أ.د. أحمد محمد وهبان

حسن البنا …..وتجربة الفن

كاتب الموضوع الأصلي: نهاد

حسن البنا …..وتجربة الفن

صورة

ربما يستغرب القارئ للوهلة الأولى من عنوان الموضوع ، فما شأن حسن البنا والفن ؟ وهل فعلاً كان للبنا تجربة في الفن ؟ وهل هذه التجربة ثرية لدرجة أن تتناول ، ويوجد فيها مادة تجعلها جديرة بالبحث ؟
هذه الأسئلة التي ربما يثيرها عقل القارئ ، أثارها عقل عصام تليمه عند دراستة للموضوع عند الإمام البنا رحمه الله ، ولكني بعد أن انقدحت محاور الموضوع في رأسه رأي أنه بالفعل موضوع حري بأن يبحث ، وأن يناقش ويثار ، وهو من الموضوعات القلائل التي نأى الباحثون بأنفسهم وأقلامهم عن البحث فيها ، إما لوضع نتائج مسبقة قبل البحث بأن علاقة البنا بالفن لن تتجاوز حدود إصدار فتوى ، أو العروج من قريب أو بعيد بالفن من حيث الحل والحرمة لا أكثر .
ويقول لقد كنت نويت أن أجعل الحديث عن البنا وتجربة الفن بما للفن من مجالات رحبة ، ومن حيث تقسـيم الفن إلــى فنون صوتية ، وحركية ، ويدوية ، وتناولت من الفنون الصوتية : فن الغناء والإنشـاد ، وفن النكتة . ومن الفنون الحركية : فن التمثيل . ومن الفنون اليدوية : فن التصوير والرسم الكاريكاتوري . ولكني وجدت أن صفحات البحث ستطول كثيراً ، إذا أفردت لكل ألوان الفن عند البنا وجماعة الإخوان المسلمين حديثاً مفصلاً ، فاكتفيت بالحديث عن الفن التمثيل ومسرح الإخوان .

مكانة الفن في دعوة الإخوان :
لم يقف البنا من الفن مجرد المنظر أو مبدي الرأي الفقهي ، أو الداعي نظرياً إلى تبني الفن ، دون الولوج إلى ذلك عملياً ، بل ربما سبق عند البنا جانب التطبيق الجانب التنظيري ، وليس معنى ذلك أن البنا لم يكن معنياً بذلك ، بل لم يكن معنياً بالوقوف كثيراً عند الإسهاب في التنظير ، ما دام قد اقتنع بشرعية فعل الشيء ، وهذا ما حدث مع الأستاذ البنا رحمه الله ، فقد جعل للفن مساحة ليست بالصغيرة في جماعة الإخوان المسلمين ، فأنشأ فرقة مسرحية ـ بل فرقاً مسرحية ـ لعل أبرزها وأشهرها فرقة القاهرة ، فقد أنشأ الأستاذ البنا في معظم شعب الإخوان المسلمين فرقاص مسرحية ، كشعبة السيدة عائشة ، والتي قدمت عدداً من المسرحيات للناس ، منها ما هو تاريخي ، ومنها ما هو خلقي ، ومعظمها كان من اللون الفكاهي النظيف الراقي .
بل إن أول رسالة صدرت تهاجم الفن والتمثيل عند جماعة الإخوان المسلمين ، كانت بسبب مسرحية قامت بها شعبة طنطا ، وقد نما إلى علم المؤلف أن هذه الفرقة المسرحية في شعبة طنطا ، قد قامت بتمثيل قصة ( الذبيح إسماعيل عليه السلام ) وأنهم جاؤوا إلى المسرح بكبش ، ومثلوا شخصية إسماعيل عليه السلام ، مما حدا بالمؤلف أن يهاجم هذا الموقف ، ويهاجم أن يكون في دعوة إسلامية فرقة مسرحية من الأساس ، اعتماداً على أن التمثيل يرتكز بالأساس على الكذب ، والكذب كبيرة من الكبائر ، لا يجوز للمسلم أن يتخذها سلوكاً ولا مهنة ، حتى وإن كانت من باب الترفيه !
كما كان للأستاذ البنا نهج في جريدة ( الإخوان المسلمون ) اليومية ، لم أره في أي صحيفة إسلامية أخرى في مثل هذا الوقت ، ولا فيما بعد ، فقد كان يكتب في إحدى صفحات الجريدة اليومية برامج الإذاعة المصريـة ، بداية بالقرآن الكريم ، ومروراً بأغاني عبد الوهاب وأم كلثوم ، وغيرهما ، وكان يضع تحت عنوان الباب قوله تعالى إن السـمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) الإسراء ، آية 36 .

مسرح الإخوان المسلمين :
يعتبر مسـرح الإخوان المسلمين أول مسرح تنشئه جماعة إسلامية في مصر ، فقد نشأ في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي ، وقد تولى هذا الأمر الأستاذ عبد الرحمن البنا ـ شقيق الأستاذ البنا ـ المعروف بميوله الأدبية ، والذي صدر له عدة مسرحيات ومؤلفات أدبية ، وكانت أولى مسرحيات مسرح الإخوان المسلمين ، مسرحية ( جميل بثينة ) وقد أنتجت المسرحية ( لجنة تشجيع التمثيل ) التابعة لوزارة المعارف ـ التربية والتعليم ـ وقررت إخراجها على نفقتها عام 1934 م ، وقد نجحت المسرحية الأولى للإخوان المسلمين نجاحاً مبهراً ، مما حدا بأحد الباحثين وهو الدكتور شرقي قاسم في رسالته للدكتوراه ( الإسلام والمسرح المصري ) يقرر : أن مسرحية جميل بثينة قد صارت موضع المقارنة مع درة أمير الشعراء ( مجنون ليلى ) .
هذا عن دلالة نجاح المسرحية من حيث التأليف ، أما من حيث الحرفية المسرحية فيكفي أن نقف على أسماء النجوم المشاركين في المسرحية ، فمنهم : جورج أبيض ، وأحمد علام ، وعباس فارس ، وحسـن البارودي ، وفتوح نشاطي ، ومحمود المليجي . ومن العناصر النســائية : فاطمة رشـدي ، وعزيزة أمير .
تبع هذا العمل عدة أعمال أخرى ، وبدأ الأستاذ البنا في تعميم تجربة إنشاء الفرقة المسرحية ، من المحترفين أو الهواة على حد سواء ، كانت الفرقة الأم الكبرى فـي القاهرة ، وكانت هناك فرق أخرى عن طريق قسم الطلبة في الإخوان ، وذلك بتمرين طلبة القسم الثانوي على الأداء المسرحي ، وتمّ تعميم الفكرة على معظم شُعب الإخوان في بقية المحافظات ، لتكون بديلاً للريف المصري والمناطق النائية عن المسارح والسينمات ، ولغرس أهداف وقيم تصل سريعاً عن طريق الفن ، أكثر من أي وسيلة أخرى ، وقد ذكر الأستاذ محمود عبد الحليم تجربته الشخصية في هذا المجال المسرحي ، يقول رحمه الله : ( لم يكن بقوة ـ في تلك الأيام ـ أية مؤسسة من مؤسسات الترفيه ، منافسة السينما والمسرح ، وقد رأيتها فرصة سانحة لنقل الأفكار الإسلامية إلى عقول الفلاحين وعقول الناشئة وأهليهم ، فصغت من أحداث نفي مشركي قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولبني هاشم في شعب من شعاب مكة مسرحية . وكنت قبلُ قد وضعت أحداث معركة القادسية في مسرحية طويلة ، وكانت هاتان المسرحيتان باللغة الفصحى ، فرأيت أن أضع بجانب ذلك مسرحية باللغة العامية لتخاطب عامة الناس ، وجعلت هدفها معالجة ما درج عليه الفلاحون ، وفي ذلك الوقت من الاستدانة بالربا من اليهود الذين أنشأوا مكاتب في المدن ويبعثون بمندوبهم إلى القرى والعزب للإيقاع بهؤلاء الفلاحين العوام ، ولما كانت مسرحية القادسية طويلة فقد اجتزأت بفصلها الأخير .
وقد استغرقت وقتاً طويلاً في تدريب مجموعة من شباب الشعبة على التمثيل حتى أتقن كلٌ منهم الدور الذي أسند إليه تمام الإتقان .
وقد أدت الفرقة التي كونها الأستاذ محمود عبد الحليم في بداية الأربعينيات في ريف البحيرة أكثر من مسرحية ، وكان من ثمرتها: أن عدلت من مسار كثير من الناس ، وكانت سبباً في افتتاح شُعَب كثيرة على حد قوله .
واستمر مسرح الإخوان المسلمين في تقديم أعماله ، بل رأينا من بين فنانيه عدداً ليس بالقليل من عمالقة الفن المصري فيما بعد ، مثل: عبد المنعم مدبولي ، وإبراهيم الشامي ، وسراج منير ، ومحمود المليجي ، ومحمد السبع ، وعبد البديع العربي ، وشفيق نور الدين ، وسعد أردش ، والأخوان : حمدي غيث وعبدالله غيث . وإبراهيم سعفان وغيرهم .

علاقة البنا بالفنانين
كما كوّن البنا علاقة بالفنانين الذين تيسّر له الوصول إليهم ، فقد كان يتعامل مع الفنانين والفن بروح أخرى غير ما كان يتعامل بها معظم إسلامي عصره ، وهي روح المقاطعة وعدم إقامة أي علاقة معهم ، ولا حتى الحرص على السلام عليهم ، بل السخرية أحياناً والتنقٌص من امتهانهم للتمثيل ، على عكس البنا رحمه الله ، فقد أقام البنا علاقات مع الفنانين ، تركت أثراً طيباً عن دعوة الإخوان في نفوسهم ، سواء كانت العلاقة بلقاء عابر لا يفوته فيه غرس معنى من معاني الإسلام الحسنة ، أو بإقامة علاقة تواد وتودد معه ، أو بظهور الدعوة أمامه بمظهر لا يدعوه للريبة من حملتها ، أذكر من هؤلاء الفنانين ثلاثة فقط ، هو ما وصلت إليه من خلال بحثي وتنقيبي في هذا الأمر ، إضافة إلى أعضاء فرقة مسرح الإخوان المسلمين مع الفنانين .

أنور وجدي
أما أولهم فهو الفنان أنور وجدي ، الذي كان له صيت ذائع في فترة الأربعينيات من القرن العشرين ، والذي كان يلقب بفتى الشاشة ، وله جمهوره المتابع لفنه ، يقول الدكتور محمود عساف :
( في يوم من أيام صيف عام 1945م ، وكان الجو صحواً ونسمة خفيفة تداعب الشجر في ميدان الحلمية الجديدة ، ذهبت إلى الأستاذ الإمام كعادتي كل يوم أتلقى تعليماته فيما يتصل بالمعلومات ، وكان في ذلك الوقت غير مشغول بضيوف أو أعمال لها صفة الإستعجال ، قال لي : قم بنا لنذهب إلى البنك العربي لنفتح حساب للإخوان هناك ” إذ لم يكن للإخوان حساب بأي بنك حتى ذلك الوقت” .
توجهنا إلى مكتب رئيس البنك وكان يتبع سياسة الباب المفتوح للعملاء ، ويستطيع أي عميل أن يدخل إليه بغير استئذان ، دخلنا وألقينا السلام ، وجلسنا على أريكة مواجهة للمكتب ، وكان هناك رجل جالس على مقعد مجاور للمكتب وظهره منحرف نحونا ، وكان يتحدث مع شومان بك ( رئيس البنك ) وفي انتظارنا صامتين إلى أن تنتهي تلك المقابلة ، فاجأنا شومان بك بقوله : ” أهلاً وسهلاً ” بصوتٍ عال جعل الجالس إلى مكتبه ينظر نحونا ، وإذ بذلك الجالس ينتفض واقفاً ويهتف ” حسن بك ؟ أهلاً وسهلاً يا حسن بك ، ثم تقدم نحونا مصافحاً الإمام ثم إباي . ثم جلس على مقعد مجاور للإمام وقال : أنا أنور وجدي … والمشخصاتي … يعني الممثل … طبعاً أنتم تنظرون إلينا ككفرة نرتكب المعاصي كل يوم في حين أني والله أقرأ القرآن وأصلي كلما كان ذلك مستطاعاً .
كانت مفاجأة لي ، فلم نكن ننادي الإمام أو نشير إليه إلا بقولنا : فضيلة الأستاذ . أما حسن بك ، فقد كانت نشازا .
قال له الإمام : يا أخ أنور أنتم لستك كفرة ولا عصاة بحكم عملكم ، فالتمثيل ليس حراماً في حد ذاته ، ولكنه حرام إذا كان موضوعه حراماً . وأنت وإخوانك الممثلون تستطيعون أن تقدموا خدمة عظمى للإسلام إذا عملتم على إنتاج أفلام أو مسرحيات تدعوا إلى مكارم الأخلاق ، بل إنكم تكونون أكثر قدرة على نشر الدعوة الإسلامية من كثير الوعاظ وأئمة المساجد .
إني أرحب بك وآمل أن تحضر لزيارتنا بدار الإخوان المسلمين بالحلمية الجديدة لنتبادل الرأي حول ما يمكن أن تسهموا به في نشر الفضيلة والدعوة إلى الله . فعندما سمع أنور وجدي هذا الرد الجميل من الإمام البنا بكى أنور وجدي وقبل يده ورأسـه ، بعدهـا رأينا لأنور وجدي في فلم ( ليلى بنت الفقراء ) .

حسين صدقي :
والفنان الآخر : هو حسين صدقي الذي يشير بعض معاصري البنا إلى علاقة بينه وبين البنا في نهاية الأربعينات من القرن الماضي ، قبل وفاة البنا ببعض شهور ، وأكمل الأستاذ سيد قطب المشوار الدعوي معه ، إذ كان يسكن بجواره الفنان حسين صدقي رحمه الله ، وقد ذهب إليه يخبره أنه ينوي اعتزال التمثيل ، وتركه نهائياً ، فقال له سيط قطب : إنني أكتب عشرات المقالات ، وأخطب عشرات الخطب ، وبفيلم واحد تستطيع أن تنهي على ما فعلته أنا ، أو تقويه ، أنصحك أن تستمر ولكن بأفلام هادفة .
وبالفعل قدم حسين صدقي بعد ذلك فيلمين : الأول ضاع عن ذهني اسمه ، وقد مثل فيه معه : حسن فايق وعزيزة حلمي ، وماجدة ، وكان يدور حول علاقة الأب بأبنائه ، وأسلوب التربية الخطأ ، وقد دخل هذه الأسرة المفككة فأقام علاقة جيدة بالأولاد ، مما كان سبباً في تحسين علاقتهم بأبيهم وربهم .
أما الفيلم الآخر : فهو فيلم : ( الشيخ حسن ) ولم أره ، ولا يعرضه التلفزيون المصري ، فقد صادرته الرقابة آنذاك ، ولكني رأيت إعلانه في الجرائد القديمة ، وقد رأيت صورة حسين صدقي يرتدي الزي والعمامة الأزهرية ، وشاركته في البطولة ليلي فوزي ، وسألت أحد الذين شاهدوا الفيلم ، فحكى لي أنه يدور حول شيخ أزهري ، عرف فتاة مسيحية فدعاها إلى الإسلام فأسلمت فأثار الفيلم ضجة ـ واعتراضا من المسيحيين في مصر ، فآثرت الرقابة السلامة فمنعته .

عمر الشريف :
أما الفنان الثالث الذي يبدو أن البنا والإخوان أقاموا معه علاقة وتعامل ، أو رأى منهم سلوكيات تشعره بموقفهم تجاه الفن ، مما أثر في رأيه تجاه الإخوان بالإيجابية ، فهو الفنان العالمي المصري المعروف عمر الشريف الذي هاجت الدنيا بعد فوز الإخوان في انتخابات البرلمان المصري في نوفمبر 2005 م ، متخوفين من موقف الإخوان تجاه الفن والثقافة ، فصرّح عمر الشريف أكثر من مرة بأنه لا أساس لهذا الخوف من الإخوان فهو يعرفهم منذ القدم ، وهم ليسوا ضد الفن ، ولا شك أن هذه الصورة تكونت لديه من نهاية الأربعينات وبدايات الخمسينات ، كما ذكر في تصريحه ، فقد غابوا بعد ذلك فترة طويلة وراء السجون إلى منتصف السبعينات .

البنا والفن اليدوي :
أما عن البنا والفن اليدوي والمتمثل في التصوير الفوتوغرافي والرسم وغيره ، فموقف البنا فيهمسرح الاخوان الاخوان والفن موقف معروف ، فلم يكن البنا ضد التصوير الفوتوغرافي ولا ضد الرسوم الكاريكاتورية ، فمن أول مجلة أنشأها الإمام البنا استخدم فيها الصور ، وهي مجلة ( جريدة الإخوان المسلمون ) ففي السنة الأولى منها فاجأ البنا الجميع بأمر لم يكن مألوفاً في المجلات الإسلامية ، فقد أعلن عن إنشاء قسم الأخوات المسلمات في جماعة الإخوان المسلمين ، فكتب تحت عنوان : إلى الأخوات المسلمات نداء من السيدة لبيبة هانم أحمد مسؤولة قسم الأخوات المسلمات ، تدعو فيه أخواتها المسلمات للتعاون معها في هذا القسم ، ثم ثنّى على ذلك البنا بتعقيب على ما كتبته السيدة لبيبة هانم أحمد ، بعنوان : مثال المرأة المسلمة الصالحة السيدة لبيبة هانم أحمد ، وقدمها بما فيها من خلال وصفات ، وقد وضع في رأس الصفحة صورة السيدة لبيبة هانم أحمد ويعتبر هذا أول مرة تجرؤ مجلة إسلامية على نشر صورة امرأة في صدر صفحة من صفحاتها ، أو في أي صفحة من صفحات مجلتها .
ثم اقترح أحد الإخوان على الأستاذ البنا أن ينشر صور أعضاء جمعية الإخوان المسلمين من باب التعارف ، وذلك في السنة الثالثة من المجلة ، فبادر الإمام البنا بتنفيذ الفكرة ، فنشر صورته ، ثم بعد ذلك صور عدد من الإخوان ، كلما أرسل عضو صورته نشرت مع ذكر اسمه وذكر منطقته . ونفذ نفس الفكرة في مجلة ( الشهاب ) آخر مجلات البنا إصداراً ، فقد كان يفرد في نهاية المجلة صفحة أو صفحتين ينشر فيها صوراً لعلماء ومفكرين ودعاة ، معرّفاً في صفحة أخرى أو أكثر بأصحاب الصور بما يليق بهم من تعريف ، ويعطي القارئ نبذة مختصرة عنهم .
هذا الأمر يجعلنا نخرج بنتيجة : وهي أن الإمام البنا كان رأيه جواز التصوير الفوتوغرافي ، وعدم ممانعته في ذلك ، وإن لم يكن هناك أي فتوى للبنا في حكمه ، ولكن رأينا له فعلاً عملياً في ذلك .

البنا وفن الكاريكاتير :
كـانت علاقة الإمام البنا بالجماعات العاملة في حقل الدعوة الإسلامي وطيدة ، يجمع بينهما الود والتعاون ، وكذلك حاول مع بعض الأحزاب ، إلا أن هناك أحزاباً ناصبته العداء ، وسخرت صحافتها للنيل منه ، والتهكم عليه ، وعلى دعوته ، وكثيراً ما كانوا يرسمونه في صورة كاريكاتورية تعبر عن سخريتهم من دعوة الإخوان ، ومنه شخصياً ، كما في تعمدهم دوماً عند الحديث عنه نعته بمدرس الخط ، وكان البنا يرد على ذلك كله بالرد الجميل ، وكان يرسل خطاباته للنحاس باشا رئيس وزراء مصر بهذا الأسلوب : من مدرس الخط إلى دولة رئيس الوزراء ، وقد كان لصحف الوفد النصيب الأكبر في النقد والتهكم .
غير إن كثرة تجاوز الصحف التي سخرت أقلامها للنيل من البنا ودعوته دفعت بعض الإخوان للجوء للرد عليهم بنفس الأسلوب ، وقد قرر عضوان من الإخوان إصدار مجلة ساخرة كاريكاتورية ، وأعلنوا مراراً في جريدة ( الإخوان المسلمون ) اليومية عن مسابقة للبحث عن عنوان لمجلة لا حزبية ، ثم استقر صاحبا المجلة على أن تصدر باسم ( الكشكول الجديد ) وقد قررا الاستقالة من تنظيم الإخوان حتى لا تحسب كتاباتهما عليه ، على الرغم من حملهما أهداف الجماعة ، ونشرا استقالتهما في المجلة ، وطلبا من الأستاذ البنا التعقيب على ذلك ورأيه في المجلة نفسها ، فرد عليهما الأستاذ البنا فكتب يبين رأيه في هذا الفن ، وكيف يكون ، والخطة التي يقترحها عليهما ، فكتب رحمه الله قائلاً :
( تلقيت استقالتكما من الإخوان المسلمين ، وقرأت ما كتبتماه عن ذلك في مجلة ( الكشكول ) في عددها وعرضتها على الهيئة التأسيسية للإخوان في اجتماعها الماضي فوافقت عليها شاكراً لكما جهودكما الصادقة في خدمة الدعوة الكريمة سابقاً ، وحسن استعدادكما لخدمتها لاحقاً . وجميل ثنائكما عليها واعترافكما بما تقدم للشباب من خير وحسن توجيه ، فأبلغكما ذلك سائلاً الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعاً لخير دينه ، والعمل على إعلاء كلمته ، وإرشاد الناس إلى سبيله ، آمين .
ولقد تابعت بعد ذلك ما يكتب في الكشكول ، فأردت أن أتقدم لكما بمخلص النصيحة ، نصيحة من لا يزال وسيظل يشعر لكما بعاطفة الأخوة الكاملة التي ربط الله بها قلوب عبادة المؤمنين فـي محكم كتابه إذ يقول: ( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات : الآية 10. ذلك أني وإن وافقتكما موافقة تامة في وجوب محاربة الحزبية والاستعمار ومقاومة المبادئ الهدامة الفاسدة كائنة ما كانت ، فإني لا زلت أخالفكما في الأسلوب على الصورة التي رأيتها في ( الكشكول الجديد ) .
ولهذا أرجو أن تسلكوا به مسلكاً آخر نحو بناء جديد . حاربوا الحزبية بصورتها البغيضة التي ظهرت بها في مصر ، فأحرجت الصدور ، وجرحت الأبرياء ، ونفرت القلوب ، وقززت النفوس ، وأوهنت القوى وأفسدت الأخلاق والضمائر ، وفعلت بالمجتمع الأفاعيل .
وحاربوا الاستعمار الغاشم الظالم الماكر الخادع الذي سلب حريتنا ، وقيد استقلالنا ، وتدخل في كل شؤوننا ، وحرمنا خيرات بلادنا ، وتراث كدنا وكفاحنا ، واستأثر دوننا بكل شيء ومهّد في وطننا لكل دخيل ، وكان في حياتنا الاجتماعية رأس كل خطيئة .
وحاربوا المبادئ الهدامة التي لا تتكشف في حقائقها وأهدافها ومراميها إلا عن الإلحاد والكفران والإباحية والإثم والعصيان ، والتمكين للمستعمر القديم ، أو التمهيد للمتحفز الجديد ، كأنما كُتب على هذه الأمة ألا تنقل من سيادة إلا إلى سيادة ، وألا تتذوق طعم الحرية أبداً على أيدي هؤلاء الخبثاء . ويأبى الله ذلك والمؤمنون .
حاربوا كل هذا واكشفوا عن مخازيه للناس ، وحذّروهم إياه ، ولقد كان سفيان الثوري يقول لأصحابه إذا اجتمع إليهم : تعالوا نذمّ ساعة في سبيل الله ، لا تجالسوا فلاناً فإنه كذاب، ولا تأخذوا عن فلان فإنه يضع الحديث ، ولا تتقوا بفلان فإنه متهم في دينه ، أو رأيه وهكذا .
ولكن تحرّوا في ذلك كلمة الحق الذي لا يفتري ولا يعتدي ولا يكذب ، والجد الذي يحفظ على النفوس قوتها لا تتميع معه الأخلاق ولا تموت بكثرته القلوب ، ولا يذهب برهبته العدوان ، ولا يضعف مشاعر السخط وهي عدّة المجاهدين ، ولا ينافي ذلك ورود المزحة القاسية ، والنكتة اللاذعة ، ورّب واحدة من هذه أبلغ من قول كثير ، ثم خصصوا أبواباً لهذا ، واحرصوا على أن يظهر هذا اللون واضحاً .
وتجنبوا الانحياز إلى جهة فإنكم تحاربون مذاهب وآراء وأعمالاً على يد كائن من كان . ولا تكشفوا عما ستر الله من النقائص الشخصية ، فإن الإذاعة عن ذلك في ذاتها إثم من الآثام ما لم يتعلق بذلك حق للمجتمع ، أو مصلحة تعود على الناس ، والعفة عن الولوغ في الأعراض أدب الإسلام ، ولا أجمل من التورع والاحتشام .
كونوا كذلك واطبعوا مجلتكم بهذا الطبع وانهجوا به نهجاً جديداً ، ( ونحو بناء جديد ) وأعتقد أنكم بذلك ستقدمون إلى الناس غذاءً شهياً سائغاً لا تعبَ معه ، ولا ضرر فيه إن شاء الله . وحينئذ يكون لمثلي على ضعفه وضيق وقته ألا يحرم نفسه المساهمة معكما في هذا الجهاد والله أسال لي ولكما كمال الهداية ودوام التوفيق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
في هذا النص يتبين لنا بوضوح موقف البنا من هذا الفن ( الكاريكاتير )، وهو الموافقة والتأييد ، بل جعله جهاداً ، ولكنه وضع شروطاً هامة في كيفيته ، وأخلاقيات على من يمارسه أن يتخلق بها ، لا أرى فائدة في إعادتها ، فهي واضحة المعالم والعناصر في صلب مقال البنا .

البنا وفن النكتة :
كما كان البنا رحمه الله يستخدم لوناً من الفن اشتهر به المصريون ، وهو فن النكتة وهو يمتاز بهذا الفن تذوقاً ، وإنشاء ، ومن ذلك ما حكاه الشيخ الغزالي رحمـه الله مـن قصة زواجه ودور البنـا فيه ، يقـول الشيخ الغزالي رحمـه الله :
( مع تسلمي للعمل الحكومي ، تم زواجي ، وكان الأستاذ البنا قد تدخل في المسألة التي بدأت معقدة ، فإن والد الفتاة التي اخترتها كان يطمع في زوج أغنى مني .. إنه من قريتنا ، وإن كان موظفاً بوزارة العدل في القاهرة ، وعلم أن مرتبي ستة جنيهات ، أعطي أبي نصفها تقريباً ..!
لكن الأستاذ المرشد أقنع الرجل بأني أفضل من غيري ، والمسـتقبل بيد الله ، وسيكون خيراً .
وتزوجت وسألني الأسـتاذ المرشـد : ماذا فعلت مع فلان ـ يعني صهري ـ ؟ فقلت : دخلت بابنته . قال عاتباً : لِمَ لم تدعني ؟ وتمثل بقول الشـاعر ، وهو يبتسم :
وإذا تكون كريهة أدعى لها …. وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
فقلت : لم تكن هناك وليمة ، اكتفينا بأشربة حلوة ، تناولها بعض الزملاء ، وأوسع لي الرجل غرفة في بيته والحمد لله ، فدعا لنا بالبركة ) .
ويحكي الدكتور جابر قميحة نكتة قصها عليه الحاج عبد الرزاق هويدي ـ والد الكاتب الإسـلامي المعروف الأسـتاذ فهمي هويدي ـ خلاصتها : أنه ركب ( حنطوراً ) مـع الإمام الشـهيد ومعهما ثالث قاصدين إحدى القرى المجاورة لــ ( بنها ) لا تقصدها السيارات لضيق الطريق ، وكان الجو بارداً عاصفاً ، فطلب الإمام رفع غطاء الحنطور إلى الخلف ؛ لأن وضعه الحالي يزيد من مقاومة الحصان للهواء فيتعبه . قال الحاج عبد الرزاق : بل نتركه يا فضيلة المرشد لأن الجو بارد . ولا ضير فصاحب الحنطور من الإخوان . فصاح الإمام : سبحان الله يا أخي !!! لكن الحصان مش من الإخوان .
وكان الإمام البنا إضافة إلى أنه يمازح ويضاحك من حوله ، كان من هواة القفشات الضاحكة ، كما حدث وأن زار عمدة ( رشيد ) محمد بك طبق ، وفي جلسة تعارف ـ كما هي عادة البنا ـ بدأ العمدة فقال : ( محمد طبق ) عمدة رشيد ، ثم تلاه بجواره في التعارف قائلاً : ( محمد سمك ) رئيس مجلس بلدية رشيد ، وقدم الذي يليه نفسه بقوله : ( زكي طبيخة ) طالب !!
فقال الأسـتاذ البنا وهـو يبتسم : ( سـفرة دايمة ) وضحك الجالسون جميعاً .

البنا وفن الإنشاد والغناء :
وقد استخدم البنا من أول دعوته فن الإنشاد وبخاصة الديني منه ، الذي يغرس القيم ويذكّر بالماضي التليد . ولا غروَ أن رأينا أكبر جماعة إسلامية لها رصيد هائل من الأناشيد وهي جماعة الإخوان المسلمين ، ولا يشاركها أو ينازعها في هذا الكم جماعة أخرى . فقد اختار البنا نشيداً ليكون نشيد الإخوان ، والذي ألفه شاعر الإخوان الأستاذ أحمد حسن الباقوري بعنوان ( يا رسول الله هل يرضيك أنا ) .
ثم بعد ذلك توالت الأناشيد كنشيد الكتائب الذي ألفه الأستاذ عبد الحكيم عابدين ، وغيره من أناشيد الجوالة ، وأناشيد الجهاد .

إذاعة الإخوان المسلمين:كما أنشأ الأستاذ البنا إذاعة خاصة ، وكان هذا الأمر في عهد الملكية المصرية قبل ثورة يوليو أمراً ممكناً ، وقد سلمها إلى الحكومة المصرية بعد قرار حلّ الإخوان الأول في عهد النقراشي .
وأحياناً كانت جريدة الإخوان المسلمين اليومية تُعيد كتابة ما تبثه من أحاديث الأستاذ البنا ، كمقالي (صور من الماضي) و (ثمن الحياة) .

بقلم : عصام تليمه
موقع السودان الإسلامى

صدق او لا تـــــــــــــصدق

كاتب الموضوع الأصلي: حمد القباني

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
كــل مــا تبـاعـدت المسـافـة بـيـن الرغـيـف والـجـوع
تـــلـــقـــى الــــفـــــرح أصـــــــــدق

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
لامن غدت كل المشاكل جوع الصغار وسقفٍ يداريهم قبل يصحى النهار
تـــلـــقـــى الـــشـــعـــور أعــــمـــــق

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
كــــل مــــا انـقـفــل درب انـفـتـحـت أبــــواب

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
لـــو فـيــه احـــد طـيــب .. للطـيـبـة أســبــاب

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
قلـيـل مــن يعـفـي ويـسـامـح .. كـثـيـر وده ينـتـقـم
بــــــس يـنـتـظـرلــه وقــــــت ســـانـــح

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
الــقــنــاعـــة كــــنـــــز يـــفـــنــــى
ولـو كـل مـن ياخـذ قـنـع .. وكــل مــن يـاكـل شـبـع
كـــــان الـــفـــرح غـــطـــى شــوارعــنــا

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
كــل النهـايـات البـدايـة .. وأحـلـى البـدايـات النـهـايـة
وكلنـا رغـم القسـاوة الظـاهـرة .. نبـكـي قــدام المـرايـة

صـــــــــــــدق أو لا تـــــــصـــــــدق
بــه مـطـول لحـيـتـه .. والـثــوب يـلـمـس ركـبـتـه
ومـــــا قـــــرا فـــــي الـشــهــر آيـــــة

صــــدق .. ان الـشــعــر صــدقـــه .. اعــذبـــه..

ودي احكيـلـك حكـايـة وقبلـهـا ابـغـى لسـؤالـي اجـوبـة

الـمــال هــــذا هــــو وسـيـلــة والا غــايــة ؟!
لو ماهو غاية .. ليه الحروب ؟
.. ليه السلام اللي تمناه الشعـوب ؟
لــيـــه الــحــســد يــمــلــى الــقــلــوب ؟
وليـه الفقيـر المـعـدم الـكـادح .. بهجـتـه تمـلـى الـمـلاح
لامـن لقـى ذاك الـثـري يعـطـي هـذيـك المطـريـة ملـيـون؟؟
وهذا الثري لامن سرى من حفلته .. وقفـت سيارتـه عنـد الاشـارة
وجــاه شـايـب يطلـبـه .. الـهـم عـاثـي فــي وقـــاره
دق بـاصـابــع مـتـعـبــه .. عــلـــى الـشــبــاك
قــال : انــا يـاســدي مـديــون .. وانـــت الـكـريـم
يحكـون عنـك فـي الجرايـد .. وتقـال فـي جــودك قصـائـد
ويــقــال انــــك لــلأرامــل والـيـتـامـى عــــون
مـا ابغـى منـك الا حاجـة .. لـبـس الشـتـا لـجـل العـيـال
الله يـسـددلـك خـطــاك .. اعـطـنـي مـمــا عــطــاك
واعـتـدل راعــي المـلايـيـن الكـثـيـر فـــي جلـسـتـه
وعـــقـــد حــجــاجــه ثــــــم قـــــــال :
ألا مـا اثقلـك واغبـاك .. لـيـه يــا اخــي مــا تشتـغـل
انــــــــت كــــســــول .. ومــســتــغـــل
وطلّـع مــن المحفـظـة فـكّـه .. رمـاهـا وقـفـل الشـبـاك
ابــــغــــى لــســـؤالـــي اجــــوبــــة …
لـيـه الـبـر والتـقـوى .. مـلـيـان فـــي جـرايـدنـا ؟!
وليـه هـمـوم هالـشـارع ؟! .. بعـيـدة عــن قصايـدنـا ؟!
لــيـــه الـفــســاد .. لـــيـــه الــكــســاد ؟!
وليـه الـحـروب ؟! .. ولـيـه الحـسـد مـالـي القـلـوب ؟!
وشـــــــهـــــــو الـــــــجـــــــواب ؟!
اتمنـى انـه مايكـون المـال هـذا هـو وسيلـة مـاهـو غـايـة
هـــذي الكـلـمـة النـبـيـلـة .. اخـتـرعـهـا أغـنـيــا
لـجــل مـسـكـيـنٍ شــقــى .. يــرضــى بقـلـيـلـة

وصــــــــدق انــــــــت او لا تــــصــــدق
ماني الشخص المثالي .. كل مافي الامر انـي شاعـرٍ ماهـو يبالـي
كــان صــار الـلـي اقـولـه علـقـمٍ او صـــار حـالــي
كل مافي الأمر اني استريح .. لا مشابي مركبي عكس اتجـاه الريـح
ومــــا ابــــرّي مــــن الـخـطــى نـفــســي ..
والــلـــي اجــاهــربــه مـــثـــل هــمــســي
صــــدق انــــي مــانــي الـشـخــص الـمـثـالـي
كل مافي الأمـر انـي اجمـع احسـاس الحـواري وسـط صـدري
وانــــقــــل الــــواقـــــع لـــشـــعـــري
كـل مافـي الامـر انـي شاعـرٍ مطـرود مـن جـنـة خيـالـي
صـــدق انـــي مـــا قــصــدت انــــي اكــــون
صـــــــــوت لــــلـــــي مـــايـــبـــون
صــــدق انــــي مــانــي الـشـخــص الـمـثـالـي
والا تـــــــــــــدري لا تــــــصـــــــدق

موضوع يموت من الضحك التطور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البداح(6)

من السهل أن نخترع أي اختراع .. ولكن من الصعب أن تجعله متعدد الأستخدامات / الأمثله/ <قلبناها قواعد> ههههههه
* المفتاح/
1: نطق به الباب
2: نحك به الاذن
*الجريده:
1: نخليها سفره للعشاء
2: يحطونها الحريم أرضية لدروج المطبخ
*السجاده:
1: نحطها ستاره
2: يلفون الطلاب الكتب بها
3: يحطونها الشيبان على طبلون السيارة
*المركى/
1:نحطها طاوله لتلفزيون
2:نحط الكيرم فوقها
*معلاق الثياب/
1:نفتح فيه باب السيارة
2: نحطه اريل لتلفزيون
*الكفرات
1: يسوون بها مرجيحه

قصه صينيه ……………..

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني – حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

كتاب : كالنهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو

بدأت أخرج مع امرأة‎؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: ‘أعلم جيداً كم تحبها’…

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ‘هل أنت بخير ؟ ‘

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

‘نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ‘. قالت: ‘نحن فقط؟! ‘

فكرت قليلاً ثم قالت: ‘أحب ذلك كثيراً’.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

‘ قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي’

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

‘كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير’.

أجبتها: ‘حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه’.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

‘أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي’. فقبلت يدها وودعتها ‘.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

‘دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي ‘.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة ‘حب’ أو ‘أحبك’

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ………… . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ………… .. . أتراني قد أديت

حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ….

انت تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت

وهي كانت تفعلها

وأنت صغير وكانت تتمنى
لك الحياة’
أتمنى أن أكون سبباً في التغيير للأفضل في طريقة تعاملنا مع أحد الوالدين أو كلاهما

الرساله التي جعلتني ابكي…….

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

قال الله تعالى

” وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُم إِلَى الجَنَةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَت أَبوَابُهَا وقَالَ لَهُم خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيكُم طِبتُم فَادخُلُوهَا خَالِدِينَ ”

صدق الله العظيم

هذا الايميل من الايميلات القليله التي تقشعر لها الابدان

لااله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

قبل وفاة الرسول كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل

( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا (

فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه..

فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت على الرسول ..

فقال : هذا نعي رسول الله .

وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن

( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون( .

وبدأ الوجع يظهر على الرسول

فقال : أريد أن أزور شهداء أحد

فذهب الي شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء

وقال :( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق (.

وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟

قال: ( اشتقت إلي إخواني )

قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟

قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ( ..

اللهم أنا نسالك أن نكون منهم

وعاد الرسول وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه

فقال: ( اجمعوا زوجاتي )

فجمعت الزوجات ،

فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )

فقلن: نأذن لك يا رسول الله

فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مره ..

فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره

فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .

فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.

وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول

فقال النبي : ( ماهذا ؟ ) .

فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك

فقال : ( احملوني إليهم ) .

فأراد أن يقوم فما استطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلى المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له

فقال النبي: ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )

فقالوا : نعم يارسول الله ..

فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .

ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه

بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاه ، وظل يرددها

ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )

فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه

سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلى نحيبه ، ووقف وقاطع النبي

وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا

وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر

قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )

وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم

فقال :( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) …

وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من على منبره قبل نزوله

قال :( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .

وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه

فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله على أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .

تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..

فقال النبي: ( ادنو مني يا فاطمه )

فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت

قال لها النبي: ( أدنو مني يا فاطمه )

فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت ……

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي

فقالت : قال لي في المره الأولي : ( يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال : ( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .

تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشه )

فنام النبي على صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء

ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) …

تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.

دخل سيدنا جبريل على النبي

وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك .

فقال النبي : ( ائذن له يا جبريل )

فدخل ملك الموت على النبي

وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله

فقال النبي : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )

ووقف ملك الموت عند رأس النبي

وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان …

تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات … فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي واحتضنه

وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي

وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت … ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات… ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي….

ودفن النبي

والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي …. ووقفت تنعي النبي

وتقول: يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .

تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟

لا أدري ماذا ستفعل كي تصبر على ابتلاءات الدنيا..
———— ——— ——— ——— ——— ——— ——— —— —–

الزوووووجه تخون مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

كان في شاب اسمه خالد وعنده صاحب اسمه وائل ..
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..
وفي مره من المرات قال وائل لخالد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
وهي تبغاني أجيها البيت ..
وانا أخاف يطب علينا زوجها !!

فايش رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام ..
وتلهي شوي الين ما يبغى يرجع بيتوا تكلمني ؟

خالد قال ابشر ..
وفعلا بعد الصلاة راح خالد وسلم عالامام ..
وجلس يحاول يتكلم معاه ..
الين ما خلص كلام يدق على وائل ويقله ان الشيخ حيرجع بيته ..
وطبعا على طول وائل يرجع لخالد ..
ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
وصار في صداقة بين خالد وبين امام المسجد ..
من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..

وفي يوم خالد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!
حرام لازم يعرف زوجته شنو تسوي فيه ..
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..
لأن زوجتك تخونك معاه ..
تعرفوا إيش رد الشيخ قال : بس أنا ماني متزوج !!!!

هنا الصدمة !!!

عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟؟؟؟؟

:

:

:

كان يروح لزوجة خالد

:| قوووووية

هذه رساله حلوه مره جتني على الايميل اتمنى تعجبكم

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

نصيحة قبل أن تحــــب
……

لاتندم على حب عشته…حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك

فاذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها
ولم يبقى منها غير الشوك
فلاتنسى
انها منحتك عطرا جميلا أسعدك

……….

لاتكسر ابدا كل الجسور مع من تحـــــــــــب

فربما
شاءت الاقدار لكما لقاء يوم آخر

……

يعيد ما مضى ويصل ما انقطع

فاذا العمر الجميل قد رحل..فمن يدرى ربما انتظرك عمر اجمل

……….

واذا قررت يوما
ان
تترك حبيبا
فلا تترك له جرحا

فمن اعطانا قلبا
لايستحق ابدا ان نغرس فيه سهما
او
نترك له لحظة الم تشقيه

وما اجمل ان تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل

……..

واذا فرقت الايام بينكما فلاتذكر لمن كنت تحب غير كل احسااااااااااااااااااااااس
صااادق
ولاتتحدث عنه الا بكل ماهو راااااااائع ونبيل

فقد اعطاك قلــــــــــــــبــاً
وأعطيته عمـــــــــــــــــــــــــــراً

وليس هناك اغلى من القلـــب والعـــمــر فى حياة الانسان

………………….

واذا جلست يوما وحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
تحاول ان تجمع حولك ظلال ايام عشتها مع من &&تــــــحــــــــــــــــــــــب&&

اترك بعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـداً
كل مشااااااااااااااااااااعر الالم والوحشة التى فرقت بينكما

……………………

حاول
ان تجمع فى دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميلة التى سمعتها ممن تحب …

وكل الكلمات الصادقة التى قلتها لمن تحب
واجعل فى ايامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الانســـــــــــــــــــــــــــــــان
الذى سكن قلبك يوما ما ملامحه
وبريق عينيه الحزين
وابتسامته فى لحظة صفااااااااااء
ووحشته فى لحظة ضيق

والامل الذى كبر بينكما يوما وترعرع
حـــــــــــــــــــــــــــــتـى
وان كان قد ذبل ومااااااااااااااااااااااااااات

……………….

واذا سألــــــــــــــــــــــوك !! يوماً
عن انســـــــــــــــــــــــان أحببته
فلاتقل
ســـــــــــــــــــرا ًكان بينكما..

ولاتحــــــــــــــــــــــــــــاول ابداً..تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان الذى احببته

اجعل من قلبك مخبأً سريا ًلكل اسراره وحكاياته

فالحــــــــــــــــــــــب اخلاق قبل ان يكون مشاعر

….

واذا شاءت الاقدار
واجتمع الشمل يوما فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن
وحاول ان تتذكر آخر لحظة حب بينكما
لكى تصل الماضي بالحاضر
…..
ولاتفتش عن اشياء مضت لان الذى ضاع ضاع والحاضر اهم كثيرا من الماضي
….
ولحظة اللقاء اجــــــــــــــــمـــــــل بكثييييييير من ذكريات ودااااااااااااع موحش
………

واذا اجتمع الشمل مرة اخرى

حاول ان تتجنب اخطاااااء الامس التى فرقت بينكما
لان الانســـــــــــــــــــان
لابد ان يستفيد من تجاااربه
ولاتحاول ابدا ان تصفى حسابات او تثأر من انسان
اعطيته قلبك
لان تصفية الحسابات عملة رخيــــــصة
فى سوق المعاملات الاخوية والعاطفية
والثأر ليس من اخلاق العشاااااااااااااااااااااق

……..

…ومن الخطأ…
ان تعرض مشاعرك فى الاسواق

وان تكون فارسا بلا اخلاق

واذا كان ولابد من الفراق

فلا تترك باباًللصلح الامضيت فيه
اذا اكتشفت
ان كل الابواب مغلقة
وان الرجاااااااء لا امل فيه
وان من احببت يوما اغلق مفـــــــاتيــح قلــــــــــبه

والقااااااااااااااااااااااااااااااااها
فى
سراااااديب النسيان

… هنا …
… فقط …







^
^
^
اقــــــــــــــــــــــــــــــــــول لك :

…………………………

ان كرامتك
اهم كثيرا
من قلبك المجروووووووووووووووووح
حــــــــــــــــــــــــتى
وان غطت دماااااااااااااااااااااااااااااؤه سمااااء هذا الكون الفسيح
……………………

فلن يفيدك
ان تنادى حبيبا لايسمعك
وان تسكن بيتا لم يعد يعرفك فيه احد
وان تعيش على ذكــــــرى انسان فرط فى حبك بلا سبب
فى الحــــب لاتفرط فيمن يشتريك
ولاتشتري من باعك
ولاتحزن
عليه

اتحداك 18 ثانيه تكمل اللعبه بدون ماتخسر

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

إذا صمدت لمدة 18 ثانيه فأنت مدهش وعبقري
حرك المربع الأحمر دون أن يلامس المربعات الزرقاء أو حواف الإطار الأسود
إذا صمدت لمدة 18 ثانية فأنت سريع البديهة وتتميز بالقدرة على التركيز
ويقال أيضا أن الطيارين الأمريكان يطلب منهم الصمود لمدة دقيقتين
جااااااااااااااااااااااااااهزين للتحدي ؟؟؟
هذه لعبة تعتمد على التركيز وسرعة التصرف

هذا الرابط

http://www.iol. ie/~dluby/ escape.htm

شهادة الدكتوراة ورجال السياسة

كاتب الموضوع الأصلي: مهند الدسيماني 8

تسهم أطروحة الدكتوراة إسهاما واضحا في تحسين مستوى معديها، علميا ومعرفيا، وتوسّع من خبراتهم البحثية والمعرفية، وهي بلا شكّ تحتاج إلى صبر طويل، وجهد كبير في إعدادها و تبويبها، و هذا الجهد الكبير يسهم بدوره في أن يجعل الباحث صبورا, ومتأنيا، و أكثر قدرة على التبويب والتنظيم، وإعمال الفكر، والتحليل والنقد للنصوص والأبحاث التي بين يديه. ومن هنا تأتي أهميتها، و بالإضافة إلى ذلك تقدّم زادا معرفيا خصبا لمن يعدّها، فسنوات التحضير الطويلة التي يقضيها الباحث في إعدادها كفيلة بأن تقدّم له زادا معرفيا لا بأس به، غير أنّها تقلل من الحسّ الاجتماعي عند الباحث، و تفرض عليه نوعاً من العزلة والابتعاد عن الناس ـ نسبيا ـ لأنّ انهماكه في إعدادها يدفعه قويا لأن يعتزل الناس، ويكون مقلا من حيث واجباته الاجتماعية تجاه أقربائه وأصدقائه، وحتى أهل بيته، ومن مزاياها: أنّها تدفع معدّها إلى مزيد من التأمّل، و تمنحه لذة الاكتشاف كلّما وصل إلى رأي يراه جديدا، أو حقيقية جديدة.
غير أن كثيرا من أفراد المجتمع أخذوا في الآونة الأخيرة ينظرون إليها نظرة شك وريبة، وبخاصة بعد أن صارت تمنح لكثير من الذين لا علاقة لهم بالبحث العلمي، و بعد أن دخلت السياسة فيها، إذ أخذ السياسيون العرب يتهالكون للحصول عليها، لا حباً في العلم والمعرفة، وتطوير البحث العلمي، و تطوير مجتمعاتهم وتحضيرها، بل تزيّنا بها، وافتخارا، وعجرفة في بعض الأحيان، و منافسة لحامليها الحقيقيين، وإبعادهم عن مراكز القوى والقرار.
لقد أخذ بعض السياسيين، في الآونة الأخيرة، يتوجهون إلى جامعات معيّنة، ويشترون شهادات الدكتوراه منها، من دون أن يخطّوا حرفا واحدا من حروفها. وقد أتيح لي قبل ثلاث سنوات من مقابلة أحد الحاصلين عليها، بطريق الغشّ والتزوير، في مكتبه الوثير، فبدأ الرجل يتعالى، ويفتخر بشهادة الدكتوراه التي حصل عليها بدرجة امتياز من إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي سابقا، وعندما سألته: ما هي أهم موضوعات أطروحتك؟ قال: لا أعرف … لقد نسيت. وصرّح لي أحد معارفي الذي يعرف هذا الرجل جيدا، أنه غير حاصل على أي شهادة من شهادات الدراسات العليا، بل لقد حصل على شهادة الليسانس بالغشّ والتدليس، فعندما رأى القوم يحصلون على هذه الشهادة ثارت حميته، واستنفر قواه، و حمل معه مبلغا ماليا غير قليل، وتوجّه إلى إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي، و اشترى منها هذه الشهادة.
و بعد أن حصل على شهادة الدكتوراه كثير من الأميين والجهلة، والذين لا يعرفون أيّ أسس من أسس البحث العلمي و مناهجه، و بعد أن ابتذلت هذه الشهادة، قلّت مصداقيتها في كثير من الأوساط الاجتماعية. هذا و قد أسهمت الجامعات العربية ـ إلى حدّ بعيد ـ في التقليل من أهمية الباحثين الحقيقيين الحاصلين عليها، بتعبهم وكدّهم، و صبرهم، وذلك بالعمل على تهجيرهم قسريا ومحاربتهم .
وهناك كثير ممن يحملون درجة جامعية، أقل من الدكتوراه، أكثر قدرة على العطاء المعرفي، وأكثر قدرة على الإسهام في خدمة البحث العلمي و تطويره، و لذا لا يمنع من أن يناقش حاملو هذه الدرجة ـ من الذين لا يحملون شهادة الدكتوراه ـ أصحاب أطاريح الدكتوراه المعدة للمناقشة، إذا كان لهؤلاء الأساتذة غير الدكاترة السبق المعرفي، ومشهود لهم بالخبرة والمعرفة والدراية.
ومن هنا نجد على سبيل المثال ـ لا الحصر ـ أن هناك بعض الأساتذة الصينيين في الجامعات الصينية يشرفون على رسائل الماجستير وهم لا يحملون شهادة الدكتوراه، و يشاركون في مناقشة أطروحات الدكتوراة، و هم لا يحملون هذه الشهادة. وأعرف أستاذا صينيا مرموقا في جامعة بكين يشرف على أطروحات الكتوراه وهو لا يحملها، و علما آخر في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين ترقّى إلى مرتبة أستاذ(( بروفيسور)) وهو لا يحمل شهادة الدكتوراه. و أعرف أستاذا آخر في جامعة اللغات والثقافة في بكين يحكّم أبحاث الدكاترة راغبي الترقية إلى ربتة أستاذ وهو لا يحمل هذه الشهادة، إذا العبرة ليست بشهادة الدكتوراه، بل بمدى عطاء الشخص و إبداعه، و نتاجه المعرفي وإسهامه في خدمة البحث العلمي، بغض النظر عن شهادته، لأن كثيرا من غير حاملي شهادة الدكتوراه هم أكثر كفؤا من الذين يحملونها، هذا إذا عرفنا أن كثيرا من الذين يحملونها، لا يحملونها عن جدارة بل حصلوا عليها بطرق ملتوية، كأن يكونوا مسؤولين كبارا في الأحزاب السياسية أو في دوائر الدولة ومرموقين في مؤسساتها، إذ يجد مثل هؤلاء ألف طريق للحصول على هذه الشهادة، حتى ولو لم يكتبوا سطرا واحدا من سطورها. ومن هنا لا يمكننا أن نعتبر ـ ولا بأي شكل من الأشكال ـ أن حملة شهادة الدكتوراه هم مرجعية علمية عليا، و لا يجوز لغيرهم أن يكونوا أكثر علما وخبرة.
إن القضية الأساسية تتركز وبالدرجة الأولى، في ما يقدّمه الشخص للبحث العلمي والثقافة والمعرفة بغض النظر عن شهادته ومركزه الوظيفي والحكومي والسياسي.
دكتور احمد اريد ردك على الموضوع وتعليقك
طبعا الموضوع منقول