أ.د. أحمد محمد وهبان

شاركوا برأيكم حول اجتماع الحوار المنعقد في الأمم المتحدة

كاتب الموضوع الأصلي: هدى القحطاني

أتمنى منكم كشعب أنطلقت من أرضة مبادرة عالمية للسلام وللحوار بين الأديان والثقافات أن تدلو بدلوكم في هذا الموضوع ،،
فرأيكم يهم الجميع كا عرب ومسلمين ،،

وأنا سأتحدث عن الموضوع وسأعلق على خطاب خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
فهو ألقى خطاب لم يتجاوز الوقت في إلقائة الخمس دقائق بالتمام..
تضمن معاني عظيمة وأحتوى قيم ومبادئ إنسانية عالية..
طرح فيه خادم الحرمين الشريفين وجهة نظرة بل وجهة نظر العالم الإسلامي بصفته قائد مسلم ..
وأكثر ما أعجبني في خطابه حينما ذكر أن التأكيد على نقاط الخلاف بين أتباع الديانات والثقافات هي سبب للحروب بدون مبرر لمنطق أو فكر سليم ..
وما نحن فيه من وضع إلا نتيجة لتنكر البشر لمبدأ العدالة التي نادت بها الأديان والثقافات ..
وأن الإنسان نظير الإنسان..
خطاب عام للكل لم يستثني منه أحد من البشرية ،،
وقد لاحظت في خطابة أسلوب خير الكلام ما قل ودل ..
فهناك من يتكلم كثيرا ولا يعمل شيء ،،كأنك تسمع جعجعة ولا ترى طحين..
وهذه الخطوة الحالية من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة لأجل حوار الأديان وهذا الحضور الرسمي الكبير ،، لتبين لنا ولتدل على حرص و اهتمام خادم الحرمين الشريفين بتنفيذ ما يقول ،،

فلنبارك وجودك في هذا العالم ولنبارك مسيرتك العطرة يا عبدالله بن عبدالعزيز..

ولكم جزيل الشكر ،،
مع لائق تحياتي ..هدى القحطاني

واجبـ ساسـ (101) طلالـ، الحربي

كاتب الموضوع الأصلي: طلال الحربي101

بسمـ الله الرحمن الرحيمـ

تلخيص الدروس الاولى من ساس 101

>علم السياسة حقل من حقول المعرفة<

المعرفة وهي : مجموعة من الإجراءات الذهنية التي تدوري بين طرفين هما عقل الإنسان و المادة أو الظاهرة المراد التعرف عن حقيقتها.

*والمعرفة تنقسم إلي قسمين:
1/ المعارف الطبيعية. ( تتعلق في الطبيعة)
2/ المعارف الاجتماعية. (تتعلق في حياة الانسان)

*قطاعات علم السياسة /
أولا: النظرية السياسة
ثانيا: النظم والسياسة
ثالثا: الحياة السياسة
رابعا: العلاقات الدولية

(شخصية علم السياسة لا تعني انفصاله عن بقيت العلومـ الأخرى)

*وهنالك تعاريف كثيره لعلم السياسة ولكن من أهم تعريف السياسة:
تعريف علم السياسة:هو علم دراسة التوزيع الإلزامي السلطوي للقيم داخل القيم.

*مناهج علم السياسة:
1. المنهج الفلسفي المثالي. (وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا فاضلا.)

2. المنهج الوصفي (وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة لهذا الواقع دون تأويل أو تفسير من جانب الباحث)

3. المنهج العلمي التجريبي.( وهو منهج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم والتوقع)

4. المنهج التاريخي. (وهو منهج يقوم على تسجيل أحاث ووقائع عالم السياسة دون تفسير أو تأويل لهذه الأحداث والوقائع)

5. المنهج المؤسسي.( يهتم بدراسة المؤسسات الرسمية ومجموعة الدساتير الحاكمة لها)

6. المنهج السلوكي.( وهو يقوم على الإفادة من نتائج العلوم السلوكية في مجال الأبحاث السياسية)

7. المنهج المقارن.( كلما زاد عدد الحالات المقارنة بينها كلما كانتالنتائج اكثر دقة وموضوعية)

*علاقة علم السياسة بـ العلوم الأخرى :

1/علم السياسة وعلم الاقتصاد. (هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية)

2/علم السياسة وعلم الاجتماع.( هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع ، ويرجع ذلك إلي الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية والأوضاع السياسية للمجتمع)

3/علم السياسة والأنثربولوجيا.( يعرف الأنثربولوجيا بعلم الإنسان وهو يهتم بدراسة الأجناس البشرية وتطورها لذلك فهو يرتبط بعلم السياسة نظرا لأن الاختلاف بين الأجناس على مر الأزمان كان محركا للصراع السياسي).

4/العلاقة بين علم السياسة والتاريخ.(يقدم التاريخ لعالم السياسة سجلا غنيا بالمعلومات والبيانات الخاصة بالواقع السياسي يمكن الإفادة منها)

5/العلاقة بين علم السياسة والقانون .(وهنالك العديد من الروابط المشتركة بين السياسة والقانون).

6/علم السياسة وعلم النفس.( يعتبر علم النفس كذلك من العلوم التي تتداخل معرفيا مع علم السياسة ).

وهذا والله اعلم

انتهاء التلخيص

حل الواجب ^_^

كاتب الموضوع الأصلي: روان ماجد

علم السياسة كحقل من حقول المعرفة
_ عملية المعرفة : تستهدف الوصول إلي حقيقة الأشياء المحيطة بنا في الطبيعة والمجتمع ، من خلال مجموعة من الإجراءات الذهنية التي تدور بين العقل الإنساني والظاهرة محل الدراسة (أي المادة التي نريد أن نتعرف على حقيقتها). إذن طرفا عملية المعرفة هما : (1) العقل الإنساني (2) الظاهرة محل الدراسة.

– المعارف نوعان :
أ-معارف( أي علوم) طبيعية

ب- معارف اجتماعية :
_ علم السياسة هو علم اجتماعي ينصب اهتمامه على دراسة النشاطات السياسية للإنسان مثل عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسي وتكوين التنظيمات السياسية كالأحزاب وجماعات المصالح وغيرها.
تطور علم السياسة :
_ كانت العلوم السياسية تقليدياً تعنى بمجموعة العلوم التي تعالج الجوانب السياسية في العلوم الاجتماعية المختلفة
_ اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيره من العلوم
ان علماء السياسه المجتمعون في باريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:
1_النظرية السياسية:
2_النظم السياسية :
3-الحياة السياسية :
4- العلاقات الدولية:

هناك تعريفات عديدة لعلم السياسة منها:
هناك عدة تعاريف لعلم السياسية ومنها:
أولا:تعريف جامعة كولومبيا:
هي علم لدراسة الحكومات والمؤسسات والسلوك والممارسة السياسية.
ثانيا: تعريف المعاجم الفرنسية:
هو علم دراسة حكم المجتمعات الإنسانية (أي علم حكم الدول)
. ثالثا: تعريف ديفيد أستون(عالم سياسة أمريكي) :
هو العلم الذي يهتم بدراسة التوزيع السلطوي الإلزامي للقيم في المجتمع.

مناهج البحث في علم السياسة
_ منهج البحث هو شكل عملية المعرفة ، أو أسلوب الباحث في الوصول إلي حقائق الأشياء المحيطة به في الطبيعة والمجتمع من خلال مجموعة من الإجراءات الذهنية والواقعية التي يستخدمها لهذا الغرض.

_ هناك مناهج عديدة تستخدم في دراسة عالم السياسة منها :

(1) المنهج الفلسفي المثالي :
(2) المنهج التاريخي :
(3) المنهج الوصفي (الاختباري الصرف) :
(4) المنهج العلمي التجريبي :
يهدف الى تفسير وتعميم والتوقع فهو:
1-ملاحظه.
2-تجريب.
3-تفسير.
4-تعميم.
5-توقع.
إذا ماذا نعني بدراسة الظواهر السياسية ؟؟ أي كل ما يتعلق بعالم السياسة سواء تلك النشاطات السياسية التي تأتي من أسفل إلى أعلى أو تلك التي تأتي من أعلى إلى أسفل.

(5) المنهج المؤسسي :
(6) المنهج السلوكي :
(7) المنهج المقارن :

علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية
أولا:علم السياسة وعلم الاقتصاد
ثانيا: علم السياسة وعلم الاجتماع

ثالثا:علم السياسة والأنثربولوجيا

رابعا العلاقة بين علم السياسة والتاريخ

خامسا العلاقة بين علم السياسة والقانون

ثمة روابط عديدة بين علم السياسة والقانون منها:
_ وجود فرع رئيسي من فروع علم السياسة يعتمد في دراسته على المنهج القانوني وهو(النظم السياسية)
_ القانون الدولي كذلك يعتبر فرعا مشتركا بين المعارف السياسية والقانونية
_ موضوع نظرية الدولة هو أيضا من الموضوعات المشتركة التي يهتم بها علماء السياسة وفقهاء القانون
_ كذلك هناك موضوع على قدر كبير من الأهمية يركز عليه كل من علم السياسة والقانون ألا وهو موضوع (شرعية السلطة) والتي تعني مدى دستورية السلطة ، أي مدى التزامها بالقانون فهي شرعية طالما التزمت بالقانون والعكس صحيح.

سادسا: علم السياسة وعلم النفس

الفكر السياسي
الفكر العشوائي
الفكر منهجي

الفكر السياسي اليوناني
بيئه الفكر السياسي اليوناني (الاغريقي)
البناء الاجتماعي : 1- المواطنون 2- الأجانب 3- الارقاء
*كثير من المصطلحات ذات اصل يوناني

البناء السياسي لدوله المدينه الاغرقيه
من ثلاثه عناصر
1-الجمعيه 2- مجلس الخمسمائه 3- المحاكم

• الديمقراطيه المباشره كانت في الاغريق
أفلاطون
اول رائد للمنهج للمنهج الفلسفي
حياته و الصدمتان التي تعرض لهما
منهجه السياسي
فلسفته(لاحقيقه في العالم المادي المحسوس)
مديننه الفاظله تقسيه للحكم علم على جسم الأنسان وقياسها عليه.
أكادميته
المحاور (الكتب الي ألفها على هيئه سؤال وجواب)
*الأحتراف العسكري
*أمثل أشكال الحكومات حكومه الفلاسفه

طآلبتك:
روان ماجد :monkey:

تلخيص واجب 101

كاتب الموضوع الأصلي: امل الاحمري

علم السياسة حقل من حقول المعرفة:
عملية المعرفةـتستهدف الوصول الى حقيقة الاشياء المحيطه بنافي الطبيعه والمجتمع من خلالمجموعة الاجراءات الذهنيه.

عملية المعرفة لها طرفان:
1/العقل الانساني
2/الظاهره محل الدراسه

المعارف نوعان:
*معارف طبيعيه
*معارف اجتماعيه

تعريف وتطورعلم السياسة:
هناك تعريفات عديدة لعلم السياسية:
*تعريف جامعةكولومبيا
*تعريف المعاجم الفرنسيه
*تعريف ديفيد إيستن الامريكي
*وتعاريف اخرى

مناهج البحث في علم السياسه:
1/المنهج الفلسفي المثالي
2/المنهج التاريخي
3/المنج الوصفي
4/المنهج العلمي التجريبي
5/المنهج المؤسسي
6/المنهج السلوكي
7/المنهج المقارن

علاقةعلم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية:
1/علاقة علم السياسه بعلم الاقتصاد
2/علاقةعلم السياسه بعلم الاجتماع
3/علاقةعلم السياسه بالانثربولوجيا

علاقة علم السياسه بالعلوم الاخرى:
1/العلاقة بين السياسه والتاريخ
2/العلاقةبين السياسه والقانون
3/العلاقة بين السياسه وعلم النفس

~ واجب المحاضره الاولى والثانيه .. }

كاتب الموضوع الأصلي: روان العتيق

حاضر ابسم الله الرحمن الرحيم

المعرفة :مجموعة من الا جرأت الذهنيه التي تدور بين طرفين هما

المعارف الانسانية نوعان رائسيآ
1)معرفة طبيعية 2)معرفة اجتماعية

كيف تطور علم السياسة
هو علم اجتماعي ينصب اهتمامة على دراسة النشاطات السياسية للانسان مثل عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسي وتكوين التنظيمات السياسية كالأحزاب والجماعات المصالح

واصل علم السياسة لي يكون له ذاتية مسقلة اوشخصية

تكون علم السياسة 1948 في ذالك العام اجمع منظمة يونسكو مقرها في باريس اجمع في ذالك العام واقرو ان يكون له شخصية مستقلة وتكون له اربع قطاعات رئيسية

1)النظريه السياسية 2)النظم السياسي
3)الحياة السياسية 4)العلاقة الدولية

هناك تعريفات عديدة لعلم السياسة منها:

1)وقول العالم ديفد الستون الامريكي : هو العلم الذي يهتم بدراسة التوزيع السلطوي الالتزامي للقيام بالمجتمع بتوزيع سلطوي تقوم بة السلطة السياسية .

2)تعريف جامعة كالومبيا :علم دراسة الحكومة والمؤساسات والسلوك والممارسات السياسية

3)تعريف المعاجم الفرنسية : هو علم دراسة حكم المجتمعات الانسانية .

4)تعريف السلطة السياسية : احتكار الحاكمين لأدوات الإكراه المادي المصحوب بتصور أفراد الشعب على أنه قوة شرعية خيرة ..

مناهج البحث وعلم السياسة :
1)المنهج الفلسفي : وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا فاضلا ،

2)المنهج العلمي التجريبي : منهج استقرائي استنباطي يقوم على الملاحظة والتجريب من أجل التفسير والتعميم والتوقع

3)المنهج التاريخي :يقوم بتسجيل الاحداث وقائع الواقع السياسي دون تفسير ولا تأويل

4)المنهج المؤسسي : وهو منهج دراسة النظم السياسية فيركز على المؤسسات السياسية المكونة لهذه النظم ( التشريعية والتنفيذية) ،والدساتير التي تستند إليها وما تحتوي عليه من قواعد قانونية منظمة.

5) المنهج الوصفي: وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة

6)المنهج المقارن : ويقوم على المقارنة بين واقعين أو أكثر بهدف استخلاص نتائج وقواعد علمية عامة لا ترتبط بمكان ولازمان معينين ، وكلما زاد عدد الحالات الخاضعة للمقارنة كلما كانت النتائج أكثر دقة وأهمية. وتعتبر المقارنة ركنا أصيلا في المنهج العلمي التجريبي.

7)المنهج السلوكي :وهو يقوم على الإفادة من نتائج العلوم السلوكية في مجال الأبحاث السياسية معتبرا أن علم السياسة هو علم ديناميكي يركز على التفاعل بين الظواهر السياسية وبيئتها المحيطة ..

علاقة علم السياسه بغيره من العلوم الاجتماعية الاخرى :

أولا:علم السياسه وعلم الاقتصاد :
هناك علاقة وطيدة بين العلمين ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية
وعلم الاقتصاد السياسي علم هجين يدرس التأثيرات المتبادلة بين الأوضاع السياسية والاقتصادية ..

ثانيا:علم السياسة وعلم الاجتماع :
هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع ، ويرجع ذلك إلي الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية والأوضاع السياسية للمجتمع ، فمثلا البناء الاجتماعي السليم للمجتمع(طبقة غنية قليلة العدد _ طبقة وسطى ضخمة _ طبقة فقيرة قليلة العدد) ينعكس إيجابيا على الاستقرار السياسي للمجتمع والعكس صحيح ، فالتفاوت الطبقي الحاد (تضخم الطبقة الفقيرة وتآكل الطبقة الوسطى) يؤدي إلي زعزعة الاستقرار السياسي للمجتمع.

ثالثا: علم السياسة والأنثربولوجيا :
يرتبط بعلم السياسة نظرا لأن الاختلاف بين الأجناس على مر الأزمان كان محركا للصراع السياسي ..

رابعا:علم السياسه وعلم التاريخ :
يقدم التاريخ لعالم السياسة سجلا بالمعلومات الخاصة بالواقع السياسي تستخدم في فهم وتحليل وتفسير ذلك الواقع .

خامسا:علم السياسه وعلم القانون :
ان القانون الدولي هو مجموعه من القواعج القانونيه المثاليه التي تستهدف جعل العالم مثالي والواقع السياسي فاضل ..

سادسا:علم السياسة وعلم النفس :يهتم بالخصائص النفسية للأفراد والجماعات والشعوب و التي تنعكس على سلوكها السياسي ؛ وهناك فرع مشترك هو علم النفس السياسي : ويهتم بدراسة تأثير العوامل النفسية على السلوك السياسي للأفراد ..

تعريف الفكر السياسي :
هو كل ما يصدر عن العقل الانساني من افكار واراء ونظريات ووجهات نظر تتعلق معالم السياسة ..وظواهره وقضاياه .

واجب 1 تطور السياسة الدولية (246)

كاتب الموضوع الأصلي: منصور المنصور(246)

• هناك مناهج عديدة لدراسة العلاقات الدولية .. ومن أبرزها :-

1) المنهج الفلسفي المثالي : ويستهدف الوصول الى ما يجب أن تكون علية العلاقات الدولية حتى تكون الأفضل والأمثل . كـ ( العلاقات الدولية في الإسلام ) .

2) المنهج القانوني : ويستهدف ما يجب أن يكون علية عالم السياسة الدولية إستناداً على مجموعة القواعد القانونية المثالية والمنظمات الدولية .
مثال :-
^ نبذ إستخدام القوة في العلاقات الدولية .
^ حل المنازعات بالطرق السلمية .
^ المساواه في السيادة بين الدول .
وهذه موجودة حاليا في ميثاق الأمم المتحدة والذي سأطرح في هذا المنتدى بإذن الله موضوعا عنه .

3) المنهج العلمي التجريبي ( وهو يمثل أهم المناهج على الإطلاق ) :
– تبدأ عملية المعرفة من الواقع الدولي .
– يعتمد المنهج التجريبي على الملاحظة والتجريب .
– يهدف هذا المنهج إلى التفسير والتعميم والتوقع .

* مراحل المنهج العلمي أدرجتها لكم في صورة هيكلية للتوضيح … :

البدء من الواقع ….+ … الملاحظة ….+ …. قانون أولي ….+ …. التجريب ….+ قانون علمي

– معنى الملاحظة : هي الإدراكـ الأولي للواقع ( النظرة الأولى ) , وتؤدي إلى قانون أولي أو فرض عمل.
– معنى التجريب : هو تكرار الملاحظة .

4) المنهج التاريخي : ويقدم هذا المنهج للمحلل السياسي سرد وتسجيل لأحداث الواقع ويستعين المحلل بها فيما يتعلق بالتفسير والتعميم والتوقع , دون التدخل من جانب الباحث أو المحلل السياسي .
وأهم مواد هذا المنهج التاريخي هو الوقائع والأحداث التاريخية .

– وهناكـ ثلاث حقب تاريخية رئيسية :-
1) العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي متعدد الأقطاب . ( 1648-1945) .
2) العلاقات الدولية في ظل ثنائي القوى القطبية . (1945-1991) .
3) العلاقات الدولية في ظل النظام العالمي الجديد ” أحادي القطب ” . (1991- حتى اليوم ) .

• تتفاعل هذه القوى في حقبة زمنية معينة . وتتصارع حول القوة .

1 / في المرحلة الأولى أي من عام 1648 إلى عام 1945م , كانت القوى العظمى المسيطرة هي بروسيا وروسيا وانجلترا والنمسا .
2 / في المرحلة الثانية أي من عام 1945 إلى 1991م , كان العالم ثنائي الأقطاب أي بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية .
3 / بعد عام 1991م , تفككـ الإتحاد السوفيتي وانهار … ( وسبحان من له الدوام ) .

وميزان القوى كما هو موضح :-

1- ميزان القوى عام 1648- 1945م :
بين النمسا وبروسيا – انجلترا وفرنسا

2- ميزان القوى عام 1945-1991م :
بين الاتحاد السوفييتي – الولايات المتحدة الامريكية

3- ميزان القوى عام 1991 – حتى اليوم :
الولايات المتحدة الامريكية !!

ومن عام 1648 – 1945
عام 1948 كانت هناك معاهدة وستاليا حلت مشاكل الحروب الدينية التي كانت بين الكاثوليكـ والبروتستانت , وهذه كانت بداية تكون فكرة ثنائي القطب .
وكان الخلاف بينهم على طبيعة المسيح .
ووضعوا بعض المبادئ التي ترسخ العلمانية , وأهمها مبدأ الولاء القومي .

* في عام 1789 جائت الثورة الفرنسية الكبرى ضد اسرة البربون , وجائت الثورة بشعارات جديدة .
وعلاماتها الثلاثة :-
1) الحرية .
2) الإخاء .
3) المساواة .
وارتبطت بما يعرف بـ فكرة الحقوق الطبيعية .
وتعني أن للناس حقوق بما أنهم بشر كـ حق الملكية وحق الحياة بحكم الطبيعة ,ومن ضمن الحقوق مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير . وارتبط به مبدأ القوميات .
* إذا .. كان النظام في اوروبا يدور حول نظامين :-
1/ نظام الأوتوقراطية : ومبدأها هو مبدأ الحق الإلهي في تقرير المصير .( روسيا -بروسيا -النمسا – إنجلترا ) .
2/ النظم الثورية ( الدستورية ) ( مبدأ القوميات ) : وتقوم على مبدأ حق الشعوب في تقرير مصائرها . ( فرنـســا ) .

– معنى مبدأ القوميات وحق الشعوب في تقرير مصائرها هو : لا تفتيت ولا تجميع للشعوب جبرا عنها , أي حقٌ للدولة في التشكل في دولة تجسد هويتها .

* أعلنت فرنسا عام 1792 أنها على إستعداد في مساعدة أي شعب يرغب في نيل الحق في تقرير المصير . وأثار هذا الأمر النظم الأوتوقراطية كالنمسا فدخلت معها في صراعات وانتصرت بها فرنسا وبدأت النظم الأوتوقراطية في التقرب من فرنسا بالمعاهدات والإتفاقيات , كما فعلت في بروسيا عام 1795 والنمسا عام 1797 .
* وفي عام 1799 علامة فارقة في تاريخ فرنسا …! وتاريخ أوروبا …! بل وتاريخ العالم .
– إنه وصول نابليون بونابرت إلى سدة الحكم في فرنسا .
– كان يسعى إلى أن تصبح أوروبا تحت زعامة فرنسا وتحت زعامتة . واستعادت أمجاد ( شارلمان ) .
– إذاً .. كانت سياستة توسعية وكان يحلم بالإمبراطورية الأوروبية , على غرار الإمبراطورية الرومانية .
– 1802 إمبراطورا على فرنسا .
– 1808 كان لدية إمبراطورية أوسع من إمبراطورية ( شارلمان ) .
– كان يأخذ شرعية حكمة من تأييد البابا , وكان يجيء به من روما كي يباركـ له على حكمة , ((كما يحدث كثيرا في بعض الدول القرييييييبة جدا ! ))
– خرج عن مبادئ الثورة الفرنسية ونصّب ملوكاً من أقربائه على أسبانيا وهم من أصل فرنسي طبعا ..

* تعريف للإمبراطورية : هي تجميع للشعوب والأمم بالإكراه ..( بحد السيوف ) .
-ولم تمت مبادئ الثورة الفرنسية , بل تمسكت بها الشعوب الأوروبية .

– تمكنت الجيوش الأوروبية في في عام 1814 في الـ تاسع من مارس من هزيمة نابليون ودخلت العاصمة الفرنسية باريس . وتم نفي نابليون إلى جزيرة إلبا وتنصيبة حاكما عليها .
وعادت أسرة البربون للحكم برئاسة لويس الثامن عشر .

-في 31 مارس من عام 1814 تمت معاهدت باريس الأولى بين فرنسا ودول أوروبا الأربع .
وعوملت فرنسا معاملة تكريمية ..!
لماذا عوملت فرنسا هذه المعاملة التكريمية ؟؟؟
لتدعيم المبادئ الأوتوقراطية !

– تم الإتفاق في سبتمبر من العام نفسه بأن ليس لفرنسا أي عملية صنع قرار كـ دولة كبيرة لها قرارها بين الدول الأوروبية .

* ابتدأ مؤتمر فيينا من سبتمبر 1814 الى يونيو 1815 وكان في هذا المؤتمر الاوتوقراطيين وهمهم محاربة المبادئ الثورية الهدامة قبل ان تفرخ وتنمو وتؤتى ثمارها الخبيثة
ولتحقيق هدفهم في هذا المؤتمر قاموا بأمرين :
الأول : محاصرة فرنسا (جغرافياً ) لكي لا تنتقل منها المبادئ الهدامة
الثاني : اعادة تخطيط القارة الاوروبية على اساس مبدأ الشرعية ( توازن القوة )

* لجأت الدول الاوتوقراطية الى سياسيتين من (سياسات تحقيق ميزان القوة)
السياسة الأولى : سياسة المناطق العازلة
احاطة فرنسا بسياج من المناطق العازلة ضمت مملكة الاراضي الواطئة ( هولندا وبلجيكا ) وجمعهما جبرا عنهما
السياسة الثانية : سياسة التعويضات الاقليمية وهي سياسة التعادل في توزيع القوة وتكون عن طريق توزيع الاراضي والسكان والموارد فيما بينها مما يؤدي الى تحقيق توازن القوى

* وكانت اهم نتائج مؤتمر فيينا :
1- تنازلت بروسيا لروسيا عن وارسو
2- حصلت بروسيا على نصف مناطق سكسونيا
3- خضوع الاراضي الايطالية للنمسا
4- عملت النمسا على رابطة للدويلات الالمانية التسع والثلاثين تحت امرتها
5- مكافأة السويد بالنرويج
6- استرد البابا ممتلكاته التي انتزعها نابليون

*وعاد نابليون وجهز جيشه واحتل بلجيكا بالذات لأنها كانت حلم فرنسا الحقيقي للوصول الى المصب العظيم لنهر الراي واحتلها لكي يكسب قلوب الشعب الفرنسي
وبالطبع لم تقف الدول الاوتقراطية وانهت مؤتمرها وجهزت جيشها بقيادة ولينجتن وحدثت معركة واترلو في يونيو 1815 ويسمونه بيوم طال نهاره
وكانت الهزيمة من نصيب نابليون واسر ونفي الى جزيرة سانت هيلان وكانت عودة نابليون بالنسبة لفرنسا بما يسمى بـ (صحوة الموت)

قبل معاهدة الصلح مع نابليون الثانية أصاب الكسندر الأول ( قيصر روسيا ) نزعه صوفية , دعا بها الى المخالفة المقدسة .
وفي سبتمبر 1815م …
دعا الى تعاليم الكتاب المقدس . وأن يتعاملوا مع شعوبهم طبقا لتعاليم الكتاب المقدس والديانة المقدسة , وأن الناس إخوه . ولابد أن يسود السلام بين الدول .
• وكانت أوروبا قبل قرابة القرنين قد طلقت الدين وتوجهت الى العلمانية .
واستغرب الكهنة والناس من هذه الأفكار .

• ( مترينخ ) مستشار النمسا , أي رئيس الوزراء , كان سياسيا محنكا .
كان يقول أنه فيض من مشاعر التقى والورع التي تجوش في نفس الكسندر الأول .
• ( كاسلرية ) كان يقول أنه خليطٌ من الكلام الفارغ .

? وقعت كثير من الدول على هذه المعاهده مراعاة لمشاعر الكسندر .

# وفي نوفمبر تمت معاهدة باريس الثانية , 1815 م .
– وفي هذه المعاهده عوملت فرنسا معاملة قاسية جدا , وفيها :-
1) اقتطعت أجزاء من أراضيها لحساب دول أخرى ( هولندا )
2) فرض غرامه قدرها 700 مليون فرنك .
3) استعادة الكنوز واللوحات التي تركت لهم في المعاهده الأولى .
4) احتلال 100 ألف جندي تابع للأوتوقراطيات الأربعه المنتصرة الحصون الشمالية الشرقية لفرنسا , لمدة 5 سنوات يتم خلالها تقصيد الغرامة .

– والبعض من المؤرخين يقول برغم قساوة هذه المعاملة مع فرنسا إلى انها أخف الشرين ؛ لأن بروسيا طالبت بإستعادة

إنه العداء التاريخي بين المانيا وفرنسا …
إقليمين غنيين بالفحم …
ويتعبر الفحم من أهم السلع آنذاك .
وكانت الصراعات المستمرة بين المانيا وفرنسا بسبب هذان الإقليمان المهمان .
كان السكان يفضلون الإنظمام إلى فرنسا بسبب سياستها .
– إستغلت بروسيا الفرصة لإحتلال الإقليمين .
ورفضت الدول الأخرى لأنه إهانة لكرامة فرنسا , ولكي لا يختل الميزان ( ميزان القوى ) .

– في نفس التاريخ … تمت المحالفة الرباعية وأهم موادها :-
1) التعهد بتقديم 60 ألف مقاتل لصد محاولات الإطاحة بالأوتوقراطية , ولعودة أسرة نابليون .
2) يحق للأوتوقراطيات الكبرى التدخل في مواجهة أي نظام ثوري .
3) قرر الملوك عقد سلسلة من المؤتمرات لتدعيم النظم الأوتوقراطية وحفظ إستقرارها .

المؤتمر الرابع :-
مؤتمر فيرونا . ( 1822 )
– عقد بخصوص المسألة الإسبانية .
– المشكلة الإسبانية هي الثورة الإسبانية على فرديناند السابع .
– تصدت النمسا للثورات لأنها أراضيها ( أراضي إيطاليا ) .
– عرض الأمر على الدول الكبرى للتدخل في مسألة إسبانيا ولم تتدخل ؛ لأن ليس لها مصلحه في هذا الشأن .
– فجأه خرج الفرنسيين بالموافقه على التدخل ؛ لأنهم يريدون العودة كـ قوة عظمى . وأرادت الأسرة الحاكمة أن تحقق إنجازات تنسي الشعب الإنجازات النابليونية .
– تدخلت فرنسا بالفعل وأعادة فرديناند السابع الى عرش اسبانيا .
– وأرادت فرنسا أن تعبر المحيط الأطلنطي لكي تحتل المستعمرات الإسبانية ووقفت لها دولتان هما ..( انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ) لماذا ؟؟؟
ج ) السبب المعلن : لأن إنجلترا ترفض مبدأ التدخل .
السبب الحقيقي : كانت لإنجلترا مصالح كبيرة في المستعمرات الإسبانية , وأمريكا رفضت لأن القارة الأمريكية تعتبر حديقة الولايات المتحدة الأمريكية , وأن أمريكا للأميركيين .

المؤتمر الخامس ( الأخير ) :-
مؤتمر سان بطرسبرج . ( 1823 )
كان بمثابة الصخرة التي حطمت عصر المؤتمرات وسيادة التظافر الأوروبي .
الإسم القديم : ليننغراد .
– كان بخصوص المسألة اليونانية ( ثورة اليونان على السلطان العثماني ) .
– دعا إلية قيصر روسيا .

– الطرف الأول :-
اليونان وكانت تساندهم روسيا لعدة أسباب :-
1) الجنس السلافي .
2) الديانة الأرثوذكسية .
3) مبدأ حق الشعوب في تقرير مصائرها .
وساندتها أيضا إنجلترا وفرنسا . صحيح أن الحكم أوتوقراطي ,,, ولكن الحاكم مسلم .

– الطرف الثاني :-
السلطان العثماني , وكانت تسانده بروسيا والنمسا لأسباب :-
1) الحاكم الأوتوقراطي .
2) الحق الإلهي في تقرير مصائر الشعوب .

القرن التاسع عشر يعرف بـ عهد القوميات لأنه انتشر فيه مبدأ القوميات : وهو لا تفتيت ولا تجميع للأمم بالإكراه وحق كل أمه أن تكون لها دولة تجسد هويتها .

– إنتشر هذا المبدأ نتيجة لعاملين رئيسين :-
1 ) سياسة الكبت التي حاكاها المؤتمرون في مؤتمرات فيينا .
2 ) الغزو النابليوني لمختلف الأراضي الأوروبية واقنع الشعوب الأوروبية أنا لولا تفككهم لما حدث هذا الغزو .
ولم يقتصر مبدأ القوميات على دول أوروبا فقط بل ذهب إلى العالم الجديد .
*الوحده الألمانية ((بروسيا)) //
-كانت المانيا مفككة الى 360 دولة ويحكمها ((الدوق والجراند دوق والامير والبابويه )) وعندما دخل نابليون في برلين إلى قلب الاصمة في عام 1808م وقد كانت العاصمة انذاك التي كانت جميع الدول المفككه تلتف حولها وقد جند نابليون300 ألف جندي الماني له تحت راية فرنسا رغم كره الالمان لهم، لتظهر نظرية سمو الجنس الإري، وهو يعني أن المان إعضم إجناس الارض أي الجنس النقي، وقد كان بسمارك مؤمن بهذا النظرية وقد كان يجهز الجيوش ويعدها وهو مستشار وليس امبراطور ورغم من ذلك قام بتوحيد المانيا، وقد كان من فرنسا أن توجهت لتفكيكها وقد فام حرب بينهم سنه1870م وقد سحقت بروسيا فرنسا وقد تم عقد اتفاقية صلح وانتزاع الألزاس واللورين وقطع بعض الاراضي منها وفي قلب باريس في قصر فرنسا ينصب فيلهم الأول إمبراطور على المانيا الموحدة.

*hgالوحدة الإيطالية//
في عام1861م تم تنصيب فيكتور إيما نويل إمبراطور على إيطاليا.

تحياتي ..

مصطلحات سياسية شاملة [الجزء الأول]

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالكريم الثميري246

بسم الله الرحمن الرحيم

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

هـذه بعض تعاريف ومعاني موجزه للمصطلحات السياسية التي نسمعها كل يوم تقريباً وقد يجهل كثير من الناس ماذا يقصد بها وأتمنى أن يستفيد منها الجميع اا ونحن طلاب السياسه المفروض نكون اعرف الناس فيهاا :-

السياسة :

اشتقت كلمة سياسية من اليونانية من كلمة بولس و تعني الدولة المدنية و يقصد بها “القلعة في قلب المدينة” و ترمز للمدينة ساكنوا الضواحي الذين يشاركون في تلك المدينة و أعمالها ، و السياسة هي جزء من محاولة الإنسان المستمرة لفهم نفسه ومحيطه ، و علاقاته مع الآخرين الذين يتعامل معهم . و السياسية هي دراسة الدولة و مؤسساتها و أجهزتها و المهام التي تقوم بها هذه المؤسسات و الأجهزة و الغايات التي أنشئت من اجلها ، و السياسة هي البحث عن العدالة و هي مفهوم القوة و النفوذ و السلطة .. هي نشاط الدولة.

الدولة :

إنها كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل من مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليها تتمتع بحق استخدام القوة *الدعاية : محاولة منظمة للتأثير على عواطف وسلوك جماعة معينة تحقيقا لهدف عام معين ، فهي نشاط كلامي توجه الى شعوب الدول الاخرى لا الى حكوماتها ، سميت بأسماء مختلفة بالحرب السياسية و الحرب الثقافية و بالحرب النفسية

الأرستقراطية :

تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة الدولة الحديثة تقلصت صلاحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت بالامتيازات المنفعية، وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.

الأيديولوجية:

هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.
و هي العقيدة السياسية لحزب او حكومة و هي مجموعة المبادئ السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و القيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب او حكومة حتى يستعان لتحقيقها و تنفيذها بالترغيب و الإكراه و السير على هداها في الحاضر و المستقبل و تتميز بطابعها العلماني .

الأوتوقراطية :

مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.

براغماتية (ذرائعية) :

براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني ” براغما ” ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.

بروليتاريا :

مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية. وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها. وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع.

بيروقراطية :

البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك ” الروتين ” ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب.

تكنوقراطية :

مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي، وهو يعني (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظراً لازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية، وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ،حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي. أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل.

ثيوقراطية :

نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية ، وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! ، وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ، ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة.

دكتاتورية :

كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.

ديماغوجية :

كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم.

الديمقراطية :

مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب . والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! ) ، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.

إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها ، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:

أ‌- حكم الشعب .

ب-المساواة .

ج‌- الحرية الفكرية .

ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع ؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية – كما يقال – . ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام .

راديكالية (جذرية) :

الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور. ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.

رأسمالية :

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع… وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.

الحرب الباردة :

تعني النزاع و الصراع الذي ينشأ دولتين او كتلتين في المجتمع الدولي بدون ان تلجأ اي من تلك الدول الى الاستخدام الفعلي للقوات المسلحة ، عادة ما يكون صراعا سياسيا أيديولوجيا تستخدم فيه كافة إمكانيات الدولة باستثناء العسكري ، في حالة الاستخدام العسكري فإن الباردة تتحول الى حرب ساخنة .

الحرب :

تعني صراع عنيف بين القوات المسلحة من قبل أمتين او دولتين او حاكمين او حزبين من نفس الأمة او الدولة او استخدام القوة العسكرية ضد قوة أجنبية او حزب معاد في نفس الدولة
حرب خاطفة :
حرب ما تكون ذات طابع هجومي حيث توجه الدولة ضربة خاطفة لمراكز تجميع الجيوش المعادية عن طريق استخدام أسلحتها السريعة و المتحركة وتتميز بقصر مدتها الزمنية و بتحديد الهدف المنشود

حرب استنزاف :

حرب تتميز بطول المدة ، و اختلاف نوعية الأسلحة المستخدمة و تكتيكات القتال وتوفير ظروف طبيعية ملائمة و قدرة البلاد على الصمود السياسي و الاقتصادي و العسكري لفترة من الزمن .

حرب وقائية :
تعني تدمير قوة الخصم و القضاء عليها قبل ان تنمو في كامل أبعادها .

حرب إحباط :
تعني الحرب التي تشنها الدولة حينما يثبت لها ان خصمها يوشك ان يشن هجوما ضدها ، و تعتمد على المقدرة في تفسير نوايا الخصم ، او انه يمارس نوعا من سياسة الردع و استعراض العضلات او على أساس ان أمنها في خطر ، او للحفاظ على أمنها القومي .

القوات المسلحة :

تعتبر القوات المسلحة إحدى الوسائل الأساسية لتنفيذ السياسة الخارجية و إحدى المقومات الأساسية لنجاح الدبلوماسية و الاستخدام الفعلي وقت الحرب للدفاع او الهجوم و أيضا وقت السلم و الردع . *الرأي العام : مجموعة الآراء التي تحملها أعداد كبيرة من المواطنين حول موضوع يشغل الاهتمام العام و قد يقوم بدور المناهض لسياسة الحكومة او بدور داعم لسياسة الحكومة الخارجية.

الإعلام :

هي أداة مساهمة في صنع السياسة الخارجية و تأثيرها على كل من صناع القرار و الرأي العام و هي الملاحظ الأول للأحداث الدولية و هي مصدر أساسي لتنفيذها .

جماعات المصالح :

أنها جماعة منظمة و غير منظمة من الأفراد الذين تجمعهم مصلحة او رابطة موحدة يهتمون بتنمية مصالحهم و حمايتها بواسطة التأثير على الرأي العام و ممارسة الضغط على صانعي القرارات الحكومة للتأثير عليهم دون محاولة الوصول للسلطة .

جماعات الضغط :
تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط كوسيلة لحمل رجال السياسة على اتخاذ قرارات لصالحها كعامل هام و مؤثر في كل من السياسة الداخلية و الخارجية للدولة ، كجماعات المصالح الدينية و جماعات المصالح الاقتصادية و جماعات المصالح العرقية و القومية .

الأحزاب السياسية :

تعتبر الأحزاب وسيلة فعالة لتنظيم مشاركة الأفراد السياسة في الحكم بواسطة الانضمام إليها و تلعب الأحزاب دورا هاما في تمثيل الاقليات و حمايتها من الطغيان و تعمل على زيادة و تماسك و تلاحم المجتمعات غير المتجانسة و تعمل على تنمية الشعور القومي و نشر الوعي السياسي و قيادة حركات التحرير ضد التسلط الخارجي و الداخلي .

السلطة التشريعية :

تتلخص في اتخاذ و تعديل و إلغاء القوانين المنظمة لشؤون الدولة و حياة الفرد وظائفها التشريع و التمثيل و المداولة والإشراف و المراقبة و التحقيق وتعديل الدستور .

السلطة التنفيذية :

تتولى الهيئة التنفيذية مسؤولية تنفيذ القوانين التي تتخذها التشريعية و هي سلطة تنفيذية تستمد قوتها من ثقة الأفراد بها ، و ان رئيس السلطة التنفيذية و هو حاكم و المهيمن على سياستها العامة و ممثلها في الخارج و تأتي سيطرتها على الأجهزة العسكرية و الدبلوماسية و الأمنية و المالية وظائفها تنفيذ القانون و فرض النظام و إدارة الشؤون العسكرية.

السلطة القضائية :

هي الفصل في منازعات الأفراد وتطبيق القانون و حماية حرية الفرد و حقوقه من استبداد الحكومة والقيام بالمراجعة القضائية و الحكم على دستورية القوانين و الأنظمة .

مجلس الأمن القومي :

يقوم بدور استشاري و المخطط و المنسق للسياسة الخارجية للدولة وبالذات السياسة الأمنية و يحدد الإطار العام للقرار الخارجي و يساهم في صنع السياسة الخارجية و تقديم النصيحة لرئيس الدولة ذات الصلة بالأمن القومي .

الاستخبارات :

تختص بجمع المعلومات السرية ذات الصلة بالأمن القومي و تعمل على تنفيذ سياسات الحكومة التي لا تتفق مع القواعد الدبلوماسية المألوفة ، و تتميز عن وزارة الخارجية بسرية نشاطاتها نظرا لعدم قانونية و شرعية ممارستها ، و أبرزها “الكي.جي.بي” C.i.a *

رأي :

هو نظرة محددة ينظر بها الفرد لظاهرة او مسألة معينة ،و هو مرتبط بالعقل الإنساني وملازم له ، و ليس بالضرورة ناتج عن التفكير فالرأي قد يتكون بتأثير العاطفة و ليس من عمل التفكير . *الرأي العام الإقليمي : يتعلق بمسألة إقليمية مثل رأي المواطن الخليجي بحرب الخليج او رأي المواطن العربي في مواقف الجامعة العربية . *الرأي العام العالمي : يتعلق بموضوع ذات أهمية عالمية و ينتشر في أنحاء العالم مثل الرأي العالمي بالتسلح الذري او الرأي العالمي بالإرهاب.

نظرية الوفاق :

بأنه عملية يتم من خلالها إحلال التعاون العام بين دولتين او اكثر حمل المواجهة المستمرة بينهما او تقليل التوتر بين دولتين.

نظرية الاحتواء :

هدف سياسة الاحتواء هو التوسع العسكري و ليس النفوذ الأيديولوجي و التزام أمريكي لمقاومة النفوذ الشيوعي في كل مكان .

الإمبريالية :

ظاهرة ممارسة نفوذ دولة كبرى على دولة صغرى بأنها علاقة اقتصادية سياسية عسكرية و معقدة من خلالها تخضع أقطار متخلفة اقتصاديا لأقطار متقدمة من الناحية الاقتصادية و هي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية و دولة ضعيفة .

القومية :

تعني مجتمع طبيعي من البشر يرتبط ببعضه البعض بوحدة الأرض و الأصل و العادات و اللغة من جراء الاشتراك في الحياة و في الشعور الاجتماعي و جغرافية مشتركة و مصير مشترك و مصلحة اقتصادية مادية مشتركة و ثقافة مشتركة نفسية مشتركة .

الوطنية :

تعني حب الوطن ، و الشعور بارتباط باطني نحوه فهو حب الأمة للوطن هو قطعة معينة من الأرض يرتبط بها الفرد و تتعلق بها عواطفه و أحاسيسه .

الأمة :

جماعة من البشر تتوفر فيها عناصر القومية ، التاريخ – اللغة – العادات – الثقافة- الدين – الجغرافية ، و الأمة ترمز الى النواحي الثقافية و الحضارية للمجموعة الإنسانية .[/

المنتظم الدولي :

و هو مجموعة من الوحدات السياسة المستقلة ، دولة المدينة الدولة القومية و الإمبراطورية ، التي تتفاعل عن عملية منظمة بمقتضى التوافق الاعتماد المتبادل بينهما و أهمية المنتظم هو البيئة التي تعمل فيها الوحدات السياسية الدولية لرسم و تنفيذ السياسة الخارجية لأية دولة و لمعرفة طبيعة التفاعل بين الدولة.

الانتخابات :

هي وسيلة عملية يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعهد إليهم باتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة في الدولة بأسلوب الديمقراطية الحديثة المنظم لعملية اختيار الحكام من قبل الشعب.

الدستور :
هو القانون الأساسي للدولة الذي يشتمل على مجموع القواعد الأساسية التي تبين نظام الحكم و تنظيم السلطات العامة و ارتباطها ببعضها البعض و اختصاص كل منها و تقرير ما للأفراد من حريات عامة و حقوق قبل الدولة ، و هي كلمة فارسية دست تعني قاعدة و لا تعني صاحب دولة

الاتحاد الكونفدرالي :

ينشا الاتحاد الكونفدرالي نتيجة معاهدة تبرم بين دولة كاملة السيادة و تتفق على تنظيم علاقاتها الاقتصادية و الثقافية و العسكرية بعلاقاتها تربطها مع بعضها البعض ، و تنشأ علاقة اتحادية بين مجموعة من الدول تحتفظ بموجبها كل دولة بسيادتها و استقلالها و حكامها و حكومتها بنظامها السياسي و تحافظ على جنسية مواطنيها ، و تمتلك حق الانسحاب من الاتحاد و يعتبر دخولها في نزاع إحدى الدول نزاعا دوليا و ينتهي الاتحاد الكونفدرالي إما بالانفصال الدول الأعضاء و انحلال الاتحاد او زيادة تماسكها و ترابطها و دخولها في اتحاد فدرالي عوضا عن الاتحاد الكونفدرالي .

الاتحاد الفدرالي :

تندمج الدول او وحدات الاتحاد في دولة واحدة ، بموجب دستور توافق عليه كل الدول الأعضاء ، و يصبح بمثابة القانون الأعلى او النظام الأساسي للدولة الجديدة المنبثقة عن الاتحاد و تفقد الدولة المنظمة للاتحاد شخصيتها الدولية و سيادتها الخارجية ، و جزء من سيادتها الداخلية ، و يصبح كيان واحد و علم واحد ، و رمز وطني واحد و جنسية واحدة، يحملها كل أفراد كل الدول الأعضاء ، و تتولى حكومة الاتحاد إدارة الشؤون الخارجية و شؤون الدفاع مثل إبرام المعاهدات و تبادل التمثيل الدبلوماسي و الحكومة الفدرالية التي يقيمها الدستور تشتمل على سلطة تنفيذية و تشريعية و قضائية .

السيادة :

تشمل السيادة على سلطة الدولة المطلقة في الداخل و استقلالها في الخارج ، و تمتلك الدولة سلطة الهيمنة فوق أقليتها و أفرادها و أنها مستقلة من اي سيطرة خارجية و السيادة أعلى درجات السلطة . *الحكومة : الحكومة هي السلطة التي تمارس السيادة في الدولة لحفظ النظام و تنظيم الأمور داخليا و خارجيا و الحكومة كبنية هي أجهزة و مؤسسات الحكم في الدولة التي تقوم بوضع القواعد القانونية و تنفيذها و تفصل في نزاعات الأفراد مشتملة على أعمال التشريع و التنفيذ و القضاء .

الإقليم :

هي الرقعة الجغرافية التي يستقر عليها شعب الدولة بصورة دائمة و هو عنصر أساسي لأنه تعبير عن شخصيتها و طمأنينة لسكانها و جمال لتطبيق سيادتها و ملكية لها.

الإقطاعية :

هي تجمع اقتصادي و سياسي تتداخل فيه الملكية الخاصة مع السيطرة العامة اي ان القوى الاقتصادية و العسكرية و السياسية هي واحدة عملت على تنمية الزراعة المحلية و ساعدت الكنيسة في تحصيل الضرائب و عملت على حفظ النظام و تقديم الخدمات و توفير الحماية العسكرية من الاعتداءات الخارجية و الحماية الأمنية من الجرائم او الحيوانات المفترسة ، و كانت مجرد تجميع لأفراد او دعاية يعطون ولائهم لسيد إقطاعي واحد ترسل له دفعات مالية و مساعدات عسكرية و يحصل على أراضي و خدمات يتمتع بحماية الإقطاعية الأكبر.

الخلافة :

تعني حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة لها فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا .

الشورى :

تعني تقليب الآراء المختلفة و وجهات النظر المطروحة و اختبارها من أصحاب العقول و الإفهام حتى يتم التعرف و الوصول الى أصوبها و أحسنها للعمل به لتحقيق افضل النتائج و قد اعتبر مبدأ الشورى كأساس للحكومة الصالحة ودعامة تتلاقى عندها سائر الرغبات و الأماني لأن الشورى في ابسط أحكامها خير من رأي الفرد لأنها تعبر عن الرأي الجماعي .

المساواة :

ينظر الإسلام الى البشرية على أنها شعب واحد ، على أساس ان جميع الناس خلقوا من اصل واحد ، متساوون أمام القانون و متساوون في الحقوق و الواجبات .

العدالة :

تشكل العدالة معنى الحياد التام و عدم التحيز ويقوم على إعطاء كل ذي حق حقه و عدم الاعتداء على الآخرين .

ما هي القومية العربية :

هي مجموعة الصفات و المميزات و الخصائص و الإرادات التي الفت ما بين العرب و كونت منهم أمة كوحدة الموطن و اللغة و الثقافة و التاريخ و المطامح و الآلام و الجهاد المستمر و المصلحة المادية و المعنوية المشتركة .

ما هي البلاد العربية :
البلاد العربية هي جميع الأراضي التي تتكلم او يتكلم سكانها اللغة العربية في آسيا و إفريقيا اي هذه الأراضي الواقعة من الشمال جبال فودروس و البحر المتوسط من الغرب الى المحيط الأطلسي من الجنوب يمر العرب و جبال الحبشة و صعيد السودان و الصحراء الكبرى و من الشرق جبال بشتكوه و البخيتارية و خليج البصرة .

السياسة الخارجية :

بأنها القرارات التي تحدد أهداف الدولة الخارجية و الأعمال التي تتخذ لتنفيذ تلك القرارات ، ان سياسة الدولة ليست من صنع الدولة ذاتها و إنما هي من صنع أفراد رسميين يمثلون الدولة و يعرفون بصناع القرار .

الحظر الاقتصادي :

الحظر يعني عدم تصدير سلعة معينة الى دولة او دول محددة لأسباب سياسية او اقتصادية و يستخدم الدول الحظر الاقتصادي كأداة للسياسة الخارجية و قد يكون الحظر كليا اي منعا شاملا لتصدير السلعة اي منع تصدير السلعة بنسبة معينة

الحكومة الرئاسية :

يتم تداخل الهيئة التنفيذية مع التشريعية من خلال صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب من الأفراد بواسطة ممارسة حق الفيتو ، المتمثل في الاعتراض على قوانين السلطة التشريعية .

العلاقات الدولية :

تشير الى كافة أشكال التفاعل بين أعضاء المجتمع الدولي سواء كان الأعضاء دولا أم لا بالتفاعل بين الدول القومية تشمل الى جانب الدول عوامل أخرى مثل الاتحادات النقابية المنظمات الدولية – او الشركات العالمية ، و التجارة العالمية ، و القيم و المفاهيم و الأخلاقيات .

السياسة الدولية :

هي أفعال و ردود أفعال و تفاعلات بين وحدات تعرف بالدول القومية .

الفكر السياسي :
يعرف الفكر السياسي بأنه ذلك البنيان الفكري المجرد المرتبط بتصوير و تفسير الوجود السياسي و بذلك تكون الأفكار السياسية عبارة عن تصور عقلاني للظاهرة السياسية ، و تمثل صورة الظاهرة السياسية كما يتخيلها الإنسان في مختلف الأزمنة و الأمكنة ، و أنها تقوم على التأمل سواء كان فرديا ام جماعيا و تختلف عن كونها واقع قائم.

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

الموضوع قابل للنقد والتوجيه هذا مجرد إجتهاد لتعم الفائده للجميع …

مع الشكر لكل من مر على موضوعي وان شاء الله ينال اعجابكم ونطلع من الموضوع بفائده ..

واجب تطور السياسة الدولية

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالكريم الثميري246

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا اختصار لما تم دراسته حتى الآن من المادة ,,,,

عبدالكريم بن عبدالعزيز الثميري
426106360

في البداية تكلمنا عن المصطلحات التي تؤدي لمعنى واحد مثل العلاقات الدولية , أو السياسة الدولية , أو عالم السياسة الدولي ..

وتعريف كل هذه المصطلحات واحد وهو ( كل العلاقات ما بين الدول إما سياسياً أو ثقافياً أو حتى إجتماعياً )

وبعد ذلك بدأنا في التعرف على مناهج دراسة العلاقات الدولية وهي ::

1) المنهج الفلسفي المثالي
2) المنهج القانوني
3) المنهج العلمي التجريبي
4) المنهج التاريخي

ثم بدأنا بالحديث عن الحقب التاريخيه للعلاقات الدولية ….

وهي كما يلي :

1) العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي متعدد الأقطاب . ( 1648-1945) .

2) العلاقات الدولية في ظل ثنائي القوى القطبية . (1945-1991) .

3) العلاقات الدولية في ظل النظام العالمي الجديد ” أحادي القطب ” . (1991- حتى اليوم ) .

وعرفنا النسق الدولي وهو :

(هو مجموعة من وحدات سياسية متدرجة القوة تتفاعل خلال حقبة زمنية معينة )

ثم تكلمنا عن القوى العظمى التي كانت مسيطرة بمراحلها وهي ./

1 / في المرحلة الأولى أي من عام 1648 إلى عام 1945م , كانت القوى العظمى المسيطرة هي بروسيا وروسيا وانجلترا والنمسا .

2 / في المرحلة الثانية أي من عام 1945 إلى 1991م , كان العالم ثنائي الأقطاب أي بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية .

3 / بعد عام 1991م , تفككـ الإتحاد السوفيتي وانهار .

ثم بدأنا الحديث من تاريخ مهم وهو الفتره ما بين عام 1814/1815م ..

التي عقد فيها مؤتمر فيينا وكانت القوى العظمى هم :-
انجلترا – فرنسا
روسيا – بروسيا
النمسا

و كان مبدأ الحق الإلهي للعروش في تقرير المصير للشعوب هو الذي يحكم السياسة في دول أوروبا آنـذاك . وكان يسمى مبدأ الشرعية .
و كانت في ذلك الزمان نظم تسمى النظم الأوتوقراطية , أي النظام الوراثي في الحكم . ( وهذه هي الشرعية في نظرهم ) .
وكان الكهنه في الكنائس تلقن الناس هذه المبادئ .
أي أن الملوكـ يحكمون بكلمة الله , وحكمهم حق وواجب إلهي , ولا يجوز الخروج عليهم , وكان الملك يستعبد الأرض ومن عليها من بشر .

– وفي عام 1789 قامت في فرنسا الثورة الفرنسية الكبرى ضد أسرة البربون

في عام 1789 جائت الثورة الفرنسية الكبرى ضد اسرة البربون , وجائت الثورة بشعارات جديدة .
وعلاماتها الثلاثة :-
1) الحرية .
2) الإخاء .

ثم عرفنا
-معنى مبدأ القوميات وحق الشعوب في تقرير مصائرها وهو :
لا تفتيت ولا تجميع للشعوب جبرا عنها أي حقٌ للدولة في التشكل في دولة تجسد هويتها .

وفي عام 1792 أعلنت فرنسا أنها على إستعداد في مساعدة أي شعب يرغب في نيل الحق في تقرير المصير .

وأثار هذا الأمر النظم الأوتوقراطية كالنمسا فدخلت معها في صراعات وانتصرت بها فرنسا وبدأت النظم الأوتوقراطية في التقرب من فرنسا بالمعاهدات والإتفاقيات , كما فعلت في بروسيا عام 1795 والنمسا عام 1797 .

وفي عام 1799 علامة فارقة في تاريخ فرنسا وتاريخ أوروبا بل وتاريخ العالم

إنه وصول نابليون بونابرت إلى سدة الحكم في فرنسا .

-في 31 مارس من عام 1814 تمت معاهدت باريس الأولى بين فرنسا ودول أوروبا الأربع .
وعوملت فرنسا معاملة تكريمية

– تم الإتفاق في سبتمبر من العام نفسه بأن ليس لفرنسا أي عملية صنع قرار كـ دولة كبيرة لها قرارها بين الدول الأوروبية .

وبعد ذلك ابتدأ مؤتمر فيينا من سبتمبر 1814 الى يونيو 1815 وكان في هذا المؤتمر الاوتوقراطيين وهمهم محاربة المبادئ الثورية الهدامة قبل ان تفرخ وتنمو وتؤتى ثمارها الخبيثة
ولتحقيق هدفهم هذا قاموا بأمرين :
الأول : محاصرة فرنسا (جغرافياً ) لكي لا تنتقل منها المبادئ الهدامة
الثاني : اعادة تخطيط القارة الاوروبية على اساس مبدأ الشرعية ( توازن القوة )

* وكانت اهم نتائج مؤتمر فيينا :

1- تنازلت بروسيا لروسيا عن وارسو
2- حصلت بروسيا على نصف مناطق سكسونيا
3- خضوع الاراضي الايطالية للنمسا
4- عملت النمسا على رابطة للدويلات الالمانية التسع والثلاثين تحت امرتها
5- مكافأة السويد بالنرويج
6- استرد البابا ممتلكاته التي انتزعها نابليون .

وبعد ذلك عاد نابليون وجهز جيشه واحتل بلجيكا

وبالطبع لم تقف الدول الاوتقراطية وانهت مؤتمرها وجهزت جيشها بقيادة ولينجتن وحدثت معركة واترلو في يونيو 1815
وكانت الهزيمة من نصيب نابليون !!

ثم تحدثنا عن معاهدة الصلح مع نابليون
ولكن قبلهاا الثانية أصاب الكسندر الأول ( قيصر روسيا ) نزعه صوفية , دعا بها الى المخالفة المقدسة .
وفي سبتمبر 1815م …
دعا الى تعاليم الكتاب المقدس وأن يتعاملوا مع شعوبهم طبقا لتعاليم الكتاب المقدس والديانة المقدسة وأن الناس إخوه ولابد أن يسود السلام بين الدول .
• وكانت أوروبا قبل قرابة القرنين قد طلقت الدين وتوجهت الى العلمانية .
واستغرب الكهنة والناس من هذه الأفكار ..

# وفي نوفمبر تمت معاهدة باريس الثانية , 1815 م .
– وفي هذه المعاهده عوملت فرنسا معاملة قاسية جدا , وفيها :-
1) اقتطعت أجزاء من أراضيها لحساب دول أخرى ( هولندا )

2) فرض غرامه قدرها 700 مليون فرنك .

3) استعادة الكنوز واللوحات التي تركت لهم في المعاهده الأولى .

4) احتلال 100 ألف جندي تابع للأوتوقراطيات الأربعه المنتصرة الحصون الشمالية الشرقية لفرنسا , لمدة 5 سنوات يتم خلالها تقصيد الغرامة

– في نفس التاريخ … تمت المحالفة الرباعية وأهم موادها :-
1) التعهد بتقديم 60 ألف مقاتل لصد محاولات الإطاحة بالأوتوقراطية , ولعودة أسرة نابليون .

2) يحق للأوتوقراطيات الكبرى التدخل في مواجهة أي نظام ثوري .

3) قرر الملوك عقد سلسلة من المؤتمرات لتدعيم النظم الأوتوقراطية وحفظ إستقرارها .

ثم بدأنا بالحديث عن ^^ سياسة المؤتمرات ^^ أو التظافر الاوروبي

وأهداف هذا التظافر :-

1/ الحفاظ على خارطة أوروبا مابعد نابليون ( التي أوجدتها مؤتمرات فيينا وباريس الثانية – 1815 ) .

2/ تدعيم مبدأ الشرعية : الحق الإلهي للعروش في تقرير مصائر الشعوب .

3/ النظر في سياسة أوروبا .

المؤتمر الأول :-
مؤتمر إكس لاشابيل . ( 1818 )

المؤتمر الثاني :-
مؤتمر تروباو . ( 1820

بدأت مناقشة قيصر روسيا في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة يحدث بها إنقلابات ثورية دستورية

المؤتمر الثالث :-
مؤتمر ليباخ . ( 1821
ناقش هذا المؤتمر المسألة الإيطالية ( الثورات التي إندلعت في إيطاليا ) .

المؤتمر الرابع :-
مؤتمر فيرونا . ( 1822 )
– عقد بخصوص المسألة الإسبانية

المؤتمر الخامس ( الأخير ) :-
مؤتمر سان بطرسبرج . ( 1823 )
كان بمثابة الصخرة التي حطمت عصر المؤتمرات وسيادة التظافر الأوروبي .

ثم وصلنا للقرن التاسع عشر الذي عشر يعرف بـ عهد القوميات لأنه انتشر فيه مبدأ القوميات

وهو لا تفتيت ولا تجميع للأمم بالإكراه وحق كل أمه أن تكون لها دولة تجسد هويتها .

– إنتشر هذا المبدأ نتيجة لعاملين رئيسين :-
1 ) سياسة الكبت التي حاكاها المؤتمرون في مؤتمرات فيينا .
2 ) الغزو النابليوني لمختلف الأراضي الأوروبية واقنع الشعوب الأوروبية أنا لولا تفككهم لما حدث هذا الغزو .
ولم يقتصر مبدأ القوميات على دول أوروبا فقط بل ذهب إلى العالم الجديد

وفي نهاية الحديث تكلمنا عن الوحدة الألمانية :
و
الوحدة الإيطالية ,,,

اتمنى اكون وفقت في اختصاري للموضوع لأني لم اذكر كثيرا من التفاصيل اختصارا لوقت الدكتور ولعدم تكرار الكلام …

مع الشكر الجزيل لدكتورنا الفاضل د / أحـــــمد وهبان ..

على ما قدمه وسيقدمه لنا من معلومات وثقافه سياسيه …

تلخيص المحاضرتين (1)و(2)

كاتب الموضوع الأصلي: نورة ال جاسر

بسم الله الرحمن الرحيم

*تلخيص المحاضرتين (1)و(2)

المعرفة:تستهدف الوصول إلى حقيقة الأشياء الحيطة بناء في الطبيعة والمجتمع
المعارف:نوعان هما
(1)معارف طبيعية (2)معارف الاجتماعية
علم السياسة:هو علم اجتماعي ينصب إهتمامة على دراسة النشاطات السياسة(عمليات الحكم والتصويت)
تعريف(2):علم السياسة هو علم اجتماعي تجريبي يسعى إلى فهم الواقع السياسي للجماعة
كيفية تطور علم السياسة
(1)انه علم مثقل
(2) اكتسب شخصية متميزة مع ظهور قائمة اليونسكو
من خلالهاحددعلماالسياسةالمجتمعون بباريس أربعة قطاعات
(1)نظرية السياسة
* الحياة الشخصية
3()النظم السياسية
• العلاقات الدولية

هناك عدة تعريفات لعلم السياسة
*جامعة كولومبيا:علم دراسة الحكومات والموئسات والسلوك والممارسةوالسياسين
تعريف المعاجم الفرنسية:علم دراسة حكم المجتمعات الإنسانية
تعريف دافيد أيستن الأمريكي :العلم الذي يهتم بدراسة التوزيع السلطوي الالزمي للقيم في المجتمع
تعريف أخرى:علم السياسة هو علم السلطة
تعريف(2):بأنة علم لدراسةالظواهرالسياسةبمنهج علمي تجربي
*منهج البحث : هوشكل المعرفة
وهناك مناهج عديدة تستخدم للدراسة علم السياسة
(1)المنهج الفلسفي المثالي: وهو منهج استنباطي يستهدف الكشف عما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي حتى يكون مثاليا فاضلا ،
(2)التاريخي: وهو منهج يقوم على تسجيل أحاث ووقائع عالم السياسة دون تفسير أو تأويل
(3) المنهج الوصفي: وهو منهج استقرائي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي وتسجيل وتبويب البيانات بهدف تقديم صورة وصفية صرفة
(4) المنهج العلمي التجريبي: هو ومنج استقرائي استنباطي يقوم على ملاحظة الواقع السياسي والتجريب في شأنه بهدف التفسير والتعميم
المنهج المؤسسي : وهو منهج دراسة النظم السياسية فيركز على المؤسسات السياسية المكونة لهذه النظم ( التشريعية والتنفيذية)
المنهج السلوكي : وهو يقوم على الإفادة من نتائج العلوم السلوكية في مجال الأبحاث السياسية معتبرا أن علم السياسة هو علم ديناميكي يركز على التفاعل بين الظواهر السياسية وبيئتها المحيطة

المنهج المقارن : ويقوم على المقارنة بين واقعين أو أكثر بهدف استخلاص نتائج وقواعد علمية عامة لا ترتبط بمكان ولازمان معينين

علاقة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية

أولا:علم السياسة وعلم الاقتصاد
هناك علاقة وطيدة بين علمي السياسة والاقتصاد ناتجة عن التداخل الواضح بين الأوضاع السياسية والاقتصادية ، حيث يوجد تأثير متبادل بينهما
ثانيا: علم السياسة وعلم الاجتماع
هناك ارتباط قوي بين علمي السياسة والاجتماع ، ويرجع ذلك إلي الارتباط القوي بين الأوضاع الاجتماعية
ثالثا: علم السياسة والأنثربولوجيا
يعرف الأنثربولوجيا بعلم الإنسان ، وهو يهتم بدراسة الأجناس البشرية وتطورها ،لذلك فهو يرتبط بعلم السياسة نظرا لأن الاختلاف بين الأجناس على مر الأزم

واجب تطور السياسة الدولية (عبدالعزيزالخريجي)

كاتب الموضوع الأصلي: عبدالعزيز الخريجي246

– مرت العلاقات الدولية تاريخيا بثلاثة انساق :
– النسق الاول المتعدد القطبية وكان في الفترة بين الحربين العالمية
– النسق الثاني ثنائي قوى القطبية وكان يمثله الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي
– النسق الثالث احادي القوى القطبية وهو الموجود حاليا حيث يمثله الولايات المتحدة الامريكية

*بعد معاهدة وستفاليا واختلاف الكنيستين الكاثولوكية والبروتسانتية ظهرت فكرة الولاء القومي للوطن على حساب المذهب او الكنيسة.
*مؤتمر فيينا عام 1814 1815 م الذي حدد ملامح العالم وكانت القوى العظمى في تلك الفترة (روسيا , بروسيا , النمسا, انكلترا, فرنسا)
– كيف كانت الاوضاع السياسية في اوروبا قبل مؤتمر فيينا ؟
المبدأ السائد في تلك الفترة هو مبدأ الشرعية (الحق الالهي للعروش في تقرير مصائر الشعوب) وكانت النظم السياسية السائدة هي النظم الاوتوقراطية , حيث كانت الدول والمدن مرتبطة بالملوك وما يطرأ على حياتهم الشخصية من زواج وورث وغيره حيث قد توزع دول على ابناء ملك وازواجه مثلا .

• الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789 وبناءا عليها ظهرت فكرة الحرية والاخاء والمساواة حيث كانت تستند الثورة الى فكرة الحقوق الطبيعية للبشر والتي تعني حق الشعوب في تقرير مصائرها ومن ظهر مبدأ القوميات.
• ومن ذلك الوقت اصبح هناك صراع بين النظم الدستورية الثورية والنظم الاوتوقراطية التى كنت ممثلة في (روسيا, بروسيا,النمسا,فرنسا,انكلترا) حيث تعتبر فرنسا منطلق النظم الثورية .
• عام 1792 اعلنت فرنسا عن مساعدة أي شعب يرغب في الخروج النظام الاوتوقراطي.
• 1799م علامة فارقة في تاريخ اوروبا والعالم وصول نابليون بونابرت الى سدة الحكم في فرنسا.وعند استلامه للحكم كانت اهدافه السيطرة على اوروبا بالكامل وتكوين امبراطورية عظمى كامبراطورية شارلمان الرومانية.
• في عام 1802 عين نابليون امبراطورا على فرنسا,وفي عام 1808اجتاح نابليون كثير من دول اوروبا, وبهذا خرج نابليون عن مبادئ الثورة الفرنسية .
• عندما رأت الدول الاوتوقراطية الكبرى خطر نابليون تحالفت لقتاله في معاهدة شومون وبمساعدة بعض الدول الصغيرة وهذا ما حصل سنة 1814 عندما هزم نابليون ونفي الى جزيرة البا واعاد الاوتوقراطيون نظامهم في فرنسا واعادوا اسرة البربون الى الحكم .
• وفي نفس السنة1814 عقدت معاهدة باريس الاولى التي نصت على طرد نابليون واعادة اسرة البربون الى حكم فرنسا كما نصت على اعطاء الشعب الفرنسي كثير من الحقوق وذلك لترغيب الفرنسيين في الحكم الاوتوقراطي خوفا من عودة النظم الثورية .
• مؤتمر فيينا في سبتمبر 1814- يونيو 1815 : عقدت الدول الاوتوقراطية الكبرى تلك المعاهدة وكان هدفها محاربة المبادئ الثورية قبل ان تنمو وتنتشر ,وابرز تلك المبادئ مبدأ القوميات.
• ومن اجل تحقيق ذلك الهدف, كانت اهم القرارات مايلي :
• محاصرة فرنسا جغرافيا وذلك عن طريق احاطتها بالمناطق العازلة .
• إعادة تخطيط القارة الاوروبية على اساس مبدأ الشرعية عن طريق سياسة التعويضات الاقليمية أي توزيع الاراضي والموارد بين القوى الكبرى .فمثلا ايطاليا ذهبت للنمسا ومنحت للسويد النرويج وبروسيا استولت على مناطق سكسونيا …

*هرب نابليون من جزيرة البا وعاد وجهز جيوشه لاحتلال بلجيكا , واحتلها . ولماذا بلجيكا ؟
بسبب عامل اللغة والموقع الجغرافي .
• لم يرضي الاوتوقراطيين عودة نابليون لذا تحالفوا ضده وجهزوا جيشا لمواجهته بقيادة الانكليزي ويلنغتون بالقرب من واترلو في بلجيكا , وفي نهار تلك المعركة انتصرت جيوش الحلفاء الاوتوقراطيين بقيادة ويلنغتون.
• وبعدها عقدت معاهدة باريس الثانية عام 1815 وكما نعرف ان المهزوم عليه ان يقبل شروط المعاهدة ويذعن لها . ومن تلك القرارات اعادة اسرة البربون لحكم فرنسا , واقتطاع جزء من شمال شرق فرنسا بين الدول الاوتوقراطية , وابعاد فرنسا من دول التظافر الاوروبي الاوتوقراطي .
• *وفي نفس التاريخ … تمت المحالفة الرباعية وأهم موادها :-
1) التعهد بتقديم 60 ألف مقاتل لصد محاولات الإطاحة بالأوتوقراطية , ولعودة أسرة نابليون .
2) يحق للأوتوقراطيات الكبرى التدخل في مواجهة أي نظام ثوري .
3) قرر الملوك عقد سلسلة من المؤتمرات لتدعيم النظم الأوتوقراطية وحفظ إستقرارها.

*(عصر المؤتمرات) قد هناك خمس مؤتمرات ونذكرها كتالي//
المؤتمر الأول :-
مؤتمر إكس لاشابيل . ( 1818 )
حضر المؤتمر كل من ألكسندر الأول من روسيا وفرانسيس الأول من النمسا وفريدريك وليم الثالث من بروسيا. ومثَّل بريطانيا دوق ولينجتون واللورد كاسلري، ومثَّل النمسا الأمير فون ميترنيخ. أما فرنسا فقد مثلها الدوق دي غيشليوي، الذي أقنع المؤتمر أن فرنسا سوف تحافظ على السلام، وأنه قد تم سحب كل قوات الاحتلال .

وكان هدف دي غيشليوي إنهاء إحتلال شرق فرنسا بحجة أن الشعب الفرنسي سيكرة الأوتوقراطية ويستعيد الذكريات النابليونية .

ووافق المؤتمرون على كلام دي غيشليوي وقرروا :-
إنسحاب قوات الإحتلال من شمال شرق فرنسا مقابل أن تدفع فرنسا ما تبيقى من الغرامة التي عليها .
– وبعد ذلــــك،،طالب بأن تصبح فرنسا من القوى العظمى ( أي إدخالها إلى زمرة الكبار ) , وأقنعهم أنه سيعزز النظام الأوتوقراطي لدى الفرنسيين وسيزيد من نقاط النظام الأوتوقراطي .
– كان دخول فرنسا في زمرة الكبار يمثل المسمار الأول في نعش ذلك التظافر .
المؤتمر الثاني :-
مؤتمر تروباو . ( 1820)
بدأت مناقشة قيصر روسيا في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة يحدث بها إنقلابات ثورية دستورية .
– وقيصر روسيا هو من دعا إلى السياسة المقدسة !
في البداية ترددت الدول الكبرى.
وبدأت توافق الدول على بروتوكول تروباو .
-ووقعت جميع الدول عدا إنجلترا بحجة أن النظام في إنجلترا نظام ملكي دستوري وبالتالي رفضت مبدأ التدخل هذا.
المؤتمر الثالث :-
مؤتمر ليباخ . ( 1821)
ناقش هذا المؤتمر المسألة الإيطالية ( الثورات التي إندلعت في إيطاليا ) .
والمعنى في هذا الأمر طبعا هي النمسا لانها المحتله للأراضي الإيطالية , وحصلت النمسا على التفويض وقمع الثورات داخل مستعمراتها الإيطالية , وتمت إعادة فرديناند إلى عرش نابولي .
وقد أعلن الملوك في ذلك المؤتمر على :-
أن أي تغييرات سياسية أو إدارية تحدث داخل أي دولة هي بيد من أعطاه الله هذا الحق ( أي ملكها )
إذا ً مؤتمرات ليباخ أكدت على :-
1) مبدأ الحق الإلهى في تقرير مصائر الشعوب .
2) التأكيد على مبدأ التدخل.
المؤتمر الرابع :-
مؤتمر فيرونا . ( 1822 )
– عقد بخصوص المسألة الإسبانية .
– المشكلة الإسبانية هي الثورة الإسبانية على فرديناند السابع .
– تصدت النمسا للثورات لأنها أراضيها ( أراضي إيطاليا ) .
– عرض الأمر على الدول الكبرى للتدخل في مسألة إسبانيا ولم تتدخل ؛ لأن ليس لها مصلحه في هذا الشأن .
– فجأه خرج الفرنسيين بالموافقه على التدخل ؛ لأنهم يريدون العودة كـ قوة عظمى . وأرادت الأسرة الحاكمة أن تحقق إنجازات تنسي الشعب الإنجازات النابليونية .
– تدخلت فرنسا بالفعل وأعادة فرديناند السابع الى عرش اسبانيا .
– وأرادت فرنسا أن تعبر المحيط الأطلنطي لكي تحتل المستعمرات الإسبانية ووقفت لها دولتان هما ..( انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية )
المؤتمر الخامس ( الأخير ) :-
مؤتمر سان بطرسبرج . ( 1823 )
كان بمثابة الصخرة التي حطمت عصر المؤتمرات وسيادة التظافر الأوروبي .
الإسم القديم : ليننغراد .
– كان بخصوص المسألة اليونانية ( ثورة اليونان على السلطان العثماني ) .
– دعا إلية قيصر روسيا .

– الطرف الأول :-
اليونان وكانت تساندهم روسيا لعدة أسباب :-
1) الجنس السلافي .
2) الديانة الأرثوذكسية .
3) مبدأ حق الشعوب في تقرير مصائرها .
– الطرف الثاني :-
السلطان العثماني , وكانت تسانده بروسيا والنمسا لأسباب :-
1) الحاكم الأوتوقراطي .
2) الحق الإلهي في تقرير مصائر الشعوب.

*ثم أخيرن وليس أخيرن في عصر القوميات وهو حق شعوب في تقرير مصائرها جاء بهذا المبدأ وهو فكرة لاتفتيت ولا تجميع للشعوب بالإكراه وحق كل إمه في أن تكون لها دولة تجسر هويتها،، وعواملها:-
1- سياسية الكبت التي حاكها المؤتمرون في فينا.
2- الغزو النابليوني،وأن لولا تفككها ماكان لنابليون أن يغزوها.

*الوحده الألمانية ((بروسيا)) //
-كانت المانيا مفككة الى 360 دولة ويحكمها ((الدوق والجراند دوق والامير والبابويه )) وعندما دخل نابليون في برلين إلى قلب الاصمة في عام 1808م وقد كانت العاصمة انذاك التي كانت جميع الدول المفككه تلتف حولها وقد جندت 300 ألف جندي الماني له تحت راية فرنسا رغم كره الالمان لهم، لتظهر نظرية سمو الجنس الإري، وهو يعني أ، المان إعضم إجناس الارض أي الجنس النقي، وقد كان بسمارك مؤمن بهذا النظرية وقد كان يجهز الجيوش ويعدها وهو مستشار وليس امبراطور ورغم من ذلك قام بتوحيد المانيا، وقد كان من فرنسا أن توجهت لتفكيكها وقد فام حرب بينهم سنه1870م وقد سحقت بروسيا فرنسا وقد تم عقد اتفاقية صلح وانتزاع الألزاس واللورين وقطع بعض الاراضي منها وفي قلب باريس في قصر فرنسا ينصب فيلهم الأول إمبراطور على المانيا الموحدة.