أ.د. أحمد محمد وهبان

ما هو الحدث الذي لن ننساه في عام 1429هـ؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: نوف المعيذر 101 ساس

ماهو الحدثٌ الذي لن ننساه في عام 1429هـ ..؟

——————————————————————————–

كلنا نعرف بأن عامنا هذا 1429هـ أوشك على الرحيل

حاملا بين طياته كل ماهو جميل ومحزن في وقت واحد..

::

طبعا الكثير من سيفرح لأنه سوف يبدأ حياة جديده وصفحة بيضاااء

ناصعه خالية من الشوائب والنقط السوداء..

محور موضوعي هو.. جميعنا قد مررنا باحداث سعيده ومفرحه واحداث

حزينة ومبكيه.. وعشناها بكل مافيها..

السؤال..

ماهو الحدث الذي لن تنساه او لن تنسيه في عام 1429هـ؟؟

سواءاً الحدث عالمي أو شخصي أو جماعي

أرجو التثبيت حتى نهاية العام الحالي بعد اسبوع

اللهم اختم عامنا هذا بذنب مغفور وعملا صالح مقبول..

..&الإيديولوجية الماركسية&..

كاتب الموضوع الأصلي: بدريه القحطاني

الإيـــديــولـوجـيـة الـمـاركـســية
أهم روادها:
1/كارل ماركس. 2/فريدريك إنجليز. (أصدرا معاً ما يعرف بالمانفيستو أو الإعلان الشيوعي عام 1847
3/لينيـن قائد الشيوعية عام 1917

الماركسيه فكر مادي وذلك من مقولة (لا حقيقة إلا فيالمادة والعالم المحسوس) لاتعترف بالروح .فلسفة إلحاديه تكفر بالإله لأنه لايراه ولا يلمسه ..
*الإلحادية:نسبة إلى اللحد نهاية حياة الإنسان فلا تعترف بم بعد الموت*

أهم عناصر الفلسفة الماركسية:ــ
إن تاريخ البشرية هو تاريخ الصراع من أجل ملكية أدوات الإنتاج ــ المصانع والأرض ــ صراع على المادة بين طبقتين:

1/الطبقة المُستغِلة , أو المُضطَهِدة , أوالبرجوازية :وهم طبقة الملاك.
2/الطبقة المُستغَلة , أو المُضطَهَدة , أوالبروليتاريا:وهم العمال والفلاحين.

*مصنع فيه 100عامل ينتمون إلى الطبقة البروليتارياوصاحب المصنع ينتمي للطبقة البرجوازية. الدولة السلطة السياسية أنشأتها الطبقة البرجوازية من أجل قهر وقمع الطبقة البروليتاريا والحفاظ على ملكيتها الخاصة ..

السلطة السياسية في رأي ماركس :
هي ظاهرة عارضة مؤقتة ترتبط وجوداً وعدماً ظاهرة الملكية الخاصة أي أنها ظهرت الحماية ظهرت لحماية الملكية الخاصة[/color[color=#fb00ff]](كلام غير علمي لأن الإنسان سياسي بطبعة) .
وأن الصراع بين طبقة البرجوازية وبين الطبقة البروليتاريا سينتهي حتماً بانتصار الطبقة البروليتاريا
وتنزع السلطة السياسية من قبضة الطبقة البروليتاريا
ثم يقيموا ديكتاتورية البروليتاريا لفترة زمانية محدودة سيتم خلالها
تصفية الطبقات البرجوازية والملكية الخاصة
والوصول بالمجتمع إلى مرحلة الشيوعية فلاتبقى هناك إلا طبقة البروليتاريا بالتالي
ستموت السلطة السياسية موتاً تلقائياً
لأن السلطة السياسية في نظر ماركس >ظاهرة مرتبطة وجوداً وعدماً بظاهرة الملكية الخاصة..

&أول تطبيق للماركسية كان على أثر الثورة الشيوعية في روسيا عام 1917
وكانت بزعامة لينين.
-روسيا عام 1924أصبح أسمها الإتحاد السوفيتيوبعدها تفرقت إلى 15 دولة عام 1991..

تطبيق الماركسية في المجال السياسي:
الحــكم لرجل واحد ^الزعيم^
الــفــكــــر الواحد ^الماركسية^
الـــحــزب الواحد ^الشيوعي^
الإعـلام المـوجهة ^الإعلام والصحافة تمجد خطايا الزعيم^
الـتـعـبـير الموجهة ^رقابة على المقالات^

الماركسية في المجال الإقتصادي :/
ارتبطت بفكرة الشيوعية أي الملكية العامة ـ ملكية الدولةـ فلا منافسة فالدولة تحتكر كل شيء ,شعارها”من كلٍ على قدر طاقته ولكل في حدود حاجته”

تطبيق الماركسية في المجال الإجتماعي:
يكون المجتمع طبقة واحدة بروليتارياكلهم كادحين عاملين فلاحين.

تطبيق الماركسية في المجال الدولي:
كانت تبشر بالأممية البروليتاريه شعارها”ياعمال اتحدوا” أي انسى إنتماءك للدين والوطن وركز انتماءك لطبقتك ,والعالم يصبح طبقة واحدة.
^إنما المؤمنون إخوه^ هنا ^إنما العمال إخوة^

::

*مقارنة اجتهاديه*
الليبراليه”الرأسمالية” الماركسية”الشيوعية”

المجال الإقتصادي:ـــــشعارها^دعه يعمل دعه يمر^لها حرية المنافسةـــــــــشعارها^من كل على قدر طاقته ولكل حدود وحاجات^لامنافسة ح
المجال الإجتماعي:ـــــ المجتمع يتكون من 3طبقات(غنية,وسطى,فقيرة)ـــــــــــ يتكون المجتمع من طبقة واحدة(البروليتاريا)

المجال الدولي:ــــــــــــــــالدول متعددة بتعددالقوميات ــــــــــــــ العالم يصبح دولة واحدة

كارل ماركس

كاتب الموضوع الأصلي: هيا الموسى

كارل ماركس
1818–1883

مؤسس الشيوعية العلمية وفلسفة المادية الجدلية والمادية التاريخية والاقتصاد السياسي العلمي، وزعيم ومعلم البروليتاريا العالمية. ولد في ترييف حيث أنهى المدرسة الثانوية في عام 1830، وبعد ذلك التحق بجامعة بون ثم جامعة برلين. وفي ذلك الوقت كانت نظرته العامة للعالم قد بدأت تتـشكل. وقد ترك الاتجاه اليساري في فلسفة هيغل أثره على تطور ماركس الروحي. لقد تمسك ماركس بالأفكار الديمقراطية الثورية فاتخذ موقفا يسارياً متطرفاً بين الهيغليين الشبان. وفي مؤلفه الأول الذي كان رسالته في نيل درجة دكتوراه في الفلسفة « الاختلاف بين فلسفة ديموقريطس الطبيعية وفلسفة أبيقور الطبيعية » (1841)، يخرج ماركس من فلسفة هيغل – رغم مثاليته – بنتائج جذرية وإلحادية للغاية. وفي عام 1842 أصبح ماركس عضواً في هيئة تحرير صحيفة « راينيش تسايتونغ » ثم أصبح فيما بعد رئيس تحريرها. وقد حول ماركس الصحيفة إلى أداة للديمقراطية الثورية. وخلال نشاطه العلمي وأبحاثه النظرية، اصطدم ماركس مباشرة بالفلسفة الهيغلية، بسبب اتجاهاتها التوفيقية ونتائجها السياسية المحافظة، ولسبب التفاوت بين مبادئها والعلاقات الاجتماعية الفعلية، ومهام تحويل هذه العلاقات. وفي هذا الصدام مع هيغل والهيغليين الشبان تحول ماركس إلى الموقف المادي، ولعبت معرفته بالتطورات الاقتصادية الحقيقية وفلسفة فيورباخ الدور الحاسم في عملية تحوله. وحدثت ثورة نهائية في نظرة ماركس العامة للعالم نتيجة لتغير في موقفه الطبقي، وانتقاله من الديمقراطية الثورية إلى الشيوعية الثورية (1844). وقد نتج هذا الانتقال عن تطور الصراع الطبقي في أوربا (وقد تأثر ماركس تأثراً كبيراً بالثورة السيليزية التي وقعت في ألمانيا عام 1844)، وعن اشتراكه في الصراع الثوري في باريس التي كان قد هاجر إليها بعد أن أغلقت صحيفته « راينيش تسايتونغ » (1843)، وعن دراسته للاقتصاد السياسي والاشتراكية الخيالية والتاريخ. وقد عبر عن موقفه الجديد في مقالين نشرا (1844) بعنوان « في نقد فلسفة الحقوق عند هيغل » هنا يكشف ماركس لأول مرة الدور التاريخي للبروليتاريا ويصل إلى النتيجة القائلة بحتمية الثورة الاجتماعية، وضرورة توحيد حركة الطبقة العاملة مع نظرة عامة علمية إلى العالم. وفي ذلك الوقت كان التقى ماركس وانجلز وبدآ يصوغان بطريقة منهجية نظرة جديدة للعالم. وقد عُممت نتائج البحث العلمي والمبادئ الأساسية للنظرة الجديدة في المؤلفات التالية « المخطوطات الاقتصادية والفلسفية » (1844) – « العائلة المقدسة » (1845) – « الإيديولوجيا الألمانية » (1845–1846) وقد كتبه ماركس بالاشتراك مع انجلز – « أطروحات حول فيورباخ » (1845). وأول كتاب في الماركسية الناضجة « بؤس الفلسفة » (1847) وتشكلت الماركسية كعلم متكامل يعكس وحدة كل الأجزاء المكونة لها. وفي عام 1847 كان ماركس يعيش في بروكسل حيث انضم إلى جمعية دعائية سرية كانت تسمى عصبة الشيوعيين، وقام بدور نشط في المؤتمر الثاني للعصبة. ووضع ماركس وانجلز – بناء على طلب المؤتمر – « بيان الحزب الشيوعي » (1848) وفيه استكمالا توضيح الماركسية. إن هذا المؤلف « يضع الخطوط العريضة لتصور جديد للعالم، هو المادية المتماسكة، وهو تصور يضم أيضاً مجال الحياة الاجتماعية والجدل، باعتباره أكثر نظريات التطور شمولاً وعمقاً، ونظرية صراع الطبقات، ونظرية الدور الثوري التاريخي العالمي للبروليتاريا – خالقة المجتمع الشيوعي الجديد » (لينين). إن المادية الجدلية والتاريخية فلسفة علمية على الحقيقة – تمتزج فيها امتزاجا عضويا المادية والجدل، الفهم التاريخي للطبيعة والمجتمع، التعاليم عن الوجود والمعرفة النظرية والممارسة. وقد جعل هذا في الإمكان التغلب على الطبيعة الميتافيزيقية لمادية ما قبل الماركسية والتأمل الملازم لها، واعتبارها الانسان مركزا للكون وفهمها المثالي للتاريخ. وفلسفة ماركس هي أكثر المناهج كغاية لإدراك العالم وتغييره. وقد أثبت تطور التطبيق والعلم في القرنين التاسع عشر والعشرين – بطريقة مقنعة – تفوق الماركسية على كل أشكال المثالية والمادية الميتافيزيقية. وقد زاد مذهب ماركس قوة باعتباره الشكل الوحيد للايديولوجية البروليتارية خلال النضال ضد جميع أنواع التيارات غير العلمية المناهضة للبروليتاريا، والبورجوازية الصغيرة. ويتميز نشاط ماركس بالتشيع (للطبقة العملة)، وعدم الاستعداد للمصالحة مع أي انحراف عن النظرية العلمية. وقد اشترك ماركس بدور فعال في النضال التحرري للبروليتاريا. فخلال ثورة 1848–1849 في ألمانيا كان في مقدمة النضال السياسي، ودافع دفاعا حازما عن موقف البروليتاريا بصفته رئيسا لتحرير الصحيفة التي أسسها. وعندما نفي من ألمانيا في عام 1849 استقر مؤقتا في لندن. وبعد حل عصبة الشيوعيين (1852) واصل ماركس نشاطه في الحركة البروليتارية عاملا من أجل خلق « الأممية الأولى » (1864) وكان نشيطا في هذا التنظيم، وكان يتابع عن كثب تقدم الحركة الثورية في جميع البلدان، وأبدى اهتماما خاصا بروسيا. وقد ظل ماركس حتى آخر يوم من أيام حياته يعيش في خضم الأحداث المعاصرة. وأتاح له هذا المعلومات التي لا غنى عنها لتطوير نظريته. وكانت تجربة الثورات البرجوازية في أوروبا في 1848–1849 ذات أهمية كبرى في تطوير ماركس لنظرية الثورة الاشتراكية وصراع الطبقات، ولفكرة دكتاتورية البروليتاريا، وتكتيكات البروليتاريا في الثورة البرجوازية، وضرورة تحالف العمال والفلاحين « الصراعات الطبقية في فرنسا » (1850) والتدمير الحتمي لأداة الدولة البورجوازية (« الثامن عشر من برومير لويس بونابرت » 1852). وعندما درس ماركس تجربة كومونة باريس (« الحرب الأهلية في فرنسا » 1871) اكتشف شكلا لدولة دكتاتورية البروليتاريا، وحلل بعمق الإجراءات التي اتخذتها سلطة أول دولة لدكتاتورية البروليتاريا. وفي كتابه « نقد برنامج غوتا » (1875) أحدث ماركس مزيدا من التطور في نظريته في الشيوعية العلمية. كتابه الرئيسي هو « رأس المال »: نشر المجلد الأول منه عام 1867، والثاني نشره انجلز عام 1885 والثالث في عام 1894، وقد وضع خلق الاقتصاد السياسي العلمي للشيوعية. أما الأهمية الفلسفية لكتاب « رأس المال » فلا مثيل لها. فهو يجسد المنهج الجدلي في البحث بصورة رائعة. وقد وضع ماركس في صورة موجزة في مقدمته لكتاب « نقد الاقتصاد السياسي » (1859) – وهو واحد من أوائل مؤلفاته في الاقتصاد – جوهر الفهم المادي من فرض إلى علم. وتحتوي مراسلات ماركس على الكثير مما يميز فلسفته. ولم يسبق قط أن تأكد مذهب على هذا النحو في التطبيق، كالمذهب الذي وضعه ماركس. وقد طور لينين – إلى جانب تلاميذه وأتباعه – الماركسية في ظل ظروف تاريخية جديدة.

هل نحن شعب عاطفي من السياسة الى قضية امتحان السياسة ؟؟؟؟

كاتب الموضوع الأصلي: بشاير الزير(ساس101)

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أتذكر ما قاله الدكتور أحمد عن أن قسم المقالات قسم يكتبه الطلاب أنفسهم ،فلم أجد ما أكتب عنه حتى اليوم .

وهو هل نحن العرب شعب عاطفي !!!!!!!!!!!!
فماهي العاطفة التي أقصدها ؟وهل سيحكم على أننا شعب عاطفي أم لا ؟ العرب أنفسهم !!!!!!!!!
فلو نتذكفمن المعروف أن العاطفة ماهو شيء الشخص يتحكم فيها ،فهي لاإرادية.

تذكرت على الفور الكثير من الحوادث التي مرت علي في حياتي ،ابتداء من الأمور السياسية ،والاقتصادية ،الى أمور الحياة العادية والترفيهية.

فهل نحن شعب ساذج تتحكم به القوى العظمى في العالم كالكرة الطائشة التي يوجهونها في المكان الذي يريدون، ومتى ماأرادوا إثارتنا استجابنا لهم دون تـفكير في الوضع الذي نعيشة أو في العواقب على أقل تقدير.
فلو نتذكر جميعا عند حدوث أحداث 11 من سيبتمر ،ألم نفرح ولو بداحلنا، وتبادلنا التهاني بزعم أن هذه بداية النصر للمسلمين وأن الشيخ أسامة هو الذي سيقودنا الى النصر وتأيدهم التام للقاعدة!!!!!!!!

وأننا نستطيع بقوتنا، القضاء على القوة العظمى (الولايات المتحدة الأمريكية) ونحن السبب في هذه الأحداث (أي أننا الذين قمنا بالدور البطولي فيها)
دون التفكير بما قد يحصل من بعده من عواقب ،واتخاذ أمريكا هذه الأحداث لشن المزيد من الحروب على العالم الاسلامي ابتداء من أفغانستان إلى العراق،وهذا دون التعمق في سياساتها الحمقاء في شتى أنحاء العالم الإسلامي ،ودعمها اللامحدود للوبي الصهيوني.
فعندما أدرك العرب هذه العواقب لهذه الأحداث وتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي، ومع قيام القاعدة بالهجمات في العالم الإسلامي نجد أن العرب كعادتهم تنصلوا من ادعاءاتهم، ،وأنهم ليس لهم دخل في القاعدة وان المسألة برمتها عبارة عن نظرية المؤامرة التي نتذرع بها في كل الأحوال وأنها وسيلة لتشويه صورة العالم الإسلامي في نظر العالم.

ولكن أليست الحقيقة المرة التي نرفض أن نعترف بها بأن أكثر من أساء للإسلام هم المسلمون أنفسهم .وتشابه لهذه الحالة ابتهاج العرب وهتافاتهم لما قام به السيد حسن نصر الله من هجوم على اسرائيل ،والتوهم بأن حزب الله ألحقوا الضرر البالغ والجسيم باسرائيل،وأننا نحن العرب سننتصر .

ويتبين لنا في الأخير كالعادة بأنه لم يصل لدولة اسرائيل، إلا كم صاروخ بدائية الصنع وأنها لم تصل لاسرائيل بل تبينت أنها تستهدف جنوب لبنان!!!!!!!!والذي تدمر وقتل سكانه واحتاج إلى اعادة البناء من جديد.وأيضا وضع العراق الذي منذ تلك الساعة و حتى الأن تكبد العراقيون الملايين من الأرواح و تحولت العراق إلى ساحة حرب كبيرة لن تخمد نيرانها للأبد.
و لكن لماذا نلوم الأمريكان على هذه الخسارة. أليست التفجيرات الإنتحارية التي تذهب كل يوم بحياة العراقيين هي من صنع أيدينا نحن؟ أليست النزاعات الطائفية هي ما يأكل العراق و يقسمه إلى ألف قسم. ألم يصدق من قال أن شعبا كهذا يستحق قائدا مثل صدام حسين؟ ألسنا شعبا عاطفيا لنتعاطف مع هذا الرجل بعد كل ما فعل لمجرد أنه واجه لحظة إعدامه برجولة ؟ صحيح أنني مع أن يحكم العراق رجل عراقي و مع خروج المحتل ،ولكن ألم نفكر بأن اختيارهم لإعدامه وتصويره في يوم العيد تهييج لمشاعر المسلمين واثارتها !!!!!!!!

وأيضا عندما انتخب باراك اوباما كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ،تبادل العرب التهاني على أمل أن تنتهي سياسات الولايات المتحدة الظالمة ،وأنا فرحت كذلك ولكن ألا توافقونني الرأي بأن انتخاب رئيس أسود من الأقليات هو أفضل وسيلة لتحسين صورة أمريكا في العالم والعالم الاسلامي خاصة كمثال عن الدولة الديموقرااطية.

وكذلك الحذاء الذي رشق به بوش ولم يرفع قضية ضد الصحفي هو من باب تحسين صورته في أيامه الرئاسية الأخيرةوأنهم يهتمون بالتعبير عن الرأي.
وفي جاني آخر غير السياسة
ألم تتضح عاطفيتنا عندما نشرت صحف في الدنمارك عن الرسوم المسئة للرسول صلىالله عليه وسلم ، رغم استهجاني الشديد لما فعلوه بالسخرية من رسولنا صلى الله عليه وسلم والذي وضح حقدهم على الاسلام وأهله .

ولكن ألم نجد طرق أفضل في التعبير عن غضبنا من حرق الأعلام و أعمال الشغب في السفارات والتي أظهرتنا أمام العالم بمنظر الشعب الهمجي والمناداة بالمقاطعة دون قيامها على أسس علمية ،وتوهمنا بأننا سببنا الضرر البالغ والجسيم باقتصادهم وأنهم سيتوسلون ليحصلو على رضانا نحن العرب ،ولكن مابينته الاحصاءات تبين ضرر باقتصادهم ولكن ليس كالذي نتخيل، كما بين سفير المملكة العربية السعودية في الدنمارك،والآن لاتجد لأي أثر للمقاطعة والتي سبقتها مقاطعة الولايات المتحدة (فإن هذا أكبر دليل على أننا عاطفيين ونثور كالبركان مدة من الزمن ثم يخمد ، مما سيجعلنا في نظر العالم كالطفل الذي يؤخذ منه لعبة فيبكي ثم يسكت ،فهم لم يتكلموا عن شيء عادي بل هم تعرضوا لقدوتنا وحبيبنا محمد “صلى الله عليه وسلم”مما سيجعلهم لايبالون بنا ولا بمشاعرنا!!!!!!!!!!!
.
وكثير من الأحداث التي تؤكد عاطفيتنا مثل حادثة محمد الدرة،والشيخ أحمد ياسين رحمة الله عليه (على الرغم من أننا لا ننساهم ما حيينا )ولكن لماذا نجد الجميع يتحدث في حادثة والإعلام يتناولها بكثرة ثم يصمتون جميعا فجأة وكأنهم متفقون.ولقد ذكرت أنني قررت أن أكتب عن هذا الموضوع اليوم ،الذي أتضحت فيه الصورة أكثر بالنسبة إلي.

عندما حدد الدكتور أحمد الامتحان ،وسط صيحات الاستهجان ،فيوم نجد جميع الآراء متفقة على أن الدكتور أحمد طيب ومتعاون وأحسن دكتور وسهل علينا الله يجزاه خير
واليوم نجد الآراء كذلك متفقة على أن الدكتور أحمد صعب علينا الامتحان وجعل المذاكرة كثيرة الله يهديه وماتوقعناها منه .

فانقلبت الآراء وانقلب الكلام، ولكنني اؤكد أيضا بأننا يجب أن تكون لنا اعتقادات واقتناعات ثابتة لاتتغير أو تتبدل مع الظروف وهي الوسيلة الوحيدة التي تكسبنا هيبتنا التي فقدناها أمام العالم أجمع كقوة شعب لا يستهان به.

وأتمنى أن البنات ما يستعجلون في الحكم علي، وأنا معاكم أن الامتحان طويل وكثير ، ومعروف أننا البنات عاطفياااااااااااات ،فأتمنى أن هذا الموضوع ما يؤثر على حكمنا،وأن تتقبلون طرحي وطرح أراؤكم ومناقشتي في الموضوع.

ودمتم بخير :albino: :albino: :albino: :albino:
.

ندآء للدكتور ( اللهم حقق لي مبتغـآي )

كاتب الموضوع الأصلي: افنان البواردي101}

السلاام عليكم

دكتوور بلسـآني وبلسـآن جميع الطـآلبـآت

نتمنى منكـ قبوول هالاقترآآح

إن الإختبـآر يكوون من المحـآظره 11 الى 18

لإن من جد رآح يصعب علينـآآآ

وإذا جـآ النهـآئي فبهـآ ألف حلاآآل ورآح نراجعه كله لان فيه وقت

ونتمنى منك انك تخلي الاختبـآر موضوعي ـ مقـآلي

منهـآآ تسهـل علينـآآ ومنهـآآ راح يـهون عليكـ بالتصحيح

لان الاختبـآر كذا مرررره صعب وماراح نضمن الدرجه الكامله

لان الاختبـآر الاول جبنا العيد ^ـ^

وبالنسبه للمقـآلي يـآرب تسهله علينـآآ لاننـآآ نسى النقـآآط ولا احنا نكون مذاكرنها تمام التمام

لان البنـآآت مـآراح يجمعهم رأي

فنتمنى منك انك تجمع بينـآ رأينـآآ ورأيكـ

وشكرا

د.أحمد سؤال عن محاضرة الايدولوجيةالماركسية

كاتب الموضوع الأصلي: بشاير الزير(ساس101)

السلام عليكم د.أحمد

أنا عندي سؤال عن محاضرة اليوم ياليت ترد علي لو تكرمت

لأن ما قدرت أسألك بالنسبه للشيوعية انت تفضلت وقلت أن الدولة تعطي الموظفين عندها رواتب مقابل عملهم ،أنا أبغى أسألك أن الدولة الشيوعية على حد علمي ما تعطي روانب الا عينية يعني متدنيه جدا،لأن الدولة توفر لمواطنيها من مسكن ودواء وغذاء عبر حمعيات تملكها الدولة،

فهل تعطيهم رواتب مقابل عملهم على الرغم من حرص الشيوعية على عدم توفر الأموال في يد الناس حتى يكونوا سواسية ولا يكون هناك مجال للتفاضل بينهم.

السؤال الثاني :هل قيام الثورة الشيوعية بعمليات القتل الجماعي والتوسع الذي يكون بالحروب ،هو للقضاء على الطبقة البرجوازية (طبقة الأغنياء)مثل القضاء على العائلة المالكة القيصرية في روسيا ،ام من أجل التوسع الشيوعي؟

اتمنى اني أكون ما أطلت عليك ………….

وشكرا على كل شيء[/align]

المداومــه على ذكـــر الله…

كاتب الموضوع الأصلي: خالد القحطاني380

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد

سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم

رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون

قصراً لبنه من ذهب ولبنه من فضه ثم رآهم وهو نازل قد توقفوا عن البناء فسأل

لماذا توقفوا ؟ قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكرالله فلما توقف عن الذكر

توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء

داوموا على ذكر الله ولا تتوقفوا

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

اتفق العرب على ألا يتفقوا>> التصويت بخصوص اختبار السياسة

كاتب الموضوع الأصلي: أبرار الحاتم

#7300ef

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

بنات بخصوص اختبار السياسة يوم الأربعاء
عندكم اختيارين >>>>>>>>>>>وأنتم لكم حكم (الاختيار )من خلال التصويت :?: :!: :wink:
الاختيار الأول : :mrgreen:
يكون من المحاضرة الأولى وحتى محاضرة اليوم علما أن الأسئلة ستكون موضوعية ومقاليه .
الاختيار الثاني : :mrgreen:
يكون من المحاضرة الحادية عشرة وحتى محاضرة اليوم وتكون الأسئلة مقاليه …..؟؟!!

في كل الحالتين أنا متأكدة إن أسئلة الدكتور أحمد بتكون سهلة وفيها مراعاة لنا >>>. الله يخليك لنا دكتور أحمد ولا يحرمنا منك..

موفقين يا فتيات …(والله الله بالاستخارة قبل التصويت )
دعاء الاستخارة:

عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ : اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي » أَوْ قالَ : « عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي » أَو قال : « عَاجِل أَمري وآجِلهِ ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته . رواه البخاري
لي عودة للتصويت …
تحياتي
أبرار الحـــاتم

:hockey: :hockey:

المحاضات كاملة من ( 1- 12 ) اختبار الشهر الثاني

كاتب الموضوع الأصلي: محمد القحطاني (380)

( المحاضرات من 1 – 12 )
• مفاهيم أساسية للعلاقات الدولية:
عالم السياسة أصله مقومان داخل نفس الإنسان
1- علاقة الأمر والطاعة :
وتقسم المجتمع إلى :
أ‌- حاكمين ب- محكومين
( السياسة داخل الدولة الواحدة – تميز سياسي بين الأفراد )
2- علاقة الصديق والعدو :
هو ارتباط أفراد المجتمع روحياً بإقليمهم باعتباره ( الوطن ) أرض الآباء والأجداد, دار السلام وما عداه دار الحرب وبالتالي فالأصل في الأجنبي أنه عدو قد تقتضي مصلحة الوطن مهادنته.
وارتباط مفهوم علاقة الصديق والعدو بمفهوم ( نحن ) و ( هم ).

• ظاهرة السلطة السياسية :
هي احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي ( الجيش + الشرطة ) داخل المجتمع بهدف ( لغاية ) تحقيق الأمن والاستقرار داخل المجتمع وفي مواجهة المجتمعات الأخرى.

• العلاقات السياسية الدولية :
هي كل علاقات بين وحدات سياسية ( دول ) أي كان موضوعها سياسي ’ اقتصادي ’ ثقافي , اجتماعي , رياضي , علمي 000
إذاً هي علاقات سياسية بحكم طبيعة أطرافها وحدات سياسية
( دول ) .

• الفارق في الطبيعة بين البيئة السياسية الداخلية والبيئة السياسية الدولية :
1- البيئة السياسية الداخلية علاقة الأمر والطاعة , البيئة السياسية الخارجية علاقة الصديق والعدو .
2- البيئة السياسية الداخلية بيئة السلطة , البيئة السياسية الدولية بيئة غيبة السلطة .
3- البيئة السياسية الداخلية بيئة القانون النافذ ( القانون يتمتع بقوة النفاذ من قبل الحاكم ) , البيئة السياسية الدولية بيئة القانون غير النافذ لعدم وجود سلطة عليا تقوم على إنفاذه على كافة الدول صغيرها وكبيرها .
4- البيئة السياسية الداخلية بيئة القوة المتمركزة ( السلطة السياسية ) لا شرعية لإستخدام القوة من جانب الأفراد , البيئة السياسية الدولية بيئة تعدد مراكز القوى بتعدد الدول ( أي أن كل دولة تمثل مركزاً للقوى في حد ذاتها وتلجأ لكافة الوسائل لتحقيق مصالحها ( شرعية القوة )). العلاقات الدولية هي علااقات قوى لايحكمها إلا قانون واحد هو قانون المصلحة القومية .
5- البيئة السياسية الداخلية بيئة السلام , البيئة السياسية الدولية لا تعرف السلام . الإصل في العلاقات الدولية هو العداء وإن كان هناك هدنة فهي بيئة الفوضى .
6- البيئة السياسية الداخلية بيئة القيم المطلقة , البيئة السياسية الدولية بيئة نسبية القيم .
مثال : حركة حماس في تصور العرب حركة مقاومة وتحرر وفي نظرة أمريكا وإسرائيل حركة إرهابية .
كذلك البرنامج النووي الإسرائيلي مؤكد أنه في المجال العسكري , والبرنامج النووي الإيراني في استخدام النووي للأغراض السلمية , نظرة الولايات المتحدة تختلف لكل منهما بمعنى أن كل دولة تتبنى معايير وقيم تتماشى مع مصلحتها القومية ( ميوعة مفهوم الشرعية الدولية ) .
مثال 2 : غزو العراق للكويت في نظر الولايات المتحدة انتهاك للشرعية الدولية بينما غزوها للعراق هناك شرعية دولية بحجة القضاء على أسلحة الدمار الشامل ونشر حقوق الإنسان بينما في الحقيقة لا يوجد أسلحة دمار شامل وقتلت مايقارب مليون شخص تحت مسمى حقوق الإنسان .
• معاهدة وستفاليا 1648م هذه المعاهدة أنهت حقبة من الحروب في أوربا بين الكنيستين :
1- الكاثوليكية
2- البروتستانتية
لكي تتجنب أوربا هذا الإعصار مستقبلاً فإن على أوربا أن تتقيد بهذه المباديء الثلاث التي أرستها معاهدة وستفاليا وهي :
1- الولاء القومي :
أي الولاء للأمة , الولاء للقوم ’ الولاء للوطن وليس للدين أو الكنيسة .
إذاً الولاء القومي هو نبذ الولاء الديني وولاء الناس يكون لجنسياتهم , فولاء الفرنسيين لفرنسا ’ والبريطانيين لبريطانيا , وهذه اشبه بالعلمانية أي ابعاد الدين عن الحياة السياسية لأن الدين علاقة بين الفرد وربة وهذا المبدأ لا يستقيم مع الإسلام فالإسلام دين ودولة .
– العصبية القومية مرفوضة في الإسلام ( إنما المؤمنون أخوة ) فأوريد أن تكن العلاقة على أساس المصلحة القومية وهذا المبدأ يتناقض مع الإسلام في أكثر من جهة
أ‌- العلمانية ب- العصبية القومية ج – الاقتصاد

2- مبدأ السيادة :
وهي سلطة الدولة في الأنفراد بإتخاذ قراراتها داخل حدود أقليمها ورفض الخضوع لأي سلطة خارجية إلا بإرادتها .
الدولة سيدة قرارها – الدولة سيدة في دارها .
– كيف ينظر المفكرون الإسلاميون لهذا المبدأ هل يتعين أن يكون للمسلمون دول عديدة ؟ أم أن الأصل هو وجود دولة واحدة ؟
الأصل أن دولة المسلمين واحدة لكن أجازوا تعدد الدول للتباعد بين الكثير من الشعوب . لكن على الدول الإسلامية أن تتدخل في ما بينها بالنصح في حالة خطأ إحداها .
مثال : معاهدة ( كامب ديفد ) مع إسرائيل 1978م كان على الدول الإسلامية أن تتدخل بالنصح للرئيس السادات حتى لا يقدم على حل منفرد مع اليهود وحسم قضية كبرى هي قضية القدس .
ولكن علاقة الدول الإسلامية مع الدول الأخرى هي علاقة مطلقة ( أي السيادة تكون مطلقة )
إذا فكرة السيادة مابين الدول الإسلامية مع بعضها البعض ليست مطلقة , أما في علاقة الدول الإسلامية مع الدول غي الإسلامية فتكون علاقات مطلقة في السيادة .

3- مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول :
هي حرية كل دولة في أختيار أنظمتها الحياتية كافة دونما تدخل من الأخرين .
أنظمتها الحياتية : ا] النظام السياسي , النظام الأقتصادي , النظام الإجتماعي , النظام القانوني , ايديولوجيتها ( العقيدة المذهبية ) .
مثال :
فكرة التدخل لفرض الديمقراطية :
فالغرب يتهم الإسلام أنهم سعوا إلى نشر الإسلام بالسيف , أيضاً الغرب نشروا الديمقراطية بالسيف ( الأسلحة الحديثة ) .
وكذلك يجب أن نفرق بين نوعين نمن ( الليبرالية ) :
1- الليبرالية كألية : الأنتخابات – حرية التعبير . هذه أشياء إيجابية .
2- الليبرالية كثقافة : الأخلاقبات , العادات المخالفة للإسلام مثل حق زواج الجنس الواحد , حق الإجهاض .
فيحق للدول الإسلامية في هذا المبدأ أن تتدخل في دولة إذا رأت أن هناك نظاماً فاسداً وذلك من باب النصح والخوف عل مصالح الأمة .
• العلاقات الدولية هي بيئة صراعية , عالم القوى المتصارعة من أجل المصالح المتنافرة .
هذه الدول تتصارع من اجل المصالح فلو كان هناك لكل دولة مصلحة تختلف عن الدولة الأخرى لما كان هناك صراع أو علاقات دولية .
• البيئة الدولية بطبيعتها هي بيئة صراع وهناك وجهين للصراع ( وجهين للعلاقات الدولية ) :
1- صراع سلمي :
ونستطيع أن نسمية حرب الكلمات , أي ما يدور على طاولة المفاوضات وبإستخدام كافة وسائل الإتصال المتاحة , اي الصراع حرب الكلمات والإقناع والتفاوض والدعاية , ونقصد بالدعاية : كل وسائل الإتصال الممكنة من اتصالات سلكية ولا سلكية وأقمار اصطناعية وغيرها .
2- صراع عنيف :
هو الحرب الفعلية وهي عملية القتل الجماعي الغائي المنظم الذي نستهدف به إجبار الخصم والأخر ( العدو ) على الإمتثال لإرادتنا .
إذا لم تستطع الدول الحصول على مصالحها من خلال الصراع السلمي فإنها تستخدم الصراع العنيف .
إذا فالبيئة الدولية هي بيئة صراعية .
• كل دولة في إطار قوتها تسعى إلى تحقيق مصلحتها ( المصلحة القومية ) وهي :
قدرة الدولة على تحقيق مصالحها وتبني أهداف طموح تتناسب طردياً مع مستوى قوتها .
إذا لكي تحقق الدولة مصلحتها القومية يتم لكل دولة رسم السياسة الخارجية للدولة .
السياسة الخارجية هي التي تستهدف المصلحة القومية في الخارج .
• تعريف السياسة الخارجية :
هي برنامج عمل الدولة في المجال الخارجي الذي يتضمن أهدافها المعبرة عن مصلحتها القومية والوسائل التي تراها كفيلة بتحقيق هذه الأهداف .
إذا هذا البرنامج العمل ( الخطة ) يتضمن الأهداف والوسائل للدولة .
يتم صياغة السياسة الخارجية في صيغة أهداف باستخدام الوسائل المتاحة.
فالسياسة الخارجية هي فن أستخدام الوسائل في خدمة الأهداف .
• الأهداف القومية للدول :
1- حفظ الذات :
( بقاء الدولة –الأمن القومي للدولة ) وهو الهدف الأعظم والذي لا يقبل المساومة للدولة وهو وجود الدولة وبقائها .
وفي الإسلام بقاء دولة الإسلام هو أهم بقاء الدولة الإسلامية وأراضيها على الإطلاق .
( والإستسلام للعدو ) فكرة يرفضها الإسلام فإما النصر أو الشهادة .
2- تحقيق المنعة ( منعة الدولة ) :
وهي ما يسمى في العلاقات الدولية بالردع , او الوصول إلى مستوى من القوة يجعل الدول الأخرى لا تفكر في الإعتداء على الدولة .
قال تعالى ( وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم )
3- الثراء الاقتصادي :
يتعين على الدولة الإسلامية أن تكون ثرية ولكن يجب أن تكون الدنيا في أيدينا وليس في قلوبنا .
فلا بد أن نكون أغنياء وهذا هدف سام للدول ولكن في الإسلام لابد أن تكون التجارة مشروعة وأن تنفق الدول الإسلامية في مجالات مشروعة .
4- الحفاظ على هوية الدولة في مواجهة الغزو الثقافي والخارجي :
كل دولة تسعى للحفاظ على هويتها من خلال عدة عناصر :
أ‌- السلالة ( الجنس ) ب- الدين ج- اللغة د- التقاليد ه- الرموز ( العلم – الراية الوطنية )
كل دولة في العالم تسعى إلى الحفاظ على ثقافتها ولغتها ودينها .
الدولة الإسلامية أول مقوم أساسي الذي يتعين الدفاع عنه هو ( الدين ) لأن الدولة الإسلامية بغير الدين تتحول إلى لا شيء , أيضاً اللغة العربية هي لغة مهمة لأنها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم , كذلك التقاليد يدخل فيها الزي الوطني للبلاد .
كل دولة في تعاملها مع الدول الخارجية تسعى للحفاظ على هويتها .
5- نشر العقيدة السياسية أو الدينية :
العقيدة السياسية هي ( الأيديولوجية ) الفكر المذهبي .
وهي منظومة فكرية تتضمن أفكاراً بصدد تنظيم المجتمع بشتى قطاعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
مثل الأيديولوجية الليبرالية فنتحدث عن الإنتخابات وتداول السلطة .
في المجال الإقتصادي نتحدث عن الرأسمالية والإقتصاد المفتوح .
في المجال الإجتماعي نتحدث عن طبقات المجتمع .
س/ هل الإسلام يتضمن جانب إيديولوجي ؟
نعم فالإسلام دين ودولة , عقيدة وشريعة , فالإسلام ينطوي على منظومة فكرية تتعلق بتنظيم المجتمع في كافة المجالات .
فكل دولة تسعى جاهدة إلى نشر عقيدتها السياسية .
مثال : الولايات المتحدة تسعى إلى نشر نمط الحياة الأمريكية والثقافة الأمريكية والرأسمالية المتوحشة ( دعه يعمل دعه يمر ) نظام اقتصادي بلا قلب فالفقراء يذهبون إلى الجحيم .
فالولايات المتحدة من خلال ( العولمة ) تسعى إلى نشر ثقافتها وأمركة العالم .
كذلك الإتحاد السوفييتي يسعى إلى نشر الفكر الماركسي الشيوعي .
من باب أولى أن الدولة الإسلامية تسعى إلى نشر عقيدتها لأن المسلمون يحملون على عاتقهم نشر العقيدة الإسلامية .
6- الظهور مظهر الدولة المحبة للسلام :
وهذا في الحقيقة نستطيع أن نقول عنه فكر ( ميكافيللي ) أي أن تكون ذئباً في جلد شاة . فمثلاً جورج بوش اكثر رجل يتحدث عن السلام لكنه في الحقيقة يعتبر مجرم حرب .
فكل دولة تحاول ان تظهر نفسها بأنها دولة محبة للسلام .
ولكن هناك فارق في الإسلام بين السياسة المكافيللية وبين السياسات الأخلاقية فالفكر الميكافيللي يقول بأن الغاية تبرر الوسيلة ولكن في الإسلام لا يتوجب على الإنسان أن يكذب بل يحاول أن يتحلى بالصدق ولا ينبغي أستخدام الوسائل المظلله إلا في حالة الحرب .

• وسائل ( أدوات ) السياسة الخارجية للدولة :
1- الدبلوماسية التقليدية :
هي فن التفاوض – فن الإقناع – فن إدارة العلاقات الدولية على طاولة المفاوضات – فن استخدام الذكاء واللباقة في تحقيق أهداف الدولة – فن تحقبق مصالح الدولة دون إراقة دماء – أسلوب الثعلب عند ميكا فيللي – الصراع السلمي – فكرة المساومة ( أن يصنع المتفاوضون كعكة كبيرة يتقاسمها المتفاوضين بدلاً من تدمير الكعكة الصغيرة المتنازع عليها ) – فكرة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف .
2- الدبلوماسية الإقتصادية :
استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في الضغط على الدول الأخرى التي تحتاج إلى المعونات وتوجيه سلوكها .
مثال : في حرب افغانستان سنة 2001 احتاجت الولايات المتحدة إلى باكستان لتمويل وإمداد جيوشها عن طريق الأراضي الباكستانية .
– البلوماسية الإقتصادية لها وجهان :
1- الترغيب :
وهو منح المساعدات للدول الممالئة ( الدول المتماشية – الدول التي لا تعترض )
2- الترهيب :
وهو منع المساعدات عن الدول المئاوئة ( الدول المعارضة ) .
– اكثر الدول المستخدمة للدبلوماسية الأقتصادية هي الولايات المتحدة الامريكية ( دبلوماسية الدولار ) احلال الدولار محل الطلقات .
– هناك عاملان يؤديان إلى الدبلوماسية الاقتصادية ( سبب وجود الدبلوماسية الاقتصادية ) :
1- أن من لا يملك خبزه لا يملك قراره :
فطالما انها محتاجة إلى المعونه فلها ان تخضع لمن يعطيها .
مثال : استخدمت الولايات المتحدة هذه الوسيلة عل كوبا 1959م في ثورة فيدل كاسترو , كذلك استخدمت هذه الوسيلة على مصر في قطع المعونات على تمويل مشروع السد العالي 1973م في عهد عبد الناصر لأنه عقد صفقة أسلحة مع روسيا .
2- اختلاف امكانيات الدول الاقتصادية , فلو كانت الدول جميعها غنية لم يكن هناك حاجة للدبلوماسية الإقتصادية .
– لا يجوز استخدام هذه الوسائل ضد الدول الإسلامية إلا لمنع ضرر بالغ بالأمة وفي حالة خروج أي دولة عن المسار الإسلامي أو اتبعت طريق يضر بالأمة الإسلامية .
بالنسبة للدول الأخرى يجوز استخدامها في مواجهة الدول الأخرى المعادية أو المعتدية على الشريعة , مثل المقاطعة التي حدثت ضد الدنمرك لبثها صور استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم .
لا يجوز استخدام هذه الوسائل في حالة ( المعاهده ) ولا يجوز قطع المساعدات عن شعب فقير ومستضعف .
إذا الدبلوماسية الاقتصادية هي وسيلة من الوسائل التي تستخدمها الدولة لتحقيق أهدافها .
– عالمية الإسلام :
أي أن الإسلام جاء إلى البشر كافة , أي أن كل البشر مسلمون بالإحتمال فالأصل أن لا تقتل الإنسان بل تقدم له المساعدة والعون .
فالإسلام رسالة إلى كل البشر فنتعامل مع البشرية بإعتبارها شيئاً مقدساً .
3- الأداة الدعائية :
وهي استخدام الدولة لوسائل الاتصال المختلفة في الضغط على الدول الأخرى سواء المعادية أو الصديقة بما يحقق مصلحة الدولة .
فيمكن استخدامها لإبقاء أو المحافظة على الصداقة مع الدول .
أو تستخدم في الحرب لبث الفوضى وإثارة القلاقل داخل الأقليات في الدولة , مثل استخدام الولايات المتحدة لسياسة ( فرق تسد ) في العراق وإثارة الفتن بين السنة والشيعة والأكراد .
أيضاً هذه الوسيلة كانت تستخدم في السابق عن طريق الحمام الزاجل ( حرب التتار ) .
– الأداة الدعائية هي نمط من أنماط عملية الاتصال الدولي .
هناك انماط رئيسية للإتصال الدولي وهي :
1- الإعلام الدولي :
(استراتيجية الحقيقة ) أي أن الإعلام الدولي يقوم على الحقائق ويقدم رسالة إعلامية لا تنطوي غلا على الحقائق ( لا تستخدم الكذب ) .
مثلاً هناك محاولة لتشويه صورة الإسلام امام العالم فنستطيع انتاج فلماً يذاع إلى الغرب وهذا الفلم يعتمد على الحقائق لا التزييف .
2- الدعائية الدولية :
ينطوي على بعض الأكاذيب فهي خليط من الحقائق والأكاذيب بشرط أن تصعب على المستقبل اكتشاف التناقض الذي علية المادة الدعائية فلو أكتشف المستقبل هذا التناقض فتعتبر الرسالة قد فشلت .
3- الحرب النفسية :
تستهدف تدمير الروح المعنوية للخصوم وهو استخدام ( الكذبة الكبرى ) .
وأول من استخدمها في العصر الحديث ( جوبلز ) مدير الجهاز النازي في العهد النازي بأن ألمانيا لديها السلاح النووي .
• عناصر عملية الاتصال :
1- المرسل : الدولة القائمة على عملية الاتصال .
2- الرسالة : المحتوى المراد توصيلة اللفظي أو الكلامي .
3- الوسط ( الوسيلة ) : وهي الأداة وكان هناك وسائل بدائية كالحمام الزاجل ثم الوسائل الحديثة من الإذاعة ثم الأنترنت والهواتف النقالة.
4- المستقبل : المرسل إليه .
– يستخدم الدعاية في وقت السلم كما تستخدم في وقت الحرب.
جوبلز ( الدعاية ذراع الحرب) هناك نوع اخر اسمه ( الدعاية المقنعة) كمثال: دولة ما تشتري قناة من الباطن وتمول لهذه القناة لتعبر عن متطلبات هذه الدولة وبث أسلوب ونمط الحياة وثقافة هذه الدولة كالولايات المتحدة.
هناك اسلوب اخر ( المسلسلات) تقدمه بصورة جميله للأنهار والقصور والسيارات الفارهة لدولة مثل الولايات المتحدة وبالتالي يقولون ماأجمل أمريكا.( اسلوب من الدعاية لامريكا) .
هناك مجموعة من الصفات يجب ان تتوفر في الدعاية لتعطي للمشاهد أو السامع صورة جميلة عن دولة ما .
كذلك اسلوب ( الكذبه الكبرى) كما قال (جوبلز) الكذبه الكبرى اقرب الى التصديق. هناك جانب للأنسان يميل للخرافة ( العجوز والعصا)
مثال سياسي (جوبلز) في الحرب العالمية الثانية بأن ألمانيا لديها أسلحة فتاكة ستستخدمها في نهاية الحرب .
*أسلوب الدعاية في الاسلام :
– الاعلام الدولي:
استراتيجية الحقيقة لان الكذب في الاسلام مرفوض , لكن يجوز استخدام الكذب في حالة الحرب لكن لايجوز استخدام اسلوب الدعاية او الكذب ضد الدول الاسلامية. فالاصل في الاسلام ان المادة الاعلانية لاتنطوي الا على الحقيقة الا في اوقات الحروب.
4- الحرب ( الأداة الإستراتيجية) :
الحرب: هي عملية القتل الجماعي الغائي المنتظم الذي نستهدف به الخصم وإجباره على الاذعان لمطالبنا.
– فض المنازعات عن طريق الدم.
– فن تحقيق مصالح الدولة من خلال اراقة دماء الاخرين.
– فن ايقاع الهزيمة بالاخرين بأقل الاعباء والخسائر.
– أسلوب الاسد في فكر ميكافيللي ( القوة – العنف – البطش )
الحرب هي الملاذ الأخير أما الدولة لتحقيق مافشلت في تحقيقه بالوسائل الأخرى.
إذا لم تجدي الدبلوماسية فلتدق طبول الحرب.
• ميكافيللي يقول :
اذا لم يفلح اسلوب الثعلب ( الدبلوماسية) في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الاسد ( الاداة الاستراتيجية) .
ماذا عن الحرب في الاسلام؟
الحرب في الاسلام شي مكروه جداً قال تعالى ( من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً ) . فالإسلام جاء إلى الناس كافة خلال ( 29 سنة ) وأصبح العرب من لاشي إلى قوة قطبية عظمى , كل انسان هو مسلم محتملا , وابغض شي عند المسلم هو الحرب , والجهاد وضع دفاعي عن الدين ولكن ليس المعنى ان تعتدي على الاخرين بالقتل. دائما المسلم في حالة دفاع وهناك ضوابط كثيرة في الحرب في الاسلام . فالأصل في الاسلام بأنها حرب او جهاد دفاعية.
• قوة الدولة :
قدرة الدولةعلى تحقيق مصلحتها القومية تتناسب طرديا مع مستوى قوتها.
المصلحة القومية للدولة:
البعض يعبر عنها بأنها مجموعة الاهداف التي تسعى الدولة لتحقيقها.
( الأهداف ذكرت سابقاً )

• قوة الدولة :
هي قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لديها وتحويلها الى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول بما يحقق مصلحتها القومية.
من التعريف يتضح أن هناك مجموعتان من عوامل القوة :
1- العوامل الطبيعية :
وهي التي موجودة في جغرافية الدولة والتي لا دخل للإرادة الإنسانية فيها مثل ( البترول ) عامل ( قوة ) طبيعية وعندما تم أستخدامة في المجال السياسي أصبح عامل ( قدرة ) .
مثال 1 :
الملك فيصل عندما أستخدم البترول كعامل قدرة في حرب اكتوبر 1973م في الضغط على الدول الاخرى .
_ العوامل الجغرافية تعني المجال الجغرافي بكل معطياته ( المناخ – التضاريس – الموقع _ المساحة )
مثلاً : دولة فرنسا فيها ( 35 ) مليون فدان ( أراضي زراعية ) هذا عامل طبيعي للدولة .
أقليم سهل يساعد على التواصل بين سكان الدولة ويحدث نوع من التجانس هو أيضاً عامل طبيعي للدولة .
مثال 2 :
دولة جمهورية مصر العربية مرت بالكثير من الاستعمار بسب موقعها الجغرافي فهي تربط بين أسيا وأفريقيا , بالإضافة إلى قناة السويس التي تعتبر للسفن التجارية والتي كانت مطمع الكثيرين في اوربا , بالإضافة إلى نهر النيل الذي يعتبر مورد للدولة .
مثال 3 :
قناة ( بنما ) في أمريكا الاتينية يعتبر مكان خطير واستراتيجي للولايات المتحدة لأنه يربط بين المحيط الهادي والمحيط الاطلنطي .
2- العوامل الاجتماعية :
وهي عوامل الإرادة الإنسانية ( عوامل القدرة ) .

• عوامل قوة الدولة :
1- العوامل الطبيعية :
أ‌- المجال الجغرافي :
المناخ – التضاريس – الموقع – المساحة
ب‌- السكان : كماً – كيفياً
بيدخل في السكان ( التجانس القومي – التقدم ) مثال :
كمياً : دولة الهند عدد السكان 10115 مليون نسمة
كيفياً : هل الهند دولة متجانسة فيوجد بها المسلمون – الهندوس – السيخ – البوذيون – المسيحيين . فالسكان غير متجانس .
فالتجانس القومي : وحدة اللغة , وحدة الدين , وحدة السلالة . مثال : المملكة العربية السعودية لغة واحدة , ودين واحد , وسلالة واحدة .
فعدم التجانس تظهر في الدول متعددة الجنسيات .
ــ الكيف الأخر التقدم الثقافي والتقني :
أي نسبة التقنية التي تمتلكها الدولة من التكنولوجيا مثل ( الصين ) تمتلك تكنولوجيا تتفوق على الولايات المتحدة .
ج‌- الموارد الاقتصادية :
ما تمتلكة الدولة من موارد طبيعية مثل اليورانيوم – الزراعة – النحاس – المعادن.
مثال : مشكلة ( دارفور ) اكتشفوا الولايات فيها بترول واكتشفوا فيها يورانيوم .
( تعاقدت السودان مع شركات صينية وتجاهلت الشركات الامريكية ) .

2- العوامل الإجتماعية :
أ‌- القيادة السياسية :
الفكر السياسي الإسلامي ينصب على العدل فالدولة عبارة عن حاكمين ومحكومين .
قال الرسول صلى الله عبيه وسلم (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم إمام عادل )) .
المقصود بالقيادة السياسية :
قدرة القيادة السياسية في كل موقف دولي على اختيار أنسب الوسائل ما بين الدبلوماسية والدراية الإستراتيجية .
فالقيادة السياسية هي بمثابة رأس السمكة .
ب‌- التجانس القومي :
تجانس السكان من حيث الدين , اللغة , والسلالة , والرغبة في الحياة المشتركة .
مثل الولايات المتحدة تتكون من عدة أعراف من جميع العالم لكن هناك تجانس في الشعب ( ظاهرة القبول العام ) هذا التجانس ناتج عن وحدة المصالح وقبول نمط الحياة الامريكية .
ج- التقدم الثقافي والتقني :
نحن في عصر العلم والمعلوماتية مالتقنة الحديثة مثل الهند اصبحت متقدمة في التكنولوجيا , والتقنية المستخدمة في الزراعة .
• خارطة توزيع القوة في العالم :
• النسق الدولي :
مجموعة من وحدات سياسية ( دول ) متدرجة القوى تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعل خلال حقبة زمنية معينة على نحو يؤدي على حدوث حالة من ( توازن القوى ) أو ( ميزان القوة ) في العالم .
– متدرجة القوى :
1- القوى القطبية – القوى العظمى واتي تمسك بدفة السياسة الدولية وتقود علاقات القوى داخل النسق , وتحقق ميزان القوة في العالم , من عددها يستند اسم النسق , هنا اسم النسق يستمد من عدد النسق الدولي .
2- قوى الدرجة الثانية : وهي القوى الكبرى مثل روسيا – بريطانيا – المانيا 000 لكنها لا تقود النسق الدولي .
3- قوى الدرجة الثالثة : وهي دول العالم الثالث , او الدول النامية .
هذا النسق تتفاعل الدول فيما بينها , خلال مدة زمنية معينة .
القوة العظمى تعمل على توازن القوى في العالم . مثال : الكفة الاولى يوجد بها الولايات المتحدة , والكفة الثانية يوجد بها روسيا , فهؤلاء يعملون على توازن القوى في العالم .
• صور النسق الدولي في التاريخ الحديث :
1- النسق الدولي متعدد الاقطاب :
والحقبة الزمنية لهذا النسق 1648م ( 1939- أو 1945)
متعدد الاقطاب في تلك الفترة انجلترا – المانيا – إيطاليا – الامراطورية النمساوية المجرية – فرنسا – روسيا من 1924 ( الاتحاد السوفييتي ) – امريكا كانت تنتهج سياسة العزلة .
2- النسق الدولي ثنائي القطبية 1954م – 1991م . كان يضم الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وتفكك الاتحاد السوفييتي من الخارطة في 25 ديسمبر 1991م مثل ظاهرة الصراع الإيدولوجي بين النظام الليبرالي والنظام الماركسي . ( هناك الخطر الأحمر )
نسق توازن تلقائي آلي . النظام عامل ايرادي من قبل الدولي مثل منظمة ( الأمم المتحدة ) .
3- النسق الدولي احادي القطب ( النظام العالمي الجديد ) 1991م – الآن .
الولايات المتحدة تنظم تنظم شؤون العالم منفردة بإرادتها ( إرادة فردية – إدارة فردية ) .
إذاً هذه الدولة تنظم العالم على هواها وعلى ما تريد .
وفي ظل العالمي الجديد ظهر :
العولمة : السعي على فرض النموذج الليبرالي الامريكي على العالم .
في النسق الدولي احادي القطبية هناك صدام الحظارات ( صمويل منتجون ) واستبدل الخطر الاحمر ( الماركسي ) إلى الخطر الأخضر ( الإسلام ) .

• نظرية العلاقات بين الدول الإسلامية :
المقصود بها نظرية العلاقات بين الدول الإسلامية بمجموعة المبادئ التي يتعين أن تحكم العلاقات بين المسلمين
و نقول هنا بين المسلمين و ليس الدول الإسلامية .

س/ هل هناك دولة إسلامية واحدة ؟ أم دول عديدة ؟
بمعنى هل هناك واجب شرعي في أن تكون للمسلمين دولة واحدة أو من الممكن أن تكون هناك عدة دول
هناك إختلاف لكن الشي المؤكد أن التصور المركزي في الإسلام أن المسلمين أمة واحدة .
قال تعالى :[وإن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأتقون ]

بعض الفقهاء قال: لابد أن يكون للمسلمين دولة واحدة. ويستند بقوله إلى إجتماع السقيفة. “إجتماع المسلمين على خليفة واحد في السقيفة و عارضوا وجود أكثر من واحد أمير”. وهذا يدل أنه يجب أن تكون للمسلمين دولة واحدة و اللذي أكد ذلك العلامة
( الماوردي (
– أما بعضهم مثل الجويني والبغدادي فقالوا : يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية بشرط :
1- ود بحر مانع
2- ترامي الاطراف بين المسلمين

في مصر في الأزهر عام 1978 كان يرأس الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود فوضع دستور للدولة الإسلامية و نص على أنه يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية وأن تتعدد أنظمة الحكم فيها.
فالإسلام يقدم مبادى للحكم ولكن لا يقدم الآليات لأن الآليات تتغير من زمان و مكان و الإسلام وجد لكل زمان ولكل مكان.
بشرط أن لا تتعارض أنظمة الحكم مع الدين الإسلامي

س / ما هي المبادئ التي يتعين أن تحكم بين هذه الدول الإسلامية؟

أولاً : مبدأ الأخوة الإسلامية :
قال الله تعالى :[ إنما المؤمنون إخوة ]
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ((

ثانياً : مبدأ اللاعصبية:
بمعنى الرابطة الدينية تجب ما عداها من روابط، بمعنى أن الولاء القومي مرفوض في الإسلام.
مقوم الهوية الرئيسي في الإسلام هو الدين.
يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل لعصبية، وليس منا من مات على عصبية((

ثالثاً : مبدأ النصح المتبادل:
المقصود به في المقام الأول التدخل بنصح دولة خرجت عن جادة الشريعة الإسلامية بغية تصويب مواقفها السياسية. ” أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ليس مطلقاً في الإسلام أنما هو مبدأ نسبي”.

* شروط النصح المتبادل:
1- أن يكون بالطرق السلمية أو ما يسمى الآن بالطرق الدبلوماسية مثل الوساطة ، المفاوضات ، الوسائل الحميدة
2- أن يهدف إلى صالح الدولة المتدخل لديها بالنصح أن يكون خالص لله وحده سبحانه و تعالى .
3- أن يكون النصح إستناداً إلى مبادئ الشريعة الإسلامية .

رابعاً: مبدا التضامن الإجتماعي :
يعني تقديم المساعدات للدول الإسلامية في وقت الضرورة وذلك من خلال :
1- التنسيق بين السياسات الخارجية للدول الإسلامية . أي وحدة النظرة إلى العالم الخارجي مثل ( منظمة المؤتمر الإسلامي (
ونقصد بوحدة النظرة : أي وحدة التوجهات بأن يكون مفهوم
( نحن ) يعبر به المسلمون عن أنفسهم , ووحدة وفهوم ( هم ) يعبر به عن الآخرين .
مثال : اتفاقية منظمة التجارة العالمية بأن يكون هناك تصور واحد موقف دولي لهذه الإتفاقية فيما يخص تداول لحم الخنزير في الدول الإسلامية .
قال تعالى : [ إنما المؤمنين أخوة ] الآية .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ((
2- تقديم المعونات المالية والاقتصادية والعلمية والإغاثة من جانب الدول القادرة إلى الدول الضعيفة أو المحتاجة . فعلى الدول القادرة مد يد العون والمساعدة في كل المجالات للدول الإسلامية .
مثال : دولة اسلامية لديها علماء فعليها ان تقدم بعض المعلومات للدول الإسلامية .
كذلك إذا كان هناك زلزال في أحد الدول الإسلامية فعلى الدول الإسلامية مساعدتها للخروج من محنتها .
3- أن يكون حجم المعاملات الاتصالية والاقتصادية بين الدول الإسلامية فيما بينها اكبر منه مما هو بينها وبين الدول الأخرى , فالأولى للدولة التي لديها ثروات ورؤوس أموال ومشاريع أن تستثمرها في الدول الإسلامية .
4- أن يكون هدف التضامن الاجتماعي إعلان شأن الإسلام وأن يكون طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية . فهدف هذا التضامن إعلان شأن الإسلام وأن يكون هناك موقف واحد للدول الإسلامية إتجاه العالم الآخر .
قال تعالى :[ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ]
خامساً : مبدأ عدم الإعتداء :
المقصود هنا عدم الأعتداء المادي أو المعنوي .
المادي : استخدام القوة والعنف غير المبرر في مواجهة المسلمين ( دول إسلامية أخرى (
المعنوي : تحقير شأن المسلمين ( دول وشعوب أخرى ) من حيث السلالة أو الرمز أو السخرية من أزيائهم , مثل الإستهزاء بلهجة أحدى الدول الإسلامية أو بلباسهم أو بتقاليدهم أو أعرافهم بل يجب أن نكون أمة واحدة.
مثال : ما يحدث الآن في فلسطين وحصار غزة وما فعله شيخ الأزهر بالمشاركة في الحصار يغتبر ذلك إعتداء على المسلمين .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره )) الحديث .
قال الر سول صلى الله عليه وسلم : (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ((
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ((
سادساً : مبدأ الضمان الإجتماعي :
وهذا يشير إلى جانب الحلف فالكل للواحد ’ والواحد للكل .
بمعنى إن أي اعتداء على أي دولة إسلامية يعتبر إعتداء على كافة الدول الإسلامية وعليه جميعاً أن تخف إلى نجدة الدولة المعتدى عليها .
مثال : عندما تتعرض الصومال للإعتداء من قبل أثيوبيا , أو العراق وأفغانستان من قبل الولايات المتحدة , أو فلسطين من قبل إسرائيل , كذلك الإعتداءات على المسلمين في البوسنة والهرسك والشيشان من ( 1994-1996 ) فعلى الدول الإسلامية أن تسعى إلى نجدة هذه الدول الإسلامية وأن يكون هناك تنسيق للسياسات الدفاعية بين الدول الإسلامية بحيث في حال عداء يتخذ أي إجراء اتجاه الدولة المعتدية وإنقاذ الدولة المعتدى عليها .

• اسس فض المنازعات بين الدول الإسلامية :
اسس فض المنازعات بين الدول الإسلامية يقوم على الآية التالية :
قال تعالى [ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ]
– الخلافات بين الدول تتراوح بين دولة وأخرى فهناك درجات عديدة لعدم التوافق في العلاقات بين الدول وهي :
1- الخلاف
2- النزاع
3- التوتر
4- الصراع
إذاً الآية تحدد الآية تحدد بأن على الدول الإسلامية التدخل بالوساطة كأطراف ثالثة لفض الخلاف بين الدول الإسلامية المتنازعة . أي تدخل دولة ثالثة وتكون هذه الدولة محايدة بين طرفي نزاع أو صراع دولي أو ايجاد حل يرضي جميع الأطراف .
واجب على الدول الإسلامية أن تدخل بالوساطة كأطراف ثالثة إذا حدث أي نزاع بين دولتين او فرقتين إسلاميتين . مثال : ( حماس ) على الدول الإسلامية أن تتدخل بالوساطة لحل النزاع مع فتح وأن تكون محايدة في طرح الحلول .
– التدخل بالحلول يكون من خلال الوسائل الدبلوماسية وهي نوعان :
1- وسائل اختيارية : مثل المفاوضات – المساعي الحميدة .
2- وسائل إجبارية : مثل التحكيم الدولي – محكمة العدل الدولية .
– الفرق بين التحكيم الدولي ومحكمة العدل الدولية :
التحكيم الدولي : يعين مجموعة من القضاة من عدة دول وتعرض عليه خلاف بين دولتين والتحكيم لابد أن يقبلوا به , وهي محكمة غير دائمة .
محكمة العدل الدولية : هي محكمة دائمة تابعة للأمم المتحدة ومقرها ( لاهاي ) .

– إذا فشلت الوسائل الدبلوماسية في إنهاء النزاع فعلى الدول الإسلامية أن تتدخل بالقوة ضد الدولة الباغية ( الدولة الرافضة للصلح ) طبقاً للأسس التالية :
1- تحديد الفئة الباغية ولابد ان يكون التحديد نزيهاً وضمن العدالة والشريعة الإسلامية وليس ضمن الأهواء .
2- القتال هو الأسلوب المستخدم في هذه الحالة ( القوة المسلحة ) .
3- الهدف من قتال الفئة الباغية ليس الانتصار عليها وإنما إعادتها إلى جادة الصواب والحق .
4- تسوية المشكلة بالعدل دون إجحاف بحقوق الفئة التي كانت باغية .
• دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام :
1- الكرامة الإنسانية :
بمعنى أن الإنسان عموماً هو محل تكريم في الإسلام لان الله سبحانه كرم الإنسان كمخلوق وأول تكريم كان بنعمة العقل , الإنسان هو المخلوق العقل ميزه الله عن سائر المخلوقات قال تعالى [ ولقد كرمنا بني أدم ] الآية .
(( كلكم لأدم وأدم من تراب لا فرق بين أعجمي ولا عربي إلا بالتقوى )) .
عندما مرت جنازة يهودي فقال أحد الصحابة أنه يهودي قال الرسول صلى الله عليه وسلم أليست بنفساً .
فكل إنسان هو مسلم متوقع وأن ابغض شيء على النفس المسلمة هي قتل إنسان آخر , وحتى بعد الممات يكرم الإنسان بالدفن .
حينما وقفت امرأة وصوبت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أراد أن يحدد المهور وقالت ايعطينا الله ويمنعنا عمر فقال مقولته المشهورة ( اصابت امرأة وأخطى عمر ) .
هذا الأمر يدعونا يدعونا إلى ظاهرة الصراعات العرقية في العلاقات الدولية .
مثال : في رواندا قتال بين الهوتو – التوتسي في عام 1994م بقتل حوالي مليون غنسان من اجل الإستعلاء والقبيلة .
قال تعالى [ إن اكرمكم عند الله اتقاكم ]
مثال : صراع في سيرلانكا بين التأميل والسنهال . كذلك الصراع الحاصل في السودان في منطقة دارفور . والصراعات الدائمة في الهند بين المسلمين والبوذيين والهندوس والسيخ . فلماذا لا تعمر الأرض استناداً إلى مبدأ الإسلام .
2- الناس جميعاً أمة واحدة :
قال تعالى [ يا ايها الناس إنا خلقناكم من نفس واحدة وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا عن اكرمكم عند الله اتقاكم ] .
فرض على الإنسان المسلم ان يتواصل مع الشعوب الأخرى , فالإسلام اكثر الديانات انتشاراً في العالم من خلال التواصل الإنساني .
الإسلام يرفض فكرة التميز العنصري بان هناك جنس أرقى من جنس .
– فكرة الأستعمار :
احتلال شعب ما لشعوب أخرى هذا الاستعمار يستند على عنصرين :
1- فكرة التمييز العنصري :
فكرة سمو بعض الاجناس على بعضها البعض ( العصبية القبلية الوطنية ) انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً في نظرهم .
مثال : الحرب العالمية الاولى كانت بسبب التمييز العنصري عندما قتل ولي عهد النمسا 1914م والتي قتل فيها 8 مليون نسمة .
وفي الحرب العالمية الثانية أراد هتلر الإنتقام لألمانيا ( فكرة سمو العنص الآلي ) وقتل في هذه الحرب 50 مليون نسمة .
3-التعاون الإنساني :
الأصل في الإسلام تعاون الإنسان مع أخية الإنسان لأن الإسلام رسالة عالمية وواجب على المسلمين نشر هذه الرسالة للعالمين .
قال تعالى [ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ]
قال الرسول صلى الله عليه وسلم( كان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه) والمقصود هنا اخيه الإنسان . هذا التعاون الذي من شأنه اختفاء روح التناحر والصراع الدامي والحروب بين البشر .
تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول الذي كان في الجاهليه وأثنا عليه لأنه كان قائم على الفضيلة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
– الليبرالية :
هذه الفكره للمفكر ( فوكوياما ) وتقول أن الإنسان وصل إلى ذروة التقدم وغاية المنتهى وأن الطريق الوحيد لسعادة الإنسان هو تطبيق الليبرالية والتي تقوم على :
1- في المجال السياسي : حرية الرأي , حرية الفكر , حرية العقيدة , حرية التنظيم وتعدد الأحزاب .
2- في المجال الإقتصادي : تقوم على الرأس مالية وتنطلق من مبدأ الصراع من أجل البقاء – البقاء للأقوى – المنافسة الاقتصادية – دعه يعمل دعه يمر – تقوم على منصر الأنانية – الأثرة – أنا ومن وراء الطوفان .
الأزمة المالية الحالية جاءت من جراء هذا الفكر الرأسمالي المتوحش .
– فكرة صدام الحضارات :
للمفكر الأمريكي ( صمويل هنتنجتون ) وتقول هذه الفكرة بأن الغرب بات في صراع مع الحضارات الأخرى وأن الإسلام هو الحضارة الأخطر على الحضارة الغربية .
في بداياتهم كانوا يتكلمون عن الخطر الأصفر ( اليابان ) ولا بد أن يصفى . وبعد الحرب على اليابان اصبحوا يتكلمون عن الخطر الأحمر ( الشيوعية ) في روسيا بعد الثورة الشيوعية 1917م حتى زوال الإتحاد السوفييتي 1991م . بعد ذلك اصبحوا يتكلمون عن الخطر الأخضر ( الإسلام ) .
4-التسامح :
التسامح في الإسلام هو التسامح غير الذليل , التسامح عن منعة وعن قوة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة وايمنا الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب ) .
ايضاً الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الكفار عندما دخلوا المدينة فقال لهم الرسول ماذا تضنوا أني فاعل بكم ؟ قالوا أخ كريم وأبن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
ايضاً عندما عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الصلح مع كفار قريش في صلح الحديبية ووافق على الشروط مع ان فيه إجحاف بالمسلمين مع أن الإنتصار والقوة للمسلمين ولكن لإعلاء شأن المسلمين والقيم الإسلامية .
قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] الآية .
حتى في الحرب لابد للمسلم أن يكون متسامح فالحرب في الإسلام هي حرب دفاعية , والتسامح لا يكون من ضعف وخنوع بل عن قوة وقدرة .

( دعواتكم )
( تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح )
الشكر الجزيل للدكتور / احمد وهبان
وتقبلوا تحيات زميلكم / محمد القحطاني

المحاضرات 8 * 9 * 10 * 11 * 12 * العلاقات الدولية في الاسلام

كاتب الموضوع الأصلي: خالد القحطاني380

محاضرة ( 8 )

قوة الدولة في المجال الدولي

يقصد بها : قدرة الدولة على تحريك عوامل القوة الطبيعية المتاحة لها وتحويلها إلى طاقة فعالة تؤثر بها على غيرها من الدول في البيئة الدولية وتوجيه سلوكها بما يحقق المصلحة القومية للدولة.
قدرة الدولة على تحقيق مصلحتها القومية تتناسب طرديا مع مستوى قوتها.
المصلحة القومية للدولة : مجموعة الأهداف التي تسعى لتحقيقها.
واستنادا إلى هذا التعريف يمكن تقسيم عوامل قوة الدولة على النحو التالي:
العوامل الطبيعية ( عوامل القوة )
1. المجال الجغرافي
2. العنصر البشري (السكان) كما ً وكيفا َ
3. الموارد الاقتصادية
العوامل الاجتماعية (عوامل القدرة )
1. القيادة السياسية
2. التجانس القومي
3. التقدم الثقافي والتقني

 عوامل قوة الدولة :

أ ) العوامل الطبيعية :

1- المجال الجغرافي :
المناخ – التضاريس – الموقع – المساحة

2- السكان :
كماً – كيفياً كما َ : العدد كيفا َ : التجانس القومي والتقدم الثقافي والتقني بمعنى أن لمسألة ليست عدد فقط .
مثال :
كمياً : دولة الهند عدد السكان 10115 مليون نسمة
كيفياً : ــ هل الهند دولة متجانسة فيوجد بها المسلمون – الهندوس – السيخ – البوذيون – المسيحيين . فالسكان غير متجانسون .
فالتجانس القومي : وحدة اللغة , وحدة الدين , وحدة السلالة . مثال : المملكة العربية السعودية لغة واحدة , ودين واحد , وسلالة واحدة .
فعدم التجانس تظهر في الدول متعددة الجنسيات .
ــ الكيف الأخر التقدم الثقافي والتقني :
أي نسبة التقنية التي تمتلكها الدولة من التكنولوجيا مثل ( الصين ) تمتلك تكنولوجيا تتفوق على الولايات المتحدة .

-3 الموارد الاقتصادية :

ما تمتلكه الدولة من موارد طبيعية مثل اليورانيوم – الزراعة – النحاس – المعادن.
مثال : مشكلة ( دارفور ) اكتشفوا الولايات فيها بترول واكتشفوا فيها يورانيوم .
تعاقدت السودان مع شركات صينية وتجاهلت الشركات الأمريكية. ( وهذا العامل مهم فمن لا يملك خبزه لا يملك قراره) .

ب ) العوامل الاجتماعية :

1- القيادة السياسية :
الفكر السياسي الإسلامي ينصب على العدل فالدولة عبارة عن حاكمين ومحكومين.
قال الرسول صلى الله عبيه وسلم { سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم إمام عادل } . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ) أخرجه البخاري ومسلم..

المقصود بالقيادة السياسية :
المهارة الدبلوماسية و الدراية الإستراتيجية أي تعلم جيداً متى تستخدم الدبلوماسية و متى تستخدم الحرب و هذا يشترط وجود الحكمة.
فالقيادة السياسية هي بمثابة رأس السمكة والسمكة تصلح أو تفسد من رأسها، و هذا في الإسلام عامل مهم جداً.

2- التجانس القومي :
بمعنى دولة بحجم الهند مقدار سكانها 1015 مليون و لكنها غير متجانسة
فهم مقسمون إلى هندوس، مسلمون، السيخ، البوذيون، المسيحيون. تجانس السكان من حيث الدين , اللغة , والسلالة , والرغبة في الحياة المشتركة .
مثل الولايات المتحدة تتكون من عدة أعراف من جميع العالم لكن هناك تجانس في الشعب ( ظاهرة القبول العام ) هذا التجانس ناتج عن وحدة المصالح وقبول نمط الحياة الأمريكية .

3- التقدم الثقافي والتقني :
نحن في عصر العلم والمعلوماتية والتقنية الحديثة مثل الهند الآن أصبحت متقدمة في مجال هندسة الأجنة .

محاضرة ( 9 )

• خارطة توزيع القوة في العالم :

• النسق الدولي :

مجموعة من وحدات سياسية ( دول ) متدرجة القوى ( قوى قطبية – قوى كبرى – قوى من الدرجة الثالثة) تتفاعل فيما بينها بالفعل ورد الفعل خلال حقبة زمنية معينة على نحو يؤدي إلى حدوث حالة من ( توازن القوى ) أو ( ميزان القوة ) في العالم . إذن فالنسق الدولي هو حالة اتزان دولي آلي تلقائي .

– متدرجة القوى ( أنواع القوى ) :-

1- القوى القطبية – القوى العظمى :كل زمن له القوى القطبية خاصته والتي تمسك بدفة السياسة الدولية وتقود علاقات القوى داخل النسق , وتحقق ميزان القوة في العالم , ومن عددها يستمد اسم النسق .

2- قوى الدرجة الثانية : وهي القوى الكبرى مثل روسيا – بريطانيا – ألمانيا لكنها لا تقود النسق الدولي .

3- قوى الدرجة الثالثة : وهي دول العالم الثالث , أو الدول النامية الدول الإسلامية كلها تنتمي إلى قوى الدرجة الثالثة .
في هذا النسق تتفاعل الدول فيما بينها , خلال مدة زمنية معينة .
القوة العظمى تعمل على توازن القوى في العالم . مثال : الكفة الأولى يوجد بها الولايات المتحدة , والكفة الثانية يوجد بها روسيا , فهؤلاء يعملون على توازن القوى في العالم .

ما هي أهم أو أشهر صور الأنساق الدولية ؟؟

• صور النسق الدولي في التاريخ الحديث :
-1 النسق الدولي متعدد الأقطاب :والحقبة الزمنية لهذا النسق من 1648م إلى ( 1939- أو 1945)
وأقطابها في تلك الفترة انجلترا – ألمانيا – إيطاليا – الإمبراطورية النمساوية المجرية – 1919 فرنسا – روسيا من 1924 ( الاتحاد السوفييتي ) – أما أمريكا كانت تنتهج سياسة العزلة .

-2 النسق الدولي ثنائي القوى القطبية 1945م – 1991م . كان يضم الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وقد تفكك الاتحاد السوفييتي في 25 ديسمبر 1991م . الظاهرة الفكرية الرئيسية فيه هي صراع الآيدولوجيات – الصراع بين الماركسية (الإتحاد السوفيتي) الخطر الأحمر والليبرالية (الولايات المتحدة)

3- النسق الدولي أحادي القطب وهو يعرف كذلك بـ ( النظام العالمي الجديد ) من 1991م وحتى الآن .
الولايات المتحدة تنظم شؤون العالم منفردة بإرادتها ( إرادة فردية – إدارة فردية).
إذاً هذه الدولة تنظم العالم على هواها وعلى ما تريد .
وفي ظل النظام العالمي الجديد ظهرت :العولمة : السعي إلى فرض النموذج الليبرالي الأمريكي على العالم . العولمة هي عمل إيرادي غائي من جانب قوى كبرى تستهدف فرض آيدولوجيتها.
في النسق الدولي أحادي القطبية هناك صدام الحضارات ) صمويل منتجون ) واستبدل الخطر الأحمر ( الماركسي ) إلى الخطر الأخضر ( الإسلام ) محاولين تشويهه و القضاء عليه فيجب علينا التصدي لهم .
مفهوم النظام الدولي :- هو تنظيم ينشأ بعمل إرادي من جانب جماعة الدول، مثل الأمم المتحدة.

المحاضرة ( 10 )

نظرية العلاقات بين الدول الإسلامية

المقصود هنا بـ نظرية العلاقات بين الدول الإسلامية بمجموعة المبادئ التي يتعين أن تحكم العلاقات بين المسلمين و نقول هنا بين المسلمين و ليس الدول الإسلامية … لماذا؟؟
/ الدولة الإسلامية واحدة أم دول عديدة؟
بمعنى هل هناك واجب شرعي في أن يكون للمسلمين دولة واحدة أو من الممكن أن تكون هناك عدة دول
هناك اختلاف لكن الشيء المؤكد أن التصور المركزي في الإسلام أن المسلمين أمة واحدة . (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)( المؤمنون:52)

بعض الفقهاء قال: لابد أن يكون للمسلمين دولة واحدة. ويستند بقوله إلى اجتماع السقيفة. “اجتماع المسلمين على خليفة واحد في السقيفة و عارضوا وجود أكثر من أمير واحد “. وهذا يدل أنه يجب أن تكون للمسلمين دولة واحدة و الذي أكد ذلك العلامة الماوردي.
أما بعضهم مثل الجويني والبغدادي فقالوا : يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية بشروط :
– وجود بحر مانع
– ترامي أطراف أرض المسلمين

في مصر في الأزهر عام 1978 كان يرأس الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود فوضع دستور للدولة الإسلامية و نص على :-
يجوز أن تتعدد الدول الإسلامية وأن تتعدد أنظمة الحكم فيها.

فالإسلام يقدم مبادئ للحكم ولكن لا يقدم الآليات لأن الآليات تتغير من زمان و مكان و الإسلام وجد لكل زمان ولكل مكان.
بشرط أن لا تتعارض أنظمة الحكم مع الدين الإسلامي

س / ما هي المبادئ التي يتعين أن تحكم بين هذه الدول الإسلامية؟؟

أولا َ : الأخوة الإسلامية : قال الله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة }
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )

ثانيا َ : مبدأ اللاعصبية: بمعنى الرابطة الدينية تجب ما عداها من روابط، بمعنى أن الولاء القومي مرفوض في الإسلام.
مقوم الهوية الرئيسي في الإسلام هو الدين.
يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل لعصبية، وليس منا من مات على عصبية))

ثالثا َ : مبدأ النصح المتبادل: المقصود به في المقام الأول التدخل بنصح دولة خرجت عن جادة الشريعة الإسلامية بغية تصويب مواقفها السياسية. ” أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ليس مطلقاً في الإسلام أنما هو مبدأ نسبي”.

شروط النصح المتبادل:
(أ) أن يكون بالطرق السلمية أو ما يسمى الآن بالطرق الدبلوماسية مثل الوساطة، المفاوضات، الوسائل الحميدة
(ب) أن يهدف إلى صالح الدولة المتدخل لديها بالنصح ” أن يكون خالص لله وحده سبحانه و تعالى”.
(ج) أن يكون النصح استنادا إلى مبادئ الشريعة الإسلامية.

رابعاً: مبدأ التضامن الاجتماعي :
يعني تقديم المساعدات للدول الإسلامية في وقت الضرورة وذلك من خلال :

(1) التنسيق بين السياسات الخارجية للدول الإسلامية . أي” وحدة النظرة إلى العالم الخارجي”
( وحدة التوجهات ) مثل ( منظمة المؤتمر الإسلامي) .
ونقصد بوحدة النظرة : أي وحدة التوجهات بأن يكون مفهوم ( نحن ) يعبر به المسلمون عن أنفسهم , ومفهوم ( هم ) يعبر به عن الآخرين .
مثال : اتفاقية منظمة التجارة العالمية بأن يكون هناك تصور واحد موقف دولي لهذه الاتفاقية فيما يخص تداول لحم الخنزير في الدول الإسلامية .
قال تعالى : [ إنما المؤمنين أخوة ] الآية .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ))

(2) تقديم المعونات المالية والاقتصادية والعلمية والإغاثة من جانب الدول القادرة إلى الدول الضعيفة أو المحتاجة . فعلى الدول القادرة مد يد العون والمساعدة في كل المجالات للدول الإسلامية .
مثال : دولة إسلامية لديها علماء فعليها أن تقدم بعض المعلومات للدول الإسلامية .
كذلك إذا كان هناك زلزال في أحد الدول الإسلامية فعلى الدول الإسلامية مساعدتها للخروج من محنتها .

(3) أن يكون حجم المعاملات الاتصالية والاقتصادية بين الدول الإسلامية فيما بينها اكبر مما هو بينها وبين الدول الأخرى, فالأولى للدولة التي لديها ثروات ورؤوس أموال ومشاريع أن تستثمرها في الدول الإسلامية .

(4) أن يكون هدف التضامن الاجتماعي إعلاء شأن الإسلام وأن يكون طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية . وأن يكون هناك موقف واحد للدول الإسلامية تجاه العالم الآخر.
قال تعالى :[ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان]

خامساً : مبدأ عدم الاعتداء :المقصود هنا عدم الاعتداء المادي أو المعنوي .
المادي : استخدام القوة والعنف غير المبرر في مواجهة المسلمين ( دول إسلامية أخرى )
المعنوي : تحقير شأن المسلمين ( دول أو شعوب أخرى ) من حيث السلالة أو الرمز أو السخرية من أزيائهم , مثل الاستهزاء بلهجة أحدى الدول الإسلامية أو بلباسهم أو بتقاليدهم أو أعرافهم بل يجب أن نكون أمة واحدة.
مثال : ما يحدث الآن في فلسطين وحصار غزة وما فعله شيخ الأزهر بالمشاركة في الحصار يعتبر ذلك اعتداء على المسلمين .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره )) الحديث .
قال الر سول صلى الله عليه وسلم : (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) .

سادساً : مبدأ الضمان الاجتماعي : يشير إلى جانب عسكري
وهذا يشير إلى جانب الحلف (التحالف ) فالكل للواحد والواحد للكل .
بمعنى إن أي اعتداء على أي دولة إسلامية يعتبر اعتداء على كافة الدول الإسلامية وعليها جميعاً أن تهب إلى نجدة الدولة المعتدى عليها .
مثال : عندما تتعرض الصومال للاعتداء من قبل أثيوبيا , أو العراق وأفغانستان من قبل الولايات المتحدة , أو فلسطين من قبل إسرائيل , كذلك الاعتداءات على المسلمين في البوسنة والهرسك والشيشان ( 1994-1996 ) فعلى الدول الإسلامية أن تسعى إلى نجدة هذه الدول الإسلامية وأن يكون هناك ( تنسيق للسياسات الدفاعية بين الدول الإسلامية ) بحيث في حال أي اعتداء يتخذ إجراء تجاه الدولة المعتدية وإنقاذ الدولة المعتدى عليها.

سابعا َ : أسس فض المنازعات بين الدول الإسلامية :
تحكمها الآية : قال تعالى : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)

-الخلافات بين الدول تتراوح بين دولة وأخرى فهناك درجات عديدة لعدم التوافق في العلاقات بين الدول وهي :
-1 الخلاف
-2 النزاع
-3 التوتر
-4 الصراع

أ- التدخل بالوساطة كطرف ثالث :
قيام طرف محايد بالوساطة بين طرفي محل النزاع الدولي بهدف إيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
واجب على الدول الإسلامية أن تتدخل بالوساطة كأطراف ثالثة إذا حدث أي نزاع بين دولتين إسلاميتين أو فرقتين إسلاميتين .
مثال : ما يحدث حالياً بين حماس و فتح

والتدخل بالوساطة في ما بينهما يكون من خلال الوسائل الدوبلوماسية:-

** إختيارية: مثل: المفاوضات – المساعي الحميدة.
** إجبارية: مثل: التحكيم الدولي – اللجؤ إلى محكمة العدل الدولية.
التحكيم الدولي : يعين مجموعة من القضاة من عدة دول وتعرض عليه خلاف بين دولتين والتحكيم لابد أن يقبلوا به , وهي محكمة غير دائمة .
محكمة العدل الدولية : هي محكمة دائمة تابعة للأمم المتحدة ومقرها ( لاهاي ) .

ب- التدخل ضد الدول الباغية : إذا فشلت الوسائل الدبلوماسية في إنهاء النزاع فعلى الدول الإسلامية أن تتدخل بالقوة ضد الدولة الباغية ( الدولة الرافضة للصلح ) طبقاً للأسس التالية :

1- تحديد الفئة الباغية ولابد أن يكون التحديد نزيهاً وضمن العدالة والشريعة الإسلامية وليس ضمن الأهواء وفقاً لعدل الإسلام لا لمصالح أو خلافه.
2- القتال هو الأسلوب المستخدم في هذه الحالة. (القوة المسلحة)
3- الهدف من قتال الفئة الباغية ليس الإنتصار عليها إنما إعادتها إلى جادة الصواب.
4- تسوية المشكلة بالعدل دون إجحاف بحقوق الفئة التي كانت باغية.

المحاضرة 11

دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام

1- الكرامة الإنسانية بمعنى أن الإنسان عموماً في محل تكريم الإسلام و أن الله كرم الإنسان عموماً بغض النظر عن دينه بنعمة العقل. قال تعالى [ ولقد كرمنا بني أدم ] الآية .
فالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم يقول : ( إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بالآباء ، كلكم لآدم وآدم من تراب ، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) . عندما مرت جنازة يهودي فقال أحد الصحابة أنه يهودي قال الرسول صلى الله عليه وسلم أليست بنفس .
فكل إنسان هو مسلم متوقع وأن ابغض شيء على النفس المسلمة هي قتل إنسان آخر , وحتى بعد الممات يكرم الإنسان بالدفن .
حينما وقفت امرأة وصوبت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أراد أن يحدد المهور وقالت ايعطينا الله ويمنعنا عمر فقال مقولته المشهورة ( أصابت امرأة وأخطئ عمر ) .

ظاهرة الصراعات العرقية في العلاقات الدولية

مثل دولة رواندا و الحرب بين قبيلتي الهوتو و التوشي. قتل حوالي مليون إنسان من اجل الاستعلاء والقبلية
مثل سريلانكا و القتال بين التاميل و السنهال .
كذلك الصراع الحاصل في السودان في منطقة دارفور .
2- الناس جميعاً أمة واحدة. قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحجرات:13) .
فرض على الإنسان المسلم أن يتواصل مع الشعوب الأخرى , فالإسلام أكثر الديانات انتشاراً في العالم من خلال التواصل الإنساني .
الإسلام يرفض فكرة التميز العنصري بان هناك جنس أرقى من جنس ..

الاستعمار >> احتلال شعوب ما لأراضي شعوب أخرى و يستند على عنصرين :

>> التمييز العنصري.
>> سمو بعض الأجناس على بعضها البعض. (العصبية القبلية الوطنية) انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً في نظرهم.

الحرب العالمية الأولى….. كانت بسبب التمييز العنصري عندما قتل ولي عهد النمسا 1914م والتي قتل فيها 8 مليون نسمة .

الحرب العالمية الثانية….. هتلر (أخذ الثأر) أراد هتلر الانتقام لألمانيا ( فكرة سمو العنصر الآلي ) وقتل في هذه الحرب 50 مليون نسمة .

المحاضرة 12

 دعائم العلاقات الإنسانية في الإسلام

1- الكرامة الإنسانية سبق الحديث عنها
2- الناس جميعاً أمة واحدة في المحاضرة 11
3- التعاون الإنساني .
4 – التسامح .
3 – التعاون الإنساني:
الأصل في الإسلام تعاون الإنسان مع أخيه الإنسان لأن الإسلام رسالة عالمية وواجب على المسلمين نشر هذه الرسالة للعالمين .
قال تعالى [ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ]
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه) والمقصود هنا أخيه الإنسان . هذا التعاون الذي من شأنه اختفاء روح التناحر والصراع الدامي والحروب بين البشر .
تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول الذي كان في الجاهلية وأثنى عليه لأنه كان قائم على الفضيلة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

 الليبرالية :

هذه الفكرة للمفكر ( فوكوياما ) وتقول أن الإنسان وصل إلى ذروة التقدم وغاية المنتهى وأن الطريق الوحيد لسعادة الإنسان هو تطبيق الليبرالية والتي تقوم على :
-1 في المجال السياسي : حرية الرأي , حرية الفكر , حرية العقيدة , حرية التنظيم وتعدد الأحزاب .
-2 في المجال الاقتصادي : تقوم على الرأس مالية وتنطلق من مبدأ الصراع من أجل البقاء – البقاء للأقوى – المنافسة الاقتصادية – دعه يعمل دعه يمر – تقوم على الأنانية – الأثرة – أنا ومن وراءي الطوفان .
الأزمة المالية الحالية جاءت من جراء هذا الفكر الرأسمالي المتوحش .

 فكرة صدام الحضارات :

للمفكر الأمريكي ( صمويل هنتنجتون ) وتقول هذه الفكرة بأن الغرب بات في صراع مع الحضارات الأخرى وأن الإسلام هو الحضارة الأخطر على الحضارة الغربية .
في بداياتهم كانوا يتكلمون عن الخطر الأصفر ( اليابان ) ولا بد أن يصفى . وبعد الحرب على اليابان أصبحوا يتكلمون عن الخطر الأحمر ( الشيوعية ) في روسيا بعد الثورة الشيوعية 1917م حتى زوال الإتحاد السوفييتي 1991م . بعد ذلك أصبحوا يتكلمون عن الخطر الأخضر ( الإسلام ) .
-4التسامح :
التسامح في الإسلام هو التسامح غير الذليل , التسامح عن منعة وعن قوة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة وايمنا الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب ) أيضا الرسول صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الكفار عندما دخلوا المدينة فقال لهم الرسول ماذا تضنوا أني فاعل بكم ؟ قالوا أخ كريم وأبن أخ كريم , قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .
أيضا عندما عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الصلح مع كفار قريش في صلح الحديبية ووافق على الشروط مع إن فيه إجحاف بالمسلمين مع أن الانتصار والقوة للمسلمين ولكن لإعلاء شأن المسلمين والقيم الإسلامية .
قال تعالى [ وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل على الله ] الآية .
حتى في الحرب لابد للمسلم أن يكون متسامح فالحرب في الإسلام هي حرب دفاعية , والتسامح لا يكون من ضعف وخنوع بل عن قوة وقدرة .