أ.د. أحمد محمد وهبان

حقائق عن الحرب العالميه الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

بدأت الحرب العالمية الأولى عام 1914 وانتهت عام 1918.
بدأت الحرب بعد حادثة اغتيال ولي عهد النمسا “فرانز فرديناند” على يد طالب صربي.
تم استعمال الأسلحة الكيمياوية لأول مرة في الحرب العالمية الأولى.
قتل في هذ الحرب حوالي 16 مليون شخص، 9 ملايين من المدنيين و7 ملايين من الجنود.
الكلفة الاقتصادية للحرب كاملة قدرت بحوالي 281,887 مليون دولار (حسب عملة تلك الأيام).
الحرب كانت بين جبهتين هما قوات التحالف وقوات المحور.
قوات التحالف كانت تتألف من الدول التالية: صربيا، روسيا، فرنسا، بلجيكا، بريطانيا.
قوات المحور كانت تتألف من الدول التالية: ألمانيا، النمسا-المجر، الإمبراطورية العثمانية، بلغاريا.
انتصرت قوات الحلفاء في هذه الحرب وتم توقيع معاهدة فرساي.
الأماكن التي دار فيها الصراع هي أوروبا، أفريقيا، المحيط الهادي، المحيط الأطلسي، المحيط الهندي، الشرق الأوسط.

حقائق عن الحرب العالميه الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

بدأت الحرب العالمية الأولى عام 1914 وانتهت عام 1918.
بدأت الحرب بعد حادثة اغتيال ولي عهد النمسا “فرانز فرديناند” على يد طالب صربي.
تم استعمال الأسلحة الكيمياوية لأول مرة في الحرب العالمية الأولى.
قتل في هذ الحرب حوالي 16 مليون شخص، 9 ملايين من المدنيين و7 ملايين من الجنود.
الكلفة الاقتصادية للحرب كاملة قدرت بحوالي 281,887 مليون دولار (حسب عملة تلك الأيام).
الحرب كانت بين جبهتين هما قوات التحالف وقوات المحور.
قوات التحالف كانت تتألف من الدول التالية: صربيا، روسيا، فرنسا، بلجيكا، بريطانيا.
قوات المحور كانت تتألف من الدول التالية: ألمانيا، النمسا-المجر، الإمبراطورية العثمانية، بلغاريا.
انتصرت قوات الحلفاء في هذه الحرب وتم توقيع معاهدة فرساي.
الأماكن التي دار فيها الصراع هي أوروبا، أفريقيا، المحيط الهادي، المحيط الأطلسي، المحيط الهندي، الشرق الأوسط.

الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

الحرب العالمية الأولى هي الصراع الذي عصف بالعالم بدءاً من العام 1914م وانتهاءً بالعام 1918م، والذي نتج عن المنافسة بين الدول الاستعمارية الكبرى، ولقد أدّت الحرب إلى تغييرات جذرية في العالم، وإلى توازن غير مستقرّ اختلّ من جديد على نطاق واسع بعد 21 عاماً حين نشبت الحرب العالمية الثانية.

الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى كثيرة ومتشعّبة، ويمكن إيجاز أبرزها على النحو التالي:

1 – المنافسة الاستعمارية بين الدول الأوروبية، لا سيما في مجال طموحها لكسب المزيد من المستعمرات.

2 – توازن القوى غير المستقر في أوروبا، وسيطرة ألمانيا على الألزاس واللورين إثر الحرب الفرنسية ـ البروسية (1870م)، وانقسام أوروبا إلى معسكرين رئيسيين: التحالف الثلاثي المكوّن من ألمانيا، والنمسا ـ هنغاريا، وإيطاليا، والحلف الثلاثي المكوّن من فرنسا وروسيا وبريطانيا.

3 – سباق التسلح بين القوى الأوروبية، الذي تنامى بفعل الحروب الصغرى التي نشبت في القارة الأوروبية قبيل الحرب العالمية الأولى كحرب البلقان، والاحتكاكات في المستعمرات.

4 – نمو الروح القومية، وخاصة في إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا المكوّنة من عدة قوميات، وعلى أطرافها، لا سيما في البلقان.

ولقد جاء حادث اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند في 28/6/مم1914م، على يد طالب صربي في سراييفو ليقوّض التوازن الأوروبي الدقيق. ولقد وجدت إمبراطورية النمسا ـ هنغاريا في ذلك الحادث ذريعة معتمدة في ذلك على الدعم الألماني، فوجّهت إنذاراً إلى الصرب مطالبة بشروط مذلة وشبه مستحيلة. وعلى الرغم من أن الصرب قبلت معظم الشروط النمساوية ـ الهنغارية، فلقد أعلنت الإمبراطورية الحرب عليها في 28/7/1914م.

وعندما بدأت روسيا بالتعبئة ضد النمسا ـ هنغاريا، أعلنت ألمانيا الحرب ضد روسيا في 1/8. غير أنها أعلنت الحرب كذلك على فرنسا في 3/8، وبدأت بغزوها عبر لوكسمبورغ وبلجيكا، وسرعان ما أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في 4/8، كما أعلنت النمسا ـ هنغاريا الحرب على روسيا. وبقيت إيطاليا لفترة على الحياد، في رغبةٍ منها لعدم الانجرار للوقوف مع أحد الأطراف قبل أن تتّضح حقيقة الموقف. كما كانت الولايات المتحدة في عزلة وراء البحار، أما تركيا العثمانية، المعادية تاريخياً لروسيا، والتي تنامت ارتباطاتها بألمانيا، فلم تدخل الحرب حتى 29/10، حين قام أسطولها بقصف الموانىء الروسية على البحر الأسود.

تواصلت الحرب لمدة أربع سنوات متواصلة، دون أن تسفر عن نتائج حاسمة، حتى سنتها الأخيرة عندما بدأ الميزان يميل لصالح دول الحلفاء ضد دول المحور.

وخلال تلك السنوات عرضت عدة محاولات هدنة أو سلام، حتى كان مطلع العام 1918 عندما حدّد الرئيس الأميركي ويلسون برنامجاً من 14 نقطة للسلام، ضمّنه مبادىء عامة من ضمنها حرية الملاحة في البحار، ونزع القيود على التجارة، وتخفيض التسلح، وإعادة الألزاس ـ اللورين إلى فرنسا وغيرها من التعديلات الإقليمية في أوروبا والعالم، وفي تلك الأثناء كان الألمان يحاولون حسم الحرب قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من التأثير على مجراها.

غير أن الحلفاء تمكنوا في ذلك العام من تحقيق سلسلة نجاحات على الجبهة الغربية، حيث منيت القوات الألمانية بهزائم أدت إلى بداية تفككها. وفي 6/10 1918 واجه المستشار الألماني بادن الرئيس الأمريكي ويلسون بعقد هدنة على أساس برنامجه. غير أن ويلسون رفض الطلب. وفي 29/10، بدأت انتفاضة في ألمانيا قادها الشيوعيون واليساريون. وتمّ تشكيل حكومة اشتراكية أعلنت تحويل البلاد إلى جمهورية في 9/11.

وفي اليوم التالي فرّ القيصر الألماني إلى هولندا، وكانت مباحثات الهدنة قد بدأت في 7/11، وتمّ التوصل إلى اتفاقية في 11/11، تعهّد الألمان بموجبها بإخلاء كل الأراضي المحتلة والألزاس ـ اللورين والمناطق الألمانية غربي الرين، بالإضافة إلى ثلاث مناطق شرقي الرين يحتلها الحلفاء، وتسليم الحلفاء 5000 مدفع و25,000 رشاش وكل الغواصات والسفن القتالية الألمانية.

وكان النمساويون قد وقّعوا هدنة في 3/11 بعد أن مُنوا بهزائم كبيرة، كما تمكّن البريطانيون من الوصول إلى حلب في 25/10، واضطرت تركيا إلى توقيع هدنة في 30/10 في مودروس.

وفي 28/6/1919، تمّ الانتهاء من معاهدة فرساي التي تضمنت تجريد ألمانيا من مستعمراتها ومن الألزاس ـ اللورين ومن بوزن، ومن أجزاء من شلسفيغ وسيليزيا. كما فرضت عليها تعويضات بلغت 56 مليار دولار، وفرض عليها عدم التسلح.

ولقد أدّت الحرب العالمية الأولى إلى تغييرات جذرية في العالم، إذ اختفت أربع إمبراطوريات كبرى هي الألمانية والنمساوية ـ الهنغارية، والروسية، والعثمانية. وظهرت عدة دول جديدة وكيانات مستحدثة مكانها مثل فنلندا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولونيا. وسلخت عن الإمبراطورية العثمانية مناطق واسعة كأرمينيا والبلاد العربية وتراقيا وأزمير، وفق معاهدة “سيفر”، كما أدّت الحرب إلى انتصار الثورة البلشفية في روسيا وظهور أول دولة اشتراكية في العالم.

ولقد خرجت بريطانيا وفرنسا بمكتسبات كبيرة إثر الحرب، وتعززت سيطرتها الاستعمارية على مناطق واسعة من العالم. وبالمقابل، عانت ألمانيا من أزمات سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، ساهمت في التمهيد أمام ظهور النازية، ولم يستمر التوازن الذي نجم عن الحرب العالمية الأولى لفترة طويلة بعد انتهائها. إذ انهار في العام 1939 مع اندلاع الحرب العالمية الثانية.

ولقد تمّ تعبئة حوالي 65 مليون جندي في مختلف الجيوش المشاركة في الحرب، وبلغ عدد القتلى العسكريين الذين سقطوا إبان المعارك أكثر من 8 ملايين جندي، كما قُدّرت الكلفة الاقتصادية للحرب بحوالي 281,887 مليون دولار، حسب عملة تلك الأيام.

الحرب العالميه الأولى

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

الحرب العالمية الأولى تسمى كذلك الحرب العظمى و الحرب التي أنهت جميع الحروب هي حرب قامت في أوروبا ثم أمتدت لباقي دول العالم خلال أعوام ما بين 1914 و1918. بدأت الحرب حينما قامت إمبرطورية النمسا و المجر بغزو مملكة صربيا إثر حادثة إغتيال ولي عهد النمسا وزوجته من طالب صربي أثناء زيارتهما لسراييفو.

أعلنت روسيا الحرب على النمسا بسبب غزوتها لصربيا ودخلت ألمانيا الحرب كحليفة للنمسا ودخلت فرنسا و بريطانيا كحلفاء لروسيا. فقد تشكل الوفاق التلاثي بين روسيا و فرنسا و المملكة المتحدة قبل الحرب بينما تشكل الحلف التلاثي من إمبراطورية النمسا و المجر و ألمانيا و إيطاليا على الرغم من دخول إيطاليا الحرب في جانب الحلفاء.

أستعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ.

شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا. تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.

شكلت الحرب البداية للعالم الجديد ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية في روسيا التي بدورها أحدثت تغيراً في السياسة الصينية والكوبية كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين، الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. ويُعزى سطوع بريق النازية لهزيمة ألمانيا في الحرب وترك الكثير من الأمور معلقة حتى بعد الحرب. وأخذت الحروب شكلاً جديداً في أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير في الأمور الحربية ودخول أطراف لاناقة لها بالحروب ولاجمل وهي شريحة المدنيين. فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين في ساحة المعركة بعيداً عن المدنية، فقد كانت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة ممانتج عن سقوط ملايين الضحايا

المحاكم الجنائيه الدوليه

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

بطلان المحاكم الجنائية الدوليّة
تُمثّل المحاكم الجنائية الدوليّة نظاماً دولياً قائماً على الانتقائية وازدواج المعايير، فهذه المحاكم يجمع بينها فقدانها الشروط الواجب توافرها في أي محكمة لتكون قانونيّة.
فمن المعروف أن من شروط المحكمة هو أن تُقيمها سلطة شرعية، تستمدّ شرعيتها من وضع قانوني، وأن تكون الوقائع التي تنظرها تُشكّل جرائم محددة وصفاً وعقوبة في قانون نافذ سابق لارتكابها، وأن يكون هذا القانون صادراً من جهة تشريعيّة قانوناً ، وأن تتوفر لقضاتها الاستقلالية والقدرة على إصدار الأحكام بعيدا عن أية مؤثرات، وأن تشتمل قواعد المحكمة الإجرائية على ضمانات للمتهمين تُحقِّقُ العدالة، فهل هذا متوافر في المحاكم الجنائية الدولـيّة؟ الجواب لا!!
الواقع أن المحاكم الجنائية الدولية التي عرفها العالم إمّا أنشأها منتصرون في حرب كما هو الحال ف يمحكمتي نورمبرج وطوكيو العسكريتين اللتين أقامهما الحلفاء المنتصرون في الحرب العالميّة الثّانية، وإمّا أنشأتها سلطة ” دوليّة ” مطعون في شرعيتها كما هو الحال في محكمتي يوغسلافيا السابقة ورواندا اللتين أنشأهما مجلس الأمن .
فالحلفاءعندما شكّلوا ـ في أعقاب الحرب العالميّة الثّانية ـ محكمتي نورمبرج وطوكيو لم يستـندوا إلاّ إلى شرعيّة المنتصر في الحرب، القادر على فرض الشروط التي يُريدها على المهزومين، وقد أقاموا هاتين المحكمتين على النحو الذي يضمن لهم إدانة خصومهم كمجرمين، يضمن لهم تبرير الجرائم التي اقترفوها هم في الحرب وعلى رأسها جريمة إبادة مئات آلاف المدنيين باستخدام سلاح يتجاوز حدود الحاجة إلى ردع الخصم وهوالقنبلة الذريّة، ولم يكُن لهذه المحاكم من معايير العدالة شىء مذكور فهي:
• محاكم شكّلها قادة سياسيون وعسكريون لقوات احتلال ولم يكُن قضاتها محايدين، بل كانوا الخصوم أنفسهم في ساحة المعارك ، وهؤلاء لا يجوز لهم ذلك وفقا لمعاييرالعدالة المتعارف عليها في حالة كونهم طرفاً في الخصومة.
• لم يكن المتهمون أمام تلك المحاكم إلاّ أسرى حرب لا تجوز وفقاً للقانون الدولي محاكمتهم.
• ليست الأفعال التي حُوكم عنها المتهمون جرائم محدّدة منصوصاً عليها في تشريع نافذ سابق لها كما تقتضي العدالة، بل إن الذي حدّد لائحة “الجرائم” هم الحلفاء المنتصرون بعد ارتكاب الفعل ، وهذا يُمثِّل انتهاكاً لمبدأ قانونية الجرائم والعقوبات، ولمبدأ عدم رجعية القوانين أي عدم سريانها بأثر رجعي.
• ثم إن محكمة ( طوكيو ) أُنشِئت بأمر خاص أصدره الجنرال ( ماك آرثر ) وأوجد هذا الأمر الفردي – الذي هو قانون تلك المحكمة التي ذهب ضحيتها اليابانيون المساكين في تلك السّاعة – جرائم بدعيّة جديدة لا وجود لها إلاّ في رأس ( ماك آرثر ) .
• إن “الجرائم” التي حوكم عنها المتهمون إذا صحّ وصفها بالجرائم كان ومازال تعريفها محل خلاف بين دول العالم.
• لم يجر تعقب المنتصرين ومحاكمتهم عن جريمة استخدام القنبلة الذريّة.
• إن أحكام هذه المحاكم لم تقم إلاّ على الظنون والشبهات ولم تستند إلى أية أدلّة ولا حتّى قرائن ، فمحكمة طوكيو مثلاً التي شكّلها الجنرال الأميركي ماك آرثرعام 1946 أدانت قائد الجيش الياباني المُسمّى “ياماشيتا” عمّا اعتبرته “جرائم” الجنود الخاضعين لإمرته في الفلبـين، وحكمت عليه بالإعدام رغم ثبوت عدم إعطائه أي أوامر، بل وحتّى عدم إمكان علمه بما يكون قد حصل، بسبب فراره من ساحة القتال.
ومن الأدلّة على صورية تلك المحاكم ، وأنها كانت فقط لتبرير سلوك الحلفاء في الحرب الذين تجاوزوا حق الدفاع المشروع، لم تقم روسيا على خلاف الأميركيين والانجليز والفرنسيين بمحاكمة أيّ من العسكريين الألمان في المنطقة المحتلة من ألمانيا التي تقع ضمن دائرة سيطرتها عندما ترك الأمر لها وحدها برغم أنها أكثرالمتضررين في الحرب.
إن المحاكم الجنائية الدوليّة محاكم باطلة، و أحكامها كذلك ، ومن حق ضحاياها الذين اكتووا بظلمها أو ذويهم أن يطالبوا بالتعويضات العادلة من صانعي هذه المحاكم، وعلى رأس هذه التعويضات ردّ اعتبارهم وإعادة تناول وقائع الحرب العالميّة الثانية من جديد أمام محاكم مستقلّة ولكلا طرفيها الذين كسبوها والخاسرينمنهم، لأن تلك المحاكم لم تُحاكم الذين ارتكبوا جرائم من الطرفين بل حاكمت طرفاً واحداً فقط وهو المهزوم . والأهم هو أن الجرائم التي حوكموا من أجلها لم يكن منصوصا عليها في أي قانون ، وبالتالي فإن هذه المحاكم مخالفة للقاعدة القانونيّة التي تقول : لا عقوبة ولا جريمة إلاّ بنص، وبشرط أن يكون النص سابقا لارتكاب الجريمة.

التاريخ السياسي لألمانيا

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

إعلان الوحدة الألمانية في فيرساي (1871 م)، ويبدو “أوتو فون بيسمارك” بالبدلة البيضاء في الرسمة

قام شارلمان أو شارل العظيم الذي ينحدر من القبائل الجرمانية بتأسيس مملكة الفرنجة. توج بعدها كأول قيصر للإمبراطورية الغربية (800 م)، فاعتبر ذلك احياء للإمبراطورية الرومانية التي قضى عليها البرابرة قبل ثلاث قرون من الزمن. إلا أن الإمبراطورية الوليدة لم تعمر طويلاً، فبعد وفاة الأخير تقاسم أبناؤه الثلاثة المملكة، اثنتان فقط من بين هذه الممالك عمرتا، مملكة الفرنجة الغربيه و التي عرفت بعدها باسم فرنسا، و مملكة الفرنجة الشرقية و التي كونت ما يعرف اليوم بألمانيا.

أوتو الأول ينتصر على ملك إيطاليا بيرنغر (مخطوطة ح 1200 م)حسب الأعراف الحالية يعتبر تاريخ 2 فبراير 962 م موافقا لميلاد اما يعرف اليوم بألمانيا، في هذا اليوم بذات تم تتويج الملك أوتو الأول العظيم صاحب مملكة الفرنجة الشرقية إمبراطورا أو قيصرأ على البلاد و جرت مراسيم التتويج في روما كما كان الحال مع شارل العظيم.

تطورت مملكة الفرنجة الغربية إلى أن أصبحت دولة وطنية -فرنسا-، فيما سيطر زعماء المقاطعات في المملكة الشرقية على أراضيهم و استقلوا بها. رغم محاولات القيصر لاستعادة السيطرة على أراضي المملكة، تواصلت عملية التفكك و استقلالية المقاطعات داخل ما أصبح يسمى شكليا الإمبراطورية الرومانية الجرمانية المقدسة ، و تشكلت مدن أعلنت استقلالها و سيادتها. عرفت تلك باسم مدن الإمبراطورية الحرة رغم الإصلاحات و حرب الثلاثين سنة بقي الإمبراطور أو القيصر يحكم البلاد اسميا فقط.

استمرت الأمور على هذا النظام حتى 1806 م، كان فرانتز الثاني قيصرا على النمسا (منذ 1804 م) كما حمل لقب الإمبراطور الجرماني (احتكرت أسرة الهبسبورغ هذا اللقب منذ قرون). بدأ نابليون حملته على أوروبا، واستطاع بعد تهديدات وضغوطات أن يجبر فرانتز الثاني على التنازل عن عرشه الجرماني. كان هذا الحدث بمثابة شهادة وفاة الإمبراطورية الأولى التي أسسها أوتو العظيم. عند غزوه للبلاد، قضى نابوليون على استقلالية المدن الكبيرة (بلغ عدد المدن الحرة حوالي ثمانين 80 مدينة)، و ساهم ولو بشكل غير مقصود في دفعها إلى مسار الوحدة. أعاد مؤتمر فيينا التأكيد على هذه الوحدة، اتفقت 38 من بين هذه المدن (الألمانية) على عقد اتحاد بينها، فتشكلت الرابطة الألمانية و تم وضعها تحت إدارة النمسا مؤقتا.

بعد ثورة 1848، بدأت القوة الصاعدة قي المنطقة بروسيا صراعا عنيفا مع كبرى القوى الجرمانية: النمسا. كان الهدف المعلن هو السيطرة على الرابطة الألمانية . أدت الصراع في النهاية إلى اندلاع الحرب الألمانية-الألمانية بين الدولتين سنة 1866 م. رجحت الحرب كفة بروسيا. تم حل الرابطة و ضمت كل المدن شمال الرابطة و المعادية لبروسيا إلى هذه الأخيرة. فكان أن تقلص عدد المدن المستقلة و زادت في المقابل رقعة الدولة البروسية.

إعلان الوحدة الألمانية في فيرساي (1871 م)، ويبدو “أوتو فون بيسمارك” بالبدلة البيضاء في الرسمةبدأ الإتحاد الألماني الجديد في التشكل و بوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية، فشملت كل الدويلات و المدن الألمانية شمال الإمبراطورية الألمانية القديمة. قامت بعدها الحرب الألمانية-الفرنسية عام 1870/71 م، وكان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا فيلهيلم الأول نفسه قيصرا على ألمانيا. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كخليفة للإمبراطورية الأولى (التي أسسها أوتو الأول) إلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين. ضمت الإمبراطورية الجدية أراض جديدة من بينها بروسيا نفسها، لم تكن هذه ضمن الدولة الأولى، ثم و ابتداءا من عام 1880 م استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في أفريقيا و آسيا.

مع قيام ثورة نوفمبر (1918 م) انتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا و النمسا معا. عزل القيصر و أصبحت ألمانيا جمهورية برلمانية ديمقراطية. بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات الحلفاء المنتصرة، الألزاس-لورين ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي ، جزء من الشلسفيغ ذهب إلى الدنمارك، مقاطعات بوزن وبروسيا الشرقية و المناطق المحيطة بها ذهت كلها إلى بولندا، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار ليتوانيا و تشكسلوفاكيا. وأخيرا تقاسمت كل من فرنسا و بريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا و العالم.

عرفت جمهورية فايمار ، و هو الإسم الذي أطلق على الحكومة الألمانية لفترة مابين الحربين، عرفت تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود و الشروط التي وضعتها معاهدة فرساي، و التي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة. كل هذه الظروف أوجدت المناخ اللازم لوصول أدولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933 م. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، حزب العمل الألماني الوطني الإشتراكي و الذي اختصر لاحقا إلى “نازي”.

حول الحزب النازي ألملنيا إلى دولة شمولية ذات حزب واحد. أوجد الحزب في اليهود السبب الرئيس لمشاكل البلاد، ثم أخذ في التخلص من هذه الفئة بنشر كراهيتاها بين الشعب الألماني. نتج عن حملة المطاردة التي شنها الحزب النازي لليهود فرار العديد من الفنانين، المثفقفين و العلماء من أصل يهودي.

قام هتلر بضم العديد من بلدان الجوار إلى دولته الجديدة. أراد في البداية أن يضم الدول و المناطق الجرمانية كالنمسا و سويسرا. إلأ أن القوى الأوروبية الكبرى منعته من ذلك، فأجل الموضوع إلى حين. واصل هتلر جهوده لتحويل ألمانيا إلى قوة عسكرية، أدت هذه في النهاية إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م. انتهت الحرب بهزيمة مدوية لألمانيا. قامت قوات الحلفاء الغازية بالقضاء على الحزب النازي و محو كل مظاهر سلطته في البلاد.

فقدت ألمانيا ومن جديد العديد من المناطق بين سنوات 1945 و 1949 م. السوديت ضم إلى تشكسلوفاكيا، بومرن و شليزيين إلى بولندا، بروسيا الشرقية قسمت بين بولندا و الإتحاد السوفياتي. عادت النمسا من جديد دولة مستقلة تحت اسم جمهورية النمسا في بقية البلاد أنشئت مناطق و أقاليم فصلت بينها حدود جديدة. و أعطيت لكل منطقة أو إقليم صلاحيات سياسية واسعة.

اتفق الحلفاء وتم يوم 23 مايو 1949 م تقسيم ألمانيا إلى ثلاثة مناطق نفوذ، شكلت إحداهما جمهورية ألمانيا الديمقراطية و التي أصبحت منذ 7 أكتوبر 1949 م واقعة تحت منطقة النفوذ السوفياتي. كان هدف الخطة القضاء على أية محاولة لتوحيد القوى الألمانية من جديد. إلا أن الحرب الباردة زادت الهوة بين الشطرين. على مدى سنوات فصلت جمهورية ألمانيا الإتحادية عن جارتها الشرقية بجدار حديدي. مع سقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا فتحت الأبواب بين البلدين. تم أخيرا و في الـ3 أكتوبر 1990 م تم ضم جمهورية ألمانيا الديمقراطية إلى جمهورية ألمانيا الإتحادية. عرفت العملية باسم الوحدة الألمانية. و عادت إلى ألمانيا سيادتها الترابية بعدما فقدتها لأكثر من 45 سنة.

حقائق عن ألمانيا 1900 ــــ 1949

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

– 1914 1918: الحرب العالمية الأولى
القيصر فيلهلم الثاني عزل ألمانيا دوليا وأودى بها إلى ويلات الحرب العالمية الأولى التي دفع ثمنها حوالي 15 مليون إنسان. في حزيران/يونيو 1919 تم توقيع اتفاق السلام في فرساي

1918/19: جمهورية فايمار
في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر تخلى فيلهلم الثاني عن العرش فاسحا المجال أمام الديمقراطي الاجتماعي فيليب شايدمان لتأسيس الجمهورية. وفي 19 كانون الثاني/يناير 1919 جرت انتخابات المجلس القومي.

1933: الحركة الاجتماعية القوميةي
مع انتخابات برلمان الرايش في 1932 أصبحت الحركة الاجتماعية القومية أقوى الأحزاب في البلاد، وفي 30 كانون الثاني/يناير 1933 أصبح أدولف هتلر مستشارا للرايش الألماني. ومن خلال “قانون منح الثقة” بدأت حقبة الحكم النازي الديكتاتوري

1939: بداية الحرب العالمية الثانية
أطلق هتلر شرارة الحرب العالمية الثانية في الأول من أيلول/سبتمبر 1939 عندما قام بغزو بولونيا. ثمن الحرب كان 60 مليون قتيل وتدمير مساحات شاسعة من أوروبا وشرق آسيا. كما سقط ستة ملايين يهودي ضحايا سياسة الاجتماعيين القوميين (النازيين)

1945: نهاية الحرب العالمية الثانية
باستسلام الجيش الألماني في السابع والتاسع من أيار/مايو 1945 انتهت الحرب العالمية الثانية في أوروبا. وقامت القوى المنتصرة بتقسيم البلاد إلى أربع مناطق نفوذ إضافة إلى برلين.

1948: حصار برلين
تبني المارك الألماني في المناطق الغربية من الأقاليم المحتلة كانت الحافز للسوفييت الذين قاموا بسد المعابر نحو منطقة غرب برلين. رد فعل الحلفاء اتخذ شكل بناء “جسر جوي” تم من خلاله تموين سكان برلين الغربية حتى شهر أيلول/سبتمبر 1949.

1949: تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية
في 23 أيار/مايو 1949 تمت صياغة ونشر دستور جمهورية ألمانيا الاتحادية. وفي 14 آب/أغسطس جرت أول انتخابات للبرلمان الاتحادي، وتم تعيين كونراد آدناور (من الحزب الديمقراطي المسيحي) مستشارا اتحاديا. في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 1949 ترسخت التجزئة بين الشرق والغرب من خلال إقرار دستور ألمانيا الديمقراطية.

ألمانيا الإتحاديه

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

الماضي والحاضر
طريق ألمانيا إلى الديمقراطية الحرة وإلى النظام البرلماني الفعال تمر عبر الكثير من النكسات التاريخية: عبر تعدد الدويلات في بداية التاريخ الحديث إلى فشل ثورة آذار/مارس ، ومن جمهورية فايمار إلى “الفقزة خارج التاريخ” خلال فترة الحكم القومي الاجتماعي (النازي)

“الوحدة والحرية” قضية ألمانية مركزية منذ القرن التاسع عشر، أثارت الألمان حتى خلال فترة التقسيم بعد الحرب العالمية الثانية. مع عودة الوحدة الألمانية في 1990 تم حل “المسألة الألمانية” بشكل نهائي

ألمانيا
جمهورية ألمانيا الإتحاديه أو ألمانيا (Deutschland) جمهورية اتحادية ديموقراطية، عضو في الإتحاد الأوروبي . العاصمة و مقر السلطة في برلين. النظام السياسي اتحادي، و يتخذ شكلاً برلمانياً ديموقراطياً. تنقسم ألمانيا إلى ستة عشر 16 إقليماً اتحادياً يتمتع كل منها بسيادته الخاصة.

تقع ألمانيا في وسط أوروبا و تشترك في حدودها مع كل من الدنمارك، بولندة، تشيكيا، النمسا، سويسرا، فرنسا، اللكسمبورغ، بلجيكا، هولندا. في الشمال يشكل كل من بحر الشمال و البحر الشرقي الحدود الطبيعية للبلاد

مــْْْــقالــتي

كاتب الموضوع الأصلي: مرام الحازمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://knol.google.com/k/-/-/1ozyvf83z6xc1/3#

هذي مقالتي أتمنى الكل يشارك ولو بتعليق بيسط

لأنه رايكم يهمني

ولو إنه مقاله جداً بسيطه

لكن بوجودكم وتقييمكم وتعليقاتكم بتكون أفظل …

محاضرة الأربعاء الموافق 11 / 5 / 1430 هـ

كاتب الموضوع الأصلي: خالد الأحمري 6

( أزمة ضم البوسنه والهرسك إلى الإمبراطوريه النمساويه المجريه 1908 )

كانت الإمبراطوريه النمساويه المجريه تعرف بالمملكه الثنائيه وكانت تضم جماعتين هما : الألمان والمجريون .
في ذلك الوقت كانت قد نشأت في الجيش الصربي جماعة من الضباط عرفت بجمعية اليد السوداء هدفها التحرير , وراحت في عام 1903 تطيح بالأسره المالكه الصربيه
المواليه للنمسا ثم راحت تدعو إلى إتحاد جميع السلاف الجنوبيين ( اليوجوسلاف ) .
وبمقتضى معاهدة برلين 1878 تم ضم إدارة البوسنه والهرسك إلى إدارة النمسا .

( أزمة أغادير 1911 )

عقد مؤتمر دولي في أغادير في عام 1911 لبحث المشكله , حيث تم الإتفاق على إعتراف ألمانيا بالحمايه الفرنسيه على مراكش كما وافق الألمان على عدم التدخل
في المفاوضات الفرنسيه الإسبانيه بشأن الأراضي المراكشيه كما وافقت فرنسا على فتح بعض الموانئ المراكشيه المغلقه ومنها أغادير كما تعهدت فرنسا بضمان المساواه
في الحقوق التجاريه كما تنازلت فرنسا لالمانيا عن مائه ألف ميل مربع من الأراضي الخصبه شمال الكونجو الفرنسي , كما حصلت ألمانيا على شريط من الأراض في جنوب مستعمرة
غينيا الأسبانيه .