أ.د. أحمد محمد وهبان

الازمه السوريه

كاتب الموضوع الأصلي: خليفه العنزي232

الأزمة السورية أو الثورة السورية أو الحرب الأهلية السورية هي أحداث بدأت شرارتها في مدينة درعا حيث قام الأمن باعتقال خمسة عشر طفلا إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية على جدار مدرستهم بتاريخ 26 فبراير 2011 وفي خضم ذلك كانت هناك دعوة للتظاهر على الفيسبوك في صفحة لم يكن أحد يعرف من يقف وراءها استجاب لها مجموعة من الناشطين يوم الثلاثاء 15 مارس عام 2011 وهذه المظاهرة ضمت شخصيات من مناطق مختلفة مثل حمص ودرعا ودمشق وكانت هذه الاحتجاجات ضد الاستبداد والقمع والفساد وكبت الحريات وعلى إثر اعتقال أطفال درعا والإهانة التي تعرض لها أهاليهم بحسب المعارضة السورية،

حقوق السفراء في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: خليفه العنزي333

في ظل العلاقات الدولية ، وما قد يعتريها من خلاف ودمار إلا أن هناك خطوط حمراء لا يجوز الاعتداء عليها ، ومن هذه الحقوق : حقوق السفراء الذين يمثلون بلادهم ؛ ولعلنا نذكر حقوق السفراء في الإسلام فحقهم واضح وبين ولا يحق الاعتداء على السفير الكافر فضلاً على المسلم ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكرم السفراء ويحترمهم ، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم رسول قيصر حينما جاء إليه في تبوك ، وقال : ( إنك رسول قوم وإن لك حقاً ، ولكن جئتنا ونحن مرملون ، فقال عثمان بن عفان أنا أكسوه حلة صفورية ، وقام رجل من الأنصار على ضيافته).

وكان المصطفى في حالة حرب معهم ، وكان المصطفي صلى الله عليه وسلم يسمح لسفراء قريش ومندوبيها في صلح الحديبية بالاتصال بقريش ولم يكن يمنعهم من ذلك ، مما يؤكد الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها السفير والدبلوماسي في شرعنا المطهر الذي يؤكد ما رواه الإمام أحمد عن نعيم بن مسعود قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : حين قرأ كتاب مسيلمة الكذاب قال للمرسلين : فما تقولان أنتما؟ قالا: نقول كما قال من أرسلنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما)

وروى أيضاً الإمام أحمد عن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : بعثتني قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقع في قلبي الإسلام ، فقلت يا رسول الله لا أرجع إليهم قال : ( إني لا أخيس العهد ولا أحبس البرد ، أرجع إليهم ، فإن كان في قلبك الذي فيه الآن فارجع) والبرد : جمع بريد ، وهو الرسول كما قاله الزمخشري.

هذه بعضاً من حقوق السفراء في الإسلام ، وديننا صالح لكل زمان ومكان.
أسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم.

قوة الدولة في المجال الدولي

كاتب الموضوع الأصلي: خليفه العنزي333

يقصد بها : قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لها وتحويلها إلى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول في البيئة الدولية وتوجيه سلوكها بما يحقق المصلحة القومية للدولة.
واستنادا إلى هذا التعريف يمكن تقسيم عوامل قوة الدولة على النحو التالي:
العوامل الطبيعية ( عوامل القوة )
– 1_ المجال الجغرافي
– 2_ العنصر البشري (السكان)
– 3_ الموارد الاقتصادية
العوامل الاجتماعية (عوامل القدرة )

1- التقدم الثقافي والتقني
2- التجانس القومي
3- القيادة السياسية

حقوق السفراء في الإسلام

كاتب الموضوع الأصلي: خليفه العنزي333

في ظل العلاقات الدولية ، وما قد يعتريها من خلاف ودمار إلا أن هناك خطوط حمراء لا يجوز الاعتداء عليها ، ومن هذه الحقوق : حقوق السفراء الذين يمثلون بلادهم ؛ ولعلنا نذكر حقوق السفراء في الإسلام فحقهم واضح وبين ولا يحق الاعتداء على السفير الكافر فضلاً على المسلم ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكرم السفراء ويحترمهم ، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم رسول قيصر حينما جاء إليه في تبوك ، وقال : ( إنك رسول قوم وإن لك حقاً ، ولكن جئتنا ونحن مرملون ، فقال عثمان بن عفان أنا أكسوه حلة صفورية ، وقام رجل من الأنصار على ضيافته).

وكان المصطفى في حالة حرب معهم ، وكان المصطفي صلى الله عليه وسلم يسمح لسفراء قريش ومندوبيها في صلح الحديبية بالاتصال بقريش ولم يكن يمنعهم من ذلك ، مما يؤكد الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها السفير والدبلوماسي في شرعنا المطهر الذي يؤكد ما رواه الإمام أحمد عن نعيم بن مسعود قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : حين قرأ كتاب مسيلمة الكذاب قال للمرسلين : فما تقولان أنتما؟ قالا: نقول كما قال من أرسلنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما)

وروى أيضاً الإمام أحمد عن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : بعثتني قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقع في قلبي الإسلام ، فقلت يا رسول الله لا أرجع إليهم قال : ( إني لا أخيس العهد ولا أحبس البرد ، أرجع إليهم ، فإن كان في قلبك الذي فيه الآن فارجع) والبرد : جمع بريد ، وهو الرسول كما قاله الزمخشري.

هذه بعضاً من حقوق السفراء في الإسلام ، وديننا صالح لكل زمان ومكان.
أسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم.

روجيه غارودي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

روجيه جارودي أو رجاء جارودي[2] (بالفرنسية: Roger Garaudy)؛ (17 يوليو 1913 – 13 يونيو 2012 [3]) هو فيلسوف وكاتب فرنسي.في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه،

* بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل إلى الإسلام في هذه الفترة.
في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف،[4] وكتب بالمناسبة كتابيه “وعود الإسلام” و”الإسلام يسكن مستقبلنا”. عرف الجمهور العربي والإسلامي جارودي لأول مرة بهذه المناسبة، فسطع نجمه في المؤتمرات والندوات وضيفاً في المنتديات، لكنه ضل عصيا على الاحتواء والاستحواذ، فأثار بذلك امتعاض وابتعاد الكثير من الدوائر الإسلامية عندما انتقد بشدة تيارات الفكر الإسلامي المعاصرة، معلناً أنه لم يتخل باعتناقه الإسلام عن جوهر المسيحية وكُنْه الماركسية.
حاول معمر القذافي استمالته في مشروع لنشر الإسلام في أوروبا، وتهجم بعض العلماء السعوديين عليه وتكفيرهم له استناداً لبعض المقولات الفلسفية والصوفية التي لم يستوعبوها حسب قوله. فقاطع المنتديات الإسلامية، وانسحب بتجربته الدينية ومقاربته الخاصة للإسلام إلى مدينة قرطبة الإسبانية التي أنشا فيها متحفاً يؤرخ للتراث الأندلسي ولتجربة التعايش النادرة بين أتباع الديانات السماوية في الأندلس.

*بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة لوموند الفرنسية بعنوان معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس ايتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.
فتحول بعد هذا الموقف من ضيف دائم على المحطات الإذاعية والتلفزيونية وأعمدة الصحف، إلى شخصية قاطعتها الصحف اليومية الفرنسية، فلم تنشر أي موضوع له.[5]
في عام 1998 أدانت محكمة فرنسية جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه “الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل”، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين. وصدر بسبب ذلك ضده حكم بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ

الكنيست

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

الكنيست الإسرائيلي (بالعبرية: הכנסת، أي “المجمع”) هو البرلمان الإسرائيلي حيث يتركز عمل التشريع ومراقبة الحكومة الإسرائيلية. عدد نواب الكنيست 120 نائبًا، ينتمي كل منهم إلى حزب مسجل ويعمل ممثلا لهذا الحزب.
أطلق على البرلمان الإسرائيلي اسم “الكنيست” نسبة إلى اسم مجلس الحاخامين الوارد في الميشناه: “قبل موسى التوراة من سيناء وسلمها ليشوع، ويشوع للشيوخ، والشيوخ للأنبياء، والأنبياء سلموها لرجال الكنيست الكبير (=المجمع الكبير).” (أول جملة في الميشناه)
نظام السلطة الإسرائيلية هو نظام برلماني متعدد الأحزاب. لذلك تتم الانتخابات العامة للكنيست فقط، حيث ينتخب أعضاء الكنيست رئيسا للحكومة من بينهم ويقرون تعيين جميع الوزراء.
من حق كل إسرائيلي بلغ عمره 21 عاما أن يرشح نفسه للكنيست من خلال الانضمام إلى حزب مسجل أو تسجيل حزب جديد. ومن حق لجنة الانتخابات العامة أن تمنع من مواطن أو حزب المسابقة في الانتخابات إذا كان يعارض تعريف دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. قرارات اللجنة من هذا النوع خاضعة لإقرارها من قبل المحكمة العليا.
حسب القانون الإسرائيلي تنعقد الانتخابات للكنيست في الخريف[1] بعد مرور أربعة سنوات من الانتخابات السابقة، ولكن يمكن للكنيست حل نفسه وإعلان انتخابات مبكرة بقرار يدعمه 61 من أعضائه، وكثيرا ما تستعمل هذه الإمكانية. إذا وقعت حالة طوارئ يمكن تأجيل الانتخابات بقرار خاص يدعمه 80 عضوا. حتى اليوم تأجلت الانتخابات مرة واحدة في 1973، إثر حرب أكتوبر، حيث انعقدت ثلاثة أسابيع بعد موعدها الأصلي.
كما قد تم تخطيط الخطوط العامة لتنظيم عمل الكنيست في القانون أساسي: الكنيست، والذي ينص على التعليمات عن كل من طريقة تركيب الكنيست، عن رقم مقاعدها، عن انتخاب رئيسا له وعن لجانها. كذلك ينص على أن عمل الكنيست يخضع لثلاثة عناصر : القوانين / نظام الكنيست الداخلي، والذي ينص على الأنظمة حول الإدارة الجارية لعمل الكنيست، و”العادة في الإجراءات المعمول بها” في الكنيست، في حالة عدم الاهتمام بموضوع ما في القوانين أو في نظام الكنيست الداخلي وكان أول من تولى رئاسة الكنيست هو يوسف شبرينتساك.
وصف عدد من المنظمات الحقوقية الإسرائيلية التركيبة الحالية للكنيست الإسرائيلي بأنها الأكثر يمينية وتطرفًا من حيث القوانين التي تم تشريعها، أو مشروعات القوانين التي قدمت للكنيست.[2] وعددت هذه المنظمات في بيان لها لقوانين مثل مشروع قانون الولاء والانتماء الذي يهدف إلى سحب الجنسية ممن لا يصنفون كمخلصين للدولة، وحجب التمويل عن المنظمات التي تتهم بالتآمر على الدولة وإلحاق الضرر بها. وسحب الامتيازات عن النائبة العربية حنين الزعبي لمشاركتها في أسطول الحرية.[2]

مجلس الشيوخ الامريكي

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

مجلس الشيوخ الأمريكي هو المجلس الأعلى، أما المجلس الأدنى فهو مجلس النواب، وهو أحد مجلسي الكونغرس. ولقد وضعت وحددت صلاحيات وتكوين المجلس في المادة الأولى من الدستور. (والتي لم يستخدم فيها لفظتي أعلى وأدنى). تمثل كل ولاية بنائبين بغض النظر عن عدد سكان الولاية والذي يضمن تمثيل متساوي لكل الولايات في المجلس. تكون عضوية نائب المجلس لمدة ست سنوات. وتقع غرفة مجلس الشيوخ بالجناح الشمالي من مبنى الكونجرس، المتواجد بواشنطن دي.سي. عاصمة البلاد.كما يقع مجلس النواب بالجناح الجنوبي من نفس المبنى.
رئيس المجلس الحالي هو النائب الرئيس جو بايدن والذي يرأسه منذ 20 يناير 2009 إلى الآن بصفته نائباً للرئيس وفقاً لدستور الولايات المتحدة. ويتم تجديد ثلث أعضاء المجلس كل سنتين عن طريق الاقتراع المباشر. للترشح لمنصب نائب في مجلس الشيوخ يجب أن لا يقل عمر المترشح عن ثلاثين سنة ويجب أن يكون حامل للجنسية الأمريكية منذ تسع سنوات على الأقل. وينص الدستور على أنه يجب الحصول على موافقة مجلسي الكونغرس للمصادقة على القوانين. ولا يستطيع الرئيس الأمريكي التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات والقرارات المهمة من دون استشارة وموافقة مجلس الشيوخ.
و يعتبر مجلس الشيوخ الأمريكي هيئة تداولية أكثر من مجلس النواب الأميركي وذلك لأنه- مجلس الشيوخ الأمريكي -أصغر في عدد النواب وفترة خدمة نوابه أطول, بما يسمح لمزيد من فرص العمل الجماعي وجو أقل من العمل الحزبي، ويعتبر نوعا ما منعزل عن الرأي الأمريكي منه عن مجلس النواب الأمريكي ..

المؤهلات :

المادة الأول, من المادة 3, من الدستور الأمريكي: تحدد مؤهلات ثلاثة لأعضاء مجلس الشيوخ : (1) لكل عضو في مجلس الشيوخ يجب أن لا يقل عمره عن 30 عاما، 2) يجب أن يكون من مواطني الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن السنوات التسع الماضية، و 3) يجب أن يكون (في وقت الانتخابات) من سكان الولاية التي يسعى إلى تمثيلها. العمر، والمواطنة، ومؤهلات أعضاء مجلس الشيوخوهي أكثر صرامة من تلك التي تطبق على الممثلين. في مقالة من مقالات الفيدرالية الفيدرالي رقم: 62، “جيمس ماديسون” يبرر هذا الترتيب بالقول إن “الثقة في مجلس الشيوخ” تدعو إلى “مزيد من المعلومات ومدى استقرار الشخصية”. مجلس الشيوخ (وليس القضاء هو الحكم الوحيد في مجلس الشيوخ مؤهلات. خلال سنواتها الأولى، ولكن مجلس الشيوخ لم التدقيق في مؤهلات أعضاء. ونتيجة لذلك، ثلاثة من اعضاء مجلس الشيوخ الذين لم تستوف شرط السن مع ذلك اعترف مجلس الشيوخ : هنري كلاي (29 عاما) في 1806)، وميسون Armistead طومسون (28 سنة في 1816) وجون لايتون (28 سنة في 1818). هذا ما يحدث، ولكن لم يتكرر منذ ذلك الحين. [3]) في عام 1934، وراش هولت دال الاب وانتخب لعضوية مجلس الشيوخ في سن ال 29 ؛ لأنه كان ينتظر حتى يبلغ 30 لتأدية القسم. وبالمثل، جو بايدن وانتخب لعضوية مجلس الشيوخ 30th له قبل فترة وجيزة من ولادة في عام 1972 وأنه قد مرت 30th عيد ميلاد له من قبل مجلس الشيوخ في الوقت الذي أجرى مراسم أداء اليمين لهذا العام electees في كانون الثاني / يناير 1973.

جدار برلين

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

جدار برلين (بالألمانية: Berliner Mauer برلينر ماور) كان جدارا طويلا يفصل شطري برلين الشرقي والغربي والمناطق المحيطة في ألمانيا الشرقية. كان الغرض منه تحجيم المرور بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية. بدأ بناءه في 13 أغسطس 1961 وجرى تحصينه على مدار السنين، ولكن تم فتحه في 9 نوفمبر 1989 وهدم بعد ذلك بشكل شبه كامل.

* بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قسمت ألمانيا إلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي الولايات الأمريكية المتحدة، والاتحاد السوفييتي، والمملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم.
في عام 1949 بعد قيام جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) في المناطق المحتلة من قبل الولايات الأمريكية المتحدة، والمملكة المتحدة وفرنسا، وقيام جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) بعد ذلك في المنطقة المحتلة من قبل السوفييت، بدأ العمل على قدم وساق على حدود كلا البلدين لتأمينها، وبقيام كيانين، دَعم التقسييم السياسي لألمانيا، وبين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وضع بشكل أولي شرطة وحرس الحدود، ولاحقا على الطرف الشرقي بدء وضع الاسيجة، رسميا كانت مدينة برلين المقسمة أربعة أقسام منطقة خالية من العسكر، وكانت مستقلة عن الدولتين الالمانيتين الجديدتين، ولكن عمليا لم يكن الحال كذلك، المناطق الغربية من برلين أصبحت اقرب إلى كونها ولاية ألمانية غربية، وخلافا للمعاهدات اعلنت برلين الشرقية عاصمة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية.
مع زيادة حدّة الحرب الباردة التي من جملة ما أدّت إليه تقييد في الحركة التجارية مع المعسكر الشرقي خلقت معارك ديبلوماسية صغيرة مستمرة بالإضافة لسباق في التسلح، بدء أيضا تعزيز الحدود، وحدود جمهورية ألمانيا الديمقراطية لم تعد حدود بين أقسام ألمانيا، بل أصبحت الحدود بين المعسكر الشرقي والغربي، بين حلف وارسو وحلف الناتو، أي بين ايدولوجيتين سياسيتين مختلفتين، بين قطبين اقتصاديين وثقافيين كبيرين.
ومنذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاشتراكية، بدأ انتقال أعداد متزايدة من مواطنيها إلى ألمانيا الغربية، وعلى وجه الخصوص عبر برلين، التي كانت من شبه المستحيل مراقبة الحدود فيها، حيث كانت الحدود تمر في وسط المدينة واحيائها. وبين عامي 1949 إلى 1961 ترك قرابة 3 ملايين ألماني جمهورية ألمانيا الاشتراكية! وحيث انهم كانوا في معظم الأحيان من الفئة المتعلمة، هدد ذلك القدرة الاقتصادية لألمانيا الشرقية، وهدد كيان الدولة ككل. وكان سور برلين بذلك الوسيلة لمنع هذه الهجرة، وقبل بناء السور أو الجدار، كانت القوات الألمانية الشرقية تراقب وتفحص التحركات على الطرق المؤدية إلى غرب برلين بحثا عن الاجئين والمهربين.
ولا يمكن اهمال حقيقة كون الكثير من سكان برلين الغربية والشرقيين العاملين في برلين الغربية حصلوا بتبادل العملة في السوق السوداء على ميزة الحصول على المواد الأساسية بأسعار مغرية وقلة شرائهم للكماليات العالية القيمة من الشرق، الأمر الذي كان يضعف الاقتصاد في برلين الشرقية أكثر فأكثر ..

* بتاريخ 9 نوفمبر من عام 1989، بعد أكثر من 28 عاما على بنائه الذي اعتبر تقسيم لمدينة وتقسيم لشعب، أعلن غونتر شابوفسكي للصحافة وهو الناطق الرسمي و سكرتير اللجنة المركزية لخلية وسائل الإعلام و عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الألماني أن قيود التنقل بين الالمانيتيين قد رفعت أثناء حوار إعلامي عن طريق الخطأ إذ لم يكن متثبتا من توقيت الإعلان ممّا تسبب في فوضى عارمة أمام نقاط العبور في الجدار، فتوجهت أعداد كبيرة من الألمان الشرقيين عبر الحدود المفتوحة إلى برلين الغربية، واعتبر هذا اليوم يوم سقوط جدار برلين.

قاسم امين

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

قاسم محمد أمين (1280 هـ / 1 ديسمبر 1863م – 1326 هـ / 23 أبريل 1908م). كاتب وأديب ومصلح اجتماعي مصري وأحد مؤسسسي الحركة الوطنية في مصر وجامعة القاهرة كما يعد رائد حركة تحرير المرأة , ولد في بلدة طرّة بمصر في 1 ديسمبر 1863م من أب تركى وأم مصرية من صعيد مصر، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طارق بن زياد التي كانت تضم أبناء الطبقة الارستقراطية. انتقل مع أسرته إلى القاهرة وأقام في حي الحلمية الأرستقراطي وحصل على الثانوية العامة فالتحق بمدرسة الحقوق والإدارة ومنها حصل على الليسانس عام 1881 وكان أول متخرج وعمل بعد تخرجه بفترة قصيرة بالمحاماة ثم سافر في بعثة دراسية إلى فرنسا وانضم لجامعة مونبلييه وبعد دراسة دامت أربع سنوات أنهى دراسته القانونية بتفوق سنة 1885 م، وأثناء دراسته بفرنسا جدد صلاته مع جمال الدين الأفغاني ومدرسته حيث كان المترجم الخاص بالإمام محمد عبده في باريس.
أبوه محمد بك بن أمين ابن أمير كردي أخذ رهينة للآستانة وشغل مناصب حكومية في الإمبراطورية العثمانية في مناطق ولاية العراق في مدينة السليمانية، ثم جاء لمصر في عهد الخديوي إسماعيل وتزوج فأنجبت زوجته المصرية أولادا أكبرهم قاسم، وكان بعض أجداده تولى على السليمانية من قبل السلطان العثماني.
عاد قاسم من فرنسا بعد أن قضى فيها أربع سنوات يدرس بها المجتمع الفرنسي، واطلع على ما أنتجه المفكرون الفرنسيون من مواضيع أدبية واجتماعية، وراقت له الحرية السياسية التي ينعم بها أولاد الثورة الفرنسية والتي تسمح لكل كاتب أن يقول مايشاء حيث يشاء، فأقام مبدأ الحرية والتقدم على أسس من الثقافة المسلمة وكان من المؤيدين للإمام محمد عبده في الإصلاح، ورأى أن الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي، وكتب في جريدة المؤيد 19 مقالا عن العلل الاجتماعية في مصر ورد على الكونت داركور الذي كتب عن المصريين وجرح كرامتهم وقوميتهم وطعن بالدين الإسلامي في كتاب ألفه عام 1894 بعنوان “المصريون”، وبحث في العلل الاجتماعية التي تعتري المجتمع المصري بأسلوب المصلح المشفق، وقد أيد قاسم أمين بعض آراء كارتور لاحقا في كتابه تحرير المرأة، وقضى أربع سنوات وهو يكتب في المؤيد عن المواضيع التي أطلق عليها “أسباب ونتائج” أو “حكم ومواعظ”.

سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز العليوي499

صاحب السمو الملكي الأميرسعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود (1358هـ / 1940 -)، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية. وهو الإبن الثالث من أبناء الملك جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ووالدته سمو الأميرة عفت بنت محمد الثنيان آل سعود ,حصل على شهادة البكالوريوس بالاقتصاد من جامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1964م.
التحق بوزارة البترول والثروة المعدنية حيث عمل مستشاراً اقتصادياً لها وعضواً في لجنة التنسيق العليا بالوزارة، وانتقل بعدها إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن «بترومين» وأصبح مسؤولاً عن مكتب العلاقات البترولية الذي يشرف على تنسيق العلاقة بين الوزارة وبترومين بتاريخ 26 صفر 1386هـ الموافق 16 يونيو 1966م.
عين نائباً لمحافظ بترومين لشؤون التخطيط بتاريخ 14 محرم 1390هـ الموافق 22 مارس 1970م.
بتاريخ 21 ربيع الثاني 1391هـ الموافق 15 يونيو 1971م عين وكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية.
بتاريخ 17 ربيع الأول 1395هـ الموافق 30 مارس 1975م صدر أمر ملكي كريم من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز المعظم بتعيينه وزير دولة للشؤون الخارجية عضواً في مجلس الوزراء[3].
بتاريخ 8 شوال 1395هـ الموافق 13 أكتوبر 1975م صدر أمر ملكي كريم من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز المعظم بإعادة تشكيل مجلس الوزراء وعين وزيراً للخارجية