مقالة عن البرنامج النووي الإيراني بين الضغوط الأمريكية .
كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)
اتمنى من الدكتور الفاضل التعليق على المقالة والاخوان الكرام
كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)
اتمنى من الدكتور الفاضل التعليق على المقالة والاخوان الكرام
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
________________________________________
لماذا نتمنى الموت عندما نحزن؟
————————————
لماذا لو شعرنا بالحزن يخنق أنفاسنا تمنينا الموت ..!؟
ولماذا لو رأينا المصائب تواجهنا تمنينا الموت …!؟
هل الموت هنا وفي هذه الحالات سيكون الحل ..
أم أنه أداه من أدوات التعبيرعن شده الضعف والإنكسار ..
أنظر أمامك مباشرة ..
هل ترى هذا الجهاز الذي تجلس عليه
” جهاز الحاسوب “
هذا الجهاز إخترعه الإنسان وهو إختراع مذهل للغاية
لوأهملنا الاهتمام به .. أو إخترقه فايرس وعبث به …
سنلاحظ أن حالة الجهاز في تدهور وأستخدامه أصبح بشكل متعب..
ماذا ستفعل في هذه الحالة ..
الحل هو أن تأخذه إلى الخبير به ” مهندس الحاسوب ” لانه صاحب الخبرة وهو الشخص .. الذي يعرف مكونات هذا الجهاز
بالتفاصيل ..
والآن أسأل نفسك !؟ .. ؟ أنت مخلوق من مخلوقات الله
كما أن الجهاز من صنع الإنسان
خلقك الله لغرض مهم في هذه الدنيا
كما أن الجهاز إخترعه الإنسان لغرض مهم أيضا
تستطيع أن تجعل من نفسك شخصا مفيدا ونافعا وتستطيع العكس
كما أن الجهاز بين يديك ربما للمفيد وربما للضار
إذا تعطل الجهاز نرى الخسارة في تحطيمه
وإذا تعطل الإنسان ” أقصد كل مايصيبك من تعب ” تتمنى الموت ..
الجهاز نأخذه إلى صانعه لانه الأعلم به وبحاله
والإنسان لماذا لانأخذه لخالقه وهو الأعلم بكل تفاصيله
لماذا نطلب التعليمات وكتيب الإرشادات من مهندس الحاسوب
للحفاظ على سلامة الجهاز ..
ولا نطلب كتاب الله تعالى الذي يحمل كل التعاليم
والقيمة الإنسانيه والاخلاق العظيمة والتي تغرس في نفوسنا
الحب والتفاؤل والبسمة السعيدة ..
إلى كل من يتمنى الموت في لحظة ضعف …..
راجع نفسك وراجع قلبك وتأكد أن المصائب والكوارث
مقدره تقديرا من الله عزوجل
وعد إليه وسأله العون والتوبة
فالروح التي تسكننا هي ملكه تعالى
يبثها ويأخذها وقت ما شاء فهي أمانة بين يدينا
ونحن من واجبنا الحفاظ عليها ورفعها عن كل ماقد
يدنسها ويضعفها ويقلل منها ..
!! .. همسه لمن أحبهم .. !!
تذكر دائماً وانقشها على قلبك ..
مادمت حيا كن لله كما يريد .. يكن لك فوق ماتريد ..
الكل يريدك لنفسه الا الله يريدك لنفسك
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
________________________________________
سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا.. وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً.. ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية.. فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟! قالوا: مفهوم .
وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!.. قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.
.
.
.
العبرة
الشاب – منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، و أقلهم من يجوز ذلك – كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً.. “رَبِّ ارْجِعُونِ
..” ويتحسر ويعض على يديه
“لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
”
ويصرخ
“لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً ..” فيجاب
“{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
}.
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
إستغفار
جامع ان شاء الله
استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه … استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه
استغفر الله العظيم من كل انسان ظلـمـتــــه … استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه
استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه … استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه
استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه … استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه
استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه … استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه
استغفر الله العظيم من كل باطل إتبعــتـــــه … استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه
استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته … استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه … استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه … استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلــــــتـــه
استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته … استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه
استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه … استغفر الله العظيم من كل ستر فضــــحـــتــه
استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه … استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه
استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه … استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه
استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه … استغفر الله العظيم من كل علم نـســيــتـــــــــه
استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه … استغفر الله العظيم من كل ظن لازمــــتــــــــه
استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه … استغفر الله العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه
استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به … استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه
ثم عدت فيه من نفسى ولم أوفى به
استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطنى به غيرك
استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك
استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته فى ضياء النهار أو سواد الليل او فى ملأ أو خلا أو سراً أو علانية
استغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير حق
استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته
استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته
استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه إتبعتها
استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
استغفر الله العظيم على النعم التي انعم علي بها ولم اشكره
استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهره بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم
استغفر الله العظيم لي وللوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه الى يوم الدين
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
هل يمكن ان تخبرني كيف يمكنني تقييم
ذاتي في مجتمع لايمثلني
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: “سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك” ؟
أجابت السيدة: ” لدي من يقوم بهذا العمل “.
قال الفتى : ” سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص” .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: “سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا”
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي…
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : “لا ، وشكرا لعرضك،
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.”
ما أحوجنا لمثل هذا التقييم الذاتي وبشكل دائم…
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
[ في يوم ما ..[ آلمني صديقي
وخز في قلبي إبرة ..
خرجت منه كلمة … جرحنـي ..
..[ لكني لا زلتُ أقول عنه أنه[ صديقي
[ وسيبقى ما بقي فيني حياة .. [ صديقي
ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..
له شخصيته .. له استقلاليته… له حياته ..
وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي …
ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني …. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..
..[ وحتى إن باعدتنا [ الظروف
.. ليست لقاء جسدي دائم
..إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها
.. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات
! وكمممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه
! قرأت مرة أن أعز أصدقاء جنكيز خان … كان صقره
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه ..
[صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان[ صامتاً ..
خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر
. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل
.. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !
حاول مرة أخرى ..
ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !!
تكررت الحالة للمرة الثالثة ..استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه ..
وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..
أحس بالألـــم لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه ..وتقطع قلبه لما رأىالصقر يسيل دمه ..
ووقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع ..
ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبعا لينبوع وفيها
..حية كبييرة وقد ملأت الينبوع بالســـم
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبــه كان يريد منفعته ..
لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه.. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته ..
وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيـآ ..
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقة وينقش على جناحيه:
صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك
________________________________________
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
)) تحذير لكل الزوجات انتبهوا و خذوا ,,
الاحتياطات اللازمة((
قرأ أحدهم في إحدى الصحف أن مجرما أمريكيا قتل زوجته ودفنها تحت السرير ولم يتمكن البوليس من اكتشاف الجريمة إلا بعد مرور 25 عاما
فكر الرجل في الجريمة وهو يتخيل زوجته التي تنغص عليه حياته وقال لنفسه : يبقى لو أن قتلت مرآتي وعملت زي الراجل الأمريكاني ده محدش
حيكتشف حاجة إلا بعد ما أكون مت
وبالفعل عاد الرجل إلى شقته فاستقبلته زوجته بوصلة من الشتائم فذهب فورا واحضر سكينا من المطبخ وذبحها بها وحفر تحت السرير ودفنها هناك
ويا دوب بعد نصف ساعة كبست الشرطة على الشقة واعتقلت الزوج الذى تعجب من السرعة الكبيرة في اكتشاف الجريمة وقال للضابط:-
أنا عملت كده لأني اعتقدت أن البوليس عندنا مش حيكتشف الجريمة ابدا زي الراجل الأمريكاني اللي في الجريدة ذي ,, دول في أمريكا ماكتشفوش
الجريمة إلا بعد 25 سنة
أ جاب الضابط بعد أن تصفح الجريدة :-أصل الراجل الأمريكاني كان ساكن في الدور الأرضي ,, وأنت ساكن في الدور الخامس
والجثة لما دفنتها نزلت ع الجيران يا غبي
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
الفناجــــيل
الفنجـال الأول ( الهيـــف )
وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف
قبل ما يمد القهـوة لضيوفه …
وقديما كانت هذه العادة عند العرب
ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة …
* الفنجـال الثاني ( الضيــــف )
وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة ،
وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا على شربه إلا في حالـة العداوة
أو أن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف ،
فكان لا يشربه إلا بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية …
وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولا يشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه ،
فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس
* الفنجـال الثالث ( الكيــــف )
وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف ،
وهو ليس مجـبر على شربه ولا يضير المضيف إن لم يشربه الضيف ،
إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف
وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب …
* الفنجـال الرابـع ( السـيف )
وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف ،
وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولا يحتسـيه لأنه أقـوى فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة ،
إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء ،
ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد السـيف ،
وشريكه في الحـرب والسلم يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـاؤه
حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل أعداء للضيف
فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني
مابين الضيف والمضيف ،
وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه ،
فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشـد الحـرص …
أما شرب أكثر من 3 فناجـيل فعادة يعملها أهل وذوي صاحب القهوة
وأفراد قبيلته وأنسبائه وذوو الدم …
بقي أن نذكر أن هناك
*فنجـــــــال ( الفارس )
حيث يكون هناك من يطلب شخص ما بدم أو ثأر أو ما شابه
إن كان شيخ القبيلة أو كبير في السن أو امرأة يجمع شباب القبيلة وفرسانها
ويصب القهوة في الفنجال ويرفعه عالياً على رؤوس الأشهاد
وأمام الجميع ويقـول :
هــذا فنجـال فـلان بن فـلان من يشربـه ؟
أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟
فيقوم أحد الفرسان ويقـول :
أنا له .. ويأخذ الفنجـال ويشربـه ،
ويذهب في طلب هذا الشخص ولا يعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة
على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب !..
وإلا فله أحد خيارين :
إما أن يجلى من قبيلته ولا يعـود لها أبداً
لما لحقه من ذل وعار وَسَم بها جبينه …
وإما أن يعود محملا بالخزي والعار ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة
صغيرها وكبيرها رجالا ونساء
ولا يتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
بـُني
إياك أن تتكلم في الأشياء و في الناس إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور و اٍياك والشائعات
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تـُبصـِر
و اٍذا أبتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان اٍليه .. أدفع بالتي هي أحسن
فأن العداوة ستنقلب اٍلـى حباً … فأصبـِر !
إذا أردت أن تكتشف صديقاً سافر معه .. ففي السفر ينكشف الأنسان
يذوب المظهر .. و ينكشف المخبـَر
و لماذا سُمي السفر سفراً اٍلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يـُسفر
و اٍذا هاجمك الناس وأنت على حق أو قذعوك بالنقد
أفرح .. أنهم يقولون لك : أنت ناجح و مؤثـِر
فالكلب الميت لا يُركَل .. ولا يُرمى اٍلا الشجر المثمـِر
بـُني :
عندما تنتقد أحداً فبعين النحل تعود أن تـُبصـِر
ولا تنظـُر للناس بعين الذباب فتقع على ماهو مُستقذِر
و سأحكي لك قصه العنزة والذئب حتى لا تأمن من يـُمكِر
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تـُغدِر
سأذهب بك لعرين الأسد
و سأعلمك أن الأسد لم يـُصبح ملكاً للغابة لأنه يـزَأر
ولكن لأنه عزيز النفس ..لايقع على فريسة غيـره
مهما كان جائعاً يتضـَور .. فلا تسرق جهد غيرك فتتجـَور
سأذهب بك للحرباء
حتى تـُشاهد بنفسك حيلتها .. فهي تـُلون جلدها بلون المكان
لتعلم أن في البشر مثلها نـُسخ تتكـَرر
وأن هناك منافقين وهناك أناس بكل لباس تتدثـَر
وبدعوىَ الخيـر … تتستـَر
تعود يا بـُني … أن تشكـُر
أشُكر الله .. فيكفي أنك مُسلـِم
ويكفي أنك تمشي و تسمع و تـُبصـِر
أشـُكر الله وأشـُكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين
والناس تـُحِب الأنسان الذي عندما يـُبذِل له تـُقدِر
أكتشفت يا بـُني
أن أعظم فضيلة في الحياة هى الصِدق
و الكذب وإن كان مُنجى فالصدق لك أخلق
بـُني
أعتمـد على نفسك .. أستعد لأي أمـر
حتى لا تتوسل لنذل .. يـُذِل ويـُحقـَر
و أستفـِد من كل الفـُرص .. لأنها لا تتكـَرر
بـُنى
أريدك متفائلاً .. مُقبلاً على الحياة لا تتشكى ولا تتذمـَر
أهرب من اليائسين والمتشائمين وإياك أن تجلس مع رجل يتطيـَر
لا تتشمت ولا تفرح بمُصيبة غيـرك
و إياك من شكل أحد أن تسخـَر
فالمِرء لم يخلق نفسه بل هو
من صـُنع الذي أبدع وخلق وصـَور
فليس لك الحق بأن تسخـَر
لا تفضح عيوب الناس فيفضحك الله في دارك
فالله الستير … يـُحِب من يستـُر
لا تظلم أحداً .. و إذا دعتك قدرتك على ظـُلم الناس
فتــذكر أن الله هو الأقـَدر
وإذا شعرت بالقسوة يوماً فأمسح على رأس يتيم
ولسوف تـُدهش كيف للمسح أن يمحو القسوة من القلب فيتفطـَر
لا تكـُن أحادي الرأي فمن الجميل أن تـُؤثـِر وتتاثـَر
لكن إياك أن تـُذوب في رأي الآخرين
و إذا شعرت بأن رأيك مع الحق فأثبت عليه حتى لا تتعثـَر
تستطيع يابـُني أن تـُغير قناعات الناس
و أن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعـَر
ليس بالسحر ولا بالشعوذة .. بل بأبتسامتك
فبأبتسامتك وعذوبـة لفظـِك تستطيع بهما أن تسحـَر
أبتسم
فسبحان من جعل الأبتسامة في ديننا صدقـة و عليها نـُؤجـَر
في الصين
إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجـَر
إن لم تجد من يبتسم لك .. أبتسم له أنت
و ما يكـاد ثغرك بالبسمة يفتر حتى تتفتح لك القلوب لتعبـَر
وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك دافع عن نفسك .. وضح .. بـرَر
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهـَر
بـُني .. ترفع عن هذا .. فإنه لا يـرُوقنى رُؤيـة هذا المنظر
لا تحزن يا بـُني على ما لـَحِق بك فى الحياة من ضـَرر
فما خـُلِقنا فيها إلا لنـُمتحَنْ و نبتلى حتى يرى الله هل صبرنا
لذلك .. هون عليـك ولا تتكـدَر
وتأكد بأن فرج الله سـُبحانـه قريب
فكلمـا أشتد سواد السُحب .. كلما دنـا موعد هطول المطـَر
واٍن كان السواد حالـِك .. فهنـاك ضـوء القمـَر
كاتب الموضوع الأصلي: بشائر عجينه
نظرية الــ 500 ريال
رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 500 ريال وقال من يريد هذه ؟
رفع معظم الموجودين أيديهم ..
قال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا !
قام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة !
قال لهم حسنا، ماذا لو فعلت هذا ..
فرمى النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه .. ومن ثم رفعها وهي متسخة
ومليئة
بالتراب !
سألهم: من منكم مازال يريدها فارتفعت الأيدي مرة ثالثة ؟
فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما ..
مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها لأنها لم تنقص في قيمتها فهي
مازالت 500 ريال !
في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض
وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها ..
أو بسبب الظروف التي تحيط بنا ..
مهما حصل فأنت لا تفقد قيمتك ..
لأنك شخص مميز حاول أن لا تنسى ذلك أبدا !
لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد ..
فقيمة الشيء هو ما تحدده أنت..
فاختر لنفسك أفضل القيم
مودتي لكم جميعاً