأحلام وآمال، كلها تتمسح بالثوابت، وتحلق بنا بعيداً عن مشاكلنا وتحدياتنا التنموية الحقيقية. وإلى إشعار آخر يبقى مصطلح “ثوابت الأمة” الأكثر استخداماً، والأكثر غموضاً وضبابية بين أفراد “الأمة”. والمؤكد أنه لا إجماع على “ثوابت الأمة” بين المختصين، ما يعني تفريغه من مضمونه، وتحييده إلى حين تحديد معنى هذا المصطلح.

كيف سنتعامل مع (٦٠) درجة للحرارة؟!

كاتب الموضوع الأصلي: ناجي العييد80

يوسف الكويليت

متخصص فيزياء الفلك الدكتور علي بن محمد الشكري يقول إن درجة الحرارة بعد ستة وعشرين يوماً ستصل إلى ستين درجة في الوسطى والشرقية ، وحتى لا يأتي التصور سلبياً في التعامل مع هذه التنبؤات، وقبل أن نرسم سيناريو لفيلم مرعب علينا أن نضع الاحتمالات، وما يرافق زيادة الحرارة إلى هذه الحدود من عواقب ، وما ستكون عليه تبعاتها ونتائجها..

في مثل هذه الأجواء ستتعطل المكيفات ويسيح الأسفلت وتكثر حوادث انفجار الإطارات وربما لا تستطيع مكائن الكهرباء تقديم عطائها الكامل، هذا إذا لم تتوقف، وعندها هل يمكن معرفة نتائج هذه الحرارة إذا ما كانت في الظل خمسين درجة، وكيف سيواجه الأطفال والكبار وأصحاب أمراض الضغط والسكر والربو وغيرها مثل هذه الحالات؟ وهل ستتضاعف حالات الاختناقات وضربات الشمس ومعها سيتوقف تدفق المياه بالأنابيب الكبيرة أو داخل المنازل ؟ وعندها كيف نمنع حالات الاحتكاك بين الناس التي قد تصل إلى العنف بسبب ندرتها، وماذا عن العمال والموظفين، وحالات المستشفيات وربما نشوء حرائق في السيارات والمنازل أو بعض مستودعات الكيماويات، وخسائر مستودعات الأغذية والأدوية، وأي مصنع أو ورشة عمل تعتمد على الطاقة الكهربائية؟

أعلم أن الموضوع يخرج عن مسؤولية وزارة الكهرباء والمياه، لأنها حالة فوق طاقتها وما خططت له، مثلها مثلما جرى في أشهر الغبار الماضية، وطالما المناخ العالمي يتعرض لتغييرات جوهرية وخطيرة، فهل سنتعامل مع الحالة بالاستعدادات التي تستدعي استنفاراً كاملاً لكل الأجهزة، وأن يصاحب ذلك خطة عمل لكل النتائج التي قد تفاجئنا بدون إنذار؟

هناك قوانين عالمية متعارف عليها بمنع العمل إذا ما وصلت درجة الحرارة إلى الخمسين، لكنها عندما تصل إلى الستين في الشمس والخمسين في الظل، فالاعتبارات هنا تجعلنا في خط مواجهة للطبيعة، ولذلك هل يمكن الإبقاء على الناس في بيوتهم، وإعطاء تعليمات بأن ساعات الذروة للحرارة تعني مخاطرة كبيرة، خاصة وأن تدني الوعي بواقع مفاجئ قد يؤدي إلى عدم الالتزام بالضرورات التي لابد من أخذها في الاعتبار؟

الراصد الفلكي يقول إنها لأيام معدودة، لكنها باعتقادنا قد تتكرر، وهنا تقتضي منا المسؤولية لترشيد المياه والكهرباء أن نوقف خمسين في المائة من إنارة الشوارع، وقفل نسبة كبيرة من الأسواق التي تتشابه بضائعها أو التي لا تعد ضرورية، وحتى الوزارات والدوائر الأخرى إذا ما اقتضى الأمر إعطاء إجازة للعاملين بالقطاعين العام والخاص ، وأن يتدنى الاستهلاك إلى حدود الضرورة، وما ينطبق على الكهرباء يجب أن يتواصل مع المياه حيث هناك نسبة من الإهدار في مغاسل السيارات، والمسالخ، وبعض حدائق البيوت الكبيرة، والمسابح والتي يجب أن تختزل إلى ما يفترض أن تذهب هذه المياه لاحتياجات المواطن الأساسية لأننا في حالة طوارئ فرضتها عوامل المناخ، وعلينا أن ندرك أن الموقف يستدعي التعاون والتضحية حتى نتساوى في الواجب والمسؤولية..

صباح الأحمد.. القابض على جمر الديمقراطية

كاتب الموضوع الأصلي: سلمان البدر

فجر الخامس عشر من يناير/كانون ثاني عام 2006 استقل الشيخ صباح الأحمد الصباح، رئيس وزراء الكويت آنذاك، طائرته الخاصة قاطعا زيارته الخاصة الى مدينة صلالة في سلطنة عمان عائدا الى الكويت، حال احاطته علما أن الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح قد وافته المنية بعد صراع مرير مع المرض، كان على رئيس السلطة التنفيذية وقتذاك أن يتعاطى مع أحداث كثيرة وكبيرة، فمن يأتي تاليا في هرمية القيادة السياسية هو الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، ولي العهد آنذاك الذي لم تكن صحته تسمح بإعتلائه سدة الحكم أميرا، إذ راهن كثيرون على دخول الكويت أزمة سياسية كبيرة.

كان على صباح الأحمد أن يتعاطى مع نصوص دستورية صرفة في شأن انتقال مسند الإمارة، فالشيخ سعد لم يكن يقوى على ممارسة شؤون الحكم بسبب مرضه الشديد الذي أثبت بوثائق طبية، فالأخير زج في معركة لا يعرف عنها، وهو ما تنبه له الشيخ صباح الذي طالب أقطاب الحكم بإحترام سيرة وتاريخ الشيخ سعد وعدم التجريح ببطولاته وصلابته التي أمتدت لعقود في خدمة الكويت، وكان حتى آخر لحظة لا يريد أن ينحى الشيخ سعد عبر قرار للبرلمان، إلا أن تأخر خطاب الشيخ سعد بالتنحي دفع البرلمان الى اصدار قراره.

ومذ آل إليه مسند الإمارة في التاسع والعشرين من شهر يناير/كانون ثاني من العام ذاته، جوبه الشيخ صباح بملفات كثيرة كان عليه أن يفتحها جميعا ضمانة لإستقرار الكويت داخليا، وصورتها خارجيا، إذ سرعان ما حسم الشيخ صباح مسألة ولاية العهد بإختياره لأخيه الشيخ نواف الأحمد الصباح، ثم عين مديرا لديوانه هو نجله الشيخ ناصر رجل الثقة والمهام الخاصة لأكثر من عقدين خلت، قبل أن يكلف إين أخيه الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيسا للوزراء، بعد أن أدى الأخير قسطه في الديوان الأميري الكويتي لأكثر من عقد كان خلالها لا يفارق الأمير الراحل، إلا أن الشيخ ناصر صدم ومن خلفه القيادة السياسية ببرلمان صدامي عطل قرارات ومشاريع حكومته، إذ لم تعمر حكومته الأولى أكثر من ثلاثة أشهر، وبعد مضي خمسة أشهر على تولي الأمير الكويتي مهامه الدستورية أمر بحل البرلمان و الدعوة الى انتخابات برلمانية مبكرة.

استفحال الأزمة
الحال تكرر في السنوات التالية، إلا أن الأزمة استفحلت ووصلت حدود غير مسبوقة منذ بداية هذا العام على وقع التهديد والوعيد بمساءلة رئيس مجلس الوزراء، إذ أصبح الأمر واقعا مع بداية شهر مارس آذار الماضي، فهذا الشهر شهد تقديم ثلاثة استجوابات الى الشيخ المحمد في غضون أسبوع، وهو ما استجوب تدخل الأمير، وسط حراك كان مؤكدا لجهة تقديم استجواب رابع للشيخ المحمد، وآخر لوزيرة التربية والتعليم الدكتورة نورية الصبيح، إذ خلافا لما كان سائدا من تكهنات وجه أمير الكويت خطابا الى شعبه صارحهم فيه بإستيائه من مظاهر التأزم السياسي وغياب التنمية وتعطيل مصالح البلاد والعباد، معلنا في ختام خطابه دعوة لمواطنيه بإنتخاب مجلس أمة جديد، إذ ظلت التكهنات تروج حتى نهاية الخطاب الأميري عن توجه لتعليق البرلمان وتعليق نصوص دستورية ، كما أن أمير الكويت هاجم بشدة بعض وسائل الإعلام التي أسهمت في إذكاء الصراعات السياسية، ووسمها بأنها معاول هدم، بيد أن أمير الكويت كان قد مهد لخطابه بقبول إستقالة الحكومة وتفويضها تصريف العاجل من الأمور.

الشيخ صباح الأحمد الذي غالبا ما يأوي الى فراشه في وقت مبكر، بعد تناول عشاء خفيف بدارته الشخصية “سلوى” المطلة على ساحل الخليج العربي، رفض في شهر آذار مارس الماضي دعوات وجهت إليه من جانب أقطاب في أسرة الحكم، وساسة ووجهاء وأعيان بتعليق العمل بالدستور وتعليق الحياة الديمقراطية، وأصر على التمسك بالنظام الديمقراطي والدستور بحذافيره، مؤكدا لمن ناصحوه أنه لن يقبل بحرمان الشعب الكويتي من الخيار الديمقراطي الذي ظل يحسد عليه طيلة العقود الماضية، قبل أن يبلغهم أنه لن يتردد في اتخاذ القرار المناسب والملائم لمستقبل الكويت، إذ شكل خطاب أمير صدمة لكثيرين كانوا يراهنون حتى بدء الخطاب الأميري، على لجوء الأمير الى تعليق الحياة البرلمانية، وتعيين رئيس وزراء جديد خلفا للشيخ ناصر المحمد، إذ راجت تكهنات حول ترشيح نائب الشيخ المحمد ووزير الدفاع للمنصب، إلا أن مراجع كويتية أفتت وقتذاك أن الأمير سيسمي رئيس الوزراء المقبل بعد الإنتهاء من الإنتخابات، مع ترجيح تكليف الشيخ المحمد بتأليف الوزارة الجديدة.

أدق التفاصيل
وغالبا ما يفاجئ الأمير الكويتي -الذي يهوى الصيد برا وبحرا داخل وخارج الكويت- وزراء ومسؤولين بأوجه تقصيرهم في أداء عملهم، ويستدعيهم بين الحين والآخر ليحدثهم عن أخطاء وتجاوزات داخل وزارتهم ومؤسساتهم، الأمر الذي يثير حيرة هؤلاء المسؤولين الذين يخرجون من لقاء الأمير غالبا وهم على قناعة أنه من الصعب اخفاء الحقائق عن الأمير لأنه يعرف الصغيرة والكبيرة، وكل شاردة وواردة كأنه يجول تلك الوزارات والمؤسسات يوميا متخفيا، إذ يستيقظ غالبا في وقت مبكر من الفجر ليطالع ملفات وتقارير اصطحبها معه الى مقر اقامته، قبل أن ينطلق الى مقر الحكم ليمارس مسؤولياته اليومية وبرنامج عمله، إلا أنه لا يخفي تفاؤله بمستقبل الكويت، ويراقب عادة بإبتسامته الشهيرة المشهد السياسي على رقعة إمارته الصغيرة، حيث كان لأكثر من خمسة عقود أحد أركان نهضتها وقيامتها الحديثة، واللاعب الأساسي في مهمات داخلية وخارجية كثيرة تجلت في أزمات الإقليم وفي مقدمتها الحروب العربية مع إسرائيل، ثم الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن “يهندس” أزمة احتلال بلاده حين جند جميع حكومات العالم للتنديد بالإحتلال العراقي لها عام 1990، والوقوف الى جانب قرار اعادة الشرعية إليها، إذ أمضى أشهر الإحتلال السبعة يغفو في طائرة ويستيقظ في مطار الى أن تحررت الكويت بالقوة العسكرية.

أسرته
أمير الكويت الأرمل منذ منتصف عقد الثمانينات فجع في العام 2002 برحيل ابنته الوحيدة الشيخة سلوى بعد صراع مع مرض عضال، وشوهد الأمير صباح متأثرا بشدة خلال مراسم دفنها وتقبل العزاء بوفاتها، إذ أسمى دارته الحالية تيمنا بها إذ كانت إبنته الراحلة قد وضعت لمساتها الفنية على المحتويات الداخلية للقصر الذي لم يشهد دخول الشيخة الراحلة إليه بعد انتقل والدها للإقامة فيه، وكان قبل نحو عقدين من هذا التاريخ قد فجع أيضا برحيل إبنه الطفل الشيخ أحمد الذي وافته المنية في العاصمة البريطانية لندن، وللأمير الكويتي اثنان من الأبناء هما الشيخ ناصر وزير شؤون الديوان الأميري المتزوج من الشيخة حصة كريمة أمير الكويت الراحل الشيخ صباح السالم الصباح، والشيخ حمد العازب حتى الآن، والبعيد عن السياسة، والمولع بالإقتصاد والبزنس، إذ يعد من أدهى العقول الإقتصادية على مستوى المنطقة الخليجية.

صورة

عبارات لعظماء البشر

كاتب الموضوع الأصلي: نوف المعيذر 101 ساس

بسم الله الرحمن الرحيم


تحية بملىء نسمات الصباح ونجوم الليل تحية عطرة وبعد

عبارت لعظماء البشر ,, خلفاء الرسول الراشدين

عبارات تحمل بين طياتها حكم يعجز عن الإتيان بها أعظم الأدباء والشعراء..

لا عجب في ذلك
فهم من اتخذوا الدين خلقاُ وجعلوا الإسلام مسلكاً وطريقاً..

اقرؤها معي أخوتي بعقولكم قبل ألسنتكم علنا نجيد بها الخير الوفير

أبو بكر:
إن العبد إذا دخله العجب بشيء من زينة الدنيا مقته الله تعالى حتى يفارق تلك الزينة .
ثلاث من كن فيه كن عليه : البغي والنكث والمكر.
رحم الله أمرأ أعان أخاه بنفسه.
(إني قد وليت عليكم ولست بخيركم)
إن العبد إذا دخله العجب بشيء من زينة الدنيا مقته الله تعالى حتى يفارق تلك الزينة .

عمر بن الخطاب:

((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا , وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا , أهون عليكم في الحساب غدا ))
(( من كثر ضحكه قلت هيبته , ومن مزح استخف به , ومن اكثر من شيء عرف به , ومن كثر كلامه كثر سقطه , وم كثر سقطه قل حياؤه , ومن قل حياؤه قل ورعه , ومن قل ورعه مات قلبه ))
(( لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين )).
(( أحب الناس إلي ، من رفع إلى عيوبي )).
(( لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي )).
(( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغير الله أذلنا الله)).
لا تتهاونوا في الحلف فيهينكم الله.

عثمان بن عفان:
*من ترك الدنيا أحبه الله تعالى , ومن ترك الذنوب أحبه الملائكة و أحبه المسلمون
*وجدت حلاوة العبادة في أربعة أشياء:أولها في أداء فرائض الله ,و الثاني في إجتناب محارم الله , و الثالث في الأمر بالمعروف ابتغاء ثواب الله , و الرابع في النهي عن المنكر اتقاء غضب الله

علي بن أبي طالب:

* إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم.
نحن نريد أن لا نموت حتى نتوب، ونحن لا نتوب حتى نموت.
عجبتُ لمن يقنط ومعه الاستغفار
اشد الذنوب ما استخف به صاحبه .
ان كلام الحكماء اذا كان صواباً كالدواء , واذا كان خطأ كان داءاً .
صحة الجسد من قلة الحسد [/size]

مقالة د/عايض القرني ورحلته لفرنسا

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء السبهان

د. عائض القرني

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».
وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.

نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟

قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.

بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ، يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ) .

ســآآآعـة الـودآآآع … !!

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء السبهان

░███ ســآآآعـة الـودآآآع … !! ██▒░

.
………
ـــــــــــــــــــــــ
[ أعزآئي المســآفـرين ]
ــــــــــــــــــــــــ
………..
.

الرجاء الاتجآهـ إلى صالة الانتظآر في ركــن الحياة ..
جآلبين معكم كل ذكريآت و جروح المآضي ..
حآملين حقآئب سودآء ترسم ملآمح الأيام ..
ستنطلق الرحلة في تمام الساعة 12:00 ليلآ ..

( سـاعة وداع ! )

مـتـمـنـيـن لــكم رحـلة ســعـيدة ,,

{ .. المسآفر الآول .. }
أب تعب وسهر وشقى في شبآبه نسى نفسه فــ نسته الحياة ..
ربى فتيآنه لكي يكونوآ عونآ له في شيبته ..
ملّ من عقوقهم ..
و رحـــــل .. !

{ .. المسآفر الثآني .. }

عآشق عآش .. ومآزآل يعيش على حب أصبح ميت ..
روآهـ بـ روحه .. وسـقآهـ بقلبه ..
علمه .. فنون العشق ..
درسه .. حروف الهوآء ..
ووجدهـ يخونه مع صديقه ..
ملّ الخيانة .. و
رحـــــل .. !!

{ .. المسآفر الثآلث .. }

معلم درس وسهر ليآليه في طلب العلآ ..
عآش يربي أجيالاً ويخرج رجـالا ً ..
مرت به السنين وكأنها صفحة طوت كل حياته بهآ ..
في يوم أحيل على كرسي التقاعد ..
دع الفرصة لغيركـ ..
ملّ حياة الركود .. و
رحـــــل .. !

{ .. المسآفر الرآبع .. }

زوجة تزوجت في ربيع العمر ..
أهدت زوجها وأطفالها أجمل سنوآت الحياة ..
ربت وسهرت وتعبت ..
رآعت ذلكـ الزوج ..
أسكنته العينين وروته دمعهآ ..
أشعلت أصابعها شموع تضيء له يومه ..
مرت السنين ورحل ربيع العمر ..
رميت تلكـ الزوجة كقطعة قماش وقد بُلت ..
سحقت بكلمة أريد أن أعيد شبابي ..
وأهديت زوجة أخرى ..
ملت من تلك الحياة والتضحيات .. و
رحـــــلت .. !

{ .. المسآفر الخآمس .. }

طآلب عآش يحلم بيوم تخرجه ..
عد الأيام وانتظر مرور السآعآت ..
ومرت مثل كل شيء يمر ..
يفرح ولـكن الدنيآ لا تسع فرحته ..
أخذ تلكـ الشهادة ليرى ثمرة جهدهـ ..
لم يجد مكانآ ليستفيد بشهادته سوى جدآر غرفته ..
ملّ انتظار الوظيفة .. و
رحـــــل ..!

أتمنى من جميع الـمسافرين أن يجدوا أرضاً
ليبنوا فيها حياة أجمل ..!!!

:joker:

حيوان اذا شرب الماء يموت؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء السبهان

قال الله تعالى { وجعلنا من الماء كل شئ حي} الأنبياء 30

فكل شئ في هذه الحياة يحتاج للماء للبقاء حيا

وهذا تعميم على جميع الكائنات الحية

ولكن

اكتشف العلماء حيوانا لايشرب الماء
والأدهى من ذلك أنه اذا شرب الماء يموت

سنتعرف معكم على هذا الحيوان

الحيوان الذي لايشرب الماء

هو

:

:

:

الكنغر العظيم البري

يعيش في صحراء أستراليا

لا يشرب الماء اطلاقا مع أنه يعيش في الصحراء و يزن مابين 60 الى 70 كيلو

استأنسوه و وضعوه في مزارع وحاولو أن يشربوه الماء فكانت النتيجة

نفق >>>> أي مات:

مع أن الآيه تقول قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حي) الأنبياء 30

وهذ ا تعميم رباني لا استثناء فيه
اذن أين المخرج ؟

/

عندما درسوا هذا الحيوان وجدوا أنه بالإضافه لجهازه الهضمي والتنفسي والدوري يوجد لديه
مصنع لتركيب الماء

مصنع بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

يأكل هذا الحيوان نوع من الحبوب موجودة في بيئته

هذه الحبوب (جافة جدا) >>> ليست فيها قطيرة ماء

بعد هضمها في الجهاز الهضمي تنتج غاز الهيدروجين h

//

كلنا نعرف أن الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين h2o

وهو يحصل على الأكسجين من الهواء

فيقوم مصنع المياه الداخلي بتركيب ذرتين من الهيدروجين الناتجة من الجهاز الهضمي

و ذرة من الأكسجين الناتجة من الجهاز التنفسي ويكون الماء داخليا

ليظل التعميم الرباني

((وجعلنا من الماء كل شئ حي))

———— ——— ——-

سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم

وهذا من الاعجاز العلمي في القرآن الكريم

لم يكن العلماء يعلمون أن الماء يدخل في تركيب كل كائن حي
بينما هو مذكور في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة

اقرا هذه القواعد في السعادة

كاتب الموضوع الأصلي: مضاوي السبهان

1-اعلم انك اذا لم تعش في حدود يومك تشتت ذهنك واضطربت عليك امورك وكثرت همومك وغمومك وهذا معنى اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح .
2-انسى الماضي بما فيه فالاهتمام بما مضى وانتهى حمقا وجنونا .
3-لا تهتز من النقد واثبت واعلم ان النقد يساوي قيمتك .
4-الايمان بالله والعمل الصالح هو الحياة الطيبة السعيدة .
5-من اراد الاطمئنان والهدوء والراحة فعليه بذكر الله تعالى .
6-على العبد ان يعلم ان كل شي بقضاء وقدر .
7-لا تنتظر شكرا من احد .
8-كل قضاء للمسلم خير له .
9-فكر في النعم واشكر .
10-انت بما عندك فوق وكثر من الناس .
11-من ساعة الى ساعة فرج .
12-ان ربك واسع المغفرة .
13-بالبلاء يستخرج الدعاء.
14-عليك بالعمل الجاد المثمر واترك الفراغ .
15-كل ما يصيبك فهو كفارة للذنوب .

ارجو ان ينال الموضوع اعجابكم