أ.د. أحمد محمد وهبان

منتدى تحالف الحضارات .. رسائل حضارية

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الزعبي

يعد “منتدى تحالف الحضارات” الذي شهدت مدينة اسطنبول أعمال دورته الثانية منصة عالمية للتأكيد على أهمية حوار الثقافات في إرساء السلم والتعايش العالمي وكذلك دور المبادرات الثقافية في تشكيل الوعي الثقافي والحضاري العالمي بعيدا عن الأحكام المسبقة والنزعة الاستعلائية. مانفريد إيول في قراءة لهذا المنتدى وأهدافه.

المنتدى منبر لتعزيز الحوار بين الثقافات وإطلاق مبادرات لتعزيز التآلف والتسامح بين الشعوب
لقد تبوّأ “منتدى تحالف الحضارات” الذي تنظمه الأمم المتحدة في فترة قصيرة أعلى قائمة المبادرات العالمية العديدة لتعزيز الحوار بين الثقافات. وتكمن مهام المنتدى في مجال الشبكات المعلوماتية ومساندة المشاريع التي تساعد على التفاهم والتوفيق بين الثقافات وأيضا في مجال الوسائل الإعلامية التي تتناسب مع طبيعة هذه المهام. علاوة على ذلك يقدم المنتدى دعما في مجالات التعليم باستخدام خبراته الناجحة في التفاهم والتسامح مع التركيز في ذلك على العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي. وتبدأ المشاركة في المنتدى وأهدافه من المنظمات العالمية والجماهير العامة والحكومات والمجتمعات ورجال الدين حتى تصل إلى رعاية الشباب.

منظمة عالمية للحوار بين الثقافات

وبمساندة الأمم المتحدة وبمبادرة من حكومة أسبانيا وتركيا تم تشكيل مجموعة رفيعة المستوى من الخبراء لوضع برنامج عملي، وقام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعيين رئيس البرتغال السابق جورج سامبايو ممثلا ساميا للمنتدى. إلى جانب مكتب سكريتارية “منتدى تحالف الحضارات” في نيويورك يتكون هيكل المشروع من مجموعة رفيعة المستوى، تجمع شخصيات مشهورة من رجال الدين والتعليم والثقافة والسياسة، بالإضافة إلى مجموعة أصدقاء المنتدى التي تزيد على مئة ممثل دولة ومنظمة وهيئة دولية.
.
وعلاوة على ذلك هناك منظمات مهمة مشتركة في المنتدى، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإليسكو) والمجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو) وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو). ويرغب “منتدى تحالف الحضارات” في إشراك المنظمات الدولية والعالمية في الحوار بين الثقافات، ولكن دون أن يصبح المنتدى عِوضا عنها. والمنتدى يرى أن مهمته تكمن في السعي إلى الوصول إلى مزيد من التفاهم والاحترام بين الثقافات ورؤية الأنشطة الواقعية بصورة أوضح من خلاله، وأن يكون مدخلا لجمع معلومات ومواد عن المنظمات الثقافية الناجحة.

شبكة من المنظمات الفاعلة

البداية الأولى كانت في مدريد لتعقد دورة المنتدى الثانية في اسطنبول
إلى جانب سعيه للحوار بين الثقافات في المناقشات والمنظمات العالمية توجه “منتدى تحالف الحضارات” إلى المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية والمنظمات العالمية للثقافة وأيضا المجموعات المحلية والقطاع الخاص وطلب منهم المساعدة لإقامة المشاريع في مجالات عمله المركزية، مثل رعاية الشباب والإعلام والتعليم والهجرة. ولربط الجمعيات الخيرية المهمة ومشاريعها بصورة أفضل قام المنتدى بإعداد شبكة من مؤسسات المجتمع المدني لدعم تبادل الخبرات في صورة ‘مراكز تنويرية عبر الانترنت’ عن الإعلام والتربية والدين والأخلاق، على أن تتيح هذه الشبكة الفرصة للخبراء في أن يساهموا في تطوير التفاهم بين الثقافات ودعمها.

من مدريد إلى اسطنبول..

انطلاقا من المؤتمرات العالمية السابقة والعلاقات الشخصية نالت حكومة أسبانيا وتركيا شرف استضافة المنتدى العالمي الأول والثاني، حيث عُقد الأول عام 2008 في مدريد، والثاني عام 2009 في اسطنبول. وحضر المنتدى الثاني ما يزيد على ألف مشارك، بينهم عديد من رؤساء الحكومات وما يزيد على خمسين من رجال السياسة وممثلي منظمات عالمية وجمعيات خيرية ووسائل إعلام وكذلك أيضا ممثلي المجموعات الأساسية من جميع أنحاء العالم.

وبينما كان منتدى مدريد يركز اهتمامه على التحضير للأنشطة المتنوعة والتنسيق مع الحكومات والمؤسسات الثقافية والخبراء، كان هدف منتدى اسطنبول تحديد الهوية وإقامة مشاريع جديدة تُظهر إلى حد ما غياب إمكانيات التنفيذ. نذكر هنا على سبيل المثال المشروع الالكتروني الجديد “مقهى الحوار” الذي يربط الناس في المقهى – من خلال شاشات ذات تقنية عالية بالمُشاهِد وكأنه جالس إليهم. ومن خلال مثل هذا التفاعل التلقائي يمكن إجراء حوارات بَيْن الثقافات كما لو كان المشاركون يجلسون في المقهى نفسه ويناقشون الأسئلة التي يطرحها الناس من مختلف أنحاء العالم.

هناك منظمات مهمة مشتركة في المنتدى، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإليسكو) والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو).
وخلال “منتدى تحالف الحضارات” الذي استمر يومين عُقدت – علاوة على الافتتاحيات الرسمية – ثلاث جلسات للهيئة الكاملة، إضافة إلى اثنتي عشرة جلسة عمل وست عشرة جلسة إفطار عمل. وعلى الرغم من هذا البرنامج المكثف بقي موضوع مهم دون مناقشة وكان قد خُصّص له جلسة عمل لمناقشته، ألا وهو “تطوير المرأة ودورها في نشر ثقافة السلام”. هذا الموضوع طُرح للنقاش من قِبل قلة من الخبيرات أمام جمهور متواضع العدد وفي مكان صغير إلى حد ما، مع العلم بأن امرأتين كانتا مدعوتين لإلقاء كلمة على منصة الجلسة الكاملة إلى جانب العديد من الخطباء الرجال. بالنظر إلى الدور الرئيسي للمرأة في التربية والرعاية أو دورها في مساعدة الجيران في جميع المجتمعات كان من الواجب أن تحظى المساواة بين الجنسين هنا بالاهتمام.

تحدٍ للمستقبل

يود “منتدى تحالف الحضارات” أن يساهم بقوة في تحسين التعاون بين الثقافات والأديان، ومن ثَم يمكن الوقوف ضد القوى التي تحرض على الاستقطاب والتطرف. والمنتدى على وعي بأهمية احترام العديد من المبادرات الأخرى التي تعمل في حقل الحوار بين الغرب والعالم الإسلامي. وعلى الرغم من ذلك يواجه مستقبل هذه المنظمات تحديات جوهرية، الأولى منها تتعلق بالموازنة بين التكاليف والإنجازات. وبعد أن تحولت الاشتراكات المالية إلى ‘صندوق التبرعات الائتماني لتحالف الحضارات’ وتسببت بهذا في خلق صعوبات كبيرة من ناحية التمويل أصبح المنتدى يدقق في الموازنة بين المصاريف الإدارية والنتائج.

لقد حقق المنتدى نجاحا كبيرا، حيث حصل على مساعدات رسمية من قِبل الأعضاء والشركاء، فعلى سبيل المثال تلقى مساعدات للقيام بأنشطة إعلامية ودعم صندوق التضامن للشباب وبرنامج “سيلاتش Silatech” لتشغيل الشباب في العالم العربي. وعلى الرغم من أن هدف “منتدى تحالف الحضارات” ونظراؤه الوصول بقدر الإمكان إلى الشباب وخبراء التعليم وذوي الرأي ورجال الإعلام إلا أنه لا يزال يواجه صعوبات في مخاطبة الناس الذين يتفهمون الحوار بين الثقافات والتسامح.

ويرجع الإحباط الذي يعاني منه الناس في إبراز الاستقطاب والتطرف إلى الصراعات السياسية العميقة والتنافس على السلطة. كما يرجع أيضا إلى انتشار تصورات حول التبعية القومية والعرقية والدينية. وهناك أنماط تقليدية للتربية تبرهن على صحة ورجاحة تلك التصورات التي لا تتفق مع حقوق الإنسان العامة. وطالما أننا لانستطيع القضاء على الأسباب الحقيقية للصراعات والاضطهاد فمن الواجب علينا جمع كل القوى المتوفرة لدعم حقوق الإنسان، الشيء الذي أخذه هذا المنتدى على عاتقه.

مانفريد إيول
ترجمة: عبد اللطيف شعيب
حقوق الطبع: قنطرة 2009

منتدى تحالف الحضارات .. رسائل حضارية

كاتب الموضوع الأصلي: ساره الزعبي

يعد “منتدى تحالف الحضارات” الذي شهدت مدينة اسطنبول أعمال دورته الثانية منصة عالمية للتأكيد على أهمية حوار الثقافات في إرساء السلم والتعايش العالمي وكذلك دور المبادرات الثقافية في تشكيل الوعي الثقافي والحضاري العالمي بعيدا عن الأحكام المسبقة والنزعة الاستعلائية. مانفريد إيول في قراءة لهذا المنتدى وأهدافه.

المنتدى منبر لتعزيز الحوار بين الثقافات وإطلاق مبادرات لتعزيز التآلف والتسامح بين الشعوب
لقد تبوّأ “منتدى تحالف الحضارات” الذي تنظمه الأمم المتحدة في فترة قصيرة أعلى قائمة المبادرات العالمية العديدة لتعزيز الحوار بين الثقافات. وتكمن مهام المنتدى في مجال الشبكات المعلوماتية ومساندة المشاريع التي تساعد على التفاهم والتوفيق بين الثقافات وأيضا في مجال الوسائل الإعلامية التي تتناسب مع طبيعة هذه المهام. علاوة على ذلك يقدم المنتدى دعما في مجالات التعليم باستخدام خبراته الناجحة في التفاهم والتسامح مع التركيز في ذلك على العلاقة بين العالمين الغربي والإسلامي. وتبدأ المشاركة في المنتدى وأهدافه من المنظمات العالمية والجماهير العامة والحكومات والمجتمعات ورجال الدين حتى تصل إلى رعاية الشباب.

منظمة عالمية للحوار بين الثقافات

وبمساندة الأمم المتحدة وبمبادرة من حكومة أسبانيا وتركيا تم تشكيل مجموعة رفيعة المستوى من الخبراء لوضع برنامج عملي، وقام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعيين رئيس البرتغال السابق جورج سامبايو ممثلا ساميا للمنتدى. إلى جانب مكتب سكريتارية “منتدى تحالف الحضارات” في نيويورك يتكون هيكل المشروع من مجموعة رفيعة المستوى، تجمع شخصيات مشهورة من رجال الدين والتعليم والثقافة والسياسة، بالإضافة إلى مجموعة أصدقاء المنتدى التي تزيد على مئة ممثل دولة ومنظمة وهيئة دولية.
.
وعلاوة على ذلك هناك منظمات مهمة مشتركة في المنتدى، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإليسكو) والمجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو) وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو). ويرغب “منتدى تحالف الحضارات” في إشراك المنظمات الدولية والعالمية في الحوار بين الثقافات، ولكن دون أن يصبح المنتدى عِوضا عنها. والمنتدى يرى أن مهمته تكمن في السعي إلى الوصول إلى مزيد من التفاهم والاحترام بين الثقافات ورؤية الأنشطة الواقعية بصورة أوضح من خلاله، وأن يكون مدخلا لجمع معلومات ومواد عن المنظمات الثقافية الناجحة.

شبكة من المنظمات الفاعلة

البداية الأولى كانت في مدريد لتعقد دورة المنتدى الثانية في اسطنبول
إلى جانب سعيه للحوار بين الثقافات في المناقشات والمنظمات العالمية توجه “منتدى تحالف الحضارات” إلى المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية والمنظمات العالمية للثقافة وأيضا المجموعات المحلية والقطاع الخاص وطلب منهم المساعدة لإقامة المشاريع في مجالات عمله المركزية، مثل رعاية الشباب والإعلام والتعليم والهجرة. ولربط الجمعيات الخيرية المهمة ومشاريعها بصورة أفضل قام المنتدى بإعداد شبكة من مؤسسات المجتمع المدني لدعم تبادل الخبرات في صورة ‘مراكز تنويرية عبر الانترنت’ عن الإعلام والتربية والدين والأخلاق، على أن تتيح هذه الشبكة الفرصة للخبراء في أن يساهموا في تطوير التفاهم بين الثقافات ودعمها.

من مدريد إلى اسطنبول..

انطلاقا من المؤتمرات العالمية السابقة والعلاقات الشخصية نالت حكومة أسبانيا وتركيا شرف استضافة المنتدى العالمي الأول والثاني، حيث عُقد الأول عام 2008 في مدريد، والثاني عام 2009 في اسطنبول. وحضر المنتدى الثاني ما يزيد على ألف مشارك، بينهم عديد من رؤساء الحكومات وما يزيد على خمسين من رجال السياسة وممثلي منظمات عالمية وجمعيات خيرية ووسائل إعلام وكذلك أيضا ممثلي المجموعات الأساسية من جميع أنحاء العالم.

وبينما كان منتدى مدريد يركز اهتمامه على التحضير للأنشطة المتنوعة والتنسيق مع الحكومات والمؤسسات الثقافية والخبراء، كان هدف منتدى اسطنبول تحديد الهوية وإقامة مشاريع جديدة تُظهر إلى حد ما غياب إمكانيات التنفيذ. نذكر هنا على سبيل المثال المشروع الالكتروني الجديد “مقهى الحوار” الذي يربط الناس في المقهى – من خلال شاشات ذات تقنية عالية بالمُشاهِد وكأنه جالس إليهم. ومن خلال مثل هذا التفاعل التلقائي يمكن إجراء حوارات بَيْن الثقافات كما لو كان المشاركون يجلسون في المقهى نفسه ويناقشون الأسئلة التي يطرحها الناس من مختلف أنحاء العالم.

هناك منظمات مهمة مشتركة في المنتدى، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإليسكو) والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو).
وخلال “منتدى تحالف الحضارات” الذي استمر يومين عُقدت – علاوة على الافتتاحيات الرسمية – ثلاث جلسات للهيئة الكاملة، إضافة إلى اثنتي عشرة جلسة عمل وست عشرة جلسة إفطار عمل. وعلى الرغم من هذا البرنامج المكثف بقي موضوع مهم دون مناقشة وكان قد خُصّص له جلسة عمل لمناقشته، ألا وهو “تطوير المرأة ودورها في نشر ثقافة السلام”. هذا الموضوع طُرح للنقاش من قِبل قلة من الخبيرات أمام جمهور متواضع العدد وفي مكان صغير إلى حد ما، مع العلم بأن امرأتين كانتا مدعوتين لإلقاء كلمة على منصة الجلسة الكاملة إلى جانب العديد من الخطباء الرجال. بالنظر إلى الدور الرئيسي للمرأة في التربية والرعاية أو دورها في مساعدة الجيران في جميع المجتمعات كان من الواجب أن تحظى المساواة بين الجنسين هنا بالاهتمام.

تحدٍ للمستقبل

يود “منتدى تحالف الحضارات” أن يساهم بقوة في تحسين التعاون بين الثقافات والأديان، ومن ثَم يمكن الوقوف ضد القوى التي تحرض على الاستقطاب والتطرف. والمنتدى على وعي بأهمية احترام العديد من المبادرات الأخرى التي تعمل في حقل الحوار بين الغرب والعالم الإسلامي. وعلى الرغم من ذلك يواجه مستقبل هذه المنظمات تحديات جوهرية، الأولى منها تتعلق بالموازنة بين التكاليف والإنجازات. وبعد أن تحولت الاشتراكات المالية إلى ‘صندوق التبرعات الائتماني لتحالف الحضارات’ وتسببت بهذا في خلق صعوبات كبيرة من ناحية التمويل أصبح المنتدى يدقق في الموازنة بين المصاريف الإدارية والنتائج.

لقد حقق المنتدى نجاحا كبيرا، حيث حصل على مساعدات رسمية من قِبل الأعضاء والشركاء، فعلى سبيل المثال تلقى مساعدات للقيام بأنشطة إعلامية ودعم صندوق التضامن للشباب وبرنامج “سيلاتش Silatech” لتشغيل الشباب في العالم العربي. وعلى الرغم من أن هدف “منتدى تحالف الحضارات” ونظراؤه الوصول بقدر الإمكان إلى الشباب وخبراء التعليم وذوي الرأي ورجال الإعلام إلا أنه لا يزال يواجه صعوبات في مخاطبة الناس الذين يتفهمون الحوار بين الثقافات والتسامح.

ويرجع الإحباط الذي يعاني منه الناس في إبراز الاستقطاب والتطرف إلى الصراعات السياسية العميقة والتنافس على السلطة. كما يرجع أيضا إلى انتشار تصورات حول التبعية القومية والعرقية والدينية. وهناك أنماط تقليدية للتربية تبرهن على صحة ورجاحة تلك التصورات التي لا تتفق مع حقوق الإنسان العامة. وطالما أننا لانستطيع القضاء على الأسباب الحقيقية للصراعات والاضطهاد فمن الواجب علينا جمع كل القوى المتوفرة لدعم حقوق الإنسان، الشيء الذي أخذه هذا المنتدى على عاتقه.

مانفريد إيول
ترجمة: عبد اللطيف شعيب
حقوق الطبع: قنطرة 2009

سياسة ساركوزي ضمن التغيرات حاده في الحكم

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

فرنسا تنتظر تغييرات حادة تحت حكم ‘ساركوزي’
نوع التحليل: ماذا يجري فى العالم؟ المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
المؤلف: NABAA التقييم: n/a

——————————————————————————–

فرنسا تنتظر تغييرات حادة تحت حكم

انتهت هوجة الانتخابات الفرنسية.. فاز “نيكولا ساركوزي” اليميني المتطرف.. تلميذ الرئيس الأمريكي “بوش” وأصبح رئيساً لفرنسا.. حصل على 53% من أصوات الناخبين وفازت منافسته “سيجولين روايال” بـ 47%.

وبعد أن هدأ صخب الانتخابات هناك أسئلة تطرح نفسها : كيف ستكون سياسة ساركوزي إزاء الجالية العربية في فرنسا؟ وموقفه من الدول العربية ؟ والوضع في الشرق الأوسط؟ وعلاقة فرنسا بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا؟

وكيف ستكون سياسة فرنسا الخارجية في عهد ساركوزي إزاء القضية الفلسطينية وحرب العراق والشرق الأوسط والصراع العربي الصهيوني؟.

كل المعطيات تشير إلى أن الجالية العربية في فرنسا ستعاني من قوانين صارمة ورادعة إذا أخذنا بعين الاعتبار سياسة ساركوزي إزاء الهجرة والمواقف الاستفزازية التي اتخذها قبل سنتين عندما واجه أبناء المهاجرين في مظاهرات ضواحي باريس ووصفهم بالحثالة ووعد بتنظيف فرنسا منهم .

السياسة الخارجية الفرنسية في عهد ساركوزي ستتميز بالانحياز لأمريكا والدعم اللا محدود للكيان الصهيوني ، وهذا يعني نهاية ” الاستثناء الفرنسي”، ونهاية الديجولية ومحور فرنسا ـ ألمانيا.

يبدو أن العرب سيكونون أكبر الخاسرين بفوز ساركوزي وهذا لعدة اعتبارات. فعلى الصعيد الداخلي لم يخف ساركوزي في العديد من المناسبات مواقفه الاستفزازية والسلبية تجاه الجالية العربية والمسلمة في فرنسا سواء تعلق الأمر بالحجاب أو بالهجرة أو حتى الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أبدى دعمه ومساندته لفكرة نشر الرسوم في إطار حرية الصحافة وحرية التعبير. أما على الصعيد الدولي فنلاحظ توجه فرنسا للانضمام في عهد ساركوزي للمحور الأمريكي البريطاني وهذا ما يعني الانحياز “لإسرائيل” على حساب العرب، والتواطؤ مع أمريكا للانفراد بقيادة العالم وهذا ما سيقضي على محور ألمانيا فرنسا الذي كان موجوداً في عهد شيراك.

كانت أعمال الشغب في ضواحي باريس من قبل شباب المهاجرين العرب والأفارقة قبل سنتين تعبر عن فشل فرنسا في إدماج الجيل الثاني والثالث من أبناء رعايا مستعمراتها السابقة والذين يعتبرون فرنسيين حيث أنهم وُلدوا في فرنسا وتربوا وترعرعوا فيها ويحملون الوثائق الرسمية الفرنسية.

لكن رغم الوعود والشعارات ورغم التصريحات العديدة فشل المجتمع الفرنسي في إدماج الجاليات المختلفة التي اختارت فرنسا أرضا لتعيش فيها. ففرنسا التي تدعي الحرية والمساواة والأخوة غير جاهزة وغير مستعدة لقبول الآخر وفشلت في إدماجه رغم أنها طلبت منه أن يذوب في المجتمع الفرنسي والثقافة الفرنسية من خلال سياسة الاندماج التي فرضتها عليه. وهنا نلاحظ أن ساركوزي غير مستعد لعمل أي شيء لمعالجة هذه الإشكالية، بل مواقفه في عدة مناسبات تشير إلى الأسوأ. وفشله في كسب أصوات المهاجرين جعله يتجه نحو حزب الجبهة الوطنية بزعامة «لوبان» للحصول على أصواته رغم أن أجندة الحزبين مختلفة ومتباينة.

المتتبع اليوم لما يجري في دولة بحجم فرنسا وتاريخها ووزنها على الساحة الدولية يلاحظ العنصرية والإقصاء والتهميش والفشل الدريع في عملية إدماج الآخر. فقانون «الهجرة المختارة» الذي ينوي ساركوزي تطبيقه، على سبيل المثال، يعبر عن النية الحقيقية لدولة لا تريد إدماج الآخر والاعتراف بالجميل الذي قدمه أبناء مستعمراتها في شمال إفريقيا وفي إفريقيا السمراء خلال السنوات الحرجة للتحرر من النازية والفاشية وبعد ذلك أثناء عملية البناء والتشييد. سياسة ساركوزي لا تخرج عن هذا الإطار مع الأسف الشديد. وهم المساواة وواقع التمييز يعكس أطروحة منظر الإمبريالية الفرنسي «جول فيري» الذي قسم الشعوب والأمم إلى شعوب متحضرة ومتفوقة خُلقت لتقود شعوبا وأمما أخرى متخلفة وجاهلة وغير قادرة على إدارة وحكم نفسها بنفسها.

قانون الهجرة المختارة وأعمال الشغب التي شهدتها فرنسا في خريف 2005 مؤشرات تعكس أزمة ضمير وتعكس أزمة في العلاقات بين الشعوب والأمم والديانات والحضارات.. وقد ساهم ساركوزي في تأجيج نزوة التفوق العرقي عندما قال في حملته الانتخابية “إن طموح بونابرت في مصر وطموح نابليون الثالث في الجزائر لم يكن طموحاً استعمارياً وإنما كان طموحاً حضارياً.. والهدف واضح بالطبع فإنه يحاول تبرير الجرائم الاستعمارية التي ارتكبتها في فرنسا في مصر والجزائر وباقي الدول التي استعمرتها. ورغم التطور المادي والتكنولوجي الذي شهدته البشرية في العقود الأخيرة، ما زالت المنظومة الدولية تعاني من غياب التسامح والتفاهم والحوار واحترام الآخر بغض النظر عن عرقه ولونه ودينه ومعتقداته.

وهذا الفكر نلاحظه عند ساركوزي الذي يريد أن يطبق سياسة الانتقاء مع الجاليات المهاجرة إلى فرنسا حيث يقصي من يريد ويطرد من يريد ويحافظ على قلة قليلة حسب رأيه وهي القلة المتعلمة المثقفة والمهيأة للاندماج والذوبان في المجتمع الفرنسي. بعد مرور سنتين على أحداث الشغب في ضواحي باريس ما زالت فرنسا الرسمية لم تحدد معالم واضحة للتعامل مع مشكلة إدماج الجاليات الموجودة لديها خاصة وأن الشباب الذين تظاهروا هم أبناء فرنسا وُلدوا فيها والبعض منهم يكون الجيل الثاني والثالث لمهاجرين بنوا أمجاد فرنسا.

وفي هذا الشأن يطالب ساركوزي بالهجرة المختارة والاستبعاد المنظم لمعظم الأشخاص الذين لا يحوزون على وثائق شرعية، رغم أنه شخصياً حفيد مهاجر أجنبي وقد أصبح الرئيس السادس في تاريخ الجمهورية الخامسة لفرنسا.

ويدرك الملاحظ أن فرنسا لا تؤمن بالشعارات التي تروج لها وببعض المبادئ التي تقوم عليها حيث أن هناك فجوة كبيرة جدا بين شعار المساواة والعدالة وواقع التمييز الذي تعاني منه الجاليات في فرنسا. والمتتبع للحملة الانتخابية لساركوزي ولبرنامجه السياسي يلاحظ تهميش الجالية العربية والمسلمة وعدم تخصيص الحيز اللازم لهذه الفئة في المجتمع الفرنسي. يعيش في فرنسا اليوم أكثر من خمسة ملايين مسلم وأكثر من أربعة ملايين من السود وأكثر من خمسة ملايين عربي.

لكن هذا التنوع لا يعني الكثير لساركوزي الذي ينظر لهذه الجاليات والأقليات بعين الازدراء والاحتقار والتهميش والتمييز المنظم. فرنسا في عهد ساركوزي ستكون أكثر تمييزا وعنصرية ضد العرب والمسلمين على أراضيها، كما ستكون منحازة للحلف الأميركي البريطاني لصالح “إسرائيل” على حساب العرب دائماً. من جهة أخرى، نلاحظ أن الانتخابات الفرنسية كشفت أن الجالية العربية في فرنسا ما زالت غير منظمة وغير مهيئة للخوض في العمل السياسي والانخراط في المؤسسات السياسية الفاعلة في المجتمع من أجل المشاركة في الفعل السياسي والمساهمة في صناعة القرار.

والمعروف أن “ساركوزي” أمريكي التوجه، وقد سبق أن صرح أمام الجالية اليهودية الأمريكية في فرنسا قائلاً: “إن البعض في فرنسا يدعوني بساركوزي الأمريكي، وأنا فخور بذلك، وأشارك الأمريكيين الكثير من قيمهم”، كما أننى من أشد المؤيدين للخط الاستراتيجي لإدارة الرئيس “بوش”، الأمر الذي جعل معارضيه يطلقون عليه “بوش فرنسا”، و”ساركوزي الأمريكي”، وفي هذا الإطار كان قد خص “إسرائيل” دون الدول العربية بأول زيارة يقوم بها خلال حملته الانتخابية.

ورغم ادعائه بصداقته المزعومة للبنان إلا أنه لم ينبس ببنت شفة عن الهجمات الوحشية التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان خلال العدوان الأخير، كما لا يذكر أنه علق يوماً على الاجتياحات والانتهاكات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال في فلسطين وما يمارس بحق الشعب الفلسطيني من سياسات تعسفية، في حين أنه قد عُرف عن “ساركوزي” مناصرته للقضايا اليهودية، وعمله على محاربة من يوصفون بالمعادين للسامية في فرنسا، وسبق أن هدد بطرد كل من يجرؤ على انتقاد اليهود موجهاً خطابه إلى أئمة المساجد المسلمين بشكل خاص، وكان قد أبعد 21 منهم بالفعل عام 2006 م .

وبهذا ضمن “ساركوزي” أصوات الطائفة اليهودية في فرنسا، الأمر الذي دفع جريدة “ليبراسيون” الفرنسية في عددها الصادر يوم الاثنين 4-12-2006 إلى القول بأن “ساركوزي هو مرشح يهود فرنسا بلا منازع”.. هذا فضلاً عن الدعم اليهودي العالمي له.

أما على صعيد الجاليات المسلمة في فرنسا فإن مواقفه السابقة قد أضرت كثيراً بعلاقاته مع مسلمي فرنسا الذين فشل في كسب ودهم بعد عدة حوادث أدت لاتساع فجوة الثقة بينه وبينهم. ورغم أن “ساركوزي” كان أكثر من تناول قضية الإسلام في بلاده، خاصة حين كان يشغل منصب وزير الداخلية خلال السنوات الأخيرة، فقد كان صاحب دور أساسى في إنشاء “المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية” عام 2002، ليكون بمثابة هيئة رسمية للجالية المسلمة على مرأى من السلطات الفرنسية وتخضع لرقابتها، بالإضافة لإعلانه العزم على إعطاء المواطنين المسلمين نفس الحقوق التي يحظى بها الآخرون، إلا أن محاولات كسب الود هذه انقطعت عقب وقوع حوادث الضواحي عام 2005، لتنقلب المعادلة وتترك تصريحات “ساركوزي” التي وصف بها مثيري الشغب في الضواحي التي يقطنها الكثير من المسلمين بـ” الأوباش” انطباعاً سيئاً لدى المسلمين .

كما جاءت تصريحاته الأخيرة على القناة الفرنسية الأولى التي قال فيها “في فرنسا لا نذبح الخراف في حوض الحمام”، متهماً المسلمين بذبح خراف الأضاحي في منازلهم ، لتضعف من فرصة الاقتراب من مسلمي فرنسا التي استجلب سخطها في الماضي من جراء مساندته لمجلة “شارلي إيبدو”، في الدعوى المقامة ضدها من منظمتين إسلاميتين بسبب نشر المجلة الفرنسية الرسوم الكاريكاتورية الدنماركية التي اعتبرت مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

يُذكر أنه وعلى خلفية الفضيحة الأمنية مؤخراً التي تسببت في إحراج “ساركوزي” حين أعطى أوامره لمفتش الأمن العام بالبحث عن ماضي منافسته المرشحة الاشتراكية “سيجولين رويال” مخالفاً بذلك القانون الفرنسي الذي يمنع الأمن العام من التحقيق أو التجسس على حياة أي فرد دون أمر قضائي ، علق الرئيس السابق “جاك شيراك” قائلاً: “في حال انتخاب هذا الشخص فإنه سيضع فرنسا في مواجهة العالم فهو أطلسي التفكير ومؤيد لجورج بوش إضافة إلى أنه ليكودي وقال إن هذا الأمر سيؤدي إلى تغيير حاد في فرنسا”.

مقـآ‘لتي < ألآء قـآ‘سسسم

كاتب الموضوع الأصلي: آلاء قا‘سسسم

مسسسـآ‘ء / صبـآ‘ح الخـيرٍآ‘ت ..صورة

هـذه مشـآ‘ركتي في مسابقة ( أثــرٍآ‘ء المحتـوٍى العرٍبي ) تفـضلوٍ بالدخـول

http://knol.google.com/k/-/-/32rje91lfev1n/2#

قـد لاتكـون المقاله بالمستوى المطلوٍب .. ولكــن هذا ماستطعت تقــديمه :money:

تحـيـآ‘تي للجميع

القمة الخليجية جعلت الرياض مقرا للبنك المركزي

كاتب الموضوع الأصلي: احمد الضبعان(6)

تحية لكم

الإسلام اليوم /

أعلن عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بعد اجتماع اليوم الثلاثاء أن زعماء دول الخليج العربية اختاروا العاصمة السعودية الرياض مقرا للمجلس النقدي الخليجي المشترك.

وقال العطية في تصريحات صحفية إنه” تم التوصل لاتفاق على مقر المجلس النقدي الذي ينبغي أن يكون في مدينة الرياض”، مضيفا إنه لم يتم التوصل إلى قرار بشأن موعد إطلاق العملة الموحدة.

وقبيل إنطلاق القمة كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز، وشمل 21 اقتصاديا، عن ترجيح اختيار العاصمة السعودية كمقر للمجلس النقدي لدول مجلس التعاون الخليجي

وأرجع الاقتصاديون الذين شملهم الاستطلاع سبب اعتقادهم أن السعودية هي الأوفر حظّا، إلى ثقلها الاقتصادي والسياسي بين دول الخليج وصورتها المستقرة في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع أيضًا، واجهت المملكة منافسة شديدة من البحرين والإمارات، اللتين جاءتا في المركزين الثاني والثالث، بفارق بسيط في الاستطلاع، في حين احتلت الكويت والدوحة المركزين الأخيرين.

وبحسم قرار مكان إنشاء البنك المركزي، تكون إحدى العقبات الرئيسية المتبقية أمام خطة الوحدة النقدية الخليجية قد حلت، وسيتولى المجلس النقدي الخليجي إدارة السياسة النقدية الموحدة.‏

يذكر أن الزعماء -في دول الخليج- قد فشلوا في التوصل إلى تسوية بشأن المقر، خلال قمة سنوية عقدت في ديسمبر الماضي، وكان ملف مقرّ البنك قد نقل من محافظي البنوك المركزية إلى وزراء ‏المالية لتسمية المقرّ، ومن جهتهم أحالوا الملف إلى وزراء الخارجية الذين ‏رأوا ضرورة نقله إلى القادة الخليجيين.

تحية لكم

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ – 1430 هـ

يوم تاريخي لوحده الخليج العربي

كاتب الموضوع الأصلي: ناصر الرشيدي(6)

للقمه التشاوريه التي احتضنتها الرياض ضرورة اجرائيه اضافها القاده الخليجيون لاجنده لقاءاتهم لما لهذه الاجتماعات من فائده ولما تضيفه من دعم للتنسيق والتفاهم بين القاده وبين الاجهزة التنفيذيه الذين عاده ما ترافق الوزراء والتي يديرها القاده في مثل هذة الاجتماعات كالذي تم في القمه التشاوريه الحاديه عشر التي عقدت في الرياض التي اهتمت في معالجه شان مالي واقتصادي هام من خلال حسم موعد اطلاق العمله الخليجيه الموحده وتحديد مكان البنك الخليجي المركزي وهما موضوعان مهمان جدا في مسيرة التعاون والدمج للموؤسسات والمكونات الاقتصاديه والتنفيذيه الخليجيه استكمالا لبناء واقامه بنيه اساسيه حقيقيه بين دول مجلس التعاون تؤسس لكيان اقليمي واحد وفق روابط فدراليه او حتى كونفدراليه تقود الاقليم الخليجي توافقا مع ما يشهده العالم من دمج للدوله في كيانات اقليميه كبيرة كالحاصل بين دول القارة الاوروبيه التي نجحت في وضع اساس قوي لكيان دولي اقليمي هو الاتحاد الاوروبي الذي يضيف في كل عام اضافه جديده تقربه من استكمال الدوله الاوروبيه الواحده ودول الخليج العربيه لها الرياده في اقامه وانشاء الدول الاتحاديه من خلال انجاح اقامه اكثر من دوله وحدويه فبالاضافه الي نجاح المملكه العربيه السعوديه الدوله الوحدويه التي ضمت كل مناطق الجزيرة العربيه من شمالها الي جنوبها ومن شرقها الي غربها والتي تعد اول ممارسه وحدويه عربيه حققت اضافه ودعما قويا للعمل العربي المشترك وبشرت بنجاح الجهد العربي بان يكون للامه العربيه دوله عربيه واحده في يوما ما تضم الاقطار العربيه من الخليج العربي الي المحيط الاطلنطي ومن البحر الابيض الي القرن الافريقي اضافه الي ذلك عززت اقامه دوله الامارات العربيه المتحده نزعه اهل الخليج نحو الوحده والتوحد فكلا العملين الوحدوين في قلب الجزيرة العربيه وجناحها الشرقي تؤكد ان قدرة هذا الاقليم على اقامه دوله الوحده العربيه التي ستكون القطب الجاذب للعرب جميعا واعادتهم للتوحد مرة اخرى

المراجع:
جريده الرياض وجريد القبس الكويتيه

الاسم/ناصر بن بدر الرشيدي كليه العلوم السياسيه المستوى السابع
الرقم الجامعي /427109088
رقم الجوال/0506220206

$$$ خذ نسختك $$$ (( الجزء الثاني ))

كاتب الموضوع الأصلي: خالد السلطان (6)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني طلاب مادة تطور السياسة الدولية

هنا سيكون استكمال للمحاضرات

المحاضرة الرابعة عشر بتاريخ 19 / 4 / 1430هـ

المحاضرة الخامسة عشر بتاريخ 22 / 4 / 1430هـ

المحاضرة السادسة عشر بتاريخ 7 / 5 / 1430هـ

المحاضرة السابعة عشر بتاريخ 11 / 5 / 1430هـ

المحاضرة الثامنة عشر بتاريخ 14 / 5 / 1430هـ

المحاضرة التاسعة عشر بتاريخ 16 / 5 / 1430هـ

المحاضرة عشرون بتاريخ 18 / 5 / 1430هـ

المحاضرة الواحد والعشرون بتاريخ 21 / 5 / 1430هـ

المحاضرة إثنان وعشرين بتاريخ 23 / 5 / 1430هـ

المحاضرة إثنان وعشرون ليست كاملة وسيتم إكمالها في الجزء الثالث من خذ نسختك

وهذه جميع المحاضرات الداخلة في اختبار الشهري الثاني

واتمنى أن أكون قد وفقت في تدوينها

واتمنى لكم التوفيق والنجاح