أ.د. أحمد محمد وهبان

هل تعلمون من هو مصمم العلم السعودي؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: نوف العيد

كثير من لا يعلم وقليل من يعلمون
أمور تخص بلادنا الغالية التي نعيش على أرضها

ليست هذه بالمعلومة السرية ولا الخطيرة حتى يمكن تجاهلها

من مناهج الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي

لم نسمع من أساتذتنا تفاصيل عن العلم السعودي

وعمن صممه تحديدا؟

اسأل من بقربك أيا كان لتتأكد من هذه المعلومة !

هل سمع بها من قبل؟

ستجد النفي القاطع، ليبادرك قائلا والحماس قد بدا عليه: من هو إذا؟

لتبدأ أنت يا من تعلم بالإجابة.

أنه حافظ وهبة رحمه الله الذي صمم العلم السعودي

مصري الجنسية

لجأ إلى المملكة هربا من المستعمر الإنجليزي لبلاده

وكان قد تنقل بين عدة دول عربية

، فمن مصر إلى البحرين ثم الكويت، إلى أن دعاه جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز موحد المملكة لزيارة بلده الثاني، فعمل فترة من الزمن مستشارا سياسيا في ديوان الملك عبد العزيز، ثم سفيرا للمملكة في بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. ويأتي هذا التعيين من المفارقات التي أرادها الملك عبد العزيز، فبعد أن كان الرجل مطاردا ومحكوما عليه من الاستعمار الإنجليزي، يفرضه الملك عبد العزيز سفيرا له في عقر دار الإنجليز. وحظي حافظ وهبة بالحصانة الدبلوماسية وبالمكانة الكبيرة التي تحظى بها البلاد التي يمثلها ويدافع باسم مليكه وبلاده عن حقوق العرب والمسلمين في أكبر وأكثر البلاد استعمارا للعالم الإسلامي، ويواصل بذلك نضاله الذي بدأه في بلده وحوكم وحكم عليه الإنجليز بسببه.

واشنطن وموسكو نحو الخلاف المتزايد

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

واشنطن وموسكو تسعيان للتغلب على خلافاتهما المتزايدً

وزيرة الخارجية الأمريكية مع نظيرها الروسي

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — عبر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الخميس عن اعتقاده بإمكانية تضييق الخلافات الروسية الأمريكية حول الأسلحة النووية، وذلك إثر استقباله وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

وقال أوباما للصحفيين عقب الاجتماع “إن لدينا فرصة ممتازة لإعادة ترتيب العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن جميع القضايا.”

وأوضح الرئيس الأمريكي أن تلك القضايا تشمل الانتشار النووي والأوضاع في أفغانستان وباكستان والنزاعات في العراق والشرق الأوسط، والاقتصاد العالمي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا.”

وأضاف أوباما أنه ناقش مع وزير الخارجية الروسي الوضع في أفغانستان والأزمة المالية والملف الإيراني وبعض الموضوعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

وردا على ذلك، أكد لافروف أن روسيا تقوم بالتعاون فيما يتعلق بتسوية النزاعات بين البلدين، قائلا “أعتقد أننا نعمل بشكل عملي وفعال جداً” لحل الخلافات بين البلدين.

روابط ذات علاقة
جورجيا: إحباط تمرد عسكري يهدف لإرباك مناورات الناتو
الحرب الدبلوماسية بين موسكو والناتو تستعر
يذكر أن أوباما فاجأ الوفد الروسي ودبلوماسيين أمريكيين عندما أبدى رغبته لاستقبال وزير الخارجية الروسي، إذ لم يتضمن برنامج زيارة لافروف إلى العاصمة الأمريكية لقاء مع الرئيس الأمريكي.

وقبيل اجتماع أوباما مع لافروف، أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، محادثات مع وزير الخارجية الروسي حول قضايا نزع السلاح، واتفق الجانبان على أن النزاع حول جورجيا لن يؤثر على محادثات نزع السلاح القائمة بين واشنطن وموسكو.

وأعرب وزير الخارجية الروسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع كلينتون، عن أمله في إمكانية استئناف أعمال مجلس “روسيا – الناتو” في وقت قريب.

وأضاف أن العراقيل التي تعترض طريق معاودة نشاط المجلس تحمل طابعاً مصطنعاً وسترفع كلياً لإفساح المجال أمام أعمال هذه الهيئة الهامة على قاعدة تلك المبادئ التي تم الاتفاق عليها عند تأسيس المجلس، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية “نوفوستي.”

أما كلينتون فقالت للصحفيين عقب الاجتماع “إذا نظرتم إلى ما نقوم به من عمل بشأن اتفاقية خفض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت) وحظر الانتشار، إن ذلك يتعلق بالسلامة المستقبلية للعالم وإن الولايات المتحدة وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة. لذلك نعمل سوياً بجد.”

ومن جانبه، علق لافروف قائلاً إن “مهمة مواصلة خفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية أمر من الأهمية بمكان بالنسبة لكل من روسيا والولايات المتحدة وللعالم بأسره في الواقع، بحيث لا يمكن جعله رهينة لأي نظام معين في أي مكان في العالم.”

وكان أوباما ونظيره الروسي دميتري ميدفيديف اتفقا في لندن في مارس/آذار بتجديد اتفاقية ستارت المفصلية لحقبة الحرب الباردة قبل أن تنتهي فترة صلاحيتها في ديسمبر/كانون الأول.

يذكر أن معاهدة ستارت تم التوقيع عليها بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق عام 1991 ودخلت حيز التنفيذ عام 1994، وتنتهي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

مقالتي في موقع Knol

كاتب الموضوع الأصلي: محمد السعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ادعوكم للمشاركة في مقالتي التي نشرتها في موقع Knol لإثراء المحتوى العربي في قوقل

ومن هذا المنطلق ندعوكم لإبداء ارائكم
على هذا الرابط :
http://knol.google.com/k/-/-/1q40m5z7ypcc6/6#

اخوكم :

محمد السعيد

يهود لا يعترفون بدولة إسرائيل ؟!

كاتب الموضوع الأصلي: محمد الموزان

بسم الله الرحمن الرحيم

يهود لا يعترفون بدولة إسرائيل :jocolor:

:king: لا عجب فى أن الكثير من الجماعات والمنظمات اليهودية لا تعترف بدولة إسرائيل، ولكن المدهش أنهم يتمنون اليوم الذى تدمر فيه هذه الدولة وأن ترد هذه الأراضى إلى أصحابها الفلسطينيين وهذه الجماعات تعيش داخل إسرائيل وخارجها ومن أهمها جماعة ناطورى كارتا (1)،

وتعنى باللغة الآرامية (حراس المدينة) والتى لا تفوت فرصة للتظاهر ضد إسرائيل والصهيونية، وتشارك دوما فى المؤتمرات المناهضة لإسرائيل وكان آخرها مؤتمر ديربان 2 فى جنيف.
وتعتبر الجماعة أن دولة إسرائيل غير شرعية ومخالفة لمعتقدات الشريعة اليهودية، ويوجد الكثير من أتباع الجماعة فى القدس ورمات بيت شيمش وبنى براك، وكذلك فى بريطانيا والولايات المتحدة وبلجيكا وهم يدافعون عن القضية الفلسطينية، ويؤكدون على أن الفلسطينيين ضحايا الفكر الصهيونى، وتعد هذه الجماعة أول جماعة يهودية تطالب الأمم المتحدة بأن تكون القدس الإشراف الدولى وليس تحت السيطرة الإسرائيلية، وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعندما تم الإعلان عن دولة إسرائيل أخذت الجماعة تنظم مظاهرات واحتجاجات ضد قيامها، وطالبوا الأمم المتحدة برفض الاعتراف بها وقالوا للبريطانيين عند الإعلان «ارحمونا واسحبوا قرار الاستقلال وأزيلوا حكم الصهانية عنا».
ومازال أتباع ناطورى كارتا حتى الآن لا يعترفون بيوم الاستقلال ويعتبرونه يوم ندب وحزن، ويقومون بتنظيم مظاهرات فى هذا اليوم ويقومون فيه بحرق العلم الإسرائيلى ورفع الرايات السوداء فوق بيوتهم.
تنتقد جماعة ناطورى كارتا الأحزاب الدينية التى تتعاون مع الدولة وتعتبرها مذنبة لأنها تتعاون مع حكومة كافرة (على حد وصفهم). ويقولون إن الإسرائيليين (الصهاينية) هم أشد خطورة على اليهود من الكارثة النازية. وقال مائير هيرش ابن الحاخام موشيه هيرش، الذى وعمل كوزير لشئون الشعب اليهودى فى حكومة ياسر عرفات لصحيفة يديعوت أحرونوت أثناء احتفال اليهود بيوم. الكارثة الذى أقيم مؤخرا بأن الصهانية يستخدمون الكارثة النازية من أجل الحصول على تعويضات، ولكن الكارثة النازية لا تهمهم فى شىء، ولكن استخدموها كأداة لإقامة الدولة ومازالوا يستخدمونها كأداة للحصول على أموال وليس أكثر من ذلك.
أتباع منظمة ناطورى كارتا والسامريون الذين يعيشون فى إسرائيل يرفضون الهوية الإسرائيلية ولا يعترفون بالقوانين والتشريعات الإسرائيلية، كما لا يخدمون فى الجيش ويمتنعون عن التصويت فى الانتخابات بل يحثون اليهود على عدم التصويت فى الانتخابات، والأكثر من ذلك يقومون بحرق العلم الإسرائيلى فى الاحتفال بعيد البوريم (عيد المساخر).
والسامريون هم أقدم طائفة يهودية دخلت إلى أرض فلسطين قبل ثلاثة آلاف وستمائة وأربعين سنة.. وهم من الأسباط الأثنى عشر وأطلق عليهم كلمة «سامريون» التى معناها بالعبرية (محافظون)، لأنهم يحافظون على الديانة العبرية القديمة، ويرون بأن الملك سليمان قام ببناء هيكله فى القدس مخالفا بذلك تعاليم التوراة ومن أجل دوافع سياسية لأن الدين اليهودى يحرم إقامة الهيكل خارج نطاق جبل جريزيم بجنوب نابلس ولذلك يقطن معظمهم بنابلس والجزء الآخر فى مدينة حولون قرب تل أبيب، وهناك عداء مستحكم بينهم وبين اليهود بسبب تدمير القائد اليهودى يوحنان حركا نوس المكابى لهيكلهم على قمة جبل جريزيم مرتين. ويفضل السامريون أن يطلق عليهم فلسطينيون، ولذلك نجد أغلبية أسمائهم عربية وعلى رأسهم الكاهن الأكبر للطائفة وهو عبد المعين صدقة.


(1)-أحمد فارس,يهود لا يعترفون بدولة إسرائيل,أكتوبر.

وقفه:
من حكم الحسن
كتب عمر بن عبدالعزيز (رحمه الله )الى الحسن فقال : اجمع لي أمر الدنيا وصف لي أمر الاخره , فكتب إليه :إنما الدنيا حلم والاخره يقظه والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام , من حاسب نفسه ربح ,ومن غفل عنها خسر ,ومن نظر العواقب نجا , ومن أتعبر ابصر ومن أبصر فهم , ومن فهم علم ومن علم عمل , فإذا زللت فارجع , واذا ندمت فأقلع , واذا جهلت فأمسك , واعلم ان افضل الاعمال ما أكرهت النفوس إليه ..تحية لكم

الحرب العالمية الأولى (( الأسباب والنتائج ))

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

أدى التنافس الإستعماري على المستعمرات إلى خلق جو من التوثر السياسي والعسكري بين الدول الأوروبية وبالتالي القيام الحرب العالمية الأولى، فما هي أسبابها ونتائجها ؟

I- كان للعرب العالمية الأولى عدة أسباب :

1)- الأسباب غير المباشرة :
تتمثل في تزايد المنافسة على الأسواق والمواد الأولية وفي ظهور النزعة القومية وظهور عدة تكتلات وأحلاف سياسية وعسكرية وظهور عدة مناطق متنازع عليها أنظر الخريطة ص26.

2)- الأسباب المباشرة :
تتمثل في اغتيال ولي عهد النمسا فرنسوا فرديناند سنة 1914 على يد طالب صربي مما أدى إلى توثر العلاقات النمساوية الصربية وقيام الحرب العالمية الأولى التي مرت بعدة مراحل انظر الخط المزمن ص 27 .

أسفرت الحرب عن عدة نتائج :

1)- النتائج البشرية والإقتصادية
بلغ عدد القتلى 5,95 مليون قتيل وحوالي 12 مليون من الجرحى والمعطوبين بالإضافة خسائر مادية تمثلت في خراب المنشآت الصناعية والسكنية وتحطيم القناطر والطرق والأراضي الزراعية… وارتفاع الأسعار ونفقات الحرب.

2)- النتائج السياسية
تمثلت في فرض معاهدات قاسية على الدول المنهزمة وفي تغيير الخريطة السياسية في أوربا وفي تأسيس عصبة الأمم …

لم تتأثر الدول الأوربية لوحدها بنتائج الحرب العالمية الأولى بل سيشمل تاثيرها باقي دول العالم .

المعاهدات تاريخ توقيعها الدول الموقعة معها أهم شروطها

فرساي 18 يونيو 1910 ألمانيا * تحميل ألمانيا مسؤولية الحرب وإجبارها على أداء التعويضات عن خسائر الحرب (132 مليار مارك)

* اقتطاع أجزاء من ألمانيا.

* انتزاع المستعمرات منها.

* تقليص عدد جنودها ونزع سلاحها.

سان جرمان شتنبر 1919 النمسا * الاعتراف بانفصال النمسا عن المجر

* الإعتراف باستقلال الدول القوية

نويي نونبر 1919 بلغاريا * اقتطاع أراض منها لصالح دول مجاورة

تريانون يونيو 1920 المجر

الدولة العثمانية والحرب العالمية الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

وفي نهاية (ذي الحجة 1332هـ= أكتوبر 1914م) دخلت الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا ضد روسيا، فقام الحلفاء بحملة عسكرية ضخمة على شبه جزيرة غاليبولي بهدف إنشاء ممر بين البحرين الأبيض والأسود، والاستيلاء على القسطنطينية لإنقاذ روسيا من عزلتها، وتطويق ألمانيا، غير أن هذه الحملة فشلت وانهزم الأسطول الإنجليزي وكانت كارثة كبيرة للحلفاء، فعمدوا إلى مهاجمة الدولة العثمانية في ممتلكاتها في الشرق الأوسط فاستولوا على الممتلكات الألمانية في الشرق الأقصى والمحيط الهادي.

إيطاليا والحرب العالمية الأولى

وفي (رجب 1333هـ= مايو 1915م) أعلنت إيطاليا الحرب على النمسا بعد أن كانت أعلنت حيادها عند نشوب الحرب، فقد أغراها الحلفاء بدخول الحرب لتخفيف الضغط عن روسيا مقابل الحصول على أراض في أوروبا وإفريقيا، واستطاع الإيطاليون رغم هامشية دورهم وضع الإمبراطورية النمساوية في أحرج المواقف؛ لذلك قامت الدول المركزية بحملة عليها بقيادة القائد الألماني بيلوف، وألحقوا بإيطاليا هزيمة ساحقة في كابوريتو في (المحرم 1336هـ= أكتوبر 1917م)، وأصبح ضعف إيطاليا هو الشغل الشاغل للحلفاء طوال ذلك العام.

الحرب عام 1915

استطاع الألمان عام (1334هـ= 1915م) تحقيق مزيد من الانتصارات على الحلفاء، فألحقوا الهزيمة بالروس في معركة “جورليس تارناو” في (رجب 1333هـ= مايو 1915م)، واحتلوا بولندا ومعظم مدن لتوانيا، وحاولوا قطع خطوط الاتصال بين الجيوش الروسية وقواعدها للقضاء عليها، إلا أن الروس حققوا بعض الانتصارات الجزئية على الألمان، كلفتهم (325) ألف أسير روسي، الأمر الذي لم يتمكن بعده الجيش الروسي من استرداد قواه.

وأدى النجاح الألماني على الروس إلى إخضاع البلقان، وعبرت القوات النمساوية والألمانية نهر الدانوب لقتال الصرب وألحقوا بهم هزيمة قاسية.

واستطاع الألمان في ذلك العام أن يحققوا انتصارات رائعة على بعض الجبهات، في حين وقفت الجبهة الألمانية ثابتة القدم أمام هجمات الجيشين الفرنسي والبريطاني، رغم ظهور انزعاج في الرأي العام الإنجليزي من نقص ذخائر الجيش البريطاني ومطالبته بتكوين وزارة ائتلافية، وحدثت تغييرات في القيادة العسكرية الروسية.

الحرب عام 1916

تميز ذلك العام بمعركتين كبيرتين نشبتا على أرض فرنسا دامت إحداهما سبعة أشهر، والأخرى أربعة أشهر، وهما معركة “فردان” و”السوم”، خسر الألمان في المعركة الأولى (240) ألف قتيل وجريح، أما الفرنسيون فخسروا (275) ألفا. أما معركة السوم فقد استطاع خلالها الحلفاء إجبار الألمان على التقهقر مائة ميل مربع، وقضت هذه المعركة على الجيش الألماني القديم، وأصبح الاعتماد على المجندين من صغار السن، وخسر الجيش البريطاني في هذه المعركة ستين ألف قتيل وجريح في اليوم الأول.

وظهرت في هذه المعارك الدبابة لأول مرة في ميادين القتال، وقد استطاع الروس خلال ذلك العام القيام بحملة على النمسا بقيادة الجنرال بروسيلوف، وأسروا (450) ألف أسير من القوات النمساوية والمجرية؛ فشجع هذا الانتصار رومانيا على إعلان الحرب على النمسا والمجر، فردت ألمانيا بإعلان الحرب عليها، واكتسح الألمان الرومانيين في ستة أسابيع ودخلوا بوخارست.

حرب الغواصات والولايات المتحدة

وجرت في ذلك العام حرب بحرية بين الألمان والإنجليز عرفت باسم “جاتلاند”، خرج خلالها الأسطول الألماني من موانيه لمقاتلة الأسطول الإنجليزي على أمل رفع الحصار البحري المفروض على ألمانيا، وانتصر الألمان على الإنجليز وألحقوا بالأسطول الإنجليزي خسائر فادحة، ولجأ الألمان في تلك الفترة إلى “حرب الغواصات” بهدف إغراق أية سفينة تجارية دون سابق إنذار، لتجويع بريطانيا وإجبارها على الاستسلام، غير أن هذه الحرب استفزت الولايات المتحدة، ودفعتها لدخول الحرب في (رجب 1335هـ= إبريل 1917م)، خصوصًا بعد أن علمت أن الألمان قاموا بمحاولة لإغراء المكسيك لكي تهاجم الولايات المتحدة في مقابل ضم ثلاث ولايات أمريكية إليها.

وكانت الولايات المتحدة قبل دخولها الحرب تعتنق مذهب مونرو الذي يقوم على عزلة أمريكا في سياستها الخارجية عن أوروبا، وعدم السماح لأية دولة أوروبية بالتدخل في الشؤون الأمريكية، غير أن القادة الأمريكيين رأوا أن من مصلحة بلادهم الاستفادة من الحرب عن طريق دخولها.

وقد استفاد الحلفاء من الإمكانات والإمدادات الأمريكية الهائلة في تقوية مجهودهم الحربي، واستطاعوا تضييق الحصار على ألمانيا على نحو أدى إلى إضعافها.

الحرب عام 1917

ومن الأحداث الهامة التي شهدها عام (1336 هـ= 1917م) قيام ونجاح الثورة البلشفية في روسيا، وتوقيع البلاشفة صلح برست ليتوفسك مع الألمان في (جمادى الآخرة 1336هـ= 1918م)، وخروج روسيا من الحرب. وشهد ذلك العام ـ أيضًا ـ قيام الفرنسيين بهجوم كبير على القوات الألمانية بمساعدة القوات الإنجليزية، غير أن هذا الهجوم فشل وتكبد الفرنسيون خسائر مروعة سببت تمردًا في صفوفهم، فأجريت تغييرات في صفوف القيادة الفرنسية.

ورأى البريطانيون تحويل اهتمام الألمان إلى الجبهة البريطانية، فجرت معركة “باشنديل” التي خسر فيها البريطانيون (300) ألف جندي بين قتيل وجريح، ونزلت نكبات متعددة في صفوف الحلفاء في الجبهات الروسية والفرنسية والإيطالية، رغم ما حققه الحلفاء من انتصارات على الأتراك ودخولهم العراق وفلسطين.

الحرب عام 1918 ونهاية المأساة

شجع خروج روسيا من الحرب القيادة الألمانية على الاستفادة من (400) ألف جندي ألماني كانوا على الجبهة الروسية وتوجيههم لقتال الإنجليز والفرنسيين، واستطاع الألمان تحطيم الجيش البريطاني الخامس في (جمادى الأولى 1336هـ= مارس 1918م)، وتوالت معارك الجانبين العنيفة التي تسببت في خسائر فادحة في الأرواح، والأموال، وقدرت كلفة الحرب في ذلك العام بحوالي عشرة ملايين دولار كل ساعة.

وبدأ الحلفاء يستعيدون قوتهم وشن هجمات عظيمة على الألمان أنهت الحرب، وقد عرفت باسم “معركة المارن الثانية” (شوال 1336هـ= يوليه 1918م) وكان يوم (1 من ذي القعدة 1336 هـ = 8 أغسطس 1918 م) يومًا أسود في تاريخ الألمان؛ إذ تعرضوا لهزائم شنيعة أمام البريطانيين والحلفاء، وبدأت ألمانيا في الانهيار وأُسر حوالي ربع مليون ألماني في ثلاثة شهور، ودخلت القوات البريطانية كل خطوط الألمان، ووصلت إلى شمال فرنسا، ووصلت بقية قوات الحلفاء إلى فرنسا.

واجتاحت ألمانيا أزمة سياسية عنيفة تصاعدت مع توالي الهزائم العسكرية في ساحات القتال، فطلبت ألمانيا إبرام هدنة دون قيد أو شرط، فرفض الحلفاء التفاوض مع الحكومة الإمبراطورية القائمة، وتسبب ذلك في قيام الجمهورية في ألمانيا بعد استقالة الإمبراطور الألماني، ووقعت الهدنة التي أنهت الحرب في (6 من صفر 1337هـ= 11 نوفمبر 1918م) بعد أربع سنوات ونصف من القتال الذي راح ضحيته عشرة ملايين من العسكريين، وجرح (21) مليون آخرين

الحرب العالميه الأولى ( 2 )

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

وقد تهيأت الظروف لنشوب حرب عالمية كبرى بين الدول الأوربية عقب اغتيال طالب صربي متطرف لولي عهد النمسا الأرشيدق “فرانز فيرديناد” وزوجته في سراييفو يوم (4 شعبان 1332 هـ= 28 يونيه 1914م)، فانتهزت النمسا هذا الحادث وأعلنت الحرب ضد صربيا، وسرعان ما انتشرت هذه الحرب المحلية لتشمل القارة الأوروبية كلها، فقد شعرت روسيا بمسئوليتها عن حماية الصرب فأعلنت التعبئة العامة، ورفضت الإنذار الألماني بوقف هذه التعبئة، فأعلنت ألمانيا الحرب على روسيا.

ولما كانت فرنسا مرتبطة بتحالف مع روسيا، أعلنت ألمانيا عليها الحرب، وأخذت في تنفيذ مشروعها الحربي في غزو فرنسا عن طريق اختراق بلجيكا ولوكسمبورج في (14 من رمضان 1332هـ= 14 من أغسطس 1914م)، وكانت تلك بداية الحرب العالمية الأولى، التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة.

كان الحلفاء يتفوقون على ألمانيا والنمسا والمجر في القوة العسكرية، فقد كان لديهم (30) مليون مقاتل، في مقابل (22) مليون مقاتل، وكان للبحرية الإنجليزية السيطرة على البحار. أما الجيش الألماني فكان أفضل الجيوش الأوروبية وأقواها، وبلغت قوته أربعة ملايين وثلاثمائة ألف مقاتل مدربين تدريبًا كاملا، ومليون مقاتل مدربين تدريبًا جزئيًا.

وبدأت ألمانيا في تنفيذ خطتها لغزو فرنسا التي وضعت قبل تسع سنوات، غير أن روسيا انتهزت فرصة انشغال القوات الألمانية في فرنسا، وأرسلت جيشين كبيرين لتطويق القوات الألمانية في روسيا الشرقية، الأمر الذي اضطر ألمانيا إلى سحب ثلثي القوات الألمانية بعد أن كانت على بعد (12) ميلا من باريس، وانتصر الألمان على الروس في معارك تاننبرج الشهيرة، وفقدت روسيا ربع مليون من جنودها، إلا أن هذا الانتصار أدى إلى هزيمة الألمان أمام الفرنسيين في معركة المارن الأولى، وكتب الخلاص لباريس من السيطرة الألمانية، وتقهقر الألمان وأقاموا المتاريس والخنادق، وتحولت الحرب منذ ذلك الحين إلى حرب خنادق احتفظ خلالها الألمان بتفوق نسبي فكانوا على بعد (55) ميلا من باريس.

لم تمنع هزيمة روسيا أمام الألمان من قتال النمسا والانتصار عليها حيث أجبرتها على الارتداد إلى مدينة كراكاو البولندية القديمة، وأصبح الروس في وضع يهددون فيه ألمانيا تهديد خطيرًا؛ لأنهم لو تمكنوا من احتلال كراكاو لأمكنهم تدمير خط الدفاع على الحدود الألمانية بأسره، ولم يجد الألمان وسيلة غير تهديد وارسو في بولندا الخاضعة للسيادة الروسية، واشتبك الطرفان في معارك “لودز” التي انتهت بحماية الحدود الألمانية

الحرب العالميه الأولى ( أحداث ونتائج )

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

برزت على الساحة الأوروبية ألمانيا وإيطاليا كدولتين قويتين بعد تحقيق وحدتيهما سنة (1287هـ= 1870م)، وأخذتا تطالبان بنصيبهما في المستعمرات، وتشاركان الدول الكبرى في التنافس الاستعماري، وفي الوقت نفسه ازدادت التناقضات الأوروبية، وازداد معها الشك وفقدان الثقة بين الدول الأوروبية، وكان مبدأ تحكيم القوة بشكل مطلق في النزاع يسود ذلك العصر؛ فظهرت سياسة الأحلاف الأوروبية الكبرى القائمة على مبدأ توازن القوى، وعرفت أوروبا سباق التسلح بين هذه التحالفات.

وكان الزعيم الألماني “بسمارك” قد ربط ألمانيا بمعاهدات تحالف ودفاع ضد كل من روسيا وفرنسا، فأدى ذلك إلى حدوث تقارب روسي ـ فرنسي رغم اختلاف أنظمة الحكم بهما، ووقِّع ميثاق عسكري بينهما سنة (1311هـ= 1893م) ضد ألمانيا عرف بالحلف الثنائي، ليقف في مواجهة التحالف الثلاثي بزعامة ألمانيا، وهكذا انقسمت أوروبا إلى معسكرين. وفي السنوات التالية لذلك بدأت الدول الأوروبية في تحالفات أخرى، منها معاهدة التحالف البريطانية- اليابانية سنة (1320هـ= 1902م)، والاتفاق الودي بين بريطانيا وفرنسا سنة (1322هـ= 1904م).

والمعروف أن بريطانيا بدأت في تسوية خلافاتها مع فرنسا بسبب قلقها من تنامي القوة الألمانية البحرية، وتقدمها الصناعي ونزعتها إلى الفتح والاستعمار، وبذلك تخلت بريطانيا عن سياسة “العزلة المجيدة” عن دول أوروبا، ونتج عن التقارب بين لندن وباريس تقارب مع موسكو، تحول سنة (1325هـ= 1907م) إلى وفاق ثلاثي، وبهذا انقسمت أوروبا بين دول الوفاق الثلاثي -الذي يضم إنجلترا وفرنسا وروسيا-، ودول الحلف الثلاثي الذي يضم ألمانيا والنمسا وإيطاليا، غير أن روابط إيطاليا بالحلف الثلاثي كانت واهية، وأخذ الصراع في أوروبا يتخذ شكل تكتلات بعد أن كان في الماضي يتخذ شكلا انفراديًا، وأصبح التهديد بين دولتين بالحرب يتخذ شكل تهديد بالحرب بين كتلتين، أي حربا عالمية.

الأزمات

وقعت منذ عام (1324هـ= 1906م) أزمات في أوروبا بين دول الوفاق ودول الحلف، وحتى نشوب الحرب العالمية الأولى، وكان أخطر هذه الأزمات في المغرب والبلقان، ففي المغرب كانت سيطرة الفرنسيين الاقتصادية قد استفزت الإمبراطور الألماني “وليم الثاني”؛ فدعت ألمانيا إلى عقد مؤتمر دولي في الجزيرة الخضراء (1324هـ= 1906م) تحول إلى صراع دبلوماسي بين فرنسا وألمانيا، لقيت كل دولة منهما التأييد من حليفاتها. وفي هذا المؤتمر ظهر احتمال قيام حرب بين ألمانيا وكل من: فرنسا وبريطانيا وروسيا، وبحث العسكريون في هذه الدول الخطط المحتملة لهذه الحرب.

وكانت الخطة الألمانية تقضي بأن يسحق الجيش الألماني فرنسا ويخرجها من ميدان القتال بحركة التفاف واسعة النطاق عبر الأراضي البلجيكية، وحين ينتهي من ذلك يقذف بكل قواته ضد الروس، وكان القيصر الألماني قد أصدر تعليمات بأن تقضي الخطة العسكرية بدخول الألمان باريس خلال أسبوعين من الحرب.

أما الأزمة الثانية فقد وقعت في البلقان سنة (1326هـ= 1908م)، وكانت المشروعات القومية في البلقان تمثل قنبلة موقوتة في قلب أوروبا؛ لأن كل دولة بلقانية لها أحلامها القومية التي تتعارض مع الدول البلقانية الأخرى ومع مصالح الدول الكبرى، وكانت إمبراطورية النمسا والمجر تقف في وجه كل الأماني القومية للصرب والبلغار والرومانيين وغيرهم.

وقد انفجر الصراع عندما قررت النمسا ضم البوسنة والهرسك إليها، وكان هذا الأمر يعني إبعاد مليون صربي عن وطنهم الأم إبعادًا أبديًا، وضمهم إلى الملايين الخمسة من الصربيين الخاضعين لإمبراطورية النمسا، فأعلنت روسيا التي تعتبر نفسها الأم لشعوب البلقان التعبئة العامة في (ذي الحجة 1326هـ= ديسمبر 1908م)؛ لكي تحتفظ بهيبتها.

فبدت الحرب وشيكة الوقوع، غير أن فرنسا لم تبد حماسًا لتأييد روسيا، ونصحت بريطانيا النمسا بإعادة النظر في موقفها؛ فعرضت النمسا تقديم تعويض مالي للسلطان العثماني عن ممتلكاته في البوسنة والهرسك، على أن تقبل الدول الأوروبية الاعتراف بما حدث، إلا أن الروس راوغوا في قبول هذا الاقتراح، فهددت ألمانيا روسيا التي رضخت لهذا التهديد.

وبالتالي لم يكن في وسع الصرب مواجهة النمسا، خاصة أن دعاة الحرب في النمسا كان يروجون لفكرة ضرورة مواجهة الأفعى الصربية، وأن الحرب مع الصرب آتية لا محالة ومن الأفضل التعجيل بها؛ فأقر الصرب بضم النمسا للبوسنة والهرسك، وبذلك انتهت الأزمة التي هزت النظام القائم في أوروبا هزًا عنيفًا بانتصار التحالف الألماني النمساوي، غير أن الطريقة التي هزم بها الوفاق الثلاثي (الروسي- الفرنسي- الإنجليزي) قربت ساحة الحرب بدرجة كبيرة، فقد هزمت روسيا تحت تهديد السلاح الألماني، وكان على دول الوفاق ألا تسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.

أزمة البلقان

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

كان الصرب والبلغار يأملون أن تساعدهم روسيا في المستقبل؛ لذلك تنصلوا من وعودهم للنمسا في عدم القيام بدعاية للجامعة الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضم بلغاريا واليونان والصرب، وحذرت الدول الكبرى هذه العصبة من أي محاولة لتمزيق ممتلكات الدولة العثمانية في البلقان، غير أن الصرب أعلنوا الحرب على العثمانيين في (ذي القعدة 1330هـ= أكتوبر 1912م) فاشتعلت الحرب في البلقان، وفي ستة أسابيع انتزعت العصبة البلقانية جميع أراضي العثمانيين في أوروبا ما عدا القسطنطينية.

وأثارت هذه الانتصارات النمسا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي، وكان أهم غرض للنمسا هو حرمان الصرب من منفذ بحري مباشر على بحر الأدرياتيك، وأصبحت ألبانيا مركزًا للصراع الدبلوماسي الشديد بين النمسا وروسيا، لكن المشكلة سويت بإقامة دولة مستقلة في ألبانيا يحكمها ألماني، ووقعت معاهدة لندن التي حصرت الأملاك العثمانية في أوروبا في القسطنطينية وشبه جزيرة غاليبولي.

ولم يكد مداد معاهدة لندن يجف حتى نشبت الحرب بين دول العصبة البلقانية الثلاث على مغانم الحرب، وتدخلت الدولة العثمانية ورومانيا في تلك الحرب، وتدخلت الدول الكبرى لتحقيق مصالحها خاصة روسيا والنمسا، وانتهت الحرب البلقانية الثانية بهزيمة بلغاريا وضعفها، وتنامي قوة صربيا، وتزعزع مكانة النمسا الدولية؛ لذلك فكرت النمسا في سحق صربيا عسكريًا لتفادي خطر تكوين دولة صربيا الكبرى، وبالتالي تسببت الحروب البلقانية في زيادة التوتر داخل الكتلتين الأوروبيتين المتصارعتين: الحلف الثلاثي، والوفاق الثلاثي، والاستعداد لمواجهة عسكرية كبرى

أزمة أغادير

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

وجاءت أزمة أغادير في (شعبان 1336هـ= يوليو 1911) لتقرب الطريق إلى الحرب، فقد انتهزت فرنسا الوضع الداخلي في المغرب، وأرسلت حملة بحرية لمساعدة سلطانها، فأثار هذا العمل ألمانيا التي أرسلت إحدى مدمراتها إلى ميناء أغادير المغربي بحجة حماية المصالح والرعايا الألمان؛ فأعلن رئيس الوزراء البريطاني “مانش هاوس” أن بلاده لن تقف ساكنة إذا فُرضت الحرب على فرنسا، وأدرك الجميع بعد خطاب هاوس أن ألمانيا أمام خيارين إما أن تقاتل أو تتراجع، إلا أن هذه الأزمة انتهت باتفاقية أصبحت بمقتضاها المغرب فرنسية، مع احتفاظ ألمانيا بالحق في التجارة بها، وتعويضها بشريطين كبيرين في الكونغو الفرنسي.

وقد تغيرت السياسة الفرنسية تغيرًا جذريًا بعد أزمة أغادير، فقد تولت السلطة في باريس حكومة ذات نزعة وطنية متطرفة بزعامة بوانكاريه، حيث تبنت إستراتيجية الدفاع الهجومي لمواجهة ألمانيا أو ما يعرف بالحرب الوقائية بدلا من إستراتيجية الدفاع فقط، وأدى ذلك إلى قيام فرنسا بحمل روسيا على التخلص من جميع ارتباطاتها مع ألمانيا، في مقابل حصولها على مساندة فرنسية للادعاءات الروسية في البلقان، وأعلنت فرنسا أنه إذا تدخلت ألمانيا في حرب تنشب في البلقان، فستدخل تلك الحرب إلى جانب روسيا في كل الأحوال.

أما إيطاليا فاستغلت أزمة أغادير لتحقيق أطماعها في شواطئ ليبيا وبحر إيجه، وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية، فوقفت ألمانيا إلى جانب الدولة العثمانية، وهو الأمر الذي ساعد على خروج إيطاليا من الحلف الثلاثي وإعلانها الحرب على ألمانيا أثناء الحرب العالمية الأولى