أ.د. أحمد محمد وهبان

قصة الشجرة العجوز

كاتب الموضوع الأصلي: شهد الحارثي

قصة الشجرة العجوز

A long time ago, there was a huge apple tree.
في قديم الزمان … كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
A little boy loved to come and play around it everyday.
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow…
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها … ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
He loved the tree and the tree loved to play with him.
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
Time went by…the little boy had grown up,
مر الزمن… وكبر الطفل…
Aplayed around the tree every daynd he no longer .
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم…
One day, the boy came back to the tree and he looked sad.
في يوم من الأيام … رجع الصبي وكان حزينا…!
“Come and play with me,” the tree asked the boy.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي …
“I am no longer a kid, I do not play around trees any more”
The boy replied
.
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك…
“I want toys. I need money to buy them.”
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…
“Sorry, but I do not have money…
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
But you can pick all my apples and sell them.
So, you will have money
.
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…
” The boy was so excited.
الولد كان سعيدا للغاية…
He grabbed all the apples on the tree and left happily.
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا …
The boy never came back after he picked the apples.
لم يعد الولد بعدها ..
The tree was sad.
فأصبحت الشجرة حزينة …
One day, the boy who now turned into a man returned
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا…!!!
And the tree was excited “Come and play with me” the tree said.
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي…
“I do not have time to play. I have to work for my family.
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة…
We need a house for shelter.
ونحتاج لبيت يؤوينا…
Can you help me?
هل يمكنك مساعدتي ؟
” Sorry”,
آسفة!!!
I do not have any house. But you can chop off my branches
To build your house.
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك…
” So the man cut all the branches of the tree and left happily.
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد…
The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا … لكن الرجل لم يعد إليها ..
The tree was again lonely and sad.
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى…
One hot summer day,
وفي يوم حار من ايام الصيف…
The man returned and the tree was delighted.
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة….
“Come and play with me!” the tree said.
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…
“I am getting old. I want to go sailing to relax myself.
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن… وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…
“Can you give me a boat?”
“Said the man
”.
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا…
“Use my trunk to build your boat.
You can sail far away and be h
appy.
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب… وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا … وتكون سعيدا…
” So the man cut the tree trunk to make a boat.
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
He went sailing and never showed up for a long time.
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ……………………
Finally, the man returned after many years.
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ……..
“Sorry, my boy. But I do not have anything for you anymore.
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك…
No more apples for you…
” The tree said”.
وقالت له:لا يوجد تفاح…
“No problem, I do not have any teeth to bite
” The man replied.
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها…
“No more trunk for you to climb on”
لم يعد عندي جذع لتتسلقه …
“I am too old for that now” the man said.
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
“I really cannot give you anything…
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك…
The only thing left is my dying root,”
The tree said with tears
.
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة…
“I do not need much now, just a place to rest.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه…
I am tired after all these years” the man replied.
فأنا متعب بعد كل هذه السنين…
“Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة…
Come, come sit down with me and rest.
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح …
” The man sat down and the tree was glad and smiled with tears…
جلس الرجل إليها … كانت الشجرة سعيدة … تبسمت والدموع تملأ عينيها…
This is you and the tree is your parent. !!!!!هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
إنها أبويك!!!!!!!!!!!!

“Love your Parents”
“أحبَ والديك”

من دواعي فخري أنني سميت ابني ( لادن )!!

كاتب الموضوع الأصلي: أمجاد السويد

من دواعي فخري أنني سميت ابني ( لادن )!!

من المجدي في ملتي واعتقادي

أن نعبر عن اعتزازنا ودعمنا لأولئك الرجال العظماء

الذين بذلوا حياتهم ومماتهم في سبيل رفعة الإسلام وعزة المسلمين

وذلك بأن نطلق أسمائهم على أولادنا ، لأسباب عديدة منها :

أولا : إظهار الموالاة وإشهار المحبة في الله لهم .

ثانيا : ليكون الاسم جرسا يرن في عالم من النسيان الذي يحتمل أن تقترفه

الأمة أو الشعب في حق هؤلاء الأبطال المصلحين .

ثالثا : أملا في أن يحب أولادنا أسماؤهم حبا جما

فينشأون في شوق التوق وصميم التصميم ..

للسير في نفس مسار هؤلاء العظماء الصالحين .

** ومن بشائر الخير في امتنا

انحسار مد الأسماء الوافدة واسماء البيئة الاجتماعية الخاصة

مفسحة الطريق أمام أسماء ترتبط ارتباطا وثيقا بمعاني الدين وقيمه ،

وبالتاريخ الجهادي والعلمي والثقافي للأمة الإسلامية .

فحالة الهزيمة والهوان التي تعيشها الأمة

تدفع الناس إلى استجلاب كل آمل بالنصر والسيادة والكرامة والعزة ،

ومن ذلك إطلاق الأسماء ذات المعاني والدلالات الجهادية والثورية

على أولادهم .تفاؤلا بأن يكونوا هم جيل النصر المنشود.

وكما انتشرت أسماء(أسامة) و ( عمر) و ( أيمن )

عقب العدوان الصليبي على أفغانستان

فمن المؤكد أن يتصدر اسم ( صدام)

قائمة الأسماء الأكثر انتشارا في الوقت الحالي لدى عامة الناس ،

لاسيما أن كان الأب يحمل اسم حسين ،

ولن يمنع رواج هذا الاسم،..المصير الذي آل إليه الرئيس العراقي

** وفي خضم نزوع الناس إلى استحضار قيم إعزاز الدينوتحرير الأمة ( ولو نظريا)

نجد أناسا يزعمون العقلانية والواقعية ،يسفهون هذا التوجه نحو إطلاق أسماء العزة والنضال .

فتارة يقولون أن:

هذه الأسماء ستسبب المشاكل لحامليها ولذويهم حاضرا ومستقبلا ،

لأنها أسماء (مشبوهة ومغضوب عليها)!!

وخاصة عند السفر والتنقل

و محاولة الحصول على الوظائف العامة

وفرص المشاركة السياسية والإبداعية.

وتارة يقولون أن:

الذين يتسمى أولادنا بأسمائهم

لا يستحقون أن نمنحهم هذه المكانة المتميزة !!

**إن الأمة يا هؤلاء بحاجة

ــ ضمن احتياجات كثيرة ـــ

إلى أسماء توحي بالحرب والثأر والقتال والمقاومة ضد التحالف الصليبي الصهيوني .

بحاجة إلى أسماء تقصف كالطائرة

وتدوي كالمدافع ،وتنفجر كالقنابل .

بحاجة إلى أسماء

ترفع المصحف وتلوح بالسيف .

أما الأسماء الرقيقة والمسالمة والرومانسية.. فلا بأس بها!

ولكن بعد أن تسترد المقدسات وتتحرر الأمة من المحيط إلى الخليج !!

فوقتئذ لا عار علينا أن نركن إلى الدعة ونستريح بعد عناء الجهاد

ولا تثريب علينا أن ( نترو مس) حتى النخاع

ولكن بعد استعادة هويتنا المسلوبة .!!

**وقد صدمني أحد أقربائي حين سمّى ابنه المولود قبل شهر

باسم خائن عربي كبير من ماركة ملك

لا لشيء الا لأن اسم هذا القريب يشبه اسم والد الملك

لكنه (أي قريبي) معذور بجهله!

وبتأثير آلة إعلامية زائفة تقوم بعمليات تجميل لقبح حكامنا

فينخدع بهم البسطاء

فيما كان بمتناول هذا الأب ــ لو انه احسن الاختيار ــ

اسم خليفة راشدي اشتهر بعدله وزهده .

**والغريب أن أحد دعاة الرأي والرأي الآخر !

والتقارب بين الأفكار!

وتقديس حرية الفكر والتعبير!!

استكثر علينا أن نمارس حقا شخصيا وإنسانيا بحتا

وذلك بتسمية ولدنا المولود في عام 2002م باسم ( لادن)

فقلب لنا ظهر المجن وبطن الوزارة !وسقطنا من عينيه !

وتراجع عن تقديم خدمة لنا كان على وشك أن يسديها إلينا !!

وهكذا ..باسم العقلانية! والاعتدال!

عاقبونا على حقنا الشرعي في التسمية .

وذهبت كل شعارات ( الاختلاف لا يفسد للود قضية )!!

أدراج الرياح .

**ولا أفشي سرا مضرا بالأمن القومي

لو قلت انه عند اشتداد حاجتنا إلى تلك الخدمة المقموعة الممنوعة عنا !!

تنتابنا ــ أنا وزوجي ــ نوبة تعقل وواقعية !

فنوشك أن نسمي ابننا باسم آخر :

هو ( بوش)!

فلعله لا يكون بائرا في سوق العقلانية الواهمة !!

وختاما ؛؛؛

لا نامت أعين العقلاء الجبناء !!

ومن يدري قد يكون ( لادن ) ابنكـ في يوم من الايام يعطر صفحة في قسمنا هذا …

على هامش إشكالية الخصوصية والعالمية -د.عبد الفتاح ماضى

كاتب الموضوع الأصلي: نهاد

تمثل إشكالية الخصوصية والعالمية عقبة أساسية أمام محاولات الإصلاح وتعزيز حقوق الإنسان. فبغض النظر عن جوهر الاختلاف بين الخصوصية والعالمية، فإن بعض الحكومات العربية تستند إلى هذه الإشكالية لرفض الإلتزام بحقوق الإنسان، أو تأخير ذلك الإلتزام، وذلك بحجة تعارضها مع الشريعة، وبالطبع هذا التعميم يسيء إلى الإسلام ذاته. كما أنّ بعض القوى السياسية المعارضة والمحسوبة على تيار الإصلاح تُسهم في تفاقم هذه الإشكالية، فهناك إسلاميون يرفضون المقولات الغربية عن حقوق الإنسان وذلك ضمن حالة العداء للمنظومة القيمية الغربية بمجملها. وهؤلاء بمواقفهم هذه يفوتون فرصة هامة لإبراز الكثير من قيم حقوق الإنسان التي أعلنها الإسلام والتي لا تختلف في غالبيتها العظمى من حقوق الإنسان التي أعلنتها المواثيق الدولية. وفي المقابل هناك من يرى أنّ منظومة حقوق الإنسان العالمية لابد أن تُقبل بأكملها لأنها تتجاوز ما جاء به الإسلام من ناحية المضامين والآليات.
إنّ الجذور الغربية لقيم ومبادئ حقوق الإنسان لا تعني أن الأسس الفلسفية لهذه الحقوق جاءت فقط من الغرب، فلهذه القيم والمبادئ جذور في ثقافات وحضارات وأديان أخرى. وما تحتاجه مجتمعاتنا، التي يلعب الدين فيها دوراً محورياً، هو شرعنة حقوق الإنسان داخلياً وإزالة ما يبدو من تناقضات بينها وبين معتقدات الناس وقناعاتهم، ثم العمل على إيصال تلك القناعات الجديدة إلى فئات واسعة من الجماهير بكل وسائل الإتصال العصرية.
ولهذا فإنّ حسم مسألة المرجعية العليا وموقع الدين منها أمر محوري في نجاح حركة الإصلاح بشكل عام، فالمرجعية توفر الضوابط والأهداف العليا، وتساعد في تحديد أولويات المجتمعات التي لابد أن تمتد إلى مجالات أكبر مما تهتم به حكوماتنا الحالية، أي إلى نبذ التجزئة ومناهضة التبعية وتبني العلم وتعزيز التنمية. كما تحدد المرجعية هرم القيم في المجتمعات، وتعمل على تحديد ودمج الجوانب الأخلاقية في الممارسة السياسية.
ولنا في الخبرة الغربية دروس عدة، فبرغم افتقاد الغرب الكثير من الجوانب الأخلاقية والقيمية إلا أن صناع الدساتير والسياسيين هناك يجتهدون دوماً في أمر المرجعيات. وقد جنّب اجتهادهم هذا مجتمعاتهم الكثير من الهزات السياسية والاضطرابات الاجتماعية. وفي الولايات المتحدة والغرب عموماً هناك سقفٌ متفقٌ عليه في شأن المرجعية- إلى حد كبير – قوامه القيم الليبرالية العليا المستمدة من أفكار الفلاسفة والمفكرين المرتبطين بعصر التنوير في أوروبا من أمثال لوك ومونتسكيو وروسو وهيوم وسميث وكانت، بل ومن فكرة الحقوق الطبيعية التي استند إليها معظم هؤلاء الفلاسفة في صياغتهم لأفكارهم.
ولايعني هذا أن مجتمعاتنا العربية تحتاج إلى علمانية مماثلة لعلمانية الغرب (التي وإنْ تخلصت من سيطرة بعض رجال الكنيسة، إلا أنها لم تعاد الدين وأبقت على الدور الروحي والاجتماعي للكنائس)، فالإسلام يختلف عن المسيحية في أنه يحتوي على مجموعة من القيم العليا والمبادئ التي تنظم الحياة السياسية والاقتصادية للناس والآليات التي من خلالها يمكن الموائمة بين هذه القيم والواقع المتغير. إنّ ما تحتاجه مجتمعاتنا هو القيام بمقاربات فكرية عميقة في شأن المرجعية السياسية العليا وموقع الدين منها وعلاقته بالسياسة، مقاربات لا تجاوز ثوابت الدين العليا ولا تتجاهل منجزات العصر في طرق الحكم وأساليب الإدارة.
أعتقد أن التعامل مع هذه المسألة يستلزم القيام بأكثر من مهمة. فمن ناحية يجب العمل على تأصيل قيم حقوق الإنسان في الثقافتين العربية والإسلامية والعمل على إيجاد تعاطف شعبي مع هذه القيم، فالأمر يتجاوز إيمان النخب والنشطاء الحقوقيين بهذه القيم لأن هذه الحقوق تتجه إلى الأفراد والجماعات ومن ثم فليس من الممكن تطبيقها ضد رغباتهم وقناعاتهم. ولكي ينشأ هذا التعاطف الشعبي لا مفر من أن يرى الناس هذه الحقوق منسجمة مع قناعاتهم الدينية ولا تتعارض مع ثوابت عقيدتهم، ولا مفر أيضاً من التسلح بالمعرفة والعلم واكتساب خبرات التواصل مع الجماهير والعمل على تثقيفهم وربط مصالحهم بتنفيذ حقوق الإنسان.
إننا نحتاج، من أجل حسم مسألة المرجعيات وإشكالية الخصوصية والعالمية، إلى عمل اجتهادي، تجديدي، خلاّق ومُبدع، يتضمن على الأقل ثلاثة أمور، الأول القيام بقراءة جديدة لمصادر السلطة في الإسلام، أي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، بهدف محوري هوربط هذه المصادر بروح العصر الحالي وتحديد وإنزال أحكامها العليا وقيمها الأساسية على الواقع المعاش عن طريق منهج الإجتهاد المقاصدي. والثاني القيام بقراءة جديدة للتاريخ الإسلامي والفقه السياسي، لا للتمسك بمضامينه، وإنما للاستفادة من منهجه وطرق تعامل السلف مع تحديات عصرهم وتحديد منهجية الاجتهاد المقاصدي لفقه تنزيل الأحكام والقيم العليا على الواقع ومشكلاته المختلفة. أما الأمر الثالث فهو فهم واقع المجتمعات الإسلامية وأحوالها فهمًا عميقًا وشاملًا بغية إتمام عملية تنزيل القيم وربط المقاصد العليا للقيم والمبادئ بالواقع المعاش وبمشكلاته وتحدياته، بعيدًا عن التمسك بحرفية نصوص معينة، أو توهم صلاحية آراء فقهية معينة لحل مشكلات معاصرة من جهة، أو إهدار مقاصد كلية، أو الزعم بعدم تناقض أهداف معينة مع مقاصد الشريعة من جهة أخرى.

مقال للدكتور/عبد الفتاح ماضى
صحيفة المصريون
2009/2/16

ادخل وشوف اخر الزمان!أمام مسجد تحول إلى موسقار

كاتب الموضوع الأصلي: سهام ساير

كشف إمام مسجد سابق بالسعودية أنه يدرس الموسيقى حاليا بالقاهرة ليطور مهاراته في الغناء، وأنه يفكر في إنشاء معهد للموسيقى بالبلاد يستفيد منه محبو الموسيقى والغناء إضافة إلى قراء القرآن وأئمة المساجد والمؤذنين، وأكد أنه يعتزم إصدار شريط غنائي قريبا يستخدم فيه الموسيقى بعد تجاربه السابقة التي تدرج فيها من الإنشاد الديني إلى أشرطة الآهات”.

وقال المنشد السابق عبد الله السكيتي، الذي كان يعمل قبل عامين إماما لمسجد في بلدة الخبرا في السعودية، إنه يدرس حاليا في الصف الثاني بمعهد الموسيقى في العاصمة المصرية القاهرة ويجهز الآن لألبوم موسيقي أنهى 50% منه، وتعاون فيه مع الشعراء فهد الفوزان وناصر الشعلان ومشتاق حسين، ومع الملحنين عبدالله العبرة وعبدالله عبودي في حين قام بتلحين بقية أغانيه بنفسه مستندا إلى معرفته أكثر من غيره بطبقة صوتي ولخبرته السابقة في تلحين (الآهات).

وأضاف السكيتي أنه سيخصص النصف الثاني من ألبومه الجديد لأسماء كبيرة من الشعراء كالأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن أو الملحنين كخالد العليان الذي قال إنه تبرع له بلحن إيمانا بموهبته، وبأنه سيقدم فنا مغايرا لما قدمه الآخرون وبأن له هدفا ساميا يسعى إليه، وأشار إلى أنه سيقوم بتسجيل كليب من الألبوم الجديد بعنوان (الفقر) من كلمات فهد الفوزان وألحانه وسيتم تقديمها مجانا لفضائيات عربية بعد ترجمته إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية لتحقيق ما يطمح إليه من إنتاج “فن سام يوصل رسالة هادفة للعالم أجمع”.

وكشف المنشد السابق عن المضايقات التي تعرض لها منذ قرر التوجه لدراسة الغناء قائلا إنه وصف في بعض المنتديات بالزندقة، وأنه أحد أصابع الماسونية وأنه يحاول إفساد صورة الإسلام والمسلمين.

ولكنه أكد أن علاقة جيدة لا تزال تربطه بدعاة إسلاميين أمثال طارق السويدان، وأن شيئا لن يردعه عما هو مقتنع به مهما واجهته الحملات سواء عبر الإنترنت أو عبر غيرها.

وقال إنه من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يلقاه من نقد بعد إصدار الألبوم الجديد الذي يستخدم فيه الموسيقى، وأضاف أنهم سوف يكتشفون أن ما قدمته هو الصحيح، وبطبعي عندما أجد مَن يخالفني الرأي أحاول أن ألتقي به لأبين له وجهة نظري، وأذكر بأن أحد المشايخ حرم ما طرحته وهو شريط الآهات؛ لأنه وصلت إليه معلومة أن الآهات مقترنة بموسيقى، وعندما بينت له ما أقدم وأسمعته الألبوم غيَّر وجهة نظره، وقال لي: (ما تقدمه أمر جيد ومحفز)”.

ومضى قائلا: “أنا لا أحب الخداع؛ لأنني صريح، فحين قدمت (آهات) قدمتها دون موسيقى، وعندما أردت أن أقدم موسيقى أعلنتها صريحة وقلت إني سأصدر ألبوماً موسيقياً، وليس مثل بعض المنشدين الذين يدمجون مع آهاتهم أصواتاً موسيقية بصوت منخفض جداً في غش وخداع، وهو ما لا أرضاه”.

وأشار إلى أن المشكلات والمضايقات كانت قد بدأت تنهال عليه “من كل حدب وصوب” منذ أصدر ألبومه الثاني “وتم الاعتراض على هذا الألبوم لدرجة أن البعض حرمه رغم أنه كان ألبوم (آهات) فقط.
منقووول

هتلر النازي الذي ارتبط تاريخ ألمانيا

كاتب الموضوع الأصلي: نجلاء السبهان

[size=150]أدولف هتلر زعيم ألماني تناولته كتب التاريخ كأحد القادة العسكريين البارزين، حيث قاد ألمانيا في عدد من الحروب، وتمكن من النهوض بها مرة أخرى بعد السقوط الذي تعرضت له بعد الحرب العالمية الأولى، وتولى قيادتها في الحرب العالمية الثانية، تمتع هتلر بذكاء حاد وقدرة خطابية عالية وهو الأمر الذي أهله لتكوين إمبراطورية قوية، هذا على الرغم من الإخفاق الذي تعرض له في أخر الأمر وقيامه بالانتحار.

النشأة
ولد هتلر في 20 إبريل عام 1889م لوالدين ينتميان إلى الطبقة المتوسطة، كان والده يعمل كموظف صغير بالجمارك وكان على خلاف دائم مع هتلر ،وكان يعارض التحاقه بمدرسة الفنون، فكان والده يريده أن يصبح موظفاً حكومياً، و لم يعلمه والده بعد ذلك هو أن ولده لم يحقق كلا الأمرين حيث اختار لنفسه طريقاً ثالثاً ليس له أي علاقة بالفن أو بالوظيفة الحكومية، توفي والده في عام 1903 ومن بعده والدته في عام 1907، وبعد وفاتهما قرر هتلر الرحيل إلى فيينا من أجل دراسة الرسم هذه الهواية التي عشقها منذ الصغر، ولكن لم يتحقق له ما كان يرجوه حيث تم رفض طلبه للالتحاق بمدرسة فيينا للفنون الجميلة.
في الفترة التي قضاها هتلر في فيينا تأثر كثيراً بالفكر المعادي للسامية وذلك بسبب الوجود المكثف لليهود بالمدينة، فتنامت لديه مشاعر الكره والحقد عليهم لأقصى درجة.

هتلر والجيش

قام هتلر بالانتقال إلى مدينة ميونخ وذلك للهرب من التجنيد الإلزامي في الجيش ولكن تم إلقاء القبض عليه بواسطة الجيش النمساوي وبالكشف عليه أتضح أنه غير لائق صحياً.
وعلى الرغم من فرار هتلر السابق من الالتحاق بالجيش إلا أنه قرر التطوع في الجيش البافاري أثناء الحرب العالمية الأولى فعمل به كساعي بريد عسكري، وبذل هتلر الكثير من الجهد والتفاني في عمله ولكنه وعلى الرغم من تفانيه وتعرضه الدائم للخطر عند نقل الرسائل إلا أنه لم يحصل على أي ترقيات، حيث قيل عنه في أحد التحاليل النفسية انه “مضطرب عقلياً وغير مؤهل لقيادة جمع من الجنود” كان هتلر يؤمن دائماً بقوة الجيش الألماني كما عرف بوطنيته الشديدة وتحمسه للجيش الألماني لذلك لم يستوعب الهزيمة والاستسلام الذي تعرض له في الحرب العالمية الأولى، وكان هذا الخبر من أشد الأخبار التي وقعت عليه قسوة.
ظل هتلر جندي في الجيش الألماني ،وأصبح عمله متمثلاً في قمع الثورات الاشتراكية التي تتقد من آن لآخر في ألمانيا، قام بعد ذلك بالانضمام إلى دورات معدة من “إدارة التعليم والدعاية السياسية” وكانت المهمة الأساسية لهذه الإدارة هي الدراسة والتعرف على الأسباب التي أدت إلى هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، وأدت هذه الدراسة في نهاية الأمر إلى إلقاء اللوم على كل من اليهود والشيوعيين وغيرهم.
وأصبح هتلر هو المسئول الرسمي عن إلقاء الخطب في الجنود والتي تحفزهم على كره اليهود وجعلهم سبب رئيسي في هزيمة ألمانيا في الحرب.
بداية جديدة
قام هتلر في عام 1919 بالالتحاق بحزب العمال الألماني الوطني، وفي العام التالي تم تسريحه من الجيش حيث تفرغ للعمل الحزبي، وظل هتلر يعمل بالحزب بمنتهى العزم والقوة حتى تمكن من رئاسته وقام بتغيير اسمه إلى حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني، واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له وللنازية.
بوصول هتلر إلى زعامة الحزب النازي وصل إلى قمة الهرم السياسي لألمانيا وقد وجد الدعم المباشر من أجهزة الإعلام التي أخذت على عاتقها مهمة الترويج للحزب، وذلك من اجل أن يحصد التأييد الشعبي لسياسته فتم التعامل معه كمنقذ لألمانيا من الكساد الاقتصادي التي تعرضت له بعد الحرب العالمية الأولى، وأيضاً كحامي للبلاد من الخطر اليهودي.
مما قاله في كرهه لليهود” يجب أن نقضي على الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي إلى إزالتهم من حولنا بلا رجعة”.
الحاكم الجديد
تمكن هتلر بشكل أو بأخر من أحكام قبضته على مقاليد الحكم بالبلاد، وكان يعمل على فرض سياسته حتى وأن لاقى معارضة، فكانت سياسته تعتمد على قدر كبير من العنف والقوة من خلال الجستابو، وسياسة التهجير ومعسكرات الإبادة.
وبعد أن توفى رئيس الدولة هيندينبيرغ في الثاني من أغسطس 1934 قام هتلر بدمج مهامه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس للدولة، وبدأت مرحلة جديدة من التاريخ الألماني بعد أن تربع هتلر على كرسي السلطة وكانت البداية مع اليهود الذي حرمهم من حق المواطنة الألمانية، وفصلهم من أعمالهم الحكومية ومحلاتهم التجارية، بالإضافة لتميزهم عن طريق إجبار كل يهودي على وضع نجمة صفراء على ملابسه، وغادر من ألمانيا حوالي 180 ألف يهودي، وعلى الرغم من السياسات القاسية التي أتبعها هتلر إلا أن البلاد شهدت في عصره نهضة اقتصادية شاملة فقد التحق جميع الألمان بالعمل ولم يعد هناك وجود لأي عاطل، وتم بناء وتحديث السكك الحديدية والجسور والشوارع وغيرها العديد من الإصلاحات الأخرى.
بداية أم نهاية

هتلر وموسوليني
اتجه هتلر نحو إنشاء وبناء جيش قوي مدعم جواً وبحراً فقام بتجديد العمل بنظام التجنيد الإلزامي وضرب بمعاهدة فرساي عرض الحائط في عام 1935م، كما قام باحتلال أرضي الراين وهي المنطقة المنزوعة السلاح، وأرسل قوات ألمانية لأسبانيا من أجل مناصرة الثائر “فرانسيسكو فرانكو” على الحكومة الأسبانية، وعلى الرغم من هذه الانتهاكات المتوالية التي قام بها هتلر ضد معاهدة فرساي إلا أن كل من فرنسا وبريطانيا لم يحركوا ساكناً في بادئ الأمر.
وفي الخامس والعشرين من أكتوبر 1936م بدأ هتلر في التجهيز من أجل توسعة الرقعة الألمانية وفرض سيطرتها على العالم فعمل على عقد اتفاق تحالف مع الزعيم الإيطالي موسوليني، وضم هذا التحالف بعد ذلك اليابان وهنغاريا، رومانيا، بلغاريا، النمسا وعرف هذا التحالف باسم دول المحور، وفي الخامس من نوفمبر عام 1937م أعلن هتلر صراحة عن خطته في توسيع ألمانيا، وبالفعل وصل إلي قلب العاصمة التشيكية براغ في 10 مارس 1939م في تحدي جديد لكل من فرنسا وبريطانيا، ثم عقد اتفاقاً مع الاتحاد السوفيتي متمثلاً في الزعيم ستالين عرفت بمعاهدة “عدم الاعتداء” في 23 أغسطس 1939م، مستغلاً الخلاف الناشب بين كل من الاتحاد السوفيتي وكل من بريطانيا وفرنسا.
أعلن بعد ذلك كل من الجانب الإنجليزي والفرنسي الحرب على ألمانيا وبدأت الحرب العالمية الثانية والتي أذاقت العديد من الدول ويلاتها.
بدأ هتلر بعد ذلك حملته في التوسع فقام بغزو بولندا واكتسح كل من النرويج والدنمارك واحتل بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج ومعظم فرنسا ففي أقل من عام خضعت ثلاثة أرباع فرنسا للقوات الألمانية وذلك عام 1940م.
استمر الألمان في تقدمهم وإحراز الانتصارات المتوالية فقاموا بغزو كل يوغسلافيا واليونان، واتجه الجيش الألماني نحو شمال إفريقيا، امتدت أطماع هتلر بعد ذلك وتعاظمت حتى أنه قرر أن ينقض معاهدة ” عدم الاعتداء” التي عقدها مع الإتحاد السوفيتي واتجه لغزو روسيا وبالفعل تمكن من فرض السيطرة الألمانية على جزء كبير من الأراضي الروسية، وبدأ في التوجه نحو العاصمة موسكو ولكن لم يتمكن الجيش الألماني من مواصلة التقدم نظراً للانخفاض الشديد في درجات الحرارة الأمر الذي أعاق الجيش من التقدم وكانت موقعة ستالينجراد أول هزيمة تكبدتها جيوش هتلر، ثم توالت الهزائم على الجيش الألماني حيث قامت القوات الإنجليزية بهزيمة الألمان في موقعة العلمين.
بعد الانتصارات المتوالية التي حققها هتلر من بداية الحرب إلا أن دوام الحال من المحال فقد توالت الهزائم وزحف الضعف إلى الجيش والاقتصاد الألماني على حد سواء وعلى الرغم من ظهور العديد من المؤشرات التي تدل على قرب الانهيار إلا أن هتلر أصر على المواصلة حتى النهاية، فأعلن الحرب أيضاً على الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1941م وهو الأمر الذي وضعه أمام كل من الاتحاد السوفيتي، وبريطانيا وأمريكا والتي كانت تشكل كل واحدة منهم قوة منفردة، فكان هتلر بهذا التحدي قد أعلن نهايته وهو ما حدث فعلاً فقد بدأ الحلفاء الزحف من أجل تحرير الأراضي الواقعة في القبضة الألمانية فتم إخلاء الأراضي الروسية من الألمان، وبدأت الانتصارات المتوالية للحلفاء وتقهقرت القوات الألمانية، ومع النهاية أمر هتلر بتدمير المصانع وخطوط المواصلات والاتصالات وقام بتعيين هينريك هملر زراعه اليمنى مستشاراً لألمانيا، ومع زحف القوات الروسية إلي برلين أقدم هتلر على الانتحار هو وعشيقته إيفا بيرون في الأول من مايو 1945م، وبذلك كانت النهاية لواحد من أشهر القادة العسكريين الذي سعى من أجل فرض سيطرته على العالم ولكن توج فشله بالانتحار في النهاية.
المؤلفات

صدر له كتاب بعنوان “كفاحي” والذي قام فيه بعرض آرائه ونظرياته في الاشتراكية وفي غيرها من الأمور، وكتاب أخر باسم “الكتاب الثاني” يقال إنه الجزء الثاني أو تكملة الكتاب الأول ” كفاحي”، وهذا الكتاب الثاني لم يظهر إلا بعد وفاة هتلر على شكل مسودة وتم نشره في عام 1961م، كما كتب العديد من المقالات النازية لصحيفة الحزب النازي “فويكشر بأوباختر”.

[/size]

ذئاب اكلت شباب مجموعة شباب (عدم دخول اصحاب القلوب الضعيفه)

كاتب الموضوع الأصلي: سهام ساير

للتحذير خاصة أهل الشمال

أربع صور تحكي قصة أربعه رجال كانوا في كشته بمخيم في سكاكا نايمين وزملائهم الباقين ناموا بسياره جاهم آخر الليل ثمانية ذئاب وافترستهم ولا لقوا منهم الإ الهياكل اللي بصور الإ واحد نجاء لكن مشوهه ظهره وباقي أعضاء جسمه وبالعناية المركزه ولما جاء الصباح وصحيوا اللي بسيارهسمعوا أنين وأستغاثه وراحوا للخيمه ودخلو الإ وهم يشوفون الخيمه تسبح في برك من الدم ثلاثه مابقي منهم الإ اللي تشوفون بصور اما الرابع نجاء والحادثه هاذي صايره يوم الأثنين اللي راح رحمهم الله والرجال كلهم من قبيلة الخوالد.منقول

سيره هتلر وقصه (قصر في الغابه)

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البقمي (1)

صدرت في أكثر من لغة وبالفرنسية عن دار “بلون” رواية “قصر في الغابة” للكاتب نورمان مايلر وهي عبارة عن سيرة خاصة بأدولف هتلر.

ولد هتلر لوالديه آليوس وكلارا، الذين فقدا أكثر من ولد إثر مرض وراثي عائلي. وهل تشرح قسوة الطفولة ما آلت إليه الظروف والأحداث في حياة الفوهرر هتلر النازي فيما بعد؟ مجلة لوبوان تحدثت الى مايلر، أوردت منها جريدة “المستقبل” اللبنانية هذا الحديث:

*سؤال بسيط، في الظاهر: لماذا هتلر؟

ـ لأني أردت أن أظهر الدور الرئيسي للشيطان في بناء شخصية ما يرى فيها عدد كبير من الناس موطن الشر. وكان عليّ أن أعود الى شجرة عائلة هتلر، والبحث والتنقيب للتوصل الى شرح وتطبيق النظرية الشيطانية. أجل، فأنا أؤمن بذلك. في البداية، أردت أن أكتب ثلاثية مدعّمة بالوثائق. وأنا أحلم بتحويل عدد كبير من المشاهد المستحيلة والصعبة والمتخيّلة كمثل مشاهد لقاء هتلر بستالين الى مادة روائية.

*وهل لديك الإحساس بأنك فهمت سرّ هتلر بشكل أفضل؟

ـ بالتأكيد. بل أكثر من ذلك فأنا أظن بأنني من أفضل من توصل الى فهمه. أما النظرية الشيطانية في فهم شخصيته، فهي مقنعة. وإذا كنتُ سأصدم البعض.

*هتلر ابن الشيطان: ألا تخاف أن تصدم القرّاء؟

ـ وإن يكن، وهل على الروائي أن يساير القارئ، والروائي الذي لا يصدم هو من دون منفعة. أعتقد بأن النظرية الأولى للكتاب والتي تتمثل هنا بهذه الفكرة تجعل القارئ يستمر في المطالعة. وإذا كنتِ تخافين الصدمة، فإقرأي كتب الآخرين، ولا تقرأي مايلر!

(كان آليوس جونيور، شقيق هتلر البكر ولداً صعباً ويعصي الأوامر، وذات يوم تلقى تأديباً من والده، أمام هتلر الصغير. وكانت مناسبة للشيطان الذي يحرس الصغير أن يطبع هذه الذكرى البشعة في رأسه…).

(…) كنّا نشعر بأننا نكسب بقوة من ناحية آدي. وهذا الأخير شاهد والده يضرب آليوس جونيور (شقيق أدلوف) ويقع على الأرض. وسمعه يصدر صوتاً رهيباً ومن أعماقه بسبب الحزن الذي كان يعتريه.. هنا، لم أكن لأتخلى عن المناسبة لأغذي أكثر مواهبي. وأردت أن جعل هذه الذكرى محفورة في ذاكرة آدي. وبما أنه كان متأكداً بأن والده سيعود لمعاقبته، رحت أطبع في رأسه صوراً معينة وأعيدها وأكررها حتى ارتسمت في خياله صورته مطروحاً على الأرض، نصف ميت بسبب ضربة تلقاها من الوالد.

بعد سنوات طويلة، وحين صار هتلر في السلطة، كان مقتنعاً دوماً بأنه قد تعرض للضرب ذات يوم، وحتى الموت.

وحين كان يسرد قصص طفولته، كان يجعل عيني المستمعين تدمع وقلوبهم تنفطر. لكن كل هذا لم يكن وليد يوم واحد. استلزمه الوقت طويلاً حتى تمكن من جعل الذكريات تلتصق قوياً بالأكاذيب والأوهام. وقد استخدمت كل مقدراتي الفنية لأتمكن من استبدال ذكرى حقيقية بأخرى كاذبة مع دقة الاهتمام في جعل التفاصيل تتطابق، تماماً كما نعمل على ازالة وشم قديم لوضع آخر جديد مكانه. هذا الأسلوب سيجعلني أتمكن من السيطرة على هتلر لكي يعجز شيئاً فشيئاً عن قول الحقيقة. وفي بداية حياته السياسية، كان يمتلك في جعبته كمية كبيرة من الأكاذيب تخدمه في كل المناسبات. كان بوسعه أن يغير حقيقة “شعرة” وان يعيد تركيبتها من العمق.

*** نبذة

أدولف هتلر (20 ابريل 1889 إلى 30 ابريل 1945) – قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية من الفترة 1933 إلى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب “مستشار ألمانيا”، ورئيس الحكومة و الدولة. كان هتلر خطيبا مفوّها و ذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت أوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على الانتحار و عشيقته ايفا براون في ملجأهم المحصن بـ برلين بينما كانت برلين غارقة في بحر من الخراب والدمار

قوانين وشروط المنتدى العاام أرجو الدخول للأهمية..

كاتب الموضوع الأصلي: %حنان سعد الشهري%


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف الحاال يا أعضاااء منتديات الدكتوور أحمد وهباان :monkey:

للإرتقاء للأفضل في منتدانا الغالي أرجو من الجميع الإلتزام بهذهـ الشروط المهمه في طرح المواضيع و الردود عليهاا..

:albino: :albino: :albino:

1- الاهتمام بالموضوع واعطائه حقه لكي يستفيد الاعضاء من هذا الموضوع ويستطيعون المناقشة فيه …

2- ان كنت تريد من الأعضاء الرد على موضوعك فهم ايضاً
يريدون منك الرد على مواضيعهم … فحاول ان تتابع
ما يكتب وتبدي رأيك ووجهة نظرك في هذا الموضوع …

3- اذا كان الموضوع منقولاً فيجب توضيح ذلك في نهاية
الموضوع لكي تعطي الكاتب حقه الادبي.

4-ممنوع الاعلان عن منتدى أخر أو غرض تجاري داخل المنتدى إلا بالإتصال بالمشرف العام للموقع .

5- تحرير اي موضوع يحتوي على ألفاظ غير سليمة و اي موضوع معيّن يُخالف تعاليم الأخلاق أو مخلّ بالآداب سوف يٌحذف .

6-كتابة الموضوعات فى مكانها الصحيح حيث أن المنتدى العام يكون للمواضيع التي ليس لها قسم معين
.وسوف نقوم بنقل كافة الموضوعات التى فى غير مكانها الصحيح .

7-غلق اى موضوع تنشب فية خلافات حادة بين الاعضاء وان شاء الله ما يصير شي من هذا . :scratch:

8- عدم التعرض لأي شخص/ عضو بالإهانة ، الإيذاء أو التشهير ، أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها في المنتدى .

ملااااحظه : أخواني واخوااتي أعضاااء المنتدى ارجو التركيز على الشرط الساادس :spiderman:
وأضييف انه كثرت مواضيع الاعلاانات وهي بالاصل ليست اعلاان وبهذا رااح يتم نقل الموضووع بمكاانه الصحييح

مع دعواتي للجميع بقضاء أجمل و أحـلى الأوقات في منتدانا الغالي :joker:

تقبلوا مني كل الود و التقدير :albino: :albino:

أختكم .. حنــــــان الشهــري

اذا لم تبتسم فادخل لتبتسم

كاتب الموضوع الأصلي: محمد البداح(6)

ابتــســم . . . نعم [ ابتــســم ] ..،

عندما لا تستطيع أن تستوعب ما يحصل حولك..،
ابتسم : فأنت على الأقل لم تصل بعد لمرحلة |!| الجنـــــــون |!| ..

عندما تحاول أن تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء..
ابتسم : فأنت محاط بأناس أقل ما يقال عنهم أنهم [ محبطون ] ..

عندما تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على |!| هدوئك |!| واتزانك ولا تستطيع..
ابتسم : فبالتأكيد هناك حساد ومغرضون ..

عندما يصل بك الآمر لتخوض تحدٍ بدون نتيجة تُذكر..
ابتسم : فلست وحدك ضحية هذا [ الكون ] ..

عندما تلملم أوراقك |!| المبعــــــــثرة |!| وتجدها قد تبعثرت من جديد..
ابتسم : فقد نسيت إغلاق النوافذ والرياح ليست في حالة سكون..

عندما تثق في اقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك..
ابتسم : فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من [ الخيانة ] بسبب أو بدون ..

عندما تقرأ هذا |!| الموضـــــــوع |!|
ابتسم :فأنت مازلت تحمل بين حناياك أمل لحياتك ..

بدري يا… "هيومن رايتس"

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالمحسن الفوزان380

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” لحقوق الانسان يوم 26 مارس/ آذار(يعني اليوم) قوات الجيش الاسرائيلي باستخدام القنابل الفوسفورية خلال عملية “الرصاص المصبوب” في قطاع غزة . واعتبرت المنظمة استخدام اسرائيل لهذا النوع من القنابل في قصف مناطق مأهولة دليلا واضحا على وقوع “جرائم حرب” بحق سكان القطاع الفلسطيني.

ودعت المنظمة في تقرير لها الى محاسبة القادة العسكريين الاسرائيليين المسؤولين على العلميات في غزة(يعني يدفعون لهم فاتورة الحرب). كما دعت الولايات المتحدة التي زودت اسرائيل بهذه القنابل الى فتح تحقيق مستقل.(إلا أمريكا لا أحد يدخلها بلي صار) وقال فريد ابراهامز الباحث في المنظمة الجيش الاسرائيلي لم يستخدم “الفوسفور الابيض” في غزة في الاماكن المفتوحة فقط كغطاء لقواته بل أطلق قذائف الفوسفور الابيض مرارا على مناطق ذات كثافة سكانية عالية.(مسكين توا يدري)